المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [تفاعلي] في غياهب الجب " فديةٌ لوجعي "



تباشير الفجر
9-1-2012, 12:52 PM
السلام عليكم ورحمة من الله وبركات
هذه فديتي ... وان كانت هشةً فقيرة فاعذروني
فالسجن ظلمات ~
..............
ما الحزن يا رفيقة إلا صديقٌ خفيف الظل والبهجة
ذي غلالة رقيقةٍ بالقلب والروح

انه... صديقٌ وفي ... يجعلك تتوقف أكثر عند الآهات ... الضحكات التي تنفلت من زمام الوقت .. والتنهيدات التي تجر معها زمناً مضى بسرعة الضوء ، إنه يا رفقيتي عمرٌ صغير .

قد تقولين .. إختلف الحرف !
فأقول لك : إختلفت الرؤيا والتأويل !

لأول مرةٍ أدرك كيف تكون البسمة صدقةً فعلاً
لأنها تلك التي تنفقها مثقلاً القلب بوجعه ... تنفقها رغماً عنك .. تنفقها وهي تناشدك : أي اجحافٍ هذا بحق البشرية
أي اجحافٍ هذا بحقك ؟؟
فتحضنها برفق .. وتقدمها برفق ... وتقول لها كوني برداً وسلاماً لهم .. ولي !!

ولا زلت تمسدين بيدك شعري .. وتتلمسين الحرف الأعمى
وأنا أتلمس في دفئك حناناً مجهول الهوية

أي رفيقة
أوتعلمين أني أتشبث بالأُخوَّات أكثر
أراهُنَّ الآن ... قوتاً لليالي العجاف
ضماداً للجراح
وأفواهاً ثرثارة حد العويل ... حد الانتحاب ، ذاك المجبول بصدى حلقةِ ذكرٍ تحت شجرة زيتون
أو ذاك المتشرب عبق التين مع آيات الفتح الجميلة .
فتبرأ معهن اللغة السقيمة ... والملامح المعوجة

رفيقتي
كلما رنّ الهاتف ضحكْتِ ... وغمزت عينك الأسماء وكأنك تقولين :: أتردين على الهاتف ؟
فأغرق في تفاصيل الأسماء ... في النقاط الكثيرة التي تثير فيّ الجزع ...و رغبةً بالهرب والجري مسرعةً الى أقرب أرجوحة مساء
والحزن يخاطبني أنّ البر صعب ، ومن البر أن تجابه الأطراف البعيدة لتقبل حديثاً عابراً يوهمك مفتعلوه أنهم يشعرون بما تشعر
:: أويشعرون بقلبك المبتور !! ذاك الذي تتلقاه الأيام كلعبةً هشة سريعة الكسر ::

شق القلب
لن أنسى إرتفاع حاجبك الصغيرة ... حينما أخبرتك أنني اقترفت خيانةً ومشيت مع غيرك تحت المطر !
لجلبة "يا خائنة " من فمك ضجيجٌ قوي و :: نشاز ::
تداركتِ السؤال لاحقاً : بكيف كان ؟
ـــ أخرساً ... لا يتكلم على الرغم من عثرات الكلام المليونية التي لديه !
ـــ والمطر ؟
ـــ حبيباً .. رفيقاً بحلمي ... بشالي الأبيض ، بخطواتي الواهنة ~
ـــ اذن ... فهي خيانةٌ لا كالخيانات ، ولتكن الأخيرة
ـــ حاضرةٌ أنا عند حسام قولك

في متاهات حزني أيا حب ، عشت مع :: أرحنا بها يا بلال ::
للصلاة حينها وصلٌ آخر ... لو يمتد العمر كصلاة في في ربيعٍ من سحر !
لو تصدق الأحرف كتلك الأحرف !
وبلوتوث القلوب .. يغدو قوياً فعّالاً خارج نطاق السيطرة ، والأمتار القليلة التي تحده .

أخيتي الحبيبة
اممم
تخجلني كلماتي ... ومعجمي اللغوي البسيط
فأنا ... لا زلت أقف بالأبواب كطفلةٍ طريدة ، تعقد شال أمها حول الأنامل الصغيرة ، مفتونةً بالباب العظيم
عند هاتيك الباب ، آمنت بحسن الظن .
وعرفت لذة العاملين حين وصولهم بأحمالهم االثقيلة الى ميناء ما ... ليلقون بحمولات الظهر تلك على طرفٍ خفي ويتخلصون معها من الحدبات أيضاً التي نتجت عن طولِ حملٍ ... وجدب ايمان !!
تعلمت منهم كيفية إلقاء الحمولات بصمتْ ، ولهفةٍ للشعور بالخفة :: بالتحليق ::


أتذكرين حين سألتك :
ـ أنؤجر على حزننا ؟
صمتِ .. وقلت بعد حينٍ : أجل ، فهو من الهم والنصب
أخذتُ حينها ذاك النفس العميق ، وجاهدت العبرة ، لكنها انسبكت حارقةً كل وجع : أن رضِنا ربي ... رضِنا ربي ~

طَيْفْ
9-1-2012, 01:02 PM
لأول مرةٍ أدرك كيف تكون البسمة صدقةً فعلاً..

حين يكون الحزن والألم فوق الاحتمال.. ندرك كيف تكون البسمات صدقات..
وكلمات المحبة بلسما وتخفيفا..

ما خاب ظني في حرفك..
عسانا نقرؤه سعيدًا عما قريب.. كان الله معكِ، وفي عونكِ

أَصِيلُ الحَكَايَا
11-1-2012, 12:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتــهـ

معان كثيرة أفضت بها علي،شجن لست أدري كنهه،نبض لذيذ موجعٌ،حزَنٌ حبيبٌ ساجٍ،ووددتُ حقاً لو سُخر لي إدراك أرحب،لربما تمكنت حينها من فهم شيء من ألم حزنكِ،رفيقةٌ كالروح هي،أراكِ تخاطبينها،تناجينها ولها تبثي جوف المكنون،وكأنكِ إلى نفسكِ نستكيني،ليس من خوف يعتريك أن يُفضح،أن تزيد طعناته نفاذاأن يُجرح رقيق شغافه،تفرغيه مطمئنة وتشكيه موقنة أن هنا شفاء الرمضاء،ربأاه أي حنو هذا؟..أي أنس يخالطه فزع الشعور ولوعة الحنين،وحينما يجن ليلكِ يتلبس الهزُال،وهن من بالقوت يطعمنه،وتحت شجرة الزيتون وبين نفحات الفتح،وحيينما ينثال المطر فهو حبيباً بل ورفيقاً يُشاطر الدرب،وفي متاهات الحب لا تتيهي فنوركِ معكِ،


في متاهات حزني أيا حب ، عشت مع :: أرحنا بها يا بلال ::
للصلاة حينها وصلٌ آخر ... لو يمتد العمر كصلاة في في ربيعٍ من سحر !
ولا زالَ صوت الحبب صلوات ربي وسلامه عليه وإيانا يهدهدنا،ولازالت الأكف المرفوعة والأجساد لقائمة والقلوب الخاشعة المطمئنة تتراءى للهفة أحداقنا ،لنا الراحة تجلبها وسجو النفس الأواهة يتدفق،،
ولا أزال أتمنى أن كان لي إدراكا أرحب،تباشير إن حرفك يبكيني بيد أني لست أعرف سبب بكائي،إن كلمك يدميني وأر الدم وأجس حره دون أن أدري لنزفه علة،لكني يقينا أستشعر في أكوان قلمك هياماً.. وأذوي وكل أتراحي،وأذوب كل أشواقي في ريحانة هدبه،وذاك الوتر الذي لامسه حرفكِ ممتن شاكر أبداً..وجودكِ وجواركِ،فشكراً لكِ،،

سَجَعْ
11-1-2012, 08:17 PM
وعليكمُ السلامُ ورحمةُ الله وبركاته ..
حروفٌ زاخِرةٌ تباركَ الرحيم :) ..

لمْ أسمح لعيني أن تُجيزُ قراءةَ وصفكِ لحروفكِ :) ..


. وان كانت هشةً فقيرة فاعذروني ..


كيفَ سأنظُرُ لسطري المُستكين الآن!

كلمكِ رصين ..
وحروفكِ أعشقها ..
رائِعةُ أنتي تباشير ..

جزى اللهُ طيفًا خيرًا أن متعتنا بجميلِ حرفك ..
مُتابعةٌ لكِ ..
دمتِ بخير ..

تباشير الفجر
11-1-2012, 11:36 PM
طيف

أصيل

سجع

ان كان من شيءِ أحبه ... فهو تعقيبكن هنا
" خير الأعمال ، سرورٌ تدخله على قلب مسلم "

أخجل من تواجدي مع عمالقةٍ أمثالكن ... يراعي هنا يرتجف حياءً ورهبة !!

فجزيتن الجنة

أصيل أخية
أحياناً ... البوح بآلامنا مؤلم
لأنها أذى
فنواريها بكلمٍ آخر ... وثرثرةٍ كثيرة
لأنها تلاحقنا بقوةٍ ان عرّفنا بها

لكن النص أعلاه
هو اهداءٌ لأبتي .:
فقده ... هو الذي أخّر فديتي
عهدت في عمري الكثير من الوجع
ولم أعرف شيئاً كهذا قط ...

أن يسلب منك الذين تحبهم في فتراتٍ قريبةٍ متلاحقة
أمرٌ يفطر القلب ... ويدمي الروح

والشوق ... يحرقني !!

انتِمـاء
12-1-2012, 03:42 AM
يرضيكِ ربي ويرضى عنا وعنك

لحرفك وقع عميق ولعله القلب :"
جبر الله ما بكِ من همّ