جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 139

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..







    نُكمل ما توقفنا عنده ..

    لن أطيل أبداً في تاريخ اليهود فهناك دروس قادمة ستتحدث عن اليهود بـ التفصيل , هنا سنتنقل فقط بين النقاط الهامة التي شكلت فكرهم !
















    بسم الله الرحمن الرحيم ..






    أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى

    إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ

    قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ

    قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا

    فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ

    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا

    قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ

    قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ

    وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

    وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ

    وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ

    فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ

    فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ

    فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ

    قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ

    وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

    وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

    فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ

    وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء

    وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ ِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ






    البقرة 246 - 251












    يقول الدكتور أحمد راتب عرموش :


    " دولة اليهود الوحيدة نشأت في زمن داود وسليمان – عليهما السلام - , وبقيت إلى أن أغار بختنصر على مملكة يهوذا .. وساق أهلها اليهود أسرى إلى بابل ، ولم يستطع اليهود من بعدها .. إقامة دولة لهم " .



    لكن أعتقد أن أيام النبي ( يوشع بن نون ) – عليه السلام – كانت لهم دولة أيضاً !



    على العموم لا إختلاف في أن مملكة داود وسليمان , كانت أعظم مملكة لليهود ..
    وبعد عصر سليمان – عليه السلام - , إنقسمت المملكة إلى ممالك عدة أشهرها مملكتي يهوذا والسامرة :



    السامرة : أغار عليها سرجوس الإغريقي سنة 731 ق . م .. وسيطر عليها .


    يهوذا : أغار عليها بختنصر ( نبوخذ نصر الثاني ) سنة 586 ق . م ، ودمر الهيكل .. ثم إقتاد اليهود أسرى إلى بابل .



    وحيث الأسر في بابل تعرض اليهود للذل والمهانة , فـ كان رد فعلهم أكاذيب وخرافات شكلت لهم عقيدة جديدة .. فآمنوا بـ أنهم اليهود :




    1 – شعب الله المختار :


    " ثم قل لـ فرعون : هذا ما يقوله الرب : إسرائيل هو ابني البكر "


    سفر الخروج




    ومنها تحولت اليهودية إلى ديانة قومية , تخص فقط من هم من نسل نبي الله ( يعقوب ) – عليه السلام - ، فـ اصبحت ديانة مغلقة لا ينتسب إليها .. إلا من كان من أم يهودية !



    ومن كتاب ( الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية – لـ جارودي ) نقل عن الحاخام كوهين قوله :


    " يُمكن تقسيم سكان العالم إلى قسمين , إسرائيل من جهة .. والأمم الأخرى مجتمعة من جهة أخرى ، فـ إسرائيل هي الشعب المختار .. وهذه عقيدة أساسية " .






    2 – غير اليهود ( الغوييم أو الأمميين ) , حيـوانات على شكل بشر .. خلقهم الله لـ خدمة اليهود .



    وفي هذا يقول التلمود :

    " خلق الله الأجنبي حيوان على هيئة الإنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود .. الذين خلقت الدنيا لأجلهم ، لأنه لا يناسب الأمر أن يخدمه ليلاً ونهاراً.. حيوان وهو على صورته الحيوانية " !






    3 – الأرض الموعودة ( أرض الميعاد ) :




    " سـ أعطي نسلك هذه الأرض , من وادي العريش إلى النهر الكبير .. نهر الفرات " .



    سفر التكوين - الإصحاح 15






    4 – الإبادة المقدسة أو القتل المقدس .


    حيث يستحلون قتل غير اليهود سواء اكانوا أطفال نساء رجال مع الكثير من التدمير والتخريب وحرق المدن ..
    ولهم في هذا نصوص كثيرة في سفر يشوع , على غرار :

    " وهكذا هاجم يشوع كل أرض الجبل والمناطق السهلية والسفح , ودمرها وقتل كل ملوكها ولم يفلت منهم ناج , بل قضى على كل حي .. كما أمر الرب إله إسرائيل "






    5 – السرقة القتل الربا حرام بين اليهود وبعضهم ، وحلال مع غير اليهود .



    وعن هذا نجد في التلمود :

    " إقتلوا من هم أكثر أمانة من غير اليهود "

    " من يُريق دم الغوييم , يُقدم قرباناً لله "











    وبهذه المعتقدات الجديدة , اشتهر اليهود بـ تحولهم في كل بلد يُقيمون فيه .. إلى شياطين للتدمير والتخريب , مثلاً يقول الرئيس فرانكلين , في خطبة عيد الإستقلال للولايات المتحدة 1776 :

    " أيها السادة , في كل أرض حل بها اليهود .. أطاحوا بـ المستوى الخلقي ، وأفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بـ غيرهو, وقد أدى بهم الإضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب مالياً .. كما هي الحال في البرتغال وأسبانيا " !


    وهناك رسالة شهيرة نُشرت في كثير من الكتب التي تكلمت عن اليهود , فـ في سنة 1880 نشرت مجلة البحوث اليهودية الفرنسية .. رسالة من المجمع اليهودي في الآستانة لليهود في أوروبا عام 1489 تقول :


    " أيها الاخوة الأعزاء , بـ أسى تلقينا كتابكم .. وفيه تُطلعوننا على ما تُقاسونه من الهموم والبلايا ، وكان وقع هذا الخبر شديد الوقعة علينا , وإليكم رأي المرازبة والحاخامات :

    - بـ مقتضى قولكم : إن ملك فرنسا يُجبركم على أن تعتنقوا الدين المسيحي : إعتنقوه لأنه لا يُمكنكم أن تُقاوموا .. غير أنه يجب عليكم أن تُبقوا شريعة موسى راسخة في قلوبكم .


    - بـ مقتضى قولكم : إنهم يأمرونكم بـ التجرد من أملاككم : فـ اجعلوا أولادكم تجاراً لـ يتمكنوا رويداً رويداً من تجريد المسيحيين من أملاكهم .


    - بـ مقتضى قولكم : إنهم يعتدون على حياتكم : فـ إجعلوا أولادكم أطباء وصيادلة ليعدموا المسيحيين حياتهم .


    - بـ مقتضى قولكم : إنهم يهدمون معابدكم : فـ إجعلوا أولادكم كهنة لـ يهدموا كنائسهم .


    - بـ مقتضى قولكم : إنهم يسومونكم تعديات أخرى كثيرة : فـ اجعلوا أولادكم وكلاء دعاوى وكتبة عدل , وليتداخلوا دائماً في مساءل الحكومة .. لـ يُخضعوا المسيحيين لكم , فتستولوا على زمام السلطة العليا .

    وبذلك يتسنى لكم الإنتقام ..
    سيروا بـ موجب أمرنا هذا , لـ تتعلموا بـ التجربة أنكم بـ هذا الذل وهذه المهانة التي أنتم فيها .. سـ تصلون إلى ذروة القوة والسلطة الحقيقية " !!



    هذا غير تنظيماتهم السرية التي تهدف دوماً إلى نشر الفساد والفتن , وإشعال الحروب بين الشعوب .. ففي البروتوكولات يقولون :

    " إن الشعب المسيحي أضحى متبلد الذهن تحت تأثير الخمر , كما أن الشباب قد إنتابه العته لإنغماسه في الفسق المبكر .. الذي دفعهم إليه أعواننا "











    هذا عن اليهود عموماً , إلا أنهم ينقسمون إلى عرقين رئيسيين :




    السفرديم


    وهم اليهود الساميين , وينحدرون من سام بن ( نوح ) – عليه السلام - ، وهم أبناء ( يعقوب ) – عليه السلام - ..

    أغلبهم عاش في الأندلس مع المسلمين , وبعد سقوط الأندلس تفرقوا في غرب أوروبا وفي أراضي الدولة العثمانية ، وحالياً يعيش أغلبهم في ( إسرائيل وفرنسا وأمريكا ) .. وهم يُشكلون على أقصى تقدير 12 % فقط من يهود العالم بـ حسب ما تقوله : ( دائرة المعارف البريطانية ) و(دائرة المعارف اليهودية ) وكتاب ( تاريخ الشعب الإسرائيلي لـ ماكسير جيليوس وألكسندر ماركس ) !


    وبحسب مُعتقدات اليهود المُحرفة , التي تجعل اليهودية ديانة قومية .. فغير هؤلاء ( أي ليس من بني يعقوب عليه السلام ) لا يُعتبرون يهوداً فعلاً !


    دعونا ننتقل الآن لـ مصر لأشرح نقطة تُساعد على توضيح ما أريد قوله هنا ..

    في مصر هناك رأي نصراني يقول بـ أن النصرانية دخلت مصر أولاً , وعليه يعتقدون أن مصر أصلها نصراني ويجب أن تكون كذلك !

    وخطأ هذا الرأي يكمن في أن النصارى في مصر .. لم تكن لهم أبداً في أي وقت من الأوقات دولة في مصر ، كانوا مجرد أناس اعتنقوا ديناً وأغلبهم عاشوا مضطهدين .. لكن لم تكن لهم دولة أو حضارة أبداً !!

    وبـ التالي ليس لديهم أي حق يدفعهم في أن يُطالبوا بـ إسترداد أو إحياء دولة .. لم تكن لديهم أصلاً ، فلا أحد إغتصب منهم شيء .. كانوا مجرد أناس نصارى .. ومن بقيّ منهم على دينه .. ظل كما هو إلى اليوم !




    اليهود عموماً يعتبرون أن لديهم الحق في فلسطين من جهتين :



    الأولى : وعودهم التوراتية الدينية المزعومة .


    وهذه مردود عليها بـ قوله تعالى " إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ "

    فوعودهم لا تعني شيئاً إلا لهم , فعلى عكس أيام ( داود ) – عليه السلام – لم يعودوا هم الأمة المسلمة على الأرض ، هذا بـ إستثناء أن تلك الوعود المحرفة مجرد خرافات .. كتبها حاخاماتهم بعد أن دُمرت مملكتهم وأصبحوا مُشردين , حتى يُعطوا لـ شعبهم اليهودي الأمل في العودة مرة أخرى .

    فحتى ( بن غوريون ) يقول ساخراً .. بـ أن هذه الوعود لا تعني شيئاً للعرب , لأنها ليست في دينهم .. وأنه لو كان مكانهم لما قبل سلاماً مع إسرائيل !!





    الثانية : الحق التاريخي .


    وهي أنه كانت لهم دولة في فلسطين أيام نبي الله ( داود ) – عليه السلام – ثم سقطت , إذاً يحق لهم أن يعودوا لـ دولتهم التي نُفوا منها .. وأن يُقيموها مرة أخرى !

    لكن هذا الرأي خطأ من جهتين :


    الأولى : أنهم ليسوا أول من سكن فلسطين , وإنما سبقهم الكنعانيون ( وهي قبيلة عربية ) .. وكانت لهم هناك حضارة ودولة , وبنوا الكثير من المدن منها القدس وعكا ويافا ونابلس وغيرها .


    الثاني : أن من يحكمون إسرائيل اليوم ومن حكموها بـ الأمس ، ومن أنشأوا المنظمات الصهيونية .. ونادوا بـ حق العودة ، كانوا كلهم من اليهود الأشكنازي .. الذين لا تربطهم بـ القدس أي علاقة تاريخية ، وبـ حسب معتقدات اليهود في قومية الديانة .. يُفترض أنهم ليسواً يهوداً أصلاً !!

    وسنتكلم عنهم الآن .





    الأشكنازي



    هم يهود شرق أوروبا , ويعود أصلهم إلى دولة الخزر في آسيا الوسطى .. التي اعتنقت اليهودية في القرن الثامن , بعد أن اعتنق ملكهم اليهودية وتبعه شعبه ( أي أنهم طبقاً لليهودية ليسوا يهوداً .. كونهم ليسوا من أبناء يعقوب عليه السلام ) !

    وهؤلاء طبقاً لـ ( دائرة المعارف البريطانية ) و(دائرة المعارف اليهودية ) .. يُشكلون أكثر من 88% من يهود العالم !!


    أما رد اليهود الأشكنازي على كونهم ليسوا يهوداً .. فهو قولهم أن : نبي الله ( داود ) – عليه السلام – قد جامع يوماً ما .. جارية تترية خزرية وأنهم جاؤوا منها !




    يقول المستشرق ( جوستاف لوبون ) في حديثه عن التتار الذي أسقطوا الخلفة العباسية :


    " حتى القوة الوحيدة التي كانت من الممكن أن تُهدد وجود الإسلام .. تحولت إليه وأصبحت أهم جنوده "


    هؤلاء التتار بعد أن إنتقلوا إلى الإسلام .. هزموا المملكة التترية الخزرية اليهودية , وإمارة كييف النصرانية .. وأقاموا دولة تركستان الإسلامية وعاصمتها ( قازان ) ، وهي الدولة التي ستتفكك فيما بعد إلى ( قازاستان – أوزبكستان – طاجيستان – تركستان – أذربيجان - الشيشان ) , وتركستان فيما بعد تم تقسيمها بين الصين وروسيا !

    المهم أن التتار بعد إقامة دولتهم الإسلامية , ولأنها دولة إسلامية .. فقد كانت تقبل التعدد وسمحت بـ حرية العقيدة ، فبقيّ اليهود الخزر على عقيدتهم هم والسلافيين النصارى الأرثوزكس .. واستمر هذا الوضع حتى القرن السابع عشر !

    في القرن السابع عشر إنفصلت ولاية كييف عن تركستان , ثم إزدادت ولاية موسكو السلافية قوة .. وإستطاعت ضم ولاية كييف إليها ، وتكوين دولة روسيا القيصرية ، وظلت تزداد قوة .. بينما تحولت تركستان إلى أندلس أخرى حيث إنقسمت إلى إمارات ضعيفة ، وهذا سمح لـ روسيا بـ أن تضم إليها كل المناطق التي يعيش فيها اليهود الخزر من تركستان ..

    وفي نهاية القرن الثامن عشر ضمت روسيا بولندا بمن فيها من يهود إليها .. وبذلك أصبح عدد اليهود الخزر ( الأشكناز ) في روسيا قرابة 10 ملايين !!


    وهؤلاء العشرة ملايين هم من كان لينين وستالين يُرسلهم إلى فلسطين , بعد أن يتلقوا التدريب العسكري اللازم .. لـ يُصبحوا بعد ذلك هم الشعب الإسرائيلي وقادته وجنوده , أي أنهم هم الشعب الإسرائيلي .. بينما اليهود السفرديم ( المفترض أنهم اليهود فعلاً ) مجرد أقلية لا أكثر !!



    وأشهر ما كُتب عن ( الأشكناز ) ما كتبه المفكر اليهودي الأشكنازي ( آرثر كوستيلر ) في كتابه ( السبط الثالث عشر )

    وعنوان الكتاب نفسه فيه سخرية من اليهود الأشكناز .. الذين يدعون أنهم من أبناء يعقوبعليه السلام – كونهم بـ هذا يجعلون أسباط يعقوبعليه السلام – ثلاثة عشر !

    ويقول في كتابه أن اليهود الاشكناز , لا ينحدرون من سام بن (نوح ) – عليه السلام - ، وأنهم أولاد يافث بن ( نوح ) - عليه السلام

    ويسخر منهم أكثر حين يصفون من يُهاجمهم بـ ( معاداة السامية ) .. لأنهم أصلاً ليسوا من أولاد سام !!



    وعن هذا يُخاطبهم في كتابه :


    " إنكم قد تكونون بـ الفعل أمة واحدة , ولكنكم لستم من بني إسرائيل .. ولا أرض إسرائيل أرضكم ، وإنما أنتم أمة أخرى نسبكم غير ما ينتسبون إليه ، وأرضكم غير أرضهم .. أنتم أمة الخزر التي غبرت في التاريخ , وها هو تاريخكم مبسوط أمامكم " !!




    هذا عن الحق التاريخي ..
    لكنهم كـ يهود نحن نراهم يهود .. وإن كانوا هم بـ منطقهم المحرف يُفترض أنهم ليسوا يهوداً >.>

    ولـ عدم التعقيد فسواء سموا أنفسهم .. يهود نصارى أي شيء , هم أحرار ، لكننا في النهاية نعلم أن هناك إسلام وكفر .. ولا شيء بينهما !!








    سأتوقف هنا , وأعتقد أننا سنحتاج لـ مقدمة ثالثة لأجل الروتشيلديين !

















    " على الرغم من أن النسبية تلاءمت جيداً مع القوانين التي تحكم الكهرباء والمغناطيسية ، فإنها لم تكن متوافقة مع قوانين نيوتن للجاذبية ..

    فـ إن آينشتاين لفق في معادلاته , بـ أن أضاف حداً سماه ( الثابت الكوني ) ..

    فيما بعد قال آينشتاين .. بـ أن الثابت الكوني أكبر خطأ في حياته ..

    ثمة أرصاد حديثه تطرح .. أنه قد يكون هناك حقاً ثابت كوني " !!





    ستيفن هوكنغ








    " جميع ماتم إنجازه في مجال العلوم , مجرد تصورات ذهنية للظواهر الطبيعة .. ونحن تمكنا من فبركة القوانين المناسبة لها " !




    ماكسويل
















    الدرس القادم :


    المقدمة الثالثة ..









    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 11-07-2009 الساعة 05:38 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...