اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوريوكو مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ...
لو سمحتم أنا والله إني في هم كبير جدا ...
الأمر أنني أحفظ القرآن كاملا و لله الحمد ... و أيضا درست القراءات السبع لكن ليس بتوسع فقط القليل ...
الآن أنا دخلت للجامعة و أيضا إنشغلت كثيرا ... فتركت قراءة القرآن مثلما كنت سابقا فكنت أحفظ و أقرأ كل وقت ...
فهل علي ذنب لأنني لا أقرأه كالسابق ؟؟ فلقد درست أن من حفظ القرآن و لم يطبق ما فيه و يقرأه فهو عليه وزر ...
أيضا هل توجد فتوى أن الذنوب هي سبب لمنع الإنسان من قراءة القرآن ؟؟
و جزاكم الله خيرا ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فرج الله عنك وأزاح همك . .

سُئلت اللجنة الدائمة عن حكم قراءة القرآن فأجابت :


"المشروع في حق المسلم أن يحافظ على تلاوة القرآن ، ويكثر من ذلك حسب استطاعته ؛ امتثالا لعموم قول الله سبحانه وتعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ) ، وقوله : ( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ) ، وقوله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ )، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن، فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة ) أخرجه مسلم في صحيحه .
وأن يبتعد عن هجره والانقطاع عنه ، بأي معنى من معاني الهجر التي ذكرها العلماء في تفسير هجر القرآن .. قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره : يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) ، وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه ، كما قال تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ ) ، فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه ، فهذا من هجرانه ، وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه ، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه ، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه ، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه "
ا.هـ


أما عن الثاني وهو السبب :

يقول العلماء : أن "الذنوب والمعاصي تحرم الطاعة" وقراءة القرآن من أجلّ العبادات والطاعات .

قال ابن القيم: ( إنَّ عظمة الله تعالى في قلب العبد تقتضي تعظيم حرماتهِ التي تحول بينه وبين الذنوب)


وجزاكم كل خير ووفقكم لمرضاته