وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نقلاً عن مركز الفتوى في موقع إسلام ويب:
"فمن صام في أيام عشر ذي الحجة بنية قضاء أيام أفطرها من رمضان فله ذلك.
أما إن قصد جمع عبادتين بنية واحدة كأن يصوم العشر من ذي الحجة بنية قضاء ما أفطر من رمضان ونية صيام العشر فلا يصح ذلك، لما فيه من الإشراك بين عبادتين تقصد كل واحدة منها لذاتها. "
وللاستزادة : 1 - 2 - 3
تعمّد التقيّؤ لا شيء فيه وجائز ، عدا كونه في رمضان من المفطرات للصائم إلا إذا لم يكن باختياره . .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التقديس والقداسة وما شابهها أظن النصارى يستعلمونها كثيراً، ولعل تم استيراده كغيره !
تقديس الشيء المُعين لا يمكن إلا بنص شرعي ، سواء أكان التقديس لمكان أو زمان أو لأي شيء آخر . .
كلمة تقديس كبيرة بمعانيها لا يمكن أعطاءها لأحد أو لأمور سخيفة كالتي يتحدث عنها العُشّاق والهائمين
هذه هي نتائج التعلّق بغير الله ، وسلب العقل والفؤاد، حتى يصبح كالمجنون؛ سقيم النفس والحال . .ماذا عن هؤلاء الذين يجعلون الحب والمحبوب كمعبودهم!
إذا أردت أن اسأل أحد المشايخ؛ فعلت ليطمئن قلبك . .


رد مع اقتباس


المفضلات