بحيرة آلبجعة ♥ يٌمكنك تحقيق المُحال ! رغم الصعآب ~

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 48

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية ~فتاة العسل~

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المـشـــاركــات
    595
    الــــدولــــــــة
    الاردن
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بحيرة آلبجعة ♥ يٌمكنك تحقيق المُحال ! رغم الصعآب ~

    الفصل الخامس : الشعور الذي يغزو عقلي !


    *
    في آحداث الفصل السآبق

    كان السيد وسام ممداً على الأرض امسك جرحه واخذ يتحدث بصعوبة:كـ كفى دعها ستأخذ
    ما تريد لا تمسها بسوء
    !انها في الدرج فلتأخذها وتذهب للجحيم!
    - كان عليك قول هذا من البداية أيها الصديق .. دفع نجمة لجابنه وتوجه نحو الغرفة
    ضمت نجمة ساقيها واخذت تسيل دموعها بلا توقف نظر لها السيد وسام الممد على الأرض
    وابتسم
    : لا تقلقي كل شئ سيكون بخير فقط ابقي هادئة

    ـ
    عاد الرجل من الغرفة وفي يده بضع اوراق واخذ يسير نحو الباب وكأن لا شئ حدث ولا كأن
    حوله أشخاص مشى بهدوء نحو الباب وفتحه ولكن ما قابله امامه لم يكن الشارع بل جسم رجل
    قوي وقف في طريقه


    -مـ من انت!



    - دريه ! صرخت نجمه باستغرآب وهي تنظر له واقفاً امام البآب كالبطل !!
    لدرجة انها صرخت
    : دريه !! أرحل من هنا حالاً هؤلاء سيقتلونك !
    "قالت ذلك وحبآت دموعها لا زالت تسيل" وهمست نغمات في عقلها تقول : ولكن كيف عرف مكاني !

    - هاه أهذا هو عزيزنا دريه سميث !! - ضحك الرجل صآحب السكين
    - ما الذي يحدث هنا .. قال دريه ذلك ببرود شديد لف رأسه نحو نجمة وابتسم بحنية
    دفع الرجل سكينه من جيبه ومدها امآم وجهه وقال بعصبية
    : ابتعد والا لن اكون متسامحاً
    دفع دريه سكينه بصفعة من يده التي زادت دهشة الرجل
    - كـ كيف! .. ما كاد يكمل جملته حتى
    تلقى ضربه من يد دريه افقدته توازنه لكن سرعان ما استعاده ليطلق يده نحو دريه مجدداً ، تجنبها
    دريه بخفة وأمسك يده مجدداً وبخفةة شديدة بطحه ارضاً
    !

    - دريه انتبه ورأك ! - صرخت نجمة بينما كانت تحذره من الرجل الآخر الذي وجه لكمة نحو دريه
    وقد أصابته بالفعل
    ! ليسقط ارضاً مرة واحدة .

    - دريه !! بدأت نجمة بالصرآخ
    - هه يا لك من مغفل .. قال الرجل ذلك وامسكه من الأرض ليرفعه عالياً
    و سرعآن ما قام الرجل الأخر صاحب السكين ليقول
    : أسمع عزيزي لا أحب لاعيب الأطفال
    " يوجهه لكمة نحوه مجدداً "

    - توقف !!! دوى صرآخ التف له الجميع لقد كان وسآم الذي نطق احرفه بصعوبة من بين انفاسه
    - أخذت ما ترد فلتذهب ! عاد ليصرخ مجدداً
    - سـ سيدي اهدأ انك تنزف أكثر .. قالت نجمة بخوف

    - اهدأ فعلاً انت الآخر نريد الأستمتاع مع عزيزنا دريه .. نظر لدريه وابتسم ابتسامة خبيثة ودفعه
    الى امامه ليقع في قبضه صاحبه الآخر وقآم هو ليسحب سكينه من جديد
    : هل هناك تعليق على
    تصرفاتك يا سيد
    !

    عآد دريه ليقول بهدوء تام : لا يمكنك ايذاء الناس يا هذا
    "يبتسم" وخآصة من أحب ! "صوت همس في
    قلبه
    قآل : لن يطول الآمر انها ثوانٍ فقط !صدقني"
    نظرت نجمة من الخلف بهدوء هي الأخرى كل ما همست به وهي تحني رأسها للآسفل
    : دريه
    أرجوك
    ! لا تفعل هذا . هذا ما احست به قبل أن تدور بها الدنيا وتختفي !



    { السآعة الخامسة فجراً - المشفى المركزي }

    فتحت اعينها بصعوبة لم تع ما يحدث بعد كل ما سمعته هو صوت سلآم تقول
    - سيدي انها تفتح اعينها انظر .. أستطاعت تميزه رغم ذلك اعادت اغلاق اعينها لشدة تعبها
    ما كادت تفعل ذلك حتى خرق اذنها صوت البلهآء سمآ وهي تصرخ في اذنها
    : افتحي عينيك مجدداً !
    جعلها تفزع وتدفع رأسها للأمام وعينيها مفتوحتان
    : ولكن مالذي يحدث ! نظرت لجانبها لترى دريه
    يقف خلف الستائر ولا يظهر سوى ظله الأسود

    - اوه أجل انت ! ما الذي حدث لقد كانوا يضربوك و .. السيد وسآم اين ! اين هو ؟
    مشى الى الجانب لتظهر الكدمآت على وجهه وبعض الجراح على وجهه بوضوح !
    - لا تقلقي كل شئ بخير هو في العنيآية المشددة يعالجون جرحه لا اكثر .. قال دريه بوجهه المبتسم
    - ولكن ماذا حدث ! ثم انت "تنظر له بتمعن" كـ كيف وجدتني !
    - اوه ذلك ولكن سمعنا كلنا صرختك على الهاتف ! اعدنا الأتصال لكن لم تردي ظننا ان لص او منحرفاً
    اعترض طريقك في هذا الوقت . قال دريه قبل ان تقاطع سمآ بكلامها بطريقة درامية
    - بحثنا عنك في طريق بيت دريه لبيتك "تعجب" ووجدنا العديد من اواني الزهور بعضها مكسر والأخر لا
    "غرور" فقلت انا انها زهور والدتها المميزة هذه لها بالتأكيد !
    "تدفعها سلآم" أجل ظننا انا وسمآ ان شخصاً خطفك ! ولكن ما ان نظرنا ونحن نبحث عن دريه حتى وجدناه
    قد توجه نحو مصدر الضوء من المقهى
    ، اسرعنا نحوه ونحن نريد ان نقول له ان الأفضل لنا طلب الشرطة

    "تتخيل ما حدث"

    - دريه ان اواني نجمة في الخلف علينا الأسراع لا بد ان احداً اذاها فعلاً ! قالت سمآ
    اشار دريه لهما علامة للسكوت وهمس بجدية تامة
    : استدعيا الشرطة لهنا حالاً يبدو ان
    نجمة مع صاحب المقهى ويبدو ان معه رجلين لا يبدو انهما من النوع الجيد
    !
    - اهم لصوص سيد دريه ؟ قالت سلآم
    - لا ادري ربما ..
    "يسمعون جميهم صراخ نجمة في الداخل"

    "عودة للواقع "

    قالت سمآ لاكمال القصة
    : اجل ارتعبنا كلنا ولكن دريه اشار بالسكوت مجدداً وطلب منا الأسراع
    وهذا ما فعلناه وها انت هنا
    - لم يقبضوا على الرجلين كانا على وشك الهروب من الأساس عند سماعهم لصفير سيارات
    الشرطة
    "انزعاج" اعتقد انكما تأخرتما علي .. قال دريه ذلك
    - اجل كانا يضربانه وهو صآمت كالأبله "ضحكت سمآ"
    - هاي لا تضحكي كان لا يريد اثاره غضبهما ليحمينا !! قالت نجمة بضيق
    - اووه انا اسفة عزيزتي لم اقصد جرح مشاعرك ! قالت سمآ مجددا بسخرية

    عادت سلآم تقول
    : على ذكر هذا من كان شكله مريع هو السيد وسآم كان مليئاً بالدماء
    وانت مستلقية بالقرب منه وملابسك ملطخة ايضاً
    ! يا الهي ظننا انكما متُا !! جيد اننا لحقانكم
    لأرسالكم للمشفى

    - أجل وسآم .. اريد رؤية السيد وسآم ! قالت نجمة مرة واحدة
    قال دريه : اجل بالطبع تعالي انه في الغرفة المجاورة
    !



    - سيد وسآم هل انت بخير ؟ أخذت نجمة تنظر لوسآم الممدد على السرير
    نظر لها وابتسم بلطف وقال : شكراً لك حقاً ولذاك الشاب
    "ينظر لدريه" لقد انقذتما مقهآي !
    - بالحديث عن ذلك ! من هؤلاء الرجال يا سيد ؟ قال دريه بنوع من الغموض .
    - أنهم اقربأي اتصدق ! ان هذا المقهى ارث عائلي لنآ وضعه لنا جدي الأكبر لي ولعائلتي انا
    - اذن لا بد انهم يريدونه هاه ؟ يا لهم من همجين ! قال دريه
    - اوه فعلاً هذا فظيع .. كادوا يقتلوننا من أجل هذا ! ..
    ارتح سيدي ولا تجهد نفسك كثيراً .. سأهتم انا وجآد بالمقهى , قالت نجمة
    - أشكركما .. عاد وسآم ليقول
    - اتريد شيئاً سيدي لنحضره لك ؟ قال دريه
    - لا أريد فقط البقآء وحدي .. اوه صحيح أين هي الأوراق
    - تقصد اوراق المقهى ؟ أجل انها في مركز الشرطة يمكنك أخذهم متى اردت .. قال دريه
    - هكذا اذن .. اشكركما اذن .. قال وسآم
    - حسن اذا سأذهب انا ونجمة ارتح انت ! عاد دريه ليقول هذا



    خرج كل من نجمة ودريه من غرفته وخرجآ من المشفى ليعيد دريه نجمة لبيتها
    ؛ اخذت نجمة تحدق
    من جديد في وجه المخدوش وقالت بلا ادراك في نفسها : اوه ان هذه الكدمآت لحماية حبه
    !
    أوه
    "وضعت يدها على فمها" ما الذي اقوله !! "علآمات ارتباك" ايعقل اني احبه !
    "عادت لتبتسم نحوه" : انت غآرق بالتفكير كما أرى !

    - ما الأمر ؟ قالت نجمة
    - لا يعجبني ما يقوله هذا الشخص !
    - تعني السيد وسآم .. ما به ؟
    - يشعرني بالريبة منذ وقت المقهى انه لا يعجبني حقاً !
    - مـ ما الذي تتفوه به انه رجل طيب للغآية ثم اخبرك ان اقربأه هم السبب !
    - هذا هراء ماذا يُساوي هذا المكآن حتى يفعلان هذا !!
    - اوه "تفكر قليلا ثم تنظر له" انظر لنفسك كالمحققين في الآفلام تبدو ابلهآ
    - حقاً تظنين هذا . على اي حال لا تقتربي من هذا الرجل ابدا ! بقول هذا ويكمل مسيره
    - ايييه ! انت انتظر هنا "تلحق به" انتظر الم تقل اننا سنزرع الحديقة المرة الماضية ؟
    - "يبتسم" لا زلت تحلمين بهذا ترينني بمنظر شخص يستطيع فعل هذا ؟
    - اوه لقد نسيت آسفة .. اذن علي ان اوصلك انا للمنزل "ابتسامة"
    - لا سأفعل انا !!



    انتهى هذا اليوم على خير أخذت نجمة تحدث نفسها ثم نظرت لسآعتها
    : انها السآبعة صباحاً
    هاه
    "تنظر من شرفتها" امسكت هاتفها وجلست ولكن مع من يمكنني ان اتحدث ! سمآ بلهاء
    ولن تفهم مشاعري
    ، هل احدث سلام فهي ناضجة اكثر ! ليت .. ليت امي كانت هنا "امتلأ وجهها
    الصغير بعلآمات الحزن
    : اوه علي ان اتوقف !! ربما علي ان انام فأنا مرهقة ولا بد انني افكر به اكثر
    من اللازم بسبب ذلك
    ! مشت الى سريرها والقت نفسها عليه . وقد شعرت بالنعاس من اول ثانية

    - نجمة ؟ سمعت نجمة صوت احدهم ينادي
    فتحت اعينها ونظرت
    : دريه !! هل هذا انت ؟ مالذي تفعله هُنا
    - ولكنه زفافنا عزيزتي سوف نتأخر !
    - "ترتعب" هذا ماذا ! "تخجل" ثم لا يمكنك مناداتي عزيزتي !!
    "يختفي من امامها" دريه اين ذهبت !
    " تتحول الدنيا من حولها لقاعة زِفاف " وها هي العروس تصل !
    - ماذا .. تقول نجمة باستغراب ولم تكد تقول شيئاً اخر حتى وجدت والدها يمسك يدها
    ويبتسم : اوه هذا انت ابي ماذا تفعل هنا
    ؟
    "يضحك لثوانٍ " ماذا تقولين كيف لا احضر زفاف ابنتي ! ثم يدفعها معه الى الأمام
    حتى يُقدمها لدريه الذي يرتدي رداء رسمياً وقد مد يده وقال بابتسامة
    : هل ترقصين معي ؟
    وما كادت تنظر لنفسها حتى كانت هي الآخرى ترتدي فستاناً ناصع البياض
    - "صرآخ" اخذت نجمة تصرخ حتى استفاقت في سريرها لتجد نفسها قد عادت الى غرفتها
    امسكت بوسادتها ورمتها على الأرض بعنف
    : لقد فقدت عقلي بالتأكيد !! قآمت من مكانها من
    جديد وتخرج من غرفتها
    ~



    -نهاية الفصل الخامس-

    التعديل الأخير تم بواسطة ~فتاة العسل~ ; 8-7-2014 الساعة 11:41 PM سبب آخر: تم تعديل التنسيق :‘$ أرجو أن تستمتعو !

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...