حين يلف الغموض أحدى الشخصيات،
وحين تريد معرفة ما وراء القلوب،
وحين يسكنك الفضول نوعاً ما،
وتريد الغوص في العمق وكشف غور الشخصية
لتكتشف داخل الأعماق ووسط القلوب والأرواح
تحدثك نفسك عن ماهية الشخص وعن أسرار محتواه
حينها فقط تحين لحظة الانكشاف والمصارحة بسؤال يطرح
وسر يخرج،
فشكراً حقيقة لمن أعطاني وقته وبذل جهده
فله سلاسل ورود وعبق زهور ينثر من الفوق إلى العمق
فاستنشقوا العبير فأنتم أهل الطيب،
دمتم من كل سوء محفوظين ومن كل بلاء محروسين،
جعل ربي الخير في طريقكمـ وأزاح الشر وأهل الشر عنكمـ،
ألتقي اليوم بساحرتي الصغيرة الجميلة ملوكتي الرقيقة(ملك الاستنتاج)
وردة ناعمة محاطة بشوك جميل وناعم مثلها،
ثق أن يداك لن تجرح لكن لا تقطفها خشية أن تذبلxD,
استغفراللهxD,
أهلاً ومرحباً بكِ قلبي :"),
صفي هذه الكلمات عبري عنها بما ترين:
الحياة/ مرحلة اختبار لتظهر معدن الإنسان وتشكيله ليصل للآخرة الدائمة بخبرة وتجربة
الحزن/ سر معرفة السعادة.. ودليل على أننا بشر نضعف ونتأثر.. وله دور في تشكيل الإنسان نحو الأفضل أو الأسوأ.. والاستجابة للضغط والمؤثرات السلبية
الوحدة/ شعور يتولد عندما يحتاج الإنسان الخلو بنفسه .. أو عندما لا يجد الإنسان أنيسًا له حتى نفسه! فلو كانت الأولى لن يتضايق منها وستكون شيئا طبيعيا يحتاجه لكن تصبح سلبية عندما لا يجد حتى هذه النفس التي يخلو بها أو يخاصمها
الجماد/ يخدم الأحياء ويتحملهم بصمت.. حد أن يكون مخلصا أكثر من البعض.. جاهز لخدمتهم ولا يمن عليهم ولا يعترض
المدرسة/ هي التي تشكل معظم معدنك وتكوّن ما أنت عليه .. تظل تصهر وتشكل ثم تصقل .. لتستكمل الجامعة آخر التشكيل وتُطلى وتضاف إليك مختلف الأشياء.. هي رحلة العثور على النفس ومعرفة ما يميزها عن سواها.. والأساس الذي تبنى عليه سائر الأمور
التدين/ راحة للبال وسكينة وطمأنينة.. إشباع للفطرة بالتقرب إلى بارئ الكون.. تقترب منه بعلاقة من المودة والرحمة والهداية للطريق البعيد عن الأذى والمؤدي للخير
الغرور/ عمى وضباب يغطي كل ما حولك ليجعلك ترى نفسك دون غيرك بوضوح.. فتخال أنك الأفضل والأكثر بريقا والأجمل لونًا مع أنك لا ترى غيرك حقًا لتحكم.. إنه هوس بالذات بلا شك
القمر/ مأوى ما يبوح به المرء.. الأمل الذي يتمثل بنور في الظلام.. ولو لم يكن نوره.. فقد عرف كيف يعكس نور الشمس التي تمثل اللحظات الجميلة الإيجابية في وسط الظلام والمحن التي تلفه.. أي استمد أمله من الأوقات الإيجابية والطاقة التي ولّدتها ليصمد في العصيبة :") وفيه سكينة للنفس وراحة داخلية.. كأن شعاعه الخافت يتسلل إلى القلب لينير جنباته
الفجر/ وقت مبارك فيه أنقى الهواء وأنعش ذاكرة وأقوى سكينة
الصلاة/ ملجأ لتفريغ الضغوط والقنوط وكسب التوفيق والطمأنينة.. وتغذية روحانية بتجديد اللقاء مع مالك القلوب لينقيها مما تشرّبته من ألم وسواد
الحسد/ طمع واعتراض على قدر الله عز وجل
الجنون/ حسب معيار كل شخص فما يخالف طبيعته وفطرته ومنطقه يعده جنونًا
الرسم/ صور الكاميرا التي أدخلتها إلى وجدان الرسام
الصمت/ وقار ورصانة في موضعه.. وضعف أمام باطل
العشق/ شعور قوي فياض يحتاج للتفريغ.. إما يتفرغ بأن يصنع معجزات إن قوبل بالإيجاب.. أو يتفرغ لو صدّ مرتدًا بكامل قوته على صاحبه ليحطمه
الصراحة/ الدواء المر الذي يتخلص من العلّة.. لهذا ينبغي مراعاة نوعه وجرعاته حتى لا يقتل متلقيه بدل علاجه
الظلام/ وشاح من الهدوء والخفاء حيث يهمش كل شيء ليصبح التركيز منصبًا على النفس والفكر.. فإما يولد الأفكار أو يخفي الطريق ليصبح هالة من الضياع.. وهو مفتاح أن تعرف النور وتلتمس غيابه
الخوف/ شعور يربط الإنسان بناء على جهل أو تجربة .. يولده الحذر والشك
الألم/ شعور ينهش صدرك.. يذكرك بأنك إنسان.. يوقظك عندما تصادف ما يمر بحالة حرجة ويحتاج لتغيير.. ومثلما يكون الألم منبها لضرر في الجسم فهو معنويا منبه لوجود خلل أو ضرر في شيء ما يحتاج للتخلص منه أو إصلاحه
الجمال/ قوة جاذبية لها مصادر مختلفة تسحب القلوب نحوها وتلين لها
الشعر/ رسالة من كاتبه يصب فيها ما يخالجه بهيئة فنية جذابة
الدم/ السائل المستمر المتحرك الناقل الذي بحركته ونشاطه يديم الحياة.. وهو ليس ممثلا لأمر سيئ أو فظيع.. بل هو بحد ذاته مهم ومميز لذلك مغادرته ورحيله يمثل الأمر السيئ
الجراءة/ قوة وشجاعة إن كانت رسول الحق ,, وقاحة وسفاهة إن كانت رسول الباطل
المطر/ دموع سماء ثقلت همومها وغمامها وتطهير الأرض بما فيها وتنقيتها.. تنزل جموعًا لتثبت تأثير الجماعة مع صغر الفرد
الأطفال/وقود قلوب مطفأة على هيئة أرواح نقية مرحة لم يلوثها اليأس والاستسلام للكآبة .. فالشخص يعد قد كبر ونضج اليوم إن فهم أن "الحياة قاسية وغير عادلة وغيرها من الصفات السلبية" لكن رب الكون والحياة عادل لذلك لو فهمت كيف تحياها بشكل صحيح ستدرك ألا شيء غير عادل.. لذا الأمر هو فهم المعادلة المتزنة لإدراك هذا العدل.. وهؤلاء هم الأطفال.. الأرواح التي لم يملأها الكبار بيأسهم الذي تناقلوه وأخذوه من الأجيال السابقة.. كل طفل بصيص نور وأمل في التغيير ومصباح مضاء إما أن يطفؤوه يومًا فيسمونه كبر.. أو يظل في أعينهم طفلًا ساذجًا لو استمر مضيئًا
الذهب/ ثمين جدًا وذلك لأن استخلاصه ليس سهلًا فالأشياء التي تبذل جهدًا أكبر حتى تبلغها وتنالها هي التي تحمل أعلى قيمة
\يتبع°,





رد مع اقتباس
،


المفضلات