لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو

[ منتدى قصص الأعضاء ]


صفحة 21 من 21 الأولىالأولى ... 1112131415161718192021
النتائج 401 إلى 407 من 407
  1. #401
    الصورة الرمزية لايـــت مونـ

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    237
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بارت خرافي كالعادة
    مليء بالاحداث الرائعة
    حقا ما فعله جين كان غير متوقع .. مع ذلك اعتقد انه قراره الشخصي
    و من الرائع عودة اكييمي

    متشوقة جدا للبارت القادم و لمعرفة ما سيحدث بالاجتماع
    بالتوفييييق

    0 !غير مسموح

  2. #402
    الصورة الرمزية wreef

    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المـشـــاركــات
    918
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    ماذا سيحدث في الاجتماع ضد الاف بي أي و السي أي اي ؟! ماذا سيحدث لايسكي و هيدمي هوندو ؟
    صراحة مادام انك نزلت قيمة الاف بي اي وجعلتهم مهمشين كأن ليس لهم وجود يعني لايحلون ولايربطون يعني وجودهم كعدمهم فااتوقع اي شئ يحدث لهم فأنت جعلت اصحاب العدل خاسرين واهل الشر هم المنتصرين واما ايسكي وهيدمي اتوقع انهم سيقتلون -

    هل ستتكلم عائلة ايلينا عنها مع اصدقائهم .. كون ان ايلينا هي الامرأة الغامضة ... ام انهم سيخفون امرها عن الجيمع ؟
    اتوقع سيتكلمون عنها -

    هل سيبقى ناوكي سر عائلته ؟ ... هل سيخبر احد عن نجاة أكيمي ... او هل سيخبر احد عن قدوم عائلته الى بريطانيا ؟ ... هل سيبقى على وعده بأخفاء الأمر ؟
    لااعتقد ناوكي سيبقي سر عائلته سرا وحتى اكيمي سيعرفون انها حيه لكن ماسبب قيام جين بتزوير موت اكيمي ماالذي سيجنيه ؟وايضا العائلة سيعلمون بمجيئهم -

    1 !غير مسموح

  3. #403
    الصورة الرمزية لايـــت مونـ

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    237
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    التكملللللللة

    0 !غير مسموح

  4. #404
    الصورة الرمزية shinichi-k

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    318
    الــــدولــــــــة
    اليابان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    ( في بيت عائلة السيدة ميغومي - جارة عائلة و مديرة محل الكعك)
    * يرن الجرس*
    السيد جيرو هامادا : هناك من على الباب !
    السيدة ميغومي : سأرى من يكون ! ..( تفتح الباب لترى ايلينا ) و تقول : أهلاً ايلينا -سان .. تفضلي بدخول !
    ايلينا : أشكرك !
    السيدة ميغومي : تفضلي اجلسي ... ماذا تريدين ان تشربي ؟
    ايلينا : لا تتعبي نفسك .... فأنا لن أطيل عليكي !
    السيدة ميغومي : حسناً .... ( تجلس ) و تقول : انا حقاً سعيدة بعودتك !
    ايلينا : و أنا حقاً سعيدة بذلك ... في الحقيقة .. اردت ان أشكرك على كل شيئ !
    السيدة ميغومي : لا تشكريني ... فأنا لم أفعل الكثير !
    ايلينا : أكيمي أخبرتني انكي ساعدتيها في تنظيف المنزل !
    السيدة ميغومي : صحيح ....
    ايلينا : لكنها اخبرتني ان تنظيفه كان أسهل لانكي كنتي تنظفين المنزل من فترة لاخرى !
    السيدة ميغومي : هذا صحيح ... فترك الغبار يتراكم لمدة طويلة ... انتي تعرفين انني مهووسه بتنظيف !
    ايلينا تبتسم و تقول : كيف نسيت ذلك ؟ .. اذاً ! .. كم مرة قمتي بتنظيف منزلي ؟
    السيدة ميغومي : مرتين في الاسبوع !
    ايلينا بصدمة : هذا جنون !
    السيدة ميغومي : أنا أمزح .... لقد نظفته مرتين في السنه !
    ايلينا : أشكرك ... لم يكن عليكي فعل ذلك !
    السيدة ميغومي : في الحقيقة ... ذلك الاشقر المخيف طلب مني الاهتمام بمنزلكم .. استغربت من الامر لاني سمعت بما حدث لكي انتي و زوجك .... اعتقدت انه سيعطي البيت لابنتك ... لهاذا لم امانع !
    ايلينا : هكذا اذاً !
    السيدة ميغومي : دعيني أحضر لكي بعض الكعك !
    ايلينا : لا تتعبي نفسك !
    السيدة ميغومي : هل انتي متأكدة ؟
    ايلينا : نعم !
    السيدة ميغومي : هل انتي مشغولة اليوم ؟
    ايلينا : بعض الشيئ ... فاليوم ساخرج مع زوجي و بناتي لتسوق .... فنحن بحاجة الى تجديد بعض اثاث و اغراض المنزل !
    السيدة ميغومي : هذا صحيح .... بتوفيق اذاً !
    ايلينا : لكني اود ان اطلب منكي معروفاً اذا كنتي لا تمانعين !
    السيدة ميغومي : تفضلي .. اطلبي أي شيئ .... أنا لا امانع ابداً !
    ايلينا : انا و عائلتي سنسافر الى بريطانيا بعد يومين تقريباً ... و انا لست متأكدة متى سيأتي الاثاث الجديد !
    السيدة ميغومي : هكذاً اذاً ... تريدين ان تطلبي مني الاهتمام بمنزلك في غيابك !
    ايلينا : أنا أسفة .... أعلم ان هذا كثير !
    السيدة ميغومي : لا ابداً .... اتركي الامر لي و انا سأتأكد من وصول كل الاثاث و سأهتم بمنزلك حتى عودتك !
    ايلينا : أشكرك ميغومي ! ..... أشكرك على كل شيئ !
    السيدة ميغومي : لا شكر على واجب ! ..... لكن ... هل لي ان أسأل ؟
    ايلينا : تفضلي !
    السيدة ميغومي : هل ستسافرين الى بريطانيا من أجل شقيقتك ... اعني ... هل غادرت شقيقتك و انتي ستذهبين لزيارتها ... ام ستذهبين الى هناك لقضاء ما تبقى من الاجازة ؟
    ايلينا : في الحقيقة انا ذاهبة من اجل العمل !
    السيدة ميغومي : اه ... انتي الان تعملين في بريطانيا ؟
    ايلينا : ليس تماماً ... الامر معقد بعض الشيئ ... سأشرح لكي الامر قريباً
    السيدة ميغومي : لا بأس بذلك !
    ايلينا : على كلاً .... على ان اذهب الأن !
    السيدة ميغومي : حسناً ..... لقد سعدت بزيارتك .... اراكي قريباً !
    ايلينا : الى اللقاء !
    السيدة ميغومي : الى اللقاء !



    ( في بيت عائلة ميانو )
    ايلينا : ها قد عدت !
    أكيمي : هل التقيتي بالسيدة ميغومي ؟
    ايلينا : نعم
    اتسوشي : هل سألتيها ؟
    ايلينا : نعم ... و لحسن الحظ انها قالت انها ستهتم بالأمر .... انا شاكره لها
    أكيمي : انها جاره رائعة حقاً !!
    اتسوشي : بتأكيد !
    ايلينا : على كلاً ... هل الكل جاهز ؟
    شيهو : نعم ... لنذهب و نتسوق !



    ( في متجر الاثاث )
    أكيمي : ما رأيك بهذا السرير شيهو ؟
    شيهو : لا بأس به .... لكن ...
    أكيمي : لكن ماذا .....
    شيهو : هل يجب على ان اكون في غرفتي ... الا يمكنني البقاء معكي في غرفتك ؟
    أكيمي : شيهو .... الا تريدين مساحتك الخاصة ؟
    اتسوشي : لا اعتقد ان غرفة أكيمي تستطيع تحمل سريرين !
    ايلينا : انظري شيهو .... اعتقد انكي تحتاجين مساحتك الخاصة ... و أكيمي تحتاج مساحتها الخاصة ... لكن مع ذلك أعتقد انه يمكنكي البقاء مع أكيمي من وقت لاخر !
    أكيمي : هذا صحيح ... انا ارحب بك في غرفتي في أي وقت !
    شيهو : حسناً ... لا بأس بذلك ! ... ( و تبتعد قليلاً )
    أكيمي : الى أين ؟
    شيهو : اه ... هذا السرير أفضل ... فأنا أفضل الألوان الغامقة !
    أكيمي : تصميم السرير يبدو انيقاً .... اختيارك جميل
    اتسوشي : اختيار مناسب .. لنشتري الغرفة كاملة ! .. ( يذهب ليدفع الثمن و يتفق على تاريخ مناسب لشحن )
    ايلينا : وجدنا سرير لـ أكيمي و سرير لـ شيهو .... هذا جيد ... لنكمل تسوقنا في متجر أخر !
    شيهو : حسناً .. هيا لنذهب !
    أكيمي : لحظة .... ماذا عن ناوكي !
    شيهو بغرور : انسي أمره ... انه في بريطانيا و يفضل ان يبقى هناك ! ... ( تغادر المحل لتجنب اي تعليق )
    أكيمي تنظر الى شيهو بتعجب و تقول : هل هي جادة ؟!
    ايلينا بأستسلام : على الارجح .... يبدو انها لا تحب شقيقها ابداً !
    أكيمي : أمي ... ماذا علينا ان نفعل ... كيف سنعيش كعائلة متكامله و هي تريده ان يبقى في بريطانيا !
    اتسوشي : سنبحث عن حل ... لكن من الافضل اعطائها وقت لتعود عليه ... فهي لم تعش معه بعد ... قد تعتاد عليه و تحبه بعد فترة ... كل ما تحتاجه هو بعض الوقت !
    ايلينا : بصراحة اعتقد انها ستكرهه أكثر لو عاشت معه ... الا تتذكر كيف نظرت اليه حين اتى ليرى أكيمي !
    أكيمي : لا اريد ان اقول هذا ... لكني اعتقد ان بقائه في بريطانيا أفضل له ... فـ شيهو لن ترحمه !
    اتسوشي : لكن ... شيهو و ناوكي كانا معاً قبل حفل ميلاد تشارلوت !
    ايلينا : صحيح ... لكن كان هذا قبل عودة أكيمي لنا ... ملامحها تغيرت تماماً ... ملامحها مشابهه الى ملامحها حين عرفت انه شقيقها و حاوت اذائه مراراً
    شيهو ( من بعيد ) : الن تأتوا ؟!!
    أكيمي : نحن قادمين !!
    اتسوشي : لنكمل حديثنا لاحقاً .... لنذهب !
    شيهو : الى اين سنذهب الان ؟
    أكيمي : متجر الاواني المنزليه ! ... نحتاج الى صحون جديدة !
    اتسوشي : هذا صحيح ... هيا بنا !
    ( في متجر الاواني المنزلية )
    ايلينا : ما رأيكم بهذا الطقم ؟
    شيهو : انه رائع ... التصميم بسيط و مناسب !
    أكيمي : صحيح ... لنشتريه !
    اتسوشي : ايلينا .... الان يمكنك ان تشتري كل ما تريدينه .... فخذي وقتك و اختاري ما يعجبكي !
    ايلينا : صحيح ... الان لا نحتاج الى صحون اطفال .... ( تضحك )
    شيهو : الم تستطيعي شراء ما تريديته في الماضي ؟
    ايلينا : ليس تماماً ... فـ في صغرك ... كنتي تحبين اللعب في كل شيء
    اتسوشي : كنتي فتاةً مشاكسة .... فقد كسرتي عدة اطباق ... و كان من الصعب شراء بعض الاشياء لانكي بتأكيد ستحاولين اللعب بها و كسرها مباشراً !
    ايلينا : على كلاً ... كان الامر طبيعي ... فقد كنتي طفلة صغير و لم تعي خطورة اللعب بتلك الاشياء !
    شيهو : يبدو اني كنت مثيرة للمشاكل !
    أكيمي : نعم ... فقد كنتي تثيرين المشاكل في كل مكان ... حتى انكي هربتي منا في احد المتاجر و هذا اثار خوف أمي عليكي ... و حلت الفوضى في المكان حتى استطعنا اللحاق بك و امسكاك !
    اتسوشي يضحك و يقول : صحيح ... من المستحيل ان انسى ذلك اليوم !
    ايلينا تنظر الى شيهو : من يمكنه نسيانه ... لقد اعتقدت اني فقدتك .. فقد بحثنا لساعات .. بحثنا عنكي حتى وجدناكي مختبأة داخل بعض الاثاث في الطابق الثالث !
    شيهو تبتسم و تقول : أسفة ... أنا لا أذكر الامر ابداً !
    اتسوشي : على ان اقول ... اكيمي كانت أفضل تصرفاً في صغرها ... على غرارك شيهو
    أكيمي : على ان اقول ... كنت اخاف ان افترق عنكما ... لهذا بقيت معكما مهما كان الامر !
    اتسوشي : لكن شيهو لم تخف من اي شيء و كانت تحب الاستطلاع ... و الأختباء
    ايلينا تبتسم و تقول : هذا صحيح !
    شيهو بفخر : بطبع .... فـ الاستطلاع ينشأ الاذكياء !
    أكيمي : ماذا تعنين ؟!!!
    اتسوشي و ايلينا يضحكون من ما قالته شيهو
    شيهو : لم اقصدها كأهانه ... فلا تقلقي !
    أكيمي تبتسم و تقول : حسناً اذا ... على كلاً ... لنكمل تسوقنا !
    ( بعد فترة من التسوق )
    اتسوشي : لقد وضعت كل الاغراض في السيارة ... ماذا تريدون ان نفعل الان ؟
    ايلينا : أنا جائعة ! ... ما رأيكم ان نذهب الى مطعماً ما ؟
    شيهو : لا بأس ... فأنا ايضاً أشعر بجوع !
    أكيمي : لنأكل في مطعمنا المفضل !
    اتسوشي : مطعمنا المفضل ؟
    ايلينا : هل تقصدين مطعم الرامن القريب من منرلنا ؟
    شيهو بأستعجاب : مطعمنا المفضل ... مطعم رامن ؟!
    أكيمي : نعم .... انه يقدم افضل رامن في اليابان كلها !
    اتسوشي بتسم و يقول : انتي لم تتغيري ابداً !
    أكيمي تخجل و تقول : هل هذا امراً سيئ ؟
    اتسوشي : لا ابداً ... أنا سعيد انكي لم تتغيري ... أنتي مازلتي ابنتي أكيمي التي اعرفها و احبها
    ايلينا : انا لا امانع ... فنحن لم نأكل الرامن منذ قدومنا الى اليابان !
    شيهو : اعتقدت انكي لا تأكلين الرامن أمي ... فـ رامن عادةً ما يقدم مع لحم الخنزير !
    أكيمي : هذا المطعم لديه طريقة أخرى ... فهو يقدم الرامن مع لحم البقر !
    اتسوشي : صحيح ... فصاحب المحل لديه حساسيه من لحم الخنزير و كان دائماً ما يعاني من الامر لانه يحب الرامن لكنها يمرض من أكله ... فقرر كتابة وصفة جديدة مستبدلاً لحم الخنزير بـ لحم البقر !
    ايلينا : لهاذا نحن نفضل هذا المطعم على مطاعم الرامن الاخرى
    شيهو : هكذا اذاً .... لنذهب اليه اذاً !
    أكيمي : هل الجميع موافق ؟
    اتسوشي : نعم !
    ايلينا : لنذهب .... ( يذهبون جميعاً الى المطعم )



    ( في مطعم الرامن )
    صاحب المحل : اهلاً .... تفضلوا بالجلوس !
    أكيمي : اهلاً سيد كوندو .... لقد مر وقت طويل منذ لقائنا الاخير !
    اتسوشي يجلس و يقول : لقد مر وقت طويل على اخر زيارة لنا .... خمسة عشر سنه بتحديد !
    ايلينا : لم يتغير المكان كثيراً ... مازلت أرى انه أصلي و تقليدي كما كان في السابق !
    شيهو : للأسف ... ليس لدي ذاكرة عن هذا المطعم !
    صاحب المحل السيد كوندو بسعادة : هل يمكن ؟! .... عائلة ميانو عادت الى مطعمي ؟!!!!

    اتسوشي : أسفون على عدم قدومنا !
    السيد كوندو : أين كنتم ؟؟؟!! .... هل وجدتم محل أخر و تركتموني ؟!

    ايلينا بحزن : لا ... لقد كنا في بريطانيا طوال تلك الفترة ... و لم نأكل الرامن منذ أخر زيارة لنا هنا !
    السيد كوندو : هكذا اذاً !

    أكيمي : بصراحة ... لقد ذهبت الى مطاعم اخرى مع اصدقائي ... لكن هذا المطعم هو الافضل بنسبة لي
    السيد كوندو : اكيمي -تشان .. لقد كبرتي بجمال ... و أشكرك على كلامك ... هذا يسعدني !

    اتسوشي : الرائحة شهيه ... لا اكاد انتظر !
    ايلينا : صحيح ... انا أحن الى طعم هذا الرامن !!
    أكيمي : ما الأمر شيهو ؟
    شيهو تنظر الى أكيمي بصمت
    السيد كوندو : هذه هي الصغيرة المشاكسة شيهو-تشان ؟! .... لا أصدق ما اراه ... لقد كبرتي كثيراً !

    اتسوشي : اتذكرها ؟
    السيد كوندو : بتأكيد .. كيف انساها ... هي التي سكبت الرامن على والدتها حين استأت من الانتظار ... كانت جائعة و لم تستطع الانتظار حتى بيرد الطعام فسكبت الطعام و اثارت الفوضى !

    ايلينا تبتسم بالصمت
    شيهو تنظر الى والدتها ثم تقول : أنا اثير الفوضى اينما ذهبت ؟!
    أكيمي : هذا كان في الماضي ... انتي الان مهذبه و محترمة !
    اتسوشي : تصرفاتك كانت طبيعيه ... فكل طفل مختلف عن الاخر ... أكيمي كانت طفلة هادئة .. و انتي كنتي فتاة مليئة بالحيوية !
    ايلينا : هذا صحيح .... و نحن نفضلكم حينما تكونوا على طبيعتكم .... لا تنزعجي شيهو ... فـ مع انكي كنت مشاكسه ... الا انكي مميزة بطريقتك الخاصة !
    شيهو : أشكركم ... للحظة احسست اني مجرد فتاة مثيرة للمتاعب !
    السيد كوندو : تفضلوا .... الرامن جاهز .... ( يقدم لهم اطباقهم )

    أكيمي : اه ... رائحته شهيه .... أشكرك سيد كوندو !
    اتسوشي يتذوق الرامن و يقول : و طعمه لم يتغير أبداً ... انه لذيذ ..كما عهدته دائماً !
    ايلينا : ما رأيك شيهو ؟
    شيهو : انه لذيذ ..... يعجبني طعمه ... لنأتي الى هنا مجدداً عندما نعود من بريطانيا !
    أكيمي : بتأكيد !
    ( بعد انهائهم الطعام )

    اتسوشي : أشكرك كوندو-سان ... الرامن كان ممتازاً !
    السيد كوندو : لا شكر على واجب ... هذه مهنتي و انا احبها ... لهاذا سأبذل كل جهدي لاقدم لكم الرامن الافضل على الاطلاق !

    ايلينا : أشكرك .... سنأتي مجدداً بتأكيد !
    السيد كوندو بمكر : بعد خمسة عشر عاماً ؟

    شيهو : انت تمزح .... لن نبقى هناك طويلاً !
    أكيمي : صحيح !
    اتسوشي : بقائنا في بريطانيا طويلاً لم يكن خيارنا ... لا تقلق ... سنعود بعد عدة اشهر بتأكيد !
    ايلينا بانزعاج : عدة أشهر ؟! ... أنت تمزح !
    اتسوشي : هذا مجرد تخمين ! .... لا تقلقي ... لن نبقى هناك طويلاً ... اعدك !
    السيد كوندو : لاول مرة أرى شخص لا يريد العودة الى بلاده ؟ .... ما بها بريطانيا ؟!

    ايلينا : اولاً ... انا الان أحمل الجنسية اليابانية .. لهاذا انا لا اعتبر نفسي بريطانية ... ثم اني لا احب بريطانيا لاني سأمت منها و الكل هناك سيء الاخلاق و وحوش !
    السيد كوندو : وحوش ؟ لم اعلم ان بريطانيا لديها وحوش ؟!

    أكيمي : وحوش ؟! ... انا لا اتذكر رؤية اي وحوش !
    اتسوشي : ما تعنيه ايلينا ان الرجال في بريطانيا وحوش ... مع ذلك انا لا اوافقها الرأي ... فهناك الكثير من الرجال المحترمين ... مثل ......
    ايلينا مقاطعة : لا تعطي امثله ... ارجوك !
    شيهو تضحك لانها ترى الموضوع مضحكاً !
    أكيمي : لكن لمَ ؟ لمَ ترين ان رجال بريطانيا وحوش ؟!
    شيهو : لن تفهمي الامر ... فأنتي لم تأتي الى الحفل و لم تري العرض !
    أكيمي : هكذا اذاً !
    اتسوشي يبتسم و يقول : يمكننا أن نسأل فيرموت اذا كانت مازلت تملك الفيديو الذي عرض في الحفل
    ايلينا : صحيح ... فهي التي جهزته ... انا متأكدة انها مازلت تملكه !
    شيهو : على كلاً ... ماذا نفعل الان ... هل نعود الى المنزل ؟!
    اتسوشي : ما رأيك انتي ... ماذا تريدين ان تفعلي ... شيهو-تشان ؟!
    شيهو :ماذا اريد .. انا ؟!
    ايلينا : نعم .... ماذا تريدين ... هل تريدين ان تعودي الى المنزل ... ام تريدين الذهاب الى مكان اخر ؟
    شيهو : لكن ... لمَ أنا ؟
    اتسوشي : لان أكيمي اختارت هذا المطعم ... نريد ان نعطيكي فرصة لاختيار وجهتنا المقبلة !
    ايلينا : اذا اردتي !
    شيهو تفكر قليلاً ... ثم تنظر الى أكيمي بمكر و تقول : الى البار ... لنذهب الى بار و نشرب !
    أكيمي بتفاجئ : تريدين الذهاب الى البار ؟!!!
    شيهو : نعم ... هل هناك مشكلة ... انا الان في السن القانونية ... انسيتي ؟
    أكيمي : صحيح ... لقد اصبحتي في العشرين من العمر .... فعيد ميلادك كان قبل عدة اسابيع !
    شيهو : نعم ... و انتي لم تحضريه .... على كلاً ... يمكننا ان نذهب اليوم لنشرب معاً !
    أكيمي : كم مرة شربتي ؟! ....
    انتي تعلمين ان الكحول مضرة .. خصوصاً اذا اكثرتي منها !
    شيهو : لم اشرب كثيراً !

    أكيمي بشك : هل انتي متأكدة ؟
    اتسوشي : شيهو لم تشرب كثيراً .... الذي شرب كثيراً هنا .. هي ايلينا !
    ايلينا بخجل : أصمت ... لدي سبب كافي يجعلني أشرب كثيراً !
    اتسوشي : صحتك أهم بنسبة لي !
    ايلينا : أعلم ذلك .. اعدك اني لن أشرب الا كأساً واحد الليلة ... ما رأيك ؟
    اتسوشي : لا بأس بذلك اذاً ... لنذهب !
    السيد كوندو : اشكرك على القدوم ... ارجوا ان اراكم قريباً !

    اتسوشي : بتأكيد ... شكراً على الوجبة .... الى اللقاء ... ارجوا لك ليلة سعيدة !
    ( يذهبون الى بار ... ثم الى المنزل ... فـ في الغد لديهم يوماً حافل )



    ( في بريطانيا )
    -( في مكتب هنري وليمز - الشركة البريطانيه للقضاء و المحامه ) -

    هنري وليمز يجلس في مكتبه و هو يقرئ القضيه التي سيقدمها في المحكمة في غضون اسبوع !
    كالوم تيلور : هنري ... اخيراً عدت من اجازتك المفاجئة ... كيف كانت ؟!!
    هنري وليمز يبتسم و يقول : كانت اجازة جيدة ... انا حقاً سعيد لاني ذهبت في هذه الاجازة .. الان حياتي تغيرت كثيراً بسببها !

    كالوم تيلور : كيف تغيرت ... أخبرني يا صديقي !!
    دان ادمز يدخل مع ثلاثة اخرين و يقول : لقد صدمت حين سمعت انك ذهبت في اجازة ! ... فأنت لم تأخذ اي اجازة منذ وفاة والدك ... اي منذ خمسة عشر عاماً !
    جورج ادكنز : اتذكر ان اخاك تشارل لحق بك ... لكن مع ذلك هو من عاد قبلك !
    فليكس ديز بمكر : ماذا فعلت في هذه الاجازة .... هل وجدت زوجتك المستقبليه ؟؟! ... الهذا تغيرت حياتك !!!
    اميليا والكر : الى اين ذهبت في كل الاحوال ؟!
    هنري وليمز : لقد ذهبت الى اليابان .... و لا ... لم اجد زوجتي المستقبليه ... التقيت بزوجتي السابقة ربيكا و نحن نود العودة الى بعضنا البعض ... قريباً
    كالوم تيلور : انت تمزح .. لم فجأة .. تذهب الى البلاد التي تكرهها .. و تعود الى ربيكا بعد سنين من الفراق؟
    دان ادمز : لحظة ... هل ذهبت الى الحفل ذاك ؟!!
    جورج ادكنز : اي حفل ؟!
    فليكس ديز : صحيح .. الحفل الذي ازال الستار عن هوية الأمرأة الغامضة ... مع اننا مازلنا لا نعرف هويتها
    اميليا والكر : اه ... سمعت ان هويتها ظهرت لحضور الحفل فقط !

    هنري وليمز : لقد ذهبت الى الحفل .. فقد كنت ابقى في ذلك الفندق .. و قد حصلت على بطاقة دعوة الى الحفل
    كالوم تيلور : لم لا تجبني ؟!
    هنري وليمز : لقد ذهبت الى اليابان الان ربيكا طلبت مني الحضور ... و عودتي لها طبيعيه ... فأنا مازلت أحبها و فراقنا لم يكن بخيارنا ... كما ان المانع الوحيد لعودتنا لم يعد موجوداً !
    دان ادمز : هل تقصد ان شقيقها توفي ؟
    هنري وليمز : لا ... والدتها توفت ... اما عن شقيقها ... فأنا ساتصرف معه !
    جورج ادكنز : لكن ... لمَ دعتك الى اليابان .... البلاد التي تكرهها من كل قلبك ... الم تجد اي بلداً اخر ... لما تركت اوروبا بأكملها و ذهبت الى اليابان ؟!
    هنري وليمز : الامر خاص بيننا .. كما اني لم اعد اكره اليابان .. انها بلاداً جميله و نظيفة و الكل محترم فيها !
    فليكس ديز بصدمة : اهذا هنري الذي نعرفه ؟!!!
    اميليا والكر : لقد تغيرت كثيراً !
    هنري وليمز يبتسم بصمت و هو يفكر بأبنته
    كالوم تيلور : على كلاً ... من هي الامرأة الغامضة ؟!!!
    دان ادمز : صحيح ... انت اخبرتنا انك ذهبت الى الحفل ... اخبرنا .. ما هي هويتها الحقيقة ؟!
    هنري وليمز : لن اخبركم ... فقد قيل لنا ان نبقي الامر سراً عن العامة !
    جورج ادكنز : نحن لسنا العامة ... نحن اصدقائك !!! ... اخبرنا من تكون هذه الخائنه !
    هنري وليمز بصدمة و تفاجئ : الخائنة ؟
    فليكس ديز : نعم ... انها خائنه ... الم تعلم انها خانت بلادنا ... بعد كل ما فعلته الاميرة لها !
    اميليا والكر : صحيح ... تركت البلاد و تخلت عن هويتها البريطانيا من اجل اليابانيه !
    هنري وليمز : لكن ... هذه ليست خيانه ...
    دان ادمز مقاطعاً : بلا انها خيانه .... كما انها طعنت الاميرة بعد كل ما فعلته لها !
    جورج ادكنز : اين كانت في جنازة الاميرة ... في اليابان ... لو انها كانت تحترم الاميرة و لو بقليل لأتت اول ما سمعت بخبر وفاتها المفاجئ !
    فليكس ديز : لا تقل انها تفاجئت كثيراً و لم تصدق الامر ... فكل العالم تفاجئ و لم يصدق الامر .. انها ليست حالة خاصة ابداً !
    اميليا والكر : كما اني سمعت انها كانت تقول اشياء مهينه عن بلادنا ... انها الاسوء !

    هنري وليمز : توقفوا رجاءً !
    كالوم تيلور : لمَ ؟
    دان ادمز : انا ارى انها خائنة لبلادنا ... خائنة نحو الاميرة ديانا ... و خائنة نحو كل من وقف معها ... انها لا تستحق اي شيئ تباً لها !
    جورج ادكنز : انا معك .. أنا بصراحة لا افهم سبب مساعدة الاميرة لها .. لو ان الاميرة تركتها لكان ذلك أفضل
    فليكس ديز : صحيح !! .. كما اني لا افهم لماذا اصبحت تلقب بالأمرأة الغامضة ... من هي اصلاً ؟!
    اميليا والكر : لقد سمعت اشاعة .. تقول الاشاعة انها من عائلة ثرية و ظهور هويتها ستلوث سمعة عائلتها !

    هنري وليمز : ما هذا الهراء ... هويتها لن تلوث سمعة عائلتها .... فهي اخذت اسم عائلة زوجها ... حتى لو عرفتم هويتها ... لن تعرفوا اسم عائلتها !!
    كالوم تيلور : و انت تعلم ؟!
    دان ادمز : بتأكيد يعلم .... فهو كان في الحفل !!
    جورج ادكنز : تخلت عن هويتها .. بلادها ... و خانت الاميرة .... هذه الامرأة الغامضة ليست الا امرأة وقحة بكل معني الكلمة و اذا التقيت بها سأعلمها انها غير مرحب بها هنا !!
    فليكس ديز : هنري ... اخبرنا ... هل هي من عائلة غنية ؟ .... عائلة محترمة ... عائلة معروفة ؟!
    اميليا والكر : ليس عليك اخبرنا باسم عائلتها ... فقط اخبرنا شيئاً !!!

    هنري وليمز يفكر بوالديه ... بـ ربيكا .. و بـ ايلينا .. ثم يقول : انها من عائلة محترمة ... ثرية .. و معروفة !
    كالوم تيلور : حقاً ؟! ... هل هي عائلة قريبة من العائلة المالكة ؟

    هنري وليمز : ليس تماماً .... كيف اشرح لكم الامر ؟ ... كل ما يمكنني قوله ان عائلتها التقت بعدد من افراد العائلة المالكة في بعض الحفلات في الماضي !
    دان ادمز : اه ... اذاً ... هل ستتلوث سمعة عائلتها لو علمنا بهويتها ؟
    هنري وليمز بأصرار : لا ابداً !
    جورج ادكنز : هل انت متأكد ؟!
    فليكس ديز : هل هذا رأيك الخاص ... ام انه الواقع ؟

    هنري وليمز : اسمعوا ... مهما كان الامر ... ما حدث معها امر لا يصدق ... و هي عانت كثيراً ... لهاذا ..
    دان ادمز يقاطعه قائلاً : انتظر لحظة .. ماذا تقصد بـ " لهذا" ؟؟ .. و بـ "عانت كثيراً " ... فقط لانها عانت كثيراً لا يعني انه يمكنها التخلي عن عائلتها و بلادها و خيانة الاميرة !!
    جورج ادكنز : ماذا حدث معها لتعاني ؟! .... اخبرنا !!
    فليكس ديز : انا متأكد انها فتاة مدللة ... لم تحصل على ما تريده فهربت !!
    اميليا والكر : هاهاهاها .. انت مخطأ ... من ما سمعته ان عائلتها تخلت عنها .... فهي قامت بأمر غير مقبول !

    هنري وليمز بأنزعاج : من أين تأتين بهذه الشائعات ؟
    كالوم تيلور : هل اصبحت خبير بحياتها من حضور حفل واحد ؟!

    هنري وليمز : لا ... انا لست بخبير ... لكني اعرف ما حدث معها بضبط ... لهاذا انا اتسائل من أين سمعتم هذه الشائعات ؟
    دان ادمز : هناك الكثير من الشائعات حولها ... خصوصاً لان هويتها غامضة !
    جورج ادكنز : ما هي الشائعات ؟ ... اخبرنا هل هي شائعات حقاً ؟
    فليكس ديز بستهزاء : هل هربت .. ام ان عائلتها تخلت عنها ؟ .... ماذا حدث لها لتعاني كثيراً ؟
    اميليا والكر : الشائعات اتت من فتاة كانت معها في نفس المدرسة !

    هنري وليمز بأصرار : لا تصدقي هذه الاشاعات .. فالكثير من الناس لا يعلمون حقيقة ما حدث لها !
    كالوم تيلور ينظر الى صديقه بصمت ... فهو لا يفهم تصرفاته الغريبة
    دان ادمز : مهما كان الامر ... انا اكره هذه الأمرأة الغامضة ... لا .. هي ليست غامضة .. انها امرأة غبية !
    جورج ادكنز : انها خائنة بكل معنى الكلمة !!!
    فليكس ديز : انها الاسوء ... لا اريدها ان تعودالى بلادنا !
    اميليا والكر : فالتحترق في الجحيم !

    هنري وليمز بأنزعاج: لحظة .. انتم لا تعرفونها .. لهاذا لا يمكنكم الحكم عليها .. انتم لا تعرفون حقيقة ما حدث !
    كالوم تيلور بشك : لما تدافع عنها هنري ؟!
    دان ادمز : انت اخر من يدافع عنها !!!
    هنري وليمز بأمزعاج : ماذا تقصد بكلامك هذا ؟
    دان ادمز : انت بنفسك أخبرتنا انها قالت امور غير مقبولة .... خصوصاً عن المانيا و هتلر !
    فليكس ديز : اه ... صحيح ... تذكرت ... انت ذهبت الى البار مع والدك و تشارل ... و رأيتها تحتفل بعيد ميلادها الثامن عشر !
    اميليا والكر : لقد اخبرتنا انها سكرت و قالت امور سيئة ... و انك حقاً انزعجت منها منذ ذلك الوقت .. لما تدافع عنها الان ؟ .. فقط لانك ذهبت الى الحفل ؟!
    هنري وليمز : صحيح اني انزعجت منها بسبب ذلك ... لكنها كانت ثملة و لا تعلم ما كانت تقوله ... انتم .....

    دان ادمز مقاطعاً : حين يثمل الأنسان ... يقول ما بصدرة من افكار و مشاعر و كل ما يقوله حقيقة و يحاسب عليه .. كان ثملاً ام لم يكن !
    جورج ادكنز : لا تقلل من ما قالته ... فما قيل قد قيل ... و هذا لن يتغير !!
    فليكس ديز : صحيح ... فأنا أصدق ما يقوله الشخص الثمل على غرار الغير ثمل .. فالثمل لا يكذب !

    هنري وليمز : انظروا ... اعلم ان ما قالته غير مقبول ... لكنها
    كالوم تيلور : مازلت تبرر ... ما بك ... هل وكلتك محامي لها ؟؟!
    دان ادمز : هذا احتمال جيد ... فأنت عادةً لا تدافع عن الناس السيئين مهما كان الامر ... لكنك تدافع عنها ... امراً صادم !
    جورج ادكنز : ماذا حل بك هنري ؟ ... انت تكسر قاعدتك الاولى !

    هنري وليمز : انا لست محامياً لها ... و انا لم اتحدث معها الا مرة واحدة و لامر مختلف تماماً !
    كالوم تيلور : لامر مختلف .... مثل ماذا ؟
    دان ادمز : اخبرنا ... لما تحدثت معك تلك الامرأة ؟

    هنري وليمز : لقد حاول ان يؤذيها احدهم و أنا اوقفته ... فشكرتني !
    كالوم تيلور : ماذا ... هل تجلب المشاكل الى نفسها اين ما ذهبت ؟... ما بها هذه الأمرأة ؟!!
    دان ادمز : و لمَ ساعدتها ؟
    جورج ادكنز : نعم لمَ ؟!
    فليكس ديز : ما هي علاقتك بها ؟!
    اميليا والكر : هل هي معجبة بك ؟!

    هنري وليمز بصدمة : لا ابداً .. انها بعمر ... بعمر .....
    كالوم تيلور : بعمر من ؟

    هنري وليمز : أنها أكبر من أبنة ربيكا بأربع سنوات ... اي انها بعمر كاترينا .. ابنة أختي
    دان ادمز : لكنك لم تجبنا ... لمَ ساعدتها ... ما هي علاقتك بها ؟!
    جورج ادكنز : تكلم هنري !

    هنري وليمز : و لمً لا اساعدها .... لقد كانت وحدها في المصعد حين صعدت انا و ربيكا الى المصعد ... بعد عدة ادوار دخل رجل و حاول اذائها ... فحاولت اقافه ! ... هذا واجبي كرجل .. لا يمكنني ان اقف و اشاهد رجل يؤذي امرأة !
    كالوم تيلور : هذا صحيح ! ... الرجل الشريف لا يقف و يشاهد هذه المشاهد من دون التدخل بطريقة مناسبة !
    دان ادمز : هل كانت تبقى في الفندق ذاته التي كنت تبقى فيه ؟
    جورج ادكنز : لماذا تبقى في فندق .. الا تعيش هذه الامرأة في اليابان ... يجب ان يكون لديها منزل او شقة !

    هنري وليمز : كانت تبقى في الفندق ذاته .... لا تسألوني عن السبب فأنا لا أعرف !
    كالوم تيلور : هل تكلمت مع ربيكا ؟ ... او مع ابنتها ؟
    دان ادمز : لما هذا السؤال المفاجئ !
    جورج ادكنز : ربما لانهم نساء ؟ ... فزوجتي تحب الحديث مع الغرباء !
    اميليا والكر : انا عن نفسي احب التعرف على الناس و تكوين صداقات جديدة !

    هنري وليمز : هي لم تتحدث مع ربيكا ... فهي امرأة تكره الحديث مع الغرباء !
    كالوم تيلور في نفسه ( من عادة هنري اجابة أسألتي كاملة ... لكنه لم يجب بعض الأسألة ... هنري بالفعل تغير كثيراً منذ عودته من هذه الاجازة المفاجئة ! )

    ( يرن هاتف هنري )
    كالوم تيلور : هاتفك يرن هنري ... ما رأيك ان ترد عليه عوضاً عن الدافع عن امرأة مثلها !
    هنري وليمز يرى من يتصل بها و يقول : عن اذنكم ... اريد بعض الخصوصيه !
    جورج ادكنز بأغاظة : هل المتصل ربيكا ؟!!!
    فليكس ديز : بتأكيد ... فهو يريد بعض الخصوصيه !!
    اميليا والكر : لنعطيه بعض الخصوصيه ... لنخرج !
    ( يخرج الجميع ماعدا كالوم ... اعز اصدقاء هنري )
    هنري وليمز يرد : اهلاً سيد ارثر ... كيف حالك ؟
    ارثر واتسون : اه ... اهلاً سيد هنري ... ارجوا اني لا ازعجك ... هل انت مشغول ؟
    كالوم تيلور في نفسه ( يريد بعض الخصوصية ... لكن المتصل رجل يسمى ارثر ؟ ... هل هو موكل جديد ؟ )
    هنري وليمز : لا ... لقد انتهيت من قرأت القضيه ... و لدي بعد الوقت للأستراحة ... ما الامر ؟
    ارثر واتسون : في الحقيقة ... اتصل على طبيب زوجتي فجأة يطلب منا القدوم من اجل اجراء بعض التحاليل .. و السيدة ربيكا ستبقى مع الاطفال ... لكن ليس هناك احد يستطيع الذهاب الى المطار من اجل لويس و نواه
    هنري وليمز : اه .. هكذا اذاً ... لا تقلق ... يمكنني الذهاب لاصطحابهم من المطار !
    ارثر واتسون : حقاً ... أشكرك ... و انا حقاً أسف على الاتصال المفاجئ ... كل ما في الامر اني أثق بك و انك اول من خطر على بالي حين علمت اني لن استطيع اصطحابهم بنفسي
    هنري وليمز : أشكرك .. يسعدني امر انك قررت الاتصال بي .. لا تقلق ابداً فنحن عائلة نساعد بعضنا البعض !
    ارثر واتسون : حسناً اذاً ... ساترك الامر لك ... أشكرك مجدداً
    كالوم تيلور في نفسه : ( عائلة ... منذ متى لديه فرد من العائلة يسمى ارثر ؟ )
    ملحوظة **( كالوم يعرف هنري حق المعرفه ... و يعلم كل فرد من عائلته ... لهاذا هو متأكد من معلوماته )**
    هنري وليمز : متى على الذهاب ؟
    ارثر واتسون : اه .. طائرتهم ستصل بعد ساعتين !
    هنري وليمز : هذا مناسب ... لو خرجت الان سأصل مبكراً .. لكن قد يكون هناك زحام ... من الافضل ان اخرج الان لاتفادى اي تأخير !
    ارثر واتسون : انا حقاً شاكر لك ... الى اللقاء اذاً ... اراك قريباً !
    هنري وليمز : بتأكيد ... الى اللقاء !
    كالوم تيلور : منذ متى لديك فرد من العائلة يسمى أرثر ... انا لم اسمع عنه ابداً !
    هنري وليمز : لمَ انت هنا ... اخبرتك اني اريد بعض الخصوصيه !
    كالوم تيلور بأنزعاج : انا اعز اصدقائك فأنت لا تطلب مني الخروج ابداً ... كما اني لا ارى ان هذا الموضوع يحتاج بعض الخصوصيه !
    هنري وليمز : لم انت غاضب ؟!
    كالوم تيلور : لست غاضب .. بل منزعج ! ... فأنت لا تخفي عن اي اسرار ... لكن الان اشعر اني لا اعرفك !
    هنري وليمز : لا تقل هذا ! ... انا لم اتغير كثيراً !
    كالوم تيلور : لم تتغير كثيراً ؟! ... انتي تخفي عني بعد الاسرار ! ... هذا كثير بحد ذاته !!
    هنري وليمز : اهدأ ... ما بك ؟!
    كالوم تيلور ينظر الى هنري بشك
    هنري وليمز : على ان اذهب .... اراك لاحقاً
    كالوم تيلور : انا قادم معك !
    هنري وليمز : ماذا ؟!
    كالوم تيلور : هل هناك مشكلة !
    هنري وليمز : لا ... لكن ... نحن سنذهب الى البار الليلة و نتحدث .... على كلاً .. اراك الليلة !
    كالوم تيلور : هل تخفي شيئاً هنري ... لمَ انت ضد قدومي معك !
    هنري وليمز : اليس لديك عمل ... ركز على قضيتك !
    كالوم تيلور : حالياً ... ليس لدي اي قضايا ... لهذا يمكنني ان أتي معك ... لنذهب قبل ان تتأخر !
    هنري وليمز : كالوم ... انتظر ... لمَ انت مصر على القدوم ؟!
    كالوم تيلور : انت قلت انه ليس هناك مشكلة ... لهاذا سأتي معك .. فطريق طويل ... و الليلة ليست كافيه لسماع كل ما اريد سماعه !
    هنري وليمز بستسلام : كما تريد ! .. و يقول لنفسه ( لن اقلق .. فـ نواكي لا يتحدث معي .. سري لن ينكشف )
    ( في السيارة )
    كالوم تيلور : اذاً ... من هذا الرجل الذي يلقب بـ ارثر ؟
    هنري وليمز : انه زوج السيدة اليزيبيث ... ابنة ربيكا من زواجها الثاني
    كالوم تيلور بصدمة : و منذ متى اصبح جزء من عائلتك ... لا علاقة لك به !
    هنري وليمز : لقد تعرفت عليه في اليابان .. كما انه زوج ابنة ربيكا .. انا و ربيكا سنعود الى بعضنا البعض قريباً .. لهاذا انا أعتبره جزء من العائلة !
    كالوم تيلور : لما لا تعودوا الى بعضكم البعض الان ... لماذا قريبا و ليس الان ؟!

    هنري وليمز : هناك امور علينا الاهتمام بها قبل ان نعود لبعضنا البعض !
    كالوم تيلور : سؤالاً أخر !
    هنري وليمز : انا متأكد انك لديك الكثير من الاسألة !
    كالوم تيلور : لماذا طلب منك انت الذهاب الى المطار ... و من ستصطحب ؟
    هنري وليمز : لقد انشغل بأمر طارئ فطلب مني ان اصطحب ابنه لويس و صديقه نواه
    كالوم تيلور : نواه ؟ ... هل هو صديق ديانا ابنة تشارل ؟

    هنري وليمز : نعم ... انه الفتى ذاته ... ديانا , نواه و لويس يدرسون في نفس المدرسة ... على الاقل هذا كان قبل ان ينتقل نواه الى اليابان مع عائلته !
    كالوم تيلور : هكذا اذاً !
    هنري وليمز : هل اجبت عن كل اسئلتك ؟!
    كالوم تيلور : انت تمزح ... هذه الاسئلة مجرد تحميه ... فالأن ستبدأ الأسئلة الصعبة !

    هنري وليمز : هاهاهاها .. انت مضحك !
    كالوم تيلور : انا لا ارى في كلامي امراً مضحك !
    هنري وليمز : في نظري نعم .. انت كذلك !
    كالوم تيلور : لم كنت تدافع عن تلك الامرأة الغامضة ؟
    هنري وليمز : ماذا تقصد ؟
    كالوم تيلور : انت تعلم تماماً ما اقصده !

    هنري وليمز بمكر : ليس تماماً !
    كالوم تيلور : هنري ... ماذا تخفي ؟!
    هنري وليمز : كل ما في الامر اني فهمت جانبها من القصة في الحفل !
    كالوم تيلور : من هي هذه الأمرأة ؟

    هنري وليمز : لا استطيع اخبارك ! ... هذا امر !
    كالوم تيلور : حسناً ... لكن هذا سيتغير الليلة حينما تسكر !
    هنري وليمز : لن اسكر !
    كالوم تيلور : سنرى !
    هنري وليمز : ما هذا الزحام ؟!
    كالوم تيلور : لا تغير الموضوع !



    ( في المطار )
    ناوكي : وصلنا الى بلادنا !!!
    مايكل : والدك رجل رائع ... كانت مقاعدنا مريحة جداً
    سبشتيان : صحيح ... فقد حجز لنا مقعدنا في درجة رجال الاعمال
    لويس واتسون : كان ذلك رائعاً .... لكن ...
    ناوكي : لا تقل اي شيء ... درجة رجال الاعمال لا شيئ مقارنتاً بدرجة الاولى !
    مايكل : هذا مؤكد ... لكني لم اكن سأقبل بذهاب في الدرجة الاولى ... فالأسعار تفوق الخيال
    سبشتيان : اوافقك الرأي !
    لويس واتسون : والدك هنا مايكل
    ناوكي : كذلك سبشتيان !
    مايكل : أه ... أبي .... لم اراك منذ زمن طويل !
    والد مايكل : انت مضحك يا بني .. على كلاً .. لنذهب فأنا في عجلة من أمري .. يجب ان اعود الى العمل قريباً ! ... الى اللقاء يا شباب !
    مايكل : الى اللقاء ... اراكم في المخيم !!!

    لويس واتسون : الى اللقاء !!
    ناوكي : سنراك في المخيم بتأكيد !
    سبشتيان : أمي .... أشتقت اليكي !
    والدة سبشتيان : أنا أيضاً بني .... ( تحتضنه ) و تقول : هل استمتعت ؟
    سبشتيان : نعم ... بكل تأكيد !
    والدة سبشتيان : والدك لم يستطع القدوم ... سامحه !
    سبشتيان : لا بأس ... أنا سعيد لرؤيتك ... سأراه عندما يعود من عمله !
    والدة سبشتيان : بتأكيد !
    سبشتيان : هل ننتظر حتى يأتي والدك لويس ؟
    والدة سبشتيان : بصراحة ... قد يتأخروا ... فطريق مزدحم !
    لويس واتسون : لا تقلقوا ... سننتظر هنا حتى يصل !
    سبشتيان : هل انت متأكد ؟!
    والدة سبشتيان : علينا ان نعود ... فأنا لم ابدأ بأعداد وجبة العشاء بعد !
    ناوكي : يمكنكم الذهاب ... سيأتي والد لويس قريباً !
    سبشتيان : حسناً ,... اراكم في المخيم اذاً !
    والدة سبشتيان : انتبهوا على انفسكم يا اولاد ... الى اللقاء
    لويس واتسون : الى اللقاء !
    ناوكي : لاحقاً سبشتيان !
    ( بعد ربع ساعة )
    لويس واتسون : لقد تأخر أبي ... و هاتفي لا يعمل ... نحن في ورطة !
    ناوكي :هاتفك على وضع الطيران !
    لويس واتسون : اه ... يبدو ان ابي لن يأتي !
    ناوكي : ماذا ؟!! ... من سيصطحبنا اذاً ؟
    لويس واتسون : انظر .... انه السيد هنري !
    ناوكي : اه .... هذا رائع !
    لويس واتسون : حقاً ؟ ... اعتقدت ان والدتك لا تريدك ان تتحدث معه !
    ناوكي بسعادة : هذا تغير .... ( يجري نحوه ) و يقول : جدي !!!

    هنري وليمز يرى نواكي فيبتسم ... لكن ملامحه تتغير للدهشه و الصدمة حين يسمع ما قاله نواكي
    كالوم تيلور يصدم و يقول في نفسه ( جدي ؟!!!! )
    هنري وليمز : اهلاً بكم .. لويس و ناوكي ... هل كانت رحلتكم مريحة ؟!
    كالوم تيلور في نفسه ( لم يعلق على الامر ... و لا يمانع هذا اللقب ... و من ناوكي ... اليس هذا نواه ؟)
    لويس واتسون : كانت مريحة ... أشكرك على قدومك سيد هنري !
    ناوكي : أنا سعيد برؤيتك .... اعتقدت اني لن استطيع رؤيتك !

    هنري وليمز : انا ايضاً سعيد برؤيتك !
    كالوم تيلور في نفسه ( ماذا يقصد بكلامه هذا )
    لويس واتسون : عذراً ... من هذا ؟
    ناوكي : اليس هذا السيد كالوم ؟!
    هنري وليمز : نعم ... انه اعز اصدقائي
    كالوم تيلور : انت نواه .... اليس كذلك ؟
    ناوكي : نعم ..... لكن أسمي الحقيقي هو ناوكي .... نواه أسمي حينما اكون هنا !
    هنري وليمز : صحيح !
    كالوم تيلور : هكذا اذاً !
    لويس واتسون : سيد هنري ... هل لي بسؤال ؟
    هنري وليمز : تفضل
    لويس واتسون : هل تعرف سبب عدم قدوم أبي المفاجئ ... مجرد فضول ... فأنا حقاً سعيد بقدومك !
    هنري وليمز : للأسف انا لم اسأله عن السبب ... لكن كل ما اعرفه انه حدث امراً طارئ منعه من القدوم !
    لويس واتسون : هكذا اذاً ... لا بأس !
    ناوكي : هل نذهب ؟
    هنري وليمز : بتأكيد !
    ( في السيارة )
    لويس واتسون : صحيح .. نواه .... انا سعيد ان والدتك غيرت رأيها !
    ناوكي : انا أيضاً ... لقد تفاجئت حقاً ... لكني سعيد !!
    لويس واتسون : والدتك تغيرت كثيراً .... لقد أصبحت اجتماعيه !
    ناوكي : ليس تماماً ... لكني اوافقك ... فقد تغيرت حقاً .... كل شيئ تغير !!!
    هنري وليمز يبتسم بهدوء
    كالوم تيلور : هل كانت والدتك انطوائيه ؟
    لويس واتسون : جداً .... حتى اني لم اراها الا نادراً ... اما الان فهي تتحدث مع الجميع ... ربما تغيرت لانها في البلاد التي تحبها !
    ناوكي : لا ... ربما لانها عادت الى المنزل التي تحبه ... او بسبب عودة شقيقتي لنا !
    لويس واتسون : صحيح ... أختك المخيفة .... مع انها اصبحت حنونة نحوك !
    ناوكي : هل تمزح ... انها تكرهني ... خصوصاً مؤخراً !
    كالوم تيلور : لمَ ؟
    لويس واتسون : الامر معقد ... انا لا افهم علاقتكما ابداً .. في البداية تؤذيك ... ثم تأخذك الى المقهى المفضل لها ثم الان تكرهك ... لمَ ؟
    ناوكي : لان .. ( يتذكر تنبيه والدته عن اخفاء امر نجاة أكيمي ) ثم يقول : لانها تريد أمي و أبي لها وحدها على ما اعتقد !
    لويس واتسون : حالتك محزنه !
    ناوكي : اعلم ... لكني لا أأبه .... أنا أفضل هذه البلاد و افضل البقاء هنا و لعب كرة القدم معكم !
    لويس واتسون : هذا رائع ... صحيح ... سيد هنري !
    هنري وليمز : ما الامر ؟
    لويس واتسون : أأنت سعيد بلقبك ... الذي لقبك اياه نواه ؟!
    ناوكي بخجل : نسيت ان أسأل ... هل يمكنني استعمال هذا اللقب ؟
    هنري وليمز : بتأكيد يمكنك ... فهذه الحقيقة .... و نعم ... أشعر اني أسعد رجل حين سمعت ذلك اللقب من ناوكي ... أنا فقط قلق !
    كالوم تيلور في نفسه ( ماذا تقول هنري ... لماذا يلقبك بجدي )
    ناوكي : لا تقلق ... لقد سمح لي ان افعل ما اريده ... اكلم من اشاء ... و القبك بأي لقباً اشاء
    لويس واتسون : هذا رائع حقاً !
    ناوكي : بتأكيد.. فلم يعجبني الوضع في البداية .. لكنها الاوامر و على اتباعها .. لكن كما قلت كل شيئ تغير !
    هنري وليمز يبتسم و يقول : هذا يسعدني !
    كالوم تيلور في نفسه ( ماذا ... عن اي اوامر يتحدث ... و عن اي وضع ... و ماذا تغير بالضبط )




    ( في تلك الليلة - في البار )

    هنري وليمز : هل تأخرت ؟
    كالوم تيلور : لا ... لقد وصلت للتو
    هنري وليمز : لنجلس
    كالوم تيلور : هل يمكنك ان تحضر لنا المعتاد !
    النادل : بطبع !
    هنري وليمز : كيف حالك ... و كيف هي عائلتك ؟
    كالوم تيلور : أنا و عائلتي بخير ! ... ماذا عنك ... كيف حالك و كيف هي ربيكا ؟!
    هنري وليمز : أنا و ربيكا بخير ! .... مع اني عانيت من نوبه قلبيه بعد عدة ايام من وصولي الى اليابان
    كالوم تيلور : نوبة قلبيه ؟ ... أأنت بخير ؟!!!

    هنري وليمز : نعم ... لم يكن الامر خطيراً لحسن الحظ
    كالوم تيلور : لكن لمَ فجأة ؟!
    هنري وليمز : ..........
    كالوم تيلور : تكلم ... ما الامر ؟!

    النادل : تفضلوا !
    هنري وليمز : أشكرك !
    كالوم تيلور : شكراً !

    هنري وليمز : ماذا يمكنني أن أقول .. حدث الامر فجأة !
    كالوم تيلور بجديه : هنري !
    هنري وليمز : ما الامر ؟
    كالوم تيلور : لماذا ذهبت في اجازة مفاجئة ؟

    هنري وليمز : احتجت الى بعض الراحة !
    كالوم تيلور : لا تكذب ... من يريد الراحة يرتاح في بيته ... اما انت سافرت الى اليابان !!
    هنري وليمز : طلبت مني ربيكا القدوم الى اليابان ... فذهبت !
    كالوم تيلور : لمَ فجأة ... انتم لم تتحدثوا الى بعضكم البعض لسنين عديدة ... لماذا اتصلت عليك فجأة ؟!

    هنري وليمز : ........
    كالوم تيلور ينظر الى هنري و هو ينتظر اجابة !
    هنري وليمز : لأقول لك الحقيقة ... انا اريد ان اخبرك ... لكني لا اعرف اذا كان هذا ممكناً
    كالوم تيلور : يمكنك ان تخبرني بأي شيئ !
    هنري وليمز : هل يمكنك ان تنتظر قليلاً ؟!
    كالوم تيلور بأصرار : هنري ارجوك .. اجبني بصراحة يا رجل !

    هنري وليمز يتستسلم قائلاً : انسى ما قلته قبل قليل ... سأخبرك !
    كالوم تيلور : أنا أسمعك !
    هنري وليمز : سبب اتصال ربيكا بي ........
    كالوم تيلور : لماذا انت متردد !

    هنري وليمز : لاني سأتحدث عن امر خصوصي .... بي انا و ربيكا !
    كالوم تيلور : اذا كنت لا تريد ان تخبرني ... يمكنني ان اتفهم ... فأنا لا اريد ان اتدخل في امر خصوصي بينكما .. أنا أسف لاني ......
    هنري وليمز يقاطعة قائلاً : ايلينا .... أبنتي ايلينا على قيد الحياة !
    كالوم تيلور بصدمة : ماذا قلت ؟! .... أبنتك ايلينا على قيد الحياة ... هذا محال !

    هنري وليمز بأنزعاج من حقيقة الامر : موتها كان مجرد كذبه ....
    كالوم تيلور يقاطعة بغضب : و تريد ان تعود الى ربيكا بعد ان كذبت عليك بشأن ابنتكم ؟!!!
    هنري وليمز : ربيكا لم تكذب علي ... والدتها هي التي اتصلت بنا و كذبت بشأن موت ابنتي !
    كالوم تيلور : هذا لا يعقل ! .... لم َ ... ماذا فعلت بحق الجحيم لتعاملك بهذه الطريقة ؟
    هنري وليمز : لقد ارادت ان تبعدني بأي طريقة .. فـ بموت أبنتنا ايلينا .. يختفي السبب الوحيد الذي يسمح لنا بلقاء بعضنا البعض !
    كالوم تيلور : هذا كثير ! ... انت تعذبت كثيراً من مرارة فقدانها !!!!!

    هنري وليمز يدمع قائلاً : اعلم .... فقدانها كان يقتلني من الداخل ! ... لم استطع تقبل الامر ابداً
    كالوم تيلور : لماذا لم تخبرك ربيكا ان والدتها تكذب !!
    هنري وليمز : لقد حاولت .... لكن والدتها وقفت في طريقها
    كالوم تيلور : لكن لمَ الأن ..... لقد مر أكثر من اربعين سنه !!! .... متى توفيت والدتها ؟!!

    هنري وليمز : الامر اكثر تعقيداً مما تتخيل !
    كالوم تيلور : فسر الامر اذاً !
    هنري وليمز : من اين ابدأ ؟ ... حسناً ... بعد ان علمنا بامر موت ايلينا ... تزوجت ربيكا من والتر .. والد ابنتها الثانية .. اليزيبيث !
    كالوم تيلور : يبدو ان ربيكا استطاعت نسيانك بسهولة

    هنري وليمز : انت مخطأ ... فهي أخبرت زوجها عن ما حدث بيننا ... و هو قرر مساعدته .. لقد وعدها انه سيحاول التعرف علي و انه سيحاول مساعدتي في لقاء ابنتي ايلينا
    كالوم تيلور : اي رجلاً هذا ؟ هل صدقته بهذه السهولة ؟!
    هنري وليمز : لقد اخبرتني ربيكا ان والدتها اصبحت تعامل ايلينا بطيبة
    كالوم تيلور : انت تقفز من موضوع لاخر !
    هنري وليمز : هذا لاني متردد ... على كلاً ... بعد ان وعدها بذلك الوعد تزوجته ... و كانت ستذهب معه في اجازة رومانسية مع ايلينا ... لكن والدتها طلبت منها ابقاء ايلينا عندها ... فوافقت ربيكا للأسف !
    كالوم تيلور : ماذا تقصد للأسف ؟

    هنري وليمز : أقصد ان والدة ربيكا خدعتها هي الاخرى ... فبعد سفر ربيكا ... قامت بتخلص من ايلينا !!
    كالوم تيلور : ماذا تقصد بانها تخلصت من ابنتكم ... كيف ؟!!
    هنري وليمز : لقد وضعتها في ميتم في اسكوتلندا !
    كالوم تيلور : هل تعني انها لم تعامل ابنتك بطيبة الا لتنال ثقة ربيكا ... و حين اتت فرصتها تخلصت منها ؟!

    هنري وليمز : تماماً !
    كالوم تيلور : تلك الأمرأة مجرمة ... اذا لم تردها ... كان عليها ارسالها اليك ... ليس الى ميتم ؟!!!
    هنري وليمز : هذا ما لا افهمه ... فحين عادت ربيكا مع زوجها و لم تجد ابنتها ... اخبرتها ان صديقتها اخذت ايلينا معها لتتسلى مع احفادها ... لكن حين طال غيابها ... ادعت والدتها انها فقدت وسيلة الاتصال الوحيدة بصديقتها ... و انها لا تعرف لماذا لم تعد بعد !
    كالوم تيلور : ماذا حدث بعد ذلك ؟

    هنري وليمز : اتصلت ربيكا بشرطة و بحثت عنها لشهور ... لكنها لم تجدها .. حينها وكل زوجها محقق للبحث عن ايلينا .... و قامت ربيكا بزيارة والدتها كل اسبوع ... حتى اخطأت والدتها و قالت انه ربما تكون ايلينا سعيدة مع عائلة اخرى الأن ... حينها فهمت ربيكا ان والدتها ارسلت ايلينا الى ميتم !
    كالوم تيلور : هذا لا يعقل !
    هنري وليمز : لقد سألتها ربيكا ... لمَ لم ترسل ايلينا الى اذا لم تردها ... فقالت والدتها انه خطأ ربيكا انها زيفت موتها ... مع انها هي التي قامت بالكذب علينا ... ليس ربيكا !
    كالوم تيلور : اذاً ... ماذا حدث بعد ان وجدتها ؟

    هنري وليمز : لم تجدها بهذه السهولة ... فالمحقق بحث في كل ميتم في انجلترا ... و لم يجدها
    كالوم تيلور : لكنك قلت ان ابنتك كانت في ميتم في استكتلاندا !
    هنري وليمز : هذه المعلومة لم تعلمها ربيكا الا بعد وفاة والدتها
    كالوم تيلور : هذا جنون !
    هنري وليمز : بعد عدة سنوات من البحث ... وجدها المحقق في احد المياتم في استكتلاندا ... لكن ربيكا لم تستطع الذهاب لاعادة ابنتها على الحال !
    كالوم تيلور : لمَ ... هل كانت حامل بأبنتها ؟

    هنري وليمز : لا ... لقد كانت اليزيبيث في السادسة من العمر في ذلك الوقت ... السبب الذي منعها من الذهاب هو وفاة زوجها السيد واللتر بسبب مرضه
    كالوم تيلور : هكذاً اذاً ... الان افهم انه لم يرد لقائك الا بعد ان يجد ابنتك !
    هنري وليمز : صحيح ... وفاته كانت محزنه لربيكا و اليزيبيث ... بعد دفنه و الاهتمام ببعض الامور المهمة ... ذهبت الى استكلاندا مع اليزيبيث ... و القت بـ ايلينا التي كانت تنتظرها بفارغ الصبر !
    كالوم تيلور : ايلينا كانت تعلم بقدوم والدتها ؟

    هنري وليمز : ايلينا كانت في الثالثة من العمر حين ارسلت الى ذلك الميتم ... فذاكرتها لم تكن قويه ... لكن احد العاملين في الميتم اعطتها صورة لوالدتها ... و اخبرتها ان والدتها قادمة لاخذها قريباً
    كالوم تيلور : هذا حقاً محزن !
    هنري وليمز : ما يحزنني اكثر ان الاطفال في ذلك الميتم كانوا يستهزؤن بها لان والدتها على قيد الحياة لكنها كانت تعيش معهم في ميتم !
    كالوم تيلور : .......

    هنري وليمز : فقد اصبحت ايلينا انطوائية منذ ذلك الوقت .. فحينما عادت الى لندن .. كل الاطفال في مدرستها كانوا يستهزؤن بها بسبب لهجتها الاستكتلانديه .... لم يكن لديها اي اصدقاء لوقت طويل .. و كان يصعب عليها تكونين الاصدقاء بسبب خجلها و شعورها انه لا احد يحبها غير والدتها و شقيقتها !
    كالوم تيلور : هذا لا يعقل ! .... من ما اتذكره ... ابنتك كانت بالفعل خجولة لكنها لم تكن انطوائيه !
    هنري وليمز : هذا صحيح ! .. لقد كانت ايلينا خجولة ... لكنها كانت اجتماعي ... كانت تحب لقاء الأطفال في نفس عمرها و اللعب معهم !
    كالوم تيلور : ماذا حدث بعد ذلك ؟
    هنري وليمز : لحسن الحظ ... التقت ايلينا بفتاة أسمها أميلي ... و منذ ذلك الوقت أصبحوا اعز الاصدقاء .. فأميلي هي الوحيدة التي وقفت مع ايلينا حين كانت في وقت الحاجة !
    كالوم تيلور : وقت الحاجة ؟

    هنري وليمز : دعني أشرح الامر بتفصيل ! ... منذ عودة ايلينا من الميتم ... كانت وحيدة ... و كانت فقط تقضي وقتها مع ربيكا و شقيقتها ... و بعد فترة انتقلت اميلي الى الحي و المدرسة التي تذهب اليها ايلينا .. و منذ ذلك الوقت اصبحوا اعز الاصدقاء .... لكن بعد سنتين ... التقت ربيكا بـ رجل عن طريق اخاها ... و منذ ذلك الوقت تغيرت ايلينا بطريقة جذريه !
    كالوم تيلور : تغيرت بطريقة جذريه ؟
    هنري وليمز : ما اعنيه انها تغيرت بكل تصرفاتها نحو كل من تعرفهم ... بيما فيهم ربيكا .. اختها و أميلي !
    كالوم تيلور : لمَ ؟
    هنري وليمز : منذ عودة ايلينا من الميتم ... كانت عليها بناء علاقة جديدة مع ربيكا ... و أختها ... و هذا اخذ بعض الوقت ... لكنها تقربت منهما كثيراً و احبت حياتها معهم ... و طال هذا الامر لمدة سنتين فقط ... فبعد سنيتين ... طلب هذا الرجل يد ربيكا للزواج ... من اجل شركة والده و شركة شقيقها
    كالوم تيلور : اه ... زواج مصلحة ؟
    هنري وليمز : تقريباً !
    كالوم تيلور : فتزوجته ؟
    هنري وليمز : في البداية ... تحدثت مع كلا ابنتيها ... اليزيبيث لم تمانع الامر ... فقد اشتاقت لوجود اب في حياتها على غرار ايلينا ... التي رفضت الامر بكل اصرار ... فهي لم ترتاح لوجود هذا الرجل حولها و لم ترده ان يصبح والدها ... كما انها لا تتذكر وجود اب في حياتها ... لهذا لم تكن تهتم لاهميه دور الاب !
    كالوم تيلور : هذا منطقي ... فأنت والدها ... ليس رجل غريب !!
    هنري وليمز : لا .. أنت مخطأ ... مع اني اتفق معك .. الا ان رؤية ايلينا لهاذا الامر كانت مختلفة !
    كالوم تيلور : مختلفة ؟ ... كيف ؟!
    هنري وليمز : كونها كانت في عمر السنتين حين اختفيت من حياتها .... و لم يأخذ احد مكاني ... لم تشعر انها تحتاج الى أب ... فهي عاشت في ذلك الميتم ... و الكل هناك نساء ... و عندما عادت .. عاشت مع والدتها و اختها و لم يكن هناك اي رجال في حياتها !
    كالوم تيلور : لهاذا اعتقدت انها لا تحتاج الى أب ؟
    هنري وليمز : نعم ... و حين اتى ذلك الرجل ليتزوج والدتها ... كرهته كثيراً و لم تتقبل الامر ابداً !
    كالوم تيلور : لماذا تلقبه بالرجل ... حينما لقبت زوجها الثاني بأسمه ؟
    هنري وليمز بكره : لان ذلك الرجل لا يستحق ان القبه الا بالوحش ... ذلك الوغد الحقير !!
    كالوم تيلور : مهلاً ... اتقول ان ربيكا تزوجت وحش لان ابنتك لم تتقبله ؟
    هنري وليمز : لا ... لانه كان وحش بتجاههم جميعاً و خصوصاً ايلينا !
    كالوم تيلور : هل لك ان تشرح لي الامر ؟
    هنري وليمز : في البداية ... حين رفضت ايلينا زواج والدتها ... رفضت ربيكا الزواج منه ... لكن شقيقها ضغط عليها و هددها ... اذا لم تتزوجه لن تحصل علي اي مال و لن تستطيع رعاية بناتها !
    كالوم تيلور : يا له من وغد ... لا يهتم الا بمصلحته !
    هنري وليمز : حين استسلمت ربيكا لطلبه ... تزوجته و انتقلت الى البيت الجديد ... قبل حفل الزفاف !
    كالوم تيلور : اتعني انها تزوجته عن طريق تسجيل الزواج في الوزارة ؟
    هنري وليمز : نعم ... تم تسجيلهم انهم زوج و زوجة ... حينها اكتشف شقيقها نية ذلك الرجل !
    كالوم تيلور : نيته ؟
    هنري وليمز : نعم ... كان لديه نيه حين قرر الزواج من ربيكا ... فقد كان يعرف انها زوجتي السابقة ... نيته انه كان يريد الزواج منها ثم اذيتها ... هي لن تستطيع طلب المساعدة مني و انا لن استطيع مساعدتها حتى اذا شأت ذلك !
    كالوم تيلور : لا أفهم ... ما صلتك بالموضوع ؟

    هنري وليمز : اتتذكر ... هناك رجل كان يكرهني بشدة ... بسبب فوزي في تلك القضيه المشؤومة !
    كالوم تيلور : تلك القضية المشؤومة ؟ ( يتذكر ) ثم يقول بصدمة : انتظر .. اتقصد .. الوغد .. جون سميث ؟!!!
    هنري وليمز بحقد و كره : صحيح ... أنا أقصده .. ذلك الوحش !!
    كالوم تيلور : ماذا فعل اخاها عندما اكتشف نيته ؟
    هنري وليمز : طلب منه ان لا يؤذي شقيقته !
    كالوم تيلور : فقط شقيقته ؟
    هنري وليمز : رفض الامر في البداية ... لكنه اقنعه .. فـ شقيقته تزوجتني .. لكنها لا تصلني بأي صله عائليه !
    كالوم تيلور : هل اقتنع ؟
    هنري وليمز : اتريد ان تعرف كيف اقتنع ؟
    كالوم تيلور : تكلم .. اخبرني !!
    هنري وليمز بغضب : اقنعه ان اذائه لـ ربيكا لن يؤذني بنفس الطريقة التي ستؤذيني اذا اذى ابنتي ايلينا !
    كالوم تيلور بصدمة : ماذا ؟! ... هل تقول انه اقنعه بإذاء ابنتك ايلينا عوضاً عن اذاء شقيقته ربيكا ؟
    هنري وليمز : بضبط !
    كالوم تيلور : لكن ايلينا هي ابنة شقيقته ... اي انه عمها !
    هنري وليمز : انه مثل والدته ... لا يهتم و لا يعترف بها !
    كالوم تيلور : هذا لا يصدق !
    هنري وليمز : لاكون صريح ... لم تعجبه الفكرة في البداية !
    كالوم تيلور : لمَ ؟
    هنري وليمز : لانه كان يخشى ان تأتي الي و تشكيه !
    كالوم تيلور : لكنك لم تعلم انها على قيد الحياة !
    هنري وليمز : صحيح ... فأخبره شقيق ربيكا انها تعتقد اني ميت ... و انها لا تعرف عائلتي ... و كونها عاشت في ميتم ... يستطيع بسهولة زلزلة ثقة ربيكا بها و يؤذيها بقدر ما يشاء دون ان يكشف امره !
    كالوم تيلور : هذا كثير !
    هنري وليمز : في النهاية اقتنع و قرر ان ينتقم مني عن طريق اذائه لابنتي الوحيدة !
    كالوم تيلور بغضب : أين شقيقها ... سأذهب و القنه درساً قاسياً ... أين هو ؟!!!
    هنري وليمز : انسى الامر ... سأعاقبه عن طريق العدالة !
    كالوم تيلور : اذاً ... هو اذى ابنتك .... فقط ؟
    هنري وليمز : انا لا اعتقد ذلك .. فـ تصرفات ايلينا بسبب ما فعله بها اذت ربيكا كثيراً ... لهذا انا اعتبر انه اذاهما كلاهما
    كالوم تيلور : ماذا فعل ؟ ... هل يمكنك ان تخبرني ؟
    هنري وليمز : من أين أبدأ ... لنقول انه بدأ ببطئ ... فقد ابدى انزعاجه من عدم تقبل ايلينا له ... مع انه في الحقيقة لم يأبه انها لا تتقبله ... فهي لم تحضر زفاف والدتها به ... و هو اغتنم الفرصة و أخذ تصرفاتها شخصياً و استخدم ذلك ليبعد ايلينا عنه و عن والدتها و شقيقتها !
    كالوم تيلور : لم أفهم !
    هنري وليمز : كان يأخذ ربيكا و الزيبيث الى بعض المطاعم و اماكن الترفيه و يترك ايلينا في المنزل .. فهي ايضاً لم ترد الخروج معه ابداً
    كالوم تيلور : كان الامر سهلاً على ما يبدو
    هنري وليمز : نعم ... مع ان ربيكا حاولت اقناع ايلينا ... و اخبرتها ان تعطيه فرصة .. لكن ايلينا لم ترتاح حوله ابداً و كانت تشعر بشعور سيئ نحوه ... ربما احست بـ نيته
    كالوم تيلور : هذا محتمل !
    هنري وليمز : بخوطوات صغيرة ... استطاع ابعاد ايلينا عن والدتها ... فقد أشغل والدتها بالحفلات و المناسبات
    كالوم تيلور : ربيكا تحب الذهاب الى الحفلات ؟
    هنري وليمز : ليس تماماً .. فقد كانت مجبرة ... فهو كان يهتم بأبعاد ايلينا عن والدتها !
    كالوم تيلور : هكذا اذاً
    هنري وليمز : و من ذلك الوقت .. تأثرت علاماتها في المدرسة .. توقفت عن الذهاب الي الكنيسة .. و بدأت تؤذي شقيقتها التي كانت تحصل على كل ما تريده
    كالوم تيلور : هذا متوقع ... فالمظلوم يتأثر كثيراً !
    هنري وليمز : هذه ليست الحقيقة !
    كالوم تيلور : ماذا ؟ لم افهم ما تقصده هنا ! ... هل سكرت ؟
    هنري وليمز : لا لم أسكر ... فأنا لم المس كأسي بعد !
    كالوم تيلور : اذاً ... ماذا تقصد ؟
    هنري وليمز : علامات ايلينا لم تتأثر .. فهي كانت الاولى على دفعتها ... و هي لم تؤذي شقيقتها ... لكنها بالفعل توقفت الذهاب الى الكنيسة ... فهو لم يردها ان تذهب معهم ... فتوقفت عن الاهتمام بدين !
    كالوم تيلور : اذاً ... لماذا قلت انها اذت شقيقتها ... و علاماتها تأثرت !
    هنري وليمز : هذا ما كانت تصدقه ربيكا ... فقد زيف علامات ايلينا ... و اظهر لـ ربيكا ان ايلينا اصبحت فاشلة في دراستها ... و حين تأذت اليزيبيث .. لام ايلينا ... مع ان ايلينا كانت حقاً تهتم بأمر شقيقتها
    كالوم تيلور : ذلك الوغد !
    هنري وليمز : بعد فترة بدأ يؤذيها جسدياً ... كـ ضربها ... صفعها على وجهها ... و دفعها من الدرج و في الماء
    كالوم تيلور : الم تلاحظ ربيكا ؟
    هنري وليمز : لا ... فهو لم يفعل هذه الامور امامها !
    كالوم تيلور : لمَ لم تخبرها ايلينا بما يفعله زوجها ؟
    هنري وليمز : لانه هددها ... اذا تكلمت و اخبرت والدتها ... فـ ربيكا و شقيقتها سيتأذون ! .. ايلينا كانت تحبهم كثيراً و لم تحتمل فكرة ان تكون السبب في ألم والدتها و شقيقتها !
    كالوم تيلور : فتحملت كل ذلك وحدها ؟ ... بصمت ؟
    هنري وليمز : نعم ... حتى انها اصبحت خبيرة في اخفاء الكدمات .. كانت تلبس ملابس طويلة طوال السنه لتخفي اي كدمات على جسدها !
    كالوم تيلور : كانت تعاني وحدها ... هذا مؤلم !
    هنري وليمز : لم ينتهي الامر هنا ... فقد كان يعاملها بقسوة ... و يجبرها على القيام بتنظيف المنزل وحدها .. و كان عليها العودة الى المنزل في وقت معين ... و اذا تأخرت تعاقب بشدة !
    كالوم تيلور : كم طال هذا الأمر ؟
    هنري وليمز : سنتين تقريباً !
    كالوم تيلور : سنتين فقط ؟
    هنري وليمز بحزن : نعم ... سنتين من العذاب !
    كالوم تيلور : على الاقل انها لم تتعذب اكثر من ذلك ... سنتين .....
    هنري وليمز يقاطعه : بل تعذبت أكثر من ذلك ... لكن ليس على يده ... دعني أكمل !
    كالوم تيلور : تفضل !
    هنري وليمز : من ما سمعته ... كان يخبر ربيكا ان ايلينا تسرق ... و هذا سبب انزعاج ربيكا من تصرفات ايلينا
    كالوم تيلور : ماذا فعلت ربيكا ؟
    هنري وليمز : حاولت ان تتحدث مع ايلينا .. لكن ايلينا كانت تخاف ان تتكلم .. فرفضت التحدث مع والدتها حتى انها بدأت تتفادى الحديث مع والدتها !
    كالوم تيلور : صحيح .. فقد هددها !!
    هنري وليمز : نعم ... لكن الحقيقة ان ايلينا لم تسرق اي شيئ .. فقد كانت ايلينا مهذبة !
    كالوم تيلور : و كيف اقنع ربيكا انها تسرق ؟
    هنري وليمز : كان يخون ربيكا ......
    كالوم تيلور : انت مازلت تقفز من موضوع لاخر !
    هنري وليمز : لست كذلك ... فحينما كان يخون ربيكا .. كانت بعض النساء يتركن بعض مساحيق التجميل ورائهم و حين تجدهم ربيكا .. كان يلوم ايلينا قائلاً انها سرقت هذه المساحيق !
    كالوم تيلور : يا له من كاذب محترف !
    هنري وليمز : في النهاية .. لم تعد تستحمل ايلينا معاملته لها .. و تصرفت بطريقة لم تعجبه ابداً .. فـ عذبها بقسوة اشد من ذي قبل
    كالوم تيلور : ماذا حصل ؟ ماذا فعلت ؟
    هنري وليمز : في احد الايام ... كانت ايلينا تدرس مع صديقتها من اجل اختبار لدخول مدرسة معروفة ... و تأخرت عن موعد عودتها المفروض عليها ... لم تكن ربيكا في المنزل في ذلك اليوم ... حين لاحظت ايلينا انها تأخرت عادت بسرعة و هي خائفة .. و للأسف كان هو ينتظرها بفارغ الصبر .... حين عادت اخبرها انها لن تذهب الى ذلك الاختبار ... لكنها هي كانت تعلم انه لن يسمح لها بذهاب حتى قبل ان تتأخر !
    كالوم تيلور : ماذا فعل ؟
    هنري وليمز بحزن و انزعاج : فعل الكثير .... لكن في تلك الليلة قرر ان ينهي حياتها !
    كالوم تيلور : ماذا قلت ... الم تقل انها مازلت على قيد الحياة ؟
    هنري وليمز بأنزعاج : أنا لم أقل انه نجح ... فهي بالفعل على قيد الحياة !
    كالوم تيلور : اخاف ان اسأل ... لكن فضولي يجبرني .. ماذا فعل ؟
    هنري وليمز : لقد حاول ان يخنقها ... لكنها عضته ... حاول ان يغرقها في المسبح .. لكن احد الجيران كاد يراه فأدخلها المنزل و قام بضربها حتى ضعفت تماماً ... فجسدها كان مليئ بالكدمات !
    كالوم تيلور برعب : حاول ان يخنقها و يغرقها ... اي وحشاً هذا ؟
    هنري وليمز : هذه ليست النهاية !
    كالوم تيلور برعب : هل هناك المزيد ؟!!
    هنري وليمز : للأسف نعم ... فبعد ان ضربها مراراً و تكراراً ... تبادلا بعض الكلامات ... و قال لها انها قمامة لانها أبنتي ... و اذا كانت تريد ان تلوم اي احد لما يحدث لها ... عليها ان تلومني أنا ... لاني قمامة !
    كالوم تيلور : انت لست قمامة ... انت تأسفت له مراراً و عوضته ما خسره !

    هنري وليمز : .......
    كالوم تيلور : هنري ... انت لا تلوم نفسك ... صحيح ؟
    هنري وليمز : بلا ... لو أني ......
    كالوم تيلور مقاطعاً : لا تلوم نفسك ... فأنت فعلت الصواب بعد ان اخطأت مرة واحدة فقط !

    هنري وليمز : و هذه المرة الواحدة هي السبب في عذاب ابنتي ! .... بصراحة .. أشعر اني الاسوء لاني تأسفت و عوضته ما خسره !! ... فهو لا يستحق !
    كالوم تيلور : بالفعل ... بعد كل ما فعلته مازل يكرهك و عذب ابنتك من دون اي سبب !
    هنري وليمز : اتتخيل ماذا فعل في النهاية ؟
    كالوم تيلور : ماذا فعل .. طردها من المنزل ؟
    هنري وليمز بحزن : لو انها هربت من المنزل لكان ذلك افضل ... فقد كان ذلك الوحش يحمل سلاحاً

    كالوم تيلور برعب : مهلاً ... كان يحمل سلاح ؟؟!!! .. من أين له بسلاح ؟!!
    هنري وليمز : لديه اصدقاء في صفوف الشرطة ... اتوقع انه طلب سلاح احدهم او انه طلب من احدهم احضار له سلاح يبقيه عنده !
    كالوم تيلور : هذا ضد القانون !
    هنري وليمز : اعلم ذلك !
    كالوم تيلور برعب : لا تقل انه استخدم السلاح على ابنتك ؟!

    هنري وليمز بحقد : أنا لا القبه بوحش من دون سبب ... فقد أطلق النار عليها مراراً و كانت تعتقد انها ستموت تلك الليلة بسبب اصابتها !
    كالوم تيلور : كيف نجت ؟!!
    هنري وليمز : لم انتهي من تلك الليلة !
    كالوم تيلور : لا يا رجل ... من المحال ان يكون هناك اسوء من هذا !

    هنري وليمز بحزن : كانت ربيكا قد عادت الى المنزل ... فهدد ايلينا .. اذا لم تعد الى غرفتها سيؤذي عائلتها فأسرعت ايلينا الى غرفتها رغم اصابتها و الألم القاتل
    كالوم تيلور : الم يكن هناك دماء في كل مكان !
    هنري وليمز بحزن : نعم بالفعل ... كان يحاول ان يمسح الفوضى لكنه لم يستطع .. فأحضر سكين من المطبخ .. جلس على بركة الدماء و طعن نفسه ... و حين دخلت ربيكا .....
    كالوم تيلور مقاطعاً : قال ان ابنتك هي التي طعنته ؟!!!!!!!
    هنري وليمز بحزن : بالفعل ... هذا ما حصل تماماً !

    كالوم تيلور بغضب : ذلك الوحش ... فـاليذهب الى الجحيم !!!!
    هنري وليمز يدمع بحزن بعد ان تذكر مشاهدة تلك الحادثة !
    كالوم تيلور : لكن ... هل صدقته ربيكا ؟

    هنري وليمز : للأسف نعم ! ... فعندما ذهبت الى غرفة ايلينا ... كانت يداها ملطخة بدماء !
    كالوم تيلور : لكنها كانت تنزف ... الدم كان دمها !

    هنري وليمز : ربيكا لم تعلم بالأمر ... و حين سألت ايلينا ... لم تجبها ايلينا خوفاً عليها
    كالوم تيلور : لكنه تمادا كثيراً ... كان عليها ان تفضحه !
    هنري وليمز : لكنها لم تفعل ... و هذا سبب انزعاج والدتها منها ... فهي لم تتوقع هذا التصرف منها !
    كالوم تيلور : ماذا فعلت ربيكا بـ ايلينا ؟

    هنري وليمز : قامت بمعاقبتها ... من خلال الصراخ عليها و صفعها .... و حبستها في غرفتها !
    كالوم تيلور : هذا كثير ... كيف احتملت كل هذا ؟
    هنري وليمز : لا اعلم ... لكنها أقوى من ما تخيلته !
    كالوم تيلور : هل علمت ربيكا حقيقة ما حدث ؟
    هنري وليمز : ليس الا مؤخراً !
    كالوم تيلور : اذاً ... اخبرني ... ماذا حدث بعد ذلك ؟ ... كيف نجت ؟

    هنري وليمز : ذلك الرجل اخبر ربيكا انه لا يريد ان تبقى ايلينا في المنزل بعد الان ... لانه يشعر انها أصبحت خطراً على حياته .... مع انه على يقين انها ليست كذلك !
    كالوم تيلور : أين كانت ستذهب ... تعود الى ميتم ؟!
    هنري وليمز : لا ... ارسلها الى مدرسة داخليه !
    كالوم تيلور : الم تفكر في ارسالها اليك ابداً ؟

    هنري وليمز : في الحقيقة ... هي ارادت ارسالها الي ... و حاولت ان تتحدث معها و تخبرها عني ... لكن ايلنيا رفضت الامر و تفادت الحديث عني
    كالوم تيلور : لمَ ؟
    هنري وليمز : بصراحة .. أنا لا اعلم السبب ... لكنها لم تبدي اي اهتمام لامري !
    كالوم تيلور : هذا محزن !

    هنري وليمز : حين توقفت ايلينا عن الذهاب الى الكنيسة ... حاولت ربيكا الحديث معها بشأن ذلك .. لكن ايلينا لم ترد الحديث معها و اخفت مشاعرها و بكائها من مرارة الامر .. انها لم تستطع مصارحة والدتها ... ربيكا ارادت ان تكلم ايلينا وجهاً لوجه و حين لمستها صرخت بتألم .. فـ ربيكا لم تعلم ان ايلينا كانت مصابة ... في مرة أخرى حاولت ربيكا الحديث معها .. لكن ايلينا رفضت تماماً .. فأستسلمت ربيكا و قالت لها ان تذهب الي انا ... و كتبت عنوان منزل عائلتي على ورقة .. لكن هذا ازعج ايلينا ... فقد اغلقت اذنيها لكي لا تسمع ما تقوله ربيكا .. و حين اتت فرصتها أخذت الورقة و مزيقتها !
    كالوم تيلور : اذاً هي لم تسمع كلام والدتها ؟
    هنري وليمز : نعم ... و قد قالت لوالدتها انها اذا لم تردها من البداية ... كان عليها تركها في ذلك الميتم .. كما انها اخبرت ربيكا انها تصدق اني مت منذ صغرها ... فجدتها كذبت عليها و اخبرتها اني ميت قبل ان ترسلها الى ذلك الميتم !
    كالوم تيلور : لحظة .... هل كانت ابنتك تعتقد ان والدتها هي التي ارسلتها الى الميتم ؟
    هنري وليمز : نعم !
    كالوم تيلور : لكن .. لمَ لم تخبرها ربيكا الحقيقة ؟!

    هنري وليمز : ماذا كانت ستقول ... اخبرني !
    كالوم تيلور : كانت ستقول ... أنا لم ارسلك الى الميتم ... و والدك على القيد الحياة ... الذي كذب عليكي هي جدتك ليس أنا !!
    هنري وليمز ببرود : حقاً ؟ ... هل تعتقد ان قول ما قلته معقول ... هل تعلم انها كانت في سن المراهقة ؟! .. هل تتوقع ان فتاة في سن المراهقة ستتفهم ان جدتها دمرت طفولتها ؟
    كالوم تيلور يلاحظ خطأه قائلاً : عندما تضع الامر هكذا اتفهم قصدك .... اسوء ما يمكنك قوله لمراهقة ان عائلتها تكرهها و دمرت طفولتها و منعتها من حياة عادية مع والديها !

    هنري وليمز يشرب كأسه بأكمله و يقول : تريد ان تعرف كيف نجت ؟
    كالوم تيلور : نعم ... ارجوك اخبرني !
    هنري وليمز : بعد ان ارسلت الى تلك المدرسة ... كان الجميع يتجاهلها ... فهي لم تترك سريرها ابداً
    كالوم تيلور : بطبع ... فهي مصابة بـ اصابة بالغة !

    هنري وليمز : كل ما اعرفه انها حاولت معالجة نفسها في منتصف الليل
    كالوم تيلور : لمَ لم تشتكي الى المدرسة ... او الى الممرضة ؟!
    هنري وليمز : الممرضة لم تفحصها من البداية ... مع انه من المفترض فحص الجميع ... ايلينا هي الوحيدة التي لم تفحص من قبل تلك الممرضة !
    كالوم تيلور : لا تقل ان ذلك الرجل اخبرهم بعدم لمسها ؟!
    هنري وليمز : لست اعرف ما قاله بالضبط ... لكني اعلم ان الممرضة و مديرة المدرسة كانوا ضد ايلينا .. و كانوا يرجوا موتها على نجاتها !
    كالوم تيلور : الممرضة و المديرة ؟

    هنري وليمز : بالاضافة الى عدة معلمات و طالبات !
    كالوم تيلور : هل كان ينتظر موتها ؟
    هنري وليمز : هذا ما اتوقعه ..كان يريدها ان تموت بعيداً عن المنزل.. و حين تموت كان سيتخلص منها بسهولة !
    كالوم تيلور : و كيف كان سيخفي امر موتها ؟
    هنري وليمز بانزعاج : يستطيع ان يقول انها هربت من المدرسة ... و اذا وجدت جثتها ... سيكون هناك احتمالات كثيرة لما قد يكون حدث لها بعد ان هربت !
    كالوم تيلور ينظر الى هنري بصدمة تمنعه من الكلام و التعليق !
    هنري وليمز : لكن .. لحسن الحظ ان خطتهم فشلت ! ... فـ ايلينا نجت !
    كالوم تيلور : اذاً ... هي نجحت في معالجة نفسها ؟

    هنري وليمز : ليس تماماً ... فحين اكتشفت الممرضة ان بعض الادوات اختفلت .. علمت ان ايلينا كانت تعالج نفسها بنفسها و اعتبرتها تسرق مواد و ادوات العلاج ... أقفلت غرفة التمريض لتمنع ايلينا من معالجة نفسها !
    كالوم تيلور : هذه ليست ممرضة !
    هنري وليمز بحزن شديد : بعض اقفال غرفة التمريض .. لم تستطع علاج نفسها ... حينها استسلمت ايلينا .. استسلمت لمصيرها المتوقع !
    كالوم تيلور : اذاً .... هل اتت معلمة جيدة او طالبة جيدة و انقذت حياتها ؟
    هنري وليمز : لم تكن معلمة ... او طالبة ... بل كانت ضيفة اتت لتفقد المدرسة !

    كالوم تيلور : ضيفة ؟
    هنري وليمز : نعم ... لاكون صريح ... لم تكن الضيفه تعلم بأمرها الا بسبب طالبة ! ... فقد دخلت احد الطالبات الى غرفة ايلينا .. و رأتها ..... و رأتها ..... و .... ( يدمع بحزن )
    كالوم تيلور : و رأتها ماذا ؟

    هنري وليمز بجزن شديد : تحتضر ... كانت أبنتي تحتضر !
    كالوم تيلور بصدمة : وصلت الى حد الاحتضار ... كيف نجت بعد الوصول الى تلك المرحلة ؟
    هنري وليمز : نجاتها كانت معجزة ... اعجوبة ... فقد كانت محظوظة حقاً بنجاتها !
    كالوم تيلور : اذاً ... خافت الفتاة و صرخت ... مما جلب انتباه الضيفة الى حالة ابنتك ؟

    هنري وليمز : ليس تماماً ... الطالبة اخبرت الفتاة التي تشارك ايلينا في الغرفة ان ايلينا تحتضر .. لكن الفتاة لم تهتم و قالت انها فقط منزعجة منها ... فقالت تلك الطالبة انه اذا ماتت ايلينا .. ستصبح شبح يلاحقها !
    كالوم تيلور : هؤلاء الطالبات مجرمات !!
    هنري وليمز : هذا جعل شريكة ايلينا في الغرفة تخرج و تطلب فحص ايلينا ... تطلب النجدة لها !
    كالوم تيلور : فأتت الضيفة و انقذت حياة ابنتك ! .. هل كانت الضيفة طبيبة ؟

    هنري وليمز : لا .. لكنها ارسلت ايلينا الى افضل طبيب في بريطانيا ... لانه هو الوحيد الذي كان لديه الخبرة الكافيه لانقاذها ... و مع ذلك ... هو بنفسه لم يتوقع نجاتها !
    كالوم تيلور : ماذا ؟ ... حتى الطبيب لم يتوقع نجاتها ؟
    هنري وليمز : نعم ... فقد طلب من المدرسة الاتصال بوالدتها ... لتكون معها في لحظاتها الاخيرة
    كالوم تيلور : و هل اتت ربيكا ؟ ... هل وقفت معها ؟
    هنري وليمز : طلبت الضيفة رقم هاتف ربيكا ... لكن المديرة اعطتها رقم مزيف ... و لم يستطيعوا الوصول اليها
    كالوم تيلور بغضب : يجب ان يدفع احدهم الثمن لما حدث لها ... بدأً بعمها .. الممرضة .. و المديرة !!

    هنري وليمز : لكنهم استطاعوا الوصول الى صديقة ايلينا المقربة ...إميلي !
    كالوم تيلور : الان افهم ما قصدته ... ان صديقتها وقفت معها في وقت الحاجة !
    هنري وليمز بحزن شديد : لقد قيل لصديقتها ان تودع ايلينا .. فـلم يكن هناك احد يتوقع نجاتها .. حتى طبيبها ! .. و حين وصلت اشارتها الحيوية الى ادنى حد ... ازالوا الاجهزة التي كانت تبقي ايلينا على قيد الحياة .. و حين توقف قلبها عن النبض ... اعلنوا وقت وفاتها !
    كالوم تيلور : اعلنوا وقت وفاتها ... تقول انها توفت ؟ .... انا لا أفهم ... انت تناقد نفسك !

    هنري وليمز يبتسم و يقول : و هنا تأتي المعجزة .... فقد عاد قلبها ينبض .. عاد ينبض من دون مساعدة اياً من الاجهزة ... لحسن الحظ !
    كالوم تيلور : هذه معجزة بالفعل ... هذا مفرح ... اتوقع ان حياتها اصبحت أفضل منذ نجاتها !
    هنري وليمز بانزعاج : هل تمزح ... لم ينتهي الأمر هنا !
    كالوم تيلور : هناك المزيد ؟!

    هنري وليمز بحزن : حين افاقت ... حاولت انهاء حياتها بنفسها !
    كالوم تيلور : ماذا ؟ ... بعد كل ذلك .. بعد انقاذها و حصولها على معجزة ... حاولت ان تنتحر ؟!
    هنري وليمز : للأسف .... فهي لم تعد ترى اي سبب لتبقى على قيد الحياة ... فقد اصبحت مكتئبة ... و قالت لهم انها لم ترد مساعدتهم ... و انه كان عليهم تركها لتموت حينما كانت تحتضر !
    كالوم تيلور يضع يده على وجهه ... فهو لم يعد يعرف ما يمكنه ان يقول
    هنري وليمز : لكن الضيفة استطاعت ايقافها و اعطتها كل اهتمامها ... خصوصاً الحنان ... الذي كانت تفتقده ايلينا من والدتها !

    كالوم تيلور : هذا كثير هنري ... هذا كثير !!!
    هنري وليمز : اعلم ... انا ايضاً اجد صعوبة في تقبل الحقيقة !
    كالوم تيلور : يجب ان نحاسبهم !!

    هنري وليمز : بطبع ... لكن للأسف ... لن استطيع ان احاسب ذلك الوحش !!
    كالوم تيلور : متى علمت ربيكا بما حدث لابنتها !
    هنري وليمز : لم تعلم الا مؤخراً ... علمنا ما حدث لها معاً !
    كالوم تيلور : تكلمت معها و سمعت منها قصتها ؟

    هنري وليمز : لا !
    كالوم تيلور : ماذا .... كيف علمت ما حدث لها ؟
    هنري وليمز : من صديقتها !
    كالوم تيلور : الم تتحدث مع ابنتك ؟ ... الم تذهب الى اليابان من اجل لقائها ؟

    هنري وليمز : ذهبت للقاء ربيكا ... بشأن ايلينا !
    كالوم تيلور : الم تلتقي بأبنتك ؟
    هنري وليمز : لقد رأيتها ... و تحدثت معها مرة واحدة ... لكنها رفضت لقائنا مجدداً ... في الحقيقة ... هي لم تتحدث مع والدتها بتاتاً !
    كالوم تيلور : و عدت الى هنا وحسب .... لو بقيت هناك اكثر لكانت تحدثت معك !
    هنري وليمز : ليس تماماً ... فزوجها اخبرنا انها لن تتحدث معنا !
    كالوم تيلور : زوجها ؟!!

    هنري وليمز : نعم ... زوجها ... فهي الان متزوجة و ام لثلاثة ... ابنتين و ابن !
    كالوم تيلور : اذاً ... ذلك الفتى نواه ... هو حفيدك ؟؟!!!!
    هنري وليمز : نعم .. نواكي هو حفيدي !
    كالوم تيلور : لحظة ... ذلك الفتى كان صديق ديانا منذ زمن طويل ... و الأن اتضح الامر انه حفيدك ؟

    هنري وليمز : نعم ... لقد صدمت فأنا التقيت بحفيدي و حفيدتي من دون ان اعلم !
    كالوم تيلور : حفيدك و حفيدتك ؟ ... ماذا تقصد ؟!
    هنري وليمز : صحيح ... نسيت ان اخبرك !
    كالوم تيلور : ماذا ؟ ... اخبرني !

    هنري وليمز : والدتي التقت بـ ايلينا منذ زمن طويل ... و كانت مقربة منها بطريقة غير متوقعه !
    كالوم تيلور : والدتك ؟ ... السيدة لوسي ؟ .... كيف ؟
    هنري وليمز : حين كانت ايلينا في السابعة عشر من العمر ... التقت بوالدتي بالمصادفة !
    كالوم تيلور : والدتك كانت مقربة من حفيدتها و توفت من دون ان تعلم ان ايلينا هي حفيدتها ... مؤسف !
    هنري وليمز : انت مخطأ ... أمي كانت تعلم ان ايلينا هي حفيدتها !
    كالوم تيلور : كيف ؟؟! .... كانت تعلم و لم تخبرك ؟!!!!

    هنري وليمز : لم تعلم الا قبل فترة وجيزة من وفاتها !
    كالوم تيلور : كيف علمت بالأمر ؟ ... كيف كانت علاقتهم بها ؟

    هنري وليمز : اخبرتك ... كانت مقربة منها .... فقد كانت أمي تهتم بها و بأبنتها !
    كالوم تيلور : كان لديها ابنة في سن السابعة عشر ؟؟؟!!
    هنري وليمز : لا لا لا !!!! ... لا تتسرع !!!! .. أمي تعرفت على ايلينا حينما كانت في السابعة عشر من العمر ... و منذ ذلك الوقت اصبحت مقربة منها ... من خلال علاقتهم .. رأت ايلينا في افضل و اسوء ايامها ... رأتها قبل و بعد ان تزوجت ... و رأت حفيدتي الاولى .. لكنها لم ترى ابنتها الثانية .. فقد توفيت والدتي حينما كانت ايلينا حامل بأبنتها الثانية !
    كالوم تيلور : والدتك كانت قريبة منها الى تلك الدرجة .. لكنها لم تخبرك عنها ابداً

    هنري وليمز : لم يكن الامر بيدها .. فـ ايلينا كانت ذو طبيعة انطوائية و لم تحبذ لقاء الغرباء .. من ضمنهم أنا !
    كالوم تيلور : الم تلتقي بك كأبن والدتك ؟
    هنري وليمز : لا ابداً ... بصراحة حين اتذكر الماضي ... كان شقيقي يعلق كثيراً على غياب امي المستمر .. و حين سألها قالت انها تعرفت على فتاة و هي تريد مساعدتها ... و في احد المرات اقترح والدي ان تعزمها الى منزلنا ... لكن والدتي قالت انها لن تأتي حتى لو عزمتها .... فهي لا تحب الغرباء و خصوصاً الرجال !
    كالوم تيلور : اذاً كيف تعرفت على والدتك ؟

    هنري وليمز : أنت تعرف كيف كانت أمي ... كانت أمي اجتماعيه ... و كانت تملك قدرة على مصادقة اي احد !
    كالوم تيلور : صحيح .. والدتك كانت بالفعل امرأة اجتماعية
    هنري وليمز : ربما وجدت ذغرة في حياة ايلينا .. و جعلت ايلينا ترى انها بحاجة اليها .. فقد وقفت أمي معها و رفضت مفارقتها .. و في النهاية .. ايلينا اصبحت مقربة منها و كانت تطلب من أمي مساعدتها من وقت لاخر !
    كالوم تيلور : كيف عرفت والدتك انها ابنتك ؟
    هنري وليمز : لقد رأت جواز سفرها القديم .... كان يحتوي على اسمها الكامل .. ايلينا هنري وليمز !
    كالوم تيلور : و هل اخبرتها انها جدتها ؟

    هنري وليمز : لا ... فـ أمي كانت تعلم ان ايلينا كانت تكرهني !
    كالوم تيلور : تكرهك ؟ .... هي لم تعرفك حتى !
    هنري وليمز : لكنها كانت تلومني على ما حدث لها .. فقد كان ذلك الرجل يعذبها بسبب كرهه لي و جعلها تكرهني لانه عاملها بقسوة شديدة .. فقد قالت انها متأكدة اني فعلت شيئاُ سيئاً يجعله يكرهني الى تلك الدرجة
    كالوم تيلور : اه ... هذا معقول .. فهي لا تعلم الحقيقة ... و من البديهي ان تعتقد ان الكره يأتي بسبب الأفعال السيئة من الطرف الاخر !

    هنري وليمز : لقد حاولت والدتي ان تسأل عن ماضيها ... لكن ايلينا فضلت نسيان الامر ... و رفضت رفضاً تاماً اخبار امي بهوية والدتها ... كل ما قالته هو ان والدها توفي و هي صغيرة ... هي لا تعرفه و لا تعرف اي شيئ عنه ... و والدتها تخلت عنها بعد ان ارسلتها الى تلك المدرسة !
    كالوم تيلور : ربيكا تخلت عن ابنتكم ايلينا ؟
    هنري وليمز : لا ... لكن هذا ما كانت تعتقده ... فهي لم ترى والدتها منذ ان ذهبت الى تلك المدرسة ... ربيكا وعدتها انها ستزورها في المستقبل ... لكنها لم تفعل ... ام اقول ... ربيكا حاولت ان تزورها لكن المدرسة وقفت بينهما و لم تسمح بلقائهم !
    كالوم تيلور : اذاً .. ايلينا اعتقد ان والدتها تخلت عنها لانها لم تراها .. و لانها اخلفت وعدها لها ... لكن في حقيقة الامر ... والدتها لم تتخلى عنها ابداً !

    هنري وليمز : نعم ... كما انهم كانوا يتبادلوا الرسائل .... لكن تلك الرسائل كانت مزيفة ... فلم تحصل ايلينا على رسائلها الحقيقة ... و ربيكا ايضاً لم تحصل على رسائلها الحقيقة الا مؤخراً !
    كالوم تيلور : كيف حصلوا على رسائل مزيفة ؟!
    هنري وليمز : ايلينا حصلت على رسائل من والدتها .. لكن المديرة هي التي كتبت هذه الرسائل ... و في الوقت ذاته .. ربيكا حصلت على رسائل من ايلينا .. لكن المدرية هي التي كتبت تلك الرسائل ... الرسائل الحقيقة بقت مع المدرية !
    كالوم تيلور : لكن لمَ ؟
    هنري وليمز : لانها ارادت تدمير علاقتهم ببعضهم البعض ... جعلت ايلينا تعتقد ان والدتها لا تريدها .. و جعلت ربيكا تعتقد ان ايلينا لا تريدها !
    كالوم تيلور : لكن الرسائل الحقيقة كانت العكس تماماً ؟

    هنري وليمز : نعم .. فقد كانت ايلينا تترجى والدتها ... ارادت ان تخبر ربيكا بكل شيئ ... ارادت عودة علاقتها بوالدتها كما كانت في السابق ... و ربيكا ارادت عودة ابنتها ايلينا على أحر من الجمر !
    كالوم تيلور : حسناً .... اذا ... كانت والدتك تعرف ان علاقة ايلينا بوالدتها سيئة ... و ان علاقتها بك معدومة !

    هنري وليمز : نعم .... لهذا قررت ان تتحدث مع ربيكا عن الأمر ... و بأسرع وقتاً ممكن !
    كالوم تيلور : و هل تحدثت مع ربيكا ؟
    هنري وليمز : نعم .. و استطاعت ان تفهم ما حدث بينهما ... عرفت ان هناك من يقف بينهما ... لهاذا اخبرتني والدتي ان اسامح ربيكا قبل وفاتها
    كالوم تيلور : هكذا اذاً !

    هنري وليمز : من خلال والدتي ... استطعت مقابلة حفيدتي أكيمي ... او أيمي .. كما كانت تلقبها أمي!
    كالوم تيلور : هل كانت تشبه والدتها ؟
    هنري وليمز : لا .. كانت تشبه والدها .... لكنها كانت فتاةً جميلة ! .... لكن بنسبة الى أبنة ايلينا الثانية .. فهي تشببها !
    كالوم تيلور : هل التقيت بها ؟ ... ابنتها الثانية ؟
    هنري وليمز : شيهو ... لا ... لم التقي بها وجهاً لوجه ... لكني رأيتها مراراً من بعيد
    كالوم تيلور : ابنتها الاولى تسمى أكيمي لكن تلقب أيمي ... ابنتها الثانية تسمى شيهو .. و ابنها يسمى ناوكي لكنه يلقب بـ نواه !

    هنري وليمز : نعم ... بنسبة لـ شيهو ... سمعت انها تلقب بـ شيري
    كالوم تيلور : واو ... كل واحد منهم لديه اسم ياباني و اخر اجنبي ... هذا مدهش !
    هنري وليمز : صحيح ... انه امراً مدهش ... أيلينا و عائلتها !
    كالوم تيلور ينظر الى هنري بـ شفقة

    هنري وليمز : لا تنظر الى هكذا ... ما حدث حدث ... يجب ان نترك ما حدث في الماضي و نمضي قدماً
    كالوم تيلور : هكذاً اذاً .... لكن ماذا ستفعل الان ؟

    هنري وليمز : ماذا تعني ؟
    كالوم تيلور : كيف ستتقرب منها ؟!

    هنري وليمز بحزن : لا اعلم !! ... كل ما يمكنني فعله هو الانتظار !
    كالوم تيلور : الانتظار ... هذا هراء ... اذهب اليها و حاول ان تكون علاقة معها !

    هنري وليمز : هذا مستحيل ... فزوجها حذرنا من ذلك !
    كالوم تيلور : من يكون زوجها ليحذرك .... انها ابنتك !
    هنري وليمز : هو يعرفها حق المعرفة .. انه زوجها ... هو يحبها و يهتم لامرها !
    كالوم تيلور : لو كان يهتم لامرها لكان ساعدك في التقرب منها .... لكنها يحذرك ؟!!!
    هنري وليمز : انت لا تفهم وضعها ... انها تكرهني ... و كان يخشى ان الحديث معي قد يغضبها .. لكنه و بكل صراحة حاول ان يساعدني !
    كالوم تيلور : اتقصد انه حذرك من الحديث معها ضد رغبتها ... لكي لا تكرهك اكثر ؟!

    هنري وليمز : نعم .... فقد اخبرني ان اعطائها بعض الوقت قد يساعدها في مسامحتي !
    كالوم تيلور : مسامحتك .... انت لم تقوم بأي شيئ سيئ ... لكنها مازلت تكرهك !
    هنري وليمز : يجب ان تفهم انها عاشت حياتها كلها تعتقد اني ميت ... و اني سببت لها المشاكل و ابعدتها عن والدتها و انا ميت ! .. كانت في سن المراهقة حين حدثت كل هذه الامور السيئة لها ... من الصعب نسيان كل هذه الامور بسهولة و التحدث معي و كأن شيئاً لم ليحدث !
    كالوم تيلور : ماذا يمكنني ان اقول ؟
    هنري وليمز : لا شيئ ... فأنت مازلت لا تعرف القصة كاملةً !
    كالوم تيلور : هنري ... انا اشفق عليك و على ابنتك !

    هنري وليمز يقوم و يقول : لقد تأخر الوقت ... لنعود الى بيوتنا و نرتاح !



    ( في شقة هنري وليمز )

    هنري وليمز : الن تعود الى منزلك ... زوجتك تنتظرك !
    كالوم تيلور : انها نائمة بكل تأكيد ... لدي المزيد من الاسألة .. و إن لم اسألها لن استطيع النوم الليلة !
    هنري وليمز : يالك من فضولي ... اخبرتك كل شيئ تقريباً !
    كالوم تيلور : تقريباً ... هناك المزيد ... اريد ان اسمع كل شيئ !

    هنري وليمز : لن استطيع ان اخبرك بكل شيئ !
    كالوم تيلور : اخبرني بكل شيئ يمكنك البوح به !!
    جار هنري : هنري ... اخيراً عدت !
    هنري وليمز : ما الامر ؟ ... أكنت تنتظر طويلاً ؟
    جار هنري : وصلك هذا الطرد .... لم تكن موجوداً فستلمته عوضاً عنك !

    هنري وليمز : أشكرك ... أسف على تأخري ... و أشكرك مجدداً على انتظاري حتى هذا الوقت المتأخر
    جار هنري : لا شكر على واجب ... على كلاً ... تفضل !
    هنري وليمز يستلم الطرد و يتفقد اسم المرسل
    كالوم تيلور : مِن مَن ؟!

    هنري وليمز : انه عنوان ياباني !
    كالوم تيلور بحماس : هل هو من أبنتك ؟!
    هنري وليمز : لا اعلم ... على كلاً شكراً
    جار هنري : لا مشكلة ... تصبح على خير !
    هنري وليمز : تصبح على خير
    كالوم تيلور : أفتحه هيا !!
    هنري وليمز : لحظة يا رجل ... دعنا ندخل الشقة اولاً ... ( يدخلون )
    كالوم تيلور : تفضل .... ( يعطيه سكين ليفتح الطرد )

    هنري وليمز يفتحه و يرى بطاقة سوداء .... يفتحها و يقرأ : تفضل .. هنا المزيد من الأشرطة عن ابنتك !
    كالوم تيلور : انها ليست من ابنتك اذاً ... من المرسل يا ترى ؟!
    هنري وليمز : صديقتها !
    كالوم تيلور : صديقتها ترسل لك اشرطة عن ابنتك ؟! ... يا لها من صديقة رائعة !

    هنري وليمز : لست متأكد من ذلك ... صديقتها حقاً امرأة ماكرة !
    كالوم تيلور : على كلاً ... لنشاهد الاشرطة ... هيا !!!!!!!!
    هنري وليمز ينظر الى صديقة و يقول : و من قال انك ستشاهد هذه الاشرطة معي ؟!
    كالوم تيلور : أنا ! ... أرجوك !!!

    هنري وليمز بستسلام : لا بأس ... لكن اذا رأيت امراً لا اريدك ان تعرفه ... سنتوقف حالاً !
    كالوم تيلور : لا يعجبني ذلك .. لكني موافق !
    هنري وليمز يشغل احد الاشرطة و يجلس



    ( يبدأ عرض الشريط )
    ايلينا كانت تجلس في شقتها ... تشرب كأساً من النبيذ مع صديقتها اميلي !
    أميلي : ايلينا ... ارجوكي ... توقفي عن التفكير بهذه الامور !
    ايلينا بمكر : اي امور ؟
    أميلي : ايلينا ... قبل قليل قلتي انكي لا تريدين العيش ... هذه المرة الثالثة تقولين هذا الامر في أسبوع !
    ايلينا : و هل لديكي مشكلة ؟!
    أميلي : لا احب سماع هذه الامور ... خصوصاً منكي ... فأنتي أعز صديقاتي !
    ايلينا : انسي امري ... فأنا لم أعد احتمل ... يأست من هذه الحياة ... لا اريد ان اعيش بدون أمي !
    أميلي : أيلينا ... قد تلتقي بها في المستقبل القريب !
    ايلينا : قد ؟! .... هذا مجرد احتمال .... ليس كافياً ليجعلني اريد العيش في هذه الحياة اليأسه !
    أميلي : ......
    ايلينا : كل هذا بسببهم .... بسبب هؤلاء الوحوش .... فقدت والدتي بسببهم !!!
    أميلي : تعنين زوج والدتك و اصدقائه ؟
    ايلينا : لا ... أنا اعني ذلك الوحش و الرجل الذي من المفترض ان يكون أباً لي ... انه مجرد رجل ميت .. لكنه مازل يسبب لي المشاكل و هو ليس على قيد الحياة !
    أميلي : ايلينا ... والدك ....
    ايلينا مقاطعة : لا تقول والدك ... انه ليس أب ... انه وحش ( تقول بكره) كل الرجال وحوش ! ... كلهم !!!
    أميلي : انا لا اتفق معكي ... فـ أبي ليس وحش ... و ....
    ايلينا مقاطعة : حسناً .. لاصحح المعلومة .. كل الرجال حولي وحوش ... سعيدة ؟!!
    أميلي : اهدأي ... لننسى هذا الموضوع !
    ايلينا : كيف انسى ... حياتي كلها مجرد كابوس ... ( تغضب ) و تصرخ قائلة : كابوس !!! ( ترمي كأس النبيذ ارضاً ليتحطم الى قطع صغيرة تغطي الارضيه حولها !
    أميلي : ايلينا !!! ... اهدأي !!!
    السيدة لوسي وليمز تدخل مرتعبة و تقول : ماذا حدث ؟!!!!
    ايلينا بأنزعاج : لا شيئ !
    أميلي : كل ما في الامر انها رمت كأسها ارضاً و كسرته !
    ايلينا تقف و تحاول ان تغادر !
    السيدة لوسي وليمز : لا تتحركي !
    ايلينا تنظر اليها بصمت
    أميلي : قد تتأذي ... و انت تعلمين ماذا سيحدث ... ستمرضين مجدداً
    ايلينا : ليس عليكي ان تخبريني .... أنا اعلم حالتي الصحية ... لكني لا أأبه !
    أميلي تصرخ بترجي : ايلينا ارجوكي !!!
    السيدة لوسي وليمز : ماذا حدث بينكما ... لمَ الشجار ؟! ... انتم اصدقاء !
    أميلي : سيدة لوسي ... ارجوكي اقنعي ايلينا ان الموت ليس الحل لمشاكلها ... أنا لا اريد ان افقدها !!
    السيدة لوسي وليمز بصدمة : ايلينا ... لم تريدين ان تموتي .. هل تقبلين على الانتحار ؟!
    ايلينا بيأس : هذا ليس جديداً ... لقد حاولت مراراً لكن هناك من يقف في وجهي و يوقفني !
    أميلي تنظر الى ايلينا بحزن و انزعاج !
    السيدة لوسي وليمز : اجلسي ... اهدأي و فكري بعقلانيه .... لنجلس و نتحدث بهدوء !!!
    ايلينا سأنظف الفوضى التي سببتها !
    السيدة لوسي وليمز : لا تلمسي اي شيئ ... انتي لستي في حالة نفسيه مناسبة لتنظيف هذه الفوضى .. قد تتأذي و تمرضي ... و من يعلم ماذا ستفعلين اذا امسكتي بقطعة زجاج حادة و انتي في هذه الحالة النفسيه !
    ايلينا تبقى صامته في مكانها
    أميلي : سأساعدك !
    السيدة لوسي وليمز تجلس بعد تنظيف المكان من النبيذ و الزجاج المكسور و تسأل: كم كأس من النبيذ شربتي ؟
    ايلينا : لم أكمل كأس واحد !
    أميلي : صحيح ... لم تشرب الكثير !
    السيدة لوسي وليمز : جيد ... حسناً ... هل هدأتي قليلاً ؟
    ايلينا : قليلاً !
    السيدة لوسي وليمز : منذ متى لديكي هذه الرغبة ؟!
    ايلينا بكتأب : منذ ان ارسلت الى تلك المدرسة الغبية ... كان من المفترض ان اموت .. لكني نجوت للأسف !
    أميلي تبكي : لا تقولي هذا ... نجاتك ليست مأسفة .. انها معجزة رائعة !!
    السيدة لوسي وليمز : معجزة ؟
    ايلينا : صحيح .. انتي لا تعرفين هذه المعلومة !
    أميلي : لقد اعلن الطبيب موتها حين توقف قلبها عن النبض ... لكنه عاد ينبض فجأة ... و نجت بأعجوبة !
    السيدة لوسي وليمز تنظر الى ايلينا بحزن و تقول : كم كان عمرك ؟
    ايلينا : حدث ذلك قبل اربع سنوات
    أميلي : كانت في الرابعة عشر من العمر
    السيدة لوسي وليمز : هل لديكي طبيبة نفسيه ؟ ... اذا لم يكن لديكي واحدة .. سأجد لكي أفضل طبيبة !!
    ايلينا : لا شكراً ... فالطبيبة لن تعيد لي أمي ... لا فائدة ... من دون أمي ... لا اريد ان اعيش !
    أميلي : لديها طبيبة ... انها من افضل الاطباء ... لكن .. ايلينا لا تسمع كلامها و مازلت تقول هذه الأشياء !
    السيدة لوسي وليمز : ايلينا ... انتي مازلتي صغيرة لتتمني الموت ... لقد عشتي حياة صعبه .. لكن هناك دائماً ضوء في نهاية النفق ... ستجديه و تكوني سعيدة !
    ايلينا : هذا محال .... أسفة ... لكن مع مرضي ... قد تجديني ميته غداً !
    أميلي تبكي قائلة : لا تقولي هذا الكلام ... ارجوكي توقفي !!! .. رجاءً ايلينا !!!!!
    السيدة لوسي وليمز : ماذا جعلك تعيشين هذه السنوات الاربعة اذاً ... من اقنعك بتوقف ؟
    ايلينا تبقى صامته و هي تتذكر ما قالته لها الاميرة سابقاً
    السيدة لوسي وليمز : انتي قويه ... نجوتي بأعجوبة ... و هذا حدث لسبب ! .. انتي نجوتي لسبب !
    ايلينا تنظر اليها بصمت !
    أميلي : انا اتفق مع السيدة لوسي ... نجاتك دليل انكي تريدين ان تعيشي !
    السيدة لوسي وليمز : انظري .. هناك الكثير من الناس الذين لا يمكنهم العيش بسبب امراض ليس لها علاج .. بسبب حوادث .. او كوارث جويه ... انتي لديكي فرصة ... فلا تفقديها ! ... ليس هناك عودة من الموت !!
    ايلينا تدمع بصمت
    أميلي : لو عادت والدتك لتبحث عنكي و سمعت بموتك ... ماذا سيحدث لها ... ماذا نقول لها و لشقيقتك ؟
    السيدة لوسي وليمز : اسوء امر هو خسارة من تحب ... والدتك لن تتحمل الامر ... خصوصاً اذا سمعت انكي انهيتي حياتك بنفسك ... فهي ستلوم نفسها لانها لم تجدكي مبكراً !
    ايلينا بيأس : لكنها تخلت عني و لا تريدني ... من قال انها ستبحث عني او تهتم لامري ؟
    أميلي : والدتك تحبك ... انتي تعرفين هذا جيداً ... تذكري كل الذكريات الرائعة معها !
    السيدة لوسي وليمز : مهما حدث ... قلب الام يتمسك بحب اطفالها !
    أميلي : الموت ليس حلاً ... الانتحار هرب من الحقيقة ... و انانية !
    السيدة لوسي وليمز : ايلينا ... تذكري جيداً ... من يموت لن يستطيع العودة ... فكري جيداً .. هل تريدين حقاً الرحيل عن هذه الحياة ... و فقدان مستقبلك ؟!
    أميلي تنظر الى ايلينا بحزن
    السيدة لوسي وليمز : ماذا تتوقعين ان تفعل والدتك لو سمعت بموتك ؟
    ايلينا تدمع قائلة : أمي ! ... لقد اشتقت اليها حقاً ... و انا لا اريدها ان تتألم بسببي !
    أميلي : هذا تفكيراً صائب
    ايلينا تستسلم قائلة : لن انهي حياتي ... هل ارتحتم ؟
    أميلي بسعادة : أأنتي جادة ؟
    السيدة لوسي وليمز : هذا جيد ... فهناك الكثير من الناس الذين يحبونكي ... من ضمنهم انا و أميلي !
    ايلينا تبتسم بيأس
    أميلي : صدقينا .. نحن نحبك و سنكون معك مهما حدث ... لهذا انظري الى المستقبل بنظرة اجابية !
    ايلينا : مستقبل ؟..... لست متشوقة و لن انظر اليه بأجابية !
    أميلي : قد تجدين شخصاً تحبينه و تتزوجين ! ... و هكذا ستبدأين عائلتك الخاصة و تعيشين بسعادة !
    ايلينا : أنا لن اتزوج .... انتي غبية لانكي تريدين الزواج من وحش ... غبية بكل معني الكلمة !!
    أميلي : الأمر ليس مؤكد ... و انا لست غبية ... فـ الكل يتزوج !
    ايلينا : ما عدا أنا ... فأنا لن ارتبط بوحش ... لست حمقاء لافعل ذلك !
    أميلي : السيدة لوسي متزوجة ... انها سعيدة .. اليس كذلك ؟
    السيدة لوسي وليمز : نعم ... انا متزوجة و سعيدة ... كما ان معظم ابنائي متزوجون
    ايلينا : دعيني اسألك سؤال من فضلك
    السيدة لوسي وليمز : تفضلي
    ايلينا : لمَ تزوجتي ؟ ... لمَ يتكلم الناس عن الزواج بأجابية ... لماذا يعتقد الجميع ان الزواج امراً مهم !
    السيدة لوسي وليمز : الزواج مرحلة مهمة من حياة الشخص ... فحين نكون صغار نعيش مع والدينا .. لكن حينما نكبر تتغير حياتنا ... معظم الناس يتزوجون بعد ان يجدوا الشخص المناسب ... و يبدأون حياتهم الخاصة حيث ينجبون الاطفال ... اطفالهم سيكبرون و يفعلون الأمر ذاته ... انها دورة الحياة و هذه طبيعتنا
    ايلينا تبقى صامته الان جواب السيدة لوسي لم يعجبها
    أميلي : سيدة لوسي ... متى تزوجتي و كم لديكي من اطفال ؟
    السيدة لوسي وليمز : لقد تزوجت و انا في التاسعة عشر من عمري و لدي ستة اطفال .. ثلاثة اولاد و ثلاث بنات
    أميلي : سته ... هذا رائع ... أمي و ابي لديهم اربعة اطفال ... فأنا لدي أخت تكبرني و اخوين يصغراني سناً
    السيدة لوسي وليمز : اه ... هذا رائع !
    ايلينا : اما انا فـ ليس لدي الا أخت واحدة !
    السيدة لوسي وليمز : كم عمر شقيقتك ؟
    ايلينا : أنها اصغر مني بأربعة سنوات و عدة شهور !
    السيدة لوسي وليمز : اذاً ... كيف لا تتذكرين والدك ... هل كان يسافر كثيراً ؟ .... فأذا كنتي في الرابعة من العمر من المؤكد ان تكون لديكي ذاكرة عن والدك .. ولو ذاكرة بسيطة !
    ايلينا : ليس لدي ذاكرة عن الرجل الذي من المفترض ان يكون أب ... كما ان شقيقتي لديها أب مختلف !
    أميلي : صحيح ... انهم اخوة من جهة الام فقط
    السيدة لوسي وليمز : اذاً ... هل كان والد شقيقتك يعاملك بقسوة ؟
    ايلينا : لا ... أنا ليس لديه اي ذاكرة عنه ... فأنا لم اكن اعيش مع أمي حين كانت متزوجة من والد شقيقتي .. كما اني لم التقي بشقيقتي الا عندما توفي والدها و هي كانت في الخامسة او السادسة من العمر !
    أميلي : لم اكن اعلم ذلك !
    السيدة لوسي وليمز : أين كنت تعيشين ... مع جدتك ؟ ... او عمتك ؟
    ايلينا : ليس تماماً .... مع ذلك انا لن اخبركم اين كنت اعيش .... ابداً
    أميلي تنظر الى صديقتها بحزن ... فهذه اول مرة تسمع تلك المعلومة !
    السيدة لوسي وليمز : حياتك معقدة جداً .... من المحزن ان حياتك تسببت لكي بالكثير من الالم !
    ايلينا : اعلم ان هناك الكثير من الناس الذين يعيشون حياة أسوء من حياتي ... لكن مع ذلك ... لا اعتقد ان هناك الكثير من الناس في نفس وضعي ... لهاذا لن يفهمني أحد !
    أميلي : سيدة لوسي ... هل واجهتي اي صعوبات ؟
    السيدة لوسي وليمز : ليس تماماً .. بصراحة .. حياتي كانت هادئة جداً .. وفاة والداي قبل سنين كانت محزنة لكنها كانت متوقعه !
    ايلينا : هل كنتي مقربة من والدتك ؟
    السيدة لوسي وليمز : اه ... نعم .. كنت كذلك !
    ايلينا : انتي محظوظة اذاً ... من المؤكد انكي عشتي حياة رائعة !
    أميلي : هل كل ابنائك متزوجون و لديهم عائلتهم الخاصة ؟
    السيدة لوسي وليمز : كلهم ماعدا أصغر اولادي تشارل ... لكن .....
    أميلي : لكن ؟
    السيدة لوسي وليمز بحزن : أبني خسر ابنته .... حين كانت صغيرة جداً ... بسبب حادث اليم ... و الان هو وحيد ... اذا كان يستطيع ان يعود الى الماضي ... لعاد و انقذها !
    أميلي : هذا مؤسف !
    السيدة لوسي وليمز : كلما انظر اليكي ايلينا .. اتذكر حفيدتي !
    أميلي : تتذكرين حفيدتك ؟
    السيدة لوسي وليمز : نعم ... كان اسمها ايلينا ... و كانت لديها عيون زرقاء صافيه كعيون ايلينا هنا !
    ايلينا بأنكار : زرقاء صافيه ؟
    السيدة لوسي وليمز : نعم ... عيونك زرقاء صافيه ... تمتلئ بالبرائة و الطيبة ... انتي و هي متشابهتان كثيراً
    أميلي : أبنك ليس لديه اطفال اخرين ؟
    السيدة لوسي وليمز : لا ... فقد انفصل عن زوجته و فقد ابنته ... منذ ذلك الوقت و هو وحيد !
    أميلي : هذا محزن ... الم يتزوج مجدداً ؟
    السيدة لوسي وليمز : لا ... فقد تحطم قلبه حين سمع بوفاة ابنته ... هو لم يتخطى انفصاله عن الامرأة التي احبها من كل قلبه .. موت ابنته زاد الامر سوءً ... منذ ذلك الوقت فضل التركيز على عمله .. فعمله الشيئ الوحيد الذي تبقى له .. بعد فقدان عائلته بأكملها !
    ايلينا ببرود : لكنه مازل لديه والدته !
    السيدة لوسي وليمز : صحيح .. لكني كبرت في العمر ... و لن اعيش الى الابد ... انه وحيد و قلبه مزال يتحطم كل سنه على فقدانه عائلته التي كونها مع زوجته السابقة
    أميلي : عذراً ... لكن لم انفصل عن الامرأة التي كان يحبها ؟
    السيدة لوسي وليمز : الامر معقد ... فهي ايضاً احبته .. لكن علاقتهم تأزمت .. خصوصاً بعد وفاة والدها
    أميلي : هل لديكي صور ؟
    السيدة لوسي وليمز : نعم ... ( تخرج صورة لهنري و ابنته ) و تقول : تفضلي !
    أميلي : انها جميلة حقاً ... انظري ايلينا !
    ايلينا تنظر لثواني و تقول : لا شكراً ... لا اريد ان ارى هذه الصور .. تلك الفتاة لا تشبهني !
    أميلي تنظر و تقول : بلا .. انها تشبهك ... الشبه بينكما كبير !
    ايلينا تنزعج و تقول : انا لست تلك الفتاة !
    أميلي : اهدأي ... من قال انكي هي ... كل ما في الامر انكما متشابهتان !
    السيدة لوسي وليمز تأخذ الصورة و تقول : يخلق من الشبه اربعين .. هذا مثلاً معروف !
    أميلي : كم عمرها ؟ ... اعني ....
    السيدة لوسي وليمز : اذا كانت على قيد الحياة اليوم .. لكانت في سنكم !
    ايلينا ببرود : الم يحاول ان ينهي حياته ؟
    أميلي بصدمة : ماذا تقولين ؟
    ايلينا : لو كنت مكانه لحاولت انهاء حياتي بتأكيد !
    السيدة لوسي وليمز : لا ... مع انه حزين و وحيد ... نحن هنا من اجله ... فقد عاد ليعيش معي و هو الان يتخطى الامر ببطئ لحسن الحظ !
    أميلي : من الجيد انه يتخطى الامر ... ارجوا له السعادة !
    السيدة لوسي وليمز : يا لكي من فتاة مهذبة .. أشكركي !
    ايلينا تبقى صامته
    أميلي : ما الامر ايلينا ... الن تقولي شيئاً ؟
    ايلينا : أنا متعبة ... ( تقف ) و تقول : عن اذنكم !
    أميلي : ايلينا ... أأنتي بخير ... ( تجري نحوها و تتفقدها )
    السيدة لوسي وليمز : هل تشعرين انكي تمرضين ؟!
    ايلينا : يفضل ان اذهب الى النوم ... فـ الوقت تأخر ... عودوا الى منازلكم و الى عائلتكم ... ( تدخل غرفتها و تقفل الباب لتتفادى اي تعليق )
    أميلي بحزن و انزعاج : أشعر اني افقدها ببطأ ... و هذا لا يعجبني !
    السيدة لوسي وليمز : لنعطيها بعض الوقت ... ستتخطى هذا الأمر و تجد من يسعدها ... يوماً ما !
    أميلي : حسناً ... الى اللقاء ... اراكي لاحقاً !
    السيدة لوسي وليمز : الى اللقاء .... انتبهي على نفسك !
    أميلي : حاضر ... ( تغادر في طريقها .. بينما تغادر السيدة لوسي من طريق مختلف )



    ( يوقف هنري عرض الشريط و يحدق على الشاشة )
    كالوم تيلور : ابنتك تعاني من مرضاً ما ؟
    هنري وليمز : نعم .... انه مكتسب ... فحين توقفت عن معلاجة اصاباتها .. و تركتهم بلا عناية ... التهبت الى درجة كبيرة و سببت لها مرضاً نادر !
    كالوم تيلور : هل شفيت منه الان ؟

    هنري وليمز : لا ... انها مازلت تعاني منه الى يومنا هذا .... من ما فهمته ... حتى أصغر جرح يمكن ان يسبب لها التهاب خطير ... و مناعتها أضعف من ان تحتمل اي فيروسات ... انها معرضة الى الخطر و المرض دائماً
    كالوم تيلور : من ما رأيته قبل قليل ... ابنتك حقاً يأسه و تحن الى والدتها ... لهاذا لا افهم سبب عدم تحدثها الى والدتها حين رأتها مؤخراً !
    هنري وليمز : اعتقد ان ايلينا استسلمت و صدقت ان والدتها حقاً تخلت عنها ... للأسف !
    كالوم تيلور : والدتك تبدو مقربة منها كثيراً .. يصعب تخيل انها تعرفت على ابنتك ... و انت كنت في الظلام طيلة ذلك الوقت !

    هنري وليمز : بصراحة ... هذا الامر صدمني كثيراً !
    كالوم تيلور : هل هذا هو سبب اصابتك بنوبة قلبيه ؟
    هنري وليمز : لا ابداً .. مع ان الامر صدمني ... الا اني سعيد ان والدتي وقفت معها !
    كالوم تيلور : لنكمل ... اريد ان ارى المزيد !

    هنري وليمز : حسناً .... ( يشغل الشريط )



    ( بعد سنه - شقة ايلينا )
    السيدة لوسي وليمز : سأترك لكي الطعام في الثلاجة ... هذا سيكفيكي لعدة ايام !
    ايلينا ( تسعة عشر عاماً ): أشكركي ... لم يكن عليكي ان تتعبي نفسك !
    السيدة لوسي وليمز : لا تقولي هذا .. أنا احب مساعدتك .. و يسعدني انكي تحبين طعم الطعام الذي اقدمه لك
    ايلينا : انه شهي ... فهو يذكرني بطعم طعام والدتي ... انه مشابه لطعم طهي أمي ... لهاذا أنا احب طبخك على الطعام الذي يأتي من المطاعم !
    السيدة لوسي وليمز تبتسم و تقول : هذا جيد ... أشكرك ... سأبذل جهدي لاقدم لكي الطعام الذي تحبينه
    ايلينا : أنا حقاً شاكرة لكي !
    السيدة لوسي وليمز : هل ستسافرين قريباً ؟
    ايلينا : لست متأكدة ... فطبيب لم يسمح لي بسفر بعد ... فهو يريد ان يتأكد اني بصحة جيدة قبل ان اسافر
    السيدة لوسي وليمز : هذا جيد .. فـ الوقاية أفضل من العلاج !
    ايلينا تبتسم و تقول : أشكركي على كل شيئ ... ( تنحني بأحترام ) و تقول : يجب ان تغادري قريباً و الا تأخرتي عن موعدك !
    السيدة لوسي وليمز : صحيح ... سأغادر الان ... اراكي لاحقاً !
    ايلينا : الى اللقاء ... ( تتجه الى غرفتها و هي تبدو متعبه )
    السيدة لوسي وليمز : لحظة ... أأنتي بخير ؟
    ايلينا : سأذهب لاخذ دوائي و اخذ قسطاً من الراحة ... سأكون بخير فلا تقلقي !
    السيدة لوسي وليمز : حسناً ... ارجوا لكي الشفاء العاجل !
    ايلينا : أشكرك ... الى اللقاء ... ( تدخل غرفتها )
    السيدة لوسي وليمز تغادر و تقفل الباب ورائها
    ايلينا تبحث عن دوائها لكنها لا تجده ... ... تتوقف فجأة لانها تشعر بدوران ... تحاول ان تقف و تأخذ نفساً عميقاً .. لكنها تفقد توازنها و تسقط .... ( رأسها يصطدم بحافة السرير )
    تلاحظ ايلينا انها تنزف .. لكنها تعجز عن الحركة
    تنفس ايلينا يبدأ بتلاشي .... و تفقد ايلينا وعيها
    صوت السيدة لوسي وليمز : لقد نسيت مفاتيحي ... ( تدخل و تأخذ مفاتيحها و تهم بالمغادرة )
    السيدة لوسي وليمز : الى اللقاء ايلينا ... اراكي بعد ثلاثة ايام .... ( تخرج )
    السيدة لوسي وليمز تعود الى الشقة و تقول : ايلينا ! .... هل نامت ؟ .... لن ازعجها ! ( تغادر و تقفل الباب )
    ( يسمع صوت المفاتيح تقفل الباب )
    **************************

    كالوم تيلور بصدمة : هل غادرت حقاً ؟!!!
    هنري وليمز بقلق: من وجدها اذاَ ؟؟!!
    كالوم تيلور : هذا يبدو سيئاً !!
    هنري وليمز بأنزعاج : تباً !

    ***************************
    السيدة لوسي وليمز تفتح الباب مجدداً و تنادي : ايلينا ؟! .... هل نمتي ... أأنتي بخير ؟! ... ( تكلم نفسها ) قائلة : هل اتفقدها ؟ ... لكني سأتأخر ! ... لا يهم ... يجب ان اطمئن عليها ... لدي شعور قوي انه يجب ان لا اتركها قبل التأكد انها بخير ! .... ( تجري نحو غرفة ايلينا و تفتح الباب و تجد ايلينا على الارض و هي تنزف ) فتصرخ برعب : ايلينا ؟؟!!!؟!!!
    ايلينا لا تستجيب
    السيدة لوسي وليمز تقترب منها لترى الدماء .. من ما يجعلها تخاف ... لكنها تتماسك و تحاول ان تتفقدها عن قرب .. فتقول : ايلينا ... أجبيني ... افيقي ارجوكي !
    جارة ايلينا : ماذا يحدث هنا ؟ .... (تدخل ) و تقول : ماذا يحدث .. سمعتك تصرخين !
    السيدة لوسي وليمز : لقد فقدت وعيها و هي تنزف !
    جارة ايلينا : يا الاهي ! ... سأتصل بالأسعاف !
    السيدة لوسي وليمز : ايلينا ... افيقي رجاءَ .... ماذا أفعل ؟!! ...ايلينا !! ... اتسمعيني ؟
    جارة ايلينا : هل تتنفس ؟ ... الطبيب يسأل !
    السيدة لوسي وليمز تقترب بخوف و تتفقد تنفسها ... لكنها لا تشعر به ... فتقول بأرتعاب : لا !
    جارة ايلينا : انها لا تتنفس ! ... ماذا ؟ ... نجري لها تنفس اصطناعي ؟ ... انا لم اقم بهذا الأمر سابقاً
    السيدة لوسي وليمز : و لا أنا ... ماذا نفعل ؟!
    جارة ايلينا : الطبيب يأمرنا بضغط على صدرها ثم النفخ في فمها !
    السيدة لوسي وليمز تقوم بذلك و هي ترجف .. فهي لا تعرف اذا كانت تقوم بالأمر بطريقة صحيحة
    جارة ايلينا : تفقديها مجدداً ... هل عادت تتنفس ؟
    السيدة لوسي وليمز تتفقدها و تقول و هي باكيه : لا ... انها لا تتنفس !!
    جارة ايلينا : طبيب يقول أكملي حتى يصل طاقم الاسعاف !
    السيدة لوسي وليمز تقوم بتنفس الاصطناعي و تردد : ارجوكي عودي .. ايلينا .. ارجوكي ايلينا ... تنفسي !
    ( بعد عدة دقائق )
    جارة ايلينا : الاسعاف هنا !!
    المسعف : كم دقيقة لكم و انتم تحاولون ؟
    جارة ايلينا : عشر دقائق ... لقد وصلتم بسرعة
    المسعف يتفقد ايلينا و يقول : انها تتنفس ... عملاً جيد ... اتركي الأمر لنا الان !
    السيدة لوسي وليمز تبتعد و تقول : عادت ... هذا جيد !
    المسعف يتفقد تنفسها و دقات قلبها و يقول : إنا نخسرها ... احضروا النقالة بسرعة !!!
    السيدة لوسي وليمز تبكي بسبب خوفها ... فهي لم تواجه موقفاً كهذا من قبل !
    جارة ايلينا : يا الاهي ... هل ستنجو ؟!
    المسعف : سنعمل بكل جهدنا لانقاذها ! ... هيا ... لنسرع الى المشفى !
    السيدة لوسي وليمز : هل يمكنني أن أتي معكم ؟
    المسعف : هل انتي من وجدتيها ؟
    السيدة لوسي وليمز : نعم !
    جارة ايلينا : اسمحوا لها بذهاب معكم ... فهي مقربة منها !
    المسعف : حسناً ... الحقي بي ... لا نريد ان نتأخر !!
    السيدة لوسي وليمز باكيه : حاضر !



    ( في المشفى )
    الطبيب : أشكركي على جهودك ... لقد ساهمتي في انقاذ حياتها !
    السيدة لوسي وليمز بحزن : لا شكر على واجب !
    الطبيب : اطمئني ... انها بخير الان .... لحسن الحظ انكي وجدتيها !
    السيدة لوسي وليمز : لو اني لم اطمئن عليها و ذهبت لاتفقدها ... ماذا كان سيحدث ؟
    الطبيب : لو انكي لم تتفقديها لوجدناها ميته ... فهي تعيش وحدها .. و لست اعرف اذا كانت ستلتقي احدهم بعد مغادرتك !
    السيدة لوسي وليمز بأصرار : يجب ان لا تعيش وحدها !
    الممرضة : سيدي الطبيب ... هل طلبتني ؟
    الطبيب : نعم ... نادي الطبيبة كلير اندريسون ... اخبريها ان الامر هام !
    الممرضة : حاضر !
    الطبيب : على كلاً ... لا تفكري في الأمر كثيراً ... ما حدث حدث .. انها بحق محظوظة اليوم !
    السيدة لوسي وليمز : لن تسمح لها بسفر ؟
    الطبيب : لن اسمح لها بالمغادرة .... من الافضل لها البقاء هنا ... فأذا غادرت لن نستطيع مساعدتها !
    السيدة لوسي وليمز : انها تعيش وحدها هناك ايضاُ ؟
    الطبيب : نعم ... و هذا امراً سيئ ! ... فمرضها سبب لها بعض المتاعب .. لهاذا عادت !
    السيدة لوسي وليمز : لحسن الحظ انها عادت !
    الطبيب : يجب ان اجد طريقه لاقنعها بعدم المغادرة ... فهي عنيدة !
    الطبيبة النفسيه : هل ناديتني ؟
    الطبيب : نعم ! ... يجب ان نجد طريقة لاقناعها بالبقاء هنا ... فهي مصره على المغادرة .. لكن صحتها تسوء !
    الطبيبة النفسيه : من هذه ؟
    السيدة لوسي وليمز : انا السيدة لوسي وليمز ... تعرفت علي ايلينا و اصبحت قريبة منها منذ سنتين !
    الطبيب : وليمز ؟
    الطبيبة النفسيه : هذا الاسم مؤلوف !
    الطبيب : صحيح ... سمعت به !
    السيدة لوسي وليمز : ابني محامي مشهور .. أسمه هنري وليمز ... ربما سمعت عنه !
    الطبيب : هكذا اذاً ,.... هذا احتمال
    الطبيبة النفسيه : على كلاً .... سيدة وليمز ... كيف كانت نفسيتها مؤخراً ؟
    السيدة لوسي وليمز : نفسيتها ؟ ... كانت جيدة ... لم تكن كأيبة كما في السابق !
    الطبيبة النفسيه : لم تلاحظي اي امر غريب في تصرفاتها ؟
    السيدة لوسي وليمز : ليس تماماً ... لمَ ؟ ... هل مرضها مرتبط بحالتها النفسية ؟
    الطبيبة النفسيه : نعم ... معظم الوقت ! ... فحين تكون كأيبة ... جهاز منعاتها يضعف ... و قد لحظنا انها تمرض أكثر حينما تكون نفسيتها سيئة !
    الطبيب : حالتها معقدة جداً !!
    السيدة لوسي وليمز : صحيح ... تذكرت !
    الطبيبة النفسيه : ماذا تذكرتي ؟
    السيدة لوسي وليمز : لاكون صريحة ... كانت تتصرف ايلينا بطريقة غريبة مؤخراً ... كانت تحدث احدهم على الهاتف بلغة مختلفة ... كانت تبدو سعيدة جداً ... لكن بعد تلك المكالمة تتغير ملامحها الى الحزن او الشوق !
    الطبيبة النفسيه : مع من كانت تتحدث ؟
    الطبيب :من المتوقع اننا لن نستيطع اقناعها !
    السيدة لوسي وليمز : ربما صديقة لها ... هل تعتقدون ان هذه الصداقة تجعلها تريد العودة الى هناك !
    الطبيبة النفسيه : على الاغلب !
    الطبيب : المشكلة هنا هي صحتها ... فحين كانت هناك حدثت امور غريبة لها .. و انا لن استطيع السفر و ترك البلاد من اجلها !
    السيدة لوسي وليمز : ماذا حدث ؟!
    ( تظهر جملة :هذا ما حدث لها في اليابان )
    تنتهي ايلينا من طهي الطعام لنفسها ... تضع الصحون على صنيه طعام و تحملها نحو الطاولة ... لكنها تتوقف فجأة لانها شعرت بدوران ... تفقد توازنها ... تسقط الصحون و تتكسر و ينسكب الطعام على الارض
    تسقط ايلينا على الأرض و هي فاقدة الوعي !
    يمر يومين عليها و هي لا تتحرك من مكانها
    تفيق ايلينا و هي تتألم من صداع ... تشعر بالمرض فقد نامت على الارض لمدة يومين
    ( يرن الجرس )
    صديقة ايلينا : أين كنتي ايلينا !
    ايلينا : كنت هنا ... ما الامر ؟
    صديقة ايلينا : لم تأتي الى الجامعة ليومين !
    ايلينا : ماذا تقولين ... انتي تمزحين!
    صديقة ايلينا : ماذا بها ملابسك ... انها متسخة !
    ايلينا : لقد سقطت و انسكب طعامي .... انه مجرد حادث بسيط
    صديقة ايلينا : أأنتي حقاَ بخير ؟
    ايلينا : نعم .. لا تقلقي ... سأتي غداً الى المحاضرة
    صديقة ايلينا : غداً يوم السبت .. ليس هناك اي محاضرات !
    ايلينا : اليوم الاربعاء ... ماذا تقولين ؟!
    صديقة ايلينا : انتي لستي بخير !
    ايلينا : أسفة .. يبدو اني مشوشة بسبب الصداع ... سأذهب لارتاح ... اراكي يوم الأثنين !
    صديقة ايلينا : حسناً ... انتبهي على نفسك !
    ايلينا : أشكركي .. الى اللقاء !
    صديقة ايلينا : الى اللقاء !
    ايلينا تقفل الباب و وجهها يوحي انها مصدومة ... تقول لنفسها : فقدت يومين ؟ ... هذا هراء ... هذا سيئ ! .. انا لا اريد ان امرض ... لا اريد ان اعود الى بريطانيا ! ... لكن .. اذا مرضت .. علي العودة بكل تأكيد !



    هنري يوقف الشريط و يبقى صامتاً و هو يتذكر امراً ما
    كالوم تيلور : ما الأمر ؟!
    هنري وليمز : اتذكر ان والدتي تأثرت بسبب هذا الموقف !
    كالوم تيلور : كيف ؟
    هنري وليمز : لقد عادت الى منزل و كانت مصدومة ... و حين سألتها ماذا حدث .. قالت انها انقذت احدهم .. مع انها كانت قريبة جداً من فقدانهم .. فهي من وجدت ذلك الشخص فاقد الوعي و لا يتنفس !
    كالوم تيلور : يبدو ان والدتك انرعبت من ما رأته ! .... ففي النهاية .. هي من أنقذت حفيدتها !

    هنري وليمز : يبدو ان والدتي كانت تحمل هاماً كبيراً !
    كالوم تيلور يسمع طرقاً على الباب و يقول : هناك احدهم على الباب ! .. من ياتي في هذا الوقت المتأخر ؟
    هنري وليمز يفتح الباب و يرى ربيكا .. فيقول : اهلاً .. كيف حالك ؟
    ربيكا سميث : أسفة لقدومي في هذا الوقت المتأخر ... لكني وجدت بعض الاشياء و اردت اعطائها اليك !
    هنري وليمز : تفضلي بدخول .... للمعلومية صديقي كالوم هنا !
    ربيكا سميث : عاد معك ؟
    هنري وليمز : نعم .. كما اخبرتك ذهبنا الى البار .. لكنه قرر ان يأتي معي الى شقتي لانه لديه المزيد من الأسألة !
    ربيكا سميث :هذا متوقع منه .. ( ترى كالوم ) و تقول : اهلاً ... كيف حالك كالوم ؟ ... لقد مر وقتاً طويل على اخر لقاء بيننا !
    كالوم تيلور : بالفعل ... انا بخير .. ماذا عنكي ؟
    ربيكا سميث : أنا بخير ... شكراً على السؤال
    هنري وليمز : وصلني هذا الطرد ... فيه العديد من الاشرطة !
    ربيكا سميث : توقعت هذا ... فأنا ايضاً وصلني طرد ظهر هذا اليوم !
    كالوم تيلور : هل فتحتيه ؟
    ربيكا سميث : نعم ... لكني لم اشاهد اي شيئ بعد !
    هنري وليمز : اجلسي ... هل تريدين بعض الشاي ؟
    ربيكا سميث تجلس و تقول : لا شكراً
    كالوم تيلور : لنكمل مشاهدة الشريط !
    هنري وليمز : أصبر !
    ربيكا سميث : تفضل ... هذه صور لـ ايلينا !
    هنري وليمز يتفقد الصور و يقول : من أين لكي بها ؟ .. لم تكن ايلينا معكي حينما كانت في السادسة ؟!
    ربيكا سميث : لقد قامت صاحبة الميتم بألتقاط هذه الصور ... في كل سنه .. في عيد ميلادها .. كانت تلتقط صورة لها و هي تحمل الرقم الذي يمثل عمرها
    هنري وليمز : هكذا اذاً ! .... يبتسم و هو ينظر الى الصور ... فكل صورة تكون ايلينا أكبر سناً و أجمل !
    ربيكا سميث : انا ممتنة لصاحبة الميتم ... فقد اهتمت بها جيداً و قامت بأمور رائعة من اجلنا .. خصوصاً انها التقطت هذه الصور لكي ارى كيف كانت حين لم اكن حولها !
    كالوم تيلور يرى الصور و يقول : انها طفلة جميلة بكل معني الكلمة ... عيونها زرقاء و نقيه ... تماماً كما قالت السيدة لوسي !
    هنري وليمز : نعم ... هي و كاترينا الوحيدين الذين يملكون عيون زرقاء في عائلتنا
    ربيكا سميث : صحيح ... فمعظم افراد عائلتي و عائلتك .. بيما فيهم أنا و أنت لدينا عيون خضراء
    كالوم تيلور : من المضحك انها اكتسبت عيون زرقاء و انتم لديكم عيون خضراء اللون
    هنري وليمز يبتسم و يقول : هل لي ان احتفظ بنسخة من هذه الصور ؟
    ربيكا سميث : انها لك !
    هنري وليمز : لكن ماذا عنكي ؟
    ربيكا سميث : لقد احتفظت بهذه الصور لسنين طويلة .. لهاذا اريد ان اعطيك هذه الصور !
    كالوم تيلور : ليس هناك حاجة الى نسخ الصور !! .. ففي النهاية .. انتم ستعودون الى بعضكم البعض قريباً .. اليس كذلك ؟!
    هنري وليمز : صحيح ... ساحتفظ بها و سأضعها في اطارات حول شقتي .. لكي نرى هذه الصور كل يوم !
    ربيكا سميث : هذه فكرة رائعة !
    كالوم تيلور : لدي سؤال !
    هنري وليمز : تفضل !
    كالوم تيلور : ما رأي ابنتك الثانية بأمر عودتك الى هنري ... زوجك الأول و والد شقيقتها !
    ربيكا سميث : انها لا تمانع بالأمر ... بل و تشجعه !
    كالوم تيلور : هذا جيد ... لكن .. لمَ لا يمكنكم العودة الي بعضكم البعض حالاً ؟
    ربيكا سميث : أبنتي اليزيبيث مريضة ... اريد ان ابقى الى جانبها حتى تتحسن ... هذا كان اتفاقنا !
    كالوم تيلور : الا يمكنك ان تكوني بجانبها اذا عدتي الي هنري ؟
    ربيكا سميث : يمكنني ذلك .. لكني وعدت ابنتي اني سابقى مع اطفالها حتى تشفى .. لهذا سأبقى في بيت ابنتي الى حين تعود و هي بصحة تامة .. لا نعرف كم سيأخذ العلاج بصراحة .. لكننا متفائلين !
    كالوم تيلور : ما هو مرضها ؟
    ربيكا سميث : انه مرض سرطان الرئة ... والدها توفي من المرض ذاته !
    كالوم تيلور : أسف ... لم أكن أعلم ... أرجوا لها الشفاء العاجل !!!
    ربيكا سميث : أشكرك !
    كالوم تيلور : لدي سؤالاً أخر !
    هنري وليمز : اتعني اسألة اخرى ؟!
    ربيكا سميث : تفضل
    كالوم تيلور : اذاً ... ابنتكم لم تتكلم معكم و لم ترد الأقتراب منكم ؟!

    هنري وليمز : كما اخبرتك ... هي تحدثت معي مرة واحدة
    ربيكا سميث : لكنها لم تتحدث معي بتاتاً ... لكني اتفهم موقفها !
    كالوم تيلور : اليس هناك طريقة لاقناعها بمسامحتكم ؟

    هنري وليمز : زوجها اخبرنا ان نعطيها وقتها ... فهي بحاجة الى الوقت لتفهم الامر !
    كالوم تيلور : لكن ..... الوقت ليس العلاج الوحيد ... الا يستطيع هو ان يقنعها ؟

    ربيكا سميث : ما فعله زوجها كان يكفي ... فهو تحدث معنا و اخبرنا انها بحاجة الى الوقت و حسب ... كما انه قام بعزيمتنا الى يوم كامل معها ... فـ مع انها لم تتكلم معنا ... كنا حولها طيلة ذلك اليوم ... ذهبنا الى برج طوكيو .... و مقر حوض الاسماك ... و الى مطعم ... و انهينا الليلة في الكاراوكي ! ... في البداية رفضنا الذهاب لكي لا نزعجها ... لكن حين اخبرنا انها صاحبة الفكرة من الاساس وافقنا على الفور !
    كالوم تيلور : فكرتها هي ... هل انتم متأكيدين انه لا يكذب عليكم ؟

    هنري وليمز : زوجها رجل محترم و صادق ... كما ان السيدة اليزيبيث اكدت لنا الامر!
    ربيكا سميث : صحيح فعلاقة ايلينا و اليزيبيث اقوى من ذي قبل ... يسعدني انهما مقربتان الى بعضهم البعض
    كالوم تيلور : هكذا اذاً ... اذاَ هي فقط تحتاج الى بعض الوقت ؟
    هنري وليمز : هذا ما قاله زوجها ... أنا أثق به و بكلامه !
    كالوم تيلور : هل ستعود الى بريطانيا قريباً ؟
    هنري وليمز : لا اعتقد ذلك ... فهم عاشوا هنا لخمسة عشر سنه ... و ايلينا سأمت من العيش هنا .. لهاذا انا لا اتوقع عودتها الى هنا في اي وقت قريب
    ربيكا سميث : صحيح ... من المحال ان تأتي الان ... انها تحتاج الى بعض الوقت لتعود الى حياتها التي تحبها قبل ان تأتي الى بريطانيا لزيارة شقيقتها او الحديث معنا !
    كالوم تيلور : هذا الامر معقد ... أنا أسف !
    هنري وليمز : على ماذا ؟
    كالوم تيلور : على كل شيئ .... ارجوا ان تسامحكم قريباً ... ارجوا ذلك حقاً !
    هنري وليمز : ارجوا ذلك !
    ربيكا سميث : ارجوا ان تسامح هنري قبل اي شيئ .. فهو بريئ و لم يفعل اي شيئ فـأنا السبب في كل شيئ
    هنري وليمز : لا تقولي هذا .... لا تلومي نفسك ! ... ارجوا ان تسامحنا معاً !
    ربيكا سميث : ................
    كالوم تيلور : ماذا اقول .... ارجوا لكم التوفيق ... هذا كل ما يمكنني قوله !

    هنري وليمز : هاتفك يرن !
    كالوم تيلور : انها زوجتي ,... ( يرد )
    هنري وليمز : يبدو انها مازلت تنتظره !
    ربيكا سميث : اسمع هنري ... هل يمكننا ان نشاهد الأشرطة في وقت لاحق ؟
    هنري وليمز : نعم ... ( يقفل الشريط ) و يقول : هذه فكرة جيدة ... فقد تأخر الوقت كثيراً
    ربيكا سميث : على ان اعود الان .. فأنا سأذهب الى بيت اليزيبيث صباح الغد !
    هنري وليمز : سأوصلك !
    ربيكا سميث : أشكرك هنري
    كالوم تيلور : زوجتي تريدني ان اعود ... لنشاهد الاشرطة لاحقاً !
    هنري وليمز : حسناً ... الى اللقاء ... اراك غداً ... لكن !
    كالوم تيلور : لكن ماذا ؟
    هنري وليمز : لا تخبر اي احد عن امر ابنتي ! .... من فضلك !
    كالوم تيلور : حتى زوجتي ؟
    هنري وليمز : يمكنك ان تخبرها اذا كانت ستبقي الامر سراً !
    كالوم تيلور : حسناً .... لا تقلق !
    هنري وليمز : اراك غداً !!
    ربيكا سميث تخرج وراء كالوم
    كالوم تيلور : الى اين .... الن تبقي هنا ؟
    ربيكا سميث : ليس اليوم .... اراك لاحقاً !
    كالوم تيلور : الى اللقاء .... ( يغادر )
    هنري وليمز يفتح باب السيارة و يقول :
    تفضلي !
    ربيكا سميث بخجل : أشكرك ... ( تدخل السيارة )

    *****( في اليوم التالي )******


    ( في اليابان - بيت عائلة ميانو )
    أكيمي : كان الفطور شهياً ... أشكركي أمي !
    ايلينا : يسعدني انه اعجبك ... فأنا لم اطبخ منذ زمناً طويل !
    شيهو : طبخك لذيذ ! ... أشكركي على وجبة الفطور !
    اتسوشي : انتي ماهرة في الطبخ .... و لم تفقدي هذه المهارة حتي اذا لم تقومي بها لمدة طويلة !
    ايلينا : أشكركم ... هذ يسعدني !
    فيرموت تدخل قائلة : عدتي الى حيث تنتمين ؟ ... المطبخ ؟!
    أكيمي : فيرموت !
    اتسوشي : ايلينا لا تنتمي في المطبخ !
    ايلينا بمكر : هل اتيتي لازعاجنا في هذا الوقت المبكر من الصباح ؟
    فيرموت : أنا مصدومة انكي افقتي مبكراً .. على كلاً .. ايلينا .. ايلينا ... ماذا يمكنني ان اقول !
    ايلينا : ماذا تريدين ؟
    فيرموت : لدي سؤال لكي ... فهذا الامر حيرني طويلاً !
    ايلينا : ما هو سؤالك ؟
    فيرموت بمكر : لماذا بكيتي على موت ابنتك أكيمي ....
    أكيمي مقاطعة : أنا لم أمت ... أنا هنا !
    فيرموت : اعلم ذلك ... دعيني انهي سؤالي !!!
    ايلينا تنظر الى فيرموت و هي منزعجة
    فيرموت : لماذا بكيتي على موت ابنتك أكيمي .... لكنك لم تبكي على موت السيدة لوسي و لا الأميرة ديانا !
    ايلينا : ماذا تقصدين بسؤالك هذا ؟
    فيرموت : انتي صدمتي حقاً بموت الأميرة ديانا و لم تبكي .. كما انكي لم تبكي على السيدة لوسي حتى ... لكنكي انهرتي بكائاً على موت ابنتك المزيف !
    أكيمي تدافع عن والدتها قائلة : لكن .. أمي بكت على موت السيدة لوسي و الاميرة ديانا !
    فيرموت تصحح معلومة أكيمي قائلة بمكر : الذي بكا على موتهما هي أنتي و ليست والدتك ... والدتك لم تسقط من عينيها دمعه واحدة !
    شيهو : لكنها بكت على موت الأميرة مؤخراً !
    فيرموت : صحيح .. لكنها لم تبكي طيلة تلك السنين ... و السبب انها لم تصدق الامر !
    ايلينا منزعجة : لماذا تسألين سؤال كهذا ؟!
    فيرموت : فهمت الامر ... أنتي لم تصدقي موت السيدة لوسي و لم تفهمي شعورك ... و موت الأميرة صدمك و انتي لم تريدي تصديق الامر ... اما موت ابنتك ... فصدقتيه في الحال !
    ايلينا تنظر الى فيرموت و تقول : أنا لم اصدق الامر ابداً !
    فيرموت : اذاً لمَ انهرتي من البكاء !
    ايلينا بتشوش : لاني ... لاني !
    اتسوشي : كفى .. فهمت قصدك الان ! ... انتي تقصدين ان ايلينا مخطأة لانها صدقت موت أكيمي لانه بكت و هي لم تبكي على موت غيرها !
    فيرموت : كان عليكي ان تعرفي ان أكيمي لم تمت من ذلك التصرف وحده !
    أكيمي : ربما بكت أمي لاني أبنتها !!! ... فهي تحبني و تخاف علي !
    ايلينا : هذا صحيح ... أكيمي حالة مختلفة ... أنا لم ارد ان اصدق الامر ابداً !
    فيرموت : حمقاء ! ... ما اعنيه هو ان عدم بكائك على السيدة لوسي و الاميرة بثبت انكي صدمتي بموتهم لكنكي بكيتي على موت ابنتك من دون التأكد منه حتى ... هذا يثبت ان موت ابنتك كان خدعة ! ... لكنكي اغبى من ان تفهمي الامر ! ... لو انكي تذكرتي ما فعلتيه لبحثتي على ابنتك بدل الذهاب الى قبرها كـ المجنونة !
    شيهو بنزعاج : انتي حقاً ؟!
    أكيمي : لا تتحدثي مع أمي هكذا ... كل شخص يتأثر بطريقة مختلفة !!
    اتسوشي : هل اتيتي فقط لتقولي هذه الحماقة في هذا الوقت المبكر من الصباح ؟!
    فيرموت : ليس تماماً ... أنا اتيت لاني سأساعد أكيمي في التنكر ... ام نسيتم ان هذا اليوم هو اليوم المنتظر ؟
    شيهو : لم ننسى ... لكنا لم نرد ان نبدأ يومنا يتعليقاتك الماكرة !
    أكيمي تصحح اختها بأنزعاج : تعنين تعليقاتها السخيفة !
    اتسوشي : اليس الوقت مبكراً على التنكر ؟!
    ايلينا : الاجتماع بعد سبع ساعات من الان !
    فيرموت تبتسم و تقول : اعلم ... لكني في مزاج سيئ ... لهاذا اتيت الى هنا !
    ايلينا : اتيتي لانكي في مزاج سيء ... الستي سعيدة ان اليوم اتى اخيراً ؟
    فيرموت ببرود : بلى ... انا سعيدة ... لكن .. اذا كنت انا في مزاج سيئ ... فـ من المحال ان اتترك تكونين في مزاج افضل من مزاجي !
    شيهو بشك : انتي لا تبدين سعيدة ... هل هناك مشاكل ؟
    اتسوشي : صحيح ... ماذا حدث ؟
    فيرموت : لم يحدث اي شيئ ... كل ما في الامر اني متعبة من البارحة !
    ايلينا : لاكون صريحة .. انا لست متحمسة لليوم ... مع انه اليوم المنتظر لتدميرهم ... مازال علينا رؤية وجههم البائسة و تحمل تصرفاتهم ببرود !
    فيرموت : ما رأيكي أكيمي ... الن تري ذلك الرجل مجدداً ... لكن هذه المرة سيكون مع حبيبته !
    شيهو : توقفي ... لا تقولي هذا الكلام امامها !!!
    أكيمي تبتسم و تقول : لقد رأيتهم معاً قبل عدة ايام في محطة القطار ... لا تقلقوا .. ( ثم تقول بسخرية ) أعلم بأمر علاقتهم ... كونهم عادوا الى بعضهم البعض ... خصوصاً بعد اختفائي من حياتهم !
    اتسوشي : أكيمي !
    ايلينا : أأنتي متأكدة انكي تسطيعين احتمال رؤيتهم ؟
    أكيمي : نعم ... منذ السنه الماضيه .. امضيت الكثير من الوقت مع نفسي .. أفكر ملياً في تصرفاتي و مشاعري و استطعت وضع الماضي ورائي لامضي قدماً ... لا اريد ان ابقى اتألم من امور لا داعي لها !
    اتسوشي : هذا امراً جيد ... أنا فخوراً بك أكيمي !
    ايلينا : بتأكيد ... أنتي قوية و انا أثق انكي تستطيعين تخطي الامر و ستكونين بخير !
    فيرموت بمكر شديد : ارا ... الملاك هنا !!
    شيهو بأستغراب : الملاك ؟ ... لمَ تأتي ران الى هنا ... انا لم اعطيها عنوان منزلنا بعد !
    جين يدخل بصمت و ينظر الى فيرموت بحقد شديد
    أكيمي : جين !
    اتسوشي : أنا لا ارى اي ملاك هنا !
    ايلينا : هل تستهزئين به الان ؟!
    شيهو : هذا ليس غريباً منها .. لكن لقب الملاك لـ ران ... ليس جين !
    فيرموت : ارا ... ما اراه امامي ... ليس الا ملاك ... فقدت هيبتك بأكملها جين !
    جين بغضب : أخرسي !
    اتسوشي يقف و يقول : أشكرك على كل شيئ جين ! .. خصوصاً ما فعلته لـ اكيمي !
    ايلينا : أنا لا أصدق انك ابقيت هذا السر طيلة هذا الوقت ... خصوصاً امامنا !

    فيرموت : من كان يعرف ان جين يستطيع الاحتفاظ بالأسرار ؟!
    شيهو : الم يحتفظ بسر نجاة أمي و أبي من الحادث و رحيلهم الى بريطانيا لحمايتنا ؟!
    أكيمي : مع انه رجل بارد القلب و لا يأبه لامر احد ... الا انه ساعدنا كثيراً .. أنا ممتنه لك جين !
    جين : كل ما فعلته هو واجبي كجزء من المنظمة ... ( ينظر الى ايلينا ) و يقول : أنا ارد لكم المعروف .. خصوصاً نحو من اخرجني من موقف كاد يقتلني !
    اتسوشي : هكذاً اذاً ... لكني حقاً أشكرك على كل شيئ !!
    ايلينا : أشكرك جين ... انت حقاً رجل مخلص للمنظمة ! ... و انا لا ارى انكَ فقدت هيبتك ابداً !
    شيهو تنظر الى جين بصمت ... لانها مازلت محتارة من تصرفاته
    فيرموت : ما الأمر شيري ؟ .... تبدين مصدومة !
    أكيمي تنظر الى شيهو
    جين : على كلاً ... اتيت الى هنا لاتأكد ان كل شيئ على ما يرام ... هذه اوامر الزعيم !
    فيرموت : هل انت متأكد انها اوامر الزعيم و ليست رغبتك الخاصة ؟
    جين بغضب : هل تقولين اني أكذب ؟!
    فيرموت بستهزاء : كوني المفضلة للزعيم ... انا أعلم كل شيئ !
    جين : يبدو انكي لم تسمعي اخر اوامره !
    فيرموت : أنا حقاً لا أهتم للأوامر التي يعطيك ايها ... فأنا لم اقصد هذا الامر بتحديد !
    جين ينظر الى فيرموت بحقد شديد
    فيرموت : ما أقصده هو ما فعلته لاكيمي ... ما فعلته في ذلك اليوم كان قرارك وحدك ... و انت لم تخبر الزعيم بالأمر حتى تأكدت ان خبر موت أكيمي وصل الجميع !
    جين يصرخ قائلاً : أنتي لستي الوحيدة التي يسمح لها فعل ما تريد !
    فيرموت : ارا ... هل تغار مني الى هذه الدرجة ؟
    جين : اخرسي ايتها الحمقاء ... كل ما تقولينه تفاهات !
    فيرموت : اعترف جين ... انت حقاً في صفهم !
    جين بمكر : هل لديكي مشكلة في ذلك ؟!
    فيرموت : لا ابداً ... فأنا لدي بوربون ... لا احتاج الى رجل خسر هيبته مثلك جين !
    جين بغضب : قولي كلمة أخرى و سأجعلك جثة هامدة !
    فيرموت تبتسم و تقول : أنا أمزح .. انت حقاً ليس لديك حس فكاهي .. اهدأ .. انت تعرف اني احب اغاظتك !
    جين بجديه : حذرتك ... ( يخرج مسدسه )
    فيرموت : هيا ... حاول ان تقتلني قبل اهم اجتماع ! ... هيا ارني ما ستفعله !
    جين يدخل مسدسه و يخرج قائلاً : اراكم في الاجتماع !
    اتسوشي : لقد تخطيطي حدك فيرموت .. اتركيه و شأنه !
    فيرموت : أنت فقط شاكر لما فعله لكم كـ عائلة .... أنا حرة .. سأفعل و أقول ما اريده متى أردت !
    أكيمي : هل يجب ان اتنكر الان ؟
    فيرموت : ليس تماماً .. يمكنني ان اعود لاحقاً .... ( تهم بالمغادرة )
    ايلينا : هل كل شيئ على ما يرام ... تصرفاتك توحي لي انكي متضايقة !
    شيهو : هل هي تضايق جين لانها هي نفسها متضايقة ؟
    فيرموت : انسي الامر ايلينا ... سأراكم قبل الأجتماع بساعة ! ( تغادر بصمت و غموض )
    أكيمي : هذه ليست فيرموت التي اعرفها ... ماذا حدث لها ؟
    اتسوشي : كانت تبدو متحمسة للأجتماع في اخر لقاء لنا بها !
    ايلينا : لقد التقيت بها قبل يومين ... و كانت تتصرف بغرابه .... فقد اخبرتني انه قد فات الاوان .. لكني لست اعرف على ماذا بتحديد !
    شيهو : ارجوا ان تعود الى طبيعتها قبل الاجتماع !!
    أكيمي تنظر الى الساعة و تقول : سنتأخر اذا لم نخرج الان !
    اتسوشي : صحيح ... لنسرع !



    ( في بيت عائلة تاكياما - حيث تعيش عائلة ميكا )
    والد ميكا : تفضلوا بدخول !
    والدة ميكا : اهلاً بكم في منزلنا !
    اتسوشي ينحني مع زوجته و ابنتيه
    أكيمي : لقد اتينا لنقدم احترامنا لكم ... و لنعزيكم على وفاة ميكا .... أنا حقاً أسفة .. مع ذلك .. انا حقاً شاكرة لما فعلته من أجلي !
    اتسوشي : نأسف لكم على خسارتكم أبنتكم !
    والد ميكا : لم يكن عليكم فعل هذا ... نحن السبب في رحيليها ... لو اني اظهرت لها اني اهتم لامرها لما قررت الرحيل ابداً ... مع ذلك انا سعيد انها لم تنتحر و انها ضحت بحياتها من اجل احد اعز اصدقائها
    والدة ميكا : لم نعلم كيف نشعر حتى حدث الامر حقاً .... فهي دائماً كانت تهددنا انها ستنهي حياتها .. لكن حين حدث ما حدث ... استوعبنا اننا خسرناها حقاً !
    أكيمي تدمع لانها تذكر ميكا ... كم كانت ترغب في رؤية عائلتها تظهر لها حبها لها ... لكنها لم تحصل على ذلك
    اتسوشي : مع ان الواقع مختلف ... الا اني افهم شعورك ... أنا حقاً أسف !
    والد ميكا : انتم تحبون أكيمي كثيراً و تظهرون لها ذلك ! ... أنا حقاً سعيد انها مازلت معكم اليوم و انها نجت بفضل ميكا !
    والدة ميكا : لم نستوعب مدى حبنا لها حتى خسرناها ... ارجوا ان تحافظوا على أكيمي و تحموها .. فهي كنز لا مثيل له ... ميكا ضحت بحياتها من أجل صديقة رائعة ... أنا فخور بـ ميكا و أكيمي حقاً !
    ايلينا تبتسم و تقول : أعدك ... سنحافظ على أكيمي و نحميها .. لن تذهب جهود ميكا هباءً ابداً !
    شيهو : نحن حقاً شاكرين لها و لما فعلته من اجل عائلتنا !
    أكيمي : أشكركم على تفهم ما حدث .. أنا اعلم ان الامر صعب .. لاني حتى هذا اليوم الوم نفسي على فقدنها !
    والد ميكا : لا تقولي هذا .... لا تلومي نفسك ... ففي النهاية نالت ميكا ما ارادته .. و ماتت مضحيه بحياتها من اجل ان تنقذ حياتك !
    والدة ميكا : لا تكوني قاسيه على نفسك ... فذلك كان خيارها ... كوني شاكرة لانها لم تنتحر و لم تذهب حياتها هباءً ... فأنا أفضل انها رحلت مضحيه على ان ترحل منتحرة ... نحن من يجب لومنا على رغبتها الشديدة في الموت لاننا لم نظهر لها اننا نحبها ... نحن نادمين على ذلك !!!
    ايلينا : على ان اقول اني اتفهم مشاعرها ... مع اني كنت اصدق امراً خطأ ... الا اني كنت في نفس حالتها !
    شيهو : صحيح .. أمي كانت تعتقد ان والدتها كانت تكرهها بسبب تلك الرسائل المزيفة .. و عدم سماح المدرسة لوالدتها بزيارتها .. هذا سبب الكثير من الألم لأمي .. من ما سبب لها الشعور باليأس و الرغبة في انهاء حياتها
    والد ميكا : اذا والدتك لم تكن تكرهك .. لكنك كنتي ستنهين حياتك لانكي صدقتي الرسائل المزيفة ؟
    والدة ميكا : من أرسل لكي الرسائل المزيفة ؟
    ايلينا : مديرة المدرسة و زوج والدتي اتفقا على الاغلب و دمروا علاقتي بوالدتي ... كما ان زوج والدتي جعلني أكره والدي كرهاً شديداً بسبب تعامله السيئ معي ... لكن يبدو ان كل شيئ كنت اعرفه في الماضي كان مجرد خدعة ... كنت سأنهي حياتي مراراً بسبب يأسي و حزني ... أنا حقاً شاكره ان هناك من اوقفني .. لاني لم اكن لاكون هنا الا بسبب من وقفوا بجانبي !

    شيهو : أنا متأكدة أن ميكا كانت تحبكم و انها مازلت تحبكم ... و ان حبكم لها سيجعلها ترتاح بسلام !
    أكيمي : نعم ... أنا أؤكد لكم انها تحبكم و انكم لستم السبب ... فقد حدث الكثير لها و هي في الجامعة .. لا تلوموا نفسكم كثيراً ... فهي تحبكم و سيبقى حبها لكم مدى الحياة .. أنا متأكدة ان حبكم لها سيصل لها بطريقة ما ... و سترتاح بسعادة و هي تعلم انكم ايضاً تحبونها بشدة !
    اتسوشي : كل ما يمكنني ان اقوله هو .... تقبل الامر سيكون صعباً و لفترة طويلة .. لكن الالم سيزول مع الوقت و ستبقى الذكريات ... تذكروها دائماً ... و هي ستبقى في قلوبكم و ذاكرتكم مهما طال الزمن !
    والد ميكا : أشكركم على هذا الكلام ... هذا الكلام يساعدنا كثيراً ... سنتذكرها و ستبقى في قلوبنا دوماً !
    والدة ميكا : أشكركم على زيارتكم .... هذا يعني لنا الكثير ... أشكركم على كل شيئ ... و بتفويق !
    ايلينا : ارجوا لكم التوفيق .. و شكراً على ضيفاتكم في زيارتنا المفاجئة !
    شيهو تنحني بصمت ... فهي شاكرة لـ ميكا .. الان أكيمي معهم اليوم و ان ميكا ضحت بحياتها من اجل صديقتها المقربة !
    أكيمي تنحني و تقول : الى اللقاء ... ارجوا لكم التفويق !
    اتسوشي : الى اللقاء ... ( ينحني مع عائلته ... و يغادرون )




    ( في السيارة )
    ايلينا : هل اتفقتي مع أيا-سان ؟

    أكيمي : نعم ... اليوم سأخبرهم بما حدث ... أعلم ان الامر سيكون صادماً لهم ... لكن هذه كانت رغبة ميكا و انا سأفعل ما ارادته ... لانها فعلت الكثير من أجلي ... ( تدمع )
    اتسوشي يبتسم بصمت لانه يعلم ان الامر صعب عليها ... لكنه سعيد انها نجت بفضل تضحية صديقتها

    ايلينا : ارجوا ان يتفهموا الامر ... بتوفيق أكيمي ... سنكون معكي فلا تقلقي !
    شيهو : لا تبكي أكيمي ... فأنتي قوية !
    أكيمي : أشكركم ... سأكون بخير ... و انا متأكدة انهم سيتفهمون الامر ... قد يأخذ بعض الوقت لكني أثق انهم سيفهمون موقفي و موقفها !
    اتسوشي : ها قد وصلنا ... هل تريدين ان تذهبي وحدك ؟ ام تريدين ان نأتي معكي ؟
    أكيمي : ساذهب وحدي ... أنت ستكونون هنا ... اليس كذلك ؟
    اتسوشي : بتأكيد ... نحن بأنتظارك ... خذي وقتك و بتوفيق !

    ايلينا تضع يدها على كتف أكيمي و تقول : بتوفيق أكيمي-تشان !
    شيهو : هيا ... اذهبي و الا ستتأخرين !
    أكيمي : حسناً .... ( تخرج من السيارة و تقفل الباب .... تلوح لهم و تدخل الى المبنى نحو شقة أيا )



    ( في شقة ايا )
    ايا تنظر الى ساعتها و هي تنتظر وصول ميكا
    شوكو : أيا ... هل تعرفين لمَ جمعتنا ميكا اليوم ؟
    هيرومي : صحيح ... فقد اتصلتي بنا فجأة !
    ماساكو : أنا لم اتوقع هذا .. خصوصاً مع تصرفات ميكا مؤخراً
    هارونا : فقد تركت عملها و شقتها ... و لان هي تجمعنا فجأة ... انا خائفة من ما قد تقوله لنا اليوم ... فنحن لا نريد ان نخسرها هي ايضاً ... يكفي انا خسرنا أكيمي !
    ايا : سنعرف قريباً ... فقد وصلتني رسالة للتو تقول انها وصلت و انها في طريقها الى طابقي .. و تقول لنفسها ( اعتقد اني اعلم ما ستقوله ... لاني متأكدة انها ليست ميكا .. او على الاقل ليست ميكا التي نعرفها )
    شوكو : اكاد انفجر ... لا يمكنني التفكير في سبب ... ميكا غامضة جداً !!
    هيرومي : ها قد اتت ... فجرس يرن !
    ماساكو : هل أفتح الباب ؟
    هارونا : أنا سأسبقك !

    ايا : توقفا ... انا من سيفتح الباب .. و قبل ان افتحه .. اريد ان اخبركم شيئاً .. لا تنصدموا كثيراً .. اتفقنا ؟
    شوكو : هل هذا تحذير ؟
    هيرومي : ماذا تقصدين بكلامك ايا-تشان ؟!
    ماساكو : هل تعرفين شيئاً لا نعرفه ؟!
    هارونا : لا ننصدم ؟ ... هذا التحذير مخيف بحد ذاته !!
    ايا تفتح الباب لترى أكيمي واقفة بدلاً من ميكا ... فتقول لنفسها ( تماماً كما توقعت ... ميكا في الحقيقة كانت أكيمي طيلة هذا الوقت )
    شوكو بصدمة : أكيمي ؟!!
    هيرومي بصدمة : هل يمكن ؟ ... ماذا يحدث هنا ؟!
    ماساكو تدمع بصدمة : هل أنتي أكيمي حقاً ؟!!
    هارونا بصدمة : اذا كنتي أكيمي ... اذاً ... ميكا ........
    أكيمي : أنا أسفة .... ( تنحي بأعتذار )
    ايا : أكيمي ... تفضلي بدخول ... لا تقفي في الخارج هكذا !
    شوكو : انتي تعلمين بالأمر ايا ؟
    هيرومي : منذ متى ؟
    ماساكو : لمَ لم تخبرينا ؟!
    هارونا : أنا مشوشة ... ماذا يحدث هنا ؟!!!
    أكيمي تدخل و تقول : سأشرح لكم الامر ..( تدمع ) .. ميكا ... ضحت بحياتها من أجلي ... و أنا وقفت في مكانها لانها طلبت مني ذلك مقابل ما فعلته من أجلي !
    ايا : لم أكن اعلم بالأمر ... لكنني شككت بها بعد ان تركت عملها و شقتها !
    شوكو : اذاً .. اكيمي .. انتي اتفقتي مع ميكا .. بأن تمثلي انكي هي لانها قبلت تضحيه حياتها من أجلك ؟!
    أكيمي : هذا ليس صحيحاً تماماً ... فأنا لم اتوقع تصرفات ميكا ... و انا لم اتفق معها على اي شيئ !
    ايا : اذاً ميكا تصرفت وحدها ؟ و انتي قمتي بطلبها بعد كل ما حدث ؟
    أكيمي : نعم ... فأنا لم أخبر ميكا بأي شيئ .. لكنها تمكنت من معرفة الامر بطريقتها و تدخلت من دون ان تعلمني فهي كانت متأكدة اني لم اكن لاسمح لها بتدخل في الأمر !
    ايا تدمع و تقول : كيف أقول هذا ... ميكا نالت ما ارادته ... و ساعدت أكيمي من خلال ذلك ! ... هذا رائعاً منها حقاً انها ضحت بحياتها من اجلك بدل الانتحار !
    شوكو : لكن ... في اي موقف كنتي أكيمي .. لمَ كان على ميكا تضحية حياتها ؟!
    هيرومي : هذا سؤالاً جيد ... هل ادخلتي نفسك في ورطة لا مخرج لها ؟
    ماساكو تنظر الى أكيمي و ترى حزنها و المها و تقول : تقبل تدخل ميكا في الامر رغماً عنكي و وفاتها كان صعباً عليكي شخصياً .. اليس كذلك ؟

    هارونا : أكيمي ... أأنتي بخير ؟!
    أكيمي تبكي قائلة : أنا لم أكن اتوقع ما سيحدث في ذلك اليوم ... فقد اتفقت مع احدهم و لكن الخطة فشلت بسبب تدخل عدو لعائلتي ... ميكا عرفت القصة .. لكنها لم تعلم خطتي ... لكن مع ذلك .. حتى لو كانت تعرف خطتي لا اعتقد انها كانت ستتبعها ... لقد خدعتني في ذلك اليوم .. قائلة انها ستنهي حياتها و اخبرتني ان اتي وحدي الى شقتها ... و حين استدرجتني .. خدرتني و أخذت مكاني !
    ايا : اذاً ... هي كانت مصرة على الموت ... ميكا ... تلك الفتاة العنيدة !
    شوكو : من هذا العدو ؟ ... لمَ يكون لدى عائلتك عدو ؟
    أكيمي : لا اعرف اسبابه ... لكنه كان دائماً ضد والداي و حاول قتلهما في الماضي ... حين اكتشفت انه هو وراء ما حدث لوالدي في الماضي ... حاول قتلي لاخفاء الحقيقة !
    ايا : تباً له ... يا له من وحش !
    شوكو : هكذا اذاً ... ميكا اكتشفت الامر و تدخلت لتنقذ حياتك !!
    هيرومي : يا لها من بطلة .. تلك الفتاة العنيدة ميكا !
    ايا تحتضن أكيمي و تقول : اشتقنا اليكي أكيمي ,... أنا سعيدة بنجاتك !!
    شوكو تبتسم و تقول : أكيمي ... نحن سعيدين بنجاتك !
    هيرومي : لكن لمَ .. لا افهم سبب ارادت ميكا في ان تحلي مكانها .. لمَ لم تخبرينا على الفور ؟
    ماساكو : ربما بسبب ذلك الرجل ... لو ان أكيمي اخبرتنا بنجاتها لعرف ذلك العدو انه قتل الشخص الخطأ و لكان عاد و حاول قتل أكيمي مجدداً !
    هارونا : هذا احتمال قوي !
    أكيمي : صحيح .. كان الامر من اجل حمايتي منه ... ( تبكي) و تقول : أنا حقاً لم ارد خسارة ميكا فهي صديقتنا و هي عزيزة علينا ... لا احب قول هذا ... لكنها نالت ما كانت تتمناه ببطولية ... سأكون شاكرة لها مدى الحياة ... فقد قامت بتضحيه لا مثيل لها !
    ايا : اه ... هذا الامر حقاً مؤلم .... اكيمي ... لا تلومي نفسك ارجوكي .. ( تحتضنها مجدداً )
    شوكو تحتضن أكيمي و تقول : أيا محقة ... لا تلومي نفسك .. الامر بحق مؤلم ... خصوصاً لكي شخصياً !
    هيرومي : أنت فتاة طيبة و لا تسمحي لاحد ان يتأذى بسببك .. لهاذا انتي تشعرين بالمسؤوليه !
    ماساكو تحتضن أكيمي و تقول : ستبقى ميكا بطلة و ستبقى في ذاكرتنا الى الابد ... لا تلومي نفسك ابداً و عيشي بسعادة مع عائلتك !
    هارونا : نحن هنا من أجلك أكيمي ... اذا احتجتي الى أي شيئ أخبرينا ... و سنكون في عونك على الفور !
    أكيمي : أشكركم على تفهم الامر .. ( تمسح دموعها ) و تقول : لدي أفضل عائلة و أفضل أصدقاء في العالم !
    ايا تغير الموضوع لتخفف عن أكيمي و تقول : أكيمي ... انتي تعرفين اني ساتزوج قريباً ... اريدك ان تكوني بجانبي فأنتي تعلمين انكي أعز صديقاتي !
    شوكو : صحيح .. انتم اصدقاء منذ الطفولة !!
    هيرومي : من الرائع انكي ستستطعين حضور حفل زفاف ايا-تشان !
    ماساكو : هذا مفرح !!
    أكيمي : اعتمدي علي ... سأكون بجانبك بكل تأكيد !
    ايا : أشكركي أكيمي-تشان ... هذا يسعدني حقاً ... و لا تقلقي .. سنشمل ميكا بطريقة او اخرى بتأكيد !
    شوكو : هذا ممتاز ... سنحتفل معاً بتأكيد !
    هيرومي : أكيمي ... هل نذهب معاً لنأكل ... فنحن جائعين !
    أكيمي : أسفة ... لكن عائلتي تنتظرني ... فاليوم يوم مهم لهم و أنا اود ان اكون معهم !
    ايا : هذا مؤكد ... أذهبي الى عائلتك و كوني معهم ... هذا اهم بكثير ! ... سنجتمع معاً في وقت أخر !
    شوكو : ما رأيك بيوم السبت المقبل اذاً ؟
    أكيمي : أنا أسفة مجدداً ... فنحن كعائلة سنسافر الى بريطانيا بعد يومين من اليوم ... لكني متأكدة اننا سنجتمع بعد عودتنا من بريطانيا !

    ايا : ستذهبون الى بريطانيا ... هذا مثير ... ارجوا لكم رحلة موفقة !
    شوكو : صحيح ... سنجتمع بعد عودتك بتأكيد !!
    هيرومي : اتفقنا !
    ماساكو : ارجوا لكي رحلة سالمة و موفقة ... أكيمي-تشان !
    هارونا : هيا .. اذهبي الى عائلتك ... لا تتأخري عليهم !
    أكيمي : أشكركم حقاً ... اراكم بعد عودتي من السفر .... الى اللقاء ... ( تنحني و تغادر )
    ايا : الى اللقاء .... ( تقفل الباب )



    ( نعود الى بيت عائلة ميانو )

    اتسوشي : لنغير ملابسنا و نتجهز ... لا نريد ان نتأخر
    ايلينا : فيرموت ستأتي الان ... غيري ملابسك و هي ستضع لكي القناع لتنكر
    ( جميعهم يبدلون ملابسهم و يتوشحون بالسواد )
    شيهو تنظر الى أكيمي و تقول : ستكونين بخير !
    أكيمي بوثوق : نعم .... بتأكيد !
    ايلينا : ها هي فيرموت !
    فيرموت تدخل و تقول : الكل جاهز ؟
    شيهو : تقريباً !
    أكيمي تجلس و تقول : أنا جاهزة !
    فيرموت تجلس و هي تقابل أكيمي و تقول : لن أطيل عليكي ... ( تخرج معادتها و صورة ) و تقول : البكاء غير مسموح ... مفهوم ؟!
    أكيمي : اعلم ذلك ... سأكون بخير !
    فيرموت تبدأ بوضع القناع على وجه أكيمي
    ايلينا : لمَ انتي هادئة هكذا ... عادةً ما تقولين شيئاً او تستهزئين بي .. لكنكي لم تقول الكثير منذ وصولك ... انتي تتصرفين بغرابة !
    أكيمي : أأنتي بخير ؟
    فيرموت : هل ابدو مريضة ؟ .... لا ! ... اتركوني وشأني !
    أكيمي : كما تريدين !
    ( بعد نصف ساعة )
    فيرموت تضع اللمسات الاخيرة و تقول : ها قد انتهيت ... انظري الى نفسك في المرآة و تذكرني انكي لستي أكيمي حتى نهاية الاجتماع !
    ايلينا تنظر الى فيرموت بتساؤل ... فهي لا تتصرف بطريقتها المعتادة !

    شيهو تنظر الى ساعتها و تقول : اقترب الوقت ... يجب ان نغادر الان !
    أكيمي تنظر الى المرآة و تقول : أشكركي فيرموت !
    فيرموت تبتسم بصمت و تقول : سأسبقكم الى الفندق .... ( تغادر مسرعة )
    اتسوشي : هل هي حقاً بخير ؟ ... فهي تتصرف بغرابة !
    ايلينا تشك بتصرفات فيرموت و تحاول ان تتذكر اي شيئ قد يساعدها على معرفة السبب

    شيهو : هل نذهب الأن ؟
    أكيمي : أنا جاهزة !
    اتسوشي : لنذهب اذاً
    ايلينا تفتح الباب و تقول : لننهي هذا الامر اليوم ... لنرتاح منهم و نعيش حياتنا بلا قلق !




    ( في فندق هايدو )
    جيمس : ها قد وصلنا ... ينظر الى ساعته و يقول : ارجوا ان يأتي كودو-كن قريباً !
    جودي : انه في طريقه !
    اكاي : ها قد وصل !
    سينشي : أسف على تأخري !
    جيمس : لا تقلق .. انت لم تتأخر ... فقد وصلنا قبل قليل !
    جودي : لندخل و ننهي هذا الاجتماع بسرعة ... اريد ان اعود الى الولايات و انسى كل ما حدث هنا !
    اكاي ينظر الى جودي و يقول : انا اوافقك الرأي ... ارجوا ان ينتهي الأمر و بسرعة !
    مارك وايت : هيا لندخل و نعيد هيدامي و ايسكي هوندو !
    سينشي ينظر اليهم بندم ... لانه هو من أخبر شيهو عن كير و ايسكي
    جيمس يمشي نحو رجل يتوشح بسواد و يقول : ها قد اتينا ! ... جميع افراد الاف بي اي المشاركون هنا !
    جودي تنظر الى الملفات و هي قلقة
    اكاي يمسك يدها ليطمئنها
    مارك وايت : و جميع افراد السي اي المشاركون في هذا الاجتماع هنا
    الرجل : و من أنت ؟
    سينشي : أنا كودو سينشي
    جيمس : هل ندخل ؟
    الرجل : ليس بعد ... ستفتشون اولاً ! ... ادخلوا الى هذه الغرفة من الاجل التفتيش !
    جودي بسخرية : بطبع ... سنأتي بكل اسلحتنا و نحن نعلم انها ليست ذي فائدة !!
    اكاي يبتسم و يقول : حثالة !
    الرجل : انت ابقى هنا ... انتظر حتى ننتهي من تفتشيهم ... شيري تثق بك .... لهاذا لن نفتشك !
    سينشي : هكذا اذاً ... ( يقف و يراقب المكان ) و يقول لنفسه ( متى وصلت الى هنا ؟ ... أشعر اني لم اعد جزء من العدالة بسبب هذه الهدنه .. هذا مؤسف )



    ( في الاجتماع النهائي بين المنظمة , الاف بي أي و السي أي اي )
    فيرموت : لنبدأ الاجتماع !
    جين يبتسم و يقول : سنبدأ الاجتماع مع السي أي اي اولاً !
    مارك وايت يقف و يقول : حسناً
    فودكا : احضروا جميع الملفات التي لديكم عنا هنا حالاً !
    مارك وايت يأمر عملائه بوضع الملافات على الطاولة
    بوربون يتفقدها و يقول : كما توقعت ... ليس لديكم الكثير ... تفقدوها هيا !
    كيناتي تأخذ جزء من الملفات و تتفقد الارقام التي معهما
    كورن يأخذ الجزء الثاني مع عملاء اخرين و يتفقدوها و يتأكدوا انها كاملة
    مارك وايت : هذا كل ما لدينا من ملفات !
    فيرموت تنظر الى الملفات و تقول : هل هي كاملة ؟
    كيناتي و كورن : نعم انها كاملة !
    جين : احضروا ايسكي هوندو !
    فودكا : حاضر .... ( يخرج و يتجه نحو الغرفة تحت حراسة المنظمة و يدخل الغرفة ) ثم يقول : فكوا قيد الفتى الان فهو سيأتي معي !
    رجل من المنظمة : حاضر !
    هيدمي هوندو تنظر الى شقيقها و تقول في نفسها ( كل عملي ضاع هبائاً ... لا بأس ... فحياة أخي أهم ! )
    ايسكي هوندو : إلى اين تأخذني ... اريد ان أبقى مع أختي !
    فودكا : أخرس ... لم يأتي دورها بعد !
    هيدمي هوندو : اهدأ ايسكي ... اذهب معه .. ستكون بخير !
    ايسكي هوندو : لكن .. ماذا عنكي ... هيدمي !
    هيدمي هوندو : ثق بي .. ستكون بخير .. فأذهب معه بهدوء ... سيحين دوري قريباً
    ايسكي هوندو يدمع بحزن و يقول بخوف : حسناً ... لكن .. عديني انكي ستكونين بخير !
    فودكا : هيا ,... لا اريد ان اتأخر !
    هيدمي هوندو : اعدك ... اذهب و لا تسبب اي مشاكل ! ... عدني بذلك !
    ايسكي هوندو : اعدك !!!
    فودكا يسحب ايسكي خارج الغرفة و يقفل الباب بأحكام و يقول : امشي بالصمت !
    ( يعود الى غرفة الاجتماع مع ايسكي )
    بوربون يخرج ورقة و يقول : هذا هو التقرير عن صحته ... انه سالم و بصحة جيدة !
    اتسوشي : كما هو متفق ... الطبيب الذي اجرى الفحص هو الدكتور ارايدي !
    مارك وايت يقرأ التقرير و يقول : هذا مطمئن ... ها قد سلمنا الملفات .. سلموا لنا الفتى !
    فيرموت : سـ نسلمه على شرط ! ... ان تخرجوه من الاجتماع حال استلامه !
    مارك وايت : اتفقنا !
    جين يبتسم و يقول بمكر : سلمه لهم فودكا !
    فودكا يرمي ايسكي ارضاً بقوة و يقول : تفضلوا !
    مارك وايت : ايها الخبيث .. لمَ رميته ... أأنت بخير يا هوندو ؟
    ايسكي هوندو : لا ... اريد أختي هيدمي .. ماذا عنها ؟!!!
    مارك وايت : أصبر ... سننقذها منهم فلا تقلق !
    ايسكي هوندو يقف و هو يتألم
    مارك وايت يخاطب فودكا : لم يكن عليك رميه ارضاً ... اين ضميرك ؟!!
    فودكا بمكر : ضمير ؟ ... هذا الفتى كان بخير طوال هذه الفترى لاني احتملت حماقته ... الاتفاق كان ان نسلمه مع تقرير يظهر انه سالم و هذا تماماً ما حصل ! ... كونه تأذى بعد التسليم ليست مشكلتنا !
    ايسكي هوندو : انت تعاملني كجماد ! ... انا لست جماد لاسلم ... أنا انسان !!
    فودكا : اخرس قبل ان افقد صبري معك !
    مارك وايت ( يخاطب احد عملاء السي أي اي ) : خذه الى الخارج و أبقى معه حتى أتي !
    بوربون يخرج ورقة و يقول : وقع هذا ... هذا تعهد انك انت و جميع عملاء السي أي اي لن تأتوا ورائنا مجدداً !
    مارك وايت ينظر الى التعهد ... يتذكر ايثان هوندو .. الذي يكون زميله .. صديقة المقرب .. و والد هيدمي و ايسكي .. يحدثه بسر ( أسف هوندو ... حياة اطفالك أهم الان من هذه المهمة المستحيلة )

    ينفذ صبر بوربون فيقول بغضب : ماذا تنتظر يا هذا ؟!!
    مارك وايت ينظر بوربون و يقول : لا شيء ... ( يوقع التعهد بحزن ) ثم يقول : قد يكون النصر لكم اليوم ... لكنكم ستحاسبون على اعمالكم السيئة يوماً ما ... أنا متأكد !
    بوربون : في احلامك ! ... ( يأخذ الورقة ) و يقول : عد الى مكانك !
    مارك وايت يعود الى مكانه و يقول : انت حقاً لا تحترم من يكبرك سناً !
    بوربون : هل لك ان تخرس ... نحن لسنا هنا لنحترمكم ... نحن هنا لتدميركم .. و اهانتكم .. لا تتوقع ان نعاملكم بأحترام ... من أنت ؟ ... انت مجرد عميل سي أي اي فاشل !
    مارك وايت ينظر الى بوربون بانزعاج ... لكنه لم يرد عليه لانه لا يريد ان يحدث اي مشاكل
    سينشي يقول في نفسه ( هذا كثير .. بعد كل ما فعلته ... أشعر اني ارى ان كل خططي تتدمر امام عيني ! )
    جين بمكر : ارى انك منزعج ايها المحقق ... كودو .. سينشي !
    سينشي ينظر الى جين ثم يقول : بتأكيد ! .. حس العدالة لدي يتدمر امام عيني !
    فيرموت : يؤسفني سماع ذلك .. لكن علي ان اقول .. لا تلومنا ايها الشاب الرائع ... هم من وقعوا في الفخ و بسهولة شديدة .. من دونك هم لا شيئ !!
    جين : من المضحك معرفة ان افراد الاف بي اي كانوا يأخذون اوامر شاب في الثانوية ... اي اضحوكة هذه ؟
    فودكا يبتسم و يقول : الاف بي اي حمقى !
    بوربون : لكن ... هذا يعني اننا خدعنا على يد شاب في الثانوية ... انت لست شخص يستهان به كودو-كون !
    كيناتي : هل تمدح عدواً لنا ؟
    جودي تنظر الى عائلة ميانو .. ثم تهمس لـ اكاي : بلكاد قالوا اي كلمة ... هل ينتظرون دورنا ؟
    اكاي : هذا احتمال !
    فيرموت تنظر الى كيناتي و تقول : نحن نعطي كل شخص حقه ... الشاب الرائع يستحق الثناء عليه
    جين : لكن مع ذلك ... انت تعرف الاتفاق بيننا ! ... لو اخلفت امر واحد ستكون حياتك مأساه !
    سينشي بأنزعاج : أعلم ذلك جيداً .. لن اساعد اي احد ضدكم و لن احقق في امركم بعد الان .. فأذا فعلت ستكون حياتي و حياة من أحب في خطر !
    فيرموت : أنا ارى انه اتفاق يفيدنا كلانا ! .. انت ستكون بخير بالأضافة الى كل من تحب .. و ستبقى بعيد عن المشاكل ! ... خصوصاً معنا !
    جين : كنت اريد تدميرك أكثر .. لكنك صديق لعائلة ميانو .. لهاذا سأحترم رغبتهم في حمايتك و ساتركك وحدك
    سينشي ينظر الى شيهو و يقول : انا شاكر لكم ... و اعدكم اني لن اتدخل في اموركم بعد الان .. حتى لو كان الفضول يقتلني من الداخل !
    جين : هذا ما اردت سماعه ... ( يبتسم بمكر شديد )
    اتسوشي : انت فعلت الكثير من اجل ابنتنا ... نحن شاكرين لك ايضاً .. و سنعد بحمايتك انت و من تحب !
    ايلينا تبتسم بصمت

    شيهو تبتسم بمكر و تقول : بتوفيق كودو-كون !
    سينشي ينظر اليها و يقول بسخريه : أشكركي !
    جين : كوننا انتهينا منك و من السي أي اي ... لننهي الأمر بتدمير الاف بي أي الان !
    فودكا : الاف بي أي الحمقى
    بوربون : فهمنا ذلك فودكا ... لم يكن عليك تكرار كلامك !
    كيناتي تنظر الى بوربون بأنزعاج
    اتسوشي : هل لكم ان تحضروا جميع الملفات !
    ايلينا تحدق بـ جودي و اكاي بمكر و تبتسم بسخرية
    أكيمي ايضاً تحدق بهما و هي منزعجه بشدة .. لكنها لا تظهر انزعاجها و تبقي ملامحها باردة كثلج !
    جيمس : ها هي الملفات التي طلبتموها !
    جودي تبلع ريقها و هي قلقة من ان يطلبوا ملف قضيه قتل والدها
    اكاي يهمس محذراً : لا تظهري قلقك ... انتبهي جودي !
    جودي تغير ملامحها و تقول : حسناً !
    فيرموت : من سمح لكم بالحديث ؟
    جين يأمر افراد المنظمة في التأكد من عدد الملفات و ان عددها كامل !
    فودكا : ليس هناك اي شيئ ناقص ... كل الملفات المذكروة موجدة هنا !
    بوربون : هذا ممتاز !
    اتسوشي ينظر الى زوجته التي تقف و تتجه نحو الملفات
    ايلينا : هل انت متأكد ان كل الملفات هنا ؟
    أكيمي تنظر الى والدتها و هي متحيرة
    شيهو بشك : هل نسيتم اي ملفات ؟!
    فيرموت : ما الأمر ... ( تتفقد الملفات ) و تقول بأنزعاج : كل الملفات التي طلبناها هنا !
    جين : تأكدوا من الامر مجدداً ... لن نسلم تلك الجاسوسة قبل ان نتأكد اننا استلمنا كل الملفات بلا استثناء !
    فودكا يتأكد مجدداً و يقول : كل الملفات هنا ! ... انا متأكد !
    بوربون يقف و ينظر الى الملفات و يقول في نفسه ( هكذا اذاً ... يبدو ان فيرموت منزعجة بسبب هذا )
    اتسوشي ينظر الى زوجته و ينتظر تعليقها
    ايلينا تنظر الى جودي و تقول بمكر : هكذا اذاً !

    جيمس : هيا سلموا هيدمي هوندو لنا !
    جودي تلاحظ انهم لم يلاحظوا الامر ... فتنظر الى اكاي و هي متأملة ان يبقى الامر كذلك
    اكاي في نفسه ( لم يلاحظوا ... هذا ممتاز )
    فيرموت بانزعاج : احضروا تلك الجاسوسة الخائنة !
    جين يلاحظ انزعاج فيرموت و تصرفات ايلينا الغريبة ... و يقول في نفسه ( هل نسينا شيئاً ؟!)
    فودكا : حاضر .... ( يخرج و يتجه نحو الغرفة تحت حراسة المنظمة و يدخل الغرفة ) : حان دورك ايتها الخائنة !
    هيدمي هوندو تنظر الى فودكا بأنزعاج ... لكنها تسمع الكلام لانها لم ترد ان تسبب اي مشاكل
    فودكا : هيا .. امشي امامي !
    هيدمي هوندو تمشي و ترى شقيقها مع عميل من السي أي اي فتبسم و هي متطمئنه
    فودكا : ادخلي !
    ايسكي هوندو : هيدمي اونستشان !
    فودكا : أخرس ايها الوغد ... ( يفتح الباب ويدخلها )
    هيدمي هوندو تنظر الى شقيقها و تبتسم .... ثم تدخل الى غرفة الاجتماع
    فودكا ينظر الى ايسكي و يبتسم بمكر ... ثم يقفل الباب
    بوربون يخرج التقرير عن صحتها و يقول : هذا هو التقرير المطلوب ... انها بخير كما ترون !
    جيمس يقرأ التقرير و يقول : هذا جيد ... هيا سلموها الينا !
    اتسوشي يلاحظ ان زوجته تتجه نحو رينا و يقول في نفسه : ( ماذا تفعلين ايلينا ؟ )
    هيدمي هوندو تشعر بالخطر حين رأت ايلينا تتجه نحوها
    ايلينا تخرج سكيناً .. تمسك هيدمي و تضع السكين على رقبتها ثم تقول : لن تستلموها !
    هيدمي هوندو تتفاجئ لكنها تتماسك منتظرة تصرف الاف بي أي حيال هذا الامر
    شيهو تصدم من تصرفات والدته المفاجئة .. لكنها تبتسم بمكر .. فقد فهمت الأمر !
    جيمس بقلق : ماذا تفعلين ؟! ... هذا ليس اتفاقنا !
    جودي : لقد سلمنا الملفات المطلوبة !!
    اكاي في نفسه ( هل يمكن ؟! ... هل لاحظت ؟! ... حتى فيرموت نفسها لم تلاحظ .. لا .. فيرموت منزعجة منذ بداية الاجتماع .. هذا يعني انها تعلم ان المنظمة لم تطلب ملفاتها الخاصة منذ البداية .. لكن لمَ ؟ .. لمَ لم تتكلم و تطلبهم ؟ لمَ أكدت ان جميع الملفات كاملة ؟! )
    فيرموت تنظر الى ايلينا و هي متحيرة من تصرفها المفاجئ .. فهي لم تخبر اي احد عن سبب انزعاجها و لم تتوقع ان يلاحظ احد الامر !
    جين بهدوء : ما الأمر ؟ .. هل أخطأ فودكا و فيرموت و بوربون في عد الملفات و التأكد من وجوده كل ما طلبناه ؟
    فودكا يدافع عن نفسه : لقد تأكدت مرتين !
    بوربون في نفسه ( هل لاحظت ملاك الجحيم الامر ؟ ... هل اتكلم .. او اترك الأمر لها ؟)
    ايلينا بأصرار : أين هي ملفات فيرموت ؟!

    شيهو تبتسم و تقول : انتم لم تسلموا كل الملفات ؟
    جيمس ينظر الى جودي بندم و يقول : ماذا تقصدون .. لقد سلمنا كل الملفات المطلوبة !
    جودي في نفسها ( لا .. محال .. هذه الأمرأة الماكرة ... اكتشفت الامر و انتظرت اللحظة المناسبة لتدمير كل امالي ! )
    اكاي في نفسه ( كما توقعت .. هذه الأمرأة ليست سهلة ... انها ماكرة مثل فيرموت تماماً .. لكن بطريقتها الخاصة ! )
    فيرموت تقول لنفسها بصدمة ( فهمت سبب انزعاجي ؟ ... لم اتوقع هذا ابداً ! )
    جين بمكر : هكذا اذاً !
    فودكا : انيكي ... ماذا نفعل الان ؟
    بوربون : سنفعل ما اتفقنا عليه ... اذا اخلفوا امر من الامور في الأتفاق .. تقتل هذه الجاسوسة !
    اتسوشي : أين هي الملفات ؟!
    ايلينا تنظر الى جودي و تقول : سلمي الملفات و الا قتلنا صديقتك امام شقيقها المسكين !

    جيمس : تباً ... جودي .. سلمي الملفات !
    جودي تنظر الى ايلينا بصدمة ثم تخرج الملفات و تحدق بها
    اكاي بقلق : جودي !
    مارك وايت يهمس : هذا مؤسف !
    ايلينا : قوانين الاتفاق واضحه ... كان عليكم تسليم كل الملفات التي لديكم ضدنا ... نحن لا نعرف كم لديكم من ملفات ... لهذا طلبنا كل الملفات التي نعرف عنها ... دوركم هو ان تسلموا كل ما لديكم ... حتى لو اننا لم نطلبهم بألاسم !
    هيدمي هوندو تنظر الى جودي و هي تتفهم شعورها ... فهي أيضاً خسرت والدها بسبب المنظمة
    سينشي في نفسه ( ماذا يفعلون ... مهما فعلت المنظمة لن أقف ضدهم .. لكني لن اقبل ان ارى اي احد يقتل امامي خصوصاً هكذا ... ماذا أفعل ؟؟!!! )
    فيرموت تبتسم بسعادة و تقول : اذا ... كانت معكم الملفات منذ البداية .. لكنكم لم تسلموها !
    شيهور : انتم نوع اخر من الحمقى .... الا تعرفون كيف تتبعون التعليمات ؟
    جين يخرج مسدسة و يبتسم بمكر
    فودكا بتحمس: انتظر أنيكي ... يجب ان احضر ذلك الفتى ليرى الأمر بعينيه !
    بوربون : صحيح .. سيكون هذا ممتعاً
    كيناتي تنزعج ... فهي من تريد اطلاق النار على الجاسوسة كير
    ---------------------------------------
    فودكا يخرج مسرعاً و يمسك بـ أيسكي و يسحبه معه !
    عميل السي أي اي : مهلاً .. ماذا تفعل !! ... لقد سلمتوه لنا ... لا يحق لكم أخذه منا ! ... توقف !!!
    ايسكي هوندو بخوف : ماذا يحدث ؟!!
    فودكا يبتسم بمكر و يقول : لا تقلق ... سنعيده اليكم ... يسحب ايسكي الى الغرفة !
    عميل السي أي اي يحدث نفسه ( ماذا أفعل ؟!! )
    ------------------------------------------
    جين يحذر ايلينا قائلاً : أبتعدي !
    ايلينا تستمع الى تحذير جين و
    تترك هيدمي
    هيدمي هوندو تنظر الى جين و هي خائفة .. فهي لا تريد ان يرى شقيقها الامر !
    جيمس بقلق : لحظة ... سنسلم الملفات ... فلا تقتلوها !!!
    جودي تدمع و هي تحدق في ملف قضية والدها
    اكاي يهمس : جودي هيا .. سلمي الملفات ! ... سنجد طريقة اخرى بتأكيد !
    شيهو : هل تلعبون لعبة التهامس ؟! .... الا تلاحظون اننا في اجتماع ... و نحن نسمع كل ما تقولونه !!
    فيرموت تبتسم بمكر و تقول : سلمي الملفات و الا !
    جين يطلق النار على هيدمي
    فودكا يعود و معه ايسكي الذي يرى الموقف و يصدم بشدة !
    هيدمي هوندو تسقط و هي تتألم بشد
    ايسكي هوندو بخوف و قلق : هيدمي - اونيتشان ! .... ماذا فعلتم ؟!!! .... أأنتي بخير ؟!!!
    بوربون : لا تلومنا ... فـ الأف بي أي لم يقموا بواجبهم كما هو متفق !
    هيدمي هوندو تنظر الى كتفها الذي يتزف ثم تقول بأصرار : أنا بخير ايسكي ... اخرج و ابقى مع عملاء السي أي اي !
    ايسكي هوندو : لكن !!
    اتسوشي : اخرجوه ... لا نريد اي ازعاج !
    هيدمي هوندو تنظر الى ايسكي و تقول : أسمع الكلام ... هيا أخرج أيسكي !
    ----------------------------------
    فودكا يسحب ايسكي الذي كان يقاومه لانه قلق على شقيقته
    ايسكي هوندو : اريد أختي ... ايها المجرمين ! ... اتركوني .. أريد أختي !!
    هيدمي هوندو تظهر حزنها فهي قلقه على شقيقها
    فودكا يدفع ايسكي ارضاً و يقول : اخرس و الا ارسلتك الى والدك !!
    ايسكي هوندو ينظر الى فودكا بحقد لكنه يسمع الكلام
    فودكا يبتسم بمكر و يقول : اليوم قد يكون اسوء يوم في حياتك ... بتوفيق !! .. ( يدخل و يقفل الباب )
    ايسكي هوندو : ماذا ؟! ... لا ! .... لا تقتلوا أختي !! ... أرجوكم !!!!! ... انها اخر ما تبقى لي من عائلتي !!!
    عميل السي أي اي : اهدأ ... العملاء الذين في الداخل سيتدخلون و سينقذوها !
    --------------------------------
    ايلينا تنظر الى جودي بمكر و تقول : ماذا تنتظرين ؟
    جودي تنظر الى ايلينا و تقول : هذه القضيه ليس لها علاقة بالمنظمة ! ... انها بيني انا و فيرموت !
    اكاي ينظر الى جودي و هو قلق .. قلق عليها و على حياة هيدمي !
    ايلينا تنظر اليها و تقول بسخرية : و من هي فيرموت بتحديد ... هل هي من عصابه اخرى ؟!
    شيهو : فيرموت جزء من المنظمة ... اعجبك الأمر او لم يعجبك ... اي شيئ تفعله فيرموت في مهمة او غيره .. يدخل تحت تصنيف اعمالنا كـ منظمة !!

    جيمس يبرر : لقد حسبنا ان علينا احضار الملفات المطلوبة فقط !
    ايلينا تقول بمكر : لا تحاول خدعنا ... أنتم تعلمون اننا طلبنا كل الملفات .. اذا كان الأمر كما تتدعي ... لماذا احضرتم الملف الى الاجتماع من البداية ؟!
    جودي تدافع قائلة : لقد احضرنا الملف فقط للأحتياط ... لاننا لم نرد ان نأتي بأي ملفات ناقصة .. هذا الملف هنا مجرد للأحتياط .. ارجوكم لا تأخذوه مني !!
    اكاي : القدوم بملفات احتطياطيه أفضل من القدوم بملفات ناقصة !
    ايلينا تنظر اليه بحقد و تقول : و من سمح لك ان تتكلم ؟!
    جودي : كلانا عشنا حياة صعبه !
    ايلينا : لا تضعيني في نفس وضعك ... أنا لا أأبه بما حدث لك في الماضي !
    جودي بأصرار: والدي قتل على يدها ... حين كنت في التاسعه .. انتظرت والدي لياتي لكنه تأخر ... فذهبت لاتفقد و دخلت لارى قاتلته تبتسم بمكر ... حين لاحظت وجودي .. اخبرتني ان أبي نائم و طلبت مني الجلوس بجانبه و خرجت ... ثم احرقت المنزل بكل من فيه ... لقد قتلت والداي ... و كادت تقتلني معهما .. تلك كانت اسوء ليلة في حياتي ... و انا لن انسى ما حدث طالما انا على قيد الحياة !!
    ايلينا تبتسم بسخرية و تقول : اه ... هذا محزن ... هل تريدين عناقاً او قبله على جبهتك مع كلمات تخفف عنكي و تأكد لكي ان كل شيئ سيكون على ما يرام ؟؟! .. هذا لن يحدث ابداً .. فـ أنا غير مهتمة في قصتك السخيفة عن ماضيكي المحزن !
    فيرموت بمكر و سخرية شديدة : كان يمكنك نسيان كل ما حدث لو بقيتي بجانب والدك في تلك الليلة .. أنتي لم تسمعي كلامي و خرجتي وحدك .. انتي من خسرتي فرصتك في الانظمام الى والديكي و الذهاب معهم الى مكان أفضل !
    شيهو تبتسم بمكر و تنظر الى جودي و تقول : انتي كطفلة المدللة .. التي تبكي حينما لا تسري الامر كما تتمنى
    أكيمي تبتسم و هي تحدق بـ جودي
    بوربون بمكر : يالها من خسارة ... انتي كرستي حياتك بأكملها لتمسكي فيرموت قاتلة والدك ... لكن الأن .. أنت هنا امامها غير قادرة على فعل اي شيئ ... كان عليكي اجاد هوية اخرى ... اذهبي و ابحثي عن وظيفة اخرى فأنتي حقاً فاشلة في القيام بعملك الحالي ! ... هذه نصيحتي لكِ و لكل من معك !
    جودي تقوم من مكانها و تجث على ركبتيها و تترجى قائلة : أرجوكي لا تفعلي هذا بي ! .. ماذا فعلت لكِ من اجل ان استحق هذا .... أنا ......
    ايلينا مقاطعة : ماذا فعلتي ؟ .... انا لا ارى سبباً يمنعني من القيام بهذا ... اعطيني سبب واحد لأغير رأأي !
    جودي تتذكر ما حدث مع أكيمي ... و تتذكر ما فعلوه بـ شيهو مؤخراً
    ايلينا بحقد و كراهية : ارى انكي صامته ... و ليس لديكي اي رد لدفاع عن نفسك ... لانكي تعرفين تماماً ما فعلتيه ... خصوصاً نحو عائلتي !
    اكاي : أنا المسؤول عن ما ......
    اتسوشي مقاطعاً : أخرس ... لم يسمح لك بالكلام !
    اكاي : ........
    شيهو بحقد : انت اخر من يتكلم ... ايها الوغد !
    جودي بندم : أنا حقاً أسفة على ما حدث لكم ... أنا لم أكن أعلم .....
    ايلينا مقاطعة : أسفة ؟ ( ثم تقول بسخرية ) تقولين أنكي أسفة ؟؟! .. تأسفك لن يغير اي شيء على الاطلاق ! و بصراحة .. أنا حقاً لا اهتم .. خصوصاً بامرك و بمن معك .. ما يهمني هنا هي عائلتي ... و لن يدخل اي شيء بيني و بينهم ابداً ... بل و ستأكد انكي لن تقتربي منا مجدداً ... فأنتي مجرد امرأة قذرة مثيرة للشفقة !

    شيهو : انتم دمرتم حياتنا ... أنا و أكيمي كنا بأمان قبل تدخلكم في حياتنا الهادئة ! .. انتم تسحقون السقوط الى ادنى المستويات ... لانكم حثالة و لا تهتمون الى مشاعر الاخرين حينما يأتي الامر لمهماتكم السخيفة !
    جودي تقف و تتجه نحو الباب و هي متضايقة للغاية !
    جيمس منبهاً : جودي ... عودي الى مكانك ارجوكي !
    جودي تعود الى مكانها و تجلس ... تنظر الى ايلينا ... ثم تنهار بكاءً امام الجميع قائلة : لقد اصبحت عضوه في الأف بي اي من اجل ابي ... لكي اقبض على قاتلته التي دمرت حياتي ... لكن .. اذا كانت نهاية قضيه أبي هكذا ... اريد ان اعود الى الماضي و ابقى بجانب أبي ... لو اني مت في ذلك اليوم .. لمَ كنت في هذا القدر من الألم !! ... يا لي من حمقاء !!! ... ( تبكي بصوت عالي )
    يبتسم جميع افراد المنظمة ... فـ رؤية انهيار الأف بي اي امامهم كان حلمهم منذ زمناً طويل .. و الأن تحقق حلمهم و انتصروا على الأف بي أي !
    شيهو : توقفي عن البكاء .... نحن لسنا في حضانه للأطفال !
    فيرموت بسخريه : ارا ... يا لكي من مسكينه ... كان عليكي سماع كلامي من البداية .. لكني أفضل ان اراكي تنهارين امامي هكذا ! ... هذه احد اكثر المشاهد الممتعة التي شاهدتها في حياتي على الاطلاق !
    اكاي يضع يده على كتف جودي ليخفف عنها ... فهو يشعر بالمسؤولية نحو خسارتها قضية والدها
    اتسوشي ينظر الى اكاي بغضب و يقول : هل تشعر بالمسؤوليه الأن ... ام انك عديم الاحساس ؟!
    اكاي ينظر الى اتسوشي بصمت ... فهو يعلم سبب انزعاجه منه
    اتسوشي : مواعدتك لابنتي هي السبب في كل شيئ حدث لابنتي ! .. لو انك لم تواعدها .. لما كانت حياتها في خطر مؤكد ! ..
    كان عليك معرفة العواقب حين قررت البدأ في مهمتك ! ... انت مجرد قمامة قذرة بنسبة لي !
    اكاي ينظر الى الارض بندم ... لانه يعلم ان كلام اتسوشي صحيح
    ايلينا : تحملوا عواقب افعالكم ! ... هذا انتقامي الشخصي لما فعلتوه بأبنتي !
    اتسوشي : قد تكون نتيجة هذا الاتفاق نصر المنظمة ... لكن دوري أنا و زوجتي كان الأنتقام .. خصوصاً منك !
    شيهو تنظر الى والديها و تبتسم ثم تنظر الى اكاي و جودي و تبتسم بخبث و تقول : انتهى امرك اليوم !
    جيمس يسلم الملفات و يقول : ها هي كل الملفات ... هل لكم ان تسلموا لنا هيدمي-سان الان ؟!
    جودي تنظر الى الملفات و تتنهد بيأس

    سينشي في نفسه ( هذا سيئ حقاً ... اشعر بشفقة نحو الانسة جودي ... هل هذه حقاً النهاية ؟! )
    فيرموت تتفقد الملفات .. تبتسم بخبث .. و تقول : الملفات كاملة الأن !
    جين يبتسم بمكر و يخاطب جيمس قائلاً : لكنكم لم تعطونا الملفات كلها منذ البداية ... لهاذا ... الموت للـ .....
    فودكا يقاطعه قائلاً : هل ستقتلها أنيكي ؟
    كيناتي : هل يمكنني قتلها ؟!!!
    كورن : أنا اريد ان اطلق النار !
    جيمس : ارجوكم لا تقتلوها ... سنفعل اي شيئ لنتفادى هذا !
    جودي بأستسلام : اقتلوني عوضاً عنها !
    اكاي : جودي !!!!
    شيهو : لمَ لا تأخذ مكانها ؟! ... فالعالم سيكون في مكان افضل اذا اختفيت عن وجه الارض !

    مارك وايت : هذا غير مقبول ... لن يموت اي احد اليوم ! ... ارجوكم ... لننهي الاجتماع من دون اي قتلا !
    فيرموت : لقد اعددنا انفسنا لاي موقف ... يبدو انكم سقطم في فخاً أخر !
    جين : كودو سينشي ... اخرجوه من هنا !
    فودكا : حاضر أنيكي !
    سينشي : اريد ان ابقى !!!
    بوربون : يا لك من عنيد كودو-كون ... اذا كنت تريد ان تبقى ... فتعال الى هنا !
    سينشي يقف بجانب بوربون و يقول بقلق : لمَ ؟
    اتسوشي : لكي لا تتأذى !
    سينشي بقلق : لكن ؟!
    جيمس في نفسه : ( هذا سيئ ... ماذا أفعل ؟! )
    جين يخرج جهاز تحكم و يقول : هذه هي نهايتكم !
    جودي تغمض عينيها و هي تتوقع ان تقتل في مكانها !
    اكاي في نفسهم ( هل سيفجر الغرفة و هو بداخلها ؟! )
    جين يضغط الزر و هو يبتسم بمكر شديد
    مارك وايت بخوف : يا الاهي ... ( يغمض عينيه )
    هيدمي هوندو : الى اللقاء ايسكي !
    ( بعد عدة ثواني من الصمت )
    سينشي بستغراب : لم يحدث اي شيئ ؟!



    يبدأ جميع اعضاء المنظمة بضحك من ملامح وجوههم و تصرفاتهم التي توحي بخوفهم من المجهول

    فيرموت : يا لكم من حمقى ... نحن لن نضع انفسنا في غرفة مليئة بالمتفجرات ... ماذا تعتقدون ان نكون ؟ حمقى امثالكم ؟!
    جيمس ينظر الى فيرموت بأنزعاج و يقول : كان هذا فخاً أخر ؟!
    جودي تهمس : حياتنا ليست مزحة ... انهم يلعبون بمشاعرنا !
    اكاي يهمس : ارجوا ان ينتهي الاجتماع قبل ان افقد عقلي !
    مارك وايت : انتم تتلاعبون بنا ... هذا ليس مضحكاً !
    سينشي : كانت مجرد خدعة ؟!!



    فيرموت : هاهاهاها .... انتم حقاً جبناء ... هيا لننهي الاجتماع ... لقد سأمت النظر الى وجههم اليأسه !
    جين : صحيح ... فودكا ... سلم الخائنة اليهم ... كوننا حصلنا على كل ما نريده منهم !
    فودكا : حسبت اننا سنقتلها لانهم ....
    بوربون مقاطعاً : للأسف قتلها قد يدمر كل خططنا اليوم .. ربما يوماً ما ... اذا رأيناها تحاول التسلل بيننا مجدداً سنقتلها علنياً و نجعلها عبرة لغيرها !
    كيناتي تهمس لـ كورن : لقد مللت ! ... فلم نستطع سفك دماء هؤلاء الجواسيس !
    كورن : أنا ايضاً !
    هيدمي هوندو تذهب اليهم و تبتسم لانها لم تقتل
    جيمس : أأنتي بخير ؟ ... سنعالج اصابتك فور خروجنا من هنا ! ... اعدك !
    جودي : أنا أسفة ... أنا السبب ! ... انتي ايضاً خسرتي والدك بسببهم !
    مارك وايت : لا بأس ... طالما هي بخير ... سيكون كل شيئ على ما يرام !
    سينشي في نفسه ( هذا جيد ... لم يقتلوا اي احد لحسن الحظ )
    فيرموت تخرج عدة اوراق و تقول : وقعوا هذا الأتفاق ... انكم كـ أف بي أي لن تتحققوا في امرنا بعد الان !
    يوقع جميع افراد الاف بي أي الأتفاق بيأس
    جين يبتسم و يقول : اخيراً انتهينا منكم ! .... لقد انتصرنا عليكم بكل جداره

    بوربون : هيا اخرجوا !! ... قبل ان نغير رأينا و نجعل من هذا المكان مذبحة !
    كيناتي تتحمس للحظة !
    كورن : انسي الأمر ... ها هم يخرجون !
    اتسوشي يحدق بهم و هم يهمون بالمغادرة !
    ايلينا : ارجوا ان لا ارى وجههكم بعد الان .... عودو من حيث اتيتم ايها الحثالة !

    شيهو تبتسم و تقول : اخيراً انتهى الامر !
    ( يخرج جميع اعضاء الأف بي أي و السي أي اي مع سينشي )
    ايسكي : هيدمي ! ... أأنتي بخير ؟
    هيدمي تحتضن اخاها و تقول : أنا بخير ( تبتسم ) و تقول : لنعود الى الولايات و نعيش بسعادة !
    ايسكي : حسناً ... لكن ... لنعالج اصابتك اولاً !
    هيدمي : أنت محق ... ( تذهب مع احد العملاء لتعالج اصابتها .. قبل الذهاب الى المشفى )
    جيمس : انتهى الامر حقاً ... ( يضع يده على كتف جودي ) و يقول : لنجد هدفاً أخر ... لنعود و نحمي الولايات من المجرمين !
    جودي : حسناً
    اكاي : هناك امراً غريب !
    مارك وايت : ما الامر ؟
    جيمس : لننسى الامر اكاي-كون !
    اكاي : انت محق ... لا اريد ان افكر في الأمر بعد الان ... لنغادر !
    مارك وايت : هذا فكرة جيدة ... لنذهب !
    سينشي : أنا حقاً أسف !
    جيمس : لا بأس ... نحن من سقطنا في فخهم ... لا تلوم نفسك و ركز على حياتك .. مازلت شاباً .. عش حياتك بسعادة و امان !
    جودي بحزن : الى اللقاء ... كول كيد !
    اكاي : تشرفت بالعمل معك ... انت حقاً موهوب ... و لديك مستقبل مشرق امامك ... من الأن فكر قبل ان تتصرف بتهور !
    مارك وايت : سعدت بلقاء شاب ذكي مثلك .. انت حقاً هولمز العصر الحالي ... الى اللقاء !!
    سينشي : الى اللقاء ! ( ينحني بأحترام )



    ( في بار مخصص للمنظمة )
    فيرموت : لقد نجحنا !
    جين : هذا بفضل تعوننا ... و بفضل فكرة ملاك الجحيم !
    فودكا : اخيراً تخلصنا من كل الجواسيس !
    بوربون : لنحتفل بهذا النصر العظيم !
    كيناتي : مع اننا لم نقتل اي احد ... مزلنا منتصرين ... اليس كذلك كورن ؟
    كورن : نعم !
    اتسوشي : اخيراً يمكننا ان نرتاح منهم ! ... أنا فخور بك ايلينا !
    ايلينا تبتسم و تقول : أشكرك !

    فيرموت : ايلينا ... هل لي بكلمة ؟!
    ايلينا : ما الامر ؟
    فيرموت تخرج من البار
    ايلينا تلحق بـ فيرموت و تقول : ما الأمر ؟
    فيرموت : كيف عرفتي سبب انزعاجي ؟!
    ايلينا : كان الامر واضحاً حينما استلامنا الملفات منهم
    فيرموت : لكن ....
    ايلينا : ما صدمني انكي انتي بنفسك قبلتي الأمر و كدتي تفقدي ملفاتك المهمة .. كان عليكي قول ما لديكي !
    فيرموت : ماذا تقصدين ؟!
    ايلينا : لمَ استلمتي و قلتي فات الأوان ؟!
    فيرموت : لان الزعيم كان واضح في كلامه ... لم يرد تأجيل الاجتماع ... و انا لم ارد افساد اي شيئ !
    ايلينا : لحسن الحظ انهم احضروا الملف معهم !
    فيرموت : هل كنتي تعلمين انه معهم ؟
    ايلينا : لقد شككت بتصرفات تلك العميلة ... كانت تبدو متوترة .. و بعد ان اقررتي ان كل الملفات موجودة ابتسمت لهاذا علمت انها تخفي الملفات معها !
    فيرموت : انتي حقاً ماكرة ايلينا !
    ايلينا بسخرية : لا يستخف بي أحد ... صحيح ؟
    فيرموت تبتسم و تقول : أشكرك !
    ايلينا : لا تشكريني ... انتي فعلتي الكثير من اجلنا ... و ساعدتي أكيمي في حضور الاجتماع .. كان علي شكرك بطريقة ام بأخرى !
    فيرموت : لم اكن اعتقد اننا سنكون اصدقاء هكذا ... لكني سعيدة لاننا بالفعل اصبحنا اصدقاء !
    ايلينا : أنا كذلك !
    فيرموت : ستسافرون الى بريطانيا غداً ؟
    ايلينا : نعم .. على الاغلب !
    فيرموت : اراكي هناك اذاً !
    ايلينا بتفاجئ : ماذا ؟!!
    فيرموت تبتسم بمكر و تقول : نحن اصدقاء .. لكن لا تتوقعي اني ساتوقف عن مضايقتك !
    ايلينا تبتسم و تقول : هذا ما توقعته ... ( تهم بالعودة الى البار ) و تقول : اخيراً عادت فيرموت التي اعرفها !
    فيرموت بغرور : للأسف بفضلك !
    ايلينا : يا لكي من مغرورة !
    فيرموت : لنعود الى الحتفال !



    ( في اليوم ذاته ... في بريطانيا )
    ( قرب بيت السيدة اليزيبيث سميث )

    تصل ربيكا سميث الى بيت ابنتها الانها ستبقى مع احفادها حتى شفاء ابنتها
    ناوكي يخرج و يحيها : اهلاً جدتي !!
    ربيكا سميث تصدم من الأمر و بشدة لانها تعلم ان ايلينا لم تسمح له بالحديث معها هي و هنري .. لكنه الان يحييها و يناديها بجدتي !
    ناوكي : دعيني أساعدك !
    ربيكا سميث : مهلاً ... انا لا اريد ان اسبب لك المشاكل ... يفضل ان تسمع كلام والدتك !
    ناوكي: لا تقلقي ... أمي سمحت لي بالحديث معكم و منادتكم بما اشاء ... هل يمكنني ان اناديكي بجدتي ؟
    ربيكا سميث بسعادة : بكل تأكيد !
    ناوكي : أشكرك جدتي ! ... ( يحمل حقيبتها بسعادة و يدخل المنزل معها ) و يقول : جدتي وصلت !
    لويس واتسون : اهلاً جدتي ! ... هل اعجبتكي المفاجئة ؟!!
    ربيكا سميث : نعم ... لم اصدق الأمر في البداية !
    لويس واتسون : السيد هنري صدم من الامر ايضاً ... لكنه سعيد بالأمر !
    ناوكي : صحيح .. جدي كان قلق كذلك !
    ربيكا سميث : هل انت جاهز للذهاب غداً الى مخيم كرة القدم ؟
    ناوكي: نعم ... سأشتاق اليكم .. لكني متاكد اني سأراكم حين اعود !
    ربيكا سميث : بتأكيد ! ... بتوفيق لكما !
    ناوكي: أشكرك جدتي
    لويس واتسون : أشكركي جدتي
    ناوكي يعانق جدته بسعادة
    ربيكا سميث تعانق نواكي لانه سعيدة انه معها و انه يحدثها و ان ايلينا سمحت له بذلك !
    ( اليزيبيث تجلس مع والدتها و زوجها و اطفالها و تخبرهم بمرضها ... و انها ستكون في المشفى حتى تشفى )



    ( في اليوم التالي )

    * تسافر عائلة ميانو الى بريطانيا ( اتسوشي .. ايلينا .. أكيمي و شيهو )

    * يذهب ناوكي مع ابن خالته لويس .. و اصدقائه سبشتيان و مايكل ... الى مخيم كرة القدم للتدريب

    * تذهب اليزيبيث الى المشفى لبدأ التحاليل ... و قريباً العلاج

    * تصل عائلة ميانو الى المطار .. لكنهم يتفادون الاعلام المفاجئ !



    ( في غرفة اليزيبيث في المشفى )

    اليزيبيث : أهلاً أمي ... هل اتيتي لزيارتي في اول يوم لي في المشفى ؟!
    ربيكا سميث : بطبع ... زوجك عاد الى المنزل قليلاً .. فقررت ان أتي و ابقى معك حتى عودته !
    اليزيبيث : أشكركي أمي !
    ربيكا سميث تبتسم و تقول : هل نشاهد شيئاً على التلفاز ؟
    اليزيبيث : لا بأس ... فـ البقاء في المشفى ممل !
    ربيكا سميث تفتح التلفاز
    ***( التلفاز - قناة الاخبار ) ***
    المذيعة سالي : اخر الاخبار تأتينا من مطار هيذرو في لندن ... ماذا يحدث معك جاك ؟
    المذيع جاك : يبدو ان الصحافيين بدأوا في مغادرة المطار ... فقد انتظرنا لساعات و لم نرى أحد
    المذيعة سالي : هكذا اذاً ... يبدو انها بالفعل اشاعه !
    المذيع جاك : بتأكيد ... الصحفي الذي اخبرنا عن الامر بدى كالكذاب ... فـ الأمرأة الغامضة لم تأتي الى بريطانيا كما كان يدعي
    المذيعة سالي : هل يمكن ان تكون قد تفادت الاعلام ؟
    المذيع جاك : بصراحة ... لا اعتقد ذلك ... فـ المطار مليء بصحافة .. و من المستحيل الخروج من المطار من دون المرور بعدداً منهم !
    المذيعة سالي : هكذا اذاً ... أشكرك جاك ... لنعود الى الاستديو مع الاحوال الجوية
    المذيع جاك : أشكرك
    ***( النهاية ) ***
    اليزيبيث : من المستحيل ان تأتي ايلينا ! ... اليس كذلك ؟
    ربيكا سميث : صحيح لا اتوقع انها ستأتي .. فهي حقاً سعيدة في اليابان و لم يبدو انها تريد العودة الى هنا
    اليزيبيث : يا له من صحفي مخادع .. ربما اراد كتابة مقال عن ايلينا لكنه لم يستطع القيام بذلك هناك
    ربيكا سميث : هذا محتمل !
    اليزيبيث : يا ترى ... متى سنرى ايلينا مجدداً
    ربيكا سميث بيأس : لا أعلم ... لكن .. ارجوا لها السعادة اينما تكون !
    ( بعد نصف ساعة )
    اليزيبيث : ارثر سيأتي قريباً
    ربيكا سميث : اذاً على ان اعود الان !
    اليزيبيث : أشكركي أمي على قدومك و الجلوس معي ... فقد كنت اشعر بالملل الشديد !
    ربيكا سميث : لا شكر على واجب عزيزتي !
    اليزيبيث : سأراكي في الغد اذاً !
    ربيكا سميث : بتأكيد ... ارجوا ان يبدأ العلاج قريباً !
    اليزيبيث : لا تخافي .. أنا قوية !
    ربيكا سميث : أنا متأكدة من هذا !
    اليزيبيث : على كلاً ...
    ربيكا سميث : ما الأمر ؟ ... هل ابقى حتى يصل ارثر ؟
    اليزيبيث : هل تعتقدين ان الصحفي يكذب حقاً ... بصراحة .. انا اتمنى ان تأتي ايلينا من اجلي !
    ربيكا سميث : افهم شعورك
    اليزيبيث : خصوصاً لأنها لم تأتي الى المطار لتودعنا .. للحظة تمنيت ان يكون خبر قدومها صحيح .. لكني حقاً لا اعتقد انها ستأتي !
    ( تسمع طرقاً على الباب )
    ربيكا سميث : هل هذا ارثر ؟
    اليزيبيث : محال .. فقد قال انه قادم بعد ربع ساعة من الان !
    تدخل ايلينا و تبتسم بمكر و تقول : هل انتي حقاً تعتقدين اني لن أتي من أجلك ؟
    ربيكا سميث تصدم برؤية ايلينا لكنها لا تقول اي شيئ
    اليزيبيث بصدمة و سعادة : ايلينا ؟؟؟!!!



    انتهى هذا الجزء !
    اسئلة عن الجزء و الجزء القادم
    ما هي ردة فعل عائلة ايلينا بقدومها الى بريطانيا ؟
    هل سيعلم صديق هنري ( كالوم ) عن امر كون ايلينا هي الامرأة الغامضة ؟
    ما هو رأي شيهو ببلاد والدتها بريطانيا ؟!
    هل ستؤثر عودة اكيمي على تصرفات والدتها ايلينا .. خصوصاً امام عائلتها و شقيقتها ؟
    هل ستكون ايلينا بصحة جيدة و هل هي في امان في بريطانيا ؟!
    و ما رايكم بالمفاجئات التي حدثت خلال هذا الجزء ؟؟!!
    أرجوا ان تخبروني برأيكم و ما هو أفضل جزء اعجبكم في هذا الجزء !
    ارجوا ان جزء نال اعجابكم !!





    تحياتي Shinichi-K


    1 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة shinichi-k ; 14-3-2018 الساعة 01:01 AM

  5. #405
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    السلام عليكم.
    أهلا بعودتك سينتشي كون ومعذرةعن التأخر في تلبية الدعوة
    البارت كان طويلا ورائعا في قصتك أكره الـFBI يبدون حمقى جدا xD مؤسف أن شين لا يستطيع عمل شيء وتفاجأت أيضا بأن هنري حكى لصديقه قصة لقاىه بابنته
    أحببت مفاجأة إيلينا بالحضور إلى أختها الصغرى وأتطلع لتكملة الأحداث *^*
    أرجو لك التوفيق في حياتك عامة ولا تتأخر علينا بالفصل القادم D:

    0 !غير مسموح

  6. #406
    الصورة الرمزية لايـــت مونـ

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    237
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    البارت خراااااافي
    كان حقا يستحق التأخير
    حقا انه اطول بارت ,, استمتعت به جدا
    لا يوجد جزء معين اعجبني لانه كله مليء بالاحداث الرائعة
    انتظر البارت القادم على احر من الجمر ,وفقك الله اخي

    0 !غير مسموح

  7. #407
    الصورة الرمزية wreef

    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المـشـــاركــات
    918
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: لحظة الحقيقة يا ميانو شيهو


    ما هي ردة فعل عائلة ايلينا بقدومها الى بريطانيا ؟
    اعتقد ستتفاجأ-
    هل سيعلم صديق هنري ( كالوم ) عن امر كون ايلينا هي الامرأة الغامضة ؟
    اعتقد ربما-
    ما هو رأي شيهو ببلاد والدتها بريطانيا ؟!
    اتوقع راح تعجبها -
    هل ستؤثر عودة اكيمي على تصرفات والدتها ايلينا .. خصوصاً امام عائلتها و شقيقتها ؟
    اتوقع نعم -
    هل ستكون ايلينا بصحة جيدة و هل هي في امان في بريطانيا ؟
    اتوقع صحتها لن تكون جيدة ولن تكون في امان وهذا الجزء متشوقة له لااعرف ماالذي سيحصل لها ومن الذي سيؤذيها وهل ستتدخل المنظمة في انقاذها وفي الاخير شكرا على الفصل الرائع واتمنى يكون الفصل اكثر عن عائلة ميانو وشيهو واكيمي وهل اكيمي ستقابل اكاي وهل انتهى دور الاف بي اي -

    0 !غير مسموح

صفحة 21 من 21 الأولىالأولى ... 1112131415161718192021

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status