|| فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||

[ منتدى قصص الأعضاء ]


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 40 من 40
  1. #21
    الصورة الرمزية Vuonca

    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المـشـــاركــات
    2,463
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||








    همس , ثم همس ,
    هدوء يسود آلمكان بعد دقائق
    هذآ مثل كل مرهـ , آعتدت آلجلوس على هذآ
    آلكرسي آلبارد
    مقآبل طآولة تحوي
    كوب قهوهـ يضفي دفيء على آلمكان
    سرعآن مآيعود آلبرد ليسيطر على جلستي عند فتور كوبي
    مقآبل
    ملعب آلآطفال , حيث يلهو آلصغار , تسبقهم ضحكآت آسرهم
    حيث آلجو لآ يشكل لهم آي آهمية برد , حر , مطر , ثلج , آلمهم آلسعاده تملأ وقتهم

    آكيمي :
    عذرآ عزيزتي تأخرت عليك
    شيهو : لآ لآ بأس فهذآ مآتفعلينه دومآ
    آكيمي : تأخرت في آلعمل بسبب زبون مآ , آخبريني كيف عملك
    شيهو : يسير كعآدته
    آكيمي : آصبري آصبري , قريبآ سينتهي كل شي وعندهآ سنستمتع مثلهم تمآمآ

    حديث دآفي بين آلآختين تقطعه يد بآرده تربت على كتف هآيبآرا

    رآن : هآيبارا آهذا آنتي !!
    هآيبارا : آه آجل , [ آنها رآن , لقد آرتعبت ] مآذا تفعلين هنآ
    رآن : كنت في طريق عودتي للمنزل عندمآ رأيتك تحدثين نفسك
    هآيبارا : لم آكن كذلك
    رآن : هل تنتظرين آحد مآ , آرى كوبين من آلقهوه
    هآيبارا : ليس تمآما
    رآن : آذا آسمحي لي بآلجلوس حتى عودته
    هآيبارا : لآ لآداعي
    رآن : لآ بأس ليس لدي مآ آقوم به , آذا آخبريني هل تحبين [ آغاثا كرستي ] آراكِ تحملين آحدى روآياتها
    هآيبارا : آن كنت آحمله , فمآذآ تعتقدين !!
    رآن : !!!

    تتبآدل آلفتاتآن آلصمت , حيث بدأ آلمقهى يضج بآلزبائن
    حيث هنآك طفل يصرخ مطآلبا بكعكه , وآخرى تستعجل قهوتهآ
    وآخر يبحث عن مآيقرأه , وشآب يطالب بمتآبعة آلمباراة



    هآيبارا : عذرآ سأذهب لدورة آلمياه
    رآن : حسنآ , [ كمآ لو كآنت ترغب في آلبكاء , هآتفي يرن ]
    آه كونآن آهذا آنت !!

    كونآن : آين آنتي رآن , بدأت آشعر بآلجوع
    رآن : حدث آمر مآ آضطرني للتأخر , لآ تنتظرني و آذهب مع آبي لآحد آلمطاعم
    كونآن : لماذا مآذا حدث , هل كل شي على مآيرام !!
    رآن : أجل , لكن آلتقيت [ هآيبارا آي ] , وآنا آجلس معهآ آلآن
    كونآن : هآيبارا !!
    رآن : آلتقيتهآ قبل قليل , ولم تبدو لي على مآيرام , لذآ دعوت نفسي للجلوس معهآ
    كونآن : [ هآيبارا وتصرفآتها آلغريبه , لقد عآدت لها مجددآ ] حسنآ كوني حذره












    صوت آغلآق آلسماعة , و ضجيج آلمقهى يقآطعهما صوت صرآخ وتأوه وآنفعالات
    يصمت آلجميع ملتفتآ لوسط آلمقهى حيث
    هوت فتآة على آلآرض تتألم وتصرخ
    شقيقتهآ , آصدقائها يحآولون جآهدين مسآعدتها , بينمآ يهرع عآملوا آلمكان للمسآعدة
    شخص يتصل بآلآسعاف , آخر يحظر كوب ماء , و هنآك من يسآعد آلمصابة و من معهآ
    آستراحة آلموظفين ,
    آصبحت فآرغه
    حمآمات و ملآحق آلمقهى ,
    فآرغه
    و آلصمت وآلذعر سيد آلموقف



    هآيبارا : ماذا حصل
    رآن : لقد سقطت فجأه
    هآيبارا : [ فتآتان , رجل , يبكي !! , مآذا خبأت هذه !! ]
    رآن : تبدو كأزمة قلبية صحيح
    هآيبارا : ربمآ [ لآ ليست كذلك ]



    ومآهي آلآ دقائق معدودهـ , آعلن بعدهآ آلمسعف
    وفآة آلفتاة
    وطلب آستدعاء رجآل آلشرطة , للتأكد من عدم وجود شبهه جنآئية
    وسط آلتجمهر تنزوي [
    هآيبارا ] في آحد آلزويا مرآقبة ردآت فعل مرآفقي آلفتاة
    صرآخ , بكآء , حزن , توسل , ترجي



    هآيبارا بحزن : لن تعود
    رآن : من هي !!
    هآيبارا : تلك آلآنفعالات لن تعيدهآ لقيد آلحياة
    رآن : صحيح , لكنهآ ستخفف ألم يشعرون به
    هآيبارا : ليس آلجميع
    رآن : مآذا تقصدين !!
    هآيبارا : لقد رأيتِ ذلك آلتصرف صحيح !!
    رآن : آجل , لكن هل يعقل هذآ !!
    هآيبارا : آيا كان آلآمر فلآ علاقة لنآ به
    رآن : لآ , هذآ ليس صحيحآ يجب آن نخبر رجآل آلشرطة بمآ رأينا












    {
    ذآكرة هآيبارا }
    [ آكيمي ] لآ , هذآ ليس صحيحآ يجب آن نخبر رجآل آلشرطة بمآ رأينا
    فآلتوبيخ آفضل من آلعيش ندمآ و تحسرآ , تذكري هذآ ولآ تنسيه



    هآيبارا : صحيح , سنخبرهم
    تآكاجي : آلمتوفاة تدعى [ آرايشي آيكو ] 22 عآما من طلآب جآمعة بيكآ,
    كآنت برفقة شقيقتهآ [
    آرايشي سآكورا ] و زميلتهمآ [ آكرا آيومي ]
    و خطيبهآ آلسيد [
    آيسومي هيرآشي ] , كآن آلجميع يحتسي آلشاي آثناء سقوط آلمتوفآة بشكل مفاجيء
    فحص آلجثة آلمبدأي يؤكد موتهآ بنوبة قلبية
    سآتو : آذا آلوفاة طبيعية ولآ يوجد آي شبهه في هذآ
    رآن : عذرآ , هل لي بكلمة
    سآتو : رآن , آهلا بك , هل كنت موجودهـ آيضا
    رآن : آجل , ولقد لمحت تصرفآ غريبآ وقتهآ
    تآكاجي : مآذاا !!
    سآتو : مآهو تكلمي بسرعة !!
    رآن : رأيت آلآنسة [ آكرا ] تخفي شيئآ في حقيبتهآ
    هآيبارا : كآن حجمة منآسبا لحجم ألبوم صور
    تآكاجي : آنتي آيضا !!
    سآتو : تآكاجي سنفتح تحقيقآ , وسنبدأ بتفتيش مرآفقي آلضحيه













    يعود آلصمت ليسيطر على آلموقف , وبعد
    آنتهاء آلتفتيش تبدأ آلحقائق بآلتكشف
    هآهي رآن , هآيبارا , سآتو , ينظرون لحآجيات آلضحية و آلتي لم تكن سوآ
    محفظة , مفآتيح , سآعة , منديل , مرطب للبشرة , نظآرة شمسية , هآتف , سمآعات للهاتف , وعطر
    آلمشتبهون بآرتباك شديد يقفون آمام حآجياتهم و
    يبدأ تآكاجي بسردهآ

    [
    آرايشي سآكورا ]
    شقيقة آلضحية , تبلغ آلـ 25
    موظفة مبيعآت في آحد شركآت آلحواسيب
    تحمل معهآ حقيبة تحتوي على : دواء , محفظة للنظآرة , هآتف , محفظة ,
    مفآتيح , آحمر شفآه , عطر , منديل
    و بطآقات دخول آلشركة

    [
    آكرا آيومي ]
    زميلة آلضحية في آلـ 23
    طآلبة في جآمعة بيكآ , تحمل معهآ كتآبا , منديل , قلم , سوآر تعريف لآحد آلحملات
    ألبوم صور , محفظة , مفآتيح

    [
    آيسومي هيرآشي ]
    خطيب آلضحية , موظف مصرفي يبلغ آلـ 26
    يحمل معه , محفظة , مفآتيح , بطآقات تعريفية , دواء




    سآتو : آولا آنسة سآكورا لمآ هذآ آلدواء
    سآكورا : دواء آستخدمه لحفظ مستوى آلضغط و آلسكر في آلدم
    سآتو : مآذا عنك سيد هيرآشي !!
    هيرآشي : آحدهمآ حبوب منومة , وآلآخر للسعآل
    تآكاجي : لآ يوجد مآيدعو للريبة في آشياء آلآنسة آيومي
    رآن : آلالبوم
    سآتو : آعطني آلآلبوم تآكاجي
    تآكاجي : لحظه مآهذا
    سآتو : مالآمر !!
    تآكاجي : آنه مليء بصور آلآنسة سآكورا
    سآكورا : ماذا !!
    سآتو : بآلفعل , آنسة آيومي هل يمكنك آن تفسري آلآمر
    هناك من رأى تصرفك آلغريب بسحب آلآلبوم من ممتلكات آلضحية
    آيومي بخجل وآرتباك : عذرآ منكم جميعآ , كانت تلك مفاجأة [ آيكو ] لـ [ سآكورا ]
    فالأسبوع آلقادم عيد ميلآدها , وكنت آساعد في آعداد مفاجأة











    تستمر آلتحقيقات بينمآ تستعد رآن للمغآدرة , لكنهآ تتوقف فور جملة من هآيبارا
    آوقفت آلزمن و آنعشت ذآكرتها

    رآن : هل هذآ ممكن !!
    هآيبارا : وآلدي كان يعآني من هذآ آلآمر , لذآ آمتلك خلفية عنه
    رآن : آذكر في آحد آلقضايا آلتي مرت علي آن آلمجرم آعتمد على مثل هذه آلطريقة
    لكن هذآ يعني ,,
    هآيبارا : هل تريدين آلبقاء هكذآ !!
    رآن : لكن ليس هناك آي دليل !!
    هآيبارا : آلدليل يبقى حتى يختفي , ولن يختفي طآلما آلجميع هنآ
    رآن : آنتي محقه , لنطرح آستنتاجنا آذا
    هآيبارا : آجل [ يالسخريه آصبحت مثل آيدغاوا ]
    سآتو : نريد منكم مرآفقتنا للقسم لآكمال آلآجرائات آلآزمة
    رآن : لحظه , آنتظروآ قليلآ
    تآكآجي : ماذا هناك !!
    هآيبارا : آلآ تريدون آن تعرفوا من آلقاتل !!
    آلجميع : قآتل !!
    سآتو : لكن لآ يوجد آي دليل كل آلآدله تؤكد آن مآحدث قضآء وقدر
    هآيبارا : آنسة سآكورا , شقيقتك كآنت تعآني من قصور في آلقلب صحيح !!
    سآكورا : ماذا !!
    رآن : لقد ذكرتي آلآمر قبل قليل , شقيقتك آرتدت سترتك , لذآ هي متسعه




    {
    ذآكرة هآيبارا }
    [ آكيمي ] , من آلجيد آننا نمتلك مقآسا وآحدا , لذآ نستطيع آن نتشآرك ملآبسنا
    لآ تخجلي من ذلك في آي وقت , ستبدين رآئعة بهذآ آلفستان




    هآيبارا : آلشقيقآت آلتي يمتلكن مقآسا وآحدا يفعلن ذلك
    رآن : صحيح , ولآبد آن شقيقتك آصيبت مؤخرآ بقصور آلقلب , لذآ حدث آن آتسعت كنزتك
    سآتو : مهلآ لحظه , مآدخل قصور آلقلب في هذآ آلآمر
    هآيبارا : قصور آلقلب يسبب زيآدة مفاجأة في وزن آلمريض وهذآ مآحدث للآنسة
    لكنهآ بعد آصابتها لم تقلع من تلك آلعاده , حيث آستمرت بآرتداء ملآبس شقيقتهآ
    ممآ تسبب في توسع بعض ملآبسك
    رآن : ربمآ هي غير قآدرة على آرتداء آلفساتين ومآشابهه , لكن مقآسات آلكنزآت تكون متقآربه
    تآكاجي : لكن مآعلاقة هذآ بذآك
    هيرآشي : صحيح , لآ تلقي آلتهم جزآفا
    رآن : آلآنسة سآكورا قآلت آنها تتنآول آدوية للسيطرة على مستويآت آلضغط و آلسكر
    هآيبارا : فكروآ قليلآ , آلضحية كآنت تتنآول مشروبآ للطآقة آثناء تمآرينهآ , بعد ذلك آحتست آلقهوه
    مصدر آلكافيين آلآول , آضافة بسيطه لتلك آلتوليفه تحدث خللآ غير طبيعي
    رآن : صحيح ستصآب آلضحية بآرتفاع حآد بضغط آلدم و بعدهآ هبوط مفاجيء وآعتقد آن تشريح آلجثة سيفي بآلغرض














    تآكآجي : وصل تقرير آلطبيب آلشرعي و آثبت صحة آصابة آلضحية بقصور آلقلب آضافة آلى
    سآكورآ : آثار للآدوية آلتي آتناولها صحيح !!
    آلدليل آلمادي في سيآرتي , بعد آن آنهت مشروبهآ قمت بتغيير آلآكواب وعدت لسيآرتي
    حيث آدعيت بآني لم آتي بهآ آليوم
    هيرآشي بآنفعال : لكن لمآذا !! آلم تكن آختك , آلم تكن كذلك آجيبي
    سآكورا بآنفعال : هذآ هو آلسبب , طوآل حيآتي وآنا لم آملك شيئآ
    قآسمتني كل شي , ملآبسي , غرفتي , آصدقائي , وحتى آدوات آلمائدة وحتى وآلدي
    طآلما آهتما بها و آهملا آمري , لمآذا لآنها آلصغيره فقط
    هيرآشي : ماذا تقولين , آهذا سبب مقنع برأيك
    سآكورا : قد لآ يبدو كذلك حتى آلتقيتك
    هيرآشي : مآذا !!
    سآكورا : عندمآ رأيتك آول مره لم تكن معي , لكن بعد آن رأيتها تغير كل شيء في معآملتك لي
    هيرآشي بندم : لآ تكملي , مآتفكرين به خاطيء , لقد كنت أعرفها قبل رؤيتك , ويوم زيآرتك للمصرف
    رأيتك تتحدثين معهآ عند مدخل آلجامعة وآخبرتني آنك شقيقتهآ , و يومهآ هي من طلبت مني آن أقابلك من دون آن آخبرك بشي
    سآكورا : ماذا !! ماذا تقول , بماذا تهدي !! شقيقتي
    رآن بعصبيه : آصمتي , لآ تنطقي تلك آلكلمة , آنتي لآ تعرفين مآذا تعني
    هآيبارا : صحيح عندمآ قآسمتك في كل شي , و شآركتك آياه , ليس لآنها تريد آخذه منك
    بل لآنها كآنت تنظر آليك كقدوه , آجل قدوه
    سآكورا : ماذا فعلت , ماذا فعلت لمآذا لم آلتقي بكمآ من قبل
    هآيبارا : آلآخوه ليست صفه نطلقهآ فقط , آلآخوه آحاسيس ومشآعر و تضحية
    فكم من آخ وآخت ضحوآ بكل شييء مقآبل سعآدة آخوتهم , بل يوجد منهم من ضحى بحيآته لآجلهم
    رآن : مرت علي آلعديد من آلقضآيا , بعضهم وآفق على آلصعود على منصة آلآعدام لآجلهم
    هآيبارا : لآ تنطقي تلك آلكلمة دون آن تعرفي معنآها , يفعلون آي شيء لرؤية آبتساماتنا
    سآتو : لنذهب

    يعود آلصمت و آلذهول و آلحزن ليسيطر على نسمآت آلهواء آلتي هبت من بآب آلمقهى عند خروج آلشرطة
    برفقة آلمتهمه , ترتدي آلفتاتان سترتهمآ , تدفعآن حسآب آلمقهى وتغآدران بصمت , طريق ممتد
    آضواء خآفته , آصوات سيآرات ونسمآت بآردهـ تحوم في آلآرجاء










    رآن : هآيبارا هل لي بسؤال
    هآيبارا : مآذا !!
    رآن : هل لديك شقيقه !!
    هآيبارا بحزن : كآنت , لنمضي
    رآن : مآذا حدث
    هآيبارا بوجه حزين : ضحت بحيآتها من أجلي , آتعلمين تجآهلي لك هو خوف
    رآن : خوف !!
    هآيبارا : آنتي تشبهينهآ كثيرآ , حتى في آقوالك
    رآن بآبتسآمه : لآ تقولي هذآ آلكلام , لآ أحد يشبه آحد ربمآ شيء بسيط
    هآيبارا : هل , هل , ,,,
    رآن : وجدتهآ ليكن لنآ يوم في آلآسبوع آو آلشهر آن آردتي , نتقآبل ويكون يوم خآص بآلفتيات
    هآيبارا : ذآك آلمقهى كنت آنتظر شقيقتي فيه
    رآن : جيد آذا
    كونآن يلهث : مآذا تفعلآن هنا !!
    رآن : كونان مآالذي جاء بك آلى هنا
    كونآن : قلقت عليكم لآنكم تأخرتم
    هآيبارا : آلمره آلقادمه سأرمي بآلشاره في آلمنزل قبل خروج



    تبتسم رآن لهآيبارا , وتبآدلها آلآخرى آلآبتسامه , ونظرآت آلحيره ترتسم على محيآ [
    هولمز آلقرن آلعشرين ]
    (
    على آلآقل آخبروني مآذا كانت تفعل آلشرطة ) وبتلك آلجملة تغآدر آلفتاتان مكملتآن طريق آلمنزل
    بعد آن كآن آحساسهمآ آفضل من حدس تحقيقآت آلشرطةة






    0 !غير مسموح
    خآلص آعتذاري عن آلآنقطاع آلفترة آلماضيةة بسبب ظروف خآرجةة عن آلآرادةة
    و آعتذر عن آلرد عن آلرسائل و آلتقييمآت آلمرسلةة لي تلك آلفترة لكثرتهآ وآنقضاء وقتهآ ..



  2. #22
    الصورة الرمزية ~~خالد~~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المـشـــاركــات
    1,830
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( هايبرا و ران )

    في إجازة الأسبوع الذهبي
    - كان البروفيسور وكونان ، وهايبرا يتناقشون حولة رحلة التخييم –
    أغاسا : الصغار يريدون الرحلة غدًا .
    كونان ( بملل ) : أنا لا أهتم ، متى ما أردتم فأنا جاهز .
    هايبرا : من المستحيل أن نذهب غدًا .
    كونان & أغاسا : لماذا ؟
    هايبرا : سيفتتح غدًا بإذن الله سوق شيزو ،السوق الأكبر في اليابان كلها .
    كونان ( في نفسه ) : الفتاة تبقى فتاة .
    أغاسا : تستطيعين الذهاب في أي وقت .
    هايبرا ( بامتعاض ) : ولكن لن أحصل على التخفيضات في أي وقت .
    كونان : ران تريد الذهاب أيضًا ، اذهبي معها ونحن سنذهب للتخييم .
    هايبرا : إن كنتم مصرين فليس لدي خيار آخر .
    " في اليوم التالي "
    " سوق شيزو "
    الساعة : 5 م
    - يا له من سوق كبير !! كم هو رائع !!
    أومأت هايبرا
    - بالفعل هو كذلك .
    - آي تشان ، أنا سعيدة لأنك أتيت معي .
    - وأنا كذلك .
    كانتا تتجولان في السوق وتبتاعان الكثير من الأشياء ، وهايبرا صامتة أغلب الأوقات ، وتكتفي بإيماءات وابتسامات .
    - يا ليت سنوكو معنا .
    - لم لم تأتي ؟
    - لقد أصيبت بالزكام .
    خرجتا من السوق ، وأقفتا سيارة أجرة ، وفي طريق العودة ، اتصلت هايبرا بالبروفيسور فأخبرها بأنهم سيبيتون عند صديق قديم للبروفيسور ، فاقترحت ران على هايبرا مرافقتها عند صديقتها التي دعتها إلى منزلها في الساعة السابعة والنصف مساء ، فوافقت هايبرا ، فطلبتا إلى سائق الأجرة تغيير الوجهة إلى حيث منزل صديقة ران التي اسمها ميكاسا ماي .
    - إننا اليوم محظوظتان ، فقد اتبعنا الكثير من الأشياء في زمن قايسي ، ساعتين فقط .
    كانت هذه كلمات ران التي خاطبت بها هايبرا التي تخيلت صورة أختها أكيمي
    قالت هايبرا في نفسها : إنك تذكرينني بأختي .
    بعد عشرين دقيقة وصلتا إلى منزل صديقة ران ..
    كان منزلًا جميلًا ، مبنيًا على الطراز الياباني القديم ، وقد أحاطت به حديقة جميلة ،
    سورت بسور مرتفع .
    ضغطت ران على الجرس ، فردت ماي ، فأخبرتها من تكون ، ثم فُتحت البوابة الخارجية .
    عبرتا الباحة الأمامية للمنزل ، وتوقفتا أمام الباب الداخلي .
    ( الحادثة )
    " الساعة : 7:30 م "
    فتحت لهما الباب ، وانحنت بلباقة ترحيبًا بهما ! ) الآنسة ماي فتاة جميلة
    بعمر ران ، وتدرس معها في نفس المدرسة ، وقد توفي والدها قبل سنة ..
    دعت ماي ران إلى منزلها ؛ لتطلب مساعدتها في أمر ما )
    ماي : من هذه الفتاة ؟
    ران : آه آسفة ، إنها أختي الصغرى .
    تشكلت صورة أكيمي في عقل هايبرا ، وهي تنظر إلى ران .
    ماي ( باستغراب ) : ولكن ليس لديك أخوات .
    ران : نعم ، ولكني أعتبرها كذلك .
    ماي : لا يهم ، تفضلا بالدخول .
    أدخلتهما إلى صالة المعيشة ( المنزل مكون من طابقين ..
    يضم الطابق الأول صالة معيشة كبيرة ، وغرفة والدة ماي وزوجها ،
    وغرفة ابن زوج أمها ، ومطبخًا كبيرًا .. بينما يضم الطابق الثاني غرفتي
    الخادمتين ، وغرفة ماي ، وغرفة الطباخ ) .
    قدمت لهما العصير وتبادلوا أطراف الحديث - في هذه الأثناء ، عبر الطباخ صالة المعيشة ( الطباخ : هاجيمي ، عمره : 45 عامًا )
    وبيده طبق وعلبة مياه ..
    طرق باب السيد كوجيما ( زوج والدة ماي ) ، ففتح الأخير الباب ، وتناول الطبق وعلبة المياه بصمت -
    ران : أين والدتك ؟
    ماي : ذهبت لحضور حفل زفاف إحدى صديقاتها .
    ران : حسنًا ، ما الموضوع الذي أردتِ الحديث معي بشأنه ؟
    ماي : أردت منك التحقيق في موت والدي .
    أشارت ران إلى نفسها وقالت متعجبة : أنا ؟!!
    ماي : أجل ، أليس صديقك الحميم هو المتحري المشهور كودو شينتشي ؟
    توردت وجنتا ران قبل أن تقول : حسنًا إذا ، هل لك أن تحدثيني عن القضية ؟
    كانت هايبرا ملتزمة الصمت ، مكتفية بمتابعتهما بأذنها وعينها .
    ماي : لقد توفي والدي العام الماضي في حادث سير ، وسبب الحادث عطل في المكابح ...
    قاطعتها ران : أليست حادثة عادية ؟
    أشارت ماي بيدها إلى ران طالبة منها الصبر .
    أكملت : والدي حريص كل الحرص على سيارته ، ويفحصها كل شهر
    وقد كانت السيارة سليمة حتى يوم الحادثة .
    ران : الأمر يدعو للشك حقًا ، أهناك أعداء لوالدك ؟
    ماي : لا أعتقد هذا .
    نظرت ماي إلي ساعتها ، ثم قالت : لحظة من فضلكم ؛ سأحضر من غرفتي
    صورة السيارة يوم الحادثة .
    صعدت السلالم متوجهة إلى غرفتها ، بينما كانت الخادمتان نازلتين ، وقد كانت الأولى تحمل بيدها مكنسة كهربائية ، والثانية خاوية اليدين .
    ( الخادمة الأولى : يوري ، عمرها : 30 عامًا )
    ( الخادمة الثانية : نانا ، عمرها : 27 عامًا )
    قبل أن تقوم الأولى بتشغيل المكنسة ، نظرت إلى ران وهايبرا ، ثم قالت : آسفة
    لا أستطيع مخالفة أوامر سيدي ، فحتى بوجود الضيوف ، الساعة الثامنة موعد تنظيف الطابق الأول .
    ران : لا مشكلة لا مشكلة .
    لمحت هايبرا الخادمة الثانية عندما ذهبت إلى باب غرفة السيد كوجيما ، وعادت دون فعل شيء .
    بعد مضي خمس دقائق .. صوت المكنسة لم يهدأ بعد !
    هايبرا : ران تشان ، لقد تأخرت الآنسة ماي
    أشارت ران إلى الدرج : ها هي ذي آتية .
    عادت ماي وبيدها الصورة .
    ماي : آسفة ، لم أجدها بسهولة .
    أخذت ران الصورة ، وراحت تفحصها ولكن دون فائدة !
    رفت هايبرا رأسها علها ترى شيئًا ، أنزلت ران الصورة ؛ لترى هايبرا .
    تفحصتا الصورة ، فلم تجدا شيئًا .
    ران : آسفة ، لا بد أن أطلب مساعدة شنتشي .
    أخرجت هاتفها ، واتصلت به ، لكنه لا يرد !
    ران : حسنٌ ، سأتحدث إلى شينتشي لاحقًا .
    قاطعتهما هايبرا : هناك شيء يحترق .
    فجأة ، صرخت الخادمة الأولى بأعلى صوتها : " أشم رائحة احتراق في غرفة السيد "
    نهض الجميع من فوره وركضوا ناحية غرفة السيد كوجيما .. حاولوا فتح الباب ولكنه مغلق .. طرقوا الباب ولكن ما من مجيب !
    ركضت ماي بأقصى سرعة ، وقالت وهي تصعد السلالم : لدي مفاتيح احتياطية لجميع الغرف .
    هايبرا ( في نفسها ) : رائحة الاحتراق تزيد .
    أحضرت ماي المفتاح بسرعة ، ففتحوا الباب ، وتسمروا في أماكنهم ، فقد وجدوا سرير السيد كوجيما يلتهمُ من اللهب !
    أخرجت ماي هاتفها ، واتصلت برجال الإطفاء ، بينما طلبت ران الآنسةَ يوري طفايةَ حريق .
    أحضرت الطفاية فأخذتها ران ، واقتربت المسافة اللازمة من النار ، وشرعت في إطفائها بكل شجاعة ، ثم أتى السيد هاجيمي لمساعدتها .
    أطفآ النار قبل مجيء رجال الإطفاء ، وقد تحول السرير بمن عليه إلى كتلة كبيرة من الفحم !!
    هايبرا : أرى أن تتصلوا بالشرطة فهذه ليست حادثة .
    نظر الجميع إلى هايبرا في ذهول .
    ماي : ما الذي جعلك تقولين ذلك ؟
    ردت هايبرا : أشم رائحة الكيروسين ، ووجود الكيروسين هنا دليل قوي على أنها ليست حادثة .
    كانت الغرفة مرتبة جدًا ، ونظيفة عدا وجود ذلك الطبق الفارغ فوق المنضدة وعلبة المياه المسكوبة على الأرض ، وكتلة الفحم الكبيرة ( السرير المحترق بمن عليه ) !
    جالت هايبرا ببصرها في أنحاء الغرفة فلم تلحظ غريبًا غير بقعة في السقف يختلف لونها قليلًا عن لون السقف الخشبي ، وحجمها لا يزيد عن الربع أنملة ، ولكنها لم تلقِ لها بالًا .
    ( التحقيق )
    - بعد ذلك حضر رجال الشرطة وبدؤوا التحقيقات -
    فتح تاكاجي مذكرته وبدأ بسرد المعلومات :
    الضحية هو السيد كوجيما ، يبلغ من العمر 53 عامًا ، متزوج ولديه ابن من زوجته السابقة .
    يرأس حاليًا إحدى شركات الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات ، وقد كان في السابق جنديًا في الجيش
    دقيق جدًا في مواعيده حتى داخل منزله ، فالغداء ، والعشاء ، والتنظيف لها أوقات محددة .
    ميجوري : إنه غريب الأطوار فيما بتعلق بالنظام والدقة ، ومنزله خير شاهد .
    هايبرا ( في نفسها ) : جندي ! هذا ما يفسر دقته ونظامه .
    ميجوري ( يحدث ران ) : إذا وكما قلتِ من قبل ، فقد أتيت أنت وهايبرا إلى هنا ؛ لأن الآنسة ماي دعتك لمساعدتها في التحقيق في موت والدها ، وأثناء ذلك حدث الحريق الصغير الذي قتل السيد كوجيما ، فأطفأته أنت بمساعدة من السيد هاجيمي ، وقد أتى رجال الإطفاء بعد ذلك ، وأخبروكم أنها لم تكن حادثة حيث أن الاحتراق بسبب الكيروسين ، أليس كذلك ؟
    ران : بلى ، إلا أن آي أخبرتنا بأنها ليست حادثة قبل رجال الإطفاء .
    ميجوري ( في نفسه ) : لماذا الأطفال أذكياء هذه الأيام ؟
    ميجوري ( يحدث ران ) : لماذا لم تطلب الآنسة ماي مساعدة والدك ؟
    ران : لا أعلم بالضبط .
    ميجوري : ألم تري أحدًا يدخل إلى غرفة السيد كوجيما ؟
    ران : لم أرَ أحدًا أبدًا .
    ميجوري : هل كانت الآنسة ماي معكم طوال الوقت ؟
    ران : نعم ، ولكنها فارقتنا مرتين ذهبت فيهما إلى غرفتها ، ولم تمكث أكثر من خمس دقائق في الأولى ، ودقيقتين في الثانية .
    ميجوري : وماذا عن زوجة الضحية وابنه ؟
    تطفلت ماي وقالت : أمي ذهبت إلى حفل زفاف إحدى صديقاتها ، وصديقي العزيز ذهب إلى أوساكا ؛ لمقابلة صديق له .
    ميجوري : صديقك !! تقصدين به ابن عمك ؟
    ماي : نعم .
    استأذنت نانا المفتش للحديث ، فأذن لها ، فقالت : أعتقد أن سيدي انتحر ؛ لأنه قال لي ذات يوم :إذا أتيت ولم تجدي الأطباق عند الباب ، فهذا يعني أنني لست بمزاج جيد ، فلم أجد الأطباق اليوم ، وقد احترق في غرفة مقفلة .
    رد عليها ميجوري بحزم : هذا مستحيل ، فليس لدى السيد كوجيما أي دافع للانتحار ، فشركته تحقق أرباحًا طائلة وحياته على ما يرام ، وأعتقد أنك لم تجدِ الأطباق اليوم لأنه كان منومًا ، فقد وجدنا أثر منوم في علبة المياه المعدنية ، مما يجعل السيد هاجيمي ( الطباخ ) موضع شبهة .
    قال هاجيمي بانفعال : الجميع يعرف أن للسيد علبًا مخصصة له ، ويستطيع أي فرد أن يضع الحبوب المنومة ، ثم إني ناولته الطبق ولم تكن لي أدنى فرصة لأشعل النار .
    ميجوري : أين كنت إذا في الثامنة ، وقت اشتعال النار وموت السيد تقريبًا ؟
    هاجيمي : لقد كنت في غرتي أعزف على البنيانو كعادتي كل يوم من انتهاء عملي .
    ميجوري : ومتى ينتهي عملك ؟
    هاجيمي : 7:45
    ورد اتصال إلى المفتش ميجوري ، وبعد أن أجاب على المتصل ، قال: تم التأكد من أماكن تواجد كل من ابن الضحية وزجته ، وحجة غيابهما قوية ؛ وقد انتفت عنهم الشبهة ، والآن سنستجوبكم على انفراد ، وسنفتش أرجاء المنزل ؛ علنا نجد دليلًا .
    فتشوا أرجاء المنزل ، فلم يجدوا مريبًا ، فبدوؤا باستجواب المشتبه بهم على انفراد .
    كانت هايبرا تفكر بعمق : من يمكن أن يكون القاتل ؟!
    ذلك الشخص هو أكثرهم شبهة !!
    ولكن ، لم يدخل أحد إلى الغرفة فكيف أشعلت النار ؟
    لا يمكن لأحد فعلها ! هل انتحر ؟
    لا .. لم ينتحر ! آه لو كنت هنا يا كودو لقشعت سحابة الغموض عن هذه القضية !
    قطعت حبل أفكارها ؛ فأخرجت هاتفها ، وهمت بالاتصال على كونان لولا تلك اليد التي أمسكت معصمها
    - تريدين الاتصال بصديقك ؟
    توردت وجنتا هايبرا وقالت كمن يدفع عن نفسه تهمة :
    - أبدًا ليس صديقي .
    - أردت الاتصال بكونان ، أليس كذلك ؟
    - بلى ، ولكن كيف عرفتِ ؟
    ابتسمت ابتسامة عريضة في وجه هايبرا ، وقالت :
    - أحدهم أراد أن يفعل نفس الشيء .. لماذا نعتمد عليهم دائمًا ؟! .. سنتعاون أنا وأنت وسنحل هذه القضية بإذن الله .
    أومأت هايبرا موافقة إياها ، وقالت :
    - حسنًا لنبدأ .. الخادمتان لم تقتربا من الباب وقت حدوث الحريق ، فقد كانت الآنسة يوري تكنس الأرضية ، وكانت الآنسة نانا تغسل المواعين ؛ لذا فهما خارج نطاق الشبهة .
    - نعم فقد رأيتهما بأم عيني .
    - وبالنسبة للسيد هاجيمي ، فلا نعلم إن كانت عادته العزف على البيانو عند الثامنة أم لا ؟ .
    - بل من عادته ذلك ، فهذا ما قالته ماي .
    - إذًا فهو سيخرج مؤقتًا عن دائرة الاشتباه .
    - لم يبقَ إلا ماي .
    - أتعلمين .. هي الأكثر شبهة عندي .
    - لماذا ؟!
    - لأني أشعر أن كل شيء يسير في صالحها لو كانت القاتلة .
    - لم أفهم .
    - أعني بأن كلًّا من المشتبه بهم لديه ما يقوم به في الثامنة ، إلا هي ، فسيكون لديها فرصة كبيرة ، وخصوصًا مع إزعاج المكنسة الكهربائية في الطابق الأول .
    - ولكنها ذهبت لإحضار الصورة .
    - ألم يجدر بها أن تجهزها قبل قدومك ؛ فلم تدعكِ إلى منزلها إلا لتلك القضية .
    ظهرت علامات الأسى على ران ، وقالت :
    - هذا صحيح ، ولكن كيف فعلت فعلتها إن كانت هي ؟
    - لا أعلم ، لربما يوجد باب سري أو شيء من هذا القبيل .
    ابتسمت ران وقالت :
    - آي تشان ، لن تجدي هذا إلا في الروايات .
    - إن هذه القضية تجاري الروايات في غرابتها .. قاتل يشعل النار دون أن يدخل إلى الغرفة ، وبعد تفتيش الشرطة الدقيق لا يجدون أي شيء يمكن بواسطته إشعال النار ، وإن كان عود ثقاب قد تحول إلى رماد فكيف أدخله القاتل !! لا يوجد أي أثر يدل على شيء !!
    - لقد قال الضابط تاكاجي بأنه فكر في أن يكون هناك باب سري ، ففحص بعصًا سقف الغرفة ، والحوائط ، ولكنه لم يجد شيئًا .
    - متى قال ذلك ؟
    - قبل أن آتي إليك .
    ساد صمت مطبق قبل أن تقول ران ساخرة :
    - ألا يمكن أن يكون القاتل قد أشعل النار عن بعد ، عن طريق لا سلكي .
    قالت هايبرا ( في نفسها ) : عن بعد !! ، هذا يفسر كل شيء ، لقد فهمت الآن كل شيء .
    ابتسمت هايبرا ابتسامة المتحري الواثق من استنتاجه ، فقالت لها ران : أيعقل أنك اكتشفت شيئًا ؟!
    هايبرا : ما الغرفة التي تعلو غرفة السيد كوجيما مباشرة ؟
    ردت ران : إنها غرفة الآنسة ماي .
    هايبرا : لقد عرفت القاتل ، شكرًا جزيلًا لك .
    تفاجأت ران كثيرًا وقالت ( في نفسها ) : تشبه ردة فعله ، وأردفت بصوت مسموع : آي تشان ، أيوجد جهاز يشعل النار عن بعد ؟
    أجابت هايبرا : أجل ، وسأخبرك بما توصلت إليه ، والفضل لك بعد الله سبحانه وتعالى ، ولكن قبل ذلك سأتأكد من تلك البقعة في سقف مسرح الجريمة ، وحقيبتك .
    ران ( متفاجئة ) : حقيبتي ؟
    هايبرا ( بثقة ) : أجل .
    .
    ( الاستنتاج المذهل !! )
    ميجوري : لماذا جمعتنا في مسرح الجريمة آنسة موري ؟
    ران : لأنني وآي تشان اكتشفنا هوية القاتل وخدعته .
    ميجوري ( متفاجئًا ) : هل هذا معقول ؟
    ران : أجل ، وسنشرح لكم الآن كل شيء ، ولكن قبل ذلك ، أتمنى ألا تقاطعونا حتى ننتهي ، فإذا انتهينا ، أغدقوا علينا أسئلتكم .
    اتخذت ران وضعًا مسرحيًا ، و بدأت تعرض استنتاجهما >> للمرة الأولى تجرب هذا الشعور ^^
    ران : أولا : لقد اعتمد القاتل على أمرين أساسيين لتنفيذ خطته ، وهما :
    دقة وتنظيم السيد كوجيما ، و ...
    أكملت هايبرا : شجاعة ران وطيبة قلبها .
    أكملت ران : أعتقد أنكم عرفتم القاتل من الأمر الثاني ، فلا أحد سيستغلني كصديقتي الآنسة ماي .. أنت القاتلة آنسة ماي ، فق ...
    جحظت عينا ماي ، وقاطعت ران : ماذااا ؟ آنسة ران ما الذي دهاك ؟
    تجاهلتها وأكملت : أرجو عدم المقاطعة حتى ننتهي .. لقد دعوتني إلى منزلك ، واعتمدت علي وعلى السيد كوجيما في خطتك ، فعند حلول الثامنة ، زعمت بأنك ستصعدين إلى غرفتك لتحضري الصورة ، ولكنك حقيقة قد صعدت لتبدئي التنفيذ ، فأخذت ثقابة ( شنيور ) جهزتها مسبقًا ، وثقبت أرض غرفتك ، وهي ذاتها سقف غرفة السيد كوجيما ، ومن ثم أخذت ليزرًا ذا طاقة عالية جدّا ، وثبته في الثقب ؛ لأن رأسه مدبب ، فقد سهل تثبيته ، ثم ضغطت على زر تشغيل الليزر ، ونزلت إلينا مرة أخرى وكأن شيئًا لم يكن ، بعد أن أخذت الصورة المجهزة مسبقًا ! وقبل هذا كله كنت قد وضعت حبوبًا منومة في علبة مياه السيد كوجيما ، ودهنت جزءًا من سريره بالكيروسين ، وهو الجزء الذي سيسقط عليه ضوء الليزر فيما بعد .
    لم نسمع صوت الثقابة بسبب المكنسة الكهربائية طبعًا .
    أكملت هايبرا : كان هذا الجزء متعلق باستفادتكِ من تنظيم السيد كوجيما ، والجزء الثاني من الخطة والذي سأعرضه الآن ، اعتمدت فيه على الآنسة ران ، فعندما لاحظنا رائحة الحريق صعدتِ إلى غرفتك مدعية بأنك ستحضرين المفتاح الاحتياطي ، وهو حقيقة في جيبك ، وإنما صعدت لكي تسدي الثقب وتأخذي الليزر .
    سددت الثقب بصلصال جهزته مسبقًا ، ولونه مشابه إلى درجة كبيرة بلون السقف الخشبي ، وأخذت الليزر ووضعته في جيبك ، ونزلت كأنك ستنقذين السيد بالمفتاح الاحتياطي ، وما يثبت كلامي تلك البقعة الصغيرة التي يختلف لونها قليلا عن لون السقف .
    ننظر الجميع إلى السقف ، فلم يروها ، فأشارت لهم هايبرا ، وقالت : فوق السرير تمامًا ، فدققوا النظر مرة أخرى ، فرأوها
    السؤال هو : كيف استفدتِ من الآنسة ران ؟
    حقيقة ، لقد اخترت الفتاة المناسبة التي لن تقف مكتوفة الأيدي إلى أن يأتي رجال الإطفاء ، فستحاول جاهدة إطفاء النار والمساعدة ، وفي هذه الأثناء بالذات ستستغلين الفرصة وتخفين الليزر .
    هذه باختصار خطتك القذرة .
    عاد الدور على ران لتكمل الحديث : والآن ، اسألوا قدر ما تشاؤون .
    ذهل الجميع من هذا الاستنتاج ، ولكن لا زال هناك بعد الغموض !
    سأل المفتش ميجوري : بيع مثل هذا الليزر ممنوع ، فمن أين أتت بمثله ؟
    ران : أعتقد أن من الأفضل لو وُجه السؤال إلى الآنسة ماي .
    سأل تاكاجي : خشب سقف هذه الغرفة الذي هو نفسه أرضية غرفة الآنسة ماي سميك ، فكيف أدخلت الصلصال وسدت الثقب بهذه الدقة .
    تفاجأت ران من السؤال ، ولم تعرف جوابًا ، فقالت هايبرا : أنا سأجيبك . لقد ذكرنا سابقًا أن السيد كوجيما مشهور بالدقة ، فأرجح أنها سألته منذ فترة عن سمكه ، فأجابها ، وشخص دقيق مثله لن يفوته شيء من أجزاء هذا البيت ذي الطراز الياباني القديم ، وقد استفادت من معرفة السمك أن جهزت صلصالًا طوله = سمك السقف ، وسمكه ( أي الصلصال ) = سمك رأس الثقابة ، وليس عليها بعد ذلك إلا أن تدخل الصلصال حتى يُسد الثقب في أرض غرفتها ، وسيُسد من الأسفل بالطريقة ذاتها .
    تاكاجي ( في نفسه ) : استنتاج مذهل .
    سأل السيد هاجيمي : وهل يستطيع الليزر أن يحرق السرير ؟
    أجابت ران : بالطبع ، وهناك أنواع من الليزر طاقتها أعلى من هذا النوع .
    سألت الآنسة يوري : ما الذي يضمن لها أن ينام السيد كوجيما على سريره ؟ ، لا سيما وقد أخذ المنوم ، فربما يسقط على الأرض نائمًا .
    أجابت ران : كما ذكرنا سابقًا ، فقد استغلت نظام السيد كوجيما ، وأعتقد أنه كان يأكل الطبق على المنضدة ، ثم يجلس على السرير ؛ ليشرب علبة الماء ، وبعدها يقوم ويأخذهما ويضعهما عند الباب ؛ لتأخذها الآنسة نانا .
    سألت نانا : لقد فتشت الشرطة المنزل كله ، ولم يجدوا مريبًا ، بينما كان كل ذكرتموه من ثقابة ، و صلصال مريب مثير للشك .
    أجابت هايبرا : إنها أذكى من أن تفوت عليها نقطة مهمة كهذه .. فقد علمت أن الشرطة ستفتش المنزل عاجلًا أو آجلًا ؛ لذا أرجح أنها وضعت علبة الصلصال بجانب حقيبة المدرسة ، والثقابة بجانب لوحة جديدة حديثة التركيب ، وبهذا لن تثير شكوكهم أبدًا ؛ فسيطنون أن الثقابة استخدمت لتركيب اللوحة ، والصلصال لإحدى الأعمال الفنية المدرسية .
    صفقت ماي بحرارة ، وقالت ( بسخرية ) : يا له من استنتاج ، ولكن أين الدليل ؟
    قالت ران ( بثقة ) : إنه في حقيبتي ، لقد وضعت الليزر في حقيبتي ، وأتوقع أنك كنت تنتظرين انتهاء التحقيقات ، وذهابي إلى منزلي ؛ لتتصلي بعد ذلك ، وتقولي بكل بساطة : الخادمة أخطأت وهي تنظف فقد ظنت شيئًا يخصني يخصك فوضعته في حقيبتك .
    أحضرت هايبرا الليزر ، وقالت : حتى إن لم تكن بصماتك عليه ، وأنكرت أنه لك ، فتجد الشرطة مصدره بسهولة ، وستتأكد من أنه لك .
    ابتسمت ماي وقالت بثقة : ما هذا ؟ أهو ليزر ؟ هذه المرة الأولى التي أراه فيها !!
    ابتسمت هايبرا وردت : كفاك كذبًا ، فأنا متأكدة أن بصماتك عليه ، وعلى قطعة الصلصال ، و سيرفع رجال الشرطة البصمات ، وسيثبت كلامي .
    جثت ماي على ركبتيها وشرعت في البكاء ، والنحيب .. كان الكلام يخرج منها متقطعا : ذلك الحقير ، بعد أن توفيت زوجته ، صار يتقرب إلى أمي التي كانت تعمل بشركته ، ولكن أمي كانت متزوجة ، ولكي يتزوجها قتل والدي ، بتعطيل مكابح سيارته ، وتقرب إلى والدتي بعد ذلك ، وتزوجها .. لقد أخبرني ابنه وصديقي العزيز جينتا بكل شيء ، فوالده قد أخبره . >> ( جينتا ) تشابه في الأسماء فقط ^^
    صفد الضابط تاكاجي يديها ، فصرخت : لا تقتادوني إلى السجن فذلك الحقير يستحق القتل .
    " حمقاء .. جريمة القتل ليس لها مبرر أبدًا .. القتل سيستمر وسيستمر ؛ لأن المبررات دومًا موجودة عند القتلة !!
    لا أعلم متى يعلم البشر أن إزهاق الأرواح ليس له مبرر !! "
    كانت هذه كلمات ران التي وجهتها لماي .


    ( هل أنتما طفلان ؟ )
    - آي تشان .. كنت رائعة جدًّا .. لماذا جعلتني أقول نحن ? ، والحقيقة أنك من حل القضية .
    - لأن لك الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في معرفة الخدعة .
    - سأخبر شنتشي بكافة التفاصيل أنا متأكدة أنه سيعجب بك .
    - افعلي ما شئتِ .
    صمتت ران ثم قالت فجأة :
    - آي تشان ، هل أنت وكونان طفلان في الإبتدائية ؟
    أجابتها هايبرا :
    - هل أنت فتاة في الثانوية ؛ لتسألي سؤالًا كهذا ؟
    - آه آسفة .

    ( المجرم الأكبر )
    " بعد يومين "
    " في منزل البروفيسور "
    قال كونان لهايبرا : لقد حللتِ القضية ببراعة وقُبض على المجرم ، ولكن المجرم الأكبر طليق ، ولن يعاقبه البشر ؛ فلا دليل يدينه ، ولكن لا محالة سيلقى جزاءه من رب العالمين .
    هايبرا : ما الذي تقصده ؟
    كونان : مثلما استغلت ماي مشاعر ران لصالحها ، فقد استغل صديق ماي وابن الضحية مشاعر ماي لصالحه .
    هايبرا : أيعقل ؟
    كونان : بالضبط ، أعتقد أنها تحدثت إلى صديقها بشأن حادثة والدها ، وعن رغبتها في قتل من قتل والدها ، وبمخالطته إياها عرف أنها تفعل كل ما تصمم على فعله ؛ فطمع في الإرث ، وكذب عليها ؛ لتقتل والده ، ويحصل على الإرث دون أن يتعب نفسه ، ويقحمها في المشاكل .
    هايبرا : ما الذي جعلك تعتقد هذا ؟
    تتحدث كما لو أنك كنت معهم .
    كونان : هل من الممكن أن يخبر أب ابنه بجريمة ارتكبها ؟ ، وفوق هذا ما مصلحته من إخباره ؟! ؛ لذا أعتقد أنه كذب ليحصل على الإرث
    هايبرا : تبًّا ، ظننت أني تغلبت على شارلوك هولمز بحلي لهذه القضية ، لكن أستحق أن أكون على الأقل مساعدة المتحري الأفضل !!

    تمت بحمد الله

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة ~~خالد~~ ; 26-6-2014 الساعة 03:56 PM
    جزاكم الله خيرًا آلَ النور، وجعل ما قمتم به في ميزان حسناتكم!





  3. #23
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,328
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    وقفت هناك.. مسندة ظهرها إلى جذع الشجرة العجوز الذي لطالما استندت عليه الحكايات..


    تتسلل خيوطٌ من الضوء بلون الذهب من بين الأوراق المتدلية لترسم لوحة أشبه بالأساطير..


    تهب النسمات العليلة حاملةً رائحة الربيع.. فتتمايل الأغصان طرباً.. وتهتز الأوراق غنجاً.. وتتحرك بقع الذهبي على العشب الأخضر بإيقاع منسجم..


    يتزامن مع حركتها صوت حفيف الأوراق الغنائي.. ليؤدوا معاً أجمل المعزوفات..


    ولا تكتمل أغنية الطبيعة إلا بالحكايات المتجددة.. التي تستند علي شجرتها منذ الأزل..


    بخصلات شعرها الطويل التي تتمايل كما الأغصان وتغني كما الأوراق..


    ببسمتها التي استقت من الشمس نورها..


    بوقفتها كما لو كانت جزءاً من الشجرة.. كما لو أن الطبيعة اتحدت واختلطت بالحكاية فما عاد بينهما حاجز..


    بعذوبة صوتها الغنائي وهي تقول كلماتها التي حفظها الزمن:


    لا تنسي.. لا تصرفي بصركِ يوماً عن الأمور الأهم في حياتك !




    ~


    فتحت عينيها ببطء.. نور الشمس يتسلل من بين الستائر المسدلة.. جلست على حافة السرير.. أخذت نفساً عميقاً وهمست:
    لقد عاد الحلم.. مرة أخرى..


    المنزل هادئ جداً في الصباح الباكر.. أغلقت عينيها بتأمل.. ولكن صوت جرس الباب قطع عليها خلوتها..


    قالت بضجر:
    من عساه يكون في الصباح الباكر؟... آه.. ومن غيره؟ لا بد أنه مهووس القضايا ذاك! هل لا زال البروفيسور نائماً يا ترى؟


    تنهدت بخمول.. نهضت بجسدها الصغير.. واتجهت نحو الباب..



    ~



    • كونان- كن ~ هيا أسرع! ستبدأ مراسم الافتتاح قريباً!





    • حـ.. حسناً..



    كانت تقف عند مدخل وكالة موري للتحريات.. تتحرك خصلات شعرها البني الطويل مع النسمات الهادئة.. ترتسم على وجهها معالم الانزعاج..


    كيف لا وذلك الصغير قد تأخر بالنزول؟ إنه حفل افتتاح المسرح الجديد الذي انتظرَته طويلاً!



    ولكن غريب.. لم يكن كونان- كن يهتم بهذا يوماً! فلماذا أصر فجأة على الحضور؟



    قطع عليها تفكيرها وقع خطواتٍ صغيرةٍ خلفها.. التفتت لترى تلك الطفلة الصغيرة بنظرتها الباردة المعتادة..



    • مساء الخير.. لقد قدمتُ لإيصال شيء من البروفسور لإيداغاوا- كن.. البروفسور مشغول لذا-




    • أجل! هل وصلت هدية البروفسور؟!



    كان كونان هو صاحب العبارة الأخيرة.. قالها لاهثاً بعد أن قدم مسرعاً من الأعلى..


    تقدم نحو هايبرا فناولته شيئا ما من جيبها..


    تساءلت ران:
    إيه؟ ما هذا كونان – كن؟



    • لا.. لا شيء.. مجرد لعبة جديدة يريد مني البروفسور تجريبها.. إنها في بطاقة الذاكرة..



    تململت هايبرا ثم تراجعت قائلة:
    حسناً إذاً.. بما أني أوصلتُ ما عليّ سأعود الآن..



    • إيه.. انتظري آي- تشان.. لم لا تأتين معنا؟ نحن ذاهبان لحضور افتتاح المسرح الجديد.. كان من المفترض أن تأتي سونوكو ولكنها لم تتمكن من الحضور.. سيكون أمتع لو كنا أكثر.. أليس كذلك؟




    • ليس حقاً.. لا رغبة لدي..




    • قلتِ أن البروفسور منشغل صحيح؟ لا شيء لديكِ لفعله..



    ألقت هايبرا نظرة نحو كونان..
    لا شك أن هذا هو الأمر الذي قدم في صباح الأمس الباكر لأجله.. قضية جديدة.. هاه؟



    • حسناً إذاً... سأرافقكما..




    ~


    إنهم على أعتاب المسرح.. استطاعت هايبرا تمييز العديد من رجال الشرطة المتنكرين في المكان..


    تذكرت ما قاله كونان صباح الأمس.. أحدهم ترك رسالة تهديد عند مركز الشرطة.. هدد بنسف المسرح وقتل الحضور..


    لم تكن الشرطة لتأخذ الأمر على محمل الجد لولا أن هذا الشخص ترك كيساً مليئاً بالبارود مع رسالته ليؤكد نواياه!


    رفضت إدارة المسرح تأجيل الافتتاح فاضطرت الشرطة للتنكر وحضور الحفل..


    في قبو المسرح صالةٌ خاصة ذات مدخل وحيد يُمنع إدخال أي نوع من الهواتف النقالة إليها، وفيها سيقام حفل الافتتاح..


    الشرطة طبعاً حصلت على إذن خاص بإدخال أجهزتها بعد جهد!


    وكونان الذي عرف بالقصة كلها عندما استمع صدفة إلى حديث المفتش ميغوري مع موري طلب من البروفسور أغاسا صنع هاتف خاص له –وهو الذي وصله اليوم- لا يظهر بالتفتيش الآلي على الأجهزة النقالة..


    موري لم يخبر ران بالأمر ولم يرد ذهابها.. ولكن ميغوري طمأنه بأن احتمالية جدية الأمر ليست كبيرة.. كما أن الشرطة متأهبة فلا داعي للقلق..


    كونان أراد الذهاب ليشهد القضية.. ولحماية ران أيضاً بلا شك..


    وهكذا قادت الظروف كونان وران وهايبرا إلى قلب أحداثٍ جسام، لو توقعها أيٌّ منهم لما غادر فراشه هذا الصباح!


    ~


    واحد.. اثنان.. ثلاثة.. أربعة.. خمسة.. ستة..


    استطاعت هايبرا تمييز ستة رجال شرطة متنكرين ومندسين بين الناس في قاعة قبو المسرح..


    من السهل تمييز الشرطة عندما تعرف أنهم موجودون..


    ألقت نظرةً نحو كونان..
    لقد ميّزهم هو الآخر..


    كانت مراسم افتتاح القاعة على وشك البدء عندما علا صوت انفجار هائل هز المكان برمته!


    ردة فعل الناس كانت أن تحمسوا! فقد كان الصوت أشبه ما يكون بالألعاب النارية التي تضاء في مثل هذه المناسبات..


    لم يكن أحد ليتوقع وجود قنبلة في مكان كهذا وفي يوم كهذا إلا أولئك الذين شكوا بوجودها.. خصوصاً أن القنبلة انفجرت خارج القاعة..


    وهكذا هرع رجال الشرطة ومنظمو الحفل وتبعهم كونان نحو مصدر الانفجار.. دون أن يعلم أيٌّ منهم أن المجرم قد وضع القنبلة الصوتية لهذا السبب تحديداً!



    ~



    • إيه؟ ما الذي أصاب كونان- كن؟ هل خرج مع الذين أرادوا مشاهدة الألعاب النارية؟




    • .....



    دوى الصوت الانفجاري مجدداً.. ولكن هذه المرة لم يشعر أحدٌ بالحماسة.. شعر الجميع بالرعب.. فقد رأوا بأم أعينهم القنابل التي انفجرت أمام مدخل القاعة..


    تفاجأت هايبرا.. صرخت ران.. علا الصراخ.. تدافع الناس لم يهدّئهم سوى طلقات المسدس الهادرة وهي تدوي في سقف القاعة!


    تراجع الجميع بفزع.. طلقةٌ أخرى جمدتهم في أماكنهم بصمت..


    كان يقف عند المدخل المدمَّر.. يرتدي قبعةً وقفازات ومعطفاً أسود طويلاً.. كما كان يغطي وجهه جيداً بوشاح أسود كذلك..


    تحدث بصوتٍ مرتفع.. وكان باستطاعة الجميع تمييز أنه كان يستخدم جهازاً لتغيير الأصوات تحت وشاحه الثقيل:


    من أراد الحياة فليجلس في مقعده!


    قالها بحزم موجهاً مسدسه نحو الحضور.. البعض تجمد والبعض بكى.. البعض انصاع والبعض شك..


    لم يبدُ أنه يأبه لهم.. ران كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء.. هايبرا توترت ونعتتها في سرها بالغبية..


    تناول لاقط الصوت الذي يصل قاعة القبو بالقاعات الأخرى وبدأ يتحدث:


    مرحباً أيها الشرطة الأغبياء! في حوزتي الآن أكثر من مئة رهينة! كما أن القاعة ملغمة بالعديد من القنابل الموقوتة والقنابل التي تفجر عن بعد.. أستطيع نسف القاعة بضغطة زر!


    الآن كان الجميع بلا استثناء جالسين في مقاعدهم بوجل!



    • اهدأ فقط ولا تؤذي أحداً! ما هي مطالبك تحديداً؟



    صدر هذا السؤال عبر مكبرات الصوت الموصولة بالقاعات الأخرى.. عرفت ران وهايبرا فيه صوت المفتش ميغوري..



    • أهذا سؤال؟ أفترض أنكم معشر الشرطة تعرفون مطلبي! وحتى تحققوه سأقتل رهينة في كل ساعة!



    قال جملته هذه ووجه مسدسه نحو رجلٍ فزِعٍ جالسٍ في المقدمة وأطلق النار!



    ~


    مرت خمسة دقائق على مقتل الرجل المسكين.. كانت جثته ملقاة أمام المقاعد..


    كان البعض يبكي والبعض يتهامس.. ولم يهتم المجرم –الذي جلس على كرسي بجانب المدخل يعبث بمسدسه- لأمرهم.. فقد كان واثقاً تماماً من خلو المكان من الأجهزة النقالة..


    وكان –ويا للعجب- قد فصل أسلاك اللاقط والسماعات بلا مبالاة!


    كودو –كن.. ماذا كنت ستفعل لو كنت هنا الآن؟


    كانت تفكر بهذا وهي تنظر إلى نظرات ران المتوترة والقلقة..


    علينا أن نفعل شيئاً قبل أن نتحول إلى جثث.. في الوقت الحالي.. لا أملك غيرها كحليفة!




    • هيي.. ألا تعتقدين أن هذا غريب؟





    • إيه؟





    • لماذا برأيك فصل المجرم اللاقط والسماعات؟





    • لا يبدو أنه مهتم بإجابة الشرطة له..





    • أجل إنه لا يرغب بالتفاوض معهم.. مع أنه أعلن قبل قليل أنه يريد منهم أن يعرفوا مطالبه ويلبوها!





    • هل تعنين أنه ربما كان له هدفٌ آخر؟





    • ربما.. هذا احتمالٌ وارد..



    تباً.. كودو- كن.. لا شك أنك توصلت لهذه النتيجة أيضاً.. ولكن البقية هي أمرٌ لا يمكنك فعله من الخارج! ليتك كنت هنا الآن!




    • آي- تشان..





    • ؟





    • لا داعي للقلق.. سأبقى إلى جانبك!





    • .......





    • اسمعي.. لقد كنتُ أفكر.. لماذا استخدم المجرم جهاز تغيير الأصوات؟ هل يعرف أحدٌ من رجال الشرطة صوته؟



    لمعت عينا هايبرا وقالت:


    لا! ليس رجال الشرطة! كان يكفيه تغطية لاقط الصوت بشيء ما ليخرج صوته مختلفاً.. إنه يتحدث معنا أيضاً عبر جهاز تغيير الأصوات! إنه يخشى أن يميز صوته.... أحدٌ ما من هذه القاعة!



    ~


    وقف يتابع تحريات الشرطة ومحاولاتهم المستميتة معرفة هوية المجرم أو اكتشاف مطالبه أو حتى الاتصال به!


    تباً.. ران في الداخل.. يا لي من غبي.. يا لي من غبي.. كان عليّ أن أمنعها من الذهاب.. وهايبرا أيضاً.. إنهما في خطر..


    حتى مع أني استنتجتُ أن مسرحية الاختطاف هذه ما هي إلا خدعة.. لكني لا أستطيع المتابعة من هنا.. تباً.. ران.. هايبرا.. كونا بخير!


    ~


    هذه الطفلة الصغيرة.. إنها ذكية جداً.. لا شك أنها تعلمت الكثير من البروفيسور..


    أنا أيضاً عليّ أن أبذل جهدي.. عليّ أن أكون أقوى.. شينتشي.. ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني؟


    أنا خائفة.. ولكني أريد حقاً مساعدة هذه الصغيرة.. لا أستطيع منع نفسي من الشعور بأنها وحيدةٌ جداً...




    قطع أفكار ران صوت هايبرا وهي تقول:
    أعتقد أن الاختطاف والرهائن ووجود مطالب يريدها من الشرطة هي الواجهة التي يريد أن يخدعنا بها..


    في العادة يقوم المجرمون من هذا النوع بترك أدلة للشرطة.. ويستمتعون بمتابعة محاولاتهم المستميتة لحل اللغز..


    ولكن هذا مختلف.. إنه لا يريد التفاوض حتى.. الشرطة لا تعرفه.. وهو لا يريد شيئاً منها..


    حقيقة أن شخصاً ما في هذه القاعة يعرفه يعني أن هدفه هو قتل إنسانٍ بعينه! لا شك أنه سيقتله كمجرد رهينة قُتلت بمرور ساعة!




    • مذهل آي- تشان!




    • ولكن حتى لو عرفنا هذا.. من المستحيل معرفة هوية الشخص المطلوب من بين كل هؤلاء الناس..




    • ألا يمكن أن يكون القتيل الأول؟




    • هذا مستبعد.. لا شك أنه سيقتله في المرة الثانية أو الثالثة لإبعاد الشبهة عن نفسه..




    • ولكن.. هذا غريب.. إنه يعرض نفسه لخطر الإمساك به.. ويستخدم الرهائن والقنابل من أجل قتل شخصٍ واحد؟ ألم يكن بإمكانه إيجاد طريقةٍ أسهل؟




    • أجل! معكِ حق! ربما يدل هذا على أن هدفه شخص من الصعب الوصول إليه بسهولة! شخص مهم.. حياته مهمة.. واستهدافه متوقَّع عادةً!




    • هكذا سنحصر المشبوهين أكثر!




    • انظري إلى حيث ينظر القاتل!



    كان المجرم لا يزال في مكانه.. يعبث بمسدسه ويحدق بعينيه إلى الزاوية البعيدة من القاعة..




    • هناك! أحدٌ من الجالسين في تلك الجهة لا بد أن تنطبق عليه مواصفات هدفنا المجهول!




    • إيه؟ أليست تلك السيدة ساناي؟




    • ساناي؟




    • أجل.. إنها تملك مصرفاً باسمها وهي ثريةٌ جداً تحيط نفسها دائماً بالحراسة المشددة.. يقولون أنها كثيرة الشك فيمن حولها.. إنها تعتقد أن الجميع يريد قتلها ليحصل على ثروتها.. إنها لا تثق حتى بأقرب أقربائها.. لقد شاهدتها مرة على التلفاز..




    • إذن السيدة ساناي هذه هي هدفنا المجهول.. أعتقد أن علينا التحدث معها.. ولكن.. ألن نثير شكوك القاتل إن تحدثنا إليها وبدأنا بالنظر إليه؟




    • لا تقلقي! الجميع ينظر إليه على أية حال.. كما أننا مجرد فتاة وطفلة.. لن نثير شكوكه مطلقاً!



    صحيح.. لقد نسيت أني مجرد طفلة!



    • معنا خمسٌ وأربعون دقيقة.. علينا خلالها أن نكتشف هوية القاتل قبل وقوع جريمة جديدة!




    ~



    • ماذا؟ تقولين أني المستهدفة هنا؟




    • أخفضي صوتكِ أرجوكِ سيدة ساناي!



    كانت هايبرا وران قد تمكنتا أخيراً وبعد جهد جهيد من الوصول إلى المقاعد المجاورة للسيدة ساناي دون إثارة الكثير من الانتباه..



    • كنت أعرف! كنت أعرف! إنهم يريدون قتلي! ما كان عليّ القدوم إلى هنا!




    • اهدئي يا أمي.. لسنا متأكدين من ذلك بعد!





    • بلى نحن كذلك.. عفواً سيدة ساناي.. هل هناك شخصٌ محدد تشكين به؟




    • كلهم! كلهم يريدون قتلي!




    • ولكن أحدهم يحاول فعل ذلك الآن!



    قالتها هايبرا بنفاذ صبر.. فتطلعت المرأة البدينة نحو المجرم بتفحص..



    • إنه طويل باعتدال.. نحيل القامة.. لا أستطيع أن أحدد إن كان رجلاً أو امرأة..




    • نستطيع رؤية العينين..



    وضعت السيدة نظاراتها الصغيرة ونظرت مجدداً..



    • يا للهول! أستطيع أن أجزم أنه من العائلة.. تتميز عائلتنا بعيونها الناعسة كعينيّ!




    • إذن.. مَن مِن عائلتك يمتلك هذه العيون.. وهذا القوام.. ويملك سبباً وجيهاً ليرغب بشدة في رؤية جثتك؟..



    امتعضت المرأة، وهمست ران:
    آي-تشان! كان بإمكانكِ أن تقوليها بطريقة ألطف!




    • حسناً.. أستطيع التفكير في ثلاثة أشخاص.. أولاً ولدي يوشيدا-





    • أمي! يوشيدا لا يمكن أن يفعلها!





    • الكل يمكنه فعلها! لو لم تكوني معي هنا لاتهمتكِ أيضاً!



    امتعضت الفتاة الشابة وصمتت..




    • إذن ولدي يوشيدا يظن أنه سيكسب الكثير بموتي.. خصوصاً أنه يتذمر دوماً من عدم إغداقي المال عليه.. يظن أنه يمكنه أن يستمتع بأموالي وأنا حية أرزق! إنه مجرد جشع.. مستعدٌ لبيع أسرته لأجل المال! لا يعرف أني حرمته من الميراث تماماً في وصيتي!



    ممن ورث هذا يا ترى؟




    • التالي هي ابنة عمي يومي.. مع أنها أقرب أقربائي بعد أبنائي إلا أن نصيبها من الميراث لا يكاد يذكر.. ولكنها تكرهني حقاً.. ولا أدري لماذا؟



    ومن لا يكرهك؟!




    • وأخيراً هناك كوروبي.. قريبٌ بعيدٌ لوالدي وهو أيضاً خادمي العجوز الأمين منذ الأزل.. يعرف أني كتبتُ له في الوصية مبلغاً جيداً ولن يتورع عن ارتكاب جريمة من أجل الحصول عليه..



    أمين ومع ذلك لا زلتِ تشكين فيه؟




    • هل حقاً يوشيدا لا يعرف أنكِ حرمتِه من الميراث؟



    سؤال ران فاجأ هايبرا والمرأتين..




    • ماذا تعنين؟





    • لا.. لا شيء.. فقط خطر لي أنك ذكرت أنه "محروم من الميراث" ببساطة.. ربما ذكرتِ هذا أمام آخرين أيضاً؟ كما أن ابنتكِ لم تبدُ متفاجئة.. إذا كانت تعرف وهي متعاطفة مع أخيها فربما..... أعني أنه ربما عرف بطريقة أو بأخرى..





    • أساي!





    • .....





    • أساي!!!





    • حـ.. حسناً.. لقد أخبرته منذ فترة.. جن جنونه وقتها ولكنه هدأ تماماً مؤخراً.. آسفة أمي..




    • هدأ مؤخراً! لا بد أنه كان يخطط لهذه الجريمة!




    • مستحيل سيدة ساناي! فهو لن يكسب شيئاً من موتك!




    • بل سيفعل!



    قالتها هايبرا بنبرة فاجأت الجميع..



    • ماذا تعنين آي- تشان؟




    • أعني أننا نغفل النظر عن الأمور الأهم هنا! سيدة ساناي.. من هو المستفيد الأكبر من وفاتك؟




    • ابنتي أساي..




    • أساي – سان.. هل كتبتِ وصية من قبل؟




    • ماذا؟ حسناً.. أجل.. قمتُ بالمعتاد.. لم أضع فيها شيئاً مميزاً..




    • أي أنكِ إذا ورثتِ أموال أمكِ كلها ثم متِّ.. فإن الأموال كلها ستذهب إلى أخيكِ تلقائياً!




    ~




    • مستحيل! أتقولين أنه خطط لقتل أمه وأخته في نفس اليوم؟! يا للفظاعة!!




    • هذا ليس أكيداً ولكنه الاحتمال الأقوى.. إن قتل الأم كرهينةٍ ثانية وقتل الأخت بعدها.... تباً! بقيت ربع ساعة فقط! علينا أن نفعل شيئاً!




    • وماذا عسانا أن نفعل؟




    • سنواجهه! سنكشف هويته أمام الجميع!




    • مستحيل! قد ينسف المكان ليسكتهم جميعاَ! لا بد أنه قد أعدّ طريق هروبه هو سلفاً!




    • غالباً قصة المتفجرات ونسف المكان مجرد خدعة.. كما أنه يحتاج شهوداً على أن الأم قد ماتت قبل ابنتها.. سأواجهه على أية حال..



    من المفترض ألا يقتل طفلة لمجرد أنها اقتربت منه.. وحتى لو قُتلتُ هنا.. أفترض أني موجودة هنا لأقوم بهذا الدور.... لديكِ أشخاص يهمهم أمرك.... احرصي على نجاتك..




    • ولكن.. آي-تشان.. أنتِ أيضاً لديكِ أشخاص يهمهم أمركِ!



    ولكن هايبرا كانت قد ابتعدت..



    ~



    كان يبدل نظره بين مسدسه وبين المقعد الذي جلست عليه السيدة ساناي بنفاذ صبر.. ألقى نظرةً سريعةً على ساعته.. عشر دقائق.. عشر دقائق فقط وتختفي تلك المرأة الجشعة من هذا العالم..


    لفت نظره ظلٌ صغير يقترب.. رفع بصره ليرى طفلةً صغيرةً تقف أمامه مباشرة.. وجه مسدسه نحوها وقال: عودي إلى مكانكِ فوراً!



    • ولكن.. أريد استخدام الحمام يوشيدا-سان..




    • قلت لكِ عود-



    جحظت عيناه فجأة: ماذا قلتِ للتو؟؟ أين سمعتِ بهذا الاسم؟!!



    • قبل أن تنفجر القنابل سمعتُ رجالاً يقولون أن شخصاً ما يهدد بنسف المكان وأن المشتبه به الأول هو يوشيدا- سان.. لم أفهم ما قالوه وقتها ولكني فهمتُ الآن أنك أنت يوشيدا- سان صحيح؟



    كانت تتحدث بصوتٍ مرتفع سمعه كل الموجودين.. بدأ العرق يتصبب من جبينه..



    • كاذبة! لقد رأيتكِ تجلسين مع تلك المرأة البدينة.. لا شك أنها أخبرتكِ بشيء ما..




    • تقصد أمك؟



    صار صوته مخيفاً فجأة: تباً لك.. ما الذي تعرفينه بالضبط؟



    • الجميع الآن يعرف ما أعرفه!




    • ...... كنتُ أنوي استخدامك كرهينة عند مغادرة هذا المكان.. ولكنكِ بغبائك دفعتني لتغيير رأيي..



    وتابع هامساً: لعبتكِ الصغيرة ستنتهي هنا.. سأقتل المرأة وأعلن للشرطة ذلك.. ثم سأنسف المكان.. سيتأكدون من موتها أولاً إن كنتِ تدركين أهمية هذا لي..


    الأمور التي اكتشفتِها.. أعرفها سلفاً!


    ومكافأة لكِ على إفساد متعتي.. ستكونين أول الراحلين..


    أنتِ رهينتي الثانية! ستموتين خلال خمس دقائق!




    ~



    تباً! هل سينسف المكان حقاً؟ لماذا انتهت الأمور هكذا؟ تباً!


    لمحت خيالاً أبيض يعبر من جانبها ليستقر أمامها:



    تراجعي آي-تشان!


    ثم نظرت للقاتل بحدة:


    لن تصل لها إلا على جثتي!


    • أنت التي كنتِ برفقتها.. لا بأس.. يمكنني قتلكما معاً ما دامت هذه رغبتكما..




    • حـ.. حمقاء!! ما الذي تفعلينه!! لديكِ حياتكِ وأشخاصٌ مهمون لك!! ابتعدي من هنا!!



    شينتشي.. أرجوك ساعدني..



    أخذت نفساً عميقاً.. بقيت ثلاث دقائق..


    آي- تشان على حق.. إذا كان هدف يوشيدا هو قتل والدته وأخته.. فالقنبلة الأولى والمتفجرات عند المدخل أكثر من كافية بالنسبة له.. غالباً نسف المكان مجرد حيلة..


    حدثني شينتشي يوماً عن تفجير القنابل عن بعد.. يحتاج جهاز تفجير أو هاتفاً نقالاً.. لا أراه يحمل الآن واحداً في يده مع أن هذا الوقت حرج بالنسبة له....



    سأراهن على أنها خدعة!




    ~



    كان القاتل يراقب ساعته باستمتاع ومسدسه لا زال موجهاً نحو ران..


    كانت هايبرا لا تزال تصرخ بها:
    قلت لكِ تراجعي! فيم يعنيك أمري؟؟ هذا-


    قاطعتها ران بهدوء:
    آي- تشان.. حياتكِ مهمة.. ولديك أصدقاء يحبونك وينتظرون عودتك.. لا تصرفي بصركِ عن الأمور الأهم في حياتك !




    لا تصرفي بصركِ عن الأمور الأهم في حياتك !




    شعرت هايبرا بتوقف المكان والزمان.. لم تعد ترى سوى شبحها الأبيض المستند على الشجرة.. وهي تردد كلماتها العذبة..


    أوني-تشان..




    قال القاتل وعينه مثبتةٌ على ساعته: دقيقة واحدة وينتهي كل-



    • هاااااااااااااااااااااااااااااااااا



    وتزامناً مع صرختها المعتادة.. أطلقت ركلة قويةً نحو القاتل.. ما رآه الجميع كان مجرد حركةٍ سريعةٍ وسقوط.. وما سمعوه كان صوت طلقةٍ مدوية..


    دبّ الهلع بين الناس وارتفع صراخهم.. ولكن صراخهم انقلب إلى تهليل حين رأوا القاتل مرتمياً على الأرض فاقداً للوعي.. بينما ران
    تمسك بذراعها النازفة..


    أسرع البعض بتثبيت مكبرات الصوت واللاقطات ليتواصلوا مع الشرطة ليخرجوهم من قبو الموت هذا..


    وقفت هايبرا تنظر إلى ران.. كان عيناها تحملان من المعاني والمشاعر المتضاربة ما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه..


    ابتسمت ران وقالت:
    لا تقلقي.. إنه مجرد جرح سطحي.. كل شيء بخير الآن.. علينا أن نخرج بسرعة.. لا شك أن كونان- كن قلقٌ جدا الآن..



    أجل.. لا شك أنه قلق.... كودو- كن.. أعرف الآن لماذا تحبها....


    لا أريد أن أحبها ولكن.. لِمَ هي تشبهها كثيراً؟



    ابتسمت في حزن.. التفتت بوجهها بعيداً عن ران وتمتمت بخفوت:



    شكراً لكِ.......... ران- أوني شان...




    * تمت *

    0 !غير مسموح

  4. #24
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    انتهى الوقت، وتم وضع متُطلبات الجولة الثالثة !

    .
    .

    0 !غير مسموح
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  5. #25
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,328
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||



    كان يجري بأقدامه الصغيرة نازلاً الدرجات وهو ينادي: أسرع بابا! سوف ينتهي الكعك من السوق إذا لم نسرع!

    ضحكات خافتة جاءت من الظل مصحوبة بصوت دافئ يقول: لا تقلق يا بني! الكعك لن ينتهي!

    تذمر الطفل بنفاذ صبر.. تناهت إلى مسامعه أصوات أبواق سيارات الشرطة وهي تقترب..

    لم يلتفت لها.. وبقي يتحرك في مكانه بضجر.. لمح قطة صغيرة تسير وسط الشارع فهتف: قطة-تشان!

    قفز إلى الشارع مبتهجاً..

    أبواق الشرطة ترتفع..


    • توقفي قطة- تشان..


    سمع صوت والده يصرخ: ابتعد!! سيتو!!!

    عندما رفع عينيه كانت مقدمة سيارة الشرطة أمامه مباشرة.. سمع صوت فراملٍ حاد مختلطٍ بصراخ والده..

    وبينما مرّ ظلٌّ كبيرٌ فوقه.. سقطت قبعته الصغيرة بعيداً..




    ~~~



    أعلن السيد كين ماسارو أن فرع شركته وايت جيويل في البرازيل قد عثر على حجرٍ من العقيق الأزرق النادر يزن 5.1 قيراط..

    وقد كان إعلانه هذا صاخباً.. فآخر جوهرة وُجدت من هذا النوع كانت تزن 4.2 قيراطاً وقد بيعت بسعر 6.8 مليون دولار.. وقد كان هذا قبل عشر سنوات..

    كما أعلن السيد ماسارو أنه سيُحضر جوهرته هذه إلى اليابان وسيضعها في أعلى برجه الخاص المشهور بحراسته المشددة، كما أنه سيُنشئ نظام حراسةٍ منيع خاص بهذه الجوهرة..

    إعلان السيد ماسارو لم يفتح شهية العديد من اللصوص.. فأبراجه مشهورة بأنظمة حراستها المشددة.. وتجاوز هذه الأنظمة ثم التعرض لنظام حراسة خاص وسرقة جوهرة نادرة تتوجه أنظار العالم كله نحوها يعد ضرباً من المستحيل بالنسبة للص العادي..

    فقط أكبر اللصوص ستُفتح شهيتهم أمام إعلانٍ كهذا.. وخاصةً عشاق التحدي من لصوص الجواهر الثمينة!


    ~~~


    عندما استيقظ كونان في الصباح الباكر.. كان جرس الباب يرن..


    • من الذي يحضر في الصباح الباكر.. وفي يوم العطلة أيضاً؟؟ أهو زبون؟؟


    كان موري لا يزال يشخر على السرير إلى جانبه.. فرك عينيه.. وضع نظاراته.. واقترب من الباب ليفتحه..

    ولكن الباب فُتح فجأة وظهرت ران أمامه..


    • أبي!!! انهض بسرعة! أما زلت نائماً؟!! هناك زبون ينتظر في الأسفل ويبدو أنه شخص مهم! أسرع أبييييييي!!!


    استغرق منه الأمر بعض الوقت لينهض ويستعد.. ولكن عبارة "عميل مهم" دفعته للاستعجال..

    استعد كونان بسرعة أيضاً.. وعندما كان موري ينزل الدرجات كان كونان خلفه تماماً..


    • آسف جداً على التأخر أيها السيدان.. أهلاً وسهلاً!


    كان هناك رجل في عقده الرابع من العمر.. له لحيةٌ خفيفة.. ويرتدي بدلةً رمادية مخططة ونظارةً بإطارٍ ذهبي..

    وإلى جانبه كان هناك رجلٌ يرتدي بدلةً سوداء تماماً مع نظارةٍ سوداء معتمة.. وكان يقف باحترام وعلى وجهه نظرةٌ قاسية..

    حارسٌ شخصي؟!

    هكذا فكر كونان.. هل هو شخصٌ مهمٌ إلى هذه الدرجة؟!

    بعد تبادل التحيات تحدث الرجل المتأنق في صلب الموضوع مباشرة:

    سيد موري.. أنا كين ماسارو.. وأحتاج خدمتك في-

    قاطعه موري بصوته العالي فجأة: إيه؟ السيد ماسارو نفسه؟؟ الميلياردير صاحب شركة المجوهرات العالمية تلك؟؟


    • أجل إنه أنا سيد موري.. صاحب شركة وايت جيويل.. وأتمنى أن ندخل في صلب الموضوع مباشرة.. فوقتي لا يحتمل المزيد من التضييع..


    أجاب موري مُحرَجاً: بـ.. بالتأكيد.. تفضل سيدي..


    • أشكرك.. كما كنتُ أقول.. أحتاج خدمتك في أمر ما.. وصلتني قبل أيام رسالة تهديد من اللص المدعو كايتو كيد..



    • إيه؟ كايتو كيد؟ هل بلغت الشرطة؟؟



    • لا سيد موري.. لا أرغب أن أعطي الموضوع أكبر من حجمه.. ولا أرغب بتدخل الشرطة في أعمالي فهذا سيعطلها..



    • ولكن.. سيد ماسارو-



    • عفواً سيد موري.. كل ما أريده منك هو أن تفك رموز رسالة كيد.. وأما التفاصيل الأخرى فهي خاصة بي.. وإذا تمكنت من حلها فسأعطيك أجراً جيداً..



    • أ..أجل.. بالتأكيد!



    • لا شك أنك سمعت عن حجر العقيق الأزرق الذي امتلكتُه مؤخراً.. إنه هدف كيد دون شك.. أما الرسالة...


    أشار السيد ماسارو إلى مرافقه فأخرج الأخير من جيبه ورقةً مطويةً بعناية وسلمها إلى موري.. وما كاد موري يفتح الورقة حتى نهض السيد ماسارو قائلاً:

    هذه نسخةٌ من رسالة كيد مرفقةٌ برقمٍ للتواصل معي.. أرجو أن تُعلمني حال حلك للغز.. وإذا فكرت بإبلاغ الشرطة فلن تحصل على مليمٍ واحد!

    قال السيد ماسارو جملته هذه ثم غادر المكان دون أن يترك لموري فرصةً للرد!


    ~~~


    الجواهر لا تليق بالمدن الصاخبة!

    تحتاج عالماً خاصاً بها..

    فروعك البعيدة تجلب لك الكنوز لتضعها في الخراب..

    تحت قمر سينكودويس.. وتحديداً عند أويتوترينتا ستختفي الكنوز..

    ستذهب إلى عوالمها المناسبة.. وتفكيركم المعقّد لن يجدي نفعاً..

    فكونوا بالانتظار!

    كايتو كيد..

    هذا كان نص رسالة كيد.. بقي موري يتأملها في حيرة ومن خلفه كونان المتعلق بالأريكة من الخلف..


    • سينكودويس؟؟ أهو اسم مكان؟؟ يبدو اسماً أجنبياً.. ربما شخصٌ يُدعى أويتوترينتا يُخفي شيئاً ما في هذا المكان؟؟



    • أبي! لا يمكن أن يوجد شخصٌ بهذا الاسم!



    • معها حق! وأيضاً ما يهم في رسالة كيد هو الزمان والمكان.. إذا كان المكان هو برج ماسارو حيث حجر العقيق الأزرق.. فما هو الزمان؟ هل تدل هذه الحروف عليه؟



    • وما شأنك أيها الصعلوك الصغير؟!!


    أرفق موري صرخته هذه بضربة قوية هوت على رأس كونان!


    ~~~


    كان كونان يحملق في الرسالة التي نسخها طويلاً..

    تباً! الوقت يمضي.. ما معنى هذه الرسالة؟؟

    لقد ذكر كيد فروع ماسارو في الرسالة.. لذا فكرتُ بأن هذه الكلمات قد تكون برازيلية لأنهم وجدوا الجوهرة في البرازيل ولكن.. هذه الكلمات غير موجودة في القاموس البرازيلي ولا حتى في أي لغةٍ أخرى لبلدٍ فيها فرعٌ من فروع شركة ماسارو!

    تباً لكيد هذا! ما هذه الحروف؟؟

    كانت بضعة أيامٍ قد مرت منذ زيارة السيد ماسارو.. وكان كونان لا يزال يحاول حل لغز الرسالة منذ زيارته.. وبالتأكيد لم يكن موري قد توصل لأي شيء أيضاً..

    أعاد قراءة الرسالة مجدداً..

    "وتفكيركم المعقّد لن يجدي نفعاً"..

    ما الذي يعنيه هنا؟ هل الحل أبسط من هذا؟

    حسناً لنفكر مجدداً.. ما الذي أبحث عنه في هذه الرسالة؟؟ زمان السرقة؟

    من المفترض أن يكون زمان السرقة عبارة عن تاريخ ووقت..

    لحظة.. تاريخ ووقت؟ هذا يعني أن ما أبحث عنه هو ببساطة أرقام!

    أيعقل أن تكون هذه الكلمات....

    أسرع كونان بتناول القاموس البرازيلي من جانبه.. قلّب صفحاته بسرعة.. ثم ارتسمت ابتسامةٌ كبيرةٌ على شفتيه!


    ~~~



    • لقد وضع الأرقام البرازيلية ببساطة بجوار بعضها لتشكل كلمات! سينكو تعني خمسة، دويس تعني اثنان، أويتو تعني ثمانية، وترينتا تعني ثلاثين!


    وهذا يعني أن كيد سيسرق الجوهرة في الخامس من الشهر الثاني، في الساعة الثامنة وثلاثين دقيقة.. والقمر يعني مساءً! وهذا يعني تاريخ اليوم تحديداً وبعد ثلاث ساعات!


    • أشكرك سيد موري.. سوف أودع أجرك في حسابك قريباً..



    • شكراً سيد ماسارو.. سأحضر بعد ساعةٍ لكي-



    • لا داعي لحضورك مطلقاً.. من المستحيل على كيد تخطي نظام حماية الجوهرة.. أردتُ فقط أن أعرف موعد قدومه.. أشكرك مجدداً.. دورك انتهى..



    • ولكن سيد ماسارو-


    ولكن السيد ماسارو أقفل الخط!

    رمى موري بالسماعة شاتماً بينما وقف كلٌ من كونان وران بحيرةٍ إلى جانبه..

    كان كونان قد أخبر موري بحل اللغز سلفاً مدعياً أنه اكتشفه بالصدفة بينما كان يقلّب في القاموس..

    ولكن رفْض السيد ماسارو لتدخلهم كان قد أحبطه!

    جميع الجواهر التي سرقها كيد كانت أنظمة حمايتها موثوقة! تباً!

    بعد دقائق كان كونان يغادر المنزل بنفاذ صبر.. سأذهب إلى هناك وليحدث ما يحدث!


    ~~~


    أمام برج ماسارو المرتفع.. كان كونان يسير جيئةً وذهاباً بنفاذ صبر..

    كيف أدخل إلى هناك؟ هل أستخدم صوت العم وأهدده بإبلاغ الشرطة؟ ولكن حتى لو نجح هذا فالذي سيُسمح له بالدخول هو العم وليس أنا! تباً!

    لمح كونان فجأةً وجهاً بدا مألوفاً.. كان يقف على مقربة مسنداً ظهره إلى عمود النور..


    • أنت... هاكوبا ساجورو!


    التفت هاكوبا نحو كونان: أوه.. وأنت الفتى مرافق المحقق موري.. إيداغاوا كونان.. أنا لا أنسى الأسماء أبداًَ!


    • ما الذي تفعله هنا؟



    • أفترض أننا هنا للسبب نفسه.. كايتو كيد!



    • طلب السيد ماسارو مساعدتك أيضاً؟



    • أجل ولكنه استغنى عن خدماتي بمجرد أن أطلعته على حل اللغز.. لقد أهانني! وأنا أشعر بالإهانة أكثر الآن بعد أن علمتُ أنه طلب المساعدة من محققٍ غيري!



    • ..........


    أخرج ساعة جيبه ونظر إليها قائلاً: على كلٍّ لقد اتصلتُ به منذ قليل وهددتهُ بتبليغ الشرطة – الذين لا يريد تواجدهم- إن لم يدعني أدخل.. أفترض أنه سيسمح لي بالدخول قريباً.. فموعد وصول كيد يُوشك أن يحل..


    • .......... حسناً.. بإمكاني الدخول أيضاً.. صحيح؟



    • كما تريد.. لا يهمني الأمر كثيراً.. فوجودك لن يغير شيئاً ما دمتُ هنا!



    • ..........


    اقترب منهم فجأةً رجلٌ بدا من ملابسه أنه أحد الحراس الشخصيين.. ثم تحدث قائلا: أنت السيد ساجورو صحيح؟ تفضل معي رجاءً.. السيد يرغب في رؤيتك..


    • بالتأكيد.. هل يمكن لهذا الطفل أن يرافقني أيضاً؟ إنه ضيفي..


    نظر الرجل نحو كونان بلا مبالاة ثم هز رأسه إيجاباً.. تحرك إلى داخل البرج وتبعه كونان وهاكوبا..


    ~~~


    كانا يقفان الآن في الطابق الأخير من البرج المرتفع وأمامهما جلس السيد ماسارو بوقار..

    كانوا في غرفةٍ صغيرة.. سقفها زجاجي.. جدرانها سميكة.. بابها إلكتروني لا يُفتح دون بصمة عين..

    وفي منتصف الغرفة تماماً كان هناك عمودٌ كريستالي صلب.. يستحيل كسره..

    وفي وسطه تربعت جوهرةٌ زرقاء فائقة الجمال.. عرف كلاهما أنها حجر العقيق الأزرق النادر..

    في قاعدة العمود الكريستالي كانت هنالك شاشةٌ مليئة بالأرقام.. لا بد من إدخال الأرقام الصحيحة حتى يُفتح العمود الكريستالي..

    كان كلٌّ من كونان وهاكوبا قد خضعا لتفتيشٍ دقيق قبل إدخالهما إلى هذه الحجرة.. لقد صودرت منهما الأجهزة النقالة وكل الأجهزة الإلكترونية الأخرى.. حتى إن أجهزة الكشف المتطورة استطاعت كشف ساعة كونان وحذائه وربطة عنقه! وقد صودرت منه كلها قبل أن يدخل! وقفا هنالك والصمتُ يعم المكان..


    • 5640


    قالها السيد ماسارو بهدوء.. تساءل المحققان بصوتٍ واحد: ماذا؟


    • إنها شيفرة الجهاز.. ترغبان بحماية الجوهرة صحيح؟ ها هي الشيفرة معكما.. إذا سُرقت فستتحملان المسئولية..



    • ما الذي تقوله سيد ماسارو؟ وأين حراسك؟



    • لا أحتاج أحداً.. ما كان عليكما القدوم أيضاً.. هذه الجوهرة لن تغادر المكان..



    • ولكن-



    • آسفٌ على المقاطعة يا أسياد!


    تفاجأ كونان وانتفض هاكوبا من مكانه.. حاول هاكوبا التحرك ولكنه فوجئ بورقة لعب تمرُّ قرب وجهه مباشرة!
    توقف مكانه قائلا بنبرة مرتعشة: هذا ليس ميداناً للسرقة.. ابحث عن مكان آخر لتلهو..

    قفز الخيال المظلم والذي لم يكن سوى كيد بحركة لا تكاد تُرى، ليظهر فجأةً خلف هاكوبا حيث وجّه فوهة سلاحه نحو رأسه وقال وهو يضغط على ذقنه بشدة:


    أليس من القسوة أن يُقتل شابٌ لم يستمتع بعد بحلق ذقنه صباحاً؟!

    ازدادت ملامح هاكوبا توتراً وغيظاً.. إنه يعرف الآن أن لا خيار لديه.. فحتى لو كان كيد لا يقتل.. فهو بالتأكيد يُؤذي إلى حدٍ بعيد!

    كان كونان قد توصل إلى نفس النتيجة.. وماذا عساه أن يفعل وقد جُرِّد من أسلحته؟

    بدأ هاكوبا يتعرق وهو يمد يده نحو شاشة الجهاز ليدخل شفرةً من المتوقع أنها ستفتح العمود الكريستالي من منتصفه لتصبح الجوهرة جاهزة للسرقة !!إلا أن ما حدث كان أبعد بقليل من هذا..

    فقد أحس هاكوبا بطلقةٍ أخرى تمر من جانب وجهه تماماً.. ولكن هذه المرة كانت طلقةً حقيقية..

    كان ثلاثتهم مشدوهين لرؤية السيد ماسارو.. وهو لا يزال جالساً على أريكته واضعاً ساقاً فوق الأخرى.. بملامح وجهٍ هادئة.. يحمل مسدساً صغيراً ويصوب نحو كيد مباشرة!


    ~~~


    كانت طلقة ماسارو قد أصابت سلاح كيد ورمت به أرضاً.. حاول كيد أن يلتقطه مجدداً ولكن طلقةً أخرى من السيد ماسارو أبعدته عن متناول يده..


    • ارفع يديك!


    رفع كيد يديه بهدوء.. سار السيد ماسارو بخطواتٍ وئيدة ووقف أمام سلاح كيد الملقى أرضاً وأطلق عليه رصاصةً عطّلته تماماً..!

    ولكن وفي هذه اللحظة تحديداً وعندما كان ماسارو خلف كيد يصب اهتمامه على السلاح الساقط..

    أخرج كيد قنبلة دخان وألقاها سريعاً على الأرض..!

    بدأ الجميع بالسعال.. كان كونان يشعر بالخيبة وانعدام الحيلة.. فما عساه يفعل أمام الأسلحة وقد جُرد هو من أسلحته!


    ولكن.. ما الذي يفعله السيد ماسارو بالضبط؟

    انقشع الدخان بعد أقل من دقيقة.. ولدهشة كونان وهاكوبا كان كيد لا يزال يقف في مكانه ونظرة غيظٍ تعلو وجهه!


    • هل فاجأتُك؟


    قالها السيد ماسارو بهدوء وسلاحه لا يزال موجهاً نحو كيد.. وتابع:

    نظام الحراسة هذا.. لقد تعمدتُ أن أترك فيه ثغرة.. نوافذ السقف! حتى مع أنها مصنوعة من الزجاج القوي إلا أنها تُفتح بسهولة لغرض التهوية..

    لقد تعمدتُ أن أفعل هذا وتعمدتُ أن أُظهر هذا في المخططات، وتعمدتُ أن أتركه على حاله.. فقد كنتُ أعلم أنك ستأتي بطريقة أو بأخرى لتفقد المكان قبل موعد السرقة..

    فقط شيءٌ واحد تغير.. شيءٌ اتفقتُ عليه مع أحد مهندسي البرج.. قبل وصولك المرتقب بفترةٍ قصيرة.. كل ما عليه فعله هو تعديلٌ بسيط على نظام الغرفة الإلكتروني.. لتصبح النوافذ... مستحيلة الفتح من الداخل..!

    كانت نظرة الغيظ على وجه كيد تزداد.. ولكن ماسارو تابع بابتسامة:

    هدف نظام الحماية الموجود في هذه الغرفة.. ليس منع الدخول إليها.. بل منع الخروج منها!

    ليس هناك من تتنكر بشكله هنا.. من المفترض ألا يتواجد هنا سوانا أنا وأنت.. ولكن هذين الطفيليين أبيا إلا التدخل.. ليس لديك مفر.. ستموت هنا.. كيد!

    صاح كونان فجأة: ما الذي تفعله؟ إن كنت تمكنت من القبض عليه فعليك تسليمه للشرطة! لماذا تقتله؟ أكلُّ هذا من أجل جوهرتك تلك؟


    • جوهرة؟


    قالها ماسارو ساخراً.. ثم مدّ يده إلى شاشة الجهاز وأدخل الأرقام سريعاً ليُفتح العمود الكريستالي..

    تناول الجوهرة وألقاها أرضاً ثم داسها بقدمه قائلاً: هذه مجرد خردة! لم يجد أحدٌ حجر عقيق.. إنه مزيف! هذا مجرد فخ.. ما أريده حقاً... هو رأسك يا كيد!

    الليلة سأنتقم منك لقتلك ولدي!

    دُهش كلٌّ من كونان وهاكوبا.. حتى كيد بدا مندهشاً..


    • أجل.. أنت لا تدرك حتى أنك قتلته.. لا تبالي بحياة الآخرين!


    صغيري سيتو.. صدمته سيارة شرطة مسرعة كانت تطاردك في نهاية العام الماضي..

    أغلق ماسارو عينيه.. تذكر المشهد.. سيارةٌ تنقلب.. دماءٌ تسيل.. قبعةٌ تطير.. وظلٌّ كبير يغطي المشهد.. يرفع رأسه ليرى طائراً أبيض عملاقاً.. ارتسمت صورته طويلاً في ذاكرته.. فهو قاتل ولده!

    فتح ماسارو عينيه الدامعتين وصاح: ستموت هنا.. كيد!!

    شدّ ماسارو إصبعه على الزناد..

    عضّ الثلاثة الآخرين شفاههم بغيظ..

    اقترب خطوةً أخرى.. إصبعه يشد على الزناد أكثر..

    و.....

    سقط ماسارو فجأة بعد أن تعثّر بشيء ما وهو يقترب..

    لقد تعثر بجوهرته الزرقاء!

    قفز هاكوبا نحو المسدس الساقط منه.. رفعه سريعاً ووجّهه نحو ماسارو وهو يقول: انتهت لعبتك الآن!


    ~~~



    • ابتعد عني!! يجب أن أقتله!! يجب أن يموت!! لقد قتل ولدي!! لقد قتل سيتو!! سيتو!!


    كان ماسارو يصرخ بهذا بطريقةٍ هستيرية بينما كان هاكوبا يقوده نحو الشاشة الصغيرة قرب الباب..

    تعرف الجهاز على بصمة عين ماسارو فتحررت الأجهزة الإلكترونية في الغرفة..

    وقف كيد ينظر إلى ماسارو.. كان لا يزال يصرخ به: لن أدعك تذهب أيها القاتل!! ستموت هنا!! أتسمع؟! ستموت هنا!!

    النظرة التي ارتسمت على وجه كيد لم تكن نظرة غضبٍ أو كراهية.. كانت نظرةً حزينةً وعميقة..

    ودون أن ينبس بكلمة.. أشاح بوجهه عنه.. توجه إلى النافذة التي تحرر قفلها.. أرسل حبله نحوها.. وغادر المكان..

    راقبه كونان وهو يغادر.. ثم قال لهاكوبا: أستدعه يذهب هكذا؟

    قال هاكوبا: لهذا اليوم فقط.. أعتقد أنه لاقى ما يكفيه.. ليس سهلاً أن تعرف أنك كنت سبباً –ولو غير مباشرٍ- في وفاة طفل..

    هز كونان رأسه إيجاباً.. نظر إلى ماسارو الذي كان لا يزال يصرخ ويقاوم قبضة هاكوبا الممسكة به..

    نظر إلى جوهرته الزرقاء الملقاة على الأرض والتي كانت بداية حكايته ونهايتها..

    هز رأسه مجدداً..

    ثم غادر للاتصال بالشرطة..



    ~~ تمت ~~

    0 !غير مسموح

  6. #26
    الصورة الرمزية Vuonca

    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المـشـــاركــات
    2,463
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||




    مآبين هذين آلقوسين []حوآر نفس





    ||| متحف سوزوكي - قبيل منتصف آلليل |||
    هدوء وصوت ريح , ومن عتمة آلظلمة , نور لآ يكاد يرى من طآئرة آلهيلكوبتر آلتي تحوم في آلآرجاء
    بعض
    عنآصر آلشرطة من آلقسم آلثاني تنتشر حول ذلك آلنور
    لآ مهلآ , آلآصح آن نقول آلقسم آلثاني بأكمله ككتيبة جيش حول تلك آلبقعه آلمضيئة
    آرجاء آلمتحف يعمهآ آلصمت , صوت صرآخ و آصدار آوامر , آجل آنه "
    آلضآبط نآكاموري "
    وحيث يقبع هدف "
    كيد " آلذي آعلن عنه تتضح لنآ صوره جليه لمآ يحدث


    سونوكو : هل هذآ حقآ هو آلكنز !!
    رآن : آنه مغآير لكل مرهـ
    جيروكشي : آجل آنه هدف "
    كيد " هذه آلمره
    سيرآ : قيل آن هذآ آلمجسم كآن مجسمآ لوجه آمرأهـ
    آقسم زوجهآ وآلذي كآن " تآجر مجوهرآت " على جعل هذآ آلمجسم تحفة حقيقية
    وعندمآ بدأ بتحويل هذآ آلمجسم لتحفة بدأ بآلعين آليمنى
    حيث وضع مجوهرآت تتنآسب مع لون عينيهآ وحآجبيها , لكن لم يستطلع آن يكمل فلقد مآتت زوجته تلك
    وبعدهآ آنتحر مخلفآ ورآئه هذآ آلكنز
    سونوكو : يآل الرومنسيه
    جيروكشي : صحيح لقد وجد في آملآكنا وقد آعلن "
    كيد " عن رغبته في آلحصول عليه
    كونآن : لكن مآلغريب في آلآمر ليسرقه " كيد " فمآ آعرفه آن يستهدف آلجواهر آلنادرهـ
    لكن هذآ آلمجسم يحتوي على مجوهرآت عآديه
    هآكوبا : صحيح , لكن ذلك آللص يسعى خلف آلآساطير
    رآن : آساطير !!
    هآكوبآ : صحيح , يقآل آن دموع آلرجل قد صبت في دآخل آلمجسم
    وآنها تمتلك قوى لمن يشربهآ

    كونآن : [ ترهآت , هل يقضي ذلك آلشخص وقته في تتبع مثل هذه آلآمور ]
    جيروكشي : حسنآ آيها الشآب , منتصف آلليل يقترب آعتمد عليك ,
    لقد طلبت مني بعد آن قدمت آن آعتمد عليك , لذآ كل شيء بين يديك آلآن لآ تفسد آلآمور








    ترقب من آلجميع , فهآ هي آلساعة تقترب عقآربها من آلـ12 لتعلن دخول منتصف آلليل
    حيث حدد "
    كيد" موعدهـ للقدوم في ذلك آلوقت , " نآكاموري , هآكوبا " يصر كل وآحد منهم على رأيه
    آختبارات شد آلوجه تقآم بين كل ثآنيتين , فأين هو "
    كيد "

    كونآن : هل حقآ هذآ هو آلخطاب آلمرسل
    نآكاموري : آجل سبق آن آرسل خطآبات بهذه آلكيفيه
    هآكوبا : آختلافه لآ يعني آي شيء يآصغير
    كونآن : هل تقصد آنه سبق وآن آرسل خطآبات بطريقة آلكتابة هذه !!
    هآكوبا : آجل عدة مرآت
    كونآن : ومتى كآنت !!
    نآكاموري : آغلبها كآنت خآرج آليابان آما آليابان فقد آستخدمها لعدة مرآت فقط
    كونآن : فهمت [ لكن من آين سيكون قدومه !! , في آلعاده يستخدم فتحآت آلتهوية
    لكن هذه آلمره آلعم آختار غرفة لآ تحتوي على فتحآت تهوية ,
    وحتى آلآرضية آسفلها آطنان من آلرمال , ولم يتم آلآعلان عن موقع آلجوهره
    آلآ آلبارحه , آي ليس هنآك آي آمكانية لحفر نفق , آذا سيعتمد على آلتنكر هذه آلمره ,
    لكن من هو !!
    ]

    منتصف آلليل , دقيقه تمر لم يحدث آي شيء , آلتوتر بدآ على محيآ آلجميع
    لم يسبق آن آخلف "
    كيد " موعدآ , هذآ مآ صرح به آلجميع
    3 دقآئق بعد منتصف آلليل , آنفجار يدك آلجناح آلغربي من آلمتحف
    وبهذآ يسدل آلستار عن تلك آلليله ,









    ||| وكآلة موري للتحريآت |||

    كوجورو : ذآك آلمغفل قتل عدة عنآصر من آلشرطة بذلك آلتفجير
    ميجوري : آجل لذآ آستلمنآ آلتحقيق في هذآ آلآمر مع آلقسم آلثآني
    كوجورو : آذآ آين آلمفتش " نآكاموري "
    ميجوري : لقد تم آيقآفه عن آلعمل بعد آن تسبب بمشكلة كبيره
    رآن : مآذا فعل !!
    شيرآتوري : لقد كآن مصرآ على آن آلفاعل شخص مختلف لذآ طلب " سوزوكي " آن يتولى " هآكوبا " آلآمر
    كونآن : [
    صحيح تلك ليست من شيمه آبدا , على كل حآل يجب آن آذهب لآحقق آكثر بهذآ ]

    يغآدر بعد آن تحجج بحجج وآهيه قآصدا ذآك آلمكان , وسط نقآش حآد عن فعلت "
    كيد آلآخيره "
    آلمدينة بأكملها تتحدث عن تلك آلفعلة , "
    كيد " آصبح مطلوب بتهمة جريمة قتل








    ||| منزل آغاسا |||
    يدخل "
    كونآن " قآصدآ طلب آلمساعدة في آمر مآ
    لذآ وبعد دخوله , يصطدم بآلضيف آلذي كآن ينتظره , آبتسامة عريضة آستقبلته


    هيجي : صبآح آلخير , هل آفتقدتني !!
    كونآن بصدمة : " هآتوري " مآذا تفعل هنآ !!
    هيجي : آلم تسمع آلآخبار , لقد جأت من آحلها
    هآيبارا : من كآن يعتقد آنك تهتم بذآك آللص آللطيف
    كونآن : هل آنت كذلك !!
    هيجي : آعتقد آنه بريء من مآ نسب عليه , آوليست تلك مهمتنآ
    كونآن : هنآك عدة آمور حدثت تجعلني آشك بأنه ضحيه لخدعة مآ
    هآيبارا : كمآ توقعت هو لم يفعلهآ آذا
    هيجي : لآ يمكن آن يفعل ذلك
    كونآن : آين آلبروفيسور !!
    هآيبارا : لقد غآدر لغونمآ هذآ آلصباح , هل تحتآج لشيء
    كونآن : هل يمكنك آن تتحققي من تطآبق آلخطوط !!
    هآيبارا : عن طريق آلصور , هذآ صعب وسيستغرق بعض آلوقت
    هيجي : آذا تولي آلآمر بينمآ نذهب للتحقيق
    كونآن : آفكر في زيآرة بعض آلآماكن هل ترآفقني
    هيجي : بآلتأكيد


    يخرج كل من "
    هيجي , كونآن " لتقصي بعض آلحقائق , بينمآ تستلم آلشرطة آنذار من " كيد "
    "
    هآكوبا " يحشد آلجيوش و آلخطط آستعداد لقدوم ضيفه , بينمآ تسعى " سونوكو " لآيجاد حل مآ
    يقدم آلجميع بمن فيهم "
    نآكاموري " كل جهد لآيجاد " كيد "

    كونآن : هل حقآ مآتقول
    نآكاموري : آجل
    هيجي : هذآ مآنبحث عنه , شكرآ لك








    ||| منتصف آلليل , متحف سوزوكي , آلجناح آلشرقي |||
    يقف "
    هآكوبا " زآهيآ بنفسه و بخطهه , بينمآ تدخل " سونوكو ومعهآ " هآتوري , كونآن " و صديقتيهآ و " كوجورو "

    ميجوري : مآهي خطتك آيها آلفتى !! [
    آنه آسوأ من " كودو " لكن آن كان سيسآعد فلآ مشكلة سنتحمله ]
    هآكوبا : لقد آستعنت بآحد آلخبرآء , لفصل آلجواهر عن مجسم آلوجه
    وضعتهآ بهذآ آلصندوق آلزجاجي , وآلذي لن يستجيب لغير بصمتي
    آي "
    كيد " سيستهدفني آلآن , وعندهآ سيكون آلوقت آلمناسب

    هيجي : هه فكره غبيه , مآذا لو آنه آخذ بصمتك في وقت مآ
    هآكوبآ : لست غبيآ لهذه آلدرجه يآ فتى " آوساكا "
    هيجي : آيها آلآحمق صن لسآنك قبل آن آغضب , و ,,,
    ميجوري : يكفي هذآ آلآن , آجلوه لآحقا
    سونوكو بهمس لرآن وسيرآ : وهكذآ سنحرر " كيد " من ذآك آلمغفل
    رآن : لكن مآذا لو كآن هو من فعلهآ حقآ
    سيرآ : هذآ مستحيل , خلآل ظهوره آلأول و حتى آليوم لم تسجل له ضحية وآحده
    هل سيقضي على سمعته بهذه آلبساطه



    تقطع آلكهربآء وسط نقآش حآد , ويأتي ذآك آلصوت آلمزهو بفخر "
    آسف على المقاطعة يا سآده .."
    آسرع " هاكوبا " ليقترب من الشخص فما لبث الا ان سمع صوت اطلاق رصاص ،
    توقف مكانه قائلا بنبرة مرتعشة "هذا ليس ميدانا للسرقة ابحث عن مكان اخر لتلهو "

    قفز الخيال المظلم والذي لم يكن سوى كيد بحركة لا تكاد أن ترى ،
    ليظهر فجاه خلف " هاكوبا " حيث وجه فوهة سلاحه على راسه وقال بعد آن وجهه مسدسه نحوه
    " أليس من القسوة أن يقتل شاب لم يستمتع بعد بحلق ذقنه صباحا!"







    تزدآد ملامح " هاكوبا " توترا وغيظا خصوصآ آن لا خيار لديه
    يمد يده نحو شاشة الجهاز ليدخل شفرة من المتوقع أنها ستفتح العمود الكريستالي من منتصفه
    لتصبح الجوهرة جاهزة للسرقة !!
    لكن مآ حدث كان أبعد بقليل من هذا , ففور مده ليده , آستقرت آلقيود في معصميه
    وبعد عودة آلأضواء

    سونوكو : آلجوهره في مكآنها
    سيرآ : مآذا يحدث , لمآ آنت مقيد
    كيد بغضب : من فعل هذآ !!
    هيجي : آنا من فعل ذلك
    كونآن : هذآ ليس آلسيد " كيد "
    هآكوبا : مآذا , من سمح لكم بآلتدخل !!
    ميجوري : ماذآ يحدث , لمآ فعلت هذآ !!
    هيجي : بآختصار " كيد " آلذي آمامك مزيف
    هآكوبا : من سمح لكم بآفساد عملي
    كونآن : لو آكملت خطتك لكنت ميتآ آلآن
    هآكوبا : مآذا!!
    هيجي : بآختصار , " كيد " لم يرسل آخطآر آلسرقة ومن فعل مجرد حآقد عليه
    تعمد فعل ذلك , ليقضي على سمعته ,,

    كونآن : مع آنها لم تكن جيده آلآ آنه كآن " لصآ نبيلآ " و آلفاعل هدف لجعله " لص حقير وحسب "
    ومن هنآ نجد آن آلفاعل شخص آلتقى "
    كيد " في وقت سآبق
    ميجوري : آنت مسلح آيضا
    كيد : آجل علي حمآية نفسي منكم
    ميجوري : مآذآ !!
    هآكوبا : مآذا تقصد , آتقصد آنك !!
    كيد : آجل آستهدفت شخصية " كيد " لهدف وآحد
    آلآنتقام لوآلدي آلذي تعرض لحآدث سير عند مطآردتكم لكيد

    ميجوري : متى حدث ذلك !!
    كيد : عندمآ كنت في سن آلثانيه فقط
    هيجي : [ آنه آصغر مني ]
    كونآن : آولآ تعلم , " كيد آلسابق " ليس " كيد آلحالي "
    كيد : مآذآ تقصد !!
    كونآن : " كيد آلحالي " آصغر من آن يكون " كيد آلسابق "
    هيجي : " كيد آلسابق " مآت , وآلحالي مجرد آمتداد له
    لقد مآت في تلك آلليله آلتي مآت فيهآ وآلدك

    هآكوبا : كيف لك آن تعرف هذآ !!
    هيجي : لقد آجريت تحريآتي , لست مثل مهووس بآلوقت
    شيرآتوري : هيآ لنمضي
    نآكاموري مقآطعا : قبل ذلك يجب آن يعرف هذآ آلفتى آلحقيقه
    ميجوري : " نآكاموري " !! آي حقيقة
    نآكاموري : حقيقة وآلدك آلسيد" آيزو "صحيح !!
    آيزو آلآبن : صحيح مآبه
    نآكاموري : ذآك آلرجل آراد توريط " كيد " في سرقة آحد آلمصارف آلتي سطى عليهآ
    آيزو آلآبن : لآ ليس صحيحآ آنتم تحآولون تغطية تصرفآتكم
    نآكاموري : لدي رسآلة من وآلدك , تلك آلليلة عندمآ آراد وآلدك آلهرب
    آطلق عدة آعيرة نآريه بشكل عشوآئي , آصابت عدة رجآل من رجآل آلشرطه
    وقتهآ كآن " كيد " في آلآرجاء فسآعد آلمصابين وتلقينآ آوامر بآطلآق آلنار
    وآصيب وآلدك , وفي آلمشفى عند آحتضاره طلب آن آخفي آلآمر عنك وآن آخبرك آن لزم آلآمر
    وترك آثبات لذلك , ومن يومهآ آختفى " كيد " وعآود آلظهور بعد 20 عآما
    آيزو آلآبن في حآلة هستيريه : هذآ كذب , غير صحيح , وآلدي لآ يمكن آن يفعلهآ

    " كيد آلمزيف " جن جنونه , ونظرآت آلحزن تطوقه عند آعتقاله
    يغآدر آلجميع بعد ليلة طويلة حزينة ومؤلمة







    ||| محطة آلقطآرات |||

    كونآن : آولست مستعجلآ , " كآيتو كيد "
    هيجي : مآذا !!
    هآكوبا : لقد عرفت حقيقتك من فور دخولك
    كونآن : آيضا عندمآ كنت في منزل " آلبروفيسور " كنت وآثقا من عدم تطآبق آلخط
    هآكوبا : تمثيلك سيء و تنكرك آسوأ لذآك آلشخص آلآسمر
    كونآن : صحيح " هيجي" ليس بهذآ آللون آلآسمر
    كيد بتململ : هل ستقبضون علي !!
    كونآن : كونك آلضحية هذه آلمره سآمحتك
    هآكوبا : هذه آلمره سأتركك طليقآ لكن آلمره آلقادمه تأكد آن آلقيود آلتي سرقتهآ مني
    سأضعها في معصمك آلمره آلقادمه

    كيد : في آلمره آلقادمه سأكون جديآ آكثر , آبلغ تحيآتي وشكري للآنسه آلصغيرة
    فلولآ مهآرتها لمآ آثبت آن آلخطين مختلفين ولمآ تكلم ذآك آلنآكآموري

    نآكموري : آتشو , من يتحدث عني آلآن
    على كل حآل سأحتفل حتى آلصباح
    فلن يقبض على " كيد " غيري






    ||| آليوم آلتالي في طريق آلمدرسة |||

    هيجي هآتفيا : مآآآآآذااا ذآك آللص آلوقح تنكر بشكلي
    كونآن : هآتفيا : آجل وقد طلب مني آن آوصل آعتــ
    هيجي بآنفعال : ذآك آلوقح آللص آللعين لن آسامحه
    سأقلته عندمآ آقبض عليه مره آخرى

    سونوكو بسعآده : سأقيم آحتفالا آليوم وآنتن مدعوآت
    سيرآ : كل هذآ لآجل" كيد "
    رآن : لكن كيف علم " هآتوري " بأمره
    سونوكو : هذآ لآيهم آلآن ذآك" آلآوساكي " و هذآ " آلشقي " هم رقم وآحد بعد " كيد "
    هآيبارا : هذه آلفتاه مميزه حقآ
    كونآن : لقد آغلق آلخط آخشى آن يرتكب حمآقة مآ
    هآيبارا : ذآك آلطائش , على كل حآل لآ آرى آي فرق بينهمآ كلآهما آحمقان > بلهجة آوساكا <
    كونآن بآستغراب : مآذا !!

    وآسدل آلستار عن قضية جديدهـ كآن للصدفه آثر عميق في تكونهآ







    0 !غير مسموح
    خآلص آعتذاري عن آلآنقطاع آلفترة آلماضيةة بسبب ظروف خآرجةة عن آلآرادةة
    و آعتذر عن آلرد عن آلرسائل و آلتقييمآت آلمرسلةة لي تلك آلفترة لكثرتهآ وآنقضاء وقتهآ ..



  7. #27
    الصورة الرمزية ~~خالد~~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المـشـــاركــات
    1,830
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    بسم الله الرحمن الرحيم

    " آسف على المقاطعة يا أسياد .."

    ..... انتفض هاكوبا من مكانه ليقترب من الشخص فما لبث الا ان سمع صوت اطلاق رصاص ، توقف مكانه قائلا بنبرة مرتعشة
    "هذا ليس ميدانا للسرقة ابحث عن مكان اخر لتلهو "

    قفز الخيال المظلم والذي لم يكن سوى كيد بحركة لا تكاد أن ترى ، ليظهر فجاه خلف هاكوبا حيث وجه فوهة سلاحه على رأسه وقال وهو يضغط على ذقنه بشدة:
    :" أليس من القسوة أن يقتل شاب لم يستمتع بعد بحلق ذقنه صباحا!"
    ازدادت ملامح هاكوبا توترا وغيظا ... إنه يعرف الآن أن لا خيار لديه .. بدأ يتعرق وهو يمد يده نحو شاشة الجهاز ليدخل شفرة من المتوقع أنها ستفتح العمود الكريستالي من منتصفه لتصبح الجوهرة جاهزة للسرقة !!
    إلا أن ما حدث كان أبعد بقليل من هذا
    فقد انطلقت سهام صغيرة بسرعة البرق
    خرجت من ثقوب صغير أحاطت العمود الكريستالي من منتصفه
    وقد كادت تصيب كيد ، لولا لطف الله - سبحانه - ثم تفاديه لها ببراعة
    لتستقر تلك السهام في حائط الغرفة !!
    أحس هاكوبا بمعدن يلامس رأسه قبل أن يسمع صوت كيد مهددًا :
    " إن لم يفتح ذلك العمود الآن فلن أتوانَ عن ضغط الزناد "
    بدأ يضغط على الأرقام في شاشة الجهاز بيدين مرتعشتين ، وهو يحدث نفسه :
    " هذا المرة الأولى التي يطلق فيها الرصاص .. لقد أُجبرناه على ذلك ، فلن يستجيب الجهاز إلى لبصماتي "
    أنهى كتابة الشفرة ، وابتسم بثقة !!
    وبعد برهة ، عادت الأضواء إلى المكان ، وعاد كل شيء كما كان ، إلا الجوهرة اختفت عن العيان !
    أشار جيروشي بيده نحو النافذة ، وصرخ بأعلى صوته :
    " ها هو كيد بطائرته الشراعية "
    أعطى أحد الضباط مسدسه لهاكوبا بعد أن طلبه الأخير ذلك ..
    صوب هاكوبا على كيد ، وأطلق رصاصة أسقطته ، أو بالأحرى فجرته ، فلم يكن في الحقيقة إلا بالونًا !!
    رن هاتف جيروشي فأجاب ، ولم يلبث قليلًا حتى أبعد الهاتف عن أذنه ، فقد كاد المتصل أن يفجر طبلته :
    " وثقنا بالخطة المثلى ، فوضعنا الجوهرة الأغلى ، وها أنت تسمح لكيد بسرقتها !! "
    " اه .. سيد ناكاموري ، اهدأ يا صاح ، عليك أن ترتاح ، ولا تزعج المرضى بالصياح ! "
    " هذا ليس من شأنك ، حري بك أن تقبض على كيد ، لا أن تسدي إلي نصائحك "
    كان ناكاموري يتحدث وهو مستلقٍ على إحدى الأسرة البيضاء في إحدى المستشفيات ، وجبيرة تغطي يده ، وأخرى تغطي قدمه ؛ لأنه كان قد تعرض لحادث مروري خطير كاد يودي بحياته !
    " ولكن سيد ناكاموري ، الخطة تبدأ الآن ، و ... "
    بتر صوت الرنين حروفه ، فأكمل في نفسه :
    " تبًّا ، لقد أقفل في وجهي "
    أعاد هاتفه إلى جيبه ، وتحدث إلى الحاضرين بصوت مرتفع :
    " لقد وقع الفأر في المصيدة ؛ فقد أحكمنا قبضتنا عليه الآن "
    نظر الجميع إلى جيروشي في ذهول ، فأشار إلى هاكوبا ليكمل ، فأومأ هاكوبا موافقًا ، وبدأ يتحدث :
    " يا سادة ، وكما هو متوقع من كيد ؛ فقد فر من بين أيدينا ، ولكننا دسسنا له السم في العسل ، فالجوهرة الحمراء التي بحوزته مزودة بجهاز تتبع صغير ، فقد صهرنا الجوهرة ووضعنا بداخل السائل جهاز التتبع ، ثم تركناها لتبرد ، فأصبحت جوهرة تتبع " أخذ الحاسب اللوحي من فوق المنضدة التي بجانبه ، وأشار إلى نقطة حمراء تتحرك داخل خريطة ، وقال : " هذا كيد يا سادة ، وكل ما علينا فعله الآن هو الانتظار حتى تستقر هذه النقطة الحمراء ، فنثب عليه - وثبة الأسد - في عقر داره .. هذه خطتي باختصار ، وقد وافق عليها السيد جيروشي "
    كانوا ينتظرون توقف النقطة الحمراء ، عندما وجه أحد الضباط سؤاله نحو هاكوبا :
    " كيف هرب كيد ؟ ، فنحن جميعًا جباهنا مختومة بختم أحمر عملًا بنصيحة السيد ناكاموري ، ومن أطلقت عليه الرصاص كان بالونا ، ولم يكن كيد ، ورجال الشرطة يحاصرون الفندق بالأسفل ، فأين اختفى كيد ؟ "
    أجابه هاكوبا وهو يشير إلى السقف :
    " ألا تلاحظ تلك النتوءات في السقف ؟ .. أنا واثق أن هناك فتحة أعدها كيد مسبقًا في سقف هذه الغرفة ، ومنها أتى عندما انقطع التيار ، وبعد أن سرق الجوهرة أطلق ذلك البالون ، وعاد من هذه الفتحة مرة أخرى ، وهذه الفتحة تطل على السطح ، فنحن بعد كل شيء في الطابق الأخير ، وعندما ننشغل بالبالون سيطير هو من الجهة الخلفية دون أن نلاحظه ؛ لأن تركيزنا صُبّ على ذلك البالون الطائر !! "
    توقفت النقطة الحمراء أخيرًا، فأمر جيروشي الضباط بالتحرك ، وقال :
    " حان وقت الهجوم ، انطلقوا "
    لكن هاكوبا أمرهم بالتوقف ، فقال جيروشي :
    " ما بك ؟ "
    أجابه هاكوبا :
    " العديد من سيارات الشرطة ستلفت انتباهه وربما هرب قبل أن نصل إليه ؛ لذا أرى يذهب رهط بسيارات مدنية عادية "
    وبالفعل فعلوا ما أشار به هاكوبا ، فانطلقوا في سيارات ثلاث ، كان هاكوبا في إحداها برفقة جيروشي .
    وصلوا إلى المنطقة المنشودة ، والتي لم تكن إلى مستودعًا كبيرًا لإحدى شركات التموين .
    حدث هاكوبا نفسه :
    " هذا غريب ، ما الذي يأتي به إلى هنا ؟ "
    نزل جيروشي من السيارة وهو يشتعل حماسًا ؛ لأن أكبر أحلامه ستتحقق اليوم بالقبض على كيد !
    دخلوا إلى المستودع بهدوء ، وتقدموا بهدوء ، وهناك في وسط المستودع
    كان...

    كانت تقبع الجوهرة وحدها ولا أثر لكيد ، ووجدوا على الجوهرة ورقة ملصقة كتب فيها :
    تهانيا !!
    لقد فزتم ، وحصلتم على الجوهرة !!
    ولكن يا للأسف لم تقبضوا على كيد !!
    فكيد ليس غبيًا ليقع في فخ كهذا !!

    هذا ما كتب في الرسالة التي تحمل توقيع كايتو كيد .
    وقفوا مصدومين ، و مغبونين متحسرين ، فقد كشف كيد خطتهم .
    قال هاكوبا بحزن :
    " لم أتوقع أن يكتشف الأمر "
    وقال جيروشي متحسرًا :
    " تبًا لذلك الكيد ، متى أستطيع القبض عليه ؟ "

    ( في مكا
    ن ما )

    كان كيد مع مساعده يتبادلان أطراف الحديث

    - سيدي ، كيف علمت بوجود جهاز تتبع ؟
    - حدس لا أكثر؛ لأنني أعتقد أني حصلت على الجوهرة بسهولة كبيرة ، وخاصة أمام ذلك المتحري ، فشككت بالأمر ، ودعاني الشك إلى إجراء تجربة صغير !
    - وما هي ؟
    - فتحت هاتفي المزود بتطبيق الراديو ، ثم قمت بتشغيل الراديو ، وكان هناك تشويش كبير ، وكلما أضفت ترددا حدث نفس الأمر ، فعرفت السر وراء حصولي عليها بسهولة .
    - أتعلم ماذا كان يقول والدك ؟
    - لا .. ماذا كان يقول ؟
    - كل شيء ثمين تحصل عليه بسهولة ، هناك سر خطير وراءه !!

    تمت بحمد الله

    0 !غير مسموح
    جزاكم الله خيرًا آلَ النور، وجعل ما قمتم به في ميزان حسناتكم!





  8. #28
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    ثانوية إيكودا 7:45 AM

    بشعر أشعث دخلت قاعة الصف و بعنين بنيتين واسعتين جعلت تلف رأسها يمنة و يسرة باحثة عن شيء أو شخص ما
    في المقابل كان هو رأسه يعانق الطاولة لكن تثاؤبه لم ينقطع
    جرت بسرعة بعد أن لمحت ضالتها كانت أشبه بطفل فقد لعبته و أسرع لإسترجاعها قالت بصوت مرتفع يكسوه النشاط و الحيوية
    "صباح الخير كايتو"
    "تبا ، تكلمي بصوت منخفض فلم أنم جيدا ليلة أمس"
    اقتربت منه ثم قالت بصوت عال في منتصف أذنه:"آسفة"
    "حمقاء...."فرقعت أوكو أصابعها و قالت:"هل قلت شيئا كايتو ؟"
    "لا لا" قالها بصوت خائف مرتجف ثم تابع في قرارة نفسه "مخبولة"
    "يبدو أن الزوجين عادا للشجار ثانية" هذا ما قالته أكاكو بنظرات سخرية شديدة
    "غبية من قال أني سأرتبط بمخبولة كهذه"
    "غبية من قال أني سأرتبط بأخرق كهذا "
    هذا ما قاله اوكو و كايتو بصوت واحد و علامات الخجل تكتسح وجهيهما بعدها نظرا إلى بعضهما ثم نظر كل منهما في اﻹتجاه المعاكس
    ضحكت اكاكو بإستهزاء ثم أسرت إلى كايتو "تتثائب كثيرا أهي سرقة جديدة لكيد؟"
    "كم مرة علي ان أقول أني لست كيد ل-س-ت-ه-و" قال كايتو بنفي قبل أن يضيف في قرارة نفسه
    "وهذه مجنونة أخرى ما هذا اليوم؟"
    شوارع طوكيو 12:10PM
    "ماذا تريدين من أبي حماية الجوهرة التي سيعرضها عمك من كيد؟"
    "أجل لقد وصلتنا رسالة من كيد ساما يوم امسيخطط فيها لسرقة اللؤلؤ القمري لذا فضل عمي أن يستعين بوالدك و محقق آخر اسمه هاكوبا و ذلك الشقي ذو الأربعة عيون بدلا من الشرطة و سيعرضها بعد غد في متحف ييكا المركزي"
    شوارع طوكيو 12:10PM
    "آتشو "
    "ما الأمر كايتو هل أصبت بالزكام؟
    "لا أنا بخير" ثم أردف "يجب أن اذهب الآن أراك لاحقا ثم ركض"
    "انتظر ، تبا كنت أريد أن نذهب معا إلى المتحف بعد غد"
    وكالة موري للتحريات 5:30PM
    "قلتي رسالة جديدة من كيد"
    "أجل يا أبي أنت مطلوب للتحقيق في هذه القضية"
    "حسنا حسنا هاتي الرسالة"

    تصبب العرق من موري و لم يجد حلا فسارع بالتأميم:
    "ما هذه الطلاسم ؟لست أفهم شيئا" ثم أردف:"سأذهب للعب الماهجونج و عندما أعود سارى في أمر هذه الرسالة"
    "و لكن أبي"
    فلم تجد ردا سوى صوت غلق الباب
    أمسك كونان بالرسالة و حالما قرأها التمعت نظاراته و ابتيم ابتسامة واثقة
    "ني كونان كون ماذا تريد للعشاء الليلة؟
    "كاري بتوابل حارة "ثم ابتسم و أردف" حارة جدا"
    يوم السرقة متحف بيكا المركزي :
    "ران أنا هنا "
    "مرحبا سونوكو "
    "أهلا ران"
    "مرحبا سونوكو نيشان "
    "اهلا يا ذا الأربع عيون"
    "غبية" هذا ما قاله كونان بصوت أشبه بالهمس
    "إذا أين ستعرض هذه الجوهرة سونكو نيشان؟"
    "ستعرض هنا في منتصف القاعة كما ان نظام الحماية مزود بأشعة تحت الحمراء إذا ما قطع كيد ساما الكهرباء و بعض الخطوط الحرارية كالليزر و قال عمي أنه وضع الجوهرة في عمود كريستالي لا يفتح سوى بقرنية العين"
    "و كيف سيسرق كيد هكذا؟ شيء مستحيل"
    "هذا ما يقوله عمي كذلك لذاأظن أن كيد ساما سيمسك به قريبا"
    "لا أظن أن هكذا شخص يمسك به بهته السهولة"
    "هاكوبا سان"
    "مرحبا أيها الصبي كيف حالك؟ لم نتقابل من قضية الثلاثة أيام ، آ آسف كيف حالك آنسة ران مرحبا آنستي"
    "أهلا سيد هاكوبا "
    "ما الذي تفعله هنا هاكوبا أونيسان؟"
    "انا أيضا هنا لحماية الجوهرة"
    "هيا فليخرج الجميع من هنا و لا يبقى سوى المتحريين و هذا الطفل"
    "بعد خروج الجميع حل الظلام "


    " آسف على المقاطعة يا أسياد .."
    ..... انتفض هاكوبا من مكانه ليقترب من الشخص فما لبث الا ان سمع صوت اطلاق رصاص ، توقف مكانه قائلا بنبرة مرتعشة
    "هذا ليس ميدانا للسرقة ابحث عن مكان اخر لتلهو "

    قفز الخيال المظلم والذي لم يكن سوى كيد بحركة لا تكاد أن ترى ،ليظهر فجاه خلف هاكوبا حيث وجه فوهة سلاحه على راسه وقال وهو يضغط على ذقنه بشدة:
    :" أليس من القسوة أن يقتل شاب لم يستمتع بعد بحلق ذقنه صباحا!"
    ازدات ملامح هاكوبا توترا وغيظا ... إنه يعرف الآن أن لا خيار للديه ..بدأ يتعرق وهو يمديده نحو شاشة الجهاز ليدخل شفرة من المتوقع أنها ستفتح العمود الكريستالي من منتصفه لتصبح الجوهرة جاهزة للسرقة !!
    أخذ كيد الجوهرة و خر الجميع نياما بسبب الغاز المنوم
    "إلى أين تذهب لم نكمل حديثنا بعد؟"
    "هل ظننت أنك ستهرب بهذه السهولة؟"
    هذا ما قاله كونان و هاكوبا بعد أن لحقا بكيدإلى السطح
    "دعني أشرح لك معنى رسالتك
    عندما تلمع اللؤلؤة في السماء يتعني بها منتصف الليل أما الليلة المكتملة تعني عند اكتمال البدر منتصف الشهر القمري اما الساعة الخامسة و الأربعون تعني 45 دقيقة بعد منتصف الليل"
    "وقعت يا كيد لقد أخبرنا الشرطة بطريقة هروبك و باستنتاجاتنا و هاي قادمة للقضاء عليك"
    "ما لم تعلماه أيها المتحريان أن لكل ساحر عظيم خطة بديلة"
    بعد هذه الكلمات أسرع إلى حافة السقف و قفز منه أسرع كل من كونان و هاكوبا للحاق به لكن كان قد ذهب في طائرة مروحية رفقة مساعده
    هتف بصوت عال قبل المغادرة"سنتقابل ثانية"




    0 !غير مسموح

    رحمك الله أروى كنت نعم الأخت والصديقة عسى أن نلتقي مجددا في الجنة :'(


  9. #29
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    انتهت الجولة ~
    الجولة القادمة قريبًا ~

    0 !غير مسموح
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  10. #30

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    1,567
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||





    " أعربني عن مكاني في هذا العالم، أعربني عن حظي وترجمان نصيبي "
    " أخال حياة في الأفق كريمة لكِ "

    ...


    عن مأوى حين، ومنأى حزين، وزاوية بالغربان تستفيض، وبالسواد تحيل، ترجمان ظاهرها جريمة، وفي مكنونها رحيل .
    في جنحات ذلك الظلام، ظلٌ نألف صاحبه، ولا نألف هواه، بنظراته يحيد، وقلبه من حديد.
    لم يمضي على ذلك الحين الكثير، حيث أوصى زميلته باستدراج ضحيته إلى عنوان مجهول، كان يعلم أنها ستسير وحدها في جنح الظلام، على أرض بالثلوج تفيض .


    ...


    سائراً في جوفه غارقاً في فكره، حائراً في واقعه هارباً إلى عالمه ..
    لا يزال ماضياً في ممرات ذاك المكان، لم يعي حتى الآن إلى أين تجرفه قدماه، فحديثه مع نفسه حجب عنه الاحساس بكل الأشياء ..
    " هل أخطأت ! " نطق بها دون أن يدري أنه نطقها بصوت مسموع، لكن الحظ كان حليفه فلم يكن هناك أحدٌ بالجوار ..
    استوقفته فجأة أنفاس لاهثة من صقيع، ازهرّت أطرافها، وأخذت تكمكم نفسها برداء أحمر، كان به عطراً قوياً فوّاح، لا عجب أن ذلك العجوز قد أغرقه برائحة المسك قبل أن يقدمه كهدية لها، فحتى لا تشتم به رائحة مربى التوت المعلبة التي كان يغمر سيارته بها، فتوبخه على حياده عن نظامه الغذائي، فيمرض مجدداً ويذهب ضحية سمنته .


    ...


    " هذا العالم مضطرب لقد فقد اتزانه المعهود منذ أن ولدتي، ألم تعي ذلك حتى الآن، هذا العالم لم يكن يرغب بكِ من البداية "

    أخبرها، بنبرته الباردة المتوافقة مع هذا الصقيع، بنظراته القارسة، بوجهه الشاحب بدا وكأنه على أعتاب الأربعين، يحملق فيها بفظاظة، بكره، بغلّ كبير.
    وعلى الضفة المقابلة، لا يغرّنكم أنها طفلة بريئة، أو ضحية ولدت في جنح الظلام، من ظهر أبٍ مات قبل أن يشهدها، ومن بطن أمٍ أودعت لتموت معها، ولشقيقة غارت بينهما حواجز الحياة، لتكون الخاتمة تضحية أبعد من مؤلمة تسطر على كفنها كلمة رحيل .

    " جئتكَ هنا وأنا أعلم أنكَ العالم الذي لا يرغبني، هيا امحني كما فعلت بشقيقتي "
    " ليس قبل أن أجد تفسيراً لكل ما أطرح "
    " ماذا تريد أن تعرف !، خلت أن شقراءك العزيزة قد أفصحت عن كل ما تعرف ! "
    " أولستِ عزيزة أنتِ كذلك ! "
    " لو كنت كذلك، لما قد تفعل هذا بي؟، لما قد تفقدك نفسي ! "
    " حتى تتوقف إلينا عن النحيب في قبرها "


    ...


    إلينا !
    قرمزية فاتنة، بحنكة مؤنثة، بحلم كل رجل، بحلم كل طفل !
    اهتزاز عينا تلك الطفلة أشعلت نار فقد حزينة في أدمع ذلك الرجل المكتنف بالسواد، كيف عجباً وتلك الإلينا قد كانت أمه الروحية !
    كيف أنها آلفته، واعتزمت الرحيل لأجله، كيف كان لقاءها صدفة، وحبها صدق، واهتمامها مقصد، وكأنه خلق من جديد في كنف عائلة جديدة، بأبٍ عطوف وأختٍ مولودة، وفردٍ جديد لم يحن ميعاد لقاءه بعد .

    " لهذه الحياة نبض قد نألفه تارة وقد نخدشه تارة، وهذا الخدش مردوده مؤلم، وهذا عقابنا لأننا استعرنا عن مفهوم أننا خلقنا بشراً في حين غفلة، أفهمت هذا يا جيرال ؟ "
    " أتصبحين أمي ؟ "
    " أنا ملاك لفتاتين، وأنا قد حظيت بلقاءك، ويؤسفني أنني قد أحيد عن نهجي كملاك "
    " إذا ما أصبحتِ شيطاناً سأعيدكِ كملاك مجدداً "
    " لك أن تحافظ على ملائكية ابنتاي، فلا أريد لهذا العالم أن يخلق شيطاناً داخلهما "


    ...


    " شيري، هذا العالم ليس بحاجة إلى إلينا أخرى "

    شهّر بسلاحه وصوّب الفوهة نحو رأسها، توقف لبرهة حتى يتأملها لآخر مرة .
    هبّت رياح مثكلة بثلج ناصع، بدا وكأن الشتاء في هذا الحين يصرخ مستغيثاً .
    فيجيب على هذا الاستنجاد صوت قريبٌ لقلبها، رغم أنها غادرت منزلها متسللة خشية أن يتبعها، لكنها ودت لو تراه لآخر مرة .
    من منظور عدسة بطيئة التصوير، نرى تزامن الخطوة الأخيرة لذلك الفتى مع صوت طلقة مدوية، نرى أنه أقفل عينيه وعيناها تنظران إليه، وهو في الضفة الثالثة يشهد تفاصيل الضفتين.





    اختفى مكتنف السواد كضباب عابر وسط ظلال الثلوج .


    ...


    جرى نحوها غارقاً في يأسه، نادى عليها بأملٍ غائب على أن تجيب .

    " كان يصوب نحو رأسي لكنه أطلق على صدري، أراد لي فرصة للفظ كلماتي الأخيرة "
    " أرجوكِ لا تتحدثي، سأنجدكِ "
    " أنا لا أشعر بشيء لكنني أسمع هذا اليأس في صوتك، أحقاً سأموت، كودو هل ستحزن إن غادرت ؟ "
    " توقفي أرجوكِ "
    " أعربني عن مكاني في هذا العالم، أعربني عن حظي وترجمان نصيبي "
    " أخال حياة في الأفق كريمة لكِ "



    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Winter ; 8-7-2014 الساعة 09:02 PM

  11. #31
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,328
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    ~ ليلة المواجهة السوداء ~


    ~


    جلس في الظلام.. ينفث دخان سجائره.. ويحدق في الفراغ..


    أغمض عينيه فجأة.. توقف عن الحركة وكأنه استحال تمثالا أو ظل تمثال..


    فتح عينيه بعد دقيقتين.. أخذ نفساً عميقاً ثم همس: "يجب أن ينتهي هذا الأمر"..


    تحسس جيبه الذي لا يفارقه المسدس وهمس مجدداً: "يجب أن تموت"..



    ~



    مع أن الوقت لا يزال في الظهيرة إلا أن السماء كانت ملبدةً بالغيوم السوداء التي تنذر بعاصفة قريبة..


    سار الأطفال الثلاثة ميتسهيكو وجينتا وأيومي عائدين إلى منازلهم بعد يوم دراسي متعب..


    وخلفهم سار كل من كونان وهايبرا بصمت..


    لمحت هايبرا غراباً يقف فوق عمود النور محدقاً بهم..


    شعرت برعشةٍ تسري في جسدها وتمتمت: أنا حقاً لا أحب هذا..


    نظر إليها كونان ببرود وقال: مجدداً؟ إنها مجرد غربان.. من الطبيعي أن نجدها بكثرة في مثل هذا الوقت من السنة..



    • ولكني لا أملك إلا أن أخافها.. إنها تشبههم..




    • حمااااااقة!



    لم ترد عليه هايبرا.. سمعت نعيق غرابٍ قادمٍ من بعيد.. فسرت الرعشة في جسدها مجدداً..



    ~



    عندما وصل كونان إلى المنزل كانت ران بانتظاره..


    • مرحباً بعودتك كونان-كن.. أنت جائع بالتأكيد.. لدينا اليوم كاري على الغداء.. هيا أسرع بتبديل ثيابك..



    • أنتِ مبكرةٌ اليوم ران-نيشان..



    • أجل.. لقد أنهينا الدروس مبكراً.. وأيضاً...



    توقفت عن إكمال جملتها وضحكت بخفوت..


    سألها كونان متعجبا: وأيضاً؟؟


    • إنها الحفلة كونان-كون! لا تقل لي أنك نسيت! لقد وُجهت دعوة لوالدي لحضور حفلة لأحد المشاهير الليلة! وفوق هذا يمكننا مرافقته! سنرى العديد من المشاهير.. لا أستطيع الانتظار!


    قال كونان ببروده المعهود: آه تلك الحفلة.. هل يجب علينا الذهاب حقاً؟


    • أنت مملٌ كونان-كن! إنها حفلةٌ خاصة جداً.. حتى سونوكو لم تتمكن من الذهاب..



    • يمكنكِ أخذها بدلاً مني..



    • لا يمكن! الدعوة خاصة لموري وعائلته.. ستكون فظاظةً منا إن جلبنا أحداً آخر..



    • ....... لستُ من العائلة..



    • كونان-كن!!!



    • حسناً.. حسناً..





    ~




    • وهكذا كما ترى.. لن أستطيع القدوم الليلة لتجربة اختراعك الجديد بروفيسور..



    كان كونان جالساً الآن في منزل البروفيسور وكانت الشمس قد شارفت على الغروب..


    وقد حكى كونان لكل من البروفسور وهايبرا عن الحفلة التي أُجبر على حضورها الليلة..


    قال البروفسور: لا بأس شينتشي.. في الواقع كنت أريد أن أعتذر لك عن موعدنا لهذه الليلة.. فقد دعيتُ فجأةً لمؤتمر علمي سيقام في أوساكا.. وهذه فرصة نادرة.. كنت أفكر بترك هايبرا عندك.. ولكن الآن...



    • لا بأس بروفسور.. بإمكاني قضاء الليلة وحيدة.. أو إن لزم الأمر يمكنني الذهاب لمنزل يوشيدا..



    • لقد فكرتُ بهذا أيضاً ولكن أيومي قالت أنها ستخرج مع عائلتها الليلة..



    • لماذا لا تذهبين عند سوبارو-سان؟



    كان كونان هو صاحب الاقتراح.. وقد أجفلت هايبرا عند سماع الاسم..



    • أتمزح؟؟ تعرف أن هذا مستحيل!



    • لم لا؟ إنه خيارك الأفضل فهو يقيم بجوار منزل البروفسور..



    • تعرف أني لا أثق به.. لم لا تصدق حدسي؟؟



    • لأني أعرف أكثر منكِ بقليل..



    • حدسي لا يخطئ..



    • أعرف هذا.. ولكن عليكِ أن تثقي بي قليلاً..



    صمتت هايبرا طويلاً.. ثم أخيراً أطلقت تنهيدةً عميقةً وقالت:


    حسناً.. أعتقد أني سأثق بك.. هذه المرة على الأقل..



    ~




    • كاواااااااااي ♥ ♥ ♥



    هكذا هتفت ران عندما ترجلت مع موري وكونان من سيارة الأجرة ليجدوا أنفسهم واقفين أمام قصر مهيب كما الأساطير..


    كان ضخماً جداً.. مكوناً من ثلاثة أدوار.. مليئاً بالنوافذ الزجاجية الطويلة واللامعة.. كما كان له بوابةٌ ذهبيةٌ ضخمة صُنعت مقابضها من قطعٍ كبيرةٍ من الألماس!


    كان هذا القصر ملكاً لثريٍّ إنجليزي.. يُقال إنه يملك قصوراً شبيهةً في العديد من البلدان المختلفة.. وفي كل عام يقيم حفلة صاخبة في أحد هذه القصور يدعو إليها مشاهير العالم، كما يدعو بعض الشخصيات الشهيرة من البلد التي قرر إقامة الحفلة فيها..


    مظاهر البذخ والترف كانت واضحةً بشكل كبير في تصميم المنزل ومرافقه.. فلم يملك الثلاثة إلا التحديق به مشدوهين..


    وبينما هم متسمرون في مكانهم اقترب منهم رجل نحيل يرتدي بذلة سوداء ذات ذيل طويل.. انحنى عندما وصلهم وقال بتهذيب:


    لا شك أنك السيد موري وعائلته.. تفضلوا بالدخول أرجوكم..


    تبعه الثلاثة بصمت.. وعندما عبروا البوابة فوجئوا بروعة القصر.. أرضيته، جدرانه، حتى سقفه.. كلها كانت عبارة عن تحف فنية حقيقية..


    كانت الصالة الرئيسية واسعةً جداً ومكتظة.. اصطف على جانبيها العديد من العازفين مع آلاتهم.. وقد تحول وسط الصالة إلى قاعةٍ للرقص!


    تحدث الخادم الذي أرشدهم للدخول قائلاً: رجاءً تصرفوا بحرية.. الطابق الأول قاعةٌ للرقص.. الطابق الثاني مليءٌ بالطاولات المستديرة والكراسي وفيه سيُقدم الطعام.. الطابق الثالث له سقفٌ متحرك.. فُتح خصيصاً لأجل الحفلة.. نصيحتي لكم أن تزوروه في النهاية فهو مناسبٌ تماماً لسمر منتصف الليل!


    يا لها من حفلة! أريد حقاً العودة للبيت! -_-


    هكذا فكر كونان في نفسه.. ولكن ران بدت متحمسةً جداً لمشاهدة أرجاء القصر.. فقال والدها متذمراً:


    هذا يكفي يا ران! لنذهب للطابق الثاني ونملأ بطوننا ثم نغادر هذا المكان.. إنهم مجرد أثرياء تافهين!


    • أبيييي! ألا تفكر إلا بالطعام؟ وأيضاً قد يسمعك أحدهم إن استمريت بالحديث بصوت مرتفع هكذا!



    ولكنهم مع ذلك.. كانوا بعد دقائق قليلة يصعدون السلالم متوجهين للطابق الثاني..



    ~



    كانت صالة الطابق الثاني واسعةً ومكتظةً وفاتنةً تماماً كما في الطابق الأول..


    وقد انتشرت في أنحاء الصالة العديد من الطاولات المستديرة ذات المفارش الفاخرة.. وحولها اصطفت كراسٍ أنيقة من الخيزران الأسود اللامع..


    كان الجميع يبدو لامعاً وفاتناً في هذه القاعة.. شعرت ران بأنها بسيطة بفستانها الأحمر القصير.. إنها تعرف أنهم لا ينتمون لهذا العالم ولكنها فرصةٌ لا تعوض لإلقاء نظرةٍ قريبةٍ عليه..


    كان كونان يتصفح وجوه ضيوف الحفلة بملل عندما وقعت عيناه عليها..


    كانت جالسةً وحدها إلى إحدى الطاولات البعيدة.. ترتدي فستاناً أبيض مكشوفاً.. وقد تركت شعرها الأشقر الطويل ينسدل بحرية على ظهرها..


    كذّب عينيه في البداية.. ولكن ران ما لبثت أن قالت فجأة:


    انظرا هناك! أليست تلك.. الممثلة كريس فينيارد؟؟


    صُعق كونان.. إنها هي حقاً! هل هي مدعوةٌ إلى هذه الحفلة أيضاً؟؟ ربما باستطاعتي ملاحقتها، أو تثبيت أداة تعقبٍ بها، أو....


    قُطعت أفكار كونان عندما لمح نظرةً ساخرةً على وجه بلموت.. لم تكن تنظر إليه.. كانت تنظر إلى الطاولة الموجودة في النهاية الأخرى من القاعة..


    تبع نظرة عينيها.. فرآه.. يرتدي بذلةً سوداء فوق سترةٍ رماديةٍ ذات ياقةٍ مرتفعة.. كان قد عقد شعره الطويل وألقاه خلف ظهره.. وجلس يحدق من النافذة ببرود وبين شفتيه سيجارة مشتعلة..


    كانت صدمة كونان أكبر من أن توصف..



    ما.. ما الذي يفعله هنا بالضبط؟؟؟



    ~



    بقي واقفاً مشدوهاً.. التفت الرجل ذو النظرات الباردة بهدوء وقد بدا لكونان أنه تنبّه إلى أنّ هنالك من يراقبه غير تلك الممثلة الشقراء..


    تظاهر كونان بالانشغال بالحديث مع ران وسؤالها عن المأكولات بينما ذهنه عالقٌ مع ذلك الرجل..


    كان يريد أن يفكر بخطوته التالية ولكنه لم يستطع إلا التساؤل عن سبب وجوده في مثل هذا المكان..


    لم يبدُ أن بلموت قد لاحظت وجود كونان ومن معه، فهم كانوا يقفون في الزحام على أية حال..


    شاهد كونان الرجل وهو ينهض من مكانه ويتجه نحو السلالم الأخرى الموجودة في الطرف الآخر من القاعة ومنها صعد إلى الطابق الثالث..


    بقيت بلموت تراقبه بابتسامتها الساخرة.. ثم ما لبثت أن نهضت وتبعته بعد دقائق..


    لم يكن هناك وقتٌ كافٍ لكونان كي يفكر.. غافل ران واندسّ في الزحام ثم انطلق يتبعهما..


    صحيحٌ أن في الأمر الكثير من الخطر ولكنها فرصةٌ نادرةٌ جداً



    أن يجتمع كلٌّ من بلموت وجين في مكانٍ واحد..



    ~



    وقف على حافة السور المنخفض يحدق بأنوار المدينة اللامعة.. كان الطابق الثالث واسعاً ومكشوف السقف.. وكان السور منخفضاً في إحدى جهاته..


    كانت هناك رياحٌ خفيفة.. وكأنها تُنذر بعاصفةٍ قريبة.. وكانت غيوم الصباح السوداء قد ازدادت وتجمعت بشكلٍ أكبر في السماء..


    وقف يتأمل هذه الأجواء وهو ينفث دخان سجائره.. أغلق عينيه قليلاً ثم عاود النظر إلى المدينة اللامعة وهمس:


    يا له من عالمٍ نتن!



    كانت أجواء هذه الحفلة قد أعادته سنين للوراء.. فآخر مرةٍ حضر فيها حفلاً كهذا كانت قبل أكثر من عشر سنوات.. قبل أن ينضم للمنظمة..


    لطالما كره هذه الحفلات.. وهؤلاء الأثرياء.. بالنسبة له لم يكونوا سوى جزءٍ من عصابةٍ كبيرة.. لم يكونوا سوى عالمٍ نتن!


    كان والده واحداً منهم.. ونشأ هو في هذه الأجواء.. حيث لا يهتم الناس سوى بالمال.. حيث الغاية تبرر الوسيلة.. حيث يُدينون الجرائم في النهار ويقومون بها في المساء..


    حيث الغش والسرقة والخداع والرشوة وأكل الحقوق وتدمير الخصوم بل وحتى القضاء عليهم..


    هناك نشأ.. كجزءٍ من هذا العالم النتن.. ومنهم تعلم كيف لا يفكر سوى بمصالحه..


    لذلك لم يكن غريباً أن يقتل والده بعد سنوات كي يرث أمواله!


    لم يعتبر نفسه مخطئاً مطلقاً.. فوالده كان قاتلاً كذلك وإن لم يقتل ضحاياه بمسدس..


    كان قاتلاً عندما نهب أموالهم.. دمّر شركاتهم.. قادهم للانتحار أو للهلاك.. لا شك أن ضحايا والده أكثر من أن يُحصوا..


    عندما قتل والدَه كان قد اقتاده إلى مخزنٍ مهجور ليبدو القاتل أحد اللصوص.. ولكن أحدهم شاهده..



    كانت امرأةً بشعرٍ أشقر طويل.. تتكئ على جدارٍ إلى جوار دراجتها النارية وترتدي بذلة قيادةٍ سوداء..


    نزعت خوذتها واقتربت منه باسمة.. همست له:

    يا لها من نظرة! قاتلٌ بدمٍ بارد! هذا ما نحتاجه.. ما رأيك أن تنضم إلينا يا هذا؟



    لم يكره الفكرة كثيراً.. فهذا العالم ما هو إلا عصابةٌ كبيرةٌ بعد كل شيء.. أراد أن يجرب الأمر للتسلية وكسب المال.. ولكنه ومع مرور الوقت شعر بلذةٍ حقيقيةٍ في سلب حياة أحدهم! شعر بأنه يملك قوةً لا يملكها سواه.. خاصةً وأنه صار المسئول عن إزالة أعداء المنظمة..


    والآن.. وبعد كل هذه السنوات.. ها هو ذا يعود مجدداً لهذا العالم النتن.. والسبب... هو هذه المرأة..


    التفت للوراء ليراها تقف خلفه دون أن تُفارقها ابتسامتها الساخرة..



    ~



    • ألم تحب العودة إلى هذا العالم مجدداً؟ ما بالك غادرتَ الصالة؟ ظننتكَ جئتَ تراقبني!



    • تصرفاتكِ مريبةٌ مؤخراً.. لماذا تحديداً جئتِ إلى هنا؟



    • ليس غريباً أن تحضر الممثلة المشهورة كريس حفلاً مُذهلاً كهذا!



    • لولا أنكِ المفضلةُ عنده لقتلتك..



    • تقصد الزعيم؟ لا يمكنك قتلي على أية حال.. فأنا واحدةٌ من السبعة كما تعلم ;)



    • وأنا واحدٌ منهم.. لا أفهم حتى الآن لمَ يُفضلك الزعيم.. حتى إنك الوحيدةُ التي تعلمين هوية السبعة جميعاً!



    • إنه مجالي! أنت مسئول عن جمع المال وإزالة التهديدات.. فما الذي يهمك في معرفة المسئول عن البرمجيات أو الأبحاث مثلا؟ أنا هي المسئولة عن مراقبة كل شيء.. أنا اليد اليمنى للزعيم ;)



    • لستِ سوى فأر تجاربٍ عجوز بالنسبة له..



    • ..............



    • هل أصبتُ وتراً حساساً؟ على كلٍّ أنتِ مدينةٌ لي فقد كنتُ من أقلّكِ عندما أُصبتِ في ليلة الهالووين تلك.. قلتِ أن الرصاصة الفضية كان هناك.. هاه؟



    • أجل.. أكاي شويتشي.. لقد صار من الماضي الآن..



    كان كونان يقف خلف الباب المؤدي للقاعة.. وقد ذُهل تماماً من الحديث الذي سمعه للتو..


    السبعة؟؟ ما الذي يعنيه هذا؟؟ لحظة..! ألهذا علاقةٌ بأغنية الأولاد السبعة التي يضعها الزعيم كنغمةٍ لأرقامه؟؟ أيعني هذا أن هنالك سبعة أعضاء رئيسيين في المنظمة يتواصلون مباشرةً مع الزعيم؟؟


    إذا كانت هذه هي الحالة.. لا أستغرب أن يكون كلٌّ من جين وبلموت من السبعة.. ولكن.... مسئول برمجيات؟ مسئول أبحاث؟ ما هي أنشطة هذه المنظمة تحديداً؟


    أكانت هايبرا تابعةً لمسئول الأبحاث؟ لمَ لم تذكر شيئاً عن هذا يوماً؟ تباً لهذه الفتاة وغموضها!



    لاحظ فجأةً أن حوارهما قد هدأ منذ بعض الوقت الآن.. ولم يعد في المكان سوى الصمت.. حاول أن يلقي نظرةً من مكانه.. ولكنه فوجئ بظلٍ كبير يغطيه..


    رفع بصره برعب ليرى جين يقف أمامه مباشرةً محدقاً فيه بعينيه الباردتين..



    ~



    تجمّد كونان في مكانه عندما شاهد جين يقف أمامه وجهاً لوجه..


    إنه سبب معاناته.. يذكر ذلك وكأنه حصل البارحة.. حين سمع صوته خلفه.. حين استدار ليرى وجهه لثوانٍ قبل أن ينهال عليه بعصاه.. قبل أن يسقيه سبب معاناته..


    حاول التماسك.. تحدث أخيراً ولكن بتلعثم وقال:


    لقد.. لقد أضعتُ الطريق! أ.. أليس الحمام هنا؟


    لم يتخل جين عن نظرته الباردة.. بقي محدقاً بكونان الذي بدأ يختلس النظر نحو ساعته..


    هل أخدره؟ سينتبه فوراً إذا أتيتُ بحركةٍ مريبة.. وأيضاً.. إنه ليس وحيداً..



    ألقى نظرةً نحو بلموت.. كانت تبدو متضايقةً لظهوره.. لم تبد متفاجئة جداً.. أكانت تعلم أني في الحفل؟؟


    قطع أفكاره فجأة صوت جين البارد والمخيف وهو يحادث بلموت دون أن يُبعد عينيه عن كونان:


    سأتخلص منه.. تأكدي ألا يدخل أحد..


    • ما الذي تتحدث عنه؟ هذا ليس مكاناً مناسباً لهذا.. أفقدتَ مهارتك؟



    ثم اقتربت من كونان وانحنت أمامه وقالت مبتسمة:

    لقد كنا نتحدث عن الفيلم الجديد الذي سأُصوّره.. لا تخبر أحداً بما سمعته حتى لا تُفسد المفاجأة.. اتفقنا؟



    قالت هذا وغمزت بعينها لكونان.. فأجاب: حـ.. حسناً..


    وفكر في نفسه: إنها حقاً ممثلةٌ بارعة!



    ولم يجد أمامه بُداً من التراجع للأسفل.. تشيّعه نظرات جين المحدقة بتركيز شديد..



    ~



    تباً.. لقد رأى وجهي.. سيتذكرني بلا شك لو رآني مجدداً ولن أتمكن من اختلاق الأعذار مطلقاً..


    كان كونان يفكر بهذا بينما كان يتجول في الطابق الثاني.. لم يتبعه أيٌّ منهما.. لا شك أنهما يتحدثان عنه الآن.. لقد رأى في عيني جين رغبةً عارمةً بالقتل!


    ماذا أفعل الآن؟ أأغادر المكان؟ خاصة أن ران والعم هنا أيضاً.. ولكن.... فرصةٌ كهذه لا تأتي كل يوم.. ربما سأنتظره حتى يغادر ثم أتبعه..


    أجفل حين سمع فجأةً صوت رنين هاتفه المحمول.. تنهد بارتياح حين شاهد اسم البروفيسور على الشاشة..


    • نعم بروفيسور ما الأمر؟



    • كنتُ أريد أن أتأكد.. أما زلتَ في الحفلة؟



    • أجل.. أحصل شيء؟



    • لا فقط أردتك أن تطمئن على هايبرا.. إنها لا تجيب على هاتفها..



    • ربما نسيَته في منزلك.. على كلٍّ ألم تكن في المؤتمر العلمي؟ ظننتك ستكون مشغولاً..



    • في الواقع لم يكن هناك أي مؤتمر! الدعوة كانت مزيفة.. لعله كان مقلباً من أحدهم.. ولكني على أية حال لن أعود الليلة..



    • هذا غريب..



    • ...........



    • أهناك أمرٌ ما بروفيسور؟



    • في الواقع هناك ما يقلقني.. اتصلتُ على أيومي لأرى إن كانت قد عادت.. أردتُ منها أن تدع هايبرا تقضي الليلة عندها فهي لم تكن مرتاحةً لقضاء الليلة في منزل سوبارو- سان..



    • حسناً..؟



    • يبدو أنها كانت مدعوة مع عائلتها إلى عشاءٍ عند بعض أصدقائهم.. وصلتهم الدعوة عن طريق رسالةٍ نصية.. ولكن أصدقاءهم هؤلاء بدوا متفاجئين برؤيتهم وادعوا عدم إرسال أي رسالة! لقد استقبلوهم على أية حال ولكن....



    • فهمتُ قصدك بروفيسور.. سأتأكد من الأمر حالاً..



    • أعتمد عليك إذاً.. وداعاً..



    أغلق كونان الخط، ثم حاول الاتصال بهايبرا ولكنها لم تجب.. طلب رقم سوبارو ولكنه لم يجب أيضاً..


    بدأ يشعر بالقلق فعلاً.. البروفيسور وأيومي كلاهما قريبان من هايبرا.. إبعادهما عمداً في نفس الليلة.. وإبعاده هو أيضاً إلى هذه الحفلة.. هل يمكن أن بلموت قد جاءت إلى هنا لتتأكد من تواجده فيها وابتعاده عن هايبرا؟


    ولكن في هذه الحالة.. لمَ لم يُبعدوا سوبارو؟؟ إنه قريب من البروفسور ويزوره الأطفال كثيراً!


    هل من الممكن... لا لا هذا مستحيل!


    تذكر فجأةً جزءاً من الحوار الذي سمعه قبل قليل.. "على كلٍّ أنتِ مدينةٌ لي فقد كنتُ من أقلّكِ عندما أُصبتِ في ليلة الهالووين تلك.. قلتِ أن الرصاصة الفضية كان هناك.. هاه؟"


    أكاي شويتشي؟ لم أعلم أنه كان هناك ليلة الهالووين.. ظننتُ أن جودي هي من أصابتها!


    شعر فجأةً بقشعريرةٍ تسري في جسده.. لا لا قلتُ هذا مستحيل..!


    ولكن قلقه لم يتوقف.. أخرج هاتفه مجدداً وطلب رقماً آخر..



    ~



    • مرحباً جودي سينسي.. أنا كونان..



    • الفتى الرائع! لم تتصل منذ زمن كيف حالك؟



    • هناك أمرٌ أريد أن أسألكِ عنه..



    • .... أحدث شيءٌ ما؟



    • لا.. كنتُ فقط أحاول تذكر أمرٍ ما.. في ليلة الهالووين.. أكاي- سان كان هناك صحيح؟



    صار صوت جودي حزيناً وهي تقول:

    شو.. أجل.. لقد أنقذني في تلك الليلة.. لن أنسى ذلك أبداً..


    • هل لكِ أن تُخبريني عما حدث وقتها بالتفصيل؟



    • أوه هذا صحيح لقد كنتَ غائباً عن الوعي وقتها! كان هذا عندما خرجت ران المختبئة في سيارتي وحمت تلك الصغيرة..


    انشغلت بلموت بهما عني فزحفتُ إلى قرب المبنى حتى لا يتمكن القناص من رؤيتي.. أصبتُ بلموت إصابةً خفيفة.. كنتُ صاحبة اليد العليا تقريباً عندما سمعنا أحدهم يقترب..

    كنتُ خائفةً وقتها ظننتُ القناص قد نزل.. ولكنه كان شو! أوه شو! لقد أنقذني وقتها.. أطلق على بلموت من بندقيته ولكنها كانت ترتدي درعاً واقياً..

    بدت مرتبكة وتمكنت من الهروب باستخدام سيارتي.. كانت غلطتي لأني نسيت المفتاح في السيارة..



    • هل أنتِ متأكدة أن هذا ما حصل تماماً؟؟



    بدا صوته مرتعباً فأجابت بقلق: أجل.. لماذا؟ أحقاً لم يحدث شيء؟؟


    ولكن كونان كان قد أقفل الخط..


    كان يبدو مصدوماً ومرتعباً.. هل يُعقل أن يكونوا.....


    ولكن.. من المفترض أنه لا أحد يعلم بذلك..



    لا أحد غيره وغير كير..... يعلم أن أكاي شويتشي ما يزال حياً!



    ~



    أجل.. هذا صحيح! أنا وميزوناشي رينا فقط من يعلم! كير.. عليّ أن أكلمها حالاً!


    ومع أنه كان يعرف أنه من الخطر الاتصال بها دون سابق إنذار إلا أن ما يشغله كان أشد خطراً بكثير..


    وهكذا فقد أجرى اتصالاً آخر عبر هاتفه المحمول..



    • مرحباً؟



    • مرحباً.. هذا أنا.. إيدوغاوا كونان..



    • كـ.. كونان؟؟!!


    تابعت بهمس: كيف تتصل هكذا فجأة؟؟


    • هناك أمرٌ هامٌ يجب أن أسألكِ عنه..



    • انتظر لحظة...



    سمع كونان بعض الأصوات الخافتة القادمة من الطرف الآخر من الهاتف.. أدرك أنها تتأكد من أنها غير مراقبة..


    عاد صوتها بعد لحظات خافتاً: يمكنك الحديث الآن ولكن بسرعة رجاءً..


    • أردتُ أن أسألكِ عن الخطة التي اتفقتُ عليها معكِ أنا وأكاي سان.. خطة تزييف مقتله..



    • أجل..



    • أذكر أن أكاي سان قال وقتها أنه وبحكم معرفته لجين، فهو يتوقع أنه لن يثق بكِ بسهولة لأن عملية إنقاذكِ تمت بيسر.. وتوقع أيضاً أنه سيطلب منكِ قتله فوراً.. صحيح؟



    • أجل صحيح..



    • في تلك الليلة.. هل كان جين هو صاحب فكرة جعلكِ تقتلين أكاي؟



    • كان هو من أمرني بذلك ولكنه لم يكن صاحب الفكرة.. قال يومها بأنها أوامر الزعيم..



    • ...........



    • أهناك خطبٌ ما؟



    • لا.. شكراً لك..



    أنهى كونان المكالمة وتجمد في مكانه..


    الرعب الذي شعر به في تلك اللحظة.. لم يكن قد شعر به قط في حياته كلها!



    ~



    في ذلك الوقت كانت ران تبحث عن كونان بقلق.. كان يعلم ذلك ولكن باله كان مشغولاً بأمرٍ أهم بكثير..


    وهكذا غادر القصر مسرعاً دون أن يُعلم أحداً.. ركب أول سيارة أجرة رآها متجهاً إلى منزل البروفسور وهو يرجو ألا يكون متأخراً..


    امرأةٌ شقراء متكئةٌ على السور المنخفض للطابق الثالث من القصر شاهدته وهو يغادر.. ارتسمت على وجهها أمارات القلق.. بقيت في مكانها قليلاً.. ثم تراجعت ببطء..



    ~



    توقفت سيارة الأجرة أمام باب منزله.. نزل مسرعاً وألقى نظرةً على البيت.. كانت كل الأنوار مطفأة وكذلك كان حال منزل البروفيسور..


    ازداد توتراً وأسرع نحو منزله.. أخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب..


    وهناك رآها..


    كانت تقف في بقعة من الضوء ينيرها ضوء القمر القادم من النافذة.. تحدق برعب باتجاه الظلام..


    التفتت نحوه عندما دخل.. نظرتها المرتعبة ازدادت.. صرخت بأعلى صوتها:


    كودو-كن! اهرب بسرعة!! إنه...


    وقبل أن تكمل.. انطلق صوت رصاصةٍ عنيف..


    رآها ترتد للخلف..


    تتطاير دماؤها..


    تترنح..


    ثم تسقط أرضاً!



    ~




    • هـ.. هــــــايــــبـــرااا!!!!!



    صاح كونان باسمها عالياً.. جرى باتجاهها.. كانت ممددةً على الأرض.. تنزف بغزارة..


    التفت نحو الظلام.. إلى حيث كانت تنظر.. إلى مصدر الرصاصة المباغتة..


    صرخ بأعلى صوته: من هنــــــاك؟ أظهر نفسك!!!


    لم يسمع رداً.. عضّ على شفتيه غيظاً.. أراد أن يجري نحو الظلام.. إلا أنت صوتاً خافتاً من خلفه أوقفه..



    • كـ.. كودو –كن..



    التفت نحوها بسرعة.. كان الألم يبدو جلياً في عينيها وكانت تتنفس بصعوبة..


    جثا إلى جوارها وهتف:

    هايبرا! أأنتِ على ما يرام؟ أنتِ تنزفين بشدة! يجب أن نأخذكِ للطبيب حالاً!


    • لـ.. لا.. كودو-كن.. أنا.. انتهى دوري هنا..



    • لا تكوني سخيفة! سأستدعي الإسعاف حالاً!



    مد يده إلى جيبه ليخرج هاتفه ولكن يدها المرتجفة من الألم أوقفته..



    • لا تكن أحمقاً.. هذا.. لن ينجح.. ستسبب المزيد من المتاعب فقط..



    • لقد كنتُ أحمق سلفاً! كنتُ غبياً! كيف لم ألاحظ؟؟ أنا السبب فيما يحدث!



    • أنت حقاً.. أحمق كودو- كن.. لو سألتني لأخبرتك.. المنظمة.. لا تترك أحداً يعرف حقيقتها.. طليقاً لسنتين.. وهي تعرف مكانه! ولكنها ليست غلطتك.. أنا منهم.. ممن نشروا الألم والموت.. نهايتي هذه.. كان لا بد منها.. كنتُ أتمنى فقط.. لو وثقت بي أكثر.. وشاركتني ما تعرف..



    • ظننتُ أني أفعل هذا لحمايتك.. تباً! تباً!



    كان يشعر بالضعف والعجز.. بالندم والقهر.. بالحزن العميق ولوم الذات.. مشاعره هذه كلها تُرجمت على شكل دموع انهمرت من عينيه..


    همست هايبرا بضعف: لا تقلق.. العقار.. تركتُ أبحاثي.. البروفيسور.. يمكنه أن يُتابع..



    • حمقاء.. هذا آخر ما أفكر به الآن.. توقفي عن الكلام الآن لتوفري طاقتك.. سآخذك للطبيب رغم كل شيء..



    كان يحاول عبثاً إيقاف دموعه.. أراد أن يساعدها على النهوض.. ولكنها.. وبآخر ما تبقى لها من طاقة.. ابتسمت.. فتحت شفتيها.. بالكاد كان الصوت يخرج عبرهما الآن..


    همساتها الأخيرة قالت: أنا سعيدة.. لأني.. سأذهب إلى.. أوني- تشان أخيراً.. ولأني.. عرفت.. أنك ستبكي موتي.. كودو- كن..


    كان اسمه هو آخر ما نطقت به..


    أسبلت بعدها جفنيها..


    سقط رأسها إلى الجانب..


    وابتلع الظلام نبضها الأخير..



    ~




    • هـ.. هايبرا!! هــــايـــــبـــــرا!!!!



    كان ينادي باسمها بصوتٍ عالٍ غير مصدقٍ أنه لن يسمع رداً لندائه بعد اليوم..


    سمع فجأةً صوتاً قادماً من الظلام.. الظلام الذي انشغل عنه..


    كان قد بقي حتى الآن قابعاً في مكانه في العتمة.. يراقب ما يجري بهدوء..


    التفت كونان نحو مصدر الصوت سريعاً.. كان صوت خطواتٍ تقترب.. تبعها صوتٌ عميقٌ هادئ يقول بدون أن يحمل أي نبرة:


    لقد ماتت يا فتى.... لقد ماتت.... كان يجب أن تموت..


    اقترب مصدر الصوت أكثر.. خطت أقدامه أخيراً في بقعة الضوء.. وتوقفت هناك.. ومع أن كونان كان قد توقع سلفاً هوية من سيظهر أمامه.. إلا أنه وقف ينظر إليه مشدوهاً..


    كان يقف بهدوء.. يده الحاملة للمسدس مسدلةٌ ببساطةٍ إلى جانبه.. عيناه باردتان كالجليد.. وجهه لا يحمل أي نوعٍ من التعابير.. ولدهشة كونان كان هناك خطان رفيعان يسيلان بصمتٍ على خديه..


    نظر إليه كونان وصرّ أسنانه في غيظ..


    ثم تمتم من أعماق القهر:



    أكاي شويتشي!




    ~



    نظرته الخالية من التعابير لم تتغير.. تحدث بهدوءٍ مخيف:


    لماذا عدت؟ كنتُ ربما سامحتك لو لم ترَ هذا.. فذلك كان شرط تلك الشقراء لمساعدتي.. أن أتركك حياً! لماذا لا تبدو متفاجئاً؟ لا تقل لي أنك شككت فيّ؟ تستمر في مفاجأتنا يا فتى!


    لقد شكّ كونان به.. ولهذا أتى هنا.. لقد رآه ينفذ جريمته.. فلماذا لا يزال غير مصدقٍ لما تسمعه أذناه؟


    أفلتت شتيمة من بين شفتيه.. نظر إليه بكل كراهية الدنيا وقال:


    لا أصدق أني وثقتُ بك يوماً!



    لقد شككتُ فيك عندما علمتُ أن أحداً من العصابة وهو بلموت غالباً، قد أبعد كل الأشخاص القريبين من هايبرا ليتركها وحيدة.. باستثنائك أنت! الذي تعيش في منزلي حاملاً اسم أوكيا سوبارو!


    ثم علمتُ من جودي سينسي عن تدخلك في ليلة الهالووين.. تدخلك كان في الواقع لتسمح لبلموت بالهرب! فجودي سينسي كانت صاحبة اليد العليا عندما ظهرتَ أنت..


    وأيضاً لطالما شعرتُ بأن أمراً ما كان مريباً في خطة تزييف مقتلك.. أعني أنه من الصعب توقع الخطوة التي سيقوم بها جين بدقة.. بالتأكيد سيشك بكير ولكن أن يطلب منها أن تقوم بقتلك تماماً كما توقعت أنت! هذا يبدو أكثر مثالية من أن يكون صحيحاً!


    وقد أخبرتني كير أنها كانت فكرة الزعيم.. أي أنك كنت قد اتفقت معه على هذا سلفاً.. ولا شك أن جين لا يعرف حقيقتك.. وكما قالت هايبرا...


    شعر بألمٍ عندما نطق اسمها.. ولكنه تابع:


    كما قالت هايبرا.. من المثير للشك أنك بقيت حياً لعامين بعد خروجك من المنظمة مع أن المنظمة تقتل حتى الأطفال إن حدث وسمعوا شيئاً عن وجودها.. ألستُ محقاً.. أكاي شويتشي.. أو.. يا أحد الأولاد السبعة!


    ظهرت الآن ابتسامةٌ باهتةٌ على شفتي أكاي.. قال بصوتٍ أكثر إخافةً مما مضى:


    أوه.. تعرف أيضاً عن السبعة.. يبدو أنني لن أفي بوعدي لتلك الممثلة الشقراء العفنة.. آراؤها تخطئ دائماً.. يبدو أنك ستنتهي هنا.. يا فتى!




    ~



    استطاعت الممثلة الفاتنة كريس فينيارد الإفلات أخيراً من الضيوف المتجمعين حولها ومغادرة الحفلة الصاخبة تلك..

    ركبت سيارة أجرة.. كانت على وشك إعطاء سائقها وصف منزل سينشي عندما فوجئت بالباب يُفتح إلى جوارها ويدخل منه رجلٌ بشعرٍ طويل.. صعد إلى السيارة إلى جوارها وقال بجفاف:

    عذراً أحتاج إلى توصيلةٍ كذلك..


    ثم تابع هامساً: جئت إلى الحفلة خصيصاً لأجلك.. لن تفلتي بسهولة!


    • كنتُ عائدةً إلى الفندق الذي أتظاهر بالإقامة فيه باسم كريس فينيارد القادمة من أمريكا!



    • حقاً؟ اسمحي لي بإيصالك إذاً!


    لم تجد بُداً من الموافقة.. أعطت السائق عنوان الفندق ثم استرخت في مقعدها..

    تأملت النافذة دون أن ترى شيئاً مما يوجد خلفها فقد كان فكرها عالقاً في مكانٍ آخر..



    أكاي شويتشي.. كان أحد السبعة الذين لا يعرفهم غيرها هي والزعيم..


    تخصصه كان الاختراق.. وشعاره اخدع صديقك حتى تخدع عدوك.. كان يطبّقه أكثر من اللازم حتى.. ولهذا.. كان الشخص الوحيد الذي تخافه حقاً!


    تسلل إلى الـ FBI ليخترقها.. وصل إلى أعلى مراتبها حتى إنه كان يطارد أفراد المنظمة بأمانة! لا زالت تذكر حين تنكرت بشكل سفاح نيويورك.. كيف كان يطاردها بكل جدية..


    لهذا تخافه! لم يكن يمانع حتى قتلها في سبيل ترقّيه في الـ FBI ..! حتى أنه بعد ذلك اقترح على رئيسه في الـ FBI أن يتسلل إلى المنظمة كجاسوس!


    لقد خدع حتى أولئك الذين عمل معهم من المنظمة.. كلهم ظنوه مستجداً.. ثم ظنوه خائناً! وبالطبع لم يعلم أحدٌ السر الحقيقي لرفض الزعيم قتله..


    حتى إن الزعيم لقّبه بالرصاصة الفضية.. صنع منه عدواً وهمياً لمنظمتهم.. فحين يصدق أصدقاؤهم هذا.. سيصدقه أعداؤهم.. لم يعلم أحدٌ عن الرصاصة الفضية الحقيقية التي تنتظرهم!


    استطاع أكاي اكتشاف خيانة كير ولكنه بدلا من مواجهتها فضّل أن يعقد معها اتفاقاً كعميل FBI لتطلعه على كل المعلومات التي تعرفها.. وهكذا صار يعرف ما تعرفه الـFBI وما تعرفه الـ CIA أيضاً!.. إنه مخيف!


    تذكرت رعبها عندما رأته أمامها ليلة الهالووين.. كان قد شكّ في تصرفاتها المريبة وكتمانها مؤخراً.. ولكن أن يظهر أمامها هكذا.. لقد أطلق النار بلا تردد.. حتى لو أنه يعلم أنها ترتدي درعاً واقياً من الرصاص فهذا يظل خطيراً!


    لقد بدا وكأنه يخبرها أن تتوقف عن العبث وتغادر حالاً! وهكذا فعلت.. ووصلتها بعدها رسالةٌ من الزعيم تحمل نفس المحتوى.. توقفي عن العبث وعودي.. إذن فقد أخبره عن غرابة تصرفاتها مؤخراً..


    والآن.. عندما ازداد شكه بتلك الفتاة وبذلك الفتى.. فضّل الاختفاء.. زيف مقتله وجعل الفتى يشاركه في الخطة.. تقرّب منهما.. واكتشف حقيقتهما بشكلٍ أو بآخر.. ولكنه تريّث طويلاً..


    استطاعت أن تخمن السبب.. أكيمي! الفتاة الوحيدة التي تمكنت من تحريك القلب المتحجر لهذا المخلوق! لا شك أنه أحبها بصدق ولهذا وجد صعوبة في قتل أختها المحبوبة.. ولكنه تمكن من تجاوز هذا أخيراً..


    فإذا كان الزعيم نفسه لا يبالي بقتل ابنتيه.. فلم سيبالي هو؟؟ كل ما يهم الزعيم هو منظمته العلمية تلك وتجاربه غير المشروعة.. إنه يقوم بكل ما هو غير مشروع لتمويل منظمته وحمايتها وإبقاءها في الظل..


    هي نفسها كانت بالنسبة له مجرد فأر تجاربٍ عجوز كما قال جين تماماً.. هي في الواقع لا تحب مظهر الشباب الدائم هذا ولكنها لا تملك خياراً.. إنها مجرد أداة لا تملك حق الاختيار.. ولهذا تكره الزعيم! تكرهه جداً هو وزوجته وابنتيه..


    ولهذا عرضت على أكاي مساعدته في التخلص من تلك الفتاة البغيضة.. ولكن.. مقابل ترك ذلك الفتى على قيد الحياة..! لا أحد من المنظمة يعلم حقيقته غيرهما الآن.. وهو لن يتمكن من فعل شيء بمفرده.. كما أنه سيظل تحت مراقبته فلا خوف منه..


    ولكن الآن.. لا أحد يدري ما الذي سيقوم به.. هي لا تدري لماذا كانت تريد التوجه إلى هناك تحديداً.. تعلم أنه لا يمانع قتلها إن حاولت الوقوف في طريقه.. إنها حقاً تخاف جنونه!


    تأملت الطريق المزدحم من النافذة فعادت من غياهب أفكارها إلى الواقع.. فكرت بقلق: أرجو فقط أن يكون بخير!



    ~



    رفع أكاي سلاحه ووجّهه نحو كونان..


    تحرك كونان بسرعة وفتح غطاء ساعته ولكن رصاصةً مسرعةً باغتته لتحطم ساعته وتصيبه في يده..


    • اللعبة منتهية منذ زمن.. لا تحاول قتال مصيرك.. فهذا لن يغير حقيقة أنك تعيش الآن آخر لحظات حياتك..



    • تباً لك!



    قال كونان هذا وضغط على زر نفخ الكرة في حزامه.. أطلق أكاي رصاصته فوراً باتجاه الكرة ولكنه أصاب الحزام الحديدي بدلاً من الكرة التي ارتدت نحو الأرض بثبات بعد أن امتلأت بالهواء تماماً..


    لم تخترق الرصاصة حزامه لكنها آلمته.. ارتد قليلاً للوراء ولكنه تماسك وأسرع بتشغيل حذائه..


    عندما ركل الكرة كان أكاي قد أطلق رصاصةً جديدة..


    وفي اللحظة التي أصابت فيها الرصاصة كتف كونان.. أصابت الكرة يد أكاي الحاملة للمسدس وألقته في منتصف المسافة بينهما..


    أسرع الاثنان نحو المسدس.. كان يتألم.. يده وكتفه مصابان.. والدم لا يتوقف عن النزيف..


    لمحها بينما كان يسرع نحو المسدس.. مسجاةً وغارقةً في دمائها.. اختلطت مشاعره.. استجمع كل طاقته..


    شعر باللحظات تمر ببطءٍ شديد.. مسافة المتر التي تفصله عن المسدس بدت بعيدة جداً..


    وأخيراً..


    امتدت يدان نحو المسدس..


    تسابقتا لالتقاطه..


    تمكنّت صغراهما من التقاطه أولاً..


    أمسكه بإحكام..


    وجّهه نحو الرجل المتفاجئ..



    ثم أطلق النار..!



    ~



    قضى كونان تلك الليلة في منزل البروفيسور الذي عاد من أوساكا برفقة هيجي بسبب قلقهما على كونان وهايبرا اللذان لا يجيبان على هاتفيهما..


    أخبرهما بكل ما جرى ثم أغلق على نفسه في إحدى غرف منزل البروفيسور.. تكفّل هيجي والبروفسور باستدعاء الشرطة التي بدأت بتحقيقاتها..


    كانت قصتهما أنهما وجداهما مقتولَين عندما وصلا.. لم تتمكن الشرطة من الوصول لشيء.. خاصةً وأن البصمات كانت قد مُسحت عن المسدس الذي وُجد ملقىً في مسرح الجريمة.. وهكذا قُيّدت القضية ضد مجهول..


    كانت الجريمة صدمة كبيرةً للجميع.. كان كونان مصدوماً أيضاً ويرفض التحدث لأحد.. ظنوه حزيناً على هايبرا وحسب.. لم يعرف أحدٌ سوى البروفيسور وهيجي حقيقة مشاعره وقد أصبح قاتلاً!


    بعد أيام جلس هيجي بقربه على أريكة البروفيسور.. بقيا صامتين لدقائق.. ثم تحدث هيجي قائلاً:

    سأغادر الآن إلى أوساكا..



    • ...............



    • أتعرف.. حتى هولمز قتل مورياتي ليُريح العالم من شروره عندما ألقى بنفسه معه من فوق الشلال... لقد قمتَ بالصواب..



    • .... أنا... كنتُ دائماً أكشف المجرمين.. ثم أصرخ بهم.. أن لا شيء يبرر الجريمة.. عندما أطلقتُ النار عليه.. كنتُ أشعر بكراهيةٍ كبيرة.. لقد كنتُ أفكر.. بالانتقام! أردتُ الانتقام لها.. لأنها ماتت بسببي! بسبب حماقتي!


    اعتدتُ أن أقول أن الانتقام ليس دافعاً.. أن القانون هو الوحيد الذي من حقه معاقبة المجرمين.. لم أفهم المشاعر الحقيقية لليأس والألم المصاحبَين للانتقام.. لقد صرتُ قاتلاً ببساطة!


    • لا تكن غبياً! لم يكن القانون ليصل إليه.. كنت تدافع عن نفسك! لو لم تقتله لقتلك! بدلاً من أن تتابع النحيب عليه هكذا قم وانتقم لها حقاً! دمّر المنظمة التي سببت معاناتها!



    • أجل.. أعرف هذا..



    • إذاً انهض وتوقف عن الجلوس في الزاوية فأمامك معركةٌ طويلة!



    نهض هيجي من مكانه ثم تابع:

    ولكن تذكر.. أنت لست وحيداً في هذه المعركة.. كلنا نقف إلى جانبك!



    ابتسم كونان أخيراً..


    سعد هيجي برؤيته يتحسن.. لا شك أن شيئاً ما قد تغير بداخله وربما للأبد.. ولكنه على الأقل سيبقى إلى جانبه حتى النهاية..


    بادله ابتسامةً كبيرة..


    ثم لوّح له..


    وغادر المكان..




    ~ تمت ~

    0 !غير مسموح

  12. #32
    الصورة الرمزية Vuonca

    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المـشـــاركــات
    2,463
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||




    في صبيحة يوم السبت و على غير آلعاده يقبع ذلك آلرجل بين آكوام من آوراقه ,
    بضع حوآسيب , مئات آلصحف و آلتقارير , وفي ذلك آلآستديو آلضيق آلمظلم ,
    والذي لآ تكاد تبصر شيء فور دخوله تجد بصيص صغير من آلضوء مصدره آلحواسيب
    آلموجوده على مكتب ذآك آلرجل
    يدخل زميل ذلك آلرجل , متوجهآ من فوره نحو مصدر آلضوء , ويقف خلفه , مهووس الأمن
    يوجه فوهة مسدسه نحو زميله , آلذي آستدار بهدوء ليقف موآجه لزميله , وبعد آن آخفض مسدسه
    نجد زميله توجه للنآفذه ليفتحهآ , تتسلل آشعة آلشمس آلخجولة لتملأ آرجاء ذلك آلآستديو
    }

    جين بغضب :
    لم آطلب منك فتحهآ
    فودكآ :
    ولكن آنت تقبع هنآ منذو 3 آيام وسط آلظلام
    جين :
    هل آحضرت مآطلبت
    فودكآ
    : آلمقالات و آلصحف و آلمجلات آلتي ذكر فيهآ آسم " كودو شينتشي " من آول ظهور له حتى آخره
    جين :
    تخلص من هآته , وضع مآ آحضرته مكآنها
    فودكآ :
    حآضر , لكن لمآ هذا آلآهتمام آلمفاجيء بذآك آلمتحري
    جين :
    آلزعيم طلب آلتقرير آلسنوي مني , مآ آعددته آنت مجرد ترهآت
    فودكآ :
    آعذرني , لكني فقط آشرت بتأكيد آلضحايا
    جين : من ضمنهم " كودو شينتشي " لكن مآذكر بتلك آلصحف آلتي آنت بصدد آلتخلص منهآ .. آشاعات
    فودكآ :
    ماذا تقصد !!
    جين :
    " آلآبوتكسين " طور بهدف آلتخلص من آلضحية بدون ترك آثر عند آلتشريح ,
    لكن هو لآ يقوم بتحلليل آلجثه بثوآن

    فودكآ :
    آتقصد آنه لم يمت
    جين :
    لآ جثة لآ موت , ألم آنبهك لهذآ عدة مرآت ,
    ومن هذآ آلمبدأ بدأت بآلبحث عن آخباره وحتى آلآن لم أجد آي خبر عن كونه مجرد جثه

    فودكآ :
    ولكن ماذا ستفعل آن لم تجد آي خبر
    جين :
    سأستنتج آستنتاج بسيط قد يبدو غبي , ذآك آلمتحري حي يرزق ويسآعد تلك آلشيري
    فودكآ :
    هل تقصد آنها على معرفة سآبقة به وزورت آلتقارير
    جين :
    من آلآفضل آن لآ آعثر عليهم حتى في عآلمي آلآخر ,
    جهز نفسك سنتوجه ليلآ حيث سأجد مآ آبحث عنه آن لم آجده هنآ

    فودكآ :
    حآضر



    {
    تعلن آلساعة منتصف آلنهار في مدرسة تيتآن , ويبدأ آلطلاب بآلآنتشار لتنآول وجبة آلغداء
    يخرج طلآب آلفصول شيئآ فشيئآ , آلفصل آلآول (
    ب ) تململ , آنزعاج , شعور بآلنعاس
    ينتآب كل من " هآيبارا آي , آيديجآوا كونآن " آضافة آلى صدآع مشترك ,
    }

    كونآن :
    آلى متى هذآ آلجحيم بآلمناسبة لمآ آنتي صآمته طوآل آليوم
    آي :
    يتملكني شعور غريب
    كونآن :
    آجل ربمآ سيقدمون شيئآ مليئآ بآلسعرات آليوم
    آي :
    من آلآفضل آن لآ تكون جآدا



    {
    ينتهي آليوم آلدراسي , وينصرف آطفال , شبآب ,لمنآزلهم بعد نهآية ذلك آليوم
    غدآ هو يوم عطلة , لنسهر , لنحضر حفل , آستأجرت فلم , لنذهب في رحلة
    كآنت تلك آلعبارات هي مآيسمعه آلمعلمون في آلمدارس , لتبدأ فكرة آلتخطيط لآجازتهم هم آلآخرين
    يمر آلوقت سريعآ وهآهي آلساعة تقترب من آلـ 10 ليلآ , حيث آلكل يزآول نشآطات عطلة نهآية آلآسبوع
    وعلى خلآف آلجميع يبدأ عمل ذلك آلرجل , حيث ينصرف هو وتآبعه للمكآن آلذي فيه سيكتشف آلحقيقة
    }



    |||
    مشرحة طوكيو آلـ 11 ليلآ |||

    جين :
    هذآ مآ آبحث عنه
    فودكآ :
    سجلآت آلوفيات خلآل هذآ آلعام
    جين :
    آجل , لنعد آلآن
    فودكآ :
    ماذا عن آلحارسان هل آتركهما
    جين :
    تخلص منهمآ , سأنتظرك خآرجا
    فودكآ :
    علم

    [
    ذآكرة جين ]
    هل تعرفت عليه !!
    من آليوم وصآعدا سأهتم بك عوضآ عنه صغيري

    {
    يركب " فودكآ " آلسياره متجهآ لوجهته آلتالية
    "
    جين " يغلق عينيه و يعود بذآكرته للورآء }


    [
    ذآكرة جين ]
    هل تعرفت عليهآ !!
    آرأيت لآ آحد سيدوم لك غيري آلآن
    سنذهب آلان و سأعرفك على شخص سيهتم بك
    كنت آهتم به في آلسابق , وآنا متأكد آنك ستهتم به يومآ مآ

    [
    وآنا بدوري من سيهتم بذلك آلشخص آلآن , فشكرآ لرحيلك ]

    جين :
    آستمع لي , هنآك من يعمل آلآن في " مركز آلشرطة " و آخر في قوآعد بيآنات آلمستشفيآت
    وغيرهم سأجتمع بهم قبيل تسليم آلتقرير للزعيم , فلآ تفسد آلامر



    {
    تتسلل آشعة آلشمس معلنه يومآ جديدآ , لكن لم يفق آحد فآلجميع في سبآت عميق
    بعد سهر آستمر لسآعات طويلة , هآتف "
    كونآن " آستمر بآلرنين دون آجابة , " آي " آغقلت هآتفها قبيل نومهآ
    وكآلة آلتحري هنآك من ينتظر آن تفتح آبوابها , ولكن "
    جين " ظهر بعد آن سلم تقريره بعينين تشعآن شرآ }

    فودكآ :
    مآذا حدث يآزعيم
    جين :
    تلقيت آلآوامر آلتي آنتظرها
    فودكآ :
    مآذا سنفعل
    جين :
    سنبحث عن " كودو شينتشي "
    فودكآ :
    هل آثبت آنه لآزال حيآ
    جين :
    سجلآت آلمشرحة , آلمستشفيآت , وغيرهآ من آلسجلات لم تسجل وفآة بأسمه
    آضف آلى ذلك كله , وصلني تقرير يفيد آن وآلديه يمآرسان حيآتهما بشكل طبيعي
    وكأنه لم يمت , وفوق ذلك همآ لم يحضرآ آي جنازة معآ

    فودكآ :
    آذا هو حي حقآ
    جين :
    آجل , كيف , لمآذا , آين , ومن سيجيبهآ وهو يلفظ آخر آنفاسه على يدي
    فودكآ :
    آيعني هذآ آن آلعقار لم يعمل عليه
    جين :
    لآ آدري , على كل حآل آريدك آن تحضر لي مآ تستطيع من ذلك آلعقار



    |||
    وكآلة موري للتحريآت |||

    ميجوري :
    مآهذا يآ " موري " آكثر من سآعة وآنا آطرق بآب آلمنزل و آلمكتب و هوآتفكم
    كوجورو : عذرآ لم نفق حتى آلآن
    شيرآتوري :
    هذآ واضح جدآ
    كوجورو :
    مآذآ !!
    ميجوري :
    آلآهم من ذلك آلآن هناك قضية و ترغب " شرطة آلعاصمة " آن تعينك مستشآرا لها
    كوجورو : وآنا لهآ
    كونآن : [
    من آلنادر آن يعين محقق خآص في مثل تلك آلقضايا , آي آنهم مضطرين ]
    ميجوري :
    بدأت آلقضية ليلة آلبارحة , حيث تم آلهجوم على مشآرح آلمدينة و سرقة سجلآتها
    آضف آلى ذلك آآآ

    شيرآتوري :
    آختراق آلكتروني عآلي آلمستوى لبعض آلسجلات لدينآ
    كوجورو :
    مآنوع تلك آلسجلات
    ميجوري :
    وفيآت , حتى آلمستشفيات لم تسلم
    كونآن : [
    وفيآت !! ] , مآنوع تلك آلوفيات !!
    ميجوري :
    آلوفيات لمن قتلوآ في جرآئم آو سجلت وفيآتهم عرضيآ ولم يتم آلكشف عن سببهآ
    كونآن : [
    آيعقل !! ]
    كوجورو :
    ولمآ لآ يتولى قسم آلسرقات آلقضية !!
    ميجوري :
    قتل حرآس آلمشآرح , و رجآل آلشرطة في آلمخازن و آحرقت بعض تلك آلآماكن
    شيرآتوري :
    تزآمن ذلك في وقت وآحد , آي آنها منظمة على مستوى كبير , ولو وصل آلخبر للعآمه سينتشر آلذعر
    كونآن : [
    هل يعقل !! , آيعقل , لآ لأهدأ قليلآ , ربمآ آلآمر مختلف كليآ , هآتفي يرن , آنه " هآتوري " ]
    عذرآ حضرة آلمفتش , هل حدث ذلك فقط في طوكيو !!
    ميجوري : لآ فقد طآل آلآمر مختلف آلمناطق في آلجنوب , آلشرق , آلغرب , آلشمال
    كوجورو :
    هل تعآونتم مع بقية آلمراكز
    شيرآتوري :
    نحن نخطط لهذآ آلآمر آلآن


    {
    يغآدر " كونآن " بهدوء بينمآ يتنآقش آلبقية بشأن آلقضية تآركا جهآز آلتنصت ينقل له حوآرهم
    ويتوجه آلى سطح آلمبنى , حيث يضمن عدم مقآطعة آحد له , يخرج هآتفه ويطلب رقم "
    هآتوري " }

    هيجي :
    وآخيرا , متى كنت تنوي آنت تجيب
    كونآن :
    عذرآ , لكن كنت آستمع لنقآش آلمفتش
    هيجي :
    آذآ لك علم بمآ يحدث
    كونآن :
    قل لي هل فقدتم سجلآت آلوفيات فقط !!
    هيجي :
    آجل , يكآد وآلدي يجن آلآمر كمآ لو آنه تحد لهم
    كونآن :
    ينتآبني شعور سيء
    هيجي :
    هيه مهلآ هل تقصد !!
    كونآن :
    آجل , مآذا لو كشف آمر آلعقار وآنه يقلص في بعض آلآحيان
    لذآ يبحثون في آلسجلات للتحقق من آلآمر

    هيجي :
    على مهلك هذآ غير معقول , [ مع آنه آلتفسير آلمنطقي ] آضف آلى ذلك آلم تقل آنهم لآ يتركون آي آثر
    كونآن :
    وهل تستطيعون آن تعثروآ على شيء خلفوه
    هيجي :
    آنت محق , آسمع لقد حجزت تذكره لرؤيتك آلقضية لآتحل هكذآ
    كونآن بغضب :
    آياك , آياك آن تتدخل في هذه آلقضيه , آسمعت !! , آنسى آمرها كليآ
    هيجي بآستغراب :
    هي " كودو " ماذآ حدث لك ,, " كودو " " كودو "

    {
    يغلق " كونآن " آلهاتف ويتجه مسرعآ لمنزل " آغاسا " , يركض مسرعآ متجآهلآ , آلسيارات
    عآبري آلطرق , وحتى من يعرفهم من آصحاب آلمحلات , تجآهل ندآئهم مفكرآ و مركزآ فقط على تلك آلقضية
    تلك آلقضية , آلتي قد تكون , بدآية آلنهاية لتلك آلقصة آلتي آستمرت طويلآ
    }










    ||| منزل آغاسا |||

    آغاسا بهمس : آحقا مآتقول
    كونآن بهمس : لآ يوجد تفسير آخر
    آغاسا بهمس : مآذا ستفعل آذا
    كونآن بهمس : آولآ يجب آبعاد هآيبارا عن آلآمر كليآ
    آغاسآ بهمس : آنت تعرفهآ جيدآ , كيف سنبعدهآ
    كونآن بهمس : لآ آدري يجب آن نفعل بأي طريقة , فلو علمت بأمر تحرك آلمنظمة ستحشر آنفها كآلعاده
    هآيبارا : آذا هذآ مآ تتهآمسان به , آذا آخبرني آلقصه
    كونآن : ههه آي قصه , مجرد دعآبة
    هآيبآرا :لست مغفلة , علمت بأمر آلسجلات
    كونآن بآنفعال : مآذا كيف علمتي بهآ
    هآيبارا : كمآ توقعت تمآما , كآن ذلك نتآج سمآعي لحوآركما , وآلآن فسر
    {لم يجد "كونآن" آي خيآر سوآ تفسير آلموقف لـ "هآيبارا" , وقبيل ذلك آجرآ آتصالا بـ "رآن" آخبرهآ فيه آنه سيغآدر في رحلة برفقة "آلبروفيسور" بينمآ يستعد هو , تتجه فوهة مسدس "جين" نحو آحد آلعلماء آلذي كآن يبدو عليه آلتوتر و آلخوف , لكن سرعآن مآ آنهى " جين" تلك آلمعاناة بعد آن نثر دمآغه في آرجاء آلمكان
    تنفث دخآنها بعد آن دخلت , وهي تنظر للمكآن}




    بلموت :مآذا فعلت , تعرف مكآنك ذآك آلعالم عند آلزعيم
    جين :ذلك آلخائن لقد آخفى معلومآت غآيه في آلآهمية , ونآله مآ ينآل آي خآئن
    بلموت :آي نوع منهآ , آيضا رآئحة آلفئران مزعجة
    جين :صحيح , لكني آكتشفت شيئآ مهمآ
    بلموت : [آيعقل] مآلذي آكتشفته !!
    جين :"شيري "عآدت طفلة على مآيبدو
    بلموت :ماذاآ تقول !!
    جين :آعرف ذلك ضرب من آلجنون , لكنني سعيد جدآ فبيدي سأدفنها حيه
    بلموت : [ههههه , ترى آلى آي حد وصلت آيتها "آلرصاصة آلفضية"]
    فودكآ :لكن مآذا آكتشفت , وكيف لهآ آن تعود طفلة

    جين : "آلآبوتكسين" له آلقدره على جعلك طفلآ
    فودكآ : !!
    بلموت :كيف يمكن آن يحدث هذآ , يبدو آنك آثقلت في آلشراب
    جين :من بين مئة فأر , عآد فأر لحجمه آلصغير , عندمآ آستفسرت من تلك آلجثه
    وآلتي كآنت في آلسابق تسجل وتدون كل صغيرهـ وكبيرهـ تقوم بهآ "شيري"
    آجابني آنها فسرت مآحدث كعرض جآنبي لتنآول ذآك آلعقار , وربمآ بل بكل تأكيد
    تنآولته بغية آلآنتحار , لكن مآحدث هو آلعكس تمآما , لذآ لجأت لـ "كودو شينتشي" وآلذي تسترت عليه وعلى شأن بقآئه حيآ وزورت آلتقارير آلخاصة بنآ
    فودكآ :آلهذا لم نجد آسمه ضمن آلوفيات !!
    جين :ليس آسمه فقط , آخبرتك آنني آبحث عن شيء آخر , ذآك آلشيء كآن "ميآنو شيهو"
    بلموت :عليك آبلآغ آلزعيم قبل آن تخطو بأي خطوه , آنت تعرف ذلك

    {يشهر "جين" مسدسه , بغية قتل "بلموت" آلتي وقفت صآمته لمدهـ من آلزمن
    يقف آلزمن في ذلك آلوقت عند منزل "آلبروفيسور" حيث يقرع جرس آلمنزل بآلحاح شديد
    فمآ كآن من آلمتوآجدين سوآ آلهرع للبآب}

    جين :آقولها للمره آلآلف , لآ تحشري آنفك فيمآ لآ يعنيك
    بلموت :مثل تلك آلمعلومآت يجب آن تصل للزعيم
    جين :آعلم , ولستِ من يوجه لي آلتعليمآت , وقتلك لن يكلفني رصآصة
    سأبدأ عملي , بدأ من فنآني آلمنظمة , وآلذين لستِ منهم




    ||| منزل آغاسا |||

    آغاسا : آهذا آنت "هآتوري"
    كونآن :ماذا تفعل هنآ , آولم آنهك عــ
    هيجي بغضب: كيف تجرأ على آغلاق آلسماعة في آذني
    آيضا تلك ليست قضيتك و لم تعد كذلك , آنها آلآن قضية "آليابان" بأكملها
    آي :كلآم جميل و حمآسي , لكن مآذا ستفعل آو مآذا تستطيع آن تفعل
    هيجي : سنجد من قآم بسرقة آلسجلات و قد لآ يكونون هم , ربمآ آشخاص يلهون
    كونآن : كلآم سخيف , لهو بسرقة وقتل , قل كلآما منطقي
    هيجي :لحظه هآتفي يرن , آوه آنه "آوتاكي"
    آوتاكي هآتفيا :"هيجي" هنآك آمر مهم يجب آن تعلمه
    هيجي هآتفيا :ماذا حدث !!
    كونآن :آفتح مكبر آلصوت
    آوتاكي هآتفيا :آلسجلات يآ "هيجي" لقد عآدت بأكملها , آضافة لرسآلة شكر و آعتذار
    هيجي هآتفيا : مآذا هل تمزح ََ!!
    آوتاكي : ولمآ آفعل شيئآ كهذآ , مآيحدث آشبه بآلحلم
    هيجي هآتفيا : ودآعا
    آوتاكي هآتفيا : آنتظر قليلآ
    هيجي : هل سمعت
    كونآن : آنتظر قليلآ

    {يخرج "كونآن" هآتفه ويبدأ آلبحث بقآئمة آلآسماء , وفي وسط آجتمآعين يحصلآن في نفس آلوقت
    تتغير موآزين آلآمور , وتبدأ آلحكآية نحو آلنهاية}







    ||| مكتب ميجوري |||


    سآتو : مآيحدث غير معقول
    كوجورو : وجدتهآ آنها مزحة من نوع مآ
    سآتو بغضب : كن جديآ من فضلك
    مآتسوموتو : لآ آريد آن تسرب هذه آلمعلومات حآليا , ويجب آن نركز من له مصلحة بتلك آلفعله
    ميجوري بآندهاش : عن آذنكم هآتفي يرن
    مآتسوموتو : هل آلمكالمة آهم من مآ آقوله
    ميجوري : آنه آلمنقذ كمآ يقآل
    آلجميع : آلمنقذ !!
    ميجوري هآتفيا :مرحبآ "كودو" آهذآ آنت !!
    كونآن بصوت شينتشي: لآبد آنك تعرف لمآذا آتصلت
    ميجوري هآتفيا : عن مآذا تتحدث !!
    كونآن بصوت شينتشي : آلسجلات هل عآدت !!
    ميجوري هآتفيا : يبدو آن لك آضطلاع بشأن مآيحدث
    مآتسوموتو : كيف علم بآلامر
    سآتو :هل عرف آلفاعل
    تآكاجي : دعني آفتح مكبر آلصوت
    كونآن بصوت شينتشي :آتصلت لآخبركم بشيء مهم
    مآتسوموتو :آن كنت ,,,
    كونآن بصوت شينتشي :آنسوا آمر آلقضية
    آلجميع :مآآآآآذااا
    ميجوري :مآذا تقول , مآذا تقصد
    مآتسوموتو بغضب :آن كنت آتصلت لتخبرني بذلك فأنت لآ تعر,,,,
    كونآن بصوت شينتشي :آلآمر آكبر منكم
    ميجوري :لحظه "كودو" سبق وطلبت مني مثل هذآ آلآمر من قبل , هل هو مرتبط بهذآ , آقصد مآحدث في آلفندق يومهآ
    كونآن بصوت شينتشي :آجل مرتبطآن , ومآيحدث ومآحدث و سيحدث من فعل منظمة آجرامية عآلمية
    آلجميع :!!!
    كونآن بصوت شينتشي :آكتشفت قيآمهم بعملية آبتزاز قبل مدهـ ومن يومهآ وآنا ملآحق منهم
    آكتشفت آلكثير عنهم وآعرف آلكثير , ومن هذآ آطلب منكم آن تتركوآ آلآمر لمن هم آقدر منكم






    ||| آحد آلمختبرآت |||


    جين : آهذا آلرسم آلنهائي
    آلرسام : آجل , هذه صورة للشخص في فترة طفولته
    فودكآ : آشعر بأني قآبلته من قبل
    جين : مآذا تقصد !! , تذكر
    فودكآ :تذكرت , عندمآ هممنآ بقتل "موري ذآك آلمحقق" ظهر طفل يشبهه
    جين :مآذا تقصد !!
    فودكآ :هنآك خطب , صحيح آلنظارات , هل يمكنك آضافتها
    آلرسام : آنتظر قليلآ , مآنوعها

    [ذآكرة جين]

    آتعلم آنت صغير جدآ , جريمة آلقتل هذه , لن يصدق آحد آن طفلآ في آلـ8 هو مرتكبهآ
    وحتى لو صدقوآ آنت لن تعآقب , آحسنت آلصنيع هذه آلمره , لنغآدر يآعبقري هذآ آلجيل

    فودكآ :آنه هو
    جين :هو من آحبط عملية قتل ذآك آلمغفل
    فودكآ :آجل
    جين :آحب آللعب مع هذآ آلنوع من آلعباقره , آلعباقره آلذين لآ يولدون آلآ مره في كل جيل "
    فودكآ" آعثر على عنآوين هذآ آلفتى , وآبلغني بهآ , ويتسائلون لمآ هو تآبعي , ذآكرته آلصوريه سبب بقاءه حيآ
    فودكآ :ومآذا عن "شيري" !!

    جين :هل نسيت نحن نمتلك شكلهآ وهي صغيره

    [ذآكرة جين]


    آن قتلتني فلن تعرف آين تختبأ "شيري" !!

    فودكآ :صحيح لقد نسيت
    جين :هه عذرآ "بيسكو" لكني عرفت آين






    {يوم , يومين , وثلآثة .. "كونآن" مريض ومتغيب عن آلمدرسة و آلبروفيسور يعتني به لآنشغال "رآن" بآلآختبارات جيث كآنت تلك آيضا كذبة "هيجي" آلذي تعذر بتغيبه عن آلمنزل آلمراجعة قبل آلآختبارات ربمآ جزء صحيح لكن آلبقية مجرد حديث , آلليلة آلجو غآئم , و تفكير "كونآن" ينحصر بآلخطة آلتي وضعهآ مستعينآ بآلـfbi قبل ليلتين , ويومها}

    جودي :مآذا تقول , تلك آلفتاة كشف آمرها
    كونآن :آجل و آريد منك حمآيتها
    جودي :لكن كيف آولم تقل آن آمرها من آلصعب آن يكتشف
    هيجي :هل نسيتِ قلتهآ آنتِ قبل قليل , "جين" آحد آلقيادين آلذين لآيستهآن بهم
    لكن مآيحير حقآ , هو مآهو آلفتيل آلذي آشعل آلشك في نفسه و جعله يبحث من جديد وبتلك آلعشاوئية
    جودي :آذكر آن "آكاي" آخبرني عن تسليم آلقيادين تقآرير سنوية لـ "زعيمهم"
    كونآن :صحيح "هايبرا " قآمت بتزوير آحد آلتقارير و عوضآ عن لم يتم آلتأكد و ضعتني ميت
    هيجي :آذا ذآك آلشخص شكك بآلامر عندمآ آراد آلتأكد
    حودي :ربمآ , على كل حآل كيف سأقنع تلك آلفتاة
    هيجي :لم نستدعك لتسألينا
    جودي :آنها صعبة آلمراس
    آغاسا :آتركوا آمرها لي سأهتم بهآ

    {يغآدر "كونآن" آلمنزل بعد آن شعر بضيق شديد وكأنه تنبيه من نوع مآ , تغيير آلهواء مفيد في تلك آلحالات
    هذآ مآفكر به "كونآن" لكن بعد مغآدرته , آستوقفه حذآء آسود , رفع رأسه تدريجيآ آثناء آغلاق آلباب , ليجد "جين" وآقفا آمامه هنآ وآمام منزل "آلبروفيسور" كآنت آلبداية , وستكون آلنهاية ,
    دهش "فودكآ" عندمآ رأى "كونآن" يسير و "جين" يتبعه}

    ||| في آلسياره وبعد برهه من آلصمت |||

    فودكآ : يآلك من غبي , حتى آنك لم تهرب
    كونآن : آرغب في آطالة سآعات حيآتي عوضآ عن آلهرب , فلو هربت لآنهيتم آلآمر صحيح
    جين : "كودو" تلك هي آلعبقريه "فودكآ"
    كونآن : [ آبقائي حي يعني آن هنآك مآ يريدون معرفته مني]





    ||| آليوم آلتالي في منزل آلبروفيسور |||

    جودي :مآذا تقصدون آنكم لم تجدوه
    هيجي : آفقت فلم آجده , آتصلت عليه عدت مرآت , لكن لم يجب
    آي : [لقد آختار ذآك آلخيار آذا , مغفل , لم يضحي من آجل من لآ يعرفهم]
    آغاسا :يجب آن نعثر عليه بأي طريقة

    {حآلة من آلفوضى دبت في آلآرجاء , ووقتهآ آستلمت "هآيبارا" رسآلة تحتوي على عنوآن وملآحظة : (هنآ سينفذ حكم آلآعدام , آبلغي تلك آلمرأه آلتي جآءت لزيآرتكم)
    وبعد مده تتسلل "آي"
    من دون علم آحد .. وبعد سآعه يلحظ "آلبروفيسور" آنها تأخرت في آلآستحمام , وبعد دخول "جودي" لم تجدهآ , وبعد لحظآت "هيجي" يلآحظ آختفاء بعض آلآسلحة آلتي كآنت مع "جودي" وعنآصرها}





    ||| في آحد آلمستودعآت |||

    جين :لآبد آنك تذكر هذآ آلمكان , حيث قتلت "ميآنو آكيمي" شقيقة تلك آلفتاة آلتي تحميهآ
    لآ تنكر لقد رأيت صورتك معهآ وهي تحمل كجثه
    كونآن :آذا
    جين :لعلك تتسائل كيف علمت بهذآ , آقصد عودتكم طفلين
    كونآن :لست مهتمآ , فلقد كنت اعلم آن مثل هذآ آليوم سيأتي
    جين :ومآهي آستعداداتك آذا !!
    كونآن :لآ شيء
    جين :عدة عمليآت آحبطت لنآ , عنآصر قتلوآ و بعضهم آنتحر وآلسبب آنت
    آخبرني آين هي "شيري" فأنا آعلم بأنك لن تتركهآ في نفس آلمكان آلذي خرجت منه
    كونآن :هل تعتقد آن شخصآ مثلي سيتكلم
    جين :لآ , دعني آعقد صفقه بسيطه حريتك مقآبل مكآنها وسكوتك
    لديك 10 دقآئق لتقرر آلآمر , ولآداعي لتتعب نفسك فأنا آعلم بأنك لم تخبر آحد بأمرنا
    ربمآ وآلديك , وقليل من آلآشخاص لكن تلك آلـ "شيري" تحب آلصمت , ولو آخبرتك بشيء
    فبطبيعة شخصيتك آنت لن تتكلم بهآ , ربمآ آعتقد بأنني سأستجوبك آو مآشابه لكني لآ آضيع وقتي ولآ آحب فعل ذلك
    آلآن تبدأ آخر 10 دقآئق في حيآتك






    {خمس دقآئق , تليهآ 7 و "كونآن" لآ بل "كودو شينتشي" يسترجع ذكريآت حيآته , حلوهآ ومرهآ سعيد . حزين , مكتئب , مدعي , وغيرهآ , "رآن" آلتي لم يرى سوآها , مجرد ذكرهآ جعله يبتسم و يفتح عينيه
    منتظرآ مصيره , يبدأ "جين " بسحب زنآده شيئآ فشيئآ , حتى صدر ذلك آلصوت , وقتهآ آغلق "كونآن" عينيه معتذرآ لرآن
    , فتح عينيه بعد سقوطه , ليجد جسدآ ممددآ فوقه , مبتسمآ , يفتح عينيه بآتساع من شدة آلدهشة آو آلصدمةكذلك "فودكآ , جين" كلآهما مصدومآن ولآ يعرفآن مآحصل , تلك كآنت "شيري" و بآبتسامه متألمة بدأت بآلكلام ,
    لم يكن مفهومآ فدموعهآ كآنت تسيل , آبتعد عن "كونآن" بعد آن سلمته سلآحا}
    كونآن :مآذا فعلتي , لآ تتحدثي
    شيري :لآ فائدة آنها نهآيتي , قبل قدومي كنت آتسائل لمآ تضحي لآجل من لآ تعرفهم
    آلآن عرفت آلسبب , آلشعور بأنك ذو فآئدة للغير , وآلآحساس بأنك قدمت لأحدهم حيآة جديده هذآ هو آلسبب
    جين :غبيه فلتموتي لآجل مثآلياتك آلحمقاء
    شيري :"كودو" قبل آن آعرفك لم آعرف مآهي آلسعاده ,
    آنا سعيده لأنني قآبلتك , سعيده لآنني آحببتك , آجل آحببتك
    لقد نظرت لهآ بعين آلمنافسه لي , لكنهآ فعلآ كانت ملآك , حآفظ عليهآ

    {لفظت "ميآنو شيهو , شيري , هآيبارا آي" آنفاسها مغطآه بدموع "كونآن"
    تملكته رغبه شديدهـ في آلآنتقام , مباديء , تضحيآتي , طموحآتي , وعودي , كلهآ ذهبت آدراج آلريح, لمآ آمثاله يجب آن يكونوآ وسطنآ , وينآلون دومآ مرآدهم ,وسط تلك آلتسائلات وجد "كونآن" نفسه يرفع آلسلاح في وجه "جين"
    لكن رصآصاته آلتي آطلقها لم تنفع , فهآهو "جين" يضحك بكل برود}

    جين :سأغادر , ليس لآني لآ آريد موآجهتك , بل لآعذبك قدر آلمستطاع
    بدونهآ آنت عآلق في هذآ آلجسد , و ستتذكر يوميآ هذآ آلمنظر فأمثالك لآ يستيطعون آن ينسوهآ

    [وآنا آيضا لم آنسى وجه من ضحى بحيآته لآجلي , مع آن ذآكرتي آلتصويريه سيئه]





    {سآمحيني "هآيبارا" لآ بل "شيهو" آسف "رآن" آنتي تستحقين آلآفضل ,

    فأنا آدركت آلحقيقة متأخرا لن آستطيع تغيير هذآ آلعالم , يرفع مسدسه ويضعه فوق صدغه وبعد سآعات , يصل هيجي , كوجورو , رآن , ميجوري , جودي ,
    جيمس وجميع من عرفهم "كونآن" وكل من عرف "كونآن"
    بعد آن شرحت لهم قصة "كودو شينتشي , آيديجآوا كونآن" من "آغاسا , هيجي

    " آللذان بآحآ بكل شيء من بدآيته لنهآيته}


    سبقه رحيل "بلموت" آلتي وصلت متأخرا و آختفت عن آلظهور من يومهآ


    |||بعد آسبوع , عند قبر " هآيبارا , كونآن|||

    رآن : [ آهتما بنفسيكمآ , سأكون بخير , كمآ طلبت " شينتشي " و سأزوركمآ يوميآ وعد مني مآحييت ,]














    0 !غير مسموح
    خآلص آعتذاري عن آلآنقطاع آلفترة آلماضيةة بسبب ظروف خآرجةة عن آلآرادةة
    و آعتذر عن آلرد عن آلرسائل و آلتقييمآت آلمرسلةة لي تلك آلفترة لكثرتهآ وآنقضاء وقتهآ ..



  13. #33
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||



    وكالة موري للتحريات 22:30PM
    صراخ ملأ المكان ران توقع الأطباق و موري ينقلب رأسا على عقب
    هذا ما حدث بعد أن أغلق كونان الهاتف و توقف للحظات ليستوعب الحدث الذي أدلت به تلك المكالمة أطلق بعدها تلك الصرخة
    كرة وردية خرجت من رأس كونان بعد عقاب موري و تذمره بينما قامت ران ببعض التوبيخ الذي لم يتعد كلمات
    أمسك بقبضة الباب ثم اطلق كلماته المعتادة أنا ذاهب و هرول مسرعا
    لم يقابل إستفسار ران و لا تذمر موري بالرد التي تسألت عن سبب خروجه فالوقت تأخر على كل حال
    لم يدر أحد أن كونان سمع أفضل خبر منذ مدة طويلة
    منزل أغاسا 22:30PM
    و في نفس الوقت في ذلك المنزل كانت آي قد أغلقت سماعة الهاتف بعد حديث طويل مع كونان
    نظرت إلى المضاد و همت بتجربته
    "لكن آي كون الأمر خطير ألا يجب علينا انتنظار سينتشي"
    "أنا المسؤولة لا كودو سأقوم بتجربته أولا "بدت كلماتها حادة كقرار نطق به و لا تراجع تنهدت ثم أكلمت:"بعد المعلومات التي حصلت عليها من كير قبل 3 أشهر و أنا أعمل على هذا المضاد أضمنه بنسبة 80 بالمئة "
    "انتظري لحظة " أسرع إلى المنزل المجاور أحضر بعض الملابس تمثلت في قميص وردي مخطط بالأبيض به قبعة ملحقة إضافة إلى سروال متوسط الطول ذو لون أزرق قاتم
    قدمها إليها كان يرى في وجهها علامات الإستغراب و التعجب فأسرع بالتأميم:"إن هذه ليوكيكو أتت مع سينتشي ذات مرة عندما تشاجرت مع يوساكو و هي عندي مذ ذلك الحين اتعقد انها ستناسبك"
    "ارتمت في أحضانه عانقته و قالت:شكرا بروفيسور"
    يجري في الطريق بلا هوادة لا يدري أهو مجرد إحساس ام أن الطريق صار أطول إلى بيت ذلك الرجل
    تكسر زجاج صوت غطلاق نار ليس بعيدا من هنا انقبض صدره زاد من سرعته و مع الأسف لم يخب ظنه
    وجده يتخبط في دمائه نظر إليه نظرة يصح أن نقول أنها النظرة الأخيرة
    "سينتشي ..آ س-امح-ني يا ب-ني ..ل-ل-لم أست-طع حم-ايتها"
    "أرجوك لا تتحدث بروفيسور لقد اتصلت بالإسعاف ستكون بخير لقد أخطئوا إصابة القلب أرجوك بروفيسور"
    كانت يداه ترتعشان و الكلمات تخرج متخبطة من فاهه
    "يا إلهي يداي و فكي يرتعشان ما الأمر أن متحر و معتاد على رؤية الدماء يا ربي ساعدني"
    كان عقل كونان يدور بهذه الكلمات
    "ل-لا -فائ-دة يا -بني -أحس أن نهايتي اقتربت -لقد اخذوها عندما رأؤها تنظر من النافذة بعد أن عادت إلى حجمها لقد تركت لك آي العقار في المقعد الخلفي للسيارة"
    "كف عن الحديث"
    "أصيبت في كتفها ثم تم تنويمها و قد أصبت لأني وقفت امام أحدهم"
    "أرجوك لا تتحدث "رافقت الكلمات الأخيرة بعض الدموع التي انهمرت من عيني كونان
    و بيده التي امتدت مسح دموعه
    "هولكز لا يبكي ستكون بخير يا بني عدني بأن تقضي عليهم"
    "لكن بروفيسور وعدتني أن تبقى معي حتى النهاية بروفيسور بروفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــ ـــــــــــــــــــــــســــــور"
    تزامنت هذه الصرخة مع وصول سيارة الإسعاف
    دخل المسعف بسرعة "لا تقلق يا بني نبضه ضعيف لكنه بخير لقد فقد الكثير من دمه سنسرع به إلى المشفى الآن"
    مخزن مهجور 9:30
    غرفة كريهة ضيقة صغيرة استيقظت الأميرة النائمة فتحت عيناه ببطئ فتح الباب ببطئ همت بوضع يديها على عينيها لتفادي الضوء الساطع فلم تستطع تحريكهما إذن الغرفة مظلمة و يدها مقيدتان
    دخل من ذلك الباب تمساح ذو دم بارد قاتل بلا رحمة و يبدو أن الفتاة قد عرفته من فورها تكلمت و كان في لهجة صوتها دهشة ممزوجة بصدمة
    "جين"
    "مرحبا بك شيري كيف أنت في ضيافتنا؟هل أعجبك المكان أم تريدن تغييره"
    "ماالأمر جين يبدو أن الرحمة نزلت على قلبك كيف لم تقتلني حتى الآن"
    ابستم ابتسامة خبيثة عرفت من خلالها الفتاة أن هناك أمر لا تعلمه
    تكلم بصوت فيه مزيج من السخرية و الجد
    "هايبار آي إيدوغاوا كونان أو باسم آخر كودو سينتشي "
    تكلمت بصوت غير مصدق قائلة"كيف عرفت"
    "أنت من أخبرني"
    "مستحيل ما كنت لأخبرك حتى لو قتلتني"
    "يبدو أنك لا تذكرين شيئا عما حدث عن 5 أيام القادمة يسعدني أن أذكرك
    بعد أن عدتي إلى شيري ثانية كان أحد أعضائنا مارا من هناك بعد أن عرفنا أنك لا تزالين في طوكيو فقد وزعنا رجالنا على كل المنطقة و من سوء حظك رآك احدهم على نافذة الشرفة تطلين منها قام أولا بإخباري و جاء قناصي المنظمة لأأطلقوا الأولى على كتفك كما ترين ثم اقتحموا البيت قتلوا العجوز الذي حماك ثم نوموك و رغم التعذيب المستمر لم تكشفي لنا شيء من أسرارك بعد ذلك حقناك بمصل الحقيقة و ها أنت تبوحين بما تعرفين إضافة إلى فقدانك الوعي لمدة يومين"
    "و الآن لما لا تقتلني؟"
    "دعينا نتسلى قليلا فقط أريد رؤية نظرة الألم في عينيك"
    "تحلم "
    صوت سيارات الشرطة يبدو أنهم أتو
    "تنطلق رصاصة من مسدس ذلك الفتى لتصيب يد جين
    لكنه أخرج مسدسا آخر و قام بإصابة شيهو في الرئة اليمنى
    "مفتش ميغوري أمسك به"
    "هايبرا هايبرا هايبرا "
    "كودو كن"
    "لا تتكلمي فقط افتحي عينيك الإسعاف هنا البروفيسور بخير الجميع ينتظرك"
    "كودو كن لقد فر ذلك الرجل"
    "هايبرا سأذهب لأمسك بجين أعرف اين هو ثم سأعود إليك حسنا"
    ذهب إلى ذلك المستودع المستودع الذي قتل فيه أكيمي
    حسنا جين أعرف أنك هنا
    كودو سينتشي حسنا هذه هي الفرصة التي انتظرتها لأقضي عليك نهائيا
    حسنا جرب
    وفي اللحظة التي هم جين بإخراج مسدسه أطلق سينتشي رصاصة على يده ثم على قدمه ثم على بطنه
    جاءت الإسعاف و قامت الشرطة بإمساك كل أعضاء المنظمة الذين منهم من سلم أنفسهم و منهم من انتحر و منم من خانهم أساسا مثل بلموت و كير

    0 !غير مسموح

    رحمك الله أروى كنت نعم الأخت والصديقة عسى أن نلتقي مجددا في الجنة :'(


  14. #34
    الصورة الرمزية خجولة

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المـشـــاركــات
    1,396
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    " صمت "
    بدى الكون هادئاً وكأنما الزمن توقف
    ليطلق رصاصته مخترقاً ذلك الصمت .. فتسقط آخر ضحية
    لترتسم ابتسامة شرسة على محياه
    وفي حين غمضة انطلقت صرخة مدوية يتبعها اسم [
    هايبرا ]
    ...

    مكان مهجور مبهرج بدماء ضحاياه .. ومن بينهما رجل يكسوه السواد وملامح البرود تعتري وجهه ويصحبها ابتسامة نصر مرعبة

    -
    هذا ما جنيته على نفسك كودو شينتشي " صمت للحظات ثم أردف قائلاً " أرغب بقتلك ولكن رؤيتك تتألم على فراق من تحب أكثر متعة .. سيكون لنا لقاء آخر لأرسم نهايتك ايها المتحري الصغير

    غادر بهدوء كما أتى .. وكأنه قد تلاشى مع مهب الريح
    ...

    مستلقياً في مكانه مبهرج بدمائه
    أيلوم تهوره الذي قاده إلى هنا .. أم ينبذ حظه السيء هذا !
    ألقى نظرة خاطفة لما حوله .. فأغمض عينيه لتمر أسوء لحظات حياته !

    ...

    رجل في الخمسينات من عمره يقف أمامه
    -
    شينتشي لقد كنت بمثابة ابن لي وسأحميك ولو كان الثمن حياتي
    -
    بروفيسور !

    وما هي إلا لحظات حتى اخترقت رصاصة ذلك السفاح الملقب "
    جين " رأسه
    ففارق الحياة ولم ينطق بكلماته الأخيرة التي أراد قولها منذ وقت طويل
    سقط جثة هامدة دون حراك ليكون أول شخص يعلن بدء معزوفة الموت


    -
    يبدو أنك محظوظ أيها المتحري فها هو العجوز الأحمق يضحي بحياته لأجلك " نظر لمن يقف حوله " حسناً لنرى الرصاصة الثانية ستكون من نصيب من !!

    وما زال ملقى على الارض بين جراحه متمتماً لنفسه ببضع كلمات [
    تباً لك , لن أسمح لك بقتل شخص آخر ]

    ...

    سقطت الجثة الثانية بين ذراعيه .. وها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة

    -
    أيها الأحمق ماذا فعلت
    -
    إن كنت سأموت فأفضل الموت في سبيل حماية من أحب
    -
    هاتوري ! ولكنها تنتظرك
    "
    أخرج تعويذته العزيزة من جيب بنطاله وقدمها إليه " أعدها إليها وأنت أعلم بما تقول !
    "
    دمعة اتخذت مجراها بين خديه "
    - "
    ابتسامة ساخرة يتخللها تعب " هل ستبكِ الآن يا كودو !
    -
    وماذا تريدني أن أفعل
    - "
    تعب شديد " كودو أنا أثق بك يا صديقي .. أقبض عليهم وسلمهم للعدالة لينالوا جزاء ما اقترفت يداهم

    أغمض عيناه وغط في سبات عميق لا استيقاظ بعده !
    غادر الحياة وابتسامة الرضا مرسومة على وجهه

    " نعم رحل هاتوري ورحلت معه نصف أحلامي "

    ...

    -
    أرى أن الحظ حليفك اليوم .. إذاً رصاصتي الأخيرة قد تكون من نصيب " ينظر إلى هايبرا "
    - "
    تقدمت بضع خطوات " أظن أن موعد الرحيل قد حان
    - -
    هايبرا لا تفعلي !
    -
    آسفة كودو ولكن اشتياقي إلى أختي ووالديّ فاق قدرة تحملي
    -
    لا هايبرا !!
    -
    كودو أنا اثق بك .. ألست شارلوك هولمز العصر .. يوماً بما ستقبض عليهم وتأخذ بثأري منهم أنا واثقة
    "
    اتبسامة " ولكم انتظرت هذه اللحظة .. إلى اللقاء شيري " حينها أُطلقت آخر رصاصة "
    وفي لحظتها أغمضت عينها وهمست لنفسها قائلة " كودو أنا دائما أثق بك وسأضل كذلك "
    - " صرخة مدوية هزت المكان " هايبرا "

    ...

    أغلقت الستار على تلك الذكريات أليمة

    لنعود للحاضر .. وما زال على حاله
    أيبكِ ع فراق عجوز كأن كالأب بالنسبة له , أم صديق عزيز فضل الموت في سبيل حمايته , أم صغيرة كانت أختاً وأكثر

    "
    ترددت كلاماتها في مسامعه ثم تمتم قائلاً " عن أي شارلوك هولمز تتحدثين ! أنا حتى لم أستطع حماية من أحب

    دمعة ألم وفراق انسالت على خديه لتتحول إلى دموع لم تعرف متى نهايتها !
    أناس رسمة نهايتهم وأناس خطو سطور البداية من جديد !
    وما زال بطلنا الصغير في سباق الوقت يمضي .. محاولا الإمساك بتلك العصابة التي كانت سبب في ألم لم يعرف الزمن علاجه !

    0 !غير مسموح

    وما زلتُ أتظاهر بالجهل علني أعيش بسلام
    ***
    سبحان الله ~والحمد الله ~ والله اكبر ~ ولا إله إلا الله

  15. #35
    الصورة الرمزية Belmot sama

    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المـشـــاركــات
    3,646
    الــــدولــــــــة
    ليبيا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||




    دقات عقارب ساعته باتت مسموعة ,
    حينما حل السكون ارجاء مدينة طوكيو , دقائق قليلة تفصلنا عن منتصف الليل
    5 دقائق .. لا بل 4 و ها هي عقارب ساعته الان تشير الى 11:57 PM !
    ارتسمت ابتسامة يأس على شفتاه نظارته باتت تلمع الان .. خصلات شعره تغطي عيناه
    و فوق ذلك هاتفه استمر بالهز و اصدار الاضواء في ذاك الليل الدامس ..
    لم يكن يكترث لأي شيء , كان قد وضع الزهور مسبقاً جاثياً على ركبيته ..
    منصبٌ ناظريه على تلك الصخرة ! على ذاك الأسم المنقوش فوقها !
    "
    هايبرا آي " ذلك كان قبرها .. ~



    -
    شيري ! عليك ان تكوني ممتنة لأني سأرسلك في رحلة لتلتقي بأختك الان .

    قالها بعد ان وضع فوهة المسدس على جبين تلك الطفلة الصغيرة , ابستم ابتسامته المعهودة
    خصلات شعرها البني المحمر غطت عيناها ابتسامة يأس ارتسمت على محياها ..
    هايبرا آي في هذه اللحظة تقبلت وضعها و قدرها و نهايتها التي باتت تراها بين اعينها
    "
    طالما انه بخير فـ لا بأس " لم تختفي ابتسامة آي من على وجهها فقط اغمضت عيناها قائلة " اختي , انا قادمة ! "

    جرائم قتل و ابتزاز , نهب اموال و سرقة و صفقات ..
    هذه الاعمال الذي كانت تتمع بها المنظمة , قبل عدة سنوات من الان في نفس المكان ..
    ذاك الشاب كان يقف على مقربة من الصفقة التي كانت تجريها المنظمة
    بشعر اشقر و عيون باردة و هالة شريرة شيطانية كانت تحوم حوله , يراقب الوضع بهدوء
    هذه الصفقة ستحدد مصير جين في المنظمة , اولى مهماته المنفردة
    من هذه الصفقة سار جين خطواته الاولى نحو لقب "
    السفاح ذو الدم البارد "

    بدأ ذاك السفاح بالضغط على زناد المسدس شيئا فـ شيئا , في مشهد تودع فيه هايبرا آي الحياة
    ثانية واحدة و اصدر صوت عيار الناري و بدأت الدماء تتطاير في كل مكان امام ناظري هايبرا
    جين يترنح ممسكاً كتفه بعد ان اخترقت رصاصة جسمه البارد ليلتفت بغضب باحثاً عن صاحب الفعلة

    لم تمر لحظة اخرى حتى انطلقت رصاصة اخرى تصيب المصباح الكهربائي الوحيد في المكان , ليحل الظلام الدامس
    هايبرا تراجعت بعض الخطوات الى الخلف خائفة متفاجئة لما حدث ! لم تفهم بعد ما يحصل ..
    و لا جين كان يفهم ايضاً , كل ما حدث بعد تلك اللحظة هو اطلاق النار بعشوائية يمنة و يسرة من مسدس جين
    كادت ان تصيب احدى رصاصته هايبرا الا ان يداً دافئة سحبتها و جرى بها الى خلف احدى الصناديق الموجودة

    ها هو الان يجلس ممسكاً هايبرا , يده اليمنى وضعها على فمها بينما اليسرى كان يمسك بها جرحاً في بطنه و هو يتألم
    ينزف بشدة .. يلهث , و العرف ينسال من جبينه .. وضع المسدس الذي استخدمه جانباً
    تصرفه كان تهوراً و هو يعرف ذلك , لكن لم يكن يهتم بذلك طالما ان تلك الفتاة بأمان كل شيء على ما يرام الان !

    -
    حمقاء ! ها انتِ تتصرفين تصرفاً اهوج مجدداً .
    -
    كودو ! انت مصاب ..
    -
    اعتقد اني اصبت عندما بدأ بأطلاق النار بعشوائية (ابتسامة) لكن لا بأس كلٌ سيكون على ما يرام .
    -
    من اين لك المسدس , كيف وصلت الى هنا ؟
    -
    من العميلة جودي .. لا تقلقِ الـ FBI تحاصر المكان ستخرجين سالمة !

    ها هو جين الان ينسحب بعد ان اصاب من البوابة الخلفية للمستودع , ليجدها كونان فرصة لهروبهما
    ينهض مسرعاً ممسكاً بيد هايبرا متجهين نحو البوابة الأمامية , جودي الواقفة بالخارج تنتظر أية اشارة للتدخل
    و فور سماعها لأطلاق النار أمرت الـ FBI بالأستعداد , و لكنها تلغي الأمر بعد ان لمحت الطفلان متجهان نحو الخارج
    حتى تضمن خروجهما سالمان .

    "
    انه هو .. كودو ! ينقذني مجدداً , أُصيب من أجلي .. عرض نفسه للخطر مجدداً , لماذا يفعل هذا ! آنى لي ان ارد هذا الدين "
    قطعت كلمات هايبرا تلك النقطة الحمراء التي كانت تستقر على ظهر كونان , ذعرت لما رأته عيناها
    و في لحظة ضمت كونان لتلقي بنفسها في مرمى النيران ! في لحظة واحدة حصل كل شيء .
    وقع كونان و هايبرا على الأرض و كلاهما ينزفان فتح كونان عيناه ليجد تلك الفتاة ملقاة فوقه و رصاصة قد اصابت ظهرها
    لم يعلم ماذا جرى فقط تحسس الجرح على ظهرها و ها هو يفزع لينهض جالساً و يمسك بها

    -
    لا فائدة ترجى منكِ . (يصرخ منادياً النجدة)
    -
    (تنفس بصعوبة) معك حق لا فائدة كودو ! لا ادري من هو الأحمق الذي طلب مني الا اهرب من قدري ..
    قدري كان مرسوماً منذ لحظة انضمامي للمنظمة , هذا قدري كودو و قد واجهته و تحديته .. لم أهرب منه !

    -
    هـ .. هايبرا !
    -
    انت تنزف ايضاً و لكنك لن تموت هنا ! انت ستدمر المنظمة من أجلي , اليس كذلك ؟
    ستنتقم لي , ستسحبهم من الظلام الذي يختبئون فيه .. ثم ستعود الى حجمك و تعود اليها كما كنت تعدها دائماً .
    - أهذا جل ما تفكرين فيه ! هايبرا , على اختك ان تنتظر اكثر .. لا تذهبي !
    -
    (تمسك يده) كل معلومات العقار موجوة بقرص في درج مكتبي , البروفسور يستطيع أختراع ترياق لك .
    -
    اصمتِ لا اريد سماع هذا الكلام .
    -
    كودو , انا سعيدة لأني سأغادر بين ذراعيك ! كما كنتُ اتمنى منذ ان التقيت بك .

    كانت تمسك بيده و لكنها تقع ارضاً الان في مشهد شاهدناه من قبل !
    مشهد الأخت الكبرى و هي تودع الحياة بين ذراعي هذا المحقق الصغير ..
    الان و بعد مدة من الزمن الأخت الصغرى تعيد المشهد و تغادر العالم بين ذراعيه ايضاً ..

    هايبرا آي , فتاة غامضة حنونة و عطوفة احبها اصدقائها و اعتبرها كونان امينة سرهـ بعد ان كانت سبب في تقلصه
    ها هي الا جثة هامدة تسبح في دمائها .

    لقد رأى ما كان يتمنى الا يراه .. احد المقربين منه جثة باردة لا تتحرك ! بأختصار لقد "ماتت" و لن تعود مجدداً
    هو الأخر ينزف دماً اختلط بدمائها .. صدمته انسته آلمه , المنظر الذي امامه لم يستوعبه ! لم يتسطع تصديقه !

    ينتهي المشهد بوصول سيارات الأسعاف و القبض على القناص الذي أصاب هايبرا !
    كونان قد اغمى عليه بسبب خسارته لدمٍ كثير , و لا أثر للمنظمة كالمعتاد .



    - كودو !

    انتهت هذه الذكرة الاليمة التي حفرت في قلب كونان بيدٍ قد وضعت على كتفه
    لقد وجده بعد ان طال بحثهم على هذا الصغير ذو النظارات ..
    لم يلتفت كونان و لم تصدر منه حركة قط , كان صوت صديقه كفيلاً ليعرف منه هو !

    -
    اختفيت صباحاً و الجميع يبحث عنك كما تعرف ! و لكني عرفت انك لن تتواجد الا في هذا المكان .
    -
    لماذا انت هنا في طوكيو ؟
    -
    حسنٌ لقد غادرت اوساكا لأن هناك قضية ما أستدعيت للتحقيق بشأنها (يحرك لسان قبعته للأمام) أتريد المشاركة ؟
    -
    ...
    -
    (تنهيدة) حسناً اذا سأحلها بمفردي و سأخذ كل الشكر ! انه من نوع القضايا التي تحب لذلك لا تأتي الي باكياً في ما بعد .

    يتجه هاتوري نحو بوابة المقبرة لترن في مسامع كونان كلمات آي الأخيرة ..
    "
    انت ستدمر المنظمة من أجلي , اليس كذلك ؟
    ستنتقم لي و ستسحبهم من الظلام الذي يختبئون فيه .. ثم ستعود الى حجمك و تعود اليها كما كنت تعدها دائماً "
    يبتسم كونان و ينهض ليتبع هيجي قائلاً في نفسه ..
    "
    اعدك هايبرا , لن استسلم ما حييت "










    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Belmot sama ; 14-7-2014 الساعة 12:51 AM




  16. #36
    الصورة الرمزية عالم الاحلام

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المـشـــاركــات
    2,078
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||




    طوكيو .. منتصف الليل ..

    في ذلك الليل المظلم .. كان هناك ضوء ينير ذلك الحي القديم ..
    أحد منازله كانت تحترق ..
    وبجانبه رجل يرتدي السواد وبفمه سيجارة ينظر إلى المنزل ..
    يبدو ضائعاً حائراً في أفكاره ..
    فتارة يبتسم ابتسامة المنتصر وتارة أخرى يطأطئ برأسه حزيناً كالمهزوم ..
    قطع حبل أفكاره صوت رفيقه الذي يلازمه أينما ذهب وهو يقول :


    - أنيكي !! ..

    ابعد الأفكار عنه ونظر نحو رفيقه ببرودة أعصاب عهدناها منه ..

    رد قائلاً : ماذا هناك ؟!
    رد الرفيق بقوله : ذلك الشخص .. إنه يطلبك ..
    رد عليه : حسناً ..

    التف ليتجه إلى سيارته المركونة
    ولكنه لم يلبث أن نظر إلى الخلف باتجاه المنزل المحترق نظرة المودع ..
    اتجه إلى سيارته المفضلة : بورش A356 ..




    قبل 15 سنة ..

    لندن .. الساعة 10:30 مساءً ..
    حديقة "هايد بارك" ..
    طفل في العاشرة من عمره يرتدي قبعة وتظهر خصلات شعره الأشقر أمام عينيه ..
    يركل علبة معدنية كالكرة .. وبحماس شديد يبتسم وكأنه يلعب في مباراة حقيقية ..
    عندما أراد تسديد الهدف ..
    وقف رجل كبير في السن أمام سلة المهملات التي كانت مرمى بالنسبة للطفل ..
    ركلها ولم ينتبه إلى ذلك الرجل فاصطدمت بقدمه .. اقترب الطفل من الرجل وقال ..


    - المعذرة أنا آسف .. سيدي هل أنت بخير ؟!
    الرجل "يسعل" : آه .. أنا آسفة أيها الصبي لقد وقفت أمام هدفك .. لكن عندما تكبر ستجد أن هنالك الكثير ممن سيقفون أمام حلمك .. "يسعل" ..

    وضع يده على رأس الصبي وذهب وهو يسعل ..
    لم يفهم الصبي ما قاله ذلك الرجل .. فلم يهتم لما قاله وذهب الصغير بعيداً ..




    .. الحاضر ..
    .. طوكيو .. منتصف الليل ..
    "إحدى الحدائق العامة"
    صرخات استنجاد .. هناك من يتحرك بخفة بين الشجيرات .. وهناك من يقف أمام خصمه ..
    هاهو بطلنا الصغير قد..... لكن لحظة .. ليس كما عهدناه .. إنه خائف .. مضطرب ..
    يمسك بذراعه اليسرى .. الدم يسيل منها ..
    ويقف أمام ذلك السفاح صاحب الدم البارد والشعر الأشقر الطويل ..
    يشير بمسدسٍ في وجهه ..
    عندها قفز شخص غير متوقع على ذلك السفاح وأمسك بيده التي تحمل المسدس ..
    ولكن المفاجئ في الأمر أن ذلك الشخص لم يكن سوى تلك العالمة التي صنعت العقار وتناولت منه ..
    صرخ عليها بينما كانت تمسك بيد جين :

    - ابتعدي عنه .. اهربي .. هـايـبـرا ..

    ولكنها لم تستمع إليه .. ضحك ذلك الضخم بشر ورماها بعيداً عنه ..
    ثم وجه كلامه إلى خصمه الصغير قائلاً :


    - سأريك كيف أقتل من يعرفونك ..

    أشار بالمسدس ناحيتها .. نظرت إليه بحقد ..

    قال لها بابتسامة مرعبة : أحب هذه النظرات ..

    نطق بطلنا بـ : اهربي .. اهربي .. ابتعدي عنه .. هايبرا .. ألا تسمعينني ؟؟

    بدا ذلك الضخم مستمتعاً بهذا المشهد .. لكنه قرر إنهاءه بسرعة .. فأطلق رصاصة باتجاهها ..
    ولكن شخص آخر كان مختبئاً أيضاً .. فقفز عليها ليبعدها .. واستقرت تلك الرصاصة في صدره ..
    فلم يكن من ذلك الصغير سوى أن صرخ :


    - راااااااااااااااااااااااااااااااااان ..



    استيقظ المتحري العظيم خائفاً فزعاً .. عندما نظر حوله ..
    وجد نفسه في غرفة موري وهو يشخر بصوت عالٍ ..
    وضع يده على وجهه في حزن وخوف وقال لنفسه :


    - الحمد لله .. كان كابوساً فقط ..

    أخذ هاتفه ونظر إلى الساعة التي كانت تشير إلى الخامسة والنصف صباحاً ..

    قال بانزعاج :
    - سحقاً .. ما زال الوقت مبكراً جداً .. ولن أستطيع النوم بعد هذا الكابوس ..
    على كلٍ .. سأذهب لأغسل وجهي ..

    وقف وذهب ليغسل أسنانه ووجهه ..
    بدل ملابسه .. أراد الذهاب إلى الأسفل ..
    لكنه غير رأيه وذهب باتجاه غرفة ران .. ليعرف إن كانت قد استيقظت أم لا ..
    فتح الباب ببطء .. ونظر من شق صغير فإذا بها نائمة ..
    ابتسم وأغلق الباب ببطء ..
    وضع ورقة على الطاولة وخرج مسرعاً ومعه زلاجته وكذلك كرته ..
    كتب في الورقة :

    " أختي ران .. سأذهب إلى منزل البروفيسور .. كونان"

    ولكن متحرينا الصغير قد ذهب إلى مكان آخر ..



    كان يركب على زلاجته ويسير في الطرقات متجهاً إلى الحديقة العامة ..

    وصل إلى الحديقة العامة واتجه نحو حائط الحديقة وعندما أراد أن يركل الكرة على الحائط ..
    أحس بحركة غريبة من حوله .. استند على الحائط ..
    لكنه لم ينتبه إلى من كان خلفه والذي وضع منديلاً على فمه ..
    حاول كونان إبعاده ولكن المخدر كان أقوى منه .. فسقط على الأرض ..




    .. في مكان ما ..

    كان يستند على سيارته المفضلة .. وينفث الدخان من فمه وبيده سيجارة ..
    نظر نحو الأفق .. وبدأ يتذكر ماضياً لن يعود ..



    .. الماضي ..
    .. قبل 15 سنة ..
    .. لندن .. إحدى الأزقة ..
    يجلس وقد وضع يديه فوق رجليه .. بدا حزيناً جداً .. وكان واضحاً جداً أنه كان يبكي ..
    كان يردد : أنا السبب .. أنا السبب ..
    اقترب منه طفل في السادسة من عمره وهو يناديه : أخي ؟؟
    رد عليه الصغير بعد ان مسح دموعه بسرعة : ما الأمر .. جوني ؟؟
    جوني : أين كنت ؟؟ بحثت عنك طويلاً ..
    رد عليه بابتسامه : آه .. أنا آسف .. هل تريد بعض الحلوى ؟؟
    جوني "بحماس" : نعم نعم ..

    بدأ يبحث في جيوبه .. وأخرج قطعة حلوى وقدمها إلى أخيه الصغير ..

    جوني "بفرح" : حلوى حلوى ..

    بدأ يقفز ويمرح .. ثم أكل قطعة الحلوى وبدأ يمضغها بسعادة بالغة ..
    ابتسم الآخر وطلب من أخيه أن يجلس بجانبه ..


    جوني : ما الأمر ؟؟
    بدأ الأخ الأكبر بالحديث : جوني اسمعني جيداً .. سننتقل لنعيش معاً ..
    جوني "ببراءة" : وماذا عن أبي ؟؟
    الأخ الأكبر "بحزن" : أ .. أبي قد .. ااااا .. لقد سافر .. نعم سافر ..
    جوني : إلى أين ؟؟ ولماذا لم يأخذنا معه ؟؟
    الأخ الأكبر : لأن ذلك المكان بعيد جداً .. ولا يمكننا الذهاب إليه بسهولة ..
    جوني : وأين سنعيش ؟؟
    الأخ الأكبر : تعال معي إذن ^^ ..

    وقف الأخ الأكبر ونفض التراب عن ملابسه الرثة ..
    ووقف جوني مقلداً أخاه ..
    فضحك الأول وقام بنفض التراب عن ملابس أخيه ..
    وخلع قبعته وأعطاها لأخيه الصغير ..
    فانسدل شعره الأشقر الذي يصل إلى كتفيه ..


    الأخ الأكبر : قم بارتدائها جيداً ..
    جوني "بفرح" : ياي ياي .. لقد أصبحت مثل أخي .. لقد أصبحت مثل أخي جاك ..

    وبدآ يسيران ليجدا مكاناً يسكنان فيه ..



    .. الحاضر ..

    لم يكمل تأمله .. لأن رفيقه ناداه من داخل السيارة ..
    رمى السيجارة على الأرض ودهسها بقدمه ..
    ثم صعد إلى السيارة قائلاً لرفيقه :


    - ما الأمر ؟؟
    رد رفيقه قائلاً : يبدو أنهم قد أنهوا عملهم ..
    أجاب عليه قائلاً : وكم عددهم ؟؟
    - أكثر من عشرة أطفال ..
    - لم أتوقع أن ينجحوا .. لنعد إلى ذلك الشخص ..
    - عُلم ..

    وسارت تلك السيارة باتجاه مجهول ..



    .. مكتب موري كوغورو للتحريات ..

    استيقظت تلك الحسناء من نومها وذهبت لتوقظ والدها والطفل الصغير الذي يعيش معهما ..
    ولكنها فوجئت بعدم وجوده .. فأيقظت والدها وسألته عنه ..
    فأجابها بأنه لا يعرف ..
    خافت وأرادت الاتصال به .. إلا أنها وجدت ورقة على الطاولة ..
    وما إن قرأتها حتى ارتاحت وقررت الاتصال بالبروفيسور لتوبخ ذلك الصغير ..



    .. في مكان آخر ..
    استيقظ ذلك الصغير .. ونظر حوله .. لكن المكان معتم .. أحس بحركة بجانبه ..

    تحدث أحدهم هامساً : طفل آخر ؟؟

    لكن ذلك الصوت لم يكن غريباً على بطلنا الصغير ..

    فقال متفاجئاً : هـ .. هايبرا !! ..

    عندما سمع المتحدث صوت الطفل اقترب منه وقال : هل أنت إيدوغاوا ـ كون ؟؟
    كونان : ما الذي تفعلينه هنا ؟؟
    هايبرا : وأنت أيضاً ما الذي تفعله هنا ؟؟
    كونان : لا أعرف .. لقد كنت في الحديقة وجاء أحد من خلفي فوضع منديلاً على فمي ..
    هايبرا : وأنا أيضاً لا أعرف .. فقد حدث لي مثل ما حدث لك ..
    كونان : وأن كنتِ ؟؟
    هايبرا : استيقظت صباحاً وذهبت لشراء بعض الأشياء فسرت في طريق صغير مختصر ..
    وحدث ما حدث لك تماماً ..
    كونان : هذا غريب ..

    سمعا صوت أقدام ..

    كونان "يهمس" : أحدهم قادم ..
    هايبرا "تهمس" : أعرف لا حاجة لتخبرني ..
    كونان "يهمس" : صه ..
    هايبرا "تهمس" : حسناً حسناً .. هذا يكفي ..

    عندها اقترب صوت ..
    واقترب ..
    واقترب ..
    ثم تلاه صوت فتح الباب ..

    كان هنالك رجلان .. فقال الأول : هنا طفلان آخران ..
    الثاني : أعرف .. هناك اثنان آخران في نهاية الممر .. أحضرهم إن كانوا قد استيقظوا ..
    الأول : عُلم ..

    تحدث كونان بسرعة "يهمس" : هايبرا هل تحملين الشارة ؟؟
    هايبرا "تهمس" : هاه ؟؟ ولما ؟؟
    كونان "يهمس" : بسرعة ..
    بدأت تبحث بسرعة في جيبها .. لقد وجدَتها ..
    همست له : لقد وجدْتُها ..
    فرد عليها بهمس : جيد .. استمعي إلي جيداً ..

    وجد الأول أن الطفلين لا يزالان نائمين ..
    فاتجه إلى نهاية الممر .. "حيث كان كونان وهايبرا هناك" ..
    وعندما وجد كونان مستيقظاً ..


    تحدث إليه بلطف : صباح الخير يا صغيري ..
    كونان "بصوت طفولي" : أين أنا ؟؟ إنني خائف .. المكان معتم للغاية ..
    رد عليه : لا تخف يا صغيري .. هيا تعال معي وسأخبرك ..
    كونان "بصوت طفولي" : لكن ...
    أمسك بيد كونان وقال له : هيا لا تخف .. أنا معك ..
    كونان : حقاً ؟؟
    فرد الأول بشر : نعم ..
    كونان "بصوت طفولي" : إذن لا بأس ..

    وذهب كونان مع الرجل الأول ..
    هايبرا كانت تمثل بأنها نائمة ..


    قالت في نفسها : ذلك المغفل .. وتلك الخطة .. ما معناها .؟؟

    "تتذكر كلام كونان"

    همس لها : الخطة كالآتي .. أنا سأبقى مستيقظاً وأنتِ مثلي كأنكِ نائمة ..
    وابقي الشارة معكِ .. وأنا سأعرف من يكون وراء ذلك وأبحث عن طريقة للهرب ..
    هايبرا "همس+قلق" : لكن ..
    كونان : من دون لكن .. هيا بسرعة قبل أن يصلا ..
    هايبرا "قلق" : حـ .. حسناً ..



    .. منزل البروفيسور ..

    صوت هاتف يرن ..

    استيقظ ذلك العجوز من نومه فزعاً .. وأجاب على الهاتف ..


    "تثاؤب" : من ؟؟
    المتصل : صباح الخير بروفيسور ..
    ـ ران ـ كون ..؟؟ ما الأمر ؟؟
    ـ هل جاء كونان كون إليك ؟؟
    ـ كونان ـ كون ؟؟ .. اه .. صحيح .. لقد جاء ..
    ـ هل يمكنني التحدث معه ؟؟
    ـ أنا آسف ولكنه منهمك في لعبة جديدة قد صممتها ..
    ـ هكذا إذن .. لا بأس .. أخبره أن يعود إلى المنزل باكراً ..
    ـ حسناً ..
    ـ شكراً لك .. إلى اللقاء ..
    ـ إلى اللقاء ..

    "أغلق الهاتف"وبدأ يبحث عن تلك الصغيرة .. لم يجدها في المنزل .. وكذلك لم يجد الصبي ..
    شعر بالقلق .. حاول الاتصال بهما .. ولكن لا أحد يجيب منهما ..
    ماذا سيفعل الآن ؟؟
    إن أخبر ران فسوف يحدث شيء لا تحمد عقباه ..
    قرر أن يخبر جاره بالأمر عله يساعده ..
    أسرع إليه وطرق بابه .. فجاءه الرد سريعاً ..


    ـ اه .. بروفيسور أغاسا .. مرحباً بك ..
    ـ اه .. سوبارو ـ سان .. لدي أمر مهم أريد أن أخبرك به ..
    ـ حسناً تفضل بالدخول ..
    ذهبا إلى داخل المنزل ..
    ـ إذن .. ما الأمر ؟؟
    ـ الحقيقة أنني لم أجد كونان ـ كون وآي ـ كون في أي مكان ..
    ـ ماذا ؟؟ ما الذي تقصده ؟؟
    ـ أنا قلق بشأنهما .. هل تستطيع مساعدتي في البحث عنهما ؟؟
    ـ أليس كونان ـ كون في منزل موري ـ سان ؟؟
    ـ لا .. لقد اتصلت علي ران ـ كون وأخبرتني بأنه قد كتب ملاحظة بأنه سيأتي إلي ..
    ـ هذا غريب ..
    ـ هيا لنبحث عنهما ..
    ـ حسناً ..

    بدآ يبحثان عن الطفلين في كل مكان ..



    .. مكان مجهول ..

    وصلت سيارة بورش A356 إلى مبنى كبير واتجهت نحو المرآب ..
    ففتح الباب .. وتوقفت السيارة وخرج منها ذلك الثنائي "جين + فودكا" ..
    أسرعا إلى الداخل فقد أتاهما أمر برؤية الأطفال .. ومراقبتهم مراقبة دقيقة ..
    دخلوا إلى غرفة كبيرة .. كان بها 5 مقاعد ..
    جلس جين على أحدها وجلس فودكا بجانبه ..
    سمع جين ضحكاً من وراءه ..


    جين : ما الذي تقصدينه ؟؟ بلموت ؟؟
    بلموت : لا شيء .. كنت أضحك فقط ..
    من كان يظن أن خطته هي خطف الأطفال الصغار
    وتدريبهم على جميع أنواع الجرائم ليضمهم إلى المنظمة ..
    جين : لما أنتِ هنا ؟؟
    بلموت : لقد أمرني بمراقبة الأطفال .. لكن من كان يظن أنك ستكون مراقباً للأطفال ؟؟
    جين "بغضب" : اصمتِ ..
    بلموت : حسناً .. حسناً ..
    جلست على أحد المقاعد ..
    اقترب منهم رجل طويل ونحيل قائلا : سيدي لقد استيقظ طفل واحد فقط من الأطفال ..
    جين : وكم عدد الأطفال ؟؟
    رد قائلا : اثنا عشرة طفلاً ..
    جين : حسناً .. لنبدأ به ونرى مقدرته .. جهزوا للاختبار وادخلوه فوراً ..
    - حاضر سيدي ..

    دخل رجل آخر ومعه طفل صغير في السابعة من العمر .. أو هذا ما يبدو عليه ..
    عندما رأى ذلك الطفل الأشخاص الذين يجلسون على المقاعد .. تفاجأ كثيراً ..


    وقال في نفسه :
    ـ جين .. فودكا .. بلموت أيضاً !! ..
    سحقاً .. لم أعرف أنهم كانوا وراء ذلك .. ما الذي يريدونه بالضبط ؟؟

    من جهة الأشخاص ..
    كانت بلموت الأكثر تفاجأً .. فمن كان يظن بأنه هو من الأطفال المختطفين ..


    بلموت "في نفسها" : الرصاصة الفضية ؟؟ ما الذي يفعله هنا ؟؟

    كونان "يهمس" : إنهم هم السبب .. المنظمة السوداء ..
    كان يعلق الشارة على صدره .. فعندما سمعت هايبرا بما قاله بدأت ترتجف بشدة ..
    هايبرا "عبر الشارة" : ما الذي يفعلونه ؟؟
    كونان "يهمس" : لا أعرف بالضبط .. ولكن أمامي الآن .. فودكا وبلموت وكذلك جين ..
    الرجل : ما الذي تهمس به أيها الصغير ؟؟
    كونان "بطفولة" : من هؤلاء ؟؟ أنا خائف ..
    الرجل : لا تخف .. هل تحب أن تكون بطلاً ؟؟
    كونان "بطفولة" : بطل ؟؟ .. أحقاً سأكون بطلاً ؟؟
    الرجل : ستكون بطلاً إذا اجتزت الامتحان ..
    كونان "بطفولة" : وما هو الامتحان ؟؟
    الرجل : سأراقبك جيداً .. هيا ابدأ الآن ..

    ترك الرجل كونان لوحده .. وفجأة ظهرت أعمدة غريبة وبدأ الاختبار بالتشكل ..
    كان الاختبار لرفع قوة التحمل والقوة البدنية ..


    قال في نفسه : لا بأس .. سألعب معكم قليلاً لأعرف ما تخفونه ..
    ولكن على ما يبدو لي أنهم يريدون تدريب الأطفال ليكونوا من ضمنهم .. لكنني لا أملك دليلاً ..

    قام بالتمثيل على أنه خائف مما يراه .. لكن ذلك الرجل قال له بأنه سيكون بطلاً .. لذلك تشجع وبدأ ..
    في البداية كان اختبار السرعة .. ركض مسرعاً ..
    ثم وصل إلى عامود طويل بدا كاختبار التوازن ..
    قام به بمهارة وانتقل إلى الاختبار التالي .. الذي كان قضبان ممتدة أمامه ..
    وعليه أن يصل إلى الضفة الأخرى دون أن يسقط ..
    وفعل ذلك .. وانتهى من الاختبار ..


    تحدث فودكا مندهشاً : مدهش .. هذا الصبي مدهش .. قام بالاختبار بمهارة ..
    ضحكت بلموت في نفسها : كما هو متوقع .. لكن ما الذي يخطط له ؟؟
    جين : هذا مثير ..



    .. الماضي ..
    قبل 15 سنة ..
    لندن .. إحدى الطرقات ..
    كانا يسيران معاً .. الأخ الاصغر كان يضحك ويبتسم ..
    والأخ الأكبر كان يضع يديه خلف رأسه ينظر إلى السماء تارة .. وينظر إلى أخيه تارة أخرى ..
    كان الطريق الذي يسيران فيه مظلماً ولكن ضوء القمر بدا كمصباح جميل ..
    لم يكن أحد بجانبهما ..
    ولكن فجأة ..

    ظهر 4 رجال يرتدون ملابس سوداء اللون
    اثنان من الأمام واثنان من الخلف ..
    وبيد كل منهم مسدس .. خافا كثيراً ..
    اخفى الصغير وجهه وهو يحضن أخاه الأكبر الذي كان يمسك بأخيه الصغير بقوه ..
    خاف أن يفقده .. ولكن كان هنالك طريق صغير عن يمينهما ..
    فانطلق الأخ الأكبر وهو يمسك بيد أخيه وركض مسرعاً بذلك الطريق ..
    ولكنه لم يشعر بشيء .. سوى أنه رأى خلفه أخاه الصغير يسقط على الأرض ودماءه تتطاير ..
    فقد أطلق أولئك الرجال على الطفل الأصغر عندما هما بالهرب ..
    بدأ ذلك الصبي يبكي بشدة .. يحاول إنقاذ أخيه .. لكن هيهات هيهات .. لقد مات ..
    غضب الصبي وأمسك عصاً كانت ملقاة بجانبه وهم بالهجوم على الرجال ..
    ولكن أحدهم أطلق النار على الصبي .. فسقط أرضاً .. وأغمي عليه ..




    .. في مكان آخر ..

    استيقظ ذلك الصبي ونظر حوله .. فإذا برجل يدخل على الصبي قائلاً :

    - استيقظت أخيراً ..
    - أين أنا ؟؟
    - أنت في مأمن الآن ..
    - ما الذي تقصده ؟؟

    "حاول النهوض لكنه بدأ يتألم"

    - من الأفضل أن لا تتحرك .. فقد نجوت بأعجوبة ..
    - ما الذي حدث ؟؟ من أنا ؟؟ ومن أنت ؟؟
    - كما سمعت .. سنبدأ بالتدريب قريباً .. ارتح وستكون بخير ..
    - لا أفهم شيئاً ..
    - اسمك هو : جين ..
    - جين ؟؟ هل هو اسمي ؟؟
    - نعم .. هيا يا بني .. ارتح جيداً ..
    ـ حسناً ..



    .. الحاضر ..

    عندما انتهى كونان من الاختبار أتاه ذلك الرجل وقال له : سآخذك إلى غرفتك الجديدة ..
    - أريد العودة إلى المنزل ..
    - لا تملك منزلاً يا صغيري ..

    << "تحدثت امرأة ذات شعر أشقر وهي تقترب من الطفل"


    - ما الذي تقصدينه يا آنسة ؟؟
    "في نفسه" : ما الذي جاء بها إلى هنا ؟؟
    - سآخذه قليلاً ..

    << "تحدثت إلى الرجل"

    فأجاب الرجل بسرعة : عُلم ..
    - تعال معي يا صغيري ..

    وأمسكت بيد كونان .. وأخذته إلى إحدى الغرف ..

    .. أمام منزل البروفيسور ..

    توقفت سيارة البروفيسور وأمامه توقفت سيارة سوبارو ..


    البروفيسور : هل وجدتهم ؟؟
    سوبارو : لا .. وماذا عنك ؟؟
    البروفيسور : لم أجدهما .. ماذا نفعل الآن ؟؟
    سوبارو : صحيح .. هل تملك تلك الشارة ؟؟
    البروفيسور : هل تقصد الشارة التي مع الأطفال ؟؟
    سوبارو : نعم ..
    البروفيسور : نعم .. أذكر أن لدي واحدة ..
    سوبارو : إذن هل يمكنك احضرها .. فربما نجدهما باستخدامها ..
    البروفيسور : حسناً ..



    .. في ذلك المكان المجهول ..

    دخلت ومعها ذلك الصبي في إحدى الغرف الصغيرة ..
    جلست على الأريكة .. وهو ينظر إليها بثقة قائلاً :


    - ما الذي تخططون له بالضبط ؟؟
    - لم أتوقع أن تكون أنت من ضمن أولئك الأطفال ..
    - لماذا اختطفتم الأطفال ؟؟
    - أتسائل ..
    - بلموت .. جاوبيني .. هل تريدون تدريبهم لتضموهم إلى المنظمة ؟؟
    - يجب أن تكتشف ذلك بنفسك ..
    - ماذا ؟؟
    - بما أنك أظهرت قوتك أمام جين .. فأظن أنه لن يتركك تذهب ..
    - ما الذي تقصدينه ؟؟

    "تبدأ بإشعال سيجارة"

    - بلموت !!
    - "تنفث الدخان من فمها" كما قلت لك ..
    - وماذا عن أهالي الأطفال ؟؟
    - لا تقلق لن أدع شيئاً يصيب من تعرفهم ..
    - هل تمزحين معي ؟؟ وماذا عن البقية ؟؟
    - انتهى النقاش .. حاول معرفة البقية بنفسك ..

    أمسكت بيده وأعادته إلى الغرفة الكبيرة .. وهناك كانت المفاجأة الحقيقة ..



    .. الماضي ..
    .. قبل 10 سنة ..
    لندن .. أحد منازل الأثرياء ..
    في إحدى غرف ذلك المنزل الكبير الذي كان واضحاً أن مالكه أحد الشخصيات المهمة ..
    كان يقف شاب في الخامسة عشرة من عمره ذو شعر أشقر طويل يصل إلى منتصف ظهره ..
    يرتدي ملابس سوداء اللون .. وفي يده مسدس ..
    وأمامه جثة هامدة لرجل في الخمسينيات من العمر يسبح في دماءه ..
    فتح ذلك الشاب هاتفه بملل ..
    وأرسل رسالة إلى أحدهم وكتب فيها :


    - لقد انهيته .. سأعود حالاً ..

    سكب علبة كان يحملها من البنزين على الأرض وأشعل عود ثقاب ونظر إلى تلك الجثة ..
    فرمى العود المشتعل على البنزين فبدأ بالاشتعال ..
    خرج من الباب الخلفي للمنزل .. ونظر ناحية المنزل وهو يبدأ بالاحتراق فضحك فخوراً بعمله ..
    وأسرع باتجاه دراجته النارية ..
    فصعد عليها ونظر إلى المنزل مجدداً .. بقي هناك حتى تأكد أن المنزل بكامله يحترق ..
    فانطلق بدراجته مسرعاً إلى مكان مجهول ..



    .. الحاضر ..
    .. منزل البروفيسور ..

    كان يقف أمام المنزل ويستند على الحائط .. قال بضجر :

    ـ ألم تجدها بعد ؟؟ بروفيسور ؟؟
    ـ لا لم أجدها .. انتظر قليلاً .. ربما تكون هناك ..

    ـ حسناً .. هممم
    "يفكر في نفسه" .. ذلك الصغير .. من المستحيل أن يكون غير يقظ ..
    ولكن لا أثر له منذ الصباح .. والأكثر غرابة هي تلك الصغيرة ..
    فهي لا تخرج من المنزل وحدها عادة .. وأين ستذهب إن كانت قد خرجت ؟؟
    لحظة لحظة .. يجب أن أرتب أفكاري ..

    أولاً : متى خرج الصغير من المنزل ؟
    ولماذا خرج ؟
    وإذا كان ينوي المجيء إلى هنا لما لم يأتي ؟
    وإن كانت قد ذهب إلى مكان آخر فإلى أين ذهب ؟؟

    ثانياً : تلك الصغيرة .. متى خرجت ؟
    ولما خرجت ؟
    وإلى أين ذهبت ؟
    وأين اختفت ؟

    عندما كان الأخير مستغرقاً في أفكاره ..
    قرر أخيراً أن يقوم بسؤال الجيران إن كانوا قد رأوا هايبرا أم لا ..
    وكان البروفيسور يبحث عن الشارة ..




    .. في ذلك المكان ..

    عندما خرج كونان من الغرفة مع بلموت ورأى تلك المفاجأة الحقيقة .. قال في نفسه :


    ـ ما هذا أيضاً ؟؟

    كان يعرض مشهداً لأحد الرجال المشهورين وهناك منصة صغيرة ..
    اقترب الرجل من بلموت وقال :


    ـ المعذرة .. سيبدأ الاختبار الثاني ..
    ردت بثقة : خذه .. سأذهب للمراقبة ..
    ـ عُلم ..

    أمسك الرجل بكونان وأخذه إلى المنصة ..
    وعادت بلموت إلى مقعدها لتراقب ..

    جين : ما الذي كنتِ تفعلينه ؟؟ بلموت ؟؟
    بلموت : لا شيء ..
    فودكا : أنيكي .. إنه يبدأ ..

    وقف كونان على المنصة فصعدت إلى الأعلى ..

    الرجل : قم بالاطلاق على ذلك الرجل ..
    كونان "بطفولة" : واي .. مسدس .. لطالما أردت مثله ..

    وبدأ يطلق هنا وهناك .. كان متعمداً عندما فعلها .. لأنه أراد العودة إلى ذلك الممر ..

    الرجل : يكفي .. توقف ..
    كونان : لماذا ؟؟
    الرجل : هيا ستعود إلى غرفتك الآن ..
    كونان : حاضر ..

    أمسك الرجل بيد كونان وذهب به إلى ذلك الممر ..



    .. في الممر المظلم ..

    وبينما كان كونان يمشي .. كان يبحث عن مخرج ..
    وصل إلى نهاية الممر ودخل كونان إلى تلك الغرفة المظلمة مجدداً ..
    وعندما ذهب الرجل ..

    هايبرا : ما الذي كنت تفعله ؟؟
    كونان : لا شيء .. المهم .. هل بحثتِ عما طلبته منكِ ؟؟
    هايبرا : أجل .. وقد وجدت واحدة هنا ..
    تزيح الغطاء .. فتظهر فتحه للتهوية ..
    كونان : جيد .. والآن .. سنخرج مع الأطفال ..
    هايبرا : لا .. انتظر قليلاً .. أريد العثور على مكونات العقار ..
    كونان : ولكن قد لا نجده .. فيتم القبض علينا ..
    هايبرا : لا بأس .. اذهب أنت مع الأطفال وأنا سأبحث ..
    كونان : لا .. لن أسمح لكِ بذلك ..
    هايبرا : لا شأن لك بي ..
    كونان : لدي فكرة أفضل ..
    هايبرا : مهما غيرت الخطة لن ينفع .. سأذهب ..
    كونان : انتظري هنا حتى أخرج الأطفال .. ثم سأعود .. ونبحث عنه معاً ..
    هايبرا : حسناً .. لكن لحظة .. هل تعرف إلى أين تؤدي فتحة التهوية ؟؟
    كونان "بثقة" : نعم .. بالطبع ..

    قاما بإيقاظ الأطفال .. وخرج كونان معهم عبر فتحة التهوية .. فوصلوا إلى الخارج بنجاح ..

    كونان : هل تعرفون أين منازلكم الآن ؟؟
    أحد الأطفال : أنا لا أعرف ..
    كونان : اممم .. حسناً .. صحيح ..

    أخرج الشارة وحاول الاتصال بالبروفيسور ..



    .. منزل البروفيسور ..
    .. بدأ الظلام يخيم على المدينة ..

    قلب المنزل رأساً على عقب .. لكنه لا يزال يبحث عنها .. عندها سمع صوتاً من مكان ما ..
    اقترب من مصدر الصوت .. فإذا به يجد ما يبحث عنه في درج مكتبه ..
    البروفيسور : لم أتوقع أن تكون هنا ..
    عندها كانت الصوت يصدر من الشارة .. فأجاب البروفيسور ..

    ـ بروفيسور ..
    ـ اه .. سينشي ؟؟
    ـ بروفيسور .. أنا بحاجة إلى مساعدتك ..
    ـ ما الأمر ؟؟ وأين أنت الآن ؟؟
    ـ سأخبرك لاحقاً .. المهم تعال إلى المكان الذي سأصفه لك ..
    كان يستمع بصمت ..
    ـ حسناً .. سآتي حالاً ..
    ـ شكراً ..

    أغلق الشارة واتجه إلى سيارته .. ولكنه توقف عندما رأى سوبارو ..

    سوبارو : ما الأمر ؟؟
    البروفيسور : لقد اتصل بي كونان ..
    وطلب مني الذهاب إلى مكان بعيد قليلاً .. هل يمكنك اللحاق بي في سيارتك ؟؟
    سوبارو : لا بأس ..



    .. في ذلك المكان ..

    يقف أمام أولئك الأطفال .. استطاع تهدئتهم بصعوبة ..

    كونان : والآن ابقوا هنا حتى يأتي رجل عجوز بدين يرتدي معطفاً أبيض وله شارب كثيف ..
    الأطفال : حسناً ..
    كونان : إياكم أن تتحركوا .. اختبئوا خلف هذه الشجيرات ..
    ـ حسناً ..

    عاد كونان عبر الفتحة إلى الممر المظلم مرة أخرى ..
    وهناك وجد هايبرا وانطلقا معاً بحذر للبحث عن المختبر ..




    .. بعد عدة دقائق ..

    يمشيان بحذر شديد ..


    كونان "بهمس" : هيه .. هايبرا .. ألا ترين أن الأمر غريب ..
    هايبرا "همس" : ما الذي تقصده ؟؟
    كونان "همس" : لا يوجد أحد هنا ..
    هايبرا "همس" : لقد شعرت بذلك أيضاً ..
    كونان "همس" : لنسرع .. فلدي شعور سيء تجاه هذا الأمر ..
    هايبرا : حسناً ..
    أسرعا .. ولكن هايبرا توقفت فجأة أمام إحدى الغرف ..
    كونان "همس" : ما الأمر ؟
    هايبرا "همس" : هذه الغرفة ..
    كونان "همس" : ماذا بها ؟؟
    هايبرا "همس" : إنها غرفتي سابقاً ..
    كونان "همس" : ماذا ؟؟
    هايبرا : لندخل ..
    كونان : لا .. لابد أن يكون فخاً ..
    صوت من خلفهما : لا تقلقا يا صغيريّ .. إنه ليس فخاً ..

    التفتا إلى مصدر الصوت .. ليكتشفا أن صاحب الصوت لم يكن سوى ...



    التفتا إلى مصدر الصوت .. ليكتشفا أن صاحب الصوت لم يكن سوى بلموت ..

    كونان : بـ .. بلموت ؟؟ ما الذي تفعلينه هنا ؟؟
    هايبرا "خوف" ..
    بلموت : أسرعا .. خذا ما تريدانه بسرعة ..
    كونان : هل تمزحين ؟؟
    بلموت "بحزم" : أسرعا ..

    دخلا إلى الغرفة بسرعة .. وبدأت هايبرا بالبحث بين الأوراق ..
    ولكن بلموت هي الأخرى دخلت لسبب ما ..

    كونان : ما الذي يحدث ؟؟
    بلموت : لا وقت للشرح .. ابحثا بسرعة ..
    كونان : حسناً ..

    بدأ كونان بمساعدة هايبرا في البحث بين الأوراق ..



    .. بعد دقيقتين ..

    هايبرا : لقد وجدتها ..
    كونان : حقاً ؟؟
    هايبرا : نعم ..
    بلموت : جيد .. اخرجا حالاً وعودا إلى الممر حالاً ..
    كونان : حـ .. حسناً ..

    أسرعا بالذهاب خارج المكان .. وعادا إلى الممر ..

    هايبرا : هيه !! ما الذي تحمله معك ؟؟
    كونان "بثقة" : أدلة على أعمال المنظمة ..
    هايبرا : أحمق .. ألا زلت تفكر بهذا الأمر ؟؟
    كونان : هذا هو عملي ..

    اصطدم كونان بأحدهم عند الممر ..
    وعندما نظر إلى من اصطدم به خاف وفزع ..

    كونان : جـ .. جين !!

    توقفت هايبرا عن الحركة وهي تشعر بالخوف الشديد ..
    "كانت بعيدة عن كونان فاختبأت وراء باب إحدى الغرف" ..

    جين : هه .. لقد أصبت في توقعي ..
    كونان "يحاول أن يعيد شتات نفسه" : ما الذي تعنيه ؟؟
    جين : أنت لست طفلاً عادياً البتة ..
    كونان : ولما تظن ذلك ؟؟
    جين : لأن تصرفاتك تصرفات فتاً أحمق .. وأشار بمسدسه على وجه كونان ..
    جين : سأسوي الأمر معك عندما تعود .. اذهب الآن ..
    كونان "تعجب" : ما الذي تقصده ؟؟
    جين : من كان يظن بأن ذاك العقار سيقلصك .. يا .. كودو سينشي ..
    كونان "خوف" : كـ .. كيف عرفت ؟؟
    جين : قمنا بتجربة العقار على الفئران .. واحد من عشرة تقلص حجمه ..
    لذلك توقعت أن تكون أنت مكان ذلك الفأر ..
    كونان "بقلق" : إذن .. ما الذي تنوي فعله ؟؟
    جين : أرغب في تسوية الأمر معك .. عد إلى هنا ثانية ..
    كونان : وهل سيتركك تفعل ما تشاء ؟؟ أعني "ذلك الشخص" ؟؟
    جين : إنه مسافر .. ثم إنني قرأت من معلوماتك أن تجيد التصويب .. لذلك أريد أن أرى ذلك ..
    كونان : وما الثمن الذي سأدفعه ؟؟
    جين : حياتك ..
    كونان "بثقة" : انتظري غداً إذن ..
    جين : لقد فهمت .. هه .. ولا تغتر بنفسك كثيراً ..
    كونان : سأحاول ..

    عاد جين من الاتجاه الذي جاء منه .. بينما قام كونان بالبحث عن هايبرا حتى وجدها خلف الباب ..

    كونان : هيا بسرعة ..
    هايبرا : ألا بأس بذلك ؟؟
    كونان : لا بأس .. سأضع خطة مناسبة ..

    أمسك بيدها وعادا إلى الممر المظلم وخرجا من فتحت التهوية ..
    ولكن كونان تفاجأ برؤية البروفيسور يقف بالقرب من الفتحة ..

    كونان : بـ .. بروفيسور !!
    البروفيسور : الحمد لله أنكما بخير .. اصعدا السيارة حالاً ..

    صعدوا على السيارة وانطلق البروفيسور مسرعاً ..

    كونان : ما الذي حدث للأطفال ؟؟
    البروفيسور : لا تقلق .. أعدتهم إلى منازلهم ..
    كونان : جيد .. "التفت إلى الخلف" .. بالمناسبة هايبرا ..
    هل يمكنكِ الانتهاء من العقار سريعاً ؟؟
    هايبرا : سأحاول ..
    كونان : جيد .. بالمناسبة بروفيسور .. ألم تتصل ران بك ؟؟
    البروفيسور : بلى اتصلت بي .. وقلت لها بأنني سآخذك في رحلة مع الأطفال ..
    كونان : جيد ..



    .. في اليوم التالي ..
    الساعة : 12 ظهراً ..
    استيقظ كونان من نومه ..
    وذهب إلى مختبر هايبرا ليلقي نظرة ..

    كونان : هايبرا .. هل نجح الأمر ؟؟
    هايبرا : انتهيت من العمل على النسخة الأصلية .. سأقوم بالعمل على المضاد حالاً ..
    كونان : سأخرج قليلاً ..
    هايبرا : إلى أين ؟؟
    كونان : سأخبركِ فيما بعد ..

    وخرج مسرعاً ..



    .. بعد ساعتين ..
    عاد كونان إلى المنزل ..


    هايبرا : لقد عدت أخيراً .. أخبرني حالاً إلى اين ذهبت ؟؟
    كونان : إلى الـ F.B.I ..
    هايبرا : ولماذا ؟
    كونان : يبدو أنكِ لم تستمعِ إلى حديثي مع جين ..
    هايبرا : عن ماذا تتحدث ؟؟
    كونان : لا حاجة لتعرفي بالأمر .. على كلٍ .. هل انهيته ؟؟
    هايبرا : أجل ..
    كونان : شكراً لكِ ..

    وذهب إلى منزله ليحضر ملابس ليرتديها .. وعاد مسرعاً ..
    أخذ المضاد من هايبرا ودخل إلى إحدى الغرف .. وابتلع الحبة ..
    صرخ صرخة مدوية .. ثم خرج من الغرفة وقد عاد إلى حجمه الطبيعي ..

    البروفيسور : أوه .. سينشي !!
    هايبرا : كيف تشعر ؟؟
    سينشي : ممتاز ..
    هايبرا : جيد .. أنت مدين لي الآن ..
    سينشي : ما الذي تريدينه ؟؟
    هايبرا : اخفض رأسك قليلاً ..
    سينشي : لما ؟؟
    هايبرا : أريد شكراً من قلبك ..
    سينشي : مستحيل ..
    هايبرا : عد إليها ..
    سينشي : ليس الآن .. هنا أمر يجب أن أسويه .. أنا ذاهب الآن ..

    وخرج سريعاً من المنزل ..

    هايبرا : انتظر ..

    لكنه لم يسمعها ..

    هايبرا "في نفسها" : يجب أن أفعل شيئاً ..



    .. في مكان اللقاء ..

    وصل سينشي أولاً .. واستند على شجرة كانت موجودة هناك ..
    لكنه لم يحس بأنه كان هنالك شخص آخر بالفعل ..
    كان هناك قناص يختبئ على السطح ..
    فظن أن سينشي جاسوس .. فأطلق النار على ذراعه اليسرى ..
    وهنا وصل جين إلى السطح وقام بقتل ذلك القناص ..
    ونزل إلى الأسفل ليلتقي وجهاً بوجه مع عدوه ..

    ..

    وهنا وقف كما في حلمه تماماً .. لكن هذه المرة كـَ سينشي ..
    وقف وهو يمسك بذراعه اليسرى التي كانت تنزف بشدة ..
    وأمامه بارد الأعصاب ذاك .. يصوب مسدساً باتجاهه ..
    ولكن سينشي يحمل مسدساً هو الآخر .. يمسكه بيده اليسرى ويشير به نحو جين ..
    سينشي ينظر إلى جين بثقة .. أما الآخر فينظر إلى خصمه ببرود وكأن شيئاً لم يكن ..
    كان المكان هادئاً ولا أحد حول المكان .. المكان خالٍ تماماً ..

    قال جين "بغرور" : هذا المكان يناسبك تماماً .. لن يتوقع أحد بأن جثتك ستكون هنا ..
    وسيبدؤون مع مرور الوقت بنسيانك .. سينسون "هولمز العصر" ..
    رد الآخر عليه بثقة :
    ـ هه .. من كان يظن بأن هذه الكلمات قد تصدر منك أنت .. جين !!
    لكن هذا المكان لن يكون قبري أبداً .. لن أموت حتى انهيكم وأقضي عليكم جميعاً بلا استثناء ..
    لن يهنأ للشر أن ينام الآن .. قد جمعت الأدلة والبراهين ..
    ولم يبقى سوى العودة للقبض عليكم ..

    جين : ألهذا السبب قمت بالهرب !! فقط لتقبض علينا ..
    "بجدية" : أمامك عشر سنوات لتفكر بذلك أيها الصبي ..

    سينشي : وكأنني أهتم للسنوات .. سأتخطاها ولن أهتم ..
    فالنور يجب أن يضيء حتى في الظلام .. مهما طال الزمان ..

    جين : كفى كلاماً .. الأسود والأبيض وجهان لعملة واحدة .. من المستحيل أن يطغى الأبيض على الأسود .. ولكن يمكن للأسود أن يطغى على الأبيض .. وأنت أيضاً لديك جانب أسود ..
    سينشي : أمام كل شخص طريقان .. إما إلى الضوء وإما إلى الظلام ..
    جين : لا فائدة من الحديث .. لننهي الأمر حالاً ..
    سينشي : حاول إن استطعت ..

    رفع كل منهما سلاحه ووجهه نحو الآخر ..
    أطلقا رصاصة في نفس الوقت .. الأول وجهها نحو رأس الآخر .. ولكن الآخر فقد وجهها نحو اليد التي كان الأول يحمل بها المسدس فأصيبت يده وسقط المسدس .. تفادى الآخر رصاصة جين وابتعد عنها .. ثم أطلق رصاصة أخرى على قدم الأول فسقط على الأرض ..
    وجه مسدسه على وجه جين .. ورفع يده كمن يشير إلى أحدهم .. فطوقت الـ F.B.I المكان ..
    ولكن جين استغل غفلة سينشي وأخرج مسدساً صغيراً من جيبه وعلى الفور أطلق النار على سينشي الذي لم يكن يظن بأن هذا قد يحدث .. "اللقطة تتحرك ببطء" .. سينشي يحاول مراوغة الرصاصة بينما كانت جودي وكاميل يحاولان الإسراع لإنقاذ سينشي .. ولكن شخصاً ما كان مختبئاً بين الشجيرات فخرج وقفز على سينشي ليبعده .. فاستقرت تلك الرصاصة الخائنة في صدره .. وسقطا معاً على الأرض ..
    "عادت اللقطات إلى حركتها المعتادة"
    قام سينشي واقترب من ذلك الجسد الصغير الملقى على الأرض .. والدماء من حوله .. نظر إلى المكان الذي استقرت فيه الرصاصة .. فإذا بها قد استقرت قريباً من قلبه ..
    حاول أن يحدثه بينما هو في صدمة :


    - هـ .. هايبرا !! هيه .. توقفِ عن المزاح .. لماذا أنقذتني ؟؟ ..

    ونظر إلى أحد الضباط الذي اقترب من سينشي ليرى جرح يده .. فصرخ الأخير في وجهه قائلاً :

    ـ اتصل بسيارة الإسعاف حالاً واطلب منها المجيء فوراً ..

    خاف ذلك الضابط المسكين وأسرع بالاتصال ليأمر سيارة الإسعاف التي كانت قريبة من الموقع "للحالات الطارئة" أن تأتي في الحال ..
    أما سينشي فقد قام بحمل هايبرا بين ذراعيه رغم إصابته .. تحدثت إليه :


    ـ كـ .. كودو .. اتركني .. لـ .. لقد .. فـ .. فات .. الأوان ..
    سينشي : ما الذي تتحدثين عنه ؟؟
    هايبرا : أعرف .. نفسي .. أكثر .. منك .. يبدو .. أن .. النهاية .. قد .. حانت .. "تسعل"
    سينشي : توقفِ .. لا تتحدثِ كثيراً ..

    اقتربت سيارة الإسعاف ودخل سينشي إلى السيارة مع هايبرا ..
    قام المسعف بالإجراءات .. وقام آخر بإمساك ذراع سينشي المصابة ليعالجها ..
    ولكن سينشي أبعده .. وانطلقت السيارة ..

    هايبرا "ابتسامة مودع + تتنفس بصعوبة" : شـ .. أ .. أ شـ .. أشكرك .. على .. كل .. شيء .. سينشي .. شكراً .. لك ..

    ولفظت أنفاسها الأخيرة ..
    نظر إليها .. ثم نظر إلى المسعف وكأنه يرجوه .. الأوان لم يفت بعد .. ولكن المسعف أبعد عينيه بحزن عن سينشي .. ففهم الأخير المعزى .. وبدأت دموعه تنزل شيئاً فشيئاً .. ثم بدأ يردد :


    ـ أنا السبب أنا السبب ..

    بدأ يبكي بصمت وهو ينظر إليها وابتسامة لطيفة على محياها ..
    فقام المسعف الآخر بمعالجة ذراع سينشي وكان الأخير صامتاً والدموع تنزل من عينيه ..




    .. بعد خمسة أيام ..

    ها هو يقف أمام ذلك القبر مجدداً وهو يرتدي بدلة سوداء اللون ..
    ولكن هذه المرة يقف وحيداًً .. بدأ يتحدث إليها وكأنها أمامه ..


    ـ هل تعرفين ؟؟ عندما رأتني ران في ذلك اليوم .. وأخبرتها عن أمركِ ..
    دفعتني بعيداً وبدأت تبكي وهي تقول : لما لم تنقذها ؟؟
    وكذلك قام البروفيسور بعرض منزله للبيع ..
    وهو يعيش معي في منزلي مع السيد سوبارو ..
    ولكنه يفكر بشراء منزل آخر بعيد .. فقررنا مساعدته في البحث عن منزل له ..
    والأطفال في يوم الجنازة بكوا كثيراً ..
    الجميع قد حزن لفقدكِ ..
    انحنى أمام قبرها وقال :

    - أنا آسف .. شكراً لكِ على إنقاذ حياتي ..

    اعتدل واقفاً وقال :

    لماذا ؟؟ لماذا أنقذتني ؟؟ لماذا متِ بدلاً عني ؟؟ لماذا عشت بدلاً عنك ؟؟

    اغرورقت عيناه .. مسح عينيه بذراعه وقال بابتسامة لطيفة : سأعود مرة أخرى لاحقاً ..
    وسار مبتعداً .. ولكنه توقف للحظة ونظر إلى قبرها وقال :


    - اه .. صحيح .. نسيت أن أخبركِ ..
    "بابتسامة" : ران .. رفضتني عندما علمت بأنني كونان .. هل هذا يسعدكِ ؟؟

    واكمل طريقه مبتعداً عن قبرها ..
    كتب على القبر : ميانو شيهو .. 18 عاماً ..


    ~~.. THE END



    0 !غير مسموح

  17. #37
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||


    تم وضع مُتطلبات الجولة الأخيرة ~
    أي سؤال لديكم في موضوع الدردشة الخاص بالمسابقة
    .
    .

    0 !غير مسموح
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  18. #38
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,328
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||


    قضيةٌ في أوساكا


    سار الجسم الحديدي المتحرك على السكة بثباتٍ وسرعة.. مختصراً المسافات الطويلة بين العيون والقلوب..


    في داخله جلس كلٌّ من كونان وران وموري على مقاعد مريحة..


    كانت ران تتأمل الطبيعة الجميلة من النافذة الزجاجية وتقول:
    وأخيراً سنذهب إلى أوساكا! في كلِّ مرةٍ نذهب فيها يحدث شيءٌ ما ولا نتمكن من إكمال جولتنا.. هذه المرة سنكمل الجولة بالتأكيد!


    أجاب كونان بملل: وما أدراكِ أن شيئاً لن يحدث هذه المرة أيضاً ران- نيشان؟


    قالت ران بغضب: لا تكن متشائماً كونان – كن..


    أبعد موري الصحيفة التي كان يقرأ فيها وقال بتذمر: أنتما مزعجان.. ما كان عليّ جلبكما معي.. ففي النهاية أنا من تم استدعائي إلى أوساكا للإدلاء بشهادتي في القضية الأخيرة التي شاركتُ في حلها..


    • صحيح ألم تكن تلك القضية من اختصاص شرطة طوكيو؟




    • صارت من اختصاص شرطة أوساكا، لأن المجرم من سكان أوساكا أساساً وكان ذاهباً إلى طوكيو في رحلة عمل.. لذلك أنا هنا لأعمل وليس لنتسكع!




    • ولكن يا أبي إنها فرصةٌ نادرة! هاتوري- كن وكازوها- تشان أيضاً سعيدان جداً لقدومنا!




    • تباً.. افعلا ما يحلو لكما ولكن لا تزعجاني!




    • هاااي!




    ~



    بمجرد أن توقف القطار وترجل منه الثلاثة، أسرع كلٌّ من هيجي وكازوها نحوهم بابتساماتٍ كبيرة..


    صاح هيجي:
    مرحباً كودو- أ.. أقصد كونان- كن ^___^


    • ............... -_-




    عانقت كازوها ران بسعادة وقالت: مرحباً بكِ في أوساكا! سآخذكِ اليوم في جولةٍ خاصة ولن أسمح لأحدٍ أن يقاطعنا..


    • سأكون سعيدةً حقاً بذلك ^_^..




    تقدم فجأةً من خلف هيجي المفتش أوتاكي وحيّى موري الضجِر قائلاً: نعتذر لإحضارك خصيصاً إلى هنا ولكن شهادتك مهمةٌ جداً في هذه القضية.. بإمكانك القدوم معي في سيارتي وسآخذك مباشرة إلى القسم..


    • لا بأس.. شكراً جزيلاً لك..



    عندما غادر موري وأوتاكي هتف هيجي: والآن لنبدأ جولتنا D :


    ولكنه سمع فجأة صوتاً من خلفه يقول: واو.. يبدو ذلك ممتعاً.. أيمكنني مرافقتكم؟


    التفت الأربعة بتعجب.. وعندما وقعت أعينهم على الشخص الواقف خلفهم ارتسمت الدهشة الشديدة على وجه كلٍّ من كونان وران..


    هتفت ران: أو.. أومورو- سان!



    ~



    سار الخمسة معاً في الطريق وقد صار الجو متوتراً الآن..


    قالت ران:
    من كان يتوقع أن يكون أومورو-سان معنا على نفس القطار؟ يا لها من مصادفة! قلتَ بأنك قادمٌ في عطلة؟


    • أجل.. لطالما تمنيتُ أن أزور أوساكا فالكثير من أصدقائي مدحوها لي.. وها قد حانت الفرصة أخيراً فقد حصلتُ على إجازةٍ من المقهى..


    أنا سعيدٌ حقاً لأني وجدتُ أحداً يرشدني في جولتي هنا.. وليس أي أحد بل متحري الغرب الشهير نفسه! ^^


    فكر كونان: أكانت مصادفةً حقاً؟ أم.....


    انحنى هيجي نحو كونان وهمس في أذنه: هيي.. كودو.. لا تقل لي أن هذا هو عضو العصابة الذي حدثتني عنه سابقاً؟


    أجاب كونان هامساً: بلى إنه هو.. ولا تتحدث معي رجاءً..



    • ماذا؟؟ أنا حريصٌ جداً لن أكشفك بتصرفاتي!........ لا تقل لي أنك لا تثق بي؟



    • ......... لا..




    • ........ -_-




    عندما التفت كونان نحو أومورو وجده ينظر نحوهما باهتمام.. فهمس: تباً..


    قالت كازوها فجأة: حسناً أنا سآخذ ران لأريها أنحاء المدينة..


    هتف كونان: ماذا؟؟ سنفترق؟؟


    • أجل.. في الواقع اختلفنا أنا وهيجي حول الأماكن التي سنأخذكما إليها لذا قررنا أن ننفصل ^^ ..



    قالت ران: لا مانع لدي مطلقاً ^^ .. إذاً هاتوري- كن.. اهتم بكونان- كن رجاءً..


    صاح كونان: انـ.. انتظري..!


    ولكن ران كانت قد ابتعدت مع كازوها..


    وقف الثلاثة في أماكنهم بصمت بينما مرّت من أمامهم أوراق شجرٍ متطايرة
    ( XD )..


    فكر كونان: يا حبيبي! هذا ما كان ينقصني!



    ~



    تجولت ران وكازوها في أنحاءٍ مختلفةٍ من أوساكا..


    قادتها كازوها إلى منتزهٍ كبير وقالت:
    انظري.. أزور هذا المنتزه كلَّ أحد وأستمتع بمراقبة الناس.. حتى أني حفظتُ الزوّار المعتادين..


    • إيه؟ لم أتوقع أنكِ تحبين مثل هذه الأمور..!




    • بلى.. انظري.. أترين ذلك الشاب ذو التسريحة الغريبة؟ إنه يأتي إلى هنا كل أحد.. سيشتري الآن سجائراً من تلك الاستراحة الصغيرة ثم سيجلس على المقعد ويُخرج كتاباً صغيراً ليقرأه وهو يدخن... انظري!




    • واو.. مذهل كازوها – تشان! لقد فعل كما قلتِ تماماً!




    • هيهي.. في الواقع سيأتي رفاقه بعد نصف ساعة.. ولكنه يسبقهم دوماً لسببٍ ما... آه.. وانظري هناك.. ذلك الشاب الأنيق الجالس مع تلك الفتاة اللطيفة.. إنهما يأتيان إلى هنا في موعدٍ كل أحد.. يبدو أنهما لا يحبان الأماكن المزدحمة..


    في الواقع هو شابٌ لعوب.. لقد بدأ الخروج مع هذه الفتاة منذ شهرين وبقي شهر واحد.. فالفتاة التي معه تتغير كل ثلاثة أشهرٍ تقريباً!


    • مذهل.. أنت تراقبينهم منذ زمن طويل!!




    • أزور هذا المكان كثيراً منذ صغري وأجد متعةً في ذلك.. هيجي كان يقول دائماً أن مراقبة الناس تجعلك تفهمهم أكثر وهذا يساعد على التحري ^^ ..




    • لا أتخيل هاتوري- كن يقوم بهذا!




    • لا إنه يتحذلق فقط.. لم يقم بهذا قط ولا يطيق هذا.. من يدري ربما سأصبح محققة أفضل منه في المستقبل ^^..


    آه.. وانظري إلى ذلك العجوز الملتحي.. سيطلب الآن صحيفةً يومية مع فطيرة جبنٍ كبيرة وكوبٍ من الشاي.. ثم سيجلس على المقعد الذي تحت الشجرة!


    • إيه.. انظري لم يفعل كما قلتِ.. لقد طلب جريدةً أسبوعية وفطيرة لحم وكوباً من القهوة!




    • مستحيل! إنه يطلب الأمور نفسها منذ سنوات!




    • حسنا لا بأس.. بعض الناس يغيرون عاداتهم فجأة..




    • ولكن هذا غريب..! قال مرةً أنه يعاني من مرض الكوليسترول لذا فهو لا يتناول اللحم.. كما أنه لا يطيق القهوة.. وسمعته مرةً يشتم الجرائد الأسبوعية لأنها تختصر الأحداث وتعرض أحداثاً قديمة.. قال إنه لا يطيقها..!




    • غريب.. ربما هو متوترٌ لسببٍ ما ولذلك لم ينتبه لما طلبه..؟




    • ...... ربما....




    • حسناً لنكمل جولتنا كازوها- تشان!




    • .... حسناً..



    رافقت كازوها ران إلى خارج المنتزه.. وقبل أن تغادر استرقت نظرةً أخيرةً نحو العجوز.. كان قد جلس على مقعده المعتاد تحت الشجرة يتناول طعامه بصمت..



    ~



    في هذه الأثناء كانت الأجواء أكثر توتراً عند هيجي وكونان وأومورو..


    قال هيجي:
    إذاً.. هذه هي قلعة أوساكا!


    • هيجي – نيشان.. -_- .. أنت تقول هذا للمرة الرابعة.. ألا يوجد هنا مكانٌ غير قلعة أوساكا؟




    • إيه؟ بلى بلى.. اتبعوني سأريكم أموراً رائعة ^^"..



    استمرت جولتهم قرابة الساعة.. وكانت جولةً متوترة جداً خاصةً مع الارتباك الواضح في تصرفات هيجي..


    وبينما كانوا يتابعون جولتهم.. سمعوا فجأةً صراخاً عالياً ينبعث من باب منزلٍ كبيرٍ مفتوح:
    عمي!! عمي!! هل أنت بخير؟!!


    اندفع الثلاثة إلى داخل المنزل ( كالعادة بدون احم ولا دستور XD ) .. ليُفاجَئوا بجسد رجل عجوز ملقى على الأرض أسفل الدرج.. وبجانبه شاب يهزه بيأس..


    صاح هيجي:
    تراجع!


    تراجع الشاب بقلق.. اقترب هيجي من العجوز وتحسس عنقه ثم هزّ رأسه بالنفي: لقد مات..!


    أمعن أومورو النظر إلى الجثة.. تحسسها بسرعة ثم قال: أعتقد مات منذ ساعةٍ أو اثنتين كحدٍ أقصى.. سأتصل بالشرطة فهي ستحدد الوقت بدقة أكبر..


    تراجع أومورو ليجري الاتصال.. تفحص كونان الجثة بناظريه.. نظر إلى أعلى الدرج.. ثم ألقى نظرةً سريعةً نحو ابن أخ الضحية.. ولشد ما راعه أن يرى ملامح الارتياح جليّةً على وجهه..!



    ~



    وصلت الشرطة سريعاً.. وبدأ المفتش بعرض ما توصلوا إليه:


    حدثت الوفاة في وقتٍ ما بين الساعة الواحدة والثانية والنصف.. سبب الوفاة هو السقوط من أعلى الدرج.. لا توجد شبهة جنائية حتى الآن.. ولكن للتأكد.. سيد توما ياماتو.. أنت ابن أخ الضحية صحيح؟



    • أجل..




    • من سيرث الضحية عند وفاتها؟




    • أ.. أنا.. فأنا قريبه الوحيد..




    • هل له ثروة كبيرة؟




    • أجل.. لديه رصيدٌ كبيرٌ في البنك..



    تقدم أحد الضباط وهمس شيئاً في أذن المفتش.. هز المفتش رأسه وعاود سؤال ياماتو: يبدو أنك في ضائقةٍ مالية.. صحيح؟


    • أجل.. أفلست الشركة التي كنتُ أعمل فيها وخسارتنا كبيرة..




    • أطلبتَ المال من عمك؟




    • ........ أجل.. ولكنه رفض..





    • أين كنت وقت وقوع الجريمة؟




    • كنتُ في منزلي وحدي من الساعة الواحدة ولمدة ساعةٍ تقريباً.. ولكني كنت في مطعم مع رفاقي منذ الثانية وحتى الثانية والنصف..




    أرسل المفتش أحد ضباطه إلى المطعم للتأكد من الأمر.. وقال: ولكن حتى لو ثبت صدق ادعائك فهذا ليس دليل غيابٍ كافٍ..


    ولكن ضابطاً آخر دخل المنزل فجأة وهمس شيئاً في أذن المفتش..


    قال المفتش: لقد شوهد عمك في تمام الواحدة والنصف وحتى الثانية تقريباً في أحد المنتزهات.. وقد تعرّف عليه رواد المنتزه والبائعون هناك.. يقولون أنه يذهب إلى هناك كل أحد.. أهذا صحيح؟



    • أجل.. إنه يحب التنزه هناك أسبوعياً..




    • هذا يعني أن الوفاة حدثت في وقتٍ ما بعد الساعة الثانية وحتى الثانية والنصف.. إذا ثبت أنك كنت في المطعم في ذلك الوقت فستُثبت براءتك وتُغلق القضية على أنها حادثة.. لننتظر الضابط الذي ذهب إلى هناك..



    في هذا الوقت كان أومورو وكونان وهيجي يراقبون التحقيقات بصمت..


    قال هيجي:
    لا يبدو أنها قضيةٌ مثيرة.. تبدو مجرد حادثة..


    أجاب كونان: أجل.. ظننتُ أن ابن الأخ هو المذنب لأنه بدا مرتاحاً لوفاة عمه.. ربما كان مرتاحاً لأنه سيحصل على المال؟


    نظر أومورو إلى كونان مبتسماً وقال: أنت قوي الملاحظة كونان-كن! هذا مذهل!


    • شـ.. شكراً..



    رن هاتف هيجي فجأة.. تضايق عندما شاهد اسم كازوها على الشاشة.. أجابها بتذمر: ما الذي تريدينه الآن؟ ليس لدي وقتٌ لكِ!


    • ما الذي تقوله! أردتُ أن أعلم إن كنت ترغب في أن نتناول جميعنا الغداء معاً! فنحن لم نأكل شيئاً حتى الآن!




    • نحن نفكر في جريمة وأنتِ تفكرين في الطعام؟؟




    • إيه؟ جريمة؟ ماذا حدث؟




    • حسناً ربما هي مجرد حادثةٍ فقط..




    • أين أنتم الآن؟




    • في أحد منازل الشارع الخامس..




    • نحن قريبون جداً! سنأتي حالاً!




    • أوي.. كازوها! انتظري!



    ولكن كازوها كانت قد أقفلت الخط..



    ~



    وصلت ران وكازوها بسرعة ولم تجدا صعوبةً في التعرف إلى المنزل فسيارات الشرطة كانت تقف خارجه..


    وما إن ألقت كازوها نظرة على الضحية حتى صاحت:
    إيه؟ إنه الرجل العجوز! إنه الذي رأيناه في المنتزه!


    اقتربت ران ثم قالت: معكِ حق! يا للهول! من كان يظن أنه سيموت بعدها مباشرة!


    سأل كونان باهتمام: متى رأيتماه؟


    • في حوالي الواحدة والنصف.. أليس كذلك كازوها- تشان؟




    • أجل صحيح..



    قال هيجي: لم تأتيا بجديد.. عرفنا أنه مات بعد ذلك!


    • ولكنه كان يتصرف بغرابة!




    • حسناً حسناً لا داعي لتمثيل دور المحققة الآن!



    تراجعت كازوها بحنق وتمتمت: يا له من مغرور! كنتُ سأخبره أنه كان يتصرف كما لو كان شخصاً آخر..


    لم تنتبه كازوها إلى النظرة المخيفة التي رمقتها بها عينان كانتا تقبعان خلفها تماماً..



    ~



    بدأ الظلام يتسلل إلى المدينة مبتلعاً ما تبقى من أشعةٍ برتقاليةٍ ضئيلة..


    تأكدت الشرطة من حجة غياب السيد ياماتو.. وقررت إغلاق القضية على أنها حادثة..


    وهكذا غادر الخمسة المنزل..


    بدأ هيجي يتحدث عن المطعم الذي سيتناولون فيه الطعام.. وعن الأكلات الأوساكية التقليدية التي سيجعلهم يتذوقونها..


    سارت كازوها في مؤخر المجموعة حانقة..


    كانت تفكر بتصرفات العجوز الغريبة عندما أحست بذراعٍ قويةٍ تسحبها للخلف..


    وقبل أن تتمكن من المقاومة أو الصراخ باغتت أنفاسَهَا رائحةٌ حادةٌ انبعثت من منديل ثقيل..


    ثم لفّ السوادُ المكان..



    ~



    التفتت ران لتلاحظ اختفاء كازوها المفاجئ..


    • إيه؟ أين ذهبت كازوها- تشان؟ للتو كانت خلفي مباشرة..!




    • ماذا؟ هل ذهبت كازوها؟ تباً لها! أما زالت غاضبةً لأني تجاهلتها؟




    • سأحاول الاتصال بها..



    ضغطت ران أزرار هاتفها، وتفاجأ الجميع برنينٍ حاد يصدر من مسافةٍ قريبةٍ خلفهم.. تمتمت ران: إيه؟ هل هي هناك؟؟


    عادت أدراجها بسرعة لتفاجأ بضوءٍ باهت يلمع على الأرض خلف زاوية المنعطف.. صاحت فجأة: إنه هاتفها! هاتف كازوها هنا!


    لحقها الثلاثة الآخرون.. لمح كونان منديلاً ملقى على الأرض.. وبمجرد أن التقطه.. فاحت منه رائحةٌ نفاذة..


    • إ.. إنه مخدر!



    نظر إلى هيجي الذي كست وجهه نظرةٌ مرتعبة: كا.. كازوها!!


    صاح أومورو فجأة: لا شك أنه لم يبتعد! لنفترق ونبحث في المنطقة ولنعد إلى هنا بعد ربع ساعة!


    وهكذا انطلق الأربعة في اتجاهاتٍ مختلفة..



    ~



    كان كونان أول من عاد بعد انقضاء الربع ساعة.. لم يجد لها أثراً..


    شاهد هيجي عائداً بقلق.. وعرف من ملامحه أنه لم يجدها أيضاً.. وفي نفس الوقت تقريباً عاد أومورو خائباً كذلك..


    قال هيجي بغضبٍ ويأس:
    تباً ما الذي حدث لها؟ سأذهب لأبحث مجدداً!


    • انتظر هاتـ.. هيجي- نيتشان! لننتظر عودة ران- نيتشان..




    • ما الذي تقوله كودو؟ كازوها في خطر ولا وقت لهذا!!



    شعر كونان بالتوتر والغيظ: ما الذي يقوله هذا الأحمق! إن أومورو يستمع..!!


    ألقى بطرف عينه نظرةً نحو أومورو فوجده ينظر نحو هيجي بهدوء.. أومورو هذا له ملامح هادئة.. لا أستطيع أن أعرف بم يفكر..


    أخذ يفكر بما يقوله.. لم يعرف ماذا عليه أن يقول بالضبط فقد خشي أن يُفسد هيجي الأمور أكثر..


    ولكن أومورو كان من بدأ الكلام، فقد قال مخاطباً هيجي:
    لقد كانت تحاول إخبارك بشيءٍ عن حادثة اليوم.. أليس كذلك؟


    • أ.. أجل.. قالت شيئاً عن تصرف الضحية بغرابة.. أتظن أن لهذا علاقةً باختفائها؟؟




    • ربما..




    • تباً!! لو أني استمعتُ لها فقط!



    في تلك اللحظة وصلت ران إلى المكان لاهثة.. لم تجدها هي الأخرى..


    صاح هيجي عندها:
    لم يعد هناك سببٌ للانتظار هنا..! سأذهب للبحث عنها!


    • انتظر هاتـ.. هيجي- نيتشان.. لقد أبلغنا الشرطة وهي ستبحث عنها بشكلٍ أفضل! لنفكر نحن بما يمكننا عمله! أولاً.. ما الذي كانت تحاول قوله لك بالضبط؟



    قالت ران فجأة: آه.. أتعنون تصرفات العجوز الغريبة؟؟


    • أجل.. أقالت لكِ شيئاً؟؟




    • مممم.. حسناً.. ربما هذا ليس مهماً ولكن... كازوها كانت تراه في المنتزه كل أحد.. وفي كلِّ مرة كان يطلب من الاستراحة فطيرة جبنٍ وكوب شاي وجريدةً يومية.. ولكنه طلب اليوم فطيرة لحم وقهوة وجريدةً أسبوعية..


    قالت كازوها بأن هذا غريب لأنها متأكدة من أنه يعاني الكوليسترول ولا يأكل اللحم، كما أنه يكره القهوة والجرائد الأسبوعية.. ولكني أظن أنه كان قلقاً لسببٍ ما ولهذا كان مشغول البال ولم ينتبه لما طلبه..


    كانت النظرات التي ارتسمت على وجوه الثلاثة متشابهة.. صدمةٌ مما سمعوه.. لمعان شرارة الحقيقة.. وثقةٌ بما توصلوا إليه..


    قال أومورو:
    الشخص الذي يكون باله مشغولاً لا يغير طلباته فجأة، بل يطلب ما اعتاد عليه دوماً بطريقةٍ روتينية.. خاصةً إذا كان يكره الأشياء التي طلبها أو يعاني من أمراض بسببها..


    تابع كونان: الرجل ملتحي، ورواد المنتزه وبائعوه لا يعرفونه إلا من زياراته كل أحد.. وهذا يعني...


    قاطعه هيجي وهو يصر على أسنانه بغيظ:وهذا يعني أنهم سيُخدعون بسهولة إذا تنكر أحدهم بشكله..!


    تفاجأت ران: إيه؟؟ أتعني أنه..... السيد ياماتو؟؟!!


    قال كونان: أجل.. لا شك أنه دفع عمه من أعلى الدرج في تمام الواحدة.. ثم تنكر بشكله وذهب إلى المنتزه الذي يعرف أن عمه اعتاد الذهاب إليه.. أجاد التنكر والتصرف مثله، ولكنه طلب ما يفضّله هو وليس ما يفضّله عمه..

    بقي هناك لبعض الوقت ثم غادر وتخلص من تنكره في أحد الحمامات، والتحق برفاقه المتواجدين في مطعمٍ قرب المنتزه.. وهكذا حصل على دليل براءةٍ ممتاز!


    بدأ هيجي بالجري وهو يصيح: سأقضي على ذلك الوغد!!


    • انـ.. انتظر! لا نملك دليلاً بعد!



    قال أومورو: بل نملك.. غالباً سنجد ثياب التنكر في منزله فلم يكن لديه ما يكفي من الوقت للتخلص منها..

    كما أنه وحسب رواية ياماتو يُفترض أن عمه مات بعد تناوله الطعام.. اللحم لا يُهضم بسرعة لذا لا بد أن توجد آثارٌ من اللحم في محتويات معدته.. فإذا فحصوه ولم يجدوا هذه الآثار.. فهذا دليلٌ واضح على أن رجل المنتزه الذي تناول اللحم هو شخصٌ آخر.. وهكذا يبطل دليل براءة ياماتو..!

    والآن.. لنتبع ذلك الفتى المتهور!




    ~



    وصل هيجي إلى منزل ياماتو وبدأ يضرب الباب بقبضته بقوة..



    بعد لحظات فُتح الباب بحذر بينما المزلاج لا يزال مغلقاً ليطل منه رأس ياماتو القلِق: ما الأمر؟


    • افتح الباب وأعد لي كازوها حالاً!!!



    بدا ياماتو متفاجئاً ولكنه تمالك نفسه وقال: لا أعرف عم تتحدث!


    بدأ غضب هيجي يزداد أكثر.. صرخ به: قلت لك افتح الباب قبل أن أحطمه على رأسك!!


    ولكنه سمع فجأةً صوتاً من خلفه يقول: تنحَّ جانباً..!!


    التفت ليرى ران واقفةً هناك.. أخذت نفساً عميقاً.. ثم صاحت وهي تنفذ ركلتها الشهيرة: هااااااااااا.. أعد إلينا كازوها- تشان!!!


    وما إن أنهت صرختها حتى كان ياماتو وبابه ملقيان على الأرض!


    اندفع هيجي إلى الداخل بينما قال كونان للرجل الممدد على الأرض:
    لا فائدة من الإنكار.. لقد عرفنا خدعتك وستصل الشرطة إلى هنا قريباً.. لقد ثبتت التهمة عليك!


    سمعوا فجأةً صوت هيجي من الداخل ينادي: كازوهاا!!


    أسرعوا إلى حيث صوته.. كانت كازوها ملقاةً في زاوية غرفةٍ صغيرة.. مقيدة اليدين والقدمين.. مكممة الفم.. وغائبةً عن الوعي.. أمسكها هيجي وفكّ قيودها بسرعة ثم تحسس نبضها..


    صدرت عنه تنهيدة ارتياح وهو يقول:
    حمداً لله.. إنها نائمةٌ فقط.. إنها بخير!


    ثم تهالك في مكانه بتعب..!


    وقف ياماتو عند الباب متألماً وقال:
    لم أكن أنوي إيذاءها.. كنتُ سآخذ النقود وأغادر البلاد غداً.. وكنت أنوي مهاتفتكم من هناك لإخباركم بمكانها..


    قال أومورو بحزم: المجرم يظل مجرماً.. مهما بررت أفعالك وحاولت أن تضفي عليها صبغة النبل، فإنك ستبقى متعفناً تماماً من الداخل..


    نظر كونان إلى أومورو بشك.. لم يستطع أن يمنع نفسه من الشعور بأن خلف كلماته معاني أكبر..



    ~




    في صباح اليوم التالي وقف هيجي وكازوها في المحطة يودعان ران وموري وكونان وأومورو..


    قالت كازوها:
    آسفة ران.. لقد أردتُ أن أريكِ المزيد ولكن حدثت قضيةٌ في النهاية.. ^^"


    قال هيجي متذمراً: هذا بسبب إهمالك! كيف سمحتِ له باختطافك بسهولة؟




    • أحمق!! أتقول هذا بدلاً من القلق عليّ..!




    ضحكت ران بخفوت وهمست: لا يتغيران..!


    فكر كونان: يا لهما من ثنائي أحمق! -_-


    اقترب موعد مغادرة القطار فصعدوا إليه بسرعة.. وقبل أن ينطلق قال هيجي لأومورو: آمل أن تكون أوساكا قد حازت على اهتمامك؟


    فأجاب: بالتأكيد!


    ثم تابع متمتماً بابتسامةٍ غريبة بينما عيناه مركزتان على كونان: لقد وجدتُ الكثير مما يثير الاهتمام!




    ~ تمت ~

    0 !غير مسموح

  19. #39

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المـشـــاركــات
    28
    الــــدولــــــــة
    المغرب
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||


    ماشاء الله شكرا للمجهود بارك الله فيك واكثر من امثالك
    تقبل مروري

    0 !غير مسموح

  20. #40
    الصورة الرمزية Marita

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المـشـــاركــات
    1,099
    الــــدولــــــــة
    الكويت
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||


    ماشاء الله قصص رائعه
    ولو اني متاخرة لقراءتها وقت وضعها

    احببت الكثير من قصص مكتوبة

    0 !غير مسموح

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status