|| فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||

[ منتدى قصص الأعضاء ]


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40
  1. #1
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأخيرة بدأت ||




    .




    '


    ' .. [يوساكو كودو] المُنتدى .. ' ~( مَن هُو ..؟!

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Belmot sama ; 18-7-2014 الساعة 01:29 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    كيفَ حال كُتابنا اليوم؟
    هل أنتم مُستعدون لنبدأ الجولة الأولى !
    اربطوا الأحزمة سينطَلق الآن قطار فعاليتِنا [يوساكو كودو المنتدى] ..~



    حياكُم الله في موضوع المُسابقة الخاص بإنزال الجولات والقصص ..
    هُنا حلبَة ملحمتنا الكُبرى، ليُمسك كل منكم سلاحه الخاص !



    المُسابقة عبارة عن 5 جولات ..
    كل جولة مُتطلباتها تختلِف عن سابِقتها ..~
    نهاية الفعالية سيفوز 3 مُشتركين، الفائز بالمركز الأول سيحصل على لقب [يوساكو كودو] المُنتدى ~



    سيُفتتح موضوع خاص بالتّصويت لجميع الجولات يتم فيه شرح الطريقة بالتفصيل ..
    لجنة التحكيم:- رصاصة الغموض || رواتــي || Pink Lips



    1 :: يُمنع منعًا باتا وضع أي رد هُنا غير القصص ..
    2 :: ردود الحجز مَحظورة، عندما تُنهي قصتك تعالَ وضعها ..
    3 :: التصويت سيكون في موضوع آخر سأضعه يوم السبت ..
    4 :: الالتزام بقوانين كل جولة ..
    5 :: موضوع الاستراحة والدردشة والاستفسارات
    هُنا


    0 !غير مسموح

  3. #3
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    القصة تدور حول اللقاء الأول بين ران وشينتشي في الطفولة حين كانا في الخامسة ..

    اللقاء الأول بين بطلي المسلسل حيث يتم تكوين فكرة سيئة في البداية
    عن بعضهما بسبب موقف ما، ولكنهما يدركا أنهما على خطأ بعدما تعمل الورطة على
    توطيد الروابط بينهما، ويفهم كلًٌّ منهما الآخر آنذاك على حقيقته الجميلة، ويصبحا صديقين.

    الشخصيات الواجب استخدامها [شينتشي، ران، يوساكو، يوكيكو، موري، إيري، سونوكو، آغاسا]

    .
    .



    1 :: يُمنع إدخال أي شخصيّة أخرى من الانمي غير المَذكورة ..
    2 :: المجال مَفتوح لكم، لن نُقيّدكم بعدد الصفحات وما إلى ذلك ..
    3 :: يُمكن اختلاق شخصيات خيالية ..
    .
    .

    بدأت الجولة الساعة 7:00 يوم الاثنين 18\8\1435 هـ الموافق 16\6\2014 م وستنتهي يوم السبت 23\8\1435 هـ الموافق 21\6\2014 م الساعة 7:00 م ..

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 17-6-2014 الساعة 09:18 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    قضية تَشترِك فيها الفتاتان اللتان طالما تناقشنا حولهما ^^
    ران مع آي تواجهانِ قضية ما بمفردهِما، ترى كيف ستتصرّفان وهل ستقبضانِ على المُجرم؟

    الشخصيات الواجب استخدامها [كونان، ران، آي، أكيمي، عناصر الشرطة] ~



    1 :: يمُكن للجميع المُشاركة سواءً اشترك بالجولة الأولى أم لا ~
    2 :: عناصر الشرطة لكم الحرية التامّة في إدخال من تشاؤون منهم !
    3 :: استخدام كونان لن يكون في القضية، كما ذكرنا القضية ستواجهانها الفتاتان ران وآي فلا يُمكن استبعادهُ نهائيّا لأنه وكما نعلم هو الرابط بين الفتاتين ..~
    4 :: الالتزام بالسمات الأصلية للشخصية ..
    5 :: لكم كامل الحريّة بإدخال شخصيات أخرى غير المَذكورة، لكن الشخصيات المذكورة يَجب إدخالها

    .
    .

    بدأت الجولة يوم السبت 23/8/1435 هـ الموافق 21/6/2014 م الساعة 8:00 م، وستنتهي بإذن الله يوم الخميس الموافق 28/8/1435 هـ الموافق 26/6/2014 م ..

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 21-6-2014 الساعة 10:01 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    " آسف على المقاطعة يا أسياد .."
    ..... انتفض
    هاكوبا من مكانه ليقترب من الشخص فما لبث الا ان سمع صوت اطلاق رصاص ، توقف مكانه قائلا بنبرة مرتعشة
    "هذا ليس ميدانا للسرقة ابحث عن مكان اخر لتلهو "

    قفز الخيال المظلم والذي لم يكن سوى
    كيد بحركة لا تكاد أن ترى ،ليظهر فجاه خلف هاكوبا حيث وجه فوهة سلاحه على راسه وقال وهو يضغط على ذقنه بشدة:
    :
    " أليس من القسوة أن يقتل شاب لم يستمتع بعد بحلق ذقنه صباحا!"
    ازدات ملامح هاكوبا توترا وغيظا ... إنه يعرف الآن أن لا خيار للديه ..بدأ يتعرق وهو يمديده نحو شاشة الجهاز ليدخل شفرة من المتوقع أنها ستفتح العمود الكريستالي من منتصفه لتصبح الجوهرة جاهزة للسرقة !!
    إلا أن ما حدث كان أبعد بقليل من هذا

    .....

    مالذي حدث و لم هاكوبا هو في الحراسة بدلاً من ناكموري
    وما مصير كيد و الجوهرة هنا

    إنه ماجيك كايتو بنكهة مسومسية !!



    1 :: يمكن للجميع المشاركة سواءً شارك في الجولات السابقة أم لا ~
    2 :: الالتزام بالسمات الأساسية للشخصيات ..
    3 :: لستُم مقيدين بشخصيات مُحددة !

    .
    .

    بدأت الجولة يوم الخميس 28/8/1435 هـ الموافق 26/6/2014 م الساعة 8:00 وستنتهي يوم الثلاثاء الساعة 8:00 م ..

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 26-6-2014 الساعة 07:58 PM

  6. #6
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    وها هُو يتواجه [شينتشي-كونان] أخيرًا مع المُنظمة ~
    كيف كانت مواجهته؟ هذا ما سيكتبُه كتاب مسومس ()
    يُشترط توظيف مشهدين أو ثلاثة مشاهد من هذه:-

    - جين يواجه كونان وجهًا لوجه.
    - قتل آي أمام عيني كونان دون أن يستطيع فعل شيء.
    > لا يشهد الاحتضار فحسب بل لحظة القتل نفسها.
    - بكاء كونان.
    - شيء من ماضي جين.
    - وإن أردتم شيء خارج عن العادة، فليقتل كونان أحد أعضاء المنظمة.







    نريدُ شيئًا غير مُتوقع يا كُتاب مسومس ()



    1 :: يُمكن للجميع المُشاركة سواءً شارك في الجولات الماضية أم لا ~
    2 :: الالتزام بالسّمات الأساسيّة لشخصيات الأنمي.
    3 :: لستُم مُقيّدين بشخصيات محددة.
    4 :: توظيف مشهدين على الأقل وثلاثة مشاهد على الأكثر من المشاهد الموجودة ()

    .
    .

    بدأت الجولة الساعة 11:35م من يوم الخميس 5/9/1435هـ الموافق 3/7/2014م، وستنتهي يوم الخميس القادم الساعة 11:35م.

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 15-7-2014 الساعة 10:33 PM

  7. #7
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي



    وهاقد وصلنا لختام المُسابقة، ونضع لكم مُتطلبات الجولة الأخيرة ~
    الجولة الأخيرة كما في أي مُسابقة تكون على مستوى عالٍ من الصعوبة !
    اخترنا لكم إحدى روايات أجاثا كريستي وهي بعنوان [ثلاثة فئران عمياء] قصة (الطيور السوداء الأربعة والعشرون)
    الرواية ليست بطويلة أبدًا عبارة عن 25 صفحة تقريبا .. يوجد ترجمة أخرى بـ4 أو 5 صفحات لكن لم نجدها إلكترونية للأسف ..
    رفعت لكم الرواية على موقع الخليج
    هُنا
    القصة تبدأ من صفحة ٢٧٣ بعنوانها
    ستقرؤون الرواية، وتكتبون قصة باقتباس أحداثها ~
    أي ستكتبون القصة بشخصيات كونانية ..
    بالطبع لا نريد كتابة قصة مماثلة تماما، إنما استعينوا بالقصة لاقتباس الأفكار منها ..
    باختصار هذه الجولة عبارة عن مُحاكاة لقصة أجاثا كريستي ..
    الناس الكُسالى ةالذين لا يُريدون قراءة القصة كاملة، رواتي الله يعطيها العافية لخّصت لكم القصة في نقاط ..
    لكن ضعوا في الحُسبان أن من سيقرأ القصة ستخرج معه أفكار أكثر ممن سيقرأ المُلخص ..

    ملخص القصة:
    - تدور الأحداث حول زيارة السيد بوارو لأحد المطاعم مع صديق له .. ووسط عملية اختيار الأطباق و حضورها
    تبادلا بعض الحديث مع نادلة المطعم .. وكانت قد أشارت إلى كهل مسن بأنه مواظب على الحضور كل ثلاثاء غير أنه مختفٍ منذ أسبوع
    كما شرحت لهم طعامه الذي يتناوله و أضافت إلى أنه قدم ذات مرة يوم الإثنين بدل الثلاثاء وطلب طبقاً غير ما اعتاد طلبه سلفاً
    و عندها بدأ الفضول يساور مرافق بوارو محاولاً التكهن بالسبب بمساعدة بوارو ووصل إلى بعض الاستنتاجات الساذجة ثم ضحك منها
    غير أن غريزة بوارو أثبتت له في قرارة نفسه أن وراء هذا الرجل لخبرا !!
    انقضى ذلك اليوم وتقابل بوارو ورفيقه مجدداً ليحمل له نبأ وفاة ذاك الكهل غريب الأطوار بعد أن راجع طبيباً ما .. وقد قامت تكهنات رفيق بوارو إلى أن السبب هو صدمة أدت إلى تغيير نمط غذائه ثم إلى الوفاة
    بدأ بوارو عمله في التحقيق بعد بحث في أسماء الوفيات و ابتدأ بالعيادة التي يعمل فيها طبيب المتوفى .. و أمطره بعدة أسئلة
    وخرج منها إلى أن المتوفى يملك قريباً له يمتهن الطب وقد كان له توأم ولكنهما متنازعان لم يقابلا بعضهما منذ فترة
    تبدأ بعد ذلك تحقيقات بوارو وطلب فتح ملف من المحقق .. بعدها اطلع على رسالة من قبل قريب المتوفى فحواها : رغبة المتوفى أن ينسى و توأمه الماضي .. غير أن الرسالة *** خبر رفض الشقيق الآخر للطلب .. واختُتِمت باعتذار من القريب !
    ينطلق بوارو لاكمال تحقيقاته .. متوجها إلى منزل الشقيق .. ليستدرج الطاهية التي كانت تعمل منذ 24 سنة و يستفسر منها الأحداث .. بعدها أدرك أن الطاهية مستاءة للغاية من شح سيدها وعدم تقديره و نحو ذلك من الشكوى
    يذهب بوارو بعد ذلك إلى عيادة قريب المتوفى و يسأله بعض الأسئلة ثم يشير بسبابة الاتهام إليه وكان بالفعل هو القاتل !
    يتقابل بوارو وصديقه .. وكعادة بوارو المغرورة يشير إلى أن افتراض صديقه منذ البداية خاطئ لذا سارت القضية على نحو خاطئ
    وأن بوارو بعد ما سمع أمر اختفاء الكهل .. بحث عن الوفيات و توصل إلى ذلك
    وبعد تحقيقات اكتشف أن سبب القتل الطمع في الإرث .. مع أن الكهل ذاك فقير .. إلا أن شقيقه التوأم فاحش ثراء بسبب زوجته الغنية المتوفاة .. و أنه في حالة احتضار .. وبمجرد موته ستحال الأموال إلى وريثه و هو شقيقه الكهل .. وذاك سيعيق استفادة القريب الطبيب من الأموال
    لذا وضع لعمه الكهل شريحة سمك متعفنة مغطاة بالصلصة وتوفي على إثرها .. وما تلك الرسالة إلا مكيدة منه لتبرئة ساحته




    1 :: يُشترط في هذه الجولة لمن أراد أن يُشارك أن يكون مُشاركا في جولة واحد على الأقل من الجولات السّابقة.
    2 :: الالتزام بالسّمات الأساسية للشخصيات.
    3 :: استخدام الشخصيات مفتوحٌ لكم استخدموا أيهم شئتم لكن [هيجي - أمورو - كونان/شينتشي] ستكون شخصيات أساسية في هذه القضية.
    4 :: مكان القضية سيكون (أوساكا)؛ وعليكم الانتباه هنا بذكر السبب الذي جاء بـسكان طوكيو إلى أوساكا

    .
    .

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 18-7-2014 الساعة 01:46 AM
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  8. #8
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    اسم الكاتب الجولة الأولى الجولة الثانية الجولة الثالثة الجولة الرابعة الجولة الخامسة
    Winter هُنا



    Spring chan هُنا



    عالم الاحلام هُنا



    سكون طبيعي هُنا



    الحاضر الغامض هُنا



    Vuonca هُنا



    تشيزوكو هُنا



    Belmot sama هُنا



    خجولة هُنا





    .
    .

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة !Pink Lotus ; 22-6-2014 الساعة 03:42 AM
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  9. #9

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    1,567
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||





    نفحاتُ عطرٍ ملأتْ الأجواء، صباح وأمسيةُ ذكرى، همسُ نسماتٍ يداعب شعرها الملائكي الطويل، في مشهدٍ وردي اللّون، قد أقفلت على صفحةٍ بها الكَلمُ قد تبعثر من تلك المذكرات، وركنت بها جانباً لتغادر بضجر .

    جاء من حيثُ تهبُّ الرياح، لتلفت نظره مذكراتٌ صغيرة، كان الفضول قد غلب على أمره ليرى ما بها، حين لامست يمناه أطراف تلك الصفحة، من حيثُ تبعثرَ الكلم، من حيثُ أغلقتها بضجر !



    [ 5 أكتوبر, 1999 ]

    لم يعد الوضع إلى ما كان عليه، قد ظننتُ أنه بحلول هذا الصباح قد يتحسن أمرٌ ما داخل المنزل أو بينهما، لكن لا جديد !

    " صباح الخير يا أمي "
    " صباح الخير، ران "
    ران: أنا ذاهبة الآن
    ايري: والإفطار !
    ران: لا شهية لي .

    غادرتُ المنزل بأمنياتٍ شتّى، سرعان ما تلاشت حين رأيتُ أبي ثُملاً على قارعة الطريق.
    يُمكنني أن أفهم بشكل جيّد الآن أن نار خلافٍ جديدة قد اشتعلتْ بينهما .
    ثابرتُ على سيري قاصدة المدرسة على أمل رؤية صديقتي العزيزة سونوكو والتي ستنزل من سيارتها السوداء الفاخرة، في مشهدٍ يشبه نزول سندريلا من عربة اليقطين المكسوة بالسحر .

    سونوكو: صباح الخير .
    ران : صباح الخير .
    سونوكو: ما كل هذا البؤس ؟
    ران: لا شيء يُذكر، هيّا بنا .

    سيدةٌ جميلةٌ في شكلها وأناقتها، تُربّت على كتف ابنها الذي يبدو وكأنه انتقل حديثاً إلى هنا، في مشهد اهتمام أم بابنها، في مشهدٍ لا يبالي فيه الابن لما تفعله الأم لأجله !

    " شين عليك التركيز في دروسك، ولا تنس البحث عن فتاة جميلة لتحضرها معك في المساء " > ابتسامة يوكيكو الخاصة : )
    شين بضجر: أهذا ما يهمكِ فقط !، أنا ذاهب .
    يوكيكو تلوّح: رافقتك السلامة .

    مضى كأي يومٍ عادي، خلا انتقال ذلك المستجد إلى فصلنا، بخالص نظرات الملل التي كان يرمقنا بها، تعالي !، أم تكبّر !، لم أستطع فهم ما كان يرنو إليه !
    غادرتُ المدرسة بدوري بعدما ودّعتُ سونوكو، أفكر بمرارة عن محور الشجار الجديد الذي سأشهده حين عودتي .
    ولكن في الطريق، كان ذلك المتغطرس يسير إلى جانبي تاركاً فراغاً كبير!، وكنت فزعة جداً لرؤية كلب الجيران طليقاً اليوم أمامي، مضى المتغطرس من جانبه وكأنه أطرشٌ لا يسمعُ نباحه العالي، في ظل أنني تجمّدتُ مكاني آملة على أن يلتفت إلي ليأخذني معه، فأظنه يقطنُ قربنا .
    التفتَ في ومضة ليمعن النظر إلي بتلك الطريقة المضجرة، بينما كنتُ غارقة في خوفي، اكتسحت الدموع عيناي بعدم استطاعتي الصراخ لينقذني أحد .
    فُتح باب المنزل الواقفة أمامه فجأة، فإذ بمنقذي يظهر، لقد كان سيداً طيباً أقرب منه لشيخ، يُدعى
    " هيروشي أغاسا " .

    أغاسا: ران أهذه أنتِ ؟ ما بكِ يا ابنتي ؟
    ران: كـ كلب، كلب الجيران طليقٌ هناك .
    أغاسا: هاه ! انتظري سأبعده من الطريق وأعيده إلى الجيران وغادري أنتِ بسرعة .
    ران : حاضر .

    هرعتُ ركضاً فور إمساك السيد أغاسا به، مملوءة بشتّى أشكال الضغينة تجاه ذلك المتعجرف، الذي وفي حينٍ ما أقسمت على قلب هذه الغطرسة عليه . أكرهه .

    ران : لقد عدت، هاه أين أمي ؟
    موري : ....
    ران: أبي استيقظ أين أمي ؟
    موري: هاه ! لا أدري ربما غادرت المنزل .
    ران: ولم تغادر ؟
    موري: كانت تُهدد بهذا منذ الأمس .
    ران: وأنت تركتها تغادر، هكذا ببسالة !!
    موري: ...

    لم أحتمل فكرة مغادرتها المنزل، فأخذت بمقبض الباب ركضاً نحو الخارج، هنا وهناك أنادي عليها بيأسٍ شديد .
    اغرورقت عيناي ولم أنتبه أنني سأصطدم بأحدهم، لقد كان رجلاً يافعاً من ذات العمر كأبي، لكنه مختلفٌ بالطبع .

    " هل أنتِ بخير يا صغيرة ؟ "
    ران: أ أجل .
    " هل كنتِ تبحثين عن شخصٍ ما ؟ "
    ران: نعم، أمي، لقد غادرت المنزل لأن أبي يزعجها باستمرار .
    " وأين هو والدكِ الآن؟ هل يبحث عنها ؟ "
    ران: كلا، لقد عاد للنوم، إنه لا يهتم .
    " يبدو أن الأجواء مشحونة قليلاً في بيتكم، ما رأيكِ لو تأتين إلى منزلي، إنه قريبٌ من هنا، ولدي ابنٌ في مثل عمرك "

    لم ينتظر إجابةً مني وأخذ بيدي تجاه منزله، لقد كان قريباً منا بالفعل، بل وقريبٌ جداً، لقد كان كبيراً ذو فناء واسع وعلى طراز أجنبي، لقد كان جميلٌ حقاً .

    " يوكيكو، شين، تعالا هنا لدينا ضيفة "
    شين: آآه هذه الفتاة !
    ران: مـ ماذا !! أهذا أنت !

    شعرتُ بغضبٍ كبير، عوضاً عن الذي فعله ظهر اليوم، رؤيته كم هو لا يبالي بوجوده داخل هذا المنزل ومع هذه العائلة المنسجمة، أثارت فيني غيرةٌ بعيدةُ المدى .

    يوكيكو: أوه إنها المرة الأولى التي تجلب لي فيها شيئاً رائعاً كهذه .
    شين: ألم ترضي حتى الآن لكوني فتى !
    يوكيكو: اسكت، لو أنك فتاة لكان هذا أفضل .
    تعالي يا جميلتي، ما هو اسمكِ ؟
    ران: ران موري .
    يوكيكو: مـ ماذا ؟ موري ! [ أشاحت بنظرها تجاه يوساكو لتتلقى منه اشارة بالتوقف ]
    يوكيكو: آآه مرحباً بكِ على أية حال، شين تعال وخذها إلى غرفتك .
    ثم يقترب منها يوساكو هامساً: إنها ابنة توغو موري، ذلك الذي كان يعمل مع الشرطة، يبدو أنه في مشكلة عويصة مع زوجته، فقد تركت المنزل .

    بنظراته المليئة بالملل، أخذني إلى غرفته بالطابق الثاني، لقد كانت وسيعة ونظيفة، مرتبة ويكسوها الأزرق من كل زاوية، لقد كانت هادئة جداً بنافذتها الكبيرة المطلة على الحديقة .

    شين: ليس لدي ألعاب تناسبكِ، لكنني أملك بعض الكتب، أتحبين شارلوك هولمز ؟
    ران: مـ ماذا ؟، أظنني سمعتُ به من قبل .
    شين: تريدين أن أحكي لكِ قصته ؟
    ران: تحكي لي ؟ حـ حسنٌ .

    جلسنا على بِساطِ الغرفة قرب النافذة، وأخذ بكتابٍ ضخم يُقلّب فيه بحماس، ثم أردف فجأة :
    ها هو، سأبدأ لكِ من هذا الفصل إنه الأفضل على الإطلاق .

    بدأ يسرد بتأني وحماس، بحضور كامل التفاصيل لم يغب عنه شيء، بدأ يسرد وهو يبتسم، غابت تلك العيون المتضجرة لتكشف عن عينا طفلٍ تلمعُ بالحماسة، بقيتُ أتأمله في صمت، أظنني فهمتُ كم هو مختلف .

    هبّت نسماتٌ دافئة من النافذة، أضفت على هذا المشهد نسيمٌ أحبه ! ]






    أغلق المذكرات بعدما لحظَ وجودها لاهثةً من الركض .

    شين : ما بكِ ؟
    ران: لقد نسيت مذكراتي هنا .
    شين: تقصدين هذه !
    ران: ويْحكَ !، هل قرأتها !

    اقتربَ ببطئ شديد وأخذ يدنو منها هامساً " وماذا إن فعلت ! "

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Winter ; 18-6-2014 الساعة 06:39 PM



  10. #10
    الصورة الرمزية Spring chan

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المـشـــاركــات
    832
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||


    من هنا كانت البداية ...

    منزل عائلة كودو ، الساعة 9:00 صباحا
    يوكيكو ' تفتح باب الغرفة ' : شين تشان .. شين تشاان هيا استيقظ يا صغيري
    شين ' يتحدث و هو نصف نائم ' : اتركيني ، دعيني أكمل نومي
    يوكيكو ' تحمله من السرير ' : انتهى وقت النوم ، اقض حاجتك و تعال سريعا الافطار جاهز
    شين ' بضجر ' : حسنا

    على مائدة الإفطار
    يوساكو ' يقرأ الصحيفة الصباحية ' : صباح الخير أيها العبقري الصغير
    شين ' ضجر + تثاؤب ' : صباح الخير
    شين ' ينظر لصورة في الصحيفة ' : من هذا البشع في الصورة ؟
    يوساكو : هذا خاطف أطفال خطير ، انهى فترة عقابه و خرج بالمس من السجن
    شين : بشع كهذا لا يمكن أن يكون إلا مجرما
    يوكيكو : هيا ، تناولوا الافطار ، شين تشان هل ستذهب للعب في الحديقة ؟
    شين : نعم ، لماذا ؟
    يوكيكو : لا شيء ، كنت أتساءل فحسب بما أنك مضجر اليوم
    يوساكو : ما الذي تتحدثين عنه ، الا تعلمين أن كرة القدم تريح أعصاب صغيرنا
    يوكيكو ' ضحك ' : صحيح ، كيف نسيت ذلك ؟

    خارج منزل عائلة كودو
    أغاسا : شينتشي ، ألا تريد مشاهدة اختراعي الجديد
    شين ' ملل + في نفسه ' : لا بد أنه اختراع فاشل آخر
    شين : ما هو ؟
    اغاسا : انظر إلى هذا الكرسي النفاس أليس رائعا ؟
    شين : و ما الذي نستفيده من هذا الشيء ؟
    اغاسا : ألا ترى ، بهذا الكرسي النفاس تستطيع التحرك من مكان لآخر بسرعة فائقة
    هكذا
    ' يقوم بتشيغله و يتحرك بسرعة باتجاه الجدار و يصطدم به ' طرااااخ
    شين ' يغلق أذنيه + في نفسه ' :كنت أعلم أنه فاشل
    شين : حسنا دكتور ، إلى اللقاء

    منزل موري ، تزامنا مع ما يحدث في منزل عائلة كودو
    إيري ' صوت عالي ' رااان ، رااان ، تعالي بسرعة طعام الافطار جاهز
    ران ' في دورة المياه ، تغسل اسنانها + صوت عالي ' :حسنااا
    تنهي غسل اسنانها بسرعة و تخرج

    على مائدة الافطار
    كوجورو : اهلا بأميرتي الصغيرة
    ران : اهلا
    إيري : لا تتحدثا و الطعام امامكما ، هيا انهيا افطاركما
    كوجورو + ران معا : حاضر

    بعد الانتهاء
    ران : أمي اريد أن اذهب للعب في الحديقة اليوم
    إيري: حسنا ، لا تتأخري
    ران : حاضر

    في الحديقة
    بينما يستعد شين لركل الكرة باتجاه الحائط كانت ران تلعب بالارجوحة خلفه تماما
    يركل شين الكرة و ينزلق بسبب الوحل في الارض فتصطدم الكرة بالحائط و تطير باتجاه
    الارجوحة ، قبل ان يتدارك شين الامر تصطدم الكرة بران و تسقطها أرضا ، فتبدأ بالبكاء
    فيهرع شين باتجاه ران و يبدأ بالتخفيف عنها
    شين : أرجوك لا تبكي ، أنا لم أقصد ذلك أبدا
    ران ' تصرخ ' : ابتعد عني أيها الاحمق ، لما تلعب إن كنت لا تجيد اللعب
    شين : قلت أنني لم اقصد أذيتك
    ران' صراخ ' : و ان كنت لا تقصد ، لكنك آلمتني بشدة ، ابتعد و لا تتحدث معي ثانية
    شين ' في نفسه ' : مغرورة ، وكأنني أريد أن أتحدث معها أصلا
    ران ' في نفسها ' : أحمق، ألا يمكنه الاعتذار فحسب

    بعد فترة وجيزة
    يأتي رجل غريب يلبس معطفا أسود و قبعة و يقترب من ران و يبدأ بالتحدث معها
    الرجل ' من خلف ران ': اهلا صغيرتي ، كيف حالك ؟
    ران ' تلتفت ':من ؟ أنا ؟ ، أنا بخير، لكن من أنت ؟
    الرجل : أنا صديق والدك القديم ، الم تتعرفي علي ؟ ، صحيح لقد أتيت إلى منزلكم
    عندما كان عمرك لا يتجاوز عاما واحدا ، فكيف ستتذكريني
    ران : هكذا إذن
    يرى شين أن شخصا يتحدث مع ران فيحاول معرفة من هو لكنه يتذكر ما حدث و يقول
    في نفسه : لم اهتم بهذه الفتاة المغرورة لتتحدث مع من تشاء ، و يظل يستمع إلى
    حديثهما ،و بعد ذلك يتذكر الصورة التي رآها صباحا في الصحيفة
    فيهرع إلى ذلك الرجل و يرى وجهه فيكتشف أنه الخاطف
    الخاطف : هيا بنا سوف أشتري لك المثلجات
    شين ' يتحدث إلى الخاطف ': لن ادعك تأخذها لأي مكان قبل أن تثبت أنك صديق والدها
    ران : لكن ..
    شين : ' يسكتها بوضع يده على فمها، يوجه الكلام إلى الخاطف ' : انت صديق والدها صحيح ؟
    الخاطف : نعم ، بالتأكيد
    شين : إذن لا بد أنك التقيته ؟ و هو من اخبرك بمكانها ؟
    الخاطف : بالتأكيد التقيته، لكن ماذا تريد أنت ؟
    شين : إذن اخبرني ما اسمه و أين قابلته ؟
    الخاطف ' يتعرق ' : ما الذي ستفعله بمعرفة ذلك ؟
    شين : أنا لن افعل شيئا، فقط سوف تتأكد هذه الفتاة أنك صديق والدها
    الخاطف : لا اريد أن اثبت شيئا و الافضل من تضييع الوقت مع متعجرف مثلك، أن اذهب لعملي
    و يذهب الخاطف
    ران ' صراخ ' : لماذا تحدثت معه بتلك الفظاظة و لماذا جعلته يذهب ؟
    شين : لا تصرخي أيتها الحمقاء و استمعي إلي
    ران : لا أريد ان اسمع مهما كان ما تريد قوله ' تذهب ، و في الطريق ' : من يظن نفسه ذلك الاحمق
    حتى يتحدث مع من هو أكبر سنا بهذه الطريقة
    شين ' يذهب خلفها لكن يتوقف في الطريق بجانب شجرة + بصوت منخفض ' : كيف افهمها أنه
    كان يريد خطفها.
    يستمع الخاطف لكلام شين من خلف الشجرة '
    لم يخرج من الحديقة لأنه كان يبحث عن ضحية أخرى '
    يعاود شين المشي و يذهب بجانب ران و يحاول التحدث معها لكنها لا تستمع
    و يأتي الخاطف من الخلف و يضع منديلا على فم كلا منهما و ينومهما
    الخاطف ' يمثل ' : يا إلهي ، ماذا حدث لكما يا أبنائي ، هل انتما بخير ؟
    فيأخذهما معه خارج الحديقة

    بعد نصف ساعة في أحد مخازن المصانع المهجورة
    يستيقظ شين من نومه و يرى أن يداه و قدماه مربوطتان إلى بعضهما
    ثم ينظر حوله ليجد ران نائمة و هي بنفس حالته مربوطة اليدين و القدمين
    فيجلس و يقوم بالالتفات يمنى و يسرى محاولا معرفة ماهية المكان الذي هم فيه
    و فجأة تستيقظ ران
    ران ' صراخ ' : أنت ، ماذا تفعل بجانبي؟ و لماذا أنت مربوط هكذا؟ و ..
    شين ' يضع يده على فمها ' : اصمتي ، و الا سوف يسمعنا
    ران ' صراخ ' :من سيسمعنا ؟ و لماذا أنا أيضا مربوطة ؟ و ..
    شين : اصمتي
    ران : كيف تريدني أن اصمت ، الا ترى أنني خائفة ؟
    شين ' يفكر ': خائفة ، ' يتحدث ' : أنت عادة تذهبين للحديقة مع والديك أو يكون معك شخص ما؟
    ران ' صراخ ' : و ماذا ستفعل بمعرفة ذلك ؟
    شين ' بضجر ' : أجيبي فحسب
    ران : امي و ابي لا يأتون لكن لي صديقة تلعب معي دائما
    شين ' ندم + في نفسه ' : هكذا إذن، لهذا كانت تصرخ علي، كانت تحاول حماية نفسها و حسب
    شين : اسمعي ، يجب أن نتعاون حتى نخرج من هنا
    ران : كيف سنخرج من هنا ؟
    شين : لدي خطة ، سأخبرك بها الآن

    بعد فترة وجيزة
    يفتح باب ذلك المخزن القذر و يدخل الرجل البشع
    الخاطف : اهلا بأعزائي الصغار، هل نمتم جيدا ؟
    ران ' صراخ ' : أنت ، أنت من احضرنا إلى هنا ؟
    الخاطف : بالتأكيد ياعزيزتي ، هل رأيتي من قبل صديق لا يعرف اسم صديقه؟
    ران ' في نفسها + ندم و تنظر إلى شين ' : إذن فقد كان يعلم أنه رجل شرير ، و كان يحاول حمايتي فقط
    دعونا من كل ذلك ، هات رقم هاتف والدك أيها المتعجرف الصغير
    شين : حسنا ، إنه 0346278
    الخاطف : فتى مطيع

    يوكيكو : يوساكو ، شين تشان تأخر كثيرا اليوم ، عادة لايبقى أكثر من ساعة و نصف خارجا
    يوساكو : لم انت قلقة هكذا ، سوف يعود بعد قليل
    يرن هاتف يوساكو
    يوساكو : اهلا ، من معي ؟
    الخاطف : هذا ليس وقت الترحيب، أنا من قام بإخفاء طفليك
    يوساكو : ماذا ؟

    شين 'يحرك يد ران ' : هيا
    ران ' تمثل ' : هل تعلم ما ذلك الشيء الدائري اعلى ذلك المبنى ؟ ولماذا هو ضخم هكذا ؟
    شين ' يمثل ' :ذلك الشيء يسمى قمر اصطناعي و هو ضخم لأنه ييلتقط إشارات من فرنسا

    الخاطف : إن كنت تريد سلامتهما فعليك ان تأتي بعد نصف ساعة إلى الحديقة العامة و معك 10
    مليون ين و سنلتقي خلف دورات المياه الخاصة بالحديقة
    يوساكو ' يستمع إلى كلام شين و يريده أن يكمل ' : ماذا قلت ؟

    ران : حسنا ، هل تستطيع أن تعرف ماذا يوجد في هذه الصناديق ؟ و أين نحن ؟
    شين : و لما لا ، هل ترين الصورة على الصناديق، هذا يسمى حاسوبا إذن نحن الآن في مخزن للحواسيب

    الخاطف : ألا تسمع ؟ لقد قلت 10 ملايين ين ، و إياك أن تخبر الشرطة و إلا
    يوساكو : حسنا ، حسنا ، سوف احضرها فقط لا تفعل شيئا لأبنائي
    الخاطف ' نظرة شريرة باتجاه الطفلين ' : لا تقلق

    بعد نصف ساعة ، الحديقة العامة
    الخاطف : إذن ، هل احضرت المبلغ المطلوب
    يوساكو : نعم لكن قبل أن أعطيك إياه أخبرني أين الاطفال
    الخاطف : المال أولا
    ' من خلف الخاطف ' : انتهى أمرك أيها الخاطف ، أنت رهن الاعتقال
    الخاطف ' يلتفت ثم يوجه الكلام ليوساكو ' : ألم أقل لك ألا تخبر الشرطة و إلا سوف يموت أطفالك
    يوكيكو : لا تستطيع فعل شيء لهم ، لأنه تم انقاذهم

    ثم تتذكر يوكيكو ما حدث بعد المكالمة :
    يوساكو : ألم اقل لك دائما ، ابننا عبقري ، لقد اتفق مع الفتاة التي اختطفها ذلك الرجل معه
    و اخبرني بمكانه
    يوكيكو : حقا ! ، أين هو ؟

    الشرطي : هيا يا رجال ، خذوه إلى السيارة
    يوكيكو : يوساكو أنت خذ شين تشان معك و أنا سوف أوصل الصغيرة إلى منزلها
    ران : لا داعي لتتعبي نفسك فأنا اعرف الطريق ، كما ان المجرم امسكوا به إذن لا داعي للخوف
    يوكيكو : حسنا يا صغيرتي ، كما تريدين، فقط انتبهي لنفسك
    ران : حسنا ، الى اللقاء

    اليوم التالي ، في الحديقة
    شين : أريد ان اعتذر عما حدث لك بسبب كرتي
    ران : لا عليك ، في الحقيقة انا من يجب أن يعتذر ، لقد وبختك من دون سبب
    شين : لا بأس ، اعلم انك لم تقصدي ذلك
    ران " تمد يدها باتجاهه" : أصدقاء
    شين " دهشة ثم ابتسامة " : و لم لا " و يصافحها "
    ثم تأتي فتاة راكضة من بعيد و تنحني أمام ران و تقول : أنا آسفة ران ، آسفة جدا ،
    لقد اصبت بالبرد بالامس و لم استطع المجيء
    ران : لا بأس سونوكو ، لا داعي للاعتذار
    سونوكو : سامحتني ، شكرا لك يا ران ، انت طيبة جدا
    شين : إذن هذه هي صديقتك التي تلعبين معها دائما
    سونوكو : من هذا ؟
    ران : اهدئي سوف أخبرك الآن ..

    و تخبر ران سونوكو عن شين و ما حدث معهما
    ويصبح الثلاثة أصدقاء

    النهاية ...

    0 !غير مسموح


  11. #11
    الصورة الرمزية عالم الاحلام

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المـشـــاركــات
    2,078
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    .
    .

    في تلك الليلة العاصفة .. حيث المطر يهطل بغزاره ..
    كان هناك طفلة تجري مسرعة تحمل مظلة بيدها لتقيها من قطرات المطر ..
    يظهر من تعاليم وجهها الحزن ..
    كانت تجري ولكنها توقفت للحظات وهي تنتظر إضاءة اللون الأحمر في إشارة المرور حتى تتوقف السيارات ..
    ولكنها سمعت طفلاً يناديها ..
    فلم تحتمل الانتظار فلم تكن هنالك سيارات في الطريق آنذاك ..
    فقررت أن تقطع الطريق بسرعة .. وقد فعلت ذلك ..
    لكن من سوء حظها بأنه كانت هناك سيارة مسرعة ..
    فتفاجأت تلك الطفلة وتوقفت عن الحركة وهي في منتصف الطريق ..
    حاول السائق التوقف لكنه لم يستطع وذلك بسبب ماء المطر الذي جعل السيارة تنزلق ..
    ولكن في تلك اللحظة قفز الطفل ودفعها فاصطدمت به السيارة بدلاً عنها ..


    .
    .



    يوم الأحد ..
    10:30 a.m. ..
    وكالة
    موري كوغورو للتحريات ..

    .

    كانت تلك الملاك تغسل أطباق الإفطار كعادتها ..
    لكن هذا اليوم مختلف بالنسبة لها .. فقد كانت سعيدة جداً ..
    انتهت من الغسيل .. وعادت إلى غرفتها .. أمسكت هاتفها بفرح وقامت بفتحه ..
    اتجهت لرسائلها الواردة وأعادت قراءة الرسالة التي قرأتها بالأمس لأكثر من مره ..
    ثم قررت الاتصال بمرسل تلك الرسالة .. وما إن اتصلت حتى جاءها الرد ..

    ران "بفرح" : مرحباً .. سينشي !!
    سينشي : مرحباً ران .. مر وقت طويل ..
    ران : نعم .. فمنذ مدة وأنا لم أستمع إلى صوتك ^^ ..
    سينشي "بخجل" : حمقاء .. أهذا ما تقولينه لي بعد أن كدتُ أن أموت بسببك ؟!!
    ران : ما الذي تقصده ؟!
    سينشي : أقصد ما حدث عندما كنا بالخامسة من العمر ..
    ران : اه .. لقد تذكرت .. "بخجل" .. أعتذر كثيراً ..
    سينشي : لا بأس فقد حدث ذلك منذ وقت طويل ..

    "وبدآ يتذكران ذلك اليوم"

    .
    .


    .. قبل اثنتي عشر سنة ..

    .

    .. يوم الأربعاء .. 12:30 من منتصف الليل ..
    .. في مطار طوكيو الدولي ..


    .

    كان هنالك عائلة سعيدة قد عادت إلى وطنها مجدداً ..
    وبينما هم متجهون للصالة .. ابتسم الأب عندما رأى صديقه القديم قد جاء للقائه ..
    أسرع ذلك الصديق باتجاه صديقه ورحب به ..

    كوغورو : مرحباً .. لم تتغير إطلاقاً يا كودو ..
    يوساكو : أهلاً موري .. أعتذر عن إزعاجك في هذه الساعة المتأخرة ..
    كوغورو : لا بأس .. مرحباً بعودتكم .. أهلاً بكِ سيدة يوكيكو ..
    يوكيكو : مرحباً بك سيد موري .. كيف حالك ايري ؟؟
    كوغورو : بخير ..

    كان هنالك طفل صغير يختبئ خلف والدته خجلاً ..

    يوكيكو : هيا .. رحب بالسيد موري ..
    وتقوم بدفعه إلى الأمام حتى يرحب بالصديق ..
    يوساكو : هذا هو ابني سينشي ..
    كوغورو : أوه .. لقد كبرت كثيراً ..
    سينشي "ببراءة" : مساء الخير ..
    كوغورو "بابتسامة" : مرحباً بك .. هيا سأقلكم إلى المنزل ..
    يوساكو : شكراً لك ..

    خرجوا من المطار بعد استلام حقائبهم واستقلوا سيارة موري المستأجرة ..

    .
    .


    .. وفي السيارة ..

    .

    كان ذلك الصغير نائماً فقد أجهد من عناء السفر ..


    يوكيكو : إذن .. كيف حال ران ـ تشان ؟!
    كوغورو : بخير وهي تنتظركم بشوق بعد أن حدثناها عنكم ..
    يوساكو : هل أخبرتها عن سينشي ؟؟
    كوغورو : بالتأكيد .. فهي لا تزال لا تصدق أنهما ولدا في نفس اليوم ..
    يوساكو : "يضحك" .. نعم .. عندما أتذكر ذلك اليوم .. "يبتسم" ..
    كوغورو : "يبتسم" أنت محق ..
    يوساكو : على كلٍ .. أفضل أن نرتاح هذا اليوم .. وغداً سنأتي لزيارتكم ..
    كوغورو : لا تتعب نفسك .. سنأتي نحن إن لم تمانع ..
    يوساكو : ما رأيكِ يا يوكيكو ؟؟

    وعندما التفت إلى الخلف وجدها نائمة .. فابتسم ..

    كوغورو : يبدو أنها متعبة من السفر ..
    يوساكو : أنت محق ..
    كوغورو : كيف حال السفر ؟؟ هل استطعت عمل شيء هناك ؟؟
    يوساكو : جيد .. لقد استطعت جمع العديد من الأفكار هناك ..
    كوغورو : هذا جيد بالنسبة لك ..

    .
    .


    .. وعندما وصلوا إلى منزل "كودو" ..

    .

    التفت يوساكو إلى يوكيكو وأيقظها ..

    يوساكو : يوكيكو .. لقد وصلنا ..
    يوكيكو "استيقظت من النوم" : حسناً ..

    حملت طفلها الصغير النائم وذهبت إلى داخل المنزل ..
    بينما قام يوساكو وموري بحمل الحقائب ..
    دخلا إلى المنزل ومعهما الحقائب وضعاها على الأرض ..


    يوساكو : شكراً لك موري ..
    كوغورو : لم أفعل شيئاً ..

    رن هاتف كوغورو وعندما رأى من المتصل ..

    كوغورو : على كلٍ سأعود الآن إلى المنزل .. إيري تتصل بي .. ألقاك غداً ..
    يوساكو : إلى اللقاء ..

    خرج ذلك الصديق من المنزل واستقل سيارته وعاد إلى منزله ..
    أما يوساكو فلم يستطع أن يتحمل فقد كان يشعر بنعاس شديد ..
    تأكد من إقفال الأبواب ..
    ثم اتجه إلى غرفته ليجد زوجته وابنه الصغير قد ناما في وسط السرير فلم يجد مكاناً ينام فيه ..
    عاد إلى الأسفل ونام على الأريكة ..


    .
    .


    .. في صباح اليوم التالي ..

    .

    استيقظت يوكيكو من نومها ولم تجد ابنها الذي كان من المفترض أن يكون بجانبها ..
    خشيت عليه .. بحثت هنا وهناك .. لم تجده في الطابق العلوي ..
    ولم تفكر أن تناديه .. وعندما نزلت إلى الدور الاول واتجهت إلى المطبخ ..
    فوجئت برؤية زوجها يقوم بإعداد الإفطار .. وابنها يضع الأواني على المائدة ..


    يوساكو : صباح الخير ..
    يوكيكو : اه .. صباح الخير ..
    ركض ذلك الصغير إلى أمه فخوراً بعمله ..
    سينشي "ببراءة" : صباح الخير .. أمي لقد رتبت المائدة ..

    ابتسمت في وجهه وقامت بحمله وضمه إليها وقالت : أحسنت صنعاً ..

    ضحك ذلك الطفل بفرح ..

    يوساكو : هيا تعالِ لتساعديني في إعداد الإفطار فأنا لم أنتهي بعد ..
    يوكيكو :
    حسناً ..

    أنزلت طفلها الصغير على الأرض وذهبت لمساعدة زوجها ..
    وعندما انتهيا من إعداد الطعام .. جلسوا عى المائدة وبدؤوا بتناول الطعام ..
    كان الوالد يقرأ الجريدة ويتناول الطعام .. بينما كانت الأم تساعد ابنها في تناول الطعام ..


    تذكر الوالد شيئاً فنظر إلى زوجته وقال :
    - بالمناسبة .. لقد أخبرت موري بأننا سنزوره اليوم .. ولكنه قال بأنه هو من عليه المجيء إلينا ..
    يوكيكو : اه .. هكذا إذن .. سأبدأ بتنظيف المنزل حالما انتهي ..
    يوساكو : إذن سأذهب أنا إلى المكتبة ..
    سينشي : وأنا ماذا سأفعل ؟؟
    يوكيكو "ابتسمت بمرح" :
    هل تريد أن تساعدني ؟؟
    سينشي "بفرح" :
    نعم ^^ ..
    يوكيكو : إذن للنهي طعامنا بسرعة ..
    سينشي : حاضر ..

    عندما انتهت العائلة من تناول طعام الافطار ..
    ذهب يوساكو إلى المكتبة بينما ساعد سينشي والدته في تنظيف الأواني ..
    ثم بدآ بترتيب المنزل ..


    .
    .


    .. في الوقت ذاته ..

    .

    كانت العائلة الأخرى تستمتع بتناول الافطار ..

    كوغورو : إيري .. ران .. كونا جاهزتين لأننا سنذهب اليوم إلى منزل كودو ..
    ران : أبي .. هل تعني أنني سأرى ذلك الولد الذي ولد معي في نفس اليوم ؟؟
    كوغورو : نعم ..
    إيري : ألن تذهب إلى عملك اليوم ؟؟
    كوغورو : بلا سأذهب لكن سأعود في المساء لنذهب إلى منزل كودو ..
    وقف ووقفت زوجته وعدلت له ربطة عنقه ..
    كوغورو :
    أنا ذاهب ..
    إيري :
    بالتوفيق ..
    ران :
    أبي .. إلى اللقاء ..

    .
    .


    .. في المساء ..

    .

    عندما انتهت عائلة كودو من تنظيف المنزل ذهبت يوكيكو إلى غرفتها لتغير ملابسها ..
    بينما ذهب سينشي ليلعب حتى يأتي الضيوف ..
    وكان يوساكو في المكتبة يقرأ في أحد الكتب ..
    عندها رن جرس الباب ..


    سينشي "بفرح" : أمي .. أبي .. لقد جاءوا ..

    نزلت إلى الأسفل ونادت على زوجها ليلحق بابنه الذي أسرع ليفتح الباب ..
    بينما اتجهت لتصنع الشاي للضيوف ..


    .
    .


    .. أمام باب المنزل ..

    .

    كانت العائلة الأخرى تقف أمام المنزل وتلك الصغيرة التي كانت شديدة الحماسة للقاء تلك العائلة ..
    فتح الباب فنظرت تلك الطفلة وإذا بها ترى طفلاً صغيراً يسرع نحوهم ويبدو سعيداً جداً ..


    سينشي : مرحباً بكم ..
    ويتبعه والده ..
    يوساكو : مرحباً بكم تفضلوا بالدخول ..

    .
    .


    .. داخل المنزل ..

    .

    جلسوا على الأريكة كان ذلك الصغير ينظر إلى تلك الطفلة الصغيرة وهي تنظر إليه كذلك ..
    عندما جاءت يوكيكو بالشاي ورحبت بالضيوف اقتربت من ران ..


    يوكيكو : مرحباً بكِ يا ران ـ تشان .. "حضنتها بقوة" إنكِ لطيفة ..
    نظرت إلى إيري وقالت لها : إنها تشبهكِ ^^ ..
    إيري : هاها .. إنكِ تحرجينني ..
    يوكيكو : لكنكِ لستِ لطيفة مثلها ..
    إيري : ماذا ؟؟
    يوكيكو : هاهاه .. إنني أمازحكِ فقط ..
    يوساكو "تذكر أمراً ما" : اه .. لقد نسيت ..
    يوكيكو : ما الأمر ؟؟
    يوساكو :
    لقد نسيت أغاسا .. لقد مر وقت طويل لم نره فيه ..
    يوكيكو :
    اه صحيح ..
    كوغورو :
    ومن يكون أغاسا هذا ؟؟
    يوساكو :
    إنه جارنا .. سأتصل به ..

    وقف سينشي ليلحق بوالده ولكن والدته قد أوقفته وأمسكت به ..

    يوكيكو : اه .. صحيح .. ران ـ تشان .. هذا هو ابني شين ـ تشان ..
    ران : أهو الذي ولد في نفس اليوم معي ؟؟
    إيري :
    هذا صحيح ..
    تبادلا النظرات وكأنهما يتحدثان .. ثم تحدث الابن قائلاً :

    سينشي : تعالي معي ..

    امسك بيديها وأسرع ليريها ألعابه ..
    وركض بسرعة .. فتعثرت ران وسقطت على الأرض ..

    سينشي : أه .. أنا آسف .. هل أنتِ بخير ؟؟

    أصيبت قدمها فما كان منها إلا أن بكت .. حاول أن يساعدها على الوقوف ولكنها أبت ..
    أسرع الوالدان بعد سماع صوت بكاءها ..

    إيري : هل أنتِ بخير ؟؟
    ولا تزال تبكي ..

    كوغورو : سينشي .. ما الذي حدث ؟!
    سينشي :
    لقد ركضت مسرعاً وأنا ممسك بيدها ولكنها تعثرت وسقطت ..
    إيري "تهدأ ابنتها" :
    حسناً حسناً .. لا تبكي ..
    سينشي "بتكبر" :
    إنها فتاة كثيرة البكاء ..
    وذهب ..
    يوكيكو :
    إيري أرجوكِ عودي إلى الغرفة وسآتي حالاً .. لحظة .. شين ـ تشان .. انتظر ..
    ذهبت وراءه بينما حمل كوغورو ابنته وعادوا إلى غرفة المعيشة ..


    .
    .


    .. إحدى الغرف ..

    دخلت الأم إلى الغرفة وبدأت بالبحث عن ابنها .. نظرت تحت الأريكة ..
    فرأت قدمين صغيرتين فعرفت أنها قد وجدت من تريد ..
    ابتسمت .. ثم بدأت تمشي ببطء حتى لا ينتبه إليها ..
    أمسكت به وقامت بضمه إليها ..

    يوكيكو :
    لقد وجدتك أيها المشاغب ..
    فوجئ ذلك الصغير ..
    سينشي :
    أ .. أمي .. اتركيني ..
    يوكيكو : ليس من اللائق أن تقول ذلك .. يجب أن تعتذر من ران ـ تشان ..
    سينشي :
    لا أريد .. إنها طفلة كثيرة البكاء ..
    يوكيكو "بغضب" :
    شــيــن ـ تــشــان !!
    سينشي "خوف" :
    حـ .. حسناً .. سأعتذر سأعتذر ..
    حملته إلى غرفة المعيشة ..


    .
    .

    .. غرفة المعيشة ..

    .

    وعندما دخلا كان هنالك رجل كبير في السن يلاعب ران ..
    وعندما رأته يوكيكو ابتسمت ..

    يوكيكو : مرحباً بك سيد أغاسا ..
    أغاسا :
    اه .. أهلاً بكِ آنسة يوكيكو .. مر وقت طويل ..
    وضعت ابنها على الأرض ..
    اقترب أغاسا من الطفل الصغير وابتسم ..
    أغاسا :
    مساء الخير .. سينشي ـ كون ..
    سينشي "يشد ملابس أمه" :
    أمي من هذا الرجل ؟؟
    يوكيكو :
    إنه جارنا وصديق والدك القديم ..
    سينشي :
    مساء الخير ..
    كانت ران تنظر إلى سينشي وهي تقول لنفسها :
    إنه مغرور ..
    يوكيكو :
    سأجهز المائدة للعشاء ..
    سينشي :
    سأساعدكِ ..
    يوكيكو :
    حسناً ..

    ذهب مع والدته ليساعدها ..


    .
    .


    .. بعد فترة ..

    .

    بدأت العائلتان بتناول الطعام ومعهم جارهم العجوز ..
    ولكن الصغيرين قد انتهيا قبل الجميع .. لذلك ذهبا لمشاهدة التلفاز ..
    كانت ران منشدة نحو التلفاز الذي كان يعرض رسوماً متحركة ..
    ولكن سينشي لم يكن يهتم بها لذلك ذهب إلى المكتبة وأحضر كتاباً عن شارلوك هولمز ..
    وبدأ يقرأ فيه ..
    وبعد عدة دقائق انتهى البرنامج الذي كانت تتابعه ..
    نظرت إلى سينشي الذي كان منغمساً في القراءة ..
    فاقتربت منه وهي تشعر بالفضول لمعرفة ما يقرأه ..
    لكنه أحس بها وقد ازعجه ذلك ..


    "كانت السماء تمطر بالخارج"

    ران : ما الذي تقرأه ؟!!
    سينشي :
    هذا لا يعنيكِ أيتها الطفلة كثيرة البكاء ..
    ران "بغضب" : أنت أحمق ومغرور ..
    سينشي "بغضب" :
    وأنتِ طفلة كثيرة البكاء ..

    بدأت تلك الطفلة بالبكاء .. فحاول أن يقوم بتهدئتها حتى لا تضربه أمه ..
    فأمسك بيدها .. فأبعدته عنها وركضت لتهرب منه ..
    شعر بالخوف ولحق بها حتى يوقفها .. ولكنها أسرعت بالتوجه إلى الباب الخارجي ..
    وأخذت معها مظلة وجدتها على الأرض وخرجت من المنزل ..
    كانت تريد العودة إلى منزلها .. لكنها لم تستطع معرفة الطريق ..
    لقد لحقها ولم يأخذ معه أي مظلة .. لحق بها وأصبح يناديها ..


    سينشي : أنتِ .. أنتِ .. انتظري قليلاً .. توقفِ ..

    لكنها ركضت بسرعة ..

    .
    .


    "في المنزل"

    .

    سمع الجميع صوت الطفلين .. ولكن الطفلين كانا أسرع منهما ..
    لذلك اخذ كل منهم مظلة وبدءوا يبحثون عنهما ..

    يوكيكو "تنادي" : شين ـ تشان .. ران ـ تشان ..
    إيري "تنادي" :
    رااان ..
    يوساكو :
    من الأفضل أن نفترق للبحث عنهما ..
    كوغورو :
    نعم ..

    وبدأ البحث عن الطفلين ..

    .
    .


    .. عند سينشي وران ..

    .

    كانت تجري مسرعة .. وهناك من يناديها ..
    لكنها لم تتوقف .. بل وأكملت السير .. حتى توقفت أمام إشارة المرور ..
    التي لم تكن هناك سيارات تسير بجانبها .. فقررت المرور قبل أن يصل إليها ذلك الصبي ..
    في تلك اللحظة كان أغاسا قد وجدهما لكنه لم يستطع اللحاق بهما
    فاتصل بكل واحد من البقية ليخبرهم أنه قد وجدهما .. وأخبرهم بالمكان ..
    لكنه لم يكمل حديثه لآخر واحد والذي كان كوغورو ..
    لأنه رأى أمامه أسرع مشهد يراه في حياته ..
    فما كان منه إلى أن أسقط الهاتف أسرع باتجاه سينشي الذي اصطدمت به السيارة ..
    توقف سائق السيارة ورأى الطفل قد سقط بجانب سيارته
    وقد أصبحت هناك بقعة كبيرة من دماء ذلك الصبي على الأرض ..
    كانت الطفلة بعد أن دفعها ذلك الصبي فزعة متفاجئة ..
    لم تستطع فعل شيء عندما كان ذاك الصبي يسقط على الأرض ..
    أسرع أغاسا وحمل سينشي وطلب من سائق السيارة أن يوصله إلى المشفى ..
    حمل السائق الطفلة ليضعها في السيارة وهي لا تزال خائفة لم تستطع التحرك ..
    وأسرع باتجاه مشفى بيكا المركزي ..


    .
    .


    .. بعد يومين ..
    الساعة 12:30 ظهراً ..


    .

    فتح عينيه .. نظر حوله .. فلم تكن أمه تحضنه كما اعتاد ..
    بل كان ينام وحيداً على سريرٍ أبيض .. رأى والده يجلس على كرسي بجانبه ..
    فحاول أن يناديه ..

    سينشي "بصوت منخفض" :
    أ .. أبي ..

    أحس الأب حركته من ابنه .. وعندما نظر إليه ..
    وقف بسرعة واقترب منه .. بدا ذلك الوالد كمن انزاح عنه هم ثقيل ..


    يوساكو : سينشي !! .. كيف تشعر الآن ؟؟
    سينشي :
    مـ .. ما الذي حدث ؟؟

    لكن والده لم ينتبه لسؤاله فقد كان منشغلاً بإيقاظ زوجته ..

    يوساكو : يوكيكو .. استيقظِ يوكيكو ..
    يوكيكو "تفتح عينيها ببطئ" :
    ما الأمر ؟؟
    يوساكو :
    لقد استيقظ سينشي ..
    فتحت عينيها بسرعة ونظرت إلى طفلها الصغير .. الذي كانت هناك ضمادة على رأسه ..
    اغرورقت عيناها بالدموع وقالت :
    شين ـ تشان ..
    ذهب الوالد لمناداة الطبيب واتصل بصديقه القديم وكذلك بجاره ليخبرهما ..
    جاء الطبيب ليفحص سينشي وليتأكد من سلامته ..


    الطبيب : كيف أنت الآن ؟؟
    سينشي :
    بـ .. بخير ..
    قام الطبيب بفحصه .. وأردف قائلاً :
    لقد نجوت بأعجوبة يا صغيري ..
    وعندما انتهى من الفحص نظر إلى والديه وقال :
    إنه بخير الآن .. سأسمح له بالخروج بعد يومين ..
    يوكيكو : شكراً لك ..

    وخرج الطبيب ..


    سينشي "تذكر شيئا" : ما الذي حدث لتلك الطفلة ؟؟
    يوساكو :
    لقد كنت رجلاً حقيقياً عندما انقذتها ..
    سينشي :
    هل أصيبت ؟؟
    يوساكو :
    لا .. إنها بخير .. وستأتي بعد قليل مع والديها ..
    يوكيكو :
    لقد كانت خائفة عليك ..

    .
    .


    .. بعد عدة دقائق ..

    .

    طرق الباب ودخل كوغورو ومعه إيري وران التي كانت بيدها باقة من الورود ..

    إيري : حمداً لله على سلامتك ..
    كوغورو : شكراً لك لأنك أنقاذت ران ..

    تقدمت تلك الصغيرة بخجل وهي تقدم الورود ..
    نظر كل منهما للآخر بخجل وقالا معاً :
    أنا آسف / أنا آسفة ..
    تفاجآ ثم ضحكا معاً .. فابتسم الجميع لهذا المشهد اللطيف ..


    سينشي : أنا سينشي ..
    ران :
    وأنا ران ..
    سينشي "بخجل" :
    هـ .. هل ..
    ران "بابتسامة" :
    هل يمكننا أن نكون أصدقاء ؟؟
    ابتسم الآخر لها ومد يدها ليصافحها قائلاً : أجل ..


    مدت يدها لتصافحه ..
    دخل أغاسا مسرعاً .. وهو يحاول جمع أنفاسه المتقطعة ..

    أغاسا : هل أنت بخير سينشي ـ كون ؟؟
    وعندما أراد أن يتجه إلى السرير تعثرت قدمه فسقط بشكل مضحك ..
    وضحك الجميع عليه ..


    .
    .


    .. في الحاضر ..

    .

    ران :
    كان يوماً لا ينسى ..
    سينشي : "يضحك" .. نعم .. لا زال رأسي يؤلمني ..
    ران : كاذب .. "نظرت إلى الساعة" أنا آسفة سينشي .. سأخرج اليوم مع سونوكو ..
    سأحادثك فيما بعد .. إلى اللقاء
    ..
    سينشي : حسناً إلى اللقاء ..

    أغلقت هاتفها .. ارتدت ملابسها وأسرعت لتخرج من المنزل ..
    فإذا بها تجد صديقتها تقف بانتظارها ..


    سونوكو : ران .. لقد تأخرتِ ..
    ران :
    أنا آسفة ..
    سونوكو :
    هيا بنا ..
    وذهبتا للتسوق ..


    .
    .

    THE END




    0 !غير مسموح

  12. #12
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||



    إنها الثانية عشر تدق الأجراس الآن معلنة نهاية عالم الأموات الموجود في الشوارع و الممرات فمن يعمل قد انتهى دوامه و من يدرس فقد آن له أن يستريح أجل مع رنة هذا الجرس تعود الحياة إلى أرجاء طوكيو

    و من بين الجموع فتاتان في السابع عشر من ربيعهما الأولى ذات شعر بني مسود يصل منتصف ظهرها وجهها مشرق و لكن أماراة الحزن بادية في عينيها الزرقاوين و الثانية ذات شعر بني مائل للإصفرار قصير يصل حد ذقنها تتأفف من شيء مجهول و تبدو علامات السعادة على شفتيها
    "إذا كيف كان درس العلوم ؟ممتع صحيح" هذا ما قالته ران مخاطبة صديقتها سونوكو
    "اعععع لا أدري ما الممتع في رؤية جسم الإنسان من الداخل ، أتساءل ما كان سيقول عن الأمر؟"
    "سيقول ؟من تقصدين؟"
    "ومن غيره حبيبك مهووس التحقيق و القضايا سينتشي -كون "هذا ما قالته سونوكو بتعابير وجه تنضح بالسخرية و صوت فيه معالم الإستهزاء
    خجل سيطر عليها و حمرة اكتسحت وجنتيها ترجمة شعورها في صرخة مدوية أثارت إستغراب المارة من جهة و صمم صديقتها من جهة أخرى تلخصت في كلمة :"سووووووووووونووووووووكو"
    "هاي هاي ثقبت طبلة أذني " قالت سونوكو ذلك مستسلمة
    و من بعدها أردفت بنوع من الفضول:
    " أخبرني يا ران كيف كان لقائك الأول بسينتشي كون؟ "
    "و لما تريدين معرفة ذلك؟"
    "فضول أم أن هناك ما حدث و تردين إبقائه سرا؟" اجابت سونكو بمكر
    "ألن تكفي عن ذلك ؟"




    حسنا لقد كان أول لقاء مع سينتش منذ 12 سنة ،فبحكم صداقة أمي و السيدة يوكيكو كانتا كثيرا ما تلتقيان وتتحدثان
    و في أول يوم في الحضانة أي في سن الخامسة كان أول لقاء بسينتشي و لم يكن موفقا


    حضانة طوكيو 8:00AM
    "هذه ران موري التلميذة الجديدة التي ستنظم إليكم من اليوم رحبوا بها و أحسنوا التصرف يا أولاد "
    الجميع:"حاضر"
    "إذن لنختر مكانا لران تشان سينتشي كون هل تسمح لران تشان بالجلوس إلى جانبك؟"

    "لا بأس" هذا ما قاله سينشي بملل و ضجر متظاهرا بعدم الإهتمام
    "مغرور " كانت هذه الكلمة ما همست به لنفسي


    وكالة موري للتحريات 4:30PM

    و يا للأسف لم أكن محظوظة ككل الأبناء فعندما عدت شهدت شجارا جديدا بين والدي اتجهت إلى غرفتي و بدأت البكاء بصمت أملا بانتهاء هذا الشجار قريبا و لكن لم تقابل تأملاتي سوى بهذه الصرخات
    "قلت لك لا شأن لك"
    "لقد أصبحت أبا و عليك تحمل بعض المسؤولية "

    و بناء عليه أسرعت خارج المنزل و كنت أجري بكل ما أوتيت من قوة كانت الشمس على وشك المغيب و كنت اهيم في الشوارع و الدموع تترقرق في عيني


    "ران!" تعجبت سونوكو من تلك الفتاة كل ما عاشته و كل ما عانته بل و لا تزال صامدة
    لاحظت ران نظرات الشفقة في عيني سونكو و دفعا لها أسرعت بالتأميم "ماذا ألا تريدين التكلمة ؟"
    "بلا بلا أكملي"




    منزل هيروشي أغاسا 5:15PM

    وصلت إلا بيت البوفيسور أغاسا كانت أمي قد دافعت عنه من قبل في قضية سرقة الصقت تهمتها به ذلك الرجل رائع حقا طرقت بابه ففتح بابتسامة و رحب بي
    "مرحبا بروفيسور" قلت ذلك بصوت باك بعدها ارتميت في أحضانه و انخرطت في البكاء
    كان سينتشي هناك لم يكترث لي لم أعلم سبب وجوده في هذا المنزل بعد ان شرحت وضعي للبروفيسور

    قال سينتشي :"كما توقعت أنت مجرد فتاة بكاءة"
    استشطت غضبا لم أستطع أن أحتمل كلماته :"و ما شأنك أنت أيها الفتى المغرور عديم الإحساس و المشاعر أنى لك أن تفهم شعوري يا متكبر..."
    "ران"
    هذا ما قاله لي البروفيسور أملا في تهدئتي يا إلهي ماذا فعلت لا أصدق اني قلت هذا لقد صببت جام غضبي و حزني على الفتى المسكين
    لم ينبس بكلمة كل ما فعله هو الذهاب ناحية الباب و لما هم بالخروج

    "سينتشي كون انتظر لحظة أنت تعلم انها لم تقصد ذلك "
    "لا بأس بروفيسور لقد تأخر الوقت و سأعود إلى المنزل الآن تصبح على خير"
    ثم التفت إلي و قال"تصبحين على خير آنسة موري"
    واختفى
    في هذه الأثناء كان البروفيسور يتصل بوالدتي لتأتي و تأخذني و بعد إنتهاء المكالمة

    "بروفيسور هلا أخذتني لبيت الفتى لأعتذر منه "أومأ برأسه ووافق
    و في مكان آخر:
    كانت يوكيكو تذرع الغرفة مجيئا و ذهابا
    "يوساكو لقد تأخر سينتشي ألست قلقا عليه و لو قليلا ؟ما أبردك يا رجل"
    "لا تقلقي لا بد أنه عند البروفيسور و سيعود بعد قليل"

    مع نهاية هذه الكلمات كل ما سمعناه هو فرملة السيارة و صوت اصطدام أسرعت مع البروفيسور لرؤية ما يحدث بينما أسرع والدا سينتشي لتفقد الأمر
    لم نجد سوى سينتشي صريعا في الأرض بعد أن دهسته سيارة بسبب عدم انتباه السائق و غفلة سينتشي أغمي على السيدة يوكيكو و أسرع السيد يوساكو لحمل زوجته و الإتصال بالإسعاف و تكفل البروفيسور بسينتشي و حمله إلى منزله بقيت مصدومة بسبب ما حصل
    وصلت سيارة والدي تزامنا مع وصول الإسعاف أبيت الرحيل حتى أطمئن على حالته لم يعارض والدي الأمر فهما صديقان لوالدي سينتشي على أي حال كانت السيدة يوكيكو تبكي طوال الطريق و أمي تحاول تهدئتها





    مشفى العاصمة 6:30PM
    وصلنا إلى المشفى أسرعت الممرضات و الأطباء للتكفل بحالة سينتشي بدا السدي يوساكو هادئا جدا لكنه أظهر توتره في كل قول أن فعل يقوم به
    خرج الطبيب كلنا بانتظار تلك الكلمات التي تخرج من فمه

    "لا تقلقوا الصبي بخير لقد تعرض لجروح طفيفة يستطيع الخروج حالما يستفيق"
    أعادت هذه الكلمات الفرح إلى قلوبنا جميعا
    بعد إلحاح امي ذهبت إلى البيت و في الصباح أخذتني إلى المشفى
    أدار جسمه إلى الجهة الأخرى و تظاهر بالنوم فهمت أنه لم يرد التحدث إلي لكني بقيت أنتظره
    أخذت السيدة يوكيكو أمي إلى خارج الغرفة لا أعلم إلى أين لكن بعد لحظات من خروجهما قال
    "حسنا ما الذي تريدينه مني؟" و كان في صوته مزيج من الغضب و الحزن

    "أردت- أردت فقط الإعتذار عما بدر مني يوم أمس لم أقصد ذلك أنا آسفة"
    استدار ناحيتي أجاب و قد اكتسى وجهه حمرة غريبة:"لا بأس بذلك جزء من اللوم يقع علي لأني وصفتك بالفتاة البكاءة و لكن أريد منك أن تعلمي أني لم أقل ذلك الكلام إلا للإستعادة تلك الإبتسامة الساحرة التي كانت تعلو وجهك في الحضانة بدلا من الدموع التي تأبى التوقف"
    بعدها استدار ناحية الجدار مرة أخرى
    و من يومها و نحن أصدقاء
    "ها رومانسية من الصغر هذا فعلا فريد من نوعه"
    "سونوكو"
    "لكن فعلا قصة اللقاء الأول بينكما مذهلة و أيضا.."
    " وأيضا ماذا ؟"
    احتضنت سونوكو ران و تابعت " و أنت فعلا يا ران فتاة قوية و رائعة "
    "هي سونوكو نحن في وسط الشارع ماذا جرى لك؟ سونوكو سونوكو"


    تمت


    0 !غير مسموح

    رحمك الله أروى كنت نعم الأخت والصديقة عسى أن نلتقي مجددا في الجنة :'(


  13. #13
    الصورة الرمزية الحاضر الغامض

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    245
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||



    ليلة قارسة البرد شديدة المطر وهواء كانت عاصفا جميل
    يطل المشهد على ذلك البيت ذي الطراز الغربي ولكنك لو حدقت اكثر لرأيت فتى في الخامسة من العمر
    يطل منها ليرى قطرات المطر الجميل ورفيقها الجميل[
    الهواء ] تجمعهما اعزوفة الرعد
    ينطلق ذلك الصوت الجميل من تلك الام الحنون إلى ابنها الصغير المضجر من هذه الالحان العذبة
    يوكيكو : شين - تشان العشاء جاهز
    تنهيدة اطلقها الفتى قائلا -(
    حسنا انا قادم )
    ينهض من مكانه ذاك ليذهب لوالديه اللذين كانا ينتظرانه في محل العشاء
    يوساكو :تبدو ضجراً ما بك
    شين -تشان : لا انما اريد لعب الكرة
    يوكيكو : تناول طعامك واذهب لتنام
    شين -تشان: حسنا
    تناولوا طعامهم وهم على تسامر دائم كلٌ من الوالدين يحكي محاولا افراح ابنه الصغير
    ولكن لم ينجح الامر فانتهى الفتى من طعامه ذاهبا إلى غرفته لينام وسط نظرات الوالدين الغريبة لأبنهما كيف لا وهو لم يتصرف هكذا قط .

    ***
    ينتقل المشهد إلى عائلة صغيرة اخرى إلى بيت موري ولكتك سترى ذات المشهد يتكرر
    فتاة صغيرة مبتسمة ينعشها صوت قطرات المطر الجميل تعجبها تلك الاعزوفة الرائعة
    إلى ان قطع صوب افكارها والدها يناديانها لتناول الطعام ...
    لم تكن تلك سهرة جميلة كانت مملواه بشجار الوالدين انتهت الفتاة من تناول عشائها وهي متضايقة من والديها
    عادت إلى محل جلوسها لتستمع إلى تلك الاعزوفة مرة اخرى واخرى واخرى كانت تتمنى الا تنتهي تلك المعزوفة
    الجميلة !
    إلى ان ناداها والدها للذهاب إلى النوم نهضت وهي متكاسلة جدا تريد سماع الاعزوفة لكن لا تستطيع
    صعدت لسريرها واغمضت عينيها وذهبت لعالم احلامها الوردي حيث لا شجار من والديها يعكر صفو مزاجها .
    ***
    في اليوم التالي في منزل آل كودو استيقظ الفتى الصغير متحمس فرح يريد لعب الكرة فرأى السماء مشرقة
    بأحلى طلة فكر ليرتب جدول اعماله فكر لما لا يقرأ كتاب
    شارلوك هولمز المفضل لديه ..... و الاجمل لما لا يقرأه لدى جاره العزيز .
    حمله معه متجه إلى بيت البرفسور اغاسا ليتسلى معه لكنه ركض قبل هذا متجه إلى الحمام ليغسل وجه ومن هذه الامور ومن ثم يتجه للبروفسور .... انجز هذه الامور على عجلة ومن ثم اتجه إلى
    مقصده .
    طرق الباب منتظر البرفسور ليفتح.... سمع صوت خطوات شخص قادم واذا بالباب يفتح امام الصبي الصغير
    اغاسا :
    اوه اهلا شينتشي
    شينتشي :
    برفيسور هل يمكن ان اقضي اليوم معك ؟
    اغاسا :
    اهلا بك ثم كنت اريد ان اعرفك بضيف سياتي لدي وهذه فرصة مناسبة لاعرفك عليه .
    ***
    في بيت موري
    اذا بفتاة صغيرة متالقة تخرج راكضه مودعه لوالديها اللذين اصبحا وهما على شجار
    يعود المشهد للفتاة الصغيرة وهي تركض انا قادمة ايها البرفسور قبل ذلك كان مقصدها بيت رفيقتها العزيزة
    سونوكو مرت بضع دقائق إلى ان وصلت إلى منزل صديقته... اطلت سونوكو التي كانت منتظرة بحرارة صديقتها ران
    سونوكو :
    اهلا ران لنذهب الان إلى البرفيسور
    ران :
    صحيح ولكن اتركيني استريح قليلا !
    سونوكو :
    لا تقلقي سوف انادي ابي ليوصلنا إلى البرفيسور
    ذهبتا ران وسونوكو إلى والد سونوكو ولكن وسط محادثتهما إلى والد سونوكو

    ***
    ينتقل المشهد إلى منزل موري حيث كلام جديد يعتلي ساحة الشجار
    ايري :
    اسمع لنعقد هدنه لمصلحة ران
    كوغورو :
    حسنا لكن لا تزعجيني بثرثرتك
    ايري :
    وانت لا تزعجني بغرورك
    وعاد الشجار من جديد بينهما ..... والدوامة استمرت ولم تتوقف حتى هذه اللحظة

    ***

    اما في منزل البرفيسور او بالاصح امام منزل البرفيسور وصلت ران وصديقتها إلى المنزل وهما يطرقا الباب
    وما هي الا ثواني حتى اتى البرفيسور ليفتح الباب مُرحِباً
    بـ ران ومتفاجئا بـ سونوكو .....

    دخلت ران المنزل فرحة وهي تُرِي البرفيسور صورتها مع والديها مجتمعين معا كان البرفيسور يسايرها لاجل ان تبقى ابتسامتها متوهجة!
    إلى ان رأت فتى في
    ذات عمرها !
    تفاجأت برفقة صديقتها سونوكو المفاجاة كانت محور مظهرهما ... فكيف لهذا الفتى ان يأتي إلى البرفيسور ونحن لا نعلم من هو
    .
    انتبه البرفيسور إلى الدهشة على وجههما فدارك الامر بقوله لهما انه ابن صديق له
    (
    وكنت اريد ان اعرفكما به يدعى شينتشي كودو "موجه كلامه لشينتشي" وشينتشي هذه ران وهذه سونوكو )
    كان يشير إلى كل منهم معرفا له عن الاخر.... كان اللقاء حامي فلم يبدو التقبل للاخر على وجه كلٍ منهم .

    كان
    شينتشي وران وسونوكو كل منهم في صوب إلى ان ان حدث شيء غريب كان بداية مشاجرة حامية بين
    ران وشينتشي ... فقد اختفى كتاب شينتشي وصورة ران وكان كل منهما يلوم الاخر
    كان شجارهما طويل إلى ان هدأ البرفيسور كل منهما واجلسهما كلٌ بعيد عن الاخر
    مرت ساعة وهم على هذه الحالة وسونوكو تشير بنظره تارة إلى
    شينتشي وتارة اخرى إلى ران
    بعد هذه الساعة فكر كل منهما فيم فعل ..... تقدم
    شينتشي لران معتذرا فبادرته ران ذات الامر
    عندما تصالحا سمعا ضحكة غريبة صدرت عن
    سونوكو حينها جلبت الكتاب و الصورة وقالت نجحت خطتي
    تسال كل من شينتشي وران إلى ان شرحت سونوكو الامر كله لهما وعن خطتها مع اغاسا لتوطيد العلاقة بين شينتشي وران .....
    ومن ثم اصبح هؤلاء الثلاثة اصدقاء معا
    !!

    0 !غير مسموح
    رواتي ... سوف اشتاق إليك

    دخول قليل ... وفقكم الله في دراستكم
    سبحان الله ، الحمدلله ،لا إله إلا الله ، الله أكبر

  14. #14
    الصورة الرمزية Vuonca

    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المـشـــاركــات
    2,463
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||

















    ||| مدرسة تيتآن |||



    رآن : ذكرى لقائنا آلآولى ,, آممم لآ آذكرها جيدآ
    سونوكو : هاهاهاهاهآ , لقد سألت عن آول لقاء بينكمآ لآ آول ذكرى , آصبحتِ شآعرية جدآ
    رآن : حمقاء لست كذلك , لكن سمعتهآ [ ذكرى َ] ,
    على كل حآل يجب آن آمضي آلآن لقد وعدت وآلدتي آن آلتقيها آليوم
    سونوكو : آتقصدين آنني سأعود وحدي للمنزل ,
    آووه هذآ ممل كنت آنتظر آن آسمع عن كيف تعرفتي بشينتشي آلآحمق
    رآن : آولم يكن آول لقاء لنا معه في صفوف آلروضة
    سونوكو : هذآ مآ آعتقدته لكنك آخبرتني آنك رأيته في مكآن مآ قبل ذلك
    رآن : آممممم لآ آذكر ذلك , سأحاول آن آتذكر وأخبرك









    ||| مكتب آيري |||


    آيري : أجل لذآ سنتنآول غدائنآ هنآ , عذرآ منك صغيرتي
    رآن : لآ بأس مع آنني كنت آرغب في سؤالك عن آمر مآ
    آيري : مآهو !!
    رآن : آه لآشيء محدد
    آيري : مآهذا لمآ آلخجل , هل يخص آلآمر كودو - كن
    رآن : آه ليس كذلك
    آيري : مآ آلمشكلة , آخبرتك آن مثل هذه آلآمور يمكنك منآقشتي فيهآ في آي وقت
    آن كان يزعجك آو يضآيقك فقط
    ...
    رآن : لآ لآ ليس هذآ , كل مآفي آلآمر آن سونوكو سألتني آليوم عن آول يوم آلتقيت فيه شينتشي
    آيري : آولم يكن هذآ في طفولتك
    رآن : بلى آعتقدت آنني رأيته في آلمدرسة , لكن تذكرت في طريقي إلى هنا آنني رأيته قبل ذلك
    آيري : آجل آذكر آنك آخبرتني بهذآ في آول لقاء آجتمعنا فيه بأسرة كودو








    [||| قبل عدة سنوآت تحديدآ قبل 12 عآما |||]



    يوكيكو :
    شين تعآل وسآعدني في حمل آلآغراض
    شينتشي : آخبرتك آنني لآ آريد , سأذهب لتفقد آلآرجاء
    يوسآكو : دعيه وشأنه لقد وصلنآ للتو , بني لآ تبتعد كثيرآ عن آلمنزل قد تظل آلطريق
    آغاسا : عد مبكرآ فهنآك شخص آريدك آن تتعرفه
    شينتشي : لآ آريد ذلك








    ||| في آلطريق |||




    شينتشي : ماهذآ صوت بكاء فتاة , آه هنآك
    آنتي مآلآمر هل آنتي بخير
    !!
    رآن : لآ لست كذلك
    شينتشي : ماذا حصل لك !!
    رآن : سني يؤلمني كثيرآ , ولآ آريد آلذهاب لطبيب آلآسنان
    شينتشي : آآه هذآ فقط , يآل آلسخف
    رآن : ماذا تقول , هذآ ليس سخيف
    شينتشي : في آسوأ آلآحوال سيخلع سنك لن تموتي , ودآعا
    رآن بخوف : يخلعه !!












    ||| منزل موري |||



    آيري : ومن قآل هذآ
    رآن : صبي آلتقيته
    آيري : ليس هو من يحدد كيفية آلعلاج هيآ بنا
    كوجورو : لآ داعي للقلق , وآلدك معك , وآن رأينا ذلك آلصبي سأعاقبه لك
    رآن : حسن








    ||| آليوم آلتالي |||


    يوكيكو : هيآ شين - تشآن ستتأخر عن يومك آلآول
    شينتشي : توقفي عن منآداتي هكذآ وآياك آن تنآديني هكذآ آمام آلغير
    يوكيكو : ولمآذا هآه
    يوسآكو : يوكيكو دعيه وشأنه آنه متوتر كون هذآ آول يوم له
    شينتشي : لست كذلك
    يوسآكو : آحقا !!
    آذا من آلذي لم ينم طوآل آلليل هآه
    يوكيكو : آها لم تنم آيضا , آستمع لي كن لطيفآ مع آلفتيات آتفهم
    شينتشي : دعينا نذهب وحسب









    ||| في روضة آلاطفال |||





    آلمعلمة : هيآ يا آطفال لدينآ ضيف سينضم آلينا
    آلاطفال : رآآآآآئع
    شينتشي : آزعاج
    آلمعلمة : ماذا شينتشي ,
    شينتشي : لآشيء
    آلمعلمة : هيآ عرفهم بنفسك وحدثهم عن مآتحب وتكره ومآهي آحلآمك للمستقبل
    شينتشي : آنا " كودو شينتشي " آنتقلت حديثآ آلى آلى هنا , آكره آلآشياء المزعجة و حلمي آن آكون " هولمز آلعصر "
    آلمعلمة بتعجب : مآذا
    آلآطفال : !!!


    _ وبعد مده _


    رآن : مرحبآ , آنا موري رآن آلتقينآ سآبقا صحيح
    سونوكو : وآنا سوزوكي سونوكو , لحظه آين آلتقيتمآ
    شينتشي : آذا آسمك رآن آيتها آلفتاة آلباكية
    رآن : ماذا !!
    سونوكو : آنت تحدث بأدب
    شينتشي : وداعا
    رآن : آيها الغبي آلآحمق , آكرهك
    سونوكو : مآقصته
    رآن : آنه مجرد آحمق دعينآ نذهب وحسب









    ||| منزل آغاسا |||


    آغاسا : مرحبآ شينتشي جيد آنك آتيت
    شينتشي : لقد خرج وآلدي من آلمنزل مع وآلدتي وطلبآ مني آن آتي آليك
    كوجورو : مرحبآ بروفيسور , آعتذر منك لكن آيري تأخرت و علي آلذهاب آلآن للعمل هل آترك رآن عندك
    آغاسا : هذا جيد هنآك شخص وددت آن تلتقيه منذو آلبارحه
    كوجورو : آعتمد عليك , هيآ رآن كوني مهذبه , وآن عدت سنذهب لتأديب ذآك آلصبي
    رآن : أجل , آلى اللقاء
    آغاسا : هيا لندخل
    رآن : حسنآ , هل آخترعت شيئا جديدآ
    آغاسا : لآ , لكن لدي ضيف جديد
    رآن : من هو
    آغاسا : شينتشي آعرفك على رآن , رآن هذآ شينتشي
    شينتشي : هذه آنتي !!
    رآن : مستحيل ماذا تفعل هنآ
    شينتشي : آنه منزل جآري ماذا تفعلين آنتي هنآ
    رآن : هو جآري آيضا
    آغاسا : هل آلتقيتمآ من قبل
    رآن : أجل آنه مغفل آنتقل مؤخرآ لمدرستي وهو غبي ذو آحلام آغبى
    شينتشي : عندمآ آحققها سنرى من هو آلغبي
    آغاسا : حسنآ حسنآ هلآ هدأتما قليلآ لدي شيء جيد لكمآ


    _ جلس كل منهمآ متعآكسان , بينمآ ذهب آغاسا للمطبخ وبعد آن عاد _


    آغاسا : لقد آعددت لكمآ آلمثلجات آلتي آشتريتهآ آلبارحه
    رآن : شكرآ لك
    آغاسا : سأكمل عملي بينمآ تتفرجآن بهدوء على آلتلفاز
    رآن : حآآآآضر
    آغاسا : شينتشي !!
    شينتشي : حسنآ
    رآن : بروفيسور هل تسآعدني في وآجبي بعد عملك لقد آعطتنا آلمعلمة وآجبا مآ
    آغاسا : آكيد , آستمتعا بآلمثلجات
    شينتشي : لآ تأكلي
    رآن : ماذا ماذا تريد , كف عن آزعاجي
    شينتشي : سنك تؤلمك , لآ آعرف آن ذهبتي للطبيب آو لآ , لكن عليك آن لا تتنآولي شيئآ بآرد
    حتى وآن كنت خضعتٍ للعلاج للتو
    رآن : هل آنت محق [ لقد كآن قلقآ علي , يبدو آنه مختلف عن مآتصورته ]
    شينتشي : وسأساعدك في وآجبك آيضا
    رآن : رآآآئع , دعنا ننتهي منه ثم نذهب للعب في آلمتنزه
    شينتشي : هل هنآك متنزه قريب , آحب كرة آلقدم
    رآن : آجل ومآدمت تحبه فهو يحتوي على ملعب كبير ورآئع




    _ في آلخلف _


    آيري : كانت فكره جيده في آلنهاية
    يوسآكو : هكذآ لن نقلق عليهم
    آيري : بآلمناسبه آين زوجتك
    يوسآكو : لآ آدري









    ||| وقتنآ آلحاضر - مكتب آيري |||


    رآن :
    كنت تعرفين بهذآ آلآمر
    آيري : آجل , آخبرني آلسيد كودو بهذآ فلقد تبع آبنه خوفآ عليه
    رآن : هكذآ آذا , سأسخر منه لآحقا , وآخبر سونوكو بهذآ فلقد نسيته كليآ
    آيري : ههههههههههههههههههه , لآ تخبريه عني






    0 !غير مسموح
    خآلص آعتذاري عن آلآنقطاع آلفترة آلماضيةة بسبب ظروف خآرجةة عن آلآرادةة
    و آعتذر عن آلرد عن آلرسائل و آلتقييمآت آلمرسلةة لي تلك آلفترة لكثرتهآ وآنقضاء وقتهآ ..



  15. #15
    الصورة الرمزية Belmot sama

    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المـشـــاركــات
    3,646
    الــــدولــــــــة
    ليبيا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    مطر..~
    كان يهطل , عندما رنت اجراس المدارس لتعلن نهاية الدوام
    و عودة الجميع الى منازلهم .. حيث كانت هي امام مام المدرسة و ترتدي معطفها
    نظرت الى السماء و الغيوم المتكاثفة التي تعطي طابع غريب , لتبدأ بأسترجاع ذكريات عاشتها
    ذكريات لم تستطيع ان تمحيها من ذاكرتها .. كيف لا و هذه الذكريات كانت بداية الحكاية !
    حكاية تقاسم بطولتها شخصان ..

    همست بكل هدوء قائلة
    " مطر! "

    اغمضت عيناها ليداعب شعرها ذلك النسيم .. اخذت خطاها و خرجت من باب المدرسة
    حينما كانت تمسك مظلتها و شعرها يغطي عينيها بدأت بالتذكر .. ذكريات مرت امامها
    كأنها قطار يمر امامها .. ركبت في احدى مقطوراته ليأخذها لبداية قصتهما ..



    كان يوم ممطر ايضاً , عندما كانت تلهث و تجري في احد الطرقات
    المطر تشدد غزارته اكثر و اكثر .. و هي تمسك مظلتها وقفت في نصف الطريق
    و هي تنظر يمنة و يسرة .. تستمجع انفاسها و تحاول التعرف على المكان الذي وصلت اليه

    لم تعرف ماذا تفعل , افكارها مشتتة , قلبها يدق بسرعة , خائفة و قلقة ..
    لم تجد حلا سوى ان تعتمد على القدر يقودها اى منزلها , و لكن القدر قادها الى مكان آخر
    مكان لم تتوقع ان تصل اليه .. مكان علق قلبها .. جعلها
    [ تنتظر بصدق ~

    -
    تباً , اي رجلا هذا الذي يترك طفلاً وحده في الحديقة العامة تحت المطر !

    كان هذا الطفل يتذمر و يتمتم بكلمات غاضبة ..
    كان يلعب بالكرة و لكن لأنه طفل مغرورٌ قليلاً فقد بالغ بقدراته و ركل كرته بقوة جعلها تطير الى مكان غير معلوم
    و هاهو الان يقف تحت المظلة العامة ينتظر رجلا صديقا له تركه لوهلة ليجلب شيئا ما

    -
    فوق اني انتظر في هذا المكان , ضاعت كرتي التي اشتراها والدي مؤخرا

    كان هذا
    [كودو شينتشي] طفلاً ذكيٌ منذ صغرهـ , يتسم بصفات ابرزها الغرور و الغطرسة
    و لكنه فتى طيب القلب محبٌ للخير , لم يكن ليتذمر هكذا لو ان البروفسور لم يتأخر عليه

    -
    حسنٌ , لن اتزحزح من هنا حتى اجد كرتي !

    قالها بـ لطافة بعد ان جلس في وسط الحديقة و هو يستمر في النظر حوله يبحث عن كرته
    و في نفس الوقت كان هناك شخص يركض بسرعة و يلهث , اختار له قدره ان يسلك طريق الحديقة
    ليس ليقوده الى منزله .. بل ليقوده الى شخص ما ..

    فجأة , و بدون سابق انذار و بينما كان
    [شنتشي] يجلس في وسط الحديقة , قرر ان يقف ليبحث عن كرته بجدية
    ولكن اصطدم به ذلك الشخص ليقعا ارضاً كليهما , على بعض القلوب ان تؤمن بالصدف
    فـ صدفة كهذه كانت بداية لأنشودة جميلة غناها قلبيهما ..

    -
    آخخ يا ظهري ! ماذا الا ترى امامك يا هذا ؟

    قالها الى ذلك الشخص الذي يكاد طوله ان يكون بطول
    [شينتشي] و كان وجهه مغطى بالمظلة
    الذي كان يمسك بها فـيرد الآخر قائلا ..

    -
    آه عذراً (تنهض لتنفض ثيابها)
    -
    آيهـ ؟ انتِ فتاة اذا ! انتِ بخير ؟ (يحاول مساعدتها)
    -
    (تدفع يده) ابتعد عني !!
    -
    ما بالك انتِ ؟ كنت اريد المساعدة فقط !
    -
    لا اريد مساعدة أحد , فقط اتركوني و شأني !

    تنهمر دموع تلك الفتاة باكية و هي تجري خارجة من الحديقة بحزن شديد بادي على وجهها
    ليقول
    [شينتشي] بضجر " كما توقعت جميع الفتيات باكيات ولا فائدة ترجى منهن"
    يلتفت ليجد مظلتها مرمية على الأرض فيمسكها ليقول
    " تبا , لقد نسيت مظلتها ايضاً! "
    ينظر خارج الحديقة محاولا البحث عنها ليكمل
    " عندما اصدمت بي أكانت تبكي؟ "
    يسمع صوت رجلا ينادي خلفه و هو يقول
    " [شينتشي]!" و عندما يلتفت ليراه يغلق المظلة قائلا "اعتقد انها قطرات مطر كانت على وجنتيها"

    -
    هآي ايها البروفسور , لقد تأخرت !
    -
    اعرف اعرف , اعتذر حقاً و لكني ذهبت الى احدى المحلات القريبة عسى ان اجد مظلة فانت تعرف لقد اتينا الى هنا سيراً على الأقدام .
    -
    اذا و بعد ؟ هل اشتريت ؟
    -
    آه لم اجد سوى واحدة , تفضل !
    -
    لا بأس اتركها معك , لقد وجدت واحدة بالفعل .
    -
    هآه من اين لك هذه المظلة ؟
    -
    قصة مزعجة , سأسردها عليك في الطريق .





    في ذلك المنزل حيث الجو الدافئ يخيم في الأجواء , الأب يجلس على كرسيه المفضل يرتشف قهوة من الكوب الذي كان يمسكه
    و هو يقرأ الجريدة امام التلفاز يتابع الاخبار , و الأم كانت واقفة في المطبخ ممسكة بالهاتف و تترثر كعادتها

    -
    (عبر الهاتف) حسناً يا [أيري] سعيدة انها عادت سالمة , لا تتشاجري مع زوجك امامها بهذا الشكل مرة اخرى
    -
    (عبر الهاتف) أعرف , اشعر بالذنب كلما رأيتها تبكي هكذا .. و لكن ذلك البغيض يستمر في مضايقتي
    -
    اعتقد انك يجب ان تضحي من اجل ابنتكِ و ان تتقبلي وضع زوجك (تسمع صوت بالخارج) حسنٌ سأغلق الخط الان , وداعاً

    التفتت الأم تنتظر فتح الباب في ذات الوقت الذي عاد فيه الأبن الصغير من الباب الخلفي و هو يقول
    " لقد عُدتْ!"
    ليجد امه تحدق فيه و ترمقه بنظرات غضب و تستمر بالنظر الى ابنها الذي كان يتسلل عبر الدرج محاولا الهروب من نظراتها
    و عندما كان سعيدا بوصوله اخر الدرجات سالما يسمع صوت امه و هي تقول
    : " تعالى الى هنا !"

    -
    امي ! لقد زاد جمالك اليوم حقاً !
    -
    (ابتسامة) حقاً ما تقول ! (تحدق فيه) لا تحاول المراوغة يا هذا !
    -
    كانت تنجح هذه الحيلة معكِ .
    -
    يا آلهي , لماذا ملابسك مبللة هكذا !
    -
    لا تقلقِ لا تقلقِ !

    يلتفت
    [شينتشي] سعيدا لان حيلته قد نجحت مع والدته و صعد بخطى سعيدة على الدرج لا يصدق متى يصل
    الى غرفته ليأخذ كتابه المفضل و يبدأ في القراءة كالمعتاد بينما تتنهد
    [يوكيكو] و تلتفت الى زوجها و تقول ..

    -
    انها [أيري] , عراك جديد بينها و بين زوجها ! اعتقد ان هذه المرة كان سيئ لدرجة ترك ابنتها المنزل طوال اليوم .
    -
    حقاً ! (يقلب صفحات الجريدة)
    -
    ماذا ؟ تبدو لا مبالي لهذا الأمر ..
    -
    حسناً , يمكنني التخمين بما تفكرين .
    -
    هآه !!
    -
    يبدو انك تنوين اخذ هذه الفتاة الى "مدينة الملاهي الأستوائية" الأمر واضح بمجرد التفكير في اتصالك بذلك الصديق الذي يعمل هناك , اتصل بي صباحاً يعلمني بأنه حصل على 3 تذاكر و لأني لست متفرغاً لهذه الأمور ادركت ان التذكرة الثالثة لتلك الصغيرة , في الواقع اتصاله كان بسبب اغلاق هاتفكِ لأن ذلك المخرج بالغ في ازعاجك اليس كذلك ؟
    -
    (ملل) حسناً حسناً انا استسلم , انت بارع في هذه الأمور حضرة المحقق .
    -
    ستذهبون غداً ؟
    -
    نعم , اعتقد ان هذا اقل شيء يمكنني فعله لتلك الصغيرة (ابتسامة) لربما يتقرب [شين] منها و يحصل على عروس .

    تتعالى اصوات ضحكات
    [يوكيكو] بينما ينظر اليها
    [يوساكو] بسخرية و هو يقول : تفكرين في اشياء بعيدة المدى يا [يوكيكو] , و لكن أُفَضُل ان تخرجيه من حالته المتعلقة بالكتب هذه فتغمز [يوكيكو] له قائلة : لا تقلق سأهتم بهاذا الأمر ايضاً



    اشرقت الشمس بعد ليلة ممطرة طويلة , و نسيم الهواء قد حل على منزل
    [موري] الذي لم يصبح وكالة بعد
    في حين تلك الفتاة الصغيرة كانت مستيقظة منذ الصباح الباكر قبل والديها تمسك الهاتف و تتحدث مع صديقتها

    -
    (عبر الهاتف) لا اصدق ما فعلتِ يا [ران]
    -
    (عبر الهاتف) كنت غاضبة جداً حينها و لم اجد سوى الباب امامي .
    -
    كان يجب عليك ان تأتي الى منزلي , كنا سنمرح كثيراً .
    -
    تعرفين اني لا استطيع المجيء وحدي كما اني حظيت بالمرح بالفعل .
    -
    هيهـ ؟ ماذا تقصدين ؟
    -
    لا شيء يذكر .
    -
    (اهتمام) هيا اخبريني , هل كان فتى ؟
    -
    (تفاجئ) لحظة كيف عرفتي ؟
    -
    هآهآ , عرفت هذ
    ا .. [ران] التي اعرفها لا تحظى بالمرح الا مع الفتيان
    -
    (انزعاج و بنبرة الصوت المعتادة) [سونوكو] ! مزاحك مروع (تسمع صوت شجار والديها) و هذا مروع اكثر ..
    -
    يبدو انهما عادا الى الشجار .
    -
    اصبتِ سأضطر الى اغلاق الخط الان , وداعاً

    تغلق تلك الفتاة الصغيرة الخط لتنظر الى باب غرفتها و هي تسمع صيحات والديها المليئة بالغضب
    لتتنهد و تخرج من غرفتها و تنظر اليهما ثم تسير خطوات هادئة بينهما لتجلس على مائدة الطعام

    [أيري] : صباح الخير عزيزتي .
    [ران] : ...
    [كوغورو] : ما بكِ لا تردين ؟
    [ران] : ...
    [أيري] : ما رأيك ان تجهزي نفسك اليوم , ستقومين برحلة ممتعة .
    [كوغورو] : هآه , الى اين ؟
    [أيري] : ستخرج مع صديقتي [يوكيكو] و ابنها .
    [كوغورو] : ابنها !! أتقصدين ابن المتعجرف الذي يدعى[كودو] , مستحيل !
    [أيري] : ماذا تقصد بـ "مستحيل" ؟
    [كوغورو] : لن أدع ابنتي تختلط مع أناس من هذا النوع .
    [أيري] : لا تجعلني اضحك هم من عليهم قول هذا الكلام , ثم [يوكيكو] من اعز اصدقائي
    [كوغورو] : و هذا اهم سبب يجعلني ارفض .
    [أيري] : لم يطلب احد رأيك على اية حال .
    [ران] : (تضرب الطاولة بيدها) هذا يكفي , سأذهب معهم أي كانوا هؤلاء الناس (تخرج من الغرفة)
    -
    هل انت راضي الان ؟
    -
    عن ماذا تتحدثين , انتِ السبب في كل هذا و صديقتك التي تدعى[موكيكو]
    -
    (غضب) اسمها [يوكيكو] !!

    هذا ما كانت تسمعه
    [ران] بعد مغادرة الغرفة و هي تضرب رأسها بيدها و تقول "لا فائدة معهما !"
    ثم تتذكر كلام والدها و هو يقول
    "ابن المتعجرف الذي يدعى[كودو]" تلتفت ران نحو النافذة و تنظر الى السحب المتراكمة
    و هي تقول
    " يا ترى ماذا حدث لذلك الفتى المتعجرف؟ " تفتح النافذة و تنظر منها مبتسمة قائلة " ترى من يكون؟"



    بابتسامة كبيرة و يدان دافئاتان , ضمت
    [يوكيكو] تلك الفتاة الصغيرة الى حضنها و هي تقول : لطيــــفة !
    تبتسم لصديقتها الواقفة على الدرج و تنهض لتمسك بيد
    [ران] و تقول : الان ابني جالس في السيارة ستحظون بوقت ممتع
    فترد عليها
    [ران] بسعادة : اشكرك حقاً .

    تصعد
    [ران] السيارة و تقول "مرحبا !" لتجد فتى مخفض رأسه مقترن بكتابه منسجم ولا يأبه بما يحدث حوله بالعالم الخارجي
    ليرد بهدوء بسعال خفيف غير مبالي بمن صعد او نزل فقط مركز في تلك السطور التي تنسج عالما خاصاً به

    لتفتح
    [ران] أعينها غير مصدقة بمن تراه امامها .. انه نفس ذلك الفتى التي قابلته في الحديقة لتقول بتعجب " انت؟ "
    يسمع
    [شينتشي] صوتها مجددا ليبدو هذه المرة مؤلفاً بعض الشيء فيقرر الابتعاد عن عالم كتابه قليلاً ليعود الى ارض الواقع
    فيرفع رأسه و هو يسعل و ينظر الى تلك الفتاة قائلاً
    "انتِ ؟"

    تبتسم
    [يوكيكو] وبسعادة و هي تجلس في مقعد السائق و تقول " يبدو انكما تعرفان بعضكما , يالا الرومنسية !"
    يلتفتا الطفلان اليها و هما يقولان بإنكار و صوت واحد
    "ليس كذلك!" ليلتفتا الى بعض مجددا و يعرضا عن وجهيهما كلا منهما جهة النافذة
    في مشهد جعل الأم المرحة
    [يوكيكو] تبتسم من أعماق قلبها لتقول " اعتذر يا[ران] فـ [شينتشي] يتعكر مزاجه عندما يصاب بالزكام"
    "اذا اسمها[ران]" , "اذا اسمه [شينتشي]" .. هذا ما قالاه الطفلان في انفسهما .. رغم ان وجه كلا منهما في وجهة الا ان نظراتهما لم تبتعد عن الأخر

    في مدينة الملاهي , في أول 30 دقيقة كانوا مثل الدمى الصامتة التي لا تسمع صوتها
    حيث
    [شينتشي] يلتفت في اتجاه و [ران] في اتجاه أخر , و لكن بألاعيب [يوكيكو] استطاعت تلطيف الأجواء و بين تارة و تارة اخرى
    اصبح
    [شينتشي] و [ران] يلعبون مع بعضهم البعض بكل سلاسة و لا كأن شيئا حدث معهما .. ابتسامة [يوكيكو] لم تفارقها ابداً
    فهي سعيدة بالنهاية لخروج
    [ران] من كئابتها و في ذات الوقت سعيدة لانسجام ابنها خارج عالم الكتب الخيالي الذي صنعه بيديه
    و في نهاية اليوم حيث كانا الطفلين في السيارة يتحدثون عن بعض الاحداث التي حصلت في المدينة بسعادة تسكت
    [ران] لوهلة

    -
    (يسعل) ما الأمر ؟
    -
    آه , اعتقد ان علي الأعتذار منك .
    -
    لماذا ؟
    -
    بسبب ما حدث في الحديقة .
    -
    (يسعل) كلا لا داعي للأعتذار فنحن متساويان .
    -
    ماذا تقصد ؟
    -
    اقصد انكِ نسيت مظلتك و استخدمتها بعدك , و لكن للأسف ثقبتها (ابتسامة) لذلك اعتقد اني انا من يجب ان اعتذر
    -
    (تفاجئ) مظلتي !
    -
    هذا جيد يبدو انكِ لستِ غاضبة (يفتح كتابه)
    -
    أخبرني ماذا تقرأ منذ الصباح ؟
    -
    (يسعل) أنها مغامرات [شارلوك هولمز] الأفضل على الاطلاق .
    -
    هآه ! مغامرات من ؟
    -
    سوف احكي لكِ ...

    ابتسامة ذلك الفتى لم تختفي ابداً منذ ان وجد شخص يحكي له بعض حكايات
    [شارلوك]
    رغم حنجرته المتأذية و اصابته بالزكام و سعاله المستمر الا ان حماسه كان يستطيع التعبير عن مدى سعادته
    و عيونه التي تلمع توضح مدى حبه و تعلقه الشديد بهذه الكتب , طوال الطريق كان يتكلم عنه لدرجة نوم
    [ران] على كتفه
    و هي لم تشعر لتحمر وجنتيه و يغلق كتابه ثم يبعدها عنه
    فينظر الى امه بعينين مثقوبتين التي كانت تكتم ضحكتها بمقعد السائق قائلا لها
    " كفاكِ ضحكاً!"



    [ منزل البروفسور ]

    -
    هيهـ ! انها مظلتي !
    -
    نعم لقد قال لي[شينتشي] ذلك .
    -
    ماذا تفعل معك ؟ اخبرني[شينتشي] بأنها ثُقِبَتْ و رماها بعيداً .
    -
    قال [شينتشي] هذا ايضاً , و طلب مني اعادتها لكِ .
    -
    لماذا ؟
    -
    هذا الفتى لم يكن يريد منك الأعتذار فأختلق قصة المظلة حتى تبدوان متساويان .
    -
    (تفاجئ) ماذا ؟
    -
    ايضاً هو لم يستعملها طوال الطريق لذلك اصاب بالزكام في اليوم التالي .
    -
    (تحمر وجنتيها)
    -
    تفضلي يا ابنتي .
    -
    اشكرك ..


    تمر
    [ران] بجانب تلك الحديقة و الابتسامة تكسو وجهها لتتذكر ذكرياتها مع [شينتشي] تحت المطر ..
    بدأت بلقائها معه تحت المطر , لعبها معه تحت المطر , مشاجراتهما تحت المطر , ذهابهما الى المدرسة و الرجوع منها تحت المطر !
    لم تختفي ابتسامة
    [ران] بعد .. حتى وصلت الى وكالة التحريات لتجد والدها بتلك الحالة المعتادة ثمل و نائم على مكتبه
    وضعت معطفها و حقيبتها و دخلت غرفتها لتفتح احدى الأدراج و تخرج مظلة صغيرة منه لتبتسم و تقول
    "احمق!"


    0 !غير مسموح

  16. #16
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,328
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||





    • أين هو يا إلهي.. أين وضعته؟؟


    كانت ران تردد هذه العبارة وهي تفتش أدراجها بسرعة وعصبية..


    • سأذهب لرؤية أمي اليوم ومع ذلك لا أجد المشبك الذي اشتريته لها لتهنئتها بالقضايا التي ربحتها مؤخرا.. يا إلهي الموعد يقترب!


    ومن بين محتوى الأدراج المبعثر فوق المكتب تدحرج شيء ما وارتطم بالأرض..

    انحت ران لالتقاط الشيء الساقط ولكنها تجمدت لبرهة وهي تنظر إليه مشدوهة..

    • أوه يا إلهي.. أين كان هذا؟


    التقطت يدها القلم الوردي الطفولي الساقط على الأرض.. تأملته طويلا ثم أسدلت أهدابها مفكرة: يا لها من ذكرى بعيدة!





    قبل 12 عاما

    وقفت ران ذات السنوات الخمس تبكي بقرب الأراجيح في الحديقة..

    وعلى مقربة منها وقفت صديقتها سونوكو تحاول تهدئتها والدموع تلتمع في عينيها مؤازرة لصديقتها..


    • اهدئي يا ران لا بأس.. اشتري واحداً غيره..


    • لا أستطيع.. إنه هدية من أمي.. لقد أهدته لي مؤخرا وأنا أضعته بسرعة!



    • لماذا أحضرته معك إلى الحديقة؟


    • أردتُ أن أريك إياه! إنه قلمي المفضل! ولكنه الآن...


    ثم عادت للبكاء مجددا..

    • أكلّ هذا البكاء من أجل قلم؟ يا للتفاهة!


    نظرت الطفلتان إلى صاحب العبارة المفاجئة.. كان طفلا في مثل سنهما أسود الشعر يحمل كرة في يده وعلى عينيه نظرة رأتاها متعالية..

    • يا للوقاحة! ران حزينة وأنت تأتي لتقول مثل هذا الكلام! من أنت أصلا؟؟


    • اسمي شينتشي كودو.. لقد ظننتُ أن هناك خطبا عندما رأيتكما تبكيان.. ولكن كان كل هذا من أجل قلم!


    • إنه من أمي! إنه مهم لي! وأنا لا أريدها أن تحزن إن علمت أني أضعته.. ولكن كيف يمكن لفتى متعجرف مثلك أن يفهم الأمر!


    • وتتذرعين بأنك حريصة على مشاعر أمك! أنتِ مجرد طفلة بكاءة!


    • كيف تجرؤ على قول هذا! أنت ولد سيء! أنا أكرهك!


    • ومن يهتم بما تطنينه بي؟


    كان الأطفال منغمسين بالشجار غير منتبهين إلى الظل الأسود الضخم الذي يقترب منهم ببطء...





    صرخة مكتومة كانت كلَّ ما سمعاه.. ظلٌّ أسود كان كلَّ ما رأياه.. تسارعت الخطوات الثقيلة مبتعدة بينما وقف الطفلان مشدوهان بعد أن شهدا بأم أعينهما اختطاف الصغيرة سونوكو..

    تجمدت الدموع في عيني ران.. صرخ شينتشي: أسرعي يجب أن نتصل بالشرطة!

    التفت إليها عندما كان على وشك الجري باتجاه الهاتف العمومي، ولكن كل ما رآه كان خصلات شعرها البني المتطاير خلفها..

    لقد جرت بالاتجاه المعاكس..

    إنها تتبع المختطف!

    صرخ شينتشي: حمقاء!

    دُهش شينتشي حقاً من تصرفها المتهور.. ولكنه دُهش أكثر عندما وجد نفسه يتبعها!





    كان يسبقهما بمراحل.. أقدامهما الصغيرة لم تكن تقوى على مجاراة خطواته المتسارعة.. كسبا بعض الوقت عندما كان يفتح باب السيارة ويلقي بسونوكو إلى داخلها..

    وعندما هم بركوب سيارته فوجئ بجسم صغير يتعلق به بقوة..

    كان شينتشي مصدوما! كانت الدموع لا تزال تملأ عينيها.. جسدها كله كان يرتعش من الخوف.. ولكنها كانت متعلقة بالرجل الضخم عاضة بأسنانها الصغيرة على ذراعه..

    استشاط المختطف غضباً وألقى بران بعيدا عن ذراعه لتسقط مباشرة فوق شينتشي..

    ثم أسرع بركوب السيارة والانطلاق بها مبتعدا..

    نهض الطفلان المتألمان..


    • تباً! ابتعدي عني! كان يمكن أن أرى أرقام لوحة سيارته على الأقـ...


    ولكنه توقف عن الكلام فجأة وركز نظرته على مكان ما على الرصيف..

    نظرت ران مشدوهة إلى الطريق الذي اختفت فيه السيارة.. انسابت دموعها على وجنتيها وهي تصرخ: سونوكو! سونوكو!

    عندما همت بالركض لتلحق بها منعتها يد صغيرة ربتت على كتفها بحزم: لقد ذهب..

    اتسعت عيناها بألم وعدم تصديق.. ولكنه تابع: ومع ذلك ترك لنا هدية وداع..... لقد ترك دليلاً!





    نظرت ران بعدم فهم إلى الورقة المطوية التي يحملها شينتشي بيده..

    شرح شينتشي وهو يفتح الورقة: انظري إنها خريطة المدينة.. لا شك أنها سقطت من المختطف عندما تعلقتِ به كنباتٍ متسلق!

    احمرت وجنتا ران وقالت: أنا لستُ نباتاً متسلقاً!

    وتساءلت في نفسها عما عساه يكون النبات المتسلق! ولكنها عرفت على الأقل أنه لم يكن مدحاً!

    تجاهل شينتشي تعليقها وتابع: انظري جيدا هناك علامات بالقلم الأحمر على عدة أماكن في الخريطة.. وكلها أماكن غريبة أغلب الظن أنها مهجورة..


    • أوه!


    قالتها ران وقد بدأت تثيرها حماسة الفتى ولمعان عينيه..

    تابع: لا بد أنه كان يدرس المكان الأنسب لإخفاء صديقتك.. مجموع الأماكن التي عليها العلامات تسعة.. لا شك أن الشرطة ستتمكن من العثور عليه بسرعة.. وسيكون رائعا لو وجدوا بصماته على الخريطة!

    نظر إلى ران وفوجئ بلمعان عينيها الشديد وهي تقول: واو! أنت عبقري! إنك حقاً تعرف الكثير!

    احمر وجه شينتشي وأجاب وهو يبعد نظره عنها: حـ.. حمقاء! هذه بديهيات!

    • ولكنك كنت تمسك الخريطة طوال الوقت وتشير إلى الأماكن عليها.. ألن يزيل هذا بصمات المختطف؟


    • إ.. إيه؟! حـ.. حمقاء! أنا بالتأكيد أعرف هذا! لقد تعمدتُ هذا لكي.... آآه!! حسنا هذا يكفي! علينا أن نسرع إلى الشرطة الآن لكي...


    • إيه؟ ألن نبحث عن سونوكو؟


    • حمقاء! هذا تهور!


    بدأت الدموع تتجمع مجددا في عينيها وقالت: ولكن.. ربما لا يصدقوننا! ربما يقتلها! علينا أن نجدها! سونوكو.. سونوكو هي صديقتي العزيزة!

    كان يعرف جيداً أن الاتصال بالشرطة هو القرار الأنسب..

    وكان يعرف جيداً أن بحثهما عن المختطف تهور وفيه الكثير من الخطر..

    لماذا إذاً ينطلق معها الآن للبحث عن المختطف؟

    لماذا هو ضعيف هكذا أمام دموعها؟

    كان هذا قد بدأ يضايق شينتشي حقاً!





    كانا يلهثان من التعب.. أقدامهما الصغيرة أنهكها الجري الطويل.. عاود النظر إلى الخريطة وقال من بين أنفاسه المتقطعة:

    هذا هو المكان الخامس ولا أثر له.. بقي لنا أربعة أماكن.. سيكون في إحداها حتماً!


    • هل أنت واثقٌ أننا سنجده؟ ربما ضعنا!


    • حمقاء! هل أنتِ تستسلمين الآن؟


    هزت رأسها نافية وقد بدأت تعليقاته القاسية تضايقها..

    • علينا أن نتابع..


    قالها ثم أمسك بيده الصغيرة يد ران وعاودا الجري مجدداً..






    • هذا هو المكان السادس..


    قالها وبدأ يقترب من بوابة المستودع القديم بحذر.. كانت البوابة مغلقة..

    همست ران: هل نفتحها؟

    • لا أيتها الحمقاء! إن كان هنا فسيلاحظنا فوراً! علينا البحث عن مدخل آخر..


    امتعضت ران ولكنها تبعته وهو يتجول بحرص حول المستودع.. شاهدت ران نافذة مرتفعة عليهما قليلاً.. جذبت كم شينتشي وأشارت إليها..

    اقترب شينتشي منها ثم جثا على ركبتيه وشبك يديه وأشار لران أن تصعد عليهما لتتمكن من الرؤية..

    ترددت قليلاً ولكنها خطت عليهما.. تمسكت بحافة النافذة وبدأت ترفع جسمها لتتمكن من بلوغها..

    كفّا شينتشي كانتا ترتجفان وهو يحاول جهده رفعها أكثر..

    صارت النافذة أمام عينيّ ران مباشرة.. وبالكاد تمكنت من ابتلاع الصيحة التي كادت تفلت منها عندما رأت صديقتها العزيزة مقيدة وملقاة في أحد أركان المبنى المهجور.. وبجانبها يقبع ظلٌ مخيف!





    كانت ترتجف عندما نزلت وهمست لشينتشي: كنتَ على حق.. إنهما هنا!


    • علينا أن نبلغ الشرطة!


    • بل علينا إنقاذها!


    قالتها بصرامة، ولكن شينتشي عض شفتيه غيظاً وصاح بها: هل أنتِ غبية؟ إن جسدك كله يرتجف! وعيناكِ محمرتان من كثرة بكاءك! كيف لا تزالين ترغبين بالدخول!

    احمرّت وجنتا ران من الغضب.. ولكنها عندما فتحت فمها لترد باغتها صوتٌ من الخلف: أهلاً أهلاً.. انظروا من لدينا هنا..

    عندما التفتت وجدت ظلاً أسود ضخماً يقف خلفها..

    صرخ شينتشي وهو يقفز على المختطف محاولاً إعاقته: اهربي! أسرعي بالهرب واستدعي الشرطة!

    أومأت ران برأسها برعب.. كانت قد بدأت بالتراجع عندما ألقى المختطف بشينتشي على الجدار بقوة..

    صرخ شينتشي وسقط أرضاً.. صرخت ران باسمه.. أرادت الإسراع نحوه.. ولكن الظل الأسود كان الآن أمامها مباشرة..





    قبع ثلاثة أطفال مقيدين ومكممين في زاوية قذرة لمستودع مهجور.. كان للفتى منهما كدمة زرقاء حول عينيه.. وكانت الدموع تنهال غزيرة من الفتاة الملقاة إلى جواره.. بينما غابت الفتاة الأخرى عن الوعي..


    • أنتما أحمقان..


    قال المختطف هذا وهو يعيد الخريطة إلى جيبه ثم تابع: لو كنتما عاقلان لما انتهى أمركما هنا.. إن طفلة سوزوكي رهينة ثمينة.. أما أنتما فمجرد حثالة! ستختفيان من العالم بمجرد انتهاء هذا الأمر..

    أنهى كلامه بابتسامة ساخرة.. أخرج هاتفه الخلوي من جيبه وتوجه إلى خارج المستودع..

    بمجرد خروج الرجل الضخم من المكان نهض شينتشي جالساً وبدأ بحك الكمامة التي تغطي فمه بالجدار حتى زالت عن فمه..

    راقبته ران وحذت حذوه.. وعندما تمكنت أخيراً من إزالة كمامتها كانت بضعة جروح وخدوش تحيط بشفتيها الصغيرتين مما ضاعف الدموع المنهمرة من عينيها..

    همس شينتشي: لا تصدري صوتاً عالياً!

    أومأت ران برأسها..

    تابع: إذن كانت صديقتكِ ابنة عائلة سوزوكي الثرية.. هاه؟

    • اسـ.. اسم عائلتها لا يهم.... أ.. أنا سأنقذها بالتأكيد.... إنها صديقتي!


    كانت تتحدث بحزم بالرغم من شهقات البكاء التي كانت تقاطع كلماتها..

    وكانت عيناها صارمتين بالرغم من الدموع التي تسيل منهما بلا انقطاع..

    تنهد شينتشي ثم قال: لا أعرف حقاً إن كنتِ في منتهى الشجاعة أم في منتهى الجبن!

    • ماذا؟!!


    قالتها ران بغضب..

    ولكن شينتشي تجاهلها وقال: لا بد أنه خرج ليهاتف والديها بشأن الفدية..

    كان الباب مفتوحا وكانا يستطيعان رؤيته في نور الخارج يذرع المكان جيئةً وذهاباً وهو يتمتم بغضب..

    قال شينتشي وهو ينظر إلى الرجل من حيث يقبع هو في الظلام: لا يبدو أنه تمكن من الاتصال بعد.. والدها رجل مشغول لن يتمكن من الوصول له بسرعة.. وهذه ستكون فرصتنا..

    سألت ران متعجبة: فرصتنا؟! ما الذي ستفعله؟!

    ارتسمت ابتسامةُ انتصارٍ على وجه شينتشي وهو يقول: يبدو أنه سيكون ذا نفعٍ أخيراً!






    • ما الذي تفعلينه حتى الآن؟ قلتُ لكِ أنه في الجيب الخلفي!


    • إنني أحاول! من الصعب كما تعلم أن أصل إلى جيبك الخلفي بيدين مقيدتين ودون أن أراه حتى!


    كان الطفلان جالسين متلاصقين وقد أعطى كل منهما ظهره للآخر.. وكانت ران تحاول جاهدةً الوصول للجيب الخلفي لسروال شينتشي القصير للحصول على شيء ما منه..

    • آه.. لقد وجدتُه!


    صرحت ران بهذا أخيرا وهي تخرج جسما صغيرا من جيب شينتشي..

    قال شينتشي بفرح: جيد! ضعيه على الأرض الآن!

    • ما الذي ستفعله؟


    • سأستدعي منقذنا!


    تمدد شينتشي على الأرض إلى جوار الجسم الفضي الصغير غريب الشكل.. ضغط بذفنه شيئا بدا كزر.. ولدهشة ران بدأت أصواتٌ خافتةٌ متقطعة تصدر من الجسم الصغير!







    • أوه.. شينتشي! أخيراً اقتنعت بتجريب هديتي الصغيرة! أنا سعيدٌ حقاً! إنه جهاز إرسالٍ ممتاز.. أليس كذلك؟


    • ششششش! بروفيسور أرجوك استمع إلي.. إنني مختطفٌ الآن مع طفلتين و....


    • ماذااااا؟؟!!!


    • ششششش! أرجوك أسرع.. إننا الآن في مستودع أثاثٍ مهجور قرب...


    تمت مقاطعة شينتشي بفظاظة من قبل قدمٍ سوداء كبيرة داست جهاز الإرسال الصغير وحولته إلى قطعٍ متناثرة..





    نظر كل من شينتشي وران برعب إلى الوجه المحتقن غضباً والذي تقدح عيناه بالشرر..

    قال الرجل وهو يعض على أسنانه: إذن كنت تطلب النجدة.. هاه؟ أتستعجلان موتكما؟ كنتُ أنوي التخلص منكما بعد إنهاء الأمر برمته.. ولكنكما لم تتركا لي خياراً..

    مد الرجل يده إلى جيبه وأخرج مسدسا صغيراً.. ثم بدأ يركب له كاتم الصوت..

    تمتمت ران: لا.. لا.. توقف..

    أجاب الرجل بابتسامته الساخرة: لا تقلقي يا صغيرة.. هذا لن يؤلم.. ستموتين قبل أن تشعري بالألم!

    كان شينتشي يعض على أسنانه غيظاً وهو يقول: تباً!... تباً!

    نظرت إليه ران بعينيها الدامعتين وقالت: أنا آسفة.. شينتشي.. لقد.. ورطتك في هذا.. أنا آسفة..

    قال شينتشي بانفعال دون أن يتمكن من إيقاف الحمرة التي علت وجنتيه: حمقاء! هذا ليس وقت هذا الكلام! لقد تبعتكِ بإرادتي!

    ثم وجه كلامه إلى المختطف: اسمع! أنت لا تعرف من يكون والدانا؟ إننا طفلا رجل أعمال غني.. ستخسر الفدية لو قتلتنا الآن!


    • حقاً؟ ولم عليّ أن أصدق هذا؟!


    • وهل تعتقد أن ابنة عائلة سوزوكي ستصادق أشخاصاً من غير طبقتها؟


    • ربما يكون كلامك مقنعاً.. ولكن في هذه الحالة.. أنا أحتاج أحدكما فقط..


    صوب فوهة المسدس نحو شينتشي المذهول وتابع: سأتخلص منك أولاً يا مثير المتاعب!





    صرخت ران: لا.. توقف! أنا المذنبة! أنا اقترحتُ ملاحقتك! أرجوك! لا تقتله! لا تقتله!


    • لا تحزني يا صغيرة.. لن يطول الأمر حتى تلحقي به.. آمل فقط أنك تحفظين رقم والدك؟


    • لـ.. لا.. أنا لا أحفظه!


    • حقاً؟


    اقترب الرجل من شينتشي وركله ركلة قوية اصطدم على إثرها بالجدار بعنف وأطلق صرخة متألمة..

    صرخت ران من بين دموعها: لا.. لا.. توقف! أنا أحفظه! أنا أحفظ الرقم!

    • أحسنتِ يا فتاة! أما أنت يا فتى.. فلم يعد لي بك حاجة!


    وجه مسدسه نحو شينتشي.. تحسس إصبعه الزناد..

    تمتم شينتشي وهو يصر أسنانه: تباً!... تباً!

    بدأ إصبعه بالضغط على الزناد..

    صرخت ران: لاااااااااااااااا! لااااااااااااااااااااا!

    همس الرجل: وداعاً أيها الفتى!

    • هنا الشرطة!! الزم مكانك وألقِ سلاحك أرضاً وإلا أطلقنا النار!


    وتزامناً مع النداء اندفع عناصر الشرطة إلى المكان.. وألقى الرجل سلاحه مذعوراً!





    حررت الشرطة الأطفال الثلاثة من قيودهم.. كانت سونوكو لا تزال فاقدة للوعي.. وساعد الشرطة الطفلين الآخرين المنهكين في الخروج من المكان..

    أمام الباب وقف البروفيسور مع يوساكو ويوكيكو كودو بنفاذ صبر..

    كانت يوكيكو دامعة العينين.. وبمجرد أن رأت شينتشي انفجرت بالبكاء وأسرعت باحتضانه وهي تردد: شين-تشان! حمداً لله أنك بخير!

    انحنى يوساكو وربت على رأس ولده وهو يقول: لقد كنت متهوراً ولكن.. أحسنت التصرف يا فتى!

    فرك شينتشي عينيه محاولاً إخفاء الدموع التي تجمعت فيهما وسأل: هل أنت من عرف مكاننا؟

    أجاب والده: نعم يا بني.. إن جهاز إرسال البروفيسور له مجال محدود.. ومن السهل تحديد مستودعات الأثاث المهجورة تماما في مثل هذا النطاق الضيق..

    طُلب من أحد رجال الشرطة إيصال الفتاتين إلى منزليهما.. واستأذن يوساكو الشرطة بالانصراف فأذنت له..

    التفت شينتشي قليلا نحو ران.. حاولت فتح فمها لتقول شيئاً ولكنه أشاح بوجهه سريعاً عنها وغادر المكان مع والديه..

    بقيت ران تحدق في ظهره المبتعد.. ثم أشاحت بوجهها هي الأخرى وقد ارتسمت عليه نظرةٌ حزينة..





    في التالي كانت ران متعبة وتعيسة.. لقد عانت من الكوابيس طوال الليل كما فقدت شهيتها للطعام..

    حاول والداها توغو وإيري موري جهدهما للتخفيف عنها وتسليتها ولكن عبثاً..

    إنهما لم يريا ابتسامتها المشرقة مطلقاً منذ عادت إلى المنزل بعد أحداث الأمس المشئومة..

    سُمع صوت جرس المنزل.. فتحت إيري الباب ثم التفتت ونادت: ران! إنه لكِ!

    تقدمت ران نحو الباب بغير اهتمام.. ولشد ما كانت دهشتها عندما رأت شينتشي يقف أمام الباب بتردد وتوتر..

    ولكنها لم تقل سوى: آه... مـ.. ما الأمر؟


    • حسناً.. إنه...


    مدّ لها يده التي كانت تحمل قلماً وردياً صغيراً..

    • لقد.. لقد وجدته صدفةً في الحديقة.. وأيضاً.. أنا.. أنا آسف.. لقد قلت بأنكِ تافهة وبكاءة.. ولكنكِ حقاً... تهتمين للآخرين.. و...


    بدا مرتبكاً ومتوتراً.. تأملت ران الخدوش والأوساخ التي تملأ يديه وثيابه..

    توردت وجنتاها وتناولت منه القلم.. ثم قالت: أتعلم؟ أنت حقاً مغرور.. وتسيء للآخرين.. وتنعتني دوماً بالحمقاء.. ولكن.. أنت شجاع وقوي.. وذكي جدا.. لقد.. لقد أنقذتني أنا وسونوكو.. شكراً جزيلاً لك.. أنا.. سأكون سعيدةً لو أصبحنا أصدقاء!

    ختمت ران كلامها بابتسامة مشرقة علت وجهها..

    علت الحمرة خديه بشدة.. صاح وهو يسرع مبتعداً: حـ.. حمقاااااااااااء!

    ما لم تره ران كان الابتسامة المشرقة التي علت وجهه هو الآخر..





    رنين الهاتف كان الصوت الذي أعاد ران من عالم الذكريات البعيد..


    • آه.. إنها أمي.. لقد تأخرتُ عليها حقاً..


    فتحت الدرج لتعيد القلم وفوجئت بالمشبك الذي كانت تبحث عنه قابعاً في الدرج..

    • يا إلهي! هل كان هنا طوال الوقت؟


    تأملت القلم: هل اختفى لكي أجدك أنت؟ لكي أتذكر هذه الذكرى البعيدة التي غشّاها الزمن؟
    ابتسمت ابتسامتها المشرقة وتمتمت: أنت حقاً تحمل الكثير من الذكريات..





    0 !غير مسموح

  17. #17
    الصورة الرمزية خجولة

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المـشـــاركــات
    1,396
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||




    سماء ملبدة بالغيوم , وأرض رطبة .. ومن بينهما تنتشر رائحة المطر المميزة !
    لتنعش ذكريات الماضي الجميل وترسم خطوط المستقبل

    تقف تحت المطر حاملة مظلتها الوردية .. تتأمل المارة تارة وتنظر للساعة تارة أخرى
    كيف لا وهي تنتظر شخص قد تأخر عن موعده !

    - [
    يا إلهي لقد تأخرت سونوكو كثيراً ] هذا ما قالته بصوت يبدو عليه الانزعاج
    ومن بين حشود الناس كانت تزاحمهم محاولة الوصول إلى صديقتها التي تقف بجانب الإشارة على طرف الشارع
    وهي هي تصل بعد عناء طويل
    - [
    آسفة يا ران ] قالتها بنبرة متقطعة قلقة
    -
    لا عليك أمامك متسع طويل لتفسري لي سبب تأخرك

    تابعتا المشي سوية متبادلتان أطراف الحديث
    واحدة تضحك وأخرى تغضب ولكن سرعان ما ترتسم البسمة على محياها
    هذا ما أسميه الصداقة الحقيقية أو بالأصح أخوات !

    عادت كل واحدة إلى منزلها بعد يوم رائع قضته برفقة أخت لم تلدها أمها

    دخلت تلك الفتاة منزلها متزامنة مع بريق لامع لمع فجأة ليضيء أرجاء الغرفة المظلمة وسرعان ما تبعه زمجرة الرعد العالية ارتعبت تلك الفتاة لوهلة ويمر شريط الذكريات بسرعة
    اخفت خوفها بابتسامة وتقدمت بضع خطوات لتشعل مصباح الضوء
    -
    إنه يشبه ما حدث في ذلك اليوم وبين ساعاته الطويلة كان اللقاء !



    أقف أمام باب منزل كبير ذو طراز غربي .. ممسكة بيد والدتي التي كانت تتبادل الحديث مع امرأة شابة لم تتجاوز الخامس والعشرين بعد !

    -
    أنا آسفة يا يوكيكو ولكنني مضطرة للذهاب برفقة زوجي ولا أستطيع اصطحاب ران معي
    -
    ابنتك كابنتي لذا لا تقلقي ستكون بخير
    -
    شكراً لك أنا مدينة لك
    -
    لا عليك نحن صديقات
    انحت أمي لتكون موازية لطولي قائلة بصوت يكسوه الرقة والألم
    -
    كوني فتاة مذهبة كما عهدتك يا عزيزتي

    ودعتني بقبلة ع جبين من شفتيها الورديتين الحانيتين
    تلك القبلة أخرست لساني وترقرقت الدموع في مقلتي .. لم أنطق بحرف واحد حتى لم أودعها أو ألوح لها بيدي !
    إنها المرة الأولى التي أفترق فيها عن أمي ولكن عملها الجديد صنع المسافات التي تزداد طولاً في كل مرة

    وفي مشهد رؤيتي لسيارة والدي تنطلق مبتعدة عني شيئاً فشيئاً إذا بلمسة حانية على رأسي أفاقتني من كابوسي المرعب
    - [
    سيعودان قريبان لذا لا تحزني ] قالتها بصوت هادئ رقيق .. وأردفت قائلة[ لدي ابن بعمرك .. هيا ادخلي لأعرفك عليه ]

    دخلت برفقتها رغم حزني ولكن ملامح الدهشة علت وجهي عند رؤية لزوايا ذلك المنزل الفاخر !
    نادت تلك السيدة ابنها
    -
    أعرفك يا عزيزي هذا الشخص الذي حدثتك عنه بالأمس
    - [
    فتاة مرة أخرى .. أريد أن أفهم صديقاتك لا ينجبن غير الفتيات ] قاله بنبرة منزعجة ونظرة ساخرة
    تلك الكلمات أثارت غيضي كثيراً فمن يكون هذا ليقول هذا الكلام
    تغيرت ملامح الأم لرؤية ابنها يقول مثل ما قاله .. انحنت موازية له وهمست له قائلة
    -
    ما هذا التي تقوله يا شين .. عليك أن تكون أكثر لطفا
    لم يعرها ذلك المتعجرف أي اهتمام .. رمقني بنظرة ساخرة ثم ذهب
    حينها أدركت أنه سيكون يوم عصيباً برفقة ولد لا يعرف معنى اللباقة !



    مضت ساعات وأنا برفقة المغرور في نفس الغرفة والمسافة تزداد في كل لحظة وصمت عجيب يسيطر على المكان
    لم يبادر بنطق حرف وكذلك الأمر بالنسبة لي .. أما والدته فقد كانت تعد القهوة لأبيه الذي عاد للتو من عمله
    - [
    تفضل ] قالتها وهي تمل كوب القهوة وقدمه له
    -
    شكراً لك

    نظر إلينا ذلك الرجل ولم يستطع إخفاء علامات الدهشة مما رآه
    - [
    ما خطب هذان الصغيران ؟! ] قالها متعجبا من حالنا
    -
    إنهما هكذا منذ أكثر من ساعة .. لا أعلم ماذا أفعل معهما

    وفي تلك الأثناء وحيث كان الصمت هو سيد الحديث بين الجميع
    إذا رنين الجرس يعيد الحياة مرة أخرى في أرجاء تلك الأجواء المعكرة
    سارعت السيدة بفتح الباب
    -
    مرحباً سيدتي .. كيف حالك ؟
    -
    آه من البروفيسور اغاسا هنا .. أهلا بك
    -
    هل شينتشي هنا ؟ لقد صنعت له لعبة جديدة وأود أن يجربها
    -
    جئت في وقتك .. تفضل المنزل منزلك

    استجاب ذلك العجوز لكلام السيدة ودخل برفقتها
    وبعد أن ألقى التحية على الجميع بدأ بشرح اللعبة لي وللصبي المغرور
    طريقة حديثه وحماسه جعلتني أدركت طيبته .. بدا وكأنه جد يحادث حفيديه
    حقيقة لا أنكر أن لعبته كانت رائعة ولكن

    - [
    لقد فزت مرة أخرى ] قالها والسعادة تغمره
    -
    لماذا أخسر في كل مرة هذا ظلم
    -
    باختصار لإنك فتاة
    -
    ماذا تقصد بكلامك
    -
    لا تستطيع الفتيات هزيمة الفتيان مهما فعلن
    - [
    ومن تكون يا هذا يامن بكلامك تتمادى وعلى الفتيات تتجافى !! ] قلتها بغضب شديد وأردفت قائلة [ سأريك ما يمكن للفتيات فعله ]
    - [
    حسنا أرينا ما لديك يا بطلة ] قالها بتعجرف

    ولعبنا واحدة وثانية وثالثة ولكن كان نصيبي الخسارة في كل مرة
    مع ذلك لم استسلم وضللت العب معه وفي المحاولة السابعة نجحت وتغلبت عليه
    حينها لم تسع الدنيا لسعادتي فلقد كانت أكبر مما يتخيله عقل بشري
    لمحت الغضب الشديد في عينيه ومع ذلك لم يعترف بالهزيمة !



    وبعد مرور عدة ساعات هاه هو اليوم شارف على الانتهاء وها أنا أتناول الغشاء برفقة عائلة المنزل
    لم أدرك هذا ولكنها كانت ليلة مطارة .. يالي من حمقاء كيف نسيت هذا نحن في بداية فصل الستاء
    مع ذلك لم اكترث وتناولت الطعام حتى انطفأت الأضواء فجأة وتوهج بريق مائلة للزرقة وتبعه صوت عالي , إن الرعد
    سقطت المعلقة وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي .. بدأ جسدي يرتجف خوفاً
    كيف لا إنها المرة الأولى التي لا تكون أمي بجانبي لتهدئتي .. ها هي الدموع تملأ عيني مرة أخرى
    لا أستطيع التحمل أنا خائفة خائفة جداً

    انتبهت إلي واقتربت مني عانقتني بقوة وأشعرتني بالأمان
    بقيت طول تلك الليلة معي لم تفارقني للحظة !
    غمرتي بحنانها ودفء أحضانها .. أشعرتي بالأمان وعوضتني عن غياب أمي

    استيقظت في الصباح لأجدها نائمة بجانبي ممسكة بيدي !
    ذلك المشهد كفيل بجعلي مبتسمة طوال النهار

    نهضت من فراشي بهدوء حتى لا أوقظها .. غسلت وجهي
    ثم سرت بخطوات هادئة متوازنة باتجاه الشرفة فكما يبدو أن المطر توقف ومعه توقف خوفي
    إذا بي أجده يقف متأملا نسمات الصباح العليلة
    ألقيت عليه التحية ولكن غروره منعه من الإجابة علي
    لم أكترث فهذا لا يهم
    بقي الصمت سائداً بضع دقائق .. تنفست الصعداء

    -
    لديك أم رائعة
    - [
    أعلم ] قالها بجفاء
    -
    أتعلم أنت محظوظ فأمك دائماً بجانبك .. كانت أمي هكذا سابقاً ولكن عملها الجديد يشغلها كثيراً عني هذه الفترة .. وها هي الآن مسافرة ..مع ذلك لن أبكِ فمي في قلبي دائما حتى لو فرقتنا المسافات
    هب نسيم دافئ لداعم خصلات شعرها البنية كأميرة من أميرات الرياح
    تلك النسمات حركت المشاعر بداخل الفتى
    - [
    إنك مختلفة عن باقي الفتيات .. اعتذر عما حدث سابقاً ] هذا ما قاله باستحياء
    -
    لنكون صديقين يا كودو
    -
    يمكنك مناداتي شينتشي
    - [
    إماءة تصاحبها ابتسامة عذبة ]

    لعله كانت ليلة مخيفة ولكنني ممتنة للمطر وذلك الشتاء فبفضله تعرفت على صديق أصبح توأم روحي الآن
    -
    ران أين الغداء يا بنتي
    -
    قليلاً ويصبح جاهزاً يا أبي .. تحلى بالصبر

    بعض الأشياء البسيطة تجعلنا ندرك ما تخفيه تلك الأنفس العزيزة


    0 !غير مسموح

    وما زلتُ أتظاهر بالجهل علني أعيش بسلام
    ***
    سبحان الله ~والحمد الله ~ والله اكبر ~ ولا إله إلا الله

  18. #18
    الصورة الرمزية !Pink Lotus

    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المـشـــاركــات
    3,686
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الأولى بدأت ||


    انتهت الجولة الأولى ..
    أي قصة بعد هذا الرّد لن تُحتسب !

    .
    .

    0 !غير مسموح
    أطفال وسط المـوت .. تصرخ بعالي الصـوت
    ضعنـا بهـاد الكـون .. شوفـوا ردم البيــوت
    فيئوا بكفّي سكوت .. القصف هون وهون


  19. #19

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    1,567
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||



    " لماذا قد ينتحر الأطفال ؟ "

    كانت إحدى المقالات الرائجة بصفحات الأخبار على الشبكة العنكبوتية، حيث حررتها الكاتبة الفرنسية " أليس نيكولا " بتاريخ 23 من شهر يونيو .

    وإن في غضون الساعات القليلة الماضية، قد دار حوار صاخب كاد أن يفتح باب خلافٍ جديد على مصرعيه، حيث كشف الفضولي كونان إيدوغاوا عن المكان الآخر لإقامة أكيمي ميانو، والتي كانت تقطن به قبل عام من حادثة اختلاس البليون ين .

    فبعدما قدم مستثمر بريطاني إلى طوكيو قبل ثلاث سنوات، تحولت أحد المباني القديمة في أحياء طوكيو إلى منزلٍ ذي طراز عتيق معروف باسم " أولد هول "

    وقد أعلن عنه أنه لا يؤجر ولا يباع، حتى تغيرت تلك القاعدة بعد أن تم تقسيمه إلى أربع شقق مزودة بنظام مركزي للماء الساخن، على أن يتم الانتفاع بالأرض المحاطة به فيما بين السكان، وبالشقة الأولى كانت تسكن امرأة عجوز ثرية قيل بأنها ممثلة معتزلة، وقد كانت مولعة بنثر الحب للطيور كل يوم، وفي الشقة الثانية كان يسكن أحد القضاة الهنود المتقاعدين مع زوجته، أما الشقة الثالثة ففيها زوجان حديثا الزواج، وتم تسكين الشقة الرابعة منذ شهرين فقط لآنسة تحمل اسم نيكولا .

    والآن، في بقعة ما من حي بيكا، كان ينتظرها أمام أحد المنازل بينما يتصفح فئة " ما الجديد " في الأخبار على هاتفه .

    هايبرا : لا أدري لما أنت مصمم على الذهاب !
    كونان : يمكنكِ البقاء إن أردتِ .
    هايبرا : بالتأكيد، فهذا ما تريده أنت !، قلت لكَ لن تجد شيئاً عنهم، فلا شك أنهم قاموا بتفتيش الشقة أكثر من مرة لإخفاء الأدلة !
    كونان : على الأقل لنرى ما إن كانت لها صلة بأحد القاطنين بالشقق الأخرى، لربما أخفت شيئاً عندهم !
    هايبرا : لا أظن ذلك، أختي لم تكن على علاقة مع أحد .
    كونان : صحيح، إن كانت أختكِ تعيش في شقة مستقلة فلم لم تكوني معها ؟
    هايبرا : ألم تفهم، لقد كنت محتجزة عندهم، كنت كالرهينة .

    وظل الاثنان يتبادلان أطراف الحديث إلى حين وصولهم لأولد هول .

    جاء كونان ليطرق الباب حتى فوجئ بوجود ران موري توشك على أن تطرق الباب نفسه !


    كونان : ران مـ ما الذي أتى بكِ إلى هنا !
    ران : زبونة نسيت بعض أوراقها بوكالة التحري، وجئت لأعيدها إليها .
    كونان : ماذا ! أتقولين بأن ساكني هذه الشقة قد تقدموا مسبقاً بقضية ؟
    ران : أجل، وماذا عنك ؟ ما الذي جاء بك مع آي إلى هنا ؟
    كونان : في الحقيقة أنا و ...
    تقاطعه هايبرا بصوت لحوح : قريبتي، لقد كانت تعيش هنا، وحين انتقالها أضاعت بعض الأغراض فأظنها نسيتها هنا، لذا جئنا نسأل القاطنين عما إذا عثروا على بعض الأشياء التي لا تخصهم .
    ران : هكذا إذن، حسناً فلنطرق الباب ولننتظر .

    استجابة لطرق ران، فتُح الباب لتظهر من خلفه آنسة عزباء يكتسح الشحوب وجهها، وبصوتها المرتعش تردف " تفضلوا، تفضلوا ! "

    ران : في الحقيقة جئت لأعيد لكِ هذه، لقد خلفتها ورائكِ حين غادرتي بالأمس .
    أليس: آسفة لجعلي لكِ تتكبدين عناء إحضارها لي، انتظري أنتِ والأطفال في المعيشة سأذهب لأحضر لكم شيئاً .
    ران: لا عليكِ سأغادر الآن .
    أليس: كلا انتظري قليلاً أرجوكِ .

    تغادر ران والبقية للمعيشة حيث يلفت كونان مظروفٌ أبيض كُتب عليه " إلى أليس نيكولا "

    فأخذ بذاكرته يستعيد مكان قراءته لذات الاسم، حتى تسبقه آي هايبرا لافظة : ألم تكن كاتبة ذاك المقال الذي كنت تقرأه صباحاً ؟
    كونان : فعلا ! أصبتِ . ويردف ببراءة : ما نوع القضية التي تقدمت بها هذه الآنسة ؟
    ران : أظنها متعلقة بعملها الثاني، إنها طبيبة نفسية وجليسة أطفال التوحد .
    هايبرا : هذا يفسر عناوين كتاباتها .
    كونان : ومن هو محور القضية ؟
    ران : قالت بأنه في كل يوم جمعة يختطف أحد الأطفال من البيت لنصف يومٍ فقط، ثم يعود !، وقد بدت هذه الظاهرة منذ ثلاثة أسابيع .
    فتقاطعهم ومعها زجاجات العصير المترنحة : هل من مستجدات حول هذا الأمر يا آنسة موري ؟
    ران : للأسف لا .
    أليس: إن تكرر هذا الأمر مجدداً هذه الجمعة أيضاً فأنا سأعتزل هذا العمل، يترك الآباء أبناءهم عندي كأمانة، وبمجرد أن يغادروا تكون مسؤوليتهم على عاتقي .
    ران : أوليس لديك مساعد ؟
    أليس: صديق ياباني كان معي بالجامعة، يأتي كل يوم عند الساعة الثانية مساءً ليعينني، إنه متخصص في الطب النفسي كذلك .

    يضجر كونان بصوتٍ داخلي يردد به على مضض " لا مزيد من إضاعة الوقت " فيعلن جهراً إلى أليس برغبته الشديدة في الذهاب إلى دورة المياه .
    أليس : إنها تقع في آخر الرواق يا عزيزي .

    تلاحظ هايبرا تلك المكيدة الواضحة على مرئى ذلك الولد، وتدرك فوراً أنه ذهب لاستكشاف المنزل فتقطع ران حبل إدراكها بسؤالٍ أكثر منطقية من أن يطرح الآن .

    " ألن تخبروا الآنسة عن الأغراض التي يمكن أن تعثروها هنا ! "
    هايبرا : بلى، سنخبرها ريثما يعود إيدوغاوا .

    صراخ أحدهم يستند إلى صوت تحطم زجاج يظهر فجأة اثر انتهاء هايبرا من لفظ حرفها الأخير، بدا وكأن الصوت صادراً من غرفةٍ تقع في آخر الرواق .

    ران بفزع : ما هذا ؟
    أليس بابتسامة شاحبة : إنهم الأطفال، يبدو أنهم قد تحمسوا قليلاً مع اللعبة الجديدة التي ابتكرها لهم توشيا .
    ران : وصوت تحطم الزجاج !
    أليس: إنها لعبة فيديو .
    فتسرد هايبرا بنبرتها الحادة : أوليست لعبة قتالية ؟
    أليس بارتباك : أجل .
    هايبرا : وكيف لهذا أن يتماشى مع طبيعتهم ؟
    أليس: حاولت منع ذلك عدة مرات لكن توشيا يؤيد هذا النوع من الألعاب لهم، لا أستطيع معارضته كثيراً كونه الأكبر سناً وأكثر خبرة مني في هذا المجال .

    وخلال الدقائق المنصرمة، حدث حادث جل من يصدق بشأنه، حيث تعالت الصيحات المخيفة في أنحاء المنزل من كافة الشقق اثر انطلاق صرخة مدوية أقوى من سابقتها مصحوبة ببكاء عالي بدا وكأنه صادراً عن ألم .

    ران بفزع : وما هو هذه المرة أيضاً ؟

    هرعت أليس فزعة في حين تبعتها ران إلى غرفة الأطفال حيث وجدتهم متفرقين في زوايا مختلفة يحتضنون أشياءهم بخوف .
    في حين اتجهت هايبرا مباشرة لدورة المياه بحثاً عن ذلك الأحمق كما أسلفت .
    ولأنها كانت تعلم مسبقاً أنه ألقى بتلك الكذبة ليسمح له بالتجول في أنحاء المنزل فكان من الطبيعي جداً ألا تعثره في المكان الذي زعم الذهاب إليه .

    هايبرا في نفسها : والآن أين هو ؟

    فتلمح ران في ذات الأثناء تلك النافذة المفتوحة على مصرعيها لتشيح بوجهها من خلالها فترى أبشع صورة يُمكن أن تُرى .
    فتصرخ أليس : من الذي قوي على فتح النافذة ؟

    فقد سقط أحد الأطفال مصروعاً من ذاك الارتفاع الشاهق، فما كان من الحاضرين إلا الجزم بأنه قد مات .
    وفي ومضة سريعة التقت ران بهايبرا لتخبرها عن ضرورة الاتصال بالشرطة .

    هايبرا : ما الذي حدث ؟
    ران بفزع : سقط أحد الأطفال من النافذة !
    هايبرا : ولم الشرطة بدلاً من الإسعاف ؟
    ران : لقد مات، وعلى الأغلب أنه ألقى بنفسه متعمداً، هذا ما قالته أليس .

    وفي غضون الدقائق المعدودة التي استغرقها المفتش ميغوري في الوصول، طلبت هايبرا من ران معروفاً بالبحث عن تفاصيل إضافية حول الحادثة .

    ران : سأذهب لسؤال الجيران عما شهدوه حال سقوط الطفل .
    هايبرا : وأنا سأكمل بحثي عن إيدوغاوا .

    في ظل مغادرة كلتاهما لتمثيل دورها، تعثر هايبرا على شارة التحري الصفراء ملقاة على الأرض قرب الحجرة التي كانت تضم الأطفال، فتفاجأ بوصول شاب ياباني يعرّف بنفسه على أنه جليس الأطفال الآخر المساند لـ أليس نيكولا .

    يرتعب الأطفال من وجود هذين الاثنين داخل الحجرة، فيطلب توشيا من هايبرا المكوث معهم ريثما يتفقد هو حالة أليس .

    تنظر هايبرا لهم باستياء لحالتهم، فتسألهم بضعة أسئلة موقنةً أنه ما من جدوى لاستخلاص أي شيء منهم كونهم لا يتحدثون بشكل واضح . فيخالف أحدهم يقينها بإحضار صندوق يحتوي على رسومٍ غريبة يعرضها عليها على أمل أن يصلها حديثهم .
    كانت الرسوم تمثل حوادث انتحار بأشكال مختلفة، كالشنق، والطعن، والسير على حواف الأسطح الشاهقة وما إلى ذلك .

    فتتذكر فوراً أمر اللعبة التي كانت تحتوي على أصواتٍ لتحطم الأشياء، فتذهب لتشغيلها حيث يترائى لها الوفير من الأفكار مبهمة المعالم .

    تترك هايبرا الحجرة صوب المعيشة التي كانوا بها سلفاً لتسأل ران عن آخر مجريات التحقيق .


    ران : لقد ذكر الجيران أنهم شهدوا لأكثر من مرة وقوف الأطفال على سطح المبنى، وقد حاولوا تنبيه أليس لأكثر من مرة على هذا الأمر، كما أنهم تحدثوا مراراً وتكراراً إلى السيد توشيا حول أن يكون أكثر حرصاً على الأطفال نظراً أن الآنسة لم يعد بإمكانها السيطرة عليهم جميعاً وحدها .
    فأخبرتني السيدة العجوز أنه بدأ في القدوم الساعة الثانية عشر مساءً ليعتني بالأطفال اثر نصحهم له .
    وبعدها طلبوا من المالك تغيير نوافذ الشقة لتصبح من النوع الثقيل الذي يُسحب كاحتياط أمان .
    وقد بدأ الأطفال بهذا السلوك الغريب قبل ثلاثة أسابيع تقريباً، آنذاك كان السيد توشيا يأتي فقط لزيارة الآنسة أليس دون أن يكون في دوامٍ رسمي معها للإعتناء بالأطفال .
    آآه صحيح تذكرت، عندما تقدمت الآنسة بالقضية في الوكالة قالت بأنه في كل جمعة يتم اختطاف الأطفال لنصف يوم، وأن الجمعة هو اجازة السيد توشيا حيث أنها تعتني بالأطفال وحدها في ذلك اليوم .

    هايبرا بشك: هذا يفسّر الكثير .
    ران : ألم تعثري على كونان ؟
    هايبرا : ليس بعد، لكنني عثرتُ على شارته ملقاة على الأرض قرب حجرة الأطفال .
    ران : لربما دخل ليلهو معهم، لكن أين اختفى ؟
    هايبرا : حاولي أن تسألي الأطفال، إنهم يتصلون بالرسم .
    ران : سأبقى معهم قليلاً، فمكوثهم وحدهم أمر سيء .

    تغادر ران بينما تتجه هايبرا صوب تكاجي لتسأله ببراءة : هل هناك أي علاماتٍ تدل على أن أحدهم قام بدفع الطفل؟
    تكاجي بارتباك : كلا، فقد سقط من تلقاء نفسه على ما يبدو .

    تشيح هايبرا بنظرها تجاه الغرفة مجدداً بارتباك محاورة لنفسها : لو أضمن فقط أن يظهر باللحظة المناسبة مع الدليل .
    تكاجي : آي هل هناك مشكلة ؟
    هايبرا : أشك بشيء .
    تكاجي : أنتِ صديقة كونان صحيح، سيكون من الجيد لو انتقلت لكِ عدوى فضوله .
    هايبرا : لا أدري إن أسلفت موري بإخباركم أن نيكولا قد سبق وأن تقدمت بقضية حول اختطاف الأطفال لنصف يوم الجمعة، حيث يتزامن هذا اليوم مع اجازة توشيا .
    كما أن سلوك الأطفال قد بدأ بالتحور منذ ثلاثة أسابيع تقريباً وهذا يتزامن مع بداية ظاهرة اختفاء أحدهم كل جمعة .
    ألا تظن أن المختطف قد يقوم بأمر ما يتسبب في اضطرابهم ؟!
    تكاجي : هذا منطقي جداً !
    هايبرا : في الداخل توجد لعبة فيديو عنيفة، عنوانها " THE MAD KILLER "، محورها قاتلٌ مضطرب عقلياً يقتل الناس بعشوائية فتطارده الشرطة حتى يحاصر ويختار الانتحار بدلاً من أن يقبض عليه .
    تكاجي : وكيف للعبة كهذه أن تقع بين أيديهم !
    هايبرا : إن اللعبة من تصميم توشيا كما أسلفت نيكولا، وقالت أنه يؤيد هذا النوع من الألعاب لهم .
    تكاجي: آي، ما الذي تلمحين إليه ؟
    هايبرا : أخبرتنا نيكولا أن موعد قدوم توشيا إلى الشقة هو الساعة الثانية مساءً، بينما أسلف أحد الجيران أنه بات يأتي عند الساعة الثانية عشرة مساءً لكن نيكولا لم تذكر هذا !
    تكاجي : ربما نسيت إخباركم بهذا !
    هايبرا : ولما قد تخبرنا بميعاده القديم عوضاً عن الحالي ؟
    تكاجي : أتخالين أنها لا تعلم ؟
    هايبرا : أضف إلى ذلك قضية تغيير النوافذ، فبات من المستحيل على الأطفال أن يفتحوا النوافذ من تلقاء أنفسهم، فأصبحت تتطلب قوة وجهد معين لسحبها .
    فمن الذي فتحها لهم برأيك في ظل وجود نيكولا برفقتنا ؟

    سكتت هايبرا لبرهة تاركةً فسحة قصيرة ليرتب فيها تكاجي أفكاره .

    فأردف بذهول : مـ ماذا !!!!
    ثم أخفض صوته لدرجة بالكاد قد تسمع : ولكننا يا آي ليس لدينا الدليل على هذا !

    " بل هناك دليل "

    إلتفت كل من هايبرا وتكاجي بذهول ليُفاجئا بران الواقفة تحمل بين جنبيها كونان وهو فاقد للوعي .

    هايبرا : إيـ إيدوغاوا !!

    ميغوري : ما هذا ؟ ما الذي يجري ؟

    ران : لقد عثرته محتجزاً داخل الخزانة ومعه قفاز .
    تكاجي : قفاز !!
    هايبرا : لقد استخدمه لفتح النافذة لئلا يترك بصماته عليها .
    تكاجي بانفعال : أين توشيا الآن !
    ران : أفقدته الوعي بالكاراتيه طبعاً، فقد قام هاتف كونان بتسجل حديثه المرعب مع الأطفال !

    كانت ابتسامة آي قد ختمت المشهد بانتصار الحقيقة مرة أخرى، فما كان من توشيا إلا طبيباً مجنوناً يجري على الأطفال تجارب لا انسانية .


    انتهت .

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Winter ; 25-6-2014 الساعة 07:41 AM



  20. #20
    الصورة الرمزية Spring chan

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المـشـــاركــات
    832
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: || فعالية قسم القصص ~[ .. من سيكُون [يوساكو كودو] المُنتدى ؟ .. ]~ الجولة الثانية بدأت ||



    في احد الصباحات المشرقة ، حيث كانت الشمس ترمي
    أشعتها
    الذهبية على الارض لتمدها ببعض
    الدفء وسط نسائم الهواء الباردة

    منزل اغاسا ، الساعة 9:00 صباحا

    ... : لقد نمت جيدا بعد زمن طويل
    هايبرا : اخفض صوتك ، هل نسيت انك كودو شينتشي الآن ؟
    شين ( يضع يده على فمه ) : آسف ، أخذتني الحماسة قليلا
    هايبرا : حسنا ، افعل ما تريد فعله و تعال بسرعة الى المختبر ، يجب ان اجري بعض الفحوصات
    شين : حسنا

    منزل اغاسا ، الساعة 5:00 مساء

    ترررن ترررن ( هاتف منزل اغاسا )
    اغاسا : مرحبا ، هنا منزل اغاسا
    ران : اهلا دكتور ، كيف حالك ؟
    اغاسا : انا بخير يا ران ، و انت ؟
    ران : بخير ، اين كونان ؟ اريد التحدث معه .
    اغاسا : كـ كونان
    شين ( بصوت كونان ) : انها ران ، اليس كذلك ؟ دعني اكلمها
    يأخذ الهاتف : اهلا ران
    ران : اهلا كونان ، متى ستعود للمنزل ، اليوم آخر يوم في العطلة و غدا سيبدأ الدوام المدرسي
    شين ( بصوت كونان ) : لا تقلقي يا ران ، سوف آتي في السابعة و النصف
    ران : لا ، لا يمكنني تركك لذلك الوقت ، و بما انني اعرف انك عنيد فسوف آتي و أخذك بنفسي
    شين ( بصوت كونان ) : لماذا ؟
    ران : إلى اللقاء ( تغلق الهاتف )
    شين ( بتذمر ) : يا إلهي !
    اغاسا + هايبرا : ماذا حدث ؟
    شين : ران سوف تأتي الى هنا لتأخذني .. أ أقصد لتأخذ كونان الى المنزل ، ماذا افعل الآن ؟
    هايبرا : ما هذا السؤال الاحمق ؟ اهرب ، اذهب لاي مكاان و انا سأتعامل معها
    شين : انت الحمقاء ! لا يمكنني المخاطرة بالخروج في الشارع
    اغاسا : لكن يمكنك ركوب سيارتي ، أليس كذلك ؟
    شين : صحيح ، هيا بنا

    خارج منزل اغاسا
    اغاسا : هيا اسرع يا شينتشي
    شين : لكن ..

    منزل اغاسا ، الساعة 5:10 مساء

    ران : مرحبا أي ، كيف حالك ؟
    هايبرا : اهلا آنسة موري ، أنا بخير
    ران : أين كونان ؟ اتيت لاصطحبه للمنزل
    هايبرا : في الحقيقة ، لقد ذهب مع البروفيسور الى السوق و لن يعودوا قبل السابعة و النصف مساء
    ران : هكذا إذن ، هل تمانعين أن انتظر هنا ريثما يعودون ؟
    هايبرا : لا بأس
    ران : شكرا لك

    بينما خيوط الشمس على وشك المغيب و عقارب الساعة تقترب من الساعة السادسة
    تقتحم خطوات حذرة غرفة الكهرباء ، و بذات الحذر تمسك يد ذلك الشخص مقبض قاطع
    الكهرباء و تحركه للاسفل ، معلنة انقطاع التيار الكهربائي

    منزل اغاسا ، الساعة 6:00 مساء

    ران + هايبرا ( صراخ ) : ماذا حدث للكهرباء ؟
    رات : هل تنقطع الكهرباء هنا من فترة لأخرى ؟
    هايبرا : لا ، هذه اول مرة يحدث هذا
    ران : حسنا ، لنخرج من المنزل لنحصل على بعض الضوء ثم نتصل على شركة الكهرباء
    هايبرا : حسنا

    تمسك ران يد هايبرا و تبدأ بالمشي باتجاه الباب الرئيسي ، و بعد ان وصلوا اليه بعد شق الاروقة
    المظلمة
    إذ يجدون المفاجأة !

    ران : ما هذا ؟ الباب مغلق من الخارج ؟
    هايبرا : ماذا ؟
    ران : هيا لنستخدم الهاتف لطلب المساعدة ؟
    هايبرا : لكن لا يوجد كهرباء ، كيف نستخدم الهاتف ؟
    ران : و انا نسيت هاتفي النقال في المنزل ، صحيح انت لديك هاتف نقال، اليس كذلك ؟
    هايبرا : نعم ، انه في غرفتي ، هيا لنحضره

    و بينما يتجهان الى غرفة هايبرا ، تلمح ران احدهم و هو يخرج بسرعة من الغرفة المجاورة
    ران ( تصرخ ) : توقف ، من انت ؟ و تذهب باتجاه الغرفة لكن لا تجد شيئا
    ران : يبدو ان لصا دخل للمنزل
    هايبرا ( تنظر بدهشة الى ران ) : ماذا ؟
    ران : يجب ان لا نضيع الوقت اكثر ، لنتصل بالشرطي تاكاجي

    تدخلان الى غرفة هايبرا بحذر تلتفتتان يمنى و يسرى ، ثم حصلوا على هاتف هايبرا النقال
    تضغط ران على الازرار ليظهر الرقم الخاص بمكتب الشرطي تاكاجي على الشاشة ثم تتصل به

    تاكاجي : مرحبا ، معك واتارو تاكاجي من شرطة العاصمة
    ران : مرحبا سيد تاكاجي انا ران
    تاكاجي : ران ، كيف حالك ؟ هل حدث شيء ما ؟
    ران : في الحقيقة انا و اي الصغـ ...
    تاكاجي : مرحبا ، ران مرحبا
    ران : مرحبا ( تنظر الى الهاتف فتجد انه قد نفذت بطاريته و اغلق )
    (بينما تتبادل ران و هايبرا النظرات ) تقول ران : لقد نفذت البطارية ، ماذا نفعل الآن ؟

    ما ان انهت كلماتها حتى لمحت هايبرا شخصا يركض بجانب المطبخ
    هايبرا ( صراخ + تشير الى المطبخ ) : هناك
    ران ( تلتفت ) : أين ؟
    تركض ران و هايبرا بذلك الاتجاه ، لكن مرة اخرى لا يوجد احد ..
    هايبرا : اولا كان بجانب غرفة البروفيسور و الان المطبخ ، من هو ؟ و ماذا يريد من كل هذا ؟
    ران ( تنزل بمستوى هايبرا و بصوت حنون ) : لا تقلقي يا صغيرتي ، سوف احميك منه مهما حدث
    هايبرا ( بعينين بريئتين تنظر لران و تتخيل اختها اكيمي )
    و وسط ذلك الخيال تقول ران : انت ابقي هنا و انا سوف ابحث عنه
    هايبرا ( قلبها ينطق ) : اكيمي ، و يتبعه صوتها : لا تذهبي ..
    ران : لا تقلقي ، انا اجيد الكاراتيه لا يمكنه ان يمسني بسوء ( و تغمز لها ثم تذهب و تتبعها هايبرا بحذر )

    دخلوا الى المطبخ و بدأوا بالتفتيش في المكان فوجدوا ان بعض الفواكه قد اختفت من الثلاجة ثم اتجهوا
    الى غرفة اغاسا و بعض فحص الدواليب وجدوا انه لم يختفي شيء الى ان وقعت يد ران على السرير

    ران : انظري ، لقد اختفى اللحاف من اعلى السرير

    و يقاطع حديثهما صوت مدوي يأتي من غرفة هايبرا ، فيتجهوا الى الغرفة ليجدوا ان احدهم قام
    بتشغيل الموسيقى بأعلى صوت ..

    هايبرا ( تفكير في نفسها ) : هل يمكن ان يكون ذلك اللص هو ..

    بينما تتجه يد ران باتجاه مشغل الموسيقى لتغلقه اذ بسرعة شديدة تبعد هايبرا يدها و تقول :
    لا ، لا يمكنك اغلاقها

    و تنظر الى الساعة في يدها ( الساعة 6:55 مساء )
    ران : لكن لماذا ؟
    هايبرا : لو اغلقتها الآن سيكون من السهل عليه سماع تحركاتنا لذلك يجب ان نتركها و نستمر في البحث
    ران : انت محقة ، هيا بنا

    استمروا بالبحث في ذات الغرفة و لم يجدوا شيء يذكر
    ( الساعة 6:58 )
    ران : انه غير موجود هنا ، اذن لم يتبق سوى القبو ، هيا بنا
    هايبرا : انتظري ، بحثنا في الغرف لكن الصالة لم نبحث بها
    ران : لا يا صغيرتي ، لا يمكن ان يكون في الصالة ، المجرمون لا يخاطرون بالبقاء في مكان واسع
    هايبرا : لكن ..
    ران : اتبعيني ..

    ( الساعة 6:59 )
    ينزلون من الدرج حتى وصلوا الى الممر الذي يفصلهم عن الغرفة التي في القبو

    ( الساعة 7:00 )
    تضع ران يدها على مقبض الباب و تبدأ بالضغط عليه لفتحه
    و في الجانب الآخر ، وجه متعرق يظهر عليه الالم جليا
    و وسط ذلك تمسك هايبرا يد ران و تقول : آنسة موري ، استعدي لمواجهته قبل ان تدخلي ( تنظر للباب
    و تتعرق هي الاخرى )

    ران : لا تقلقي ، أنا مستعدة
    و وسط ذلك الحديث انطلقت صرخة خلف ذلك الباب اخفاها صوت الموسيقى الصاخب و ذلك اللحاف
    ثم تفتح ران الباب بقوة قائلة : امسكت بك ايها اللص .. ( لتجد المفاجأة )
    كونان يخرج رأسه من ذلك اللحاف المسروق من غرفة اغاسا و يقول : ماذا حدث ؟
    تقف ران في مكانها من الدهشة ثم تقترب ببطء منه و تلمسه و تقول : انت كونان حقا ؟
    كونان : بالتأكيد انا كونان
    ران : لكن بما انك في المنزل فلماذا جعلت اي تكذب علي انك في الخارج ؟
    كونان ( بصوت طفولي ) : لانني كنت خائفا
    ران : من ماذا ؟
    كونان : منك
    ران ( بدهشة ) : ماذا ؟ لماذا ؟
    كونان ( بصوت طفولي اقرب للبكاء ) : حسنا ، ما حدث هو انني بعد ان تكلمت معك على الهاتف تناولت المثلجات
    و اصبت بالبرد
    و قال لي الطبيب ان انام لمدة ساعتين لأتحسن، و انت قلتي لي سابقا ان
    لا اتناول المثلجات

    ران : هكذا اذن ، سوف اسامحك هذه المرة لكن اياك ان تفعلها ثانية ، الآن اذهب الى دورة المياه
    و بدل ملابسك ، سأنتظرك بالخارج
    و تذهب ..

    هايبرا : اذن ، لماذا عدت للمنزل ؟ و لماذا لم تخبرني ؟ و اين البروفيسور ؟
    كونان : اوي اوي الم تتعبي من طرح الاسئلة ؟
    هايبرا : اجب فحسب
    كونان :حسنا اجابة سؤالك الاول : عندما خرجنا فكرت اذا ذهبنا الى فندق و لاحظ احدهم اني دخلت طويلا
    و خرجت قصيرا فسيشك في امري ، و منزلي لا يمكنني ان اذهب اليه ، و اذا بقيت في السيارة
    و صرخت فلن تختلف النتيجة
    و السؤال الثاني : كنت ساخبرك بالتأكيد لكن من كان يدري أن ران لن تعود للمنزل
    و السؤال الثالث : هو في منزلي و هو من قام بقطع التيار الكهربائي و اغلاق الباب
    هايبرا : فهمت ، و ماذا بشأن الفاكهة التي سرقتها ؟
    كونان : و لماذا لا اسرق الفاكهة ؟ بسبب فحوصاتك التي لا تنتهي لم انتاول غذائي في وقته ثم اتصلت
    ران و انتهى الامر بي بسرقة الفاكهة .
    ران ( صراخ ) : كوناااان ، اين انت ؟
    كونان ( ارتباك ) : اناا قادم ..


    النهاية ...

    0 !غير مسموح


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status