عَصائر جَهنَمِية | سِلسِلة خَوَطر !

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 14 من 14

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الصورة الرمزية الجاثوم

    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المـشـــاركــات
    610
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي عَصائر جَهنَمِية | سِلسِلة خَوَطر !
























    بعيدًا عن عالم لم يفلح فيه بعضنا
    !
    تُطِل علينا خوالج كثيرة ، أحاجي، أمانٍ محققة، أملٌ يلوح من الأفق البعيد
    !
    رنات أجراس عجيبة، تنادي ، تبشر ، تهلل لقدوم نبلاء القوم
    !


    مستقبلة لكم أنتم بأطيب ما كان و يكون
    !
    حللتم كالربيع ، كالبشرى على أرض فقيرة
    !
    شرفتموها بإطلالتكم
    !

    أتمنى أن تكونوا في أفضل الأحوال و خيرها
    !

    تحية طيبة لأهالينا و إخواننا
    رغم أننا لا نعرفهم و لا يعرفوننا , و لكن يكفي أن تجمعنا بهم الإنسانية أولًا , ثم العروبة ثانيًا , ثم الأهم و الأعظم الإسلام , كي يهمنا أمرهم و يكون لهم مكانتهم الخاصة في قلوبنا ,!
    في كل من المغرب, تونس, فلسطين, مصر, سوريا, ليبيا, السودان, لبنان, العراق, الصحراء الغربية و باقي دول وطننا العربي
    !
    دعواتنا لكم ,
    معكم قلبًا و قالبًا !

    لكلِ من لم يحصل على زيتونته, لم ننساكَـ بعد
    !

    أنار و عطر
    الله أيامكم بأجود العطور ، و جعل مثواكم الجنة !

    كيف حالكم مع هذا
    الشهر المباركـ الحلو كتلك الحلويات التقليدية التي لا تموت مهما كانت وصفتها عتيقة و قديمة ..!

    كيف حالكم مع
    الله ، كيف حالكم مع الحبيب المصطفى .. ما مدى روعة النفحات الشذية التي تداعب أنوفكم !

    هاهنا ، رجاء خالص أنكم جميعًا و دون استثناء ؛ حتى هذا المار على عجلٍ من هنا ، في
    خير موضع و قلوبكم في أفضل محل !



    أما قبل العاصفة :


    ربما هذا لا يجوز .. لا يجب .. فنحن في الشهر الكريم
    { رمضان } ، ما تنتظره الأفئدة حلقات إيمان و روائح زكية تنعش الروح و كلام سكري يبدد أي ألم قد يفرضه المجتمع .. !

    و لكن ‼

    من الذي يثبت أو قال أن الشهر المعظم تنام فيها
    شياطين الإنس في سباتها السنوي ، من الذي قال أن هؤلاء الذين يجوبون الشوارع في حنق لا يسبوا و يشتمون و يغضبون دون سبب ثم يقولون ان بفعل الصيام أعصابهم متوترة ، من الذي قال أنهم لن يسرفوا و يسرفوا ثم يرموا المائدة بكاملها ليلاً بعد أن يأكلوا منها قليلاً او يحشوا بطونهم حتى تقترب من الانفجار في حين أن جارهم المسكين صائم طوال حياته و لا يفطر ، لا تعرف اللقمة لفاهه سبيلاً .. من قال أننا جميعًا نبصر و نتحسس عظمة هذا الشهر و لا نتبع مجتمعًا فاسدًا في تقاليده الغبية ، من قال أننا نحسن للناس في هذا الشهر أو نحسن للبشر طوال حياتنا ، من قال أننا طيبون جميعًا .. من قال أننا حقًا مسلمون فعلًا و ليس كلامًا


    و من قال أنني أجيد التفاؤل ، من قال أنني أستطيع النظر للعالم بغير قتامة أو سوداوية .. من قال أنني لا أهاب الصدمات بعد التشبث بالأمل طويلاً محضرة نفسي لشيء جميل .. من قال أنني أستطيع الكتابة عن حديقة ما في الربيع مزدانة بالزهور و الألوان دون أن أحزن لسبب ما ، أو أبصر وردة بائسة تتمنى التحول لشجرة صفصاف لكنها لا تستطيع .. من قال أنني لا أجيد الصراخ بصمت !!


    و
    من قال أن تلك الخواطر لن تبدأ أبدًا مع كلامي الذي ربما لا معنى له !!
    من قال أنني أفهم في نفسي شيئًا
    !!











    .
    .
    .


















    في زمن الدخان تدب الروامس و تتوغل في أعماقٍ تلبدت باليأس و الضياع ،
    نقطع المسافة بين مدخل الجرح و الانفجار و نخفي الرصاصة حتى النهاية لنشعل في وجه الشمس الوجع و الفجيعة و نفرقع الشظايا للمرة الألف
    ..!

    في زمن الخيبة مغروسون في الضباب مغمسة قلوبنا فيما تبقى من الألم ..
    كلام ما يجوب الردهات مكسور و هائم ،
    و أحلام مفقوعة العين تتخبط بين الجدران الشائكة إلى أن تسقط دون مآل للحقيقة ،
    فتستتر التوقعات و الترقبات بخجل خلف العدم و لا تثبت أمامنا إلا الأوهام و وجوه صفراء أكلها الغبار ..
    هذا الشعور الساطور يقطع الأحشاء أشلاء ، ليتسرب إلى النخاع حمم من الحزن و البكاء ، إنه عسر في هضم الصفعة لا تنفعه العقاقير و لا أي دواء
    !

    سنبقى نركض عبر الخندق المظلم رغم أن لا بصيص في نهاية الممر ،
    لنصل إلى
    الطريق المسدود فتتمزق الأشياء الصغيرة في الحنايا ، و تهوي الأماني و الآمال مع الأمطار على الصخور و في الوديان لنذبل كالزهور في الخريف و تطوى صفحتنا في الحياة .. !

    ها هو الصدى المبحوح خلفنا يستمر للخلد ، يردد أسماءنا مملوءً بالعذاب
    !


















    تتعالى رائحة الطعنات التي خمشت الذاكرة و الجسد عبر الأزمنة ،
    فتركت آثارها المعلقة كالدليل على أعناق التائهين ،
    لتذبل العيون بعد آخر دمعة و تتوارى خلف الثرى ،
    كم باغتتنا الأوجاع من مرة و كم حُرِقْنا فانبثقنا من رمادنا من جديد لنتألم مرة أخرى
    !

    دومًا ما نبتدئ حكاية جميلة سكرية تفوح عنبرًا ،
    نخطو الخطوات الرقيقة و نداعب بأناملنا حواف الأشياء و الأحلام ،
    نشعر بكل ما أوتينا من قوة بالثقة و الود ، نشع كالدرر ،
    نسقي الأيام إكسيرًا ينبع من أرواحنا و لا نتوانى في بث الحياة عبر شاشات كبيرة تمتد على مدى البصر
    ، لا نتهاون أبدًا في اللمعان و الاحتراق لننير الدرب لعابري السبيل
    !

    .. ثم بغتة تظهر الخيوط الصوفية الشعثاء الممتدة إلى أطرافنا النحيلة
    !
    يا لمفاجأة العصر المُرَّة ، لسنا سوى غِنْيولات بائسة توجهنا النار ..
    ها هي الأيادي الملتهبة بعد أن لهت بنا و دعست على رؤوسنا ترمي بنا في بحار لا ضفاف لها و لا عنوان ،
    فلا يقابلنا إلا أزرق جارح يصقل أنيابه ليواجه أعناقنا ..
    هكذا يدب اليأس فينا بعد أن غمرنا الأمل و تختفي كل رغبة في البقاء ..
    كم كان
    المخاض عسيرًا على الخوافق الضعيفة الرقيقة !

    نصرخ .. نبكي .. نتهادى كالذبيح الصاعد
    !


    ما هذا الأفول العارم
    ؟!

    لما كل الأشياء تنطفئ ؟!

    لما هذا الانكماش


    ما سر أناشيد الموت و سيمفونيات الجحيم التي تدق رؤوسنا كالقدر
    ؟!

    لما تجتاحني أنا بالذات أمنية في تهشيمي جمجمتي


    لما فُصِلنا عن العالم الافتراضي الجميل و قُيِدَت أجسادنا بأسلاك الواقع الكهربائية التي لا تنفك تصعقنا و تصعقنا
    ؟!

    لما فصلونا و كبلونا و صعقونا
    ؟!!

    لما ولد سمو الأمير
    "يأس" ؛ ألنسقط و نتعلم من العثرات أن التعب لنيل المبتغى أحلى من الأشياء المحبوبة التي تهطل بكل بساطة كالأمطار ، و أن تلك الوخزات ليس إلا إمدادًا لنا بطاقة ما للمحاولة من جديد و لاختبار قوة تحملنا؟!

    .. أو ربما وُلدت فخامته لتحطيمنا فقط ، على حسب الأساطير و التاريخ ؛ هذا هو الأرجح
    !

    اليأس مخلوق ظلامي، يقوم بتجاربه علينا و لكل واحد منَّا ردة فعل خاصة تحثه على التسلل للجميع، أو يقوم بتجاربه علينا ليعلمنا أمرًا ما
    !

    هذا أو ذاك ، الأمر سيان ..
    لكن على مخلوقات السماء و البحار و الوحوش الضارية و الجمادات الفارغة أن تفقه أننا غير قابلين لتعلم ، و أنَّا قادرون فقط إما على العيش في وهم ، أو مَدِّ رقابنا لمقاصل الحقيقة
    !


















    قادم من الأفق عزيز أمصار الجحيم ، مشيج من المصائب هذا الذي نتخبط فيه
    !

    أنا الهشيم في الوهاد السحيقة ، مشوشة ذاكرتي فما تركتني أتبصر الخطأ الذي رافق ولوج مدمر الثنايا ، نَزُرَ الأمل في المقاومة يا قوم ، ما هذا الذي يطفو إلا بقايا الرمق الأخير ، ها هي النظرة الأخيرة تحت الظل الأخير للأحلام الختامية لنتشرد في أزقة الأسى و الحزن
    !

    أنا الهشيم في الوهاد القصية ، ملبدة روحي بدخان احتراقي فما أمكنني حشو حويصلات رئتي إلا بالظلام و الغبار ، ليتسرب الأمل عبر ثغرة أسفل القلب .. ما تبقت إلا الدموع و المناديل يا ناس ، مشاركتي في هذا الهراء ما هو إلا خدعة للتملص ، ها هو المساء يجر حروفه عبر الفجيعة و المآسي لنرتدي الحداد لما تبقى من العمر
    !

    أنا الهشيم في الوهاد العميقة ، مسحوق أنا تحت الوطأة الخشنة للشجن ، مغروسة هي مخالب القادم من الظلمات في عنقي ، دمي هذا الذي يهطل بغزارة من الجرح يسقي الأرض الجرداء بعد الإجحاف و الإمساك
    !

    أنا الهشيم المنحور المحترق المعلق بين الشطون و الدنو ، أنا الهشيم الغادي إلى القعر في رحلة ستدوم و تدوم
    !

    إلى ماذا سنؤول هاته المرة إذ ما التقينا بالأرض بعد هذا السقوط الذي استمر لقرون
    !

    قد أكلت
    وَهْدة هذا الزمن العمق لحد التخمة !
















    ما زال في داخلي يتأجج ، يختال و يتبختر، لتحترق الروح احتراقها الأخير و تتسعر الخيبات و الفجائع
    !

    اكنس الرماد أيها المار على الحرج بروية، امسح بحنان بقايا الزمان، يكفي ما جابهناه من وجع
    !

    ها هي تتلظى الحياة و تزمجر في أوجهنا ،
    و ها هو القنوط يعترينا بسبب العثرات و الأماني التي تتوارى في الأفق بعيدًا كقرص الشمس الهارب وقت الغروب ، تتقاطر دماء الذاكرة على طول السبيل إلى الجحيم ، لا أمل في العودة أيها التائهون معي
    ، أضعنا مرشدنا أيها المارون بين الكلمات العابرة ، لم يبقَ إلا يأسنا و نحن ، أيها الغادون إلى التوابيت
    !

    شريط العمر يمر ببطء أمام أنظارنا ، بالأسود و الأبيض ، أي مبيض هذا قد غسل أيامنا فمسح ألوانها
    ؟!

    أي حظ عاثر


    أي حظ منحوسٍ هذا
    ؟!

    أي منكودين أشقياء نكون


    بارعون نحن بامتياز في استقبال العذاب و الألم ، فنان هو اليأس في اختيار الضحايا و شيِّهم ، وليمة النبلاء نحن و الأرستقراطيين من القتلة و الموجعين و المجانين
    !

    هذا صوت فرقعة الأحلام المدوية، تخيفنا في الليالي الدامسة و هي تدق السماء المتشققة لتزلزل عقولنا فترتجف صورة العالم.. إن كل شيء يتبدد
    !

    أيها المنبه النائم ، متى سنستيقظ من الكابوس
    ؟!

    أنت أيها الصباح ، سارع و أحضر معك كأس ماء ، يطفئ هاته
    الجذوة !


















    أيها
    الموت، أيها الربان المحنك، لقد آن موعد رفع المرساة.. أيها الموت، إن هذا البلد يضجرنا، دعنا نقلع لبعيد !

    ها هو الوسن بعد الوصب يأخذنا للغياب بعد الغياب لصفوف تمتد للمقبرة ، تتتابع الحركات الموسيقية و تتوالى بحنق .. قائد الاوركسترا العتيق المبجل ؛ السيد خنجر المغمود في القلب ، يرفع عصاه ليشير لخطوة أخرى على سلم الموسيقى الذي لا درج له ، ليشير لكبوة أخرى
    !

    ها نحن نرقص على إيقاع مرٍ كثيف ، و لا نتوقف ، إنما نتبع هذه النوتات الموسيقية التي تسقط من صولفيج حياتنا جافة و حزينة إلى أن تنتهي جميع النغمات و ننتهي نحن في آخر السطر
    .. !

    كانت البداية مفتاح صول مدبب و شائكـ يقطر سمًا ، و ها هي النهاية نحن فقط ، لا تواسينا حتى نقطة الخاتمة ، لكن لا أحد يدري إن كانت السيمفونية قد توقفت هنا للأبد أو هي ترتاح فقط من الركض و ستواصل طريقها
    !

    أيها الأفول ، قد مرَّ من هنا و لم يترك شيئًا ؛ الهجين رقم
    201 ، قطع الوشائج من الوريد إلى الوريد ، شردنا على وقع موسيقى المسدس !

    كل هذا الإخلاص داست عليه
    "لا" !

    كل هذا الشرف عرته
    "سي" !

    كل هذا الحب قتلته
    "مي" !

    كل هاته الدماء أراقتها
    "ري" !

    كل هاته الملامح غسلتها
    "فــا" !

    كل هذا الأمل بددته
    "دو" !

    كل هاته الأحلام شنقتها
    "صول" !

    لم يؤلمونا بشكل منظم حتى
    !

    هذا الترنيم ثقيل على أكتافنا ، يزداد صخبًا كلما حثثنا الخطى .. و لو للخلف
    !

    أيًا كان هذا النجم الهادئ الذي سقطنا منه ، فقد كان مرتفعًا جدًا ، مرتفعًا بحيث شكلنا صدعًا مهولًا في الأرض و لبدنا السماء بالأسى و الدموع حين هوينا
    !

    أيها
    الموت، لا يليق بنا هذا السواد ، تسلم القيادة و خذنا لبعيد !

    خذنا لمكان أخرس
    !

    !"















    " ها هو ذا الموت ممدد أمامك على مدَّ البصر، أيهال مصور .. قم فصور !"

    عابر سرير لأحلام مستغانمي -ص28-



    العالم بالمقلوب... ماذا لو حدث فعلاً
    ؟! ،

    ماذا لو أن الضربة الخاطفة بسرعة الضوء أو أقصى قد غيرت مسار دوران الأرض للاتجاه المعاكس
    ؟!..

    . نحن نتجه للساعة الصفر لا محالة



    إننا أيها الأعزاء في صدد دخول تجربة عشوائية ، إنها كل تجربة لا يمكن توقع نتائجها رغم معرفة مجموعة النتائج الممكنة ... إنها الحادثة الأكيدة و الجزء الخالي -أحلامنا- الحادثة المستحيلة... في وجه بعض الأمور، أنا جزء منها، إذًا أنا موجودة حقًا.. رغم أنف بعض الأمور؛ أنا حادثة ، و ستقابلني حادثتي العكسية في هذا الصدد ؛ حيث أكون أنا بأتم المعنى ، و ستحوي أنا رأسًا على عقب كل عناصر مجموعة النتائج الممكنة ؛ ماعدا عناصري .. بإمكاننا جميعًا أن نكون جزءًا منها ، و إنما الخاسر دومًا نحن ،و إن كنَّا موجودين حقًا.. هذا هو عالم الاحتمالات الكبير.
    . !

    نقول عن تجربة أنها متساوية الاحتمال عندما يكون لنا جميعًا نفس الاحتمال ، نقول عندئذٍ أن قانون الاحتمال متساوي التوزيع ، و في كون تساوي الاحتمالات نشير لهذا التعادل بعبارات عديدة كأن نقول : زهرة نرد غير مزيفة ،قطعة نقود متوازنة ، كريات لا نفرق بينها باللمس .. إلخ ، و هذا يعني حتمًا أن ظهور أي وجه عند رمي زهرة نرد غير مزيفة محتملاً بـ :
    6/1 أو ما يعادل % 16.66666667 ، مما يعني أن كل وجه له نفس الحظ في الظهور ، أو من جهة أخرى عند رمي قطعة نقود متوازنة فإن احتمال ظهور "الوجه" هو النصف [2/1 أو %50] و ظهور "الظهر" هو النصف كذلك ، و هذا أيضًا بالنسبة للكريات ، فلو افترضنا أن صندوقًا يحوي على n كرية فإن احتمال ظهور أي كرية هو 1/n ... -مجرد حبر على ورق- ... أجل يحيا العدل المطلق .‼

    أما في كيمياء الألم ، فتفاعل الأكسدة إرجاعية هو تفاعل تبادل الآهات ، حيث المؤكسد هو كل فرد مصلوب يكتسب تورمًا أو أكثر و التفاعل الذي يقوم به هو تفاعل اليد مع الجسد ، حيث يبرح ضربًا كلما أبدى الرفض ، والمرجع هو كل فرد توارى عن الأنظار, يفقد نفسًا أو أكثر، و التفاعل الذي يقوم به هو تفاعل اليد مع الفاه ، حيث لا يمكن له الحديث أو النطق ليبدي الرفض ...
    إن المسوخ لا تطبق إلا منطقًا غير منطقي، و تفرض أمامنا سياسة المنعرجات.. إنها
    فوضى المسوخ !



    > شيء غريب .. لا أدري أي مرحلة من الجنون قد بلغت هنا .. أو ربما هو اليأس فقط يتفاعل مع روحي !!




















    ~*~



    على الحروف أن تكتحل قبل الخروج ، فلا أظنني سأمدح البؤس
    !


    عقلي قد أتلف تمامًا , قلمي طموحٌ و جامح .. لا أتمنى إلا حبكم و إعجابكم
    !


    أرجو أني لم أفسد عليكم يومكم بهذا التشاؤم و التطير
    !


    رمضان كريم .. لا تنسوني بالدعاء كي يستقيم حالي و تتحسن أوضاعي
    !







    # لا تتركوا ألسنتكم مرة ، اجعلوها أحلى بذكر الله !







    التعديل الأخير تم بواسطة الجاثوم ; 13-7-2014 الساعة 08:30 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...