وربما يعود ! [ تتمة قصة ] ..... ( -__-")

[ منتدى قصص الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية أثير الفكر

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    5,273
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي وربما يعود ! [ تتمة قصة ] ..... ( -__-")








    ‏لا أعلم لم ذاك الشعور سيقتلني , الشعور بالحنين والشوق ، اصطناع التماسك الزائف الذي لا وجود له
    علامات الدهشة ارتسمت على وجهي , الهدوء يسيطر على المكان والظلام أسدل حجابه على جميع أنحاء المنزل
    سوى ضوء الحاسب المحمول والأباجورالذي عكس ظلال الكنبات والأثاث فبدت كبيرة مخيفة بعض الشئ .
    عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر والنصف مساءً و أنا لم أبرح بعد غرفة المكتب
    لست أدري لمَ ؟ و لكن رغبتي في العودة إلى الماضي تساورني و تجعلني أقلّب في صور الطفولة التي ازدحم المجلد بها .

    أفتح أحد الأدراج المجاورة لي .. أمد يدى إلى ورقة مطوية ، اسحبها و اقرأ ما بها .. إحساس غريب ينتابنى .. قشعريرة تسرى بجسدى




    " 17 من مارس "




    فتحتُ عينيَّ مع شروق الصبح، و أول ما وقع عليه بصري-كالعادة- نافذة غرفتي المقابلة لسريري،
    و التي اخترقتها أشعة الشمس،كقطعة حلوى تتلون أمام عين طفل، لتغريه بالمجيء إليها.
    استنشقتُ نسيم الصبح و هرعتُ إلى نافذتي، فهذه الأنسام الصباحية تعادل بالنسبة لي أعظم قالب حلوى في العالم
    ألقيتُ نظرة على كل ما تطل عليه نافذتي؛ لأرى كيف تدبُّ الحياة في شرايين هذه الأرض التي سكنت ليلاً، و كيف يتسارع إيقاع خطوات المارة في سيرهم إلى أعمالهم.
    يبدو أنه سيكون يومًا مشمسًا كسابقه .. ها هي سونوكو قد وصلت لترافقني إلى المدرسة
    أحب البساطة التي تعيشها هذه الفتاة على الرغم من مكانة والدها الرفيعة


    - ران صديقتك لدى الباب

    إنها والدتي .. يبدو بأنها لا تدرك بأني رأيت سونوكو قبل أن أغسل وجهي حتى .. لو قلت ذلك سيكون عقابي عسيرًا ،
    علي تبديل ملابسي بأسرع وقت !

    - بالأمس أخذني والدي إلى محل مارغريت للحلويات الفرنسي و ...

    هاهي سونوكو تعود للحديث عن محلات الحلويات من جديد .. لطالما تساءلت مع نفسي أهناك محل حلويات في طوكيو لم تزره ؟

    صباح الخير آنسة موري الصغيرة !


    هاهو العم ريو يفتتح متجره و يرسل تحيته المعتادة لي عندما أمر من عنده .. و بالقرب منه محل الآنسة مولي للخضار الذي أزوره كل يوم بعد عودتي من المدرسة

    ومن أبعد المنازل عن الشارع التجاري يكنني رؤية العم أغاسا يخرج بشعر مشعث يبدو أنه فشل جديد في قائمة اختراعاته !!
    ثم يتعلق بصري بالمنزل المقابل له الذي انتقلت إليه عائلة جديدة قبل أسبوع و ابنهم غريب الأطوار الملقب بـ "كودو شينتشي "
    ذلك الفتى لا يتصرف كسائر طلاب الصف .. دائماً ما يبدو مشغولاً بقراءة كتب ظننتها في البداية مجرد دمى يتسلى بها
    لكنه لم يكن ليتسلى .. فعندما اقتربت منه لأطلب منه مساعدتي في أعمال التنظيف كما هو مرتب في جدول الصف
    صرخ في وجهي و نعتني بمصدر الازعاج لأني تسببت في ضياع السطر الذي وصل إليه
    لتبدأ عاصفة البكاء خاصتي بالهيجان و عاصفة سونوكو اللسانية بتعنيف الفتى
    قطع انغماسي في أفكاري خروج كودو من منزله وجلوسه على عتبة الباب مسنداً ذقنه على يده المقبوضة طولياً
    وخصلات شعره السوداء تتناثر بعشوائة على وجهه .. هذه هي هيئته عندما يفكر .. إنه دائماً هكذا في الصف لحظة مطالعته لتلك الكتب التي يحضرها كل يوم

    - ران .. ما بك .. ران ؟


    تلك سونوكو لولا أني أعرف عادتها و الحاحها النزق لما برحت مكاني


    - آسفة أظنني شردت بعقلي قليلاً


    نظرت إليّ بريب:


    - حقاً ؟ ولكنك كنت تحدقين بالفتى الكريه ذاك !!


    أنا؟؟


    قلتها بانكار شديد غير ان سونوكو تنهدت :


    - لا يهم سنتأخر عن المدرسة




    انقضى الدوام المدرسي أخيراً .. كم أشتهي لحظة استرخاء أنعم فيها حال عودتي للمنزل


    ولكن المفاجآت مع والدتي لا تنتهي:


    - مماذا ؟ قلت ستخرجين مع صديقة قديمة ؟؟


    تنهدت والدتي بينما تسرح شعرها و تضع آخر لمسات مساحيق التجمل :


    - كما سمعتِ و سأتركك في بيتها لتلعبي مع ابنها هناك


    تأففت ليس الآن . لا أرغب في الخروج إلى أي مكان :


    - أوكاسان .. لـ لكن !!


    - من دون لكن .. والدك سيخرج للشراب و لعب القمار(ثم خرجت هذه الكلمة من بين أسنانها) ذلك الأحمق !!


    تابعت بعد لحظة صمت:


    - و أنا قابلت صديقة قديمة لي .. كانت تسكن في أمريكا و لن أفوت هذه الفرصة


    لا أعلم لم شعرت بشيء غريب عندما قالت أمريكا .. لا تكوني حمقاء يا ران فهذه صدفة صدفة فقط


    لم أجد بداً إلا أن أنصاع لرغبة والدتي وقمت من فوري ناحية غرفتي لأبدل ثيابي






    لا أرجوكم إلا هذا !! صدقت ظنوني التي نادراً ما تخيب و هاأنذا أقف أمام منزل الفتى غريب الأطوار




    - إيري عزيزتي !!


    تقدمت تلك المرأة وقد أضفت عليها تلك الحُلّة الأنثوية جمالا أنثويا ناعما
    كانت ترتدي تنورة سوداء تغطي نصف ساقيها و قميصا أبيضا زادته
    جاذبية الياقة السوداء الواسعة حول عنقها .. و كان لجمال تسريحتها المرفوعة
    بشعرها الطويل البني اللون ما يكفي ليجعلها تبدو أكثر أناقة ..
    قالت بعينين براقتين تشعان مرحا تلك العينين اللتين تخفيان تحت ذلك البريق
    كثيراً من الدعابة :


    - أهذه ابنتك ؟ تبدو لطيفة وجميلة كوالدتها و مع هذا ليست أجمل مني XD


    عندها فقط ولأول مرة لمحت نظرة التحدي تشع من عينيّ والدتي:


    - يوكيكو أنتِ لم تتغيري ومع هذا سأبقى أنا الأجمل


    عندها اعتلت ضحكاتهما .. تلك المرأة تبدو لطيفة بل لطيفة للغاية وخصوصاً لو قورنت بابنها !!


    - هي شين يا عزيزي تعال إلى هنا


    شعرت برعشة تسري بعمودي الفقري فور سماعي لرده :


    - هاي .. أوكاسان !!




    لحظات قليلة وفتح باب المنزل مسفراً عن تلك الملامح الباردة و اللا مبالية
    بمجرد أن وقعت نظراته عليّ حتى رفع حاجبه باستنكار :


    - إنها أنتِ


    أجفلت عندما حدجني بنظرة متفحصة من الأعلى إلى الأسفل :

    - أهذه هي المفاجأة أمي ؟


    وسط ملامح الارتباك و الدهشة التي اعتلت وجه والدتي و السيدة يوكيكو .. صاحت السيدة :


    - شين عليك أن تكون لطيفًا مع الفتيات


    ثم ممسكة بوجنتي وقد قرصتهما بنعومة:


    - وخصوصًا مع الجميلات منهنّ


    ولكن ذلك الشين لم يفعل شيئاً عدا أنه نفخ وجهه و تأفف بعد أن نفد صبره و أصابه الضجر من وقوفه مطولاً أمام الباب:


    - حسنًا أيتها الجميلة تفضلي بالدخول !!


    شعرت بالدماء تتدفق إلى وجنتيّ بسخونة وقلت بنبرة اعتراض:


    - أمي لن أدخل معه .. أريد البقاء في البيت


    ولكني لمحت بريق تسلية يعلو وجه السيدة يوكيكو لتهتف بحماس :


    - ران تشان لا تقلقي يا عزيزتي سيكون كل شيء على ما يرام


    ثم سحبت والدتي معها إلى السيارة و لوحت لي و لحظات فقط إذا بالسيارة تختفي


    أتساءل كيف سيكون الوضع حتى المساء ؟!






    لم تكن ملامحه لتسفر عن ذرة رضى أو سعادة ، الغريب أنه بدلًا من دخول منزله استدار نحو البوابة الضخمة ذات الزخارف الأنيقة هاتفًا بـ :


    - لا سبب يدعوني إلى البقاء بالمنزل ،اسرحي فيه كما تريدين وأنا سأزور البروفيسور كما وعدته بالأمس


    بلمسة من يده فتح تلك البوابة على مصراعيها هابطًا إلى الشارع ليكمل سيره ناحية منزل البروفيسور


    شعرت برعشة في جسدي ، ليس من المعقول أن أبقى في منزل غرباء وحدي ، إلى جانب أن السماء ملبدة بالغيوم مما يعني أنها قد تمطر وكم أخشى صوت الرعد ، زفرت نفسًا حادًا وقررتُ اللحاق به فعلى كلٍ البروفيسور صديق لي أيضًا .






    لم تكن المسافة التي تبعدني عن منزله بالطويلة ، ولم أكن متلهفة للوصول بسرعة على أية حال ، لا أزال أتجرع تبعات الموقف الأخير
    الذي داهمني وساهم في جعل يومي يسير بطريقة بطيئة كسلحفاة عجوز !


    تنفست الصعداء وسرت في أرجاء الحديقة الواسعة ذات الأعشاب المشذبة والتي قبعت في وسها فيلا امتدت لتشمل مساحتها رقعة متوسطة من الأرض ، واجهتها مبنية من المرمر الكلاسيكي الذي يتقاسم الزجاج منه مساحةً لا بأس بها .


    عيناه السوداوان حملتا من الانزعاج الشيء الكثير وملامح وجهه واجمة تنم عن عدم رضاه فور رؤيتي خلفه .


    حاولت تجاهله وبخطوات ثقيلة تجاوزت العتبات الخمس التي تفصل ما بين الحديقة الخارجية وباب الفيلا :


    - البروفيسور صديق لي كذلك سأنتظر والدتي هنا !


    ارتقى الدرجات الخمسة بصمت وفتح الباب قائلًا :


    - لا بأس لندخل


    ابتسمت بسعادة وتبعته إلى الداخل .






    بدا هادئًا على الأريكة البيضاء التي تتوسط غرفة الجلوس ذات الأثاث العملي والسجاد الأزرق الذي يكسو أرضيتها ، جلست مقابلة له وقد تعلق النعاس برموشي ولم أفكر في مقاومته ، أحتاج لنومٍ عميق حتى ينقضي اليوم سريعًا دون أن أشعر ، استلقيت على الأريكة مطبقة جفنيّ أنشد قليلًا من الراحة لكنها أبعد ما تكون عني هذه اللحظة بذات عندما انبرى كودو قائلًا :


    - أنظري هناك


    التفتُ إلى حيث أشار بإصبعه ثم ابتسمت بإحباط :


    - لا أرى شيئًا !


    لامست قدماه الأرض وتقدم بضع خطوات شابكًا ذراعية خلف ظهره :


    - عقب سجارة على الأرض !


    تمتمت بعد أن عدتُ إلى استلقائي :


    - ألم ترى سجارة في حياتك ؟!


    - ولكن البروفيسور لا يدخن !


    هذا صحيح ، لطالما سمعته يتفاخر بأسنانه اللؤلؤية رغم سنه الحالي ومع هذا ما الغريب في أعقاب السجائر ، عجبًا !


    - حمقاء ، لا بد وأن أحدهم قد دخل إلى هنا وألقى بالسجارة أرضًا ، أنظري إلى النافذة إنها مفتوحة .


    ما إن أنهى جملته حتى سمعنا صوت ارتطام قادمًا من الأعلى ، قفزت من مكاني بفزع :


    - لنخرج من هنا ربما يكون لصًا!


    - لا لنستطلع الأمر بأنفسنا تمامًا كالمحققين


    - ولكن .... !


    - بإمكانكِ الهرب إن كنتِ خائفة !!


    تلك الابتسامة المتغطرسة ألبستني شجاعة زائفة لأجعله يتراجع عما قاله :


    - لا بأس سآتي معك .






    أفكاري في هذه اللحظة تتصارع داخل رأسي الذي يوشك على الإنفجار ، والنظرة الخائفة متشبثة بعينيّ ،
    الاستمرار في هذا الأمر ليس من صالحنا لذا مددت يدي وسحبتُ سترته قائلة :


    - أنا قلقة ، ربما من الأفضل لو نتصل بوالدي ولن يتأخر !


    لكنه لم يهتم بل مد يده في العتمة المطبقة على السلالم يبحث عن الدربزين الذي سيقوده إلى الأعلى ثم أمسك بيدي :


    - سيكون كل شيء على ما يرام لا تتركي يدي فالظلام حالك .


    ظل الفتى يرتقي درجات السلم بحذر كأنه لص ، ولم يكن ثمة شعور في قلبه يحثه على التراجع ، بل كان مدفوعًا بشيء أقرب إلى اليقين
    وصلنا عتبات الطابق العلوي حيث تقبع غرفة خلفية مسبوقة بصالة متوسطة الحجم وباب خشبي يقود إليها ، همس لي :


    - وصلنا ، اختبئي خلف اللوح وإن حصل شيء اتصلي بوالدك !






    مضت خمس دقائق مذ غادر كودو ، أشعر بخوف شديد وحدي ، همست لنفسي أتبعها إلى الأمام :


    - سألحقه !


    وضعت يدي على مقبض الباب وشعرت بلسعة المعدن البارد على يدي الصغيرة ، أدرته بحذر كي يفتح شقًا طوليًا يسمح لي بإلقاء نظرة متلصصة على الصالة ، تنهدت عندما لم أرَ شيئًا ، فتحت الباب ببطء ودفعت نفسي إلى الداخل متكئةً عليه ، الإضاءة الخافتة للصالة والهدوء الجاثم تكسره تكتكة الساعة الجدارية زاد نبضاتي بشكل ملحوظ وفجائي ، وضعت يدي على قلبي وسحبت نفسًا عميقًا ثم زفرته بهدوء عله يهدئ فرط توتري
    تلمست الجدار على يميني أتحسس الطريق ، وفي غمرة سيري التقط سمعي صوت ضجة صادرة من الغرفة الأمامية التي لا يفصلني عنها إلا بضع أمتار


    ما تراها هذه الضجة ؟ ومن ذا الذي يضحك بهذا الصوت المخيف ؟


    انتقلت عيناي في فزع غريب تتطلعان للباب ، سمعت أصوات خطوات تقترب منه واستطعت التمييز بأنه صوت خطوات ذات وقع صاخب لشخص ما
    التفت مشدوهة لا أعرف أين أذهب أو ما عليّ فعله ، قررت في لحظة اضطراب أن أختبئ خلف الستارة ، وبالفعل فعلت ما دار بعقلي ماشيةً نحوها ، وقفت لبرهة من الزمن أنصت للأصوات التي بدت مألوفة بشكل :


    - هههههههه ، هكذا إذًا الآنسة موري كانت معك !


    فُتح الباب وتوسعت مقلتاي وأنا أحدق بالبروفيسور وبجانبه كودو تعلوهما ملامح البهجة


    تقارب حاجباي في تعجب وأنا أتقدم نحوهما :


    - ما الذي يحدث ؟!!!








    زفرت الهواء بارتياح لا مثيل له عندما صرح البروفيسور أن باب العلية قد أُغلق عليه ولم يستطع فتحه من الداخل ،
    وأنه أسقط المزهرية لنصعد إلى الأعلى ونفتحه بعد أن باءت محاولات مناداتنا من النافذة بالفشل !


    التفت كودو نحوي بابتسامة تنم عن الحماس :


    - كان الأمر ممتعًا لنفعلها مرةً أخرى


    - في أحلامك !



    همست بها ثم سمعنا صوت طرق مزدوج على باب المنزل ، راقبته وهو يفتح أطلت منه السيدة يوكيكو تحاول كتم ابتسامة خفيفة بشكل ملحوظ قائلة :


    - يبدو أن الأمر نجح جزئيًا


    لم يتسع الأمر لإجابته إذ ظهرت أمام الباب والدتي ، صحت بسعادة :


    - أمي !!!


    فاجأتني ملامح الصدمة التي طغت على وجه كودو هاتفًا :


    - منذ متى ؟


    التفتُ نحو السيدة يوكيكو التي ابتسمت بدورها ثم زادت ضحكتها حتى غرقت فيها فظننتُها قد أصيبت بشيء


    تطرق إلى أذني ضحكة خفيفة مصدرها والدتي التي لا يفصلني عنها إلا بضع أشبار وهتفت :


    ماذا هناك ؟


    زفرت بيأس :


    - يوكيكو الطفولية لا تتعب من مقالبها


    استدرت نحو البروفيسور الذي بدأ يسعل بسبب ضحكه واحمر وجهه وهو يتنفس قائلًا :


    - أنا آسف يا صغار كان هذا تدبيرًا من السيدة يوكيكو لإضفاء متعة خاصة في هذه الزيارة


    صمتُّ للحظات أحاول فهم ما يعنيه الموقف وأحسستني ضائعة ففضلت السكوت

    الصمت الذي بقي فيه كودو أظهر لي عدم اقتناعه بهذا المقلب أو ربما ضيقه :


    - ماذا عن عقب السجائر ؟؟


    التفت البروفيسور :


    - أي عقب ؟


    - ذاك الذي بجانب الأريكة


    - أهاااا ، زارني صديق مدخن بالأمس يبدو أني نسيت تنظيف هذا الجزء بعد الزيارة !!


    زفر أنفاسه بضيق ونفاذ صبر :


    - هيه أنتِ .


    رفعت نظري إليه بينما كان يحل خناق أزرار ياقته هاتفًا :


    - هل تريدين الذهاب إلى الحديقة ؟ البقاء في منزل المقالب لا يحتمل !


    - أومأت وملامح كثيرة متداخلة قد شقت طريقها على وجهي دون أن أستوعب ما يقصده بالمقالب ، ولكن لا يهم سنذهب إلى الحديقة ونستمتع بوقتنا .













    ارمى بصرى نحو الأباجور الثابت على بجانبى ، أشرد قليلاً فى الضوء الباهت الذى يخرج منه فى رحلة نهايتها الجدار خلفي ،
    و بالكاد يصل إلى وجهى .. انقل بصرى نحو النافذة النصف مغلقة .. أحملق فى مساحة السماء الظاهرة منها .. و اتمتم بهمس :

    " سأبقى ممتنة لذلك اللقاء "


    تمت



    ثرثرة من لدني :

    رغم أني الكاتبة ، أرغب بشدة في التعليق على
    عدم منطقية القصة وعلى أسلوبها العجيب

    عزائي ألا باع لي في البوليسي أولًا وكرهي لكونان بشدة ثانيًا
    فأنى لي أن أكتب ما أكرهه بتصنيف لا أجيده وأنشد إبداعًا منه

    الحسنة الوحيدة أني أكملت القصة التي ينتظرها البعض وعذرًا بحجم الكون على تخييب آمالكم

    +

    ثمة تقييم صاحبه يعرف نفسه حبذا أن يراسلني على الخاص فكل ما عندي بخصوص تقييمه
    قد وضحته فإن كان ينشد المزيد الخاص متاح




















    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة خجولة ; 9-2-2015 الساعة 10:09 PM سبب آخر: لقلمك صدى يلامس القلب بروعته 3> بارك الله فيك يا أخيه

  2. الأعضاء الذين يشكرون أثير الفكر على هذا الموضوع:


  3. #2
    الصورة الرمزية وهج البنفسج

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المـشـــاركــات
    1,479
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: وربما يعود ! [ تتمة قصة ] ..... ( -__-")


    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    محبوا كونان لا تقرؤا هذا الرد,, رجاءً ")

    القصة جملية بشكل عام مع فكرة خفيفة مشاكشة كما تعودنا من أفكار
    غوشو المشاكشة,, غموض و تشويق و أخرتها يطلع مقلب :3
    القصة تصلح أن تكون أوفا من أوفات سينيشي في صغره
    النقطة التي تستحق الإعجاب أنك حافظت بشكل عام على شخصيات الأنمي
    سونوكو المتباهية حادة اللسان .. أغاسا المطيع مستعد دائماً لتنفيذ أي خدعة
    .. يوكيكو المرحة اللمشاكسة .. إيري الصارمة و حِدتها.. ران المزعجة
    فقط شينشي شعرت كأن بـه لمسة غطرسة و برود كأنها زائدة

    أكثر ما استمتع به في قصصك التأمل في أسلوبك الماتع في السرد
    و قدرتك على الوصف الدقيق و الصور التشبهية و البلاغية العميقة والخلابة

    لكن لأكون صادقة أنا أيضاً لم أعد متحمسة لكونان ففي كل مرة أمنحه فرصة
    أندم بعدها على عدد الفرص التي تذهب هباءً
    و بشكل خاص أسطوانة قصص سينشي القديمة مع ران لا تعنيني
    و بشكل خاص أيضاً ران من الشخصيات التي أكرهها
    و هي فعلاً كما صورتيها في القصة مزعجة و مستفزة
    ربما لو كانت قصة لأكاي أو جين أو بلموت أو أمورو كنت سأتحمس معها أكثر

    لكن تبقى قصة مدروسة سلسة تحمل بصمة و طابع كوناني
    عشاق كونان و ران بالتأكيد سيندمجون معها أكثر :"")

    رغم أني الكاتبة ، أرغب بشدة في التعليق على عدم منطقية القصة وعلى أسلوبها العجيب


    ما هذا يا فتاة هل هناك كاتب في الدنيا يكتب نقد كهذا عن قصته XD
    لا تحطمي من قدر القصة هي ليست سيئة كما صورتيها لي
    وهناك الكثير من الجماليات فيها =)


    0 !غير مسموح


    ~~ياصمد أنت
    حسبنا و كفى بك حسيباً يـــــاربنا ~~



    الحمد لله رب العالــــــــــمين ,,
    اللهم صلِّ و سلم وبارك على محمد ماذكره الذاكرون
    وما غفل عن ذكره الغافلون

  4. #3
    الصورة الرمزية أثير الفكر

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المـشـــاركــات
    5,273
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: وربما يعود ! [ تتمة قصة ] ..... ( -__-")


    ا
    لقصة جملية بشكل عام مع فكرة خفيفة مشاكشة كما تعودنا من أفكار
    غوشو المشاكشة,,
    غموض و تشويق و أخرتها يطلع مقلب :3

    القصة تصلح أن تكون أوفا من أوفات سينيشي في صغره

    النقطة التي تستحق الإعجاب أنك حافظت بشكل عام على شخصيات الأنمي

    سونوكو المتباهية حادة اللسان .. أغاسا المطيع مستعد دائماً لتنفيذ أي خدعة

    .. يوكيكو المرحة اللمشاكسة .. إيري الصارمة و حِدتها.. ران المزعجة

    فقط شينشي شعرت كأن بـه لمسة غطرسة و برود كأنها زائدة
    عندما تكون الشخصيات جاهزة تريحك نوعًا ما من خلق طابع لها من جديد >> كسل

    أكثر ما استمتع به في قصصك التأمل في أسلوبك الماتع في السرد

    و قدرتك على الوصف الدقيق و الصور التشبهية و البلاغية العميقة والخلابة


    هو ما فلحنا فيه هنا >> الحبكة ماش

    لكن لأكون صادقة أنا أيضاً لم أعد متحمسة لكونان ففي كل مرة أمنحه فرصة

    أندم بعدها على عدد الفرص التي تذهب هباءً

    و بشكل خاص أسطوانة قصص سينشي القديمة مع ران لا تعنيني

    و بشكل خاص أيضاً ران من الشخصيات التي أكرهها

    و هي فعلاً كما صورتيها في القصة مزعجة و مستفزة

    ربما لو كانت قصة لأكاي أو جين أو بلموت أو أمورو كنت سأتحمس معها أكثر
    غوشو وكونان فليذهبوا للجحيم

    قررت أن أقرأ آخر خزعبلاته ولكن لم أستمرئ حتى النظر للغلاف واغلقت المتصفح =___=
    غسلت يدي من النهاية >> من الروضة وأنا أتابعه

    لكن تبقى قصة مدروسة سلسة تحمل بصمة و طابع كوناني

    عشاق كونان و ران بالتأكيد سيندمجون معها أكثر :"")
    لم يعد لهما عشاق على الأرجح xDDDDDDDD

    (التمطيط ) والمبالغة التي لجأ إليها غوشو كرّهت اجميع في شخصيات قصته

    ولا أظن أحدًا كره شخصيات أكثر من كره كونان وران وساتو وتاكاجي



    ما هذا يا فتاة هل هناك كاتب في الدنيا يكتب نقد كهذا عن قصته XD
    لا تحطمي من قدر القصة هي ليست سيئة كما صورتيها لي
    وهناك الكثير من الجماليات فيها =)
    >> لم تقتنع XD

    أنرتِ وهج ممتنة على هذا المرور أسعدكِ الله =)

    0 !غير مسموح
    إلهيلا تهتك الستر عنّا ، وعافنا واعفُ عنا ، وكن لنا حيثُ كنّا ..
    اللهم انصر الإسلام والمسلمين واحمِ حوزة الدين ..

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status