|•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الأولى |•|

[ منتدى قصص الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الأولى |•|








    كتابنا
    الأشاوس
    جولتنا الأولى قد بدأت
    فهل
    أنتم مستعدون؟



    الفكرة باختصار
    :
    كتابة قصة
    يكون من ضمن محتوياتها إحدى المشاهد الموجودة في الصور










    # القصص توضع هنا كفصل واحد فقط
    ويمنع التقسيم

    #
    الرد للمشاركين فقط أي رد لغيرهم أو لا يحتوي على القصة مصيره الحذف

    # التقييم سيوضع على كل صغيرة وكبيرة
    - التنسيق سيوضع بعين الإعتبار و يمكنكم الا ستعانة بمكتبة الفواصل لتجبن التأخير-

    #
    يمنع التعديل بعد وضع القصة هنا أي قصة معدلة أو اكتشفنا أنه تم تعديلها بعد التسليم يستبعد صاحبها -لا تضعوها إلا و أنتم متأكدون منها مئة بالمئة-

    # لا يوجد شرط على الشخصيات
    بامكانكم إدخال أو اختلاق أي شخصية تريدونها

    # أخر موعد للتسليم سيكو
    ن يوم الأحد 12:00 ليلا بتوقيت السعودية

    #
    أي سؤال أو استفسار مكانه موضوع الاستراحة



    هذا هو كل شيء

    الخط لكم و بالتوفيق ~





    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة Queen Ghada ; 18-7-2016 الساعة 02:11 AM

    رحمك الله أروى كنت نعم الأخت والصديقة عسى أن نلتقي مجددا في الجنة :'(



  2. #2
    الصورة الرمزية ~~خالد~~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المـشـــاركــات
    1,830
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الأولى |•|




    اسم القصة: سلطان الحب
    أبطال القصة:
    كونان،هايبرا،شينتشي،يوكيكو،ران،البروفيسور
    تصنيف القصة:
    بطيخية
    ألوان الشخصيات: بألوان أسمائهم أعلاه +
    اللون الرمادي لحديث النفس
    آمل أن تستمتعوا






    (( الثالث من مايو ))

    أطفأ الناس المصابيح وما زال الضوء المتسلل من نافذتها يهتك ستر الظلام !
    كانت في غرفتها جالسة على كرسيها وبين يديها خيوط حمراء وإبرة تغزل بها ما تغزل، وفكرها في سفر بعيد
    فلا تكاد تحيط بما تفعل !
    ممتنة لك سونوكو ، فلقد غاب عني أن الرابع من مايو هو عيد ميلاد شينتشي
    ما زلت مصعوقة كيف فاتني أمرٌ كهذا، وقد كان أهم المهمات عندي
    كم كان ينسى ذلك المحقق المهووس بالجرائم هذا اليوم المميز
    فأتلقاه فيه بمثل ما يتلقى الحبيب حبيبه ، وأفاجئه بما لم يخطر على باله
    حقًا لا أعلم كيف نسيت مناسبة كهذه !!
    هل بليت ذاكرتي ؟! أم أن نار الحب بدأت تخبو ؟!
    إن كنت أوقن أن الأولى بخير، فإني أرتاب في الأخرى !
    أرتاب ؟!
    وأنا التي كنت كلفة بك وبأصغر تفاصيلك !
    أهي نتيجة طبيعية لطول الغياب ؟! أم هي خيانة للحب والضمير ؟!!
    ألا تعلم كم أتألم وأنت بعيد عني ؟!
    لقد كاد أن يُؤتى قلبي من قبلك فأكون من الهالكين لولا أنك تظهر لِمَامًا فتعلله كما يعلل الطبيب المريض بجرعات الدواء
    التي تسكن ألمه !
    هل تُراكَ ستقرأ رسالتي، فتأتي ؟
    أم تُراكَ ستنبذها وراءك لتتصدر ساحات الجريمة وتوقع بالمجرمين ؟
    سأنسج لك هذه الكنزة الحمراء لأهديكها غدا في يوم ميلادك، فإن عدتُ بالخيبة فسأهديها لطيفك الذي يلوح لي كلما هوّم طرفي !
    أمجنونة أنا إن فعلتُ ذلك ؟
    ربما !
    فما ذروة العشق إلا الجنون !!!




    (( الرابع من مايو ))

    في اليوم التالي ، وفي طريق عودتهم من المدرسة كان كونان يحادث هايبرا
    " لقد تعطل هاتفي تماما، أقصد هاتف شينتشي، ولا أعلم ما السبب "

    " لا أيسرَ من اقتناء هاتف آخر "

    " ولكن، ماذا لو كانت تتصل بي الآن ! " ولاح له طائف منها يبتسم بحزن شديد

    " ولماذا تظن أنها قد تتصل ؟ لا تشغل بالك بالأوهام "

    بالطبع لم يكن يعلم لماذا قد تتصل أو هل ستتصل به حقا
    ولكنه إحساس خالج قلبه فخفق منه شوقًا
    وفي نفس اللحظة، كانت ران تحمل هاتفها وتضعه على أذنها للحظات، ثم تبعده عنها وترسل الدموع سخينة على وجنتيها!

    " المهم الآن ألا تنسى موعدنا في منزل البروفيسور الليلة "

    " ألم نكن البارحة معًا ؟ "

    " بلى، ولكن الموضوع اليوم مهم "

    " حسنًا، لن أنساه إن شاء الله " .

    ولما وصل إلى الوكالة ودخلها، رأى ران جالسة على الأريكة وقد أحاط بعينيها هالة سوداء من أثر السهر والبكاء
    ابتدرها بالتحية، فردت عليه بمثلها ولم تزد ، فأقلقه عليها ما بدت عليه من الفتور والتعب، فقال :

    " ران_ني_تشان هل أنت بخير ؟ "

    نظرت إليه فخُيّل لها أنها تنظر إلى شينتشي، فاندفعت تغمغم :

    " شيتشي ، شينتشي "

    كانت الأحرف تحز قلبه حزًّا ؛ إذ كان شنيتشي حقا، ولكن صروف الأيام تأبى أن يبوح لها بشيء

    " ران_ني_تشان أرجوكِ استريحي، فانت تبدين متعبة "

    " لا تقلق يا كونان، أنا بخير "

    بالتأكيد لم تكن بخير، ولكنها تتصبر أمام هذا الطفل الصغير..
    ذهب إلى غرفته..
    وما إن توارت الشمس بالحجاب حتى هُرع كونان إلى منزل البروفيسور
    طرق الباب ثلاثًا ، ففتحت له البابَ امرأةٌ جميلة ما كان يعتقد أن يراها اليوم

    " ما الذي جاء بها إلى هنا ؟ "

    لم تتركه ينبس بحرف واحد، فقد انكبت عليه تعانقه، وتقبله

    " شين_تشان، اشتقت لك يا صغيري "

    " كفى يا أمي ، أنا لست طفلًا "

    " مهما كبرتَ ستظل طفلًا في عينِ والدتك يا صغيري "

    " ما الذي جاء بكِ ؟ "

    " ما هذا البرود؟ أهكذا تحدث والدتك وأنت لم ترها منذ زمن ؟ "

    " أنت تعلمين ما أقصده يا أمي "

    " فلتدخل الآن وستعرف كل شيء "

    دلفا معًا إلى الصالون ، فإذ بصوت مفرقعات يدوي، وإذ بالأوراق الملونة تتناثر فوقهما
    وأثناء دهشة كونان تقدم نحوه البروفيسور وهايبرا ، وهنآه بعيد ميلاده ، ولكن أذنه لم تكن تلتقط من الأحرف إلا نزرًا

    " كل عا...ب.. كودو "" عيد ميل..اد ..يد "

    " يا الله ! لقد نسيتُ ذلك تمامًا، لم يكن يذكرني إلا ران .. ران، ما الذي تفعلينه الآن ؟"

    " وأنتم جميعًا بخير وسلامة"

    " لقد كانت هذه المفاجأة فكرة الجميلة هايبرا "

    " أوه .. حقا ؟! .. منذ متى تعرف يوم ميلادي ؟! "

    " لقد حققتُ حولك جيدًا عندما كنتُ في المنظمة "

    " لماذا لا تبدو سعيدًا جدًا ؟ "

    " أنا بالفعل سعيد ، ولكن ...! "

    " ولكن ما ينقص هذا اليوم الجميل هو أميرتك الجميلة صح "

    توردت وجنتاه قبل أن يقول :
    " تبا لكِ ، لم أقصد هذا الأمر بعينه "

    " بل تقصد .. انتظر قليلًا حتى آتيك بشيء "

    " شيء ؟ "

    نزلت إلى القبو ثم عادت وفي يديها هدية قد غُلفت بغلاف وردي وشريطة حمراء
    ناولته إياها وهي تتحاشى النظر في عينيه حياء وخجلًا
    فقال لها:
    " ما أسعدني بها! شكرًا جزيلا لكِ "

    أشاحت بوجهها واستدارت لتخفي ما قد بدا من سعادتها بكلامه
    ثم قالت وهي توليه قفاها والأسى يلتهب بين جنبيها :

    " تستطيع الآن أن تذهب إليها "

    " ماذا ؟ أيُعقل أنها ؟ "

    فقالت :
    " نعم، هي كذلك " واختلست خطاها اختلاسًا وغادرت الصالون من دون أن ينتبه كونان
    فتح الهدية بسرعة، فتراءت له كبسولة صغيرة قد وضعت بعناية داخل كيس شفاف ، وبجاتبها أحدث أنواع الجوالات، فالتقط الكبسولة وهتف لهايبرا:

    " إنني ممتنٌ لكِ حقا .. شكرًا جزيلا "

    ولكن هتافه لم يلقَها ، فقال البروفيسور :
    " لقد ذهبت لتنام يا شينتشي؛ إنه موعد نومها "

    ثم امتدت يد يوكيكو نحو كونان حاملةً لباسًا جديدًا، فقالت له:
    " لقد اشتريتُ لكَ آنق الملابس وأحسنها، لتقضي هذا اليوم مع ران "

    شكرها، وأخذها على عجل ، وانطلق ليتناولَ العقار الذي يعيده إلى حجمه الطبيعي وليرتديَ اللباس الذي أحضرته أمه
    وبعد أن عاد إلى حجمه خرج إليهم بوجه مشرق متهلل كوجه من عانق الفرج بعد طول العهد بالشقاء
    وأوصى البروفيسور بأن يوصل شكره وامتنانه لهايبرا ..
    انحنى والتقط جواله الجديد فبرزت له من تحته ورقة صغيرة بيضاء

    كُتب عليها بخط هايبرا :

    لا تستطع النجوم وتتلألأ
    إلا إذا بسط الليل جناحيه
    وغشى الأرض بظلمته
    كل عام وأنت بخير كودو


    لم يلقِ بالًا لهذه الورقة، ولم يقرأ ما كتب عليها ، فقد كان شغله الشاغل ران التي ما زالت تنتظره عند منزله
    كعادتها عشية يوم ميلاده..

    التقطت والدته الورقة وقرأت ما كُتب ، فضحكت حتى بدت نواجذها ..
    وأومأت له أن أقبل، فلما جاءها قالت له:
    " فلتصدقني عندما أقول: لك شعبية عند الفتيات " (راجعوا الحلقة 335-336)

    " ماذا تقصدين ؟ أما زلت مصرة على ما تعتقدين "

    " تعال إلي في الصباح الباكر قُبيل ذهابي إلى المطار وستفهم كل شيء ! "

    ودع أمه وخرج مسرعا إلى منزله، ومن خلف أضلعه طائر من الشوق يكاد يطير بقلبه إلى الحبيبة التي تنتظره !

    فلما رآها واقفة أمام الباب خالها كوكبًا حط على البسيطة فأشرقت بنوره، أو زهرة أرجت بنفحات العبير فعطرت الوجود، وإن المحب ليرى حبيبه بعين غير العين التي يراه الناس بها !

    ولما سمعت حسيس خطواته استدارت، فوجب قلبها لدى رؤيته، وتنفس رَوْحَ الحياة ، فتحادرت الدموع على وجنتيها من حيث يدري ولا تدري !
    فأقبل إليها مهرولًا ، وجعل يمسح بكفيه تلك الدموع، ويقول:
    أنا ىسف يا ران ، أنا آسف
    فقالت له:
    لا بأس يا شينتي، إنها دموع فرح ، لا دموع ترح

    هنأته بعيد ميلاده، وأهدته كنزته، وتقاسما سُلاف السعادة ليلهما، واستحالت آلامهم آمالا، يتجاذبان شجون الحديث
    ويتبادلان ابتسام الثغور ، حتى وافاهما من الفجر بارقٌ ينذر باقتراب الصباح، أن أفيقا من سكرتكم فمن ورائكم هم الحياة وأكدارها ، ولسان حالهما

    " ليت أنا لا نفيق " " ليت أنا لا نفيق " **

    ولكنها الحياة، تمر فيها لحظات السعادة كأسرع من خفقات البرق ورَفّات الجفون !
    وإن كان قد قُسمت لهما السعادة هذه الليلة، فثمة من قُسم له الشقاء ، فقضى ليله أَرِقًا ساهدًا يجفوه مضجعه، كما يجفو قطب المغناطيس توأمه !
    لم تهنأ في ليلها أبدا؛ فهي مقدمة على ما لا رجعة فيه، ولكنه الحل الوحيد الذي بين يديها !
    وقد جعلت تندب نفسها لسوء ما صنعت، وتتذكر المشهد الذي بدأ عندما رأت رسالة من ران في هاتف شينتشي، وقد كان كونان خارجًا لبعض شأنه، فاختلست نظرة على الرسالة التي حملت بوحًا من المشاعر التي كُتمت طويلًا ، فلم تقوَ معها على الصبر، فأمسكت الهاتف وأغرقته في كوب الماء الذي بجانبها !

    ما أحمقني !
    كيف فعلتُ ئلك ؟!
    من الجيد أنني تحدثتُ مع تلك المرأة عن ذلك الأمر لأرحلَ بعيدًا بعيدًا !
    فلا أظنني أقوى على الصبر أكثر !
    لقد أحببتك جدا ، ولا أستطيع أن أقعد معك ، وقلبك مرهون لإحداهن!
    آمل أن تسامحني يا كودو؛ فأنا سبب شقائك، وقعودي هاهنا لن يزيدني وإياكَ إلا شقاءً !!
    آمل أني قد تركت في قلبك بعض الذكريات الجميلة ..


    ونهضت وغادرت فراشها ، بل المنزل كله إلا حيث لا يعلمون !
    وبعد أن بدد ضياء الصباح ظلام الليل، ودع كل منهما صاحبه ، وعادت ران إلى منزل أبيها مغتبطة مسرورة
    وأنستها ليلتها السعيدة هذه كل الشقاء الذي قاسته في لياليها الماضية !!





    (( الخامس من مايو ))

    كان يحدث والدته التي كانت تتهيأ للذهاب إلى المطار ..

    " هايبرا تحبني ؟! هذا محالٌ يا أمي "

    " قد تكون ذكيًا، ولكنك بليد في فهم مشاعر الآخرين حولك "

    " صدقيني أنتِ مخطئة "

    " وإن جئتك بالبرهان ؟ فماذا ستفعل ؟ "

    " سأسلم طبعًا "

    أخرجت الورقة من جيب بنطالها، وقالت له:
    " دونك ما كان مع الهدية وغفلتَ عنه "

    وأعطته إياها، فقرأ ما كُتِبَ عليها، ثم قال:
    " ألديك قلم أو كحل ؟ "

    فقالت:
    " لدي كحل؛ إذًا فقد فهمت ما عنته بتلميحها "

    فقال :
    " نعم، أظن هذا "

    أعطته الكحل ، فقلب الورقة وجعل يسوّدها بالكحل، حتى بدا من خلال السواد هذه الكلمات :

    كنتُ أعلم أنك لستَ لي
    لهذا
    أحببتكَ بصمت !!


    ( لتظهر الكلمات حددوا عليها بمؤشر الفأرة )

    صُدِمَ لمّا قرأ هذا ، فقالت أمه وهي تظن أنه سعيد بما قرأ :
    " أرأيتَ ؟! إنه اعتراف كما توقعتُ "

    ولكن شينتشي لم يكن كذلك !!

    فقد ارتاع، وقال لأمه معاتبًا:
    " لماذا لم تعطيني الورقة يوم أمس ؟ "

    " لماذا ؟ "

    " أماه، إني أقرأ فيها ما لا تقرئين "

    " وماذا تقرأ ؟ "

    " ألا ترين أن الحديث بصيغة الماضي "كنت" ؟ ألا يوحي لكِ هذا بشيء ؟ "

    " أتقصد أنها ؟ "

    " نعم، إنها رسالة وداع، وداع يا أمي .. ثم إن تلميحها يرمي أيضًا لأبعد مما فهمتِ "

    " إنه واضح ، لا تبالغ في التفكير "

    " لا أبالغ في تفكيري، ولكن تفكير هايبرا أعمق من هذا، وقد رمت عصفورين بحجر واحد.. لقد عنت بالنجوم أعضاء الFBI وبالليل والسواد أعضاء المنظمة السوداء، حيث إن ظهورهم في اليابان مرتهن بظهور المنظمة ( السواد ) "

    " ولكن ماذا تقصد بذلك؟ "

    " لا أعلم بالضبط، ولكن الذي أنا موقن به أنها رحلت عن منزل البروفيسور، وربما... "

    وركض إلى منزل البروفيسور ، فأطفأت أمه السيارة ولحقت به ..
    وعندما دخل على البروفيسور وجده مكتئبًا حزينًا ..
    لقد حدث ما توقعه .. لقد رحلت هايبرا
    صرخ في وجه البروفيسور بأعلى صوته:
    " لماذا سمحت لها أن تذهب "

    " لو كان الأمر بيدي لمنعتها "

    " كنت تستطيع ذلك ، ولكنك لم تحاوله! "

    أمسكت أمه بكتفه، وقالت:
    " كفى يا شينتشي ، لا تزده غمًا على غم ، إنه يألم لرحيها أكثر منك ، ثم إنك لو علمت بأنها تنوي الرحيل لما استطعتَ ردها "

    " لقد شكرتني وقالت لي: كنت لي نعم الأب يا برفيسور، وأقسم أني سأرد جميلك يومًا ما "

    أطرق قليلًا ، واكتسى وجهه ثوب الحزن، حتى نهض إليه البروفيسور، وقال له :
    " لقد قالت لي أن أعطيك هذه الورقة ، وستطمئن "

    وقد كان مكتوبًا عليها :

    علمتُ أنكَ ستأتي عاجًلا أم آجلًا
    لقد التحقت بالنجوم التي وصفتُ لك
    أرجوك، ثق بهم : )

    قرأ ما كُتب ثم قال :
    " أتثق بنظام حماية الشهود أكثر مما تثق بي؟ "

    فقالت أمه :
    " أقسم أنها لا تثق بهم أكثر، ولكنك لا تعلم "

    " ما الذي لا أعلمه ؟ "

    " لا تعلم عن مشاعر الفتيات شيئًا !! "

    " إنه سلطان الحب ، يلهب نار الغيرة، ووالله لو كنتُ مكانها لما استطعت صبرًا
    ولرحلت عنك ، فأنت على قربكَ منها أبعد ما تكون عنها ، فهناك فتاة أخرى تملكُ عليكَ قلبك وعقلك ! "

    " إنها طيبة القلب، إذ لم ترضَ أن تحول بينك وبين ران "

    وقف شينتشي مشدوهًا أمام ما يسمع

    ألهذه الدرجة كنت تحبينني ؟
    ولكن لماذا رحلتِ ؟
    أنا لم يهن ما بي إلا عندما ظهرتِ
    بل لم أستلذ شيئًا من طفولتي الجديدة إلا عندما أتيتِ

    كيف سأقوى الآن على العودة إلى كونان وأنت بعيدة عني ؟!!

    سامحكِ الله ، لقد سكتبتِ على شقائي أضعافًا مضاعفة من الشقاء !!


    تمت بحمد لله

    **: ما وضع عنده نجمة اقتباس من قصيدة الأطلال لإبراهيم ناجي



    0 !غير مسموح
    جزاكم الله خيرًا آلَ النور، وجعل ما قمتم به في ميزان حسناتكم!





  3. #3
    الصورة الرمزية Kaito Kid TH

    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المـشـــاركــات
    934
    الــــدولــــــــة
    فلسطين
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الأولى |•|


    اسم القصة
    النوع غموض
    الشخصيات الرئيسية كونان، هايبرا، ران
    الشخصيات الثانوية سونوكو، إيري كيساكي، كوغورو موري، غينتا، ميتسهيكو، أيومي
    بطل القصة ران موري

    في التاسع والعشرين من نيسان، يستيقظ كونان، يحمل كلا هاتفيه (هاتف كونان وهاتف شينتشي)، ليلاحظ رسالة صوتية مسجلة في هاتف شينتشي من ران، تقول فيها، تذكر يا شينتشي، يوم ميلادك في الرابع من مايو، لذا سنخرج للاحتفال به معًا ..

    كونان في نفسه : توقعت هذا، فلقد فعلت ذللك العام الماضي، حين اقترحت الذهاب لمجمع بيكا و كان هناك مفتجرات، أتساءل أي كارثة سنواجه هذه المرة، أظن أني سأتجاهلها، ران تفتح الباب على كونان، وتقول : صباح الخير يا كونان، كونان يرد : أوهايو جوازيماس ^^، أي صباح الخير، ران : هناك من ينتظرك في الأسفل، كونان : ينتظرني، من ؟ ران : أيومي وميستهيكو وغينتا وهايبرا كذلك، كونان : تبًا، ما الذي يريدونه في هذا الصباح الباكر ؟ يخرج كونان ليلاقيهم، ويقول : ماذا هناك يا أصدقاء ؟ أيومي : سنذهب لبيت السيد سوبارو، فقد دعانا للفطور عنده، كونان : ماذا ؟، كونان يهمس لهايبرا : وكيف أقنعوكِ بالذهاب إلى ذلك البيت الذي لا تطيقي دخوله ؟ هايبرا : فعلوا بيّ كما سيفعلوا بكَ الآن، كونان : سيفعلوا بي ؟، ميستهيكو : هيا يا كونان، لنذهب جميعنا، كونان : آسف يا أصدقاء، فأنا مشغول اليوم، غينتا : مستحيل، لقد وعدناه بأن نأتي جميعنا، أيومي : لا تكن صبيانيًا يا كونان، كونان في نفسه : أظن أني صبي وأنتم الكبار، كونان : في الحقيقة يا رفاق، لا يمكنني .. لا يكاد يكمل كلامه، وإذا بهم يجرونه من يده، وفي الطريق، تهمس هايبرا له : ألم أقل لك، هذا ما فعلوه بي

    في بيت السيد سوبارو

    الجميع (قبل تناول الفطور) : ايتاداكيماس، (أي بسم الله عند المسلمين)، غينتا : فعلًا الطعام لذيذ، أوكيا سوبارو : سعيدٌ لسماع ذلك، تصرفوا وكأنكم في منازلكم، بعد انتهاء الطعام، سوبارو : ما رأيكم بتحلية ؟ هايبرا : أنا لا أريد، شكرًا، سأخرج وتخرج، كونان : آسف يا رفاق، عليّ المغادرة أنا أيضًا، كونان يلحق بهايبرا، ثم في الخارج، كونان : ما بكِ يا هايبرا ؟ لمَ لا تطيقين السيد سوبارو ؟ هايبرا : أشعر .. أشعر أن السيد سوبارو من أولئك الأشخاص، كونان في نفسه : هل أخبرها حقيقته ؟ لا، لن أفعل .. كونان : بالمناسبة، أريد منكِ طلبًا صغيرًا، هايبرا : ما هو ؟ كونان : أحتاج العقار لـ24 ساعة، هايبرا : لمَ ؟

    كونان : أنت تعلمين أن الرابع من مايو يوم مولدي، وران مصرّة على أن نخرج، وفي العام الماضي، خذلتها، ولا أريد فعل ذلك في هذا العام ..
    هايبرا : حسنٌ، لتأتي في ذلك اليوم لمنزل البروفيسور، وسأكون قد جهزته لك

    في الثالث من مايو

    ران : ماذا أشتري له هذه المرة يا سونوكو ؟
    سونوكو : أرى أنه من الأفضل إعطاؤه القميص الأحمر الذي اشتريته العام الماضي، ولم تتمكني من إعطائه إياه
    ران : مستحيل، علي شراء شيء جديد، أوه سونوكو، ما رأيك بذلك الكتاب ؟ الكتاب باسم : هولمز في وايتشابل، إن شينتشي يحب هولمز، ويحب هذا النوع من الكتب ..
    سونوكو : افعلي ما تشائين يا ران، فلا يهمني ذلك الأحمق
    عند العودة للمنزل
    كوغورو، أمكِ هنا يا ران !
    إيري : أرى أن تستخدم تعبيرًا أفضل من هذا
    كوغورو : من أقنعكِ بالحضور ؟ تبًا
    ران : هذا يكفي يا أبي، كيف حالك يا أمي ؟
    إيري : بخير يا ران، أتيتُ اليوم لأحتفل بيوم مولد شينتشي وكونان ..
    ردة فعل ران كانت ..


    ران في نفسها : صحيح، يوم مولد شينتشي هو نفسه يوم مولد كونان ..
    كوغورو : لسنا مجبرين على الإحتفال بيوم مولد هذين الأحمقين
    ران : لا تقل هذا يا أبي، لم أرَ شينتشي منذ مدة، لذا يجب أن نحتفل، بالمناسبة.. أين كونان ؟
    كوغورو : ذهب إلى بيت أغاسا
    ران : أظنني سأخرج لأحضر له شيئًا، سأعود قريبًا
    إيري كيساكي : لحظة، لا تتركيني مع هذا الهمجيّ
    كوغورو : سحقًا ..
    في بيت أغاسا
    هايبرا : ها هو العقار، واحرص على أخذه في الصباح، لا تنسَ، مفعول العقار سينتهي عند منتصف الليل
    كونان : أعلم أعلم، حسنٌ، أنا مضطر للذهاب
    كونان متوجهًا لبيت سوبارو، وهناك
    كونان : هل انت متأكد ؟
    سوبارو : أجل، هذا ما وردنا من ميزوناشي رينا
    كونان : العصابة زرعت القنابل في 3 مجمعات ؟
    سوبارو : نعم، لكنها لم تخبرني سوى بـ Ha - Be - To
    كونان : لا بد أنهم هايدو وبرج تويو و مجمع بيكا على الترتيب، لأنهم سيكونون الأكثر ضجة من بين باقي المجمعات والمباني، وإن كان مبنى آخر، فلن يضطروا لاستخدام المتفجرات، سيكون بإمكانهم صيد هدفهم بسهولة، لكن إن تكلمنا عن مجمعات مثل هذه، فستكون تعج بالناس، لذا سيصعب عليهم قتل هدفهم ..
    سوبارو : صحيح، لكن .. إن كان هدفًا واحدًا، فلمَ يزرعون المتفجرات في 3 مجمعات ...؟
    كونان : معكَ حق، ربما هدفهم ليس واحد، ربما هدفهم مكان يريدون تدميره
    سوبارو : من المحتمل ..
    كونان : سأبلغ المفتش ميغوري بالأمر ..
    كونان يتصل ويستخدم مغير الأصوات
    ميغوري : معكَ ميغوري، من أنتَ ؟
    كونان : حضرة المفتش، معكَ شينتشي
    ميغوري : آه شينتشي، غدًا يوم مولدك، صحيح ؟، كل عام وأنت بخير
    شينتشي : شكرًا لك أيها المفتش، لكن هناك أمر أهم من هذا
    ميغوري : ما هو ؟
    شينتشي : وصلتني رسالة من مجهول، يقول فيها أنه تم زرع متفجرات في مجمعات بيكا وهايدو وبرج تويو
    ميغوري : نااني ؟
    ------------------------------------------------------------------------------------------------------
    يعود كونان للمنزل
    كونان : أين ران يا عمي
    كوغورو : ذهبت لمجمع بيكا، أظن أنها ذاهبة لشراء هدية لك
    كونان : ماذا ؟ مجمع بيكا ؟ أنا ذاهب
    كونان : يذهب لمنزل البروفيسور، يستقل لوحه للتزلج، ثم ينطلق
    في الطريق، يتصل بران باسم شينتشي
    كونان : ران، أين انت ؟
    ران : أوه شينتشي، لا تنسَ يوم الغد
    كونان : ليس الوقت المناسب يا ران، أين أنتِ ؟
    ران : في مجمع بيكا، لكن لماذا ؟
    كونان : اخرجي من هناك بسرعة يا ران، هناك متفجرات في المجمع .
    ران : ماذا ؟
    كونان : لا ترفعي صوتك يا ران، لا تدعي الآخرين يدركون ذلك، فيصابون بحالة من الذعر
    ران : في الحقيقة، لا يمكنني الخروج، لأن حريقًا شب عند المدخل
    كونان : ماذا ؟
    كونان في نفسه : يبدو أنهم لا يريدون لأحدٍ أن يخرج من المكان، إذن فهدفهم شخص ..
    كونان : ران، عندما تسنح لكِ الفرصة للمغادرة، غادري على الفور، سأعاود الإتصال بك
    ران : انتظر يا شينتشي .. أوه تبًا، لقد أقفل الخط
    كونان يتصل بميغوري باسم شينتشي
    - أيها المفتش، ماذا حصل بشأن القنابل ؟
    - لم يكن هناك قنابل في مجمع هايدو وبرج تويو كما قلت أنت، أما مجمع بيكا فلقد تمكن فريق التفكيك من تفكيك بعضها، قبل أن يشب حريق ويتعذرون عن الدخول ..
    - كونان في نفسه : فهمت، إذن، أحرقوا المدخل لكي لا يدخل فريق الإنقاذ، لكن عدم وجود متفجرات في مجمع هايدو وتويو، يعني أني فسرت Ha-Be-To بشكل خاطئ، تبًا ..
    - حسنًا يا حضرة المفتش، سأعاود الإتصال بك
    - ماذا ؟ أقفل الخط !؟
    كونان يصل لمجمع بيكا، يرى الحريق الكبير عند المدخل، ثمَّ يبدأ بالتفكير ..
    - ماذا تعني Ha - Be - To ؟
    لحظة، إن كان Be تمثل اختصارًا لبيكا، فهذا يعني أن Ha تشير لمكان ما في المجمع، أما تو ..

    صوت قادم من التلفاز المعلق في وسط البلدة : والآن، حريق يشب عند مدخل مجمع بيكا، مما يتعذر افتتاح قاعة البلدية الجديدة لرئيسها تومويا ..
    كونان : تومويا ؟ ، Tomoya، ربما يكون هو الهدف المقصود، لكن .. ماذا تعني Ha ؟
    يأتي اتصال من ران بهاتف شينتشي
    كونان : ماذا هناك يا ران ؟
    ران : أتذكر يا شينتشي ؟ في نفس الوقت قبل عامٍ من الآن، كانت هناك متفجرات في نفس المجمع مزروعة من قبل تيجي موريا، هل هذا يعني .. هل هذا يعني .. أهذا يعني أن القدر لا يريدنا أن نجتمع ؟
    كونان : ران ! في ذلك الوقت من العام الماضي، أنتِ من فككت القنابل، وأظن أنكِ ستكونين من يفعل ذلك هذه المرة، سأبقى على الخط

    كونان يفكر في نفسه : عليّ أن أفكر في مكان القنابل، ماذا تعني Ha ؟
    لحظة، سمعت قبل من التلفاز أن الرئيس تومويا سيتفتتح قاعة البلدية في مجمع بيكا
    Ha = Hall أي قاعة، إذن ؟ أيعقل أن القنابل موجودة في ؟
    كونان : ران، عليكِ أن تبحثي عن الرئيس تومويا في إحدى الطوابق، ثم عاودي الإتصال بي عندما تجديه
    ران : حسنٌ ..
    كونان : ما زال اللغز لم يكتمل، من هؤلاء الأربعة في الأمام، يوجد عضو من المنظمة، لأنه من المستحيل أن ينشب الحريق أحدٌ ويفر هاربًا، وإلّا لكانوا قد لاحظوه، وأيضًا، ربما وجود أحد من أعضاء المنظمة، ليراقب الأمور، لكن .. من هو ؟ من ؟
    أوكيا سوبارو يصل، ثم ينادي على كونان، أيها المحقق ..
    كونان : سوبارو سان، تبين أن الرموز التي أرسلتها كير لا تعني ما استنتجناه، بل تعني افتتاح قاعة البلدية واختصارها Ha مأخوذة من Hall ثم مجمع بيكا واختصر بـ Be اختصارًا لـ Beika والـ To يقصدون بها الرئيس تومويا، الذي سيفتتح البلدية، ولا بد أنه الهدف، وهناك أحدٌ من هؤلاء الأربعة، من أعضاء المنظمة، قام بشب الحريق عند المدخل ليمنع دخول فرقة الإنقاذ، أخشى أننا لا نعرف مكان القنابل، ولا نعرف متى تنفجر ..
    سوبارو : إذن، يمكنك الذهاب أيها الطفل، سأتحرى بشأن هؤلاء الأربعة وأكتشف من يكون زارع القنابل ..

    كونان : حسنٌ، سأحاول إيجاد طريقة للدخول لهناك ..
    كونان يذهب، لكن في الطريق، يفكر . .
    - لن أستطيع الدخول بهذا الجسد الهزيد، سأستعمل العقار ..
    كونان يعود مسرعًا لمنزل أغاسا ويأخذ بعض الملابس لشينتشي، يستعمل العقار ويخرج متجاهلًا هايبرا والبروفيسور أغاسا

    شينتشي يسرع، وعند مجمع بيكا، يدخل شينتشي من خلال نافذة أرضية، لكن المشكلة عندما يخرج من الغرفة التي دخل إليها، عليه أن يتجاوز الحريق ..
    - تبًا، لو بقيت بجسد كونان، لتمكنت من الدخول، لكني أكبر حجمًا الآن، تبًا، علي أن أجازف، إذن ،إن زدت سرعتي وقفزت، قد أتمكن من الدخول من المسافة القصيرة دون أن يصيبني أذى من الحريق . .
    - حسنًا، أنا قادم يا رااااااااان..
    يجتاز شينتشي الحريق، لكنه أصيب ببعض الأذى غير الخطير، يتجه شينتشي للأعلى، بحثًا عن ران، وعندما يجد ران، يسألها عن تومويا، فتشير إليه، تومويا جالس على مقاعد الإنتظار، شينتشي يبدأ بالتساؤل، أين يمكن أن تكون ؟ في فتحة التكييف، حسنًا .. شينتشي يصعد للفتحة، ثم يجد كومة من المتفجرات المنصوبة، يتصل بالمفتش، ويخبره عن المتفجرات ليرسل المفتش مجموعة من المفككين بالطائرة إلى السطح، وبحمد لله نجح تفكيك القنابل كلها، وإخماد الحريق من بعده، وأثناء الإخلاء،يلتقي سوبارو بشينتشي، ويخبره أن أحد الأربعة هو فيرموث، التي اختفت فجأة، وحاول ملاحقتها دون جدوى ..، كانت متنكرة بزي أحدٍ ما ..
    ثم أثناء حديثهما، يلاحظ شينتشي خروج تومويا، ليقوم بمراقبته قبل أن تخترق رصاصة قلبه، ليسقط تومويا مقتولًا على الأرض، يُصدم شينتشي، الذي ما انفكّ أن شعر بألم في قلبه، وشعر بأن جسده يحترق، ثم يقول .. : مستحيل، لم تمضِ ساعات على هيئة شينتشي، ما الذي يحدث يا ترى ؟
    يعتذر شينتشي لران وسوبارو ويفر راكضًا لبيت البروفيسور، ثم يعود لهيئة كونان، هناك ويظل في منزل البروفيسور لليوم التالي، عندما أرسل رسالة لران باسم شينتشي يقول فيها : أعتذر يا ران، لن أستطيع الحضور لعارض صحي


    ثم يتجه كونان لبيت سوبارو، ثم يطلعه على أن الشرطة لم تجد أي دليل على قتل تومويا، سوى أن الرصاصة المستخدمة هي نفسها الرصاصة المستخدمة في قتل آيريش، فيدركا أن الفاعل إما كورن أو كيانتي ..

    يعود كونان لوكالة موري، ليحتفل الجميع بيوم مولده فقط دون شينتشي ...


    تمت

    0 !غير مسموح

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status