|•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الثانية |•|

[ منتدى قصص الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    الصورة الرمزية Shiho chan

    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المـشـــاركــات
    1,576
    الــــدولــــــــة
    سوريا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الثانية |•|




    حان موعد الحرب الثانية

    تفضلوا بالدخول ..






    الفكرة باختصار:

    كتابة قصة يكون من ضمن محتويات أحداثها الصور التالية:

















    # القصص توضع هنا كفصل واحد فقط و
    يمنع التقسيم

    #الرد للمشاركين فقط أي رد لغيرهم أو لا يحتوي على القصة مصيره
    الحذف

    # التقييم سيوضع على
    كل صغيرة وكبيرة - التنسيق سيوضع بعين الإعتبار و يمكنكم الا ستعانة بمكتبة الفواصل لتجنب التأخير-

    #
    يمنع التعديل بعد وضع القصة هنا أي قصة معدلة أو اكتشفنا أنه تم تعديلها بعد التسليم يستبعد صاحبها

    #
    لا يوجد شرط على الشخصيات بامكانكم إدخال أو اختلاق أي شخصية تريدونها

    # أخر موعد للتسليم سيكون يوم الجمعة
    12:00 ليلا بتوقيت السعودية

    # أي سؤال أو استفسار مكانه موضوع
    الاستراحة



    هذا هو كل شيء

    الخط لكم و بالتوفيق ~




    0 !غير مسموح


  2. #2
    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,345
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الثانية |•|





    يا نسيمات الهنا نسمي نحو الأحبة وانثري من عبير الزهر عطرا

    وارسمي الأغصان بسمة واجلبي من صفاء الأفق للأيام رسمه

    وابسطي الأرض ورودا وانشري البتلات للبحر سدود

    مرحبًا آل كونان كـ أعداد النجوم

    كـ جمال الزهر.. أو كـ سحابة الأنس من بين الغيوم

    أضع بين أيدكم اليوم أول قصة كونانية أكتبها باستثناء محاولة المشاركة في الجولة السابقة والتي باءت قبل شروقها بالأفول

    حاولت أن أجعلها أقرب لنمط حلقات كونان منها للقصة القصيرة

    وكلي أمل أن تدخل المتعة على قلب كل من يقرأها ولن أرجو المزيد






    - هيجي ما بك ؟ ما لي أراك شارد الذهن؟ هيـ جـ ـي هل تسمعني؟ أنا أتحدث إليك ؟
    - لا تصرخي لست أصم
    - حسن هل تخبرني ما بك ؟ هل هناك ما يقلقك
    - هه ! لا تكوني غبية، لا يوجد شيء لأخبرك به ولست قلقًا، أنت تتخيلين الأشياء ثم تصديقها !
    تبًا ! إنها شديدة الملاحظة، كيف أستطيع إخبارها بما يقلقني .. فعندما اتصل بالأمس كان صوته مضطربًا ..
    "
    هيجي أشعر بشخص يراقبنا، وأخشى أن تنتبه ران للأمر، أو الأسوأ أن تتعرض هي للأذى ! لذا أفضل حل أن تدعوها مع والدها للشمال ريثما اكمل تحرياتي"
    لكن هل سترضى ان تحضر بدون كونان ؟ أشك بهذا !
    ***********
    - آلو، مرحبًا ران كيف حالك ؟ وكيف حال العم موري ؟
    - أهلًا هيجي، بخير شكرًا لك، وأنت كيف حالك ؟ وكيف هي كازوها هل لازلت تزعجها ؟
    - لا أبدًا هي من يقوم بإزعاجي على الدوام ، أمممم اسمعي ران، هل أنتم مشغولون في اليومين القادمين ؟
    - لا .. لمَ تسأل ؟
    - بصراحة سيكون عيد ميلاد كازوها بعد يومين وأفكر بمفاجأتها، وأريد مساعدتك في ترتيب المفاجأة ! ما رأيك هل تستطيعون الحضور ؟
    - بالتأكيد ! أمممم أعلم أنك كنت ترغب برؤية كونان لكنه ذهب مع الدكتور أغاسا لزيارة صديق الدكتور وسيبقون هناك لأسبوع !
    - لا بأس يا ران سندعوه في مرة أخرى، ما يهم الآن تحضير الحفل لكازوها !
    - معك حق سأخبر والدي ونأتي على أول طائرة .. إلى اللقاء
    - إلى اللقاء ...
    *********
    - مرحبًا هيجي، هل تم الأمر ؟
    - نعم لقد وافقت على الحضور أعتقد أنهم الآن على متن الطائرة لكن كودو، لا تقم بأي عمل مجنون وإلا لن أسامحك أبدًا
    -
    لا تقلق، أنا منتبه جدًا، لكن ما يهمني الآن هو أن أعرف مالذي يريده ذلك الشخص من ملاحقتي إلى كل مكان أذهب إليه مع ران ؟ هل أنا المقصود أم ران ؟ يجب أن أحل هذه القضية وأكشفه قبل عودة ران ! يجب أن أعرف منه السبب فربما كان شخصًا خطيرًا أو ربما كان من أفراد العصابة ! لكن ما يحيرني هو وقوفه هناك في الشرفة منذ أكثر من ساعة ؟كأنه يراقب الطريق !!
    - هل يعقل أنه يراقب الطريق ؟ هل علم أنك تلاحقه ؟ أو شعر بوجودك ؟
    - لا، يستحيل ذلكـ .. لحظة مالذي يفعله ذلك المجنون ؟ إنه يخرج مسدسًا ! هيجي اتصل بالشرطة بسرعة وابعثهم على العنوان الذي أخبرتك عنه !
    - كودو مالذي يجري
    - بسرعة هيجي لا وقت للشرح الآن
    إنه يصوب مسدسه نحو هذا الطريق ، مالذي أخر رجال الشرطة ؟!
    شخص ما قادم .. من يكون ؟
    أوه لا ران !!!
    مالذي تفعله هنا ؟ كان يجب أن تكون الآن على متن الطائرة !

    رااااااااااااااااااان حاذري من التقدم .. إرجعي فورًا راااااااااااااان
    تبًا، لقد بدأ بإطلاق النار .. آه .. ران أهـ ـ ـربـ ـي
    - كونان .. كونان .. رد علي أرجوك .. كونان افتح عينيك كونان ، أنا آسفة كل هذا بسببي كونان

    *********
    أين أنا .. آخ أشعر بألم تحت أضلاعي، مالذي حدث؟
    - كونان استيقظت أخيرًا حمدًا لله
    - ران ! أخيرًا ؟!! منذ متى وأنا هنا ؟ هل أنت بخير ؟
    - نعم ، أنا سعيدة جدًا لأنك نجوت لقد مر أسبوع كامل ولم تستعد وعيك !
    لقد اعتقدت .. اعتقدت .. يا لي من غبية ما الذي أتحدث عنه! كيف تشعر الآن؟

    - أنا بخير لكن ماذا حدث هناك وهل أمسكت الشرطة بالمجرم ؟
    - نعم لقد ضرب نحوك ثلاث طلقات ليوقفك عندما كنت تصرخ لتحذيري وأصابتك إحدى الطلقات ثم وصل رجال الشرطة وأمسكوه قبل أن يجهز علينا معًا !
    - هل عرفوا سبب ملاحقته لك؟ يبدو أنك كنت هدفه منذ البداية !
    - نعم هل تذكر قضية بيت الساعات وعصابة ديمور؟ من كانوا يتركون خلفهم دمية الكوبلن؟
    هو شقيق المجرم البدين ذاك الذي طبقت عليه أقوى ضرباتي؟ يبدو أنه انتحر عندما أخذوه إلى السجن لذا يعتقد شقيقه أنني السبب بموته ويريد الانتقام !!
    كان يراقبنا منذ مدة طويلة حتى علم مدى تعلقي بك ولما كنا في الطريق إلى المطاراتصل بي وأخبرني أنه يحتجزك عنده، ويطلب مني الحضور وإلا سيقتلك ، كما حذرني من إخبارالشرطة أو أي أحد عن الأمر، واستدرجني لذلك المكان ...
    لقد كنت خائفة جدًا، عندما رأيتك تجري نحوي والمجرم يسدد نحوك كاد ان يتوقف قلبي رعبًا ، وعندما أصبت اعتقدتـ ـ ـ أعتـ ـ ـقـ
    -لا بأس الآن يا ران أنا بخير وكل شيء على ما يرام
    لاتحزني يا ران لا أحب أن أراك حزينة فحزنك يؤلمني،أنا سعيد أنني من تلقى الرصاصة بدل عندك
    أرجوك لا تحزني وكوني آمنة من أجلي فأكثر ما يرعبني هو أن أراك بخطر

    **********
    -أيها الأحمق ألم أخبرك أن لا تقم بأي عمل مجنون؟
    - هيجي ؟! ما الذي أحضرك هنا ؟
    - أنا هنا منذ أسبوع، أجلس بقلق أنتظر صديقي الأحمق ليفيق من غيبوبته، ياللسخرية ! لمَ لمْ تستخدم ركلتك الخارقة وتسقط المسدس من يده ، ثم ما الذي تقصده بالجري أمامه كالغبي وتجعل من نفسك هدفًا مكشوفًا له ، لم أتوقعك بهذا الغباء ! لقد خيب أملي، أنا لن أثق بذكائك من الآن فصاعدًا.
    -أتعلم ؟ لم يخطر الأمر ببالي!! بل لم أستطع التفكير عندما رأيت ران تسير بذلك الشارع، كانت ستكون في مرمى مسدسه بعد بضع خطوات لم أفكر بشيء سوى تحذيرها لتتوقف مكانها ولا تتقدم، تخيل لو أن الأمر حدث مع كازوها، ماذا كنت ستفعل؟! تغير تعبير وجهك ! إذًا لا تلمني يا صديقي
    - لكن ما قمت به كان الجنون بعينه، كان من الممكن أن تقتل !!
    - أعلم .. ألم تسمع العبارة التي تقول " ومن الحب ما قتل "


    انتهى







    0 !غير مسموح

    شكرًا آل النور بحجم الضياء في الكون
    ..........
    .............
    فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر .... وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
    والكامل الله في ذات وفي صفة .... وناقص الذات لم يكمل له عملُ

  3. #3
    الصورة الرمزية مرحبا !

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المـشـــاركــات
    3,884
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الثانية |•|




    قاتِلُ نفسِه !

    تصنيف القصّة: غمّ ووَجع - عمقٌ ونفسيّة - والمأسآة.
    تنبيهات الكاتب: الدمويّة حاضِرة في القصّة مع وصفٍ معمّقٍ لها؛ فإحذر.
    إبراء الذمّة: تمّ كتابة هذه القصّة بهـدف التّسلية؛ فإيــاك وتقديمها على الدين والعائلة.
    تحذير مهم: قصّة حزينة بكلّ معنى الكلمة. أنا (بحدّ ذاتِي) انتابنِي الإكتئابُ بعد كتابتها.

    مدخــل:
    بين النّدم والإمتنان!





    *صوتُ بابٍ يغلق بعنف*

    كان هناك. في ذلِك المبنى الذّي هُجر منذ زمن. في داخِل تلك الحجرةِ المؤصدَة على من فيها. متّكئاً بصعوبةِ على الجدار.. والذّي كان أنظف بكثيرٍ من الأرضيّة المكسوّة بالتّراب والعفن. ورغمَ أنّه لاحظَ حين غيّر وضعيّة اتّكائه, أنّ بعضَ الطّلاء قد علقِ بطرفِ سترتِه, لم يهتمّ.. فليس وكأنّ سترته أصبحت قابلةٍ لأن تلبس. شقُوقٌ شتّى انتشرت بأماكن مختلفة من ملابسِه, كما أنّ لون لباسِه المعروف بالزّرقة القويّة قد بهت. في الواقِع لم تعد ملابسه زرقاءَ بعد الأن. لأنّه حتّى اللّون السكريّ الباهت للطّلاء.. لم يتمكّن من إزاحة الحمرة التي انسابت من جسده لتغمر لباسِه.. حمرةُ دمِه!

    كان هناك. وحيداً.

    وحيد؟! كلمة فسّرها دائماً بمعناها الحرفيّ. دائماً ما كان يفسّر الأشياء علمياً. دائماً ما كان يقدّم عقله على قلبه. لكن بعد أن أصبح موصوفاً بهذه الكلمةِ الأن.. وجدَ معناها وقد اختلفَ جذرياً. رغم الألم الذّي ينبض من قمّة رأسِه حتّى أخمصِ قدميه, كان هناك ألم آخر ينبضُ بقوّة مع كلّ نبضةٍ يدقّها قلبه. ألمٌ هزّ روحه قبل جسده. هل هذا كان.. وجعُ كونِه وحيداً؟

    مهلاً. إنّه ليس وحيداً حقاً.. للأسف!

    كان هناك. كانوا هناك. المجرمون.. كما عهد أن يسمّيهم. عصابيّة إجراميّة.. لا تختلف كثيراً عن أي عصابَة واجهها قبلاً. إنّه يتذكّر تماماً ذلك اليومَ الذّي قرأ فيها عن ظهورهم الأوّل للعلن.. 'مفتّش ذا شأن وُجدَ مقتولاً مع عائلته' .. لم يمرّ كثيرٌ من الزّمن حتّى انهالتُ الصّحف بخبرٍ ثانٍ وثالثٍ ورابع. نفس المبدأ من نفس العصابة. عضو من مجتمع الأمنِ والقضاءِ مات مقتولاً هو وعائِلته.. بأبشع الطّرق. إذاً لماذا تدخّل هو في كلّ هذا؟ ما السّبب الذِي انتهى بهِ على هذه الحال التي هو فيها؟

    تأوّه فجأة. صداعٌ حادّ قد انتشَر من جانِب رأسِه. ذلكَ الجرح كان ينزف مجدداً.

    تأوّه مجدداً بشكلٍ أصعبَ وهو يدفع نفسَه للاعتدالِ جالساً. نياحُ الرّياح من الخارجِ قد امتزج مع أنفاسِه المتضاربَة.. حتّى كاد أن يصدّق أنّ هذا المزيج ليس إلّا صوتاً للأرواح الملعونَة. أرواح؟ أزفر هواءً من أنفه ساخراً على نفسه. أخذ جزءً قد قطعه مسبقاً من طرف كمّه ليضغطَ به على الجرح في رأسه. يحاول جاهداً إيقاف النّزيف.. أو على الأقل حماية الجرح من التلوّث. تأوّه بصوتٍ أعلى. إذاً فقد أصبح يصدّق بوجود الأرواح الأن.. يا للسخرية!

    سعل, وبصق دماً. سأل نفسه مجدداً.. لماذا كان يلاحقهم طوال تِلك المدّة؟ هل كانت لهم علاقَة بتلك المنظّمة؟.. لا, لا.. ذكَرت له هايبارا منذ البداية أنّ أسلوبهم مختلف. إذاً لماذا؟ لماذا كان يتابع هذه العصابة بعناد؟ ما السّبب المهمّ الذّي استحقّ منه كلّ هذا العناء. وكلّ هذا الـ.. ألم؟

    جسدُه يؤلمه.. بشدّة.. أكثر من أيّ وقتٍ مضَى.

    محاولاً تجاهُل آلامِه, تذكّر أمراً مهماً.. قبل أن يتمّ القبض عليهِ من قِبلهم, وكفرصةٍ أخيرة.. حاول الإتّصال بأحدٍ ما لنجدته. لا يذكر لم اختاره هو بالذّات.. لكنّه وجد نفسه يتّصل بهاتوري! كانت مجرّد محادثة سريعة. ليس متأكداً إذا كانت كافية. لكنّها أملُه الأخير في النّجاة. فمن يُواجهُهم الأن ليسوا مجرّد قتلة يقتلون لأجل المال أو الإنتقام.. بل قتلةٍ يقتلون لأجل القتل!.. قتلةٍ مستعدّين حتّى على تعذيبِ طفل لا يتعدّى العاشرة.

    طفلٌ وعلى سبيل المثال هو! إيدوغاوا كونان.. المتحرّي المتقلّص.. المثير للشّفقة!

    أنا أستحقٌ هذا! صارح نفسه. تدفّق الدّم من رأسه توقّف أخيراً. لكن ودون لحظة راحةٍ انبثق دمٌ آخرٌ من ثغرةٍ جوفاءِ وسطَ معدته. خيطٌ أحمر توجّه من معدته نحو الأرضيّة أمامه.. لتُرسم رسمةً من دمِه.. رسمةً من دون فنّان. لم يكن متأكداً إذا كان الشّكل أمامه بقعةً حمراء.. أو خطوطاً متقاطعة. نظره أصبح أصعب حتّى وهو يرتدِي نظارته.

    مهلاً. تذكّر أنّه لم يكُن بضعيف النّظر أصلاً.

    متجاهلاً تدفّق الدّم من معدته. أخذ بنظّارته التي وبشكل عجيبٍ لم تُكسر بعد كلّ ما حدث قبل قليل. أمسكها بيده اليمنى في حين أرسل يده اليسرى غريزياً إلى موضع الثّقب في معدته. رغم أنّ الرّصاصة لم تكن عميقة جداً. رغم أنّه تمكّن من إخراجها بسهولةٍ من الجزء الذّي برز من أحشائِه. رغم أنّه لم يمرّ سوى أقلّ من ثلاث دقائق. كان الوجع يشتدّ أكثر.

    بالطّبع سوف يشتدّ. همس لنفسه والضّعف بادٍ على مُحياه.

    أغلق عينيه, بينما ترك نظّارته جانباً. تنفّس بعمقٍ لدقيقة, قبل أن يهمّ بفتح عينيه مجدداً. ما زالت الرّؤية صعبة! لماذا؟ أعاد الكرّة بضع مرّاتٍ لكنّ الرؤية ما تزال ضعيفة. بل إنّها تضعٌف أسرع فأسرع! هل بدأت قواه تخور؟ أهو على وشك الإغماء من جديد؟.. لا!.. إنّه يحتاج أن يبقى مستيقظاً.. يجب عليه التّمسّك بالحياة.

    ركّز! ركّز! همس لنفسه بصوتٍ مسموع وهو يدفع برأسه يمنةً ويسرة.

    فكّر أن يحاول الوقوف. ربّما يمكنه إيجاد دليل أو مخرجٍ.. يمكنخ الإستفادة منه. لكنّ هذه الفكرة استُبعدت تماماً بعد أن استشعر نبضَ الألم الذّي ضُخّ من احدى ساقيه. ليس متأكداً أي واحدةً منهما.. لكنّه متأكّد أنّها مكسورة. هو يشعر بعظامه وهي ترتجفُ مع كلّ حركة. أربطَةُ ساقِه تتمزّق مع كلّ نَفس. يائساً ما زال يحاول منح نفسه نظرةً أفضل. مسح بمعصم يده الحرّة على عينيه. وحين ذلك تذكّر.

    تذكّر أنّ احدى عينيه منزوعة!

    توقّف عن المحاولاتِ التي لا جدوى منها. ثمّ دمعت عينه الوحيدة!

    عنيداً لم يبكِي من قبل. وحتّى هذه المرّة لم يسمح لنفسه أن يبكي. لكن جسدَه كان يرفض. جسده كان لا يتحمّل. بدأ البكاء بدمعةٍ وحيدة, ما لبثت أن تُبعت بدموعٍ أكثر, تنساب من جانِب خدّه قريباً من أنفه. تحسّس لا شعوريّاً طعمها الذّي لامس شفاه. شعر بملوحتها تُراق على جلد ذقنه, فعنقه ثمّ صدره. لوهلة.. شعر وكأنّ الدّمع هديّة من السّماء يغسلُ بها دمائِه. من دون تفكِير استلقى على الأرضيّة.. لم يعد مهماً كيف كانت قذرة, لم يعد مهماً كيف كانت كريهةَ الرّائحة. منح نفسه وضعيّة أقل إيلاماً. يده اليسرى تلوّنت بالحمرةِ تماماً وهي تحاول بيأس إيقاف الدّم المتدفّق من معدته. ثمّ فجأة.. تدفّق الدّم بدأ يقلّ بسرعة.

    ربّما جسدي الصّغير لم يعد يملك المزيد من الدّماء! فسّر هذا لنفسه بصوتٍ مسموعٍ ثمّ ضحك بسخرية. لقد فقدَ القدرة على التّحليل, ذهنُه مشتّت والصّداع يمنعه عن التّركيز بأيّ شيء. حاول أخذ شهيقٍ وزفر الزّفير.. لكن ما لبثت شهقاتٌ أتت من العدم أن دفعته إلى البكاء دون توقّف. مباشرةً توقّف عن احتباس الدّمع, وترك نفسه تبكي كيفما تشاء. نوعاً ما, هذا منحه شعوراً أفضل وبدأ يلين للرّاحة. بكَى, لكن بصمت.

    أو ربّما أنا أموتُ الأن. همس, لكنّه لم يسمع صوتَه هذه المرّة. رؤيته أصبحت شبه-سوداء.

    فكّر مجدداً. كيف انتهَى بيَ المطاف هنا؟ ولماذا استمرّيت رُغم تحذيرات هاتوري بأن أتوقّف؟

    "كودو هذا خطر! إنّهم مختلفين! امتلاكُك للدّليل ليس كافياً!"

    صوت هيجي الذي رنّ في أذنيه, ذكّره. الدّليل.. بالطّبع.. لقد كان مع ران ووالدها في أحد المطاعم عندما وُجد ذلَك القاضِي ميتاً في المخزن مع أحد أقربائه. لقد كانت قضيّة, لقد كان هناك مشتبهين.. أربعة منهم.. لا بل كانوا خمسة.. وواحدٌ منهم كان هوَ القاتل. كان هناك دليل.. دليلٌ مهمّ جداً. وكان هو الوحيد الذي لاحظه آن ذلك. لم يكن دليلاً لكشف القاتل فقط.. بل لكشف مخبئه هو ورفاقه.. دليل يمكنه له أن يتكفّل بإنهاء سلسلة الجرائِم هذه للأبد.

    ذلك الدّليل كان معه. وبتهوّر حافظ عليه أيام عدّة.. محاولاً كشف موقعهم عبره. استعان بهيجي, والذّي فقد أحد أقاربِه في طوكيو بسببهم. بادِئ الأمر, هاتوري كان متحمساً لكشفهم, حتّى أنّه أتى إلى طوكيو لهذا السّبب فقط. بعد أيّام من التحريّات.. ودون سببٍ واضح.. هيجي توقّف. لكنّه مع ذلك لم يتوقّف. لقد ثبتت في ذهنه تِلك الفِكرة بكشفِ سرّ مكانهم. لقد كان شغوفاً بحلّ لغزِ اختفائهم كلّ مرة. لقد كان.. لقد كان..

    "كنت أفعل ما أفعله دائماً!"

    ولأول مرّة. تكلّم بصوتٍ واضِح.. رغم أنّ نبرته كانت مبحوحة, إلّا أنّ الكراهيّة كانت واضِحةٍ عليه.

    كَره نفسه. نفسه المتهوّرة التي تفعل ذلِك في كلّ مرّة. لقد كان.. مهووساً!

    مهووساً بالقضايا والألغاز. مهووساً بالغموض والأسرار. لقد كان هكذا دائماً, يُحبّ أن يعيش الأحداث.. ليس بمجرّد قراءتها عبر الروايات البوليسيّة.. بل بعيشها بجميع جوارحه. برؤية الضحيّة واستكشاف جسدها بحثاً عن أثر غريب أو دليل خفيّ. في النّظر نحو المشتبهين جميعاً على أنّهم ضِمن دائِرة القتلة حتّى لو ذرفوا الدّموع وأبدوا الحزن. في ملاحقةِ الهاربين ومراقبتهم ثمّ القبض عليه. في إجحاف المجرمِين في النّهاية بدليلٍ لا يمكن إنكاره.

    لقد كان يستمتع!

    لم يكن هذا ظاهراً عليه.. لم يكن حتّى يعتقد نفسه هكذا.. لكنّه في الواقع.. جُزءٌ خفيّ منه.. يتمنّى حدوث الجرائِم. يتمنّى وجود المجرمين. يتمنّى استمرار القضايا. لقد كان مجرّد متحرّ شابّ, مثل الكثيرين في اليابان غيره. لكنّه كان مخالفاً لهم.. لقد كان يتنفّس القضايا.. لا يهتمّ بأجر, بقدر اهتمامه بعيش اللّحظة. عنيداً كان دائم التهوّر, رغم أنّه في نفس الوقت حذِر ويتوقّع كلّ خطوة, إلّا أنّه في النّهاية سيغفل. في النّهاية سوف يندم. كما غفَل عن إمكانيّة وجود شريكٍ لذلك الرّجل.. والذّي أتى في النّهاية من خلفِه بضربةٍ على رأسه.. ليُجبره على شُرب حبوبٍ غريبَة.. ليتقلّص ويكون ما هو عليه.

    وكما انّه بغباءٍ لاحقَ هؤلاءِ الرّجال الذّين استدرجوه.. عذّبوه.. وهاهو الأن ملقًى ينتظر الموت.

    إنّها أخطاؤه.

    قتل نفسه بنفسه.

    إنّه يستحقّ كلّ شيء.

    اسودّت رؤيته تماماً. دقّات قلبِه المضطّربة لانت للسّكون. أنفاسُه خفّت كما دموعه قد توقّفت. والألم.. زال. إنّه يموت, إنّه بالتأكيد يموت الأن. هذا هو الموت إذاً.. شعورٌ غريب.. سوف يموت يافعاً, أو طفلاً بنظر الأغلبيّة. سوف يموت وحيداً.

    وحيداً!

    "ل-لا.. أ-أريدُ الم-.. موت.."

    نطق. قبل أن يستكين ويرقد. رأى نفسه مع هاتوري وهما يتشاجران حول من الأفضل بينهما. رأى نفسه في شقة كوغورو للتحريات حيث يتناول الغداء مع ران ووالدها. رأى نفسه في الغابة باحثاً عن الفطر والخنافس مع فرقة التحريات وهايبارا. رأى نفسه في مدينة الملاهِي حيث كان مع ران ذلك اليوم. رأى نفسه مراهقاً يلعب كرة القدم مع بعض زملاء الدراسة. رأى نفسه صبياً متحمساً لقراءة روايات شارلوك هولمز لأول مرّة. رأى نفسه يسير ويترنح في مكتبة والده الذي كان منغمساً بالكتابة. رأى نفسه دافئاً بين ذراعيّ والدته في المستشفى, والتي همّت بتقبيل جبينه بحنانٍ وأمومة.

    "أمّي.. أبي.. أسف!"

    عاشَ لحظته الأخير في عالم الأحياء.. بين الندم والإمتنان.

    ندمٌ على إنهاء حياته بنفسه.

    إمتنانٌ إلى كـلّ تِلك الذكريات التي أبت تركه يموت وحيداً.

    ثمّ اختفى كلّ شيء.. اختفَت الذّكريات واختفت روحه معها.

    لم يكن هنالك نورٌ ولا ظلمة.. كان في العدم..

    في اللّاشيء!





    ملاحظات الكاتب:

    وإذاً.. من أعجبته هذه القصّة

    كانت تقريباً أوّل محاولاتي الجادّة بالكتابة الحزينة التي تنتهي بالموت. حاول تقليد أسلوب أحد الأعضاء هنا لكنّه أفضل منّي بكثير :P. إضافة إلى أنّ هذه هي أوّل محاولاتي لكتابة قصّة باللّغة العربيّة منذ وقتٍ طويل (انشغلت بالإنجليزيّة وكتبت كثيراً من الفانفيكشن بها.) وعلى ذكر لغة الأجانب.. عندما عرضت هذه القصّة بأحد المواقع. تعرّضت للومٍ شديد على أنّها لم تكن رومانسيّة. بل تجاوز الأمر لحدّ أن قالوا (
    عليك اللّلعنة أرجوا أُن تحرق وسط نيران الجحيم!) يا للهول!

    "كان يجب أن تكون القصّة رومانسيّة تماماً. إذا كونان\سينشي يموت. إذا هو سوف يتذكّر ران طوال الوقت. بل كانت يجب أن تكون بجانبه, ذلك سيكون رومانسياً وساخناً. كان يجب أيضا أن نرى ردة فعل ران بعد موته وهل سوف تعرف أنه سينشي. أنا لا أفهم كيف يَذكر والديه قبل أن يموت ولا يذكر ران. أنت لا تفهم الأنمي ولا الثنائيّات.. بلاب بلاب بلاب!"

    ^ لا تحاولوا التفكير كثيراً بالمعنى من كلمة (ساخناً!) x'D


    يحبون الإحباط -_-. دارت بيني وبينهم مناقشة طويلة مبدؤها. (حتّى لو كونان متيّمٌ يحبّ ران هذا لا يعني بالضّرورة أنّه يفضّلها على والديه!) حصلت على داعمِين لهذه الفرضية كما أنّهم أعجبوا بهذه القصّة. لكن انتهى النّقاش بأنّي أعيش في عالم مختلف عن الذّي يعيشونه هؤلاء الأجانب .

    فانز الشيبز هؤلاء مجانين جداً, لم تكن أوّل مرّة أحتكّ بهم, لكنّه بالغوا هذه المرّة.

    على أيّ حال.. هذه القصّة لم تكن حقاً بذلك الطّول. كانت قصيرة جداً. لكن وجدت نفسي أتعمّق بالوصف لزيادة طولها. كنت دائماً أؤمن بفكرة أنّ كونان ليس مثالياً, وكما أنّه قارب الموت تلك المرّة لولا صدفة أنّه تقلّص بدل ذلك.. فهو بالتأكيد سيعيش أحداثاً مثل هذه. لكن ليس تضحيةً لأجل ران أو أحد ما. بل بغباء منه وفضول قاتِل مثل المرّة التي تقلّص فيها. أيضاً.. كونان مهووس.. نعم هذه واحدة من الفرضيّات التي أؤمن بحقيقتها. رغم أنّ كونان يظهر المنطقيّة والواقعيّة دائماً.. جميعنا نعلم كيف تكون ابتسامته بادِئ القضيّة وآخرها. في الواقع, المؤلّف يبالغ بذكائه الذّي قهر أكاي وبوربون. وبالطّبع, تعمّدت ان يذكر والديه في الأخير فقط, لو حدث هذا بالأنمي سيذكر ران فقط. لكن بالنّسبة لي أنا أسير عبر المنطق المرحبيّ في رأسي.

    أتذكّر أنّ أحد الأعضاء ذكر قبلاً أنّ هذا ما يميّز قصصي. تسير خلاف المتعارف بالأنمي.

    وبخصوص التنسيق. تم استخدام الفواصل. إذا لم تظهر أخبرونِي لإعادة رفعها. وعذراً على أيّ أخطاء إملائية أو نحويّة أو حتّى جزءً مفقوداً من القصّة (لول!) فأنا لم أراجع القصّة إلّا بضع مرّات ولم أراجعها بعد آخر تعديل. كنت أكتبها على عجل وقت الفراغ.

    (
    ضاع وقت فراغِي الثّمين بسببكم .. أريد تعويض بجولة عن سيرا حتّى أستمرّ بالمشاركة ).

    حسناً.. لكلّ من قرأ.. امنحنِي رأيك الغالِي حول القصّة ^^

    مرحبا!_كان_هنا



    0 !غير مسموح



  4. #4
    الصورة الرمزية ~~خالد~~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المـشـــاركــات
    1,830
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: |•| صـــيــف الـقـصص الـكـونانـيـة • المرحلة الثانية |•|





    ((
    رصاص الموت ))

    بعد انقضاء يوم دراسي جميل، وجد الأطفال طلبًا في خزانة المتحرين الصغار
    فاستطيروا فرحًا لما سيجدون من المغامرة، ولكن كونان – بعد أن قرأ الرسالة – زجرهم
    وردهم وطلب إليهم أن يعودوا إلى أهاليهم .
    لم يأتمروا بما أمر فاحتال عليهم وقال :
    أرى أن نؤجل هذه المغامرة الشائقة حتى الغد؛ لنعرف من أرسل الرسالة ونحصل منه على معلومات أكثر .
    فلانوا له إذ اطمأنوا أنهم سيشاركون في المغامرة الجديدة، وما علموا ما خفي عنهم !
    وهموا بالعودة ولكن صبيًّا قد اعترض طريقهم وقال: أنا واضع الرسالة، وأخي صاحبها
    إنه يحتاجكم لحل مشكلته .
    فسأله كونان فورًا: وما مشكلته ؟
    فقال: لقد سُرق منه صندوق مجوهرات كان قد خبأه في إحدى الكهوف، ويريد منكم أن تجدوه .
    تحمس الأطفال وهتفوا معًا : سنجده بالتأكيد .
    ولكن كونان وهايبرا رابهما الأمر كثيرًا فقالت هايبرا: المتحرون الصغار لا يقبلون قضايا مثل هذه ،
    فحريٌّ به أن يخبر الشرطة لا أن يطلب من أطفال أن يساعدوه .
    فقال الصبي: ولكني أخبرته عنكم، وعن ذكائكم، وخاصة كونان، فتفاءل بكم كثيرًا وكتب هذه الرسالة .
    كان كونان غارقًا في تفكيره، ثم سأل: وأين يقع هذا الكهف ؟
    فأجاب: في جبال توهاما .
    أطرق كونان وأخذ يفكر، ثم ربت كونان على كتف الصبي وقال له: لا تقلقْ، سنساعده بكل تأكيد، عد إلى المنزل الآن وسنلتقيه هناك .
    ودعوا الصبي، فأخبرهم كونان أن هذه قضية خطرة ولا ينبغي أن يقحموا أنفسهم فيها، فلما أبدوا شيئا من الاعتراض صرخ في وجوههم، فأذعنوا وعادوا ( ما يمشون إلا بالعين الحمراء XD ) .
    وفي طريق العودة كان كونان يحادث هايبرا التي كانت تسير معه جنبا إلى جنب، ولم تفارقه يومهما هذا

    " لقد رابكِ الأمر كذلك .. صحيح ؟ "

    " بالتأكيد؛ يبدو أن المجوهرات مسروقة "

    " ربما، وربما .. لا أعلم بالضبط، ولكن خذي الرسالة واقرئي "

    كان مكتوبًا فيها :
    لقد اختفى أعز ما أملكُ
    وليس لي لإعادته سبيل
    فهل لكم أن تساعدوني ؟
    11، 42، 43، 46، 13

    قرأت هايبرا الرسالة، فقالت: " ما هذه الأرقام ؟ "

    " لست متأكدًا بعد، ولكن إن كنتُ مصيبًا في تخميني، فمرجعها إلى شفرة من أقدم الشفرات وأشهرها
    وهي شفرة المربع "

    " وماذا تمثل هذه الأرقام ؟ "

    " كل رقم من هذه الأرقام عبارة عن رقمين يمثلان مكان الحرف من شفرة المربع، تمامًا كنظام الإحداثيات "

    " وإن قمنا بحل هذه الشفرة حسب الأحرف في المربع فسنحصل على كلمة ...
    الموت " ( إذا رغبتَ بحل الشفرة بنفسك فلا تؤشر على الكلمة )

    في اليونان القديمة كان هنالك رجلٌ يدعى بوليبياس، اخترع إحدى الشفرات الأولى..

    حيث كتب الحروف الأبجدية في خانات شبكة مرقمة كهذه:



    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    1
    أ ب ت ث ج ح خ
    2
    د ذ ر ز س ش ص
    3
    ض ط ظ ع غ ف ق
    4
    ك ل م ن هـ و ي



    نظام الشفرة يماثل
    نظام الإحداثيات على خريطة، فلكي تكتب مثلاً حرف الهاء باللغة المشفرة، عليك أن تبحث عن خانته في الشبكة..

    فتقرأ رقم العمود الذي يقع فيه (5)، ثم رقم الصف (4)، فيكون العدد
    45 هو المقابل لحرف الهاء..

    " يا إلهي ! وماذا يعني ذلك ؟ وكيف يكتبُ شفرة كهذه لأطفال "

    " هذا ما لا أعلمه .. لحظة واحدة، ما اسم الصبي الذي كان يحدثنا ؟ "

    " فوجيما ياتو، إنه معنا في نفس الصف "

    " أنا واثقٌ أني أعرف هذا الاسم جيدًا .. صحيح ! لقد أتى أمس رجلٌ إلى وكالة موري يحمل نفس الاسم ( فوجيما ) "

    " وماذا كان يريد ؟ "

    " أذكر أن طلبه كان سخيفًا "

    " هذا غريب "

    " بالمناسبة، لماذا أنت اليوم لا تفاريقينني أبدًا، لا بعينكِ ولا بجسدك وكأنك تراقبينني ؟ "

    " أأخبركَ على ألا تضحك مني ؟ "

    " أعدكِ ألا أفعل "

    " لقد أخبرتني أختي في المنام أن أحرسك يومي هذا لكيلا أخسرك ! "

    " ماذا ؟ إنه مجرد حلم ! لا تطلق العنان للأوهام يا هايبرا "

    " أنا أثق بما تقول أختي؛ لذا هلا سمحتَ لي بالمبيت عندكم الليلة ؟ "

    صرخ كونان : " هذا مستحيييل "

    " ماذا ؟ لماذا ؟ "

    ظنت هايبرا أنه يقصد منعها، ولكنه قال ذلك على أمر آخر

    " تبًّا لذاكرتي الصدئة ! "

    وركض كونان قاصدًا منزل البروفيسور، وأخذ منه الزلاجة وانطلق متجاهلًا نداء هايبرا والبروفيسور
    اللذين لحقاه بالسيارة من حيثُ لا يشعر متعقبينه عبر النظارة الاحتياطية ..
    ولما وصلوا إلى حيثُ وصل بعد ربع ساعة من المسير ..
    تراءا أمامهم كهف موغل في جبل قريب من المدينة ..
    فلما ولجوه وجدوه يفترق من الداخل إلى سبيلين، فاختار البروفيسر أحدهما واختارت هايبرا الآخر لعلهم يجدوه
    كانت نهاية الطريق مسدودة في طريق البروفيسور، ولكن هايبرا رأت مالم تظن أنها قد تراه
    لقد رأت رجلًا يضحك، ويوجه مسدسه نحو كونان الذي كان غارقًا في دماءه ، وخارًا على الأرض مصابًا
    كان يتهيأ لإطلاق الرصاصة الأخرى ، وضع يده على الزناد ..
    بدأ يضغط ..
    أتم الضغط، فانطلقت الرصاصة النارية كالبرق، واستقرت في ذلك الجسد ..!

    لقد ألقت هايبرا بنفسها على كونان فاستقرت الرصاصة في جسدها !

    فقال كونان بصوت متقطع متحشرج :

    " أيـ ــ ــتها الحمقاء ! رجـ ــ ــ ال الشرطة قادمون ! لماذا ؟ "
    فردت هايبرا وقد كانت الكلمات تخرج من فيها بصعوبة :

    " أف ض ل أن أموت علــ ــ ى أن أراكَ تموت أمامي "

    غيومٌ سوداء تغشّت عينيهما، فلم يبصرا بعدها شيئًا..

    ورصاصة أخرى استقرت في ظهر هايبرا ..

    أقبل البروفيسور من خلف الرجل وضربه بعصا وجدها في الكهف، فخر مغشيًا عليه، فحمل كونان وهايبرا
    ونقلهما سريعًا إلى المشفى، وجاءت الشرطة بعد ذلك واعتقلت المجرم؛ فقد سجل كونان كل شيء بعد أن اتصل على ميغوري متحدثًا بصوت البروفيسور، فأخبره ما أخبره، ثم سجل كل ما قاله المجرم !
    فلم يكن المجرم إلا ( فوجيما يونو ) الذي أحبط عليه كونان محاولته لسرقة متجر للمجوهرات ..
    فسجن مدة ثم استعان بمحامٍ فخرج، فقرر الانتقام من كونان ؛ لأنه عندما خرج وجد أمه المريضة التي كان يريد إنقاذها بالمال الذي سيجنيه من المجوهرات قد ماتت قبل أن تُجرى لها العملية !





    (( بعد شهر ))

    " مرحبًا "
    " أهلًا هاتوري "
    " هل أفاقت ؟ "
    " كلا، ليس بعد، ولكنها قد تفيق في أية لحظة "
    " لقد ضربت مثالًا حقيقيًا في التضحية ! ، إنها فتاة طيبة ! "
    " إني مدينٌ لها بحياتي "
    " أخبرني فورًا إن أفاقت، حتى آتي لزيارتها "
    " بكل تأكيد، آمل أن يحدث ذلك قريبا "






    ((
    بعد سنة ))

    أحدهم كان يأتي كل مساء يرقبُ أن تفيق .






    ((
    بعد 5 سنوات ))

    ما زال أحدهم يفعل ما يفعله، لا يتخلف عنه أبدا .









    ((
    بعد 10 سنوات ))

    هذه المرة لم تكن مثل المرات السابقة؛ لقد تغير أمر ما
    هل أفاقت ؟
    كلا، بل .. ماتت ..!

    تمت





    رابط موضوع الشفرات الذي جئتُ بالشرح منه :

    ♦||الشفر


    0 !غير مسموح
    جزاكم الله خيرًا آلَ النور، وجعل ما قمتم به في ميزان حسناتكم!





المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status