مسابقة في رحاب الأصحاب : يبحث عن الحقيقة فيسوقه الله لها سوقا !!! قصة عظيمة لرجل عظيم!

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 3 من 3

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية إيفان الخير

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المـشـــاركــات
    280
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي مسابقة في رحاب الأصحاب : يبحث عن الحقيقة فيسوقه الله لها سوقا !!! قصة عظيمة لرجل عظيم!


    السلام عليكم ويا مرحبا بكم ويا أهلا وسهلا ، تحية عطرة لكم معاشر المسومسيين

    نعم ، مع أن النت سيء للأسف ، ومع أنني مشغول ، إلا أن إيفان قرر أن يشارك ، وبقصة طويلة جدا ، نمر فيها بمحطات عديدة ، برحلة طويلة ، ببحث وإصرار ، بحكمة ودهاء ، شخص يقال له من شدة حكمته لقمان ، قال عنه علي رضي الله عنه : " ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت، من لكم بمثل لقمان الحكيم؟ أوتي العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر، وكان بحرا لا ينزف. "



    تبدأ قصتنا في محطتنا الأولى أصفهان الفارسية ، في قرية يقال لها ( جي ) ، حين ولدت زوجة يوذخشان طفلا صغيرا سموه روزبه ( أو مابه ) ، كبر الفتى واشتد عوده لكنه في عين أبيه لا يزال صغيرا ، أحبه أبوه حبا جما لدرجة أنه جعله يبقى في البيت خوفا عليه ...
    بالمناسبة لعلكم تتسائلون ( من هؤلاء ؟ وما علاقتهم بالقصة ؟؟ ) ، لا تتعجلوا واصبروا
    كان روزبه وعائلته مجوسيين ، وكان روزبه مجوسيا بحق ، وارتقى في منزلته حتى وصل لأعلى المنازل ، كانت منزلة يتمنى جميع الناس الوصول إليها ، كان خادما لإله المجوسية ، النار المقدسة !!!! ( الله هو الإله الواحد )

    كان يوذخشان هو عمدة القرية ، وكان من أغنى الأغنياء ، وكانت له مزرعة كبيرة يعتني فيها بالماشية ، ذات يوم انشغل يوذشخان ، ولم يكن هناك أحد ليهتم بالماشية ! ، قرر أن يرسل ابنه روزبه كي يعتني بالماشية ، وكان روزبه متفرغا من خدمة النار ... ذهب روزبه إلى المزرعة ،لكنه لم يكن يعلم بأن اسمه سيتغير إلى سلمان ، ولم يكن أبوه يعلم أن ابنه لن ينتسب إليه بعد الآن !

    ذهب سلمان ( روزبه ) إلى المزرعة لكي يعتني بالحيوانات وفي طريقه مر بكنيسة ، سمع أصواتهم وهم يدعون ويصلون ، فأعجبه دعائهم وصلاتهم ، فقال في نفسه : "هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه " !!

    بكل بساطة ، خادم النار ، صاحب أعلى منزلة في السلم المجوسي ، يتنازل بكل أريحية ! لأنه عرف أن الدين النصراني أفضل من المجوسي ، ولأن ( الله اطلع على أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب )!

    جلس سلمان عندهم حتى زال النور وحل الظلام ، ونسي أمر مزرعة أبيه ، وقبل أن يعود إلى منزله وإلى أبيه الذي جن جنونه لأن ابنه العزيز تأخر في العودة سأل الرهبان هناك ( أين أصل هذا الدين ؟ ) فقالوا : ( في الشام ) ، عاد سلمان إلى المنزل فما رأى الأب ابنه حتى انقض عليه يسأله ( أين كنت ؟ ولماذا لم تفعل ما أمرتك به ؟؟ ) فقص عليه سلمان ما حدث معه ، ظن سلمان أن أباه سيشاطره الرأي ، لكن أباه خالفه وقال له ، ( ديننا خير من دينهم ) لكن سلمان أصر على رأيه ، سلمان لم يتوقع أن أباه الحنون الذي يخاف عليه سيتحول إلى وحش غاضب ! أمر يوذخشان بتقييد سلمان ، لكن سلمان لم يكترث وبعث إلى أولئك النصارى يخبرهم أنه إذا أتاكم تجار من الشام فأخبروني ، فعندما أتو أخبروا سلمان ففك قيوده وذهب إليهم لكي يذهب معهم إلى الشام !


    وصل سلمان إلى الشام ، وذهب إلى الأسقف النصراني هناك كي يخدمه ويتعلم منه تعاليم الدين النصراني ، لكن ذلك الأسقف كان فاسدا ، وكان يأخذ صدقات الناس ويكتنزها لنفسه ، سلمان لاحظ ذلك ، ولم يسكت عنه عندما مات ذلك الرجل ، بل صرح بذلك ، ودل الناس على خزنته التي يحتفظ بها بنقوده ، فإذا بها سبعة دلاء مملوءة ذهبا وفضة وما تطيب به الأنفس وتلذ الأعين ، فصلبوا ذلك الأسقف ورموه بالحجارة ، وجاؤوا برجل آخر ، قال سلمان عن ذلك الرجل : "فما رأيت رجلا لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارا منه."
    كان ذلك الأسقف الجديد شخصا استثنائيا ، أتدرون لماذا ؟
    لأنه أحد تلك الـ(ـبقايا من أهل الكتاب) !

    مكث سلمان يخدمه ويتعلم منه تعاليم الدين الصحيح ، الدين الذي يقول بأن الله هو إله واحد ، وليس ثلاثة ، الدين المستقيم الذي لم يحرف أو يبدل ..

    بعد فترة من الزمن حضرت الأسقف الوفاة ، وقبل أن يموت سأله سلمان : يا فلان، إني كنت معك وأحببتك حبا لم أحبه من قبلك ، وقد حضرك ما ترى من أمر الله عز وجل، فإلى من توصي بي ؟ وما تأمرني؟ قال: أي بني، والله ما أعلم أحداً اليوم على ما كنت عليه ، لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه ، إلا رجلاً بالموصل ، وهو فلان، فالحق به



    ذهب سلمان إلى القس الذي في الموصل وأخبره بقصته ، فجعله يمكث عنده و يتعلم أسس الدين ، لكن كل نفس فانية ، وإنك ميت وإنهم ميتون ، فلما حضرته الوفاة سأله سلمان نفس السؤال فدله على رجل في نصيبين



    قص سلمان قصته عند صاحب نصيبين ، فجعله يمكث عنده ، ولكن بعد فترة حضرت صاحب نصيبين الوفاة فدله على رجل في عمورية ( أميرداغ الآن )



    وحضرت صاحب عمورية الوفاة ، فسأله سلمان نفس السؤال ، لكن صاحب عمورية قال ( لا أعلم أحدا أصبح على ما نحن عليه حتى آمرك أن تأتيه ) ..
    إلى أين يذهب سلمان الآن ؟ ولم يبق هناك أحد معروف لكي يقيم عنده ؟
    ( لكن قد أظلك زمان نبي !!! ، مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجراً إلى أرض بين حرتين بينهما نخل ، به علامات لا تخفى ..
    1- يأكل الهدية
    2- لا يأكل الصدقة
    3- بين كتفيه خاتم النبوة
    فإذا استطعت أن تلحق به فافعل ) !!

    إنها البشارة النبوية التي أعادت الروح لسلمان ، لكنه ما لبث أن عاد إلى حاله ، فهو لا يعرف شيئا عن أرض العرب ، أو عن تلك الأرض ذات الحرتين والنخل !
    لكنه لم ييأس ، وعمل حتى اكتسب بعض الماشية والنقود ، فمر عليه عدة تجار عرب من بني كلب ، تخيلوا أنه أعطاهم كل ما يملك من أجل أن يسافر معهم إلى أرض العرب !!

    سافر إلى أرض العرب ، دون أن يعرف أيها تحوي تلك الأرض ذات الحرتين ، والمصيبة الكبرى أن أولئك التجار غدروا بسلمان في وادي القرى ، وباعوه لرجل يهودي على أنه عبد !

    كيف يذهب الآن إلى الأرض ذات الحرتين التي وصفها له صاحبه وقد صار عبدا رقيقا ؟ سلمان لم يكن لديه الوقت للتفكير بهذا ، فقد كان مشغولا بأعمال الرق ، وسيده الظالم لم يكن يعطيه وقتا حتى يستطيع التفكير ..

    باعه سيده إلى سيد آخر من بني قريظة ، وذلك السيد كان يسكن في مدينة أخرى ، تلك المدينة كانت ذات حرتين ، وفيها نخل كثير ، إنها ذات المدينة التي وصفها صاحب عمورية لسلمان ! ، فما رءاها سلمان حتى عرف أنها ذات المدينة التي سيهاجر لها ذاك النبي !!



    بحث عنها وهو لا يعلم أين هي ، فساقه الله لها سوقا !!! تلك هي الرحمة الإلهية ، التي تقول لنا ألا نيأس وألا نقنط منها ، حتى لو احترق كوخنا ، حتى لو غدروا بنا وباعونا عبيدا لليهود ، يجب ألا نيأس وألا نقنط ، وألا نستكين !

    مكث سلمان هناك ، وبعث الله نبيه في
    مكة وهو لا يدري ، إذ كان مشغولا بخدمة سيده ، ومضت الأيام وكان سلمان عل نخلة يقطف منها التمر ، فجاء ابن عم ذلك اليهودي وقال له : "قاتل الله بني قيلة (الأنصار) ، والله إنهم الآن لمجتمون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم يزعمون أنه نبي !" فما سمع سلمان ذلك حتى ارتجف وارتعد وظن أنه سيسقط على سيده ! ، فنزل من النخلة وقال لابن عم اليهودي : ماذا قلت ؟ ماذا قلت ؟ ، لكن سيده لكمه لكمة شديدة وهو يقول : " مالك ولهذا ؟ أقبل على عملك ! " ، فقال سلمان : ( لا شيء ، إنما أردت أن استثبت -أتأكد- مما قال )

    عزم سلمان على أمر ما ، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاه تمرا كان قد جمعه ، وقال له : " إنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة ، وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم "
    أعطى النبي أصحابه الصدقة ولم يأكل منها ، فقال سلمان في نفسه : " هذه واحدة " ...

    سلمان يريد أن يتأكد من العلامات التي قاله له صاحب عمورية ، فهو تأكد الآن من الثانية ويريد أن يتأكد من الأولى ، فجمع المزيد من التمر وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : "إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها" فأكل منها وأكل الصحابة معه ، فقال سلمان "هاتان اثنتان"

    وفي أحد الأيام كان رسول الله في جنازة أحد أصحابه ، وكان جالسا ، فاستغل سلمان الفرصة وسلم عليه ، ثم استدار لينظر لعله يرى خاتم النبوة ، فلما رآه النبي وقد استدار عرف أنه يريد رؤية الخاتم ، فخلع ردائه ورأى سلمان خاتم النبوة !

    ها هي جميع العلامات ظهرت ، فلا شك أن هذا هو النبي الحق ، لقد لحق سلمان بالنبي أخيرا بعد رحلة طويلة ، لم يتمالك سلمان نفسه من الفرحة فذهب يقبل النبي وهو يذرف الدموع ، دموع الفرح !

    بعد أن هدأ سلمان قص قصته على النبي والصحابة فأعجبوا بها ، وقالها لابن عباس الذي قالها لأحد التابعين والذي قالها ... حتى وصلت لنا

    ها هو سلمان قد اعتنق الإسلام أخيرا ، وعثر على الحقيقة المخفية ، حقيقة الإسلام ، لكن هناك مشكلة واحدة ..
    سلمان لا يزال عبدا رقيقا لدى سيد يهودي ، وبسبب ذلك فاتته غزوتا بدر وأحد ، أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وقال لسلمان : " كاتب - اشتري نفسك - يا سلمان " ، فذهب سلمان إلى اليهودي وكاتبه بثمن غريب ..
    1- 300 نخلة يزرعها في أرضه
    2- 40 أوقية من الذهب

    ساعد الصحابة سلمان بالنخل ، فيأتي أحدهم ويعطيه 30 فسيلة ، وآخر يعطيه 20 ، وثالث يعطيه 5 إلى أن اجتمعت لديه 300 فسيلة ، فقال النبي له "اذهب يا سلمان ففكر لها -احفر حفرا لزرعها- فإذا فرغت فأتني فاكون أنا أضعها -الفسيلة- بيدي"
    حفر سلمان بمساعدة الصحابة 300 حفرة ، ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضعها الرسول واحدة واحدة والصحابة يحفون التراب عليها ، وبمعجزة من المعجزات الإلهية لم تمت أي من تلك الفسائل ونمت كلها !

    وأعطى رسول الله سلمان قطعة صغيرة من الذهب ، وقال له "خذها فإن الله سيؤدي بها عنك " ، فأخذها سلمان وذهب بها ليزنها فوجدها تزن 40 أوقية !!

    وهكذا خرج سلمان من الرق والعبودية إلى الحرية الأبدية ، وطلق فارسا والمجوسية للأبد ، حتى أن بعض الأعراب سألوه عن نسبه وهم يفتخرون بأصولهم القيسية والتميمية ، فقال سلمان هذا البيت الشعري الجميل :

    " أبـي الإسـلام لا أب لي سـواه
    إذ افـتـخروا بقـيس أو تمـيم "


    بعدها بسنين قليلة حصلت غزوة الخندق ، وتآلبت القبائل على محمد رسول الله ، سلمان بحكمته وخبرته لم يقف مكتوف الأيدي ، ذهب ليلقي نظرة فاحصة على مدينة رسول الله من أعلى الجبل ، فوجدها محمية بالجبال والحرات من كل جهة ، إلا جهة واحدة فقط ، ففكر سلمان وخرج بفكرة عظيمة كانت العامل الأساسي بعد الله في الانتصار في تلك الغزوة ، فإذا كانت المدينة محمية من جميع الجهات إلا واحدة ، لم لا نحمي تلك الجهة أيضا ؟

    كانت فكرة سلمان هي حفر حفرة طويلة في كل الجهة المفتوحة ، ليجعل من الصعب على جيوش الكفر أن يقتربوا ، تلك الفكرة مع أنها استهلكت طاقة الصحابة بشكل كبير ، لكنها أيضا وفرت عليهم جهداً كبيرا في محاربة تلك الجيوش ...

    انتهت غزوة الخندق بانتصار المسلمين انتصارا كاسحا على المشركين ، وشهد سلمان بقية الغزوات مع رسول الله ، وكان تقيا زاهدا ، فبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد عمر رضي الله عنه ، كان سلمان يشتري سعف النخل بدرهم فيصنع به سلالاً وأوعية ، فيبيع الواحدة منها بثلاثة دراهم ، فيشتري بأحدها بعض السعف ، وينفق بالآخر على أهله ، ويتصدق بالباقي !

    ومرت فترة كان فيها أميرا على المدائن ، فكان من أتقى وأزهد الناس ، فقيل أنه في أحد الأيام جاء مسافر من الشام إلى المدائن ، فرأى سلمان وظنه من عامة الناس وقال له : ( احمل أمتعتي عني ) فحملها سلمان دون أن يقول له أنه الأمير ، فرأى بعض سكان المدائن سلمان وهو يحمل الأمتعة الثقيلة ، فتسابقوا ليحملوا عنه تلك الأمتعة ، فعرف الشامي المسافر أنه الأمير فانحنى واعتذر وقام ليأخذ الأمتعة ، لكن سلمان رفض تركها واستمر في المشي حتى وصل لمنزله ...

    وفي أحد الأيام كان مريضا ، فنادى على زوجته وقال لها : ( أخرجي الشيء الذي خبأته عندكٍ ) فأخرجت صرة فيها بعض المسك ، فقال لها سلمان ( رشي بعضه حولي ، فعندي ضيوف يحبون رائحة المسك ! ) ففعلت ما قاله لها وخرجت ، فلما عادت وجدته قد لفظ آخر أنفاسه ، فهنيئا لك الجنة يا سلمان ، وطيبك الله بمسك الجنة الذي لا يزول .

    المراجع :
    ويكيبيديا
    إسلام ويب
    الإسلام سؤال وجواب



    طبعا هذه أول مرة أصمم ( فرشاة + كلام + صور )

    إن لم تعجبكم فلا تنتقدوا رجاءً ، لأنها لم تعجبني أيضا



  2. 10 أعضاء شكروا إيفان الخير على هذا الموضوع المفيد:


  3. #2

    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,354
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: مسابقة في رحاب الأصحاب : يبحث عن الحقيقة فيسوقه الله لها سوقا !!! قصة عظيمة لرجل عظيم!

    وعليكم السلام ،،

    سعيدة جدًا أنك قررت المشاركة رغم سوء النت وأتحفتنا بهذه السيرة العطرة لرجل من خيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    سلمان الفارسي كان مقربًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نال هذه المنزلة بتقواه رغم انه لم يكن عربيًا رضي الله عنه وأرضاه

    سيرة جسدت لنا أروع رحلة للباحث عن الحقيقة

    سلمت يمناك إيفان موضوع شيق استمتعت جدًا بقراءته جعله الله في موازين حسناتك وبارك مسعاك وحقق لك مناك

    باركك الله ... بالتوفيق

  4. #3

    الصورة الرمزية wreef

    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المـشـــاركــات
    898
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: مسابقة في رحاب الأصحاب : يبحث عن الحقيقة فيسوقه الله لها سوقا !!! قصة عظيمة لرجل عظيم!

    السلام عليكم شكرا على القصة -

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...