◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~

[ منتدى قصص الأعضاء ]


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 45
  1. #21
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    xDDDDDDDDDD
    كتابة من أجل الانتقام إذا
    لا بأس جمون لا تكمليها مع أني متشوقة جدا للتكملة لكن الكتابة تأتي من المشاعير
    و هذا ليس بانتقام P:
    أنتظر التكملة جمون
    بالتوفيق ^_______^

    0 !غير مسموح

  2. #22
    الصورة الرمزية مرحبا !

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المـشـــاركــات
    3,884
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~









    مرحباً !
    ها أنا ذا أعود مجدداً . . . . . . كيف الحال؟
    أوه.. هل غبت طويلًا هذه المرّة؟ حسنًا.. هذا يفسّر الغبار الذّي يملأ المكان v:
    ^ الفتاة المشاغبة: أنا أعيش هنا كما تعلم! >___>
    أوبس, أسف. أتعلمين ما يمكن أن يسعدك؟ قصّة مرحبيّة جديدة!
    ^ الفتاة المشاغبة: يس! *^*
    بالمناسبة أيا فتاتنا المشاغبة,
    ألا تعتقدين أنه من المفترض لك تحديث فهرس الموضوع من فترة طويلة؟؟ v:
    (تركُله فتاة الشغب -برفق لأنها فتاة محترمة xD- نحو المنصّة xD)


    أوتش!


    حسنًا.. حسنًا.. أعتقد بأنّه لا يجب علي إكثار الكلام..
    هذه قصّة عن.. كير, رينا, هيديمي.. اختاروا أحبّ الأسماء إليكم
    مهلًا, مهلًا.. لا تذهبوا بعيدًا..
    أعلم بأنها ليست بالشخصية المحبوبة..
    ولكن امنحونِي فرصة.. أسبـق وأن خذلتكم مع قصصي يومًا؟
    (أحدٌ ما: بما أنك سألت, أذكر رواية ما تخليت عنها منذ قرن!)
    . . . . . .
    . . . . . .
    . . . . . .
    . . . . . .
    حسنًا.. تجاهلوا السؤال السّابق xD


    لكن بجديّة.. بذلت جهدًا كبيرًا في كتابة هذه القصّة النفسيّة الحزينة!
    سأكون سعيدًا لو منحتوني جزءً من وقتكم وقرأتموها..
    ثمّ بالطّبع علّقتم عليها ولو بتقييم..
    هذا يعني لي أكثر ممّا قد يتخيّل أي أحد, صدّقوني!


    حسنٌ


    هذه القصّة مختلفة قليلًا عمّا كتبته قبلًا..
    فهي مكوّنة من قسمين يصفان نفس المشهد..
    لكن ثانيهما من وجهة نظر كير نفسها..
    بينما الأول هو من وجهة نظر شخصية سوف تتعرّفون عليها مع القراءة..
    ولا أنصحكم بمحاولة تجاوز أو تجاهل أي قسم


    وإذًا..


    لا مزيد من الثرثرة المرحبيّة,
    جميعاً استمتعوا بالقراءة







    # < تلكُ الدّموع حُبست السنةَ بعدَ الأخرى.. حتّى نسيت أن تذرفها! > 2430 كلمة.
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    يا لها من ليلة هادئة ومريحة.

    هذا ما فكّرت به تلك المرأة وهي تتجوّل في المكان برفقة زميلةِ عملٍ لها.

    بالنّسبة لها, هذه الليلة كانت واحدة من تلك الليالي التي لا تمانع فيه العمل لفترة أطول. ليس الأمر عائد فقط إلى أنّها تمثّل فيلمًا ذا قصّة قد أعجبتها شخصيًّا.. ولا لإنها قد أنهت التّمثيل مبكّرًا من دون تكرار للمشاهد بسبب هفوةٍ من أحد الممثلين أو تدخّل من أحد المعجبين.. بل لإنها, ولحسن حظّها, قد تمكّن من مقابلة واحدة من أعز الزّميلات إلى قلبها.

    أوكينو يوكو لا تعتقد.. بل إنها متأكدة أنها محظوظة بالفعل هذا اليوم!
    في النّهاية, من لا يكون محظوظًا بمقابلة ميزوناشي رينا نفسها من بين كل الناس؟

    بالتأكيد, المقابلات بين يوكو ورينا تتكرّر من وقتٍ إلى آخر. رغم أن الأخيرة تقتصر في عملها على الإذاعات والمقابلات والنشرات الصباحية.. إلّا أن مقرّ عملهما يتركّز في نفس المبنى ونفس القناة التّلفزيّة. مع ذلك, لقد مرّت فترة لا بأس بها.. قرابة الشّهرين أو نحوه.. منذ آخر مرّة التقت فيها يوكو بميزوناشي رينا. لأجل ذلك, يوكو سعيدة بوجودها معها هذه الليلة.

    ما يجعلها أكثر سعادة, أنّ وجود رينا كان غير متوقّع البتّة.


    حيث أنّه ما إن أنهت يوكو من تمثيل مشاهدها مباشرة.. فُوجئت بوجود ميزوناشي رينا تصفّق لها مع البقيّة قبل أن تطلب منها بأدبها المعتاد أن تُجري معها مقابلة سريعة حول آخر أفلامها. في العادة, يوكو لا تقبل أي مقابلة قبل أن تعلم بأمرها قبل يومين على الأقل. لكن إنّها ميزوناشي رينا من بين كل النّاس.. الأمر سيكون أقرب إلى محادثة ودّية أكثر من مقابلة جديّة.

    وكما كان متوقّعا, كانت هذه أسهل وأسرع مقابلة قامت بها من فترة طويلة.

    وهكذا انتهى بها الحال, تتجوّل في الأنحاء برفقة رينا إلى أن ينتهي طاقم عملهما من إتمام بعض المهام الروتينيّة. لقد استطردتا في أحاديث منوّعة عن العمل, البرامج, طوكيو, وبقيّة المواضيع العامّة. ثمّ توجّهت أحاديثهما عن أمورهما الشخصيّة حول حياة كلّ واحدة منهما بعيدًا عن مجال العمل. لقد استمعتا بالحديث.. أو على الأقل يوكو استمتعت.. إلى درجة أنّهما لم يتنبّها لا للوقت ولا خطاهما.

    رويدًا رويدًا.. تعمّقتا أكثر في المكان..
    رويدًا رويدًا.. ابتعدتا أكثر فأكثر عن مجموعتيهما..

    ما إن تنبّهتا لذلك.. أو رينا هي التي تنبّهت في الواقع.. حتّى عادتا للوراء إلى حيث يقبع موقع التّصوير. واستمرّت الأحاديث الشخصيّة بينهما عدّة دقائق إضافيّة, يوكو أيقنت تقريبًا بأنها -بعد هذ المحادثة الممتعة- تعرف كل شيء عن ميزوناشي رينا وأن ميزوناشي رينا تعرف كل شيءٍ عنها بدورها.

    ثم أتت تلك اللّحظة حيث عمّ الصّمت بينهما.
    يوكو نظرت للسّماء مرّة أخرى إضافية.. قبل أن تعود بنظرها إلى زميلتها.

    لكن رينا لم تكن بجانبها هذه المرّة!
    بل كانت خلفها بخطوتين وقد توقّفت عن المسير.

    لقد كان الأمر غريبًا, فجأة تبدّلت نظرات رينا المسالمة إلى أخرى لم تتمكّن يوكو من قراءتها ولا فهمها.. لكنّها كانت متأكدة أن هذه الملامح, أشبه بملامح شخص رأى شهًا. رينا كانت تنظر فقط إلى محيطهما. إلى المكان الذّي هما فيه. يوكو لم تفهم, فالمكان لا يعد مميزًّا بشيء.. على الأقل من وجهة نظرها.

    إنّه مجرّد مستودع قديم قد احترق منذ ستّ أو سبع سنوات تقريبًا!
    لمَ قد تكون ميزوناشي رينا, من بين كل الناس, مهتمّة لأمره إلى هذه الدرجة؟

    يوكو لا تفهم. وعندما حاولت لفت انتباه ميزوناشي رينا إليها مجدّدا.. لم تلق أي ردّ إيجابي منها. بالمقابل, تجاهلتها رينا تمامًا ومضت إلى اتّجاه آخر مختلف. إلى بقعة معيّنة لا تزال أثار الحرق عليها واضحة عكس البقع الأخرى.

    تلك البقعة.. لبرهة ظنّت يوكو.. أنّها كانت جثّةً لشخص ما..
    لكن أليس من الغباء التفكير بذلك؟

    ميزوناشي رينا لا يبدو عليها الاستماع إلى أي كلمة ذكرتها يوكو حول البقعة. إنّها فقط تسمّرت مكانها.. لثوانٍ قليلة.. قبل أن تتقدّم إلى صندوق التعبئة المحترقِ هو الآخر بقرب البقعة. ثم اتّكأت عليه مواجهةً لنفس البقعة.

    ثمّ حدث كل شيءٍ سريعًا.. ومفاجئًا بحيث لم تعرف يوكو ما يجب عليها أن تفعل.

    ميزوناشي رينا جلست مكانها..

    لقد أخفت ما تستطيع من ملامح وجهها بذراعها..

    ثمّ انحنت إلى تلك البقعة..

    قبضة ذراعها الأخرى كانت تضرب البقعة بعنف.. مرّة تلو الأخرى..

    إنها ترتجف, استطاعت يوكو بطريقةٍ ما تمييز ذلك.


    هل هي مريضة؟

    ذلك كان أوّل ما خطر على ذهن يوكو. طبيعيًّا انحنت بجوارها, ربتت على ظهرها, وحاولت التّواصل معها. لكن ميزوناشي رينا لم تجب ولا حتّى بإيماءة. مهما تحدّثت يوكو ومهما سألتها لم يكن هناك أي استجابة. بعد دقيقة ونحوها, وجدت يوكو أن أفضل خيارٍ ممكن هو العودة سريعًا إلى موقع التّصوير وجلب أي مساعدة ممكنة. ميزوناشي رينا ليست بخير. قد تكون مريضة وقد تكون متعبة وقد تكون مرهقة.. المؤكّد هو أنّها ليست بخير.

    بكل ما لديها من رباطة جأش, طلبت يوكو لها أن تنتظر حتّى تأتي لها بالمساعدة.
    لكنّها توقّفت في منتصف وقفتها عندما تحسّست باحدى أذنيها صوتًا.
    لقد كان الصّوت ضعيفًا.. لقد كان واهنًا.. لقد كان متقطّعًا..
    لكن استطاعت يوكو تمييزه بصوت رينا.


    هل هي.. مستحيل.. إنّها تبكي!

    أشاحت بسرعة نظرها من جديد إلى زميلتها في العمل. بالتأكيد, ذلك الصّوت هو أنين. خافت, لكنّه بالتأكيد أنين. ولولا هدوء هذه الليلة المقمرة, لما تمكّنت يوكو من سماع الكلمة الوحيدة التي كرّرتها ميزوناشي رينا مرّة تلو الأخرى.

    وبحرقة.

    .
    .
    .

    بعد أن ميّزت يوكو هذه الكلمة.. فكّرت بأنّه ربّما.. بعد كلّ.. هي لا تعلم أي شيء البتّة عن ميزوناشي رينا.. لذلك, فضّلت أن تبتعد عنها بعيدًا بحيث تحصل على مساحتها الخاصّة,
    لكن قريبًا منها بحيث تكون هنالك عندما يحين الوقت المناسب للعودة من حيث أتيا.

    وآن ذلك.. تبدّل الأنين الخافت ببضعة شهقات مكتومة..
    تخلّلت بصدى متقطّع لنفسِ الكلمة السّابقة..
    وهي تنطُق المرّة تلو الأخرى..
    وبذاتِ الحرقة!

    .
    .
    .

    " أ-أ-.. أبي!!"









    هذا الإحساس السّيء ليس مطمئنًا.
    كلّما تعمّقتا في المنطقة, كلّما كرّرت رينا لنفسها ذلك مرّةً تلو الأخرى.

    يفترض لهما, هي ويوكو, بالعودة إلى موقع التّصوير. إنها تريد فقط العودة إلى هناك والخروج من هذه المنطقة بسرعة. لا تدري لماذا.. ولا تريد حتّى أن تدري لماذا.. لكن هذه المنطقة بأسرها تدفعها إلى الإضطراب والتّوتّر.

    يجب أن ترحل من هنا. بسرعة!

    لأجل ذلك, دفعت ميزوناشي رينا نفسها إلى تجاهل كل شيء وتركه لوقت لاحق, بينما أظهرت الراحة والودّية كما اعتادت أن تفعل دائمًا, وسارعت من خطواتها تدريجيًّا قدر ما أمكن. ثمّ استرسلت بإهتمام أحاديثها مع يوكو, الممثّلة الصّاعدة التي أقامت معها مقابلة قبل ربع ساعة قد مضت. في الواقع, لقد أرادت للحديث بينهما ألّا يتوقّف. على الأقل ليس قبل أن تخرج من هذه المنطقة بأكملها. لقد دفعت نفسها بطريقةٍ أو بأخرى إلى فتح عدّة مواضيع شخصيّة, ولكن لائقة في نفس الوقت, كي تُلهي ذهنها وفضولها من محاولة استكشاف سرّ هذه المنطقة.

    ثمّ أتت تلك اللحظة عندما لم يكن هنالك أي شيءٍ آخر ليقال..
    وعمّ الصمت بينهما لدقيقة أو اثنتين.

    من دون أن تشعر, وبينما كانت رفيقتها تنظر بأريحيّة نحو السّماء, وجدت ميزوناشي رينا نفسها تأخذ نظرة خاطفة للمكان حولها. لقد كان يفترض لتلك النّظرة أن تكون سريعة, لا تزيد عن مجرّد ثانية, ولكنّها كانت أكثر من كافية لأن تتسمّر قدميها عن الحركة.


    غير ممكن..

    اتّسعت عينيها وفاهُها ببطئ وبحركة تلقائيّة.

    هذا المستودع..

    نظرت حولها بعصبيّة, وكأنها تريد أن تجد ما ينفي الفكرة في رأسها.

    لماذا من بين كل الأماكن..

    لقد شعـرت بأنفاسها تتسارع.. تتضارب.. وتتثاقل..
    عندما تنبّهت للمكان الذي انتهت إليه.. إلى أسوء مكان قد تنتهي إليه يومًا!

    بالطّبع, هذا يفسّر كل شيء.

    يفسّر الشّعور المقلق الذّي راودها لحظةَ بلوغها هذه المنطقة رِفقةَ من معها أوّل مرّة. يفسّر الإحساس السّيء الذّي تملّكها عندما اقترحت يوكو, زميلتها في العمل, أن يقوما بجولة قصيرة بعد المقابلة. الأهم من ذلك.. هذا بكل تأكيدٍ يفسّر الحال التي هي عليها الأن. الحال التي لم تتخيّل يومًا.. أو انّها لم ترد أن تتخيّل حتّى.. أنها قد تعيشها من جديد للمرّة الثّانية.

    ليس مجدّدا!

    بحركة فطريّة, وجّهت نظرها بتردّد وخوف وخشية نحو بقعة محدّدة قد لا تذكر مكانها عقليًّا, إلّا أن كل عضو في جسمها كان يذكر. وعندما لمحت البقعة.. تلك البقعة الجليّة للعيّان.. حُرقة مألوفة نبعت من داخلها فجأة.. ثمّ ارتكزت في مكانٍ ما بين أعلى صدرها وأسفل حنجرتها.

    لو أنّها لم تعش بين المنظّمة في السّنين القليلة الماضية..
    ما كانت لتبقى بوعيها في هذه اللّحظة.

    رغم أن التنّفس أصبح أصعب, ورغم أن دقّات قلبها أصبحت مسموعة, ورغم أن صوتًا ما من عقلها كان يصرخ. جسدها الحيّ لم يأبه بأيٍّ من ذلك. للحظة, كانت واقفة هناك. للحظة أخرى, وجدت نفسها تتسمّر أمام تلك البقعة.

    إنّها تتذكّر!
    لا.. هي لم تنسى لتتذكّر..
    لكنّها حاولت أن تنسى لأنّها لا تريد أن تتذكّر!

    في نفس هذا المكان قبل قرابة سبع سنوات أو نحوها, عاشت تلك الليلة المشؤومة, أسوء ليلةٍ في حياتها. حيث فقدت فيها آن ذلك كل شيء, من دون أي مقدّمات ولا تهيئة نفسيّة مسبقة, ودفعة واحدة.

    إنها تتذكّر اللحظة التي تلاشى فيها كلّ شيء..

    مستقبلها الذي تخيّلته..
    شبابها الذّي كانت عليه..
    شقيقها الذّي تخلّت عنه..
    ووالدها الذّي.. الذّي..

    والدها!

    مهما حاولت هيديمي هوندو كبت تلك الذّكرى في أعماقها, ومهما أرادت ميزوناشي رينا لتلك الذّكرى أن تختفي من ذاكرتها إلى غير رجعة, ومهما تصرّفت كير وكأن ذكرًى كهذه لا وجود لها من الأساس في ماضيها.

    تلك الذّكرى تجلّت أمامهم.. -أمامها-.. بوضوح مرة أخرى من جديد..
    لتسترجع بلا إراديّة.. أحداث تلك الليلة.

    " توقّف يا أبي, لقد أخبرتك بأنّهم لم يضعوا أيّ شيء... "

    " أبي.. مالذّي تفعله؟.. "

    تحسّست لا شعوريًّا المكان الذّي ضُربت فيه. ليس هناك أي ألم. وحتّى في ذلك الوقت, لم يكن هناك أي ألم. لقد كانت متفاجئة من ردّة فعل والدها, لكنّها لم تكن خائفة منه. لقد انتابها نوع من الفزع عندما وجّه البندقيّة أمامها, لكنّها لم تكن خائفةً منه.. حقًّا!!

    بهدوء عجيب نظرت إلى الزّواية القريبة, لتجد نفس صندوق التعبئة الذّي انتهى بها المطاف ملقيّة عليه في المرّة السّابقة. ذهبت هنالك واتّكأت, بحيث تكون مواجهة للبقعة. ثمّ حاولت التنفّس بهدوء لمرّة أخيرة, قبل أن تجلس بهدوء متجاهلةً غُبرة الأرض وقذارة المكان.

    لقد تذكّرت صوته, وكأنه أمامها مباشرة.

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    تحسّست عدّة مواضع لخدوش شبه واضحة على ذراعيها, قدميها, وجنبها. بقدر ما كانت مرتعبة من كُل تلك الرّصاصات المتتالية التي نحتت بدقّة هذه الخدوش -الشّبه عميقة- في جسدها, ارتعابها من الكلمات التي قالها والدها كان أسوء.

    تلك الجملة التي تردّدت في ذهنها مرّة أخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    وأخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    وأخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    من دون أن تشعر, كانت قد دفعت بذراعها اليسرى نحو مُعظم وجهها.. -الجُزء الأعلى من رأسها بالذّات-.. بينما تذكّرت طعم تلك الدّماء.. دماء مُعصم والدها الذّي دفعه إلى فمهما, بين أسنانها, غصبًا من دون أن تجد فرصة للإعتراض ولا الشّكوى.

    " أبي, أنت تُخيفني! " حاولت قول ذلك. لقد حاولت.. حقّا.

    لكن والدها لم يحاول حتّى الاستماع إليها.
    أو.. ربّما أنّه أراد فقط تسريع الأمور لأجلها؟

    بعد كل, لقد كان مبتسمًا, في اللحظة التي تسبق موته. آخر ذكرى له في ذهنها كانت لرجل واثق لا تبدو عليه أثار الخوف ولا التردّد. لقد رأت في عينيه ثقة عمياء, ونظرة بعيدة. لقد قال لها أفضل كلامٌ يمكن أن تسمعه من شخصٍ على وشك الموت. لقد بثّ فيها الأمل, لقد أراد أن يبثّ فيها الأمل. أراد منها أن تستمر.. أن تحلّ مكانه.. وتنتظر أولئك الحلفاء.

    ثمّ قُتل والدها مباشرة.. ولأجل أن تنجو, كان عليها أن تكون من قتله.
    وذلك أثّر فيها أكثر ممّا قد يتخيّله أي أحد.

    تلك الحادثة أظهرت لها خيطًا رفيعًا -خيطًا فارقًا- قسّم وجودها إلى ثلاث شخصيّات تسكن نفس الجسد. فلم تعد كير ولا رينا أقنعة لهيديمي بعد الأن, ولم تعد هيديمي هي الهويّة الحقيقة لصاحبة هذا الجسد. كانوا نفس الشّحص, نعم. لكنّ أفعالهم كانت مختلفة.

    وأهدافهم كانت مختلفة.

    فعندما ظهر جين وفودكا تلك الليلة, كير كانت من طبّق تعاليم والدها حرفيّا. هي التي ابتسمت ببرود وهي ترى جثّته تحترق وتتفتّت. لم ترد شيءً إلّا أن تُكمل المهمّة بأي طريقةٍ كانت, مُلقيةً كلّ اللّوم على تلك المنظّمة اللّعينة لتتغلغل بينهم بقوّة, لكن بحذر.

    من ناحية أخرى, ميزوناشي رينا كانت موجودة دائمًا إن تطلب الأمر لاختلاق ابتسامة كاذبة أو التظاهر بردّات فعلٍ مخادعة. لكنّها مع ذلك أرادت أن تحيا فقط. بغضّ النظر عن صعوبة الأمر, وبغض النّظر عن انفصالها عن ماضيها. لقد أرادت التمسّك بوصيّة والدها.

    أمّا هيديمي هوندو, الأصليّة, اختفت بلا رجعة. لأنها لا تريد أن تقوم بالمزيد من الأخطاء, ولا تريد أن تتسبّب بموت شخص آخر. ولو أن الأمر بيدها, لعادت بالزّمن للوراء إلى حياة لم تكن فيها أكثر من مجرّد صبيّة تطمح أن تصبح ممرّضة لأجل أخيها الأصغر الأهوج.

    بطريقة ما, لقد عاشت بهذه الحال..
    واعتادت عليها!

    ورغم أنها تعلم بأن ما فعله والدها ليس إلّا موتًا وتضحيةً في سبيل المهمّة قام بها بكامل قناعته الشخصيّة, هي تشكّ في صحّة ذلك. لأنه وحتّى الأن.. ما زال صدى صوت والدها يرن في أذنيها مكرّرا تلك الجملة..

    .
    .
    .

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    أزفرت عن نفسٍ مكتوم, وهي تُنحي برأسها إلى البقعة, حيث تحسّست بجلد ذراعها أثر الحرق القديم. بينما جمعت أصابع يد ذراعها الأخرى في قبضة ضعيفة ومهتزّة. ومن جديد بعد سبع سنوات, شعرت بالندم يعتصرها مرة أخرى.

    لماذا كان عليها أن تكون مستعجلة في ذلك الوقت؟ لماذا كان يجب عليها أن تكون غير مبالية في ذلك الوقت؟

    ما صعوبة أن تستبدل ملابسها؟

    إن والدها قد انتحر.. هذا ما أظهره لها, وهذا ما أقنعت نفسها به.. إنّه هو من أجبرها على أن تقتله رغمًا عنها, بعد كل. لكنّها كانت تعلم الحقيقة.. الحقيقة التي لا تريد تصديقها. إنها تعلم أن كل ما حاولت فعله على مدى السّنوات السّبع لم يكن إلّا الهروب.

    الهروب من واقع أنّها من تسبّب في موت والدها.


    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "


    بالتأكيد, هي السّبب!

    .
    .
    .

    من دون أن تدري, كانت تضرب البقعة بقبضتها المهتزّة.

    لبرهة, تجمّعت في رأسها كل الذّكريات التي عاشتها مع والدها, الأيّام القليلة التي قضاها معها -مع شقيقها ووالدتها- كعائلة, الأوقات القصيرة التي لاحقت فيها خطواته بإنبهار ولهفة.. وتلك النشوة التي غمرتها عندما أصبحت مثله, عضوة CIA رسميّة.

    لماذا؟

    ثمّ تدفّقت كل تلك الذكّريات بجنونٍ مرّة واحدة كشلّال يضرب حقيقة أليمة نسيتها وتناستها على مدى السّبع سنواتٍ الماضية.

    لماذا؟

    ضربت البقعة مرّة أخرى..

    لماذا؟

    صكّت أسنانها بعصبيّة..

    لماذا؟

    وارتجف كُل جزءٍ, كلّ عضو, كلّ عضلة في جسدها بقوّة..

    لماذا؟

    ثمّ كان صوتُها, -نحيبها-, الشّيء الوحيد الذّي يمكن سماعه.

    لماذا؟

    .
    .
    .


    الأحداث التي تلت موت والدها, حدثت بسرعة. حدثت بسرعة شديدة إلى درجة أنها لا تذكر كيف استطاعت تجاوزها. لم يكن لديها الوقت للانجراف مع مشاعرها, ولا إلى مجرد التفكير بذلك. لقد اكتسبت ثقتهم الكاملة بعد قتلها لوالدها, لكنها كانت مراقبة طوال الوقت.

    لقد كانت تريد أن تشعر بأنها مراقبة طوال الوقت.
    لأنها لم تكن مستعدة إلى ارتكاب خطأ آخر يهدم جهود والدها.

    أبي!

    لقد خدعت نفسها حتى تتمكّن من خداع من حولها.
    لقد أرادت, كير ورينا وهيديمي, أن تكون فقط بديلة لائقة ولو قليلًا لوالدها.

    أبي!

    لقد كتمت كل شعور داخلها, كل إحساس, كل رغبة شخصية, لتستمر في مهمتها.
    حتّى تلك الدّموع التي كانت على طرف عينيها.. لحظة موت والدِها.. حبستها السنة تلو الأخرى..

    أبي!

    ......حتّى أن نسيت أن تذرفها!!

    .
    .
    .

    " أ-أ-... أبي! "

    .
    .
    .

    ومن بين احتكاك أصابعها بتلك البقعة, وندائها المتكرّر لوالدها, وشهقاتها المكتومة المتقطّعة..
    تلك الدّموع التي تجمّعت على مدى سبع سنوات.. كانت قد ذُرقت بالفعل..
    ومعها, شعرت هيديمي وكأن عبءً ثقيلًا داخلها قد رحل.


    لقد كانت ممتنّة لوجودها في هذا المكان مرّة ثانية.. حقّا.. لقد كانت ممتنّة بشدّة.



    .
    .
    .

    " لا تستسلمي هيديمي, سيساعدك حلفاؤنا في الوقت المناسب.. أتمّي هذه المهمّة بدلًا عنّي!"

    (من كان يتوقّع, بعد ثلاث سنوات, أن يكون أول أولئك الحلفاء متشكّلًا على هيئة طفل بالسّابعة؟!!)

    .
    .
    .


    .
    .
    .
    .
    .
    وهاهي قصّة مرحبيّة أخرى نفسيّة ولحد ما حزينة xD
    نكتة قد تروقكم: هذه القصّة في البداية كانت كوميديّة بإمتياز, وأنا لا أمزح


    حسنًا.. ليس لدي شيء أقوله.. فأنا لم أرد طرح هذه القصّة أصلًا..

    (تركله فتاة الشّغب مجدّدا xD)
    أوتش!!

    على كُل, في حال لو أتممت القراءة حتّى النهاية.. شكرًا لك
    ^ وشكر خاص لفتاتنا المشاغبة على الدّعم المعنوي من خلف الكواليس








    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة مرحبا ! ; 15-9-2017 الساعة 07:14 AM



  3. #23
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    كحححححححح
    مكاني


    ها أنا ذا أعود مجدداً . . . . . . كيف الحال؟
    أهلااااااااااا بك 3:
    بخير بخير

    ^ الفتاة المشاغبة: أنا أعيش هنا كما تعلم! >___>
    -.-
    ^ الفتاة المشاغبة: يس! *^*
    ردة الفعل ممتازة نفسها xD
    بالمناسبة أيا فتاتنا المشاغبة,
    ألا تعتقدين أنه من المفترض لك تحديث فهرس الموضوع من فترة طويلة؟؟ v:
    أظنك من يجب أن تحدث ردك v:

    (أحدٌ ما: بما أنك سألت, أذكر رواية ما تخليت عنها منذ قرن!)
    -.- جيد أنك مازلت أن تتذكر -.-

    يووووش لنبدأ التعقيب

    تلكُ الدّموع حُبست السنةَ بعدَ الأخرى.. حتّى نسيت أن تذرفها!
    :"( التراكمات صعبة -.-
    ل لإنها, ولحسن حظّها, قد تمكّن من مقابلة واحدة من أعز الزّميلات إلى قلبها.

    أوكينو يوكو لا تعتقد.. بل إنها متأكدة أنها محظوظة بالفعل هذا اليوم!
    في النّهاية, من لا يكون محظوظًا بمقابلة ميزوناشي رينا نفسها من بين كل الناس؟
    :""""""""""") صح من لا يكون :")
    في العادة, يوكو لا تقبل أي مقابلة قبل أن تعلم بأمرها قبل يومين على الأقل. لكن إنّها ميزوناشي رينا من بين كل النّاس.. الأمر سيكون أقرب إلى محادثة ودّية أكثر من مقابلة جديّة.
    يوكو تتعامل بالواسطة xD
    لكن رينا لم تكن بجانبها هذه المرّة!
    بل كانت خلفها بخطوتين وقد توقّفت عن المسير.
    <_____<
    إنّه مجرّد مستودع قديم قد احترق منذ ستّ أو سبع سنوات تقريبًا!
    لمَ قد تكون ميزوناشي رينا, من بين كل الناس, مهتمّة لأمره إلى هذه الدرجة؟
    لأن لأن .. -.-
    أشاحت بسرعة نظرها من جديد إلى زميلتها في العمل. بالتأكيد, ذلك الصّوت هو أنين. خافت, لكنّه بالتأكيد أنين. ولولا هدوء هذه الليلة المقمرة, لما تمكّنت يوكو من سماع الكلمة الوحيدة التي كرّرتها ميزوناشي رينا مرّة تلو الأخرى.

    وبحرقة.
    :"""""""""""""""""""""""""""""""(
    بعد أن ميّزت يوكو هذه الكلمة.. فكّرت بأنّه ربّما.. بعد كلّ.. هي لا تعلم أي شيء البتّة عن ميزوناشي رينا.. لذلك, فضّلت أن تبتعد عنها بعيدًا بحيث تحصل على مساحتها الخاصّة,
    لكن قريبًا منها بحيث تكون هنالك عندما يحين الوقت المناسب للعودة من حيث أتيا.
    تصرف ممتاز ^^

    وآن ذلك.. تبدّل الأنين الخافت ببضعة شهقات مكتومة..
    تخلّلت بصدى متقطّع لنفسِ الكلمة السّابقة..
    وهي تنطُق المرّة تلو الأخرى..
    وبذاتِ الحرقة!

    .
    .
    .

    " أ-أ-.. أبي!!"

    :l
    لقد شعـرت بأنفاسها تتسارع.. تتضارب.. وتتثاقل..
    عندما تنبّهت للمكان الذي انتهت إليه.. إلى أسوء مكان قد تنتهي إليه يومًا!

    بالطّبع, هذا يفسّر كل شيء.
    الشعور السيئ -.-"

    إنّها تتذكّر!
    لا.. هي لم تنسى لتتذكّر..
    لكنّها حاولت أن تنسى لأنّها لا تريد أن تتذكّر!
    هذا ليس بشيء تستطيع نسيانه :"(

    مستقبلها الذي تخيّلته..
    شبابها الذّي كانت عليه..
    شقيقها الذّي تخلّت عنه..
    ووالدها الذّي.. الذّي..

    والدها!
    مستقبلها ضاااااااااااااع -.-
    والدها قتتتتتتل -.-

    مهما حاولت هيديمي هوندو كبت تلك الذّكرى في أعماقها, ومهما أرادت ميزوناشي رينا لتلك الذّكرى أن تختفي من ذاكرتها إلى غير رجعة, ومهما تصرّفت كير وكأن ذكرًى كهذه لا وجود لها من الأساس في ماضيها.
    رينا ثلاثية الشخصية أبدعت بتصويرها *-*

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "
    أجل والطريقة التي جعلت فيها ألما لن ينسى -.-
    لقد كتمت كل شعور داخلها, كل إحساس, كل رغبة شخصية, لتستمر في مهمتها.
    حتّى تلك الدّموع التي كانت على طرف عينيها.. لحظة موت والدِها.. حبستها السنة تلو الأخرى..

    أبي!

    ......حتّى أن نسيت أن تذرفها!!

    .
    .
    .

    " أ-أ-... أبي! "

    .
    .
    .

    ومن بين احتكاك أصابعها بتلك البقعة, وندائها المتكرّر لوالدها, وشهقاتها المكتومة المتقطّعة..
    تلك الدّموع التي تجمّعت على مدى سبع سنوات.. كانت قد ذُرقت بالفعل..
    ومعها, شعرت هيديمي وكأن عبءً ثقيلًا داخلها قد رحل.


    لقد كانت ممتنّة لوجودها في هذا المكان مرّة ثانية.. حقّا.. لقد كانت ممتنّة بشدّة.
    :""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "(
    < تدمع :"(
    شرير :"(

    (من كان يتوقّع, بعد ثلاث سنوات, أن يكون أول أولئك الحلفاء متشكّلًا على هيئة طفل بالسّابعة؟!!)
    السابعة في عينك xD

    فأنا لم أرد طرح هذه القصّة أصلًا..
    سأرميك بالقوارير هذه المرة -.-
    ^ وشكر خاص لفتاتنا المشاغبة على الدّعم المعنوي من خلف الكواليس
    أنا والكواليس حكاية
    دومو دومو لم أفعل شيء D:


    هل فعلاً يوكو صديقة كير نسيت؟!،
    هما زميلات عمل ويمكن تصنيفهما لصديقات نوعا ما
    تقنيا كانت يوكو من عرفت كير لموري لقضية قرع جرس الباب ^^

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة الفتاة المشاغبة ; 15-9-2017 الساعة 01:22 PM

  4. #24
    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,177
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    Thumbs up رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    أهلاً^^,
    قصتك مرحبا! كأنها حقيقة،
    جلست أتذكر أن كان حدث ذلك فعلاً في الأنمي،
    ما شاء الله
    الفكرة رائعة
    وكأنها ممزوجة مع أحداث الأنمي الحقيقية،
    أحسنت فعلاً^^,
    باركك ربي
    هل فعلاً يوكو صديقة كير نسيت؟!،
    في حفظ المولى،،
    ~

    0 !غير مسموح

  5. #25
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,327
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    قصة مرحبية نفسية جديدة *^*

    القصة أكثر من رائعة كالمعتاد، عبرت عن مشاعر كير ببراعة.. أحببتُ كثيرًا فكرة عرض المشهد من زاويتين مختلفتين..

    توقعتُ أن أرى جانبًا غير متوقع في شخصيتها كبقية قصصك ولكنها تبقى مذهلة ^^

    جلدي يحكني لأقول شيئًا ولكني أعرف أن الوقت غير مناسب XD

    شكرًا لك على القصة الرائعة وبانتظار جديدك دومًا

    0 !غير مسموح

  6. #26
    الصورة الرمزية ملك الاستنتاج

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المـشـــاركــات
    2,156
    الــــدولــــــــة
    الاردن
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~




    حسن حسن النشاط المرحبي حمسني لمرة لأن أكتب عن فكرة في رأسي منذ طرح الموضوع لكن تكاسلت عن كتابتها حتى نسيتها وحاولت إعادة نسجها مجددًا الآن في هذا الوقت المتأخر.. لذا أعانكم الله على هلاوس آخر الليل

    سأعود لاحقا للرد بشأن قصتك مراحب :3



    وقف يتأمل المشهد الماثل أمام عينيه.. لم يكن يدري كيف انتصبت قدماه فحملتاه مع أنه لم يعد يشعر بأطرافه.. إنه واقف وقدماه توشكان أن تخوناه في أي لحظة.. يداه ترتعشان ليهتز معهما المسدس الذي احتضنتاه بقوة.. لكنه لم يكن يشعر بوزن المسدس مطلقًا.. ولولا أنه رآهما تحملانه لما عرف أن بيده مسدسًا..

    أجل.. مسدس يتراقص بين كفيه.. يحاول عبثًا أن يوجه فوهته صوب الهدف.. لماذا لا يمكنه أن يصوب بدقة وثبات في موقف كهذا.. وهو بأمس الحاجة للتصويب بثبات أكثر من أي موقف سابق مر به في حياته المهنية.. لن يجدي هذا نفعًا..

    لكن ليس بوسعه أن يغامر فيطلق.. لأن يداه ترتعشان وإن أخطأ الهدف سيفقد السبب الذي جعله في حالة كهذه.. وبقدر ما أراد أن يركز اهتمامه على الهدف.. لم تتزحزح عيناه عن هذا السبب.. سبب التردد.. سبب الارتعاش وتجمد أطرافه.. سبب خفقان قلبه بجنون حد أنه يكاد يتحرر من صدره في أي لحظة.. وما منعه من ذلك إلا القضبان التي تحيط به.. فهذا القلب يتوق إلى الارتماء بين أحضانها.. ولكن لو كان حبيس صدره فلم تراه يتقلب بين كفيها في هذه اللحظة.. ثم أليست أيضًا هدفًا؟ إن كان ذاك الذي يمسك بها هو هدف مسدسه فهي هدفه هو..

    لم يسبق أن مر في حياته كلها بموقف كهذا.. كانا بالأمس يتضاحكان ويقضيان أمتع الأوقات.. والآن كل ما يتبادلانه هو الصمت الثقيل ونظرات الفزع والحزن..

    *فلتستجمع قواك وتركز.. هذا السبيل الوحيد لإنقاذها.. فكر بروية وحكمة.. لم أنت هنا؟ ما الذي جرى؟ ما الخطة الآن؟*

    بدأ يخاطب عقله كأنه طفل صغير يجزئ له الأمر ويحثه على التفكير وفهم الموقف.. مر شريط الأحداث بسرعة في رأسه... كان يخطط للقائها اليوم والخروج معها إلى مطعم.. فبادرت بالمجيء إلى مركز الشرطة بنية انتظار أن ينهي ما لديه.. ليتها لم تفعل.. ليته أخذ التهديد بجدية.. أحدهم أرسل مطالبًا ببعض ملفات الشرطة الهامة.. وقد أرسل هذه الرسالة له.. لم يكن يشك للحظة بأنه قد يلبي مطلب هذا الرجل.. كان يريد أن يحضرها بسرية تامة.. يبدو أن هذا الرجل كان في المخفر.. فرآه يحدثها طالبًا منها التوجه إلى سيارته ريثما ينهي ما في يده.. كان يخطط لإبلاغ المفتش ميغوري بأمر الرسالة.. لكنه تلقى أخرى تفيد بأنه إن أراد لها الحياة فلينفذ بصمت.. والصورة المرفقة لها وهي مستلقية على الأرض مغمضة عينيها أكدت له أن الشخص جاد ويقول الحقيقة..

    آنذاك قرر أخذ الملفات والذهاب لاستعادتها.. كان قد أحضر الملفات بنية ضمان نجاتها.. لكنه لم يكن ليسلمها لذاك الوغد حتمًا.. فرجال العدالة لا يستكينون لمطالب أمثاله.. لقد أقسم ألا يخون العدالة أبدًا وأن يؤدي وظيفته ودوره بأمانة مهما كلفه الثمن.. حتى إن كانت هي الثمن.. صحيح؟ هذا ليس الوقت للتشكيك بمبادئه.. سيحمي العدالة ويحميها.. هذه هي الخطة.. لكن الرجل واقف داخل مروحية توشك أن تقلع.. وذراعه تحيط بعنق المرأة التي تملك قلبه بينما تقف إلى جانب الرجل.. والمسدس يستقر على جمجمتها..

    كان الرجل ينتظر منه أن يرمي إليه الحقيبة النائمة عند قدمه.. وعندها يفترض أنه سيطلق سراح الرهينة ثم يقلع مع شريكه هاربين فور أن تطأ قدماها الأرض.. ناداه الرجل عدة مرات آمرًا إياه أن يلقي مسدسه ويحمل الحقيبة.. لكن جسده يأبى الاستجابة.. كأنما تقوده غريزته إلى التخلص من الخطر المحيط بها.. تأمل وجهها للحظة ووجد عبرة تغادر مقلتها لتنزلق على وجنتها.. لكن ابتسامة ضعيفة حزينة ارتسمت على شفتيها.. وإن كانت تظن أنها أرسلت ابتسامة مشجعة له.. فإنها أرسلت سهمًا آخر استقر في قلبه.. لم تكن تستحق أن تكون هنا.. في موقف كهذا.. بسببه..

    *كلا... بسبب هذا المجرم اللعين.. إنه السبب فيما يحدث الآن.. لا تثبط من عزيمتك بأفكار سلبية كهذه.. لن ينفعها أن تلوم نفسك الآن.. وفر الاعتذار لوقت لاحق.. عندما تتأكد أنها بمأمن*

    بين عقله الذي يذكره بواجبه.. وقلبه الذي يردد اسمها.. ينبغي أن يتخذ قرارًا.. لقد حرص على ترك رسالة على مكتبه تفيد بما حدث.. لكنه لم يسمع صوت صافرات الشرطة بعد.. هل قرأ أحدهم رسالته أم ليس بعد؟

    أخذ أنفاسًا متقطعة من فرط الهلع.. وحاول التفكير بحل سريع فقد نفد صبر الرجل على ما يبدو..





    كانت قد استغلت وقتها في التفكير ورسم سيناريو لما يمكن أن يحدث.. واتخذت قرارات حياله.. لكن بمجرد رؤية وجهه ضعفت إرادتها وحاولت أن تتمسك بها لكنها تبددت في ثوان.. أقبل تجاهها.. وودت لو انطلقت هي كذلك تجاهه.. لكن المجرم الذي أمسك بها وشدها بعنف ذكرها بأنه الحاجز بينهما.. وإن كان لا حاجز بين قلبيهما.. وكما تسارعت نبضات قلبها فقد شعرت بتسارع نبضات قلبه.. لقد أودعها هذا القلب ولم تكن تريد أن تفلته فتحطمه..

    مرت كل لحظة كأنها دهر.. توقفت أنفاسها وتوقف الوقت لديها برهة.. كرهت الدور الذي أرغمت على لعبه.. كانت من أعطته الدفعة الأولى نحو طريق العدالة.. هي بذاتها دافعت عنها بشراسة منذ الطفولة.. عزمت على أن تكون سندًا له في طريقه لكن لم يقدّر لها أن تكون كذلك في هذه اللحظة.. بل هي العائق بينه وبين العدالة.. لا يمكنه أن يسلم ملفات هامة لشخص يهدد أمن البلاد من أجل امرأة يحبها.. ما كانت لترضى بذلك أبدًا.. لكنها تعرف أنه مرهف الأحاسيس في مسألة كهذه.. وقلبه يلين لها مهما حاول أن يثبت على المبادئ التي آمنا بها..

    أن يخلط بين حياته الشخصية والمهنية خطأ لا يغتفر.. لكنه بشري عاجز في لحظة هون.. من أين له أن يرى بوضوح هذا الخط الفاصل بينهما.. ألا يدمجهما معًا ويدخل أحدهما في الآخر.. وخير دليل على هذا تعابير وجهه كطفل حائر لا يدري ماذا يصنع.. فالمسافة التي تفصلهما إن نقصت ولو بخطوة منه ستلقى حتفها.. وإن أطلق النار فقد يصيبها هي.. أو يفلح في إصابة المجرم الذي بدوره سيثقب رأسها برصاصة.. أما الآخر الذي يقود الطائرة فهو بمعزل عنهما ولن يتمكن من فعل شيء في الوقت المناسب..

    هنا أدركت ألا خطة لديه.. إنما يترقب.. وماذا يترقب؟ فرصة ينتهزها؟ انقلاب الموازين.. مساعدة خارجية؟ ربما في عالم آخر.. في قصة مختلفة.. كان ليحدث هذا.. أنعشت هيئته قرارها.. انقبض قلبها للحظة.. تسلل الخوف إليها.. نعم.. فهي أيضًا محض بشرية في نهاية المطاف.. لكن عليها أن تفعل هذا لأجله.. ولأجلها.. آملة أن يغفر لها يومًا.. ويتفهم سبب ما فعلته.. راجية أن تدفعه إلى الأمام لا أن تسحبه إلى الوراء بما عزمت عليه..

    ارتسمت ابتسامة على شفتيها.. حاولت أن تبديها مشرقة قدر الإمكان لتطمئنه.. لكنها لم تخرج بقوة كما أرادت.. وتجلى الحزن الذي تحمله.. وخانتها عينها فذرفت دمعة مريرة.. بقيت لها رغبة أخيرة.. أن ترتمي بين أحضانه مرة أخيرة..




    "هيا ارمِ المسدس وسلمني الحقيبة.. سأعد للثلاثة وإن لم تكن الحقيبة معي سأرسلها إلى العالم الآخر"

    استيقظ من غفلته لدى سماع التهديد.. وألقى نظرة خاطفة على الحقيبة.. وفي ذات اللحظة قامت بحركتها.. ضربت الرجل بمرفقها بقوة.. وحاولت عرقلة قدمه.. فأكسبها عنصر المفاجأة والألم لحظة لتلتف مفلتة من قبضته ومتراجعة للخلف بعد دفعه.. قبل أن يحكم قبضته على المسدس ويضغط الزناد..

    حدث كل شيء بسرعة أمام ناظريه.. وكان آخر ما سمعه صوت إطلاق النار تليه شهقة ألم قبل أن تصم أذناه عن سماع أي شيء حتى صوت سيارات الشرطة المقبلة.. وضغط إصبعه الزناد تلقائيًا ليصيب الرجل فيسقط.. أما الآخر فخرج وانطلق هاربًا في الاتجاه الآخر دونما جدوى فالشرطة حاصرت المكان..

    اما هي.. فقد.. كانت تسير بتثاقل نحوه.. تضع يدها على صدرها مكان الإصابة.. وتترنح يمنة ويسرة.. قبل أن تسقط لتكمل على ركبتيها.. والسواد قد صنع إطارًا لمدى رؤيتها مهددًا بالاستيلاء عليه كله.. لكن لا.. ليس بعد.. الصورة مشوشة لكنها تعرف أين هو.. أوليس قلبها بعهدته؟ كل ما عليها فعله هو اتباعه..

    وأما هو فأفاق من صدمته لما رآها قادمة نحوه.. وهُرع إليها ليلقفها قبل أن يهوي رأسها على الأرض.. سقطت بين ذراعيه.. ونظرت إليه بعينين ترقرقتا بالدمع.. رفعت يدها المرتعشة لتلامس وجهه براحة يدها التي لم تكن على صدرها.. ووجدت يده تفعل الشيء ذاته.. مسح خط الدم المتدفق من فمها بإصبعه.. وحاول جاهدًا أن يصرف دموعه ليرى وجهها بوضوح..

    همست بضعف وألم.. ألم جسدي لما ألمّ بها.. وألم نفسي وروحي لأنها ستفارق نصف روحها الآخر..

    "شيراتوري"

    "كوباياشي.. اصمدي قليلًا فحسب.. سيكون كل شيء بخير.. فقط ابقي مستيقظة معي.. سنتخطـ.."

    قاطعته بوضع إصبع على شفتيه..

    "شششش.. لا بأس.. أنا سعيدة لأنني تمكنت الارتماء بين أحضانك مرة أخيرة.. لا.. تلم نفسك"
    تسعل بقوة.. "أنت.. تدرك أن.. التضـ..ـحية ضرورية.." سعلت مجددًا وأصبحت الكلمات تخرج بصعوبة أكثر.. كأنها تقذفها من فاهها.. "التقت طرقنا.. في سبيل.. العدالة.. وستفترق في.. سبيلها.." تأخذ نفسًا عميقًا يقطعه السعال.. "أنا أحبك.. أردتُ أن.. نكون أسرة.. يومًا ما.. لكن.. إياك أن.. تتخلى عن.. هذا السبيل.. لأنه حال.. دون ذلك.. أريد أن.. تتذكرني.. فتمضي فيه.. ستكون روحي.. معك دومًا.. أنا.. فخورة.."

    كان هناك الكثير الكثير مما أرادت قوله لكن حلقها تحجر وعلق سائر الكلام في جوفها.. وبدأ السواد يطلي نافذة بصرها.. لمعت في ذاكرتها صورة شيراتوري في أول لقاء لهما.. وتوالت الوجوه.. من بينها وجوه طلابها.. كونان.. وسائر المتحربن الصغار.. سيكون لهم مستقبل باهر.. حتى دون التي عدت نفسها مسؤولة عنهم..

    "أنا أيضًا أحبكِ أكثر من أي شيء آخر.. لذا رجاء تماسكي حتى.."

    لكن شيراتوري توقف هذه المرة دون مقاطعة منها.. بل بسبب العكس تمامًا.. لأنها أغمضت عينيها وارتخى جسدها.. لم تستجب له مهما حاول أن يهزها أو ينادي اسمها.. وصل إليه في تلك اللحظة ميغوري وبرفقته ساتو وتكاغي.. واستوقفهم المشهد الذي يفطر القلب.. مشيرًا إلى أنهم تأخروا فقد فات الأوان.. ولم يبق أمامهم إلا حطام الرجل الذي عرفوه يومًا باسم شيراتوري.. وهو ينادي المرأة التي لم تعد قادرة على تلبية ندائه مجددًا..




    حسن هذا كل شيء وأهنئ من قرأ هذا الهراء
    تيت خلص لن أكتب شيئًا مجددًا.. أساسًا قلمي جف ولن أكرر فضيحة كهذه
    فتاة شاركت هنا لكيلا تقولي لم أساهم وانتهى الأمر
    لي عودة xD








    0 !غير مسموح
    هذا التصميم سيخلد عندي ذكرى غالية، شكرًا فتاة <3








    ☆​★☆
    رحمك الله يا غاليتي أثير .. سأمضي وأكمل ما بدأتِه بإذن الله :"|
    ​★
    *~وما زال نبض قلبي يذكرني بوجود الروح التي عزمت على بث الأمل وتغيير العالم~*
    ☆​★☆
    ASK~

  7. #27
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    0_0
    مفاجأة ولا أروع :""""")
    أسعدك الله ملك
    لي عودة بإذن الله 3:

    0 !غير مسموح

  8. #28
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,327
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته..

    ملك تضع قصة يا للسعادة! *^*

    قصة جميلة للغاية تزينها اللغة المحكمة والمشاعر الموصوفة بعناية ^^

    ظننتِك في البداية تصفين مشهد الفيلم الثاني -كما أذكر- حين صوب موري على ساق إيري بعد أن أُخذت رهينة..

    وبعد حين لاحظتُ أنها قصةٌ مختلفة إلا أن عقلي بقي -لسببٍ ما- ينتظر أن يطلق النار على ساقها XD

    اندمجتُ جدًا مع القصة، ولكن -وللصراحة- خرجتُ من الجو تمامًا حين ذُكر اسم شيراتوري >>> لا تحبه XD

    أبدعتِ ملك ولا تحرمينا جديدكِ دومًا ^^

    0 !غير مسموح

  9. #29
    الصورة الرمزية killua 98

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المـشـــاركــات
    600
    الــــدولــــــــة
    اليابان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~




    ياللروعة قصتان في وقت متقارب D:


    الفتاة المشاغبة: أنا أعيش هنا كما تعلم! >___>
    xDDDD

    هذه قصّة عن.. كير, رينا, هيديمي.. اختاروا أحبّ الأسماء إليكم

    مهلًا, مهلًا.. لا تذهبوا بعيدًا..
    أعلم بأنها ليست بالشخصية المحبوبة..
    كل شخصيات كونان مميزة بالنسبة لي, خصوصًا من لها علاقة بالمنظمة بأي شكل كان

    ---

    جميلة جدا القصة يامراحب!

    يالها من صدفة أن ينهي بها المسير إلى أكثر الأماكن سوءا في حياتها
    الأمر صعب بالفعل عندما تتخلى عن كل شيء لتكمل طريقك والأصعب أنه بسبب خطأ

    كنت أفكر بالبداية كيف أصبحت يوكيكو صديقة لميزوناشي , فكرت قليلا وقلت هذا ممكن مع أنها مسافرة أغلب الوقت
    حتى وصلت لمنتصف القصة ودققت في الاسم
    أووه إنها يوكو وليست يوكيكو xD
    الأمر منطقي الآن

    ---------------

    قصة من ملك هذا رائع

    جلست أخمن من هما شخصيتا القصة

    هل هما كونان وهايبرا .... لا لا غير ممكن
    شين وران أو هيجي وكازوها في المستقبل ... هممم لا أعتقد
    تاكاجي وساتو ... أوه نعم هذا منطقي جدا
    وفي النهاية كانا شيراتوري والمعلمة

    تخيلت المكان في ميناء مثل الهالوين xD
    قصة جميلة جدا, أتمنى أن يحدث شيء كهذا فعلا xD سيكون هذا مثيرا << تعجبه الأحداث الحزينة




    0 !غير مسموح

  10. #30
    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,341
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    عجبٌ عجب!! ما هذا! مرحبا! وملك!

    لقد قرأت عنوان الموضوع بعثرات كونانية لست واهمة

    لكن ما قرأته هنا سحر من لآلئ ملكية مرحبية توقد في التفس توقًا وتلهب في القلب أحاسيس بهية

    يا الله ما أجملهما من قصتين لقد قرأتهما بشغف واستمتعت بهما جدًا جدًا جدًا

    وللصراحة احترت كيف يمكن لردي أن يظهر هنا أشعر برهبة للتواجد فقط ما بالكم بالرد

    فقرة كتمت أنفاسي وأنا أقرأها

    من قصة مرحبا!

    لقد كان الأمر غريبًا, فجأة تبدّلت نظرات رينا المسالمة إلى أخرى لم تتمكّن يوكو من قراءتها ولا فهمها.. لكنّها كانت متأكدة أن هذه الملامح, أشبه بملامح شخص رأى شهًا. رينا كانت تنظر فقط إلى محيطهما. إلى المكان الذّي هما فيه. يوكو لم تفهم, فالمكان لا يعد مميزًّا بشيء.. على الأقل من وجهة نظرها.

    إنّه مجرّد مستودع قديم قد احترق منذ ستّ أو سبع سنوات تقريبًا!
    لمَ قد تكون ميزوناشي رينا, من بين كل الناس, مهتمّة لأمره إلى هذه الدرجة؟

    يوكو لا تفهم. وعندما حاولت لفت انتباه ميزوناشي رينا إليها مجدّدا.. لم تلق أي ردّ إيجابي منها. بالمقابل, تجاهلتها رينا تمامًا ومضت إلى اتّجاه آخر مختلف. إلى بقعة معيّنة لا تزال أثار الحرق عليها واضحة عكس البقع الأخرى.

    تلك البقعة.. لبرهة ظنّت يوكو.. أنّها كانت جثّةً لشخص ما..
    لكن أليس من الغباء التفكير بذلك؟

    ميزوناشي رينا لا يبدو عليها الاستماع إلى أي كلمة ذكرتها يوكو حول البقعة. إنّها فقط تسمّرت مكانها.. لثوانٍ قليلة.. قبل أن تتقدّم إلى صندوق التعبئة المحترقِ هو الآخر بقرب البقعة. ثم اتّكأت عليه مواجهةً لنفس البقعة.


    من قصة ملك

    استيقظ من غفلته لدى سماع التهديد.. وألقى نظرة خاطفة على الحقيبة.. وفي ذات اللحظة قامت بحركتها.. ضربت الرجل بمرفقها بقوة.. وحاولت عرقلة قدمه.. فأكسبها عنصر المفاجأة والألم لحظة لتلتف مفلتة من قبضته ومتراجعة للخلف بعد دفعه.. قبل أن يحكم قبضته على المسدس ويضغط الزناد..

    حدث كل شيء بسرعة أمام ناظريه.. وكان آخر ما سمعه صوت إطلاق النار تليه شهقة ألم قبل أن تصم أذناه عن سماع أي شيء حتى صوت سيارات الشرطة المقبلة.. وضغط إصبعه الزناد تلقائيًا ليصيب الرجل فيسقط.. أما الآخر فخرج وانطلق هاربًا في الاتجاه الآخر دونما جدوى فالشرطة حاصرت المكان..

    اما هي.. فقد.. كانت تسير بتثاقل نحوه.. تضع يدها على صدرها مكان الإصابة.. وتترنح يمنة ويسرة.. قبل أن تسقط لتكمل على ركبتيها.. والسواد قد صنع إطارًا لمدى رؤيتها مهددًا بالاستيلاء عليه كله.. لكن لا.. ليس بعد.. الصورة مشوشة لكنها تعرف أين هو.. أوليس قلبها بعهدته؟ كل ما عليها فعله هو اتباعه..

    وأما هو فأفاق من صدمته لما رآها قادمة نحوه.. وهُرع إليها ليلقفها قبل أن يهوي رأسها على الأرض.. سقطت بين ذراعيه.. ونظرت إليه بعينين ترقرقتا بالدمع.. رفعت يدها المرتعشة لتلامس وجهه براحة يدها التي لم تكن على صدرها.. ووجدت يده تفعل الشيء ذاته.. مسح خط الدم المتدفق من فمها بإصبعه.. وحاول جاهدًا أن يصرف دموعه ليرى وجهها بوضوح..

    همست بضعف وألم.. ألم جسدي لما ألمّ بها.. وألم نفسي وروحي لأنها ستفارق نصف روحها الآخر..
    فقرة أطلقت من عيوني العبرات

    من قصة مرحبا!

    لقد تذكّرت صوته, وكأنه أمامها مباشرة.

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    تحسّست عدّة مواضع لخدوش شبه واضحة على ذراعيها, قدميها, وجنبها. بقدر ما كانت مرتعبة من كُل تلك الرّصاصات المتتالية التي نحتت بدقّة هذه الخدوش -الشّبه عميقة- في جسدها, ارتعابها من الكلمات التي قالها والدها كان أسوء.

    تلك الجملة التي تردّدت في ذهنها مرّة أخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    وأخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    وأخرى..

    " هذه هي الطّريقة الوحيدة لإنقاذك.. "

    من دون أن تشعر, كانت قد دفعت بذراعها اليسرى نحو مُعظم وجهها.. -الجُزء الأعلى من رأسها بالذّات-.. بينما تذكّرت طعم تلك الدّماء.. دماء مُعصم والدها الذّي دفعه إلى فمهما, بين أسنانها, غصبًا من دون أن تجد فرصة للإعتراض ولا الشّكوى.

    " أبي, أنت تُخيفني! " حاولت قول ذلك. لقد حاولت.. حقّا.

    لكن والدها لم يحاول حتّى الاستماع إليها.
    أو.. ربّما أنّه أراد فقط تسريع الأمور لأجلها؟

    بعد كل, لقد كان مبتسمًا, في اللحظة التي تسبق موته. آخر ذكرى له في ذهنها كانت لرجل واثق لا تبدو عليه أثار الخوف ولا التردّد. لقد رأت في عينيه ثقة عمياء, ونظرة بعيدة. لقد قال لها أفضل كلامٌ يمكن أن تسمعه من شخصٍ على وشك الموت. لقد بثّ فيها الأمل, لقد أراد أن يبثّ فيها الأمل. أراد منها أن تستمر.. أن تحلّ مكانه.. وتنتظر أولئك الحلفاء.
    من قصة ملك


    "شششش.. لا بأس.. أنا سعيدة لأنني تمكنت الارتماء بين أحضانك مرة أخيرة.. لا.. تلم نفسك"
    تسعل بقوة.. "أنت.. تدرك أن.. التضـ..ـحية ضرورية.." سعلت مجددًا وأصبحت الكلمات تخرج بصعوبة أكثر.. كأنها تقذفها من فاهها.. "التقت طرقنا.. في سبيل.. العدالة.. وستفترق في.. سبيلها.." تأخذ نفسًا عميقًا يقطعه السعال.. "أنا أحبك.. أردتُ أن.. نكون أسرة.. يومًا ما.. لكن.. إياك أن.. تتخلى عن.. هذا السبيل.. لأنه حال.. دون ذلك.. أريد أن.. تتذكرني.. فتمضي فيه.. ستكون روحي.. معك دومًا.. أنا.. فخورة.."
    والنهاية جميلة لقصة مرحبًا وافقت جمال السياق وروعته أنا أهنيك لجمال ما كتبت يداك

    لكن ملك أوجعتِ قلبي يا ملك نهاية تقطع القلب بجمالها الحزين أبدعتِ يا فتاة أنتِ بالفعل ساحرة الحروف

    كنت سأقتلكِ لهذه النهاية المحزنة لكن يشفع لكِ جمال أسلوبكِ وروعة حروفكِ

    سطور حلوة كحبات سكر أو قطرات عسل بلذتها ماتعة كأجمل ما قرأت

    ممتنة لكما جدًا لإمتاعنا بهذا الكم من الجمال المرحبي الملكي

    بارككما ربي وأسعدكما


    0 !غير مسموح

    شكرًا آل النور بحجم الضياء في الكون
    ..........
    .............
    فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر .... وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
    والكامل الله في ذات وفي صفة .... وناقص الذات لم يكمل له عملُ

  11. #31
    الصورة الرمزية roOoby

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المـشـــاركــات
    6,064
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بعثرات جميلة، وللأسف لم يسعفني الوقت لقراءة شيء عدا قصتي مرحبا التي أعلن عنهما..
    القصة الأولى الخاصة بـ
    سيرا وران وسونوكو ممتعه ولطيفة،
    أن نرى القصة من جانب ران، والتي لم نعتد أن نرى هذا الجانب منها من قبل كان ممتازًا وخارجًا عن المألوف.
    لم أحب سيرا يومًا بسبب كونها حشرية ومسترجلة.. لا أحب الخروج عن الصفات الطبيعية للفتيان والفتيات حتى لو كانت ف قصص خيالية.. لذلك لن ألوم ران لو شعرت بذلك حقًا xD

    القصة الثانية جميلة.. جميل أن تصور جانب كل شخصية وما تشعر به.. البعد عن الجانب البوليسي والتركيز ع الجوانب النفسية لكل شخصية بكل قصة هو ما يميز قصصك.. أحببت تجسيد الشخصيات الثلاث لكير..

    >
    ليتك تقوم بسحب شريكك ليضع شيئًا هنا

    بأمان الله

    0 !غير مسموح
    "تذكر أن تبتسم دومًا، فلا شيء يستحق الحزن في الحياة
    ارفع رأسك عاليًا، وتذكر أن هناك دائمًا سماء زرقاء بأي شيء
    استمتع بكل لحظة عشتها، فإنها بالتأكيد ستكون... ذكرى رائعة
    ."

  12. #32
    الصورة الرمزية حُوريَّة

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المـشـــاركــات
    1,278
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    السلامُ عليكُم و رحمَةُ اللهِ و بركآتُه
    ماهذهِ المُفاجأةْ الجميلَة *0*
    في البدايَة ألقيتُ نظرَةً على قصَّة مرحبا تحمَّستُ كثيراً لقرائتها ،
    و كُنتُ أُفَرِّغْ نفسي لأجلها مع كُوبِ النسكافيه >>
    نعم نسكافيه و ليسَت قهوَة فلستُ من مُحبينها xD <<
    لأعُودَ و أجِدْ قِصَّة أُخرى للرائِعَة ملَك ، إنها مُفاجأة أسعَدَتني حقاً

    قصَّة مرحبا .. ~
    كَانت مُفاجأةً لي أن أعْرِفَ أنها نفسيَّة !
    إذَاً أنتَ لستَ من الأشخاص الذين يُجيدونَ الكتابَةَ في نوعٍ واحد من القصص !
    هذا يجعلُني أتَحَمَّس لقراءَة المزيد من القصص المُختلِفَة *^*

    هذه قصّة عن.. كير, رينا, هيديمي.. اختاروا أحبّ الأسماء إليكم
    مهلًا, مهلًا.. لا تذهبوا بعيدًا..
    أعلم بأنها ليست بالشخصية المحبوبة..
    ولكن امنحونِي فرصة.. أسبـق وأن خذلتكم مع قصصي يومًا؟
    حسناً .. أنا لا أُحبُّها لقَد جعلني مُجرَّد ذكر اسمها أفقِد اهتمامي لبعض الوقت -.-
    لكن نَعَم لقد مَنَحتُكَ فُرصَة بما أنِّي بصدق أُعجَبتُ بكتاباتِك :3
    ..
    أعجبتني طريقَة سَردِكَ كالعادَة ، خصوصاً أن تكونَ القِصَّة من منظُورَين
    تُضفي على القِصَّة تأثيراً من نوعٍ خاص ، أن تشعُر بمشاعِر كُل شخصية على حدى و أن ترى الأمر من وجهةِ نظرها يجعَلُ الموقِفَ كاملاً في عقلِك
    أذكُرُ مرَّةً أني قرأتُ رواية بنفسِ هذا النَمَط ، كأنِّي معَ كُلِّ شخصيَّة أقرَأُ قِصَّة جديدَة !
    ..


    إنّها تتذكّر!
    لا.. هي لم تنسى لتتذكّر..
    لكنّها حاولت أن تنسى لأنّها لا تريد أن تتذكّر!
    لا أدري لِمَ هُنا شعرتُ برغبَةٍ كبيرَة في البكاء !
    أن تَتَظاهَر بنسيانِ شيء أمرٌ صعبٌ بالتأكيد ..


    لماذا كان عليها أن تكون مستعجلة في ذلك الوقت؟ لماذا كان يجب عليها أن تكون غير مبالية في ذلك الوقت؟

    ما صعوبة أن تستبدل ملابسها؟

    إن والدها قد انتحر.. هذا ما أظهره لها, وهذا ما أقنعت نفسها به.. إنّه هو من أجبرها على أن تقتله رغمًا عنها, بعد كل. لكنّها كانت تعلم الحقيقة.. الحقيقة التي لا تريد تصديقها. إنها تعلم أن كل ما حاولت فعله على مدى السّنوات السّبع لم يكن إلّا الهروب.

    الهروب من واقع أنّها من تسبّب في موت والدها.
    نَعَم هُنا بالضَبطِ لم أستَطِع أن أُمسِكَ دُموعي أكثَرَ من هذا !
    هذا النَدَم المُؤلِم ، أعرفُ شُعُورَهُ تماماً Y_Y
    ..
    قصَّتُكَ لامسَتني و أثَّرَت فيَّ بطريقَة مُذهِلَة ، تَصْوِيرُكَ لمشاعر كير كانَ مُتقَنَاً
    إنها المرَّة الأولى التي أتقَرَّبُ فيها بتلكَ الطريقَة من مشاعر كير ، لقَد شعرتُ بآلمِها و حُزنها ، شعرتُ بالأسفِ تجاهها : (
    تجسيدُكَ لها كأنَّها ثلاث شخصياتْ كان رائِعاً جداً !
    من الجيد أنِّي لَم أنصَرِف لحظَةَ قرائتي لاسمها في البداية >_>"
    بل بالعَكس بطريقَة غريبَة صِرتُ أوَدُّ معرفَة المزيدِ عنها ، و صرتُ أشعُر بالفضول الكبير تجاهها :3
    بالمُناسبَة رُبما علي أن أُعيدَ مُشاهدَة أرك التصادُم فقد نسيتُهُ حقاً @_@
    أتمنى أن أرى المزيد من قِصَصِكَ هُنا ، و نَعَم لقَد أبدَعتَ في سَطرِ هذه السطُور المُمَيَّزَة ^^


    قصَّة ملَك .. ~
    إنها المرَّة الأولى التي أقرَأُ قصَّةً لَكِ لَقَد أبهرتني يافتاة ! أبهرتني بكُلِ ما للكَلِمَةِ من معنى .
    سَرْدُكِ أكثَر من رائِع ، وصفُكِ للأحداث بدِقَّة جعلتني كأنِّي بوسَطْ المشهد تماماً أراهُ بعيني !
    لنَختَصِر كلمات إعجابي بأنَّكِ مُذهلة ^^
    ..
    تسائلتُ طُوالَ القِصَّة عن الشخصيتين ، و بدَأت مهاراتي الكونانية بالعمل >>
    كأنَّ لها مهارات xD <<
    هُناكَ مُسَدَّس لذا هوَ ضابِط شُرطَة
    >>
    ياللذكاء ، أيُّ أحمَق يستطيع تخمينُ هذا بسهولة -.- <<
    إما تاكاجي و ساتو ، أو ميغوري و زوجته >>
    لماذا ميغوري @_@ <<
    اتَّضَح أنهُ شيراتوري !! تباً أنا أُحبُّ هذا الرَجُل ، أحبُّ عقلهُ و رزانته ، شخصيتهُ المُتَّزِنَة العقلانية <3
    هُنا جلستُ أتَذَكَّر من هيَ كوباياشي ؟
    هل تمزحين ؟؟ لِمَ قد تفعلينَ مثل هذا بكوباياشي سينسي اللطيفَة !!
    أنتِ لستِ لطيفَةً أبداً :3
    ..

    ارتسمت ابتسامة على شفتيها.. حاولت أن تبديها مشرقة قدر الإمكان لتطمئنه.. لكنها لم تخرج بقوة كما أرادت.. وتجلى الحزن الذي تحمله.. وخانتها عينها فذرفت دمعة مريرة.. بقيت لها رغبة أخيرة.. أن ترتمي بين أحضانه مرة أخيرة..
    لِمَ تفعلينَ بنا هذا يا ملك ؟
    ما إن وصلتُ إلى هُنا حتى شعرتُ بدموعي تجري هكذا بسهولَة !


    اما هي.. فقد.. كانت تسير بتثاقل نحوه.. تضع يدها على صدرها مكان الإصابة.. وتترنح يمنة ويسرة.. قبل أن تسقط لتكمل على ركبتيها.. والسواد قد صنع إطارًا لمدى رؤيتها مهددًا بالاستيلاء عليه كله.. لكن لا.. ليس بعد.. الصورة مشوشة لكنها تعرف أين هو.. أوليس قلبها بعهدته؟ كل ما عليها فعله هو اتباعه..
    لم تستجب له مهما حاول أن يهزها أو ينادي اسمها
    ** تشعُر بغُصَّة في حلقها ، و بأنَّ شيئاً ما يعتَصِر قلبها بقُوَّة **
    لَقَد آلمتني النهايَة بصِدق :"(
    ..
    أتسائَل هل كتبتِ هذه القِصَّة و أنتِ في لحظَةِ حُزن ؟ أو رُبما كنتِ مُكتئبَة ؟
    هل حقاً استطعتِ استجماع شجاعتكِ لكتابَةْ مثل هذه القصَّة المُؤلمة ؟
    أنا مُندهِشَة من قُدرَتِكِ على كتابَة مثل هذه القصَّة !
    المرَّة القادِمَة لا تجعليها حزينَة ، فأنتِ بارِعَة في التأثير في نفسِ القارئ بسهولَة
    و إن كانَ و لابُدْ فأرجُوكِ لا تُوَرِّطِي الشخصيات اللطيفَة أمثال كوباياشي سينسي :3
    سأنتَظِر قراءَة المزيد من هذه القِصَص الجميلَة ، فلا تتأخَّري علينا ^^
    ++

    ظننتِك في البداية تصفين مشهد الفيلم الثاني -كما أذكر- حين صوب موري على ساق إيري بعد أن أُخذت رهينة..

    وبعد حين لاحظتُ أنها قصةٌ مختلفة إلا أن عقلي بقي -لسببٍ ما- ينتظر أن يطلق النار على ساقها XD

    +1 xDDDD
    لَم أتَخَلَّص من هذا التَخَيُّل حتى النهاية ، لدرجَةِ أني قُلتُ لِمَ لم يفعل مثل موري و ينتهي الأمر @_@
    ....
    لَقَد كانَت هاتان القصَّتان جرعتان مُؤلمتانِ للقَلبِ حقاً ، مع ذلِك استمتعتُ بهما أشَدَّ الاستمتاع ^^
    شُكرَاً لكما ملك و مرحبا ، أبدعتما بحق
    سأنتَظِر رُؤيتكما هُنا مُجدَّداً ^^
    في حفظ الرحمن

    0 !غير مسموح
    اللَّهمَّ أَزِل الرانَ عن قلوبنا ..

    شُكراً شامخ
    على الإهداء اللطيف <3

  13. #33
    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,177
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    ملك يا ملك يا قلبي يا ملك
    جعلتيها تموت لماذا؟! :"(,
    اتعرفي أني لو أنا من كان علي وضع النهاية لما فعلت
    لا تعرفي مقدار حزني للنهايات الحزينة
    لا أحب ذلك ماهذا :"(,
    كنت متحمسة جداً وفي الأخير قتلوهاxD,
    هداكِ ربي ملكتي :"(,
    لن أقول لك واو رائعة ولا جميلة جزاءً لكِxD,

    ~

    0 !غير مسموح

  14. #34
    الصورة الرمزية مرحبا !

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المـشـــاركــات
    3,884
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~





    مرحباً !
    ها أنا ذا أعود مجدداً . . . . . . كيف الحال؟
    هذه ستكون أول قصّة من ثلاث قصص سوف أطرحها الأن دفعة واحدة..
    الأولى نفسيّة, بينما الثانية خاطرة.. أما الثالثة فهي فكاهيّة وساخرة..
    على كُل, تمتّعوا بالقراءة =)


    لنرى, لنرى..
    .
    .
    .
    بما أنّه ما زال فــيّ نوع من الميل للكتابة حول آل هوندو..
    وبما أنني كتبت بالفعل عن هيديمي (كير)..
    لماذا لا أكتب هذه المرة عن الابن الأصغر, ايسكي هوندو؟
    لذلك أجل, هذه قصّة نفسيّة!!
    >> للأسف, ايسكي هو الآخر ليس بشخصية محبوبة ولا مرغوبة من الأغلبية >_>"









    # < لا مزيد من الإنتظار.. لا مزيد من البحث.. > 2120 كلمة.








    " أنتِ.. استيقظي.. يا ميزوناشي رينا.. إن لم تستيقظي الأن, لن أتمكّن من سؤالك عن أختي هيديمي.. ألا تسمعين؟.. سينقلونك إلى مكان آخر, أليس كذلك؟.. افتحي عينيك.. أريد أن أعرف ماحلّ بأختي هيديمي.. قلتُ لك افتحي عينيك!!.. "

    " أختِي؟!.. أنتِ تكذبين.. من المستحيل أن تكونِ هي.. فصيلة دمكِ مختلفة.. "

    " إذًا لماذا؟.. لماذا لم تخبريني بكل هذا؟.. لماذا غيرت اسمك وأصبحت مذيعة؟.. أختي.. "

    " سـ.. سي آي إي؟.. مالذّي تهذي به؟.. كيف تكون أختي.. "

    " انتظر لحظة.. أنا لا أفهم.. مالذّي تقصده.. منظّمة؟.. ما هي هذه المنظّمة؟ "

    " توقّف.. أنا لم انته من الحديث بعد.. ما زال لدي أسئلة أخرى.. "

    ".. أختي!! "

    .
    .
    .

    بعد ذلك, تم حبسه في غرفةٍ فارغة.

    مهما صرخ بعصبيّة ومهما حاول الرّجاء بحزن, لم تكن هنالك أي استجابة من ذلك الرّجل كاميل الذّي أخذه عنوة بعيدًا عن شقيقته كما أمره الرّجل الآخر. بعد بضعة دقائق, علم ايسكي أنّهم لن يسمحوا له أبدًا بالعودة إلى غرفة أخته.

    بيأس وانزعاج, وجد ايسكي نفسه يستلقي على السّرير الفارغ في الغرفة.
    ثمّ حملق في السّقف لبرهة وهو يسترجع أنفاسه.

    مالذّي حدث بالضّبط الأن؟

    كان هناك الكثير من الحقائق الغير متوقّعة التي اكتشفها في غضون دقيقة واحدة. الكثير من الحقائق الغريبة التي لا يمكنه استيعابها دفعة واحدة. الكثير من الحقائق المجنونة التي لا يدري بأيّها يحاول أن يفهم أولًا.

    ميزوناشي رينا وأختي هيديمي.. فصائل الدّم.. سي آي إي.. أبي.. منظّمة ما..

    هذا جنونيّ. كلّما حاول التأمّل بحقيقة ما, راودته تساؤلات جديدة لا نهاية لها. لا.. يجب عليه أن يعود إليها.. إنه يحتاج أن يعود إليها الأن.. ما زال لديه الكثير من الأسئلة لها.. الكثير من الأمور التي يريد أن يخبرها بها.. لا يحقّ لها أن تتركه هكذا من دون أي تفسيرات كما فعلت معه من قبل.

    إنّه ليس مستعدّا إلى العيش في حيرةٍ وضّياعٍ مرّة أخرى من جديد.

    .
    .
    .

    لقد كان صغيرًا وضعيفًا عندما تركته أوّل مرّة قبل عشر سنوات. لقد اختفت فجأة من دون أي مقدّمات أو كلماتٍ أخيرة. قبل أن يُغمض عينيه, كانت تجلس بجواره وقد أضناها التّعب من نقل كميّة هائلة من الدّماء إليه. بعد أن فتح عينيه, كان الكرسيّ الذّي كانت عليه فارغًا. لقد سأل كُل طبيب وكل ممرّضة في المستشفى عنها ذلك اليوم. لقد سأل والده عشرات المرّات عنها بعد ذلك اليوم. لكن لم تكن هناك أي إجابة واضحة.

    لم يكن هناك أي شخصٍ يريد أن يمنحه أي إجابة واضحة.

    لأجل ذلك بدلًا من سؤال من لن يجيبه في كل الأحوال, قرّر أن ينتظر كما كان ينتظرها دائمًا. لقد انتظرها من دون ذرّة شكّ في أنّها ستعود.. لأنّه واثق من أنّها سوف تعود.. لطالما كانت تعود في النّهاية. لقد كان يترقّب اتّصالها كُل صباح, مساء, وليلة. لقد كان يتوقّع عودتها مع كل إجازة وكل عيد ميلاد وكل مناسبة خاصّة. لقد انتظرها بصبر وشوق سنةً فثمّ أخرى.. حتّى بلغ المرحلة التي تعب فيها من الإنتظار. المرحلة التي أصبح فيها واثقّا من أنّها ذهبت, اختفت, هربت.. ولن تعود.

    لكن.. لماذا فعلت هذا به وتخلّت عنه؟

    أجابُه عقله الطفوليّ ببراءة.. لأنّني سيّء الحظ ولأنّها تكرهني.
    ومع هذه الإجابة, عاش بقيّة طفولته يلوم نفسه.

    حتّى أتت تلك اللّحظة التي رأى فيها بالصّدفة شقيقته تتحدّث على شاشة التّلفاز. لحظة رؤيته لها, تجمّعت في داخله عواطف متباينة, إيجابيّة وسلبيّة. ثمّ اتّضح له بأن المرأة خلف الشّاشة لم تكن أخته حقّا. اسمها هو ميزوناشي رينا. لقد بدت تقريبًا كأخته هيديمي, إن لم تكن مطابقةً لها تمامًا. وليس الأمر من ناحية المظهر الخارجي فقط, بل من ناحية الأفعال والخصال وطريقة الحديث أيضاً.

    وتلك كانت اللحظة عندما قرّر ايسكي أنّه قد اكتفى من الإنتظار.
    وأنّ عليه البحث عن أخته بنفسه.

    ميزوناشي رينا كانت طرف الخيط الأوّل.. إمّا أن تكون شقيقته وإمّا أن لا تكون. لابدّ له أن يتواصل معها بطريقة أو بأخرى. جرّب الإتّصال بشركة التّلفاز حيث تعمل, لكنّهم رفضوا معظم اتّصالاته بحجج مختلفة في كل مرة. إنّها لا تريد مقابلته ولا الحديث معه.. هذا ما استنتجه ايسكي بعد عدّة أشهر طويلة. ثمّ ما استنتجه بعد ذلك, هذه المرأة ليست أخته هيديمي. كرهتهُ أم لا, إنّ أخته ألطف من أن تتجاهله وهو يبحث عنها.

    لكن.. لماذا تبدو ميزوناشي رينا وكأنها نسخة أخرى من هيديمي؟

    أجابهُ عقله المُشتّت بتفاؤل.. ربّما الشّبه مصادفة؟
    لكن صوتًا لم يعهده من أعماقه كانت لديه إجابة مختلفة, إجابة أكثر تشاؤميّة.

    ربّما أخته ميّتة؟!
    ولموتها علاقة بظهور ميزوناشي رينا!

    ايسكي محى هذا الجواب من توقّعاته بعد أقل من ثانية من التهكّن به. لأنه ولسبب ما, فكرة موت شقيقته, أو حتّى تعرّضها للأذى, بدت له أسوء ألف مرّة من فكرة كُرهها له. لكن مع ذلك.. ومع مرور الأيّام.. اتّضح له أنّ هذا الجواب هو الأكثر واقعيّة.. خاصّةً عندما اكتشف أن فصيلة دم ميزوناشي رينا مختلفة عن فصيلة دم أخته التي تتشارك معه ذات الفصيلة.

    مع ذلك الإكتشاف, وجد ايسكي نفسه مُتعبًا من البحث. إنّه يريد أجوبة واضحة.. أجوبة حقيقيّة.
    وميزوناشي رينا هي الشّخص الذّي سوف يمنحها إيّاها.

    بضعة أيام أخرى, اكتشف مكانها.
    ثمّ بعد انتظاره للحظة المناسبة, تمكّن من دخول غرفتها.

    ليحدث ما حدث.

    .
    .
    .


    مع كل تلك الذّكريات التي استرجعها من لحظة اختفاء شقيقته وحتّى لحظة لقائها, أخرج ايسكي نفسه من السّرير بعصبيّة وتوجّه ناحية الباب الموصد. لا, ليس من جديد. لن يسمح لنفسه بالعيش في حيرة وضياعٍ من جديد.
    يجب عليه العودة إلى هيديمي طالما أنها ما زالت موجودة. من يدري متى قد يتمكّن من لقائها مرّة أخرى.

    هذا إذا كان هناك مرّة أخرى!!!

    بدأ بالصّراخ وضرب الباب وإحداث ضجّة في المشفى. قد تكون هذه تصرّفات صبيانيّة, ولكنّها كل ما يمكنه فعله للفت انتباههم إليه. بعد بضعة دقائق, تنبّه ايسكي إلى صوت قفل الباب يُفتح. ابتعد خطوتين إلى الوراء وهو يترقّب اللحظة التي يُصبح فيها الباب مفتوحًا بما يكفي ليتمكّن من الهروب من هنا والعودة إلى شقيقته.

    " ربّما تجرّب لو تهدأ قليلًا وتستمع إليّ, سيّد هوندو. " تردّد الصوت من خارج الباب قبل أن يظهر صاحبه, ميّزه ايسكي على أنّه نفس الشّخص الذّي أمر بإبعاده عن شقيقته. رغم النّظرة العدائيّة التي بدت واضحًا على ملامح ايسكي, ذلك الرّجل تابع الحديث ببرود وهو يغلق الباب من خلفه. " أختك كانت جادّة عندما قالت أنّ هناك سببًا وجيهًا يدفعك إلى الخروج من هذا المكان دون طرح أيّ أسئلة والتزام الصّمــ__ "

    " لا!!
    " قاطعه ايسكي بعناد وقد تقدّم نحوه خطوة إضافيّة. " أنا لن أذهب إلى أي مكان, ليس قبل أن أتحدّث مع أختي بنفسي.. "

    " توقّف عن التصرّف بأنانيّة. هل تريد تدمير كل الجهود التي بذلها والدك وشقيقتك حتّى هذه اللحظة؟ "


    " لكن
    إن لم أتحدّث معها الأن, لن أتمكّن أبدًا.. " في تلك اللحظة, الموقف العدائي الذّي كان عليه ايسكي اختفى. حاول التّفكير بما يجب عليه قوله, ثمّ تابع بنبرة يائسة. " أنا أرجوك!!.. لفترة قصيرة فقط.. لقد اكتفيت من أن يتم تجاهلي وكأن أمرها أو أمر عائلتي لا يعنيني.. إنها أختي!! "

    لعدّة ثوان, اكتفى الرّجل برمقه بنظرات غير مفهومة وهو يستعيد ذكرى ضبابيّة لشخص معيّن من ماضيه شبيه بايسكي, قبل أن يتنهّد على مضض وقد أغمض عينيه بطريقة أوحت لايسكي أنّها دلالة على الرّضوخ.

    " حسنا.. " تمتم الرّجل بهذه الكلمة من بين أنفاسه, ثمّ أخرج بسرعة ورقة مطويّة بعناية من جيب بنطاله. ليستدرك مباشرةً حديثه من دون أن يمنح الفتى أي فرصة للابتهاج. " لكن بشرط أن تقرأ أولًا هذه الرسالة من ميزوناشي رينا. "

    " من.. أختي؟ "

    " تعم. "

    بعد أن تأكّد من استلام ايسكي للرّسالة, اختار الرّجل لنفسه زاوية قريبة ليتّكئ عليها بظهره بوضعيّة معيّنة تميّز فيها دائمًا. ايسكي من جانب آخر, رمقه بنظرة شاكّة سريعة قبل أن يفتح الرّسالة التي كُتبت قبل فترة غير بعيدة. أوّل ما استرعى انتباهه أنّها مكتوبة بالفعل من قبل شقيقته. يمكنه تمييز خطّها بوضوح حتّى بعد مرور سنوات منذ أخر مرّة قرأ فيها شيءً مكتوبًا بيدها.

    لبرهة, وجد ايسكي نفسه في حيرة.. لا يدري إن كان يتوجّب عليه الشّعور بالسّعادة لحصوله أخيرًا على رسالة من أخته, أو أن يشعر بالحزن لأنّها فضّلت أن تراسله بدلًا من الحديث معه مباشرة.

    أخذ نفسًا داخليًّا قبل أن يهم بقراءة الرسالة على أي حال.

    خلال الدّقيقة والنصف دقيقة التي قضاها في قراءة الرّسالة, لم يشعر ايسكي بنظرات الرّجل وهي تدرسه بدقّة من بعيد. ذلك الرّجل, أو بكلماتٍ أخرى أكاي شويتشي, كان قد قرأ الرّسالة مسبقًا, من باب الحيطة والحذر, قبل تسليمها للفتى.

    أكاي شويتشي كان يتأمّل ايسكي بهدوء وهو يتوقّع ظهور ردّة فعل معيّنة على ملامح الفتى. ثمّ ما إن ظهرت, ردّة الفعل المميّزة تلك, حتّى وجد أكاي نفسه وقد ابتسم. انتصب واقفًا من جديد, ثمّ توجّه ناحية الباب ليفتحه نصف فتحه.

    " أراهن بأن هذه الرّسالة قد أغنتك عن فكرة لقاء ميزوناشي رينا, صحيح؟ " عندما لم يجد أكاي أي إجابة محددة من الفتى, اعتبر الصّمت علامةً للرّضى. " سيكون هناك رجل قرب الباب في حال احتجت أي شيء.. لا تقلق, سوف نبقيك هنا فترة بسيطة حتّى تهدأ الأوضاع.. إلى ذلك الوقت, يمكنك التّفكير في قبول أو عدم قبول عرض برنامج حماية الشّهود الذّي أوصتنا ميزوناشي رينا بتوفيره لك لأجل حمايتك الخاصّة. "

    ومع هذه الكلمات ذهب أكاي.. ليبقي ايسكي وحيدًا مرّة أخرى مع أفكاره.

    .
    .
    .

    عندما أراد ايسكي لقاء أخته هيديمي, أراد ذلك لأنّه يريد تفسيرات. لأنّه يريد أن يعرف. وهذه الرّسالة بين يديه لم تمنحه أي شيء من ذلك على الإطلاق. في الواقع, هذه الرّسالة فتحت له بابًا من التساؤلات الجديدة التي ليس مستعدا لها بعد.

    دون أن تمنحه إجابات شافية على القديمة.

    لقد ذكرت له شيءً عن تورّطها بمنظّمة إجراميّة وعن مهمّة والدهم طويلة المدى.. لكنّها لم تشرح له كيفيّة ارتباطها بتلك المنظّمة ولا ماهيّة المهمّة التي تعمل عليها.
    لقد ذكرت له حقيقة موت والدهما منذ فترة طويلة.. لكنّها لم تشرح له كيف ولماذا وعلى يد من قد مات. لقد ذكرت له رغبتها بالتحاقه ببرنامج حماية الشّهود لأجل ضمان سلامته.. لكنّها لم تشرح له المدّة ولا الفترة التي قد يستمر فيها مع هذا البرنامج.

    ذلك كان نصف الرّسالة, بينما النصف الآخر امتلأ بالإعتذارات.

    لماذا يجب عليها أن تعتذر منه؟ ليس وكأنه قلب حياته بحثًا عنها لأجل أن تعتذر منه فقط. ذلك الرجل ظنّ أن هذه الرسالة قد أغنته عن لقاء شقيقته, لكن هذا لم يحدث. بل إن ما حدث هو العكس تمامًا.

    هذه الرسالة أوضحت له أنّه لن يستطيع الحديث مع شقيقته الأن.
    هي ليست مستعدة, ولا هو مستعد.

    بعد كل, إن الفجوة الزمنية منذ آخر لقاء بينهما وحتّى هذه اللحظة ليست بالبسيطة. عشر سنوات كاملة مدّة أكثر من كافية ليتغيّر كل واحد منهما ويتعلّم أمورًا جديدة. ايسكي لم يعد الطفل الذّي تخاله شقيقته, إنه بالغ يعيش بالفعل سنين مراهقته الأخيرة. إنه لم يعد سهل الانفياد ولا بسيط التفكير ولا محدود المعلومات كما كان طفلًا. أخته هيديمي بالمقابل, من المستحيل أن تكون نفس الأخت التّي عاش معها وهو طفل. بعد كل ما اكتشفه من ارتباطها بالسي آي إي وموت والدهم وتورّطها مع منظّمة إجراميّة وكل هذه الأمور المجنونة الأخرى.. ايسكي موقن تمامًا أن أخته قد اختلفت جذريًّا عن التي كانت عليه قبلًا.

    ومع هذه الحقيقة المؤلمة, تلك الصورة الذهنيّة التي خُيلت له دائمًا..
    تلك الصّورة البهيّة التي تجمع بينه وبين أخته معًا كعائلة..
    تبدّدت واختفت إلى غير رجعة.

    بطريقةٍ أو بأخرى.. ايسكي مقتنع بالنتيجة التي وصل إليها.
    صحيحٌ أنه لم يعد يدري كيف سيتمكّن من عيشه حياته التي لم تعد مرتبطة بماضيه بعد الأن. لكنّه على الأقل قد حصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.. ربّما ليست بالإجابة التي كان يتطلّع لها.. ولكنّها على الأقل إجابة وافية.

    بابتسامة حزينة وقانعة, فضّل ايسكي النّوم بدلًا من الاستمرار بالتّفكير.

    لكن في اللحظة التي اقترب فيها من السّرير.. تعثّر بساقه من غير قصد مع طرف ردائه, ليصطدم برأسه مباشرة على الجانب الحديديّ من السّرير. ثمّ مع صرخة الألم التي أصدرها, كل ما كان في داخله من هموم وغموم قد تحرّرت دفعة واحدة.

    " أووه.. بجديّة!!!.. " خلع نظّاراته جانبًا قبل أن يتحسّس بيده جبهته بحذر. " أستمر في التسبب لنفسي بالإصابات الخرقاء حتّى وأنا داخل المشفى.. ألا يمكن لسوء حظّي أن يأخذ إجازة من وقت إلى آخر؟! "

    بعد قليل من التّدليك السّريع على موضع الضّربة, تحسّس ايسكي لسعات مفاجئة من الألم تصدر من كفّه التي دلّك بها جبهته.. ليرخيها قليلًا إلى الأسفل حتّى تصبح أمام موضع عينيه. كان هناك خدش رفيع شبه واضح قد تشكّل بالفعل على ظهر يده, من ذلك الخدش, برزت قطرة حمراء.

    دمـــــاء؟!

    لفترة, تأمّل ايسكي بهذه الكلمة التي تحمل له الكثير من المعاني العميقة.
    وتجلب له الكثير من الذّكريات الدافئة.

    .
    .
    .

    " أوه لا.. لقد نسيت تمامًا أن أشكرها على إنقاذ حياتي كل تلك المرات... " قفز فجأة من مكانه ثمّ دار حول الغرفة وهو يحدّث نفسه. " الأمر لم يعد مقتصرًا فقط على نقل الدّم... كيف لي أن لا أعلم بعمليّة زرع نخاع العظم التي قمت بها؟ "

    منذ متى وكان مصابًا بسرطان الدّم أصلًا؟!

    استمرّ في الهمهمة والحركة العشوائيّة حول الغرفة قبل أن يلاحظ رسالة شقيقته مرميّة أسفل السّرير. انحنى لالتقاطها بحذر وكأنها شيء ثمين لا يود فقدانه. بعد ذلك, وجد ايسكي نفسه لا شعوريًّا يقرأها من جديد وقد استلقى بالفعل فوق السّرير.

    لا تبدو الرّسالة بهذه السّوء عند قراءتها للمرّة الثّانية.

    هذه المرّة, ايسكي يمكنه رؤية الكلمات الخفيّة التي تحاول شقيقته ايصالها له. هذه المرّة, يمكنه تحسّس لطفها وحرصها يتجلّى مع كل جملة وأخرى. هذه المرّة, ايسكي ممتن بشدّة على امتلاكه هذه الرّسالة القيّمة المكتوبة بخط يد شقيقته.

    ومع وقوع قطرة الدّم من كفّه على الرّسالة, على كلمة معيّنة في الرّسالة, حصل اسكي على فكرة جيّدة عن المستقبل الذّي سيعمل عليه من الأن فصاعدًا.

    .
    .
    .

    سي آي إي.

    .
    .
    .

    لا مزيد من الانتظار, لا مزيد من البحث..
    هذه المرّة.. ايسكي سوف يعمل بجدّ حتّى يبلغ شقيقته..
    ويومًا ما.. ربّما يومًا ما.. سيتمكّن من العثور على الإجابة التي يرجوها.








    أوكــي, أعتقد أنّي قد اكتفيت من كتابة القصص النفسيّة الأن
    >> هذا النوع من القصص دائما طويلة xD

    .
    .
    .


    1) أراهن أن البعض منكم قد اكتشف هذا مسبقًا, ولكن العلاقة الأخويّة بين كير وايسكي المبنيّة بشكل خاص حول نقل الدّماء هي تقريبًا السبب الرئيسي الذي يدفعني إلى اعتبارهما من شخصيّاتي المفضّلة. بالنّسبة لي, الدّايناميكيّة بين الأشقّاء هي أكثر ما يجذبني ويثير إهتمامي في أي عمل أتابعه. يكفيكم علمًا أنّي اعتبرت (الأخ الأوسط لسيرا) من شخصيّاتي المفضّلة حتّى قبل ظهور أي أوصاف واضحة عنه أو عن هويّته xD

    (عقل مرحبا! الداخلي: أخ ثانٍ لسيرا.. رهيب!!! متى سوف نحصل على الأخ الثّالث؟! xDDD)

    2) بخصوص أكاي شويتشي. أنا أفهم ما قد تحاولون قوله, أنا نفسي قد شعرت بالغرابة عندما حاولت إظهار جانب شبه-ودّي منه xD. مع ذلك, دعونا لا ننسى أنّه هو الآخر لديه تجربة شخصيّة بـ(شخص معيّن من ماضيه شبيه بايسكي = أخته الصّغرى = ماسومي سيرا) لذلك يمكننا القول أنّه يتفهّم قليلًا هذا النّوع من العلاقات العائلية المعقّدة.

    (إلى من اعتقد منكم أنّه العميل كاميل في البداية, اصفع نفسك!! xD)

    3) عندما أعدت مشاهدة بعض الحلقات التي تتعلّق بايسكي بهدف التّعرف عليه أكثر قبل أن أجازف بالكتابة عنه (ماذا؟ هل اعتقدتم بأنّي أخرّف هذه الأمور النفسيّة من رأسي؟ xD), اكتشفت بعض المشاهد اللّطيفة التي مُحيت من ذاكرتي تمامًا:

    (هنا.. هنا.. هنا.. وهنا..)





    4) عندما تابعت سلسلة الاصطدام أول مرة, انزعجت بشدة من الطريقة التي قطع فيها غوشو اللقاء بين ايسكي وكير, (لقد كنت أتطلع لهذا المشهد أكثر من تطلعي لشرح خطّة أكاي وكونان xDD). إلى جانب حقيقة أن ايسكي لم يقابل شقيقته منذ عشر سنوات وأنّ أمامهما وقت كافٍ للحديث في ذلك الوقت, عذر -عدم توريطه بالمنظّمة- لم يكن مقنعًا بالمرّة!! أنا أعني.. ايسكي متورّط بالفعل مع المنظّمة سواءً من ناحية علاقته المباشرة مع والده وأخته أو من حقيقة أنّه يعرف بطريقة غير مباشرة الرمز البريدي لزعيم المنظّمة!!

    (أجل... لقد كنت ناقدًا بالفطرة منذ طفولتي xD)


    .
    .
    .

    عذرًا على كثرة الكلام.. وشكرًا لكم على حسن القراءة..
    >> لكن لا تذهبوا بعيدًا, ما زال أمامنا قصّتين إضافيّين قبل أن أعود لوضعيّة الغيبوبة xD

    .
    .
    .



    0 !غير مسموح

  15. #35
    الصورة الرمزية مرحبا !

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المـشـــاركــات
    3,884
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~




    وها نحن ذا مع القصّة الثانية وقبل الأخيرة..
    هذه المرّة.. هي أقرب إلى خاطرة.. خاطرة قصيرة وخفيفة..
    خاطرة تُراودني تقريبًا مع كل حلقة تجمع بين كونان وموري في مكانٍ واحد..

    لستُ جيّدا في كتابة الخواطر لذا لا تتوقّعو الكثير ^^
    + قراءةً ممتعة
    =)






    .
    .
    .

    ()

    في كل مكانٍ وكل بيتٍ يذهب إليه,
    موري كوغورو يُسأل..


    من هو هذا الطفل الذّي معك؟


    ودائمًا.. دائمًا,
    تُساق الإجابة بنمط واحدٍ لا يتغيّر..


    مُجرّد شقي يعيش في منزلي حتّى عودة والديه,


    لكن لو تعمّقت قليلًا لما بين السّطور وما خلف الطّواهر,
    لربّما ستلاحظ.. ولربّما تكتشف.. تتمّة غير صريحةٍ ولا رسميّةٍ للإجابة السّابقة..


    لكن يمكنك اعتباره بمثابة ابني الذّي لم أُرزق به!


    بعد كُل, ليست كل علاقات (
    الأب والابن) مبنيّة على الصّلة بالدّماء,
    موري كوغورو وإيدوغاوا كونان, خير مثال على ذلك!

    ()

    .
    .
    .





    ولو سألني أحد ما عن العلاقة المفضّلة لي من الأنمي..
    لأتيت له بقائمةٍ لا تنتهي من الأسماء..

    لكن لو ركّزتم قليلًا في مرحبا! وتأمّلتم في ميوله وردوده..
    ستكتشفون أنّه يقول لكم في النّهاية..

    ناه~~ لا يوجد أفضل من الديناميكيّة الرّهيبة بين موري وكونان

    .
    .
    .

    تمهلّوا, تمهّلوا.. بقي قصّة واحدة وننتهي



    0 !غير مسموح

  16. #36
    الصورة الرمزية مرحبا !

    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المـشـــاركــات
    3,884
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~





    وهاهي آخر قصّة, القصّة الثّالثة..
    أولًا وقبل كل شيء, لا تغرّنكم الفواصل الرّهيبة xD
    هذه القصّة, في الواقع, فكاهية وساخرة بإمتياز

    ^ كتبتها في لحظة ضعف عندما تضاربت الأفكار في رأسي ولم أعرف ماذا أكتب أولًا xD


    + قراءة ممتعة
    =)








    # <
    سؤالٌ يطرح نفسه بنفسه.. هل هنالك أحد في المنظمة السوداء ليس عميلًا ضدها في الخفاء؟ > 560 كلمة.





    .
    .
    .

    ()


    " إذًا, كير!!.. لطالما علمت أن أمرًا ما غير طبيعيّ يدور حولك, " تحدّث بوربون, مبتسمًا بخيلاء وهو يقوم بمهمّة أخرى تقليديّة من مهمّات المنظّمة المعتادة. " كما تعلمين.. لا يمكنني تقبّل كُل ذلك الحديث المنتشر عن قتلك لأكاي شويتشي.. إلّا لو.. "

    " لا أعتقد بأني أفهم ما تحاول قوله, بوربون.. " أجابته المعنيّة بالحديث, رافعةً احدى حاجبيها استنكارًا. هي الأخرى كانت تقوم بذات المهمّة الاعتياديّة. " أنا عضوّة وفيّة للمنظّمة.. مثلك تمامًا.. أو ربّما أنت مختلفٌ عمّا تبدو عليه؟! "

    "
    من.. أنا؟ " ببراءة أشار بوربون لنفسه, رافعًا كلتا يديه إلى الأعلى بطريقة دراميّة. " لا تقفزي بأفكارك بعيدًا, آنسة. أنا وفيّ لهذه المنظّمة بقدرك.. لا, بل وفائي لها يفوقك بكثير!! "

    "
    أوقفا هذه المسرحيّة الهزليّة, أنتما الاثنان.. " من اللّامكان تحدّثت كيانتي بنبرتها العالية, ليتبعها كورن بالظّهور وبيد كل واحد منهما بندقيّة مهيّئة للإطلاق. " لقد اكتشفنا مسبقًا أنّ ولاءكم لهذه المنظّمة عميق جدّا لدرجة أن يكون حقيقيًّا.. "

    "
    عميلة المخابرات المركزيّة, CIA.. كير!! " تابع كورن بنبرة صارمة, مثيرًا الرّعب في نفس المرأة الواقفة أمامه. بعد ذلك, حوّل نظره للأشقر الآخر. " وعميل الشّرطة اليابانيّة السريّة, بوربون!! "

    كان هناك لحظة توتّر حلّت في المكان.

    "
    هيّا, هيّا الأن.. كيانتي, كورن.. نحن لا نريد أن نُظهر لحلفائنا الجانب السّيء منّا, صحيح؟ " من اللّامكان هي الأخرى, برزت بلموت. سائرةً إلى المجموعة بطريقةٍ استفزازيّة وقد اتّسعت ابتسامتها من الأذن إلى الأذن. " في النهاية, جميعًا نُبحر على نفس القارب. ألسنا كذلك؟! "

    "
    ماذا يجب لهذا الكلام أن يعني؟ " تساءلت كير بعدم فهم.

    "
    يعني أننا عملاءٌ ضد هذه المنظّمة مثلكم!! " أجابها كورن ببساطة.

    "
    ماذا؟! " بدهشة لم تستطع كبتها, صرخت كير.

    "
    أجل.. أنا عميلة من المخابرات الروسيّة. بينما كالفادوس كان من مكتب التحقيقات الفيدراليّة, أكاي شويتشي تظاهر بقتله لكنّه ما زال حيًّا! " أشارت كيانتي لنفسها بلامبالاة, ثمّ وجّهت اصبعها نحو كورن. " وهو من الإنتربول. "

    "
    لا تقولوا لي أنّ بلموت هي الأخرى.. " تمتم بوربون بريبة.

    "
    أسفة بوربون, ولكنني كذلك. أنا عميلة مثلي مثلكم. أنا من الــ MI6, أو كما تعرف بخدمة المخابرات السريّة.. أليس هذا واضحًا؟ " باستمتاع تحدّثت بلموت, هامسةً لمن حولها بنبرة لعوبة. " بعد كل, السر يجعل من المرأة, امرأة. "

    "
    إررر.. بما أننا بلغنا هذه المرحلة.. " بإرتباك تحدّث فودكا وهو يخرج إليهم من بين الظّلام, " أنا أيضًا عميل قديم لدى احدى المخابرات.. المخابرات الأستكلنديّة على وجه الدّقة!! "

    عمّ الصّمت بين المجموعة لفترة.

    "
    مهلًا, مهلًا, مهلًا.. " بعصبيّة حاول بوربون استيعاب ما يدور حوله, قبل أن يسأل السّؤال الذّي يطرح نفسه بنفسه. " هل هنالك أحد في هذه المنظّمة ليس عميلًا ضدّها في الخفاء؟ "

    "
    سابقًا, نعم. الأن, لا. " ببرودة أجابته بلموت.

    "
    لكن ماذا عن أنوكاتا, زعيم المنظّمة؟ " بعصبيّة مجددا تحدّث بوربون, بينما ظهرت قطرة عرق على جانب خدّه. " من المستحيل أن يكون زعيم المنظّمة عميلًا ضدّ نفسه!! "

    "
    ربّما كان مختلًّا عقليًّا؟! " قالت كيانتي, متدخلةً في الحديث.

    "
    من يدري, لم أرى ذلك الرّجل من عقود.. " وضعت بلموت كفّها تحت ذقنها وهي تحاول تذكّر الملامح التي كان عليها ذلك الشّخص. " شخصيًّا, أعتقد بأنه ميت منذ زمن طويل. لقد تجاوزت المئة وخمسين سنة بالفعل. أذكر أنّه لطالما كان عبقريّا يفوق زمنه.. لذلك أراهن على أنّه صنع برنامجًا إلكترونيّا ما يعمل مكانه ويدير المنظّمة من خلف السّتار. لهذا السّبب بالضّبط انقلبت على هذه المنظّمة الغبيّة, الجميع هنا يحسبُ أن بيني وبين مجرّد خردة ألكترونيّة سخيفة نوعًا من العلاقة العاطفيّة... بلييه!! "

    بعد ذلك, أخرجت بلموت لسانها اشمئزازًا من مجرّد تخيّل الفكرة.

    "
    رام؟ " تمتمت كير, موجهةً سؤالها للوحيدة التي تملك الأجوابة.

    "
    أوه عزيزيتي, هل بلغتك تلك الشّائعات الكاذبة عن رام بالفعل؟؟ " بشفقة قالت بلموت, متناسيةً الإشمئزاز الذّي كانت فيه. " إنه مجرّد روبوت غير نافع تم تصنيعه من قبل البرنامج الإلكتروني الزّعيم. هل تعتقدين أن إشاعة امتلاكه لعين اصطناعيّة أتت من فراغ؟! "

    مرّة أخرى, تملّك الصّمت المجموعة لفترة, قبل أن يتشاركوا جميعًا النظرات نحو فودكا.

    "
    م_م_ماذا؟ " قال الأخير بتوتّر. " أنا عميل لدى المخابرات الأستكلنديّة.. أنا أقسم!! "

    "
    أنت لا تهم, " قاطعته كيانتي وهي تحضن بندقيّتها قريبًا منها. " بل المهم هو جين!!.. أين ذهب ذلك المهووس بالقتل؟! سيقلب علينا كل شيء لو استمع إلى محادثتنا! "

    "
    أوه, جين.. " وكأن الأمر لا يهم, قال فودكا ببرود. " إنّه يأخذ قيلولته داخل السّيارة. ترك لي مهمّة مراقبتكم في حال اتّضح لنا بأنّكم.. كما تعلمون.. خونة ضدّ المنظّمة.. "

    "
    أوه شكرًا يا إلاهي, جين ما زال وفيّا للمنظّمة. " قال بوربون براحة غير متوقّعة.

    "
    على الأقل سوف نتمكّن من إنهاء أمر هذه المنظّمة لمرّة واحدة وللأبد. " تمتمت كير لنفسها بنصف ابتسامة, لا تدري إذا كان يجب عليها أن تكون سعيدة أم محبطة. ذهبت بعد ذلك بعيدًا عنهم لتتواصل مع أكاي شويتشي وتنقل له الأخبار الغير متوقّعة.

    "
    حسنًا.. واحدٌ أفضل من لا شيء.. " تمتم كورن بصوت شبه مسموع.

    "
    ماذا؟ " صرخ فودكا وقد اتّسع فاه. " لكن آنيكي لم يكن يومًا وفيًّا حقا للمنظّمة!!! "

    "
    لا تكن سخيفًا.. جميعنا نعلم أنّه الوحيد هنا الذّي يتصرّف كفرد حقيقي للمنظّمة. " نهرته كيانتي بلامبالاة.

    "
    في الواقع.. " قالت بلموت وهي تقوم بعدّة حركات مسرحيّة لجذب الإنتباه. " جين ليس وفيّا للمنظّمة تمامًا, ولكنه ليس خائنًا لها في نفس الوقت. في النهاية, إنه الوحيد من بيننا الذّي كان جريئًا كفاية ليقتل العديد من أفراد المنظّمة الأوفاء لمجرّد أخطاء بسيطة ارتكبوها. ربّما يجب علينا أن نكون ممتنّين له بدلًا من إلقاء اللّوم عليه, أليس كذلك؟ "

    "
    أجل!! " وافقها فودكا بحماسة. " آنيكي ليس شخصًا سيّءً تمامًا.. هو فقط لديه بعض المشاكل النفسية.. "

    رمق الجميع بعضهم بعضًا لفترة..
    قبل أن يرفعو أكتافهم استهجانًا, ليذهب كُل واحدٌ منهم في طريقه..

    .
    .
    .

    وفي مكانٍ آخر . . .

    "
    ماذا قلتِ الأن؟! " صرخ سوبارو أوكيا وقد بصق كل ما كان في فمه من كحول.

    "
    ما هي المشكلة, سوبارو-سان؟ " تساءل الصبي صاحب النظارات ببراءة, إيدوغاوا كونان, الذّي كان مشغول بتحليل كل الحقائق التي توصّل إليها عن تلك المنظّمة الإجراميّة, آملًا أن يتمكّن من الوصول إلى خطّة مثاليّة يُنهي فيها أسطورة الرّجال أصحابِ المعاطف السّوداء.

    ()

    .
    .
    .





    ومع هذه القصّة الغبيّة والغير جديّة.. أختم ردّ الثلاثيّ
    >>
    وأخيرًا تخلّصت من قيود الأسر xD


    إذًا.. كيف كانت القصص؟ أي الأنواع الثلاثة التي كتبتها قد برعت فيها أكثر؟
    لا تحرمونِي رجاءً من طرح تعليقاتكم الممتعة حول كل قصّة!!
    =)


    حتّى لقاءٍ آخر بقصّة آخرى,
    مرحبا! يودّعكم



    0 !غير مسموح

  17. #37
    الصورة الرمزية حُوريَّة

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المـشـــاركــات
    1,278
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    السلامُ عليكُم ورحمَةُ اللهِ وبركآتُه ,,
    الثلاث قصَص المُنتظَرَة *^*
    لنُصَحِّحَ الأمر و نقُل قصَّتان و خاطرَة :3
    لا بأس أعتقِد أني سأتغاضى عن الأمر هذه المرَّة و أرضَى بالقصتين << أااووت xD
    ننتَقِل للتعليق على القصَّتان + الخاطِرَة
    >>
    نَعَم لن أعتبرهُم ثلاث قصص -.- <<

    القصَّة الأولى .. ~

    - الأولى نفسيّة -
    جيد سأستعِد بأكوامٍ من المناديل بجانبي لوقت الحاجة =_=
    لسانُ حالي وقتها - أرجُوك أرجُوك لا تجعلها عن كير :3
    -

    - حول آل هوندو -
    ...... كالمُتوَقَّع -.-

    - وبما أنني كتبت بالفعل عن هيديمي (كير).. -
    ** زفرَة راحَة xD **
    هل ستكُونُ عن والدها هذه المرَّة @_@


    - لماذا لا أكتب هذه المرة عن الابن الأصغر, ايسكي هوندو؟ -
    لا بأسَ بالتَعَرُّفِ أكثر على هذا الفتى الذي اختفى فجأة
    هذه الشخصيَّة هي الوحيدة رُبما التي لم أُعرها اهتماماً في الحقيقَة ، بل رُبما لم أشعُر بأهميتها من الأساس
    رُبما كانت شخصيتُهُ المهزوزَة هي السبب ؟


    منذ متى وكان مصابًا بسرطان الدّم أصلًا؟!
    هل كانَ كذلِك @_@
    رُبما عليَّ مُراجَعَة الأحداث فقَد نسيتُها بالفعل

    . . .
    بعدَ أن أنهيتُ قراءَة القِصَّة اكتشفتُ عَدَم فائدَة المناديل التي أحضرتُها - من حُسنِ حظي - xD

    بالنسبَةِ لوضع إيسكي فَبالفعل المشاعر التي تتَوَلَّدُ لدى المرئ عندَ اختفاء أفراد عائلتِه لابُدَّ أنها مُؤلِمَة
    خُصُوصاً إن كانَ الاختفاء غيرُ مُفَسَّراً ولمُدَّة طويلَة
    و حقيقَة اكتشاف كُل هذا مرَّة واحدَة أنا لا أستطيع أن أتخَيَّلَ شعُورهُ في ذلك الوقت ،
    تكفي حقيقَة موتِ والدِهِ ><"
    تصويرُكَ لمشاعِره كانَ مُتقنَاً - كالعادَة - خُصوصاً عندما خدشَ يدهُ ليرى نقطَةَ الدَم
    لا أدري لِمَ لكن حقاً عندَ ذلكَ المشهد شعرتُ برعشَة @_@
    و انقلاب مشاعرهُ فجأةً و تغيُّر نظرتُهُ تجاهَ الرسالة كانَ أمراً مُدهشاً أثارَ إعجابي حقيقَةً !
    >> بالمُناسبَة هل كان هذا بالأنمي ؟ xD

    في المُجمَل .. قصَّة نفسيَّة أُخرى مُؤثِّرَة و مُذهلَة ^^


    الدّايناميكيّة بين الأشقّاء هي أكثر ما يجذبني ويثير إهتمامي في أي عمل أتابع
    الآنَ فقط عرفتُ لِمَ تُحب كير @_@
    مع أنَّها ليسَت من الشخصيات التي تنالُ شعبيَّةً في العادة ، في البدايَة فُوجئتْ عندما عرفتُ أنّ هُناكَ مُعجباً بها
    لَم يعُد هذا مُستغْرَباً بعد الآن

    (عقل مرحبا! الداخلي: أخ ثانٍ لسيرا.. رهيب!!! متى سوف نحصل على الأخ الثّالث؟! xDDD)
    xDDDDD
    متى جاءَ الأخُّ الثاني هذا ؟ بما أنِّي مُتوقِّفَة عن المُتابعَة فبالتأكيد هذا حرقٌ مُذهل ، شُكراً لَك :3
    هل هوَ الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأشقر ؟ نعَم بدَت لي فتاة لذا فُوجئت عندما قُلت أنها فتى
    على كُلٍ أعتقِد أن عليَّ استجماعْ صبري ومُشاهدة الحلقات حتى أصِل لهذه التَطَوُّرات -.-

    (إلى من اعتقد منكم أنّه العميل كاميل في البداية, اصفع نفسك!! xD)
    ** واحدَة من الذين اعتقدوا أنَّهُ كاميل xDDDD **
    في البدايَة نعم ظننتُ أنَّهُ كاميل ، لكن نذُ متى كان كاميل شخصاً بارداً ؟
    مُنذُ متى كانَ لهُ ماضي نعرفُه ؟ مُنذُ متى كانَ يتنهَّد على مضض ؟ منذُ متى كانَت لهُ وقفَة معروفٌ بها ؟
    هُنا فقط ... أووه إنهُ أكاي xDDD


    عذر -عدم توريطه بالمنظّمة- لم يكن مقنعًا بالمرّة!!
    +1
    أنا معكَ في هذا الأمر ، لكن رُبما أراد غوشو أن يكونَ هذا دافعاً لإيسكي ؟
    أو رُبما تركَهُ لحين حاجتهِ لاحقاً في الحلقات ، رُبما يُفاجئنا بظهورٍ له أو شيءٍ كهذا @_@


    لكن لا تذهبوا بعيدًا, ما زال أمامنا قصّتين إضافيّين
    خاطرَة و قصَّة -__-

    . . . . .

    الخاطرَة .. ~

    لكن يمكنك اعتباره بمثابة ابني الذّي لم أُرزق به!
    <3 <3
    ذلَك الموري لا يُحب إظهار مشاعرهُ أبداً ، لذا هذه الجُملَة التي كتبتَها كانت بالفعل مُؤثِّرَة
    شخصيتُهُ حقاً مُعقَّدَة لكنَّها جميلَة في نفس الوقت ،
    عندما أُلاحِظ عليهش تلكَ المشاعر في لحظةٍ ما ، حينها أُفَكِّر " كَم هوَ لطيف " لأُوقِظَ نفسي بعدها إنه موري استيقظي يافتاة أيُّ لطافَة تتحدَّثينَ عنها ! xD

    أقَلُّ ما يُقالُ عنها أنَّها جميلَة ،
    رُغمَ كونها قصيرَة لكنَّها بالفعل مُعبِّرَة ^^

    . . . . .

    القصَّة الثانية .. ~
    الفكرَة نعَم الفكرة ... إنها مُذهلَة xDDDD
    إذا كانت هذه الأفكار تأتيكَ و أنتَ في لحظَة ضعف ، فكما يُقال أهلاً و مرحباً بلحظات الضعفِ تلك xD

    - أنا عضوّة وفيّة للمنظّمة.. مثلك تمامًا
    - أنا وفيّ لهذه المنظّمة بقدرك.. لا, بل وفائي لها يفوقك بكثير!!
    الوفاءُ في حالتهما لهُ تعريفٌ مُختلِفْ عمَّا نعرفهُ نحن xD

    لقد اكتشفنا مسبقًا أنّ ولاءكم لهذه المنظّمة عميق جدّا لدرجة أن يكون حقيقيًّا.. "
    تمَّ ضبطُهما xDD

    " لكن ماذا عن أنوكاتا, زعيم المنظّمة؟ " بعصبيّة مجددا تحدّث بوربون
    أنتَ بالفعل تكره بوربون :3
    هذا السؤال يُنزِلُ من قدرِ ذكاؤُهُ كثيراً =_=
    لتعلَم فقط أنِّي توقَّعتُ هذا السؤال من كير ،فُوجئت حينما قرأت اسم بوربون ، هذا تَحيُّز منك :3

    " ربّما كان مختلًّا عقليًّا؟! " قالت كيانتي, متدخلةً في الحديث.
    كيانتي و تَدَخُّلاتها xD

    تساءل الصبي صاحب النظارات ببراءة, إيدوغاوا كونان, الذّي كان مشغول بتحليل كل الحقائق التي توصّل إليها عن تلك المنظّمة الإجراميّة, آملًا أن يتمكّن من الوصول إلى خطّة مثاليّة يُنهي فيها أسطورة الرّجال أصحابِ المعاطف السّوداء.
    وفِّر تعبَكَ هذا يا كونان ، فالمُنَظَّمَة جميعُها جواسيس لا أدري على من يتجسَّسون في الواقع xD

    . . .
    ما لَم أتوَقَّع أن تَضُمَّهُ حقاً لقائمَة الجواسيس هو فودكا ،
    لكن كانَ موقفَهُ مُضحكاً حقاً xD
    تسائلت هل ستَضُم جين أيضاً ؟ لكن نَعَم جين يبقى جين ، لن يتحوَّل لجاسوس حتى ولو محضُ افتراض
    + تحويلَك لرام بأنَّهُ آلي حقاً أعجز عن قولِ شيء xD
    لكن ما أنا واثقَة منه أنِّي لن أنسى هذا الوصف عندما يأتي ذكر رام أمامي xDDD
    أعجبتني القصَّة و استمتعتُ بها - كالعادَة - و فكرتُها رائِعَة أيضاً أُهنئُكَ عليها

    . . . . .

    كيف كانت القصص؟ أي الأنواع الثلاثة التي كتبتها قد برعت فيها أكثر؟
    استمتعتُ بقراءَة القصَّتان + الخاطرة >> لن أُطلقَ عليها قصَّة مهما حاولت :3 <<
    و حقاً حقاً قَد فاقَت تَوَقُّعاتي ^^
    أعتقِدُ أنَّكَ بارِع في النوعين اللّذان قرأتُهما لكَ حتى الآن ( النفسي + الساخر )
    لكن في النفسي أنتَ مُذهِل حقاً فيه ، لديكَ قُدرَة في إيصال مشاعِر الشخص بكُل براعَة
    لا يعني هذا أن تُكثر من النفسي و تترُك الساخر بل هو رأيي ليسَ إلَّا ^^
    >>
    مع أنّني أُفضِّل قراءة الساخر xD فالنفسي حقاً سيءٌ لنفسيتي أنا -.- <<

    شُكراً لَكَ مرحبا ، استمتعتُ حقاً أثناء قرائتي لهذه الدُفعَة المُميَّزَة ^^
    >>
    رُبما عليَّ أن أقترحَ على فتاة إمكانيَّة وقُوع الأعضاء في الأسرِ أكثر من مرَّة فأنا أخشى أن تعودَ لوضعِ الغيبوبَة @_@ <<
    آمُل أن أرى المزيد من قصَصِكَ هُنا
    في حفظ الرحمن

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة حُوريَّة ; 26-9-2017 الساعة 10:49 PM سبب آخر: نسيتُ التعقيب على رام ، مع أنهُ سطر إلا أني وددتُ كتابته ^^""
    اللَّهمَّ أَزِل الرانَ عن قلوبنا ..

    شُكراً شامخ
    على الإهداء اللطيف <3

  18. #38
    الصورة الرمزية تشيزوكو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المـشـــاركــات
    4,327
    الــــدولــــــــة
    مغترب
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    جميلة جدًا *^*

    خاطرة موري كانت الأجمل بالنسبة لي رغم قصرها ففكرتُها مختلفة، أحببتها جدًا T__T

    أتمنى أن تكتب يومًا قصةً نفسيةً أطول حول الموضوع ذاته ^^

    قصة هوندو إيسكي كانت مميزةً كذلك وأحببتُها ^^

    أما القصة الثالثة فلا تعليق XD

    شكرًا جزيلاً لك على كتاباتك المميزة، وبانتظار جديدك دومًا ^^

    0 !غير مسموح

  19. #39
    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,177
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    Thumbs up رد: ◘•◘بعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر ◘•◘ تفاعلي ~


    ما شاء الله مرحبا!
    ماهذا ثلاثة في وقت واحد
    علينا أن نشكر فتاتي على ذلك
    أحببت قصة المنظمة جداً
    طلعوا كلهم خونة والغريب أن فودكا معهم
    والحمدلله تركت جين في حاله هذه المرةxD,
    شكراً جزيلاً^^,
    كم هي رائعة فعلاً قصصك
    والحمدلله طلعنا من جو البداية الحزين
    بالمنظمة المبهجة
    أكثر من قصص المنظمة بشرط أن تترك جين في حالهxD,
    باركك ربي،
    في حفظ المولى،،
    ~

    0 !غير مسموح

  20. #40
    الصورة الرمزية الفتاة المشاغبة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المـشـــاركــات
    2,964
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: â—ک•â—کبعثرات كونانية حيث يكون لبوحنا مقر â—ک•â—ک تفاعلي ~


    وقف يتأمل المشهد الماثل أمام عينيه.. لم يكن يدري كيف انتصبت قدماه فحملتاه مع أنه لم يعد يشعر بأطرافه.. إنه واقف وقدماه توشكان أن تخوناه في أي لحظة.. يداه ترتعشان ليهتز معهما المسدس الذي احتضنتاه بقوة.. لكنه لم يكن يشعر بوزن المسدس مطلقًا.. ولولا أنه رآهما تحملانه لما عرف أن بيده مسدسًا..
    فتاة ما < ليست هي
    ظنتهما كونان وران xD
    مر به في حياته المهنية.
    بدأت الصورة تتضح هنا أهو موري ؟ أم تكاجي؟<على أساس أن ميغوري وشيراتوري فاشلان في التصويب
    آنذاك قرر أخذ الملفات والذهاب لاستعادتها.. كان قد أحضر الملفات بنية ضمان نجاتها.. لكنه لم يكن ليسلمها لذاك الوغد حتمًا.. فرجال العدالة لا يستكينون لمطالب أمثاله.. لقد أقسم ألا يخون العدالة أبدًا وأن يؤدي وظيفته ودوره بأمانة مهما كلفه الثمن.. حتى إن كانت هي الثمن.. صحيح؟ هذا ليس الوقت للتشكيك بمبادئه.. سيحمي العدالة ويحميها.. هذه هي الخطة.. لكن الرجل واقف داخل مروحية توشك أن تقلع.. وذراعه تحيط بعنق المرأة التي تملك قلبه بينما تقف إلى جانب الرجل.. والمسدس يستقر على جمجمتها..
    :""""""""""(
    "شششش.. لا بأس.. أنا سعيدة لأنني تمكنت الارتماء بين أحضانك مرة أخيرة.. لا.. تلم نفسك" تسعل بقوة.. "أنت.. تدرك أن.. التضـ..ـحية ضرورية.." سعلت مجددًا وأصبحت الكلمات تخرج بصعوبة أكثر.. كأنها تقذفها من فاهها.. "التقت طرقنا.. في سبيل.. العدالة.. وستفترق في.. سبيلها.." تأخذ نفسًا عميقًا يقطعه السعال.. "أنا أحبك.. أردتُ أن.. نكون أسرة.. يومًا ما.. لكن.. إياك أن.. تتخلى عن.. هذا السبيل.. لأنه حال.. دون ذلك.. أريد أن.. تتذكرني.. فتمضي فيه.. ستكون روحي.. معك دومًا.. أنا.. فخورة.."
    تبا لك يا ملك :'(
    كسرت قلبي 3/>
    كوباياشي اللطيفة وقتلتها -.-
    حسنا تبا لك -_-
    فتاة شاركت هنا لكيلا تقولي لم أساهم وانتهى الأمر
    هذا لا يكفي بالمناسبة -.-
    وككلام عام أعرف أنك ستنكيرنه ولن تصدقيه مرت فترة منذ قرأت لك وماشاء الله أسلوبك تطور كثيرا ونضج سزاء المفردات أو طرائق التعبير بها
    أسلوبي أنا فقط من بقي طفوليا -.-
    وأنكري كما بدا لك -.-
    -------------------------------------------

    هدآك الله يا ملك طرحتِ قصتك بعد قصتي لأشعر بالخزي من ضعف كتابتي مقارنةً بكتابتك xD
    تحضر الخنجر -_-
    " أنتِ.. استيقظي.. يا ميزوناشي رينا.. إن لم تستيقظي الأن, لن أتمكّن من سؤالك عن أختي هيديمي.. ألا تسمعين؟.. سينقلونك إلى مكان آخر, أليس كذلك؟.. افتحي عينيك.. أريد أن أعرف ماحلّ بأختي هيديمي.. قلتُ لك افتحي عينيك!!.. "
    كم كانت قصته حزينة هذا الفتى :"(

    بعد ذلك, تم حبسه في غرفةٍ فارغة.

    مهما صرخ بعصبيّة ومهما حاول الرّجاء بحزن, لم تكن هنالك أي استجابة من ذلك الرّجل كاميل الذّي أخذه عنوة بعيدًا عن شقيقته كما أمره الرّجل الآخر. بعد بضعة دقائق, علم ايسكي أنّهم لن يسمحوا له أبدًا بالعودة إلى غرفة أخته.

    بيأس وانزعاج, وجد ايسكي نفسه يستلقي على السّرير الفارغ في الغرفة.
    ثمّ حملق في السّقف لبرهة وهو يسترجع أنفاسه.
    شخصيته الخرقاء لم أتوقع يوما أن يكون حاد الذكاء xD
    [QUOTE]قفز فجأة من مكانه ثمّ دار حول الغرفة وهو يحدّث نفسه. " الأمر لم يعد مقتصرًا فقط على نقل الدّم... كيف لي أن لا أعلم بعمليّة زرع نخاع العظم التي قمت بها؟ "[QUOTE]
    xD أحمق xD
    لا تبدو الرّسالة بهذه السّوء عند قراءتها للمرّة الثّانية.
    :")
    هذه المرّة, ايسكي يمكنه رؤية الكلمات الخفيّة التي تحاول شقيقته ايصالها له. هذه المرّة, يمكنه تحسّس لطفها وحرصها يتجلّى مع كل جملة وأخرى. هذه المرّة, ايسكي ممتن بشدّة على امتلاكه هذه الرّسالة القيّمة المكتوبة بخط يد شقيقته.

    ومع وقوع قطرة الدّم من كفّه على الرّسالة, على كلمة معيّنة في الرّسالة, حصل اسكي على فكرة جيّدة عن المستقبل الذّي سيعمل عليه من الأن فصاعدًا.
    سطور تشعرني بالحنان بين الأشقاء والأمل المنتشر :")
    مُجرّد شقي يعيش في منزلي حتّى عودة والديه,


    لكن لو تعمّقت قليلًا لما بين السّطور وما خلف الطّواهر,
    لربّما ستلاحظ.. ولربّما تكتشف.. تتمّة غير صريحةٍ ولا رسميّةٍ للإجابة السّابقة..


    لكن يمكنك اعتباره بمثابة ابني الذّي لم أُرزق به!
    العلاقة الأفضل من وجهة نظري بين أب وابن ليس من دمه xD

    وهاهي آخر قصّة, القصّة الثّالثة..
    أولًا وقبل كل شيء, لا تغرّنكم الفواصل الرّهيبة xD
    هذه القصّة, في الواقع, فكاهية وساخرة بإمتياز
    هات حقوق الفكرة xD
    < سؤالٌ يطرح نفسه بنفسه.. هل هنالك أحد في المنظمة السوداء ليس عميلًا ضدها في الخفاء؟ >
    فلنأمل أن يكون الإجابة أجل xD
    أنا عضوّة وفيّة للمنظّمة.. مثلك تمامًا.. أو ربّما أنت مختلفٌ عمّا تبدو عليه؟! "
    xDDDDDD القصف المتبادل
    " لقد اكتشفنا مسبقًا أنّ ولاءكم لهذه المنظّمة عميق جدّا لدرجة أن يكون حقيقيًّا.. "
    xDDDDD اعتقدت أنها ستقتلهما ولكن المفاجأة
    " أجل.. أنا عميلة من المخابرات الروسيّة. بينما كالفادوس كان من مكتب التحقيقات الفيدراليّة, أكاي شويتشي تظاهر بقتله لكنّه ما زال حيًّا! " أشارت كيانتي لنفسها بلامبالاة, ثمّ وجّهت اصبعها نحو كورن. " وهو من الإنتربول. "
    " أسفة بوربون, ولكنني كذلك. أنا عميلة مثلي مثلكم. أنا من الــ MI6, أو كما تعرف بخدمة المخابرات السريّة.. أليس هذا واضحًا؟ " باستمتاع تحدّثت بلموت, هامسةً لمن حولها بنبرة لعوبة. " بعد كل, السر يجعل من المرأة, امرأة. "
    أنا أيضًا عميل قديم لدى احدى المخابرات.. المخابرات الأستكلنديّة على وجه الدّقة!! "
    xDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDD
    شخصيًّا, أعتقد بأنه ميت منذ زمن طويل. لقد تجاوزت المئة وخمسين سنة بالفعل. أذكر أنّه لطالما كان عبقريّا يفوق زمنه.. لذلك أراهن على أنّه صنع برنامجًا إلكترونيّا ما يعمل مكانه ويدير المنظّمة من خلف السّتار. لهذا السّبب بالضّبط انقلبت على هذه المنظّمة الغبيّة
    فكرة مذهلة مرحبا xD
    أصلا من سيعيش لقرن ونصف xD

    "
    أوه عزيزيتي, هل بلغتك تلك الشّائعات الكاذبة عن رام بالفعل؟؟ " بشفقة قالت بلموت, متناسيةً الإشمئزاز الذّي كانت فيه. " إنه مجرّد روبوت غير نافع تم تصنيعه من قبل البرنامج الإلكتروني الزّعيم. هل تعتقدين أن إشاعة امتلاكه لعين اصطناعيّة أتت من فراغ؟! "
    قتلت أمالي xD روبوت xD
    " بل المهم هو جين!!.. أين ذهب ذلك المهووس بالقتل؟! سيقلب علينا كل شيء لو استمع إلى محادثتنا! "

    "
    أوه, جين.. " وكأن الأمر لا يهم, قال فودكا ببرود. " إنّه يأخذ قيلولته داخل السّيارة. ترك لي مهمّة مراقبتكم في حال اتّضح لنا بأنّكم.. كما تعلمون.. خونة ضدّ المنظّمة.. "

    "
    أوه شكرًا يا إلاهي, جين ما زال وفيّا للمنظّمة. " قال بوربون براحة غير متوقّعة.

    معه حق والله xD
    إذا ظهر ان جين شرطي فخلص سأرمي بكونان وأندم على سنوات مشاهدته xD
    " ماذا قلتِ الأن؟! " صرخ سوبارو أوكيا وقد بصق كل ما كان في فمه من كحول.

    "
    ما هي المشكلة, سوبارو-سان؟ " تساءل الصبي صاحب النظارات ببراءة, إيدوغاوا كونان, الذّي كان مشغول بتحليل كل الحقائق التي توصّل إليها عن تلك المنظّمة الإجراميّة, آملًا أن يتمكّن من الوصول إلى خطّة مثاليّة يُنهي فيها أسطورة الرّجال أصحابِ المعاطف السّوداء.

    *تربت على كتف كونان وأكاي
    تعالوا نأكل بطاطا معا أفضل -.-

    0 !غير مسموح

    رحمك الله أروى كنت نعم الأخت والصديقة عسى أن نلتقي مجددا في الجنة :'(


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status