خواطر القلوب الحائرة

[ منتدى قلم الأعضاء ]


صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 151
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي خواطر القلوب الحائرة







    خواطر القلوب الحائرة

    مقدمة الخواطر
    1_ سؤال خائف
    2_ أطفال الذكرى
    3_ وينهض الحب من الموت
    4_ نظرتها القاتلة
    5_ حكاية الحزن
    6_ حبيبتك تريد موتك!

    7_ القلب ينتحر

    8_ جنازة
    9_ قلبك وأنوثتها
    10_ في سيل الدم
    11_ ملاك الإناث
    12_ أنثى وحبة مطر
    13_ سؤال قلبي
    14_ إليكِ عني
    15_ نور أنوثتكِ
    16_ الجميلة المحتارة

    17_ نداء طفلتي

    18_ حنانيكِ سيدتي

    19_ كابوس يقتل الأمل
    20_ ذكراها المؤلمة
    21_ أميرة النساء

    22_ أبواب الرحيل
    23_ الموت يدنو
    24_ دمعة الأسى
    25_ ابتسامتها والظلام
    26_ حبيبتي قد أتت!
    27_ حبيبتي قد رحلت!
    28_ حبيبتي قد ماتت!
    29_ ارحمي جراحي
    30 _ إنها الحياة تَمضِي

    31_ اسم ابنتي
    32_ الحورية الغائبة
    33_ هذه حقيقتي
    34_ الجنة المفقودة

    35_ بيني وبين قلبي... التحدي

    36_ القلب بين الشكوى والنجوى

    37_ ويمضي قلبي
    38 _ الحب هو كلمة... بابا
    39 _ كبريائي بين يديكِ
    40 _ سر القلوب الحائرة
    41_ ترفق بي رفيق قلبي
    42_ ويقودني قلبي نحو موتي!
    43_ أميرة الضياء
    44 _ يا عيني!

    45_ آهات قلبي

    46_ برد يلتهب نارًا

    47_ شمسكِ في مغيب
    48_ يد الردى
    49_ دمعتي
    50_ نبض القلب هوى
    51_ مسافرة الزمان البعيد!
    52_ لذلك أحب الظلام!
    53_ العَدَم!
    54_ الليل النائم!
    الختام

    متابعة:
    55_ قلوب الغدر
    56_ الكهف أمامك
    57_ سر
    58_ ظلام في ظلام
    59_ خذي بِيَدِي
    60_ شمس السواد
    61_ ست عشرة سنة!
    62_ حنان قلبها
    63_ حياة الموت!

    64_ نظرة بعيدة
    65_ أظنها النهاية!
    66_ الأمل المميت!
    67_ الدمعة المفقودة
    68_ زائرة
    69_ اشتياق القلب
    70_ شموع!

    71_ سيدتي مالكة قلبي
    72_ النقطة العمياء
    73_ دنيا الوهن

    74_ طفلة لا تفهم!
    75_ الباب المغلق المفتوح

    76_ تلك هي!
    77_ مسارب الزمان
    78_ لا جديد
    79_ لحن الأبوة
    80_ تعالَوا أقبلوا
    81_ صفعة العيد
    82_ نار للنور
    83_ قِبْلَةُ القلوب
    84_ الغموض الواضح
    85_ يقول الطبيب
    86_ المشاهد الغائبة
    87_ حكمة الليل

    88_ جراحك تنادي
    89_ الأرض تحترق
    90_ مناجاة
    91_ آثار الزمان
    92_ صوت الأسر
    93_ NDE

    94_ نداء غير مسموع
    95_ رومانسية نادرة فعلًا
    96_ نداء مسموع
    97_ رحلة الزمان
    98_ روح غائبة
    99_ عزف بلا مغزى
    100_ حكاية اللحن
    101_ حكاية لا تحصل
    102_ الأثير الزمكاني
    103_الغرام اللغوي
    104_ رمال الهلاك
    105_O.B.E

    106_ الطفلة التي اختفت
    107_ الوعي العاطفي
    108_ رحلتي وصغيرتي
    109_ همسة الموت
    110_ نفسي لا تعلم

    111_ نغمة الوداع
    112_ قادم إليكِ
    113_ الجواهر الخفية
    114_ الشمعة تموت
    115_ نزيف الأيام
    118_ الأزرق الذي اختفى
    119_ جثته... أمامها!
    120_ بعد الموت

    121_ المعاني الجارحة
    122_ اتركوني واذهبوا!
    123_ شيء من التناقض
    124_ عين ميتة
    125_ عينان التقتا
    126_ أحبُّها
    127_ سجى ذابت في الدجى
    128_ النقيضان يتحدان
    129_ رحلة الدم
    130_ أريد أن أغني!


    1 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 6-6-2018 الساعة 10:28 PM

  2. 6 أعضاء شكروا أ. عمر على هذا الموضوع المفيد:


  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    مقدمة الخواطر
    بعض مفرداتنا غامضة...
    ولكن الخواطر خبرة أنضجها مرارة سنوات طوال في هذا الزمان...
    ترجع في بداية أحداثها إلى أعوام مَضَت في سجل جراح الأيام...
    وتضاعفت الألم آلامًا والجراح جراحًا خلال السنوات الأخيرة...
    لذا؛ لن أوضح مَن أقصد بكلامي، إذ يكتنف هذه الخواطر نوع من الغموض أحيانًا...


    عمر قزيحة: 2019م.




    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 26-9-2017 الساعة 07:22 PM

  4. #3

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    1_ سؤال خائف

    وفي خيالك تسألها عما لا تجرؤ أن تفعله في الواقع... لكن، ما الذي يجعل المباح في الخيال حلالًا وفي الواقع عيبًا؟ سؤال حائر منذ سنوات يتردد في سماء القلوب الحائرة، ولا تجد له إجابة أيًا كانت.

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 8-6-2018 الساعة 03:00 PM

  5. #4

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    2_ أطفال الذكرى

    وترى نفسك طفلًا... حتى تأتي هي، عندها تحس بنفسك راشدًا تحمل المسؤولية، لأنها توأم روحك، ولأنها سعادة قلبك، تراها كضياء عينك، تساعدها لتخطو خطواتها الأولى، وتفرح بها رغم تعثرها بادئ الأمر، ما الذي يجعل القلوب تتآلف هكذا؟ بل ما الذي يجعلها تتوحد بما فيها؟ وكيف لهذه الذكريات أن تحيا أعوامًا وعقودًا ولا تندثر مع الزمن؟؟ ابحث ما شئت، فلا إجابة واضحة فيما هناك.

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 8-6-2018 الساعة 03:01 PM

  6. #5

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    3_ وينهض الحب من الموت

    ولادة لا يد لك بها، ونمو طبيعي ومرض وصحة، حياة ثم موت... مسيرة الحياة هي ذاتها مسيرة الحب، هي عينها حركة القلوب الحالمة، يأتيك الحب بغتة سواء أردت ذلك أم لم ترد، وينمو كلما رأيت من تهواها أو تذكرتها، وكمرض الجسم يمرض الحب ويتلاشى، ثم ينمو في مكان آخر حتمًا.. ويظل في قلبك وقادًا منيرًا حتى الموت... يترادف الحب والحياة سويًا في مسيرة أيامك... وما ذلك إلا لأن الحب حياة بحد ذاتها، حياة تعطي لحياتك أسمى المعاني وأرقاها...

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 8-6-2018 الساعة 03:03 PM

  7. #6

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    4_ نظرتها القاتلة

    ويناديك قلبك إلى متى تحرمني ممن أحبها؟ لم تضع حواجز وهمية بيني وبينها؟ يسألك قلبك بما في قلبه من الحزن أما علمتَ أن الحب حياة؟ أما أدركتَ أن الهيام هو البقاء؟ حتى متى تقتلني بخناجر البعد وتلهب كياني بالشوق والحنين؟ أو تريد أن أبقيك تحيا وأنت تمشي بي إلى الموت؟ من يحيا بقلب ميت؟ أعد إليَّ حبيبتي لأتنفس هواء النقاء بوجودها وقربها، نظرتها الحنون إلي تحييني وتردُّ معنى النبض في أعماقي، نبض الحب لرمز الجمال الساحق الذي يتلاشى أمامه أي جمال آخر... ويناديك قلبك بما يحمله من لهيب الحنين إلى محبوبته ويشتكي إليك... يشتكي وهو لا يعلم أنك لا تملك قرارًا أو جوابًا، ينتحب طلبًا لحياة لن يحصل عليها، وأنت لا تملك سوى ارتقاب لحظة النهاية المريرة.

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:30 PM

  8. #7

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    5_ حكاية الحزن

    ويحكي لك قلبك حكاية حزينة، عن فتاة لطيفة، كان بينه وبينها حكاية حب طويلة، حكاية نسجتها أيادي الإخلاص، وحضنتها أذرع الوفاء، حكاية حب باسمة تلك التي يرويها قلبك سعيدًا، وهو لا يعلم بأنها تركت في وجدانك جرحًا تنوء بحمله الجبال، وفجرت في أعماقك دمعًا صدته إرادتك عن عينيك فارتد في كيانك يسري بدل الدم، ويروي لك قلبك حكايا حبه الصادق فرِحًا بتلك المشاعر التي يحيا بها... يحيا بها وتقتلك أنت.

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:31 PM

  9. #8

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    6_ حبيبتك تريد موتك!

    ويناديك قلبها أين تذهب ولِمَ البعد والجفاء؟ أنا لا أحبك ولا أهوى قلبك، لكن لا تكن قاسيًا، أحبني! لتمت في هواي ولتذب روحك عشقًا لي، لكني لم ولن أحبك، ومع هذا لا تكن قاسيًا يا هذا... ويتوقف قلبك حائرًا رغم إدراكه الحقيقة الواضحة وضوح شمس مضيئة... يتوقف حائرًا رغم نور المعرفة الماثلة أمامه... لأنه يدرك أن حياته يستلزمها موت قلبها... أو فليحيا قلبها وليمت هو ببطء شديد ومعاناة مستمرة إلى أن ترتد الروح إلى بارئها... ويناجيك قلبك بلهفة المتعطش إلى معرفة المصير الرهيب... هل ستقتل قلبها وتحييني؟ أم أنك ستضحي بي أسوأ تضحية على مر العصور والأيام؟ وينتظر قلبك وجلًا خائفًا... يرتقب جنة الحياة في أحضان الحبيبة الحقيقية محترقًا لبعده عنها... رويدك قلبي تمهل... فما أدراك؟ ربما أقتل قلبها ولا تستطيع أنت الحياة مع من تحب وتعشق، ربما أقتل قلبها وأقتلك معًا... دعنا نبقِ قلبًا واحدًا يتمتع بالحياة... ويستمع قلبك إلى ردك الحزين... فيأتي بحبه الطاهر لأجمل فتاة في الوجود ويذبحه بيد تقطر دمًا وندمًا... يذبح حبه الوحيد لأروع أنثى في هذه الحياة... والأسوأ أنه لا يموت... بل يتابع حياته ممزقًا دامعًا باكيًا... وتدوي صرخته الحارقة: لمااااااذاااااااا... تدوي لتمتد عبر سنوات الآلام الرهيبة القادمة... والتي يقتحمها قلبك بسواد الليالي الحالكة... وتمضي بها أنت معه، محصيًا أنفاسك ولا تدري أي منها سيكون الأخير... لكنك تتوقع أنه لن يتأخر حتى يظهر هو لتختفي أنت... وإلى الأبد.


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:31 PM

  10. #9

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    7_ القلب ينتحر

    قلبي! ماذا تفعل؟ هل جننت؟
    تنطلق أسئلتي هذه في فضاء الحب الطاهر، فينظر قلبي إليَّ بكل الحزن، ويجيب بيأس يستحي منه اليأس: وماذا تريدني أن أفعل؟ لقد ذبحت حبي الوحيد بيدي، فعلام أعيش ولمن أحيا؟ ويمسك بحبل المشنقة ويقربه من عنقه، معلنًا أن الحياة لم تعد حقًا له، وأناديه محاولًا إثناءه عما يفعل: قلبي، أما حذرتك من نجمة البحر في هواها؟ أما أخبرتك أنها تلظى نارًا في سناها؟ أما أخبرتك أن امتلاكها إياك هو مناها؟ ويصمت قلبي دون إجابة، لكن الحسرة تتضاعف في أعماقه، وتزداد نيرنها اضطرامًا لتلهب أعماق المحبين، ثم يقول: أو تظن انتحاري موتًا؟! لا، بل إن انتحاري هو الحياة بمعانيها، بما فيها من الحلو والمر، من السعادة والتعاسة، من الأفراح والأتراح، سأشنق نفسي، وحينها يتدلى قلبك ويتأرجح يمنة ويسرة، معلقًا في سماء الحب الحزين، ليظل رمزًا لكل المحبين في كل العالم... وأصرخ في قلبي بلوعة ما بعدها لوعة: لا تفعل، لا.... لكنه لا يستجيب، إذ يحسم أمره ويجذب حبل المشنقة بقوة، ليموت ميتة لا حياة من بعدها، ويتأرجح للحظات، لكنه لن يكون رمزًا لأحد، لن يكون شعارًا لمن حمل راية الحب في العالم... فمن ذا الذي سيراه؟ من ذا الذي سيحس به وبما عاناه؟ بل من الذي سيراه بعد ما انتحر ومات؟ سيبقى المحبون في حياتهم الهانئة يعيشونها حتى تأتيهم مناياهم... أما قلبي فقد رحل رغمًا عني، ورغمًا عنه... لكن أحدًا لم يشعر بما عاناه ويعانيه، ولن يتخذه أحدهم عبرة له فيما سيأتي... سيظل المحبون في حبهم، وسيبقى الكثيرون تنبض قلوبهم بأرقى نبض، يُقابل بأسوأ رفض... حتى تحترق بهم حسرة وكمدًا... لكن أحدًا لن يعتبر، لن يهتم بالقلوب وموتها، لتذهب تضحيتها بنفسها هباء منثورًا كما ذهبت تضحيتها بحبها...


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:33 PM

  11. #10

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    8_ جنازة

    وتخرج بعض القلوب في جنازة غريبة، جنازة قلب ارتكب جريمة منكرة، فقتل حبه الطاهر ثم انتحر يأسًا وألَمًا... جنازة فريدة في نوعها، نادرة في مسمياتها، جنازة الحزن والأسى، كل الحزن والأسى، لا كجنائز أموات البشر...
    وتمضي جنازة قلبي ببطء نحو المدفن، وخلفها القلوب الحائرة تتساءل كيف رفيقنا هذا قد مات؟ وما الذي من حبه انتهى وفات؟ وإذ نصل القبر، تتوقف القلوب جميعها لتزيح الغطاء عن قلبي، تتوقف القلوب لتطرح تساؤلاتها الحائرة عليه، لكنها، بالطبع، لن تستمع جوابًا، ولن تُشفَى نار فضولها، فلطالما رأته مبتسمًا مشرقًا، وهي لا تعلم ما فيه من نيران كاوية اعتصرته حتى انفجر رويدًا رويدًا، القلوب تسأل بصوتٍ عال، ولا يأتيها الجواب، وأنا أسأل بأخفض الأصوات، ويأتيني من قلبي الجواب، يقول لي كنت أريد أن أكون للمحبين راية وعنوانًا، لكن أحدًا لم يعرف ما بي، وإن عرف فلن يتوقف لأكثر من ثوان قليلة ليحزن بها، أو ليتظاهر بالحزن، ثم يتابع حياة الحب والغرام من دوني، وأنتظر أن يخبرني قلبي عن ندمه وحزنه، لكنه يطلب مني أن أسارع بدفنه، كي يرتاح في مثواه الأخير، وكي تذهب تلك القلوب المتعاطفة معه لترى حياتها، وتنعم بعشقها وهواها، وأتقدم، بكل ثبات، رغم هول الموقف، وألم المصاب، لأحمل التابوت، وأضعه في القبر، فتهتف بي القلوب الحائرة أن انتظر، ما زال هناك أمل، ألا ترى قلبك ينبض؟؟ ألا تعلم أن هذا دليل الحياة؟؟ أبشر يا هذا، فقلبك سيعود إليك، وتبتسم القلوب الحائرة، لكن بسمتها تزول حالًا، وحيرتها تبقى دومًا، فرغم نبضات قلبي التي أراها أمامي، أواريه في التراب، ثم أنصرف، تاركًا خلفي كل تساؤلات القلوب واستنكاراتها، وكيف لها أن تدرك؟ وأنى لها أن تعلم؟ تلك النبضات التي رأتها ليست نبضات الحياة... بل هي نبضات الموت تنبعث من قلب مات وشبع موتًا... فهل بعد نبضات الموت الميتة من حياة؟ بل هل بعدها من موت أشد وطأة؟؟ وأمضي في درب الظلام الحالك مستنيرًا بما أدركه وأعلمه حق العلم، وتبقى القلوب في دوائر النور تحترق في حيرتها، وتلتهب في فضولها، ثم تنسى كل شيء، وتنصرف هي الأخرى... ويبقى قلبي وحيدًا في دجى التراب، مغمضًا عينًا عن حب قد خسره ويريده، مفتحًا عينه الأخرى على حب امتلكه ولا يريده، متسائلًا بكل القلق والارتباك، وكل الحزن والألم واليأس والقنوط والإحباط، عن السبب... لكنه يدرك أنه لن يمتلك إجابة، أيًا كانت، فيغمض العين الثانية، لينام نومه الأبدي، الذي لا حياة ولا استيقاظ منه في هذا العالم.. على الإطلاق.


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:34 PM

  12. #11

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    9 _ قلبك وأنوثتها

    وأمشي في دربي وتمشي في دربها، ونلتقي، فنقف وجهًا لوجه، ثواني معدودات، لا نتبادل حرفًا... ثم يمضي كل منا في دربه، يمضي دون أن يدرك أنه قد ترك خلفه قلبه النابض بنبض الحياة بما فيها من الجمال، لقد وقف قلبانا يتأمل كل منهما جمال الآخر، ويتمنى لو يستطيع امتلاكه، وإذ ينسيان الحزن واليأس، يستمتعان بجلسة ود لا تُنسى، بحديث الحب والغرام... ولنمضِ نحن في حياتنا بلا قلوب، لنمضِ بكل ثقة... ستستمر في نبضها وألقها، ستستمر في حبها وهيامها... وستتبادل أحلى العبارات وأصدق المشاعر... وستنسى أن الفراق مؤلم، ستنسى ذلك، لأن قلبي يملأ كيانه بأنوثتها الطاغية وفتنتها المدهشة، وقلبها سينظر في قلبي بما يحتويه من صدق الحب والمشاعر... ولنطرح التساؤل الأليم جانبًا، ولنتركه لِمَرِّ الأيام ومُرِّها... لم لا يكون اللقاء أبديًا؟؟ ومرة أخرى يتلاشى السؤال، يتلاشى ويندثر أمام جمالها الفائق وأنوثتها الرقيقة الفريدة.



    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:35 PM

  13. #12

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة




    10_ في سيل الدم

    السماء تمطر
    وطفلة في دربها تمضي
    وظلام العيون يكاد يعميها
    السماء دمًا تمطر
    والمقلة تسيل دمًا
    والطفلة في دربها ما تزال تمضي
    كل أعوامها تمر
    سريعة تنقضي
    وما زالت سماؤها تمطر
    الماء والدماء

    وأي قلب سيحتمل




    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:37 PM

  14. #13

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    11_ ملاك الإناث

    ويأتي طيفكِ قلبي، يأتيه بدرًا منيرًا، يشرق مضيئًا ظلمات الليالي، مبددًا ظلمات ضياء النهار، رغم وضوح النهار، أأنتِ أنثى أم طفلة أم ملاك؟ رأفة منكِ بقلبي، فإنما أنتِ ملاك الإناث بطفولتكِ الرائعة البريئة النقية من النقائص، أنتِ روعة الحياة مهما اشتدت ظلماتها، ومرة أخرى أسأل نفسي سؤالها الأبدي، سؤال كلمة واحدة عجزت القلوب الحائرة عن تفسيرها وإدراك مغزاها الخفي، لتظل جرحًا خالدًا لا يفنى، ومن سؤال الحيرة إلى سؤال الألم، إلى سؤال رفضِ واقع مرير لا ينتهي، وتتعدد الأسئلة وتختلف أهدافها، لكنها تلتقي، تلتقي أي لقاء، فكلها بلا إجابة.



    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:38 PM

  15. #14

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    12_ أنثى وحبة مطر

    وأصغي إلى وقع المطر بحنين القلب الحزين، إنه مثل وقع قدميها الطفوليتين في خطواتها الرقيقة الهادئة... أسمع صوت حبات المطر متخيلًا أن آسرة قلبي وكياني تأتي ناحيتي، لأشبع برؤاها ظمأ سنوات الحرمان الشديدة... ويواصل قلبي الإبحار في عالم الحب والهوى متجاهلًا نداء النفس... أجل، إنه يعلم أن كل هذا سيتلاشى مع توقف المطر... لكنها لحظات يغتنمها قلبي وينتشي بها، مع أنثى كانت لعالم الإناث راية الجمال... مع أنثى أحبها بكل جوارحه... يتخيلها في واقعه و منامه، يراها، يلمس يدها الصغيرة الحانية، يلاعبها ويناغيها فتلاعبه وتناغيه، لتمنحه سعادة لا توازيها كنوز الدنيا... ثم يرتد العقل إلى عالم الواقع وحقائق الدنيا، لتنفجر الجراح من مكمنها... وتسيل دمًا حاميًا حارقًا في أعماق الكيان... ويسائلكِ قلبي: رفقًا بي يا أروع أنثى في الوجود، رفقًا بي.

    (يلمس يدها الصغيرة الحانية، يلاعبها ويناغيها فتلاعبه وتناغيه... ولا أروع من أن ترى ضحكة طفلة، أي طفلة، فكيف لو كانت طفلتك)!!


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:39 PM

  16. #15

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    13 _ سؤال قلبي

    ويسألكِ قلبي: مني ما تريدين؟ ومنه ما تبتغين؟
    مخطئة أنتِ يا صغيرتي!
    أو تظنين أني لا أعلم ما بداخلكِ؟
    واهمة أنتِ يا عزيزتي!
    في الواقع أنتِ تصمتين
    في الخيال تتكلمين
    عن مشاعرك تفصحين
    قلبي في اليقظة ينظر إليكِ
    أملأ عيني بجمال عينيكِ
    فيصمت في محراب جمالكِ الباهر
    ويناغيكِ مناغاة لا تنتهي مدى الدهر
    قلبكِ يأتي قلبي في الخيال زائرا
    قلبكِ ترك قلبي يا طفلتي حائرا
    ويسألكِ قلبي: مني ما تريدين؟ ومنه ما تبتغين؟
    ما تبتغين من جسد توالت عليه الآلام من كل مكان
    من قلبٍ أنهكته الأسقام حتى شاب قبل الأوان
    من فؤادٍ صعق مما يراه من عجائب الزمان
    مني يا صغيرتي ما تريدين؟ ومن قلبي ما تبتغين؟
    صغيرتي أنتِ...
    طفلة روحي...
    نبض كياني...
    أخاطبكِ خطابًا ينتقل بين عالمين متباعدين لا يلتقيان...
    عالم الواقع وعالم الخيال...
    أعلم أنكِ لم تأتِي دنيانا بعد...
    أعلم أنكِ ربما لا تأتين أبدًا...
    لكن، اعذري مناغاة قلبي لكِ...
    فهو ما كان ليحيا إلا بكِ يا...
    حبيبتي.


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:39 PM

  17. #16

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة



    14_ إليكِ عني

    اتركيني يا حُبَّ قلبي وابتعدي عني! كل المحبين يطلبون من الحبيبة أن تأتي، وأنا أطلب منكِ أن تذهبي، لِمَ تلاحقيني وعلامَ تطارديني؟ في منامي تأتين دون استئذان، بصنوف الأشكال المختلفة تأتين يا عزيزتي، تارة أنتِ طفلة صغيرة تناغي، وأخرى أنتِ صبية تشاركيني طعامي، وثالثة أنتِ فتاة يملأ الهم قلبها الجريح، يتجلى الغم في وجهها الجميل، لكني أعلم مهما تعددت صنوف أنوثتكِ أنكِ أنتِ، أعلم علم اليقين من تكونين وفي أي عالمٍ تسكنين... لا تظني أني لا أحبكِ، قلبي متيَّم بهواكِ من قديم الزمان، قلبي أسير خفقات قلبكِ ونبضات أصابعكِ، لكنكِ، يا عزيزتي، ما زلتِ طفلةً، ما زلتِ طفلة عالم الخيال الذي لم يأتِ... لطالما شعرت بكِ تتقدمين نحو عالمي، تتقدمين نحو قلبي، لأحضنكِ بنظراتٍ لا تشبع من جمالكِ الباهر، لكن خطواتك، يا صديقة روحي، قد توقفت، لتبقي مجرد أمل يلتهب في الكيان ويجرح الوجدان... أرجوكِ عزيزتي، تكفيني جراح الواقع، فلتتركي منامي لي، قلبي سينفجر يومًا ما، حبًّا لكِ واشتياقًا...


    (أجل يا عزيزتي... ما زلتِ طفلةً، ما زلتِ طفلة عالم الخيال الذي لم يأتِ، والذي أصبح سؤال حياتي كلها، هل سأحمل طفلتي يومًا ما)!


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:40 PM

  18. #17

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة




    15_ نور أنوثتكِ

    وأمضي في درب السراب الرهيب، سحرتني بواباته المنيرة وظننتها طريق الوصول إليكِ حبيبتي، وما علمت أنها ضوء حارق لا نورَ سلامٍ، نعم، كانت هناك إشارات تحذرني لكني تجاهلتها، أتعلمين لماذا؟ لأني ما كنت لأبالي باقتحام الصعاب لأجل عينيكِ سيدة قلبي، وهكذا مضيتُ في طريق تمتلئ ظلامًا، أرتقب لحظة النور المبين، لحظة تضيء أنوثتكِ عالمي، بكل ما فيها من الغنج والدلال، بكل ما تحمله من الرقة والحنان، تخيلت يديكِ الطفوليتين، وسمعتُ روعة ضحكاتكِ الصافية البريئة في ذهني، وارتقبتها في واقعي، مع كل استضاءة قمر كنت أنتظركِ، مع كل إطلالة بدر كنت أرتقبكِ، لكنكِ يا نور قلبي لم تأتي، وبقيتْ عيني إليكِ ظمأى، وجراح قلبي لرؤياكِ حيرى، أخذت أحطم بواباتٍ يعجز عنها أقوى الرجال، لأجل عينيكِ، لأجل أن أحظى بحبكِ، أفنيتُ نفسي وآلام كياني لا تفنى، لأجل عينيكِ يا صديقتي، لأجل عينيكِ يا حبيبتي، كانت تكفيني نظرة واحدة منهما لأحضنكِ في قلبي، ولكنكِ تركتِني وحيدًا وما أتيتِ عالمنا... ولا يغرَّنَّكِ أنني شاب، فالقلب هوى والعزم قد شاب، أخذت أجري في دروب من الرمال المتحركة المحرقة، المتربصة بي في كل مكان، لتملأ قلبي بالأحزان، ولم أبالِ بالصعاب والآلام، أردتكِ أن تأتي، قلبي أضاء مثل الشموع لرموشِ عينيكِ، أضاء وأضاء، ضياء يكفي ليحتضن إناث الأرض جميعًا، لكنه لا يريد من الإناث أنثى سواكِ، وذوى القلب يومًا بعد آخر، انتهى ما فيه من الإرادة والضياء رويدًا رويدًا، حتى تلاشى... فتابعتُ مسيرتي في طريقي المظلمة، بقلب حالكٍ ظلمةً وتظلمًا... أدركتُ يا فتاتي أنكِ ستبقين في الخيال البعيد... ومع هذا، ما زال قلبي يدقُّ نابضًا باسمكِ هامسًا بحروفه التي تعدل وزن الأرض ذهبًا...


    (يتوضح لكم من أخاطب من هذه الكلمات: لحظة تضيء أنوثتكِ عالمي، بكل ما فيها من الغنج والدلال، بكل ما تحمله من الرقة والحنان، تخيلت يديكِ الطفوليتين، وسمعتُ روعة ضحكاتكِ الصافية البريئة في ذهني)

    إنها الطفلة التي طالما تمنيتُها


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:42 PM

  19. #18

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    16_ الجميلة المحتارة



    وتسألني ذات الجمال الساحر سؤالًا غريبًا، تتسع له الأعين دهشة، تسألني إن كانت حلوة، وأجيبها باقتضاب شديد: بلى، أجيبها بلساني مختصرًا، لكن قلبي يتوسع بالإجابة ويفصلها كل التفصيل، قلبي يقول لكِ إنه ما رأى أجمل منكِ أو أروع، جمالكِ عزيزتي جمال حوريات الأساطير، بل من تكون هاته الحوريات أمامكِ!! كيف لساحرة الجمالِ أن تتساءل عن جمالها؟؟ جمالكِ صديقتي لا ينكره إلا أعمى أو أحمق، أخرق العينين والقلب معًا... جمالكِ نقل القلوب إلى عالم آخر تُسَبِّح فيه خالقها على ما أبدع... عذرًا صديقة قلبي، الكلام قليل، لكن جمالكِ فاق كل الحدود.. حدود الجمال، وحدود التعبير.

    (هذه طفلة ربما في الرابعة من عمرها، التقيتُ بها ذات مرة)



    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:42 PM

  20. #19

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    17_ نداء طفلتي

    _ أبتاه! أين أنت؟
    _ بل أين أنتِ يا ابنتي؟
    أجيبها، وصوتها يأتيني كأنها تستغيث بي من ظلمات العدم التي تحيط بها من كل مكان...
    تريد أن تخرج منها لأحضنها وأشعرها بالأمن والأمان والحب والحنان...
    ولا تدري طفلتي أني أحتاج ذلك منها أكثر مما تحتاجه مني...
    لا تدري طفلتي كم من السنين قد مر وانقضى، ووالدها يحدق في فراغ الظلمات السحيقة وأغوار المجاهل البعيدة باحثًا عنها، عن حبها وحنانها...
    لكم تمنى والدكِ يا ابنتي أن يحضنكِ ليشعركِ بالأمان ويشعر به في حنان ملامحك الرائعة...
    لكم تمنى والدكِ أن ينقلكِ إلى عالم الحب تلهين به وتعبثين كيفما تشائين، لينمو الحب في قلبه ويتردد في أعماقه أضعافًا مضاعفة...
    وبعدها تسأليني يا ابنتي أين أنا؟! ربما كنتِ على حق في سؤالكِ حبيبتي... فزماننا هذا، واقعه ينقلب وهمًا، لكن هذا لا يعني أننا سنلتقي للأسف، فالوهم كذلك بات ينقلب واقعًا...
    لنتبادل الأدوار والأماكن، ويتساءل الغائب في غيابه عن الحاضر أين يكون رغم حضوره...
    ونظل في حركة متباعدة لا نلتقي، كلما تبتعدين كلما يبتعد الجرح من بداية قلبي، حتى يصل نهايته...
    وعندها تحين لحظة الموت المرتقبة...
    موت قلبي أو موت جسمي.


    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:45 PM

  21. #20

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,095
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: خواطر القلوب الحائرة


    18_ حنانيكِ سيدتي

    وتنظركِ عيني بإحساسها، ونفسي بجوارحها
    يراكِ الفم بسكوتِهِ أمام جمالكِ، والجسم بسكونهِ في محرابكِ
    تنظركِ عيني فتصمت، يراكِ قلبي فيتكلم
    يغنيكِ أغنية آلام السنين المنصرمة والدهور القادمة
    يرتقبكِ في أوجاعه بلسمًا شافيًا، أفلا تأتين؟
    هلَّا حنوتِ على قلبٍ تمزقه خناجر الأيام، وتبعثره رماح الأعوام...
    سيدة قلبي أقبلي، فما عاد في العزم صبر، ولا في العمر بقية...
    ائتي الآن، أسرعي قبل فوات الأوان، قبل حلول أوان الفناء...

    (سيدتي... سيدة قلبي ووجداني وكياني، هي أمنية حياتي، هي مفتاح الجنة... الطفلة)

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 1-10-2017 الساعة 03:45 PM

صفحة 1 من 8 12345678 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status