تحدث الأخطاء في كل المجالات
حتى في مجال الرياضة، وكرة القدم مثلًا، نرى الاعتراضات على أخطاء تحكيمية،
وقد أدت بعض تلك الأخطاء إلى حرمان مصر ومنتخب إيرلندا من اللعب في كأس العالم 2010
وقبل ذلك، رأينا الأخطاء التحكيمية في مونديال ال 2002 تحرم منتخب إيطاليا من أهداف
صحيحة، ما كاد يخرجه من الدور الأول
وفي المونديال نفسه، مونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002، قاد مباراة ربع النهائي بين المضيف كوريا الجنوبية، والمنتخب الإسباني، الحكم المصري جمال الغندور، وألغى هذا الحكم هدف فرناندو موريانتس، ويحرم إسبانيا من حسم التأهل إلى نصف النهائي، ليخرج منتخب الماتادور من المونديال بعد خسارته؛ آنذاك؛ بركلات الجزاء الترجيحية، وتصنف صحيفة ماركا الإسبانية؛ للأسف؛ هذا الحكم ضمن أسوأ عشرة حكام في العالم.

ولكن،
كل هذا هين أمام خطأ حكم مباراة المكسيك والسلفادور في مونديال المكسيك عام 1970
وهو المصري علي قنديل

كان التعادل السلبي مسيطرًا على مجريات أحداث الشوط الأول، وانتهى الوقت الأصلي، ليحتسب الحكم ثلاث دقائق وقت بدل ضائع، من دون أي مبرر

وفي هذه الدقائق الثلاث حصل ما لا يمكن توقعه أو تخيله
خطأ عجيب غريب لا أظن أن الحكم نفسه يستطيع تفسيره!

فقد تعرض لاعب من السلفادور إلى العرقلة، واحتسب الحكم الخطأ
ليقوم بتحريك الكرة ولعبها اللاعب المكسيكي باديا مرسلًا إياها إلى زميله فالديفيا
المتسلل ليسددها الأخير في مرمى السلفادور، ويحتسب الحكم الهدف!!

كيف يكون الخطأ لمصلحة منتخب، فينفذه لاعب من المنتخب المنافس!!
هذا إن تغاضينا عن حالة التسلسل، فليست بذات أهمية هنا إزاء أن تحصل السلفادور على خطأ فتلعبه المكسيك!!

ولم تتوقف نتائج الخطأ عند هذا الحد، ولا باحتجاجات السلفادور عدة دقائق من دون فائدة،
ولا حتى بمحاولة أحد لاعبي السلفادور ضرب الحكم، بسبب هذا الهدف الخرافي

فالمصيبة الأكبر كانت في صفوف المشجعين، حيث ثار جدال بين اثنين من مشجعي المكسيك في نهاية المباراة، أحدهما يبدو أنه كان منتشيًا بالفوز الساحق برباعية نظيفة، والثاني كان يرى أن الضربة الحرة التي أتت بالهدف الأول حق للسلفادور لا للمكسيك...

وما كان من المشجع المكسيكي المتحمس إلا أن أخرج مسدسه
ليطلق النار على الآخر ويرديه قتيلًا!!

نلقاكم بمعلومة رياضية أخرى
إن شاء الله تعالى.