أيامي المطبخية

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أيامي المطبخية

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    938
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي أيامي المطبخية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بين القُدُور والصحون


    بين الفرن والمجلى

    ذكريات وحكايات

    ما بين الماضي البعيد

    والحاضر القريب والمستمر

    تابعونا في حكايتنا هذه

    سأبتدئ بها في الغد بإذن الله تعالى

    دمتم في أمان الله وحفظه ورعايته


    البداية




    2 !غير مسموح

  2. 5 أعضاء شكروا أ. عمر على هذا الموضوع المفيد:


  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    938
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: أيامي المطبخية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    البداية
    مع أنني لم أبلغ الأربعين بعد، إلا أن حكايتي في الطبخ ترجع بنا زمانيًا ما يقارب ثلاثًا وثلاثين سنة في مَرِّ سنوات الزمان، وشتَّان ما بين حالتنا الآن وحالتنا آنذاك، الآن الجسد مرهق، النَّفَس صعب، والبياض في الشعر يزداد موحيًا أن صراعًا عنيفًا سيأتي في السنوات القليلة القادمة، بينه وبين السواد، وآنذاك كنا أطفالًا صغارًا، نمتلئ بالحيوية والنشاط (رغم بعض الضيق في التنفس)، كنا نمشي ساعات، ونركض كيفما أردنا ومتى أردنا.
    وفي الحالتين هاتين، حالة بداية العجز الحالية، وحالة بداية الخلاص من عجز الطفل واحتياجه إلى كل مَن حوله، ما بين هذا التناقض الغريب، لا زالت أيامي المطبخية مستمرة، لم تنتهِ فصولها بعد!
    وإذًا، لنبدأ حكايتنا الفعلية، وأولى تجاربنا المطبخية المؤثرة، كانت مع قلي البيض! ولا يعني هذا أن قلي البيض كان أول مرة أستخدم فيها فرن الغاز (البوتوجاز)، بل إنني جربت سلق البيض قبل ذلك، ونجحت فعلًا، رغم أنني لم أستفد شيئًا من ذلك، وأعتقد أن السبب يتمثل في الغش الذي يملأ الأنفس، فإما أن الماء مغشوش، وإما أن الدجاجة نفسها غشَّت لنا في بيضها، ولا أرى أمامي أي تفسير آخر!
    لقد وضعت بيضتين معًا في الركوة، وأشعلت النار تحتها، ورششت بعض الملح طبعًا، وذلك لأنه يحمي البيض من التكسير، وانتظرت مدة ثلاث دقائق (كاملة)، وبعدها خففت حِدَّة النار دقيقتين إضافيتين، وأغلقت الغاز، وحملت الركوة بمحتواها الثمين لأصب فوقها الماء البارد، لأتمكن من مدِّ يدي فيها واستخراج البيض، وجلست كي آكل مستبشرًا بأنني سآكل أول مرة من صنع يديَّ أنا، وأنني طباخ ماهر فعلًا!
    أتمنى ألا تبدو لكم هذه المشاعر غريبة، فوقتها كنت في الخامسة من عمري تقريبًا، وفوق ذلك لم أكن أتخيل، وأنا أسلق البيض، أنني سأفهم يومًا كيف يَتِمُّ طبخ الرز، أو اللوبياء أو الفاصولياء،
    وما إلى ذلك، أو كيف يمكن لي أصنع صينية (بيتي فور) على سبيل المثال، لذا بدا لي ما أقوم به الآن من سلق البيض إنجازًا ما بعده إنجاز، إنجازًا يستحق أن أسجله لأحتفل بذكراه كل سنة، بسلق بيضتين أو ثلاث!
    جلست على كرسي أمام طاولة الطعام، وأمامي طبق فيه البيضتان المسلوقتان، وأنا أشعر بالسعادة، ويا له من إحساس رائع إذ أمسكت بالبيضة الأولى وأخذت أدقها لأكسر قشرتها قليلًا، وما إن ابتدأت التقشير قليلًا حتى سال محتواها من البياض والصفار منها ليملأ أصابعي والطاولة وملابسي وقدمي والأرض معًا!
    زال الفخر لِيَحُلَّ الاشمئزاز بدلًا منه، وقمت مسرعًا لأغسِّل بالماء ما أستطيع تغسيله، غير أن الأمر زاد سوءًا، بدا لي منظري بعد الغسيل بالماء كأنني خارج من مياه البحر مثلًا، لكني رجعت _ بعناد _ لأتذوق ما طبخته يداي، وقشرت البيضة الثانية لأحصل على النتيجة ذاتها، غير أنني كنت منتبهًا هذه المرة، فاكتفى محتوى البيضة بتلويث الطاولة والأرض فقط لا أكثر!
    وبعد أن تم كشف هذه الفعلة، إذ لا يمكن إخفاء آثارها هذه، وما كنت لأحاول مسح الطاولة والأرض، كي لا تكبر البقع المتسخة كما حصل حينما حاولت تنظيف ملابسي منذ قليل، عرضت إحدى أخواتي عليَّ أن أكتفي بإخبارها فقط حينما أريد، وستتولى هي سلق البيض لي، بل وتقشيره كذلك، و(تكرم عينك يا أخي)!
    لكن عيني لم (تكرم) قط! كل ما أشتهي أكل البيض المسلوق أقول لأختي هذه، فتسرع متحسمة إلى المطبخ، وتخرج البيض من البراد، وتأتي بالمقلاة هاتفة بانفعال:
    _ سأقلي البيض هذه المرة (فقط)، لأنه أطيب!
    ومن دون انتظار ردي، تنفذ ما اعتزمته، وللأمانة لم أعرف ما معنى كلمة (فقط) في مفهوم أختي، إذ إنها تكرر فعلتها هذه كل مرة، ولا أدعي أنني أكره البيض المقلي، فهو طعام طيب، وكنت أعتبره من المعجزات الحقيقية، كيف تكسر البيض فوق المقلاة ليسيل محتواه عشوائيًا فيها، وبعد دقائق تجد قطعة متماسكة تخرجها أختي من المقلاة لتبدأ بتقطيعها، وكنت أتوق إلى تجربة مثل هذه، لا بل إنني لو نجحت في قلي البيض فإنني سأعتبر نفسي قد امتلكت كل مقومات الطبخ من دون استثناء، لكن متى ستسلق لي أختي البيض؟ وإذا ما طلبت هذا الطلب من أيِّ أخت أخرى كانت تحيلني إلى أختي المتطوعة هذه، فأتجه نحوها قائلًا لها:
    _ أختي، الله يوفقك، أريد بيضًا مسلوقًا.
    فتهتف هي مستبشرة:
    _ تكرم عينك يا أخي!
    وتنطلق مسرعة لتقلي البيض بعدها، والحجة نفسها، هذه المرة (فقط)، حتى كرهت البيض المقلي كرهًا تامًا، والحال لا يتغير للأسف...
    ومن البديهي أنني لم أستسلم، لقد حاولت مرارًا أن أسلق البيض بعدها، فلم أنجح، والنتيجة المتمثلة في المحتويات السائلة الذائبة هي ذاتها كل مرة، هذا ومن العدل أن أذكر أن أمي (رحمها الله تعالى) لم تكن تبخل علينا، لكني أحيانًا كنت أشتهي أن آكل البيض المسلوق في غير أوقات الفطور، ثم إننا لم نكن نأكله يوميًا، ما كان يزيد شوقي إلى أكله، وهناك سبب آخر، أمي لم تكن تتركني _ لا أنا ولا أخي _ أدخل المطبخ إذ تشتغل في أمور الطعام، أما مع أختي فكنت أقف متفرجًا، ولكم تمنيت أن أراها تسلق البيض حتى أفهم الطريقة الصحيحة، وأطبِّقها بنفسي بعد ذلك، لكن أختي لم تفعل ذلك ولا مرة آنذاك.
    ويومًا ما، بعد سنوات من محاولتي المطبخية الأولى، كانت أختي _ كعادتها _ تريد أن تقلي البيض، ولا يعني هذا أنني طلبت ذلك منها لا سمح الله، فلقد استسلمت من زمان بعيد، مدركًا أن لا إفادة تُرجَى من هذه الطلبات، لا علينا، لقد وضعت أختي المقلاة على النار، وملأتها بالزيت، واستعدت لتفتح الغاز وتشعل النار، لولا أن ناداها أحدهم، ربما أبي، ربما أمي، ربما إحدى أخواتي، ربما أخي، ليس مهمًا! المهم أنها قد غادرت المطبخ، وها هي فرصتي أنا، سألقِّن أختي درسًا حقيقيًا كيف يقومون بقلي البيض، بعيدًا عن طريقتها الخرقاء، إذ كنت أراها تشعل النار تحت الزيت، حتى يغلي، ويتطاير يمينًا ويسارًا، ثم تقوم بكسر البيض وهي تقفز مبتعدة عن قطرات الزيت النارية المتطايرة، أما أنا فطريقتي أكثر أمانًا قطعًا، سأكسر البيض وأشعل النار، وسأقلي البيض محققًا المعجزة التي ظننتها مستحيلة، والآن هي في متناول يدي!
    آه! ألم أقل لكم إن الغش في كل مكان! حتى حافة المقلاة مغشوشة يا جماعة! كسرت البيضة الأولى عليها، فسقطت محتوياتها خلف المقلاة، أما المقلاة فلم تستقبل سوى القشر فحسب، جربت مع البيضة الثانية وكنت أكثر حذرًا، أَدَرْتُ الأمر بمنتهى الاحتراف، ونجحت! نعم نجحت! لم تسقط قشرة واحدة في المقلاة، يا لي من عبقري! صحيح أن البيضة بمحتوياتها وقشرتها نزلت خلف المقلاة لكن لا بأس، المهم أن حذري أتى بنتيجة إيجابية فعلًا!
    أما محاولتي الثالثة والأخيرة فكانت أكثر احترافًا، خبطت البيضة الثالثة والأخيرة بعنف على حافة المجلى، لأفاجأ بها تتلاشى بأكملها من يدي، ما هذا السحر؟ ماذا يحدث؟ حتى في أفلام الكرتون الهزلية لم أر مثل هذا المشهد إطلاقًا، ولكن... آه، لقد سقطت البيضة بأكملها متهشمة بين حافة المجلى وفرن الغاز الكبير، لكن لا علينا، لم ألوث الغاز نفسه هذه المرة، بل لوثت الأرض، لا علينا، التجديد جميل، بل إنني بهذا التجديد أسترجع ذكريات الماضي حينما كسرت أول بيضة سلقتها، الآن أكسر بيضة أريد قليها، لم أكن قد سمعت بمقولة التاريخ يعيد نفسه وقتها، لكني أعتقد أنها مناسبة جدًا لوصف هذا الموقف، والآن ماذا أفعل؟
    لا، لم أهرب مُدَّعيًا البراءة كما يتداعى إلى أذهانكم، بل إنني بدأت عملًا ولا بد لي من إتمامه، البيضة الأولى سقط قشرها في المقلاة، ربما سقط بعض محتواها كذلك ولم أعرف ذلك لاختلاط لونه بلون الزيت، فهل أترك تعبي يضيع؟ هل احتملت هذه اللزوجة المزعجة بين أصابعي من آثار محتويات البيض عبثًا؟ أبدًا!
    أشعلت النار وانصرفت ناويًا الرجوع بعد عدة دقائق لأرى قطعة البيض المتماسكة، سأزيل القشور منها، وآكل، حتى لو كانت قطعة صغيرة تكفي لقمة واحدة، فلا بأس، سأتذوق (طبختي) الناجحة الأولى، و...
    ما هذا الصراخ يا ترى؟ ولماذا تركض أخواتي هكذا؟ لم أميِّز شيئًا من الصراخ بادئ الأمر، إلى أن أدركت ما يحصل بعدها مع الحوار الحامي بين أخواتي، ودفاع أختي المسكينة عن نفسها، وهي تتلقى اللوم والعتاب الساخر حول فكرتها المذهلة في قلي قشور البيض حتى تتفحم!
    انتهى الصراخ بعد مدة لا بأس بها، ورأيت أخواتي الأكبر يخرجن من المطبخ غاضبات، فأسرعت إليه لأرى أختي المتطوعة المتحمسة إلى سلق البيض، تقف أمام المجلى ذاهلة، تتمتم لنفسها كالمصعوقة:
    _ كيف؟ هل كان البيض في يدي حينما تركت المطبخ قبل أن أبدأ بالقلي؟ هل أخافني الصوت الذي ارتفع يناديني حتى وقع البيض من يدي بدون انتباه مني؟ ولكن، غير معقول! كيف حملت ثلاث بيضات في يدي دفعة واحدة؟
    قلت لها بحماسة إن عليها أن تكون أكثر وعيًا من ذلك، كي لا تقف مثل هذا الموقف السخيف مرة أخرى، وإنني لم أتوقع منها أن تقلي قشور البيض بدلًا من البيض نفسه، متسائلًا من أين أتت بكل هذا (الذكاء)؟ وإن كانت هي (البنت) لا تعرف كيف تقلي بيضة، فما المنتظر من...
    وكان لا بد لي من أن أولي فرارًا! تغيرت ملامح أختي حتى ظننت أنها ستلتهمني حقيقة لا مجازًا، إذ سمعت اتهامي إياها بأنها لا تعرف كيف تقلي بيضة، ولكن، ترى لماذا يحزن الناس إذا ما ذكرنا لهم الحقائق الواقعية؟ أختي نفسها مقتنعة أنها هي من ارتكب هذا الفعل، وإذًا هي مقتنعة بينها وبين نفسها حتى لو لم تعترف لنا، بأنها لا تعرف كيف تقلي البيض، فلماذا أغضبتها هذه الحقيقة يا ترى؟ لا أعلم! لكني أعلم أمرًا مهمًا، محاولاتي في المطبخ في بدايتها، ولن تكون هذه المرة الوحيدة التي أتدخل فيها لأوجِّه طبخ أختي الوجهة الصحيحة!
    تابعوا معنا.

    (عمر قزيحة: 4_1_2019: الساعة: 20:58) ليلًا




    2 !غير مسموح

  4. #3
    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,323
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: أيامي المطبخية



    _ أختي، الله يوفقك، أريد بيضًا مسلوقًا.
    فتهتف هي مستبشرة:
    _ تكرم عينك يا أخي!
    وتنطلق مسرعة لتقلي البيض بعدها، والحجة نفسها، هذه المرة (فقط)، حتى كرهت البيض المقلي كرهًا تامًا، والحال لا يتغير للأسف...
    آه يا أستاذ كم أحسد أختك، قد كنت طفلًا صبورًا وتقطر طاعة، ليس كجيل اليوم

    أتعلم ما فعل أخي الصغير طلب مني أن أعمل له بيض عيون، تناولت بيضتين ووضعتهما على الطاولة، ثم وجدت الزيت قد نفد فذهبت لأحضره،

    وعندما رجعت، لم أجد البيض بمكانه، سألته أين هما؟

    فأخذني نحو الجدار وإذا به قد رسم بهما لوحة جدارية، وجعل من صورة الفراولة هدفًا للتصويب، بعدها لم أجرؤ على تجاهل طلبه~


    آه! ألم أقل لكم إن الغش في كل مكان! حتى حافة المقلاة مغشوشة يا جماعة!
    تعس الغش ما أقساه!!
    أختي نفسها مقتنعة أنها هي من ارتكب هذا الفعل، وإذًا هي مقتنعة بينها وبين نفسها حتى لو لم تعترف لنا، بأنها لا تعرف كيف تقلي البيض، فلماذا أغضبتها هذه الحقيقة يا ترى؟ لا أعلم!

    ياللبراءة! لا يكفي أنك ورطتها بل أصبحت لها من الواعظين! أنا أتراجع عما قلته آنفًا

    سلمك ربي وباركك سرد ممتع جدًا لاتمل قراءته

    بانتظار باقي اليوميات

    0 !غير مسموح

    شكرًا بحجم الكون هيغو
    .......................
    فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر .... وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
    والكامل الله في ذات وفي صفة .... وناقص الذات لم يكمل له عملُ

  5. #4
    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,003
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: أيامي المطبخية


    وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته~

    ماهذه المواهب المتعددة؟!! :"),
    أضحكتني يالله كل ما أتذكر ما قمت به!!!،
    ربي يسعدك يارب
    مالذي فعلته بأختك؟!،
    كدت تصيبها بالجنون_بسم الله عليها_!!،
    هداك ربي،
    ولآا بعد تقتل القتيل وتمشي بجنازته!!
    ربي يبعد الشر عنكم
    تخيل تقرأ كلامك وتعلم!،
    ربي يبارك بك
    سرد ممتع ومميز كالعادة
    تدخل البهجة ربي يسعدك
    متابعة بإذن الله
    في حفظ المولى،،
    ~

    0 !غير مسموح

  6. #5

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    938
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: أيامي المطبخية


    أعتذر لتأخري في المتابعة
    لظروف انتكاس الوالد صحيًا ورجوعه إلى المستشفى مرة أخرى من عدة أيام
    ولا يزال أمامنا ثلاثة أيام أخرى على الأقل قبل أن يخرج
    نتابع _ بإذن الله _ من بعد أن أستقر قليلًا، معظم وقتي بين مدرستي والمستشفى



    0 !غير مسموح

  7. #6
    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,003
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: أيامي المطبخية


    ربي يشفيه ويعافيه يارب العالمين،
    ربي يحفظه لكم ويبارك في عمره قادر كريم،
    ~

    0 !غير مسموح

  8. #7
    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,323
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: أيامي المطبخية


    سبحان الله طهورًا إن شاء الله أسأل الله أن يلبسه لباس الصحة والعافية

    اللهمّ يا رحمن يا رحيم يا مالك الملكوت ألبس والد الأستاذ عمر ثوب الصحّة والعافية، عاجلاً غير آجل يا أرحم الرّاحمين

    اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفي والد الأستاذ عمر وتمدّه بالصحّة والعافية،

    لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

    0 !غير مسموح

    شكرًا بحجم الكون هيغو
    .......................
    فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر .... وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
    والكامل الله في ذات وفي صفة .... وناقص الذات لم يكمل له عملُ

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status