بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا

[ منتدى اللغة العربية ]


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 48 من 48
  1. #41

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    ولكن، هذه القيم الفنية العامة، وليس لنا أن نذكرها بهذا الشكل، بل علينا أن نحدِّد القيم من خلال المعاني التي نقرأها، إذ إنهم لا يطلبون منكم، أيها الطلاب، تسميع القيمة غيابيًا، بل تحديدها مما تقرأونه وتفهمونه من المعاني والأفكار، ولنعطِ المثال الآتي:
    _ (رجع الطالب إلى بيته هاتفًا: لقد نجحتَ لقد نجحت)!
    لا نقول القيمة التعبير عن الهدوء العقلي! بل إننا نحدد القيمة من خلال المعنى، يتبيَّن لنا أن الولد منفعل وسعيد، إذًا القيمة هنا: (تبيان مدى انفعال الولد وسعادته بسبب نجاحه).

    ولا نكتفي بتحديد القيمة بـ(الانفعال) دائمًا، بل إنه من الأفضل تحديد سبب هذا الانفعال، ولنأخذ المثال الآتي كذلك:
    _ خرج الولد من بيته مسرعًا، ولم ينظر إلى طريقه جيدًا، وكادت تدعسه سيارة، وأمه تصرخ برعب، ولكنَّ رجلًا ألقى بنفسه أمام إطارات السيارة لينقذ الولد، فهتفت الأم بلهفة، وهي لا تكاد تصدق عينيها: (أنتَ أنقذتَ ولدي، لا أدري كيف أشكرك).
    القيمة هنا: (تبيان مدى انفعال الأم وتأثرها لإنقاذ الرجل ابنَها من الموت)، ولا نقول (الهدوء العقلي) كونها جملة خبرية!

    ويمكن للأساتذة التوسع في تدريس تلاميذهم أمثلة عن الجمل الإنشائية وقِيَمها من خلال المعاني المباشرة خلال دروس النحو، ولهم في درسَي (التعجب) و(الاستفهام) مجال واسع، كما قد ذكرنا ذلك في ملحوظاتنا حول القواعد، ونقدِّم، كذلك، أمثلة أخرى، فلو قلنا عن شخص ما (إن مطبخ بيته نظيف تمامًا)، فإن قيمة الكناية هنا ليست القدرة التأثيرية، أو التخفيف، فحسب، بل إننا نشرح الصورة البيانية: (إن مطبخ بيته نظيف تمامًا) كناية عن البخل، أو عن الفقر الشديد (بحسب المعنى الذي نقرأه ونستنتجه)، وقيمتها: القدرة التأثيرية، من ناحية كونها للتلميح عن حالة هذا الشخص (الفقر/البخل) بدلًا من التلميح بذكر هذه الصفة، والتخفيف، عبر الإتيان بألفاظ مخففة (مطبخ/بيت/نظيف) بدلًا من الألفاظ الثقيلة على الآذان (بخيل/فقير).

    إذًا، علينا تحديد المعنى والفكرة الرئيسة التي يريدها الكاتب، قبل أن نشرح الصورة البيانية أو نحدد قيمتها، أو قيمة أي وجه من الأوجه البلاغية، كأن نقول مثلًا: "فلان ثقيل الدم"، كناية أنه سمج لا يُطاق، لكن لو قلنا مثلًا: "قالت الأم لابنها أَلَمْ تجد سوى هذا الرفيق ثقيل الدم ليزورنا"؟
    ثقيل الدم كناية عن أنه سمج لا يُطاق كما أوضحنا، لكن القيمة المعنوية هنا، تبيان انزعاج الأم من زيارة رفيق ابنها ثقيل الدم، وإذا ما غيَّرنا المثال إلى: "قالت الأم لابنها هنيئًا لكَ هذا الرفيق، إنه مثلك ثقيل الدم"! فالقيمة المعنوية هنا، تفيد سخرية الأم بمصاحبة ابنها رفيقًا سمجًا مثله، والأمر كذلك بالنسبة إلى باقي الصور البلاغية.
    ولنأخذ التشبيه مثالًا: (وجهه كالبدر نورًا)، ليس المطلوب هنا سرد القيم الفنية، بل تحديدها من خلال المعنى المباشر: (تجميل صفة جمال وجه الممدوح)، و(المبالغة في تصوير مدى ما يتمتع به هذا الشخص من من جمال الوجه)، و(تحويل المعنى المجرد "الجمال" إلى صورة حسية نستطيع رؤيتها "نور البدر").


    0 !غير مسموح

  2. #42

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    2_ البلاغة التطبيقية:
    أ_ الخبر: كل كلام يحتمل الصدق والكذب: نجح أخي، نال ابن عمي المركز الأول، كتبت مئة قصة...
    وهو نوعان: غير مؤكد مثل الأمثلة السابقة، ومؤكد بأداة توكيد أو أكثر (قد نجح أخي، لقد نجح أخي).
    والخبر غير المؤكد اسمه الخبر الابتدائي، والخبر المؤكد نفسه قسمان، إن أكدناه بأداة توكيد واحدة، كان الخبر طلبيًا. وإن أكدناه بأكثر من أداة توكيد، كان الخبر إنكاريًا.

    ب_ الإنشاء: كل كلام لا يحتمل التصديق ولا التكذيب.
    وهو نوعان: الإنشاء الطلبي، والإنشاء غير الطلبي.
    الإنشاء الطلبي: (شرحناه قبل ذلك في دروس الأنماط، تحديدًا في مؤشرات النمط الإيعازي):
    الأمر: كن صادقًا.
    النهي: لا تكذب.
    الدعاء: رحمهم الله.
    النداء: يا رب.
    الاستفهام: كم تلميذًا نجح في الصف؟
    التمني: ليتني أنجح/آه، لو أنجح/ليت كل رفاقي يرسبون لأنجح وحدي.
    التحذير: إياكَ والكذب.
    التحضيض: هلا كنتَ بارًا بأمك؟ ألا تنتبه إلى نفسك؟ لولا تكون من المجتهدين.
    والإنشاء غير الطلبي:
    التعجب: ما أجملَ يومَ النجاح!
    المدح والذم: نِعْمَ الفتاةُ التي تساعد أمها، بِئْسَ الأبُ الذي يُهمِل أولاده.
    القسم: والله سأسعى جاهدًا.
    الرجاء: لعلي أنجح، عسى أن أنجح.

    والرجاء يختلف عن التمني، بل هو طباق للتمني، إذ إن الرجاء يحمل معنى العزم والتصميم، والقدرة على تحقيق الأمر المطلوب، بينما التمني يحمل معنى الضعف والتراخي والاعتماد على الآخرين، أو ربما على الحظ نفسه، لينطلق التمني بعيدًا في الأمور المستحيلة: (ليت أمي ترجع إلى الحياة)، أما الرجاء فلا يكون إلا في الواقع فحسب (لعلي أنجح، عسى أن أحقق لنفسي مستقبلًا جيدًا).

    ت_ الكناية:
    ونستخدمها كثيرًا في كلامنا اليومي، كأن نصف جارًا فضوليًا لنا بأن (أنفه طويل)، كناية عن تدخله في ما لا يعنيه، أو نقول عن شخص لا يتورع عن أخذ المال بالسرقة والاحتيال، أو تسبب بالكثير من الأذى للآخرين (يده سوداء)، كناية عن لصوصيته وأعماله السيئة، أو تنصحك والدتك أيام الاختبارات قائلة: (اترك رأسك مفتوحًا)، كناية عن الوعي والتنبُّه، أو يعظك والدك بقوله: (افتح عينيك جيدًا في هذه الحياة)، كناية، كذلك، عن الوعي والتنبُّه، لكن في أمور الحياة كافة، لا في أمور الاختبارات المدرسية وحدها، كما في المثال السابق، أو كما قد تسمع والدتك أو أخواتك يتكلمْنَ عن سيدة قمْنَ بزيارتها ولم تقدِّم إليهن شيئًا: (القدور لديها بيضاء تلمع، ليس عليها ولا ذرة غبار)!

    ث_ التورية: وتحمل، مثل الكناية، معنيين، ظاهر لا نقصده من الكلام، وباطن بعيد نقصده من الكلام، ولكن في الكناية يجوز إرادة المعنى الأصلي، أما التورية فلا يمكن لنا أن نتخيل معناها الحقيقي، كما أن التورية، وإن كانت ترتبط بما قبلها من الكلام، إلا أنها كلمة مفردة بخلاف الكناية كذلك.
    والمثال الشهير في حالات شرح التورية، البيت الشعري الآتي:
    قَالَتْ لي بِرَبِّكَ رُحْ مِنْ أَمَامِي=فَقُلْتُ لَهَا بِرَبِّكِ أَنْتِ رُوحِي
    لقد أراد الشاعر مصالحة الفتاة التي يحبها، فأقسمَت عليه أن ينصرف من أمامها، لأنها لا تريد رؤيته، فهل يكون الرد أنه يقسم عليها أن تنصرف هي؟ هل هذه هي المصالحة التي يسعى إليها هذا الفتى؟ إذًا، المعنى الظاهر من كلمة (روحي)، هو (طلب الانصراف)، لكن المعنى الحقيقي المقصود هو (حياتي).

    0 !غير مسموح

  3. #43

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    ج_ الطباق: وهو نوعان:
    طباق السلب، وفيه أدوات نفي: رجعت عمتي من السفر، وما رجعت أختي. تابع أخي دراسته في الجامعة، ولم يتابعها ابن عمي.
    وطباق الإيجاب: وليس فيه أدوات نفي: نجح ورسب، الليل والنهار، الاجتهاد والكسل، التعب والراحة... ويكون الطباق في الأسماء، وفي الأفعال (كما لحظنا من الأمثلة) كما يكون في الأحرف (له مثل ما عليه).
    د_ المقابلة: وهي طباق مركب، أي كلمتان، تليهما أضدادهما: ليل قصير ونهار طويل. نجح المجتهد ورسب الكسول.
    ذ_ الجناس:
    وهو نوعان: التام، أن تأتي كلمة واحدة بأكثر من معنى: مثال: العين في ضيعتنا أبعد من مرمى العين: العين الأولى هي نبع الماء، والثانية هي أداة البصر. عند الأصيل عدت إلى بيتي الأصيل: الأصيل الأولى هي الوقت بين العصر إلى المغرب، أو هي الوقت قبيل المغرب مباشرة. والأصيل الثانية هي العريق (أي ما جمع بين القِدم والأصالة). ولنأخذ مثالًا آخر، مع بيان قيمته المعنوية: "رأيتُ شخصًا يحتضن طفلتيه، هاتفًا بفرح: آية وآلاء، آية وآلاء من ربنا". آية وآلاء أسماء الطفلات، وآية وآلاء _ بعد ذلك _ بمعنى العلامة المميزة والنِّعَم الكثيرة.
    ماذا عن قيمة هذا الجناس؟ إنه يظهر براعة الأديب اللغوية في جمعه الألفاظ المتجانسة (آية وآلاء) وتطويعها للمعنى الذي يريده (تصوير مدى فرح هذا الأب بطفلتيه)، بغية إثارة الدهشة والإعجاب والجناس غير التام: وهو أن تتقارب كلمتان لفظًا، مع اختلاف المعنى: سالت من عينه عَبْرَة لما أدرك العِبْرَة. (عَبرة: دمعة، وعَبْرة: موعظة أو حِكْمَة).
    ر_ السجع:
    وهو توافق نهاية الفواصل: مثال: أشرق النهار، وغنَّت الأطيار. (التوافق بنهاية الراء المضمومة هنا. مثال آخر: الحر إذا وعد وفى، وإذا أعان كفى، وإذا قدر عفا. (التوافق بنهاية الفاء المطْلَقَة: فا). والسجع هو علم البلاغة الوحيد الذي لا يُطلَب فيه القيمة المعنوية، بل قيمته واحدة ثابتة، وهي إغناء الكلام بالإيقاع الموسيقي، ويمكن لنا أن نعبِّر عن ذلك بأكثر من صياغة، كأن نقول مثلًا: (يولِّد في النص إيقاعًا موسيقيًا)، أو (يضفي على النص إيقاعًا موسيقيًا عذبًا)، وما إلى تلك التعابير، غير أنني أرى أن قيمته لا تكتمل بهذا التحديد (وهو المطلوب في صف الأساسي التاسع)، ولكن الأفضل أن نكتب القيمة بشكل مفصَّل موسَّع: (يضفي على النص إيقاعًا موسيقيًا عذبًا، ليزيده جمالًا، ويزيد القارئ حماسة وتشويقًا إلى المتابعة).
    ز_ الحقيقة:
    هي أن يدل الكلام على معناه الحقيقي: بنيتُ حائطًا في حديقة داري.
    س_ المجاز: (الاستعارة):
    هو أن يدل الكلام على غير معناه الحقيقي، وندرك مباشرة بالعقل أنه ليس حقيقيًا: استقبلتُ حائطًا في حديقة داري. (المقصود رجل شديد الضخامة، أو شديد العناد).
    ش_ التشبيه:
    إلحاق طرفين بصفة مشتركة بينهما أو أكثر: كأن نقول: أنت كالقمر نورًا: ألحقنا الممدوح بالقمر، لاشتراكهما في صفة الجمال، وليس لاشتراكهما بكل الصفات. أو أن نقول: خالد كالبحر في علمه: ألحقنا خالدًا بالبحر، لاشتراكهما في صفة التوسع والعطاء الذي لا ينقطعان.
    ص_ الاستعارة: ونشرحها بالمقارنة مع التشبيه هذه المرة، يجب أن نحذف أحد طرفي التشبيه، ليكون لدينا استعارة، وإلا كانت الجملة تشبيهًا، كأن نقول: (محمود كالبحر في عطائه): المشبه: محمود، المشبه به: البحر. أداة التشبيه: الكاف (وقد تكون مثل أو كأنه أو يشبه أو يماثل...) ووجه الشبه: العطاء. ونحولها إلى استعارة بمحاولة حذف أحد الطرفين، إن أردنا حذف المشبه به (زارني محمود) فالجملة حقيقية ليس فيها استعارة، وبالتالي نستطيع حذف المشبه هنا (محمود) ثم نضع الفعل (زارني البحر في منزلي، قابلتُ البحر في طريقي إلى العمل)... المستعار له: البحر. المستعار منه: الإنسان وهو محذوف. اللفظ المستعار: البحر (لأننا لو قلنا محمود لم يعد لدينا استعارة). الجامع بينهما: العطاء (وقد يكون العِلم، ونحدِّد ذلك من خلال معنى النص العام الذي بين أيدينا). والقرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي: (الفعل: زارني، قابلتُ).

    0 !غير مسموح

  4. #44

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    ويمكن، كذلك، أن نستخدم تقنية الجداول المبسطة، أو الموسعة، بحسب الدروس التي نريد توثيق معلوماتها في أذهان الطلاب: (ولا نكتفي بذلك، بل نطلب تحديد القيمة المعنوية):
    التشبيه لسانه طويل.
    الاستعارة توقعت أن يرحم الهرة، لكنه لم يرحمها.
    الكناية قال الأب: آية وآلاء طفلتان رائعتان، آية وآلاء من ربنا لي.
    الطباق غَنَّتِ النجوم في الليل.
    الجناس غنَّتِ الطفلة، وصوتها مريح كمنظر النجوم في الليل.
    وهذا جدول ثانٍ مبسَّط ثانٍ، لمن يحب تمرين طلابه وفق هذه الجداول، أو وفق نمط هذه الجداول وأسلوبها:
    التشبيه أحبُّ الليل، لأني لا أحبُّ سوى الهدوء.
    الاستعارة لَبِسَتِ الطفلة الفستان الجديد، صباح يوم العيد.
    الكناية جاءنا ضيفٌ أصيل، أمس، قرب وقت الأصيل.
    الجناس كَلَّمْتُ الشمس.
    السجع كان وجهها يضيء مثل البدر لفرحتها بالنجاح.
    الطباق لم تستمع إلى نصائح والدتها، وأغلقت الباب خلفها، وذهبت.


    0 !غير مسموح

  5. #45

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    خامسًا: علم العَروض
    سؤال العروض بات شبه ثابت في امتحانات الشهادة الرسمية لصف الأساسي التاسع، غير أن نقطة الضعف التي ينبغي تداركها أن لا نبتدئ بتدريس الطلاب العروض في صف الأساسي التاسع، بل يجب أن نبتدئ بتعليمهم مبادئه الأساسية في الصف السابق، لأننا نلحظ أن عددًا من الطلاب لا يستطيعون التأقلم مع علم العروض وفهمه بسهولة، رغم أنه سهل بالنسبة إلينا، لكننا ننظر بعين الطلاب، منهم من يستطيع الإجادة به، وينال العلامة الكاملة، ومنهم من لا يستطيع ذلك، وفي الحالتين إن التأسيس في علم العروض في الصف السابق يزيد الطالب قوة، ويثبِّت له المعلومات، ويوثقها في ذهنه. ونقدِّم دراسة علم العروض، بتحديد مبادئه العامة أولًا، ثم ننتقل بعد ذلك إلى بحور الشعر المطلوبة في صف الأساسي التاسع، وعرض تفعيلاتها وجوازاتها.

    1_ مبادئ علم العروض:
    أ_ الشطر الأول يسمى (الصدر)، والشطر الثاني يسمى (العجُز)[1].
    ب_ التفعيلة الأخيرة في الصدر اسمها (العروض)، والتفعيلة الأخيرة في العجُز اسمها (الضرب)
    [2].
    ت_ لا يبتدئ الشطر بحرف ساكن، ولا ينتهي بحرف متحرك.
    ج_ لا يلتقي الساكنان في أي تفعيلة في بحور الشعر
    [3].
    ح_ لا يمكن أن يلتقي أربع حركات في العروض نهائيًا
    [4].
    خ_ كل ما نلفظه يُعتَبَر حرفًا، من حقه الحركة إذا كان متحركًا (/) والسكون إذا كان ساكنًا (.)
    د_ الحرف الذي لا نلفظه ليس له أي اعتبار في التقطيع والتفعيل.
    ذ_ الهاء المتحركة بين متحركين نزيد لها حرفًا من جنسها (هُ=هو، هِ=هي).
    ر_ الروي هو الحرف الأصلي الأخير في القصيدة.
    س_ القافية هي حركات تحتوي ضمنها السكونين الأخيرين، ونأخذها من الساكن الأخير في البيت رجوعًا إلى الخلف، حتى نجد الساكن السابق، هذه هي القافية، لكن نزيد لها الحرف المتحرك كي لا يبتدئ الكلام بساكن.

    [1] العجُز: بضم حرف الجيم، لا بسكونه كما ينطق ذلك بعض الزملاء!
    [2] لم يُسأَل الطلاب؛ بعد؛ عن تحديد العروض والضرب، لكنهم سُئلُوا عن تحديد الصدر والعجز أكثر من مرة.
    [3] ونعني بذلك المطلوب في صف الأساسي التاسع، أما في المرحلة الثانوية فيلتقيان في بحور شعرية محددة، وهذا يسمى في علم العروض (التذييل).
    [4] ربما تمر هذه الحركات المتتالية الأربع مع الطالب في المرحلة الجامعية، إن دخل اختصاص الأدب العربي، وربما لا! أما في المرحلة المتوسطة، والثانوية كذلك، فلا يمكن التقاء الحركات الأربع نهائيًا.


    0 !غير مسموح

  6. #46

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    2_ بحر الطويل:
    أ- تفعيلات بحر الطويل:
    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
    //./. //././. //./. //././. //./. //././. //./. //././.
    كيف حصلنا على هذه الحركات؟
    نلفظ الأحرف حرفًا حرفًا، فما نلفظه متحركًا (/) وما نلفظه ساكنًا (.)، ومثال على ذلك: (فَعُوْلُنْ) الفاء متحركة (/) العين متحركة (/) الواو ساكنة (.) اللام متحركة (/) والنون ساكنة (.)، ومجموع الحركات: (//./.). والأمر ذاته بالنسبة إلى التفعيلة الثانية (مفاعيلن) وإلى تفعيلات بحور الشعر وجوازاتها كافة.
    ب- جوازات تفعيلات بحر الطويل:
    (فعولن //./. _ فعولُ //./)
    (مفاعيلن //././. _ مفاعلن //.//.)
    ويجوز، كذلك، أن تأتي التفعيلة الأخيرة في بحر الطويل (فعولن //./.)
    ت- القافية في بحر الطويل:
    إذا أردنا تحديد القافية في بحر الطويل، ننظر إلى التفعيلة الأخيرة، وهي وفق حالات ثلاث:
    أ_ التفعيلة: مفاعيلن //././.
    القافية (/./. عيلن)
    ب_ التفعيلة: مفاعلن //.//.
    القافية (/.//. فاعلن)

    ت_ التفعيلة: فعولن //./.
    القافية (/./. عولن)
    [1]

    [1] ويمكن أن نكتب التفعيلة (مفاعي //0/0) بدلًا من (فعولن)، ونقول إن القافية (فاعي) بدلًا من (عولن).

    0 !غير مسموح

  7. #47

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    3_ بحر البسيط:
    أ_ تفعيلات بحر البسيط:
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

    /0/0//0 /0//0 /0/0//0 /0//0 /0/0//0 /0//0 /0/0//0 /0//0

    ب_ جوازات تفعيلات بحر البسيط:

    (مستفعلن /0/0//0 _ مفاعلن //0//0 _ مفتعلن /0///0).

    (فاعلن /0//0 _ فعِلن ///0 _ فعْلن /0/0).
    ت_
    القافية في بحر البسيط:
    إذا أردنا تحديد القافية في بحر البسيط، ننظر إلى التفعيلة الأخيرة، وهي وفق حالات ثلاث:
    أ_ التفعيلة:
    (فاعلن /0//0) القافية (/0//0 فاعلن)
    ب_ التفعيلة: (فَعْلُنْ /0/0) القافية (/0/0 فَعْلُنْ)
    ت_ التفعيلة: (فَعِلُنْ ///0) لا نجد الساكن قبل الأخير، فننظر في التفعيلة قبلها كذلك، لنجد أن القافية هي (/0///0 لُن فَعِلُنْ).

    0 !غير مسموح
    سنتان وأكثر مضتا تباعًا في منتديات مسومس، ولم نكد نشعر بهما
    ندعو الله تعالى أن ييسر لنا الاستمرار... والله المستعان دومًا

  8. #48

    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,203
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: بنية اللغة العربية بناء وتأثيرًا


    4_ بحر الوافر:
    أ_ تفعيلات بحر الوافر:
    مفاعلَتن مفاعلَتن فعولن مفاعلَتن مفاعلَتن فعولن

    //0///0 //0///0 //0/0 //0///0 //0///0 //0/0

    ب_ جوازات تفعيلات بحر الوافر:
    (مفاعلَتن //0///0 _ مفاعلْتن //0/0/0) إذًا، بحر الوافر فيه جواز واحد، وهو تسكين حرف اللام في (مفاعلَتن) لتصبح (مفاعلْتن) كما يمكن لنا أن نكتبها (مفاعيلن)، أما (فعولن) فلا تتغير هنا، لكن قد تُحذَف نهائيًا من الشطرين، ليكون معنا بحر مجزوء الوافر.
    ت_ القافية في بحر الوافر:
    كالعادة ننظر في التفعيلة الأخيرة، وهي هنا تفعيلة ثابتة من دون جواز:
    _ التفعيلة: (فعولن //0/0) القافية (/0/0 عولن).
    ولكن في مجزوء الوافر:
    _ التفعيلة: (مفاعلَتن //0///0) القافية (فاعلَتن /0///0)
    _ التفعيلة (مفاعلْتن //0/0/0) القافية (عَلْتن /0/0) وإذا كتبناها (مفاعيلن //0/0/0) فالقافية (عيلن /0/0)


    0 !غير مسموح
    سنتان وأكثر مضتا تباعًا في منتديات مسومس، ولم نكد نشعر بهما
    ندعو الله تعالى أن ييسر لنا الاستمرار... والله المستعان دومًا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status