هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد

[ منتدى قصص الأعضاء ]


صفحة 1 من 18 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 357
  1. #1
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    Talking هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يا أعضاء المنتدى
    منذ مدّة كنت وعدتكم أني أحط المؤلفات اللي كتبتها هنا و أنا ما بخلف وعدي على الرغم من أني واجهت مشاكل كتيرة في كتابتها بس أنا قرّرت أكملها و أحطها على شان تستمتعوا بقراءتها
    و داحين رح أبدأ بالفصل الأوّل من مؤلفاتي، مؤلفات كونان و هيبارا للأبد
    أرجو أن تنال إعجابكم
    الحلقات هي كالتالي على الترتيب:
    1-مصافحة فير متوقعة الجزء الأوّل
    2-مصافحة غير متوقعة الجزء الثاني
    3-المشاعر الصادقة الجزء الأوّل
    4-المشاعر الصادقة الجزء الثاني
    5-مفاجأة من العيار الثقيل الجزء الأوّل
    6-مفاجأة من العيار الثقيل الجزء الثاني
    7-المحادثة السّرّية الجزء الأوّل
    8-المحادثة السّرّية الجزء الثاني

    و رح أحط الأجزاء الأخرى بعد ما أكتبها إنشاء الله وشكرا على الإنتظار
    و إذا في شيء ما بيعجبكم في رواياتي فأرجو منكم إخباري فأنتم خير حكم لها لأني أنوي تأليف كتاب عنوانه "كونان وهيبارا للأبد" وأرجو أن تخبروني بآرائكم بكل صراحة قبل أن ينشر هذا الكتاب في الجزائر إن نجح مخططي و تمّ نشره
    شكــــــــــــرا

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة faten ; 23-5-2009 الساعة 07:25 PM سبب آخر: خطأ إملائي

  2. #2
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    تصافح غير متوقع الجزء الأوّل
    كونان: آه، ماذا سأفعل بشأن هيبارا؟ يتوجّب عليّ أن أجعلها تتكلم مع ران بأيّ وسيلة، سوف أذهب للتحدّث معها بهذا الموضوع... (ويذهب إلى منزل الدكتور أغاسا) مرحبا دكتور
    أغاسا: مرحبا بك يا سينشي
    كونان: دكتور أغاسا، أين هي هيبارا؟
    أغاسا: هيبارا؟؟ إنها في غرفتها
    كونان: سوف أذهب إليها، مرحبا يا هيبارا... ألم تسمعيني؟ لقد قلت لك مرحبا
    هيبارا: أهلا، ألا تعرف طرق الباب قبل دخولك؟
    كونان: آسف، ولكنني كنت على عجلة من أمري لأراك
    هيبارا: وما الذي يحتاجه شخص مثلك من فتاة مثلي؟
    كونان: أودّ أن نخرج معا اليوم أنا و أنت سويا، فالجوّ جميل جدّا
    هيبارا: تخرج معي؟؟ هل أنت بخير يا سينشي؟
    كونان: أجل، وبأفضل حالاتي
    هيبارا: راجع نفسك جيّدا، فأن نخرج معا أنا و أنت هكذا من دون سبب أمر مستحيل كما تعلم
    كونان: ولماذا؟
    هيبارا: إبتعد عني، لما لا تخرج مع تلك الفتاة؟ فلا تنسى أنها خطيبتك
    كونان: أتقصدين ران؟
    هيبارا: و من غيرها؟
    كونان: لكنت قد خرجت معها لو كنت بحجمي الطبيعي
    هيبارا: إذن غادر هذا المكان حالا واذهب للخروج معها
    كونان: ما الأمر؟ كنت أمزح فقط يا هيبارا
    هيبارا: لماذا تزعجني يا سينشي؟ أرجوك غادر المكان
    كونان: منذ متى أصبح وجودي يزعجك؟ ها؟ (و فجأة يأتي الدكتور أغاسا إلى غرفة هيبارا)
    أغاسا: ما الأمر؟ ما الذي يدور هنا؟
    كونان: إعذرني يا دكتور، و لكن...هلاّ تركتنا بمفردنا؟
    أغاسا: حسنا حسنا، لقد فهمت ماذا تقصد (ويخرج) آه، أمرهما غريب اليوم
    كونان: لنعد إلى حديثنا، أخبريني، منذ متى أصبح وجودي يزعجك؟
    هيبارا: ليس لديّ الوقت للإجابة على أسئلتك السخيفة
    كونان: ماذا؟؟ (ويمسكها من يدها)
    هيبارا: آه، أفلت يدي حالا
    كونان: لماذا تصرّين على عزل نفسك في هذه الغرفة و عدم القيام بأيّ شيء سوى التفكير بما حصل أو سيحصل؟
    هيبارا: إن هذا ليس من شأنك
    كونان: لا، بل هو من شأني، فأنت صديقتي و أن أرى الملل يقضي عليك أمر لن أسمح به
    هيبارا: وماذا يفترض بي أن أقول لك يا هذا؟
    كونان: لا شيء
    هيبارا: إذن ما الداعي لبقائك هنا؟ هيّا إنقلع
    كونان: أتركيني، أنا لن أغادر هذا المكان حتى توافقي على الخروج معي
    هيبارا: ألا تفهم ما قلته لك؟ إنس أمر الخروج معي
    كونان: ليتك كنت معي يا سينشي، سيكون سعيدا جدّا لو كان معك، هاتان العبارتان أثارتا غضبك أو بالأحرى غرورك عندما خرجنا المرة السابقة برفقة ران
    هيبارا: كيف تجرأ على قول ذلك؟
    كونان: لقد رأيت ذلك في عينيك، كما أنك كنت تبتعدين عنا قدر الإمكان، وقد لاحظت أنك قد تغيّرت كثيرا مؤخرا، فلماذا أصبحت لا تتكلمين معي؟
    هيبارا: ها قد خرج السيّد الغامض من صمته و أصبح يودّ معرفة أمرو لا تخصّه
    كونان: أنا أتكلم بجدّية يا شيري
    هيبارا: لن أجيب، فقط ...دعني وشأني، هيّا اذهب من هنا
    كونان: هكذا إذن...(ويشدّها من يدها)
    هيبارا: آه، ما الذي تفعله؟؟ أتركني
    كونان: إذا لم ترغبي بالخروج معي فسآخذك بالقوة
    هيبارا: إنتظر!، إذا كنت سأخرج معك، هل سأخرج بهذه الثياب؟
    كونان: وماذا بها؟ إنها جميلة
    هيبارا: أنظر لنفسك، أنت ترتدي ملابس فاخرة جدّا ولا يجوز أن أرافقك وأنا بهذه الملابس
    كونان: إذن... ستخرجين معي؟
    هيبارا: أعتقد ذلك، سوف أغيّر ملابسي الآن...ها؟؟ ما زلت هنا؟؟
    كونان: ولماذا؟ هل تطردينني من هذه الغرفة؟
    هيبارا: وهل ترغب في التفرج علي وأنا أغير ملابسي يا هذا؟؟
    كونان: أو...حسنا، لقد فهمت، سأخرج (وتهمس له هيبارا)
    هيبارا: لقد خدعتك، لن أخرج معك (وتقفل الباب)
    كونان: آه، هيبارا! إفتحي الباب...هيبارا...أرجوك..لا تفعلي هذا بي
    أغاسا: ما الأمر يا سينشي؟ ما الذي يحدث هنا؟
    كونان: هيبارا تقفل الباب على نفسها وتأبى الخروج معي
    أغاسا: و هل تعرف السبب الحقيقي الذي دفعها إلى ذلك؟
    كونان: لا أعلم يا دكتور، ولكنني سأحاول معرفته مهما كان الثمن، سوف تخرجين معي، هل سمعتني يا هيبارا؟؟ إفتحي الباب
    هيبارا: لماذا عليّ جعله يتعذب هكذا؟ أبسبب غروري من ران؟ آه، من أخدع؟؟ سوف أخرج معه (وتفتح الباب)
    كونان: و أخيرا قرّرت أن...هيبارا...ما هذا؟ أنت أنيقة جدّا
    هيبارا: حسنا، لا أعلم كيف، ولكن ...شكرا على مديحك
    كونان: أيتها الفتاة المغرورة
    أغاسا: أنتما أنيقان، و مناسبان جدّا لبعضكما
    كونان وهيبارا: لا تقل ذلك، آه (وينظران إلى بعضهما)
    أغاسا: حسنا، كما تريدان، أرجو أن تقضيا وقتا ممتعا مع بعضكما، عن إذنكما، سأذهب الآن لإنجاز بعض الأعمال، إلى اللقاء
    هيبارا: إلى اللقاء يا دكتور (ويغادرالمنزل)
    كونان: شيري، أنظري إليّ
    هيبارا(في نفسها): ما الذي يريده مني هذه المرة؟
    كونان: هيبارا..إسمعيني، إن كنت قد أغضبتك بشيء عندما خرجنا مع ران فأطلب منك أن تسامحيني، فأنا لم أقصد قول ذلك لأجعلك تشعرين بالغيرة و...
    هيبارا: ولماذا تقول لي كلّ هذا الآن؟؟
    كونان: حتى نستمتع معا بقضاء هذه العطلة
    هيبارا: عطلة؟؟ عن أيّ عطلة تتحدّث؟
    كونان: تقلصنا
    هيبارا: لم أفهم ماذا تقصد
    كونان: إن تقلصنا هو بمثابة عطلة لنا، فقد استرجعنا طفولتنا وهو أمر لم يحدث من قبل إلا معنا، فلما لا نغتنم هذه الفرصة و نستمتع بقضاء أيامنا فقد لا تتكرّر عندما نستعيد حجمنا
    هيبارا: معك حق يا سينشي، لقد اقتنعت أخيرا بالخروج معك
    كونان: أي إننا سنستمتع بوقتنا لأنك اقتنعت
    هيبارا: هذا لأنك أعطيتني سببا وجيها للخروج معك
    كونان: فلنمضي الآن، هيا
    هيبارا: هيّا بنا، سينشي، شكرا لك لأنك أخرجتني من عزلتي
    كونان: لا داعي لأن تشكريني، فقد أحزنني وضعك كثيرا...أنت وحيدة، لا عائلة لك هنا، ونحن هنا بمثابة عائلتك، و لهذا يتوجّب علينا العمل لإسعادك كلما أتيحت لنا الفرصة لذلك
    هيبارا: لماذا دائما تدفعني إلى شكرك؟
    كونان: لا تشكريني، فلا أحد أرغمك على ذلك
    هيبارا: لقد كنت أمزح معك
    كونان: تعالي معي، سوف نذهب لشرب العصير
    هيبارا: أتقصد أن نجلس معا في طاولة ونشرب العصير معا؟
    كونان: أجل
    هيبارا: لكن...ما الذي يدفعك إلى فعل هذا؟
    كونان: كما سبق وأخبرتك، أودّ التخفيف عنك، ها قد وصلنا، إجلسي، سوف أحضر عصيرك المفضل
    هيبارا: وهل تعرف ذوقي ؟
    كونان: بالتأكيد، عصير الفراولة
    هيبارا: ولكنني لم يسبق لي أن أخبرتك عن ذوقي، فكيف عرفته؟
    كونان: لا أعلم، مجرد حدس، عن إذنك، سوف أذهب لأحضر عصيرينا المفضلين
    هيبارا(في نفسها):ثمة شيء غريب فيه، منذ متى يدعوني لشرب العصير معه؟ يتوجب علي ألا أبدي أي إهتمام به حتى لايكشف أمري
    كونان:هاقد عدت، تفضلي، هذا عصيرك وهذا عصيري
    هيبارا:هل عصير الفراولة هو المفضل لديك؟
    كونان: نعم، مصادفة غريبة، إشربي
    هيبارا:لا تعاملني هكذا، لنشرب في وقت واحد
    كونان: حسنا حسنا كما تريدين. أتعلمين يا هيبارا..أنا أواجه صعوبة كبيرة في التأقلم مع الوضع الجديد الذي أنا فيه، فأولا لم أكن أستطيع التأقلم مع ران وثانيا جاءت أمها لتسكن في منزل توغو، تخيلي هذا الوضع، إنه حقا عذاب
    هيبارا: ألم تعجبك الحياة مع مخطوبتك؟ لو كنت مكانك لكنت أحاول التقرب منها أكثر
    كونان: لكان الأمر أسهل لو كنت بحجمي الطبيعي
    هيبارا: إذن...ماذا ستفعل؟
    كونان: لا أعلم، كنت آمل أن تخبريني أنت
    هيبارا: إذا لم تعجبك الإقامة هناك فلماذا لا ترحل إلى مكان آخر كمنزلك الحقيقي؟
    كونان: لا، لا أظن أن فكرة الرحيل مناسبة
    هيبارا: إذن لما لا تأخذني إلى هناك لأسكن معك؟
    كونان: نعم...فكرة رائعة...أجل...شكرا لك يا هيبارا
    هيبارا: آ...لا تقل لي إنك أخذت كلامي على محمل الجدّ؟
    كونان: أجل، فبما أنك مستمتعة معي الآن فستستمتعين معي أكثر هناك، فأنت ستقابلين خطيبتي
    هيبارا: مستحيل، لن يحصل ذلك أبدا
    كونان: ولماذا؟
    هيبارا: لنغيّر الموضوع، فأنا لا أريد التحدث بشأن ذلك
    كونان: كما تشائين، حسنا يا هيبارا، أودّ أن أعرض عليك أمرا ما
    هيبارا: و ما هو؟
    كونان: لا أعلم كيف أبدأ...ولكنني أعتقد بأن هذا غير لائق تقريبا...
    هيبارا: إذا كان غير لائق فلماذا تعرضه علي؟
    كونان: ليس الأمر كذلك، وإنما..أنا...أرغب في إتخاذ صديق يشاركني أحاسيسي و أسراري إلى الأبد...فهل...يمكنك أن تكوني ذلك الصديق يا هيبارا؟
    هيبارا: ألم تجد في هذا العالم كله شخص تقاسمه أسرارك سواي؟
    كونان: لا تنسي أننا قد مررنا بنفس التجارب و نفهم بعضنا جيّدا، وأنا لم أجد أفضل منك لأحكي لها كلّ ما يحدث معي، فأرجوك لا ترفضي طلبي يا هيبارا، أرجوك
    هيبارا: في الحقيقة...أنا لا أرغب في قبول طلبك...ولكن لأنك توسّلت...فأعتقد أنني سأوافق على هذا الطلب
    كونان: أشكرك يا هيبارا
    هيبارا: عفوا، ولكن سيبقى كلّ شيء على حاله ولن يتغيّر، صحيح؟
    كونان: أجل، أعتقد ذلك
    هيبارا: إنتهى حديثنا الآن، هيّا بنا لنغادر
    كونان: هيّا(في نفسه): ليس هذا هو الموضوع الذي كنت أرغب في مناقشته معها
    هيبارا: أتعلم يا سينشي، أنت تعجبني بتصرفاتك فعلا
    كونان: آه،مــــاذا؟؟
    هيبارا: أنت حقا فاتن...أنا..بدأت أعجب بك...أتمنى لو أفقد ذاكرتي، وأنسى كيف ماتت أختي و أنسى العصابة السوداء، وأنسى من أنا، وأبقى هيبارا فقط، و أن نبقى معا أنا وأنت إلى الأبد...أنا لا أستطيع تغيير الماضي، لا يهم ماذا أفعل أو أقول، سوف أبقى شيري
    كونان: ما كل الكلام الذي تقولينه يا هيبارا؟
    هيبارا: آه، لا تقل إنك صدقتني؟ لقد أردت المزاح فقط
    كونان: جيّد، لا تكرّريها ثانية ، فأنا لا أحب المزاح الثقيل
    كدت أكشف أمري!! هيبارا: أعدك بذلك (في نفسها): يا إلهي
    متى أخبرها عن السبب الحقيقي الذي دفعني للخروج معها كونان(في نفسه): يا إلهي،
    هيبارا: إذن يا سينشي، أنت منزعج من العيش في ذلك المنزل؟؟
    كونان: صحيح
    هيبارا: لماذا لا تأخذ إجازة وتقضي بعض الوقت بمفردك لترتاح؟
    كونان: وهل تظنين أن بالي سيهدأ؟ فأنا دائم التفكير في ران
    هيبارا(بغضب): إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا ترحلان من هنا وتتركا المكان للسيّد توغو و زوجته آري؟
    كونان: ولماذا أنت منزعجة هكذا؟ ألا يحق لي التفكير في مخطوبتي؟
    هيبارا: أنا لا أجيد الحديث في مثل هذه المواضيع، سوف أعود إلى المنزل، فلا شيء يدعوني للبقاء معك(ويشدّها كونان إليه) آه كونان: إنتظري، أنا لم أخرج معك من أجل هذا الموضوع، بل و إنما لشيء آخر
    هيبارا: أيّا كان، ليس لديّ الوقت لسماعك
    كونان: و لماذا أيتها المغرورة؟ هل أزعجتك عندما قلت لك بأنني دائم التفكير في ران؟ أجيبي...ما بك صامتة هكذا؟ ها؟ هل أنت خائفة من شيء ما؟ أم أنك تنزعجين عندما أتحدّث عن ران؟
    هيبارا: أصمت أرجوك
    كونان: لا بل أنت أصمتي..لا أعلم ما الذي غيّرك هكذا فجأة، فأنت أصبحت تتجنبين الحديث معي و تعزلين نفسك في غرفتك، ألا ترين أنك أصبحت مكتئبة جدّا يا هيبارا؟
    هيبارا: وما شأنك؟ أتعتقد أنني أفعل ذلك لأنني...آ..لأنني...
    كونان: لأنك بلهاء...نعم، بلهاء، ألا تعلمين أنك مخطئة في تصرّفاتك كثيرا؟
    هيبارا: هه، أنت لا تعلم السبب الحقيقي الذي يدفعني إلى فعل ذلك
    كونان: بلى، أنا أعلمه
    هيبارا: أصحيح؟ أخبرني به...
    كونان: لأنك متعلقة بي (وتندهش هيبارا) لا تحاولي الإنكار، فقد رأيت ما يكفيني ولديّ الأدلّة القاطعة على صدق كلامي
    هيبارا: هه، أحسنت صنعا أيها المتحرّي العبقري، لقد كشفتني
    كونان: لكن هذا لا يعني أبدا أن تتشائمي إلى هذه الدرجة، أنا صديقك يا هيبارا ويتوجّب عليك أن تستمتعي بقضاء وقتك معي، فكما قلت لك سابقا "يجب علينا أن نستغل الوقت الذي نمضيه مع بعضنا جيّدا" فأنا أعاني في منزل توغو وأنت تعانين لكونك منعزلة، وهذا يعني أننا نمرّ بظروف مشابهة ويتوجّب علينا إيجاد حل لها
    هيبارا: يبدو أنك جيّد في الكلام اليوم، ألست كذلك؟
    كونان: ربّما...آ، هيبارا، أودّ أن أعرف، لماذا أنت متعلقة بي؟ هل أجد إجابة لديك؟
    هيبارا: حتى أنا لا أعرف الإجابة
    كونان: أصحيح؟؟
    هيبارا: أجل، ربما لأننا نمرّ بنفس التجربة، و لأننا متشابهان كثيرا و لدينا هدف واحد
    كونان: ولديّ سؤال آخر
    هيبارا: يبدو أنني في محضر صحفي، هيّا تكلم
    كونان: لماذا تتجنبين الحديث مع ران؟
    هيبارا: لا أظن أن إجابتي تهمّك
    كونان: لو لم تكن مهمّة لما سألتك
    هيبارا: أنت تدّعي أنها تهمّك لأجيبك
    كونان: لا داعي للتهرّب من الإجابة
    هيبارا: هه، ماذا؟ أنا أتهرّب من الإجابة؟ غير صحيح
    كونان: بلى، أرجوك يا آي، أجيبي عن السؤال من فضلك
    هيبارا: حسنا، هذا لأنها خطيبة لك
    كونان: ماذا؟ ولماذا لا تتكلمين معها؟
    هيبارا: أنت تعلم جيّدا أنني...أقصد أننا صديقين حميمين، ولهذا يحزنني أن أراك مهتما بفتاة أخرى
    كونان: هه، أنت تضحكينني
    هيبارا: آه، ماذا؟ ولماذا؟؟
    كونان: هيّا اتبعيني
    هيبارا: إلى أين؟
    كونان: تعالي معي ولا تسأليني
    هيبارا: طيّب (في نفسها): إلى أين سيأخذني هذا الأهوج؟؟؟
    كونان: ها قد وصلنا
    هيبارا: آه، ماذا؟؟ ولماذا إلى منزل توغو؟؟ (وتنظر إليه) آه، لا تقل لي إنني...
    كونان: أجل يا هيبارا، سوف تتصافحين اليوم مع ران حتى تزيحي هذا الجبل عن صدرك، كما أنه ضروري أن تقابلي مخطوبتي لكونك صديقتي الحميمة
    هيبارا: مستحيل، لن أفعل ذلك يا سينشي
    كونان: أرجوك يا شيري، فهذا سيسعدني أكثر لأنك ستصيرين صديقة مخطوبتي و لن أحتار أو أقلق بشأنكما أبدا
    هيبارا: ألا تفهم؟ قلت لك بأنه لا يمكنني فعل ذلك
    كونان: ولماذا لا تريدين مقابلتها والتحدّث معها؟ هي لم تفعل لك شيئا سيّئا لترفضي لقاءها، إنها فتاة طيّبة
    هيبارا: هذا ليس من شأنك، سأعود إلى المنزل
    كونان: لا، إنتظري، لا تذهبي
    هيبارا: وماذا تريد مني؟ أن أتصافح مع ران؟؟ هه، هذا مستحيل
    كونان: آه، هيبارا.....
    هيبارا: عن إذنك، دعني أكمل طريقي
    كونان: هيّا، لا يمكنك أن تكوني جادّة
    هيبارا: وماذا أبدو لك؟ أمزح؟
    كونان: يا لك من فتاة عنيدة وقاسية
    هيبارا(في نفسها): إلى متى عليّ التهرب من مواجهة الأمر الواقع؟ متى سيأتي اليوم الذي سأزيح فيه هذا الجبل عن صدري؟ لما لا أقابلها و تنتهي المشكلة و يُسعد سينشي؟ ولكن...هل أملك الجرأة لأقابلها؟ لماذا أنا أضخم الأمر؟ ما المشكلة في أن أقابلها؟ هل أخشى أن تزيد غيرتي لأنها ستكون ملك سينشي إلى الأبد أم أن هناك سببا آخر يمنعني من ذلك؟ يا إلهي ساعدني...
    كونان: هيبارا، لماذا لا تريدين أن تقابلي ران؟ هيّا افعلي ذلك من أجلي
    هيبارا: حسنا، هيّا بنا إلى منزل توغو موري لأقابل خطيبتك
    كونان(مستغربا و متفاجئا): إيي؟؟ ماذا؟؟ هل أنت جادّة في كلامك؟؟؟؟
    هيبارا: نعم، هيّا بنا قبل أن أغيّر رأيي
    كونان: هيّا بنا...آآه، غريب أمرك فعلا، منذ قليل كنت تصرّين على عدم مقابلتها، وبين دقيقة و ضحاها غيّرت رأيك فجأة
    هيبارا: ربّما لأنني راجعت نفسي جيّدا قبل اتخاذي للقرار الأخير
    كونان: ماذا؟؟؟؟
    هيبارا: أجل، فهي لم تخطئ أمامي بشيء
    كونان: يبدو أن الأمنية التي لطالما تمنيت أن تتحقق ستتحقق اليوم
    هيبارا: لو قلت لي هذا منذ البداية لكنت قد ذهبت معك بدون تردّد يا سينشي
    كونان: أوو حقا؟؟ بعد كلّ الجهد الذي بذلته لإقناعك؟؟
    هيبارا: بالتأكيد
    كونان: أتعلمين يا هيبارا، أنت تمثلين لغزا مبهما، كلما توصّلت إلى حلّ له يزداد تعقيدا
    هيبارا: و لماذا تعتقد ذلك؟
    كونان: هذا لأنني كلما حاولت فهمك تزدادين غموضا
    هيبارا: أظن أن السبب الحقيقي هو أنك لا تفهم الفتيات أبدا يا سينشي، أليس كذلك؟
    كونان: لا أفهم الفتيات؟؟؟
    هيبارا: أجل، أولا، لا تعرف كيف تتصرّف مع ران، وثانيا تتهمني بالغموض
    كونان: هذا ليس صحيحا، و لكنّ تصرفات الفتيات عادة يكون غريبا
    هيبارا: إسحب كلامك حالا
    كونان: حسنا حسنا، ولكن ما العمل؟ فأنتنّ غامضات ولست أنا الذي لا يفهمكنّ
    هيبارا: هه، ها قد وصلنا، فما هي الخطوة التالية التي تنتظرني؟؟

    يتبع....

    0 !غير مسموح

  3. #3
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    تصافح غير متوقع الجزء الثاني:
    كونان: هيا بنا يا هيبارا
    هيبارا: أنا متردّدة في هذا كثيرا
    كونان: تسلحي بالشجاعة يا هيبارا وصافحيها، فلن يحدث شيء سيء إن فعلت ذلك، بل على العكس تماما، فأنت ستجعلينني سعيدا
    هيبارا: إذا كان الأمر كذلك...فسأصافحها من دون تردّد و سأحاول التقرّب منها
    كونان: هذا رائع، أنت تستحقين مني أن أكافئك يا شيري
    هيبارا: لا داعي لفعل ذلك يا سينشي، فهذا من واجبي نحوك
    كونان: هيّا بنا، لنمضي
    هيبارا: لن تصدق ران ما سيحدث اليوم أبدا (ويقابلان توماكي)
    توماكي: حسنا يا ران، لقد سرّني كثيرا لقاؤك اليوم
    ران: عد لزيارتي في يوم آخر
    توماكي: أعدك بذلك، إلى اللقاء
    ران: إلى اللقاء
    كونان: آه، ما هذا إنهما توماكي وران
    هيبارا: وهل تستعدّ ران لخيانتك؟
    كونان: كفي عن قول ذلك، أنا أعرف ران جيّدا و من المستحيل أن تفعل ذلك
    هيبارا: إذا ماذا يفعل الشاب عندها؟؟
    كونان: لا تتدخلي في أمور لا تعنيك
    هيبارا: ها، أفهم من كلامك أن كلامي صحيح
    كونان: مستحيل أن يكون كذلك فتوماكي مجرّد صديق حميم لها
    هيبارا: لا تقلق، كنت أمزح معك وحسب
    كونان: مرحبا سيّد توماكي
    توماكي: من؟ كونان؟ أهلا يا صديقي الصغير، كيف حالك؟
    كونان: أنا بخير سيّد أريدا، أودّ أن أسألك، لماذا جئت إلى هنا؟
    توماكي: جئت لأقابل الآنسة ران
    كونان: ران؟؟ ولماذا؟؟
    توماكي: آسف، لا يمكنني إخبارك، فهو أمر لن تفهمه يا كونان، عن إذنك، عليّ الذهاب فقد تأخرت عن موعدي، وداعا
    كونان: إلى اللقاء
    هيبارا: إنه شاب وسيم، أليس كذلك؟
    كونان: أصمتي، إنتظيرني هنا، سوف أدخل وحيدا
    هيبارا: كما تريد أيها المغرور
    كونان: مرحبا ران
    ران: أهلا يا كونان
    كونان: لديّ مفاجئة لك اليوم يا ران
    ران: أحقا يا عزيزي؟؟
    كونان: أجل، الآن يا هيبارا
    هيبارا: مرحبا...ران...
    ران: لا أصدّق، هيبارا هنا؟؟ (وتتصافحان) أهلا بك في منزلنا
    هيبارا: شكرا لك
    ران: و أخيرا قررت التحدّث معي
    هيبارا: أجل، و الفضل كله يعود إلى كونان فهو الذي أصرّ على مجيئي
    ران: كونان؟؟ إنه فتى مذهل وأنت محظوظة لأنك صديقته
    كونان: إنك تخجلينني يا ران
    ران: حسنا يا هيبارا، تفضلي واجلسي بجانبي
    كونان: هيا يا هيبارا، لا تشعري بالخجل
    هيبارا: حسنا، سوف أجلس معها
    كونان(في نفسه): و أخيرا حُلت المشكلة
    هيبارا: إذن يا ران، هل أنت خطيبة سينشي حقا؟؟
    كونان(في نفسه): مــــاذا؟؟؟
    ران: أجل، أنا خطيبته
    هيبارا: أتساءل، أين هو الآن يا ترى؟ لم أره منذ مدّة طويلة
    ران: إنه ليس في هذه البلاد، أخبرني منذ عامين من غيابه أنه منشغل في حلّ قضيّة معقدة، ولن يعود إلا بعد كشف ملابساتها
    هيبارا: وهل تظنين أنه غاب عنك من أجل قضيّة تافهة كلّ هذه المدّة الطويلة؟؟ سمعت أنه متحرّي مشهور
    ران: لم أفهم قصدك يا هيبارا
    هيبارا: سأوضح لك، أنا لا أظنّ أن شابا ما قد يترك خطيبته دون أن يراها ويذهب لحلّ قضيّة ما مثل خطيبك سينشي، ولهذا أعتقد أنه يتهرّب منك يا ران ليواعد فتاة أخرى
    ران: ما هذا الكلام يا هيبارا؟
    كونان(في نفسه): يا حبيبي، ما هذه الورطة التي أوقعتني فيها؟
    هيبارا: من البديهي جدّا أن نلاحظ هذا يا ران، فسينشي لا يستغرق وقتا طويلا حتى يحلّ أصعب القضايا، وأنا أستغرب أن هذه القضيّة التي دام وقتها سنتين لم يمكن من حلها بعد، إنه يماطل يا ران و يحاول إيجاد فرصة ليخبرك بالحقيقة
    كونان(في نفسه): ما هذا الذي تقوله؟ هل فقدت عقلها؟؟
    هيبارا: أخبريني يا آنسة ران، ألم تملّي من انتظار ذلك الشاب؟ لو كنت مكانك لبحثت عن شاب آخر ليكون شريك حياتي، فأن أنتظر هذا الذي يدعى سينشي لسبب أجهله أمر لن أسمح به أبدا
    كونان(في نفسه): من أين لها بكلّ هذا الكلام؟؟ لقد خبّأته في قلبها طوال هذا الوقت لتخبر ران به
    هيبارا: إسمعيني جيّدا، أعتقد بأن هذا الشاب لا يعطيك ايّ إهتمام، فلو كان يفعل ذلك لكان قد أخبرك عن السبب الحقيقي الذي دفعه إلى الغياب عنك كلّ هذه المدّة الطويلة، أليس كذلك يا ران؟
    ران: أجل، أكملي من فضلك يا هيبارا
    كونان(في نفسه): يا حبــيبي، م الذي أصاب هيبارا اليوم؟؟
    هيبارا: أعتقد انه يخشى مواجهتك يا ران
    ران: يخشى مواجهتي؟؟
    هيبارا: أجل، لأنه ربما يظن أنك لن تتقبلي واقعكما ولهذا هو يتهرّب منك كلما يتصل بك
    ران: ومن اين لك بكلّ هذه المعلومات عني؟؟
    هيبارا: آه، لقد حدّثني عنك كونان كثيرا و عن خطيبك أيضا، أليس كذلك؟
    كونان: آ، نعم، هذا صحيح
    ران: كونان....أيها الفتى المشاغب...
    هيبارا: أخبريني يا ران، ألم تفكرّي يوما أن تنفصلي عن سينشي؟؟
    كونان و ران: مـــــــــــــاذااااا؟؟؟؟
    هيبارا: لا تهتمي أبدا بما كنت أقوله لك، فقد أردت معرفة بعض الأمور عن حياتك العاطفية لا غير، وقد كان كلّ ما قلته لك مجرّد مزاح يا ران
    ران: يبدو أنك خفيفة الظل يا هيبارا
    هيبارا: ران، هل لي بسؤال شخصي؟
    ران: تفضلي
    هيبارا: هل..هل تحبين سينشي يا ران؟
    كونان: سأذهب إلى الحمام الآن، سأعود بعد قليل
    هيبارا: هيّا أخبريني بالإجابة يا ران، أتحبينه أم لا؟
    ران: ليس كثيرا
    هيبارا(مندهشة): أصحيح ما تقولينه؟؟
    ران: أجل، فهو لم يعد يهتمّ بي كثيرا، لقد غاب عني مدّة طويلة، وأنا أنتظره كلّ يوم لكن بدون فائدة، وقد يأتي يوم ننفصل فيه عن بعضنا إن طال غيابه عني، فأنا أخشى أن أنتظره حتى يصير عمري سبعون سنة ثم يعود لأراه مع فتاة أخرى
    هيبارا: وهل لديك رفيق حالي غير سينشي يا ران؟
    ران: أجل
    هيبارا: ومن يكون؟
    ران: لا أستطيع أن أخبرك الآن يا عزيزتي آسفة
    هيبارا: لا بأس بذلك يا آنسة ران
    كونان: آه، أنا لا أفهم تلك الفتاة أبدا، في البداية كانت لا ترغب في التحدّث معها مطلقا ثم فجأة أصبحت تتحدّث معها بشأن أمور قد لا تتناسب مع وضعنا المتقلص، ما السبب يا ترى؟
    ران: كونان، إجلس مع صديقتك ريثما أذهب لإحضار العصير
    كونان: حاضر، آه، لماذا أخبرتها بكلّ تلك الأمور؟
    هيبارا: أيّة أمور؟
    كونان: ما يتعلق بي أنا، لماذا اختلقت تلك القصّة؟
    هيبارا: لقد أردت من خلالها المزاح و حسب
    كونان: أنت تكذبين، فقد أردت معرفة إذ ما كانت متعلقة بي أم لا
    هيبارا: أنت مخطئ، كنت أمزح فقط
    كونان: لا داعي للانكار، فسؤالك الأخير هو خير دليل على صدق كلامي، وأنت لا يمكنك المزاح في أمور كهذه
    هيبارا: هه، كما عرفتك دائما، متحري عبقري، لا يخفى عنك أيّ شيء
    كونان: إذن...ماذا قالت لك؟
    هيبارا: من؟ ران؟
    كونان: أجل، من غيرها
    هيبارا: ولماذا تسأل؟
    كونان: لا تنسي أنها مخطوبتي و يتوجّب عليّ معرفة مشاعرها تجاهي
    هيبارا: إذن لماذا لا تسألها بنفسك لتعرف ذلك؟
    كونان: لا استطيع فعل ذلك يا شيري، هيّا قولي لي، هل تحبني ران؟
    هيبارا: أمممم، ليس كثيرا
    كونان: ماذا؟؟ غير ممكن
    هيبارا: هذا ما قالته لي
    كونان: ولكنني كنت أعتقد بأنها تحبني كثيرا، فلماذا تغيرت مشاعرها نحوي؟ لماذا؟
    هيبارا: ربّما هناك شاب آخر قد حلّ مكانك يا سيّد سينشي
    كونان: ومن يكون؟
    هيبارا: لا أعلم، مجرّد افتراض
    كونان: أرجو أن تكوني مخطئة يا هيبارا
    هيبارا: أرجو ذلك أنا أيضا
    ران: ها هو العصير، تفضلا
    هيبارا و كونان: شكرا لك
    ران: إذن يا هيبارا، حدّثيني عن نفسك
    هيبارا: ماذا عساي أن أقول لك، فأنا أشبه كونان كثيرا، و إن كنت تعرفين كونان حق المعرفة فستعرفينني أنا أيضا
    ران: الآن عرفت لماذا كان يحدّثني عنك دائما
    هيبارا: تحدّثها عني؟؟
    كونان: آ، أجل، وما الغريب في ذلك؟ فأنت صديقتي المفضلة
    هيبارا: صدقتك المفضلة أيها...المحتال...
    ران: لو تعلمين يا هيبارا ما كان يقوله عنك
    هيبارا(بسخرية): و ماذا قال عني هذا الفتى؟
    ران: لقد قال لي بأنه يحبّك
    كونان: ماذا؟ أنا لم أقل ذلك أبدا، أرجوك صدّقيني يا هيبارا
    هيبارا: وماذا قلت أنا؟ لم أتكلم بعد
    ران: لا داعي للإنزعاج يا كونان، فقد كنت أمزح معك
    كونان: إياك و أن تكرّريها ثانية
    هيبارا: أعتقد أنه عليّ الذهاب الآن
    ران: ولماذا الآن يا هيبارا؟ لم يمضي كثير على قدومك
    هيبارا: آسفة يا ران، كنت أرغب في إطالة بقائي هنا، لكن ثمة أمور مهمّة عليّ القيام بها مع كونان، أليس كذلك؟
    كونان: أيّة أمور؟ (وتنظر إليه هيبارا) آه، نعم، هناك أمور علينا القيام بها معا
    ران: خسارة....
    هيبارا: ولكن لا تقلقي، سأعود لزيارتك يوما ما، أنا أعدك
    ران: سوف أنتظرك
    كونان: هيّا بنا(ويمسك هيبارا من خصرها ويدفعها خارجا) لقد تأخرنا عن موعدنا
    هيبارا: كونان، إنتبه لما تفعله
    كونان: آه، أنا آسف حقا
    هيبارا: إلى اللقاء يا ران
    ران: إلى اللقاء يا هيبارا وأرجو أن أراك في القريب العاجل
    هيبارا: أرجو ذلك أيضا...(ويغادران المنزل)
    كونان: لقد كنت شجاعة جدّا اليوم يا شيري
    هيبارا: و لماذا؟
    كونان: لماذا؟؟ إنّ هذا لحدث عظيم، ولم أكن أتوقع منك أبدا أن توافقي على مقابلة ران، فأنت كنت تتجنبين الحديث معها لأسباب أجهلها، ولم أصدّق أبدا أنك ستوافقين على لقائها بهذه السهولة
    هيبارا: وكيف أرفض طلبا يعني لك الكثير يا سينشي؟
    كونان: آه..(ويمسك بيدها ثم يقول لها شكرا لك يا هيبارا على كلّ ما فعلته
    هيبارا(بخجل): لا داعي لشكري، فما فعلته ليس من أجلك
    كونان: المهمّ أنك قابلتها (ويشدّها من يدها) هيا بنا لنشرب العصير على حسابي
    هيبارا: إنتظر، لقد شربنا العصير قبل لحظات قليلة مضت
    كونان: إذن لنجلس في الحديقة لنستمتع بهذا الجوّ الجميل
    هيبارا: ماذا؟؟ منذ متى تدعوني هكذا؟ هل أنت بخير؟؟(وتلمس جبينه) آه، حرارتك عاديّة
    كونان: أنا أحاول الإستمتاع بوقتي، وقد وجدت أنك أنت هي متعتي الحقيقية
    هيبارا: إشرح لي ماذا تقصد
    كونان: حسنا، لا أعلم ماذا سأقول لك، فأنا أعتبرك كأختي الصغيرة المدللة، و أفضل أوقاتي هي عندما أقضيها مع أختي، فأنت تجعلينني أضحك وأمرح كثيرا
    هيبارا(في نفسها): منذ متى يقول لي هذا الكلام؟؟ (ويظل كونان يحدّق بها) إسمعني يا سينشي، لا تقل لي مثل هذا الكلام مجدّدا، فأنا لا أحب مثل هذه المواضيع (ويبتسم كونان) آه، خيرا؟ ما بك تحملق بي و تبتسم؟
    كونان: أنت مدهشة يا هيبارا(ويخفق قلبها بقوّة) لقد فعلت الصواب عندما قابلت مخطوبتي...لقد جعلتني أكثر سعادة
    هيبارا: ألم أقل لك لا تمدحني؟؟
    كونان: ولماذا؟ أتخشين أن تعجبي بي بسبب لطافتي معك؟ آه..أنا أمزح فقط
    هيبارا: ما بك اليوم يا سينشي؟ تبدو مختلفا عمّا سبق
    كونان: هذا لأنني سعيد، و عندما أكون كذلك أتغيّر كليّا
    هيبارا(في نفسها): أيمكن أن أكون أنا السبب في ذلك؟ مستحيل...(ويحدّقان في بعضهما)آه(ويحمرّ وجههما خجلا ثم ينظران في الإتجاه المعاكس) هيّا...هيّا لنغادر
    كونان: نعم..آ، هيّا بنا (وهما يمشيان في الطريق قال لها): هل استمتعت اليوم يا شيري؟
    هيبارا: لن أخبرك بالإجابة فأنا أرغب بالإحتفاظ بها لنفسي
    كونان(بسخرية): كما تشائين أيتها المتعجرفة المغرورة
    هيبارا: يا لك من فتى مجنون
    كونان: ها قد وصلنا إلى منزل الدكتور أغاسا
    هيبارا: شكرا لك على إيصالي يا سينشي، إلى اللقاء
    كونان: ما هذا؟ أتطردينني من هنا؟
    هيبارا: ماذا؟ وهل ستبقى هنا؟ ألن تعود إلى منزل توغو؟
    كونان: لا، فأنا سأبيت الليلة هنا
    هيبارا: هل أنت جاد؟ ولماذا؟
    كونان: أودّ أن أبدّل الجوّ قليلا، فقد مللت من قضاء أيامي في منزل توغو يا هيبارا
    هيبارا: إذن أهلا و سهلا بك، هيّا تفضل
    أغاسا: أهلا بكما، هل استمتعتما اليوم؟
    هيبارا: أجل يا دكتور فقد قابلت ران اليوم
    أغاسا: آه، أصحيح ما تقوله؟
    كونان: أجل يا دكتور، وقد صارتا صديقتين مقرّبتين من بعضهما
    أغاسا: أنا سعيد لسماع هذا الخبر، ألست مثلي يا سينشي؟
    كونان: أجل يا دكتور (ويغمزان بعضهما)
    هيبارا(بغباء): ما الذي تخفيانه عني؟
    كونان و أغاسا: آه، لا شيء
    هيبارا(مقتربة من وجه كونان): أصحيح؟
    كونان(متردّدا): أجل يا هيبارا
    أغاسا: كدت أنسى يا هيبارا، سوف أذهب الليلة لحضور مؤتمر مهمّ، ولذلك انتبهي على نفسك أثناء غيابي
    كونان: لا تقلق بشأنها أبدا يا دكتور، فأنا سأبيت الليلة هنا
    أغاسا: هذا رائع، لكن لماذا؟
    كونان: أردت تبديل الجو وحسب
    أغاسا: إذن أحسن التصرّف معها
    كونان: لا تقلق أبدا
    أغاسا: إعذراني، عليّ الذهاب الآن فقد تأخرت عن موعدي، طابت ليلتكما يا أولاد (يغادر المنزل)
    كونان: إذن ما العمل الآن؟
    هيبارا: سوف أذهب لأعدّ طعام العشاء لضيفي
    كونان: سوف أساعدك يا هيبارا، أتوافقين على ذلك؟
    هيبارا: بكلّ تأكيد، ماذا تريد أن تأكل؟
    كونان: أريد شطائر اللحم
    هيبارا: سوف أعدّها لك (وبعد إعداد طعام العشاء) ها هو العشاء جاهز، تفضل
    كونان: شكرا لك، سأتذوقه، أمممم، إنّه لذيذ جدّا، أنت طاهية بارعة يا شيري، سلمت يداك
    هيبارا: ماذا قلت لك عن مدحي؟ أن أشعر بالخجل عندما يمدحني أحدهم
    كونان: أنا آسف، فلساني يتكلم وحده (وبعد الإنتهاء من تناول طعام العشاء) وماذا الآن؟
    هيبارا: سوف نذهب إلى النوم
    كونان: النوم؟
    هيبارا: أجل، فأنا متعبة
    كونان: وأين سأنام؟
    هيبارا: ستنام في غرفة الدكتور أغاسا، وأنا سأنام في غرفتي
    كونان: ماذا؟ لقد كنت أظنّ أننا سننام في غرفة واحدة لنحكي و نمرح يا هيبارا
    هيبارا: ولكنّ هذا غير لائق كما تعلم يا سينشي، فأن ننام أنا وأنت وحدنا في غرفتي أمر غير لائق أبدا
    كونان: هيا، ستكون آخر مرّة، سنستمتع كثيرا بأحاديثنا
    هيبارا: إذا كان لغرض الإستمتاع فأنا موافقة
    كونان: شكرا لك
    هيبارا: ولكنك لن تستمتع يا سينشي فأنا متعبة و سأنام حالا، هيّا، إذهب للنوم في ذلك السرّير وأنا سأنام في سريري المعتاد
    كونان: حسنا...(ويأويان إلى فراشيهما)
    هيبارا: ما الذي ترغب بالتحدّث عنه؟
    كونان: لا أعلم، ما رأيك في خطيبتي؟
    هيبارا: ران؟ هه، إنها فتاة رائعة و مرحة، كما أنها عاطفية جدّا ولطيفة، وهي محظوظة لأنها ستصير شريكة حياتك و أنا أحسدها على ذلك
    كونان: ها قد اعترفت بنفسك
    هيبارا(بخجل و تردّد): آه ماذا؟ إعترفت بماذا؟؟
    كونان: لقد اعترفت بأن ران فتاة رائعة
    هيبارا: آ، هذا الأمر....و الآن هيّا لننم، طابت ليلتك
    كونان: طابت ليلتك أيضا
    هيبارا(في نفسها): لقد زلّ لساني وكدت أكشف أمري
    كونان(في نفسه): يا إلهي، يا لها من فتاة طيّبة، من الجيّد أننا صديقان حميمان (ثم تنظر إليه هيبارا)
    هيبارا: آه، ما بك تنظر إليّ وأنت شارد الذهن يا سينشي؟
    كونان(خجلا): آه، كلا، لم أكن أفعل ذلك، كنت أفكّر و حسب
    هيبارا: هيّا، عد إلى النوم
    كونان:حـــاضر (في نفسه): لقد كشفتني....

    يتبع....

    0 !غير مسموح

  4. #4
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    المشاعر الصادقة الجزء الأوّل:
    كونان: هيّا بنا يا هيبارا لنذهب إلى منزل العم توغو
    هيبارا: إسبقني، سألحق بك
    كونان: ولما لا نذهب معا؟
    هيبارا: أرجوك لا تجعلني أغيّر رأيي
    كونان: حسنا حسنا، سوف أفعل ما تطلبينه مني أيتها المتكبّرة
    أغاسا: هل ستغادر الآن يا سينشي؟
    كونان: أجل يا دكتور فقد وعدت ران بألا أتأخر
    أغاسا: لا تنسى أن تسلم لي عليها
    كونان: سأفعل ذلك، إلى اللقاء
    أغاسا: إلى اللقاء يا بني
    هيبارا: هل رحل يا دكتور؟
    أغاسا: أجل، هيبارا أخبرني، هل استمتعت ليلة أمس برفقة سينشي؟
    هيبارا: أجل يا دكتور، لقد استمتعت كثيرا بوجوده معي ليلة أمس، فقد جعلني أشعر وكأنني إنسانة أخرى، آ، أرجو منك ألا تخبره بما قلته لك سيّد أغاسا
    أغاسا: وهل أنت معجبة به حتى لا أخبره؟
    هيبارا(بخجل): آه، لا، ليس كذلك، وإنما...أنا خجلة من أن يعلم مشاعري نحوه، و لهذا يتوجّب عليك أن تعدني بأن يبقى الأمر سرا بيننا
    أغاسا: حسنا، أنا أعدك يا هيبارا
    هيبارا: شكرا جزيلا لك
    أغاسا: لا داعي لذلك يا إبنتي
    هيبارا: عليّ أن أذهب الآن، إلى اللقاء
    أغاسا: إلى اللقاء، إنتبهي على نفسك
    هيبارا: لا تقلق عليّ
    كونان: ها قد وصلت، مرحبا
    ران: أهلا يا كونان، كيف حالك؟
    كونان: بخير، أين هما والداك؟
    ران: لقد خرجا للتنزه
    كونان: يبدو أن علاقتهما صارت أفضل من السابق
    ران: أجل، أخبرني يا كونان، هل استمتعت بوقتك ليلة أمس؟
    كونان: بالتأكيد، فمن يكون مع هيبارا لا بدّ له أن يستمتع
    ران: بالمناسبة، ألن تأتي هيبارا اليوم؟
    كونان: أخبرتني أنها ستلحق بي و قد تصل في أي لحظة
    هيبارا: ها قد وصلت (وتفتح الباب)
    ران: أخبرني يا كونان، هل تحبّ هيبارا؟ (وتتفاجئ هيبارا بهذا السؤال)
    كونان: ما هذا الذي تقولينه؟ هيبارا لا تعني لي أيّ شيء، وأنا أمضي وقتي معها فقط لأنه لا يوجد شخص آخر أمضيه معه
    هيبارا: آه، هكذا إذن....(وتمتلئ عيناها بالدموع و تعادر المكان بسرعة)
    ران: أحقا ما تقوله؟ ألا تعني لك شيئا؟ أجب بصراحة
    كونان: حسنا، إنها تعني لي الكثير، فهي صديقتي المفضلة
    ران: إذن لماذا لم تقل هذا منذ البداية؟ هيا قل لي
    كونان: آ..لقد شعرت ببعض الخجل
    ران: أيها المحتال
    كونان: لقد تأخرت هيبارا كثيرا
    ران: ولماذا يا كونان؟
    كونان: أنا لا أعلم، سأذهب إليها (ويغادر المنزل) لماذا لم تأتي يا هيبارا؟ لقد وعدتني بالمجيء
    هيبارا(في نفسها): هكذا أيها المخادع، كنت تستغلني طوال هذا الوقت، أنا أكرهك يا سينشي...أكرهك، أنا لا أعني لك شيئا بعد كلّ الذي فعلناه لبعضنا؟ أهكذا تردّ الجميل أيها الناكر للجميل؟ أنا أكرهك يا سينشي...أنا أكرهك.......
    كونان: آه، إنها هيبارا، ولكن..ما الذي تفعله هنا بمفردها؟ لقد وعدتني بأنها ستأتي و لكنها خلفت وعدها، سأذهب لأسألها (ويناديها) يا هيبارا...(وتنهض هيبارا من مكانها لتغادر) آه، هيبارا، إنتظري، إلى أين تذهبين؟ هيبارا...(ويلحق بها ثم يمسكها من يدها) هيبارا، ماالذي أصابك؟ تحدّثي إليّ
    هيبارا(والدموع تنهمر من عينيها): إبتعد عني
    كونان: ما هذا؟ دموع؟؟ ما الذي يجري هنا يا هيبارا؟ أخبريني
    هيبارا: تدّعي البراءة وكأن شيئا لم يحدث
    كونان: عمّا تتحدّثين؟
    هيبارا: إبتعد عني
    كونان: لماذا أنت تبكين يا هيبارا؟ أرجوك...توقفي عن البكاء، أنا لا أحتمل رؤيتك وأنت تبكين، فحينما تذرفين الدموع على خدّيك...كل شيء من حولي يتساقط، أرجوك توقفي
    هيبارا: و ما شأنك أنت إن كنت سأبكي أم سأضحك؟ فأنت قد جرحت مشاعري ولن أسامحك أبدا
    كونان: جرحت مشاعرك؟؟ ما الذي تتفوّهين به؟
    هيبارا: آ؟ تظنني بلهاء؟ ألا تخجل من نفسك و أنت تقف الآن أمامي بعد الذي قلته يا سيّد كودو؟؟
    كونان: ماذا؟؟ هيبارا عمّا تتحدّثين؟ أنا لا أفهم شيئا
    هيبارا: أما زلت تراوغ؟ لقد سمعتك بأذني تقول هذا
    كونان: سمعت ماذا؟
    هيبارا: كف عن التظاهر بعدم معرفة لما أتحدّث عنه، فقد سمعتك منذ قليل تقول لران بأنني لا أعني لك شيئا و أنك تمضي معي وقتك فقط لأنه لا يوجد شخص آخر تمضي معه وقتك أيها المخادع
    كونان: و لكن..أنا لم أقصد ما قلته أبدا، صدّقيني...فقد أردت إبعاد الشكوك من حولي
    هيبارا: حول صداقتنا؟ ألهذا السبب تجرحني هكذا و تقول أنني لا أعني لك شيئا أمام ران؟ أجب أيها المجرم
    كونان: أنا آسف جدّا لأنني جرحت مشاعرك ولكن صدّقيني لم يكن في نيّتي قول ذلك...أٍجوك سامحيني
    هيبارا: لن أفعل ذلك أبدا
    كونان: هيّا، لا يمكن أن تكوني جادّة...أنا...لا أساوي شيئا إن لم تكوني معي، أرجوك يا شيري...أنا أقسم لك لك بأنني لم أقصد ما قلته لك أبدا، أرجوك سامحيني
    هيبارا: قلت لك بأنني لن أسامحك أبدا مهما كان الثمن
    كونان: أرجوك يا هيبارا، سأفعل أيّ شيء لتسامحيني، لا؟؟ (وهو بغاية الحزن) حسنا...إذن...لأثبت لك بأنني لم أقصد ما فعلته...سألقي بنفسي من هذا التل...علـّك تسامحينني يا آي
    هيبارا: هل أنت جاد؟
    كونان: أجل...
    هيبارا: إذن ألقي بنفسك
    كونان: سأفعل ذلك حالا (وتسقط دمعة من عينه و هو يستعد لرمي نفسه) شيري...كنت آمل بأن تسامحيني
    هيبارا: سينشي....(في نفسها): لا أصدّق، لقد سقطت دمعة من عينيه
    كونان: وداعا هيبارا...
    هيبارا: إنتظر أيها الأحمق، لا تُلقي بنفسك، لقد سامحتك، سامحتك أيها الغبيّ
    كونان: أهذا يعني أنك قد صدّقتني؟ (وتركض إليه وتشد قميصه بقوّة)
    هيبارا(و هي تبكي): أيها الأحمق...إياك أن تكرّرها ثانية، لقد تلاعبت بمشاعري
    كونان: أكرّر أسفي...لم أقصد فعل ما فعلت
    هيبارا: لقد كنت أظنّ أنك أنت الصديق الوفي الذي يتمناه أيّ شخص في هذا العالم...ولكنني اكتشفت أنني كنت مخطئة كثيرا...لماذا في كلّ مكان أذهب إليه أجد نفسي وحيدة؟ لماذا؟
    كونان: هيبارا، أرجوك، لما لا تنسي ما حدث اليوم ولنبدأ معا صفحة جديدة؟ ما رأيك؟
    هيبارا: يمكنني أن أسامحك، لكن أن أنسى ما فعلته أمر مستحيل
    كونان: أرجوك يا هيبارا، إنك تعذبينني...سأشعر بالذنب كلما رأيتك حزينة بسببي...ولهذا أنا أطلب منك نسيان ما حدث حتى يرتاح كلينا، إتقفنا؟
    هيبارا: أعتقد ذلك...
    كونان: رائع، لا تبكي مجدّدا...هيّا، دعيني أمسح لك دموعك (ويحمرّ وجه هيبارا خجلا)
    هيبارا(مطأطأة رأسها): لم تكن مرغما على فعل ذلك
    كونان: إرفعي قبعتك يا هيبارا فأنت تحجبين غيرك عن رؤية عينيك الزرقاوتين
    هيبارا: آه، ماذا؟؟ (وينزع لها قبعتها) آآه...
    كونان: أليس هذا أفضل؟؟وجهك مشعّ جدّا لدرجة أنني لا أستطيع رؤيتك، هيّا يا هيبارا، أرني ابتسامتك المشرقة
    هيبارا: لا يمكنني ذلك
    كونان: بلى تستطيعين، هيّا، إنها مجرّد ابتسامة، إفعليها من أجلي، أرجوك
    هيبارا: حسنا...(وتبتسم)
    كونان: أرأيت؟ أنت تصبحين أجمل عندما تبتسمين، لذلك يجب عليك أن تحافظي عليها و تبتسمي دائما
    هيبارا: أرجوك سينشي، لا تقل ذلك، فأنا أخجل عندما يمدحني شخص ما...وخاصة أنت
    كونان: هه، لا أصدّق أن فتاة مثلك تخجل، هيّا بنا لنغادر هذا المكان ولذهب في نزهة مع ران
    هيبارا: هيا بنا
    كونان(في نفسه): ما كلّ الذي أفعله من أجل هذه الفتاة؟ أيعقل أنني أصبحت متعلقا بها؟؟ لالا، هذا مستحيل...
    هيبارا: سينشي، أودّ أن أسألك، هل كنت سترمي نفسك حقا من فوق ذلك التل؟؟
    كونان: بالتأكيد، فقد كنت جادّا في كلامي
    هيبارا: أنت حقا أحمق و متهوّر
    كونان: و لماذا تعتقدين ذلك؟ فأنا كنت أعلم أنك ستوقفينني عن رمي نفسي، ولذلك لم أقلق أبدا
    هيبارا: هه، في هذه الحالة أنت مخطط بارع
    كونان: هه...ها قد وصلنا، هيا لندخل
    هيبارا: هيا، صباح الخير يا ران
    ران: آ، صباح الخير يا هيبارا، لقد اشتقت إليك كثيرا
    هيبارا: أحقا اشتقت إليّ يا ران؟
    ران: بالتأكيد، فقد وجدت أنك فتاة مرحة جدّا، وقد تمنيت لو أنك كنت بحجمي حتى نصبح صديقتين مقرّبتين
    كونان(في نفسه): ليتك تعلمين الحقيقة يا ران
    هيبارا: أتودّين ذلك فعلا؟؟
    ران: أجل يا هيبارا، و أرجو أن نصبح صديقتين
    كونان: هه، وتقولين إنك في كلّ مكان تذهبين إليه تجدين نفسك وحيدة؟؟
    هيبارا: ران...ران..(وتركض إليها وتعانقها بشدّة)
    كونان(في نفسه): آه، هيبارا؟؟ غير ممكن، مستحيل..هل أنا أحلم أم أنها حقا تعانقها؟؟ إنها معجزة
    ران: ما بك تبكين يا هيبارا؟
    هيبارا: لا شيء، وإنما تذكرت أختي الراحلة وحسب
    ران: آه، آسفة...
    هيبارا: لا عليك...(في نفسها): إنها تشبه أكيمي
    ران: هيّا يا كونان، لما لا تنظم إلى هذا العناق الجماعي؟
    كونان: لا، أنا لا أحبّ هذه المواقف
    ران: هيّا، تعال، لا تخجل
    كونان: صدقا، أنا لا أحب هذه المواقف يا ران
    هيبارا: دعيه و شأنه، فهذا الفتى خجول جدّا
    ران: بمناسبة ذكر الخجل، لقد سألته هذا الصباح إن كان يحبّك أم لا، فقال لي في البداية بأنك لا تعنين له شيئا ولكنه سرعان ما اعترف وقال بأنك تعنين له كثيرا
    هيبارا: أهذا فعلا ما قلته يا كونان؟؟
    كونان: أجل يا هيبارا
    هيبارا: يا إلاهي، لقد اتهمت المسكين بأمور لم يفعلها أبدا، و لكن...لماذا لم يخبرني بما قاله فيما بعد؟ أكان خجلا من إخباري؟
    ران: كونان، هيبارا، ما رأيكما لو نخرج لنتنزه اليوم؟
    كونان: إنها فكرة رائعة أن نخرج نحن الثلاثة معا، أليس كذلك؟
    هيبارا: أجل، معك حق
    ران: سأترككما وحدكما ريثما أذهب لأغيّر ملابسي
    هيبارا: كونان، لماذا لم تدافع عن نفسك عندما اتهمتك بكلّ تلك الأمور؟
    كونان: هذا لأنك لم تتركي لي الفرصة لأخبرك، كما أن وضعك كان محزنا جدّا
    هيبارا: أنا آسفة جدّا يا سينشي لأني أخطأت الحكم عليك
    كونان: لا داعي للإعتذار يا عزيزتي فهذا ليس ذنبك، بل الذنب ذنبي لأني لم أحسن استخدام الكلمات، وهذا ما جعلك تحزنين
    هيبارا: لكن أخبرني، هل أنا أعني لك الكثير حقا؟؟
    كونان: آ، أيّ سؤال هذا؟ أنت واحدة من أصدقائي و جميعكم تعنون لي الكثير
    هيبارا: لنغيّر الموضوع فخطيبتك قادمة
    ران: ها قد عدت، ما رأيكم فيما أرتديه؟
    هيبارا: أنت أنيقة جدّا
    كونان: نعم، أنيقة..
    ران: هيّا بنا لنخرج ونستمتع بوقتنا
    كونان وهيبارا: هيّـــا
    كونان(في نفسه):لا أصدّق أنّ هذا يحدث، وكأنني أعيش حلما رائعا، أنا و هيبارا وران نمرح و نضحك سويّا...لم يحدث هذا من قبل، وأنا أشعر بالسعادة لأنني ارى هيبارا تتفاهم مع ران....آآه، أنا لا أرغب بالاستيقاظ من هذا الحلم أبدا
    هيبارا(في نفسها): هذا رائع جدّا، سينشي وأنا و ران معا، نتنزه ونستمتع بوقتنا، هذا ما لم أره حتى في الأحلام، هذا جميل جدّا
    ران(في نفسها): ما هذه الإبتسامة الخفيّة على أوجه كونان و هيبارا؟ هيّا، تعاليا معي، سوف أشتري لكما المثلجات، أيّ نوع تفضلان؟
    كونان وهيبارا: أفضل الفراولة،آه...(وينظران إلى بعضهما)
    ران: هذا غريب حقا، أنتما تتشابهان في كل شيء، حتى الأذواق
    كونان: يا لها من مصادفة غريبة
    هيبارا: غريبة جدّا...
    ران: سأذهب لإحضار المثلجات، إنتظراني هنا، سأعود بعد لحظات
    هيبارا و كونان: حاضر..
    كونان: إذن يا هيبارا، هل تستمتعين بقضاء هذه النزهة معنا؟؟
    هيبارا: بالتأكيد، وكيف لا ونحن نتواجد مع ران؟
    كونان: إذن فهي تروق لك؟
    هيبارا(بخجل): آ...ربما...
    كونان(بسخرية): إذن لماذا لم ترغبي بالتحدّث معها من قبل؟
    هيبارا: آه، أصمت، هذا ليس من شأنك
    كونان: هيّا، أخبريني، أم أنه ليس لديك الإجابة (ويضحك)
    هيبارا: أتسخر مني يا هذا؟
    كونان: أجل...(ويخرّب لها شعرها و يهرب)
    هيبارا: آه، إنتظر، سوف أمسك بك...توقف...(وتركض وراءه)
    كونان(مستمتعا): هه، أمسكي بي إن استطعت...
    هيبارا: سوف أمسك بك و سترى ما سأفعله بك
    كونان: سنرى ذلك ....(ويضحكان من أعماق قلبهما)...
    ران: هيبارا، كونان، ها هي المثلجات، آه، أين هما؟
    كونان: هيّا يا هيبارا، أنا هنا، أمسكي بي...هيّا...
    هيبارا: إنتظر حتى أمسك بك و ستلقى عقابا شديدا
    كونان: هه، سوف أنتظر عقابك
    ران: لم أر كونان سعيدا هكذا من قبل، يبدو أنه يستمتع كثيرا عندما يكون مع هيبارا، هااااي، تعاليا إلى هنا قبل أن تذوب المثلجات
    كونان: نحن قادمان، لنوقف هذه المطاردة الآن يا هيبارا ولنكملها في وقت لاحق
    هيبارا: إتفقنا (في نفسها): سوف ترى ما سأفعله بك الآن
    ران: تفضلا
    كونان و هيبارا: شكرا لك
    هيبارا: أمممم، لذيذ، أليس كذلك؟
    كونان: نعم، لذيذ جدّا
    هيبارا: جميل جدّا، خذ هذا (وتسكب المثلجات فوق رأس كونان)
    كونان: آه، ما الذي فعلته يا هيبارا؟؟ (وتضحك عليه ران)
    هيبارا: قت لك بأنك ستنال عقابا شديدا عندما سأمسك بك، وقد نفذت وعدي
    كونان: هكذا إذن...
    هيبارا: أنظر إلى نفسك يا كونان، إنك مضحك جدّا (وتضحك بشدّة)
    كونان(بخبث): مضحك جدّا، ها؟ خذي هذا (ويُملئ وجهها بالمثلجات) هكذا أفضل
    هيبارا: ما الذي فعلته ياكونان؟؟؟ (وتضحك عليهما ران بشدّة)
    كونان: أنظري إلى نفسك يا هيبارا، إنك تشبهين المهرّج
    هيبارا: سوف ترى الآن من أكون يا هذا، أعطيني مثلجاتك يا ران
    كونان: لا...لا يا هيبارا...أنت لن تفعلي هذا، صحيح؟
    هيبارا: بلى سأفعل، خذ..(وتلطخ وجهه بالمثلجات) أشبه المهرجّ؟؟ ماذا ستقول الآن عن نفسك؟
    ران(وهي تضحك بشدّة): توقفا أرجوكما، أكاد أموت من شدّة الضحك
    كونان: أرأيت يا هيبارا، لقد جعلناها تضحك بشدّة
    هيبارا: نعم، كلامك صحيح فهي تضحك على وجهك
    كونان: لا، بل هي تضحك عليك
    هيبارا: لا بل عليك أنت....
    ران(تضحك): كفاكما جدالا، أنظرا إلى نفسيكما في المرآة، إنكما مضحكان كثيرا
    كونان: آه، لا أصدّق، إنّ وجهي مضحك كثيرا
    هيبارا: و وجهي أيضا...(ويضحك الثلاثة من أعماق قلوبهم)
    ران(في نفسها): ليتك كنت معي الآن لتشاركني هذه الأوقات السعيدة (و تظهر صورة توماكي في مخيّلتها)


    يتبع....

    0 !غير مسموح

  5. #5
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    المشاعر الصادقة الجزء الثاني:
    ران:هيا بنا لنعد الى المنزل لتستحما
    كونان و هيبارا:هيا
    ران: لقد كان يوما رائعا جدا
    هيبارا: معك حق يا ران، لقد استمتعت اليوم كثيرا
    كونان: و أنا أيضا، لن أنسى هذا اليوم أبدا
    هيبارا: وأنا مثلك تماما
    ران: ولحسن الحظ أنني قد صورتكما
    كونان و هيبارا: ماذا؟ ما الذي تقولين؟
    ران: أجل، فقد خفت أن تضيع هذه الأيام الجميلة و لذلك قررت تصويركما حتى نتذكر أول لقاء بيني و بين هيبارا و كونان، فهذه أول مرة نجتمع فيها معا
    هيبارا: لقد أحسنت صنعا يا ران، ستكون صورا رائعة
    كونان( في نفسه): جميل جدا أن أرى هيبارا تمدح ران، إنها انسانة رائعة، وأنا مسرور لكوني صديقها
    ران: آه، إنه السيّد توماكي
    كونان: آه، ماذا؟؟ (وتنظر إليه هيبارا بنظرة خاطفة)
    ران: إسمعاني، سوف أذهب الآن لإخراج الصّور، إذهبا إلى المنزل واستحمّا ريثما أعود
    كونان: آه، ران...(وتمسك به هيبارا)
    هيبارا: معها حق، فنحن متسخين بالمثلجات
    توماكي: مرحبا ران
    ران: أهلا سيّد أرايد، كيف حالك؟
    توماكي: أنا بخير
    كونان(في نفسه): ما الذي يجري هنا؟
    هيبارا(في نفسها): فيما يفكر يا ترى؟ هل....؟
    ران: سأذهب الآن مع السّيد توماكي لنخرج الصّور ثم أعود للمنزل، لن أتأخر عليكما، وداعا
    كونان: يجب أن أعرف ما الذي يدور بينهما
    هيبارا: هيّا بنا لنستحمّ، هذه أوامر مخطوبتك (وتمسك بيده)
    كونان: أتركيني، يتوجّب عليّ أن أعرف ما الذي يربطها بذلك الشاب (وتبتسم هيبارا إبتسامة ساحرة) آه
    هيبارا: هه، لا تقلق، لن تتخلى عنك يا سينشي، إنه مجرّد صديق عادي يا عزيزي، مثلنا
    كونان: ماذا؟ هل أنت واثقة؟؟
    هيبارا: لا تكن بهذا الغباء، أنت تعرف ران جيّدا، وتعلم أنه لا يمكنها أن تتخلى عنك بهذه السهولة، والآن دعهما وشأنهما
    كونان: أتعلمين...أنت محقة في كلامك، هيّا بنا الآن لنستحمّ
    هيبارا: سوف أسبقك إلى المنزل....إلحق بي إن استطعت...
    كونان: سوف نرى من الذي سيفوز بهذا التحدّي (ويتسابقان للوصول إلى المنزل)
    توماكي: أخبريني، هل استمتعت اليوم؟
    ران: نعم، لقد استمتعت كثيرا
    توماكي: حقا؟؟ مع من؟
    ران: مع الصغيرين
    توماكي: آه، كونان وهيبارا؟؟
    ران: قد يبدو ذلك غريبا، ولكنني أحس و كأنهما شخصين كبيرين، فعندما تمضي وقتك معهما لا تحسّ أنك تقضيه مع طفلين
    توماكي: هذا واضح تماما
    ران: توماكي، أترافقني لإخراج الصور؟
    توماكي: وكيف لي أن أرفض طلبا لك؟
    ران: أشكرك يا صديقي
    توماكي: ولكن بشرط، أن تشربي معي العصير بعدها
    ران: يا له من شرط، سأقبله بالتأكيد
    توماكي: هذا رائع، هيّا، لنمضي...
    هيبارا: ها قد فزت، وصلت إلى المنزل قبلك
    كونان: لا تفرحي كثيرا، فالتحدّي لم ينتهي بعد
    هيبارا: ها؟ وماذا تبقى منه؟
    كونان: من الذي سيستحمّ أولا؟
    هيبارا: هه، أنا التي سأستحمّ أولا
    كونان: سيكون الأمر كذلك لو حصلت عليه
    هيبارا: ماذا؟ سأستحمّ قبلك
    كونان: لا، بل أنا أولا
    هيبارا: قلت لك بأنني أنا التي ستستحمّ أوّلا يعني أنا
    كونان: مستحيل، فأنا الذي سيحجزه قبلك
    هيبارا: لن تفعل ذلك...(ويدخل كونان إلى الحمام) آه، أيها المخادع، أخرج من الحمام حالا
    كونان: لقد إنتهى الأمر، حجزته قبلك يا هيبارا، إصبري قليلا
    هيبارا: سحقا لك يا سينشي (وبعد مرور 15 دقيقة خرج كونان)
    كونان: هاقد انتهيت من الإستحمام، حان دورك
    هيبارا: لن أتأخر كثيرا
    كونان: ما رأيك لو يكون هذا بداية تحدّ جديد
    هيبارا: وكيف ذلك؟
    كونان: أن تنتهي من الإستحمام في أقل من 15 دقيقة وإلا ستخسرين
    هيبارا: حسنا، سأنهيه قبل هذا الوقت
    كونان: هيّا انطلقي الآن...(وبعد مرور 13 دقيقة)
    هيبارا: آه، يا إلاهي، هذه مشكلة، لا أملك ملابس لأرتديها
    كونان: الوقت يمرّ بسرعة ولم تخرجي بعد
    هيبارا: سينشي، أنا أواجه مشكلة
    كونان: ماذا؟ ألن تنتهي من الإستحمام قبل 15 دقيقة؟
    هيبارا: بلى، لقد انتهيت (وتخرج إليه)
    كونان: يا إلاهي، ما هذا؟
    هيبارا: أرأيت؟ هذه هي المشكلة التي أواجهها، لم أحضر معي ملابسي، ماذا سأفعل؟
    كونان: يمكنك البقاء بمناشف الإستحمام كما أنت الآن
    هيبارا: لقد نفعتني كثيرا، قل لي، ألا يوجد هنا ملابس تناسبني؟
    كونان: لا، ولكن بإمكاني أن أعيرك ملابسي
    هيبارا: وأخرج بها؟ مستحيل
    كونان: إذن إبقي هكذا
    هيبارا: ماذا؟ غير ممكن، آه، إلى أين تذهب؟ ردّ عليّ
    كونان: تفضلي، أنت لا تملكين حلا آخر، إرتدي ملابسي، أرجوك...ستبيتين الليلة هنا و غدا سأذهب لأحضر ملابسك
    هيبارا: آه، ماذا؟ حسنا، سأفعل ما تطلبه مني (وترتدي ملابسه) ها؟ ما رأيك؟
    كونان: إنها مناسبة لك تماما
    هيبارا: شكرا على إعارتي ملابسك
    كونان: لا داعي لشكري فهذا واجبي
    توماكي: ها قد أخرجنا الصور، إنها جميلة جدّا
    ران: معك حق، سوف يشكرانني لأنني قد صوّتهما
    توماكي: لا شكّ في ذلك...
    ران: آه، لقد حان الوقت لأعود إلى المنزل
    توماكي: هل...أرافقك؟
    ران: سيسرّني ذلك كثيرا، هيّا بنا
    هيبارا: سأذهب لأطلّ من خلال النافذة
    كونان: وأنا أيضا (وتبقى هيبارا تحملق به)
    هيبارا: أتعلم يا سينشي، لقد نلت إعجابي اليوم
    كونان: حقا؟ ولماذا؟
    هيبارا: لأنني قد قضيت يوما جميلا و ممتعا برفقتك
    كونان: آ، وأنا كذلك
    هيبارا: أتعلم ما أعجبني اليوم؟ إنه...عندما رأيت تلك الدمعة تسقط من عينيك، لم أصدّق ذلك أبدا، أنا لم أرك تبكي من قبل، ولذلك استغربت بكاءك في ذلك المشهد...
    كونان: حتى أنا استغربت ذلك، ربّما لأنّ شيئا ما قد دخل في عيني ولذلك سقطت تلك الدمعة
    هيبارا(بغباء): ها؟ وكيف لذلك الشيء أن يدخل إلى عينك وأنت تضع نظارة؟
    كونان: حسنا حسنا، لقد كشفتني...(ويرنّ الهاتف) آه، من المتصل يا ترى؟ مرحبا، مكتب توغو موري للتحرّيات
    آري: أهذا أنت يا كونان؟
    كونان: آه، أهلا سيّدة آري
    آري: أخبرني يا كونان، هل ران هناك؟
    كونان: كلا، هي ليست بالمنزل الآن، ستصل بعد قليل
    آري: عندما تصل أخبرها بأننا سنبيت الليلة عند أحد أصدقاء عمّك توغو، فهو يصرّ على ذلك، وقل لها بأن تعتني بالمنزل جيّدا ريثما نعود، هل فهمت ي عزيزي؟
    كونان: أجل، لقد فهمت يا سيّدة آري
    آري: إنتبه لنفسك يا صغيري، إلى اللقاء
    كونان: إلى اللقاء
    هيبارا: ماذا قالت لك؟
    كونان: لقد قالت لي بأنها ستبيت الليلة برفقة توغو عند أحد الأصدقاء
    هيبارا: يبدو أن ذلك الرجل ستعجبه هذه الدّعوة لأنه سيأكل الكثير من الطعام، أليس كذلك؟
    كونان: بلى، صحيح تماما، فالعمّ توغو لا يفكّر في شيء إلا معدته
    هيبارا: إنه رجل رائع فعلا، ويا ليتني كنت أمثل دورك يا سينشي
    كونان: ولماذا؟
    هيبارا: آه، ألا تستمتع بحل القضايا باسم ذلك الرجل وهو يغط في نوم عميق؟
    كونان: لا
    هيبارا: أصحيح؟؟؟
    كونان: و كيف أستمتع وهو يأخذ الشهرة مني؟
    هيبارا: غريب أمرك فعلا، فلو كنت مكانك لكنت أضحك عليه لأنه يظن أنه هو الذي يحلّ القضايا عندما ينام
    كونان: نعم، أنا أستمتع في هذا الجزء
    هيبارا: منذ مدّة طويلة وهذا السؤال يدور في بالي، وهو هل كل العالم غبيّ أم أنني أنا التي أجد هذا غريبا؟
    كونان: ماذا تقصدين؟
    هيبارا: كيف لم يكتشف أحد أمرك؟ كييف لم يعرفوا بأنك وراء شهرة ذلك المحقق؟ ألا يمكنهم التمييز بين شخص يتكلم و شخص يحل القضايا و هو نائم بدون أن يحرّك شفتيه؟ هذا دليل واضح على أن العالم كله غبيّ جدّا
    كونان(مبتسما): ليس كلّ العالم يا هيبارا، فهناك شخص كشفني وأنا أحلّ ملابسات جريمة وقعت، وعرف أنني وراء شهرة توغو
    هيبارا: عرفته، لعله صديقك هيجي هاتوري، صحيح؟
    كونان: بلى، ولكن...كيف عرفته؟ أنا لم أخبرك من قبل
    هيبارا: إنه حدس النساء
    كونان(بصوت منخفض): أنا أشك في ذلك...
    توماكي: هاقد وصلنا إلى منزل يا ران
    ران: أشكرك على إيصالي، وداعا
    توماكي: إلى اللقاء
    هيبارا: أظن بأن مخطوبتك قد وصلت يا سينشي
    كونان: معك حق يا شيري
    ران: مرحبا
    هيبارا و كونان: أهلا
    ران: آسفة لتأخري عليكما
    هيبارا: لا داعي للإعتذار يا ران، المهمّ أنك ق استمتعت بوقتك
    ران: شكرا لك، ألم يعد والداي بعد؟
    كونان: لن يعودا اليوم، فقد دعاهما أحد أصدقائهما للمبيت عندهم، ولن يعودا قبل الصباح
    ران: هكذا إذن، آه، كدت أنسى، أنظرا إلى هذه الصور
    هيبارا: آه، إننا نبدو مضحكين، أليس كذلك يا كونان؟
    كونان: نعم يا هيبارا، وهذه أيام لن ننساها أبدا لأننا قد ضحكنا فيها كثيرا واستمتعنا بوقتنا
    هيبارا: معك حق يا صديقي...(وبحلول المساء)
    ران: ها قد أصبح العشاء جاهزا، هيّا تفضلا لتناوله
    كونان: حسنا....
    هيبارا: أمممم، إنه لذيذ جدّا، إنك ماهرة في الطبخ يا ران
    ران: إنك تخجلينني بمديحك يا هيبارا (وبعد تناول طعام العشاء، تحدث الثلاثة لبعض الوقت ثم خلدوا إلى النوم) هيّا يا هيبارا، ستنامين في الوسط
    هيبارا: أتقصدين أن أنا مع كونان وأنت جنبا إلى جنب؟؟
    ران: أجل
    هيبارا: رائع..جدّا {في نفسها}: يا إلاهي، هذت ما كان ينقصني
    ران: تصبحان على خير
    كونان و هيبارا: تصبحين على خير..
    °~°* وبعد مرور بعض الوقت°~°*
    كونان: ران، هل أنت نائمة؟ آه، يبدو أنها قد نامت، و أنت يا هيبارا؟
    هيبارا: لا، لم أنم، لماذا تسأل؟
    كونان: مجرّد سؤال
    هيبارا: أخبرني، أتنام مع هذه الفتاة دوما هكذا؟
    كونان: لا، ليس كثيرا
    هيبارا: أنت محظوظ جدّا لأنها خطيبتك يا سينشي
    كونان: نعم، أنا فعلا محظوظ (وظلا يتحدّثان حتى و صلت الساعة إلى 12:00)
    هيبارا: لقد تأخر الوقت، عليّ النوم الآن، أحلاما سعيدة
    كونان: أحلاما سعيدة (وفي الساعة 12:30)
    هيبارا(تتمتم): سينشي...أرجوك لا تتخلى عني عندما تستعيد حجمك...أرجوك...
    كونان: ماذا؟ إنها نائمة، هل تخشى حقا أن أتخلى عنها عندما أستعيد حجمي؟ هذا مستحيل، لا يمكنني التخلي عنها فنحن بحاجة إلى بعضنا البعض، أرجو أن تدوم الصداقة بيننا إلى الأبد، أرجو ذلك...


    يتبع....

    0 !غير مسموح

  6. #6
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    مفاجأة من العيار الثقيل الجزء الأوّل:
    هيبارا: إنه اليوم الرابع من شهر مايو، اليوم الذي كنت أنتظره بفارغ الصّبر، سيفرح سينشي كثيرا لهديّتي
    أغاسا: تبدين بغاية السعادة اليوم يا هيبارا
    هيبارا: أتعلم لماذا؟ لأنّ اليوم هو عيد ميلاد سينشي
    أغاسا: آه، كدت أنساه كليّا، ماذا ستهدين له؟
    هيبارا: أوّلا سأعطيه المصل المضاد المؤقت للعقار ليستمتع بهذه المناسبة مع خطيبته، ثم سأذهب لأشتري له هديّة ما، و ماذا عنك؟
    أغاسا: بصراحة...أنا لم أقرّر بعد ما الذي سأشتريه له...ربّما سأشتري له ملابس جديدة أو حقيبة...أو أيّ شيء
    هيبارا: أرجو أن تتوصّل لحل ما
    أغاسا: ماذا سأختار؟ ماذا سأختار...؟
    هيبارا: ما رأيك لو تشتري له حقيبة و تضع فيها أجهزة تساعده في مهنة التحقيق؟
    أغاسا: آه، فكرة رائعة، شكرا لك يا هيبارا
    هيبارا: عن إذنك يا دكتور، سوف أخرج لأرى ما يمكنني أن أشتريه لسينشي، إلى اللقاء
    أغاسا: إلى اللقاء
    هيبارا: ما الذي سأشتريه له؟ آه، وجدتها، سأشتري له كتابا عن شارلوك هولمز، وبعض الشوكولا و الحلويات، وأيضا زجاجة عطر خاص...لا بدّ أن تعجبه هديّتي، ترى...ما الذي ستقدّمه له ران إن علمت بأنه سيعود؟ (وفجأة ترى ران و توماكي معا) آآه، ما هذا؟ ما الذي يفعلانه هنا؟
    ران: حسنا يا توماكي، ما الموضوع؟
    توماكي: لقد أردت دعوتك الليلة لحضور حفلة أنظمها بمناسبة فوز فريقي الذي أدرّبه
    ران: يسرّني القدوم يا توماكي، ومن هم الذين دعوتهم؟
    توماكي: لم أدع أحدا بعد، فقد أردت أن أبدأ بأعز الأشخاص إلى قلبي، ثم أدعو بقيّة الزملاء (وتعانقه ران)
    ران: شكرا لك يا توماكي
    توماكي: تماكلي نفسك يا ران، نحن في الشارع، ماذا لو رآنا أحدهم؟
    ران: آه، آسفة...
    توماكي: لا عليك...
    هيبارا: مسكين سينشي، سوف يتحطم قلبه إن رأى هذا، ولكنني سأحرص على ألا يعلم شيئا بشأن ذلك...
    توماكي: إذن يا ران، ستذهبين الآن؟
    ران: أجل، وذلك لأجهّز نفسي
    توماكي: لا تنسي موعدنا، في الساعة الثامنة
    ران: أعدك بأنني سأكون أوّل الحاضرين
    هيبارا: هكذا إذن، في الساعة الثامنة...
    ران: إلى اللقاء يا توماكي
    توماكي: إلى اللقاء يا ران
    هيبارا: يتوجّب عليّ أن أغادر، لا يجب عليها أن تراني
    ران(في نفسها): هذا أسعد يوم في حياتي
    هيبارا: آه، لا يتوجّب عليّ أن أهتمّ بهما، فلديّ أمور أهمّ منهما بكثير، أين عساني أجد كتابا عن شارلوك هولمز؟؟ سوف أذهب إلى المكتبة فهي ليست بعيدة من هنا....مرحبا سيّدي
    البائع: أهلا يا هيبارا، كيف حالك؟
    هيبارا: أنا بخير سيّدي
    البائع: هل تريدين شيئا يا صغيرتي؟
    هيبارا: نعم، أبحث عن كتاب عن شارلوك هولمز، أليدك واحد؟
    البائع: أعتقد أنه هناك كتاب واحد فقط، وأنا أحتفظ به هنا
    هيبارا: رائع..
    البائع: أين هو يا ترى؟ أين..؟ ها، وجدته، ها هو ذا، تفضلي
    هيبارا: شكرا لك سيّدي، ما هو ثمنه؟
    البائع: ورقة واحدة من فئة الآلاف
    هيبارا: تفضل
    البائع: شكرا لك، أهو لك يا هيبارا؟
    هيبارا: كلا وإنما هو من أجل صديقي الذي يحبّه كثيرا ويطمح لأن يصبح مثله في المستقبل
    البائع: أرجو له أن يحقق حلمه
    هيبارا: حسنا، إلى اللقاء سيّدي
    البائع: إلى اللقاء، إعتني بنفسك
    هيبارا: ها قد اشتريت الهديّة الأولى، والآن سأذهب إلى الآنسة ميشو لأشتري زجاجة عطر له، مرحبا آنسة ميشو
    ميشو: أهلا هيبارا، كيف حالك يا صديقتي الصغيرة؟
    هيبارا: إنني بأفضل حال، هلاّ بعتني أفضل أنواع العطور الرجالية لديك و غلفتها لي من فضلك؟
    ميشو: يسرّني ذلك، وهل ستقدّمينها هديّة إلى شخص ما؟
    هيبارا: أجل، سأقدّمها إلى كونان، لا شك وأنك تعرفينه
    ميشو: نعم، بالتأكيد، ولكن بأيّ مناسبة؟
    هيبارا: بمناسبة عيد ميلاده
    ميشو: يا لها من مناسبة سعيدة، ها هي هديّتك
    هيبارا: شكرا لك يا آنسة ميشو، تفضلي، هذا هو الثمن، أليس كذلك؟
    ميشو: أجل، تفضلي يا هيبارا هذه الباقة من الزهور، أعطيها لصديقك مع زجاجة العطر تلك
    هيبارا: أشكرك مجدّدا آنستي، إلى اللقاء
    ميشو: إلى اللقاء
    هيبارا: هذا رائع، لم يبقى لي سوى الشوكولا و الحلويات
    ران: ها قد عدت يا أمي
    آري: يبدو أنّ هناك أمرا ما قد أفرحك يا إبنتي
    ران: نعم، فسوف أحضر الليلة حفلة مع أصدقائي
    آري: آه، هذا جميل
    كونان{في نفسه}: آمل أنها لم تنسى مناسبة هذا اليوم على الأقل
    ران: لا أصدّق أنني سأذهب إلى هذه الحفلة
    كونان: ران، ألا يعني لك هذا اليوم أي شيء؟
    ران: بالتأكيد يعني لي، فهذه أوّل مرّة أحضر حفلة لفوز فريقنا
    كونان: لا، لم أقصد ذلك، بل اليوم الرابع من شهر مايو، ألا يذكرك بذكرى أو شيء من هذا القبيل؟
    ران: الرابع من مايو؟ لا، لا أظن أنّ هناك مناسبة تتوافق مع هذا التاريخ
    كونان: ماذا؟؟؟؟
    ران: وماذا يعني هذا التاريخ يا كونان؟
    كونان: لا، لا يعني...شيئا، لقد كان مجرّد سؤال
    ران: جيّد، عن إذنك، سوف أذهب لأجهّز نفسي للحفلة
    كونان(في نفسه): معها حق في أن تنسى يوم مولدي، فسينشي صار جزءا من الماضي ولا أحد يذكره...لقد سئمت من كوني متقلصا، متى أستعيد حجمي حتى تعود الأمور لطبيعة مجراها؟
    هيبارا: ها قد إنتهيت من شراء الهدايا لسينشي، سأعود الآن إلى المنزل لأرى ماذا فعل الدتور أغاسا (وبعدما وصلت إلى المنزل) ها قد عدت، آه، ما هذا يا دكتور؟
    أغاسا: أهلا يا هيبارا، لقد قرّرت أن أقيم حفلة صغيرة بمناسبة عيد ميلاد سينشي حتى لا يحسّ أنه وحيد، ما رأيك؟
    هيبارا: فكرة رائع، أحسنت
    أغاسا: شكرا لك، ماذا اشتريت له؟
    هيبارا: لقد إشتريت له كتابا يتعلّق بشارلوك هولمز و زجاجة عطر خاص و بعض الشوكولا والحلويات
    أغاسا: سوف يفرح بها كثيرا
    هيبارا: أرجو ذلك
    أغاسا: إسمعيني يا هيبارا، يتوجّب عليك الآن أن تذهبي إليه و تلهيه عن القدوم حتى تصل الساعة إلى السّادسة
    هيبارا: آآه، يبدو أنك تريد أن تفاجئه
    أغاسا: نعم، والآن إذهبي حتى لا تضيّعي مزيدا من الوقت
    هيبارا: حاضر، سأذهب حالا (في نفسها): ستكون مفاجأة رائعة لسينشي (وعندما وصلت إلى منزل توغو) مرحبا سيّدة آري، هل كونان في الداخل؟
    آري: مرحبا يا هيبارا، أجل، إنه هنا، تفضلي بالدّخول
    هيبارا: شكرا...
    آري: كونان، تعال إلى هنا، ثمة فتاة تريدك
    كونان: أنا قادم، آه، أهلا هيبارا، أنت هي الفتاة التي رغبت في رؤيتها
    هيبارا(وتشدّه من يده): هيّا معي يا كونان
    كونان: آه، إلى...أين؟؟
    هيبارا: لنتنزه قليلا، هيّا بنا، إلى اللقاء سيّدة آري
    آري: إلى اللقاء،آ آه، امرهما عجيب
    ران: أميّ، ما رأيك فيما ارتديه؟
    أري: أنت في غاية الجمال يا ابنتي
    ران: شكرا لك، وأنت يا كونان ما رأيك؟ آه، أين هو؟؟
    آري: لقد خرج قبل قليل برفقة هيبارا
    ران: هكذا إذن...
    آري: أخبريني يا ران، في أيّ منزل ستقام الحفلة؟
    ران: ستقام في منزل توماكي
    آري: آه، ذلك الشاب...أليس صديقك؟
    ران(خجلة): أجل يا أمّي، إنه كذلك
    كونان: هل تصدّقين يا هيبارا أنّ هناك فتاة تنسى يوم ميلاد خطيبها؟
    هيبارا: آه، ومن هي الفتاة البلهاء التي تنسى يوما مهمّا كهذا؟
    كونان: إنها ران
    هيبارا: ران؟؟ آسفة، ولكن كيف حدث ذلك؟
    كونان: لا أعلم، كلّ ما كان يشغلها هو حضور تلك الحفلة
    هيبارا(في نفسها): حفلة توماكي إذن...
    كونان: وعندما سألتها عن هذا اليوم، قالت لي بأنه لا توجد أيّ مناسبة تتوافق مع هذا اليوم
    هيبارا: آه، لا تقل لي إن عيد ميلادك اليوم يا سينشي؟؟
    كونان: نعم، ألم أخبرك من قبل؟
    هيبارا: لا، لم تفعل، و لو أعلمتني مسبّقا لكنت على الأقلّ نظمت حفلة صغيرة
    كونان: لا بأس يا هيبارا...
    هيبارا(في نفسها): ليتك تعلم ما الذي ينتظرك
    كونان(في نفسه): آآه، ما هذا اليوم الذي يمرّ بي؟
    هيبارا: تبدو حزينا جدّا
    كونان: وكيف لا أحزن و الجميع قد نسي عيد ميلادي؟ حتى مخطوبتي التي كنت أظنّ أنها تفكرّ بي دائما نسيتني...أتعلمين...أحيانا أفكر بأن سينشي لم يعد له وجود، إذ أنّ هذا الطفل كونان أصبح يطغى على حياتي...ولم يعد هناك وجود لشخصيّتي الحقيقيّة
    هيبارا(في نفسها): إصبر حتى ترى ما الذي ينتظرك الليلة
    كونان: من المؤسف جدّا أن أرى حالتي هكذا، ألا يوجد حلّ يا هيبارا؟
    هيبارا: مع الأسف...لا أملك حلولا لهذه المشكلة بعد، ولكنّني...أعدك بأنني سأحلها في القريب العاجل
    كونان: شكرا لك، آه، بقيت ساعتين و نصف على موعد الحفلة، ولم تدعوني ران للذهاب معها
    هيبارا: ربّما لأنّ هذه الحفلة لا يحضرها الأطفال
    كونان: آه، ربّمـا...ولكن...
    هيبارا(مبتسمة): هه، لما لا تكون متفائلا يا سينشي؟
    كونان: وما الذي يبعث على التفاؤل؟ لم يعد لديّ أيّ أصدقاء
    هيبارا: لديك أنا
    كونان: نعم...أنت...أنت أفضل شيء أملكه (ويحمرّ وجهها خجلا) أنا أجدك دوما في أوقات الحاجة
    هيبارا: و أنا أيضا أجدك عندما أحتاجك سينشي
    كونان: هه، كلّ منا يكمّل الآخر، لا تنسي هذا يا هيبارا...(وينظر إلى السماء) آآآه، صرت أكره كلّ شيء في حياتي، كلّ ما فيها يبعث على الإكتئاب
    هيبارا: سينشي...لا تكن يائسا هكذا، إنك تجعلينني أحزن عندما أراك بهذه الحالة...مستسلما لما يجري، أين ذلك الشاب المليء بالنشاط وروح المغمرة والتحدّي؟ أين ذلك الشاب علمني ألا نستسلم و نواصل حتى النهاية؟ أين ذلك الشاب المرح الذي لا يخلو وجهه من الإبتسام والضحك؟ أين ذلك العبقري الذي لا يسمح لهذه الظروف بأن تؤثر عليه؟ أين هو؟؟
    كونان: لقد رحل يا هيبارا...لقد رحل
    هيبارا: لا أصدّق ما أسمع، أهذا أنت حقا يا سينشي؟ لم أكن أظنّ أنك ضعيف لهذه الدّرجة
    كونان: لو كنت مكاني لفعلت نفس الشيء، فالجميع لا يتذكرني، أنا أشعر وكأنني غير مرئي
    هيبارا: أنا بالفعل أمرّ بنفس الظروف، فأنا لا أقرباء لي ولا أصدقاء، ولا أحد يهتمّ لأمري، كما أنني لم أحتفل بعيد ميلادي منذ كنت في السادسة عشرة، و عمر الآن عشرين عاما، كنت أحتفل به بمفردي وأكون بغاية الحزن... فلا أحد يعرف متى وُلدت...ولا أحد يعرف من أكون...أنا أحسّ وكأنني أعيش وحدي على سطح هذا الكوكب...لكوني وحيدة...
    كونان: آسف، لم أقصد أن أذكرك بهذا
    هيبارا: لا عليك، ما يتوجّب عليّ إخبارك بهذا (وتنهض)
    كونان: آه، إلى أين أنت ذاهبة؟
    هيبارا: لقد أخبرت الدكتور أغاسا بأنني سأعود إلى المنزل في الساعة السادسة
    كونان: هل أرافقك؟
    هيبارا: سيسرّني ذلك كثيرا
    كونان: إذن هيّا بنا
    هيبارا(في نفسها): سوف تكون مفاجأة سارّة...مفاجأة من العيار الثقيل.......


    يتبع....

    0 !غير مسموح

  7. #7
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    مفاجأة من العيار الثقيل الجزء الثاني:
    ران: هاقد أصبحت جاهزة الآن،سوف أذهب يا أمي
    آري: لا يزال الوقت مبكرا على موعد الحفلة
    ران: أعلم ذلك، سوف أذهب لأساعد توماكي لأن عدد المدعوين سيكون كبيرا
    آري: فكرة جيدة يا عزيزتي.اذهبي الآن
    ران: إلى اللقاء يا أمي
    آري: إلى اللقاء، ها قد بقيت بمفردي في المنزل
    ران: سوف أذهب لأشتري له هدية (و عندما وصلت الى المتجر إلتقت بمدرسة اللغة الإنجليزية)،آها،لآنسة جودي، مرحبا
    جودي: آه، أهلا ران.كيف حالك؟
    ران: بخير، ما الذي جاء بك إلى هنا يا آنسة؟
    جودي: أردت أن أشتري هدية للسيد توماكي بمناسبة نجاح الفريق الذي يدربه، وأنت ما الذي تفعلينه هنا؟
    ران: جئت لنفس السبب
    جودي: يبدو أن هذا اليوم يعني لك الكثير يا ران
    ران: أجل، فهذه أول مرة أحضر حفلة في منزل توماكي الخاص
    البائعة: تفضلا، هذه هي الهدايا التي حجزتماهما
    ران و جودي: شكرا لك
    ران: سوف أذهب الآن إلى منزل توماكي، إلى اللقاء يا آنسة جودي
    جودي: لحظة يا ران
    ران: ما الأمر؟
    جودي: سوف آتي معك فأنا ذاهبة إلى هناك أيضا
    ران: رائع إذن هيا بنا آنسة جودي، لما أنت ذاهبة الى هناك؟ الوقت لا يزال مبكرا
    جودي: قلت في نفسي إنه ربما يحتاج إلى مساعدة فأردت الذهاب لمساعدته، و أنت؟ ذاهبة لنفس السبب؟
    ران: نعم
    جودي: مصادفة غريبة، أو إننا نتشابه كثيرا يا ران
    ران: ربما... هاقد وصلنا إلى منزل توماكي
    جودي: هيا لندخل، مرحبا توماكي
    ران: مرحبا
    توماكي: أهلا ران،جودي، تفضلا
    ران و جودي: شكرا لك
    توماكي: لماذا أتيتما؟ لايزال الوقت مبكرا على الحفلة
    جودي: لقد أردنا تقديم بعض المساعدة لك
    ران: أجل، لكن أولا خذ هديتي
    توماكي: آ،شكرا لك يا ران
    جودي: تفضل يا سيد توماكي هديتي أيضا
    توماكي: شكرا لك يا آنسة جودي
    ران: ماذا سوف نفعل الآن؟
    جودي: ما رأيك لو نرتب أصناف الحلويات و توماكي يقوم بترتيب المنزل؟
    ران: فكرة جيدة، لنبدأ العمل
    توماكي: هيا بنا
    ران(في نفسها): أنا متحمسة كثيرا
    هيبارا: أما زلت حزينا؟
    كونان: قليلا
    هيبارا: حسنا...هاقد وصلنا الى منزل الدكتور أغاسا. هيا لندخل
    كونان: هيا بنا...آه المنزل كله مظلم
    هيبارا: أشعل المصابيح
    كونان: حسنا
    أغاسا و هيبارا: مفاجأة
    كونان: ماذا؟ ما الذي يجري هنا؟ هيبارا؟
    هيبارا: لقد أردت أن تكون مفاجأة لك يا سينشي
    كونان: هيبارا...لقد كنت تماطلين طوال هذه المدة؟؟؟
    أغاسا: لقد استيقظت هذا الصباح وهي بغاية السعادة لأن اليوم هو عيد ميلادك يا سينشي، و بدأت بالتخطيط لما ستفعله معك
    هيبارا: أصمت يا دكتور، لم يكن يجدر بك قول ذلك، لقد أحرجتني
    أغاسا: أنا آسف
    كونان: أصحيح هذا يا هيبارا؟
    هيبارا(خجلة): في الواقع...هذا صحيح(ويعانقها كونان ودموع الفرح تتساقط من عينيه) آه،سينشي
    كونان: كنت واثقا بأنه هناك من يفكر بي، كنت واثقا
    أغاسا: لن أضيع لقطة كهذه، سأصورهما
    هيبارا: آه، سينشي أنت تعانقني
    كونان: لا يهمني ذلك، فأنت قد فعلت شيئا تستحقين عليها معانقة أو ربما...مكافأة عظيمة
    هيبارا: لا عليك يا سينشي، فهذا واجب الأصدقاء نحو بعضهم
    كونان: لم أصدق أنك كنت تخدعينني...كنت تعلمين أن اليوم عيد ميلادي ولم تخبريني؟
    هيبارا: وأفسد المفاجأة مستحيل
    كونان: ولكنها كانت مفاجأة من العيار الثقيل
    هيبارا: هكذا أردتها أن تكون
    كونان: شكرا لك يا هيبارا، وأنت يا دكتور
    أغاسا: على الرحب يا بني
    كونان: لقد قلت لك من قبل أنت مذهلة وها أنت تترجمين معناها
    هيبارا: وأنا قلت لك من قبل لا تمدحني
    كونان: ومن تكونين حتى لا أمدحك؟آ.أنا أمزح فقط
    أغاسا: سينشي، تفضل،هذه هديتي لك
    كونان: شكرا لك(و يسلم عليه)
    أغاسا: حان دورك يا هيبارا
    هيبارا: حسنا، خذ هديتي،عيد ميلاد سعيد
    كونان: أشكرك جزيل الشكر يا هيبارا.ما الأمر؟ ألن تسلمي علي يا شيري؟
    هيبارا: ماذا؟ ولماذا علي فعل ذلك؟
    كونان: لأنه عيد ميلادي و يتوجب عليك أن تسلمي علي
    أغاسا: هيا يا هيبارا. سلمي عليه و لا داعي للخجل
    هيبارا: ومن الذي قال لكما بأني خجلة؟
    كونان: هذا واضح عليك
    هيبارا: ماذا؟ هذا غير صحيح أبدا
    كونان: إذن سلمي علي هيا
    هيبارا: حسنا سأفعل (و تسلم عليه)
    أغاسا: رائع لقد صورتهما، ستكون أفضل صورة لهما
    كونان: ما بك يا دكتور؟
    أغاسا: لاشيء،لاشيء مطلقا...
    كونان: هيبارا أنا مدين لك لما فعلتهاليوم من أجلي، لقد رسمت البسمة مجددا على وجهي
    هيبارا: سوف أنتظر تسديدك له بفارغ الصبر
    كونان: لا تقلقي، وعندما يحين عيد مولدك سأقيم لك حفلة كبيرة جدا يا شيري
    هيبارا: و لكنك لا تعرف التاريخ الذي ولدت فيه
    كونان: أوتظين ذلك؟
    هيبارا: لاتقل لي إنك...
    كونان: بالتأكيد، و لماذافي رأيك أنا متحري عبقري؟ إن عيد مولدك في الرابع من الشهر العاشر،أليس كذالك يا آي؟
    هيبارا: مستحيل...كيف عرفت ذلك؟لا أحد يعلمه ما عداي أنا و رجال المنظمة، كيف عرفته؟
    كونان: بفضل طرقي العبقرية الخاصة
    هيبارا: أرجوك يا سينشي أخبرني كيف أرجوك
    كونان: حسنا، أتذكرين قرص لعبة الدكتور أغاسا الذي أعطيتني إياه يا هيبارا؟
    هيبارا: الـ...قرص؟
    كونان: أجل، وذلك عندما خطفوك.. ولاتنسي أنك أعطيتني كلمتي المرور شارلوك وشولينيك فورت،وبذلك بدأت البحث في بيانات المنظمة حتى عثرت على ملف حولك فدخلت إليه و عثرت على كل ما يخصك مثل عيد مولدك وكيف صنعت العقار وغيرها من الأشياء المتعلقة بك
    هيبارا(مستهزئة به): حقا يا لك من ذكي
    كونان: آه..آ بالمناسبة، ما الذي أهديته لي يا شيري؟
    هيبارا: لقد أهديت لك كتابا عن شارلوك هولمز و زجاجة عطر وبعض الشوكولا و الحلويات
    كونان: هديّة رائعة فعلا، لم أكن أتصوّر أنني سأقرأ هذه النسخة من هذا الكتاب، سمعت أنها نادرة الوجود، شكرا لك
    هيبارا: لا داعي لشكري، فأنت تستحق ذلك
    كونان: و أنت يا دكتور؟
    أغاسا: لقد أهديتك حقيبة فيها مختلف الأجهزة التي قد تساعدك في مهنة التحري
    كونان: هذا مذهل، شكرا لك يا دكتور، ستساعدني هذه الأدوات كثيرا
    أغاسا: يتوجّب عليك شكر هيبارا فهي التي اقترحت عليّ هذه الفكرة
    كونان: هيبارا...؟؟؟
    هيبارا: وماذا تظنّ أن محققا مثلك يحتاج؟ ألم تعجبك هذه الأدوات؟
    كونان: بلى، ولكن...كيف خطرت لك هذه الفكرة؟
    هيبارا: لا أعلم، خطرت لي على بالي وحسب...
    كونان: لقد فهمت..
    ران: لم تصل بعد الساعة الثامنة ولكنّ عدد المدعوّين كبير جدّا، لم أتوقع حضورهم جميعا...
    جودي: لا تنسي أنّ هذا توماكي، و ليس غريبا أن يحضر كلّ هذا العدد من الأشخاص
    سوكو: مرحبا ران
    ران: آه، أهلا سوكو، لقد تأخرت
    سوكو: آسفة يا ران، فقد كان هناك إزدحام شديد عند المتجر، أين هو توماكي؟
    ران: آه، ولماذا؟
    سوكو: سأعطيه هديّتي التي تكبّدت عناء شرائها
    ران: إنه هناك قرب طاولة الطعام
    سوكو: هيا تعالي معي ورافقيني
    ران: آه، ماذا؟
    سوكو: هيّا تعالي معي (وتشدّها من يدها) مرحبا توماكي
    توماكي: آه، أهلا آنسة سوكو، كيف حالك؟
    سوكو: أنا بخير، أودّ أن أشكرك على دعوتك لي
    توماكي: لا داعي لشكري فأنت فتاة رائعة وحضورك مهمّ جدّا بالنسبة لي
    سوكو: أوو، لقد أخجلتني...آه، تفضل، هديّتي لك
    توماكي: شكرا جزيلا لك
    سوكو: أرجو أن تنال إعجابك
    توماكي: لا شكّ في ذلك، أتمنى أن تقضي وقتا ممتعا هنا
    شيما: سوكو، تعالي إلى هنا
    سوكو: أنا قادمة، إعذراني، عليّ الذهاب
    ران(في نفسها): يا إلاهي...
    توماكي: إذن يا ران...هل تجدين هذه الحفلة ممتعة؟
    ران: بالتأكيد هي كذلك
    أكاي: مرحبا آنسة جودي
    جودي: آه، أهلا أكاي، تأخرت كثيرا
    أكاي: آسف، كانت لديّ أعمال مهمّة، فقد كنت أراقب تحرّكاتها
    جودي: لا بأس، المهمّ أنك حضرت
    أكاي: نعم، أين هو توماكي؟
    جودي: إنه هناك، بصحبة ران
    أكاي: ران؟؟ هيّا تعالي معي لأسلمه هديّتي
    جودي: هيّا بنا
    أكاي: هيي، مرحبا توماكي، كيف حالك يا صديقي؟
    توماكي: آ، أهلا أكاي، أنا بخير
    أكاي: وأنت يا آنسة ران؟ كيف حالك؟
    ران: أنا بخير سيّد أكاي
    أكاي: خذ، هديّتي لك بمناسبة فوز فريقك يا توماكي
    توماكي: شكرا لك
    جيمي: حسنا يا شباب، لقد حان وقت الرقص يا جماعة، هيــااااا...ليختر كلّ منكم شريكته وليراقصها
    أكاي: هل تراقصينني آنسة جودي؟
    جودي: يسرّني ذلك سيّد شويتشي
    سوكو: مع من سوف أرقص الآن؟ صديقي ليس هنا
    كولتن: آ، آنسة سوكو، هل بإمكاني مراقصتك؟
    سوكو: ألست أنت الطالب الأمريكي الجديد؟؟
    كولتن: أجل، إنه أنا
    سوكو: يسرّني أن أراقصك يا كولتن
    توماكي(بخجل): آه، ران...هل...توافقين على مراقصتي؟
    ران: نعم، لا مشكلة في ذلك
    كولتن: أنت تجيدين الرقص يا سوكو
    سوكو: أوو حقا؟؟ أقصد شكرا لك على المجاملة
    كولتن(يضحك): يبدو أنك فتاة مرحة
    سوكو: أتعتقد ذلك حقا؟؟
    كولتن: بالتأكيد، وهل تظنيني كاذبا؟؟
    سوكو: لا لا، لم أقصد ذلك...(ويضحكان)
    أكاي: لم أكن أعلم أن الرقص رائع إلى هذه الدّرجة، من الجيّد أنني حضرت إلى هذه الحفلة لأروّح عن نفسي
    جودي: لا يتوجّب عليك أن تنهمك في أعمالك كثيرا حتى تحافظ عل لياقتك
    توماكي: يبدو أنك تجيدين الرقص يا ران
    ران: وأنت أيضا يا توماكي
    توماكي: يبدو أنك مستمتعة بهذه الحفلة كثيرا
    ران: هذا لأنني أتواجد معك، آه، عفوا لم أقصد ذلك (ويحمرّ و جهها خجلا)
    توماكي: لا بأس بذلك يا ران، مجرّد زلة لسان
    جيمي: شكرا لكم جميعا لرقصكم على ألحاني، و الآن ليذهب الجميع لتناول الأطعمة فهي لذيذة وطعمها لا يقاوم...
    ساندرا: أممم، هذا النوع لذيذ جدّا
    يوري: نعم، إنه كذلك
    سوكي: يا سلام، هذه الكعكة هي المفضلة لديّ
    آكي: وأنا أيضا
    ران: يبدو أن الجميع مستمع بهذه الحفلة
    توماكي: هذا واضح تماما....هيّا معي لتناول الطعام
    ران: هيّا بنا..
    كولتن: سوكو...هل توافقين على تناول الطعام معي؟؟
    سوكو: بالتأكيد، أقصد...يسرّني ذلك يا كولتن
    كونان: أظنّ بأن ران تستمع بوقتها هناك
    هيبارا: وأنت أيضا، ألا تفعل ذلك؟
    كونان: بلى، بالتأكيد، أنا مستمتع بوقتي كثيرا، خاصة بعد الذي فعلته لي
    أغاسا: حسنا يا أولاد، ما رأيكم لو نلتقط بعض الصوّر للتذكار؟
    هيبارا: فكرة مذهلة...(ويلتقطون بعض الصّور)
    كونان: ستبقى هذه الصور محفوظة في قلبي
    هيبارا: وأنا أيضا، خاصّة وأنها التقطت في عيد ميلادك
    أغاسا(في نفسه): وأنا ما لن أنساه هو انني قد صوّتكما خفية دون علمكما
    هيبارا: إعذراني، سأخرج الآن
    كونان: آه، إلى أين أنت ذاهبة؟؟
    هيبارا: آه، لأستنشق بعض الهواء، إلى اللقاء (وتخرج)
    كونان: آه، إنتظري...
    أغاسا: لا تلحق بها، دعها بمفردها لبعض الوقت
    كونان: و لماذا يا دكتور؟؟
    أغاسا: آآآ...لأنها...تنفرد بنفسها في هذا الوقت دائما...
    كونان: الآن فهمت
    أغاسا: أخبرني يا سينشي، هل استمتعت معها؟
    كونان: بل أكثر من ذلك يا دكتور، فقد أعادت البهجة إلى قلبي
    أغاسا: هكذا إذن...
    هيبارا: حان الوقت لتنفيذ الجزء الثاني من خطتي...ها قد وصلت إلى منزله...أين يضع الهاتف؟ آه، لقد عثرت عليه، لن تنسى عيد الميلاد هذا أبدا يا سينشي...
    كونان: ألا تظنّ أنها تأخرت يا دكتور؟
    أغاسا: لا، فهذه عادتها...(في نفسه): هيّا أسرعي يا هيبارا فأنا لا أستطيع التستر عليك أكثر من هذا
    كونان: لكن لا يتوجّب عليها أن تتركنا وتذهب لإستنشاق الهواء (ويرنّ هاتفه) آه، من الذي يتصل بي الآن؟ مرحبا
    هيبارا: أهلا سينشي
    كونان: هيبارا؟؟ أين أنت؟ ألست في الخارج؟؟
    هيبارا: تعال إلى منزلك حالا فهناك أمر مهمّ عليّ القيام به معك......

    يتبع....

    0 !غير مسموح

  8. #8
    الصورة الرمزية kyo30

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المـشـــاركــات
    1,775
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    واااااو هذا رائع لي الشرف ان ارى مؤلفة متمكنة من نفس البلد الذي انتمي اليه
    واصلي ابداعك يا اختي faten

    0 !غير مسموح

  9. #9
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    المحادثة السّرّية الجزء الأوّل:
    كونان: هيبارا؟؟ أين أنت؟ ألست في الخارج؟؟
    هيبارا: تعال إلى منزلك حالا يا سينشي
    كونان: ماذا؟؟ منزلي؟؟
    هيبارا: أسرع، فهناك أمر مهمّ عليّ القيام به معك
    كونان: حسنا، أنا قادم....(ويقفل الخط) أيها المراوغ، هذه عادتها، ها؟؟...
    أغاسا: أنا آسف، أخبرتني ألا أقول لك شيئا، فهي ترغب في مفاجئتك
    كونان: ماذا؟؟؟
    أغاسا: هيّا أسره واذهب إليها
    كونان: آ، حاضر...ما الذي تخبّئه لي هذه المرّة؟ ثمّ لماذا في منزلي بالتحديد؟؟ لما لم ترغب بأن تحدّثني هنا؟ أيّ سرّ وراء هذا؟
    هيبارا: أنا أنتظر وصولك بفارغ الصّبر، لن تتوقع أبدا ما سيحصل
    كونان: ها قد وصلت
    هيبارا: ها قد وصل
    كونان: ما الأمر يا هيبارا؟ لماذا استدعيتيني إلى هنا؟
    هيبارا: لأنّ هناك أمرا مهمّا يجب أن أفعله اليوم
    كونان: آ..أ، ماذا؟؟ (ويرنّ الهاتف) آه
    هيبارا: هيّا، أجب على المتصل
    كونان: حسنا، مرحبا،’ من يتحدّث؟
    يوكو: عيد ميلاد سعيد يا بني، كيف حالك؟
    كونان: أمّي؟؟؟ كيف علمت أنني هنا؟؟
    يوكو: صديقتك أخبرتني بكلّ شيء و أرادت أن تفاجئك، فأخبرتنا بأنك ستكون هنا حوالي الساعة التاسعة ولهذا إتصلنا بك الآن حتى نتذكر معا عيد مولدك
    كونان: هيبارا؟؟؟
    يوكو: إنها فتاة رائعة أليس كذلك؟ لقد أعدّت لك مفاجأة سارّة
    كونان: نعم، إنها كذلك....ولكنها مشاغبة قليلا...
    يوكو: هل أنت مستمتع بعيد ميلادك يا سينشي؟؟
    كونان: أجل، والفضل كله يعود لهيبارا
    يوكو: أنا سعيدة جدّا لأجلك يا عزيزي، ولكن يتوجّب عليك أن تردّ لها هذا الجميل يوما ما يا بنيّ
    كونان: سأفعل ذلك يا أمي...
    يوكو: سينشي، والدك يرغب في التحدّث إليك، خذ
    يوساكو: عيد ميلاد سعيد يا بني
    كونان: شكرا لك يا أبي
    يوساكو: أخبرني يا سينشي، كيف قضيت يوم ميلادك؟
    كونان: ممتع، ولكنني ظننت للحظة أنكم نسيتم عيد ميلاد إبنكما الوحيد، فلماذا جعلتموني أتعذب هكذا؟
    يوساكو: هذا إقتراح هيبارا، فهي التي أخبرتنا بألا نتصل بك حتى تصل الساعة إلى التاسعة، ولم نرد أن نفسد مفاجأتها
    كونان: هكذا إذن، تلاعبتم بي على ما يبدو
    يوساكو: بعض المزاح لا يضرّ يا بني
    كونان: أعلم ذلك يا أبي
    يوساكو: حسنا يا بني، إلى اللقاء
    يوكو: إعتني بنفسك جيّدا
    كونان: حسنا، إلى اللقاء(ويقفل الخط) هكذا إذن، هذه هي المفاجأة
    هيبارا: إنها كذلك، ولكنها لم تنتهي بعد
    كونان: ماذا؟؟ ما الذي تقصدينه؟؟
    هيبارا: سيتصل صديقك العزيز بعد قليل
    كونان: هيجي؟؟ أصحيح ما تقولينه؟؟
    هيبارا: أجل...
    كونان: شكرا لك (ويرن الهاتف)
    هيبارا: لا شكّ أنه هو، ردّ عليه، هيّا
    كونان: حسنا، مرحبا هيجي..
    هيجي: أهلا سينشي، عيد ميلاد سعيد يا صديقي
    كونان: شكرا لك
    هيجي: هيي، وكيف عرفتني؟ أنا لم أخبرك أنني سأتّصل بك؟
    كونان: لقد أخبرتني هيبارا أنك ستتصل بي
    هيجي: هيبارا؟؟ أجل، فهي الفتاة التي اتفقت معي لنعدّ لك هذه المفاجـأة يا صديقي
    كونان: لقد علمت بذلك، وقد كانت مفاجأة سارّة لأنكم قد اتصلتم بي
    هيجي: الفضل كله يعود لصديقتك....
    كونان: أجل، إنها فتاة مليئة بالمفاجآت
    هيجي: معك حق...آه، كنت أرغب من كلّ قلبي أن أزورك حتى أهديك هديتك، ولكن للأسف لديّ أعمال مهمّة ولم أتمكن من الحضور
    كونان: لا بأس بذلك يا صديقي
    هيجي: أخبرني، ما الذي فعلته ران لك بهذه المناسبة؟
    كونان: آه، ران؟؟ هي حتى لم تتذكر ماذا يعني هذا اليوم
    هيجي: أصحيح ما تقوله؟؟
    كونان: أجل، فهي لديها أمور مهمّة أهمّ من سينشي الذي إختفى و لم يظهر أبدا، ولذلك أقامت هيبارا و الدكتور أغاسا هذه الحفلة الصغيرة ليشاركوني عيد ميلادي
    هيجي: على الأقل...تلك الفتاة فكرت بك، صحيح سينشي؟
    كونان: أجل، و أنا مدين لها
    هيجي: لقد إشتقت إليكما كثيرا، وأرغب بلقائكما في أقرب وقت
    كونان: سوف ننتظر زيارتك القادمة
    هيجي: والآن يا سينشي...لم يبقى لي شيء سوى أن أقول لك إلى اللقاء، إعتني بنفسك
    كونان: إلى اللقاء يا صديقي
    هيبارا: ما الأمر؟ هل...أعجبتك مفاجأتي؟
    كونان: أشكرك من أعماق قلبي يا هيبارا...فما فعلته الآن لم يفعله أحد من قبل
    هيبارا: أشكرك على هذا الإطراء
    كونان: أنت فتاة مليئة بالمفاجآت يا آي هيبارا
    هيبارا: معك حق، هيّا...تعال معي يا كودو
    كونان: إلى أين؟
    هيبارا: ماذا برأيك ينقص عيد ميلادك هذا؟
    كونان: ماذا ينقص؟؟ آه، عرفتها، كعكة الميلاد
    هيبارا: بالضبط، والآن أغمض عينيك ولا تفتحهما حتى أقول لك
    كونان: حسنا...(ويغمض عينيه)
    هيبارا: سوف أشعل المصابيح...والآن...إفتح عينيك
    كونان: آآآه، مذهل، أهذا كله من أجلي؟
    هيبارا: أجل، فأنت تستحق ذلك
    كونان: ولكن...ألا تظنين أنّ هذا كثير عليك؟
    هيبارا: كفّ عن قول هذا الهراء، أنت صديقي وهذا أمر بسيط أقوم به من أجلك
    كونان(مبتسما): يا لك من فتاة
    هيبارا: هيّا، تمنى أمنية ثم أطفئ الشموع
    كونان: حاضر (في نفسه): أتمنى أن تدوم الصداقة بيننا إلى الأبد...(ويطفئ الشموع)
    هيبارا: هذا رائع، ماذا تمنيت؟
    كونان: آ، لا شيء مهمّا، هيّا لنتناول هذه الكعكة
    هيبارا: هيّا...أمممم، إنها لذيذة
    كونان: لذيذة جدّا....
    سوكو: لقد كانت حفلة رائعة
    كولتن: نعم، إنها كذلك، وقد سرّني كثيرا التعرف إلى فتاة مثلك يا آنسة سوكو
    سوكو: وأنا كذلك يا كولتن
    أكاي: هل استمتعت بالحفلة يا جودي؟
    جودي: بالتأكيد إستمتعت يا أكاي
    ران: لقد كانت حفلة رائعة، شكرا لك على كلّ شيء يا توماكي
    توماكي: المهمّ أنك استمتعت
    ران: سنعود الآن إلى منازلنا، إلى اللقاء
    توماكي: إلى اللقاء يا ران
    ران(في نفسها): أنا سعيدة جدّا اليوم....
    هيبارا: هل استمتعت اليوم سيّد كودو؟؟
    كونان: أتمزحين؟ لم أقضي يوما رائعا كهذا من قبل
    هيبارا: كونان...خذ هذه الهديّة، إفتحها
    كونان: آه، شكرا لك (ويفتحها)، آه، ما هذا؟ ملابس تتناسب مع حجمي الطبيعي، لماذا أعطيتيني إياها؟ لم أستعد حجمي بعد
    هيبارا: ربّما تحتاجها عندما تكبر
    كونان: نعم، ربّما...
    هيبارا(في نفسها): لقد حان الوقت، يتوجّب عليّ فعلها الآن....سينشي...هلا إقتربت مني؟
    كونان: ماذا؟ ولماذا؟
    هيبارا: إفعل ذلك وحسب
    كونان: حسنا حسنا، سأفعل...
    هيبارا: والآن إفتح فمك وأغلق عينيك
    كونان: ولماذا؟ ما الذي ستعطينني الآن؟
    هيبارا: إنها مفاجأة، إفتح فمك (وتعطيه المصل المضاد للعقار)
    كونان(متألما): آآآآه، هيبارا، ما هذا الذي أعطيتيني إياه؟ أجيبي
    هيبارا: هه، وداعا يا سينشي، لقد أعطيتك سمّا قاتلا، جعلتك تستمتع بعيد ميلادك الأخير، لقد كانت أمنيتي أن أقتلك في يوم ميلادك لأتخلص من أذكي محقق عرفته البلاد، لم تمت في المرّة الماضية بواسطة العقار،لكنك ستموت الآن، أنت تشكل خطرا كبيرا عليّ، ولذلك يجب عليك الرحيل عن هذا العالم
    كونان: إذن، كنت تخدعينني طوال هذه السنوات؟؟؟
    هيبارا: هه، لقد كان من السّهل عليّ خداعك أيها الفتى
    كونان: لا أصدّق، هذا مستحيل...أنت تخفين وراء وجهك البريء وجها شرّيرا
    هيبارا: ما كان يتوجّب عليك أن تثق بي أو بالدكتور أغاسا، فبسبب خطئك ستخسر حياتك
    كونان: ماذا؟ هل الدكتور أغاسا متورّط أيضا؟
    هيبارا: أجل، فقد غسلت دماغه و ساعدني لتنفيذ هذه الخطة
    كونان(مبتسما بخبث): مستحيل...لا أصدّق ما أسمع...أنت تكذبين...
    هيبارا: هه، ماذا؟ تتهمني بالكذب؟؟ إذن ماذا تسمّي كلّ هذا؟
    كونان(متألما): آآآآ، لا أصدقك يا آي هيبارا، أنت فتاة طيّبة ولا يمكنك فعل ذلك
    هيبارا: هه، حتى في اللحظات الأخيرة من حياتك تتمسّك بفكرة سخيفة وهي أنني....فتاة طيّبة
    كونان(يصرخ من شدّة الألم): لااااااا، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
    هيبارا: لقد حان الوقت...(ويستعيد حجمه)
    سينشي: آه، ما هذا؟؟ هل خدعتني مجدّدا؟؟؟
    هيبارا: هه، أهلا بعودتك يا سيّد سينشي، أرجو ان تكون قد إستمتعت بالمسرحيّة؟
    سينشي: مسرحيّة؟؟ لقد فعلتها ثانية
    هيبارا: كما ترى... (ويرتدي الملابس التي أعطته إياها هيبارا) واو، تبدو أنيقا بهذه الثياب
    سينشي: شكرا لك، يبدو أنك تجيدين التصرّف في مثل هذه المواقف، ولكن...طيف خطرت لك فكرة أن تعيديني إلى حجمي؟
    هيبارا: إنها المفاجأة الكبرى التي كنت أخبئها لك
    سينشي: ولماذا؟ ألم يعجبك حجمي الصغير؟
    هيبارا: لو كان الأمر عائد إلي لكنت قد فضلت بقاءك متقلصا طول حياتك
    سينشي: إذا كان الأمر كذلك، فلماذا جعلتيني أستعيد حجمي؟
    هيبارا: حتى...تقابل ران
    سينشي: أ؟؟ ران؟؟
    هيبارا: أجل، فقد قلت في نفسي أنّ المفاجأة الوحيدة التي قد تسعدك هي العودة إلى محبوبتك وقضاء وقت ممتع معها
    سينشي: أحقا إستعدت حجمي من أجل هذا؟؟؟
    هيبارا: بالتأكيد، ولكنه سيتقلص بعد أربع وعشرين ساعة، هيّا...إذهب إلى مخطوبتك...لديها وقت طويل منذ آخر مرّة رأتك فيها
    سينشي: هيبارا....شكرا لك (ويقبّل جبينها)
    هيبارا(خجلة): آآآآه، ما الذي فعلته؟
    سينشي: ولما الخجل يا صغيرتي؟ هل انزعجت؟
    هيبارا: هيّا إذهب من هنا
    سينشي: ها؟؟ أتطردينني من منزلي؟
    هيبارا: هيّا إذهب قبل أن أضربك
    سينشي: حسنا حسنا، سأذهب إليها
    هيبارا: وداعا
    سينشي: لن أتأخر عليك كثيرا، فانتظريني
    هيبارا: آه، ماذا؟؟ (ويغادر المنزل)
    سينشي: هل سأذهب لأقابلها حقا؟؟ لا، لايمكنني، لقد نسيتني كليا...أنا لم أعد أعني لها كثيرا وصارت لديها أمور كثيرة تشغلها عني...أمّا هيبارا...فقد أصبحت أشعر بشعور غريب عندما أقابلها...فصداقتنا...لا يمكن أن نجد لها مثيل، إنها أفضل صديقة يمكن للمرء أن يصادقها، أعتقد...أنني سأمضي ما تبقى من هذا اليوم برفقتها (ويفتح الباب بشق صغير ويختلس النظر)
    هيبارا(بحزن): بماذا كنت أفكر؟ لقد كنت أحرص على ألا يقابل تلك الفتاة أبدا، فلماذا جعلته يستعيد حجمه ليقابلها؟ لقد ذهب وتركني وحدي في منزله الكبير هذا، لعله يقضي وقتا ممتعا بصحبتها الآن...
    سينشي: وتدّعين عدم المبالاة؟؟ أنت بارعة في إخفاء مشاعرك (ويدخل المنزل ويطفئ الأنوار)
    هيبارا: آه، من هناك؟ قل من أنت؟
    سينشي(مبدّلا صوته): شيري....شيري....
    هيبارا: هيّا أجبني، من أنت؟ أين أنت؟؟ (ويحملها سينشي بين ذراعيه) آه، يا إلاهي، أفلتني، دعني....سينشيييييي....
    سينشي: شيري...لا تقلقي، هذا أنا
    هيبارا: آه، سينشي؟؟ ما الي تفعله هنا؟؟
    سينشي: لقد قلت في نفسي بأنه ليس من العدل أن أترك طفلتي الصغيرة المدللة وحدها تنتظرني في منزلي
    هيبارا: إذن...؟؟؟؟
    سينشي: قرّرت العودة إليها..
    هيبارا: ها؟؟ ولماذا لم تذهب لرؤية ران؟
    سينشي: آآآ؟؟؟ ذهبت إلى منزلها ولكنني لم أجدها هناك، لعلها لم تعد من تلك الحفلة، سأقابلها في الغد فالوقت صار متأخرّا الآن
    هيبارا: إذن...ما الذي ستفعله الآن؟
    سينشي: سأبقى معك
    هيبارا: حقا؟؟ ستبقى معي؟؟ لماذا؟؟
    سينشي: هناك أمور كثيرا علينا التحدّث بها
    هيبارا: أيّة أمور؟؟؟
    سينشي: أوّلها هو لماذا لم تشربي أنت أيضا هذا المصل حتى الآن لتعودي إلى حجمك ولو لمرّة واحدة؟؟
    هيبارا: أنا لم أشربه لأنني...
    سينشي: لأنك تختبرينه عليّ؟ إخترعي عذرا آخر، فقد جرّبته عليّ عدّة مرّات ولم يحدث أيّ شيء سيّء، أخبريني، هل أنت خائفة من شيء ما؟ تكلمي..
    هيبارا: لا، وإنما...أنا لا أرغب في أن أستعيد حجمي أبدا
    سينشي: ها؟؟؟ ولماذا؟؟
    هيبارا: لأنني...أخشى أن أقابل أشخاصا من الماضي بشكلي الحقيقي
    سينشي: أشخاص...من الماضي؟؟
    هيبارا: أجـــــل
    سينشي(في نفسه): أيعقل أن يكون أكاي؟؟
    هيبارا(في نفسها): لا أستطيع أن أخبره بأمر أكاي شويتشي الآن، أو حتى لاحقا...
    سينشي: هيبارا، أتعلمين، ران لم تعد تهتمّ لأمري أبدا، وأنا أخشى أن...
    هيبارا: لا يا سينشي، لا تتسرّع في الحكم عليها، قابلها غدا و تفاهم معها
    سينشي: حسنا، سأفعل ذلك، آ..إسمعي شيري...أنت...أنت فتاة نادرة الوجود...ولن نجد مثيلة لك أبدا، أنت صديقة وفيّة
    هيبارا: آه، ولماذا تقول لي هذا الكلام الآن؟
    سينشي: لأنني قد قرّرت بأنني لن أخفي عن صديقتي الحميمة أيّة أسرار
    هيبارا: مــــــــــاذا؟؟
    سينشي: إذن...لا مزيد من الأسرار بيننا؟؟
    هيبارا: آه، و لماذا؟
    سينشي: لأنّ الأصدقاء الحقيقيّين لا يخفون أسرارا عن بعضهم، وأنا أريد أن نكون مثل أولئك الأصدقاء يا شيري
    هيبارا: إذا كان الأمر كذلك....فلا مزيد من الأسرار بيننا
    سينشي: هذا رائع، هذا ما أردت سماعه منك
    هيبارا: ولكن...أنا عادة لا أبوح بما في داخلي، فأنا أحتفظ بما في داخلي لنفسي
    سينشي: ولقد حان الوقت لتخرجي من غموضك و عزلتك، لديك أنا، وستخبرينني بكلّ شيء يتعلق بك...وأنا...لديّ أنت...وسأخبرك بكلّ شيء يتعلق بي، فهذا إتفاقنا يا صغيرتي
    هيبارا: هاي، أنا لست صغيرة، لا تنسى أنني في العشرين من عمري
    سينشي: آسف، ولكنك تبدين لي طفلة صغيرة لم تتجاوز العاشرة من عمرها يا حلوتي (ويحملها فوق ظهره)
    هيبارا: آه، سينشي؟؟ ما الذي تفعله؟
    سينشي: سآخذك إلى غرفتي
    هيبارا: آه، أنزلني حالا، ألم تسمعني؟ قلت لك أنزلني
    سينشي: كفي عن التذمر، سوف تناميم الليلة في منزلي
    هيبارا: أنام في منزلك؟؟؟؟؟
    سينشي: أجل، فإطلاعنا على أسرار بعضنا قد لا يكفينا الليل أبدا
    هيبارا: لا يمكنني ذلك، سأعود إلى منزل الدكتور أغاسا بعد إنتهاء المحادثة، فمنزلك يجاور منزله
    سينشي: كما تريدين، و لكنك ستخبرينني بكلّ أسرارك
    هيبارا: إتفقنا، لكن بشرط أن تخبرني بكل أسرارك أيضا
    سينشي: لا تقلقي بشأن ذلك أبدا...


    يتبع....

    0 !غير مسموح

  10. #10
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    شكرا جزيلا لك Kyou30

    0 !غير مسموح

  11. #11
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    المحادثة السّرّية الجزء الثاني:
    سينشي: حسنا يا هيبارا، إجلسي بجانبي واحكي لي
    هيبارا: ها؟ هذا ليس عدلا، انظر إلى نفسك، أنت مرتاح داخل فراشك وأنا سأبقى جالسة أمامك وأسرد لك قصّتي
    سينشي: لا بأس، يمكنك مشاركتي سريري، فأنت طفلة صغيرة، هيّا، تفضلي
    هيبارا: كلا شكرا، سأتكئ وحسب
    سينشي: سأتكئ أنا أيضا حتى لا تقولي بأنني أفضل حالا منك
    هيبارا: يا لك من شاب طريف يا سينشي
    سينشي: أشكرك على المجاملة يا فتاتي الصغيرة المدللة
    هيبارا: كفاك إدلالا لي أيها المزعج
    سينشي: ها؟؟ يبدو أنني قد أزعجت أميرتي الصغيرة
    هيبارا: أميرتك الصغيرة؟؟
    سينشي: آ، نعم، فلو كانت لديّ إبنة لأسميتها هيبارا
    هيبارا: أصحيح؟؟
    سينشي: أجل، وهذا واحد من أسراري
    هيبارا: إنك تتحدّث وكأنك متزوّج و سترزق بالأبناء قريبا
    سينشي: معك حق، أفضّل ألا أستعجل
    هيبارا: فتى يفهم بسرعة
    سينشي: حسنا يا هيبارا، أخبريني بأوّل أسرارك
    هيبارا: ولما لا تبدأ أنت؟
    سينشي: هذا لأنني لست غامضا ولا أخفي أيّ أسرار عنك
    هيبارا: حسنا، عذر مقبول...
    سينشي: إذن إبدئي...
    هيبارا: أنا لست واثقة ممّا سأفعله...فهذا سرّ يجهله الكثير، هل سأخبرك به أم لا؟ لا أعلم إن كنت سأئتمنك عليه
    سينشي: هيبارا، لا تقلقي، سرّك في بئر معي، هيّا، تكلمي
    هيبارا: حسنا، أنا أثق بك، أوّل أمر تجهله عني هو...إسمي الحقيقي
    سينشي: ماذا؟؟ إسمك الحقيقي؟؟؟
    هيبارا: أجل، فاسمي الحقيقي ليس شيري ميانو...فهو إسمي المشفر السّري في المنظمة، و أنا لم أعطهم إسمي الحقيقي لأسباب شخصيّة...ولإسمي الحقيقي هو...شيهو، شيهو ميانو
    سينشي: شيهو؟؟ يبدو إسما يابانيا
    هيبارا: أجل، ولذلك غيّرته عندما ذهبت للدّراسة في أمريكا
    سينشي: وفي أي مستوى ذهبت للدراسة هناك؟
    هيبارا: لقد كان ذلك أول عام لي في الجامعة، ولم يمضي كثير من الوقت حتى تخرجت
    سينشي:ماذا؟ ولكن..كيف ذلك وعمرك لم يتجاوز العشرين؟
    هيبارا: لقد كنت عبقرية جدَا،ولذلك أنهيت دراستي في الثانوية في وقت مبكر. وبسبب ذكائي تلقيت منحة دراسية فذهبت للدراسة في كلية الطب في مدينة نيويورك،وهناك إلتقيت بأفراد المنظمة أول مرة.. دعوني للعمل معهم لإكمال العقار وتطويره،فوافقت عندها من دون تردد، لأنني كنت أحتاج لأن أجرب خبرتي و ذكائي، فقررت إكمال صنع العقار الذي يعيد الحياة إلى الموتى.. ولكنه فجأة تحوّل إلى سمّ قاتل لا تظهر أعراضه أبدا على الجسم، ولذلك قرّرت دراسة تأثيره على البشر فاكتشفت في وقت متأخر أنني قد إخترعت عقار التقلص...فالمنظمة قتلت الكثيرين بواسطتهـا ولكنني طوّرته حتى أصبح بهذا الشكل الذي يقلص ولا يقتل لأنني إكتشفت أنني أعمل في منظمة شرّيرة هدفها قتل الأرواح البريئة، ولم أجد طريقة للهرب منهم سوى بتقليص نفسي و الهرب من فتحة رمي النفايات...والبقية كما تعرفها...
    سينشي: واو، لم تخبريني بهذه القصّة من قبل
    هيبارا: ولكنّك إن أخبرت أحدا عنها فسأقتلك
    سينشي: لا تقلقي، سرّك بأمان معي
    هيبارا: جيّد، والآن...لقد حان دورك لتخبرني عن أسرارك
    سينشي: ماذا عساي أقول لك؟ فأنا عادة لا أخفي أية أسرار، ولا أظنّ أنني قد أخفي أسرارا عنك، وكلّ ما لديّ يتعلق فقط بالتحقيق و حلّ الجرائم والقضايا الصّعبة...(وتضحك هيبارا) آه، ما بك تضحكين؟ أقلت نكتة؟
    هيبارا: بالتأكيد، فأنت تذكرني بشخصيّة أعرفها
    سينشي: ومن هي هذه الشخصيّة يا شيهو؟
    هيبارا: إنها شخصيّتك المفضلة شارلوك هولمز، فهو لم يكن مهتمّا بشء غير التحقيق وكشف المجرمين، أليس كذلك سيّد كودو؟
    سينشي: آه، يبدو أنك تعرفين الكثير عني
    هيبارا: ولماذا نحن صديقان برأيك؟
    سينشي: أنت محقة، فأنت تحسنين التصرف دائما في المواقف الحرجة المتعلقة بي، كما أنك تفاجئينني دائما بأفكارك و قراراتك
    هيبارا: هه، كما عرفتك دائما....أنت هولمز حقا
    سينشي: ماذا قلت؟؟ هولمز؟؟ وأخيرا وصفني أحدهم بهذا اللقب
    هيبارا: أيّا ما كان لقبك، فأنت ستظل الفتى الأبله والأحمق الذي أعرفه
    سينشي: ماذا؟؟؟
    هيبارا: نعم، كما سمعت، فأنت طائش جدّا و تتصرّف بتهوّر ممّا يجعلك تبدو أحمقا يا سينشي
    سينشي: ما كلّ الذي تقولينه؟؟؟
    هيبارا: لا تهتمّ، فقد كنت أمزح معك وحسب
    سينشي: نجوت مني بأعجوبة فقد كدت أضربك
    هيبارا: أو فعلا؟ إذن جرّب لترى ما ستلقاه مني
    سينشي: حسنا حسنا، أنا أسحب كلامي (ويضحكان)
    هيبارا: يبدو أنك مضحك جدّا يا سينشي
    سينشي: نعم، فهذه هي شخصيتي الحقيقيّة، أحبّ المرح والضحك كثيرا
    هيبارا: ولكنني أفضل شخصية كونان عليك أنت
    سينشي: ماذا؟؟
    هيبارا: أجل..فكونان يبقى معي، أمّا سينشي فلا يفعل ذلك
    سينشي: وماذا نحن نفعل الآن؟ ألسنا معا؟
    هيبارا: بلى، ولكنّ هذه حالة إستثنائيّة
    سينشي: حالة إستثنائيّة؟؟ كيف ذلك؟
    هيبارا: نعم، فلو كانت ران بالمنزل آنذاك...لكنت الآن معها
    سينشي: حتى هذا الوقت؟؟ هه، لا أعتقد ذلك، فالسّاعة الآن الثانية والنصف صباحا، ولا أظنّ أنني سأقضي معها هذه المدّة الطويلة
    هيبارا: قلت الثانية و النصف صباحا؟؟؟
    سينشي: آ، نعم...
    هيبارا: لا عجب أنني أشعر بنعاس شديد، لقد كنت أظنّ أننا لم نتجاوز متصف الليل بعد
    سينشي: أجل، لقد مرّ الوقت بسرعة
    هيبارا: لذلك يجب عليّ المغادرة الآن
    سينشي: الآن؟؟ لماذا؟؟
    هيبارا: لأنني أخشى أن أنام بدون أن أشعر
    سينشي: إبقي هنا، سأوقظك إذا نمت
    هيبارا: صحيح؟
    سينشي: أجل...صحيح...
    هيبارا: حسنا، سوف أبقى لبعض الوقت
    سينشي: رائع، ما يعجبني فيك هو أنك أصبحت سهلة الإرضاء
    هيبارا: أنا سعيدة لأنه هناك ما يعجبك في شخصيّتي
    سينشي: نعم، وأكثر شيء يعجبني فيك هو غموضك...أنت هادئة في طبعك، قليلة الكلام، لكنك تملكين عقلا راجحا، الأسرار التي تخفينها وراءك قد تبدو مريبة أو تبعث الشك، لكنّ جانبك الحنون لا يلبث أن يظهر في المواقف الحرجة، أنا...أحبّ الفتيات أمثالك، فهنّ...يشبهنني كثيرا....أتعلمين يا هيبارا...منذ مدّة مضت..أخبرتني أمي بأمر حولك عندما زارتني في أحد الأيام، و قد لاحظت ذلك الأمر من خلال نظراتك لي وما كنت تفعلينه و تقومين به، قالت لي...إنك معجبة بي، لكنني لم أصدّقها، لأنّ فتاة مثلك لا يمكنها أن تعجب بشاب مثلي...(وتضع هيبارا رأسها على كتف سينشي) آه، هيبارا، هل إستمعت لما قلته لك؟ آه، إنها نائمة، من الجيّد أنها لم تسمعني، يا لها من مشاكسة، لقد نامت من دون أن تخبرني
    هيبارا(في خياله): انا أخشى أن أنام بدون أن أشعر، سأذهب الآن
    سينشي: إبقي هنا، سأوقظك إذا نمت
    هيبارا(في خياله): صحيح؟ حسنا، سوف أبقى هنا لبعض الوقت إذن
    سينشي: إنها نائمة كالملاك، لا أستطيع أن أوقظها و أفسد عليها نومها، ستكون هذه المرّة الأولى التي تنام في منزلي، نامي بهدوء يا صغيرتي (ويقبّل جبينها ثم يغطيها بالغطاء) ماذا سأفعل في الغد؟؟
    ِ*****~°~ وفي صباح الغد: ~°~*****
    هيبارا: آه، أين أنا؟ آه، ماذا؟ أيعقل أني نمت مع سينشي؟
    سينشي: صباح الخير يا شيري، هل نمت جيّدا
    هيبارا: صباح الخير، ألم تقل لي إنك ستوقظني إذا نمت؟؟؟
    سينشي: كنت سأفعل، ولكنّ وجهك البريء منعني، فقد كنت نائمة كالأطفال
    هيبارا: إسمع، لا تقل لي بأننا كنّا نائمين هكذا طول الوقت؟؟
    سينشي: نعم؟؟
    هيبارا: سينشي....
    سينشي: ماذا؟ هل خجلت من النوم معي؟؟ (وتضربه بالوسادة) آآآآي
    هيبارا: لا تكرّرها ثانية، فأنت لم تأخذ إذني
    سينشي: ماذا؟ ولكنك أنت من نام معي ولست أنا
    هيبارا: ولكنّك أنت من منعني من الذهاب وقلت لي بأنك ستوقظني إذا نمت
    سينشي: حسنا حسنا، يا لك من عنيدة
    هيبارا: هيّا بنا لنغادر هذا المكان، لنذهب إلى منزل توغو
    سينشي: منزل توغو؟؟ لماذا؟؟
    هيبارا: سوف تقابل ران
    سينشي: ران؟؟؟
    هيبارا: نعم، فهي لم ترك منذ مدّة طويلة، وستفرح كثيرا لهذه المفاجأة
    سينشي: أرجو ذلك....(ويرقبها أكاي من بعيد)
    أكاي: هكذا إذن...يبدو أنك متقلبة العواطف...مرّة معي، ومرّة مع طفل ومرّة مع شاب...يا لك من فتاة، أتساءل...إلى أين انت ذاهبة الآن؟ آه، إلى منزل توغو موري...لا بأس، سوف ألحق بك حتى تريني وجها لوجه...أممم، كيف سيكون لقاءنا يا عزيزتي؟؟ هه...
    هيبارا: هيّا، لقد وصلنا
    سينشي: هدّئي من روعك يا شيري
    هيبارا: لندخل الآن (ويدخلان)
    سينشي: مرحبا...سيّدة آري
    آري: أهلا، أنت..أنت سينشي كودو...صحيح؟
    سينشي: أجل، هذا أنا
    آري: لقد طال غيابك عنا، أين كنت؟
    سينشي: كنت منشغلا في حلّ القضايا في مختلف البلدان، و لذلك غبت كلّ هذه المدّة
    آري: يبدو أنك محقق أبرع من زوجي الفاشل
    سينشي: شكرا لك، والآن...أين ران؟
    آري: لقد ذهبت برفقة الآنسة جودي سانتيميليون و الآنسة سوكو للتسوّق
    سينشي: قلد ضاعت فرصة لقاءنا على ما يبدو...
    آري: ولماذا؟ هل ستعود للسفر من جديد؟
    سينشي: نعم، فعملي لم ينتهي بعد، و سأعود لأسافر غدا في السّاعة الخامسة صباحا
    آري: هذا مؤسف حقا.....
    أكاي: ها قد وصلت...شيهو..هل أنت مستعدّة لهذا اللقاء؟؟ لا أظنّ ذلك (ويطرق الباب)
    آري: تفضل بالدخول
    أكاي: مرحبا سيّدة آري
    آري: أهلا بك (وتنظر إليه هيبارا نظرة ملؤها الخوف والرّعب)
    هيبارا(مرتجفة): آه، غير ممكن...هل يمكن أن يكون أكاي شويتشي نفسه؟؟؟
    سينشي(في نفسه): هذا الشاب...كلما تراه هيبارا تبدأ بالإرتجاف، هل كلّ شيء بخير يا هيبارا؟
    هيبارا: آه، أجل...بخير...لما تسأل؟؟ (وينظر إليها أكاي)
    سينشي: آه، لا شيء، لا شيء يا هيبارا
    أكاي(في نفسه): هيبارا...هه، هيبارا هو إسمك إذن
    هيبارا(في نفسها): لا أصدّق هذا، كيف عرف مكاني (وتختبئ وراء سينشي)
    أكاي: سيّدة آري، هل الآنسة ران هنا؟
    آري: لا، لقد خرجت منذ قليل برفقة جودي و سوكو
    أكاي: أمر مؤسف، أخبريها بأنني جئت لزيارتها عندما تعود
    آري: سأخبرها بذلك (ويتجه نحو سينشي)
    أكاي: آه، مرحبا، أنا أدعى أكاي شويتشي من المخابرات الفدراليّة، من تكون أيها الشاب؟
    سينشي: أنا أدعى سينشي كودو، محقق خاص
    أكاي: ماذا؟؟ محقق؟؟؟ ى، تشرّفت بمعرفتك
    سينشي: وأنا أيضا...
    أكاي: ومن تكون هذه الطفلة الجميلة؟؟
    سينشي: إنها صديقتي، آي هيبارا
    أكاي: صديقتك؟؟
    سينشي: أجل، رغم صغر سنها
    أكاي: هه، هيي، مرحبا هيبارا، ألن تسلمي عليّ؟ (ويقرّب وجهه إليها)
    هيبارا: وهل أعرفك يا هذا حتى أسلم عليك؟
    أكاي: هه، إنها فتاة مرحة حقا، لقد سررت بمعرفتك، و أنت؟ ألم تسرّي بمعرفتي؟ (ولا تردّ عليه) لا بأس (ويلمس شعرها) لست مضطرّة للإجابة يا عزيزتي
    هيبارا(في نفسها): لماذا جئت إلى هنا؟ لمـــــــاذا؟
    سينشي(في نفسه): لقد صدقت توقعاتي، إنه الشاب الذي لا تودّ هيبارا رؤيته، لكن لماذا؟ لم تحدّثني عنه هيبارا أبدا ولم تقل أيّ شيء عنه، هل هي خائفة منه أم ماذا؟ هي تخفي عني أمرا مهما، يجب أن أعرف ما هو لكن بدون علمها
    أكاي: آه، عليّ المغادرة الآن، إلى اللقاء جميعا
    سينشي وآري: إلى اللقاء
    هيبارا(في نفسها): يتوجّب عليّ أن أنسى أنني إلتقيته...يجب عليّ ألاا أفكر به أبدا، أبدا...
    أكاي: هكذا إذن...يا لوقاحتك، ترفضينني لأنني من الفدراليّة ثم في نهاية المطاف أراك تتسكعين مع هذا المحقق؟؟ يا لك من حقيرة، ولكن لا بأس، ستكونين ملكي في النهاية، أنــا أعــــــــــدك... (وفجأة تدخل سيّدة إلى مكتب توغو)
    ماساتو: مرحبا، أنا إسمي ماساتو، هل هذا مكتب توغو موري للتحرّيات؟
    آري: نعم هذا هو، ولكنه ليس هنا الآن
    ماساتو: آه، إذن هل بإمكانك إعطاؤه رسالة التهديد التي وصلت زوجي عندما يعود؟؟
    آري: ماذا؟ كما تريدين، سأفعل ذلك
    سينشي: سأتسلم المهمّة نيابة عن السيّد توغو
    ماساتو: و هل يمكنك حقا تولي هذه القضيّة؟
    سينشي: أجل، فلقد حللت عدّة قضايا من قبل، هيّا يا هيبارا، لنذهب ولنحقق معا في هذه القضيّة
    هيبارا: عجيب، منذ متى تدعوني لأرافقك في مهامك؟
    سينشي: هيّا معي ولا تسأليني
    هيبارا: طيّب، كما تريد...(في نفسها): سأشعر بالأمان بقربه...
    سينشي(في نفسه): لا اريد أن أتركها حتى لا يقترب منها ذلك الشاب ثانية...

    وهذه نهاية الجزء الأوّل
    إنتظروا الجزء الثاني من الرواية....

    0 !غير مسموح

  12. #12
    الصورة الرمزية faten

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المـشـــاركــات
    97
    الــــدولــــــــة
    الجزائر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    هاي نتا مين بالضبط فالجزائر؟؟ أنا من عين وسارة بالجلفة؟ وأنت يا Kyo30!!؟؟

    0 !غير مسموح
    التعديل الأخير تم بواسطة faten ; 23-5-2009 الساعة 07:17 PM سبب آخر: rien

  13. #13
    الصورة الرمزية هــيبارا

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    128
    الــــدولــــــــة
    اليابان
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    واااااااااااااااااااااااو ابدااااااااااااااااااع × ابدااااااااااااااااااع
    الترقب الجزء الثاني

    0 !غير مسموح



  14. #14
    الصورة الرمزية shihon

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المـشـــاركــات
    427
    الــــدولــــــــة
    فرنسا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    merci ma chér malgré ke je trouve ke ces deux là ne rasemblent pa à le vré conan é la vré haibara mé l'histoire é adorable é fantastike j'atten la suite ne tard pa poucin d'acord
    alé a+ ma belle

    0 !غير مسموح

    أسير وحدي في ظلام يأسي اقترابا مني للنهاية
    فمن يعطيني نور أمل لأحيا؟؟

  15. #15
    الصورة الرمزية كآزوهآ & هيجي

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    156
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    ع ـندك أخ ـطآء لغـوية وإملآئيه ،، انقلـع بدألهـآ أذهب ،، أمرو بدآلهـآ أمور وأكـيد هـذآ خ ـطأ كيبوردي


    شكنن ،، بـس طويل قريت الأول بـس .!

    0 !غير مسموح

  16. #16
    الصورة الرمزية Marita

    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المـشـــاركــات
    1,100
    الــــدولــــــــة
    الكويت
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    أهلييييييييييييييييييين فاتن

    الحمد لله اخيراااااااااااااا رجعتي

    منوووووووووووووووووورة المنتـدى ..


    ممممممممم على فكره بقرأ القصص

    وبقول لك ردي بكرا بإذن الله

    بالتوفيق لك

    ومشكووووووووووووووووووورة

    والله مليت من الانتظـار

    0 !غير مسموح

  17. #17
    الصورة الرمزية nanosy

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    139
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    بجد بجد الموضوع فوق الروعة
    مستنية الجزء التاني بفارغ الصبر

    0 !غير مسموح

  18. #18
    FaiSaL 7
    [ ضيف ]

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    سوقوووووووي !
    لي عودة بعد تجميع القصص في ملف وورد ، و " التمخمخ " عليها جيداً ..!

    0 !غير مسموح

  19. #19
    الصورة الرمزية يوشيدا ايومي

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    196
    الــــدولــــــــة
    -
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    قصه رااااائعه
    وننتظر الجزء الثاني

    0 !غير مسموح

  20. #20
    الصورة الرمزية تَوقْ !

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المـشـــاركــات
    1,903
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتــقـيـيـم:

    افتراضي رد: هااااااام جدّا مؤلفات كونان وهيبارا للأبد


    اهــــلين وسهلين بالاموره فاتن رجعتي وفي جعبتكي الكثير
    واووووو شو هذا يافاتن ابداع بس ولله عمت عيوني وانا اقرأ
    بانتظار الجزء القادم

    0 !غير مسموح
    أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
    فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
    رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني

صفحة 1 من 18 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Msoms-Anime
مسومس هو منتدى تعليمي هادف، أسس في شهر سبتمبر من العام 2001 م، يقدم إنتاجات  الأنمي الياباني المترجمة إلى العربية، كما يشمل العديد من الأقسام المختلفة. نتمنى أن تقضوا معنا أمتع الأوقات.  

RSS Google Plus YouTube Twitter Facebook
 
استعادة العضوية
تفعيل البريد
راسل المشرفين
مشاكل واستفسارات
DMCA.com Protection Status