المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حيـاة إنـسـان كـبـيـر!



أنا وأختي
18-6-2009, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


كيف الحال يا كل من هنا؟


أتمنى حقًّا أن تكونوا بخير وصحّة وسعـادة!


هذه القصة..تريد منكم أن تحاولوا الفهم..
لأن هناك أشياء لن أفسرها لكم إن لن تفهموها بأنفسكم؛ ابذلوا ما بوسعكم لتفهموها : )


لا أريد الإطـالة..لذا فلتبدؤوا بالقراءة.


(الفصـل الأول)


.
.


في أحد البقاع في هذه الأرض وفي أحد الحجر التي في أحد النزل كان هناك إنسان ضخم نائم على فراشه, يتقلب كما لو كان كلبًا, وكأنه كان يحلم حلمًا مزعجًا..فجأة –وبدون سابق إنذار- بدأ ينتفض ويحتكّ في كل مناطق جسمه ثم جلس ونظر إلى السقف بكآبة ثم عاد إلى حالته السابقة.
..


كانت هناك جلَبَة تملأ المكان وبالأخص عند باب غرفته, لكنه لم يكن نائمًا في تلك اللحظة بل كان يدّعي النوم بشكل أو بآخر..


ثم هتفت عجوز سمينة (كانت أمام الباب المقفل تمامًا):
"انهض..لقد حلّ الظلام! منذ متى وأنت نائم؟ هيا فلتفتح الباب!"


بعد فترة –لم يجب فيها- وقد كان تحت اللحاف ينظر إلى اللا شيء!


عادت تصرخ وهي تضرب على الباب بقوة:
"هل صليت العصر؟..قبل ساعة أذن المؤذن لصلاة العشاء!"


قام من سريره يرتعش..ودار في حجرته بلا هدف معين ثم عاد للسرير وفتح الباب, وكانت الغرفة من الضيق بحيث تسمح له بفتح الباب من دون تكلف عناء القيام من السرير.


بعد أن خرج نظر إلى عينيها مباشرة باحتقار؛ لكنها ذهبت بصمت كئيب من دون أن تنطق بكلمة واحدة.


تساءل في نفسه عن سبب تجاهلها..لكنه لم يجد جوابًا.


(في الحقيقة لم يدري كم كان بشعًا في تلك اللحظة)


حك جبهته وهو يلوي شفتيه بكبر.


..


وفي عالم آخر يدعى بالشبكة العنكبوتية كان هناك شخص آخر يلقّب بـ:"سيّد!"
(بجوارها تعجب حقًا لم أكن أتعجب من اللقب)


ايه نعود لقصته..


كان هذا الشخص يبحث عن آخر مواضيعه التي كتبها وكان أعلاها بعنوان:"هلمّوا ! لننهض بأمتنا"


توقف فجأة لأسباب عارضة..


تريدون معرفتها؟


كانت حكة في الظهر


قوّس ظهره إلى الأمام ألمًا حتى اصطدم شيء من جسمه في مكتبه وكان هذا ا
لجزء يدعى بـ:"البطن"


نعم..


عاد لفتح الموضوع وهو يبلع ريقه بحماسة؛ ليرى آخر تعليق.


بدأ بكتابة رد طويل, لكنه تراجع فجأة؛ ومسحه ثم كتب:
"لي عودة, مشغول جدًا!!!!"
و وضع أكثر الوجوه التعبيرية التي في ذاك المنتدى احتراما.


..


وفي مكان آخر بالضبط في غرفة ذاك الذي يملك ملامحًا بشعة
كان يحاول صنع شيء فقد انتهت كل الأفكار لديه!


سمع صوت قرقرة أدرك أنها من بطنه, بعدها نزل يبحث عن شيء ليأكله لم يجد شيئًا في المطبخ فالوقت كان متأخرًا وكل البقايا قد تم التخلص منها!


عندها اضطر هذا الشخص إلى إدخال يده إلى جيبه ليسحب ورقتين نقديتين, حتى يشتري بهما شيء يصلح للأكل!!


..


عندما رجع من المطعم لم يكن قد أكل الوجبة التي اشتراها فقد اشتهى قضمها أمام شاشة الكمبيوتر؛ لحاجة في نفسه!


لكن قبل أن يصل إلى غرفته لقيَ مفاجأة غير متوقعة!


كان أخوه الصغير ينظر إلى الذي في يده وهو يقترب..


"لكن!" صرخ ذاك الشخص في داخله .


ثم عاد يضطرب:"أنا! أنا جائع وهذا المخلوق ماذا يريد؟


نعم!


بلا شك سأتجاهله, وكأني لم أفهم شيئًا هذا هو التصرف الصائب!".


ابتسم ابتسامة من أكذب الابتسامات لم تدم أكثر من ثانية ثم مضى إلى غرفته واستلقى على سريره بقوة أدت إلى إصدار صوت مزعج.


...


عاد ذاك الذي يدعي سيّد إلى موضوعه الجميل لإضافة رد على التعليقات
لكن أثناء كتابته تلوثت لوحة المفاتيح جرّاء "الكاتشب" الذي غمس فيه قطعة بطاطس قبل دقائق..ترك الذي في يده فجأة؛ غضبًا من أحد التعليقات التي تقول:"كلام يدل على فكر راقي لكن؛ في نصك هذا ركاكة لغوية, وعدم ترابط بين الأفكار ويبدو أنك ستصبح كاتبًا عظيمًا في أحد الأيام أتمنى لك حظًا موفقًا!"


ارتعد و استوى ظهره وهو يفرقع أصابعه بعصبية!


ثم بدأ يكتب بدون أن يفكر باتّزان:
"ماذا تريد؟ لم أقم بدعوتك للموضوع! كون أرقى في المرات المستقبلية!
أتمنى أن تبقا تعسٌ إلى الدهر!!!!!"


ثم مسح الذي كتبه وأفلت لسانه سبة بذيئة وعاد يكتب:


"شكرًا لك, وأسأل الله أن يحسن نوايانا..المهم أن المغزا من الموظوع قد فهم وشكرا مرة أخرا"


كانت عقارب الساعة آنذاك تشير إلى الساعة الرابعة والنصف فجرًا..


لم يلبث دقيقة إلا وأذان الفجر يصدح في المكان.


..
بعد ساعة جاءت فتاة صغيرة تطرق باب غرفته لكن لا جواب كالعادة
فاستدعت أمها, و عندما أتت وحاولت فتح الباب لم تجده مقفلاً فدخلت و قامت بإيقاظه فجلس وقال:"بسرعة ارتدي زيك المدرسي لأني مستعجل"


بعد خروجهما من غرفته تثاءب ولبس ثوبه وسوّى شعره قبل أن يضع كوفيته على رأسه .


..


عندما جلس في الصالة تساءل بضجر:"أين الفطور؟"


لم يكن هنالك أحد معه في الصالة فخرج منها إلى المطبخ و وجد أمه تصنع شطائر الجبن للصغار كان غاضبًا من الداخل فسحب شطيرة من الذي يقف على الطرف, ثم صرخ على أمه:"كم مرة أقول لكِ أنا أولاً!"


في تلك اللحظة سمع ضجة مدويّة كانت سببًا كافيًا لجعل الأطفال يسرعون للخارج!
..


أتمنى منكم بعد نقد هذا الفصل أن تسألون الله لي ولكم النجاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله =)


وسأبذل ما بوسعي لجعل الفصل الثاني أطول وأكثر تفصيلاً!

أنا وأختي
20-6-2009, 01:19 PM
*_*

لماذا لم يره أحد؟

أريد آراؤكم و انتقاداتكم

monmona
20-6-2009, 01:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
محجوز إلى مابعد القراءة...
في أمان الله..

أسلوب جميل ما شاء الله ...
حتى الآن لا انتقادات لدي ..
ننتظر الفصل الثاني..
في أمان الله..

نــــور
20-6-2009, 02:29 PM
بـرب ~ ^^

(لا أعلم متى العودة..)

ليون ابو اشلي
20-6-2009, 11:57 PM
شكرا على القصه الجميله وعقبال متجيب قصه ثانيه حياة إنسان صغير

~*SoSo*~
21-6-2009, 08:50 AM
السلام عليكم ..

$ ماشاء الله أسلوب جميل و رائع .. و في انتظار الفصل الثاني على أحر

من الجمر $

أنا وأختي
22-6-2009, 08:40 PM
مونمونا


شكرًا جزيلاً لكِ على الكلام الجميل..


أما الفصل الثاني فالمعذرة منكم جميعًا اخواني وأخواتي..


سأحاول اتمامه بعد الامتحانات إن شاء الله



إينوتشي


بانتظارك ورأيك وانتقاداتك ^_^


ليون ابواشلي


ههه


حسنًا اقرأ القصّة حتى تفهم المعنى


وقد أفكّر في تأليف قصّة كالتي اقترحت *_^


خخخخ.


سوسو


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..


شكرًا على الاطراء


وبخصوص الفصل الثاني فأقول لكِ كما قلت لمونمونا.

مُذنِبةُ أنا
22-6-2009, 08:50 PM
أها أها أها

قصه رائعه ماشاءالله واسلوب أروع
ننتظر الجزء الثاني

هؤ هؤ
وشكرا

Kudoes
22-6-2009, 09:22 PM
قصة رائعة ماشاء الله

اعجبني الأسلوب كثيرا

وانا اراها قصة رجلين متداخلتين واعتقد ان الرجلين (السيّد والرجل الضخم ) رجل واحد

لكن كل قصة في زمن : أي السيّد في زمن ,, بعد زمن الرجل الضخم او العكس

... مجرد رأي والله العالم


أتمنى تنبيهي اذا كان رأيي بعيد كل البعد عن القصة ...

وبإنتظار الفصل الثاني

بعاد
2-7-2009, 12:10 AM
وعليكم السلام ورحمـة الله وبركـاته




بصراحة القصة جميلة جدًا !


شدّتني غرابة الفكرة .، وفي بعض الأحـداث أمور غامضة أظنني سأفهمها مع الأحـداث القادمـة


لي بعض التعليقات البسيطة



عندما رجع من المطعم لم يكن قد أكل الوجبة التي اشتراها فقد اشتهى قضمها أمام شاشة الكمبيوتر؛ لحاجة في نفسه!


شـعرتُ أنا هنا بغصّة icon159 ..


أخوك في الله يفعل ما يفعله صاحب القصّة ههههه !


لا أعلم لكنّي أحب أن أتناول بعض وجباتـي أمام شاشة جهازي


ربّما لأني - بصراحة - لا أحبذ النظر في الطعام وأنا أتناوله..


أو هو شيء يتعلّق با الحالة النفسية، فأحيانًا أحب تناول الطعام وحدي


وأحيانًا أمقت ذلك



- يبدو أني أتشعّب ! -
icon110




فما أودّ قوله هو " لماذا جعلته يفعل هكذا وهو شخص بغيض ؟ "



"


شيءٌ آخر .. /


هو في البداية في النُزل، ثمّ مرّ بأخيه !


فكيف هذا ؟





وأحبّ إخبارك أني أنتظر الجزء القـادم بشغف

جيووورين
2-7-2009, 12:20 AM
قصتك رائعه جداً
واسلوبك اروع^^
اكمل بنتظار الجزء الثاني

ساتو ميواكو
3-7-2009, 11:56 AM
السلام عليكم ..
يكتبُ سِباباً ثُمَ يمسحهُ ليُعاودَ الكتابة بأُسلوبٍ أنيق .. ؟!
يالهُ من مُتملق ذلكَ الــ سيّد .. !
يبدو أنكَ تحكي واقعَ من خلفَ الشبكةِ العنكبوتية ..
الرواية أعجبتني طريقةُ سردِها لكنـ ..
لا تُكثر من : كان , هناك
و حاولِ استخدامَ تعابيرٍ لغويةٍ أبلغ من تلك أو ردُود أفعال أُخرى ..
تبقى الروايةُ جميلة و طريقةُ السرد كذلك ..
بانتظارِ الجُزء الجديد ..
لماذا تأخرتَ في وضعه يبدو أنكَ مُحبط لكن حقاً فرحتُ كثيراً حينَ رأيتُ موضوعاً جديداً في القِسم من عُضوٍ حصيلتُهُ اللغوية جيدة كما يبدو لي ..
بانتظارِك ..
فيـ أمان الله

عاشق الأنيمي
3-7-2009, 12:59 PM
ما شاء الله عليك ...

بكل صدق القصة كانت جميلة ، ومن النظرة الأولى لهذا الجزء يبان انها تحمل في داخلها كثير من المعاني ، اتوقع انك تريد ابراز دور العاق والمنافق ..لن اتدخل في مضمون القصة لكن سأقول الحقيقة انها اعجبتني كثيرا وخاصة انها تحاكي أسلوب الحياة الحقيقة ، أبدعت اخي في كتابتك لهذه القصة ، وبانتظار الجزء الثاني على أحر من الجمر ، لأنه أكيد راح يكون اكثر تميزا وتفصيل عن الاول ..


تسلم على ما قمت بكتابته بأناملك الذهبية , ويعطيك الف عافية .

تحياتي
عاشق الأنيمي

Emely Chan
3-7-2009, 01:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سلمت أناملك أخي ^_^

ننتظر جديدك دوما

وتقبل مروري^_____^

آراشي إيكو
3-7-2009, 02:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع من جد رائع أختي

أعطاك الله العافية

أنا وأختي
4-7-2009, 07:21 AM
طيب!

جميل!

سأعود للرد عليكم أعتذر..ليس الآن

بالمناسبة\ أنا فتاة! ^_^


يعني لا تكلموني بصيغة المذكر اتفقنا؟

اممم..

..الفصل الثـاني..


تفاجئوا بفتاة مرعوبة تركض مسرعة في الممر المقابل لبابهم كانت تلهث عندما توقفت وهي تضع يديها الصغيرتين على ركبتيها حتى تسترجع أنفاسها.



فكر سيّار بسرعة وترك الشطيرة التي في يده ثم لحق بهم



عندما وصل إليها سألها بطريقة طفوليّة خائفة:"ماذا جرى لكِ يا صغيرة؟"



رفعت رأسها إليه وهي تحاول جاهدة أن تنطق الكلمات بدون تلعثم:"أ..إنه...-ثم صرخت قائلة:"غرفة أمي تحترق!"



نظر إليها بجدية وبارتباك ثم قال:"فلتسرعي بي إلى غرفتها!" ثم صرخ على أخيه الصغير يامن:"اطلب مطفأة الحريق من أمي بسـرعة!"



وفي هذه الأثناء لحق بالفتاة داخل بيتهم وكان اللون الأبيض يكسو أثاث البيت بطريقة غريبة لكنه لم يشغل باله كثيرًا بل كان يركض وراءها نحو الغرفة لمّا وصلوا قام بدفع الباب بقوة, عندما دخل تفاجأ بوجود فتاة شابة كانت تغطي وجهها وتقف خلف الباب, كان هذا الذي أدى إلى سقوطها بعد أن دفعه بقوة نظر إليها نظرة سريعة فوجدها تنظر إليه بخوف تشبثت بأمها حتى تغطي وجهها ولكنه نظر بغضب شديد نحو أمها ثم صرخ بأعلى صوته :"ماذا تفعلين هنا؟ أسرعي! يجب عليك أن تخرجي من هنا فورًا!"



لم تتحرك ثم قالت هامسة وهي تضغط على كل كلمة:"لكن هناك شيء أريد أن آخذه.."



وفي هذه اللحظة اقتربت النار من السرير فبدأ الخشب يزداد اشتعالاً, نظر كل من في الغرفة إلى النار فأسرعوا إلى الممر المؤدي للخروج وكان سيّار يريد أن يكون آخر من يخرج, بعدما ذهب الجميع ألقى نظرة أخيرة على الغرفة فوجد أم الفتاة لا تزال واقفة فأمسك بيدها –مجبرًا- وركض بها وهو خائف جدًا.

ولمّا ابتعدوا خلّصت يدها من يده بقسوة ونظرت إليه نظرة حانقة

كان الأطفال قد عادوا إلى نزلهم ومعهم الفتاة ولم يدرِ ما الذي حدث بعد ذلك, كانوا يقفون بجوار المغسلة القديمة المقابلة للمخرج قال لأم الفتاة وهو يغض نظره عن وجهها:"آسف جدًا"



قالت بعد أن تنهدت:"لا بأس يا بني..لا بأس فلنخرج من هنا الآن"


..

عندما دخل سيّار هو وأم الفتاة أغلق الباب وراءه ثم قال وهو يبتعد عنها:"تفضلي, أمي وأختي في الداخل"



كانتا محرجتان تماماً عندما بدأ الصغار يبحلقون بفضول إلى وجهيهما.



رحبت الأم بهما أطيب ترحيب وطلبت منهما أن لا تكونا محرجتين؛ فهي ستعوضهما –حتمًا- عن كل ما فقدتاه .



فجأة دخل سيّار ونظر إلى الجميع وقال بحنق:"أين الغبيّ يامن؟"



أجاب الأطفال معًا:"لا ندري!"



ثم جر محمدًا بيده وخرجا



غضبت أمه غضبًا شديدًا فوجهت نظرات الاعتذار إلى الضيفتين.



..



عندما خلا به في أحد الممرات قال له وهو يوجّه إليه نظرة غريبة:"أين شطيرة الجبن الخاصة بي؟"



قال محمد وهو ينظر إلى الأسفل:"لا أدري! لكن يا سيّار هناك أمر مهم قد نسيته أنت!"



نظر إليه وترك كتفه التي كان ممسكًا بها وقال:"ما هو؟"




رد بسرعة:"غرفتها! لا زالت تحترق!"

أمسك سيّار برأسه ثم قال محدثًا نفسه بصوت ظاهر:"يامن! سأريك أيها الأحمق"

ثم أخذ من جارهم الآخر أحمد مطفأة حريق وأسرع بها.

..

عندما كان يحاول فتح بابهم تفاجأ بوجود تلك الفتاة الصغيرة التي غفل عن وجودها تبكي جالسة على عتبة الباب.

قال لها وهو لا ينظر إليها:"سأعود إليكِ انتظريني هنا إياكِ أن تبتعدي!"

لمّا دخل وجد يامن يحاول عبثًا إطفاء النار وكلما أطفأ جزءًا منها عاد الآخر يشتعل فدفعه سيّار بغضب وقال له:"اخرج سترى كيف سيكون عقابك لاحقًا"

أطفأ النار كلها, ثم استلقى على بقايا الفراش وتنفس بصعوبة وهو يسترجع كل الذي حدث.

..

قالت أم سيّار:"اسمي شفاء واسم ابنتي آلاء, للتو نزلنا في هذا النزل, وأنتما؟ ما اسمكما؟ وهل أنتما جديدتان هنا؟"

أجابت أم الفتاة:"اسمي سارة, آه نعم للتو نزلنا ولم نتعرف على أية أحد بعد.."

ثم نظرت أم سيّار إلى الفتاة تنتظر جوابها


فقالت بحرج مبالغ فيه:"اسمي جميلة"

ردت أم سيّار وهي تبتسم:"أنتِ جميلة فعلاً!"

ثم مرت فترة صمت كانت أم سيّار فيها تتأمل وجه جميلة مما جعلها تنظر إلى الأسفل بخجل شديد.

اعتذرت أم سيّار ثم قالت:"لماذا لا تتعرفين على آلاء؟ أراكما متقاربتين في العمر!"

سمحت هذه الجملة لآلاء وجميلة بالنظر إلى بعضيهما بعد أن كانتا تتحاشان التقاء أعينهن ببعضها!

قالت آلاء وهي تبتسم بعذوبة:"جميلة إذن! في أي صف تدرسين؟"

تفاجأت آلاء بصمت جميلة ثم حاولت تغيير الموضوع فقالت:

"أماه! نسينا أمر الأطفال, ماذا تفعلون هنا؟ لماذا لم تذهبوا إلى المدرسة؟ يا الله! حتى أنا لم أذهب"
قالت أم سيّار ببهجة:"هذا يومكم الأول ولن أسمح لكم بأن تغيبا عن الحضور أبدًا!" ثم ضحكت ضحكة خافتة بعد أن رأت نظراتهم وأعادت قائلة:"أبدًا!"

أعتذر حقًا لقصر الفصل ولكن قلت أن آتي بهذا خير من أن لا آتي أصلاً!

شكرًا على سعة صدوركم وأنا بانتظار آراؤكم وانتقاداتكم التي تهمني.

Emely Chan
4-7-2009, 01:01 PM
مرحبا أختي الكريمة ^______^

أرجو أن تكوني في أحسن أحوالك

انت كاتبة الجنس ذكر لذلك

نحسبك ذكر انت غيري ^^

وعذرا على التدخل^____^

أنا وأختي
4-7-2009, 09:18 PM
المعذرة على تخطي الردود

إيميلي- تشان

أنا وأخي نكتب سويًا :)


وأنتظر رأيك و انتقاداتك شكرًا لكِ.

naryam
5-7-2009, 01:31 AM
شكرااااااااااااا ننتظر الفصل الثالث بفارغ الصبر

aseeeeen
5-7-2009, 03:47 AM
وعليكمـ السلامـ ورحمة الله ..
حياكـ الله ..
أعتقد أن تسميتها رواية أنسب من قصة ..
كتابة رائعة ماشالله ..
بانتظار النهاية >> مستعجل :d
وياليت .. كل ماكتبت فصل .. تحطـينه ببداية الموضوعـ ..
وعلى كل فصل سبويلر ^^" لتسهل القراءة ..
دمت بألف خير ..

ساتو ميواكو
5-7-2009, 09:58 PM
فتاة .. ؟
إذن قومي عزيزتي بتغيير الجنس حينَ مُشاركتكِ إلى أُنثى و كذا أخاكِ إن شاركَ يُصبحُ ذكراً :d
لا أظُنها فكرةً جيدة و لكن سيكونُ جيداً لو كتبتِ أنتِ نهايةَ ردكِ صيغةً تُعبرُ عنكِ ..
المُهم ..
الفصل كان مُحمساً و جميل عشتُ معهُ جواً ..
جميلةُ تلك أظنُها سـ .. قبلَ ذلك أهي تحوي في طياتِها الرومانسية .. ؟
إن كان ذلكَ صحيحاً فلن تخيبَ ظنوني على ما أظُن icon111
بالمُناسبة اسمُ سيّارٍ أعجبني فلا أذكرُ أني قرأتُ مثلهُ من قبلُ قط ..
أودُ منكِ عزيزتي لو أضفتِ وصفاً للشخصيات أتحرقُ شوقاً لمعرفةِ هيئةِ ذلكَ الـ سيّار و تلكَ الـ جميلة ..!



عندما خلا به في أحد الممرات قال له وهو يوجّه إليه نظرة غريبة:"أين شطيرة الجبن الخاصة بي؟"


ضحكتُ ضحكاً غيرَ طبيعي .. !!
تباً لغبائه ظننتُهُ أمراً خطيراً ^^"
.........
الفصلُ قصير و لا نستطيعُ مُسامحتكِ عليه .. !
بانتظاركِ بفصلٍ أوفى من سابقه ..
فيـ أمانِ الله

أنا وأختي
5-7-2009, 10:26 PM
هاكوري

مرحبا بك هاكوري تشان

شكرًا على الإطراء..

أتمنى أن أرى رأيك وانتقاداتك هاكوري-تشان ^_^


Kudoes

أهلا بك..

أشكرك..

و نعم هو كذلك..


والفصل الثاني قد نزل ^_^

سعدت كثيرًا لمرورك.

بعاد

مرحبا..



شـعرتُ أنا هنا بغصّة icon159 ..
أخوك في الله يفعل ما يفعله صاحب القصّة ههههه !
لا أعلم لكنّي أحب أن أتناول بعض وجباتـي أمام شاشة جهازي
ربّما لأني - بصراحة - لا أحبذ النظر في الطعام وأنا أتناوله..
أو هو شيء يتعلّق با الحالة النفسية، فأحيانًا أحب تناول الطعام وحدي
وأحيانًا أمقت ذلك
- يبدو أني أتشعّب ! -
icon110
فما أودّ قوله هو " لماذا جعلته يفعل هكذا وهو شخص بغيض ؟ "
شيءٌ آخر .. /
هو في البداية في النُزل، ثمّ مرّ بأخيه !
فكيف هذا ؟
وأحبّ إخبارك أني أنتظر الجزء القـادم بشغف


و إن كان شخصًا بغيضًا كما تزعم فهل يجب أن تكون تصرفاته كلها بغيضة؟

عندما تقرأ الفصل الثاني ستدري لماذا.

..جيّد أنك تنتظره بشغف..وجيد أيضًا أنك ناقد جيد حتى تساعدني على أن أتطور..

وأيضًا يسعدني جدًا أن تخبرني بأي ثغرة تراها في القصة حتى أسدّها : )

شكرًا لك.


جيورين

شكرًا على إبداء رأيك ^_^

و قد وضعت الفصل الثاني..

مرحبا بك.

ساتو ميواكو


أخيرًا أتى من ينقد القصة من الجانب السلبي شكرًا لحضورك ساتو-تشان :)

ربما كنت أحكي ذلك لكن قصته أبدًا ليست محصورة على الشبكة, بل سترين القادم وأنا بانتظار رأيك في الفصل الثاني

حقًا لقد نبهتني على أمر لم ألتفت إليه!

"كان - هناك" الكلمتان اللتان أستخدمهما دائمًا للربط بين الأحداث, ولكن سأبذل جهدي لانتقاء كلمات أخرى

شكرًا مرة أخرى ساتو تشان ^___^!

عاشق الأنيمي

ههههه

يبدو أنكم تكرهون بطل هذه القصّة كثيرًا

ونعم لقد صدقت فهو يحاكي الواقع جدًا..

وأنتظر تحليلك للفصل الثاني

وشكرًا لأنك قرأت : )



سأعود للبقية..

أنا وأختي
19-7-2009, 12:55 AM
naryam

شكرًا على تنوير الصفحة ^_^


aseeeeen

معك حق .. فهي تبدو كرواية.. ولكن أتمنى أن لا أطيل..

اممم..سأحاول عدم جعلها طويلة ><"
"القصة" وليس الفصول..
أما فكرة السبويلر ..سأحاول.. شكرًا على مرورك وأنتظر رأيك في القصة =)

ساتو ميواكو
هههههه
أفكّر في الانفصال عن أخي :p
كأختي تماما.. عندما قرأت ذلك الفصل بدأت بالتخمينات ولكن كلتاكما لا تعلمان ما الذي سيحدث حقا.. ^ ^
آه سيّار قرأته في ديوان جرير في الوقت الذي كنت أفكر باختيار اسم لهذا المخلوق =P
أما الوصف يا صديقتي فسأحاول ذلك إن شاء الله..
شكرًا على تنوير الصفحة ^___^

Dek2on
19-7-2009, 04:32 AM
مبدعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى

مشكورة وبالانتظار

أبو إسحاق55
19-7-2009, 04:04 PM
بارك الله فيك

~ MissCloud ~
20-7-2009, 04:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته..

مرحباً ( أنا وأختي ).. لا أدر بأي صيغة أُحادث، ومازلت أذكر رداً عنيفاً يوماً ما لوول.

إنما الأنا مقدمة على كونك ِ أخته وهذا يجعل تركيز الحديث موجه لكون صاحب العضوية فتى وليست فتاة..

المُهم.. لست أدر أين كانت عيني عن هذا الكبير !

ويدهشني دوماً حقيقة اختيارك النفسي لشخصيات الأبطال..

بهم من النقص والحماقة المرتبطة دوماً بنظرة تعالٍ ليس لها من الصحة أساس..

إنما ما الضير، هذا أكثر واقعية عل كل حال ! السرد غالباً يفوق الحوار وهذا يجعل تصنيفها أميل لرواية، وللرواية اهتمام واسع بالشخصيات والتفاصيل و تصوير المشاهد.. فزيدينا منها.

ينتابني فضول غريب عن اهتمامك بالطب النفسي.. ربما فضول جاء من هكذا شخصيات..

لا شبح كسل بالجزء القادم لو سمحت ِ.. الله معك ِ .

أتوقف عند هذا القدر..

~ MissCloud ~

بعاد
28-7-2009, 07:03 AM
للرفع يا أنا وأختي : ) ..

سأنقد الفصل لاحقًا إن شاء الله؛ فأنا الآن في حالة صداع، وعطش وأشياء كهذه !

ننتظرك بقوّة ^ ^

ساتو ميواكو
3-8-2009, 10:40 PM
للـرفـع ..
أينَ باقي الرواية يا عزيزتي ..؟!
أعادت نوبةُ الكسلِ ثانيةً ..؟
و أخيراً يبدو بأنكِ انفصلتِ عن شقيقكِ XD
بانتظاركْ ..

أنا وأختي
4-8-2009, 01:23 PM
"الفصل الثالث"


تفرق كل من في الغرفة, فهذه شفاء قد مضت مع سارة في جولة تعارف أحبت أن تطلعها فيها على بعض الأثاث وحليّها, و يامن يخبرهم بأعلى صوته أنه لم يتبق على وقت الحضور إلا نصف ساعة!


وفي تلك الحجرة ما زال الصمت يملأ المكان حيث توجد آلاء و جميلة, نطقت آلاء أخيرًا وهي خائفة من تجاهل آخر من جميلة فقالت:"هل ستحضرين اليوم؟"


ردت جميلة وهي تعقد حاجبيها بحيرة:"بالطبع.."



ابتسمت آلاء ابتسامة واسعة حين قالت:"حسنًا إذن فلنذهب إلى نزلكم, أتمنى أن لا يكون زيك المدرسي قد احترق.."


ضحكت جميلة وهي تقول:"اممم..لنستطلع الأمر.."


نهضت آلاء من على الأريكة ثم أمسكت بيد جميلة وقالت:"حسنًا,أتمنى أن لا يحدث شيء سيئ"



حالما وصلوا وأغلقت جميلة الباب وهي تتنهد بارتياح


قالت آلاء وكأنها قد تذكرت شيئًا ما:"آه! لقد نسيت أن أسألك عن سبب اشتعال النار في حجرة والدتك!"




قالت جميلة بلامبالاة:"أمي كانت تحاول تشغيل المذياع في التوصيلة الكهربائية..إذ بها تفاجأ بالنار تسري في الأسلاك ولكني لم أتداركها -بفصلها عن التيار- إلا بعدما تعدّت السجّاد!..إه..لا أهتم بهذا حقا!"




تمتمت آلاء بصوت خافت:"غريب!"




ضحكت جميلة كثيرًا ثم قالت لها:"أنتِ فعلاً لا تعرفينني! لا بأس تعالي معي أظن أنّي قد رتبت أدواتي في مكان ما!.."




مشوا بطريقة توحي لمن يراهم بأنهم لصوص!



وعندما وصلوا قرب الباب قالت آلاء بخوف:"اسبقيني إلى الداخل!"




دخلت جميلة بصمت...




بعد فترة فوجئت آلاء عندما سمعت صوت الركض فإذا بجميلة تمسك بها وهي تصرخ :"أخوك في الداخل..إنه نائم!"




كادت آلاء أن تضحك لكنها تماسكت فقالت:"الغبي ما الذي أتى به إلى هنا؟!.."




وعندما حركت قدمها حتى تدخل سمعت جميلة تقول:"لقد كان يطفئ النار..."





..




فور عودتهم إلى المكان الذي أتوا منه




استلقت آلاء على الأريكة وتنهدت بارتياح ثم قالت:



"لم أتوقع أنّك ستجدين كل شيء كما هو!.."




ردت جميلة بأنفاس متقطعة إثر الركض الذي مارستاه هي وآلاء في الممرات:"نعم...إه..لم يحترق سوى حجرة أمي..على أيّة حال فنزلنا ضيّق ولا غرفة فيه إلا تلك.., والحمد لله أني وضعت أغراضي في دولاب المستودع الضيّق؛حقيقة لقد خشيت عليه من سمية..آه بدأت أثرثر.."




تبسمت آلاء وهي تقول برجاء:"لا يا جميلة أرجوك لا تكوني هكذا ألن نصبح على طبيعتنا مع بعضنا؟"




صمتت جميلة وهي تبحلق في وجه آلاء بطريقة غريبة ثم قالت:"أنا على طبيعتي!"



ثم عادتا إلى نزلهما وعلى ما يبدو فقد غادر الأطفال و سيّار إلى المدرسة منذ فترة ما دلهما على أنهما قد قضيتا وقتًا طويلاً.



..




كانت آلاء تنظر إلى ساعتها الخضراء وهي تقول:"لقد تأخر الوقت يا جميلة هيا بنا"




وضعت دبوسًا ورديًا مميلة به غرتها وهي تقول:"آه..حسنًا انتظري سألبس حذائي.."




قالت آلاء بضجر:"بطيئة!"




ضحكت جميلة وهي تقول:"لم تري شيئًا بعد!"




حملت حقيبتها و هي تراقب آلاء بينما كانت تلقي نظرة أخيرة على شكلها, ابتسمتا لبعضهما بمرح وهما تجريان إلى الصالة حيث الحليب الساخن, ارتشفت آلاء القليل من الحليب بينما كانت جميلة تضرب بقدميها على الأرض معجّلةً لها وهي تقول:"تأخرنا كثيرًا.."




مسحت الحليب من على فمها براحة يدها وهي ترفع حقيبتها بسرعة ودعوا من في البيت وخرجتا.





نظرت آلاء إلى السماء بفرح وهي تقول محدثة نفسها:"إنه اليوم الأول أتمنى أن يكون جميلاً وأن نحظى بمعلمات طبيعيات!"




ابتسمت جميلة ابتسامة ساخرة وهي تسرع نحو سور المدرسة فقد اقتربتا منه ولم يكن في الشارع أحد غيرهما.




..



وفي ممر المدرسة المليء بالوريقات المعلقة على الجدران الملونة كانت كل واحدة تمشي خطوة وتتراجع خطوتين, بحيث تكون الأولى هي الأخيرة




قالت جميلة وهي تضحك:"اعترفي أنتِ لا تعلمين أين الصفّ!"




ضحكت آلاء كثيرًا وهي تقول:"حتى أنتِ! وء..."




ولم تستطع إكمال عبارتها لأن يدًا قد وضعت بسكون على كتفها, التفتت برعب ففوجئت بالمرأة الطويلة التي كانت تنظر إليها بازدراء.




تدخلت جميلة بصوت خائف:"من أنتِ؟"




رمقتها بنظرة خالية من أية تعبير ثم قالت:"ألا تعرفينني؟ أنا معلمة الصف الثالث ها هنا"




ثم مضت في طريقها لكن آلاء صرخت:"توقفي! نحن في الصف الثالث.." تنفست بصعوبة ثم أكملت:"دلينا عليه"




..




أوقفتهما عند الباب, وأمرتهما بأن ينتظرا إلى أن تسمح لهما بالدخول.




"ادخلا" هذا ما قالته بعد مرور نصف ساعة وهما تقفان عند الباب.




همست آلاء:"اسبقيني.."




نظرت جميلة بملل وهي تقول:"سندخل معًا"




..




كانت الطلاء على جدران الفصل متقشرًا ولا يحوي أي لوحة إلا واحدة فارغة, مما جعلهما تنظران باستغراب



ثم بدأتا بتأمل وجوه الفتيات, وكن كلهن ينظرن إليهما بفضول واضح.




انتفضت جميلة فجأة من صوت المعلمة:"هيا قدما نفسيكما"




تبادلتا النظرات بينما كانت التعليقات قد اخترقت أذنيهما:"يبدو أنهما قريبتين" , "نفس الطول! يا للغرابة!"



"تلك التي على اليمين عيناها جميلتين جدًا" ..




بدأت آلاء:"اسمي آلاء, للتو نزلنا هنا أتمنى أن تكون هذه السنة جميلة,تشرّفنا"




ثم اختارت مقعدًا خاليًا وجلست بارتياح وكانت تحس بنظرات قوية موجهة إليها ولم تك تعلم من أين!






بعدما نظرت المعلمة بغضب إلى جميلة قالت:"اسمي جميلة, أحب القراءة, ء..تشرّفنا..أتمنى أن نقضي وقتًا ممتعًا يا بنات!"




كانت تريد الجلوس قرب آلاء لكن واحدة من الفتيات بدلت مكانها وجلست قرب آلاء وهي تبتسم بطريقة غير مريحة!




لم تقل شيئًا وجلست في المقعد الذي قامت الفتاة منه و وضعت حقيبتها على الطاولة وهي تتنهد.





..




انتهت الحصة, وما إن رن الجرس حتى بدأت الفتيات بالثرثرة, سألت الفتاة الغريبة آلاء وهي تقول بارتباك:"ما صلة قرابتك مع هذه" وأشارت نحو جميلة بطريقة كريهة.




..





وفي مكان آخر حيث مدرسة الثانوية للأولاد كان سيّار يحاول الهروب من المدرسة بالقفز من فوق السور



ولكن أحد المعلمين ضبطه متلبسًا بجرمه, واقتاده إلى المدير ثم قال له وهو يوجه إليه نظرة تنم عن احتقار كبير:"يبدو أنك لا تعرف المدير جيدًا أيها الصعلوك!"




نظر سيار إلى المعلم بنظرة مماثلة, ثم قال:"لن أذهب!".



...





آسفة أنا حقًا ولكن لدي بعض الظروف المعذرة منكم جميعًا.

سُلوان
5-8-2009, 08:45 PM
جزيت الجنة وانا انتظر التكملة بفارغ الصبر

أميرة البحر
6-8-2009, 04:37 AM
قصة جميلة جداااااااااااااااااااا بانتظار التكملة

أنا وأختي
6-8-2009, 09:44 PM
dek2on

أسعدني مرورك كثيرًا..لطالما تساءلت عن كيفية نطق اسمك هل أقول: ديكتون؟ أم ماذا؟

حياك الله..


أبو إسحاق55

وإياك أخي الكريم, أسعدني مرورك.



مس كلاود

وما زلت أذكره أيضًا و"أشتاق" إليه خخخخ

أظنه وضح الآن بأية صيغة ^ ^"

صحيح يميل إلى الواقعية ..بدليل أنه وحي من الواقع تقريبًا!
.

لا يا كلاود >.<" , وما يدريك عنه به من الذكاء قدر كبير ^ ^

..

أتعلمين أنّي مصابة بعقدة من الكتّاب الذين يقومون بوصف كل شيء, وسرد كل شيء بدون ترك المجال للتفكير!

سأعطيك مثال مؤلف رواية "ثلاثة أسابيع مع أخي" أو بالأصح مؤلفاها لأنها مؤلفة من قبل الأخوين معًا,رواية مذكرات واقعية تقريبًا.. هذه الرواية بالطبع لا أنصحك بها لأن الكاتب سيغلق عقلك وسينوب عنك في التفكير..

يقول قصة حياته بداية القصة أثناء فترة جلوسه على الكمبيوتر وابنه الصغير في المدرسة, ثم يفاجئك بالبدء في قصة طفولته, وهكذا..

وهذا ما قد أدّى بي إلى التفريط كما هو جليّ لكم هنا..سأحاول فكّ العقدة!
.

ثم إنّي أعتذر بشدّة لأني تأخرت, و أعدت التأخير وفي نهاية المطاف أعود لكم بالشيء القليل..

لكن الله يعلم أنّي أبدًا لست في مزاج يسمح لي بأن أكتب..حتى أن الأفكار تدور في رأسي بشكل جميل, لكنّها تأبى الخروج بالشكل الذي أريده فأتعب كثيرًا..

على كلٍ سأغتنم الوقت الذي "أروّق" فيه للكتابة وسأخرج القصة بالشكل الذي ينبغي لها.., يبدو أني أكثرت من الثرثرة!


أما الفصل الثالث فها هو ذا..

عزيزة أنتِ كثيرًا يا كلاود :)



بعاد

جيد لا يقضِ القاضي وهو جائع, ولا ينقد الناقد وهو عطشان!

حياك الله.


ساتو ميواكو

لا يا صديقة..بل عاد المزاج "غير المروّق" ^ ^
.
نعم انفصلت, ويبدو أنه أيضًا قد انفصل ^َِ^َ"

مستعدة أنا الآن لانتقادك ساتو تشان!

تخيّلي جميلة..تخيّلي سيّار.. ودعيني أتخيّل معك فأنا أيضًا لا أعلم! ^ ^

ثم إني أتمنى أن تقولي لي عن حالة النص هذا, فأي فصل تطورت فيه أكثر وأي فصل تراجعت فيه..

ثم إني 愛してる :)

أنا وأختي
10-8-2009, 04:33 PM
رحمة طارق

وإياكِ..إن شاء الله :)

سعدت بمروركِ.


أميرة البحر

شكرًا على الإطراء ستأتي التكملة قريبًا إن شاء الله

سعدت بقراءتك :)

بعاد
17-8-2009, 08:38 AM
جميييل جدًا ..، بدأت الأحداث تحتمي في هذا الفصل، ولكن أين هو سيّار > لقد افتقدته ! icon001

وبالمناسبة تبدو شخصية جميلة شخصية غريبة جدًا ... آآآ ... لن أقول ما فكرت به الآن بل سأعلق على هذه النقطة لاحقًا iconQ


بالانتظـــار : ) ..

أنا وأختي
27-10-2009, 02:41 PM
هل سيكون الأمر محبطًا عندما أعود بعد هذه المدة إلى هنا وأنا لم آتِ بالتكملة بعد؟ :D

حسنًا..


أظن أنه سيكون كذلك ^ ^

لكن الأجزاء التي كتبتها ضاعت..هل تفهمون ما معنى ضاعت

لكن..أردت أن أذكر نفسي أن هنالك قصة تنتظرني قبل أن أقوم بأي شيء آخر

كنت أود كتابة شيء ما هنا موضوع به بعض من مذكراتي الشخصية icon159!


لكنني - كم مرة قلت لكن إلى هذا الوقت #.#- المهم لكنني تذكرت حياة إنسان آخر لم أكتب عنه


المعذرة مني وتبًا للفورمات والمعذرة منكم أولاً؛ و هذا بافتراض أنه لا زال هنالك أحد ما يتذكر هذه القصة التعيسة!
سأكملها على أية حال ’_’

سُلوان
27-10-2009, 05:35 PM
فى الحقيقة انا اتذكرها وهى جميلة ولقد انتظرت التكملة لمدة طويلة ولكن حزنت لعدم تكملتها ارجو ان تكمليها او تخبرينا ماهى نهايتها او تكتبيها من جديد اى حاجة يعنى وشكرا

قلب ج ـامح ~|
28-10-2009, 04:38 PM
تسجيل إعجاآب لحين التفرغ .. !




هذه القصة..تريد منكم أن تحاولوا الفهم..
لأن هناك أشياء لن أفسرها لكم إن لن تفهموها بأنفسكم؛ ابذلوا ما بوسعكم لتفهموها : )
هههههه .. !


الإستيعاب يلاحقني في أي مكان وزمان , حتى هناآ ..

قبل سويعات طلبت منا محاضرة مادة الكيمياء , و أن أقوم بحل مسألة حسابية >< ..

لكنني أخبرتها مع إشارة عقارب الساعه إلى الثانية ظهراً فإن عقلي قد توقف عن العمل حالياً .. ! << خروج عن النص :P

لذا العذر منكِ ياغالية لن أستطيع لملمت شتات أفكاري و إستيعاب روعة أحرفك ..

أنا و أختي .. ~

حفظ الله لكِ أختكْ .. =)

وحفظك الله أنتِ أيضاً أينما كنتما ..

ورزقكِ نعيماً لا ينقطع , وسعة صدر و إنشراح دائم ..



ونفع بعلمك و قلمك وفكرك أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..

دمتِ في أفضل حال ..