رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
قصة جميله
سلمت أناملك أيتها المبدعة
بأمان الله
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
لي عودة ..!
..
جميلة رقة الكلمات رغم برودها ..!
يبدو وكأن روح تلك الطفلة تجسدت بها ..!
وأشبعت الحروف ببرد ينعش الحزن
ليثيره بهدوء ..!
هدوء وبرود حزين .. !
أتعلمين.. بعكس كلمات أخرى باردة..
حزينة لكن مشبعة بيأس ..
ودموع جافة .. !
لأخرى كانت بالقرب ..!
لك الود !
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
اقتباس:
ستكون لي عوده بإذن الله ..........
عدت
عزيزتي يال رقة ما كتبتيه
طفوله بريئه
رغم البروده !!
كثير ماهو محزن ........
لافندر شكراً لك ......
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
اقتباس:
ليتبادلن الحديث حول كم كانت تلك الـ......... قاسية كالوحش.. لا تخاف من المطر ولا من الهواء الشديد..
ولم يتساءل أحد.. أين إختفت ذلك اليوم..
على الأقل , بقيّ ما يذكروها به .. !
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
وعاليكمو السلامو ورحمة الله وبركاته
وتبقى براءة الطفولة رغم ذلك !!
^^"
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
موضوع حلو
شكراً جزيلاً
بانتظار التتمة
،
،
،
،
إن وجدت ^_^"
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
ياااي يالافند العسوولة أسلوووبك آسر
دخلت في جو القصة
أهنئك على أسلوبك المؤثر
وشكرا على الصورة الحلوة
أتشوق لقراءة المزيد من قصصك
إلى اللقاء
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
http://sharlocholmez.googlepages.com/Sign91.png
أخيَّتي الخزامى ...
و عليكم سلام الله ورحمته وبركاته ... وتحيات طيبات نزفها إليكم هاهنا ..
لك العذر على تأخري بالرد فقد شغلت عن ذلك >>> الجامعة ... و أمور أخرى ...
أسعدت بقرائتي لكلماتك الجميلات ... قصة معبِّرة بقدر بَطَلَتِهَا ... فعلا رائع ما تخطينه ...
لكم تروح وتجيء بنا هذه الحياة في جنباتها ما بين برد و حر ما بين طفولة ومشيب ... و ذلك من المُسَلَّمَاتْ ... فدوام الحَال مِن المُحال ...
كلنا يود الهربَ من بعض جنباتِ نفسه ولا ينجح بالهروب أحد فهو كلما حاول الهرب وجد بأن نفسَه هي ذات نفسِه تلك في أي مكان و أي زمان هرب إليه ...
أما إن كان الهروب مرتبطا - بالله عزوجل - فذاك شيء آخر ... فهو كما نعرف أو لا نعرف لا ملجأ و لا منجى منه إلا إليه - حليم غفار تواب رحيم ...
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
عودة إلى الموضوع :
طفلة جسدت كل آلام الكبار في الصغار ... لم تسطع كبت آلامها أكثر من ذلك ... وخصوصا مع ذاك الجسد الهزيل ... فصاحت معترضةً ... و لم يعبأ بها أحد ... بل قابلها الجميع بصيِّبٍ من التجريحات ... فيئست من كل أحد ... إلا أحد ... فلما أن انصرفوا جميعهم ... وبقيت هي لوحدها ... أو مع نفسها ... أجمعت أمرها ... و قامت مُثقلة ترتجف من البردِ ... البردُ الذي كاد أن يُجَمِّدَهَا ... لولا بقايا شعورٍ بألمِ الصقيع يصفع خدها ... وهي كالأعمى يمشى بين الحفر ... تارة زلقة ... وتارة وقعة ... فلم تكد تصل لبيتها إلا وقد فقدت الإحساس بالبرد و لكنها لا زالت ترى آثار الدماء على ركبتها المتخدرة ... و النهاية مفتوحة ... فخُيَّلَ لي بأنَّ ربها قد تلطّفَ بها فسقطت مغشية عليها ... و لما أن استفاقت وجدت نفسها ... بين أهلها و أحبابها ... فتتابعت قطرات من الدموع على خدها المتورد ... ما بين مشاعر حزن و فرح .... وظهرت تقاطيع ثغرها المبتسم ... فأحست وكأن ذلك البرد حِيلَ ربيعا دافئا ... و كأن كل ما سبق كان حلما أو كابوسا مزعجا ... فتبَسَّمَت رغم كلِّ آلامها ... تبَسَّمَت رُغمَ أنها تُحِسُّ بأنها لا تُحِسّ ... تَبَسَّمَتْ لأنها كانت تَعلُمُ بالرُّغمِ من صِغَرِ سنِّها ... لأنها كانت على ثقة بأنها قد وجدت أخيرا من تلجأ إليه حقا ... لقد عرفت من أنقذها فعلا... فقالت :
الحمد لك يا الله ...
و مضت بضعة أيام ... وهي طريحة الفراش من الحُمى ... وربما تسائلت إن كان هنالك ... من سيأبَه بأمرِها إن لم تعدْ مرّةً أخرى ... !!
http://sharlocholmez.googlepages.com...nactionaz5.gif
و كم ذكرتيني بتلك الأبيات الرائعة و التي لمست فيها بعض توارد الخواطر ...
انتـصف اللّـيـلُ ومَــلءُ الظُّــلمــةِ أمــطــارُ
وســكونٌ رطْــبٌ يـصـرُخُ فـيه الإعــصــارُ
الشـــارعُ مهــجـورٌ تُـعــولُ فـيه الـــريـــحُ
تتـــــوجَّـعُ أعـمــدةٌ وتَنــوحُ مـصـــابـيـــحُ
وَتَظَــلُّ الطــفلَــةُ راعـشــةً حتـى الفـجــــرِ
حتـى يَخْــبو الإعصـــارُ ولا أحــدٌ يــــــدْري
في مُنْـعَـطَفِ الشـــارعِ في رُكْــنٍ مقْــرورِ
ظَمــأى, ظَمــأى للنــومِ ولكــنْ لا نـــومــا
ماذا تنْسـى؟! البـردَ؟! الجــوعَ؟! أم الحُمّـى؟
ضـمَّــتْ كَـفَّيْهـا في جـــزعِ, فـي إعـيــــــاءِ
وتـوسّـــدتِ الأرضَ الــرطبــةَ دون غـطــاءِ
والنــاسُ قنــاعٌ مصْـطنـع اللــون كـــذوبُ
خـلف وداعــته اختبـــأ الحـقــدُ المشــبوبُ
والمجـتـمعُ البشــري صريـعُ رؤى وكـؤوس
والـرحـمة تبــقى لفــظاً تقــراُ في القـامــوس
أشكرك أخيتي ... نبتة طيبة و نص لطيف الأثير و رب غفور كريم ...
ودمت في حفظ الرحمن و رعايته ...
هنالك بعض التصحيحات و التي سأوردها عما قريب ... بإذن الله ...
http://sharlocholmez.googlepages.com/841vp8xz8.png
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
يعني أنا هلأ مو عارفة شو احكي لاحكي ؟؟؟...
كلماتك راااااااااااائعة و بتجننن ...
ما عرفانة أوصفلك .. الكلمات عجبتني كتير ...
فالاطفال أجمل ما فيهن البراءة و بـــس يعني ما ننسى الحلا و الجمال .. <<<<<
المهم : تسلمي حبيبتي على الموضوع الرااااااااائع
يسلموووو
أنتظر المزيد
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
الله على هذا الكلام الرائع ^^
ما شاء اللهـ عليكِ حفظكِ الله يا رب ^^
الكلام و التنسيق و التعبير فعلا رائع و مؤثر كلمات رائعة جدا ^^
بارك الله فيكِ يا رب لا تحرمينا من ابداعاتكِ ^^
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
يعطيك العـآفية ^^
مجهود رائع
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
طفل برائه ........فسرو
مشكوره
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
جو مليئ بالحزن...
جميل ما كتبتِ
ولو أنني أقرأ كل ما تكتبين..
لك كل الود
الجواد..
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
لما هذا البرود..
مانوع شخصيه تلك الفتاة؟
كيف تكون قاسيه ع صديقاتها؟
هل هي اكبر منهم سناً؟
هل فقدت والديها حتى تكون بهذه القسوه؟
بصراحه انا لم اجد في هذه القصه شيً يجذبني اليها ...
فكل ماقرأته كلام فألوف لي..
انا اسفه لكن هذا رأيي..!
[اذا كان رأيي يهمكم]
ودمتم سالمين..
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
كلام رائع و حزين لم ارى اجمل منه مبدعة حبيبتي ..
تسلمي على الموصوع .. انتظر مزيدك لو كان في تكمله يكون اروع ..^^..
في آمان الله
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
قصة جميلة
ذكرتني ببائعة الكبريت
شكرا
رد: يومٌ.. في طفولةِ أحدهم..
فصفعات الزمان تُنسينا الخوف..
وترُينا الدنيا بحقيقة أخرى، من جوانب لمَّا نكن ندركها...
فلا نرى بها ما يستحق، ولا نعلم بها ما يُخيف...
دنيا تمضي... وفقط تمضي...
لا تعبأ بذاك الضعيف... ولا تكترث له..
دُنيا على حالها تمضي، لا تهتز إن فقدت ... -مثلها- الكثير...
شكرًا لقلمك الرقيق...
دمتم على خير