هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
http://save.muslmh.com/09/fasl18.gif
الاسلام رفع من شأن المرأة ، وسوى بينها وبين الرجل في أكثر الأحكام ، فهي مأمورة مثله بالإيمان والطاعة ، ومساوية له في جزاء الآخرة ، ولها حق التعبير ، تنصح وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو إلى الله ، ولها حق التملك ، تبيع وتشتري ، وترث ، وتتصدق وتهب ، ولا يجوز لأحد أن يأخذ مالها بغير رضاها ، ولها حق الحياة الكريمة ، لا يُعتدى عليها ، ولا تُظلم . ولها حق التعليم ، بل يجب أن تتعلم ما تحتاجه في دينها
ولكن فى المجتمعات ولاديان الاخرى انظروا كيف ينظرون الى المراه
المرأة عند الإغريق
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
كانت عندهم محتقرة مهانة ، حتى سموها رجساً من عمل الشيطان ، وكانت عندهم كسقط المتاع ، تباع وتشترى في الأسواق ، مسلوبة الحقوق ، محرومة من حق الميراث وحق التصرف في المال يقول فيلسوفهم " سقراط " [ إن وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم ، إن المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميل ، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً " أ .هـ , ولقد عُدّ عندهم أن تكون المرأة عاهراً وأن يكون لها عشاق .
شبهت المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل السعادة والمال ، وللصيني الحق في أن يبيع زوجته كالجارية ، وإذا ترملت المرأة الصينية أصبح لأهل الزوج الحق فيها كثروة وتُورث ، وللصيني الحق في أن يدفن زوجته حية.
المرأة عند الهنود
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
فليس للمرأة الحق في الحياة بعد وفاة زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها ، وأن تحرق معه
وهي حية على مَوْقِدٍ واحد . وكانت المرأة العَزَبُ والأَيّم التي فقدت زوجها من المنبوذين في المجتمع الهندي ، والمنبوذ عندهم في رتبة الحيوانات.
المرأة عند الفرس
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
فلقد أبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت ، وكانت تنفى الأنثى في فترة الطمث (فترة الدوره الشهريه ) إلى مكان بعيد خارج المدينة وكانت المرأة تحت سلطة الرجل المطلقة يحق له أن يحكم عليها بالموت أو ينعم عليها بالحياة .
المرأة عند اليهود
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
فلقد كانوا يعتبرونها لعنة لأنها أغوت آدم ، وكانوا عندما يصيبها الحيض لا يجالسونها ولا يؤاكلونها ، ولا تلمس وعاءً حتى لا يتنجس ، وكان بعضهم ينصب للحائض خيمة ويضع أمامها خبزاً وماءاً ، ويجعلها في هذه الخيمة حتى تطهر .
المرأة عند النصارى
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
فيكفي أن أذكر لكم ما قاله أَحَدُ رِجَال كنيستهم إذ قال : " إذا رأيتم امرأة فلا تحسبوا أنكم ترون كائنا بشرياً بل ولا كائنا وحشياً إنما الذي ترونه هو الشيطان بذاته والذي تسمعون به هو صفير الثعبان " .
المرأة عند العرب
http://save.muslmh.com/09/fasl9.gif
فلم يكن لها حق الإرث ، وإذا مات الرجل ورثه ابنه حتى في زوجته ولم يكن للمرأة في الجاهلية حق على زوجها وليس للطلاق عدد محدود ولا لتعدد الزوجات عدد معين ، وكانت المرأة في الجاهلية تُكره على فعل الزنا طلباً في الأجر المادي وكان من مأكولاتهم هو خالص للذكور ومحرم على الإناث ولقد كن البنات يؤدن ويدفن تحت التراب وهن أحياء خشية العار والفقر
أصدر البرلمان الإنجليزي قرارا في عصر هنري الثامن يحظر على المرأة أن تقرأ "العهد الجديد" لأنها تعتبر نجسة.
-القانون الإنجليزي حتى عام 1805 م كان يبيح للرجل أن يبيع زوجته ، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات .
وفي العصر الحديث أصبحت المرأة تطرد من المنزل بعد سن الثامنة عشرة لكي تبدأ في العمل لنيل لقمة العيش ، وإذا ما رغبت في البقاء في المنزل فإنها تدفع لوالديها إيجار غرفتها وثمن طعامها وغسيل ملابسها.
تلك هي المرأة في الأديان الأخرى المختلفة وعند الأقوام الآخرون ولقد سمعتم وقرأتم مالقيته هذه المخلوقة من أصناف التعذيب والإهانة الجسدية والمعنوية ، حتى أشرقت شمس الإسلام عليها فلقيت كل خير وتكريم وحظيت بكل رعاية واهتمام .
فكيف يقارن هذا بالإسلام الذي أمر ببرها والإحسان إليها وإكرامها ، والإنفاق عليها ؟!
وأما تغير هذه الحقوق عبر العصور ، فلا تغير فيها من حيث المبدأ والتأصيل النظري ، وأما من حيث التطبيق فالذي لا شك فيه أن العصر الذهبي للإسلام كان المسلمون فيه أكثر تطبيقا لشريعة ربهم ، ومن أحكام هذه الشريعة :بر الأم والإحسان إلى الزوجة والبنت والأخت والنساء بصفة عامة. وكلما ضعف التدين كلما حدث الخلل في أداء هذه الحقوق ، لكن لا تزال طائفة إلى يوم القيامة تتمسك يدينها ، وتطبق شريعة ربها ، وهؤلاء هم أولى الناس بتكريم المرأة وإيصال حقوقها إليها .
ورغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها ، أمّاً وبنتا وزوجة وأختا ، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون في حقوق المرأة عند بعض الناس ، وكل مسئول عن نفسه
http://save.muslmh.com/09/fasl18.gif
فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذاكبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذاكانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة
ومن إكرام الإسلام للمرأة
أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.
ومن إكرام الإسلام لها
أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها
بل ومن المحاسن-أيضاً
أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.
وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها، فلها أن تفارقه على عوض تتفق مع الزوج فيه، فتدفع له شيئاً من المال، أو تصطلح معه على شيء معين ثم تفارقه.
إن المرأة المسلمة على الرغم من المكانة المرموقة ، والاهتمام البالغ النظير من هذا الدين العظيم لها ، ومن عباد الله الصالحين إلا إنها لازالت تجد حرباً شعواء من أعداء كثر ، وكل منهم له غاية يريد الوصول إليها من خلال محاربته للمرأة المسلمة ،
فمن أعرابي جاهل لا يعترف إلا برأيه ولا يؤمن إلا بسطوته فيحرم قريباته من ميراث مستحق لهن ويمنعهن من تصرفهن في أموالهن ، بل إنه يتجرأ بكل سذاجة وعشوائية فيستحل تلك الأموال غير آبه بمآل تصرفه ذلك.
إلىعلماني قذريدعو إلى حرية المرأة ، وضرورة أن تقاسم الرجل في القوامة والنفقة وغيرها ، يفرح حينما يظهر للمرأة نداء أو صوت في غير محلهما ، ويغضب حينما تلزم بيتها وتعتني بأبنائها وما ذاك إلا لرغبته في أن ينتشر الفساد ، ويعم البلاء .
إلىغربي وشرقي كافرهمّه أن ينتشر الزنا والبغاء في بلاد المسلمين وأن يحاول بكل ما يستطيع أن يدخل بلاد المسلمين وأن يستحلها وهو قد عرف أن الأمة أصبحت تبعاً لشهواتها وملذاتها من خلال تدمير ذلك الحصن الحصين
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام
على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، وتذمم إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
موضوع جميل جدا وأكثر من رائع
الحقيقة نحن بحاجة(وبشدة) إلى مثل هذه القناعات (وهي موجودة إن شاء الله)
في ظل التيارات الفكرية التي تعصف بالمجتمعات الإسلامية
أدعو لك يالتوفيق
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
بارك الله فيك اخي العزيز salyt
على الموضوع وجزاك كل الخير
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة
دائما نلاحظ ان الملحدين يبحثون عن طرف خيط للتشكيك في الإسلام حتى و لو بالكذب و التدليس و التزوير
و من المواضيع الشائكة التي يحاول هؤلاء بها اثبات أن الإسلام على باطل
ان الدين الوحيد الذى كرم المرأة وحفظ لها مكانتها هو الدين الاسلامي ان المرأة قبل الاسلام كانت مثل المتاع وكانت تورث عندما يموت زوجها كفايه انهم كانوا يقولوا قبل الاسلام ان المرأة رجس وانها من الشيطان
لما عجزوا عن مواجهة هذا الدين بالسلاح
واجهوه بالغزو الفكري الثقافي يشوهون بذلك صورة الإسلام عند غير المسلمين
ويشككون المسلمين في دينهم و من أكبر وسائلهم التي حاولوا ضربهم من خلالها المرأة
فأشاعوا ونشروا حول مكانة المرأة في الإسلام الأباطيل والشبهات .
ومن أكبر أباطيلهم التي حاولوا نشرها والترويج لها بين المسلمين مقولتهم الباطلة بأن الإسلام قد ظلم المرأة وأهانها
لكن الحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
فالدين هو الوحيد الذي كرم واعطى المرأة حقوقها
اللهم ارزقنا الفقه في الدين والبصيرة في الشريعة وانفعنا اللهم بهدي كتابك
وارزقنا السير على سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات
وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة
احييك اخي العزيز من هنا رغم الصراعات الحادة والنقاشات الطويلة والمملة ارى انك تقاتل بشراسة لتدافع عن ديننا الحنيف وسنة نبينا محمدا سلى الله عليه وسلم امال الله ان يجعلك سيفا مصلطا على الذين سولت لهم انفسهم
تقبل تحياتي مع احترامي وتقديري
والسلام عليكم
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
للأسف كثير من الاخوات المسلمات يرددون الاسطوانة الغربية بقولهم نحن مظلومين والشاب يسوي كل شئ ونحن لا وين المساواة وين الحرية وآخر ما قرأت مطالبة امرأة سعودية تكتب في جريدة المصري بشرع قانون تعدد الازواج بحجة انه الاسلام ظلم المرأة لأنه الرجل يقدر يتزوج أربعة نساء وهي تطالب بأن يسمح للمرأة بالزواج من أربع زواج
اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا
شكرا اخي وجزاك الله خير
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البحر الجديد
موضوع جميل جدا وأكثر من رائع
الحقيقة نحن بحاجة(وبشدة) إلى مثل هذه القناعات (وهي موجودة إن شاء الله)
في ظل التيارات الفكرية التي تعصف بالمجتمعات الإسلامية
أدعو لك يالتوفيق
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
[QUOTE=samer_zx;2270809]بارك الله فيك اخي العزيز salyt
على الموضوع وجزاك كل الخير
والحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة
دائما نلاحظ ان الملحدين يبحثون عن طرف خيط للتشكيك في الإسلام حتى و لو بالكذب و التدليس و التزوير
و من المواضيع الشائكة التي يحاول هؤلاء بها اثبات أن الإسلام على باطل
ان الدين الوحيد الذى كرم المرأة وحفظ لها مكانتها هو الدين الاسلامي ان المرأة قبل الاسلام كانت مثل المتاع وكانت تورث عندما يموت زوجها كفايه انهم كانوا يقولوا قبل الاسلام ان المرأة رجس وانها من الشيطان
لما عجزوا عن مواجهة هذا الدين بالسلاح
واجهوه بالغزو الفكري الثقافي يشوهون بذلك صورة الإسلام عند غير المسلمين
ويشككون المسلمين في دينهم و من أكبر وسائلهم التي حاولوا ضربهم من خلالها المرأة
فأشاعوا ونشروا حول مكانة المرأة في الإسلام الأباطيل والشبهات .
ومن أكبر أباطيلهم التي حاولوا نشرها والترويج لها بين المسلمين مقولتهم الباطلة بأن الإسلام قد ظلم المرأة وأهانها
لكن الحمدلله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
فالدين هو الوحيد الذي كرم واعطى المرأة حقوقها
اللهم ارزقنا الفقه في الدين والبصيرة في الشريعة وانفعنا اللهم بهدي كتابك
وارزقنا السير على سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات
وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمة
احييك اخي العزيز من هنا رغم الصراعات الحادة والنقاشات الطويلة والمملة ارى انك تقاتل بشراسة لتدافع عن ديننا الحنيف وسنة نبينا محمدا سلى الله عليه وسلم امال الله ان يجعلك سيفا مصلطا على الذين سولت لهم انفسهم
تقبل تحياتي مع احترامي وتقديري
والسلام عليكم
وعليكم السلام اخى وصديقى سامر دائما كلمك جميل وطيب لا يمل منه وفقك الله دائما
http://img366.imageshack.us/img366/5682/97695230wb4.jpg
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الإسلام
للأسف كثير من الاخوات المسلمات يرددون الاسطوانة الغربية بقولهم نحن مظلومين والشاب يسوي كل شئ ونحن لا وين المساواة وين الحرية وآخر ما قرأت مطالبة امرأة سعودية تكتب في جريدة المصري بشرع قانون تعدد الازواج بحجة انه الاسلام ظلم المرأة لأنه الرجل يقدر يتزوج أربعة نساء وهي تطالب بأن يسمح للمرأة بالزواج من أربع زواج
اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا
شكرا اخي وجزاك الله خير
بارك الله فيك اخى والله ما يحدث اليوم كل شخص يوريد يشهر نفسه يجى ويحرف كتاب الله وشرعه فهى اصبحت اسرع واشهر طريقة للشهرة
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
..الله يــجــزـآكـ خـــيــر..
والــحمدلله عــلى نـعـمة الإســـلآمـ
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ^,^
..الله يــجــزـآكـ خـــيــر..
والــحمدلله عــلى نـعـمة الإســـلآمـ
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
السلام عليكم ورحمة الله
سبحان الله كانوا يتساءلون عن كون المرأه
أهي بشريه أم لأ ..
حتى جاء الاسلام وكرمها ..
واليوم يتهمون الاسلام بظلمه للمرأة ..
ويطالبون بحقوقها .. تناقض عجيب ..
احمد الله على نعمة الاسلام
كرمني .. وعزني ..
وزادني طهراً ونقاءً وعفـــه ..
شكراً لك على الموضوع الرائع
وجــــــــزاك الله خيــــــــراً
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Layan 201
السلام عليكم ورحمة الله
سبحان الله كانوا يتساءلون عن كون المرأه
أهي بشريه أم لأ ..
حتى جاء الاسلام وكرمها ..
واليوم يتهمون الاسلام بظلمه للمرأة ..
ويطالبون بحقوقها .. تناقض عجيب ..
احمد الله على نعمة الاسلام
كرمني .. وعزني ..
وزادني طهراً ونقاءً وعفـــه ..
شكراً لك على الموضوع الرائع
وجــــــــزاك الله خيــــــــراً
بارك الله فيك اختى وبرغم من كل الشرف العزة اتى وضع الاسلام بها المراة الا ان المراة للاسف تنادى بحريات على حسب زعمها حريات تهين وتحط من شان المراة حمى الله الامة المسلمة من كل خبيث
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اللــــه يجــ زــــاك الف خير
ويجـــ ع له في ميزان حسناتك
طـــــــرح منتهى الرووووووو ع ـــــــــــه
لك ودي
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد موري
اللــــه يجــ زــــاك الف خير
ويجـــ ع له في ميزان حسناتك
طـــــــرح منتهى الرووووووو ع ـــــــــــه
لك ودي
بارك الله فيك وجزاك كل خير وموفقا دائما باذن الله تعالى
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
جزاك الله خيرا أخي salyt
موضوع رائع جدا..والتنسيق جميل..
جعله الله في ميزان حسناتك..
الحمد لله على نعمة الإسلام..
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
سدد الله خطاك على درب الخير..
رد: هل الإسلام كرم المرأه أم ظلمها وأهانها ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة secret86_1
موضوع رائع جدا..والتنسيق جميل..
جعله الله في ميزان حسناتك..
الحمد لله على نعمة الإسلام..
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..
سدد الله خطاك على درب الخير..
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اختى وزادك الله نور وعلم ووفقك دائما