السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~!
.
.
بدءًا جيدٌ أنكِ تعلمين أن أحد احتمالات سببُ الصمت عن بعض الأفكار التي لا يمكن البوح بها هو الإقرار بأنها خاطئة ~!
الآن .. والدكِ.. حسنًا تأكدي من شخصيةِ أبيكِ أولًا فربما هو حبٌ لم يصل .. وإن لم يكن فلا بأس, عليكِ بالصبر أعانكِ الله .. !
.
.
أما بالنسبة لـالأصدقاء .. فإليكِ نظريتي .. حين لم أجد أصدقاء في ما مضى.. فإنني كنتُ موقنة بأن لدي أصدقاء حقيقيون
ينتظروني في مكانٍ ما من هذا الزمن .. وحتمًا سألقاهم ذات يوم .. ! وبالفعل التقيتهم .. منهم من هو من النت ومنهم
من هو من أرض الواقع .. ! وأنا سعيدة بهم وممتنةٌ لهم أشد امتنان !
وإن أردتِ ممن حولكِ الإحساس بكِ فلن يشعروا بكِ ما لم تفتحي لهم قلبكِ .. وإلا فكيف سيعرفون عن أحوالكِ !؟ لا تلقي
باللائمة على الآخرين في شيء لا حيلة لهم به..!
.
.
أما معارف النت .. فكونكِ لا تبقين معهم طويلًا وتختفين .. فماذا تتوقعين !؟ إن الصداقة تنمو باستمرار التواصل والعطاء ..
لماذا يا دي جي تريدينهم أن يذكروكِ وأنتِ لم تذكريهم وتركتهم فترةً طويلة ..!؟ لا تكوني أنانيةً هكذا .. ! أعطي لتأخذي ..!
ولأن لدي من هذا العالم صديقات أحبهن كثيرًا وأثق بأن في قلوبهن مشاعر طيبة صادقة لي فـ لا للتعميم !
.
.
والماسنجر .. فالحقيقة أني أجلس على الماسنجر كثيرًا لكن لم يحدث أن شعرتُ بشعوركِ هذا .. ولم أضحك يومًا مجبرة ..
كذلك لم يحدث أن كنت فكاهةً لمن يعيش ضجرًا ..! لأنني أتحدث مع صديقات صديقات وليس مجرد فتيات أقضي الملل
معهن فلا وقت لنا لغير أصدقائنا ومن يحتاجوننا وعوننا..! إنكِ من يحدد كيف تتحدثين ومع من .. كفاكِ فقط ادعاء المجاملة
لأجلهم .. فربما سبب ما يحدث هو أنتِ!
.
.
أما الحاسوب .. فربما ضعفت علاقتي به نوعًا ما ولكنه مكانٌ ممتع لا يشارككِ به أحد .. !
والدفتر فشيءٌ جميل وأغبطكِ عليه حقًا .. فأنا لا أملك كما تملكين .. ولا أقدر أن أكتب حرفًا على ورق..فقد اعتدت استخدام
الحاسوب في كل كتاباتي وفي مدونة مغلقة ولكن لأنني أكون أغلب اليوم خارج المنزل لا أحظى بوقتٍ طويلٍ معه لذا أعجز
وقتًا أطول عن الكتابة.. !
.
.
أما أختكِ .. فليس لدي ما أقوله عنها ولكن يمكنكِ أن تغيري عادتها تلك بأن تكتشفي معها ذوقها الخاص لربما ستقولين أووه
لا أريد .. سيشعرني هذا بالضجر لا غير.. !!
لكنني سـ أقولها لكِ من باب أنها أختكِ وصورة أخرى لكِ أمام الآخرين وإلا ما رأيكِ !؟
.
.
والفرقة الغنائية .. فيا أختي ما دام أن الله أنعمكِ بـ صد قلبكِ عن الموسيقى فلا ترفضي نعمته عليكِ بإجبار نفسكِ عليها من
باب تقليد أو من باب إضاعة وقت وفعل أي شيء ..!!
وحلمكِ .. فلن ألومك فربما لم تكتشفي نفسكِ بعد.. فكري فقط بجدية هنا هل هذا حقًا ما تريدين أم أنه الضجر وما يفعل !؟
أما المكتبة .. فإن التنويع بالكتب أفضل وإن لم تقرأي سوى ما تحبين فلن تتعلمي شيئًا أبدًا ..!
.
.
آنستي .. إن واصلتِ رفض حياتكِ ومن حولكِ فستظلين مليئةً بالمشاعر السلبية وسـ تبتعدين عن كل أحد وتضعين الحجج
كي لا تشعري أن الخطأ بكِ! ويكفي أن تتذكري فقط أن المشاعر السلبية هذه التي تملأ قلبكِ لن تؤذي سواكِ !
صدقيني طالما أنكِ تفكرين هكذا فـ لن تجدي ما تتوقين إليه بل لن تجدي شيئًا تتوقين إليه .. لن تجديه إن لم ترضي وتحمدي
الله على ما أنتِ فيه !
.
.
يا طيبة الجئي لله في كل أموركِ فلن يفرج ضوائقكِ ويحقق أمانيكِ ويحرركِ من مللكِ وروتينيتكِ وكل ضيق سواه ..!
ويا دي جي الكتابة والفضفضة حقٌ لكِ وليس لنا فيه حق سؤال "لماذا"!؟
أعانكِ الله وهداكِ ويسر أموركِ وكان في عونكِ دومًا .. !
في أمان المولى !