[م.ف] ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
تساءلتُ مرة; لم تتسع رقعة الضوء أمامنا عندما تغرورق الأعينُ بالدموع؟! هل تحاول بفعلتها تلكَ، أن تشغل مساحات أعمق لتبطل مفعول قنبلة الظلام المسيلة للدموع؟!
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
أن أحبكَ; يعني أنني ارتكبتُ في حق ذاتي عاهة مستديمة !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
إننا لا نعني كثيرًا بمن نفارق; نحنُ نرهب ذات الفراق; ليس إلا !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
ياله من برود مفجع، ذاكَ الذي اخترق بوابات الشعور معلنًا موتها الأبدي، راسمًا لوحة لا تختلف ألوانها عن بطانتها; فما عدت تدري أذاك بياضٌ أم أنه انعدام !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
ظننتُ نُبضي قد توقف; ظننتني لم أعد آبه; فما لجرحٍ بميت إيلام !
لكن أدركتُ الآن; لا زال جُرحي ينزفُ بعد موتي !
أي ألمٍ هذا؟! ~
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
الفراغات التي يُخلفها المقربون برحيلهم، لا يسدُّ ثغراتها شخصٌ آخر مهما تمازجت الأرواح !
فالفراغ الذي يخلفه رحيل الأم، لا يُعوضه وجود الأخت; والفراغ الذي يخلّفه رحيل الأخت، لا يعوضه وجود الصديقة; والفراغ الذي يخلّفه رحيل الصديقة، لا يعوضه وجود الحبيب !
ورحيلُ تلكَ الصديقة، لا يعوض فراغه وجود أخرى مهما علت مكانتها !
إنهم مثلُ الألوان; إن غاب اللون الأزرق، فإن اللون البنفسجيّ قد يهون غياب الأول; لكنه لن يستطيع أبدًا - مهما كان متفانيًا - أن يُصبح أزرقًا !
أزرقكِ لا يُعوض; أقسمُ وربي !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
ثمة جثة للحزن متعفنة بين أحشائي، ورائحتها توصد كل الأبواب; مغتالة كل فرح !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
سخريةٌ ،،
تعلو وجوه موتى الأحياء !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
يالها من حياة متقلبة، تلكَ التي نعيشها !
لحظاتها مهرجٌ في سيرك أحيانًا، وأحيانًا فقيدٌ يرثي بشاعة ألمه، وأخرى ضياعٌ في أرضٍ بلا معالم !
إني لأتساءل; ما الأصل بحياتنا؟! أهي السعادة أم الشقاء؟! البهجة أم الألم؟! الفرح أم الحزن؟! الأمان أم الشتات؟! التماسك أم التبعثر؟! الكينونة أم الضياع؟! أنا حقًا في حيرة; تستنزفني !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
ليتهم، ليتهم يكفون عن تسوّل الوجوه اليتيمة !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
صخب :/ !
الرجاء الهدوء يا سادة !
أودّ قليلًا من الهدوء، فحسب !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
وأخـيـرًا ،، لستَ أنـتَ ولـا أنــا; ببسـاطـة، نـحـنُ لـا نـعـني شـيـئًا لـنـا !
وإن كنا نُلقي التحايا بحرارة، فذلكَ لأننا نجيد أن نكون كل شيء عدانا !
ولأننا أذكـياء - حـد العـتـه -، فـنـحن نـعـلـم تمـامًا على أي أرضٍ نقف ،،
لـكـنـنـا نـشـرأبُ بالأعـنـاق نـحـو السـمـاء; عـلّـها تُـمـطـر بـمـعـجــزة ، !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
ارتكبتُ الحياة والحرف، ولم أعاقر الكراهية، لكنني أتقنتُ فن اللامبالاة ~ ثمة لحظات أركل فيها الكرة الأرضية بقدمي ككرة قدم ولا أبالي! أراقبها تتدحرج على السلالم المظلمة لتدخل مرمى الفتور، بينما أقوم بدور حارس المرمى وأنا أتثاءب ~ "غادة السمان" !
وهل جربتِ يا غادة، أن تسلكي طريق اللامبالاة بلا عودة؟! فالمنفذ قد حال دون فتح أبوابه أمامكِ، والعودة بالنسبة لكِ أشبه بضربٍ من توجس، أما جربتِ ذلك؟!
وأنّى يحصل !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
وبدأ العد التنازلي !
هل يا تُرى ستسقبلني بحفاوة، أم سيتعكرُ صفو جوها بولوجي مجاله؟!
أيا قلبي اتئّد، فلن يأن الآوان بعد ~
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
مُبعثـرة ،
أحتاجُ من يلملمُ شتاتي !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
أُنازع ،
رمقُ الحياة يُغادرني !
و ، لستُ أحتاج أحدًا !
لستُ أريد أحدًا !
لستُ هنا أبدًا !
قولي وداعًا لي، فأنا لم ولن أعود أبدًا !
و ، لا تنسي يومًا أن تذكريني بالخير إن خطرتُ - سهوًا - على بالكِ !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
شاطئي تهاجمه شظايا الذكريات، مانعة قواربه الإبحار !
فلا أنا قبعتُ مكاني ،، ولا أنا من مضيتُ قدمًا !
وما زلتُ متضرجة بدمائي التي تسردُ واقعي نزفًا !
،
إنها معادلة صعبة ،
هل أخاطر بفقد دمائي أكثر فأكثر مُحطّمَة شظايا ذكرياتٍ تجتاحني؟!
أم أظل أسيرة مخالبها التي توشك أن تفتكَ بي كل بُرهة؟!
~
وتظلُ أنصاف الحلول، جارحة !
.
رد: ~ المـلاذ } نَقَــاءْ ● !
.
صدماتٌ متتالية، تفتكُ بقلبِ عاث به الفساد واستشرى ،،
صمودٌ، عزمٌ، إصرار، قوةٌ، وثباتٌ ~ ذهبَ أدراج الرياح !
سخونة موقف، وجليد مشاعر، ونقاء تفكير، وخبث تصرف، وفـــــراغ !
سأبدأ مرحلة التكور، أظن ،،
.