ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
بسم الله الرحمن الرحيم
العزة
الغرب تغنوا بالعزة، وبدؤا بألقاب الثلاثة وإلقاء الحجة، ونحن نائمون وندعي التمسك بالقشة، بل ولا ندرك ما حولنا ونحتج بالضجة، لنعتز، قلدنا القاصي، لنعتز، افتخرنا بالماضي، لنعتز، فعلنا كل الأشياء، إلا ما هو أبرد من الأفياء.
جمعنا الأموال والأصدقاء، وانشغلنا بالغناء على العلماء، وبحثنا عن الكنز، وتابعنا الموضة والجنز، حتى نسينا مصدر العز، العزة ليست بلباس، وإلا لما وقف ربعي أما رستم، بثوب ممزق والآن نفرح بقول كنتم، العزة ليست بمال، أو حب كجال.
العزة بالإسلام، وإلا لما قال، عمر بعد خلع النعال، ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله)، لننقش هذا الكلام في الأذهان، لأننا لم نعيه فأصبحنا أذلاء، كم نحن أغبياء، حين نسينا الإسلام والعلماء، غيرنا لم يعتز، بل نحن ذلينا لأجل كنز.
دعونا من قول كنا وكنتم، ولنكن كربعي ورستم، باختصار لنتمسك بالإسلام والدين، ولندعو الجيل، لنجعل أبنائنا، يذكرون عزنا وأمجادنا، ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
بقلمي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
وياليتنا يااخي توقفنا وبقي اعتزازنا على كنا وكنا بل بدأت تتلاشى فينا افتخارنا بما كنا عليه وبدأنا نفتخر بما ليس بما ليس منا وبه دمرنا ...ونحن نعلم في صميم ذاوتنا اننا امه اعزها الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله...
بارك الله فيك ووفقك لكل خير..
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
همم نحوالقمم:
كلام رئع، وعلينا أن نقول معه نحن قادرين على العزة مرة أخرى بالتمسك بالإسلام بدلا من التذمر على حالنا..
وشكرا للرد.
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
صح لسانك اخي <<الدافور >>
وما اجمل كلماتك اتمنى ان يكون هنالك
من مستجي
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
شكرا للرد..
وأنا أتمنى أن يكون هناك مستجيب ، وأولهم أنا وأنت..
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
كلام في منتهى الصدق والروعة
نعم .. علينا إرجاع هذا الشعور
علينا أن نعتز .. ليس أمرًا صعبًا
ولكن لا ضرر من المحاولة ..
رد: ويا لنا من حمقى، إن لم نعتز به ونرضى.
أوافقك أخي..
فهو ليس صعباً، ولكنا لا نحاول التمسك..
شكرا للمرور..