[|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
أمورٌ ~
¤ تنبَّه لهـَــا قبل الشهر الكريم ¤
الحمد لله السميع العليم ، أنزل القرآن العظيم ، وأرسل الرسول الكريم ، فرحم به العالمين ، وهدى به الصراط المستقيم ، صلى عليه وعلى آله الكرام وأتباعه المحسنين ، ومن سار على الأقوم – إلى يوم الدين .
أما بعد ..
فإنها لتبدو لنا ظلال شهر كريم ، يتحرّى حلوله المؤمنون ، ويشتاق إلى نقيّ نفحاته وعظيم فتوحاته المحبُّون .
وإن القوم الكِرام إذا حل عندهم ضيفٌ أكرموا وبالغوا في الإكرام ، فلا يأتي ضيفُهم فيرى ما يسوء ، ولا يبدُر منهم ما يؤذيه أو ينقص من قدره ، وهم له محترمون مجِلُّون .
وإن شهرنا الكريم لمن أحق من يُكرَم من الأضياف ، كيف لا وفيه ليلة من قامها إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه ؟! وكيف لا وفيه تُصفَّد مردة الشياطين وتُفتَّح أبواب الجنان ، وتغلَّق أبواب النيران ؟! فهذا قدرُه عند الحميد المجيد ، فكيف يكون قدْره عند العبيد ؟!
فإننا في هذه الكلمات ننبِّه إلى بعض الجوانب الَّتي حريٌّ بمؤمن يخاف على نفسِه من الفوات أن يلمَّ بها ويعرفها ويتنبه لها ، حتى لا يفوت المقصود أو تكون الحسرة للمفقود ، وفي الحديث :
" صعد رسول الله المنبر فلما رقي عتبة قال : ( آمين ) . ثم رقي أخرى فقال : ( آمين ) . ثم رقي عتبة ثالثة فقال : ( آمين ) ثم قال : " أتاني جبريل فقال : يا محمد ! من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله . فقلت : ( آمين ) . قال : و من أدرك و الديه أو أحدهما فدخل النار ... " – إلى آخره ، وصححه الألباني لغيره – ،
وذلك باجتهاد ضعيف جدًّا نستقي فيه ممَّا قد أجمل فيه الكتاب والسُّنَّة ، وما الموفِّق إلا الله – سبحانه – .
~*~*~*~
نحن إذا أقْبل رمضان المبارك ، وقصدْنا المغفرة وارتقاء الدرجات ورضْوان رب البريات والقرب منه ، فإنه علينا أن نتنبَّه من أشياء هي خُطُوات أولى أساسية ، لا يُمكِن أن نتجاوزها ونطلب ما بعدها بدونها ، فقبول الأعمال له نواقض ، واستجابة الدَّعَوات لها نواقض ، وهناك أولويات ينبغي منَّا أن نراعيَها قبلَ كل شيء ، ولئن خرجْنا بها فنِعْمَت وكفى بها .
من هذه الأُمور :
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
سلامةُ القلْب :
في الحديث عن يومَي الإثنين والخميس قال الحبيب – صلى الله عليه وآله وسلم – من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه وأرضاه – :
" ... إن يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم ، إلا مهتجرين ، يقول : دعهما حتى يصطلحا " – وصححه الألباني – .
وفي الحديث عن ليلة النصف من شعبان من حديث معاذ بن جبل – رضي الله عنه وأرضاه – عن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – :
" يطلع الله إلى خلقه ليل النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن " - وصححه الألباني – .
وفي الحديث المشهور قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :
" إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " – من صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه وأرضاه – .
وفي حديث الصحابي الذي بُشِّر بالجنة عن أنس بن مالك – رضي الله عنه وأرضاه – قال : " كنا يومًا جلوسا عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، فقال :
" " يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة " . قال : فطلع رجل من الأنصار ينفض لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه قي يده الشمال ، فسلم . فلما كان الغد ، قال – صلى الله عليه وسلم – مثل ذلك . فطلع ذلك الرجل . وقاله في اليوم الثالث ، فطلع ذلك الرجل . فلما قام النبي – صلى الله عليه وسلم – ، تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال له : إني لاحيت أبي ( يعني تخاصما ) ، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا . فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت . فقال : نعم . فبات عنده ثلاث ليال ، فلم يره يقوم من الليل شيئا ، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله تعالى ، ولم يقم حتى يقوم إلى صلاة الفجر . قال غير أني ما سمعته يقول إلا خيرًا . فلما مضت الثلاث ، وكدت أن أحتقر عمله ، قلت : يا عبد الله ، لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ، ولكنى سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول كذا وكذا ، فأردت أن أعرف عملك ، فلم أرك تعمل عملاً كثيرًا . فما الذي بلغ بك ذلك ؟ فقال : ما هو إلا ما رأيت . فلما وليت دعاني فقال : ما هو إلا ما رأيت ، غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشًّا ولا حسدًا ، على خير أعطاه الله إياه . قال عبد الله : فقلت له هي التي بلغت بك ، وهى التي لا نطيق " - وقال العراقي : إسناده صحيح على شرط الشيخين -
فعليه ، وقد تأكد لنا من الأحاديث أنَّ من عوائق المغفرة وأسباب ضياع الأعمال وجود الضغائن والشوائب في القلوب ، ينبغي لنا أن نحرِص في أيامنا هذه أن ننقِّيَ القلوب ممَّا يشوبها مما لا يُرضي الله – تبارك وتعالى – .
فلا نترك في قلوبنا حبًّا لحرام ، لا نترك في قلوبنا حبًّا لنظر محرَّم أو سماع محرَّم ، ولا نترك في قلوبنا حقدًا على مسلم بغير حق ، ولا نترك في قلوبنا ازدراء للمتديّنين أو معاداة لأهل العلم أو أولياء الله ، ولا نترك في قلوبنا سوءًا على والدِينا أو إخواننا ، أو نية بأمر سيِّئ لا يحبُّه الله ولا يرضاه ، ولا تكبُّرًا ، ولا حسدًا ، ولا غشًّا .
ولنذكر قول الله – عز من قائل – :
" وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ * " ( الشعراء-87 إلى 89 ) ،
فحسبك إن سلم قلبُك النجاة في اليوم الآخر .
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
العبادات التَّعامُلية :
نقصد بالعبادات التَّعامُلية التعاملَ مع الإخوان والأصحاب والجيران والأهل بشتى أنواع التَّعامل في كل أوقات اليوم ، وتلك العبادات أهمّ من بعض العبادات الشعائرية – كالصلاة والصيام والحج – ، بل قبول تلك الشعائرية مرهونٌ بصلاح العبادات التعامُلية ، فمتى فسد التعامل والخلُق ، خُشِي أن تفسد بقية الأعمال الصالحة .
ففي الحديث عن أبي هريرة – رضي الله عنه وأرضاه – قال :
" قالوا : يا رسول الله فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها . قال : " هي في النار ". قالوا : يا رسول الله ! فلانة تصلي المكتوبات ، وتصدق بالأثوار من الإقط ( يعني القمح ) ، ولا تؤذي جيرانها . قال : " هي في الجنة " " – وصححه الألباني – .
وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :
" " أتدرون ما المفلس ؟ " قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال : " إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم طرح في النار " " – من صحيح مسلم – .
وعن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – :
" " القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة " ، فقال جبريل : إلا الدين ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – : " إلا الدين " " – صححه الألباني – .
وعن جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما وأرضاهما – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :
" اتقوا الظلم . فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم . حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم " – من صحيح مسلم – .
فمن الأحاديث السابقة نفهم أنَّ معاملاتنا مع إخوتنا وأخواتنا هي محور هامٌّ جدًّا لقبول الأعمال الأخرى ، فمتى كانت عند أحدنا مظلمة على أحد ، أو كان عاقًّا لوالدَيه – والعياذ بالله – ، أو مسيئًا لجاره ، أو ناهرًا للسائلين ، أو محتقرًا للفقراء ، فإن ذلك يشكِّل خطرًا عليه ، وقد يؤخره هذا مسافات إلى الوراء – حسن الله أخلاقنا وإياكم – .
فإذا أقبلنا على شهرنا الكريم فلنهذّب أخلاقنا ، ولنفرِد بسُطنا لكل الناس ، أُسْوة بالحبيب – صلى الله عليه وسلم – ، واقتداءً بقول الله – عز وجل – :
" وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * " ( آل عمران-133 إلى 136 ) ،
وقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – :
" إن أحبكم إلي و أقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقًا ، و إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا ، الثرثارون المتفيهقون المتشدقون " – وصححه الألباني – .
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
الاستقْبال بالعمل الصالح ومبادرة الشهر به :
نقصد أنَّنا – ما دام ضيفُنا الكريم قريب النزول – إن شاء الله – فلنبادِرْ بالأعمال الصالحة حتى قبل أن ينزل بنا ، لأن الله – سبحانه وتعالى – إذا علم منك الإخلاص والإقبال أقبل عليك وزادك من فضله ، كما في الحديث القدسي العظيم :
" ومن تقرب إلي شبرًا ، تقربت إليه ذراعًا. ومن تقرب إلي ذراعًا ، تقربت إليه باعًا. وإذا أقبل إلي يمشي ، أقبلت إليه أهرول " – من صحيح مسلم – .
كما أنَّك إذا قدمت بين يدي الشهر بالأعمال الصالحة من صدقة ودُعاء وحضور قلب وهيأت قلبَك ونفسك للإصلاح والإقبال على الله – جل وعلا – فإنك بهذا كأنك قد تأهَّلْت للشهر الكريم ، فليس بعيدًا عنك أن تجتهد أكثر ويكون لك نصيب من السعي في رضوان الله والفوز بما عنده – تبارك وتعالى – بإذنه . واللهُ أعلم .
وهذه الروح ليست إلا من تعظيم الشهْر الذي عظمه الله – سبحانه – وعظمه رسوله – صلى الله عليه وسلم – واجتهد فيه وأصحابُه – رضي الله عنهم وأرضاهم – ، وقد قال – سبحانه وتعالى – :
" ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ " ( الحج-30 ) ،
وقال – جل من قائل – :
" ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " ( الحج-32 ) .
~*~*~*~
فهذه – أُخَيَّ – ملاحظات بسيطة ، لعلها تجبُر كسرًا أو تنبه غفلة ، والله من وراء القصد .
فوّزنا الله بفضله في رمضان ، وبلغنا فيه خير ما يحب أن يُبلَغ فيه ، ووفقنا لما يحب ويرضى ، وفتح لنا به الفتح المبين ، ونصرنا النصر العزيز ، وجعل حالنا فيه وبعده خيرًا من حالنا قبلَه ، ولا ردنا إلى سوء ، إنه هو القدير ، وهو الغفور الرحيم ، وذو الجلال والإكرام .
والحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ويرضى ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
والله – تعالى – أعلم .
http://www.msoms-anime.net/image/png...AAAElFTkSuQmCC
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته iconQ
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآتهه
موضوع جدآ رآئـــع
فعلآ آنهـآ آمور مهمة علنـآ اننبه نفسنـآ و ننبه غيرنـآ عليه
جزآك الله الف خير وبآرك الله فيك
دمت بحفظ المولى
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
جزاك الله خيراً أخي الحبيب على موضوعك القيِّم وكتب لك المثوبة والأجر
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
جزاك الله خيراً أخي على موضوعك القيِّم وبآرك الله فيك
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، وجعلها في موازين حسناتك
مشكور يالغالي ، موضوع مهم جداً ، لا حرمك الله الأجر .
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
السلام عليكم ..
ما شاء الله عليك .. تقبل الله منك صالح أعمالك ..
شكراً لك على الموضوع المميز .. تسلم أناملك المبدعة ..
جزاك الله الأجر والثواب ..
اللهمّ إعتق رقابنا من النار وإجعل هذا الشهر الفضيل يدوم طويلاً كي نستمتع بلذة الإيمان أكثر ..
تقبل مروري البسيط أخي ..
في أمااااااااااان الله ..
!.Ta-ta
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
شكراً يا صديقي على الموضوع القيم والمفيد جزاك الله خيراً
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
ما شاء الله
جازاك الله خيرا أخي على هذا
بالفعل موضوع رائع
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
::
جزيت خيرا أخي عـ الموضوع
مشكوووور ... الله يعطيك ألـ 1000 ـف عافية عـ المجهود ... جعلها الله في موازين حسناتك
::
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً ، وجعله الله في ميزان حسناتكم
ونفعنا الله بكل ما ذكرتم ، وجعلنا الله وإياكم
ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
وفي أمان الله
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، وجعله في موازين حسناتك
موضوع مهم جزاك الله خيرا عليه
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا أخي على الموضوع القيم ..
أسال الله أن يدخلك الجنة بغير حساب ولاعقاب آمين
في حفظ الله
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا حرمنا مواضيعك أخي بسام حفظك الله ورعاك
ووفقك للخير أينما حللت وأينما رحلت
رد: [|/ أمورٌ ، تنبَّه لها قبْلَ الشهْرِ الكَرِيم ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك