رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
قــالَ عليه الصّــلاة والسّــلام : " لكُل دينٍ خُلق . . وخُلق الإسـلامْ الحيـاء "
,
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب ♥
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
((إذا لم تستح فاصنع ما شئت))
سبحان الله ! وما أكثر ما ذكرتي ، بل الأسوء والأسوء ...
ربنا ... أصلح حال شبابنا ، وردهم إلى دينك رداً جميلا
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أحييّ فيك حياؤك وحشمتك .. وأثني على غضبك و غيرتك ..
و لكن .. ألا ترتادين الاسواق ؟ أو تمشين في الطرقات حول الجامعة ؟
ستسمعين وترين ما هو أقرب للخيال من تصرفات الفتاة التي كان من المفترض أن تكون مؤدبة محتشمة ....
حديث محرج مقصود بــقرب السيارات التي يقبع فيها رجال , أتو لأخذ قريباتهم من الجامعة ...
و تمييع حديث وضحك مع البائع بأسلوب مغري ... بل وقح ..
لا تستغربي , نعم .. وصلنا لما هو أدنى من هذا المستوى ولم نرَ بعدُ من الكأس سوى ظله ..
منذ غزت الفضائيات بيوتنا .. وأصبحنا نتمدد أمامها طيلة اليوم بلا رادع .. فنلقط و نقلد , انعدم ديننا ومعه حياؤنا ...
ربِ أسألك صادقة أن تستر حالنا وترأف بنا ... وتصلح شأننا وتردنا للحق رداً جميلاً ...
شكراً smile_s على حروفك الرائعة ..
.
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
وعليكم السلام ورحمة الله
موضوع جداً رائع شكراً لكِ smile_s
.. وفقكِ الله لما فيه الخير
وأنا أذكُر حينما حدثتنا معلمتي في المرحله الثانوية
وهي تقول : في أيام الأختبارات
تخرج بعض من مجموعات البنات ومعهن عُلب ماء
يلقنه على بعض الشباب وهن يضحكن
يعني ما أحترمو النعمة على الأقل أناس يتمنون قطره منه
الله يهدينا وإياهم
الصحبة السيئة لها دور أيضاً ..
اللهم صلى وسلم على محمد وعلى صحبه وسلم
"شكراً لكِ على التذكير "
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
و عليكُـمُ السَّـلامُ و رحمـةُ اللهِ و بركاتُـهُ
،،
للأسـف ؛ ظننتُ أنه بتصاعدك في السَّرد ستنقـرأ شيئـاً مهولاً أو لا أخلاقِـي قد فعلُـوه أولئك الفتيـات ..
و لكن اتّضح أنَّـه شيء ’’ مُحترم للغايـة ’’ مقارنـةً بالواقِـع الحالِـي المُخـزِي !
يا ليتَ أفعـالهـم تقتصـر فقط على ما سردتِيـه .. يا ليـت ؛
أولياء الأُمـور لا يربُّون و يحكمُون جيّداً ، الإخوة الذّكور معدُومـي الغِـيرة و النَّخوة ، مع ضعف الوَازِع الدّيني و رفاق السُّوء
تخرُج من البنـات تصرُّفـات مشابهـة ؛ لكن لا تقتصـر عليها بل تخرُج عن هذا الإطـار أيضاً لتصل بنا إلى أرض العجائب
أمرٌ عجِيـب و زمنٌ غرِيــب انعدمت فيه الأخلاق الإسلاميّة و المبادِئ السامية و السلوكيّات الطيّبة من الجنسِين ..
اللهـمّ ارحمنــا برحمتــك ، و اهدي بناتنــا و أولادنــا ، و أعزّ الإسلام و المُسلمِيـن ، ..
أقُـولُ قولـي هذا ، و ازدادُ في حيرتي حيرةً ، و اغمِـض عيناي استنكاراً من واقـعٍ و زمنٍ غرِيـب نسأل اللهُ منه السلامـة
..
شُكراً لكِ أختِـي لنقـلكِ لنـا واقعـاً مُخـزِي ؛ و حقيقـة مرّة ، بأحرف من ذهــب ..
~ مع خالِـص تحيَّاتـي و تقدِيــري
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته..
صدقتِ وربّي، جرّبتُ ركوب الحافلة أسبوعًا واحدًا.. وكدتُ أفقدُ صوابي!
الأمر ليس بالأصوات فحسب، والأحاديث التي أخجل عن سماعها وأنا فتاة، فكيف بالرجل، صِدقًا أشفق على سائق الحافلة :(
ما إن تركبها حتى تنزع نقابها وطرحتها، وأحيانا العباءة.. وهي بكامل زينتها، وعلى وجهها صنوف المكياج كافة!
المشكلة أن الشباك مفتوح! وحين تنهض تكون قامتها أطول من الستارة المهترئة!
خافي ربك في الرجّال المسكين طيب! :(
هدى الله الجميع، وألبسنا وإياكم حلة الحياء وجمّلنا بها
جُزيتِ خيرًا عزيزتي smile_s، أغبطكِ حقا على شخصيتكِ
بارك الله فيكِ، كوني كما أنتِ
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
في أمان الله
رد: حياؤكِ .. فتمُوتِي . . !
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ اللهِ خيرًا أخيتي smile_s، وبارك الله في قلمك
وصدقتي فيما قلتي ، وبارك الله فيكِ
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الحياء لا يأتي إلا بخير ))
ولكن يبدو أن بنات اليوم لا يرضين باالخير الذي يأتي من الحياء فنزعنه نزعا
وهناك بنات للأسف إذا وجدت مجموعة من الشباب ، سواء في الشارع أو على النت
تحاول أن تظهر نفسها ، في الشارع بعلو صوتها عمل أي حركة ليس لها معنى لكن لينظروا إليها
وعلى النت وهذا البلاء كله حيث تكتب وتضحك وتضع صورة ملفتة ولا يهمها من يقرأ ومن يُعجب
وإذا حدث لها وضايقها أحدهم تذهب وتولول وكانها المظلومة بالرغم من انها الظالمة لنفسها أولا
ثم لهذا الشاب الذي شدته إليها بأسلوب كلامها ووضع الابتسامات لأظهار روحها المرحة ..
وللأسف لا يفعلن ذلك المتبرجات فقط بل اصبح عدد قليلا من المحجبات وحتى بالزي الشرعي يفعلن ذلك
فلا أملك إلا أن أقول اللهم اهدي بنات المسلمين وأصلح ذات بينهن وردهن اللهم لدينهن واشرح صدورهن يا ذا الجلال والإكرام
وعذراً أخية على الإطالة ، وانتظر جديدك دوما ، فأنتِ تحملين قلماً لا يتوفر كثيراً ...
ودمتِ في حفظ الله ورعايته