الجزء الثاني عشر: سلسلة علو الهمة...علو الهمة في الزهد والورع
رد: الجزء الثاني عشر: سلسلة علو الهمة...علو الهمة في الزهد والورع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على تكملة هذه السلسلة وبارك الله فيكم
بالنسبة للسؤال الإجابة :
هو عطاء السليمي البصري العابد، وهو من صغار التابعين. أدرك أنس بن مالك، وسمع من الحسن البصري، وجعفر بن زيد، وعبد الله بن غالب الزاهد .
وكان يقول في دعائه:
{ اللهم ارحم غربتي في الدنيا، وارحم مصرعي عند الموت، وارحم قيامي بين يديك }.
جعل الله ما تقدموه في ميزان حسناتكم ، ودمتم في أمان الله ورعايته
رد: الجزء الثاني عشر: سلسلة علو الهمة...علو الهمة في الزهد والورع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يالله مر سنتان وبضعة أيام منذ وضع الجزء الحادى عشر
وأخيراً رجعت هذه السلسلة المباركة أخى الحبيب
جزاك الله خيراً لعودتك لتكملتها وننتظر منك الجديد بإذن الله
وإجابة السؤال :
هو عطاء السليمى البصري العابد
ولمن أراد أن يتعرف عليه أكثر فليرجع إلى كتاب سير أعلام النبلاء
ودمتم فى حفظ الله ورعايته
رد: الجزء الثاني عشر: سلسلة علو الهمة...علو الهمة في الزهد والورع
. . . وعليكم السلام ورحمة الله وبركآتـه .,
حيآكم الله ,
جوزيتم خير الجزآء
-
والله حين يقرأ المرء مثل هذه الأمور
ليستصغر دنيآه اليوم ومايعيش به من لهو وترف
بل ويأسف لحآله حين يقــرن أكبر همومه بهمهم
ولايجد سوى أحذ العِظآت منهم
-
وفقكم الله وأصلح حآل الأمــة
أختكم/بليميرو
رد: الجزء الثاني عشر: سلسلة علو الهمة...علو الهمة في الزهد والورع
حياكم الله وبياكم
.
اقتباس:
هو عطاء السليمي البصري العابد، وهو من صغار التابعين. أدرك أنس بن مالك، وسمع من الحسن البصري، وجعفر بن زيد، وعبد الله بن غالب الزاهد .
نعم هو، وهذه نبذة موجزة عنه، فجزاكم الله خيرا
وبارك فيكم على ما أدرجتم
.
اقتباس:
يالله مر سنتان وبضعة أيام منذ وضع الجزء الحادى عشر
نعم معك حق
لعلك تتعجب لو قلت لك إن هذا الموضوع مكتوب من التاريخ الذي وضعت به الجزء الحادي عشر
ولكن مشيئة الله شاءت ان لا يرى الموضوع النور الا الآن، لكن الحمد لله المهم انه نزل اخيرا أليس كذلك : )
وفقك الله
.
اقتباس:
والله حين يقرأ المرء مثل هذه الأمور
ليستصغر دنيآه اليوم ومايعيش به من لهو وترف
بل ويأسف لحآله حين يقــرن أكبر همومه بهمهم
ولايجد سوى أحذ العِظآت منهم
نعم جزاك الله خيرا
وإن كان المرء يستحقر نفسه أمام ما يقرأ عنهم
إلا أنه لابد من محاولة اقتفاء أثرهم ولو في القليل
أسأل الله أن يرحمهم ويجمعنا بهم في دار كرامته
آمين
حماكم الله ورعاكم إخوتي
.
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)