البعض يحسب أن فرض تواجدهُ أمرٌ واجِبٌ ومحمود ..
فتراهُ يسلك أقصرَ الطرق رُغمَ خطورتها وصعوبتها كأن يتسلق بُرج الساعة بشكلٍ عمودي كالرجل العنكبوت ..
بدايات لأهل الإلقاء الناجح .. إن شاء الله يراك الناس تعلين منصة الإلقاء لتلقي عليهم ما تسطري من كتابات ...
بالنسبة للتشبيه تشبيه إبداعي وأجدت حصره ( أي حصره في أمور محددة فالقلة الذين يستطيعون نقل أفكارهم للقارئ بهذه الدقة - ما شاء الله تبارك الرحمن - ) ...
يدعي العقلانية ويُنكِر لحظات الضعف ..
يؤمِنُ بالعدوانية ويكفُرُ بالسلام ..
سليط اللسان ميت القلب ..
وكأن قلبهُ لم يعرف إلا ضخَ الدم واستقباله ..
و يجهل مالأنسان ؟
الحقيقة في مثل هذا الكلام نجد نوعًا من المحاكاة لتجربة عاشها الكاتب أو تخيلها ...
فكلاهما جميل حيث قال أحد النقاد ... { أعذب الأدب أكذبه } ...
والمقصود بأكذبه هنا أخيله أي الأكثر خيالًا ... وإن كنت عشت الموقف فحاكيته .. فأمر حسن لا يخفى على أحد ... فالقليل منا من يستطع فعل ذلك وأنا أولهم .. إذ لا أستطيع أن أحاكي أفكاري في موضوع أدبي ... ولكل شخصات قدرات محدودة - زادك الله وبارك بك - ...
للأسف توسعت رُقعتهُم فازدات أعدادهم وكثُرَ قاطني دولتهم ..
واتخذوا العِداء عاصِمةً لهم ..
أسلوب تجاهلي قوي وحسن جاء في محله .. إذ أنك تجاهلت الضفة الرطبة التي تمثلها الأغلبية من الناس الذين لا يتصفون بكلامك هذا ... ولكن باستخدام أسلوب التجاهل قويت الفكرة وأوصلتيها أكثر في نفس السامع ... ولا ينجح هذا الأسلوب ببساطة .. وممكن ألا يجيده الكاتب نفسه دومًا ...
أجِدُ نفسي تتأزمُ عِندما ترى ذلِك "الممنوع من الصرف"
يُمطِرُ الضعيف بنبالهِ المسمومة ..
يستمتِعُ بالاستهزاء والسُخرية مِن لحظاتِ ضِعف الطرف الآخـر !
نفس التكرار وكأنك عدت الحلقة وأنا أعيدها إما أنك عشت موقف مطابق لما سطرتيه هاهنا .. أما أن خيالك - أزادك الله منه وبارك لك فيه - لا حدود له ... وأتوقع الإثنين معًا ... فأجدك تتحدثين بعاطفة استشعرت نفسها وغيرها ( مجرد تخمين ) ...
وكأنَّ الإنسان لا يمرُ بمواقِف تهزه وتُخِل مِن عزيمته
وتُبقيهِ ودموعهُ أبطالُ وقتهُ المؤلِم ذاك !
لمن يستشعرها .. ولطالما وقع بها الكثيييييييييير من الناس ... أعاننا الله وحمانا من شفا تلك الحفرة وأبعدنا عنها وأبعدها عنا ... فالوقوع في حفرة الممنوع من الصرف - كما سميتيها أنت - يعد دمارًا ...
ولكن أيامهم في نظر " الممنوع من الصرف"أيام تافهة جِدًا..
لأنهم سذج وسطحيين للغاية ...
وقد يزيدونَ عليها ضِحكةً حقيرة مُنطَلِقة بعجرفةٍ شديدة (هههه) !
هكذا هُم تواجدوا وبهذهِ الطريقة اختصروا المسافة ..
وصلوا بِسُرعةٍ شديدة لأنهم استعانوا بِحبالِ التمرد والغرور ونالوا بِذلِك مُرادهم "المكوث في أعلى البرج" فوقَ بني آدم وبعيدًا عنهم ..
يرونَ البشر صِغارًا جِدًا ..
ربما نسطيع أن نقتبس وكأن حبال تمردهم وغرورهم قد نسجت من رؤوس الخلائق ليخطوا هؤلاء السفهاء على رؤوس ضعاف النفوس ( وجهة نظر لا أكثر ولا أقل ) ...
{ المتكبر كالواقف على الجبل ... يرى الناس صغارًا .. ويرونه صغيرًا }
أما البشر حينها لم يلحظوا تواجدهم ولم يفكروا بأن يرفعوا أبصارهم لأعلى
خشية الوقوع في حُفرةٍ أبقاها"الممنوع مِن الصرفِ " هديةُ وداع !
جميل ختامك أختاه ... بارك الله فيك وزادك على ما قد كان قد أعطاك ...
1433/3/3هـ .
2:12 صباحًا .
[/QUOTE]
تحياتي لك وتمنياتي بدوام رقي كتاباتك وإبداعاتك ... وتطويرها بجدك واجتهادك للأفضل ولا تقولي أنا اكتفيت إلى هاهنا ... ( أين الهدية العابرة!! ههه ) ...
كتاباتي بدم قلبي ...
تحيات عين الظلام