بسم الله الرحمن الرحيم
شكرًا لكل من مرّ هنا وشارك بما عنده أو انتظر حين مشاركته ، جزاكم الله خيرًا ووفقنا وإياكم وبارك فيكم ولكم .. وحياك الله أخي " بيّن " ^ ^ ، ونحن في العفو والعافية والحمد لله ، ونأمل المثل والزيادة لكم :)
وإنّها حقًّا أيّام تُذكَر فيها نعمةُ الله ويُذكَر فيها إخوانٌ لنا قاسَوا الجوع والخوف ، نسأل الله أن يكون لهم ويفرّجها عنهم عاجلاً غير آجل ..
ولا جعل الله أكبر نصيبنا من عملنا الجوع والسهر
~*~
(1)
قبلَما يسرد الله الأحكام الشرعيّة للمسلمين في سورة البقرة ، وجّه خطابًا مطوّلاً معمقًا لبني إسرائيل .. فذكر ما وقع فيه الظلَمة منهم من خيانة للعهد ، وتحايل على الشريعة ، وظلم بعضهم لبعض ، وكفر وجحود وصدّ عن سبيل الله ..
فكان في ذلك أبلغ العبرة لهذه الأمة لكيلا تقعَ مع رسولها وكتابها فيما وقعَ فيه ظلمة بني إسرائيل مع رسلهم وكتبهم ..
فلنحافظ على العهد .. والله المستعان
~*~
(2)
ممّا يدلّ على أهمّيّة كونِ الأمة متفاعلة مع محيطها ومؤثّرةً فيه ، عن طريق القراءة والكتابة على الأخصّ ..
حِرْص الشارع - سبحانه - على كتابة الديون والبيوع ، وإسناد ذلك لمن يحسن الكتابة إذا لم يكن أحد الطرفَين يحسنها ، وتأكيدُه على أهمّيّة ذلك وخطورته ( " وَلاَ تَسْأَمُواْ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ " )
~*~
(3)
إنّ من أسباب استمتاع الإنسان بأكله وشهوتِه وما يقيمه حياتَه ، هو إفراز ذلك الـ" دوبامين " - المسمّى هرمون السّعادة - ، الذي وضعه الخالق - جل جلاله - في تركيبه ليقوم على صحّة جسده ويحرص على أن يحافظ عليها بسبب ما يجده من المتعة والنشوة من هذا الهرمون عند تلبية حاجته ..
ومن المعلوم أنّ الجسم إذا تعوّد على أن يفرز هذا الهرمون بمؤثّر خارجيّ معيّن ، فإنّ تأثير هذا المؤثّر يضعُف بالوقت والتكرار .. فيتطلّب ذلك الزيادة في الجرعة المقدّمة لإفراز هرمون " السعادة " ، فتصيب الشخص حالات الاكتئاب والاضطرابات مع الزّمن ..
إلاّ أنّ الصّائم
الذي منع نفسه شهوتها وطعامَها طول النّهارِ .. يشعُر بالسعادة والسرور الحقيقيّ عندما يلبّي حاجته الجسديّة ساعةَ فطره ..
فتصبح اللُّقمة التي كان يستقلّها قبل صيامه وامتناعِه - عزيزةً غاليةً ثمينة .. تستحق أن تُشكَر وتُقدَّر نعمتُها ويُحمَد الله عليها ..
فإذا أردت أن تكون من السُّعَداء بكل التفاصيل والدّقائق والأحوال ، لا تكن من المُترَفين
~*~
وفقنا الله وإيّاكم لما يحبّ ويرضى ،
وبلّغنا أعلى المنال في الدنيا والآخرة ؛ إنه جواد كريم غفور رحيم
وجزاكم الله خيرًا والله يحفظ الجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~/ لا تنسَ أنّ حقوق النشر غير محفوظة ، والحسنات جوارٍ