ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
رد: ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
http://images.msoms-anime.net/images...1808243435.png
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا . وبعد :
أردت أن أجمع الأحاديث الصحيحة والحسنة التي وردت في السلام، فكانت من خلال هذا البحث المفيد على أمل أن ينفعنا الله وإياكم بكل ما جاء فيه.
فجمعت الأحاديث المتعلقة بهذه التحية العظيمة المباركة التي هدى الله المسلمين إليها ، وضل عنها من ضل وذلك لعدة أسباب منها:
أهميته في الإسلام، بيان فضله وفوائده التي تعود على المجتمع الإسلامي .
كما أني لا أتكلم عن الأحكام الفقهية بالتفصيل بل أشير إلى الحكم من غير تفصيل لذكر اختلاف العلماء؛ لأن الهدف هو جمع الأحاديث الواردة في هذا الموضوع مع بيان وشرح الغامض منها .وهذا العمل ليس جديدا إذ كان سلفنا الصالح يجمعون أحاديث موضوع معين ، ويسمونه جزء كذا .
وجدير بنا أن نعرف أولا:
http://images.msoms-anime.net/images...4542900556.png
قال ابن الأثير في النهاية:
( والسلام في الأصل السلامة ، يقال: سلم يسلم سلامة وسلاما ، ومنه قيل للجنة دار السلام؛ لأنها دار السلامة من الآفات ) انظر النهاية في غريب الحديث.
والسلام: يطلق على عدة معان ، منها: أنه اسم من أسماء الله تعالى ، ومنها: التحية ، ومنها: التسليم ، ومنها: السلامة والبراءة من العيوب ، ومنها: الأمان ، ومنها: الصلح.
مر بنا قبل قليل أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، ومعناه: سلامته مما يلحق الخلق من العيب والفناء ، ومعنى سلام المؤمن على أخيه المؤمن: الأمان ، أو معناه: عليك عناية الله وحفظه ، وقيل غير ذلك.
وهذه التحية التي يتداولها المسلمون اليوم هي تحية أبيهم آدم عليه السلام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { فلما خلقه -أي آدم عليه السلام- قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم ، فقالوا: السلام عليكم ورحمة الله ، فزادوه: ورحمة الله } الحديث.(أخرجه البخاري مع الفتح كتاب الاستئذان)
وليس المراد من قوله: (فسلم) الوجوب ، لأنها واقعة حال لا عموم لها . فابتداء السلام سنة ، ورده واجب ، فإذا كان المسلم جماعة فيكون سنة كفاية في حقهم ، فمن سلم منهم حصلت سنة السلام . وإذا كان المسلم عليه أكثر من واحد كان الرد عليهم فرض كفاية ، فإذا رد واحد عنهم سقط الرد عن الآخرين . فالمبتدئ يكفيه أن يقول: السلام عليكم ، وأكمله أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما المجيب فلو اقتصر في الرد على قوله: وعليك ، جاز ، لكن الأفضل أن يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ لقوله تعالى:
{وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86)} النساء
مر بنا قبل قليل أن المجيب إذا اقتصر في الرد على قوله: وعليك ، أجزأه ، لكنه في هذا الجواب قد غرر بأخيه المسلم.
http://images.msoms-anime.net/images...9216424560.png
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"لا غرار في صلاة ولا تسليم" أخرجه أبو داود كتاب الصلاة.
واختلف العلماء في تفسير (ولا تسليم) ، فمن نصبه جعله معطوفا على (غرار) ، وحينئذ يكون المعنى: لا نقص ولا تسليم في صلاة ومن جره جعله معطوفا على (صلاة) ، ويكون معناه ، كما قالالخطابي -كما في شرح السنة-:
( أصل الغرار: نقصان لبن الناقة ، فقوله: ( لا غرار) أي لا نقصان في التسليم ، ومعناه: أن ترد كما يسلم عليك وافيا لا نقص فيه ، مثل أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله ، فتقول: وعليكم السلام ورحمة الله ، ولا تقتصر على أن تقول: عليكم السلام أو عليكم ).أما ما يقوله بعض المسلمين في عصرنا عندما يسلم عليه فيجيب بقوله: هلا ، أو حياك الله ، أو مرحبتين ، ونحو ذلك ، فليس هذا جوابا كافيا في الرد ، ويكون بهذا الجواب آثما ، لأمرين:
الأمر الأول: لأنه لم يرد بالجواب المشروع الذي شرعه الإسلام .
الأمر الثاني: لأنه ابتدع قولا لم يعهد في السنة النبوية .
وهذا السلام الذي أكرم الله به هذه الأمة ، وجعله من
مميزاتها ومناقبها ، فإن اليهود حسدوا المسلمين عليه:
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين " أخرجه ابن ماجه كتاب إقامه الصلاة والسنة فيها.
وهذا الحديث لا يتعارض مع الحديث الأول الذي مر بنا؛ لأن المراد بالذرية البعض وهم المسلمون ، أو أن من جاء بعد آدم عليه السلام تركوا هذه التحية ، وعندما جاء الإسلام أحياها .
http://images.msoms-anime.net/images...4355874383.png
وكان من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إذا سلم سلم ثلاث مرات:
4 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا ، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا"اخرجه البخاري مع الفتح.
وتكرار السلام يكون عند الاستئذان ، أما إذا كان مارا أو داخلا فلا يكرر بل السنة أن يسلم مرة واحدة ، إلا إذا كان الجمع كبيرا وأراد أن يسمع الجمع فحينئذ يشرع له التكرار وكان الصحابة رضي الله عنهم يكررون السلام في الاستئذان ، لأن بيوتهم كانت مكشوفة ليست لها أسوار ، فالذي يأتي منهم يقف بجانب الباب فيسلم ، فإن أذن له دخل وسلم أيضا، وإنلم يؤذن له سلم ثانية ، فإن أذن له دخل وسلم ، وإلا سلم ثالثة فإن أذن له دخل وسلم ، وإلا رجع.
http://images.msoms-anime.net/images...4355874383.png
وقد بينت لنا السنة النبوية صيغ السلام وما لكل صيغة من ثواب:
فعن عمران بن حصين رضي الله عنه "أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر ، ثم جاء آخر ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشرون ، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثون "اخرجه الترمذي .
قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه -كما في الفتح- : انتهى السلام إلى (وبركاته ) ، وذهب إلى ذلك أيضا ابن عباس.
قال محمد بن عمرو بن عطاء : (كنت جالسا عند عبد الله بن عباس ، فدخل عليه رجل من أهل اليمن ، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم زاد شيئا في ذلك ، قال ابن عباس -وهو يومئذ قد ذهب بصره-: من هذا؟ قالوا: هذا اليماني الذي يغشاك ، فعرفوه إياه ، قال: فقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن السلام انتهى إلى البركة) انظر الموطأ كتاب السلام.
أما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقد كان يرى جواز الزيادة والأولى أن لا يزيد المسلم ، ويتمسك بالسنة كما جاءت من غير زيادة ولا نقصان فهو أفضل وأسلم .
رد: ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
http://images.msoms-anime.net/images...4355874383.png
أما تغيير صفة السلام المشروعة ، كأن يقول: عليك السلام ، فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك:
قال جابر بن سليم : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: عليك السلام يا رسول الله ، قال:{ لا تقل عليك السلام ، فإن عليك السلام تحية الموتى}أخرجه أبوداود
وليس المراد من هذا أن السنة في تحية الموتى أن يقال: عليكم السلام ، بل هذا إشارة إلى ما جرت به العادة في تحية الأموات ، بتقديم الاسم على الدعاء ، كما قال الشماخ :
عليــــك ســــلام مـــن أمـــير وبـــاركت
يـد اللـــه فـــي ذلــك الأديــم الممــزق
فتحية الأحياء والأموات سواء لا تختلف كما سيأتي معنا إن شاء الله
أما إذا كان الدعاء في الشر فيقدم اسم المدعو عليه ، فيقال: عليه لعنة الله .
قال تعالى:{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} ص(78)
ويجوز في (السلام) لغتان ، فيجوز أن نقول: سلام عليكم ، ويجوز أن نقول: السلام عليكم ، وتكون الألف واللام للتفخيم وإذا سلم المسلم على أخيه المسلم فلا مانع أن يصافحه، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة:
http://images.msoms-anime.net/images...3891699313.png
قال كعب بن مالك : دخلت المسجد ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني) أخرجه الترمذي، كتاب الاستئذان.
وقال قتادة : قلت لأنس (أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم)http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif1 وهذه المصافحة أصلها من أهل اليمن :قال أنس لما جاء أهل اليمن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ قد جاءكم أهل اليمن ، وهم أول من جاء بالمصافحة }.صحيح البخاري.
فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا} اخرجه الترمذي.
وزاد أبو داود- سنن أبوداود الأدب- : { وحمدا الله واستغفراه } وقد استحب المصافحة غير واحد من أهل العلم .
قال الإمام النووي -كما في الفتح-: ( المصافحة سنة مجمع عليها عندالتلاقي ) وقال ابن بطال : ( الأخذ باليد هو مبالغة المصافحة ، وذلك مستحب عند العلماء ، وإنما اختلفوا في تقبيل اليد ، فأنكره مالك ، وأنكر ما روي فيه ).
أما المصافحة بعد االصلوات فهي من البدع المحدثة، وإن قال قائل: "إن هذا العمل أصله سنة ، فلا يخرج هذا العمل عن السنة ".
فالجواب: أن صلاة النفل مشروعة في كل وقت ما عدا الأوقات المنهي عنها ، لكن لو خصص المصلي وقتا يصلي فيه فهو مكروه ، وكذلك صلاة الرغائب فهي من البدع المحرمة ، ولا يقال: إن أصلها سنة ، فما من شيء إلا وله أصل في الشرع ."انظر فتح الباري 11 / 55 "
http://images.msoms-anime.net/images...2130869395.png
أما المعانقة فلم يثبت فيها حديث مرفوع صحيح ،
وإنما ثبتت المعانقة عن بعض الصحابة :
- قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: بلغني حديث عن رجل سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشتريت بعيرا ثم شددت عليه رحلي ، فسرت ، فقال: ابن عبد الله ، قلت: نعم ، فخرج يطأ ثوبه ، فاعتنقني واعتنقته ، فقلت: حديثا بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصاص ، فخشيت أن تموت أو أموت قبل أن أسمعه .
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الناس يوم القيامة -أو قال:العباد- عراة غرلا بهما ""http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif2-"الحديث.
فهذا يدل على جواز المعانقة للقادم من سفر ، وكذلك لا مانع من المعانقة في العيد أو في تهنئة مثلا ، ونحو ذلك .
والمسلم الذي يبدأ صاحبه أولا بالسلام فهو السابق إلى الخير والفضل:
- عن أبي أمامة أنه قال: { قيل: يا رسول الله ، الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: أولاهما بالله} أخرجه الترمذي،
وعن أبي داود : " إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام " ومعنى: "أولاهما بالله أي أحق الناس بمغفرة الله ورحمته أو أقرب الناس بالله" .
http://images.msoms-anime.net/images...8401583718.png
وقد حث الإسلام على إلقاء السلام بين المسلمين سواء كانت هناك معرفة أم لا :
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
{ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف }رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
وهو كذلك عند البخاري ومسلم عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:
{ إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده }
والمراد أن يسلم المسلم على كل من لقيه من إخوانه المسلمين ، ولا يخص أحدا دون أحد من أجل المعرفة أو غيرها .
قال الإمام النووي - كما في الفتح-: ( وفي ذلك إخلاص العمل لله تعالى ، واستعمال التواضع ، وإفشاء السلام الذي هو شعار هذه الأمة ) وقد كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يخرج إلى السوق من أجل أن يسلم على الناس ، ويطبق هذه السنة النبوية .
- كان الطفيل بن أبي بن كعب يأتي عبد الله بن عمر ، فيغدو معه إلى السوق ، قال: (فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه ، قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما ، فاستتبعني إلى السوق ، فقلت له: وما تصنع في السوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق؟ فاجلس بنا هاهنا نتحدث .قال: فقال لي عبد الله بن عمر : يا أبا بطن -وكان الطفيل ذا بطن- إنما نغدو من أجل السلام ، نسلم على من لقينا"http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif3".
وإن حصل خصام بين مسلمين فلا يجوز الهجر فوق ثلاث بدون عذر شرعي ، وجعل الإسلام خيارهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام:
- عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام}أخرجه البخاري.
ومن آداب الإسلام أن المسلم إذا أراد الانصراف من المجلس فيسن له أن يسلم:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم ، فإن بدا له أن يجلس فليجلس ، ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة }أخرجه الترمذي.
وقد جعل الإسلام رد السلام واجبا ، وجعله من حقوق المسلم على أخيه المسلم:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:{ حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس} أخرجه البخاري.
والمراد من قوله: حق المسلم على المسلم الوجوب ، وقيل: المراد به حق الحرمة والصحبة .
والمراد من الوجوب هنا وجوب الكفاية ، وهو إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين.
وجاء في صحيح مسلم أن من حق المسلم على المسلم أن يبدأه بالسلام إذا لاقاه :
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
{حق المسلم على المسلم ست ، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه }" كتاب السلام باب من حق المسلم للمسلم"
وليس المراد في هذا الوجوب؛ لأن السلام سنة باتفاق أهل العلم.
http://images.msoms-anime.net/images...4355874383.png
هامش:
http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif-1 أبو داود، كتاب الاستئذان، باب ما جاء في المصافحة، 4 \ 354 حديث (5213). قلت: وإسناده صحيح غير أن حميدا الطويل مدلس عن أنس وقد عنعن في هذا الحديث لكنه إذا عنعن عن أنس فيكون قد روى عن ثابت البناني عن أنس، وثابت ثقة، فحينئذ تكون عنعنته عن أنس صحيحة. انظر: جامع التحصيل ص 201 وما بعدها.
http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif2- أخرجه احمد في المسند، والخطيب في كتابه(الرحلة في طلب الحديث)أنظر ص 109 وما بعدها، قال محققه بعد أن تكلم على عبدالله بن محمد بن عقيل المذكور في اسناد الإمام احمد :"إلا أن هذا الحديث لا ينزل عن رتبة الصحة لما تقوى به المتابعة"
http://www.alifta.net/_layouts/image...s/margntip.gif3-أخرجه في الموطأ، كتاب السلام، باب جامع السلام، 2 \ 961 وما بعدها ح (6). والسقاط: الذي يبيع المتاع الرديء. انظر النهاية: 2 \ 379.
رد: ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
http://images.msoms-anime.net/images...5700545627.png
ولإفشاء السلام فوائد عظيمة تعود على أفراد المجتمع بالخير الجزيل في الدنيا والآخرة ، فمنها ما أخرجه الإمام مسلم :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم} كتاب الإيمان
"قال ابن العربي - كما في الفتح-: ( فيه أن من فوائد إفشاء السلام حصول المحبة بين المتسالمين ، وكان ذلك لما فيه من ائتلاف الكلمة ، لتتم المصلحة بوقوع المعاونة على إقامة شرائع الدين وإخزاء الكافرين ، وهي كلمة إذا سمعت أخلصت القلب الواعي لها عن النفور إلى الإقبال على قائلها ).
كما أن السلام ليس مقتصرا على الرجال بل يشمل النساء والصبيان:
،
http://images.msoms-anime.net/images...7270346270.png
قد راعى الإسلام في السلام آدابا ينبغي مراعاتها والأخذ بها:
- فعن أبي هريرة رضي عنه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
{ يسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير}أخرجه البخاري،
والمراد بقوله " يسلم " ليسلم ، كما جاء في المسند ، وهو على سبيل الاستحباب ، والحكمة من هذا -كما قال المهلب -: تسليم الصغير؛ لأجل حق الكبير؛ لأنه أمر بتوقيره والتواضع له ، وتسليم القليل ، لأجل حق الكثير ، لأن حقهم أعظم ، وتسليم المار؛ لشبهه بالداخل على أهل المنزل ، وتسليم الراكب؛ لئلا يتكبر بركوبه ، فيرجع إلى التواضع.
ومن آداب الإسلام أن لا تلقى هذه التحية على من كان يقضي حاجته ، فلو سلم المسلم على أخيه المسلم وهو يقضي حاجته فلا يرد عليه السلام:
-
http://images.msoms-anime.net/images...4355874383.png
ومن الأمور التي يشرع عندها السلام ، السلام على أهله إذا دخل بيته:
- فعن أنس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك }أخرجه الترمذي.
وإذا سلم المسلم على أخيه المسلم وهو يصلي ، شرع له أن يرد التحية بالإشارة:
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام :
وقد استثنى عبد الله بن مسعود ما إذا كانت هناك حاجة دينية أو دنيوية كحق الرفقة مثلا:
- قال الحافظ ابن حجر : أخرج الطبري بسند صحيح عن علقمة قال: (كنت ردفا لابن مسعود ، فصحبنا دهقان ، فلما انشعبت له الطريق أخذ فيها ، فأتبعه عبد الله بصره ، فقال: السلام عليكم ، فقلت: ألست تكره أن يبدءوا بالسلام؟ قال: نعم ، ولكن حق الصحبة ) ثم قال الحافظ: وبه قال الطبري.قلت: ومثله حق الجوار وحق التعلم .
وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقلد اليهود أو غيرهم في السلام الذي جعل من شعار هذه الأمة:
- فعن جابر بن عبد الله مرفوعا "لا تسلموا تسليم اليهود ، فإن تسليمهم بالرءوس والأكف} قال الحافظ ابن حجر اسناده جيد.
أما من كان بعيدا ولا يسمع السلام فلا مانع من أن يشير بيده متلفظا
http://images.msoms-anime.net/images...6174451274.png
من خلال استعراضي للأحاديث المتعلقة بهذا البحث تبين لي ما يلي:
1- أن السلام أول من نطق به من البشر آدم عليه السلام .
2 - عظمة الإسلام في تشريعاته وآدابه .
3 - أهمية السلام وفضله .
4 - السلام يزيل البغضاء بين المسلمين ويزرع الحب والألفة بينهم .
5 - السلام دليل التواضع ولين الجانب .
والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ، والحمد لله رب العالمين .
http://images.msoms-anime.net/images...2327546638.png
لا يسعني إلا أن أشكر مصممتنا reem@ على فواصلها الجميلة
فجزاها الله خيراً، وبارك فيها.وعذرا على اضافة الفلاش على بعض الفواصل.
ورُغم أن الموضوع طويل لكن فائدة عظيمة جدا، أتمنى أن تتموا قرائته والاستفادة منه بارك الله فيكم جميعا، واستودعكم الله حتى القاكم وموضوع جديد.
رد: ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
وعليكم السلام ورحمته الله وبركاته ...
لنا عوده
ان شاء الله ..
اللهم صل وسلم عليه ..
الحمد الله تم العوده ,,,
ما شاء الله تبارك الله موضوع مفيد جداَ
بارك الله فيكي وجزاكي الله خير الجزاء ...
..............
في امان الله
رد: ஐ˚۞ تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ۞˚ஐ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة reem@
وعليكم السلام ورحمته الله وبركاته ...
لنا عوده
ان شاء الله ..
في امان الله
جزاكِ الله خيراً، وبانتظار عودتك أخية