-
كتاب الماضي
تناثرت الماء ...وسطّرت حكاية ألم...في كتاب الماضي.
جفّت الدموع...فسطرت حكاية معاناة...في كتاب الماضي.
صدى الآلام...صرخات عذاب تمزّق صمت اللّيل...رسمت في كتاب الماضي.
يسيطر الحقد...فسطّرت حكاية حزن في كتاب الماضي.
صمت ...لكن هناك صوت ينادي ...ينادي طويلا ...فسطرت حكاية الكراهية في كتاب الماضي .
إيقاع غامض ...وصوت يقول...بهدوء:"الانتقام" فسطّرت حكاية الانتقام في كتاب الماضي.
ألم جارح...حقد عميق ...كراهية وانتقام...على صفحة من كتاب الماضي.
سطرت ذكريات ...الام...كراهية...حقد ...وانتقام .
تقطعت الامال بسيف الحقد...وغرقت في الظلام...محت الرياح ابتسامة بريئة عن رمال صحراء الوحدة ...وجففت دموع صفاء ورسمت!!! رسمت بالدماء الم...وانتقام...في صفحة دامية من كتاب الماضي
-
رد: كتاب الماضي
السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته
- هُو في كتاب الماضِي، ولنا أن نغير ذا الحقد، الكراهية، الانتقام ... إلى الطموح، الحب، العفو
ولا توجد ممحاةٌ تمحُو الماضِي إلا ممحاةَ التغيير، وتبديل كل سوءٍ إلى حسَن
{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}[هود: ١١٤] ..
وللدماء أن تجف يومًا فتُعلن عن نصرٍ وحُرية، ولهَـا أن تُراق لتُعلن عن شهادةٍ وحريةٍ عُظمى ..
وللدموع أن تغسل القلب من جفاءٍ تملَّكَـه، وأن تروي العينَ من عطشٍ اجتاحَهـا .
وللآلام أن تُليِّن شيئًا من النفس وتقوي العقلَ والروح، فتُنتِج الفعل والقولَ السدِيدين الصائبَين.
راقَ لي كثيرًا ما كتبتِ، ويا حبَّذا لو تزينيه بقليل من التشكيل والتأنّي، والتقليل من النقاط.
شُكرًا لبوحِك، استمري، ننظر المزيد بإذن الله
دمتُم في أمان الله
والسلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته.
-
رد: كتاب الماضي
رائعه يا أخيه
بانتظار جديدك دائماً
-
رد: كتاب الماضي
شكرا لك اخي عمر واختي الزهرة لكن من المستحيل ان انسى الماضي والالم ومن المستحيل ان اغير انتقامي فانت تطلبين مني ان انسى ما عشت من اجله والا لانتظرت الرحيل!
-
رد: كتاب الماضي
الانتقام هو وحش اسود يلتهم كل معاني التسامح
يقتل كل اغصان الرضا اليانعة وازهار المحبة الندية
يترك صاحبه في خواء تصبح حياته قاعاً صفصفا لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا
يغذيه الانتقام بالحقد ورويدا رويدا يبدأ بالتهام روحه
حتى يبقى جسداً خاويا يحركه غله لا يملك ما يحيي القلوب وهو الحب
لان الحب والانتقام لا يجتمعان في قلب واحد
فحذار حذار من ان يلتهم الانتقام روحك ودعي للحب طريقا الى قلبك
مع خالص التحايا
-
رد: كتاب الماضي