رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته~
يحرقنا لهيب الوجع
ويكوينا البعدُ
وألم غربتنا تضوي دواخلنا بركاناً
عجزت عن وصفها الكلمُ
يا قلبي يا سرى أني امسح بلسماً
من الدعوات فهذا ما بيدي فعله
ياليتك جانبي حقاً لضممتك لصدري
لكن هناك من هو أقرب لكِ مني
أيَّا حبيبة أنهُ فوقك فابصري
وللشكوى بثي واطلقي
أبكي بالصوت عالياً وأن شئتي فاكتمي
واجعلي دمعاتك مطلقة بين يديه
حقاً ربنا قريب
يجيب ويخفف
وللأمر يهون
ييسر العسير
ويقضى الصعب والمرير
يارب اكشف ما بي سرى
واقض بالخير لها
ولكل حزين
وانصر الحق
وأذل الشرك والمشركين
ودمر أعدائك أعداء الدين
يارب العالمين
ربي يحفظك سرى
وقعت وقعاً
في القلب
وكالعادة ذا إحساسٍ مرهف باركك ربي
أسعدكِ ربي وأنالكِ مرادكِ وحقق أمانيك
في حفظ المولى،،
~
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jomoon
وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته~
يحرقنا لهيب الوجع
ويكوينا البعدُ
وألم غربتنا تضوي دواخلنا بركاناً
عجزت عن وصفها الكلمُ
يا قلبي يا سرى أني امسح بلسماً
من الدعوات فهذا ما بيدي فعله
ياليتك جانبي حقاً لضممتك لصدري
لكن هناك من هو أقرب لكِ مني
أيَّا حبيبة أنهُ فوقك فابصري
وللشكوى بثي واطلقي
أبكي بالصوت عالياً وأن شئتي فاكتمي
واجعلي دمعاتك مطلقة بين يديه
حقاً ربنا قريب
يجيب ويخفف
وللأمر يهون
ييسر العسير
ويقضى الصعب والمرير
يارب اكشف ما بي سرى
واقض بالخير لها
ولكل حزين
وانصر الحق
وأذل الشرك والمشركين
ودمر أعدائك أعداء الدين
يارب العالمين
ربي يحفظك سرى
وقعت وقعاً
في القلب
وكالعادة ذا إحساسٍ مرهف باركك ربي
أسعدكِ ربي وأنالكِ مرادكِ وحقق أمانيك
في حفظ المولى،،
~
سلمكِ ربي وعافاك وحفظكِ من كل سوء ومكروه ،لا أكذب إت قلت لكِ أنني في كل مرة أضع فيها شيئًا من كتاباتي أترقب أن أرى ردود أعضاء معينين أقدرهم وأحترمهم بشكل خاص ولا يأتيني الرد السريع إلا حين تطلين على مواضيعي وتنيريها بكلماتك المتألقة وحروفكِ المتوهجة ويعلم الله أني أحبك فيه فلا خلا ولاعدم منكِ ومن وجودكِ أي غاليتي وأختي بارك الله فيك لجميل كلامكِ ودعائك وعسى أن يجعل الله لكِ من دعائك النصيب الأكبر وألا يحرمكِ من رحمته وعفوه وغفرانه وأن يجعلكِ من عباده الصالحين المنيبين إليه،آمين.
دمتِ في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~~خالد~~
جميلة، بل علي أن أقول مؤلمة!
ونعم ما ختمتها به الدعاء..
أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان.
سلمت يمينك، ونتطلع دومًا لجديدك.
شكراً لإطرائك ومرورك بارك الله فيك، ويمينك سلم أخي خالد فليس لنا غير الدعاء هو منا والإجابة والاستجابة من الله وحده.
دمت في حفظ ربي والسلام عليكم.
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
على الجرح تماماً، لا أدري أتواسيني كلماتكم أم تزيد آلامي.
فرج الله عنكم وعنا وعن سائر المسلمين.
سلمت أناملكم.
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضى وقت طويل منذ تركت ردًا في القلم على موضوع.. أعتزم العودة والتعقيب على الكثير لكن.. وجدت نفسي انجذبت إلى هذا الموضوع إذ أسرني عنوانه.. ولما قرأته... لا أدري كيف أصف الأمر لكِ يا سرى.. أبدعتِ والله حق إبداع..
لامستني كل كلمة قيلت.. فوخزتني وأيقظت شيئًا في داخلي..
تبحرت في كل مقطع وكل معنى أوردتِه.. قرأته بقلبي الذي اهتز مع كل عبارة.. واستحضرت مواقفًا ومشاهدًا في ذهني..
ولا عجب في هذا.. كلام صادق ومنسوج بعناية حد أن لفني نسيجه وأخذني إلى قلب الحدث.. عشت كل لحظة منه.. استوقفتني عبارات عديدة.. أرى أنكِ أجدتِ فيها التعبير صياغة ومضمونًا.. ما شاء الله.. كلام نبع من صميم قلبك وصب في صميم قلوبنا :""|
يا رب اكتب الفرج على أيدينا.. وأن نكون جيل التغيير والإصلاح.. ونصرة دينه.. وإسقاط الظالمين.. ومحو الفساد والمذلة ..
أنتظر بلهفة ما تكتبينه يا سرى.. فوالله لا أجمل من كلام نابع من القلب.. ومزين بأسلوب أخاذ كهذا.. وجزيت خيرًا فما من شيء أجمل من أن نجد أن ثمة ضمير حي وصوت يصدح بالحق في هكذا زمان ^__^
ودمتِ بود يا عزيزة :)
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KE
على الجرح تماماً، لا أدري أتواسيني كلماتكم أم تزيد آلامي.
فرج الله عنكم وعنا وعن سائر المسلمين.
سلمت أناملكم.
غالباً المواساة المناسبة والمثالية تأتي على الجرح فتضمده ويبرا، وإما كسهمٍ يزيده عمقا ونزفا مع ألم يضعضع الجسد ويضعفه فيشقى صاحبه ويبلى وأرى النوع الثاني هو الأقرب لما كتبت فما يزيد ألمنا وحسرتنا مانراه ونعاصره ولكن ما باليد حيلة إلا أن ندعو الله فهو القادر على كل شيء فيستجيب ويريح قلوبنا ويشفيها من كل هم وغم ويكون هذا بالمكافأة لصبرنا على الابتلاء...
فرج الله عن الأمة الإسلامية جمعاء ...آمين.
لا حرمنا الله مروركم و سلمكم الله أخي وحفظكم من كل سوء ومكروه.
رد: خُذ دمعي وجرعاتِ الألمِ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك الاستنتاج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضى وقت طويل منذ تركت ردًا في القلم على موضوع.. أعتزم العودة والتعقيب على الكثير لكن.. وجدت نفسي انجذبت إلى هذا الموضوع إذ أسرني عنوانه.. ولما قرأته... لا أدري كيف أصف الأمر لكِ يا سرى.. أبدعتِ والله حق إبداع..
لامستني كل كلمة قيلت.. فوخزتني وأيقظت شيئًا في داخلي..
تبحرت في كل مقطع وكل معنى أوردتِه.. قرأته بقلبي الذي اهتز مع كل عبارة.. واستحضرت مواقفًا ومشاهدًا في ذهني..
ولا عجب في هذا.. كلام صادق ومنسوج بعناية حد أن لفني نسيجه وأخذني إلى قلب الحدث.. عشت كل لحظة منه.. استوقفتني عبارات عديدة.. أرى أنكِ أجدتِ فيها التعبير صياغة ومضمونًا.. ما شاء الله.. كلام نبع من صميم قلبك وصب في صميم قلوبنا :""|
يا رب اكتب الفرج على أيدينا.. وأن نكون جيل التغيير والإصلاح.. ونصرة دينه.. وإسقاط الظالمين.. ومحو الفساد والمذلة ..
أنتظر بلهفة ما تكتبينه يا سرى.. فوالله لا أجمل من كلام نابع من القلب.. ومزين بأسلوب أخاذ كهذا.. وجزيت خيرًا فما من شيء أجمل من أن نجد أن ثمة ضمير حي وصوت يصدح بالحق في هكذا زمان ^__^
ودمتِ بود يا عزيزة :)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته غاليتي ملك!
فاجأني تواجدك في موضوعي وبين كلماتي المتواضعة واحرفي الصماء ماعدا ما كان فيه ذكر الإله ...
أي فرح هذا وأي سعادة أن أراكِ قد مررتِ من هنا وأجدتِ حين قلتِ وكم أسعدني أن ما كتبته هنا قد وقع في قلبك بالخصوص وللإخوة الكرام بالعموم.
وهل لكلام من القلب أن يقع أرضًا قبل أن يلج الفؤاد ويشق طريقه إلى الروح قبلا ليتغلغل في كل موضع فيترك فيه ألماً أو حسرة أو إحساسا بالضعف؟! كيف وهو يصف حال أمة وليس بلدا أو مدينة أو أسرة صغيرة،وما يكون وقعه أشد أننا نقف ونشاهد كأننا مصفدين وهذا لضعفنا ربما! أو لأن الله أراد ذلك لنا إما لابتلاء أو لعقوبة لنا على ذنوبنا وتكاسلنا فهو أعلم بالحال منا ولكننا مع هذا ندعو الله بقلب مخلص ونذرف دموع الخضوع ولا نفتر فعسى لدعوة في لحظة خشوع أن تستجاب.
شكراً لإطرائك وكلماتك الجميلة وتشجيعك الفذ بارك الله فيك وعسى أن أراكِ بين أسطري وأحرفي على الدوام فوجودكم والله يزيدني أنسا وبهجة وفرحا ويدفعني للتقدم ويفيض معين كلمي بكل عذب ونقي.
استجاب الله لدعائي ودعائك ولجميع المسلمين اللهم آمين .فليبارك الله طيب لقائنا ومودتنا ويزيدها بركة ونقاء وصفاء بإذنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.