1.من يتصف بها أكثر الرجل أم المرأة ولماذا ؟
في رأي الرجل أكثر من يتصف بالخيانة لأن لديه القابلية
2.ما أسباب خيانة الرجل وما أسباب خيانة المرأة؟
بالنسبة للرجل أعتقد بأنه قد يخون بسبب حب معرفة شعور الطرف الثاني عندما يعرف بالأمر (يعني يختبر المرأة)، نقص في العاطفة من ناحية المرأة للرجل، حيث يشعر بأنها لا تهتم به فيبحث عن العاطفة في مكان آخر، و أيضا قد يكون فقط بعدم المبالاة و البحث عن المتعة.
اما بالسبة للمرأة فالخيانة صعبة عليها لأن كم الأحاسيس عندها فائض أكثر عن الرجل و لذلك معظم حالات الخيانة عند المرأة تكون بسبب الرجل و خصوصا إذا إكتشفت بأنه قد خانها.
3.وهل زواج الرجل بأخرى يعد خيانة ؟
من الناحية الدينية كلا لأنه الله قد شرع هذا، اما من ناحية الأحاسيس، في رأي، يعد خيانة خصوصا إذا هي لم ترتكب أي خطأ في حق زوجها مثل إنها لا تنجب أو لا تهتم به، فإذا لم تكن مقصرة فهذا يعد خيانة في حقها.
4.ولماذا تكون نظرة المجتمع العربي
للمرأة المتصفة بها أشد قسوة وأضعاف مضاعفة من نظرة الرجل المنتصف بها؟
أممممممممم هذا شوي صعب و لكن راح أقول رأي و أرجوا إنه محد يزعل، لأن في مجتمعنا تعد المرأة غالية و شريفة و لهذا عندما تخون فإنها تكون قد كسرت قوانين الطبيعة في نظر المجتمع، لأن الجميع يتوقع منها أن تكون خانعة و مطيعة لرغبات الرجل حتى و لو كانت لديها حرية التفكير و التصرف، فعند الموازنة ما بين الرجل و المرأة إلى الآن يعد الرجل في المرتبة الاولى و تليه المرأة.
أما بالنسبة للرجل فعندما يخون فإن المجتمع ينظر إليها على إنها نزوة و إنه لن يعيدها مرة ثانية و أيضا قد تصل المواصيل إلى القول بأن المرأة هي السبب في خيانتة و إنه لم يكن ليخون لولا إنها قد أعتطه المجال.
5.وهل خيانة الرجل تختلف عن خيانة المرأة ..؟
في رأي نعم لأن عادة خيانة الرجل عادة ما تكون من أجل متعته الشخصية فقط من غير أن يضع إي إعتبار لشريكته، أما بالنسبة للمرأة فكما قلت إن أهم أسباب خيانتها هو خيانة الرجل لها و لذلك فعادة ما يكون إنتقامها بأن تخونه حتى تشفي غليلها و تصيبه في الصميم.
6.وأيهما أشد قسوة ..؟؟
في رأي خيانة الرجل أقوى لأنها تهز روح المرأة بأكملها، حيث إنها تشعر بأنها بلا قيمة أبدا و بأنها كانت مخدوعة به و إنه لعب بمشاعرها و لم يكن لها أي مشاعر أبدا.
7.وأيهما يتأثر منها أكثر الرجل أم المرأة ؟
مثل جوابي الي فوق المرأة هي من تتأثر بالخيانة و ذلك لأنها تكون قد كسرت إلى قطع صغيرة من الصعب إصلاحها، كما إنها لا تتجاوز هذه الصدمة أبدا بل تظل ملازمة لها مدى الحياة، و في النهاية تكون قد فقدت ثقتها بنفسها و بالناس جميعا،
أما بالنسبة للرجل فإنه قد يزعل عدة أيام و بعد ذلك يقف على قدميه من جديد و يبدأ بالبحث عن أخرى لتعوض شعوره بالنقص.