رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
سبحان الله
..هذه أدلة لمن للمنحرفين ..
..على أن القرآن حق ..
..وما جاء به نبينا صلى الله علينا وسلم
.حق..
جزاك الله خير اختنا ..
على
..نقلك.للموضوع ..
أخوك
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع غني بالفائدة ..
جزاك الله خير أختي .. وجعله في ميزان حسناتك ..
دمت في حفظ الرحمن ~
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
جزاكِ الله خيراً أختى وجعله فى ميزان حسناتِك
كما قال الكاتب جعل الله الكلب حارساً لهم لكى لا يدخل عليهم اللصوص و إن فرض ودخلوا فجعل الله على وجوههم الرعب لكى يفرّ من راهم و يحسب أنهم موتى ، كذلك الشمس لم يعرّضهم الله لحرها لأن الحر يوقظ النائم فسبحان الخالق.
بارك الله فيكِ و أثابكِ خيراً
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
السلام عليكم
ما شاء الله
موضوع غني بالفائدة
جزيتي خيرا اختي على الموضوع القيم
في امان الله
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
مشكور عــ الموضوع
و جزاك الله خير
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
شكرا جزيلا علي الموضوع
هذا دليل من ادلة القران معجزة الرسول عليه الصلاة والسلام
( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً )
شكرا جزيلا علي الموضوع
اثابك الله عليه
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
سبحانك ربي ... " )
حكيم عظيم عليم محيط رؤوف رحيم ..
جزاك الله خيرا أختي .. " )
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
سبحان الله موضوع جدا رائع ومشوق...
و أثار في عقلي سؤالاً...
أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر عدد أصحاب الكهف ولكن ذكر إختلاف الناس في تحديد عددهم...
ولكن في النهاية ذكر عدد السنين التي لبثوا فيها في الكهف...
فما الحكمة من ذلك بالرغم من أن فضول الإنسان يدفعه إلى التسائل عن عددهم لا عن السنين التي مكثوها في الكهف أليس كذلك...
لك جزييييييل الشكر وجزاك الله خيرا أخيتي...
وننتظر جديدك...
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
شكرا ع الموضوع وجزاك الله خيرا
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله كل خير اختى
ما شاء الله موضوع مميز
ما يسعنا سوى ان نقول "الله على كل شيئ قدير سبحان الله"
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
سبحان الخالق
جزاك الله خيرا
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
جزاكم الله خير جميعاً و سدد خطاكم لما فيه صلاح شأنكم كله..
محبة الكيمونو
اقتباس:
أثار في عقلي سؤالاً...
أن الله سبحانه وتعالى لم يذكر عدد أصحاب الكهف ولكن ذكر إختلاف الناس في تحديد عددهم...
ولكن في النهاية ذكر عدد السنين التي لبثوا فيها في الكهف...
فما الحكمة من ذلك بالرغم من أن فضول الإنسان يدفعه إلى التسائل عن عددهم لا عن السنين التي مكثوها في الكهف أليس كذلك...
الجواب / لأن الفائدة تكمن في معرفة مدة المكث لا عدد من مكثوا (أصحاب الكهف)
فكون أصحاب الكهف يكونون خمسة أو عشرة أو واحد أو سبعة عشر فهذا لن يزيدنا فائدة
بل الفائدة في معرفة مدة المكث وهي ثلاث مئة و تسع سنوات
فالقرآن أخبرنا بما فيه فائدة لنا في حين لو عرفنا عدد أصحاب الكهف فلن نستفيد..أما إن عرفنا مدة المكث سنتعظ ونعتبر وقرأت ماذا اكتشف العلماء من إعجاز علمي للقرآن في هذه الآية:
اقتباس:
ثالثاً : الإشارات الفلكية :
السنة الشمسية والقمرية:
كانت مدة رقودهم في الكهف (300) سنة شمسية وتعادل (309) سنين قمرية حيث إن الفرق بينهما (11) يوماً للسنة الواحدة ولمدة (300) سنة شمسية يتراكم الفرق ليكون (9) سنوات فتصبح (309) سنوات قمرية، وذلك في قوله تعالى : (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً )" الكهف/25".
وفي هذه إشارة إلى التقويمين الشمس والقمري (الميلادي والهجري) كما ذكره معظم المفسرين قديماً وحديثاً .
كذا تأملي في آية سورة البقرة:
يقول عز من قائل : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259) )
فأخبر بكم لبث من السنون..
كذا أنظري إلى آية سورة البقرة كذلك عندما سأل الصحابة الرسول عن أجرام الهلال..
يقول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189))
ما معنى السؤال ..معناه أو مرادهم من السؤال كان عن حجم الأهلة في حين لم يأمر الله نبيه بأن يخبرهم عن تغير حجم الهلال مرةً بدر و مرة محاق و مرة هلال بل قال له قل يا محمد هي مواقيت للناس فأجابهم عز و جل بما هو أهم و أنفع لهم ..
هذا و الله أعلم..
أعتذر عن تأخري في الإجابة و ذلك لأني أردت التوثق أكثر و هذا ما أفادني به أحد أساتذة علم التفسير فجزاه الله عنا كل خير..
شكراً يا كومينو شكراً لك.
رد: الإعجاز الغيبي والتاريخي في القرآن الكريم (سورة الكهف)
جزاك الله كل خير...
معلومات قيمة كنت اجهلها...
كتب الله ذلك في موازين حسناتك...