فلسطين الجريحةمثل أم حرة غاب عنها أبناؤها إلى حينعاث فيها الصهاينة فساداَ وعلو علواَ كبيراَ و استكبروا استكباراَوهذه غزة الأبية نداؤها علا في سماء الجهاد
قصف ، ضرب ، قتل للأبرياء و الأطفال و النساء و المستضعفين
يا غزة اعذرينا....قد أصبحنا أسارى ، أسارى ذل و مهانة ، أسارى قهر و استعبادقد أدمت سجايانا القيودما عذرنا أمام رب العباد؟؟ سوى أن نطلب درب شهادة غالية تعيد مجدا تليدايا غزة اعذرينا.....لا نملك سوى أقلاما صيرناها سيوفا حبرها دم جاري من قلوبنا المثخنة بالأسى و الجراحأقلاما تصرخ علها تشق قلوب شعوب حكم عليها بالخرس و الشللفتنبعث الدماء الكاسحة لتحيي همما تنتظر من يوقظهأيتها الشعوبرغم الحراب المشرعة في وجهك ، استيقظي وأبحري كمارد لا يبالي بالعواصف العاتية فأنت سائرة في طريق الأنبياءدربك متوهج بين الدروب المظلمة ، نجمك سوف يسطع بين نجوم الكوننشيدك سوف يشق أصداء الفضاءفالحرية نعمة عظمى و سوف نتغنى بها أيتها الشعوبستنفك قيودك ولن يستطيع أحد إسكات صوت غضبكحينئذ ينبثق نورك في غزة و فلسطين و سيزهو الأذان في مساجدها و أقصاها .. و تعلو راية الإسلاملن يطول الانتظارفالفجر أوشك على البزوغ
الصور تتحدّث:::::::::::::::::::::::::::
قنوت النوازل سنة ثابتة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والمشروع إذا نزلت بالمسلمين نازلة أن يطبقوا هذه السنة ويحيوا هذه الشعيرة اقتداءً بنبيهم – صلى الله عليه وسلم – والسلف الصالح من أمتهم – رضي الله عنهم – .
قال ابن تيمية: " القنوت مسنون عند النوازل، وهذا القول هو الذي عليه فقهاء أهل الحديث، وهو المأثور عن الخلفاء الراشدين ".
وقال ابن القيم: " وكان هديه صلى الله عليه وسلم القنوت في النوازل خاصة، وترْكَه عند عدمها، ولم يكن يخصه بالفجر، بل كان أكثر قنوته فيها ". ( زاد المعاد 1/273 ).
هذا وعلى أئمة مساجدنا دعاة الخير والإيمان أن يحيوا هذه السنة لعلّ الله أن يفرّج كرب إخواننا المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
