رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
لست ادري هل اقول شكراً لك على القصة
أم اقول
سامحك الله على ان ابكيتنا مع هذا الصباح
:(
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
!
!
!
بمنتهى البساطة
"!"
اللهم ارحم ضعفهم =(
بارك الله فيك .. اسلوب رائع جداً !
Demor
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
جوزيت اخي خيرا ع القصه جعل الله شباب الامه كاحمدفي صبره وبساطته
اللهم انصر اخواننا في فلسطين وثبتهم........
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
أهلاً و سهلاً ماجد
أعجبني هذا الجزء
اقتباس:
هاهو يغلق باب شيءٍ أشبه ما يكون بمنزلهم !
فكثير من أجزائه قد علاها الخراب
لكنه يظل منزلا شاغرا للموت !
من هجمات العدو بدأ لك هو الباب
ما أجمل حسن خاتمة الشهيد في مسجد
إبداع حقاً
قصة رائعة بمعنى الكلمة
والله إني أستمتعت و أنا أقرأها
سطرت أناملك كلمات في منتهى الروعة
فشكراً لتلك الأنامل
دمت بأفضل حال
إلى اللقاء
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
جوزيت خيرا
نفعك الله ونفع بك
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
لاأدري كيف ارد
حقا عجزت عن الكتابة
كنت اريد قول شي الا ان شدة القصف انستني ما اريد قوله
الا اني اشكرك حقا علي ما كتبت
هو واحد منا
وهناك الكثيرون منه
ومن فقد أكثر
أيضا
بارك الله فيك
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
بمنتــــــــــهى البساطة..
أشكرك على ما أتحفتنا به.
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
السلام عليكم ...
وفي غزة ألف أحمد ....
وألف والدٍ لأحمد ...
والألاف من الرضع ,,, الرضع !!
وطااع !!
هل نقول أعانهم الله ... أم نقول ... يا حظهم ...
كان الله معهم ... قواهم ونصرهم ....
جزاك الله الخير ...
يدٌ تسبق صاحبها إلى الجنة !
خرج محمد مذعورا ليحتمي من القصف الذي يضرب كل شيء أمامه بلا هوادة ..
و التفت وراءه ليرى منزله ، شظايا منزله بالأصح !
فلم يعد يرى إلا جثث أسرته المتناثرة عن اليمين و عن الشمال عزين !
فذرف قلبه لا أدمعه !
منذ برهة فقط كانوا على العشاء مجمتعين !
عشاء !
عفوا .. أعني غداء الأمس !
فالأكل نادر و قليل
كانوا يتسامرون برغم كل شيء !
لكن صاروخا واحدا كان كفيلا بإنهاء ما تيقى من حياة !
سقطت شظية على يده فمنعته من الحراك ..
حاول إخراجها عبثا !
أخرج مطواته من جيب سرواله و "صوت قطع يد" !
و هكذا ..
ترونه يجري لأقرب مشفى في حيهم بيد تهطل بالدماء !
و الحياة !
تلقفه الإسعاف في محاولات عابثة لمنع التدفق و الحفاظ على الجزء الأخير من روحه ..
لكنه اختار الرفيق الأعلى !
" أشهد ألا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله"
و رحل محمد آخر !
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
عاشق كايتوكيد :
قل شكرا لأننا لازلنا نبكي على شيء ما !
للذكرى حنين :
مروركم شرف كبير
حياكم :)
Demor :
أهلا مجددا ..
الرائع تعطيرك للصفحة
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
و ماذا عساي أن أقول ...
::
فقد ضعت
بين.....
..متعة قراءة الكلمة الجميلة ..
و التعابير البراقة تحفهما رقة و رقي شاهق..
::
و بين ..
صورة مؤلمة قد تراسمت لي و أنا أقرأ هذه الكلمات
صورة تجرح و قلبي و تدمبه..
فهي جرح أمتي الغالية ..
و الله المستعان ..
::
و لا أقوول إلا اللهم انصرنا على عدونا و عدوك
اللهم آااامين آاامين آاامين
أخي الكريم..
وااصل .. وااصلك الله بحسنات مثل الجبال
جزااك الله خيرا
تحياتي لك و لرقي حرفك
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
لم يبقى موضع في جسمي إلا ولقي (غزة ) من هذا الموضوع
لا أدري أهو لتقصيري بأني لم أفعل شيئا محسوسا لأخواني في غزة إلا الدعاء
وهو والله جهد المقل
ولا شك عندي أن الدعاء يصل نفعه إليهم
يوم الجمعة قام الامام بالدعاء لأهل غزة حتى اذان العصر جزاه الله خيرا
مع دعوته للجهاد بالمال
وهو أقل ما يمكن أن يقوم به المؤمنون لنصرة اخوانهم
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع يا أستاذ ماجد
وأرجو لك التوفيق والسداد
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
اسيره الاحزان :
اللهم آمين ..
شكرا لك اسيرة الأفراح !
باتوساي :
و استمتعت بقراءة ردك الماتع
شكرا لأنك أمتعتني :)
monmona :
جزيت خيرا على مرورك ..
OSAMA.SH :
وفيك بارك الله ..
سرني قراءة إطرائك !
رحموني :
أهلا أهلا !
أنت هنا أيضا أيها الصغير !
شكرا لك على أي حال :)
Blue_Sky :
بسط الله المال عليكِ
و أغدق البركة حواليكِ .. :)
Sos_chan :
و في الأمة الآلاف منا ..
ممن يرون و يسمعون
لكنهم على فعل شيء غير قادرون !
إلا الدعاء ! أو أن نذهب بأموالنا و أنفسنا فلا نرجع بشيء منهما !
و هذا ما قد أصبح فرض عين حسبما قرأت من بعض المصادر !
و .. يتبع :)
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
وكأني بأرض المعركة
جزاك الله خيرا
ننتظر مشهدا بين رجال المقاومة من أي فصيلة من الفصائل المباركة
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
لا عدمناك أخي ماجد..
ولن أعقب أكثر فابداعك
ليس بحاجة كلماتي..
كن قريباً..
وحي
كنت هنا،،
رد: ألْفُ غَزَّةٍ و غَزَّة !
اقتباس:
و بحسبة بسيطة أدرك أن المعركة خاسرة ..
فافترق عن سريته و اقترب من عدوه ببطء حتى رأى أحدهم قريبا منه
فرمى سلاحه واتجه صوبهم رافعا ذارعيه في استسلام صارخا "أمان أمان" !
فكان الأسير الأول
و العاقل الوحيد !
أمتعتنا بحرفك أخي..
بانتظار جديدك..
دمت مبدعاً.