{عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
{عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}
.......
الخوف..شعورٌ طبيعي..
عندما تعرفُ سببه..
لكن الخوف من شيءٍ مجهول لهو أمرٌ مرعب..
ترقبُّ شيءٍ غير معروف..
الشعور باقتراب أمرٍ تجهله..
لا تدرك كهنه..
ولا ماهيته..
الحيرة..
التخبط..
الترقب..
إنه حقاً لأمر متعب..
يجعلك ترغبُ بالهرب..
شعورٌ غريبٌ على قلبك..!!
.......
عجزٌ عن وصف ما تريد..
عجزٌ عن البوح عن ما في قلبك..
عجزٌ عن البكاء..
عجزٌ عن الصراخ..
عجزٌ عن كل شيء..
إلى متى العجز..
وإلى متى ستهجرني دموعي..
وإلى متى سيبقى صوتي حبيساً..؟!
.......
لا تعرفُ ماذا تريد..
ولا إلى أين تتجه..
ولا في أي اتجاهٍ تسير..
الطرق أمامك..
لكنك لا تعلمُ أيها بنهايةٍ مفتوحة..
وأيهم بنهايةٍ مغلقة..
وقبل ذلك..
الخيارات أمامك قليلة..
شحيحة..
تجدُ نفسك في النهاية..
مجبراً على اتخاذ طريقٍ لا تريده..
ولا تعلمُ حتى عن نهايته شيئاً..
فقط تتمنى أن تتركه في منتصفه..
لتقفز لضفةِ طريقٍ آخر..
وتبدأه من البداية..
غير آبهٍ بالوقت..ولا بالزمن..
ولا بأي شيء..
لكن...
كيف السبيل..؟؟!
.......
أريدُ..
وفي الوقتِ نفسه..
لا أريد..
معادلة صعبة..
لطالما حاولتُ جعل أحد أطرافها أقوى..
لكنني دوماً أنتهي..
بنتيجةٍ تساوي صفر..؟!!
.......
أزرارُ لوحة المفاتيح..
اطرافُ الشاشة..
سماعاتُ الأذنين..
أتسائل أينا ملّ الآخر..؟!
.......
أقلامي المتناثرة هنا وهناك..
أبحثُ بينها عن قلمٍ مفقود..
أنا حقاً أفتقده..
أرغبُ بتحسس أطرافه..
وتأمل سواده الجذّاب..
أتسائل..
لم تعلقتُ به بهذا الشكل..
أفتقدهُ بشدة..
بجنون..
يجعلني أنهضُ فجأة باحثةً عنه..
مقلبةً الأغراض هنا وهناك..
وسائلةً كل من يمرُّ بي إن كان قد رآه..
هو مجرد قلم..
بسعرٍ زهيد..
يوجد لدي بدلاً منه العديد..
لكنني لا أعلم..
أيُّ شوقٍ يدفعني للبحث عنه..
ولا أيّ رابطةٍ ربطتني به..
أنا حقاً افتقده..
بجـــــــنون..!!
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
أصمت الهيبة، أم صمت الاحترام؟؟
اقتباس:
قليلاً من فضــلك ِ ..
كلاود ~
أدركت مؤخراً أن لا شيء يستصعب على النفس أكثر من محاولة فهمها لكيونتها..
فهذا الوعي واللا وعي..والظاهر والباطن..
والخافي والمستخفي..و الظاهر الذي هو ظاهر وآخرٌ يبدو ظاهراً ظاهر وليس بظاهر..
وبين كل ذلك نحـــن!! ..
خوفٌ، دوماً هنـاك خوف..
لكن خوف الترقب وانتظار الحتم المقضي..
هذا هو رعب الانتظار!
مثله مثل البطل في فيلم الرعب.. سيظهر الوحش، أنا بانتظار الوحش.. أتوقع رؤيته في كل لحظة، وبالنهاية لما يظهر يفاجئني ظهوره..
أظنني لو ألقيت بمحيط فيه قرش، أني لن أحاول الهرب حتى، وأزعج قلبي المسكين برعب لحظاته الأخيرة..
لينعم بالهدوء ولأنتظر الموت ساكنة ً..
عجز التعبير أيضاً مزعج.. والعجز لا يفسر بالفعل السلبي دومـاً..
فأحدهم يعجز عن الصمت، وآخر يعجز عن الرقة..
وثالث.. يعجز عن الكره!
بعضاَ من الهدوء عزيزتي.. لا يعجزكِ حزن!
" التخيير أم التحيير" ترى أي الطريقين أختـار.. بل وندم ما بعد الاختيار فماذا لو كنت الطريق الآخر منذ البداية..
على كلٍ ٍ قال أحدهم لأليس " لو لا تعلمين إلى أين تريدين أن تصلي، فكل الطرق تتساوى" ! ..
لا أدر ما المشكلة بالروتينية.. أنا لا أمل حتى يشاء الله ..
وببالي أن لا ملل حيث بشرٌ ولسان.. >> لا تطلق إلا من فتاة لوول
آه، هذا هو القلم الذي حدثتني عنه..
هوني عليك ِ عزيزتي..
مادام بالمنزل فستجدينه يوماً..
على الأقل تخيلي القلم الضيف هو حتى تجدينه..
وقلمكِ الأصلي داخل روحكِ، هذا الذي أتمنى ألا تفقديه، فبهِ اكتبي..
برأت نفسي ولله الحمد من جريمة ردٍ مختصر.. ودخلت زنزانة الثرثارين..
شربة تفاؤل على الجوف تصنع الكثير..
لكن سمِّ الله أولاً..
بسم الله الرحمن الرحيــم..
ولأتوقف عند هذا القدر..
كلاود~
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
وقبل ذلك..
الخيارات أمامك قليلة..
شحيحة..
تجدُ نفسك في النهاية..
مجبراً على اتخاذ طريقٍ لا تريده..
ولا تعلمُ حتى عن نهايته شيئاً..
فقط تتمنى أن تتركه في منتصفه..
وإن كانت لدينا القدرة على التذمر , فربما نفعل ما هو أفضل ..
كـ شخص يكتئب بـ منظر الغروب , وآخر يتأمل روعته ..
أو شخص يتمنى سيارة , وآخر سعيد لأن لديه أقدام يسير عليها ..
في كل الأحوال لا أحب التفاؤل كثيراً , لكن إفتراض أن هناك أفضل لم نحصل عليه .. يجعل الحياة مُزعجة أكثر مما هي عليه >.>
أحدهم كان يقول , لا تنتظر ما فقدته .. فعدم عودته دليل أنه لم يكن لك أصلاً !
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
Blue_Sky إلموت
ذكرتموني بال emo ربنا يبعدنا عنهم
يا اخوتي قليلا من الفرح والبهجة والتفاؤل ينير لك الحياة ويزيح عنك الظلمة
قد نعتاد الحزن حتى نألفه ونبقى على ذلك حتى نعشقه ويدوم الحال حتى نحب الظلام و لا نرى إلا اللون الاسود الغامض من حياتنا وننسى ان هناك الوان اخرى واشكال اخرى من حياتنا
قليلا من التفاؤل وقليلا من البهجة
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
الحجز الرابع هنا..
سأعود ....،،
لكن الخوف من شيءٍ مجهول لهو أمرٌ مرعب..
هل تكفي كلمة مرعب !!
ذلك الشعور الذي يحيطنا بصمتٍ قاتل.. ويدفعنا لنبتسم بحماقة في محاولة يائسةٍ لتجاهله..
ذلك الشعور الذي يرسم الحياة بظلالٍ سوداء رغماً عن كل الألوان المحيطة بنا..
هل تكفي كلمة مرعب !!
وإلى متى ستهجرني دموعي..
وإلى متى سيبقى صوتي حبيساً..؟!
مؤلمة.. تلك الدمعة التي تتوقف في الحلق.. وكأنها ظلَّت طريقها الى مِحجر العين.. مؤلمة..
تزيدنا رغبة في استخراجها.. تزيدنا إرهاقاً.. وتزيدنا حُزناً..
ما أؤمن به.. أن البكاء بهستيرية.. أرحم للقلب من إحتباس الدموع.. لأنها تحرق الجوف.. أكثر مما تحرق الأعيُن..
فقط تتمنى أن تتركه في منتصفه..
لتقفز لضفةِ طريقٍ آخر..
وتبدأه من البداية..
غير آبهٍ بالوقت..ولا بالزمن..
ولا بأي شيء..
نعم.. بالفعل.. هذا ما أرغب به الآن.. هل هناك من يفهمني !!
أزرارُ لوحة المفاتيح..
اطرافُ الشاشة..
سماعاتُ الأذنين..
أتسائل أينا ملّ الآخر..؟!
ربما.. ربما هم من ملّوا.. ملّوا صمتنا.. وإكتئابنا.. وعجزهم عن فهم ذلك التناقض بين أيدينا التي تلامسهم.. وأعيننا التي تتعلق بهم..
لكنني لا أعلم..
أيُّ شوقٍ يدفعني للبحث عنه..
ولا أيّ رابطةٍ ربطتني به..
ذلك الشوق الذي يدفعكِ اليه.. ربما لأن هذا القلم خطّ في قلبكِ خطاً ما.. بقصد أو بدون قصد..
لا مراء بأنه ترك أثراً له في داخلكِ.. لذلك تبحثين عنه.. رغم سعره الزهيد.. ورغم مئات البدائل النائمة بين يديكِ..
...،،
أيتها الزرقاء.. ما تكتبينه كأنكِ تنقشينه من عقلي.. لا أدرِ ءأنا أقرأ لكِ.. أم أقرأ ما أفكر به ولكن بخطِ قلمك !!
أحياناً يدفعونني للتساؤل - الأشخاص أمثالك - عن ما إذا كان عقلي.. بهذه الدرجة.. من الشفافية !!
مجرد تساؤل أحمق.. لن أجد له جواباً..
دامت زُرقتكِ رائقة هنا...
لافِندر }} ~
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
حينما يتملكنا الخوف ~
يسيطر على أرواحنا ، ويقبع في جوف قلوبنا ~
ينسينا أنفسنا ! .. من نحن ؟ .. لماذا يحدث هذا ؟!!
نحاول بكل جهدنا الخلاص من أسواره .. سأفكر بشيء آخر..!! لأتصل بذاك الصديق ، عله ينسيني ..!!
لكن ، حتى مع ذلك ستظل صورته ملا صقة لنا .. وإن أمسكنا الهاتف فسترتجف أيدينا حتى
يسقط ..!!!لنحاول إذاً كما نشاء ، فمهما فعلنا سيظل يحوم حول كياننا ..!!
مهما بكينا .. وعلا أنيننا .. فلن يصغي ..!!
لأنه ببساطة كائن لا جسد أو روح له ، نحن بأفعالنا بنينا له موطناً بقلوبنا..!!
غاليتي " blue sky":..
تبارك المولى ، قلمكِ كعهدنا به متألق دوماً،،
حقيقةً تسحرينني دائما بكلماتكِ ، أقرأها بشغف ، تلتهمها عيناي ، وحينما أصل للنهاية ، أفاجأ كيف
انتهى ذاك السحر بتلكِ السرعة؟!!
دمتِ مبدعة ، ودام التميز إسماً لكِ للأبد غاليتي ،،
في أمان الله،،
لينـــــــــــــــزي،،
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إلموت
أحدهم كان يقول , لا تنتظر ما فقدته .. فعدم عودته دليل أنه لم يكن لك أصلاً !
آلمتني.. بالفعل آلمتني....
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
الســلامـ عليــكمـ ورحمــة الله وبركــاآتهـ ,,
كلمات أبحرت بي لعالــم آخر وبصدق , لا اكاد أصدق كم أخذني قلمــك بخياالات وأفكــار وكلمات وأحرف كلها تنبض بالمجهــــــول !!
المجهول أمر مخيف , لكن أيما كان , فهــو من عند لله وما علينا إلا الرضا بالقضـــاء والقدر ..
فليس الخوف منه الحل , ولا تجنبه المشكلــة ..
آه عندما نعجز عن التعبير بما يجول بخاطرنا , وكان قلمنــا خذلنا !! أو أننا نحن من خذلناآه ..
فلكل غاية ولكــل هدف , كلها تنبض بإحساس صادق .. لكن من يوصل ذلك الأحساس يا ترى !!
أنا أم قلمــي ؟!! ..
أعجبني وصفك وكلماتك , أحرفك وأستخدامكـ لكلمة ( جنون ) بحق إبداع بمعنــى الكلمة
أدركتُ كم أن لديكِ نعمــة عليكِ المحافظة عليها , اكتبِ ما يجول في ذهنك ..
عبري عن أحلامــكـ , لا تفقدي قلمكـ وأن فقدته فذكراه في قلبــكـ ..
المعادلة المزعجة !! أحب الرياضيات لكنها حقاً معادلة بلا حــل , هل أريد أم لا أريد ؟! ..
ليتني أعلم !! كم تتوق نفسي إلى أشعــر بتخلل الحل جسدي , نفي الطرف الآخر من المعادلــة ..
لكن حينها ستصبح أريد = صفر , أو أن لا أريد = صفر !! ما معنــى ذلك !!
لماذا لا يمكننـــي الأختيار ؟ ..
أن عجزت عن إيجاد الطريق , فطريق الله هو دربك , وإن عجزت عن إيجاد الرفيق , فكتاب الله حليفك ..
وإن نستِ يوماً من تكونين , ستجدين حافظة قلبك تفتح لكِ كافــة العبر , وقلمكـِ يخطوا بما عجزتِ
عن تذكره .. سوف تكونين أنتِ مهما كنتِ , ومتى أردتِ ..
آسفــه ع الإطالة لكن لا تصدقين حقاً كم اعجبتني كلماتك , مذهلة بكل ما تعنيه الكلمــة
جزاك الله كــل خير , وإن كان لي عندكِ طلب , فهو ألا تحرمينا المزيد من حروفك .. التي تخترق القلب كالسهاآم , فتصيب من القلوب ما تصيب ..
في أمـــان الله
جيجي
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
ذكرتني بحالي
خصوصا فيما يتعلق بالرغبة المصحوبة مع عدمها..
قمة الحيرة
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
إن كانـ الشيء المجهول يخيف علينا أن نواجهه أنذاك و أن لانبقى مكتوفي الأيدي
لأننا ربما بهذه المواجهة قد ننير حياتنا قليلا
أشكركـ جزيل الشكر على المجهود
تحياتي
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
{...الخوف وترقب مايحدث يبدو أمراً مضحكا..!
إن تأملنا ذلك سنسمع صوت تنفسنا ونبضات قلوبنا التي تزيد من طنين
الأذنين..! ومع ذلك فالأمر مرعب..
إستمتعتُ بالقراءة
دمتِ مبدعه..:)...}
{...سيرى البعض ان الوضع متوشح بالسواد لكن (وإن تأملتها) ستجد تسللاً
لطيفاَ لضوء يسقطُ ببطء على الكلمات لِتشكلَ ظلالاً لأشكالَ رائعه...}
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف حالك بلو سكاي ؟ أرجو أن تكوني بخير صحة كما أنا ^^
....::....::....::....
الخوف..شعورٌ طبيعي..
عندما تعرفُ سببه..
لكن الخوف من شيءٍ مجهول لهو أمرٌ مرعب..
ترقبُّ شيءٍ غير معروف..
الشعور باقتراب أمرٍ تجهله..
لا تدرك كهنه..
ولا ماهيته..
الحيرة..
التخبط..
الترقب..
إنه حقاً لأمر متعب..
يجعلك ترغبُ بالهرب..
شعورٌ غريبٌ على قلبك..!!
يؤسفني أنني لم أمر مسبقاً بهذه الحالة.. الخوف من شيء لا أعرف ما هو..!!
مررت كثيراً بـ القلق لأسباب مجهولة ، و الحق أنه مزعج - كأصوات الطنين التي نسمعها ليلاً و لا نستطيع التخلص منها >< - و مخيف.. أما الخوف من المجهول ، فلم يحصل لي الشرف بعد XD لذا آسف على أنني لن أستطيع طرح رأيي فيه .__. !
عجزٌ عن وصف ما تريد..
عجزٌ عن البوح عن ما في قلبك..
عجزٌ عن البكاء..
عجزٌ عن الصراخ..
عجزٌ عن كل شيء..
إلى متى العجز..
وإلى متى ستهجرني دموعي..
وإلى متى سيبقى صوتي حبيساً..؟!
أحياناً لا يخرج أبداً فكفي عن انتظاره.. لو قـُدر له أن يفعل فسيكون لذلك وقته المناسب و سيخرج وقتها رغماً عنك !!
قد يكون هذا صعباً ، لكن دعي الأمور تمر فقط حتى و إن تراكمت في قلبك ><"
لا تعرفُ ماذا تريد..
ولا إلى أين تتجه..
ولا في أي اتجاهٍ تسير..
الطرق أمامك..
لكنك لا تعلمُ أيها بنهايةٍ مفتوحة..
وأيهم بنهايةٍ مغلقة..
وقبل ذلك..
الخيارات أمامك قليلة..
شحيحة..
تجدُ نفسك في النهاية..
مجبراً على اتخاذ طريقٍ لا تريده..
ولا تعلمُ حتى عن نهايته شيئاً..
فقط تتمنى أن تتركه في منتصفه..
لتقفز لضفةِ طريقٍ آخر..
وتبدأه من البداية..
غير آبهٍ بالوقت..ولا بالزمن..
ولا بأي شيء..
لكن...
كيف السبيل..؟؟!
ما المعنى من أن تعود إلى بداية طريق لا تريده أصلاً ؟
لو عدت إلى ما قبل ذلك فستجدين نفسك أمام مفترق الطرق إياه ،
و لو قفزت إلى طريق آخر فليس بالضرورة أفضل من سابقه !!
أنت تملكين الخيار هنا..
هل ستواصلين الطريق الذي أنت فيه و صرت ملمة بعلومه حتى نهايته ، أم ستسلكين طريقاً مجهولاً آخر و تبدئين من الصفر حتى نهايته ؟
أريدُ..
وفي الوقتِ نفسه..
لا أريد..
معادلة صعبة..
لطالما حاولتُ جعل أحد أطرافها أقوى..
لكنني دوماً أنتهي..
بنتيجةٍ تساوي صفر..؟!!
للأسف..
أنتظر دوماً أن أخرج بجواب من هذه المعادلة.. لكنها تنتهي دائماً بأن يسحب الخيار مني..!
أزرارُ لوحة المفاتيح..
اطرافُ الشاشة..
سماعاتُ الأذنين..
أتسائل أينا ملّ الآخر..؟!
مل ؟
لا أظن ^^"
ستكون أول ما ستشتاقين إليها مع أول خطوة بعيدة عنها..
فهل تظنين أنها تقبل بديلاً عنك : ) ؟
أقلامي المتناثرة هنا وهناك..
أبحثُ بينها عن قلمٍ مفقود..
أنا حقاً أفتقده..
أرغبُ بتحسس أطرافه..
وتأمل سواده الجذّاب..
أتسائل..
لم تعلقتُ به بهذا الشكل..
أفتقدهُ بشدة..
بجنون..
يجعلني أنهضُ فجأة باحثةً عنه..
مقلبةً الأغراض هنا وهناك..
وسائلةً كل من يمرُّ بي إن كان قد رآه..
هو مجرد قلم..
بسعرٍ زهيد..
يوجد لدي بدلاً منه العديد..
لكنني لا أعلم..
أيُّ شوقٍ يدفعني للبحث عنه..
ولا أيّ رابطةٍ ربطتني به..
أنا حقاً افتقده..
بجـــــــنون..!!
السؤال هو
لماذا ضاع أصلاً ؟
....::....::....::....
سلمت يداك بلو سكاي..
خاطرة أخرى ممتعة حتى الصميم ^^
دمت بخير
في أمان الله~.
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
وأخيراً..أنهت بلو اختباراتها ولله الحمد..
لي عودة بإذن الله للرد..^^
ودٌ لكم جميعاً.
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا عزيزتي بلو وبحبر قلمك الذي لا ينضب
كلماتك رائعة بحق ولكنها تحمل من معاني الحزن الكم العظيم
لكن برأيي أن الانسان لو تمكن من فهم نفسه الأخرى جيداً لوصل إلى ما يريد
سيطر على نفسك ولا تجعلها تسيطر عليك
معرفة النفس الحقيقية تدفعك لكبح اندفاعك نحو الخطأ ولكن قلما من يعي هذا
لا اود إطالة الحديث << نعسانة خخخخـ
لذا أشكرك من كل قلبي على كلماتك المعبرة
^_^
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
بسم الله الرحمن الرحيم ‘‘
اقتباس:
الخوف..شعورٌ طبيعي..
عندما تعرفُ سببه..
لكن الخوف من شيءٍ مجهول لهو أمرٌ مرعب..
ترقبُّ شيءٍ غير معروف..
الشعور باقتراب أمرٍ تجهله..
أصبتِ الحقيقة .. للخوف أسباب .. تُعينُنا على مواجهته ومقاومته ، فإن فُقدت توغَّل لذواتنا واستسلمنا له !!
والسُؤال الأكبر هُنا : هل هو فعلاً خوف أم وهم ؟! وبينهُما بُعد المشرقين !!
للمُتنبي -المعجزة- في هذا المعنى عدة أبيات ، يقولُ في أحدها :
لعمرك ما المكروهُ إلا انتظارهُ *** وأعظمُ مما حلَّ ما يُتوقعُ !
ألستِ تقصدين ( كنهُه ) ؟!
اقتباس:
أريد
وفي الوقت نفسه ..
لا أريد ..
معادلة صعبة .. لطالما حاولتُ جعل أحد أطرافها أقوى..
لكنني دومًا أنتهي..
بنتيجة تساوي صفر..؟!
لابأس .. رُبَّما تكونُ أسهل إن علمنا أنَّ بعض المُعادلات لاتقبلُ التَّوسط !!
.. . .. . .. . ..
هذا القلم أجبرنا على الخروج من صومعة المذاكرة !!
لصاحبته جزيلُ شُكري :)
وفَّق اللهُ الجميع ‘‘
~فائق احترامي~
المسلم
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
أدركت مؤخراً أن لا شيء يستصعب على النفس أكثر من محاولة فهمها لكيونتها..
فهذا الوعي واللا وعي..والظاهر والباطن..
والخافي والمستخفي..و الظاهر الذي هو ظاهر وآخرٌ يبدو ظاهراً ظاهر وليس بظاهر..
وبين كل ذلك نحـــن!! ..
أجل..أصعبُ محاولةٍ لفهم شيئٍ ما..
هي محاولة فهم المرء لنفسه..
ولا أدري لمَ..؟!
نتمكن من فهم الآخرين..
لكن لا نتمكن من فهم أنفسنا..
ما نريده..وما لا نريده..
تخبطنا..تقلب أمزجتنا..
تيهنا..ضياعنا..
كلها أدلة على عجزنا عن فهم أنفسنا..
ولا أدري حقاً لمِ..؟!
اقتباس:
خوفٌ، دوماً هنـاك خوف..
لكن خوف الترقب وانتظار الحتم المقضي..
هذا هو رعب الانتظار!
الخوف من المجهول..
أو الاحساسُ بالخوف..لسببٍ أنت لا تعرفه..
عندما تشعر بانقباضٍ مفاجئ في صدرك..
تبدأ الهواجس..والقلق بالتهام عقلك وروحك..
هذا هو العذاب..
اقتباس:
مثله مثل البطل في فيلم الرعب.. سيظهر الوحش، أنا بانتظار الوحش.. أتوقع رؤيته في كل لحظة، وبالنهاية لما يظهر يفاجئني ظهوره..
أظنني لو ألقيت بمحيط فيه قرش، أني لن أحاول الهرب حتى، وأزعج قلبي المسكين برعب لحظاته الأخيرة..
لينعم بالهدوء ولأنتظر الموت ساكنة ً..
هممممممم..
أخالفك الرأي هنا..
الترقب ربما يزيدُ من توتر المرء..
ومن رعبه أيضاً..
لكن الجلوس بانتظار مصيرٍ يحلُّ بي..
دون أن أحاول أن أغير شيئاً..
هو باختصار..نموذج للاستسلام..للضعف..
شيءٌ لا أقبله..
لا بأس بالقلق..
إن كنت سأغير ما يقلقني للأفضل..
لكن الجهل بما يقلقك..الخوف من شيءٍ لا تعلمه..
هو الدمارُ بذاته..!!
اقتباس:
عجز التعبير أيضاً مزعج.. والعجز لا يفسر بالفعل السلبي دومـاً..
فأحدهم يعجز عن الصمت، وآخر يعجز عن الرقة..
وثالث.. يعجز عن الكره!
بعضاَ من الهدوء عزيزتي.. لا يعجزكِ حزن!
وجوهٌ متعددة للعجز..
لكنه بكل الاحوال مؤلم..قاتل..
مجرد ورود فكرة العجز للذهن..
تولد الشعور بالألم..
اقتباس:
" التخيير أم التحيير" ترى أي الطريقين أختـار.. بل وندم ما بعد الاختيار فماذا لو كنت الطريق الآخر منذ البداية..
على كلٍ ٍ قال أحدهم لأليس " لو لا تعلمين إلى أين تريدين أن تصلي، فكل الطرق تتساوى" ! ..
قيل لي..إن لم تتمكني من الاستمرار في طريقك الحالي..
فلن تستطيعي البدء من طريقٍ جديد..
أتسائل..إلى أي مدى..تصل صحة هذا الكلام..؟!
اقتباس:
لا أدر ما المشكلة بالروتينية.. أنا لا أمل حتى يشاء الله ..
وببالي أن لا ملل حيث بشرٌ ولسان.. >> لا تطلق إلا من فتاة لوول
لاااا..الروتين شيء بغيض لقلبي..
<<<إنسانة تمل كل شيء..بلا سبب...XD
اقتباس:
آه، هذا هو القلم الذي حدثتني عنه..
هوني عليك ِ عزيزتي..
مادام بالمنزل فستجدينه يوماً..
على الأقل تخيلي القلم الضيف هو حتى تجدينه..
وقلمكِ الأصلي داخل روحكِ، هذا الذي أتمنى ألا تفقديه، فبهِ اكتبي..
أجل هو..
لا تعلمين كم افتقده..
وأرغب بالكتابة به..
(هو قلم رصاص على فكرة..من النوع الذي نعبئ به رصاص>>وصف دقيق..XD..)
لو كان التخيل فقط ينفع..لما اشتقت إليه هكذا..
اقتباس:
برأت نفسي ولله الحمد من جريمة ردٍ مختصر.. ودخلت زنزانة الثرثارين..
شربة تفاؤل على الجوف تصنع الكثير..
لكن سمِّ الله أولاً..
بسم الله الرحمن الرحيــم..
ولأتوقف عند هذا القدر..
كلاود~
أدام الله عليكِ ثرثرةً كهذه..
ودٌ لروحك.
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
وإن كانت لدينا القدرة على التذمر , فربما نفعل ما هو أفضل ..
كـ شخص يكتئب بـ منظر الغروب , وآخر يتأمل روعته ..
أو شخص يتمنى سيارة , وآخر سعيد لأن لديه أقدام يسير عليها ..
في كل الأحوال لا أحب التفاؤل كثيراً , لكن إفتراض أن هناك أفضل لم نحصل عليه .. يجعل الحياة مُزعجة أكثر مما هي عليه >.>
أحدهم كان يقول , لا تنتظر ما فقدته .. فعدم عودته دليل أنه لم يكن لك أصلاً !
هممممم..
التفاؤل..شيء جميل..>.>
لماذا لا تحبه..؟!
بالنسبة لقضية ما لم أحصل عليه منذ البداية هو شيءٌ لم يكن لي بالأصل..
ولربما في كثيرٍ من الاحيان..يكون ماأرغبُ به..ليس بأفضل مما حصلتُ عليه..
لكنهُ ميول القلب..والروح..
لكن..
لو أنني كلما فقدتُ الفرصة..
قبعتُ في مكاني..منتظرةً قدوم ما هو لي..
عندها ستغدو الحياةُ أكثر كآبة..وربما..ستكون بلا قيمة..
فالسعي..والطموح..والرغبةُ في تحقيق أمرٍ ما..
هو ما يجعلنا نكافح..ونستمر بالسير..
هو ما يجعلُنا نحتمل لنصل..
فكرةُ الرضا بالواقع فقط لأنه فُرض علي..
هي فكرةٌ لا أحبها..لربما لهذا السبب..
أجدني غير راضية..ولا متحمسة..بل أرغبُ بالهروب من هذا الواقع..لما أرغبُ به أنا..؟!
شكراً إلموت على مرورك..^^
ود.
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
إلموت
ذكرتموني بال emo ربنا يبعدنا عنهم
يا اخوتي قليلا من الفرح والبهجة والتفاؤل ينير لك الحياة ويزيح عنك الظلمة
قد نعتاد الحزن حتى نألفه ونبقى على ذلك حتى نعشقه ويدوم الحال حتى نحب الظلام و لا نرى إلا اللون الاسود الغامض من حياتنا وننسى ان هناك الوان اخرى واشكال اخرى من حياتنا
قليلا من التفاؤل وقليلا من البهجة
أتعلم..عندما قرأتُ ردك..
ضحكتُ حقاً..
كون كلماتي صورت شيئاً أبعد من الواقع..
أبعد اللهُ عنا مثل تلك الأمور..
التفاؤل موجودٌ دوماً..
لكن الحلّ الأفضل للضغوط والهموم..
هو بضعُ كلماتٍ نسطرها..
نخرجُ بها بعضاً مما يتراكم في أنفسنا..
شكراً لمرورك أخي..
ود.
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
ابدعت اختي بهذه الكلمات الرائعة
قرأته اكثر من مرة ولم امل منه
اقتباس:
عجزٌ عن وصف ما تريد..
عجزٌ عن البوح عن ما في قلبك..
عجزٌ عن البكاء..
عجزٌ عن الصراخ..
عجزٌ عن كل شيء..
إلى متى العجز..
وإلى متى ستهجرني دموعي..
وإلى متى سيبقى صوتي حبيساً..؟!
لقد شعرت بهذا الشعور في بعض احلامي المزعجة وانا صغيرة
كم كنت انزعج واتضايق
والله شعور يموت
دمتي مبدعة اختي
تحياتي
رد: {عندما تُخطُّ مشاعرُ مجهولة في جوفك}...
اقتباس:
الخوف..شعورٌ طبيعي..
عندما تعرفُ سببه..
لكن الخوف من شيءٍ مجهول لهو أمرٌ مرعب..
ترقبُّ شيءٍ غير معروف..
الشعور باقتراب أمرٍ تجهله..
لا تدرك كهنه..
ولا ماهيته..
الحيرة..
التخبط..
الترقب..
إنه حقاً لأمر متعب..
يجعلك ترغبُ بالهرب..
فرانكلين روزفلت
له مقولة مشهورة : " الشيء الوحيد الذي يجب أن نخاف منه هو الخوف نفسه "