وكل الاعتذار لكل فردٍ شارك هنا على تأخر التقييم، ما ذلك إلا رغبةً بأن يكون التقييم متكاملًا وشاملًا لكم.
- ما قبل عرض التقييم:
1) رُتِّبَ التقييم لهذه النصوص حسب وصولها للبريد، فما وصل أولًا قيّم.
2) خضع التقييم للمراجعة والتعديل عليه، وزيدت الدرجاتُ لأكثر من مرةٍ، وسيكون تقييمًا جماعيًّا بعكس تقييم القضية الأولى.
3) قراءة الملاحظات مهمّةٌ جدًّا سواءً ملاحظاتك أو ملاحظات غيرك إن ملكت وقتًا؛ فهو يجنبك الوقوع في الخطأ
مستقبلًا.
4) بعض الأخطاء -خاصةً الإملائية منها- لم يتم احتسابها ولكن تمت الإشارةُ لها؛ سعيًّا للرقي بالكتّاب وأساليبهم بما يتناسب مع أعمارهم وثقافاتهم وأساليبهم.
5) هناك تساؤلاتٌ معروضةٌ في منتصف التقييمات لم تؤثر في الدرجات لكنها تحتاجُ للرد من قِبل أصحابها.
6) قبل المرافعة: نرجو أن تقرؤوا النصوص مرةً أخرى وتدققوا عليها ثم تفندوا رأيكم مع كل فقرةٍ؛ كي تكون المرافعة أوضح لنا ولكم وللقرّاء.
7) كل الشكر والتقدير للمشرفة الأخت( Sos_chan )على جهدها، ونقدّر كثيرًا اهتمامها وحرصها على الإسراع في التقييم.
المَــــطر, هو الهِبَـــــةُ التي وَهَبَهَــــا اللـــــــهُ لِعَامري أرضِــه, فهــــــي غِذاءٌ للنّبَــــات, و مُستَسقى للحَيَــــــوانِ و الإِنسَـــــان, هو الهِبَـــــةُ التي تتجلّى فيما عَرَفــــه الناسُ بــ ( سِــــرِ الحَيَاة ). مُنـــــذُ قديــــمِ الأزلِ و هَـــــذه القّطراتُ التـــــي أَحيـــتِ الأرضَ تَحتــــلُ إعجـــابَ بنــــو البَــــشَر, فهـــــي دُمُوعُ السمـــــاءِ التي تواسيـــــهِم في الحُـــــزن, و هــــــي النّـــــدى الذي يَعلــــــــو أوراقَ بَهجَتِهـــم في الفَـــــرح, هــــــي الأملُ الـــــذي يُحاكـــــي صوتُ زخّاتِــــــــه زئيــــرَ الأســـــد و يُعطـــــي نبو البَشَــــرِ البِشْـــــرَ و السَعَـــــــــادَة. أيّهــــا المَطَـــــر, أنــــــتَ السلاحُ الـــــذي غيـــــــثُه أغاثَ البَــــــشَر فَقَطَـــــــع عنهـــــــم حَبْـــــــلَ الجُوعِ و الهــــوان, أنَــــــتَ الــــــذي يَرهَبُـــــــكَ بنو البشـــــر و يقنطـــــــون إن أدبَـــــرتَ و لم تَزُرهُــــــم, أنـــــــتَ الضيـــــفُ الذي يجلِب السَـــــعَادَةَ فيَرسِـــــــمُ البَسمَــــــــةَ على وُجُـــــوهِ الجَمِيــــــع. كَيفَ لـــــنا أن نشكُـــــرك؟! فأنتَ النِعمــــــةُ التـــــي وَهَبَــــها اللهُ لنّـــــا, فَحَمـــــداً للــــــه, و شُكُــــــراً على نِعَمِــــــه مِـــن عَظِيـــــمِ صُنْعِــــــهِ و إتقَــــــانِ خَلقِــــــــه الذي أَبــــــدَع. سَألُــــــوني عَنــــكَ لِأصِفَــــك لهم, فَأصَابَتني الحَيــــرَةُ في وَصفِــــــك, فأنتَ الذي يَطلُبُـــــه الجَمِيــــــعُ حتّى يأتـــــي, فإن أتـــيتَ رَسَمتَ البَسَمَــــــة على وُجُـــــوهِ الأطفالِ البَريئـــــة, و لـــــم يَبخـــــلَ على أحدٍ في طريـــــقِكِ بالعَطـــــاء, و إن أدبـــــرتَ رَسَمــــــتَ على لوحَـــــةِ الطَبيـــعة ما يعجَــــزُ الإنسَـــــانُ عن وصفه, فأنــــــتَ رَحيــــــمٌ حَليــــم. أنـــــتَ شديــــدٌ لا تردُ المظلُـــــومين إن استَنصَروا بِــــــك, فأنتَ الجَيــــــشُ الذي تَـــــــعاونَ أفــــــرَادُه على دَحـــــرِ الظُلـــــــمِ و إهـــــــلاكِ المُعتديــــــــن فأنت تملِكُ سيـــــفَ الأعاصيــــرِ و أسهٌمَ الطوفانِ التـــــي لا تٌهــــــــر. إنّـــــــي أغارُ مِنــــك, و كيـــــفَ لي أن لا أغـــــار ؟! أعطَـــــــاك اللــــــه مِـــــنَ الجَمَــــــــال و القُــــــــــوة و زَيّنَــــــــــــكَ بالبَــــــهَاءِ و العِـــــــزّةِ و الإبِـــــــــــاء, أنتَ القُـــــدوةُ التــــــي وهَبَنَـــــــا الله من الطَبِيعـــــة, فسُبحــــــانَ اللهِ على عظيـــــمِ خلقهِ و صُنعِـــــــه.
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: بدا إيمانُ الكاتبِ بفكرته الدينية والجمالية واضحًا في ربطه بين المطرِ وسعادةِ البشر وحزنهم، وبين المطرِ وكونه نعمةً يمنحها الإلهُ للبشرِ.
وضوح الفكرة: كانت الفكرةُ واضحةً نسبيًّا في ذهنِ الكاتبِ -حفظه الله-؛ إذ تحدّث عن المطر وعن أهميته كتقديمٍ للنص، ثم عرجَ على وقعِ المطرِ في نفوس البشر، ثم شكر الإله على نعمةِ المطرِ وأسندها إليه، ثم خاطب المطر متعجبًا مما يصنعُ بالنفوس، وكان من الأفضل تأخير إسناد نعمة المطر للإله للنهاية ؛ كي تكون آخر وقعٍ في نفس القارئ وأفضل تقريرٍ له وبهذا تتكاملُ الفكرةُ وضوحًا من العودةِ لخطاب المطرِ ثانيةَ بعد إسناده للإلهِ -جلّ وعزّ-.
أسلوب العرض: نوّع الكاتبُ في أسلوبهِ بين الخبرِ والإنشاءِ؛ إذ استخدمَ الخبرَ والإنشاء الطلبي كالاستفهامِ، واستعان بمؤكداتِ الجملِ كـ إنّ، وتكرار اللفظ (أنتَ) وهذا مما يزيد تأكيد الفكرة في نفس القارئ، ويُقترحُ عليه التنويعُ في استخدامِ الضمائرِ وعدم الاكتفاء بضميرٍ واحدٍ للنصِّ كاملًا؛ (أنت، وإني). كما يُحسبُ للكاتبِ أسلوبه الفريد في الجمعِ بين المحسوسِ والمعقولِ في الفقراتِ من (فهـــــي دُمُوعُ السمـــــاءِ ... والسعادة)، ويُقترحُ عليه تغيير المقدمةِ لجملٍ أكثر تشويقًا لإكمالِ النصِّ، إمّا بتقديمِ النصِّ باستفهامٍ أو بأسلوبٍ إنشائيٍّ يشد القارئ ليتوقع نصًّا مختلفًا عما عهده.
* ملاحظتان: 1) تُكتبُ الفاصلةُ العربيةُ بالضغطِ على الزرين (shift) + (ن) في لوحةِ المفاتيحِ، أو (shift) + (K) في لوحة المفاتيح الإنجليزية. 2) حين عطفِ جملٍ يُخاطبُ بها أحدٌ يُستحسنُ أن تكون الجملُة الثانية (المعطوفة) موافقةً للأولى في أسلوبها، مثال: فإن أتيت رسمتَ البسمةَ... ولم تَبخل (بتاء المخاطب لا بياء الغيبة)؛ ليتماسكَ نظمُ الجملِ. - استفسار: ما وجه الشبه بين صوت المطر وزئير الأسد؟ هل المقصدُ هو صوت الرعد؟
النحو والإملاء: يُحسبُ للكاتبِ استعمالُ علامات الترقيمِ، وتشكيلُ النصِّ بالحركاتِ والسكناتِ، وهذا مما يؤملُ أن يستمرّ عليه في سائرِ نصوصهِ. وقعتْ بعضُ الأخطاء النحوية والإملائية والأسلوبية، لكنها لا تُفقدُ النصَّ جمالهُ وبهاء أسلوبه. 1- إعجـــابَ بنــــو البَــــشَر : الصواب إعجابَ بني البشرِ؛ لأن كلمة (بني) هنا مجرورةٌ بالإضافةِ إلى كلمةِ (إعجاب) وعلامة جرها الياءُ. 2- و يُعطـــــي نبو البَشَــــر: الصواب يُعطي بني البشرِ؛ لأن المطرَ هو الفاعلُ الذي يُعطي وبنو البشرِ مفعولٌ به يُعطيهم المطرُ السعادةَ؛ فالفعلُ (أعطى) يتعدى لأكثر من مفعولٍ واحدٍ، فتكونُ كلمةُ (بني) هنا مفعولًا بهِ أولًا ليُعطي منصوبٌ وعلامةُ نصبه الياءُ، والسعادة مفعولٌ ثانٍ للفعلِ. 3- كَيفَ لـــــنا أن نشكُـــــرك؟! و كيـــــفَ لي أن لا أغـــــار ؟! : إن كان المعنى هو التعجبُ من المطرِ فلا تُقرنُ علامة الاستفهامِ (؟) بعلامةِ التعجبِ (!)؛ لأن اجتماعهما يعني الاستفهام الإنكاري (أي تسأل أحدًا عن شيء وتنكر عليه ذلك، كأن تقولَ لشخصٍ لم تعهد عليه الكذبَ: آأنتَ تكذبُ؟!) فالأصحُّ هنا -والله أعلمُ- وضعُ علامة التعجب أو الانفعال وحدها إن كان القصدُ تعجبًا، ووضعُ الاستفهام وحده إن كان القصدُ استفهامًا، وجمعهما للاستفهام الإنكاريّ. 4- استعمالُ أدوات الفصل والوصل مهمٌّ جدًّا لترابطِ الجملِ ولإشعارِ القارئ بأن الكاتبَ متسلسلٌ في عرضِ فكرته ويسهّل الانتقال من فقرةٍ إلى أخرى من دون إحساسٍ بالاختلالٍ أو وقفةٍ، لذا يُرجى العودةُ لقراءةِ موضوعٍ عن أدواتِ الوصلِ بين الجملِ كحروف العطفِ ونحوها، فالنصُّ جميلٌ وفكرته ممتازةٌ لكن ينقصهُ الربطُ بين فقراته كاملةً مما يُشعرُ أن الكاتب كتبته على فتراتٍ أو دون ربطٍ بين فقراته.
المجموع: الفكرة : 4,85 – العرض : 2,35 ، السلامة : 2,4 + 0,1 للأساليب البليغة.
عندما تسقط الإمطار تحس بإحساس مريح ترتاح إلية
ترى الجو مختلف وجميل
أشتد البرود وهطل المطر بغزارة وترا السحب
مجتمعة وحيده في الطريق أسيرة وترى البرق والرعد مجتمعاً تبرق وترعد بشدة ترى الأطفال مجتمعاً ومسرورين بنزول المطر
انفصلت نبضات قلبي عني همومي انطلقت بكل مكان دموعي ذرفت بغزارة شديدة
وحيد أنا أمشي و أقطرات المطر أرسم ابتسامة على وجهي كان بارداً جداً حِين غاب الدافئ في الشوارع في فصل الصيف
والأرصفة التي تغني كُل يوم وهي تتجسدُ كُل الفصول رُغماً عنها
الشتاءْ يستعدُ لـ اللقاء المَطر والصيف يستعدُ لـ ترتيب كُل شي يتعلقُ به
يخفيه بعيداً عن حاجتنا المُلحةِ لهُ في أرضِ الصحراءِ العظيمةْ
التقييم:
ابتداءً النص بالنسبة لعمر الكاتب هو خطوةٌ جيدةٌ في طريقِ كتابة ما في نفسه، وسيحتاجُ لصقل مهاراته والكتابة أكثر قبل أن يصلَ إلى الإتقان إن أراد احتراف الكتابة كفنٍّ، وكلنا كنّا بمستوى مثله فعدّلنا وتعلمنا، لهذا أرجو ألا تؤثّر ملاحظاتي في همته وعزيمته وإصراره على الكتابة.
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: تبدو فكرة ونبرة الحزن طاغيةً على النص، مما أكسب النص جوًّا واحدًا هو غربة المطر وغربة شعور صاحبه، وجمع الكاتب بين بعض التناقضاتِ كالبرد والدفء والصيف، هل كان يتحدث عن مطر الصيف؟ تحتاجُ إلى أن تنظر للمطر من وجهة نظر مختلفةٍ قليلًا وغير متوقعة، بمعنى: هل ما أفكر به وأريد كتابته يفكر به الجميع؟ فإن كان الغالب يفكر به، فحاول أن تعرض فكرتك بطريقةٍ مختلفةٍ عن الجميع وبعبارات مختلفة وبشكلٍ يوصل نفس الفكرة بشكلٍ مختلف، وهذا ما سيجعلكَ كاتبًا متميزًا عن غيره، معدنُ الكتّاب أنهم يعبّرون عمّا في نفوس الناس بطريقة لا يستطيع الناس التعبير عنها مثلهم.
وضوح الفكرة: بدأ الكاتب نصه بوصفِ هطولِ المطر ووقعه في النفوس، ووصف مشهد المطر وصنيع الناس وقتها، ثم انتقل لشعوره الشخصي، ثم عاد لوصفِ المطر أو توقفه عن الأرصفة، وفيه تسلسلٌ جيدٌ من أول النص حتى شعور الكاتب، لكن الجمل من (حين غاب الدفء) حتى نهاية النص افتقدت للترابط مما جعلها مبهمة المعنى، ويُنصحُ الكاتبُ بإعادة صياغتها؛ لتبيّن ما أراده أكثر.
أسلوب العرض: استخدم الكاتبُ الأسلوب الخبري في نصه، وساد الأسلوب على كافة فقرات النصِّ، وكانت الجملُ الأخيرةُ كـ (الأرصفةُ تغني كل يومٍ) و(الصيف يستعدُّ لترتيب كل شيء يتعلق بالشتاء) و(يستعدُّ للقاء المطر) (يخفيه بعيدًا عن حاجتنا الملحة له في أرض الصحراء العظيمة) من أجود الجمل في النص، فهي معبرةٌ لفظًا ومعنى عن جمالية المعنى المُراد وإن كانت تحتاجُ لإعادة صياغةٍ؛ ليقوى سبكها، يُنصحُ الكاتب باستعمالِ الأسلوب الإنشائي كذلك بين جمله، فهو أحرى بمواصلةِ القراءة والتفاعل مع النصِّ، وباستعمالِ روابط الوصل بين الجمل كما سيأتي في الفقرة التالية.
النحو والإملاء: 1- الإمطار : الصواب الأمطار بهمزةٍ مفتوحةٍ. 2- ترتاح إلية: الصواب إليه بهاء الضمير وليس بالتاء هنا، جرّب تنوينها وتظهر في النطق قبل كتابتها. 3- ترى الجو مختلف وجميل: الصواب مختلفًا وجميلًا؛ لأن الذي يرى هو الإنسان، والإنسان يرى الجو فالجو مفعولٌ به، ومختلفًا إما حالٌ للجو منصوبةٌ أو مفعولٌ ثانٍ (وهو الأرجحُ) لترى منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وجميلًا معطوفةٌ على مختلفًا منصوبةٌ مثله. 4- وترا : الصوابُ ترى مثل الفعل الأول. 5- وحيده: الصوابُ: وحيدةً عكس الفقرة الأولى، ليتك تعود للفروق بين الهاء وتاء التأنيث. 6- الأطفال مجتمعًا: الصواب مجتمعين؛ لأنهم جماعة وليسوا فردًا واحدًا. 7- وأقطرات: الصواب: وقطرات. 8- الدافئ: الصواب: الدفء. 9- لـ اللقاء: الصواب للقاء؛ وهذا خطأ شبكيٌّ وموضةٌ شائعةٌ على شبكة الانترنت، أرجو أن تتنبه لها مع الأعضاء، فحرف الحرف لـ دخل على الكلمة (لقاء) فاتصل بها (راجع درس اتصال لام الجر بالكلمات؛ في منهج لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط السعودي) وبهذا تتصلُ اللام بالكلمة ولا مبرر لوضع لـ لقاء بهذا الشكل، وقد يُسمحُ به إن كانت الكتابة صحيحةً وإن كان القصد لـ + اللقاء فتكتبُ هكذا: للّقاءِ (بتشديدِ اللام الثانيةِ). 10- استعمالُ أدوات الفصل والوصل مهمٌّ جدًّا لترابطِ الجملِ ولإشعارِ القارئ بأن الكاتبَ متسلسلٌ في عرضِ فكرته ويسهّل الانتقال من فقرةٍ إلى أخرى من دون إحساسٍ بالاختلالٍ أو وقفةٍ، لذا يُرجى العودةُ لقراءةِ موضوعٍ عن أدواتِ الوصلِ بين الجملِ كحروف العطفِ ونحوها.
المجموع: الفكرة : 4,85 – العرض : 2,35 ، السلامة : 2,4 + 0,1 للأساليب البليغة.
لقب العضــو/ة والمحــامــيــ/ـة : مس ساندرا + أفنان
سماء ذات لون داكن .. مملؤة بغيوم مكتنزة .. تُنبئ بسيل من حبات مطر لؤلؤية .. !
وبليلة طويلة .. مملؤة بعواصف رعدية .. !
عيون متلهفة .. ترقب تلك الغيوم المكتنزة قرب نافذة كبيرة على جانبيها ستائر حريرية ..وتسأل بشغف : متى ستقرر هذه الحبات
السماوية .. النزول لعالمنا ذي الحياة المخملية ..؟!
خطوات متسارعة .. وأنفاس متقطعة .. تلهث وسط أزقة ضيقة .. ومنازل متهدمة .. تتساءل .. ياترى ؟ هل أستطيع إيجاد مكان ينأى
بي عن هذه الغيوم الغريبة .. والقطرات العديدة .. من أمطار لم تحدد بعد .. ما لها من كمية؟؟!
جسد منهك .. ملقى فوق سرير ذو ملاءة بيضاء .. ينظر بتثاقل وألم .. نحو تلك السماء الواسعة بغيومها المكتنزة .. يتمنى من تلك قطرات
تلك الغيوم .. أن تغسل ما به من أوجاع سرمدية .. !
تتابع سقوط الحبات المتلألأة .. دون أن تمنعها تلك الخطوات المتسارعة .. أو يعجل من سقوطها .. تلك العيون المترقبة .. وإنما نزلت
على ذلك الكوكب .. ذي الأنواع .. و الطوائف .. والعروق .. والكائنات .. المختلفة .. دون أي إيماءة بنية التفريق .. أو التمييز بينهم ..
سقطت .. وكست ذاك الكوكب الصاخب .. بهدوء وسكون .. لم يسبق له مثيل .. وبألم وحزن لم يعرف له بديل .. !
وهكذا .. ورغم كل شيء .. يتتابع سقوط المطر .. دون أن يثنيه ذو فقر .. أو يستعجله ذو قصر .. !!
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: تناولُ الفكرةِ بهذا الشكلِ أضفى على النصِّ رونقًا خاصًّا وجميلًا، وهذا مما يُحسبُ لكاتبته -وفقها الله-؛ فالربط بين فكرتي تساوي المطر وتساوي البشر فقرًا وغنى أمرٌ لا يُمكن الأخذ به سريعًا في أذهان الناس.
وضوح الفكرة: تسلسلُ الفقراتِ التي عرضت بها الكاتبة نصها على شكلٍ يُشبه الأقصوصة جعل من نصها مشوّقًا ومتدرجًا من الغموض للوضوح، والمقارنةُ السريعةُ بين حالي الفقر والغنى واضحان في سطور النص.
أسلوب العرض: الأسلوب جميلٌ ووفّقت صاحبته في الدلالة على المعاني التي ترمي إليها، وفي طروق عرضٍ يمزج بين الخبرية والإنشائية بشكلٍ مختلفٍ عن المعتاد في التفكير بالمطر، وتدرج فكرة النص للذروة مناسبٌ جدًّا، وما أعتبُ عليها إلا اعتماد السجع في النصٍّ؛ فهذا ما جعلها وبوضوحٍ تخضع لعامل الكلمة الأخيرة في الجملِ لأجل السجع، فالسجعُ جميلٌ ما لم يحاول صاحبه اعتماده في النص كاملًا ويبنيه على أساسه فينهك من تخيّر الكلمات فيه، ولو أنها اكتفت بالسجع في بعضه لكان أجمل وأكمل.
النحو والإملاء: 1- هناك ملاحظةٌ على النص كاملًا وهو علامة الانفعال الملازمةُ لكل جملةٍ تقريبًا بعد النقطتين، ولا أدري أهي لازمةٌ كتابيّةٌ لدى الكاتبة أم أنها ترى أن النص جميلٌ بها؟ لعلامةِ الانفعال (!) أماكنُ محددة تدلُّ بها على ما في نفسِ الكاتبِ ولا يحسُنُ وضعها في غير محلها، واجتماعُ علامتين للترقيم أيضًا غير صحيحٍ إن لم يكن في موضعه، لذا أرجو العودة لقراءة معاني علامة الانفعال وموضعها في الكلام. 2- فوق سرير ذو ملاءة: الصوابُ: فوقً سريرٍ ذي؛ فالسريرُ مجرور بإضافته إلى فوقَ و(ذي) صفةٌ للسرير مجرورةٌ وعلامة جرها الياء؛ لأن (ذي) اسمٌ من الأسماء الستة. 3- من تلك قطرات تلك الغيوم: هل المعنى (من قطرات تلك الغيوم)؟ إذًا لا يحسنُ تكرار تلك هنا، والجملةُ تحتاجُ لإعادة صياغةٍ؛ ليتمَّ معناها. 4- الحبات المتلألأة : الصوابُ: الحبات المتلألِئَة؛ لأن الهمزة الثانية بعد اللام المكسورة متوسطةٌ مفتوحةٌ وما قبلها مكسورٌ والكسرُ أقوى من الفتحِ.
كنت آتي على تلك الأرض فتخرج عيون الحور تحييني أعينهم تضحك بمجيء الأرض تحتهم مشتاقة لي لأنساب بين ثناياها أرويها برحمة رب العالمين ومن بعيد تناديني المحبة يا ندى العمر اقترب ولامس أوراقي برقتك فأنت تحمل الحياة من خالقي وبارئي اتجهت لكرم السلام أقدم احترامي فأنشد مرحباً بي بأرض الشهداء زرتُ البساتين ألقيت التحية على الليمون واللوز وسقيت قبور شهداء الحق نثرت لآلئي فوق القبلة الأولى بيت العز وروح الصبر حُلم سيوف الحق انتهت رحلتي هنا وودعت أرض الأنبياء بقوس من ألوان الحياة مشتاقاً للعودة لأكحل عيني الزجاجتين بالبركة الملقاة على تلك الأرض الخضراء اشتقت لها فأرسلني ربي إليها لأرى كيف أُبعد الأحباب ليسلب الأغراب أطايب الهناء حمت فوق الأنقاض زخاتي قرقعت النوافذ بللت الشوارع تخالطت بدماء أحرارٍ أرواحهم حية في الجنان سرتٌ للبساتين لألقي التحية على الأحمر والأصفر لأقرأ السلام لزيتون والليمون فلم أرى إلا ناراً تحرق الغصون ركضت نحوها بغضب لأخمدها وأدفن جحيمها الملقى هنا وهناك ولكن وحسرتاه فقد أُحرِق الشجرَ والحجر وضاع الأهل ومال فلم أكن سوا بكاء السماء بألم ممض رسالة من الله حملني الرُهام وألقى بي فوق تلك الديار لأزورها فقد طواها العالم
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: جعلُ المطرِ متحدثًا عن نفسه (تشخيص المطر) ومتحدثًا عن أهم قضيةٍ للمسلمين وهي القدسُ هو بحد ذاته فكرةٌ فريدة وأصيلة، لا تخطرُ سريعًا على بالٍ، وهو أمرٌ يُحسبُ لكاتبة النص، وكذلك الدلالة على أرض القدس وربطها بالدين والشهداء.
وضوح الفكرة: فكرةُ سقوط المطر على الأرض وتحيتها له، ومروره بأرض الأنبياء واضحةٌ من أول النص لآخره، لكن ختام النص مشعرٌ أن هناك كلامًا لم يُقلْ أو يحتاج لزيادةٍ قليلة ليكتمل ختامه.
أسلوب العرض: استخدمت الكاتبةُ الأسلوب الخبري والإنشائي كالنداء وهذا ما أكسب النص تنوعًا، وطرحت الكاتبة فكرتها بشكلٍ غير مباشرٍ، وبأسلوبٍ يوحي بأساليب القصص القصيرة، كما أنها استعملت الاقتباس لبعض الأبيات الشعرية كـ: (أبعد الأحباب ؛ ليسلب الأغراب أطايب)، وما أعتب عليها إلا استعمال تعبير (شهداء الحق)؛ فهو تعبيرٌ يشي بأن الشهادة تلك لها دافعٌ مختلف عن الشهادة في سبيل الله -وهو رأي شخصيّ- وهو الدفاع عن الأرض وهو ليس الدافع الأساس للجهاد كما هو معروفٌ بل الأصل هو الدفاع عن الأقصى أولًا ثم عن بلادٍ مسلمةٍ أخذها غير أهلها منها، مع كون أهل فلسطين ممن تنطبق عليهم شروط الجهاد -بإذن الله- . * تساؤل: "بألم ممض رسالة من الله": ما المعنى هنا؟ وما معنى "الرهام"؟
النحو والإملاء: 1- غابت علامات الترقيم (الفاصلة، النقطتان الرأسيتان، النقطة، الفاصلة المنقوطة...) عن النص كاملًا، وهذا ما أفقد النص بعض الترابط النظري فالجملُ ملتصقةٌ ببعضها بلا رابطٍ، لذا أرجو وضع العلامات الأساسية على الأقل أثناء كتابة النص. 2- الزجاجتين : الصواب: الزجاجيتين. 3- سرتٌ للبساتين: أعتقد أنكِ كتبتِ التنوين خطأ هنا: الصواب سرتُ للبساتين. 4- السلام لزيتون : الصواب: للزّيتون والليمون؛ فلام الجر دخلت على الكلمة، ليتكِ تراجعين دخول لام الجر على الكلمات المعرفة بأل سواءً شمسية أو قمرية (في منهج لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط السعودي) 5- فلم أرى: الصواب فلم أرَ؛ لأن الفعل مجزومٌ بلم وعلامة جزمه حذف حذف حرف العلة الألف. 6- وحسرتاه: الصوابُ: واحسرتاه بإضافة ألف الندبة. 7- وضاع الأهل ومال: الصوابُ وضاع الأهلُ والمالُ فالعطفُ بالواو يشرّك بين المتعاطفين في التعريف والتنكير لهذا يجب أن تكون المال معرفة بأل مثل الأهل. 8- سوا : الصوابُ سوى.
9- نُسِيَت " أل " التعريف في أكثر من موضع .
انهمرت و اشتدت وأطاحت ما أمامها ..أبرقت وأرعدت وزلزلت كياني .. بكيت وبكت معي على حال أُمّة كانت تحتضر .. دمعات بلا حصر
و " أبكي وقد تلت البروق مضيئة .:. من كل أقطار السماء رعود"
"فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ" هذه الآية جعلت تترد وتسري في روحي وكادت تبكيني دمًا.. فجعلت أستغفر رب السماء ..
ومرت الأيام وتلاحقت وطوت ذكرى ليلة باكية ،، ثم أحضرت سحب تجمعت حتى تزاحمت وبدأت تقطر ثم أمطرت ..
من نافذتي أطل على ساحة يتناغم فيها صوت قطرات المطر الذي أيقظ طفلة في الذاكرة تركض مع الأقران وتنشد أنشودة المطر .. ورجل ألقى فأسه فرحا بالمطر ..وأيام خضراء مزدانة بأشجار وارفة ونخل باسقات..
وبينما أتأمل السحب التي جعلت تتباعد، والضوء المتسرب من بينها، و قوس قزح .. انساب إلى مسامعي صوت طفلة تنشد لقوس قزح " وأشرقت لتهلل الشجر القرى والبيدُ "..
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: أن يُعطى للفكرة بعدًا إيمانيًّا فيه الخوف والرهبة من المطر؛ خشية أن يكون عذابًا من الله، وأن يُدمج بإحساس طفلةِ الأمس أمرٌ جيدٌ، وهو مما يُحسبُ للكاتبة، لكن يُفضّلُ أن يرفده ومضاتٌ من التفاؤل بالخير كما وضعتِ في نهايته، ومع ذلك لم تكن فكرة التفاؤل واضحةً كما الحزن والخوف.
وضوح الفكرة: (بين الخوف والرجاء) هذه هي الفكرةُ الأقرب لهذا النص، وأما التفاؤل والعودة للماضي فهو أمرٌ متفرّعٌ عن الفكرة الأصل، يُمكن القول إن فكرتكِ الأصل واضحةٌ لكن الفرع غير واضحةٍ جيّدًا ففيها تمازج ذكرى قديمة حزينة، وأنشودة المطر التي قالها السيّاب ورمز بها عن الجوع والجفاف والقحط، وفرحة طفلة ومزارع بالمطر، فأيها قصدتِ؟
أسلوب العرض: ما ميّز النص هنا هو الاقتباسُ المتعدد اللطيف من آيةٍ وأشعارٍ أعطت للنصِّ قوةً في السبك، وإن كان من ملاحظةٍ فهو التزامُكِ أسلوب الخبرِ في النص كاملًا، حاولي وضع جملٍ إنشائيةٍ مناسبةٍ سيما وأنها متاحةٌ وجميلةٌ مع طريقة الكتابة عن النفسِ، وفقكِ اللهُ
النحو والإملاء: 1- لاحظتُ وضع علامتي ترقيمٍ مجتمعتين (،،) وهذا لا صحةَ له، فالفاصلة لوحدها تكفي. 2- أحضرت سحب : إن كان المعنى (أُحضرتْ سُحبٌ) بالبناء للمجهول فالجملةُ صحيحة وإن كان معناها مبهمًا قليلًا، وإن كان المعنى (ثم أَحضَرتْ سحبًا) فالفاعل هو الليلة ربما والسحب مفعولٌ به منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وإن كان المعنى كذلك ليس واضحًا، لهذا أرجو توضيح أو إعادة صياغة الجملة.
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: التشبيهُ بحال الطفلةِ وصنيعها أثناء المطرِ وأحوالِها أمرٌ جميلٌ جدًّا، وتصويرٌ دقيقٌ لطيفٌ يُحسبُ للكاتبةِ ويرفعُ شأن نصِّها، وإن كان من زيادةٍ فالنصحُ أن تنوّع في الفكرةِ؛ لأن التشبيه بالطفولةِ أصبح يُطرقُ كثيرًا هذه الأيام.
وضوح الفكرة: بدت الفكرةُ البلاغيةُ واضحةً في الدلالةِ على ما نفس كاتبة النصِّ، وموضحةً لبعضِ ما يجولُ في خيالها.
أسلوب العرض: اعتمدت الكاتبةُ الأسلوب الخبريَّ بشكلٍ كاملٍ، وتسلسلت أفكارها من بداية النص لنهايته بشكلٍ جميلٍ وانتظامٍ جيدٍ، فاستعملت مواضع الفصل والوصلِ في أماكنها غالبًا وكررتْ لفظ (كم)؛ لتدل على حالةِ الطفلة النفسية، وكان بودي لو زاوجت بين استعمال الجمل الاسمية والفعلية كأن تقول: ثم جالت بعينها باحثةً من أين تأتي حباتُ المطر.. متعجبةً، أو بشكلٍ مختلفٍ عن (وهي.. وهي) وأيضًا تمنيتُ لو كانت الجملةُ (كم كانت ترجو لو يبقى المطر) هكذا: (كم كانت ترجو لو بقيَ المطرُ قليلًا) فالجملةُ قبلها أوحت أن المطر انتهى أو أوشك على الانتهاء، ويُحسبُ للكاتبةِ تشكيلُها للكلماتِ وضبطها للجملِ بالحركاتِ، فهو يُعطي القارئ ثقةً بأن الكاتبَ يعرفُ ما يكتبُ ويُجيدُ نظمه وإعرابه. وعمومُ النصِّ مُشعرٌ أن الكاتبةَ على طريق الكتابة الإبداعية إن واظبت عليها -بإذنِ اللهِ-. * تساؤل: تخشى أن تخدش ماذا؟
النحو والإملاء: 1- علامة الترقيم (،) تُوصلُ بما قبلها وتُفصلُ عمّا بعدها. 2- في يديها الصغيرة: الصوابُ (الصغيرتين)؛ فالصفةُ تابعٌ يُوافق الموصوفَ في عدده وإعرابه وتعريفه وتنكيره وفي عدد من الأمور. 3- هي مُتَعَجبةً : الصوابُ -والله أعلمُ- وهي متعجبةٌ؛ لأنها خبرُ الضمير (هي) مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمة الضمة الظاهرة على آخره. 4- يمنةً ويَسرى: الصوابُ ويَسرةً؛ فاليسرةُ خلافُ اليمنةِ في المعجماتِ، ويُمكنُ وضعُ يُسرى وليس يَسرى. 5- القَلِيل لَعلَها: الأفضلُ وضعُ الفاصلةِ المنقوطةِ هنا بين الكلمتين (القليل؛ لعلها). 6- تُروي: الصوابُ: تَروِي؛ فلم أجد في المعجماتِ (تُروي) بمعنى تسدُّ عطشها، وإنما بمعنى تسقي للناقةِ.
الفكرة > 4,95 ، الأسلوب > 2,45 ، السلامة > 2,4 + 0,2 للحبكة في الكتابة وعدم التشتت
المجموع : 9,8 + 0,2
صباحٌ جديد لترسل أشعة الشمسحرارتها على فناء منزلي وزقزقة العصافير المنخفضة ,
ورحيلُ ضحكات الأطفال لتتلاشىشقاوتهم المعتادة .
أيها الصباح لماذا بهذه السرعةفقدت نشاطك ؟
العينُ على الأيدي , والقلبُ ينبضمع الدعاء ... آملين من تحقيق هذه الأمنية !
يا أماه , نريد المطر , نريد لذلكالخير بالهبوط ,
لماذا لا يستجاب دعائنا ؟
لقد ذهب الحشود وأغلقت الحوانيت ,ويزداد مواء قطتي وكأنها تستنجي بطلب الماء !
قد تلاشت طاقة البشر آملين بنعمةالله عليهم ,
هل شعروا بقيمة المطر الآن ؟
أم هل تيقنوا بأن إيمانهم ضعيف ؟
كُلٌ في بيته , أيديهم باتجاه السماء متوسلين من سقوط ذلكالمطر !
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: تصويرُ ترقب الناس للمطر، وانتظارهم له، وهدوء الأطفال بعد ضجيجٍ وحديثُ النفسِ عن المطر هو فكرةٌ جيدة، لكنها تحتاجُ لتُصقل وتكون أكثر أصالةً، بمعنى: حاولْ أن تعرض الموضوع بشكلٍ مختلفٍ أكثر، وأما إيمان الكاتب بفكرته الإيمانية فظهر جليًّا بين ثنايا نصه.
وضوح الفكرة: الانتقالُ من فكرةِ وصفِ ما قبل المطر إلى ترقب المطر وإلى ربطه بنفوس البشرِ أمرٌ واضحٌ في ثنايا النص، لكن لم يبدُ واضحًا هل المقصودُ بالتكلم فردٌ واحدٌ أم مجموعةُ الأطفالِ في النص، وهذا ما أرجوه من الكاتب: أن يقوم بتناول فكرة واحدةٍ يدورُ حولها ليتكامل النصُّ أكثر خصوصًا أن النص قصيرٌ جدًّا فتتكامل فيه وحدةُ المشاعرِ.
أسلوب العرض: نوّع الكاتبُ في عرضه بين الخبريّةِ والإنشائيةِ كالنداءِ والاستفهامِ وغيرها، وهو ما يُحسبُ لنقاط قوة نصه، والوصفُ بمشاعرِ المتكلمِ هو من أقربِ الأساليبِ لبني البشرِ، لكن وددتُ لو كان في النصِّ ربطٌ أكثر، إذ أثّر الاستعمالُ الخاطئ لحروفِ الجرِّ على جماليةِ النصِّ ووصولهِ بشكله الجماليِّ الذي يأمله صاحبه، ومن ناحيةٍ أخرى يميزُ النص التذكيرُ غير المباشر والذي يثير تساؤلات القارئ ويعظه بشكلٍ يبتعدُ على الوعظية المباشرة التي ينفرُ منها غالب القرّاء، وإن تمرّس الكاتبُ وتدرّب على هذا الأمر سيجدُ مستقبلًا -بإذن الله- قدرةً على الإقناعِ والجذبِ للنصيحةِ بالحُسنى.
*تساؤلٌ: ما المقصود بـ" تستنجي " بالضبط ؛ طلب النجاة؟ وما المقصود بالأعين على الأيدي؟
النحو والإملاء: 1- لُوحظَ استعمالُ حروفِ الجر في غير مواضعها، كـ: (لترسل) الأفضلُ جعلها: ترسلُ فيه أشعةُ الشمسِ... (لتتلاشى) الأفضلُ إعادةُ صياغةُ الجملةِ؛ كيلا يبدو أن اللام هنا لام التعليل (نريد لذلك الخير بالهبوط) الأفضلُ: نريدُ هبوط ذلك الخير.. (تستنجي بطلب) الأفضلُ: طلبًا للماء. (متوسلين من سقوط) الأفضلُ: متوسلينَ؛ لسقوطِ ذلك المطر. ويُقترحُ على الكاتبِ مراجعةُ معاني حروف الجر ومواضعها. 2- تقديم الأفعال في بعض الجملِ أفضلُ من تأخيرها إن كانت هي المقصودةُ، مثل جملةِ (لماذا بهذه السرعة فقدتَ) الأفضلُ: لمَ فقدتَ نشاطكَ بهذه السرعةِ؟ لأن الفعل هنا هو الأهم والمقصودُ بانتباه القارئ وليست سرعة فقده للنشاطِ. 3- عندَ العطفِ يُفضّلُ أن توحّد أزمنة الأفعال فإن كان الفعل الأول مضارعًا فالأفضلُ جعلُ بقية الأفعال مضارعةً مثله، مثال: الجملُ (لقد ذهبت الحشودُ وأُغلقت الحوانيتُ) كلها أفعالٌ ماضيةٌ فمن الجميل لو كان الفعل بعدها (وازداد مواء قطتي). 4- تُستخدمُ علامة الترقيم (...) للدلالة على الحذف في الكلامِ، لهذا لا يصحُّ استعمالُها في منتصف الجملِ المتصلةِ في معانيها، وكذلكَ تُستخدمُ علامة الانفعال (!) في مواضع محددة في الكلام، لهذا أرجو مراجعة معاني علامات الترقيم وأماكنها.
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: أن تُجسّد السماءُ وتشخّص القطراتُ والمشاعرُ وتُعطى بعدًا آخر متناقضًا بين البشرِ لهو أمرٌ جميلٌ ونقطةٌ تُحسبُ لصاحبتها، وبدت أفكارُ الكاتبةِ واضحةً وانتقالاتها متناسبةً مع نصها من بدايته لنهايته.
وضوح الفكرة: الابتداءُ بتساؤلٍ عن المطرِ والاختتامُ بجوابه من وجهةِ نظرِ الكاتبِة، وما بينهما تفسيرٌ لما تحسه شخوصها في أقصوصةٍ صغيرةٍ هو بيانٌ لوضوح منهجها في كتابة نصها، وجمعُ المشاعر المتناقضةِ سرورًا وحزنًا أعطى للنص بعدين: تفاؤلٌ وترقبٌ أو حزنٌ، لكن لم يبدُ واضحًا كيف وصلتْ فتاة النص لمرحلةِ الغضبِ تلك، فبعضُ فئات البشر أمامها كانوا مرحبين بالمطر، والآخرون كانوا ساخطين عليه، ولو اقتصرت على الأشخاص الساخطين لوضحتْ وجهةُ نظر الفتاة أكثر، أو لو جعلت من الفتاةِ مرحبةً بما يفعله الصغار ثم غاضبةً ممن يلومون المطر لكان أفضل لبيانِ حال الفتاةِ.
أسلوب العرض: عرضُ تضارب المشاعر عند سقوط المطر، فرحة الأطفال ولهفتهم، وغضب بعض الكبار، والمراوحةُ بين الخبريةِ والإنشائيةِ أسلوبٌ فريدٌ لا يجيده الكثيرون، خصوصًا أن الجمع بين شعور البشر وعرضها بتسارعٍ لا يخلّ بالشعور أمرٌ لا يناله الكثيرون، وهذا مما يُمتدحُ به نصكِ، لكنني تمنيتُ لو جعلتِ نهايته ومضة تفاؤلٍ بدل لمسة الحزن العميقةِ آخر النص.. استعملت الكاتبة الخبرية والإنشائية وتفاعلت مع القراء بسؤالهم مباشرةً عما يجول في خواطرهم حين يهطل المطر، وبتفسير المطر كما تراه. وكررتْ جملة (حبّات مطر)؛ لتدل على تأكيد المعنى واللفظ فيها، ولو أنها نوّعت في الجملِ لكان أفضلَ، وتُمدحُ الكاتبةُ؛ لأجل تشكيلِ أواخر الكلمات في النص جميعه. + نظرة الحزن إلى المطر هناك ما هو أفضل منها وأولى ، وهو رحمة ^ ^ .
* ملاحظةٌ: ما معنى (تنسالُ) هنا؟ هل القصد (تنثال) أو (تسيل)؟
النحو والإملاء: 1- إيقاعًا منتظمْ: الصوابُ (إيقاعًا منتظمًا)، وأرجو أن تبتعدي عن تسكين نهايات الجمل فهو قد يوقعكِ في شرَك الخطأ النحوي، ونحنُ لا نكتبُ كما ننطقُ بالضبط، وإن أردتِ إيصال معنى السكوت أو الوقوف في الجملة فضعي إما النقطة أو الفاصلة أو النقطتان. الْرَكْضْ : الركضُ يَتَبَلْلْ : يتبللَ 2- ليس للعلامة (~) هنا معنى إملائي، إلا إن قصدتِ بها تزيين نهاية الجملة، فلها معنى عند اقترانها بحرف مدٍّ ولا معاني أخرى، وجمالُ النص في معناه وصحة علاماته أكثر مما يُزادُ عليه. ويُرجى أن تقرئي عن علامة الترقيم الفاصلة المنقطوة (؛) لأنها غابت تقريبًا عن النص، مع الشدّةِ (تُكتبُ الفاصلةُ المنقوطة بالضغطِ على الزرين (shift) + (ح) في لوحةِ المفاتيحِ، أو (shift) + (P) في لوحة المفاتيح الإنجليزية. وتُكتبُ الشدّةُ بالضغطِ على الزرين (shift) + (ذ) في لوحةِ المفاتيحِ، أو (shift) + (~) في لوحة المفاتيح الإنجليزية). 3- يَطِلُون : يُطلّونَ. 4- اجتماعُ علاماتِ الترقيمِ قد يكون خطأ إملائيًّا من حيثُ لا يعلمُ كاتبها، فلا داعي لوجود (.. ؟!) فالنقطتان هنا قد تقوم مقام الفاصلة، واجتماعُ علامة الاستفهام والانفعال يعني أن الاستفهام إنكاريٌّ(راجعي الملاحظة رقم 3 للعضو Crush55555). 5- تسمّى مطرْ: الصوابُ: تسمى مطرًا؛ فمرفوعُ الفعل هنا هي القطراتُ وهي تُسمّى مطرًا والمطرُ مفعولٌ به لتسمى. الفكرة > 4,9 ، الأسلوب > 2,4 ، السلامة > 2,45 + 0,1 لبلاغة النهاية وتكوين الصورة الكاملة في النص
المجموع : 9,75 + 0,1
م ط ر ثلاثة أحرفٍ مبعثرة جمعتُها فجَمعَت لي ذاتِي اليائِسَة ، صوتهُ ينعشِني يعيدُ إليَّ الكثير من الذكرياتِ التي أهملتها ، لازالت قطراته التي طالما دَاعَبَت وجْنَتَي وتناثرت كاللؤلؤ على وجهي في مخيلتِي ،كم كنتُ يائِسةً في تلكَ الأيام المريرة، أقلُّ ما أصِفه عن حالي جسدٌ بلا روح، فتاةٌ ضعيفة الإرادة بمجرد فشلها في بعضِ الأمور تمكنَ اليأس منها،حتى حان ذلك اليوم.. فِي المساء كعادَتِي كنتُ جالسةً على سريري أستذكرُ دروسِي حينها سمعتُ أصواتاً مُريبة أسرعتُ إلى نافِذتِي فإذا بأصواتِ البرق والرعدِ مُعلِنةً سقوطَ المطر، آه كم كنتُ أرتقِبه كم أحن إليه ،أغلقت نافِذتِي حتى هدأت أصواتُ البرق والرعد وبدأ المطر بالهطول شرعتُ بفتحِ نافِذتِي مرةً أُخرى عدتُ بذاكِرتِي للوراءِ عُدتُ إلى طفولتِي كم كنتُ أعشق المطر ما إن يهطل حتى أُبادِرُ في الخروجِ من المنزلِ مسرعةً لألعب فيه حتى أشعر بالإعياء فأعود إلى المنزل وملابِسي ملطَّخةٌ بالوحل كم كنتُ سعيدةٌ في طفولتِي ،أفقتُ من الماضِي بازدياد زخاتِ المطر فرأيتُ تلك القطرات قد غطَّت معظم وجهي ولم أنتَبِه لها .. وكأنها تريد إيقاظِي من المَاضِي وتُحَفِّزني للغَد،خُيِّل إلي بأَحَدِ القطَراتِ تهمِسُ فِي أذُنِي: أنِ أنظُري للغَدِ بنظرات التفاؤل.. لابدَّ من الفَشل واعلمِي أنَّ الفشَل ماهو إلا بدايةً نحوَ خُطى النجاح، استوقفتني همساتها فتضاربت الأفكار في رأسِي ،فإذا بي أرحَل شاردة الذهنِ عن عالمِي إلى عالمِ تلك القطرات كيفَ لقطرة صغيرة أن تحيي الأرضَ بعد موتها بقدرةِ البارئ ، وأنا لم أستطع حتى أنْ أبُثَّ فِي داخِلي بصيصٌ من الأمل،يالي من فتاة !! وكيفَ نسيتُ رحمة ربي بي؟؟!! أهذهِ القطرات الصغيرة أحيت أرضاً وبمجرد تأملها استطاعت أن تُحيي مابداخِلي؟؟ لقد وجهت إلي صفعاتٍ قَويَّة على وجهِي لتعيد إلي مافقدتُه .. سبحانكَ ربي!! لكَ في خلقكَ شؤون ، فعلاً كل قطرةِ مطر تحمل في جعبتهاحكاية.
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: نقلُ القارئ من أحوال اليأس الشديد للتفاؤل بإبراز فكرة إحياء المطر للأرض وإحيائها للروح البشريّةِ أمرٌ جيدٌ يُحسبُ لكِ، فجو النصِّ الأول ساد عليه اليأس والحزن، وتدرّج في حديث النفسِ حتى وصلتِ لقناعةٍ أخرى تحاكي ذهن القارئ، وبدوتِ مؤمنةً بفكرتكِ الثانية لكنكِ لا تزالين تستدعين الأولى (الحزن واليأس) كلما هطل المطر، لهذا أرجو أن تطيلي الحديث عن الفكرة الثانية وترسخها في ذهنكِ؛ لتعلق في الذهنِ وتمحو الأولى.
وضوح الفكرة: وضعُ الفكرةِ في أسلوبٍ قصصيٍّ تقوم كاتبته بالتحدث عن نفسها فيه هو أسلوبٌ محبب للقرّاء ومقرّبٌ لذاتِ الكاتب، وتناول الفكرة من اليأس للتفاؤل بتدرّجٍ جيدٍ هو ما ميّزَ النصَّ، ووضحت فكرةُ معاني المطر وارتباطه بالذكريات لديكِ واختلافها.
أسلوب العرض: راوحت الكاتبة بين الأسلوبين الخبري والإنشائي في قالب أقصوصةٍ قصيرةٍ محددة المشاعر مشحونة بها، وربطت بين معنى المطر مع حديث النفس بالفشل ثم بالأمل، وكان مما يُحسبُ لها تشكيلُ الكلماتِ مما يُشعرُ القارئ بثقةِ الكاتبِ بما كتبَ ومعرفته التامة له، ويُرجى أن لا يكون الحديث عن النفس هو ديدينها في جميع النصوصِ وإلا تحوّلت إلى الاعتماد عليه دون غيره، فربما كانت متقِنةً أكثر لأسلوب غيره وهي لا تعلمُ، وكذلك احتاجت بعض جملها لإعادة صياغةٍ أو إضافةِ حروف الوصل بين الجمل؛ لتكتمل وحدةُ النصِّ ويبدو كنصٍّ واحدٍ لا كجملٍ متوافقةِ المعنى.
*ملاحظة: أصوات البرق والرعد: الصوتُ من الرعد والضوءُ من البرق.
النحو والإملاء: 1- أبثَّ في داخلي بصيص: الصوابُ أبثُّ في داخلي بصيصًا؛ لأن فاعل أبث هو ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديره أنا، ومفعوله هو البصيصُ منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. 2- لُوحظ قلةُ استعمال علامات الترقيم كالفاصلة (هي موجودة لكنها ليست كثيرة) والنقطة آخر الجمل المنتهية المعنى، لهذا يُرجى الاهتمامُ بها وقراءة معانيها. وعدم تكرار علامة الترقيم الواحدة مع عدم أخذ مسافةٍ قبل علامة الترقيم وأخذ مسافةٍ بعدها هكذا (كم أحن إليه! ) مثال: صوته ينعشني (، ) يُعيدُ إليَّ الكثير أو ( ينعشني، ويُعيدُ إليَّ الكثيرَ).. كم كنتُ أرتقبه (، ) كم أحنُّ إليه أو كم كنتُ أرتقبه (! ) كم أحنُّ إليه (! ) أو (كم كنتُ أرتقبهُ، وأحنُّ إليه) مسرعةً لألعب: الأفضلُ مسرعةً؛ لألعبَ . ومن الجملةِ: أغلقتُ نافذتي للنهاية تحتاجُ الجملُ لروابط ولعلامات ترقيمٍ. 3- حتى أُبادِرُ : الصوابُ حتى أبادرَ؛ لأن الفعلَ منصوبٌ بان مُضمرة بعدَ حتى وجوبًا، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظاهرة على آخره. 4- كنتُ سعيدةٌ: الصوابُ كنتُ سعيدةً؛ لأن التاء في كنتُ ضميرٌ متصلٌ في محل رفعِ اسمِ كانَ، وسعيدة خبرُ كانَ منصوبٌ وعلامةُ نصبه الفتحة الظاهرةُ على آخره. 5- أنِ أنظُري: الصوابُ: أن انظري؛ الهمزةُ همزةُ وصلٍ لا قطع، جربي إضافة واو أو فاء قبل الكلمة وانطقيها فإن ظهرت الهمزةُ فهي قطعٌ وإلا فهي وصل. 6- ماهو إلا بدايةً: الصوابُ: ما هو إلا بدايةٌ؛ لأن الاستثناء هنا ناقصٌ مفرّغٌ (منفي + لا يوجد المستثنى منهُ) فيُعربُ ما بعدَ إلا إعرابه المعتاد في الجملةِ، مثلُ قوله -جلّ وعزّ-: "ما على الرسولِ إلا البلاغُ". 7- استعمالُ أدوات الفصل والوصل مهمٌّ جدًّا لترابطِ الجملِ ولإشعارِ القارئ بأن الكاتبَ متسلسلٌ في عرضِ فكرته ويسهّل الانتقال من فقرةٍ إلى أخرى من دون إحساسٍ بالاختلالٍ أو وقفةٍ، لذا يُرجى العودةُ لقراءةِ موضوعٍ عن أدواتِ الوصلِ بين الجملِ كحروف العطفِ ونحوها.
الفكرة > 4,95 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,4 + 0,15 للتصاوير البليغة التي تشكِّل معانيَ جميلة قوية عند القارئ
فكرة الطفولة مكرّرة ، هذا ما أنقص درجة الفكرة وأصالتها ووضوحها والإيمان بها .
جميلٌ تصوير المطر كمحفز للغد بعد إيقاظ الكاتب من غفوة التأمُّل .
للجميع > المراجعة تقلل من الأخطاء النحوية والإملائية واللُّغَوية عامةً ، وعلامات الترقيم تساعد في إيضاح الفكرة .
اهطل يا مطر.. واغسل ما في الفؤاد من كدر.. من همٍّ وحزن.. وأجزاء من قلبٍ انكسر! واغسل دمعًا تحدَّر وانهمر!
دعني أتبلل.. بطهرك.. وبرودتك.. احتضني يا مطر! قبّل وجنتي، صافح يديّ.. ودعني أرتوي منك، أنعشني.. أسقني.. من منهل الرحمات~ جدباءُ أنا؛ يُحييني سقياكَ! فاهطل يا مطر~
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: شعرتُ أنكِ استوحيتِ بعضًا من أنشودة المطر ثم حوّلتها لقطعةٍ فنية من إنشائكِ، وبدا الحزنُ طاغيًا على الجزء الأول من النص، والتشبيهُ بالأرضِ التي يسقيها المطرُ تشبيهٌ جيدٌ يُحسبُ لكِ.
وضوح الفكرة: دارت فكرة النص على كون المطر بلسمًا لحزنِ البشر، وهذا ما بدا واضحًا من بدايةِ النصِّ لنهايته، في جمعٍ جيدٍ من المشاعرِ المتراكمةِ أثناء كتابة النص، ويبدو واضحًا استحضارُ لحظات المطر عند كتابتكِ للنص.
أسلوب العرض: استعملت الكاتبةُ الأسلوب الخبري والإنشائي، واعتمدت كذلك على فعل الأمر وتكرار الكلمة (مطر) طوال النص، واستعملت كلماتٍ تدل على الجو الحزين؛ دلالة على المشاعر المختلجة داخلها مع المطر، وأن يغسل المطرُ مشاعرنا ويبلل أرواحنا تعبيرٌ لطيفٌ جميلٌ يُحسبُ للكاتبة، ولولا أن الوزن غاب عن الفقرة الثانية وإلا لاقتربت من الشعر الحر، مع نصيحتي لها ألا تلتزم السجع إلا إن أرادت تحويل النص لقطعةٍ شعرية؛ فهو يقيّد الكاتب إن أكثر منه، ويكلّفه ما لا يُطيق. وكان بودي لو طال النص أكثر وتشعب ثم خُتمَ ببعض فرحٍ؛ كي يُسقط في الأفئدةِ تفاؤلًا بالحياة ويُسقط كذلك في نفس الكاتبة هذا التفاؤل، فبعض الحروف تحدّثنا قبل أن تحدث قرّائنا.
النحو الإملاء: 1- وجود علامة الانفعال (!) في مواضع كثيرة قد يُنقص قيمة النص وجماليته، لذا يُرجى الرجوع لمعانيها ووضعها في مكانها الخاص بلا زيادةٍ، وكذلك الحالُ بالنسبة للعلامة (~) "ليتك تعودين للملاحظة رقم 2 للعضوة c-moon " 2- جدباءَ أنا: الصوابُ -والله أعلمُ-: جدباءُ أنا؛ فهي خبرٌ مقدّمٌ أو مبتدأ للضمير المنفصل (أنا) مرفوعٌ وعلامةُ رفعه الضمةُ الظاهرةُ على آخره، ولا ناصب قبلها لتُنصب.
الفكرة > 4,85 ، الأسلوب > 2,4 ، السلامة > 2,45 + 0,1 للسجع
النص كان يريد أن يكون شعرًا ولكنه لم يستطع ، كان متذبذبًا بين شعر موزون ، ونثر مسجوع ، لو استقرّ كان أفضل فقط .
لو كان النص متعمِّقًا أطولَ كان آصل للفكرة وأوصل وأقوى .
ولكن كان واضحًا شعورٌ بالتوسّل للمطر .
وفق الله عمومًا .
المجموع : 9,7 + 0,1
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: عرضُ حال الأمةِ في ثوبِ سقوط المطر عليها وغسله لها هو أمرٌ جيدٌ وربطٌ ممتازٌ بأحوالِ الأمة وهوان جزء منها، وإن كان من نصيحةٍ فهي النظرُ للأمرِ من زاويتي الخير والشر، وليس فقط ربط نصكِ بالحزن أو ضعف وهوان الأمة؛ لئلا يرتبط ذلك أيضًا في نفوسِ قارئيكِ.
وضوح الفكرة: بدا الوعظُ في ثوبِ خاطرةٍ هو الفكرة الأوضح في النص، وفكرة تعليم الأمة ما غاب عنها من معاني الإخلاص والأمانةِ وغيرها، وهذا ما أعطى للنص طابعًا خاصًّا به.
أسلوب العرض: استعملت الكاتبة الأسلوب الخبري مع أفعال الأمر والنهي، وعرضت أفكارها في قوالب تشبيهية بديعة، جعلت الموعظة أقرب لتصور القارئ وأجدى لفهمه، وقامت بتشكيل الكلماتِ -وهو أمرٌ يُحسبُ لها- وضبطها بحركاتها، ووضعتْ بعض النصائح الخفية في صورة خطابٍ للمطرِ، وإن كنتُ أرغبُ منها أن تُعطي بعدًا آخر أن في الامة خصبٌ ينتظرُ أن ينهض بها فتعودَ قويةً مجيدةً بعد فساد حالها، وأن تبتعدَ عن تكرار نفس اللفظ (أفِضْ) فتنوّع في الأفعال المرادفة له معنى واللغةُ لا تقصرُ عن هذا الأمرِ، وكذلك أن تقلل من السجع في جملها؛ كيلا يؤثر على تعبيرها.
النحو والإملاء: 1- كُلِ قَلْبْ : الصوابُ: كلِّ قلبٍ؛ فالسجعُ لا يغيرُ إعراب الكلمةِ ونحنُ لا نكتبُ الكلمة كما ننطقها دومًا "راجعي الملاحظة رقم 1 للعضوة c-moon " 2- لعلامةِ الانفعال (!) أماكنُ محددة تدلُّ بها على ما في نفسِ الكاتبِ ولا يحسُنُ وضعها في غير محلها، واجتماعُ علامتين للترقيم أيضًا غير صحيحٍ إن لم يكن في موضعه، لذا أرجو العودة لقراءة معاني علامة الانفعال وموضعها في الكلام "راجعي الملاحظة رقم 4 للعضو Dek2on ". وكذلك لاحظتُ أنكِ تجمعين علامات مختلفة للترقيم (!!...) فعلامة الانفعال (!) لها مكانٌ محدد ثم علامة الحذف (...) ولها مكانٌ محددٌ لذا أرجو الانتباه لهذا الأمرِ. 3- علامة الترقيم (،) تُوصلُ بما قبلها وتُفصلُ عمّا بعدها.
الفكرة > 5 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,5 + 0,1 لاستعمال أساليب إيصال المعنى الجميلة .
لقب العضــو/ة والمحــامــيــ/ـة : عـاشـق كونان- حامي الحما
ولله في خلق المطر آية ,, ولي مع كل قطرة من قطراته حكاية ,, يرسله رب العباد لأحد البلادفتسيل به الشعاب فيها وكل واد ,, وتنمو أشجارها كالعماد وجمال بالأرض يزهو متعدد الأبعاد,, واذا منعهُ ربي العظيم عن أحد الأقطار ,, وقفت في رجائه الابصار ,, وتوحشت الأرض بالجفاف من الأنتظار ,, وجاعت البطون وهتكت الأستار ,, كل هذا من قطرة,, قطرة صاغ بها الرحمن الف عبرة ,, ألم اقل : ان لله في خلق المطر آية ,, ولي مع كل قطرة من قطراته حكاية .
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: غلب على نص الكاتب -كما الأخ الدافور- السجعُ في أواخر الكلمات، فأضحى أقرب للمقامة الأدبية، وهو أسلوبٌ ذو حدين، يُؤمل ألا يُكثر منه الكتّاب فلا يقعوا في شرَك الخضوع له فيتكلفوا المعنى واللفظ، وكانت فكرة النص مقارنةً واضحةً بين حالي الإنعام بالسقوط أو المنع وحال البشر حين ذلك.
وضوح الفكرة: بدت الفكرةُ واضحةً في ذهن الكاتبِ من الحديث عن حال المطر عند الشعوب حين وجوده أو عدمه، وكانت الفقرات متجانسة مع بعضها لولا وجود السجع الذي جلب التساؤل عن معنى بعض العبارات
أسلوب العرض: البدءُ بالتساؤل ثم الختام به هو أسلوبٌ جيدٌ يجمع ذهن القارئ ويستحضر له أوائل الكلمات المارة عليه عند ابتداء القراءة، وكذلك ساهمت قلة الأخطاء النحوية في جعل النص متماسكًا وواضحًا وسلسًا، وفق الله كاتبه للخير * ملاحظةٌ: ما علاقة هتك الأستار بجفاف المطر؟
النحو الإملاء: 1- يُرجى الابتعاد عن تكرار علامات الترقيم مرتين، (راجع الملاحظة رقم 1 للعضوة تومويو) 2- (فتسيل به الشعاب فيها) : الصوابُ: فتسيل الشعاب به بكل وادٍ؛ لأن الضمير في (فيها) يعودُ لأقرب مؤنث وهو هنا الشعاب، لكن المقصد هو البلاد. 3- الابصار: الصوابُ: الأبصارُ 4- من الأنتظار: الصوابُ من الانتظار (همزةُ وصلٍ) ويُرجى قراءةُ موضوعٍ عن همزتي الوصل والقطع. 5- الف عبرة: الصوابُ ألف عبرة وأظنها سقطت سهوًا 6- ألم اقل: الصواب: ألم أقل. 7- ألم اقل: ان لله : الصواب: ألم أقل: إن لله؛ لأن همزة إن همزة قطعٍ هنا، مكسورةٌ لأنها بعد فعل القولِ. 8- إن لله في خلق المطر آية: الصوابُ ختام الجملة بعلامة الاستفهام (؟) ما دام سبقها استفهامٌ بهمزة الاستفهام قبل لم (ألم أقل).
الفكرة > 4,85 ، الأسلوب > 2,45 ، السلامة > 2,4 + 0,1 للسجع والأسلوب السلس – شبيه المقامات
النص كان سهلاً سلسًا وذا فكرةٍ جميلة ، ولكن ربما تكلُّف السجع قد أقصر في عمقه بعض الشيء ^ ^" .
تتساكبُ عبراتي , و يتراءى لـغيري بُكائي , أسيرُ و مِظلتي بيــدي , و صوت وقعِ المَطر يُخالـِجُ نبضات قلبي , أضـم مقبضهـا المعـوج إلى صدري , لعلي أخفـف مقطوعـة آلامي , و عزف أحزاني , أضممهـا بقسوة , أضممها بيـدي المرتجفـة التي ما لبثت تحتك بملابسي , و كأنهـا تعـزفٌ مقطوعـة الآلام تلك , انفجـــرت محاجـر عينــاي , و من تحت المُزن , انسكبت دمـوع الحـزن , كنت بـإنتظـار الريـاح لعلهـا تُطفئ نيـران البكـاء , و تخالج نبض قلبي المكلوم , فمـا زادت تلـــــك الريـاح إلا عزفـاً حزينـاً في صدري و شوقاً مريراً في قلبي , كنت بإنتظارهـا لعلهـا تخفف وطئت الآلام و سريـان الدموع , فمـا زادت تلك الرياح إلا عبرات الأحــزان , و ما كان من يدي المُرتجفـة إلا أن ألقت بمظلتي في وجـه الريـاح , ليختلط حينهـا دمعي المنسكب على وجنتي بلحـن المطر , ليقطع أوتـار الآلام و معـزوفة الدمــوع , و ليختفي حينهـا حزنـاً ما لبث في صدري , و ليواسي عينـاً كانت تبكـي , و ليمسـح برفـق رمشـاً مبلـولاً بدمعــي , و لـ يملــئ محجـري بقطـــرات المطــــر العذبـة , بعد أن كانت مملؤةً بدموع الحزن البئيس , فما أجملك يا مطـر , و ما أجمل قطرك و رائحتك , و عذب منهلك , فبك و منـك تزول الهموم !
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: كانت فكرةُ الحزن مسيطرةً على جو النص من بدايته لنهايته، فوصف الكاتب حاله أثناء سقوط المطر و نزول الدموع إلى التحول للسعادة سريعًا ويُنصحُ الكاتبُ بالتنويع في أسلوب عرض فكرة النص؛ فففكرة الحزن وتداعي الذكريات مطروقةٌ سابقًا.
* ملاحظة: تُكتبُ الفاصلةُ العربيةُ بالضغطِ على الزرين (shift) + (ن) في لوحةِ المفاتيحِ، أو (shift) + (K) في لوحة المفاتيح الإنجليزية.
وضوح الفكرة: كانت فكرة الحزن هي الطاغيةُ على النص، ثم وضحت فكرة السعادة بعد حزنٍ في آخر السطور، ولو أطال الكاتب في فكرة جمال المطر وتغير الحال لكن أوقع في نفس القارئ.
أسلوب العرض: عرض الكاتب أفكاره في قالبٍ خبريٍّ حزينٍ، وأورد بعضًا من الإنشائية وتحدث عن حاله أثناء المطر واستدعائه لذكرياتٍ حزينة، وشبه حاله ممسكًا المظلة بمن يعزفُ -هكذا فُمتْ- وكان موفقًا في ذلك، واستعمل كلماتٍ تدل على حاله النفسية أثناء الهطول، ثم التغير السريع في نفسه بعد سقوط المظلة، وهو تصويرٌ جيدٌ لو أطال فيه؛ ليبقى وقعه أقوى من وقع الحزن في نفس القارئ، وفقه الله.
النحو والإملاء: 1- بـإنتظـار : الصواب: بانتظارِ؛ لأنها همزة الفعل الخماسي فهي همزة وصلٍ. 2- وطئت: الصواب: وطأة، ويُرجى قراءة موضوع عن الفرق بين التاء المفتوحة أو المبسوطة والمربوطة. 3- لـ يملــئ: الصوابُ ليملأ؛ لأن الهمزة متطرفةٌ وما قبلها مفتوحٌ، فتُكتبُ على ألفٍ. 4- لا حاجة لعلامة الانفعال آخر النص؛ فلا سبب لوضعها هناك، وإن كان القصد جمل التعجب سابقًا فالأولى وضعها آخر الجمل.
الفكرة > 4,85 ، الأسلوب > 2,35 ، السلامة > 2,4 + 0,05 لبعض السجع
ربما السجع عرقل الكاتب بعض الشيء ^ ^" ، ولكن الفكرة تصل بصورتها : أنّ المطر للمحزون مسلاةٌ يربّت بقطراته على كتفه مخففًا عنه .
كانت هناك بعض الهمزات الخطأ والإعرابات كذلك ( عيناي > عينيّ ) .
المجموع : 9,6 + 0,05
بسم الله الرحمن الرحيم
لست بابن خفاجة، لأصفك يا مطر بكل سعادة، وأذكر حبي لك والحاجة، لا أدري أتسقي؟ أم أن السماء تبكي؟ أم تهجو أم ترثي؟ أم تمدح أم تُجري؟ لا أدري أنستحق هذه الغنيمة؟ أم أن نزولك للأرض والبهيمة؟لا أدري أأتكلم عن جمالك؟ أم إحيائك أم دمارك؟ لا أدري أنتعظ بعظمتك والوجود، على عظمة من خلقك ونكثر السجود؟لا أدري أتعظنا بالنزول؟ كقوم نوح عندما فار التنور؟ أيا مطر عجزت عن الوصف وسأكتفي، بلا أدري وأتمنى أن تفي ..
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: بدت فكرةُ عرض النص أقرب للمقاماتِ الأدبية؛ لخضوعها للسجعِ في كلامها، ولمخاطبتها العقل البشري في صورة تساؤلات عميقة، ومع وجود السجع إلا أني لم أشعر بتكلفه الشديد بين الجمل، لكنني أرجو الابتعاد عنه في المرات القادمة؛ كي لا يكون أسير الكاتب. وأيضًا وددتُ لو لم يسُق كون المطر عظة ودلالة على عظمة الإله وشكره كتساؤل، فما من شكٍّ في ذلك.
وضوح الفكرة: تواردت أفكارٌ كثيرةٌ في النص، كانت متضادة كمعنى وهو من باب الاستعمال البديعي عند الكاتب ربما، وهو من الجمع بين كون المطر نعمة أو نقمة، وجمعها في جملٍ قصيرةٍ ومختصرةٍ ودالّةٍ على الوعظِ هو أمرٌ جيّدٌ ويحسُنُ أن يُنهى النصُّ بتقريرٍ لا بباب مفتوحٍ للقارئ؛ لأن بعض القرّاء قد يفند بعض المعاني في النص بحسب فهمهم وفي بعض الفهم أخطاءٌ يعسرُ على الكاتب أن يصححها.
أسلوب العرض: نوّع الكاتبُ بين الأسلوبين: الخبري والإنشائي، وأكثر من الإنشائي الطلبي، وأكد ثقافته بوصف المطر بالاستشهاد باسم ابن خفاجة أحد شعراء الأندلس، لكن بدا قليلًا أن النص ينحو للحزن بمقدم المطر وتوقع العذاب أكثر من كونه تفاؤلًا به، بل بدا حيرةً أكثر منها يقينًا، وهو يُناقضُ فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- . عند نزول المطر، إذ كان يستبشرُ به، ومعروفةٌ أقواله وأفعاله حال اشتداد المطر ومما يُحسبُ للكاتبِ عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية في النص كاملًا، وإن كنتُ أرجو إطالة النص والتركيز على فكرة واحدة يدور حولها الكاتبُ.
*تساؤلات: ما علاقة الهجاء والرثاء بالمطر هنا؟ وما علاقة المدح بالجريان؟ وما علاقة الوجود بعظمة المطر والحديث عنها ؟ لا أظن هناك علاقة قوية ^ ^" ، فلا يكن السجع دافعًا لألفاظ في غير موضعها ، وذلك آفتُه ( أقصد السجع ) .
النحو والإملاء: 1- وسأكتفي، بلا أدري : الصوابُ ألا تفصلَ الفاصلةُ بين أجزاء الجملةِ ما دامت لم تتم (وسأكتفي بلا أدري). 2- لستُ بابن خفاجة، لأصفكَ : الصوابُ : لستُ بابن خفاجة؛ لأصفكَ. 3- أرجو أن تُفصل الجملُ عن بعضها عند الكتابة، فيكون بين علامة الترقيم والجملة بعدها فاصلٌ 4- لا أدري أنتعظ بعظمتك والوجود، على عظمة من خلقك ونكثر السجود؟ هذه الجملة غير مفهومة في أولها فأرجو التوضيح.
الفكرة > 5 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,5 + 0,2 للأسلوب الرزين المتين الموفي
والمنحى الذي نحاه الكاتب في الحديث عن المطر مميز ، وقد جمع كل الأفكار في نص واحد وعبر بـ" لا أدري " ، فوفق الله الجميع .
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: كانت فكرة الكاتبة تتمركز حول لحظة السقوط، سقوط المطر على دقائق الزهر والصخر، تغييره للكون وكأنه آلة تصوير بطيئة تلتقطُ الجمال، وهذا مما يُحسبُ لها.
وضوح الفكرة: وصفُ لحظات السقوط وتغيير الكون وإشراقه بالعطاء أمرٌ جميل أردتُ أن تطيل الكاتبة فيه، وكان النص يدور حول تنقية المطر لما في الأرض حسيًّا ومعنويًّا ثم تحول للعطاء، ولو أن الكاتبة ثبتت على فكرة التنقية لكان أفضل.
أسلوب العرض: عرضت الكاتبة وصفها في ثوبِ جملٍ قصيرةٍ خبريةٍ مركزة الشعور وسريعة المعاني، واستعملت عددًا من الأساليب البلاغية اللطيفة والمعبرة، وهذا ما يُحسبُ لها. أحسبُ أنها إن واصلت فربما تبرعُ في فن كتابة الإعلانات أو النصوص الترويجية في مجالها، وتُنصحُ بالاستفاضة في الحديث عن فكرتها للتبين في نفس القارئ فكأن آخر النص مبتورٌ أو مقطوعٌ يُنتظرُ أن ينتهي. ولولا قلة السجع لأُوصيت بالتقليل منه.
* ملاحظة: ما معنى (يُبثقُ عطرةَ تربةٍ نائمةٍ)؟
النحو والإملاء: 1- ليس للعلامة (~) هنا معنى إملائي، إلا إن قصدتِ بها تزيين نهاية الجملة، فلها معنى عند اقترانها بحرف مدٍّ ولا معاني أخرى، وجمالُ النص في معناه وصحة علاماته أكثر مما يُزادُ عليه. وكذلك الأمرُ في وضع النقطتين قبل وبعد الجمل بلا داعٍ لها. 2- بـإسم : الصوابُ : باسم؛ فكلمةُ اسم همزتها همزة الوصل، ولذا يُرجى العودة لقراءة قاعدة همزة الوصل والقطع.
الفكرة > 4,8 ، الأسلوب > 2,3 ، السلامة > 2,4 + 0,05
النص حوى وجوه الجمال في المطر ، ولكن لو أن الكاتبة اجتنبت السجع كان أفضل ^ ^"
المجموع : 9,5 + 0,05
ما أزالفي العشرين .. وَ غرفةٌ بيضاء .. هدوء يعم المكان .. نافذة عريضة هي بوابتي لهذاالعالم .. لأعرف أوقات الحياة ..أحدق فيها طوال الوقت و الوجه خالٍ من التعبير ..
و اليوم تغير شكل النافذة .. قطرات تزحف عليهابل أصبحت تتسابق مع الوقت ..قطرات ماء .. قطرات المطر .. صوتها ملأ أرجاء الغرفة..عبقها لم يصل لي لكني تخيلته قد سقط على التربة و الشجر ..
أريداللعب .. لكن أنت مريض .. قد تصاب بكذا و كذا.. أريده أن يكسوني كفزّاعة ( خيالالمآتة) من الرأس لأخمص القدم .. فليس لي إلا ان أرجع بذاكرة الزمن إلى سنينَقِدمحيث كنت أغتسل بالمطرو يلتصق الثوب بالجسد و صراخ الأهل خوفًا و أناما زلت فرحا ..
و معبكاء السماء مسحت دموعي ثم أبتسمتُ لذكرى تلك الأيام .. و أملًا بالشفاء .. أنتظركبشوق يا مطر لأعود تلك الأيام براوية أجمل .. حتى إذا أصبحتُ تحت الثراء فستروي أنت تربتي و و هكذا سنكتب قصة اللقاء ..
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: يبدو النص شخصيًّا بالكاتبة أو عن أحد معارفها ولهذا بدا الإيمان بفكرته واضحًا وقويًّا من وصف تأمل المطر والرغبة في الشفاء وتذكر حال الصحة والنعمة.
وضوح الفكرة: بدت فكرة تذكر الحال عند نزول المطر هي الأوضح في النص، ولو أن الكاتبة استفاضت في وصف تلك الحال لكان أفضل لها وأجود للنص.
أسلوب العرض: اعتمدت الكاتبة الأسلوب الخبري في إنشائها للنص، وتحدثت بشكل الأقصوصةِ عن معاناةٍ مريضٍ ينتظرُ الشفاء ويأمله؛ كي يعود للمطر.. وهو أمرٌ يُحسبُ لها. ويبدو أن ذلك اللقاء بعيدٌ في نظر الكاتبة إذ ختمت نصها بالتلميح للقبر ونهاية كل إنسانٍ، ولو أنها اقتصرت على الشفاء تفاؤلًا لكفى، ولذا تُنصحُ بالتنويع في أسلوبها وختمه بالتفاؤل أكثر.
النحو والإملاء: 1- لاحظتُ الاستعاضة عن الفاصلة بالنقطتين، وهو أمرٌ لا بأس منه إلا أنه لا يقوم مقامها ومقام كل العلامات، فأرجو الاهتمام ببقية علامات الترقيم. 2- العالم .. لأعرف : الأفضلُ : العالم؛ لأعرفَ 3- لي إلا ان : الصواب إلا أن 4- ثم أبتسمتُ : الصوابُ ثمَّ ابتسمتُ بهمزةِ الوصل. 5- تحت الثراء : الصوابُ : تحت الثرى بمعنى التراب.
الفكرة > 4,9 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,35 + 0,2 لأساليب التصوير وإيصال الفكرة المميزة ( أقصد التميز للفكرة )
أتى الكاتب – وفقنا الله جميعًا – بمذهب جديد محدّد في تناوُل المطر ، فقصّ قصة فريدة ، ربما لا تخطر لبال الكثيرين ( مريضٌ لا يقدر على الخروج للمطر ، يتمنّى أن ينزل عليه المطر في القبْر حتى يُكتَب اللقاءُ مجددًا وتُعاد ذكرى الطفولة )
ربما كان التحدُّث بمشاهد مقرّبة إلى أذهان الكل أوقع للفكرة وأفهم للنص.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
المجموع : 9,75 + 0,2
لقب العضــو/ة والمحــامــيــ/ـة : هدوء الذات و .K.T. ~
عطايا الغيوم ~
سئمتُ المدن ،. وسطوة هوائها عابراً رئتاي المكتضتان بدخــان المباني المقيت ,. أنفثه على نافـذة الـإشتياق ،. وأرسـم سمـاءً بيضـاء لا شمس فيها ولا قمر ,.، ولمَ البياض ,.؟ أهو عـشق للياسمين ,.؟ أم احتياج لـ قلب أبيـض ، لا دنس فيه ولا عبس .,؟ ومن ذا سـ ينعش الياسمين سواه ،، ويغسل دخان المدن ، وعطاس المتذمرين , أو قد يحيي قلوباً حُنقت بئساً ثم يئساً ,. أليس البياض يعني سمـاءً مُلئت غيوماً ,.، وأكرمتنا بـ وابــل من الكرم والفرح .. والمطر .! فهل أُلام إن اشتقت لكَ يامطر ,.؟ :"( على الهامـش ,. http://www.rainymood.com/ وأيّ لحــن يردّ الروح وينشي الفؤاد كـ هذا ,.؟
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: كانت فكرة الكاتبة متمركزةً حول الذات، في ثوبٍ حزينٍ قليلًا، وقامت فيه بالحديث عن خلجاتها وقت المطر وعن دخان المدن ثم عرّفت المطر والبياض كما تراه، وكان إيمانها بأن المطر يُفرح الارواح ويسكنها عميقًا في ثنايا النص.
وضوح الفكرة: بدت فكرةُ تلوث العالم وغسل المطر لها، مع الذكريات والاشتياق هي الأفكار الأبرز في النص، ومر النص بتعريفٍ لماهية البياض الذي يمثله وقت المطر، إلى الانتشاء به والفرح بمقدمه. ولو أنها تعمقت في معاني المطر وغسله للقلوب لكان أوضح في بيان فكرتها والإبانة عما في نفسها.
أسلوب العرض: خرج النصُّ في صورة جملٍ قصيرةٍ متراوحةٍ بين الخبرية والإنشائية، معبّرةٍ عن شخص كاتبتها، مركزة الشعور والحروف، وحددت فيها الكاتبةُ نقاط الحيرة من حب البياض الذي أشارت به إلى النقاء واستعملت بعض الكلمات مجازًا كـ عطاس المتذمرين، والجناس كـ يأس وبؤس، ووصلت إلى كون اللحنِ باعثًا للروح والفؤاد. وعموم النصِّ جيدٌ في تركيز الشعور، والإشارة إلى الكرم والنقاء أو الصفاء أمرٌ جيدٌ في حق كاتبته. وتُنصحُ الكاتبة بإطالة النص وجعله صالحًا لأن يكون مقروءًا فقط، ومقروءًا مقرونًا بصوتِ المطرِ كما فعلت، حتى إذا ما بُتر النص عن الصوتِ لم يقصُر عنه.
* تساؤلٌ: ما المقصود في كلمة : " عبس " .. الفعل أم المصدر ؟ أظن المصدر " عُبُوس " والله أعلم
النحو الإملاء: 1- المكتضتان : الصوابُ المكتظتان، فالفعلُ اكتظّ بالظاء لا بالضاد : 2- الـإشتياق : الصوابُ الاشتياقُ بهمزةِ وصلٍ؛ لأنه مصدر الفعل الخماسي، أرجو قراءة موضوع عن همزة الوصل ومواضعها. 3- بئساً الصوابُ بؤسًا؛ لأن الهمزة ساكنةٌ متوسطةٌ وما قبلها مضمومٌ والضمةُ أقوى من السكونِ 4- أليس البياض يعني سمـاءً مُلئت غيوماً ,.، + ومن ذا سـ ينعش الياسمين سواه ،، الصوابُ أن تُختم الجمل الاستفهاميةُ بعلامة الاستفهام (؟) 5- لعلامةِ الانفعال (!) أماكنُ محددة تدلُّ بها على ما في نفسِ الكاتبِ ولا يحسُنُ وضعها في غير محلها، واجتماعُ علامتين للترقيم أيضًا غير صحيحٍ إن لم يكن في موضعه، لذا أرجو العودة لقراءة معاني علامة الانفعال وموضعها في الكلام "راجعي الملاحظة رقم 4 للعضو Dek2on ".
الفكرة > 4,9 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,3
نص طيب واضح ، ولكن رأيت أنّ بعض الجمل وضعت علامات استفهام لم يُجبْ عليها النص بعدُ ، مثل : أم احتياج لقلب أبيض ؟ ، فعشق الياسمين كان له جواب أنه لا يحييه إلا المطر ، ولكن القلب لم يُعطَ له جواب
وهناك أيضًا : أبثه ، أرسم سماء بيضاء .. ما الذي يرسمها ؟ دخان المدن أم ماذا ؟
وفق الله الجميع
المجموع : 9,85
إني هنا أناجي..مرسل هذا الودق مدرارا..خالقي وإياه..باعثه وأنا لهذه الحياة الدنيا..
هنا أنا ربي ..أستجديك وأطلب عفوك..أحيِ بقرآنكَ لبِّي،كما أحييتَ بالمطر هذه الأرض،،
هنا أنا ربي..ثبت خطايَ على دينك ولا تباعد بين دربي ومسالك الهدى،،
هنا أنا ربي..ذليلة منكسرة ، لا حيلة لي ولاقوى..بين يديك يا بارئ الأنفس أدعو..ربي اجعلني من ثلّة الآخرين،في جنات مكرمون،ربي وأعذني من نار السموم،،
إني هنا .. بين نفحاتِ الهواء المعطر بأنفاسك أيا مطراً أؤوبُ..لجفن الماضي..وطفلة الأمسِ .. وبراءة العمر المرتحلا .
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: أن يُستعمل المطرُ وباب السماء المفتوح بدعواتٍ ومناجاةٍ لهو أمرٌ جميلٌ ومرتبطٌ بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في استقبال المطر، وبدت الفكرة الإيمانية راسخة في ذهن الكاتبة.
وضوح الفكرة: بدت فكرة المناجاة واضحةً في ذهن الكاتبة، فوصفت حالها ابتداءً ثم سألت الله من فضله ثم عادت للحديث عن حالها، ولو أنها جعلت البداية وصفًا لحالها ثم أردفت بالدعاء لتماسك النص أكثر في فكرة تسلسله.
أسلوب العرض: وضعت الكاتبة أفكارها في قالبٍ خبريِّ مؤكدٍ بـ (إني) المكررة، واستعملت ألوانًا من التشبيه والألفاظ البليغة؛ لتدل على الحالة النفسية التي تعايشها وقت المطر، واقتبست بعضًا من آيات القرآن ومعانيه مضمنةً إياها في نصها، وهذا ما أكسب النص قوةً في معاني النجوى فيه، ولولا عودتها للحديث للنفس لتكامل أسلوب عرضها. وتُنصحُ باستعمال ألفاظ تأكيدٍ أخرى غير (إني) و(هنا أنا) فاللغةُ لا تقصرُ عن المرادفات لها. وفقك الله.
النحو والإملاء: 1- لعلامةِ الانفعال (!) أماكنُ محددة تدلُّ بها على ما في نفسِ الكاتبِ ولا يحسُنُ وضعها في غير محلها، واجتماعُ علامتين للترقيم أيضًا غير صحيحٍ إن لم يكن في موضعه، لذا أرجو العودة لقراءة معاني علامة الانفعال وموضعها في الكلام "راجعي الملاحظة رقم 4 للعضو Dek2on ". 2- ربي اجعلني: الصوابُ: (ربِّ اجعلني) فلفظُ (رب) هناك منادى تُحذف فيه ياء المتكلم حال النداء. 3- وبراءة العمر المرتحلا : الصواب وبراءة العمرِ المرتحلِ؛ فالعمر مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره، والمرتحل صفة للعمر مجروةٌ مثله وعلامة جرها الكسرة الظاهرة تحت آخرها.
الفكرة > 5 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,45 + 0,1 للألفاظ القوية والأسلوب المتين
نص جميل ، سيَّما إذا كان مرتبطًا بدعاء الله – سبحانه – الذي يعطيه بعدًا خالدًا ، وكان متنقلاً بين الدعاء ورجاء الرب – تبارك وتعالى – وبين ذكريات الطفولة وبراءتها ، ولربما لو وحد الأمر لكان أقوى ، ولكن النفس والفكر رحَّالان ، وهذا ينطبق على جميع النصوص . ربما كان وقت المسابقة وكتابة النص عاملاً في فكرة النص .
وفق الله لما يحب ويرضى
المجموع : 9,95 + 0,2
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: عرض الكاتب نصه بشكلٍ يوضح فكرته ومقصده من بداية النص لنهايته، وكان إيمانه بالفكرة الإيمانية والعظة من نزول المطر أمرا واضحًا منذ بداية نصه لنهايته.
وضوح الفكرة: بدأ النص بفكرة التسبيح لله وانتهى بنسب المطر لواهبه وخالقه، وتخلله عرضٌ لحال المطر حال نزوله أو حال عدمه، وفيه وضوحٌ وتسلسلٌ منطقيٌّ متدرجٌ حتى فكرة نسبه للرب -تبارك وتعالى-.
أسلوب العرض: عرضَ الكاتب فكرته في ديباجةٍ أشبه بالمقامة الأدبية مشكلًّا كلماته بالحركات الصحيحةِ، وهذا مما يُحسبُ له، لكن يُنصحُ ألا يلتزم أسلوب السجع الذي بدا واضحًا صعوبة إيجاد نهايةٍ له في بعض الفقرات، وبهذا أصبح السجعُ أسير النص، فهو وإن كان فنًّا بديعيًّا إلا أن الإكثار منه عيبٌ واعتمد الكاتب الأسلوب الخبري، ولو استعمل الإنشائي لأوجد تفاعلًا أفضل مع نصه، وعرض أحوال الناس والأرض وقت نزوله، ثم عرض لفكرة تبذير الناس للماء -وهو موضوعٌ مهمٌّ يحسنُ عرضه بعد عرض الجفاف كما فعلَ- ولو أنه أطال الحديث وركز على التبذير لكان أفضل.. ثم فنّد قوله جميعًا بالحمد على هذه النعمة الكبيرة. وعموم النص مشعرٌ بأن الكاتب على طريق الكتابةِ إن استمر بهذا المنوال وقرأ أكثر، ويُنصحُ بالتطرق للموضوع بفكرةٍ أخرى وبشكلٍ مختلفٍ عمّا يُعهدُ.
*ملاحظة: (وحتى الطيور في السماء وهي تطير) هل تستطيع الطيور الطيران تحت الماء؟
النحو الإملاء: 1- لِسُنُونٍ : الصوابُ: لسنينَ؛ لأن كلمة سنين ملحقة بجمع المذكر السالم مجرورةٌ باللام، إلا إن قصدَ الكاتبُ كتابتها على لغةِ الحرفِ عند العربِ وما أظنه كذلك. 2- علامة الترقيم (،) تُوصلُ بما قبلها وتُفصلُ عمّا بعدها. 3- (ورغد... ونكد) الصوابُ: ورغدٌ .. ونكدٌ وأرجو الابتعاد عن تسكين آخر الجمل؛ لأجل نطقها "راجع الملاحظة رقم 1 للعضوتين وميض الأمل 96 و c-moon ".
الفكرة > 4,85 ، الأسلوب > 2,4 ، السلامة > 2,45 + 0,2 للألفاظ المتينة واللغة القوية
بارك الله في الكاتب لهذا الفكْر النير والخلفية اللُّغوية الراقية ، بارك الله في الجميع .
ولكن السجع قد أخلّ باللغة في مواضعَ وبعُمْق الفكرة في مواضعَ ، وقوى النص في مواضعَ أيضًا ^ ^ .
والله أعلم ، وهو الموفق – سبحانه – .
المجموع : 9,7 + 0,2
مطر مطر مطر مطر
أشعر بالرعشة تسري بجسدي
فؤادي يخفق سعادة
إنه المطر !
صوت طقطقته تنادينا للعب معه
ها نحن قادمون يا عشقنا
نهرع إليك وكلنا ضحكات
نخطو على الأرض المائية
نبدأ بالقفز هنا وهناك
فتبدأ بمداعبتنا ببعض الرياح
نتذوقك, نصرخ, نبتل....ولا نتهم !
فصَوتكَ يبعث فينا النشوة.. ورائِحتكَ تبث فينا الانشراح !
وكأن مشاعرنا معكَ أبدية !!
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: بدت فكرة الكاتبة واضحة وصريحة عن مشاعرها وقت المطر، وتلك المشاعر تبدو -رغم قصر مدة الهطول- أبدية معه، وهذه الفكرة كثيرة الطرق بين الكتّاب -أي حديث النفس ومشاعرها - (أرجو مراجعة ملاحظتي للعضو البحر الهادي في الفكرة)
وضوح الفكرة: أوضحت الكاتبة فكرتها ومشاعرها عند نزول المطر وما يعتلج في صدرها من فرحٍ واستبشارٍ به من بداية النص لنهايته بشكلٍ واضحٍ، وإذ يُحسب لها التركيز على فكرة واحدة إلا أنه يُقترح عليها التنويع في طرح الفكرة بشكلٍ مختلف والقراءة أكثر عن وصف المطر قديمًا وحديثًا.
أسلوب العرض: اعتمدت الكاتبة على الأسلوب الخبري وبعضًا من الإنشائي، وكان في وصفها إجادةٌ في تصوير الواقع الملموس لما يحصلُ وقت المطر من فرحٍ وبهجةٍ به، ويُقترحُ عليها التنويعُ وإطالة النص؛ كي يحتوي الفكرة التي أراتها، وربط المطر بأمرٍ آخر لا يُنال من الوهلةِ الأولى في حديث النفس، كالخواطر التي تعرض للبشر وقت المطر وكأن الكاتبة لمّحت إلى شعور الطفولة في نفوس البشر حين هطول المطر، وهو أمرٌ يُحسبُ لها إذ ضمّنته دون البوح به.
النحو والإملاء: 1- غابت غالب العلامات الترقيمية (الفاصلة والفاصلة المنقوطة والنقطة) عن غالب النص، وتُنصحُ الكاتبة باستعمالنا؛ ليزيد نصها بهاءً وتنسيقًا. 2- لعلامةِ الانفعال (!) أماكنُ محددة تدلُّ بها على ما في نفسِ الكاتبِ ولا يحسُنُ وضعها في غير محلها، واجتماعُ علامتين للترقيم أيضًا غير صحيحٍ إن لم يكن في موضعه، لذا أرجو العودة لقراءة معاني علامة الانفعال وموضعها في الكلام. 3- تُستخدمُ علامة الترقيم (...) للدلالة على الحذف في الكلامِ، لهذا لا يصحُّ استعمالُها في منتصف الجملِ المتصلةِ في معانيها.
الفكرة > 4,85 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,5 + 0,1 لمتانة الأُسْلوب وعمقه
ما ميّز النص هو أنّه بدأ بجوّ وإيحاء معيّن ، ثم لم يتحوّل ويتشتت ، بل استمر فيه وتعمّق إلى أن كانت هذه النشوة والفرحة في النهاية والختام ، فالأسلوب قويّ ، والألفاظ المستخدمة موفّية ، وحسبُ الكاتب ما عندَه من ألفاظ ليوصل الفكرة أصيلةً عميقة كما هي عنده .
وفق الله الجميع
المجموع : 9,85
1/ تسكنني الدهشة ويلفني الاستغراب ويطويني حين يكبر
2/ حجم السؤال .. وتضخم أداة الاستفهام على لسان حالي
3/ حين أمعن النظر في قطرات المطر بنظرات إحساسي وعيون
4/ مخيلتي ، وغمزات قلبي ، وعقلي لايتوقف عن التفكير الطويل !
5/ ويخاطب نفسه ألا يمكن من قطرات المطر من التجديد !
6/ ويتخيل كأن قطرات المطر كاعصفورة أخذت تنقر خلف
7/ النافذة بحركة موسيقية مؤثره جعلته يعود إلى
8/ الوراء عقداً أو عقدين .. من الزمان يومها كان
9/ لايثقل كاهله روتين العمل ولا متطلبات العمل
10/ ولا متطلبات الحياة والأسرة و .. و ..
التقييم:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها: ربطُ المطر بحديث النفس هنا جيدٌ، ويبدو أن الكاتب تحدث عما في نفسه من هموم قد يحدثها سقوط المطر، وهذا ما يحصلُ لغالب البشر فهم يتأملون المطر وتحدثهم أنفسهم بشتى الأمور والاهتمامات، فالفكرة من حيث كونها مزجًا بين المطر وحديث النفس بهذا الشكل معروفةٌ لكنها هنا خاصةٌ بالكاتب.
وضوح الفكرة: كانت فكرة حديث النفس هي الأغلب على النص ككل، والاستفهام على قطرات المطر ثم الانتقالُ إلى التشبيه ثم الربط مع هموم الحياة والانقطاع جعل من الفكرة التي يريد الكاتب إيصالها غير واضحةٍ نسبيًّا، فهل يريد إيصال جميع مشاعره نحو المطر؟ أم يريد تقرير قلة الهموم سابقًا وكثرتها لاحقًا؟ لهذا أرجو منه التركيز على فكرةٍ واحدة أو اثنتين والحديث حولها بشكلٍ أوسع، فهذا مما يجعل النص متماسكًا، وإنهاء النص بفكرةٍ واضحةٍ أكثر فنهايته توحي بأن هناك مزيدًا من الكلام لم يُقل بسبب السطور وكان يُمكن زيادة طولها.
أسلوب العرض: نوّع الكاتبُ في نصّه بين الخبريّة والإنشائية، واستعمل التشبيه البسيط، وحديث النفس، مما أضاف نقطةً جيدةً لنصه، لكن ما يثير التساؤل هو: جملة (عقدًا أو عقدين)! فبالمقارنة مع عمر الكاتب وعودته لعقد أو عقدين من الزمان بالنسبة له، فإن العقدَ (10) سنوات معقولٌ بالنسبة لعمره، أما العقدان (20) سنة فلم يكُن موجودًا حينها ^^" فهو خطأ أو سهوٌ أرجو الانتباه إليه مستقبلًا.
النحو الإملاء: 1- ويخاطب نفسه ألا: الأصح: ويُخاطب نفسه: ألا (بوضع علامة : النقطتين الرأسيتين؛ ليتبين السؤالُ حينها). 2- ألا يمكن من قطرات المطر من التجديد !: إن كان المقصدُ تعجبًا فهي صحيحةٌ، وإن كان تساؤلًا فالأصح هو من التجديد؟ وفي سبك الجملةِ ضعفٌ ويُقترح عليه: ألا يمكنُ لقطراتِ المطر أن تتجدّدَ؟
3- كاعصفورة: الصوابُ كعصفورةٍ فلا داعي للألف بعد الكاف. 4- مؤثره : الصواب: مؤثرة؛ جرّب تنوينها وتظهر لك، وأرجو قراءة موضوع عن الفرق بين الهاء وتاء التأنيث. 5- عقدين .. من : الأصح عقدين من الزمان وإن أردتَ إضافة النقطتين فبعد كلمة الزمان.
* تنويهٌ أخيــرٌ: يُرجى تحديد لقب الكاتب ولقب المحامي كلٌّ في سطرٍ في كل مشاركةٍ لكم؛ ليتضح التقييم أكثرَ، و ليعدّل اللبسُ القائم بين نصين وصلا.
همسة للكتاب – بارك الله فيهم – (من الأخ الموتر ونوافقه -جزاه الله خيرًا- على المعنى) :
كل الأفكار والمشاعر والأحاسيستذهب .. إلا تلك المشاعر التي ارتبطت بالباقي الحي القيوم – سبحانه – ..
ولا خيرَ ولا أعظم بركةً من دعاء يدعوه المرء وقت حاجته أو سرائه أو ضرائه
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى أبدًا .. والله الحفيظ
شكرا لكم ولجهودكم الجبارة ، لكن أحببت أن أوضح نقطة أو نقطتين :
بالنسبة لـ ( من تلك قطرات تلك الغيوم) فإن الخطأ بها لم يكن مقصودا فأنا كنت أقصد : من قطرات تلك الغيوم
ولكن يبدو أني لم ألحظها .
النقطة الثانية :
بالنسبة لعلامات الترقيم ، فقد كنت والحق يقال أقصد بها التزيين فقط ، لا مخالفة القواعد فأنا أعرف ولله الحمد مواضع استخدامها
ولكني قصدت وضعها بغرض التجميل لا أكثر من ذلك ولا أقل .
بانتظار محاميتي .
و في النهاية شكرا لكم على كافة جهودكم .
صراحة هالتقييم غريب =="
انا استغرب .. ان كان نصي غريب كلها أخطاء بسيطة جداً يعني ما تستاهل
+ زيادة (,) فهذه تعتبر فقط فاصلة بين الجمل يعني شفها بـ الايميل =="
لم اذكر الأستار بالمطر ! اتمنى اعرف من قيم نصي .. + اريد مجموع نصي
حان دورك يا حامي الحما
كل عام وانتم بخير أعاده الله عليكم باليُمن والمسرآت :) الحمدالله ع عودتكم ...وكما يقال كل تأخيره بها خيره ^^ .. بسم الله أنا المحاميه عن الكآتب Dek2on
رد عَ الفكره و..إلخ :/ سأعتبر أي خطأ من النص وتعليقكم عليه نصيحه ولا اجادل بها :) كما ذكر موكلي أنه استخدم اسلوب جديد نوعاً ما تغيير لِكِيّ يظهر
بشكلٍ مبهر .
لكن يبدو انكم لم تحبذو فكرته جيدا أو اعتبرتموها مقلده,<~مجرد تساؤلات
لكل كاتب وكاتب آخر طريقته في الكتابه ولكل نص ونص آخر يختلف حتى لو كان بالموضوع نفسه
واظن هنا تبحثون عن النص المختلف والمقنع بقرائته مره واحده
ولقد بذل موكلي جهدً ليختلف عن البقيه .
... رد ع وضوح الفكره:/ همم ربما هذا الاقتباس يرد ع تسؤلاتكم
وهو انه اُقّتُبِسَت فكرته من حديث ديني :
{{لما نزل القحط والعطش في قوم سيدنا ورسول الله وكليمه موسى
عليه السلام خرج القوم إليه وقالوا له ادعوا لنا ربك ينزل علينا المطر
فخرج موسى عليه السلام وهو كليم الله وخرج معه سبعون ألف من
العابدين الزاهدين ،،،،
وأخذ موسى يدعوا ويناجي ربه ،،،، فقال الله ياموسى أن منكم رجل
يبارزني بالذنب منذ أربعين سنة وبسببه منعت منكم المطر فقال له
موسى ومن هو يا رب قال له :
ناد بقومك عليه وسوف يجيبك فقال
موسى كيف أنادي بسبعين الف رجل يا رب فقال له الله عز وجل عليك
المنادى وعلينا البلاغ فخرج موسى لقومه وقال : يامن خرجت معنا اليوم
وقد بارزت الله بالمعاصي أربعين سنة أخرج فمنعنا الله المطر منك ،،،
عندها استحى الرجل أن يخرج فيفضح أمره فقال إن خرجت يفضح أمري
وإن جلست هلك هذا الرجل النبي الطيب موسى وقومه بسببي
عندها غطى راسه بردائه وقال اللهم إني تبت اليك وما أن انتهى من كلمته
حتى انهمرت عليهم السماء ماء .... فقال موسى يارب سقيتنا ولم يخرج
ذلك الرجل,
فقال الله / بسببه سقيتكم فعلم موسى إنه قد تاب فقال يارب
من هو كي أهنيه ..
فقال الله : يا موسى ما فضحته وهو يعصيني أربعين
سنة وتريدني أن أفضحه وهو قد تاب}}
ارجو انكم فهمتم المقصد ^^.
بخصوص سؤالكم/ تستنجي ..نعم تطلب النجاة بموائها. والعين ع الايدي...كموضع الانسان حينما يدعي الى ربه ينظر الى يديه.
لي عودٌ بإذن الرحمن،وحتى حينها جزاكم الله خير الجزاء،ومرحباً ثم مرحباً بإيابكِ حنين،سعداء حقاً،،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جزاكم الله حقاً خير الجزاء،لكل جهد بذلتم،وكل نصح وجهتم،و لأحرف بها أفضتم،بارك الله فيكم وأثابكم ثوابا عظيما،اللهم آمين،،
اقتباس:
ن يُستعمل المطرُ وباب السماء المفتوح بدعواتٍ ومناجاةٍ لهو أمرٌ جميلٌ ومرتبطٌ بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في استقبال المطر، وبدت الفكرة الإيمانية راسخة في ذهن الكاتبة.
جزاكم الله خيراً،والحمدلله،أن تظهر الفكرة بعمق أكبر،يعني أنني بفضل الله تجاوزت حاجزاً أعاقني المرة السابقة،فالحمدلله رب العالمين حقاً،،
اقتباس:
دت فكرة المناجاة واضحةً في ذهن الكاتبة، فوصفت حالها ابتداءً ثم سألت الله من فضله ثم عادت للحديث عن حالها، ولو أنها جعلت البداية وصفًا لحالها ثم أردفت بالدعاء لتماسك النص أكثر في فكرة تسلسله.
إنما فعلتُ ذلك لحاجة في نفسي،ولو أنني زدت النص وصفاً ربما،لتبدت حاجتي هذه،وخفية ظهورها عيب جلي فيه،فإني تحدثتُ بداية عن حالة تخبط وحيرة ورجفة تحت رعشة المطر،ثم بعد أن دعوتُ الرحمن هدأ القليل في نفسي،واطمأن وجل القلب شيئا يسيرا،لذا إن كنت كتبت عن انقشاع الغيوم وانحسار ثوب المطر المبلل عن الكون حينا،وتبقي رائحته الندية عالقة بالأرض المعشوشبة،و نسمة الهواء المغسول ،لكان غرضي حينها أوضح،جوزيتم خيرا كثيراً،،
اقتباس:
- ربي اجعلني: الصوابُ: (ربِّ اجعلني) فلفظُ (رب) هناك منادى تُحذف فيه ياء المتكلم حال النداء.
هذه خجلة والله منكم،كان حري بها معرفتها حتى وإن كان الوقت الذي كتبت فيه النص قصيرا جدا،لكن في النهاية ذاك من خطيئاتي أيضا،والحمدلله على كل حال،،
اقتباس:
وبراءة العمر المرتحلا : الصواب وبراءة العمرِ المرتحلِ؛ فالعمر مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت آخره، والمرتحل صفة للعمر مجروةٌ مثله وعلامة جرها الكسرة الظاهرة تحت آخرها.
تلكم برغم علمي بها فإني أحسست أنها قد تكون أكثر جمالا حينها،فالألف الممشوقة في النهاية توحي لي باتساع ورحب،غير أني الآن حينما أضعها في تركيبتها الصائبة أستشر حلاوة فيها أكثر ولذة أكبر،لله در اللغة الصحيحة المتماسكة،جزاكم الله خيراً،ومنكم نستفد بإذن الله،،
اقتباس:
وكان متنقلاً بين الدعاء ورجاء الرب – تبارك وتعالى – وبين ذكريات الطفولة وبراءتها ، ولربما لو وحد الأمر لكان أقوى ، ولكن النفس والفكر رحَّالان ، وهذا ينطبق على جميع النصوص . ربما كان وقت المسابقة وكتابة النص عاملاً في فكرة النص
لا أتحدث عن النقاء حتى يلوح لي وجه طفلة مقم من غابر الزمن الجميل،لربما أصبتم،غير أني لا أستشف الإياب إلا بطفلة كانت ذات يوم ساكنتني،،
اقتباس:
ربما كان وقت المسابقة وكتابة النص عاملاً في فكرة النص
وكأنكم تبصروننني في العشرين دقيقة الأخيرة وأنا أجري بقلمي،وذعر عدم اللحاق يكبل أحرفي،حتى الآن لست أدري كيف كتبته إلا بفضل الله رب العالمين،،
بارك الله فيكم حقا،لسنا نوفيكم حقكم أبدا أبدا،وليكن صدق الدعاء لنا إلى هذا سبيلا،وفقكم الله وأعانكم علينا،وعيدكم بركة وفوز وظفر بإذن الله،وفي أمان الله تعالى وحفظه،،
أنا فهمت بأن مشكلة السجع في نص موكلي عاشق كونان هو فقط عدم فهم بعض الجمل فقط أم هنالك مشكلة أخرى ترتبت عن السجع
أرجو السرعة في الإجابة
لي الحق المرافعات
2) خضع التقييم للمراجعة والتعديل عليه، وزيدت الدرجاتُ لأكثر من مرةٍ، وسيكون تقييمًا جماعيًّا بعكس تقييم القضية الأولى.
وهذا الأمرُ يعني أنه قام على تقييمكم غير واحدٍ فعليًّا -وهناك تفصيلٌ سأذكره في الردود-، ومن أدب النقاش ألا نبحث عن شخصِ من قيّم ولا نضع في اعتبارنا كونه تقصّد شخص أي عضوٍ منكم، وكذلك نحنُ عند التقييم لم ننظر إلى معرفتنا بالعضو من عدمه بل إلى السن والثقافة باللغة، وهذه اللغة والثقافة لا يُشترطُ فيها الخطأ فقط لتقيّم وتعطى درجة معينة تراها، بل قد يكون هناك نصٌّ أفضل في عرض الفكرة أو التحدث عنها أو حتى في ترتيبها فلا يُعقل أن يُعامل نصانِ بنفس المعاملة وحق أحدهما أن يتقدم لسبقٍ وفّق به صاحبه.
اقتباس:
) بعض الأخطاء -خاصةً الإملائية منها- لم يتم احتسابها ولكن تمت الإشارةُ لها؛ سعيًّا للرقي بالكتّاب وأساليبهم بما يتناسب مع أعمارهم وثقافاتهم وأساليبهم.
وهذا يعني أننا نرجو أن يُركّز في المرافعة على ما تم احتسابه، ولو تأملتم الملاحظات ستجدون بعضها يحوي جملة: (وأظنه خطأ أو سهو) أو ما معناها بمعنى أننا لن نحاسب على خطأ مطبعيٍّ سقط سهوًا كما يغلبُ على ظننا، وبعض الأخطاء الأخرى رأى بعض أعضاء اللجنة أهميتها وبعضهم الآخر رأى أن فائدتها هي التذكير بها فلم تُحتسب ضمن النقاط، لكن ذُكرت ؛ ليكون أحرى بالكاتب أن يلتزمها في نصوصه فلا يخطئ مستقبلًا.
ولو تم احتسابها لكان أجدر بالعضو الانتباه لها أكثر، لكن من باب التخفيف عليكم تم التغاضي عنها.
اقتباس:
5) هناك تساؤلاتٌ معروضةٌ في منتصف التقييمات لم تؤثر في الدرجات لكنها تحتاجُ للرد من قِبل أصحابها.
لم أجد ردًّا من قبل أصحاب النصوص على التساؤلات!
اقتباس:
6) قبل المرافعة: نرجو أن تقرؤوا النصوص مرةً أخرى وتدققوا عليها ثم تفندوا رأيكم مع كل فقرةٍ؛ كي تكون المرافعة أوضح لنا ولكم وللقرّاء.
والمُلاحظُ -حفظم الله- على بعض الردودِ عدمُ الالتزامِ بهذا الأمرِ، فلو عادوا لقراءةِ النصوص لوجدوا موضع الملاحظةِ والمقصد منها.
لهذا أرجــو أن تدور المرافعة حول ما تم ذكره، وأن نبتعد عن الشخصية في المرافعة.
ولا تقلقوا على الدرجات :)
فنحنُ في عيدٍ ومن الكرم أن نزيدَ، وما وُضعت المرافعةُ إلا لتكونوا قادرين على تحصيل درجةٍ تناسب نصكم كما ترون، وسنسعدُ بسماع رأيكم ورأي المحامين.
وشكرًا لكِ أخيتي، الشكرُ لله أن التقييم انتهى على خيرٍ وأشكركِ على جميل ملاحظتك.
اقتباس:
بالنسبة لـ ( من تلك قطرات تلك الغيوم) فإن الخطأ بها لم يكن مقصودا فأنا كنت أقصد : من قطرات تلك الغيوم
اقتباس:
ولكن يبدو أني لم ألحظها .
ذُكر في التقييم سؤالُكِ عن المعنى؛ لنتبين أهي خطأ كتابي أم هي مقصودة:
اقتباس:
هل المعنى (من قطرات تلك الغيوم)؟
وبتوضيحكِ أُدرجتْ ضمن الملاحظات التي لا تُحتسب.
::
اقتباس:
بالنسبة لعلامات الترقيم ، فقد كنت والحق يقال أقصد بها التزيين فقط ، لا مخالفة القواعد فأنا أعرف ولله الحمد مواضع استخدامها
اقتباس:
ولكني قصدت وضعها بغرض التجميل لا أكثر من ذلك ولا أقل .
سأناقش النقطة مع المحامي؛ ليتم الوضع بشكلٍ صحيحٍ، وأرجو أن تتنبهي لهذا مستقبلًا؛ فاللجنة لا تعرف (قصد) كل كاتب من كتابته، وإلا لكانت الدرجات كما تتوقعون، ولا تدري هل الكاتب يكتب كل النصوص هكذا أم لا، ولو كان يكتبها هكذا دومًا فهذا يعني إما اعتياده على ذلك مع معرفته بالخطأ أو فهمه الخاطئ لمعاني علامات الترقيم، وفي الحالتين يُعتبرُ نصه غير مكتملٍ إملائيًّا عند الكتّاب المجيدين؛ لوجود نقصٍ يؤثرُ على جمالية النص ولو كان زينة يراها الكاتب.
صراحة هالتقييم غريب =="
انا استغرب .. ان كان نصي غريب كلها أخطاء بسيطة جداً يعني ما تستاهل
أرجو أن توضح أو يوضح المحامي وجه غرابة التقييم.
تقييم الخطأ نفسه مختلف، هناك خطأ (إملائي)، وهناك خطأ (نحوي)، وهناك خطأ (أسلوبي) مع عدة اعتبارات كما هو مبيّن، فلو كان خطأ كاتبٍ ما يدور حول الإملاء وحده كانت الدرجة منحصرةً به، ولو كان إملاءً ونحوًا وأسلوبًا ولو قليلًا فقد اجتمعت عدة أخطاء.
وهناك نقطةٌ مهمة وهي العمر والدراسة، فحسب الدراسة تمت المحاسبة على الخطأ باعتباركم درستم هذا الأمر وتعرفتم عليه من قبل ويُفترضُ أن يتم تطبيقه.
اقتباس:
زيادة (,) فهذه تعتبر فقط فاصلة بين الجمل يعني شفها بـ الايميل =="
لم يُذكرأنها غير موجودة بل ذُكرأنها مكررة
هكذا ظهرت:
اقتباس:
آية ,, ولي
هل هذه فاصلة واحدة أم فاصلتان؟
المقصد ليس خطأ وضع الفاصلة نفسها، بل تكرارها بلا سبب.
وسأناقش المحامي عن هذا الأمر بلا شك :).
والملاحظة كانت:
اقتباس:
يُرجى الابتعاد عن تكرار علامات الترقيم مرتين، (راجع الملاحظة رقم 1 للعضوة تومويو)
وملاحظة تومويو :
اقتباس:
لاحظتُ وضع علامتي ترقيمٍ مجتمعتين (،،) وهذا لا صحةَ له، فالفاصلة لوحدها تكفي.
لو ركزتَ - أخي الكريم قبل أن تبدأ بالحديث على كون ملاحظة تومويو باللون الرمادي لما كلفت على نفسك عناء هذا الأمر، فهذا الأمر غير محتسب لك كما هو لتومويو :) لكنه مذكورٌ؛ لتنتبه له مستقبلًا ولكونه مهم حين تكتب فلا تكرّر العلامة.
اقتباس:
لم اذكر الأستار بالمطر !
لهذا قلتُ إن قراءة النص مرة أخرى قبل قراءة التقييم مهمة :)
نصكَ كان منه:
اقتباس:
واذا منعهُ ربي العظيم عن أحد الأقطار ,, وقفت في رجائه الابصار ,, وتوحشت الأرض بالجفاف من الأنتظار ,, وجاعت البطون وهتكت الأستار ,,
المعنى الظاهر للقارئ أنه لو مُنع المطرُ لتوحشت الأرض من الانتظار.... وهتكت الأستار
السؤال الآن -وكان غير محتسب كما ترى-: ما علاقة هتك الأستار بجفاف المطر؟
التقييم من اللجنة ككل، جزءٌ تولى التقييم كتابةً أوليًّا، وجزءٌ تولاها مراجعةً وزيادةَ ملاحظاتٍ ودرجاتٍ
والمراجعة كانت لأكثر من مرتين. مجموع الدرجات : 4.85 + 2.45 + 2.4 + 0.1 = 9.8 من 10 ويمكنك التأكد من هذا عبر الآلة الحاسبة.وبانتظار المحامي، وأرجو أن تدور المرافعة حول ما نقصت الدرجات فيه لا غيره.
وعيدكَ مباركٌ :)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله بكل خير أُخَية ، وتقبل الله منا ومنكِ صالح الأعمال ، وأسأل الله أن نكون جميعاً من الفائزين بالجائزة ..
بالطبع لكم كل الشكر على تقييمكم الذي يزداد روعة كلما تقدمتم به، فنعمَ القوم أنتم ، حفظكم الله وثبت على طريق الحق خطاكم ،
نعود للمرافعة ، أعتقد أني سأنتظر موكلتي حتى تحضر لأن لديها ما تقوله وبعدها سأضع مرافعتي،
فحتى يحين ذلك وأرجو ألا يطول ويكون لدي المقدرة على المرافعة لكم مني أرق تحية وأفضل سلام
شكرا لك أختي للذكرى حنين ولكل من شارك في التقييم ,
جزاكم الله خير الجزاء ,
ولكن عندي استفسار : هل سيكون هناك قضية اخرى ؟ أم أن هذه هي القضية الأخيرة ؟
وهل سيكون هناك تقييم آخر لقضية المطر ؟
وشكرا لك , أتمنى ألا تكون أسئلتي ثقيلة ,
شكرا مرة أخرى
سأدمجُ رديكَ معًا هنا؛ ليكون أحرى بأن تحدد المناقشة
اقتباس:
يعطيكم ألف عافية لكل من ساهم بهذا الجهد
وجزاكَ الله كل خير، ما ذاك إلا واجبنا
اقتباس:
أنا فهمت بأن مشكلة السجع في نص موكلي عاشق كونان هو فقط عدم فهم بعض الجمل فقط أم هنالك مشكلة أخرى ترتبت عن السجع
ليس السجع وحده، وإن كان في كلامك جزء كبيرٌ من الصحة
نقص نص الموكل في فقرة الفكرة وأصالتها قليلًا وهذا يعني أنه عرضها بشكلٍ جيد (4,85 من 5) ولو نظرتَ لبقية النصوص لرأيتَ أن هناك من أتى بفكرة مشابهة وبهذا لا تكون هناك أصالة كاملة (الأصالة هنا نعني بها أن يكون عرضك للفكرة والنص جديدًا ومبتكرًا عن غيره).
وكذلك الأسلوب كان جيدًا، لكن استعمال السجع أثّر على معاني بعض الجمل فبدت وكأنها لا علاقة لها بالنص (هتك الأستار) إلا وجود السجع، فمع سلاسة المعاني وجمالها كما هو مذكور في التقييم إلا أن السجع هنا أقصر عن إيفاء النص وليس العك.س
وبقيت ملاحظات الهمزات عمومًا قطعًا ووصلًا، فما ذُكر كله كان مكتوبًا بهمزات وصل.
مع خطأ نحوي وهو في الضمير العائد للبلاد، وخطأ إملائي هو في ختام الاستفهام.
والنقصُ كان في هذه الأمور، وزيد على الدرجات وتغاضينا عن النقطة الأولى، والنقطة المكتوب فيها أنها ربما وقعت سهوًا، ونقطة نحوية هي كسر همزة إن بعد فعل القول.
( 2.45 + 2.4 = 4.85 من 5 )
وزيدَ: (0.1) :)
فصارت : 9.8 من 10
وعليه فإن المرافعة ستكون حول هذه النقاط والنقص فيها، علمًا بأن الخطأ النحوي يُفترضُ أن يكون نقصه أكثر. بانتظار مرافعتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرًا على التقييم الرائع وأعانكم فى مهامكم .
----------------------------------
العضوة FatoOom
إن كان نقص الدرجات فى الأخطاء النحوية والإملائية فأرجو عذرها نظرًا لكتابتها النص قبل موعد التسليم بنصف ساعة فصاحبها التوتر .
----------------------------------
وأستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد عدت و بحمد الله، و عذراً على تأخري عزيزتي مس ساندرا فالامر خارج ارادتي. أولاً: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ثانياً: نشكر لكم تقييمكم و ملاحظاتكم إلا أن لنا بعض الإشارات:
من الواضح أن الكاتبة ليست دارية بقواعد الترقيم و قد قلتم سابقاً أن العمر له تأثير على التقييم، أي يوخذ بعين الاعتبار المرحلة الدراسية و غيرها مما يفتح مجالاً للتساهل في بعض الأخطاء.
و إن لاحظت عزيزتي للذكرى أنها أيضاً وضعت نقاطاً كثيرة مزدوجة بين الجمل، و كان ذلك طاغياً في النص ، و لكنه جلي جداً أنها أرادت منه التزيين، فمن منا يصر على الخطأ لهذه الدرجة و هو يعلم أنه سيحسم من درجته؟! (تذكرت ايام المدرسة ^^) أنا متأكدة أنها لم تقصد و لم تكن تعلم اصلاً و إنما أصبحت كعادة للتزيين أن تضع نقاطاً أو إشارات تعجب و استفهام بشكل عفوي و هذا يحصل معي أحياناً، عندما نتعود أن نكتب بطريقة معينة دون أن ينبهنا أحد نستمر بذلك، بل لاحظت أنها -كما ذكرتم في التقييم- قد اعتمدت هذا الاسلوب بسبب السجع لتفصل بين الجمل و تركز على بعض النقاط في موضوعها و على فكرتها الأساسية. و أود التنبيه على أن موكلتي ليست بكاتبة عظيمة و ليس لها خبرات كثيرة على خلاف بعض الأعضاء المشاركين، فكيف تساوى بهم؟! << لك مني إشارة تعجب و استفهام و أرجو أن تكون في موضعها ^^
هناك نقطة أخرى أود الإشارة إليها، مسألة الفكرة، صحيح أنها حصلت على درجة مرتفعة جداً و لكني أطمع لها ب 0.1 ^^
فالفكرة فعلاً مميزة و أنا استغربت عندما قرأت نصها، لم أتوقع أن تصل موكلتي لمسألة تساوي البشر بنزول المطر و الفقير يحصل كما للغني منه.. كانت الفكرة برأيي تحتاج 5 لأنها فكرة غير اعتيادية و لا يمكن لأي شخص أن يستوحيها من المطر ! << إشارة تعجب ثانية ^^
أرجو أن أكون قد وُفِّقت، و النقاش قائم بإرادة موكلتي فإذا أردتِ شيئاً عزيزتي ساندرا فأعلميني على الخاص.
و شكراً لحسن استماعكم ^^ و عيدكم مبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
ماشاء الله تبارك الله والله أني ذُهلت من طريقة التقييم أبتداءً من المُوتر وابن الفاتح والآن للذكرى حنين ..
[سجع’] & Ran 2008
اقتباس:
الفكرة > 4,95 ، الأسلوب > 2,5 ، السلامة > 2,4 + 0,15 للتصاوير البليغة التي تشكِّل معانيَ جميلة قوية عند القارئ
فكرة الطفولة مكرّرة ، هذا ما أنقص درجة الفكرة وأصالتها ووضوحها والإيمان بها .
جميلٌ تصوير المطر كمحفز للغد بعد إيقاظ الكاتب من غفوة التأمُّل .
لم يوضع المجموع :) جمعتها فأصبحت 10 من 10 وهذا مخالف لما قالته اللجنة :) ..
اقتباس:
هذا ما أنقص درجة الفكرة وأصالتها ووضوحها والإيمان بها .
لذلك سأبدأ المحاماة بعد تأكدي من الدرجة ..
هدية عابرة :
إن الحياة’ أقصر من أن نقضيها عالقين في عمل لا نستمتع بــآدائه ~
, و عليكم السلام ورحمة الله ~ أهلا للذكرى حنين بوركتم لجهودكم في التقييم ..^^
اقتباس:
الفكرةُ وأصالتها والإيمان بها:
يبدو النص شخصيًّا بالكاتبة أو عن أحد معارفها ولهذا بدا الإيمان بفكرته واضحًا وقويًّا من وصف تأمل المطر والرغبة في الشفاء وتذكر حال الصحة والنعمة.
أتتني قصص كثيرة كنت قد قرأتها أو حتى سمعتها و مشاهد كنت قد شاهدتها عن مثل هؤلاء
الذين يعانون و الأكثر أني تخليت مثل هذه المواقف و ربما كان هذا السبب في أني لم أوصلها جيدا .. ربما ..^^
اقتباس:
ولو أنها اقتصرت على الشفاء تفاؤلًا لكفى، ولذا تُنصحُ بالتنويع في
يأسلوبها وختمه بالتفاؤل أكثر.
هذا أول نص أكتبه بنهاية كهذه , أغلب كتاباتي تفاؤلية و أنا من الذي يعيشون على التفاؤل ..
أعتقد أني أحببت التمسك بالأمل حتى لو لم يكتب له اللقاء .
- بعض الأخطاء الإملائية أتت نتيجة للسرعة و التوتر إذ كتبت النص قبل التسليم بفارق نصف ساعة ^^
"
"
بشكل عام تقيمكم أعجبني بل حتى إني استمتعت به و سأعمل على ملاحظاتكم بإذنه (: أحسنت عملا محاميتي العزيزة شيهو بالدفاع عني .. ^_____^
تقييم مبدع و جميل ما شاء الله .. توقعت أقل إذ ظننت أن الفكرة ليست قوية بما فيه الكفاية
لكن.. الحمد الله ^ـ^
صحيح بالإجابة أن توضيحك >> xD
يبثق عطرة تربة نائمة
قصدت بها أن لحظة تراطم المطر على التراب و الثغرات التي يحدثها في ثناياه بكل قوته و بركته في الهطول
ادت إلى انبثاق رائحة التربة التي تخللت بداخله لمده و كأن وقت الحرية قد حان للخروج و الفرح بهذا المطر المعطاء
استخدمت يبثق لأنها أقوى في التعبير
إن شاء الله تكون الفكرة قد وصلت حنين ^^ >>اظن في زيااده يمكن خخخ
وضوح الفكرة
: وصفُ لحظات السقوط وتغيير الكون وإشراقه بالعطاء أمرٌ جميل أردتُ أن تطيل الكاتبة فيه،
وكان النص يدور حول تنقية المطر لما في الأرض حسيًّا ومعنويًّا ثم تحول للعطاء، ولو أن الكاتبة ثبتت على فكرة التنقية لكان أفضل.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ كان نص الكاتبه راائع جدا .
كما انها استخدمت حس التصوير . فانتجت به قصه رائعه ومذهله .
لذلك قامت بكتابة اكثر من تقنيه لتنوع في النص ولا تجعل القارىء يشعر بالملل. بل يطالب بالمزيد
أسلوب العرض
: ولولا قلة السجع لأُوصيت بالتقليل منه.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
لقد رأت موكلتي جميع الكلمات الجميله اللائقه بالنص سجعاً .. فلم تجد سبيلا سوى السجع مما راته من جمال وتناسق الكلمات
وعليكِ السلام ورحمة الله
وأسعد الله أوقاتكِ بـ الخير والرضا والنعيم أيا حنين ~
وعيدٌ تباركت أيامه ولياليه عليكِ أنتِ وآل المسابقة جميعاً .,
وكل عام وأنتم وإيانا للجنان أقرب ,. ’ ’
مـاشاءالله تبارك الرحمــــن ,.
وأيّ (حرف) لنا بطبعه إحتجاجاً أو تساؤلاً أو طلباً بعد كل هذا يا أفاضل ,.؟
جعلتم للـأدب عالماً ، وجب ولوجـه محبين لا مرغَمين ()
أجزل عليكم ربي من كريــم فضله وواسع كرمه ,. .
بـ النسبة للنص ،.
المُفترض أن الكاتبة هي رفيقتي (هدوء) ، والمحاماة من نصيبي ,.
ولكن في حالة المطر ، ولـ ظرف منعها من الكتابة ,.
اضطررت للنيابة عنها بدلاً من الـإنسحــاب ^^"
فـ > يُرجى تحديد لقب الكاتب ولقب المحامي كلٌّ في سطرٍ في كل مشاركةٍ لكم
الكاتبة : .K.T. ، والمحاماة : لا أعلم هل حقها لي كما المُتفق من البداية ,.؟
أم تأخذ رايتها (هدوء) ,.؟ .
أما تقييمكم (الجزيل) للموضوع ,.
مـاشاءالله ، دقّـــــة وانتقاء يستحــق الـإعجاب ()
والغالب في (الخواطر) كما تعلمون ، طُغيان الجانب الغامض عليها ,.
كونها تعبّر عن مابداخــل الكاتب ، فـ لا أحد (قد) يفهمها سواه ^^" ما المقصود في كلمة : " عبس " .. الفعل أم المصدر ؟ أظن المصدر " عُبُوس " والله أعلم
قصدتُ بها (عَبَس) نسبة للقلب ,. أبثه ، أرسم سماء بيضاء .. ما الذي يرسمها ؟ دخان المدن أم ماذا ؟
تقصد (أنفثه) ,.
همم ، ألهمني جوّ المدينه وسطوة حرها الشديد كتابة هذا النص ,.
فـ كــان تعبيري (إشتياقاً) للمطر ;) والمأخوذ عن المُدن ، كثرة الدخــان الفاسد من منابعه المعروفه < إن صحّ التعبير ,.
فـ قوة الاشتياق للمطر ،.
وصلت إلى استنشاق هذا الدخان ، ونفثه على النافذه ، لرسم السمـاء ,.
فـ يكون المطر حاضراً ، وإن (خيالاً) ~
وكلها تعبيرات مجازية لا أكثر ^^ بـ المناسبة ,.
حين يكون النص (استفهامي) ، فـ هل وضع علامة الاستفهام في كل محل تساؤل .. أمراً لازماً ,.؟
أم أن الشكل العام للنص له من الأهمية بمكان ,.؟
’ ’
وأخيراً ..
شكراً لكم مدد مدد يا أفاضـــل ,.
والشكر كذلك لـ دلوعـــة الغيم (سوس) على ماقدّمت 3> دمتم بـ ألف من الخير والرضا والنعيم ~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
تبارك الرحمن ..
رااائعون هم أنتم والله ..
جزاااكم ربي كل خيــر .. ~
بدايةً أنا هي المحامية عن " c-moon " ..
وأشكركم ع أقوالكم التي أغلبها أستفدنا منه ولا تعليـق عليه سوى شكركم ..
اقتباس:
وضوح الفكرة: الابتداءُ بتساؤلٍ عن المطرِ والاختتامُ بجوابه من وجهةِ نظرِ الكاتبِة، وما بينهما تفسيرٌ لما تحسه شخوصها في أقصوصةٍ صغيرةٍ هو بيانٌ لوضوح منهجها في كتابة نصها، وجمعُ المشاعر المتناقضةِ سرورًا وحزنًا أعطى للنص بعدين: تفاؤلٌ وترقبٌ أو حزنٌ، لكن لم يبدُ واضحًا كيف وصلتْ فتاة النص لمرحلةِ الغضبِ تلك، فبعضُ فئات البشر أمامها كانوا مرحبين بالمطر، والآخرون كانوا ساخطين عليه، ولو اقتصرت على الأشخاص الساخطين لوضحتْ وجهةُ نظر الفتاة أكثر، أو لو جعلت من الفتاةِ مرحبةً بما يفعله الصغار ثم غاضبةً ممن يلومون المطر لكان أفضل لبيانِ حال الفتاةِ.
زااد قولكم روعةً عن روعة كل النصوص .. :$
بإذن الله سيتم الأنتباه الى تلكـ النقطة في المراتـ القاادمة ..
لكن ربمـا سكوت الفتاة كان دليلاً ع عدم غضبها وأستيائها من الأطفال ..
والسكـوت دليـل الرضـا ~
كما أن عدم تأثرهـا بالأطفال سواء بالسعـادة أو بالحزن فإنمـا دل على أن مشاعر الفتـاة لا تثـار بسهولة ،
ومع ذلك فقد ثـارت بسرعة على الرجل الذي غضب من المطر ~
فإن نظرنـا لهذا الجزء من وجهة النظـر تلكـ لأعطينـا المعنى ثبـاتاً وقوة وتوضيحـاً .. !!
وهذا يعطـي للفكرة أكتمـالاً أوضح (:
..
اقتباس:
نظرة الحزن إلى المطر هناك ما هو أفضل منها وأولى ، وهو رحمة ^ ^ .
بالطبـع هذا اكيـد .. ^^
لكن الهدف من جعله حزينـاً بعض الشئ هو الدليل ع أختلاف فهم البشر للمطر ،
وخروجاً عن الروتين المعتاد في الكتابة عن المطر .. ^^
وصراحةً أرى في هذا نقطة للكـاتبة فهي قد أختلفت في الفكـرة عن المعتـاد والمتوقع ~
كما أن الخـاطرة تعكس نظرة الكاتبة الى المطر ..,
ولكل شخص نظرة تختلف عن الشخص الآخر .. ~
..
اقتباس:
* ملاحظةٌ: ما معنى (تنسالُ) هنا؟ هل القصد (تنثال) أو (تسيل)؟
نعتـذرُ عن تلك الهفوة .. سقطت سهواً فجزاكم الله خيراً على عدم إحتسابها ..
كـان المقصود من الكلمة " تنسابُ " ولكن الأستعجال يولد الخطأ .. ><"
..
وبالنسبة لنقـاط النحو والأملاء :
فنعتذر عنهـا وجاري مراجعتها في المرة القادمة إن شاء ربُ العالمين ..
وما هي الا أخطاء نتيجة التسرع وأنشغال الكتاب .. ^^"
وجزاكم الله كل خيرٍ على ما قدمتموه لنـا ..
أما بالنسبة للفصلتين والموجة ( ~ ) وما شابه ذلك :
فإن شريكتي قد أعتادت تزيين الجمـل دوماً لذا فهي لم تقصد اختلافاً في المعنى ..
وأرى أنه ليـس شيئاً تُحاسب عليه الكاتبة بحسـاب كبير /:
وسيتم الإنتباه لهذه النقظة أيضاً في المرات القادمة .. D;
..
للذكرى حنين , الموتر , ابن الفاتح , سوس تشان
كُل عام وانتم بخير وبسعادة , وبتلك الطيبـة :$
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكل الأعضاء والمشرفين يبدو أن المرافعات قوية إذا لم ينتهي الوقت فبسم الله
أنا حامي الحما ادافع عن نص عاشق كونان أو الذي أصبح
[h=1]Ganta~][/h] [h=1][/h][h=1][/h] أولا سوف أبدأ بأحد الأخطاء الإملائية:
* عندمة قلتم بأن يجب أن ينهي الكاتب سؤاله: '' ألم أقل إن الله في خلق المطر آية " فالشيء طبيعي أن لا تنتهي بعلامة استفهام والسبب:
هو الاقتباس السؤال من الفقرة أي أولها فعند الاقتباس كما نسميه في اللغة الإنجليزية (Reported Speech ) " الكلام المنقول" لا بضع علامة استفهام عند نقل الكلام هذا لا اعني هذه القاعدة في اللغة الإنجليزية بل هي حتى في اللغة العربية وللتأكد من المصدر :
* السجع:
سوف افسر بعض العبارات كي يوضح السجع لعلكم تقتنعوا بوجهة نظري ووجهة نظر الكاتب ( أرجوا أن تعيشوا في كلامي بأن الجمل التي تقول هذا الكلام وتشرح نفسها بنفسها) : وجمال بالأرض يزهو متعدد الأبعاد: هنا استعارة حيث شبه الأرض بعد زيارة المطر للأرض يصبح جمالها جمالاً من كل النواحي حيث ما إنْ تنظر إلى هنا أو هناك حتى تجد ألاف مظاهر الجمال وقفت في رجائه الابصار: هذه العبارة واضحة رجائه أي دعائه الابصار وهي استعارة جزء من الشيء الذي يرمز إلى الشيء كامل فهذه معلومة رائعة يجب أن تزداد النقاط بناء عليها وتوحشت أرض بالجفاف من الأنتظار: أي أنه شبه الأرض بالانسان الخائف الذي يامل حذوث شيء ويخاف بطول الانتظار وهنا ينتظر الشخص لدرجة التوحش أي الفزع الكبير. جاعت البطون : العبارة التي كنتم تنتظروها: هنا تشبيه بعيد أي انه هناك سلسلة ، عندما تحبس الأمطار مثلما حدث مع قوم يوسف عليه السلام يصبحوا الناس يأكلون أقل كمية ممكنة من الطعام مما يؤدي إلى الجوع ولا أعني بأنها فقط توقفت هذه الجملة عن الكلام ولكنها أكملت قائلة: تأتي بعض الكلمات للاستعارة حيث جاءت كلمة جاعت لتحكي لنا أكثر من كلمة حيث تروي بأن معناها يمكن أن يكون كذلك العطش أي عطش الانسان وكما ذكرت بأن هناك بعض الكلمات تأتي لتأخذ كامل الشيء مع أنها حرفيا هي جزء من هذا الشيء فلو نظرنا إليها بهذا المنظور نفكر قليلا فننظر بأن من إحدى معانيها بأن الإنسان يتاق إلى رؤية الامطار تسقط من السماء تشتاق إلى كل ما يحدث أثناء المطر من أحد يركض من أناس حلقوا امام المدفأة من ومن ومن... والاجمل هو المنظر بعد سقوط المطر هو إشتياق الناس إلى الموكب الأخضر إلى السيد المتلون بأبها الألوان إلى كل شيء يتركه هذا الزائر الشفاف أرأيتم كم مخبأ بهذه الكلمتان لا أرى أي خطأ لنكمل... وهتكتالأستار: العبارة التي كنتم تنتظروها: هذه بصراحة معانيها لها بداية وليس لها نهاية، ولكن اريد أن اقول كلمة لعلها فالأبدأ : بداية سوف أبدا بأبسط المعاني هتكت الاستار يعني ازال الغطاء عن موضعه ( يمكنكم التأكد من الموقع : http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=عربي&cat_gr oup=1&word=هتكوكيف لا تكون لها علاقة وهي أهم جملة في النص أعني ذلك هي التي تصف كل شيء كل ما يحدث عند احتباس المطر يمكنكم تجاوز أي جملة إلا هذاه وكيف لا يهتك ستر الأرض الأخضر عند احتباس المطر؟ (ارجو التوقف هنا قليلا والتفكير) ..........
اظن بأنني هتكت ستر عدم فهم معنى الكلمتين!
سوف اشرح اكثر: اعزائي هنا يوضح معنى حتك ستر الأرض و هو اللون الاخضو من اعشاب واشجار وأزهار وغيرها حتى أنها احيانا إن طالت إلى سنين فسوف تفقد سترها من حيوانات وبالتالي الإنسان والان نرجع إلى الجملة اريد أن اذكركم بأن ذكرت : هتكت الاستار إذا هناك اكثر من شخص سوف تشمله هذه الجملة...
كما تأتي معنى هذه الجملة بأنه مزق وبقوة وهذه تشبه لتمزق معدة الإنسان وكذلك الحيوات من الجوع ومن العطش وهنا اذكركم بأن جاءت هذه الجملة مع ( جاعت البطون) إذا هي مترابطة جدا في هذا النص كما ذكرت هذه الجملة في المكان الأمثل، الان اصبح اكثر من معنى واكثر من ستر واحد ،،، اصبحوا استار. اظن بأن الباقي تمام من ناحية الشرح...
* المقامات هذا اسلوب متقدم جدا فمهما كان العمر كبيرا إلا أنه يبقى هذا الاسلوب لكتاب متمرسين.. وأنا حوالي عمره ولم نأخذ هذا إلى الان بصراحة علي أن اشكركم إلى هذه النقطة لأنكم جعلتموني اتعرف اكثر على بحرنا الذي ليس له نهاية ؛ بحر اللغة .لهذا ارجوا رفع علامة من هذه الناحية إن شاء الله تفهموا وجهة نظري لأنها مهمة للغاية لا استطيع أن اعطيها لكم بشكل كامل والحكم لكم اعزائي. باقي شيء واحد
موضوع الفاصلات ارجو التساهل معه لأن معظم من يحيطون بنا لا يلتزمون تماما بهذه نقطة بل وكثيرا من اساتذة اللغة العربية الذين يجلسون على الحاسوب يستخدمون هذا الاسلوب (تكرار الفاصلة) لا يدققوا كثيرا على هذه المسألة واكرر معظم من يحيطون بنا يستخدمون هذا الاسلوب وهو تكرار الفاصلة يجب التساهل اكثر بهذه المسألة لأناحتكاكنا الأكبر هو الإنترنت وهذا الاسلوب شائع كما أن السن له دور فلو كان اكبر لعلم بأن خطأ أما الان لا يعرف احد بهذا العمر بأن هذا خطأ يحاسب عليه بشدة كما إذا كان الكاتب -وفقه الله- لم يستخدمها في الموضيع التي كتبها كثيرا فيأخذ بعين الأعتبار ، وهاكم هذه المعلومة ؛ فكروا اعزائي هل من الممكن أحد تكرار الفاصلة وهو يكتب موضوع تعبير على ورقة في دفتره أو بقلمه ، مستحيل، هذه الطريقة تستخدم فقط بالحاسوب مثلما كثير من الاشياء التي تعد غير خاطئة في الحاسوب أما في الورقة أو الكتاب لا تجوز ... حتي أنا عندما اضع نقطة واحدة بدل مجموعة من النقاط عندما اكون اقصد بأن هذا الكلام هناك تعداد طويل أو ما شابه اكرر النقطة وإلا افادت معنى خاطئ وبالتأكيد أنتم أدرى بكثير مني...
- في النهاية هذه نصوص قصيرة لهذ لا تقولوا بأن هذه أو تلك الفكرة لم تصل اول القراءة لا بل يجب أن تقرأها مئات المرات لحتى تفهم ربع ما تعنيه فقط فهذا النصوص تكن عشرة اسطر تحمل في طياتها آلاف الأسطر وخصوصا بهذا النص حيث لا توجد كلمة إلا ولها ألف معنى.
كنت اريد أن اتكلم كثيرا ولكن اختصرت اقل عدد من المعلومات فلو اردت أن اتوسع كما ذكر النص واشرح تماما الكلمات بكل ما تعنيه من المعاني لاحتجت إلى مئة صفحة على الأقل اكرر على الأقل واعنيها.
اعزائي في الخاتمة لا يسعني إلا أن اقدم كل ما تعنيه كلمة شكرا على صبركم علينا وعلى جهودكم الجبارة والأهم على صبركم علي في هذا الكلام الطويل..
وبارك الله في جهودكم مرة ثانية وعلى كل نصائحكم التي تفيدنا فهي كالصدقة الجارية ...
فشكراً
وضوح الفكرة: دارت فكرة النص على كون المطر بلسمًا لحزنِ البشر، وهذا ما بدا واضحًا من بدايةِ النصِّ لنهايته، في جمعٍ جيدٍ من المشاعرِ المتراكمةِ أثناء كتابة النص، ويبدو واضحًا استحضارُ لحظات المطر عند كتابتكِ للنص.
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
أعتذر عن تأخري لسوء الأحوال النِتِّيَّة
بصراحة التقييم رائع ولكن لدي بعض الإعتراضات في تقييم موكلي(أنا)حفظه الله ورعاه
أولا:
اقتباس:
وحتى الطيور في السماء وهي تطير) هل تستطيع الطيور الطيران تحت الماء؟
لا طبعا ولكن يمكنكم القول أنها للتوكيد فقط
ثانيا:
اقتباس:
النحو الإملاء: 1- لِسُنُونٍ : الصوابُ: لسنينَ؛ لأن كلمة سنين ملحقة بجمع المذكر السالم مجرورةٌ باللام، إلا إن قصدَ الكاتبُ كتابتها على لغةِ الحرفِ عند العربِ وما أظنه كذلك.
أردت هنا أن أوافق ما بين آخر هذه الكلمة وما بين الكلمة الأخيرة في نهاية الجملة السابقة لها(آخرون) فكثيرا ما أقرأ في الشعر ونحو ذلك أنهم يخالفون الإعراب في نهاية البيت لحفظ وزنه، وإلا فأنا علم أنها في الأصل مجرورة بالياء.أرجو أن تكونوا فهمتم مقصدي
اقتباس:
2- علامة الترقيم (،) تُوصلُ بما قبلها وتُفصلُ عمّا بعدها. 3- (ورغد... ونكد) الصوابُ: ورغدٌ .. ونكدٌ وأرجو الابتعاد عن تسكين آخر الجمل؛ لأجل نطقها "راجع الملاحظة رقم 1 للعضوتين وميض الأمل 96 و c-moon ".
بالنسبة لهذه الأخطاء فأرجو أن تعذروني فأنا لم أكن أعلم أن علامات الترقيم تدخل ضمن التقييم،أما الملاحظة الثالثة فلم أكن أقصد التسكين وإنما سقط التنوين سهوا فأرجو أن تعذروني هنا أيضا، كما أرجو أن تأخذوا بعين الإعتبار ضيق الوقت لأنني كنت مسافرا وبسبب بعض الظروف تأخرت في العودة
وجزاكم لله خيرا على جهدكم المتواصل
أخوكم في الله:
وأعتذر للغياب عن المرافَعات هذه .. واللازم أنّ علينا منها نصيب ..
ولكن الالتزامات الأخرى في القسم ..
والله الموفق ونسأله الهداية والسداد
سأرد بصورة عامّة .. ومن رأى فيما أقول جوابًا فليسترح ( وليُرِحْ ^ ^" ) ويتراجعْ عن الكلام الذي أُوضِح بشأنه ..
~*~
[سجع‘] :
اقتباس:
لم يوضع المجموع :Smile: جمعتها فأصبحت 10 من 10 وهذا مخالف لما قالته اللجنة :Smile: ..
النتيجة النهائية هذه بعد جمع النقاط الإضافية - التي ليست أساسًا في العشرة النقاط الأساسية - ..
والعبرة بالنقص والزيادة في التقييم في العشر الأساسية .. أما في المفاضلة فتُؤخَذ النتيجة كاملة مع الإضافيات ..
-¤-¤-¤-¤-¤-
أرى البعض يطلب عدم النظر في علامات التّرقيم والتدقيق فيها ..
والحقيقة أنه كما ذكرت الأخت في صلب الموضوع :
اقتباس:
4) بعض الأخطاء -خاصةً الإملائية منها- لم يتم احتسابها ولكن تمت الإشارةُ لها؛ سعيًّا للرقي بالكتّاب وأساليبهم بما يتناسب مع أعمارهم وثقافاتهم وأساليبهم.
فالملاحظات حول علامات الترقيم ( الدقيقة منها ) اعتبروها للفائدة مستقبَلاً .. والمُعتبَر به التقييم الفعلي في الدرجات ..
ولكن الذي يُؤخَذ عليه في علامات الترقيم ما إذا كانت عاملاً في توضيح الكلام وإبراز معانيه .. أو بالعكس - جعلِه متكدّسًا ليس فيه فواصل ولا أنفاس لتركيز المعاني ..
~*~
موفَّقون جميعًا :)
أسعدكم الله بالعافية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرًا على تركيزكِ على النقاط الأساسية في التقييم .
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرًا على التقييم الرائع وأعانكم فى مهامكم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكِ الله كل الخير.
اقتباس:
العضوة FatoOom إن كان نقص الدرجات فى الأخطاء النحوية والإملائية فأرجو عذرها نظرًا لكتابتها النص قبل موعد التسليم بنصف ساعة فصاحبها التوتر
بعد مُراجعة تقييم الأخطاء النحوية والإملائية يُمكن التغاضي عن النقاط من 1 إلى 4 باعتبار السرعة (مع أن السرعة تعني أن تُكتب الهمزات كوصل لا العكس ^^") .
لكن تبقى النقطة الأخيرة وهي عن كلمة (الثرى)؛ فهذا لا يرجع لبطء أو سرعة، بل باختلاف معاني الكلمتين وكتابتهما ابتداءً.
الواقعية لا تعني إلغاء التفاؤل، قد يموت مريضٌ آخر الحكاية لكن القارئ يبتسم؛ فموته كان نتيجة حتميّة لكن نفسية المريض كانت تعلّم القارئ كيف يتفاءل ويتقبل موته كواقع.
نحنُ نفقدُ الكثيرين في حياتنا، وربما لا نتوقع موتهم بسرعة فنُصدم، لكن فعليًّا هناك أمورٌ تجعلنا نتقدم للحياة بقوةٍ أكبر وبأحلام أولئك الذين رحلوا.
لذلك أنصحكِ بأن تري وجه الحياة الآخر، وتجربيه وتحسي به، ثم تكتبيه بتفاؤلكِ وبعينكِ.
لقد عدت و بحمد الله، و عذراً على تأخري عزيزتي مس ساندرا فالامر خارج ارادتي. أولاً: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ثانياً: نشكر لكم تقييمكم و ملاحظاتكم إلا أن لنا بعض الإشارات:
أردتُ التوقف هنا؛ لأشكركِ على رد الســلام ^^
ولأقول للجميع: إن فاصل السلام هنا ليس بزينة.
وجزاكِ الله خيرًا على التفرغ والرد.
اقتباس:
من الواضح أن الكاتبة ليست دارية بقواعد الترقيم و قد قلتم سابقاً أن العمر له تأثير على التقييم، أي يوخذ بعين الاعتبار المرحلة الدراسية و غيرها مما يفتح مجالاً للتساهل في بعض الأخطاء.
نعم قمنا باعتبار الســن بشكلٍ كبير، وحسب المنهج الدراسي -فيما أعلم- فلابد أن تمرّ علامات الترقيم على الدارسين في المرحلة المتوسطة/ الإعدادية على الأقل، وقمتُ شخصيًّا بتدريسها للصف الأول المتوسط/ الإعدادي (بمعنى أول الخروج من الابتدائية) وما أحسبُ الدول العربية مختلفة في هذا الأمر، وإن كان من اختلاف في مناهج الدول فليتكِ توضحينه.
والأمرُ الثانيهو تناقض القولين؛ فموكلتكِ تقول إنها (تعرف) مواضع العلامات لكنها (قصدت) التزيين، وهنا تقولين إنها (ليست دارية)
هذا هو ما قالته مس ساندرا:
اقتباس:
بالنسبة لعلامات الترقيم ، فقد كنت والحق يقال أقصد بها التزيين فقط ، لا مخالفة القواعد فأنا أعرف ولله الحمد مواضع استخدامها
ولكني قصدت وضعها بغرض التجميل لا أكثر من ذلك ولا أقل .
وهو مختلفٌ كثيرًا عن كونها ليست ذات درايةٍ بها.
والأمرُ الثالثُهو ما أشار له الأخ الموتر هنا أن الأخطاء الإملائية خاصةً لا يُحاسب عليها كثيرًا إلا ما أضر بالنص.
وما أستغربه فعلًا هو التركيز في الدفاع على خطأ واحد ترقيمي وترك بقية الأخطاء والتي منها ما هو نحوي، ومنها ما هو مختصٌّ بالهمزات وهو إملائي! ولنقلْ إننا سنغاضى عنه.
اقتباس:
و إن لاحظت عزيزتي للذكرى أنها أيضاً وضعت نقاطاً كثيرة مزدوجة بين الجمل، و كان ذلك طاغياً في النص ، و لكنه جلي جداً أنها أرادت منه التزيين، فمن منا يصر على الخطأ لهذه الدرجة و هو يعلم أنه سيحسم من درجته؟! (تذكرت ايام المدرسة ^^) أنا متأكدة أنها لم تقصد و لم تكن تعلم اصلاً و إنما أصبحت كعادة للتزيين أن تضع نقاطاً أو إشارات تعجب و استفهام بشكل عفوي و هذا يحصل معي أحياناً، عندما نتعود أن نكتب بطريقة معينة دون أن ينبهنا أحد نستمر بذلك، بل لاحظت أنها -كما ذكرتم في التقييم- قد اعتمدت هذا الاسلوب بسبب السجع لتفصل بين الجمل و تركز على بعض النقاط في موضوعها و على فكرتها الأساسية. و أود التنبيه على أن موكلتي ليست بكاتبة عظيمة و ليس لها خبرات كثيرة على خلاف بعض الأعضاء المشاركين، فكيف تساوى بهم؟! << لك مني إشارة تعجب و استفهام و أرجو أن تكون في موضعها ^^
التقييم لم يكن (لقصد) الكاتبة، وهذا ما أوضحته لها مسبقًا، وإلا لتوقعت اللجنة مقاصد كل الكتّاب، كل ما لدينا وأمامنا هو نصها وعمرها ونقيّم على أساسه، والملاحظة كان لابد أن توضع؛ لوضوح الخطأ وشيوعه، ولو وضعتِ نفسكِ في محل فردٍ من اللجنة وقرأتِ النص ثانيةً ولاحظتِ كثرة علامة الانفعال ووجود علامات إضافية كـ (..؟!) ثم قرأتِ نصًّا خاليًا من هذا الأمر، وكلا الكاتبين بنفس العمر، فهل تُعطين النصين نفس الدرجة؟
وعادةُ التزيين ليست سببًا، فلعل هذا كان فاتحة خيرٍ أن نتوقف عن التزيين بلا سبب، النصُّ جميلٌ بمفرداته ومعانيه فلمَ تضعُ زينةً أكثر وهو يشعُّ جمالًا؟!
::
وهل نشترطُ العظمة لنكتب بشكلٍ صحيح؟ أعتقدُ أنني هنا -شخصيًّا- أخالفكِ الرأي :)
لسببٍ صغير وهو وجود متخصصين في لغاتٍ أخرى، ومهارة الكتابة (وليس التأليف) لديهم أفضل من المتخصصين أنفسهم، فالعبرة ليست فقط بمستواك، بل بما تريد أن يكون مستواك، وعندما بدأتُ الكتابة كنتُ أراكِمُ النقاط بين الجمل هكذا (.....) فكانت أول ملاحظةٍ عليّ، وكانت بعدها ملاحظاتٌ وجدتُ أنه لم يكن يجب عليهم التدقيق عليها ما دمتُ مبتدئة، لكن مع الوقت وتطور الأمر أصبحتُ أجد أنني كنتُ مخطئة ويجب أن أعدّل عادتي تلك، وهكذا كان.
والعمــرُ معيارٌ مهمٌّ وهو أيضًا ليس معيارًا في نفس الوقت، فهناك من هم بأعمار الكتّاب هنا لكن الأسلوب والكتابة أشبه بمن تخرجوا من التخصص نفسه، فالمحصّلةُ هي ثقافة الكاتب وتطويره لنفسه، وكان بإمكان اللجنة أن تتغاضى عنها اليوم، وحين تقرر مس ساندرا -بإذن المولى- احتراف الكتابة فسنكون ضمن البشر الذين دلّسوا عليها؛ لأجل العمر فقط!
وحين ذُكر عن الكتّاب الكبار لم يكن القصدُ المقارنة وإنما وضعها في واقع الأمر، فلو أرادتْ نشر النص مثلًا في مجلةٍ ثقافية معتبرة فلن يتم النظر لنصِّها بهذه الأخطاء، بل سيتم تعديله، وعليه فإن الموضوع سيكون مثل أن تكتب ويصحح لك غيرك طوال حياتك.
وهذا ليس هدف المنافسة بل هدفها هو الارتقاء بكم للأفضل دومًا :)
ونقطة السجع مهمة كذلكَ.
اقتباس:
هناك نقطة أخرى أود الإشارة إليها، مسألة الفكرة، صحيح أنها حصلت على درجة مرتفعة جداً و لكني أطمع لها ب 0.1 ^^
فالفكرة فعلاً مميزة و أنا استغربت عندما قرأت نصها، لم أتوقع أن تصل موكلتي لمسألة تساوي البشر بنزول المطر و الفقير يحصل كما للغني منه.. كانت الفكرة برأيي تحتاج 5 لأنها فكرة غير اعتيادية و لا يمكن لأي شخص أن يستوحيها من المطر ! << إشارة تعجب ثانية ^^
أرجو أن أكون قد وُفِّقت، و النقاش قائم بإرادة موكلتي فإذا أردتِ شيئاً عزيزتي ساندرا فأعلميني على الخاص.
و شكراً لحسن استماعكم ^^ و عيدكم مبارك
فكرتها جميلة جدًّا بلا شكَّ، لكن أنقصها السجعُ وتكرار الكلمات -والذي تغاضت اللجنة عنه-، وكذلك الخطأين النحوي والإملائي، وبالتغاضي عن الإملائي في الهمزة وإبقاء النحوي وزيادة 0.1 على الدرجة أصبحت 9.9؛ والدرجة 9.9 من 10 مناسبةٌ للنصِّ إلا إن كان لكم كلامٌ آخرُ.
وشكرًا جزيلًا على دفاعكِ عن محاميتكِ بهذا النشاط :) وتعلمين أنكِ ومس ساندرا أخواتٌ دومًا.
تقييم مبدع و جميل ما شاء الله .. توقعت أقل إذ ظننت أن الفكرة ليست قوية بما فيه الكفاية
لكن.. الحمد الله ^ـ^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا بكِ أكثر :) ووفقكِ المولى
جميلٌ أن نتوقع شيئًا ويظهر لنا ما هو أفضل، وأتوقعُ أن تبدعي في كتابة الإعلانات القصيرة أو أفكارها إن رأيتِ لكِ طاقةً وعزيمةً على الاستمرار :).
اقتباس:
صحيح بالإجابة أن توضيحك >> xD
يبثق عطرة تربة نائمة
قصدت بها أن لحظة تراطم المطر على التراب و الثغرات التي يحدثها في ثناياه بكل قوته و بركته في الهطول
ادت إلى انبثاق رائحة التربة التي تخللت بداخله لمده و كأن وقت الحرية قد حان للخروج و الفرح بهذا المطر المعطاء
استخدمت يبثق لأنها أقوى في التعبير
كان الفعلُ مشكّلًا هكذا (يُبثقُ) مما جعل الفعل مبنيًّا للمجهولِ حينها.
سأعطيكِ نصيحةً نحوية وبلاغية: توالي الإضافات مستقبحٌ في مواضع معينة، ورغم قلة الإضافات إلا أنها تراكمت في السطرِ مما قد يضظر القارئ لإعادةِ قراءة الجملة مرتين؛ ليفهمها
ما فهمتهُ أن المطر يسقطُ على التربةِ النائمةِ فتستيقظَ كالزهرِ وينبثق عطرها - أي رائحة التراب المبتل بالمطر- في الأرجاء، فهل هذا هو قصدكِ؟
وشكــرًا على التوضيح :)
::
اقتباس:
كان نص الكاتبه راائع جدا .
كما انها استخدمت حس التصوير . فانتجت به قصه رائعه ومذهله .
لذلك قامت بكتابة اكثر من تقنيه لتنوع في النص ولا تجعل القارىء يشعر بالملل. بل يطالب بالمزيد
ليس الخطأ في التنوّع بحد ذاته؛ فلو كان النصُّ أطولَ لكانت ملاحظتكِ في محلِّها، فالنص الطويل بفكرةٍ واحدةٍ أدعى لملل القارئ.
لكن نصَّ أختنا قصيرٌ وفيه فكرتان، والأفضلُ أن يُحدد بوحدةِ معنى مع المطر، ويتناولها حتى يشعر القارئ أنه أخذ منها ما يكفي، ومن ثم يتحوّل لغيرها :)
هذا هو المقصد من الملاحظة على الفكرة.
اقتباس:
لقد رأت موكلتي جميع الكلمات الجميله اللائقه بالنص سجعاً .. فلم تجد سبيلا سوى السجع مما راته من جمال وتناسق الكلمات
ربما كان لضيق الوقت عاملٌ في الأمر وليس في الكلمات؛ فاللغة العربية تحوي آلاف المترادفات التي تحوي المعنى المماثل أو المُقارب لها.
لهذا أوصي الكاتبة بزيادة قاموسها اللغوي بالقراءة في المعجمات والكتب، وبهذا لن تضطرّ للسجع فلديها مخزونٌ كبيرٌ من المعاني.
اقتباس:
لقد رأيت في خاطرة موكلتي موهبه بحق . كانت كلماتها مسيطره لحفنة المطر .كان جدا جميلا ,
انا اتلمس لموكلتي موهبه مذهله وفريده ,فمن الصعب ان تلاقوا موهبه مثل هذه
فهي تستخدم البساطه مع الرقي في كتاباتها فينتج شيىاً فريداً من نوعه
لذلك اختي اطلب من حضرتكٍ ان تعيدي النظر في النتيجه التي منحتموها
فهذه النتيجه ولله الحمد افضل من سابقتها ونحن نأمل المزيد منكٍ اختي . .
وأنا أتمنى لجميع المشاركين والمشاركات التوفيق ونماء موهبتهم وصقلها :)
وبعد مراجعة الأخطاء النحوية والإملائية أرى أنه يُمكن التغاضي عن الخطأ الإملائي الثاني.
مَـاشَـاء الله تقييم رآئِع جداً ،
بـاركـَ اللهُ فيكم أختِي للذكرى حنين ،
حسنـاً كفانِي عشراً ولا اطمعْ...
وبانتظـَار التصفيات النهائية .. عزيزتِي سجع سعدتُ بمحاماتِكـِ
وفقتم جميعاً لكل خير من كتاب ومحامين وقُضَاة ..
أحجر فقطتي و بعدها أضع الرد... و لقد فهمتيني بشكل خاطئ عزيزتي حنين، و سأوضح حين أعود. فبالطبع قرأت رد مس ساندرا بأنها تعلم فكيف اقول لا تعلم ؟!
و لكني اتساءل: أليس تقسيم العلامة هو حتى يحاسب كل قسم من النص بعلامته الخاصة؟ لماذا تقولين أننا أهملنا أخطاءها الإملائية؟ لقد حسمت نقاطها في العلامة المخصصة لسلامة اللغة صح؟ اذن ما حسمت درجته و اعترفنا بخطئه فقد فات ^^ و نحن نتكلم عن شيء آخر فهل تجمعون بين الأخطاء أم ماذا؟ أليس لكل خطأ نقطته التي حسمت؟ ان كان التقييم تقييماً عاماً فأرجو اخباري بذلك. فليس للفكرة دخل بالأخطاء النحوية. و أيضاً نحن لم نقل بأننا نريدكم أن تتغاضوا عن الأخطاء البسيطة، بل يجب التنبيه اليها للسبب الذي ذكرتهِ عزيزتي، و هذا هو الهدف الأول المسابقة على ما أعتقد و هو تحسين أساليبنا... فبوركتم.
و لكني اقتنعت معكِ في هذه النقطة:
اقتباس:
والملاحظة كان لابد أن توضع؛ لوضوح الخطأ وشيوعه، ولو وضعتِ نفسكِ في محل فردٍ من اللجنة وقرأتِ النص ثانيةً ولاحظتِ كثرة علامة الانفعال ووجود علامات إضافية كـ (..؟!) ثم قرأتِ نصًّا خاليًا من هذا الأمر، وكلا الكاتبين بنفس العمر، فهل تُعطين النصين نفس الدرجة؟
فعلاً صحيح لا استطيع أن اجادل في هذا ^^
ثم هذه ال0.1 في الأخير مع العلامة النهائي أليست مضافة، أليست +0.1 هي الخاصة بالتصاوير ؟ اذاً لا تؤاخيذيني فلم ألاحظ ^^ و ما دامت 9.9 فأنا راضية و عتقد موكلتي كذلك ^^ و لكن اتركي النقاط فهي ليست جداً مهمة، الا ان اتضح شيء آخر لاحقاً فيكون من حق موكلتي و لن أتخلى عنه ^^ و بالطبع نحن اخوات و هي مجرد "عيش اللحظة" التي تعتريني الآن << فقد لا يصح لي دور المحامي في الحياة الواقعية فأفجر مواهبي هنا ... و يا لها من مواهب ^،^" بالطبع أمزح اي موهبة أي بطيخ.
وعليكِ السلام ورحمة الله
وأسعد الله أوقاتكِ بـ الخير والرضا والنعيم أيا حنين ~
وعيدٌ تباركت أيامه ولياليه عليكِ أنتِ وآل المسابقة جميعاً .,
وكل عام وأنتم وإيانا للجنان أقرب ,.
أسعدكِ المولى وبارك بكِ ^^
وبارك الله لنا ولكِ في العيد وأعاده على الأمة بخيرٍ
آميـن، وشكرًا لكِ..
اقتباس:
مـاشاءالله تبارك الرحمــــن ,.
وأيّ (حرف) لنا بطبعه إحتجاجاً أو تساؤلاً أو طلباً بعد كل هذا يا أفاضل ,.؟
جعلتم للـأدب عالماً ، وجب ولوجـه محبين لا مرغَمين ()
أجزل عليكم ربي من كريــم فضله وواسع كرمه ,.
أخجلتني بكلماتكِ تلك icon088
عسى أن يجعل الله ذلك لوجهه الكريم، ونحمده وحده على أن حاز رضاكم :)
وما ذاك إلا حقوقٌ وجب علينا أداؤها لكم عن صدقٍ وصراحة.
اقتباس:
بـ النسبة للنص ،.
المُفترض أن الكاتبة هي رفيقتي (هدوء) ، والمحاماة من نصيبي ,.
ولكن في حالة المطر ، ولـ ظرف منعها من الكتابة ,.
اضطررت للنيابة عنها بدلاً من الـإنسحــاب ^^"
فـ > يُرجى تحديد لقب الكاتب ولقب المحامي كلٌّ في سطرٍ في كل مشاركةٍ لكم
الكاتبة : .K.T. ، والمحاماة : لا أعلم هل حقها لي كما المُتفق من البداية ,.؟
أم تأخذ رايتها (هدوء) ,.؟
همم نعم قرأتُ ذلك في الرسالة، وبما أنَّ النص قيّم فلكما الخيار في المحاماة أو استشارة الأخت سوس؛ لتأكد الأمر.ومن ترى نفسها الأقدر على الدفاع عنه تتفضل، علمًا بأن الدرجة ستُضاف ضمن نقاط الكاتبة الأصل.
اقتباس:
أما تقييمكم (الجزيل) للموضوع ,.
مـاشاءالله ، دقّـــــة وانتقاء يستحــق الـإعجاب ()
والغالب في (الخواطر) كما تعلمون ، طُغيان الجانب الغامض عليها ,.
كونها تعبّر عن مابداخــل الكاتب ، فـ لا أحد (قد) يفهمها سواه ^^"
صحيح قد يطغى الغموض وتحتاج المعاني للاستفسار، لكن إن طغى كثيـــرًا لدرجةٍ تجعلنا نحتاج للكاتب فهذا يعني أننا نكشف ورقةً من شخصه وهذا ما لا يريده ربما :)
لستُ أكره الغموض، بل الرمز، ذلك الذي لا يُفكُّ بقراءةٍ ولا بإعادة نظر، ولهذا أنصحُ الجميع باستعمال القليل من الرمز والكثير من الوضوح والبعد عن الحديث عن حياتهم الشخصية ^^
اقتباس:
ما المقصود في كلمة : " عبس " .. الفعل أم المصدر ؟ أظن المصدر " عُبُوس " والله أعلم
قصدتُ بها (عَبَس) نسبة للقلب ,. أبثه ، أرسم سماء بيضاء .. ما الذي يرسمها ؟ دخان المدن أم ماذا ؟
تقصد (أنفثه) ,.
همم ، ألهمني جوّ المدينه وسطوة حرها الشديد كتابة هذا النص ,.
فـ كــان تعبيري (إشتياقاً) للمطر ;) والمأخوذ عن المُدن ، كثرة الدخــان الفاسد من منابعه المعروفه < إن صحّ التعبير ,.
فـ قوة الاشتياق للمطر ،.
وصلت إلى استنشاق هذا الدخان ، ونفثه على النافذه ، لرسم السمـاء ,.
فـ يكون المطر حاضراً ، وإن (خيالاً) ~
وكلها تعبيرات مجازية لا أكثر ^^
شكرًا للتوضيح، بدأت الصورة تتضح لديّ أكثر.
تتخيلين دخان المدن متشكلًا كغيوم آملةً أن ينزل، صحيح؟
اقتباس:
بـ المناسبة ,.
حين يكون النص (استفهامي) ، فـ هل وضع علامة الاستفهام في كل محل تساؤل .. أمراً لازماً ,.؟
أم أن الشكل العام للنص له من الأهمية بمكان ,.؟
إن قصدتِ أن النص كعموم هو مجموعة تساؤلاتٍ فوضع العلامة في محلها كافٍ؛ لأن استعمال أدوات الاستفهام كـ (كيف، لمَ، مَنْ، أين...إلخ) تفي بالمعنى وآخر الجملة توضعُ العلامة وإن كثرت الأسئلة، وبعضهم يفضّل عطفها ووضع الفاصلة بين الأسئلة. والشكل العام مهمٌّ أيضًا بصحة ما فيه، فلو كان كل النص أسئلة فمن الطبعيّ ختمه بالعلامة، المشكلة في وضع العلامة دون سبب أو تكرارها بلا مبرر.
أرجو أن أكون قد أفدتكِ، وإن لم تصل الإجابة فأخبريني وأعيد صياغتها.
اقتباس:
وأخيراً ..
شكراً لكم مدد مدد يا أفاضـــل ,.
والشكر كذلك لـ دلوعـــة الغيم (سوس) على ماقدّمت 3>
دمتم بـ ألف من الخير والرضا والنعيم ~
أوافقكِ، شكرًا لجهود سوس وتنظيمها لوحدها وصبرها وشكرًا لكل فردٍ ساعد أو ساهم أو شجّع أو صبر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
تبارك الرحمن ..
رااائعون هم أنتم والله ..
جزاااكم ربي كل خيــر .. ~
بدايةً أنا هي المحامية عن " c-moon " ..
وأشكركم ع أقوالكم التي أغلبها أستفدنا منه ولا تعليـق عليه سوى شكركم ..
أنتِ أروع ولا شكَّ :)
وجزاكِ الله كل الخير أخيتي
وكل الشكر لكِ على جهودكِ.
اقتباس:
زااد قولكم روعةً عن روعة كل النصوص .. :$
بإذن الله سيتم الأنتباه الى تلكـ النقطة في المراتـ القاادمة ..
لكن ربمـا سكوت الفتاة كان دليلاً ع عدم غضبها وأستيائها من الأطفال ..
والسكـوت دليـل الرضـا ~
كما أن عدم تأثرهـا بالأطفال سواء بالسعـادة أو بالحزن فإنمـا دل على أن مشاعر الفتـاة لا تثـار بسهولة ،
ربما أخالفكِ الرأي هنا؛فحين تغضبُ فتاة بسرعة من منظرٍ ما فإن مشاعرها تثار بسهولةٍ تامة وهذا يدل على حسّها للجمال وللمواقف وليس عيبًا أن تظهره.
والمقصدُ من الملاحظة هو جعل القارئ يتفاعل مع الكاتبة شعورًا وإحساسًا، فحين تنظر للأطفال يشعر معها بالحبور والمحبة والرضا، وحين تنظر فجأة لرجل يسب ويلعن فيتغير مزاجها وتغضب يكون للقارئ نصيبٌ من شعورها.
في النص كان هناك فجوةٌ بين تحول مزاجها، ومما أراه أن مزاج الفتاة تغير بسرعة لدرجة لم أعرف كيف تحول!
وهذا ما يؤيده قولكِ:
اقتباس:
ومع ذلك فقد ثـارت بسرعة على الرجل الذي غضب من المطر ~
فإن نظرنـا لهذا الجزء من وجهة النظـر تلكـ لأعطينـا المعنى ثبـاتاً وقوة وتوضيحـاً .. !!
وهذا يعطـي للفكرة أكتمـالاً أوضح (:
أقرب وصفٍ لهكذا أحوال هو أن تنظري عن كثب للأشخاص وكيف يغضبون، فحتى أكثرهم عصبيّة لا يغضب بمجرد نظرة، بل إما يفاجأ بشيء أو ينظر مليًّا ويزداد غضبه تدريجيًّا.
وهذا مثل النهايات المفاجئة للقارئ بلا تمهيد ضمن الأحداث، فهي تبدو متناقضة لقسم من القرّاء.
هذا هو القصد من الملاحظة، في المرات القادمة ربما كان من الأفضل وصف شكل الفتاة وتغير لون وجهها أو تفاعله أو إضافة سطور حوار أو كلام الرجل مع تغير وجهها وملامحها.
اقتباس:
بالطبـع هذا اكيـد .. ^^
لكن الهدف من جعله حزينـاً بعض الشئ هو الدليل ع أختلاف فهم البشر للمطر ،
وخروجاً عن الروتين المعتاد في الكتابة عن المطر .. ^^
وصراحةً أرى في هذا نقطة للكـاتبة فهي قد أختلفت في الفكـرة عن المعتـاد والمتوقع ~
كما أن الخـاطرة تعكس نظرة الكاتبة الى المطر ..,
ولكل شخص نظرة تختلف عن الشخص الآخر .. ~
هنا أوافقكِ، لكن المقصد هو دفع القارئ لمزيدٍ من التفاؤل؛ فبلا شكَّ نختلف كبشر في فهمنا وتفسيرنا للمواقف والأحداث، وكن الكاتب بالذات يُسقط إحساسه على الورق إلى الناس، وبهذا يكون قدوة، لا أقول لكِ أن تجعلي نصوصكِ مثالية، لكن أقول دعيها واقعية عنكِ مع تفاؤلٍ ومحبة، مع دفءٍ يجعلُ قارئكِ يتمنى لو يعيد فلسفته عن الحياة.
اقتباس:
نعتـذرُ عن تلك الهفوة .. سقطت سهواً فجزاكم الله خيراً على عدم إحتسابها ..
كـان المقصود من الكلمة " تنسابُ " ولكن الأستعجال يولد الخطأ .. ><"
..
وبالنسبة لنقـاط النحو والأملاء :
فنعتذر عنهـا وجاري مراجعتها في المرة القادمة إن شاء ربُ العالمين ..
وما هي الا أخطاء نتيجة التسرع وأنشغال الكتاب .. ^^"
وجزاكم الله كل خيرٍ على ما قدمتموه لنـا ..
شكرًا للتوضيح، السؤال غير محتسب.
والأخطاء يُمكن التغاضي عن بعضها، وجزاكِ الله الخيرات.
اقتباس:
أما بالنسبة للفصلتين والموجة ( ~ ) وما شابه ذلك :
فإن شريكتي قد أعتادت تزيين الجمـل دوماً لذا فهي لم تقصد اختلافاً في المعنى ..
وأرى أنه ليـس شيئاً تُحاسب عليه الكاتبة بحسـاب كبير /:
وسيتم الإنتباه لهذه النقظة أيضاً في المرات القادمة .. D;
هذه النقطة ناقشتُها مع الأخت أفنانـْ فوق، فليتكِ تعودين لقراءة الرد والنقاش
وبعد المراجعة للفكرة أظن أنني يمكن أن أعدّل الدرجة لـ 9.87 :)
اقتباس:
للذكرى حنين , الموتر , ابن الفاتح , سوس تشان
كُل عام وانتم بخير وبسعادة , وبتلك الطيبـة :$
كل عام وانتم بخير أعاده الله عليكم باليُمن والمسرآت :Smile: الحمدالله ع عودتكم ...وكما يقال كل تأخيره بها خيره ^^ .. بسم الله أنا المحاميه عن الكآتب Dek2on
وكل عامٍ وأنتِ بكل الخير.
وجزاكِ الله خيرًا :) التأخير كان للمراجعة ومزيد تدقيق ودرجات.
اقتباس:
رد عَ الفكره و..إلخ :/ سأعتبر أي خطأ من النص وتعليقكم عليه نصيحه ولا اجادل بها :Smile: كما ذكر موكلي أنه استخدم اسلوب جديد نوعاً ما تغيير لِكِيّ يظهر
بشكلٍ مبهر .
لكن يبدو انكم لم تحبذو فكرته جيدا أو اعتبرتموها مقلده,<~مجرد تساؤلات
لكل كاتب وكاتب آخر طريقته في الكتابه ولكل نص ونص آخر يختلف حتى لو كان بالموضوع نفسه
واظن هنا تبحثون عن النص المختلف والمقنع بقرائته مره واحده
ولقد بذل موكلي جهدً ليختلف عن البقيه .
جوابًا على تساؤلاتكِ:لا لم نعتبرها مقلدة 100% وإلا لنقصت درجتها كثيرًا.
إنما هي ليست جديدة أيضًا 100%؛ فهناك من تحدثوا عن المطر وحديث النفس وذنوب الناس
ولو أن الكاتب أضاف جملةً من الحديث الشريف لاتضحت الصورة أكثر.
ونحن لا نبحث عن نصٍّ مختلف، فالفكرة واحدة ابتداءً، لكن الطريقة التي ستقدّم أيها ستكون متميزة.
وكون اللجنة طلبت الأعمار دليلٌ على أننا نعلم أن كل عضو سيحاول قدر استطاعته :)
ويُشكر جهد كل عضو بلا شــك.
اقتباس:
رد ع وضوح الفكره:/ همم ربما هذا الاقتباس يرد ع تسؤلاتكم
وهو انه اُقّتُبِسَت فكرته من حديث ديني :
{{لما نزل القحط والعطش في قوم سيدنا ورسول الله وكليمه موسى
عليه السلام خرج القوم إليه وقالوا له ادعوا لنا ربك ينزل علينا المطر
فخرج موسى عليه السلام وهو كليم الله وخرج معه سبعون ألف من
العابدين الزاهدين ،،،،
وأخذ موسى يدعوا ويناجي ربه ،،،، فقال الله ياموسى أن منكم رجل
يبارزني بالذنب منذ أربعين سنة وبسببه منعت منكم المطر فقال له
موسى ومن هو يا رب قال له :
ناد بقومك عليه وسوف يجيبك فقال
موسى كيف أنادي بسبعين الف رجل يا رب فقال له الله عز وجل عليك
المنادى وعلينا البلاغ فخرج موسى لقومه وقال : يامن خرجت معنا اليوم
وقد بارزت الله بالمعاصي أربعين سنة أخرج فمنعنا الله المطر منك ،،،
عندها استحى الرجل أن يخرج فيفضح أمره فقال إن خرجت يفضح أمري
وإن جلست هلك هذا الرجل النبي الطيب موسى وقومه بسببي
عندها غطى راسه بردائه وقال اللهم إني تبت اليك وما أن انتهى من كلمته
حتى انهمرت عليهم السماء ماء .... فقال موسى يارب سقيتنا ولم يخرج
ذلك الرجل,
فقال الله / بسببه سقيتكم فعلم موسى إنه قد تاب فقال يارب
من هو كي أهنيه ..
فقال الله : يا موسى ما فضحته وهو يعصيني أربعين
سنة وتريدني أن أفضحه وهو قد تاب}}
ارجو انكم فهمتم المقصد ^^.
بخصوص سؤالكم/ تستنجي ..نعم تطلب النجاة بموائها. والعين ع الايدي...كموضع الانسان حينما يدعي الى ربه ينظر الى يديه.
شكرًا على نقل القصـة :) من الجميل أن نأخذ منها عبرةً وأحب سماعها دومًا.
كان التساؤل عن تستنجي؛ لأجل التباس معناها وما زال البحث جاريًا في المعجمات.