-
[ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا مرحباً بكم ..
إمممم :/
من أين أبدأ .. لا أعلم حقيقةً
ولكن لا أعلم لماذا لم أضع موضوعاً هنا منذ زمنٍ لأعود وأكتب بعض الهموم التي تراودني !
لكن لا بأس كل شئ في وقته جميل .
أخوكم ومحبكم في الله ..
[ اللـــيـــث ]
23\9\1435 هـ
21\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
سمعت صوت أمي .. ياااه ، كم هو عذبٌ !!
إشتقنا لها كاشتياق الصحراء القاتمة القاحلة إلى الماء والمطر ..
أيا رب إحفظها لي وحعلني قرة عينيها ، ولا تحرمها السعادة في الدنيا والآخرة .
[اللــيـــث ]
23\9\1435 هـ
21\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
قولوا للـ نتن ياهو : " اتسع الخرق على الراقع "
[اللــيـــث ]
23\9\1435 هـ
21\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
وها نحن على أعتاب عصر اللغة وها غزة تعيد اللغة إلى مفرداتها ونحوها وصرفها
تتوج الفاعل الجديد على عرش المفاعيل، تضم ما كان منصوبا قبل جملتين فعليتين
فتبتسم الجمل الاسمية، ويتراكض المبتدأ ليأخذ مكانه في صدارة الكلام بعد أن حل محل نائب الفاعل وكان بلا فعل
ها هي غزة تلغي جملة (مات فلان) لأن فلانا لم يقم بعملية إماتة نفسه فهو ليس فاعلا، إنما فُعِلَ الموت به..
ها هي غزة تفتح دفتر الحصة الأولى في كتابة اللغة، فقد تبنتها منذ هجمت المفاعيل إلى صدارة الحروف والحركات
غزة الآن تقول كلمتها في لغتنا فانصتوا لها فقط، فلا معاجم اليوم إلا معجم غزة اللغوي الفاعل.
وللام التعليل علة وجود في معجم غزة الحاضر منذ اللحظة، فقد ألغت الجملة (مات فلان) لتحل محلها ليعانق الشهادة
والشهادة علة العلل، فلام التعليل تلتصق بها، كون مساحة الشهادة مزروعة بأزهار اللغة التي نهضت ولن تنام ولن تحل محلها لغة.
لن يكون مكان للجملة (مات فلان) بل ذهب فلان ليستشهد، وهنا يكون فلان فاعلا بلا منازع ولا فعل يعيق فعله
ولا فاعل ينوب عنه، وما له نائب فاعل، إنما هو الفاعل الذي يفعل الفعل الذي سيغدو مفردة الجمال وصفحات المعجم الغزي.
[اللــيـــث ]
23\9\1435 هـ
21\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
عقل جاف لاينتج شيئاً ،غليظ الطبع والعشرة ، منطقه خالٍ من المتعة والتشويق مثل السماء التي جفت ولم تمطر
كـ بئر فوهاء نشفت وانقطع ماؤها ، كقلم به مداد تخثر وتجمد ، عصى أمر كاتبه وعانده وخرج عن طاعته
وكالخبز اليابس ليس عليه مايطيبه .
[اللــيـــث ]
23\9\1435 هـ
21\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
خَدَعوكَ، قالوا: نُزْهَةٌ مَضْمونَةٌ
وَتَعودُ مَسْروراً إِلى الْأَعْراصِ
أَهْلاً بِغَزَّةَ، بِانْتِظارِ قُدومِكُمْ
نارٌ تُحَرِّقُ جُنْدَكُمْ وَالْعاصي
الْأَسْرُ مَوْعِدُكَ الذي نَشْتاقُهُ
أَوْ سَوْفَ تَصْحَبُ لِلْجَحيمِ رَصاصي
اثْبُتْ مَكانَكَ، لا تُحَرِّكْ ساكِناً
أَصْبَحْتَ جَهْلاً في مَدى الْقَنَّاصِ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
(*) العَرْصَةُ: ساحَةُ الدَّار
[اللــيـــث ]
25\9\1435 هـ
23\7\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
لا شيء غير الأسى
و السهد و القلق
أنا بخير
و قلبي دافئ عبق
قهوتي
أقصوصتي
قلمي معي
إذاً
فـ لسان البوح بي طلق
[اللــيـــث ]
7\10\1435 هـ
8\3\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
" لولا الحياء لعادني استعبار "
و لزرت بيتك و الحبيب يزار
" و لقد نظرة و ما تمتع نظرة "
في صورة بروازها جبار
و الصوت ويلي منه حين تهزني
نغماته و كأنني الأوتار
ما بين الأقواس لجرير
[اللــيـــث ]
7\10\1435 هـ
8\3\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
النار ولا العار .. (1)
أليس من العار أن تسحب الأكوادور سفيرها من دولة الإحتلال احتجاجاً
على مجازرها في غزة في حين تضع حكوماتنا رأسها في الطين وتستكين ؟!
أليس من المخجل أن يصف رئيس بوليفيا دولة بني صهيون بالإرهابية
ويخشى رؤساء بلادنا أن ينعوتها بصفة العنف أو حتى بشئ من التطرف ؟!
أليس من المُدهش أن تُلغي البرازيل والأرجنتين والأرغواي والبارغواي
إتفاقية التعاون الإقتصادي مع اليهودان ولا نرى أي موقف مماثل له من العربان ؟!
أليس مما يدعو للغرابة أن تكون مواقف ألمانيا وإيطاليا واليونان أكثر صلابة
من دويلاتنا التي تزعم العروبة وتدعي الإسلام؟! أجيبونا !! ..
[اللــيـــث ]
8\10\1435 هـ
4\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
النار ولا العار .. (2)
بعض المتفلسفين وفي مقدمتهم شلة من الصحفيين لا يتقنون الإَّ التنظير بدون أي تفكير والتجرح
بحق كل مجاهد ومقاوم ولا يكاد يسلم منهم حتى الشهيد أو الجريح، الآ يشعر أولئك النقاد الأوغاد
بالخسة حين يوجهون اللوم والذم والقدح لمن يذود عنهم ويجود بنفسه دفاعاً عن ما تبقى من شرف
هذه الأمة ؟! ألآ يبحث كثير منهم عن وظيفة أخرى يتكسبون منها بالحلال بدل التكسب من هذا الكلام
على حساب المضطهدين والمنكوبين في سبيل الكرامة والحرية والعزة ؟!
ألا قاتل الله أعوان القتلة من: الفجرة والفسقة والسفلة ..
[ اللــيـــث ]
9\10\1435 هـ
5\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
نداء ! نداء ! نداء !
إحزنْ ! إقلقْ !
ضعْ كفًا على كفِّ !
وتَشبّهْ باللقلَقْ
لكنْ
لا تضعِ الحُلْمَ على الرفِّ
[ اللــيـــث ]
13\10\1435 هـ
9\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
دَعْ جـاهـلاً لا يَـعـدِيَنَّكَ أجْــربُ ... واحْفظْ قرينًا في البليَّةِ يُصْحَبُ
فَـأخو الـجهالةِ بالحَماقةِ راغبٌ ... تُـصـليكَ مـنهُ مَـثالبٌ لا تُـرْغَبُ
[ اللــيـــث ]
13\10\1435 هـ
9\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
أخرج قلبه من أذني الصمت ، و أودعه في حنجرة الصوت.
لم يلتفت أحد لنداءات البنفسج المتدفقة من نبع أبهره.
أخرجوا قلوبهم من عين الفضيلة، و أودعوها في خنجر الظلام
شيدوا أسوارا من تمور اللات و هبل حتى صنمت أجسادهم.
[ اللــيـــث ]
13\10\1435 هـ
9\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
أين "داعش" عنكم ؟!
ذهبت لأحضر طردَيْ كتب من البريد الأردني ، بعثهما أخٌ من السعودية ، وطلب مني أن أوصلهما لأخ آخر في فلسطين .
موظفو الجمرك قالوا لي إن الكتب ليس عليها جمارك ، فحمدت الله تعالى أنْ لا جمارك على الكتب ، وقلت بيني وبين نفسي :
يبدو أنها تعليمات عُليا لتشجيع القراءة ونشر الثقافة !!
ولكني تفاجأت أثناء سيري في المعاملة التي استمرت 3 ساعات
أن الموظف يطلب مني الذهاب إلى المحاسب لأدفع 20 ديناراً بدل خدمات
وحينما راجعت رئيس التخليص في ذلك ؛ قال لي : يا أخي اعتبرها زكاة أموالك !!
دفعتُ زكاة أموالي ومضيت في المعاملة ؛ حتى إذا ما اقتربت من نهايته ..
طلب مني مسؤول البريد أن أدفع 10 دنانير عن كل طرد ، بدل "تخزين" !!
وبعد أن دفعت؛ حملت الطردين على دفعتين ، وحينما وصلت سيارتي ؛ تفاجأت بمخالفة قيمتها 10 دنانير .
تنهَّدتُ حينها وقلت : أين "داعش" عنكم ؟!
بالله عليكم ما هي شغلة بتخلي الناس " تتدعدش " غصبن عنها ؟!
(مع التحفظ على هذا اللقب "داعش"، فالتنابز بالألقاب منهي عنه بين المسلمين، حتى وإنْ ظهر من بعضهم ما يسوء).
....
10 دنانير بمقدار خمسين ريال 0_O
[ اللــيـــث ]
14\10\1435 هـ
10\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
أتراكَ حينَ تطوفُ تطلبُ رحمةً ؟
بينَ المقامِ وبينَ باب الملتزمْ .
أوَيطلبُ الشيطانُ رحمةَ ربّهِ ؟
بعدَ اختلاطِ يديهِ في نارٍ ودَمْ
أم هل ظننتَ بأن "لاتكَ" حاضرٌ
قد خِبتَ ، "جاءَ الحقُّ" قبلَكَ بالقيَمْ
لا يقبلُ الرحمنُ دعوةَ ظالمٍ
يمشي فساداً ثمَّ يأتي للحرَمْ
فاتركْ بيوتَ اللهِ ، واتركْ اهلها
وارحل الى فرعونَ ، طُف حول الهرَمْ !
>>> ألا لعائن الله عليك تترا يا سي سي !!
[ اللــيـــث ]
16\10\1435 هـ
12\8\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
هل بين الشعر والجنون علاقة؟!
قال صديقي : نعم .. ويا للعجب !
قال : ﻷن بين العبقرية والجنون قيد شعرة ، ولقد ربط الشعراء أنفسهم منذ القديم بالشياطين وبالجن في وادي عبقر
بل زعم أحدهم أن شيطانه ذكر في حين أن شيطان غيره أنثى حين قال :
إني وكل شاعر من البشر ... شيطانه أنثى وشيطاني ذكر .
جنون الشاعر ليس بمعنى اختلاط العقل واضطرابه ، وإنما هو القدرة على التخيل واﻹبداع بطريقة خفية لا يستطيعها اﻵخرون ...
الشاعر حين خاوى - برأي صديقي - سحر أعين الناس وسلب مشاعرهم وألبابهم ...
>> تركت صديقي وأنا أبسمل وأستغفر الله وأحوقل مخافة أن يصيبني مس أو أنظم قصيدة جديدة :)
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
في الحلقِ شيءٌ ما و شيءٌ عالقٌ لا ماءَ يُذْهبُهُ و لا صوتي و لا حتى
ابتلاعُ بقيةِ الألمِ القديمِ يُزيلُ هذا الشوكَ من جوفِ المَمَرِّ إلى فضاءٍ معتمٍ مَنْ ذاكَ يعرفُ ما الذي ينتابُني هذا المساءْ ؟
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
قصة قصيرة جداً .. !!
نارت الفتنة في الغابة ؛ قتل الشجر و الحطابون، و علقت العصافير مشانقها على فوهات المدامع .
لظيت نار السماء و صبت جام غضبها تقطره هنا و هناك.
جمع ما له من أحلام في صرتي عينيه ، و مادت به الأرض و فرت من جمالها .
قطر قيوده كخيل تجر الأرض بسنابكها .
قدم عينيه غنيمة للسماء ، و هام على وجهه يعلم البحار معنى الحياة .
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
أحاول أحياناً أن أتأمل في ضلال من ضل ، وأتساءل بيني وبين نفسي : هل هناك آفة نفسية ومرض قلبي مشترك تنبع منه كل الضلالات على اختلافها ؟
وبقطع النظر عن طبيعة تلك الضلالات ، كفراً كانت أو بدعة ، أو حتى بعض المعاصي ، وسواء أكانت نزوعاً متطرفاً نحو المادة أو نحو الروح .
هل هناك قاسم نفسي مشترك بين كل الضلّال ؟!
يظهر لي - والله أعلم - أن الجواب هو نعم ، وأن هناك بالفعل ( قاسماً مشتركاً ) بين كل الضلالات باختلاف أنواعها وتناقضاتها ، وذلك القاسم المشترك هو : الكِبر !
ما من ضال مصرٍّ على ضلاله إلا وفي نفسه نزعة من الكبر ، ذلك لأن الحق بطبيعته يتطلب تواضعاً عظيماً لقبوله والتزامه ، وكثير من الناس يفتقرون لذلك التواضع اللازم لقبول الحق ، لا سيما إن كانت كلمة الحق صادرة من شخص تزدريه أعينهم ويرون أنفسهم أفضل منه .
ويحضرني هنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكبر بطر الحق وغمط الناس "
وقد عبر بعض السلف عن هذا المعنى بدقة متناهية وكلمات موجزة : "ما ترك أحد شيئاً من السنة إلا لكبرٍ في نفسه."
نعوذ بالله من الكبر والغرور...
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
سوريا .. وجعي بك يزداد .. اشهد الله على حبك
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
آهاتنا مبعثرة
لا ريح تذرو همنا
لا نوارس تلملم شواطئنا
شجنٌ نحن
أشواقٌ مكتوبة
صرخاتٌ مكتومة
صادرتنا الحروف
غادرتنا أرواحنا نحو قصيدة
و الجراح ... عنيدة
ينادينا الحنين
يبحثُ عنه
نبحثُ عنا
يسري وطنٌ في غربتنا
يشرَبُنا الملحْ
نبحرُ في بسمة
يحجزُنا القهرْ
نتحررُ نسمة
و الأسطلُ بحرٌ يجمعُنا
زوارقَ وجد
نغرقُ كي تطفوَ كلمتُنا
كي نرسمَ براً للأحلام
هل ترسو حيرتنا ؟
أم أن سماءً تحضننا
ماذا يكتبنا ؟
شوقٌ للنور ؟
أم نزفُ شعور ؟
لو ثرثرَ قمرٌ هل يولدُ فجرٌ من لوعةِ ليلْ ؟
من دمعةِ نجمٍ يتنهدْ ؟
أناملُنا ضجيجُ دمٍ لمْ يتخثرْ
كسرونا لكن لم نُكسَرْ
ما زلنا نبحثُ عن حبِّ نتفيأُ نبضَهْ
نسكبُ وطناً من أغنيةٍ
و الحزنُ عبيرْ
نرسمُ أقواساً للمطرِ
و الغيمُ أسيرْ
لو نمتَ قريراَ لن يصحوَ صوتُكْ
لو صُمْتَ طويلاً
قدْ ينطقُ صمتُكْ
ينثرُنا يا صحبي أملٌ
ألمٌ و حناجرُ مبحوحة
أبوابُ الفرحِ مغَلَّقةٌ لكنْ ....
للبوح نوافذ مفتوحة ...
[ اللــيـــث ]
22\12\1435 هـ
16\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
قد لا تسيرُ الريحُ وفقاً للمُنى ... لكنَّ باﻷحلامِ مــا يتحقَّــقُ !!
كتبته سابقاً ولا أرى له داعٍ !
[ اللــيـــث ]
22\12\1435 هـ
16\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
لا تغضبي يا وٓعْدُ من رجلٍ
لم يرض عَنْهُ سواكِ في زَمَنِهْ
هزَّ الرحيـــلُ كيانَهُ فبكــى
كمشردٍ يبكي علـــى وَطَنِهْ
يــا حلوتي لا تتركيه إذا
عادت به الذكرى إلى دِمَنِهْ
" إني أحبك" حين ينطقها
فالصدقُ يا حسناء من سُنَنِهْ
[ اللــيـــث ]
22\12\1435 هـ
16\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
أيا حزناً تغرّب عن دياري .. أطلت المُكْث في دربي كفاني
[ اللــيـــث ]
22\12\1435 هـ
16\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
ألمٌ عند محادثتها .. يا ربِ رحمتُكَ ماذا فعلت بي !!
تَزاحَمتِ الِّلحاظُ على حِبالِي
تُمنِّيني بأنواعِ الدَّلالِ
ولمَّا جئتُ أسألُها ملاذاً
مضتْ وكأنَّ لم تسمعْ سُؤالي
أتيتُ وفي الحَنايَا جَمرُ شَوقٍ
تُوقِّدُه ارتحالاتُ الَّليالي
رَمتنِي عينُها سهماً ولمَّا
صدَدْتُ السَّهمَ قلتُ لهَا تَعالي
ولمَّا تأتِ تعلمُ أنَّ جرحي
بعيدُ الشطِّ متّسعُ المجالِ
فمَنْ لي يا طبيبَ الرُّوحِ قُلْ ليْ
إذا رَحَلتْ ولمْ تأبهْ لحالي
وَمَا كانَتْ سِوى طبٍّ لقلبي
ومرآةٍ أرى فيها احْتلالي
[ اللــيـــث ]
26\12\1435 هـ
20\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
كمْ زليخة ستوقِعَ بِكَ
منتهكةً طيبة البئر
وغدر الأخوة ... ؟؟
لتعود ببراءة الورد
وتنثر عطر البنفسج
على ما أصابنا من ذبول ٍ .. !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
« ما أقبح الفقر ! و ما أجمل الفقراء »
في الفقر تتجلَّى معانٍ للإنسانيَّةِ عجيبة! أيُّ إيثارٍ و أيُّ رِضًى و أيُّ شغَفٍ بالحياة و أيُّ قَبُول للموت و الرَّحيل !
لذا كان الفقرُ مُجَلِّيًّا للروح و مُهَذِّبًا للنفس دافعًا للعمل مُوَلِّدًا للطاقات الإنسانيِّة و الابتكار
أتذكر هنا قول الحبيب صلّى اللهُ عليهِ و آلهِ و صحبهِ و سلّم تسليمًا كثيرا
" فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم
كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم "
ناهيكَ عن أنَّ الفقرَ سِمَةُ العُبُودِيَّةِ الحقَّةِ لله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾
ولمَّا فقهَ سلفنا الصالح هذا المعنى بحقّه (بلا إفراطٍ أو تفريط) زَهِدوا في دنياهم و اشتغلوا بآخرتهم
وهان عليهم البذل في سبيل الله فتمسكنوا لربكم وافتقروا له ففي هذا -لعمر- نعيمٌ أبهى و أرقى
[ اللــيـــث ]
29\12\1435 هـ
23\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
https://up.msoms.net/do.php?img=1536
حتى العصافيرُ تأبى فيكَ تحليقا
حتى يُطَلِّقَكَ الأنجاسُ تطليقا
منذُ احتوتْ أرضُكَ الغرَّاءُ فاتحها
ماتَ الضميرُ و صارَ الكفرُ صدّيقا
[ اللــيـــث ]
29\12\1435 هـ
23\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
سلاماً صاحبَ القلبِ الكبيرِ منارَ الشعرِ والنثرِ المُنيرِ
وبَعْدُ فإنَّني لا فُضَّ فوْكُم أحبُّ مقالَ أصحابِ الضميرِ
وأَمْقُتُ كلَّ كذّابٍ رذيلٍ يبيعُ الفكرَ في سوقِ الحمير ِ
وإني إِنْ سألتَ أُخَيَّ عنِّي لأَرفُلُ بالسعادةِ والحُبُورِ
فنَعلي اليومَ قد وطِئَتْ رقاباً تمادَتْ بالجهالةِ والغُرورِ
تعالَتْ في مَواقِعِها بكِبْرٍ وظلمٍ للكبيرِ وللصغيرِ
فقُمْتُ لهُم بأقوالٍ تسامَتْ وضاءَتْ في الدّلالةِ كالبُدور
سأهزِمُهُمْ بحَدِّ الحرفِ دوماً وأُغْرقُهمْ بشِعْرٍ من بُحوري
وأقْبُرُ شرَّهم بالنَّثرِ يَهْوي على هاماتِهمْ مثل الصُّخورِ
فلا تصمتْ وكُنْ بطلا ً وقاومْ فصمْتُك لا يُضيرُ ذوي الفجورِ
يُضيرُهُمُ دِفاعُك عن حقوقٍ وقَوْلُ الحقِّ بالصوتِ الجهيرِ
وأنت الكاتبُ الِِمقدامُ فانصُرْ قضايانا بنيرانِ السطورِ
وإِنّا إِنْ خذَلتَ فلا نُبالي سنبقى الدهْرَ نحيا كالنسورِ
نحلِّقُ في السماءِ بكلِّ فخرٍٍ ونهَجُرُ عَيْشَكمْ بينَ القبور ِ
إذا انصرَفَتْ منابِرُكم لِلَهوٍ وغازلتُمْ نحيفاتِ الخُصورِ
وغازلتُمْ زعيماً مُستبِداً لقَنْصِ المجدِ والمالِ الوفيرِ
فإنَّ لنا بنَصْرِ الحقِّ مجداً نُغازُِلهُ بتقديمِ النُّحورِ
نموتُ ولا نَذِلُّ لمستبدٍ توَلَّى كِبْرَ طاغوتٍ حقيرِ
[ اللــيـــث ]
30\12\1435 هـ
24\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
كتب اليراع فما شكرتِ يراعي
إذ كان يرسم لوعتي وضياعي
...
إذ كان يكتب آهة ممزوجة
بين الصدور بحرقة الأوجاعِ
...
لم يرتقبْ منكِ التفاتةَ راحم
كلا وما طلب اليراع وداعي
...
ماذنبه؟ لو تدركين مراده
لمنحته دمعًا وبعضَ متاعِ
...
لكنّه الحقد القديم يصدكمْ
عن رؤية وتحننٍ وسماعِ
...
أفٍ لها الدنيا تزيد متاهتي
رغم التيقظ واحتراسِِ يراعي
[ اللــيـــث ]
30\12\1435 هـ
24\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
ما زلتُ أذكرُ نورَ وجهكِ في الصِغرْ
يسـبي القلوبَ ولا يُملُّ من النـظرْ
...
مـا زلتُ أذكرُ عندما أهلُ الــهوى
قالــوا بأنكِ كالـهــلالِ إذا ظــهرْ
...
هل تذكـرينَ حدائقــاً كـــنا بـهـا
نلهـو ونلعبُ تحـتَ زخـاتِ المــطرْ
...
والــيومَ غــادرتِ الطـفولةُ عُمْـرنا
فلقد كبِرتِ وصــارَ وجهــكِ كالقمرْ
[ اللــيـــث ]
1\1\1436 هـ
25\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
هكذا كان أول حل فكرت فيه ابنت أختي للمسابقة التي رسمتها لها !
وهذا لأنها كانت أول مرة ترى فيها هذا النوع من المسابقات فاختارت أسهل
الحلول لأنني لم أكن أخبرتها بعد أن المرور داخل المربع شرط للحل .. البساطة هي الحل في كثير من الأحيان ..
أتذكر امتحانا كان في كلية الهندسة ، وكان فيه سؤال : ضع جملة من الكتاب واذكر السبب ! ( كان مسموحا بفتح الكتاب ) ..
حينها جلسنا نضرب أخماسا في أسداس ، ونقول إن المراد هو أن ننقل الجملة التي تدل على أننا درسنا الكتاب جيدا
واختيارها سيبين مدى الاستيعاب ، وبدأنا نبحث في الكتاب .. في هذا الفصل .. لا ، مقدمة الفصل الذي بعده .. ثم السبب كذا وكذا ..
وطبعا كان الذي حاز الدرجة لكاملة هو الزميل الذي نقل أول جملة وقعت عليها عينه من الكتاب
وذكر السبب : أن هذا أوفر للوقت " time-wise " على حد تعبيره !!
اعتماد البساطة في الحل هو الذي تراه في عمل الأنبياء عليهم السلام ..
كان إبراهيم عليه السلام يناظر النمرود .. فلم يتوقف كثيرا عند مكابرته في تسميته للعفو عن القتل إحياءً
وإنما نقله مباشرة إلى ما لا مفر منه إلى الإذعان أو البهت .. " فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب" !
قد يكون الحل أمامك من البداية ، لكن الظن المسبق أن الأمر لن يحل إلا بخطوات كثيرة معقدة صارفا لك عن هدفك !
قد تلوح لك الفرصة ، ويقعدك عنها الخوف أو الوهن ، وتوقع الصعاب والمتاعب .. ويكون الحل في مباشرة العمل
" قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون، وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين "
ادخلوا عليهم الباب .. لا تكترث .. تسمع صوتا خافتا : سيمنعوننا .. سيعرقلوننا .. سيتربصون بنا .. لن يسمحوا لنا بالتواجد بقوة ..
هناك تقارير من الغرب تحذر منا .. هناك عالمانيون .. ولكن الحل: " ادخلوا عليهم الباب" .. بشرط: " وعلى الله فتوكلوا "
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
هذا ليس عصفوراً .. هذا قهرٌ وغدرٌ وخذلان .. هذا عجزنا وهواننا !
لم نعد نشعر بشئ .. تركنا الوجع لأهله !
اللهم إرحم حالنا !
https://scontent-b-fra.xx.fbcdn.net/...ab&oe=54E63F1A
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
و بَقِيتُ أنْشُـدُ فِي الغَيَـاهِبِ قِصَّتِـي
وَحْـدِي أعَانِـــقُ مُهْجَتِــي وَ ألُـــومُ
حَتَّـى الشِّتَــــاءُ بِوَجْهِـــهِ مُتَجَهِّــــمٌ
يَشْكُـــو إلَـيَّ بِعَبْــــــرَةٍ وَ يَعُـــــومُ
لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَـــا بِلَوْنِـــكَ تَزْدَهِـــي
لَكِنَّهَـا خلْـفَ الجَمَــــــالِ غُيُــــــومُ
فَابْحِــرْ أيَا قلْبِــي الجريحَ وَ مُنْيَتِـي
وَدَعِ الغَــــرَامَ لِمَـــنْ أرَاهُ يَصُـــومُ
[ اللــيـــث ]
2\1\1436 هـ
27\10\2014 م
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
إذا كان الغراب دليل قوم .. يطوف بهم على جيف الكلاب
وما أكثر غرباننا !!
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
لا يزال الوشاة بنا على قدم وساق منهم من يشي بنا الى أعداء الاسلام ومنهم من يشي بنا الى اهل الايمان
الا يعلم هؤلاء ان الله يكتب ما يبيتون ويجعل كيدهم في نحورهم فهو سبحانه يدافع عن الذين آمنوا
وقسما بالله مهما وشيتم لن أحيد عن الطريق نصرة لدين الله
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
|| خلوت بقلبي أشكو اليه ظلم بعض اخواني لي فإن وافقتهم سكتوا عني وان خالفتهم قدحوا بي وسفهوني ||
وقلت له :
الا تطردهم من ردهاتك وتريحني من هذا العناء فتعاملهم كما تعامل الاعداء وتضرب بهم وبما يقولون عرض الحائط
فقد أتعبتني واعييتني وأثقلت علي فكلم الحبيب شديد على النفس ؟ .
تبسم قلبي وهمس بي :
ما بك يا صديقي الست انت من علمتني حبهم والوفاء لهم وان جلدوا ظهرك وسفهوا رأيك ؟
الست انت من عقدني على ولائهم في الرضا والغضب ؟
لا يا صديقي ليس بإمكاني فقد أقسمت على حبهم وولائهم حتى الممات فلا تتعب نفسك .
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
البحر كان أمامنا يرمي نسيما دافئا .. غيم يداعب شاطئ البحر القرير بظله .. والرمل يحضن ظله
وعلى اليمين نوارس تعلو .. لتبدأ رحلة .. وعلى اليسار فتى يراكم قلعة وأب ينادى طفله
الطفل لملم رحله .. "هيا بنا" الطفل يلحق اهله ... الشمس ترسم حمرة عبر السماء كقبلة .. قالت بصوت شعاعها ..
" آن المغيب "
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
كالعادة .. جرعة من الخيبة .. تهيج الذاكرة .. على أثر رؤية مشاهد مصورة من الشام
أسترجع فيها صورا طبعت في نفسي من فلسطين فالعراق فبورما فمصر ..
لا أملك في حينها مخدرا إلا الشتائم والسباب على المتواطئين وزعماءهم العرب
يتلوها الدعاء عليهم وعلى احبتهم ومن يهمه أمرهم ومن تبعهم وسار على نهجهم ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
كـتمت شـجوني في فؤادي و أضلعي
هـما واحـتي عند انكساري و مرجعي
أسير الهوى ، رهن الدياجي .. مسهدٌ
أنـيـنـي قـصـيـدٌ فــيـه بَـــثُّ تـوجُّـعي
أخــــطُّ جــراحـا مـــن فـــؤادٍ يـكـتـوي
و أشـكـو سـهـادا قــد أنــاخ بـمـربعي
وأمــســك دمــعـاتٍ تَـــرِفُّ بـمـقـلتي
فأشــقـى بـجـفـنٍ بـالـمـدامعِ مُــتْـرَع
...
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
قال هرقل لأبي سفيان يسأله عن أتباع النّبيّ صلّ الله عليه وسلّم :
هل يرتد منهم أحد ؟
فقال له : لا !
فقال هرقل : كذلك الإيمان إذا خالطَتْ بشاشتُه القلوب !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
يا أعداء الله ويا ايها الظالمون في كل مكان لن تذهب الأعراض والدماء والحرمات هدرا
فها هي اساد الوغى تتوثب لساعة القصاص من وراء الأفق القريب فانتظروا وأملوا ما
يسوء وجوهكم ولا يغرنكم طول تماديكم وطول صمت اهل الحق فقد طف الصاع .
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
لم اعد امتلك القدره على مجرد النظر في عيون السوريين ، تعاظمت المأساة ..
وخذلناهم بحُمقنا ، ببلادتنا ، بسماكة جلودنا ، بفهمنا المقلوب ، بقلَّةِ عقلنا المثيره للضحك
فصار الكلامُ عبثياً ، انتحرت الكلمه وماتت القصيده وانطفأَ سراجُ العقل ..
في مأساةٍ يفهمها كثير منا كعرب بالمقلوب .. الله ... الله .. ولا ملجأَ إِلا اليهْ !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
( مطلع جديد )
أَخذَت فؤادَكَ رِقَّةٌ فتمادى ... ومضى يتيهُ عزيمَةً وجِهادا !
فطَرتهُ ايدي الله فِطرَةَ خالِقٍ ... يغدو النجيعُ على السطورِ مِدادا !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
وَيسأَلُ بعضُنا بعضاً : أَنحنُ حَقيقَةً عرَبُ ؟!!
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
للمره العاشره يتعرض نعلي للعض من احد الكلاب !
عجيب امر كلاب زماننا لا تأكل الا النعال !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
ما قال شِعراً بعدَ شوقي شاعرٌ ... شوقي اميرُ الشِعرِ والشعراءِ !
https://scontent-b-fra.xx.fbcdn.net/...ee&oe=54E656DA
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
القلوبُ ، كالحدائقْ ، اذا أُهمِلَت احتضرَت وماتتْ !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
سَرقوا احلامَكَ وانصرفوا ... قومٌ قتَلوكَ وما عرفوا يا مَن ذبحوهُ بغيبتِهم... لو يعلَمُ قومُكَ ما اقترفوا ؟!
بالأَمسِ وقَفتَ تُوَدعُهُم ... ورسيسُ ضُلوعِكَ لا يقِفُ وحميمُ دُموعِكَ مُتَّقدٌ ...
ووجيبُ فؤادِكَ مُختَطَفُ سارَت في الليلِ رواحِلُهُم ...
وسرَيّتَ بظلماءٍ فجَفوا حمَلوا خشَفاً في هَوّدَجهِم ... ومضوا ومضى ذاكَ الخشَفُ !
-
رد: [ م.ف] ملاذٌ لـ نفثٍ بعض الهموم !
ايُّها الاحمق ، كيفَ تُريدُ مِنّي ان احترمَ جيفارا ولينين ، وانت تسيءُ لِمحمَّد صلى الله عليه وسلَّم ؟!