-
نصيحة اليوم (موضوع متنوع ومتجدد )
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبدالله عليه وعلى أله افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد...
اخوتي اعضاء منتديات محمد شريف المحترمين
بدون مقدمات فكرة هذا الموضوع انه في كل يوم بإذن الله سأقوم بوضع حديث شريف او آيه وتفسير او نصيحة عامة
واذا كان هناك اي اقتراح يضفي على هذا الموضوع فائدة اكبر
كلي آذان صاغية .... شاكر لكم تعاونكم
حديث اليوم
عنِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ عنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنّهُ قالَ: "ألاَ إنّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ألاَ يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلاَلٍ فَأَحِلّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرّمُوهُ".
رواه أبو داود.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
جزاك الله خيرا و جعلة الله في موازين حسناتك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي وجزيت خيرا
لكن ألا يمكن إضافة شرح للحديث
ربما يكون هذا أفضل
إنه مجرد رأي لا أكثر
جزيت خيرا مرة أخرى جعله الله في موازينك
بانتظار الحديث القادم
أختك
صدى الصمت
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
rinoa8
واياك
شاكر ومقدر لك مرورك
صدى اصمت
واياك ان شاء الله
واقتراحك على العين والراس
لكن اذا كان الكلام كثير قد يتثاقل قرائته البعض
وهذا لا يمنع وضع الشرح بين فترة واخرى
وشاكر لك مرورك وردك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
حكمة اليوم
الملك خليفةُ الله في عبادِه وبلادِه ، ولن يستقيم أمرُ خلافته مع مخالفته
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
مشكووووور على الموضوع الرائع والأكثر من رائعة
لكن عندي إقتراح وضع شرح للحديث أو القران ويكون مختصرا
وجزاك الله خير
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
shigure
العفووو
واقتراحك على العين والراس
شاكر لك مرورك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
جزاك الله خير الفكرة جداً جميله
لاتوجد لدي تعقيب
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الجميل ذو الفكرة المبدعة أخي صادق الوعد ...
بارك الله فيك وكثر من أمثالك ..
Demor
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
كونان771
واياك ان شاء الله
شاكر لك مرورك
Demor
واياك ان شاء الله
شاكر ومقدر مرورك لكريم
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
دعاء اليوم
اللَّهمَّ إني أسألك بأنَّ لكَ الحمدُ لا إِله إِلاَّ أنتَ المنّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرض ، يا ذا الجلال والإِكرام يا حيُّ يا قيّوم
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
اليوم الجمعة
يستحب الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله .. محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ...
اقتباس:
اللَّهمَّ إني أسألك بأنَّ لكَ الحمدُ لا إِله إِلاَّ أنتَ المنّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرض ، يا ذا الجلال والإِكرام يا حيُّ يا قيّوم
تحياتي .. Demor
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
جزاك الله خير..
وبارك فيك..
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
واياااااااااااااااااااااا ك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
حكمة اليوم
من أعجب برأْيه ضَلَّ ، ومن استغنى بعَقله زلَّ ومن تَجَبَّر على الناس ذَلَّ ومن تَعمَّق في العَمَل مَلَّ
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
في رحاب آيـة
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ}
إن المضطر في لحظات الكربة والضيق لا يجد له ملجأ إلا الله يدعوه ليكشف عنه الضر والسوء، فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه. هو وحده دون سواه. يجيبه ويكشف عنه السوء. {ويجعلكم خلفاء الأرض} فمن يجعل الناس خلفاء الأرض؟ أليس هو الله الذي فطرهم وفق النواميس التي تسمح بوجودهم في هذه الأرض، وزودهم بالطاقات والاستعدادات التي تقدرهم على الخلافة فيها، وتعدهم لهذه المهمة الضخمة الكبرى. {أإله مع الله؟}. إنهم لينسون ويغفلون هذه الحقائق كامنة في أعماق النفوس، مشهودة في واقع الحياة: {قليلا ما تذكرون}!
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
ما شاء الله إبداع أقتراح ولا أروع مشكوررر
تقبلوا مروووري
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
ابتسامة اليوم
جحا وتيمورلنك
كان جحا جالساً مع تيمورلنك ذات يوم . فقال تيمورلنك : إن الألقاب التي فيها اسم الله كالواثق بالله والمنتصر بالله تعجبني .. فهلا اخترت لي اسماً مثل ذلك يا جحا ؟؟ فقال جحا وقد ارتسمت على وجهة ابتسامة ساخرة : " اخترت لك اسم ( العياذ بالله ) " !
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
شكرا على الموضوع
يعطيك العافية .
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
حـديث اليــوم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال" رواه البخاري.
الأصل في جميع الأمور العادية الإباحة، فلا يحرم منها إلا ما حرمه الله ورسوله، إما لذاته كالمغصوب، وما خبث مكسبه في حق الرجال والنساء. وإما لتخصيص الحل بأحد الصنفين، كما أباح الشارع لباس الذهب والفضة والحرير للنساء، وحرمه على الرجال. وأما تحريم الشارع تشبُّه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، فهو عام في اللباس، والكلام، وجميع الأحوال. فالأمور ثلاثة أقسام: قسم مشترك بين الرجال والنساء من أصناف اللباس وغيره، فهذا جائز للنوعين؛ لأن الأصل الإباحة. ولا تشبه فيه. وقسم مختص بالرجال، فلا يحل للنساء. وقسم مختص بالنساء، فلا يحل للرجال. ومن الحكمة في النهي عن التشبه: أن الله تعالى جعل للرجال على النساء درجة، وجعلهم قَوّامين على النساء، وميزهم بأمور قَدَرية، وأمور شرعية، فقيام هذا التمييز وثبوت فضيلة الرجال على النساء، مقصود شرعاً وعقلاً. فتشبُّه الرجال بالنساء يهبط بهم عن هذه الدرجة الرفيعة. وتشبه النساء بالرجال يبطل التمييز. وأيضاً، فتشبه الرجال بالنساء بالكلام واللباس ونحو ذلك: من أسباب التخنث، وسقوط الأخلاق، ورغبة المتشبه بالنساء في الاختلاط بهن، الذي يخشى منه المحذور. وكذلك بالعكس. وهذه المعاني الشرعية، وحفظ مراتب الرجال ومراتب النساء، وتنزيل كل منهم منزلته التي أنزله الله بها، مستحسن عقلاً، كما أنه مستحسن شرعاً. وإذا أردت أن تعرف ضرر التشبه التام، وعدم اعتبار المنازل، فانظر في هذا العصر إلى الاختلاط الساقط الذي ذهبت معه الغيرة الدينية، والمروءة الإنسانية، والأخلاق الحميدة، وحَلَّ محله ضد ذلك من كل خلق رذيل. ويشبه هذا – أو هو أشد منه – تشبه المسلمين بالكفار في أمورهم المختصة بهم. فإنه صلى الله عليه وسلم قال: "من تشبه بقوم فهو منهم" فإن التشبه الظاهر يدعو إلى التشبه الباطن، والوسائل والذرائع إلى الشرور قصد الشارع حَسْمها من كل وجه.
(اهـ نقلا عن كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي).
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
حكمة اليوم
رائع تصحيح اخطاء الغير .. والاروع ان لا يتحول اقتناص الاخطاء الى متعة شخصية لديك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
من روائع الشعر
إلهي فآنسني بتلقينِ حُجَّتي * إذا كان لي في القبر مثوًى ومضجع
إلهي لئن عذبتني ألف حجة * فحبل رجائي منك لا يتقطع
إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا * بنون ولا مال هنالك ينفع
إلهي لئن لم تَرعَني كُنتُ ضائعاً * وإن كُنتَ ترعاني فلست أُضيع
علي بن أبي طالب
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
دعاء اليوماللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ منَ الجوع فَإنَّهُ بئْسَ الضَّجِيعُ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البطانَةُ
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
في رحاب آيـة
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}
إن مقام الصديقين مقام رفيع .. ومع علو هذا المقام فهو بفضل الله ميسور لمن أراد ، وليس وقفا على أفراد ولا على طائفة . فكل من يحقق إيمانه بالله ورسله يطمع في هذا المقام الرفيع ، ولا حجر على فضل الله. وتلك خاصية هذا الدين وميزته . إنه طريق مفتوح لجميع البشر.. وليس إلا العمل يصعد بصاحبه إلى أرقى الدرجات .. فهذه لمسة الإيمان . فأما لمسة الفداء فقوله بعد ذلك : ( والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) .. والحديث عن مقام الشهداء ورد مرات في القرآن ، وتواترت به الأحاديث النبوية . فهذا الدين لا يقوم بغير حراسة ؛ ولا يتحقق في الأرض بغير جهاد . جهاد لتأمين العقيدة وتأمين الدعوة وحماية أهله من الفتنة وشريعته من الفساد . ومن ثم كان للشهداء في سبيل الله .. مقامهم ، وكان لهم قربهم من ربهم . القرب الذي يعبر عنه بأنهم ( عند ربهم ) .. وبينما الصديقون في ذلك المقام والشهداء في هذا المقام يقول النص القرآني عن الكافرين المكذبين : ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم ) .. فمن ذا الذي يترك الكرامة والنعيم ، ويختار أن يكون من أصحاب الجحيم ؟!
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم
حكمة اليوممن أراد الغِنَى بغير مال والكثرةَ بلا عَشية فليتحوَّل من ذُلِّ المَعصية إلى عزِّ الطاعة ، أبى الله إلا أن يُذِلّ مَن عصاه
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
ابتسامة اليوم
وقف سائل بقوم فقال : إني جائع . فقالوا له : كذبت . فقال جربوني برطلين من الخبز ، ورطلين من اللحم !
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
جزاك الله خيرا و جعلة الله في موازين حسناتك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
جـــــزاكـ الله خيــــــــــر
و بـــــاركـ الله فيـــكـ
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
وايااك
شاكر ومقدر لك تواجدك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حـديث اليــوم
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما بعثه إلى اليمن قال له: ” كيفَ تَقضي؟ ” قال أقضي بكتاب الله ، قال ” فإن لم يكُن في كِتابِ اللّه؟ ” قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: ” فإن لَم يَكُن في سُنّة رسول اللّه ” قال أجتهد رأيي ولا آلو، قال: ” الحَمدُ للّه الذي وَفّقَ رسولَ رسولِ اللّهِ لما يُرضي رسولَهُ ” (رواه الإمام أحمد)
المؤمن قد سَلّم أموره كُلّها بيد الله فما هو إلا عبد ضعيف أمام عظمة الله الواحد الأحد، فهو يتلقى التشريع من الله ورسوله ، ولا يفضل عليهما لا رأيا استحسنه عقله ولا فكرة لاقت هوى في نفسه ابتغاء مصلحة دنيوية زائلة ما دامت لا تتفق مع أوامر الله عز وجل أو أوامر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم . أما إذا كان الأمر غير وارد في الكتاب وفي السنة المطهرة بعد البحث والاستقصاء ممن استكمل متطلبات الاجتهاد من علم وتقوى ، فباب الاجتهاد واسع. والفهم من الكتاب والسنة متفاوت بين العلماء ” وفوقَ كُلّ ذي عِلم عَليم ” فالفهم الاجتهادي يحتاج إلى تقوى وصدق مع الله تعالى . ولا يظنن ظان أن هذا الحديث مقتصر على القضاء بين الناس أو المسائل العويصة في الفقه ، فكل مسلم يمارس في حياته اليومية أمورا تفاصيلها غير وارد في الكتاب أو السنة وهو يقرر فيها حسب رأيه ، وهو نوع من الاجتهاد وهو اجتهاد شرعي إن كان مستندا إلى الكتاب والسنة وهو مثاب عليه إن كانت نيته صادقة . فحينما تمر بالمسلم واقعة يحتاج فيها إلى قرار سواء كان ذلك في أمر من أمور الدين أو الدنيا فإنه يبحث سريعا بنفسه أو بسؤال العلماء الأتقياء هل في ذلك الأمر حكم في القرآن فإن لم يجد ففي السنة ، فإن لم يجد إجتهد رأيه بما آتاه الله تعالى من عقل واستنباط بأفضل ما يستطيع قياسا على ما يعلم مما ورد في الكتاب والسنة ثم يتكل بعد ذلك على الله تعالى وينفذ ذلك. لقد فصّل الفقهاء المجتهدون في أصول الفقه ووضعوا لهذه الأمة تراثا فقهيا تباهي به الأمم بحق. ولهذه الأصول الثلاثة (الكتاب والسنة والاجتهاد) ترجع الأصول الأخرى ، رغم كونها تعتبر أحيانا أصولا مستقلة . فالقياس ما هو إلا نوع من الاجتهاد وعمل أهل المدينة (عند الإمام مالك) ما هو إلا سُنة (لقرب عهده من زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم)ـ ، والإجماع هو أعلى درجات الاجتهاد لأنه اجتهاد مجتهدي الأمة مجتمعين . وهكذا تجد أصول هذا الدين راسخة وواضحة في الوقت عينه ، وما على المسلمين سوى الأخذ من هذا المعين الصافي ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: ” تركتُكُم على المِحَجّة البيضاء ليلُها كنهارِها ، لا يضل عنا إلاّ زائغ ”. نقلا عن كتاب الاستقامة في مائة حديث نبوي للدكتور محمد زكي محمد خضر موقع الاستقامة
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليوم
قال العُتْبيّ: اجتمعت العربُ والعجم على أربع كلمات: قالوا: لا تَحْملنّ على قلبك ما لا يُطِيق ولا تعملنَّ عملا ليس لك فيه مَنْفعة ولا تَثِقْ بامرأة ولا تغتر بمال وإن كثُر.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
دعاء اليوم
كان النبيّ (صلى اللّه عليه وسلم) يدعو ويقول: رَبّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ عَليَّ، وَيَسِّرْ هُدَايَ وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ. رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً، إِلَيْكَ مُجِيباً مُنيباً، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من قصص الصالحين
موعظة محمد بن كعب القُرَظي لعمر بن عبد العزيز
عن الأصمعي، قال: "قال" لنا يونس:كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب القُرَظي "أَمَّا بعد: فإذا أتاك كتابي فعظني". فكتب إليه إِنَّ ابن آدم مطبوع على أخلاق شتى: كَيْس وحُمق، وجُرأة وجُبن، وحلم وجهل؛ فداو بعض ما فيك ببعض، وإذا صحبت فاصحب من كان ذا نِيَّة في الخير يُعنك على نفسك، ويكفيك مؤونة الناس، ولا تصحب من الأصحاب من خطرُهُ عندك على قدر حاجته إليك، فإذا انقطعت انقطعتْ أسباب مَوَدَّتك من قلبه.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
في رحاب آيـة
{الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}
إن الإيمان ليس كلمة تقال إنما هو حقيقة ذات تكاليف؛ وأمانة ذات أعباء؛ وجهاد يحتاج إلى صبر، فلا يكفي أن يقول الناس: آمنا. فهم لا يتركون لهذه الدعوى، حتى يتعرضوا للفتنة فيثبتوا عليها ويخرجوا منها صافية عناصرهم خالصة قلوبهم. كما تفتن النار الذهب لتفصل بينه وبين العناصر الرخيصة العالقة به، ومع أن الله يعلم حقيقة القلوب قبل الابتلاء؛ إلا أن الابتلاء يكشف في عالم الواقع ما هو مكشوف لعلم الله، مغيب عن علم البشر؛ فيحاسب الناس إذن على ما يقع من عملهم لا على مجرد ما يعلمه سبحانه من أمرهم. ثم إن الإيمان أمانة الله في الأرض، لا يحملها إلا من هم لها أهل وفيهم على حملها قدرة، وفي قلوبهم تجرد لها وإخلاص. وإلا الذين يؤثرونها على الراحة والدعة، وعلى الأمن والسلامة، وعلى المتاع والإغراء. وهي أمانة ثقيلة؛ ومن ثم تحتاج إلى طراز خاص يصبر على الابتلاء. ومن الفتنة أن يتعرض المؤمن للأذى من الباطل وأهله، ولا يملك النصرة لنفسه ولا المنعة؛ ولا يجد القوة التي يواجه بها الطغيان. وهذه هي الصورة البارزة للفتنة. ولكنها ليست أعنف صور الفتنة. فهناك فتن كثيرة في صور شتى، ربما كانت أمر وأدهى. هناك فتنة الأهل والأحباء، وهناك فتنة إقبال الدنيا على المبطلين، وهناك فتنة الغربة في البيئة والاستيحاش بالعقيدة، وهناك الفتنة الكبرى. فتنة النفس والشهوة. وجاذبية الأرض. فإذا طال الأمد، وأبطأ نصر الله، كانت الفتنة أشد وأقسى. وكان الابتلاء أشد وأعنف. ولم يثبت إلا من عصم الله. وهؤلاء هم الذين يحققون في أنفسهم حقيقة الإيمان. والنفس تصهرها الشدائد فتنفي عنها الخبث؛. وتطرقها بعنف وشدة فيشتد عودها ويصلب ويصقل. وكذلك تفعل الشدائد بالمؤمنين فلا يبقى صامدا إلا أصلبهم عودا؛ وأقواهم طبيعة، وأشدهم اتصالا بالله، وثقة فيما عنده من الحسنيين: النصر أو الأجر، وهؤلاء هم الذيبن يسلمون الراية في النهاية مؤتمنين عليها بعد الاستعداد والاختبار.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليوم
قال لُقمانُ لابنه: يا بني استَعِذ باللّه من شِرَار الناس وكُنْ من خِيارهم على حَذَر
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
دعاء اليوماللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِك مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ وَالبُخْلِ ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من قصص الصالحين
كتاب عمر بن عبد العزيز إلى رجاء بن حَيْوة كتب عمر بن عبد العزيز إلى رجاء بن حَيْوة: أما بعد فإنه مَن أكثر من ذِكْر الموت اكتفى باليَسِير: ومن عَلِمَ أن الكلامَ عملٌ قلَّ كلامهُ إلا فيما يَنْفَعه. وكتب عمر بن الخطّاب إلى عُتبة بن غزوان عامِله على البَصْرة: أما بعد فقد أصبحتَ أميراً تقول فيُسمع لك وتأمر فينفّذ أمرُك فيالها نعمةً إن لم تَرْفعك فوق قَدْرك وتُطْغِك على مَن دونك فاحترَس من النِّعمة أشدّ من احتراسك من المُصيبة وإياك أن تَسْقُطَ سَقْطَة لا لعاً لها - أي لا إقالة لها - وتَعْز عَثْرة لا تُقالها والسلام.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حـديث اليــوم
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن يقول: ” إذا هَمّ أحدُكُم بالأمرِ فليَركَع رَكعَتينِ مِن غيرِ الفَريضة ثُمّ ليَقُل: اللّهُمَ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ وأستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ وأسألُكَ مِن فَضلِكَ العَظيم فإنّكَ تَقدِرُ ولاأقدِرُ وتَعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علاّمُ الغُيوبِ، اللّهم إن كُنتَ تَعلَمُ أنّ هذا الأمرَ خير لي في ديني وَمَعاشي وعاقِبَة أمري (أو قال عاجِلِ أمري وآجِلِهِ) فاقدِرهُ لي ويَسِّرهُ لي ثُمّ بارِك لي فيهِ وإن كُنتَ تَعلَمُ أنّ هذا الأمرَ شَرّ لي في ديني وَمَعاشي وعاقِبَةَ أمري (أو قال عاجِلَ أمري وآجِلِهِ) فاصرِفهُ عَني واصرِفني عَنهُ واقدِر لي الخيرَ حيثُ كانَ ثُمّ رَضِّني به ، ثم قال " ويُسَمّي حاجَتَهُ ”
(رواه البخاري)
إذا مر بالإنسان أمر من أمور دينه سأل أهل العلم ، وإن أشكل عليه أمر من أمور دنياه استشار من يثق به عقلا وعلما ونصيحة ، فما ندم من استشار وأمر الله تعالى بالمشورة حتى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان ينزل عليه الوحي فقال: ” وشاورهُم في الأمرِ فإذا عَزَمتَ فَتوَكَّل على اللّهِ ” ، وحث المؤمنين على المشورة: ” وأمرُهم شورى بينَهُم ”. ومن استنصحه أخاه فلينصحه وليشر عليه أفضل ما يصل إليه جهده فالمشورة أمانة ومن قصّر فيها فقد خان الأمانة . ولكن مع كل جهد الإنسان وما يسمع من مشورة ، قد يصل إلى حالات من عدم التأكد في أي الأمور أفضل له ، لأنه لا يعلم ما يخبؤه المستقبل الذي علمه عند الله تعالى ، وهنا تكون الاستخارة. فالاستخارة تحكيم عملي من المؤمن للشرع في ما ليس بإمكانه التأكد منه من أموره والدعاء من الله تعالى بالتسديد والهداية للأفضل في الدنيا والآخرة ثم بعد ذلك التوكل على الله فيما تؤول إليه النتائج بحيث لا يلوم نفسه ولا غيره فيما يقرر فينعم بعد ذلك بالرضى عن النتائج حتى ولو كانت النتائج مكروهة إلى نفسه: "وعسى أن تَكرهوا شيئا وهو خير لَكُم وعَسى أن تُحِبّوا شيئا وهو شَرّ لَكُم واللّهُ يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلَمونَ ". فالمؤمن كلما مر عليه أمر ذي بال يريد أن يقرر فيه ، يصلي ركعتي الاستخارة ويدعو بهذا الدعاء ، وبعد ذلك يرضى عن النتائج ويعتقد أن فيها الخير طالما قد دعى الله تعالى وهو موقن بالإجابة بأن ييسر له الأمر الذي فيه الخير ويرَضيه به. نقلا عن كتاب الاستقامة في مائة حديث نبوي للدكتور محمد زكي محمد خضر موقع الاستقامة
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليومقال لُقمانُ لابنه: يا بني لا تُضيِّع مالَك وتُصلِحْ مالَ غيرك فإنّ مالَك ما قدَّمت ومالَ غيرك ما تركت
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
موضوع متميز ... جزاك الله خيراً ...
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
واياك
شاكر ومقدر لك مرورك
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من روائع الشعر
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها * الله يعلمها في السر والعلن
ما أحلم الله عني حيث أمهلني * وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمر ساعات أيامي بلا ندم * ولا بكاء ولا خوف ولا حزن
أنا الذي يغلق الأبواب مجتهداً * على المعاصي وعين الله تنظرني
يا زلة كتبت في غفلة ذهبت * يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني أنوح على نفسي وأندبها * وأقطع الدهر بالتفكير والحزن
زين العابدين
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
دعاء اليوم
اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى وَالسَّدادَ
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
في رحاب آيـة
{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ. إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ. فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ. وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ}
يمضي السياق يعرض نعمة الله على داود في عقبه وولده سليمان؛ وما وهبه الله من ألوان الإنعام والإفضال. كما يعرض فتنته وابتلاءه ورعاية الله له، وإغداقه عليه بعد الفتنة والابتلاء. والإشارتان الواردتان هنا عن الصافنات الجياد وهي الخيل الكريمة. وعن الجسد الذي ألقي على كرسي سليمان. كلتاهما إشارتان لم تسترح نفسي لأي تفسير أو رواية مما احتوته التفاسير والروايات عنهما. ولم أجد أثراً صحيحاً أركن إليه في تفسيرهما وتصويرهما سوى حديث صحيح. هذا الحديث هو ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله وأخرجه البخاري في صحيحه مرفوعاً. ونصه [قال سليمان : لأطوفن الليلة على سبعين امرأة. كل واحدة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. ولم يقل : إن شاء الله. فطاف عليهن فلم تحمل إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل. والذي نفسي بيده، لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون] وجائز أن تكون هذه هي الفتنة التي تشير إليها الآيات هنا، وأن يكون الجسد هو هذا الوليد الشق. ولكن هذا مجرد احتمال. أما قصة الخيل فقيل : إن سليمان - عليه السلام - استعرض خيلاً له بالعشي. ففاتته صلاة كان يصليها قبل الغروب. فقال ردوها عليّ. فردوها عليه فجعل يضرب أعناقها وسيقانها جزاء ما شغلته عن ذكر ربه. ورواية أخرى أنه إنما جعل يمسح سوقها وأعناقها إكراماً لها لأنها كانت خيلاً في سبيل الله. وكلتا الروايتين لا دليل عليها. ويصعب الجزم بإحداهما. ومن ثم لا يستطيع متثبت أن يقول شيئاً عن تفصيل هذين الحادثين المشار إليهما في القرآن.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
من قصص الصالحين
جزاء الظالم
عندما شكا أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب فقالوا: إنه لا يحسن أن يصلي. فقال سعد: أما أنا، فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشي، لا أخرم منها، أركد في الأوليين، وأحذف في الأخريين. فقال عمر رضي الله عنه ذاك الظن بك يا أبا إسحاق. فبعث رجالاً يسألون عنه بالكوفة، فكانوا لا يأتون مسجداً من مساجد الكوفة إلا قالوا خيراً، حتى أتوا مسجداً لبني عبس، فقال رجل يقال له أبو سعدة: أما إذ نشدتمونا الله، فإنه كان لا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية، ولا يسير بالسرية، فقال سعد: اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره، وأطل عمره، وعرضه للفتن. قال عبد الملك بن عمير رحمه الله فأنا رأيته يتعرض للإماء في السكك. فإذا سئل كيف أنت؟ يقول: كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حكمة اليومإياك والطمعَ فإنه فَقْرٌ حاضِر وعليك باليأسِ فإنك لن تيأس من شيء قطُّ إلا أغناك اللهّ عنه.
-
رد: هـــديــــة الــــــيوم (موضوع متنوع ومتجدد )
حـديث اليــوم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ” الدعاءُ هُوَ العِبادة ” ثم قرأ قوله تعالى: ” وقال ربّكُم ادعوني أستجِب لَكُم إن الّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سيَدخُلونَ جَهَنّمَ داخرينَ ” . (رواه أصحاب السنن والحاكم وقال الترمذي صحيح الإسناد).
قال بعض العلماء: لقد ذم الله تعالى قوما تركوا الدعاء في قوله تعالى: ”ويَقبِضونَ أيديَهُم نَسوا اللّهَ فَنَسِيَهُم ” ولذلك فإن على المؤمن أن يدعو ربه ويكثر من ذلك سواء استجيب دعاؤه أم لا . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنني أهتم لكي ألهم الدعاء (أي الدعاء المناسب لكل حالة) فإذا ألهمت الدعاء لم أهتم هل أجيب دعائي أم لا . ولئن يدعو المرء فلا يستجاب له خير من أن لا يدعو ، لأن دعاءه هذا هو عبادة يثاب عليها سواء استجيب له أم لا. إن من الصالحين من جعله الله مستجاب الدعوة كما أثر عن بعض الصحابة كسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وغيره ، لكن عدم إجابة الدعاء قد تعني سوء حال الداعي فلا يعبأ الله بدعائه وقد تعني أن الله قد أخر إجابته إلى يوم القيامة لكي يرفع من مكانته ، خاصة إذا كان الدعاء متعلقا بأمر دنيوي عاجل ، ففي الخبر المروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ” إن العَبدَ يدعو اللّهَ تعالى وهو يُحِبُّهُ فيقول يا جبريل أخِّر حاجَةَ عَبدي فإني أحِبّ أن أسمَعَ صوتَهُ ، وإنّ العَبد ليدعو اللّهَ وهُو يُبغِضُهُ فيَقولُ يا جِبريل اقضِ لِعَبدي حاجَتَهُ فإنّي أكرَهُ أن أسمَعَ صوتَهُ ” . من الدعاء دعاء مستجاب كدعاء النبي لأمته ، والوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والأخ لأخيه في الله بظهر الغيب ، والدعاء مستجاب في جوف الليل ، وعند السجود فإن العبد يكون أقرب ما يكون من الله وهو ساجد. وكذلك الدعاء عند شرب ماء زمزم . وأفضل الدعاء ما كان عامّا للمسلمين في مصالح آخرتهم أو دنياهم. إن الدعاء العام يشبه الشفاعة ، فإذا لم يكن الداعي صاحب تقوى وصلاح بحيث يستحق أن يستجيب الله لما دعى لغيره ، فإن الله لا يأبه بدعائه. قال أنس بن مالك رضي الله عنه (ورفع ذلك الى النبي في بعض الروايات): ” يأتي على الناس زمان يدعو المؤمن للجماعة فلا يستجاب له ، يقول الله: ادعني لنفسك ولما يحزبك من خاصة أمرك فأجيبك ، وأما الجماعة فلا ، إنهم أغضبوني ” . ونعوذ بالله من غضبه. فهذا المؤمن الذي يدعو لقوم لا يستحقون أن يبدّل الله أحوالهم ، لا يستجيب الله لدعائه لهم بل يستجيب دعاءه لخاصة نفسه فقط. إن على المسلم أن يحفظ بعض الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعاء أصحابه والسلف الصالح ، وأن يتخير من دعائه أفضله ولا يدعو على الناس بالشر إنتقاما لنفسه ، بل يكثر من صالح الدعاء لنفسه ولغيره بالهداية والاستقامة. نقلا عن كتاب الاستقامة في مائة حديث نبوي للدكتور محمد زكي محمد خضر موقع الاستقامة