قال حبيب الجلاب :
سألت ابن المبارك : ما خير ما أعطي الإنسان ؟؟
قال : غريزة عقل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : حسن أدب .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : أخ شفيق يستشيره .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : صمت طويل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : موت عاجل .
عرض للطباعة
قال حبيب الجلاب :
سألت ابن المبارك : ما خير ما أعطي الإنسان ؟؟
قال : غريزة عقل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : حسن أدب .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : أخ شفيق يستشيره .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : صمت طويل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : موت عاجل .
قال نعيم بن حماد :
كان الامام عبد الله بن المبارك يكقر الجلوس في بيته .
فقيل له : ألا تستوحش ؟؟
فقال : كيف أستوحش وأنا مع النبي عليه الصلاة والسلام .
صدقت امامنا عبدالله بن المبارك فكيف نستوحش ونحن مع النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته الطاهرين الكرام ,,,
وكيف نستوحش ونحن نقرأ القرآن الكريم ونتأدب بآداب النبي عليه الصلاة والسلام..
وكيف نستوحش ونحن نتبع ونتعطر بسيرته العطرة ,,,
وكيف نستوحش ونحن على سنته الشريفة عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأكمل التسليمات .
أكثركم علماً ينبغي أن يكون أشدكم خوفاً. عبد الله بن المبارك
لا يقع موقع الكسب على العيال شيء، ولا الجهاد في سبيل الله. بن المبارك
قال رجل لعبد الله: إني لأرى نفسي أحسن حالاً ممن قتل نفساً ظلماً
فقال له: إن أَمْنَك على نفسك لشر ممن قتل نفسا ًظلماً
بن المبارك
لو أن رجلين اصطحبا في الطريق، فأراد أحدهما أن يصلي ركعتين، فتركهما؛ لأجل صاحبه - كان ذلك رياءً، وإن صلاهما؛ لأجله فهو شرك.
بن المبارك
إن الرحمة تنزل عند ذكر الصالحين.
بن المبارك
قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غريزة عقل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: حسن أدب، قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخ شفيق يستشيره، قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل .
لو كنت مغتاباً لاغتبت والدي؛ لأنهما أحق بحسناتي.
ابن المبارك
قال سلمة ابن دينار
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم
قال ابن القيم رحمه الله :<br><br>من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار.
لو كنت مغتاباً لاغتبت والدي؛ لأنهما أحق بحسناتي.
ابن المبارك
قل لمن يحملُ هما ***** إن همك لن يدوم
مثلما تفنى السعادة ***** هكذا تفنى الهموم
قال أحد الحكماء : ليس لثلاث حيلة : فقر يخالطه كسل ، وخصومة يخامرها حسد ، ومرض يمازجه هرم ...
سلامة الانسان في حلاوة اللسان
قال أبو حازم :
لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال :
-لا تبغ على من فوقك
-ولا تحقر من دونك
-ولا تأخذ على علمك دنيا
قال علي رضي الله عنه :
الدنيا دار ممر إلى دار مقر ، والناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاعها فأعتقها .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
إياك ودمعة اليتيم ودعوة المظلوم فإنها تسري بالليل والناس نيام .
ثلاث من كن فيه كمل : إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل ، وإذا قدر عفا وكفا . ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه )
أخي الكريم : انتبه لأفكارك فإنها تصير كلمات ، وانتبه لكلماتك فإنها تصير أفعالا ، وانتبه لأفعالك فإنها تصير عاداتك الملازمة لك ، وانتبه لعاداتك فإنها تكون شخصيتك ، وانتبه لشخصيتك فإنها تحدد مصيرك .
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت **** له عن عدو في ثياب صديق ( أبو نواس )
قال بشر بن الحارث :
اجعل الآخرة رأس مالك ، فما أتاك من الدنيا فهو ربح
كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل ، فهي بلية . ( أبو حازم )
رحم الله عبدا أصلح من لسانه .
يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ، و شاور في أمرك العلماء
كن عبداً للأخيار و لا تكن خليلاً للأشرار
يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن الله تبارك و تعالى ليحي القلوب بنور الحكمة كما يحي الأرض الميتة بوابل السماء
يا بني للحاسد ثلاث علامات : يغتاب صاحبه إن غاب ، ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة .
إن الدنيا معبرة فاعبرها ولا تعمرها .
لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء .
كن كمن لا يبتغي محمدة الناس و لا يكسب ذمهم ، فنفسه منه في عناء والناس منه في راحة
إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم
عود لسانك أن يقول : اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعات لا ترد .
من يحب المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يصاحب قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم .
لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك ، فإن مالك ما قدمت ومال غيرك ما تركت .
ليس من شيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا
لا تأكل شبعاً على شبع ، فإن إلقاءك إياه للكلب خير من أن تأكله
جالس العلماء و ماشهم عسى أن تنزل عليهم رحمة فتصيبك معهم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال بعض من يرجو رحمةً تغيثه من ربّه :
إيَّاك ولو أن يدخل فِكرك أنّ بعض ما أنت فيه من الخير هو من عملك وفضلك
وحتّى لو كان ذلك في الظاهر
بل عبّد نفسَك لله .. وأقرَّ كل ما عندَك من خيرٍ له .. ولو اتخذت إلى الخيرات أسبابها وسلكت للمعالي سُبُلها واجتهدت في سبيل الحق كل اجتهاد ..
وإلا فخَفْ أن يسلبك الله عطاءه ويخلع عنكَ نِحلته ..
فما كنت خير خليفة على نعمته وفضله ( الذي يؤتيه من يشاء ) ..
واذكر قوله - تعالى - :
" ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
جعلني الله وإياك شاكرين ذاكرين صابرين
غذاء الروح
قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
" إنه حضر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية ذات مرة , فصلى الفجر ,
ثم جلس يذكر الله إلى قريب من منتصف النهار , ثم التفت إلي
وقال : هذه غدوتي , ولو لم أتغد الغذاء سقطت قوتي...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله»
[رواه البخاري].
«اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا»
[حسنه الألباني].
آآآمين .. آآمين .. آآمين
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ، قَالُوا : بَلَى، قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى )) رواه الترمذي .
{سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ:
«يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»
حديث :
قال صلى الله عليه وسلم:
«اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبوراً»
[رواه البخاري].
حكمة وموعظة :
قال الإمام أحمد -رحمه الله-:
"نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".
دعــاء :
«اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء»
؛ ؛
قال صلى الله عليه وسلم:
« لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك »
[صحيح مسلم]
« اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني »
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
" أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور ".
fhttp://www.youtube.com/watch?v=kT45TBXG0G4
يا أيها المحب لربه ،
المشتاق لقربه ولقائه المسارع فــي مرضاته ،
أبشر بقرب لـقاء الحبيب ،
فإنه آت ، وكل آت إنمـا هـو قريب
فتزود للقائه وسر نحـوه ،
مستصحبا الرجـــاء مؤملا الوصول إليـه *
"
اللـّهم و ارزقناآ لذّة النظَر إلى وجهـِك الكريـْم ،
و اجعلنا ممّن يتلذذون في رؤيَة وجهِك الكريمِ [بكرَة ً و عـَشِيا ً ] ..
:’’ ♥
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت فقال : كيف تجدك قال : أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمعان ( يعني الخوف والرجاء ) في قلب عبد في مثل هذا الموطن ( يعني الاحتضار ) إلا أعطاه الله الذي يرجو وأمنه من الذي يخاف
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/41
خلاصة حكم المحدث: سنده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير سيار بن حاتم وهو صدوق له أوهام
أنفع العمل
{ أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق }
- ابن القيم - (الفوائد)
حديث :
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«قلت: "يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟"، قال:
"قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني"» [صححه الألباني].
دعاء :
{ اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي ، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون }