خمسةُ أعوامٍ يعجُز حرفي عن قول شيءٍ تجاهها..
أنيـــنٌ.. وحشةٌ و ضياع..!
:
دُمت لتلك البلهاء : ( !
عرض للطباعة
خمسةُ أعوامٍ يعجُز حرفي عن قول شيءٍ تجاهها..
أنيـــنٌ.. وحشةٌ و ضياع..!
:
دُمت لتلك البلهاء : ( !
كل شيء ممكن ..
وكل شيء غير مُسْتبعد ..
وكل شيء قابل للحدوث ..
بشرط واحد .. و هو أن لا نفقد الأمل!!
" إن كنت لا تدري هل تريد أم لا ، فاعلم أنك قد أردت ! " قد صدق الذي ليس منه اثنان بذا العالم :)..
يارب ارحمنا :(
لمـ اتوقعها هكـذا قط :( كنت احاول ولا زلت احاول ان لا تسقط من عيني :(
ولكن للاسف لا حياه لمن تنادي :(
أَتَرَيْنَ هُنَاكْ .. هُناك خَلْفَ تِلك الشُجيرات .. أَجَلْ ذَلك الجِدار الصَغير ..
الذي طالما جلستُ فوقه انتظرُ مجيئكِ .. أتذكرين ؟ كنا نلتقي هناك في الصباح الباكر .. لنبدأ يوما جديدا معا انا وأنتِ فَقَطْ .. يوما كاملا معا.. كنا نقضي أياما رائعة بحقّ .. لم نكن نحس بمرور الوقت أبداً .. فعندما نكون معا الوقت يمر بسررررررعة ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآه كم اشتقتُ لتلك الأيام .. وتلك اللحظات التي كنت أنتظركِ فيها رغم تأخركِ الدائم عن الموعد .. لكن حينها كنت واثقة من مجيئك .. لذا كنت أنتظرك بفرح وشغف ..
.
.
لكن اليوم ..
.
.
اليوم .. ولا أدري لما ؟
آثرتي الإبتعاد والجفاء ..
وكأنه لم يكن بيننا شيئ يُذكر .. لا صداقة .. لا محبة ولا رِفقة !!!
اليوم وبعد كل هذا الجفاء !!!
فقدت الأمل في عودتكِ ><! .. انتظاري هناك لن يُجدي نفعا بعد الآن ..
لكن سيبقى أملي في الله أكبر
دموعٌ تذرف
نظراتٌ ها هنا و هناك
يا ترى ماذا حصل
كيف كان ذلك
لماذا جرحته, لماذا آذيته,انا لم أفعل شيئاً
يا ترى كيف أقابل وجهه
هل بالندم, بالعذر,بطلب العفو
لن يفكر حتى فـ النظر إلي, بات يشك فيني
هل كل ما مظى قد اندثر عنده؟
الذي عندي كلا,لا زال باقياً
"لنـ تفنى الذكريات في مقبرة الأمس"
لا زلت أفكر في إنسانيته و قلبه و عطفه
أهديته حباً لم أقدمه و لن أقدمه لـ أحد
ماهذا, أيظنني خائناً؟
ألعب بـ مشاعر الناس و قلوبهم؟ كأني هنا غير هناك
آآه, كيف أستطيع إخباره, كيف سيصدقني, و قلبي الذي لم يهدأ نحيبه إلا بـ رؤيته و رؤية ابتسامته
تركت كل شئ خلفي لـ أجله و الآن؟ ماذا حل بالذي كان بيننا, هل رماه بعيداً لـ لحضات كأنها قد مرت,بينما كانت أشهراً مليئة بـ أنواع الإنسانية
حسناً مثل ما يقولون " حقك علي "
و أنا أعتذر لك من قلبي, فهل تسامحني, و لن أكرر هذا أبداً.
هل تعلم أنك " سكن الروح "
لم أحبذ إخبارك بهذا, جعلته مكنوناً في قلبي, مثل ما يأسر خليل الدهر سر خليله, حباً فيه
سبحانـ اللهـ
و الحمدللهـ
ولا إلهـ
إلا اللهـ
و اللهـ
أكبر
يا صديقتي.. الحديثُ معكِ على الهاتف يُطربني..
صوتكِ الذي خالطتهُ نبرةُ الزُّكام.. آآه كم تُضحكينني حين تغضبين و تتفوهين بعباراتٍ مُضحكة..
تصبِّين جام غضبكِ عليّ.. يُسعدني ذلك.. بل و يجعلني أتمرَّغُ في الضحك منكِ..
دمنا نضحكُ على كلّ شيء.. و أي شيء..
دمنا صديقتين أيتها الباكا :d
أحبكِ,
وَ لم يزل غدوها
فجراً
يرتقب ..
.
.
تبـًا لكلّ شـئ
تبـًا لكلّ شـئ
.
.
للبخلاء فقط
هل تعرفون أبا نوح؟؟
هو رجل بخيل جدا ، كان عنده رغيف مُخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، ههههههه
جاءه يوما رجل فاكتوى بالجوع عنده فأنشد قائلا:
يا جوعُ ضيفِ أبي نوح بكرةً وعشياً***أجاعَ بطني حتى وجدت طعم المنية
وجاءني برغيف قد أدرك الجاهلــية***فقمت بالفأس كي ما أدقُ منه شظيــة
ثُلم الفأس وانصاع مثل سهم الرمـية***فشج رأسي ثلاتا ودق مني ثنـــــــية
وهذا وجه ضيف أبي نوح بعد معركته مع الرغيفicon95
:).
لم استطع النوم ..خائفه ..
يارب لتيسر الغد لي ..!
هل يدركون كم مرةً وقفنا هُناك..
ننحرُ مشاعرنا على مذبح الألم..
هل يدكون أننا نتساءل بحماقة عن مصدر تلك الدماء التي تُلطخ أيدينا !!
أحقًا رحلْت؟
أحقًا .. استيقظت من نشوة حلمٍ طــال ..
ما كان به انتثر من الأوهــام؟!!
أتأملُ الوجود..
لا أُميّزُ الملامح..
فلا الأرضُ أرضي..
ولا السمـــاءُ سمائي..
ولا شيءٌ من الوجود المحيط حولــي..
أحقًا غادرت؟
كلا..
فإنّي للآن أتنفسُك..
أحقًا لم تعُد هُنا؟
كلا..
كلا..
كلااااااااااااااااااااا..
كلماتُك الأخيرة.. تدور في مخيلتي البالية للآن..
تغرورقُ عينايَ.. تبكيان..
في لحنِ بائسٍ معَ السماء..
أنظرُ السماء..
لا الأرضُ أرضــي..
ولا السماءُ.. سمــائي..
ولا شيء من الوجود المحيط حولي..
يقينًا..
رحلْت..
أكملُ لحنيَ مع السماء..
ولروحك أُلقــي التحيّة..
الوداع..
..~
كلما اقتربت أكثر عرفت الحقيقة أكثر .. كلما عرفت الحقيقة أكثر أردت النفور أكثر ! =\
ليلة الأمس كانت جميلة جدا ..
بحديثي معكِ استطعت نسيان كل شيء ..
حزني وجرحي وغضبي وكل الضغوط التي أشعر بها ..!
أحبكِ وأحب صوتكِ الناعم ..
وضحكتك العذبة ..
شعرت أنكِ بجانبي رغم كل المسافات التي تفصل بيننا ..
وحتى حبات العنب .. شعرت بطعمها حلوا في فمي ..!
~
وحتى تنتهي الأحبار .. وأنا أشكر ربي أن نهـ نهـ صديقتي .,
دمتِ عزيزة .. وسعيدة ر:
.إن زاد الضغط انفجرنا ، وإن زاد التنفيس فلا قيمة لذواتنا !!
فأين تلك الأذن التي تستحق تلك النسبة من البوح ؟!
فتِّش عن قلبك !
.
تلَاشى فقط..
سعيدةٌ بما حصل..
مؤلم.. لكن جميل..
يكفي الْآن..
و لَا للخضوع لغيرِ نفسي..
محضُ سماء معتمة.. ليلية..
تُزينها نجومٌ مضيئة..
أتأملها..
حسناً.. لينتهي }}
~ علآج الأحمـق .. متـآآبعهـ‘ حمـآآقتهـ‘ واكتـشآآف الـى أيـن ستأخذهـ‘ ~
=)
وهل ترك لنا الألم شيئا لنقوله!!
في منتصف الوقت..
اجتاحتني رغبة عارمة بالصراخ بأعلى صوت..
كبتها بقوة وتمنيتُ أني أخرجتُها لأسمع صداها..
>>> شعور غريب وجديد،، أتمنى تجربته يومًا..
Deleted
.
.
.
فليأتوا وليمدحوهم أمامي وليثنوا على حكومة جلالته ! ، ففي النهاية لن أضرهم ولن أنفعهم :)
كنت تحكي.. عن روعة الماضي القديم..
عن خفوقِ القلب واللحن الجميل..
لكنني اليوم في خيالك سرابٌ دائمٌ وألم مُستديم..
قاتل الله الحلم.. والأحلام كلها..
الحلم كذب عليّ مرتينِ.. أو تزيد..
الحلم سفاحٌ عتيق.. الحلم شيطانٌ مريد..
و لازالتْ سيمفونيةُ الفوزِ مُستمرة ..!
يبدو أنهم قد أقسموا على رسوبيّ غداً ..!!
لماذا لا يتوقف ازعاجُ أبواقِ سياراتهم ..؟!
لكن بحق ما أجملهُ من ازعاج ..
:)
أشعر بحيرة تلفني ..!!
ممزوجة بتفاؤل يفيض بي، لدرجة تشعرني بأنها الثقة المفرطة وأخشى أن تضيعني ..!!!
ولكن
ورغم
وبما ان
هذا التفاؤل مقترن بالرحمن فلن اخشى شيئاً أبداً وسأظل انتظر تحقيق الحلم قريبا جدا جدا ..@@
وأنا على يقين
شُكراً لكل شيء..
وهل عاد كل شيء إلى مجرآه ... !
ظلام دامس يكسو تلك البطاح ، ويُعمم بسواده الندى، وحين لا يوحي فيه شيء بالأمل شع النور، وانبثق بصيصه متحديا قتامة تلك اللوحة، فرنت إليه ثلة مؤمنة دعاها الحق فانتظمت عقودا وحطمت الفوارق والحدودا ، قلوب جُمعت من كل أرض، دعاها هاتف دوى بعيدا .
وأما كلام الناس فارم به في المزبلة إلا كلام محب فرحب به وافتح له بابا إلى القلب كي نحيي الوجودا .
وما بقاء الخلق إلا ببقاء الحق ، والحق يعلو وتسفل الأباطل والصحوة لأهل الأرض ري به نسقي الروابي والنجودا .
فأين المسير لقد وصلنا، عقدنا فوق ربوتنا البنودا .
لآ أستطيع بعد الآن ان أخفي شوقي إليك يـآ -___-
ولكن ماذا عسآي ان افعل , لتني اجدك ليوم وآحد فقط ..
المؤسف في الأمر اني قد اخبرتهم......!!!!!!........هممممم وفوق هذا لم أُراجع واطلق الحكم فجُمعت ثلاث مصايب..!!.!...حسناً لكم هذا
أنفاسُنا في الأفق حائِرةٌ تُفتش عن مكان..
جثث السنين تنام بين ضلوعنا فأشم رائِحة لشيءٍ مات في قلبي..
وتسقطُ دمعتان..
فالعِطرُ عطرك.. والمكان هو المكان..
لكن شيئاً قد تكسر بيننا..
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان..
فاروق جويده ~
هل هي حقيقة ..
انا هنا من جديد و الحمد لله ..
.
.
"" و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات ..""
عمر اوقاتك بذكر الله~~
لاحول ولا قوة الا بالله ..
متى سيمر هذا الاسبوع ×__×
يارب توفيقك وتسهيلك ..
ماذا يحدث الآن
تظهر جمعية الرفق بالحيوان
وتختفي جمعية حقوق الإنسان
اكتشفتُ بأن كل شيء ضدي !
حتى الحب الذي تمنيتهُ يوماً يقف في طريقي !
لاجديد في هذا الكون !
غربة ..
و
ألم ..
ويزداد الأنين ..!
وَبِأَي نَقَاءٍ تعبُقونَ؟
دامتْ طِيبَةُ أروَاحِكُمُ.,~
احذر من هؤلاء الذين يحبونك في العبارات فقط ..
وتمسك بأولئك الذين لا يظهر صداقتهم إلا وقت الشدة (:
شكرًا للجراح ..
فهي تمدنا بالقدر الكافي من الدموع المتيبسة في أعيننا حينًا من الدهر ..
وتمرن عضلات وجهنا جيدًا ..
وتساعدنا على الامتناع عن الطعام .. فنخسر الوزن دون مجهودٍ جبّار .. ودون حيرة وتفاهات "الدايــت" ..
وأكثر من ذلك ..
تساعدنا على اختبار أمورٍ جديدة في الحياة .. ومشاعر غريبةً عنّا .. لأنها في كل مرة .. تأتي بمرارةٍ مختلفة ..
.. كذبوا حين قالوا تبًا للجراح ..
أبعد كل فوائدها .. نكرهها ؟
لآ أزآل أح’ـآؤل أن أكؤن كَ’ـمآ يُرِيْدٌؤن ~
لك’ـن لآ شِيء مِنّيْ .............
.......... جَ’ـعْلٌهّم ؤلَؤ حَتى يُلآحِ’ـظؤنَنِيْ
:(
إن رائِحة الأمل.. كالمخدرات.. نشوةٌ لحظية.. وأثارٌ سيئة تدوم إلى الأبد..
...،،
كانت تتأملني بعينين هلعتين.. بينما أتأرجح ببطء.. دوخةٌ بسيطة ثم .....
إعتدلتُ في وقفتي وإبتسمتُ لمنظرها "المرعوب" بحق..
وبينما أنا أمضي في طريقي لخارج القاعه.. أمسكت يدي فجأة..
تأملتها بإستغراب وإستنكار.. ربما لا تُدرك كم أكره أن يلامسني أحدهم..
ولكنني بطريقةٍ ما لاحظت منديلاً بين يدها ويدي.. منديلاً مُبللاً بالدم..
"آتش" بكل بلاهة.. "ثانكيو" ومضيتُ أتساءل متى جَرحتُ يدي !!!!!
ياااه.. كان يوماً أحمقاً..
عندما يحيط بي الإحباط ..
ربي هون علي ..
جيمس اوافقك الرأي مشكلتي اني أخبرتهم !!
إحساسٌ غريب .. ردود ، تعليقات ، وجهات نظر .. كلها تصب في اتجاه الغرابة >!
وحتى المكان الذي اجتمعوا فيه ..غريب!
غريب أمر هؤلاء!!!
غريبـْ
مـَوتٌ .. تـُراهُ أجـلٌ قريـِبْ .. ؟
.
.
مؤلم أن تضحك لإخفاء دموع حائرة ..!
مُحاولَاتٌ بائسة للنوم..
لَا أكادُ أفتحُ عينيَّ..
أرقبُ ما حولي.. لَا ألوان جميلة.. ولَا أريج عطوري الفرنسية..
لم تعُد كما كانت..
تبلَّدتْ كلُّ الْأحاسيس.. ما عدتُ أحسُّ بشيء..
جرحٌ.. صداعٌ خفيف..
شعري.. لم أعُد ألعبُ به كما كنتُ..
لَا مشاعرُ.. لَا ابتسامة.. لَا ألوان..!
فليدُم كلُّ شيءٍ كما يريدُهُ هُوَ!
لَا كما أريدهُ أنا..
ولتُغلقْ كافَّةُ السُّبُل }}
حسبي الله ونعم الوكيل ..
لتحل المصيبة ..لم يعد يهمني ..
يامن اشعلتيني غضبًا ..أكاد أنفجر ..
سيحل يومًا واخبركِ بأمر لكِ تتحسفي على مافعلتيه ..
يقولون ( الماضي ماضي ..ومعًا ننساه =) )..!
لكني سأحتفظ بكل شي ماضي وحاضر آتي ..!
..
(يـــــارب صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني
صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني صبرني يارب )
بقدر السعاده التي امتلكتني..
بقدر الاكتئاب الذي حل مكانها..
حقاً أريد النوم..
تجلس بعد صلاة من الصلوات ..
فتسمع صياح الديك .. وزقزقة العصافير ..
وتتنهد مع عليل الرياح اللطيف ..
فتسمو روحك فوق هذه الدنيا .. وتحظى بأنس فوق كل أنس بشري ..
حقًّا لا غنى لنا عن الاندماج في خلق الله صِرْفًا !!! ..
*****************************************
حين تنكشف الحجب والستور ..
وتقف أمام لطف الله - سبحانه - وعظيم وده وجهًا لوجه ..
عندها لا تستطيع نفسك الضعيفة تلك إلا أن تتدهده بالنحيب !!! ..
اليتيم يتيمان
يتيم في تيه الظلام يُقاسي، تحتضنه الآلام ، ويُؤويه التشريد والضياع ، ويُواريه الجوع والفقر، يلتف حوله الحزن ليُشاركه أيامه ، يحتقره الخلق، سقف بيته سمائه ، وفراش نومه أرضه ، خذوا معاناتاه واستشعروا ،لكن القلوب الأنانية ماتت فلنكبر عليها أربعا لوفاتها ، قلوب تعظم الدرهم والدينار و المركب والمنصب ، فأبشر أيها اليتيم أنت فوقهم يوم القيامة بإيمانك ولرب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره.
ويتيم آخر في بيته وأهله قال فيه شوقي:
ليس اليتيم من انتهى أبواه من***همِ الحياة وخلفاهُ ذليــــــلا
فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما***وبحسن تربية الزمان بديلا
إن اليتيم هو الذي تلقى لـــــه***أما تخلت أو أبا مشغــولا
لا أعـلم هـل مـآآقمـت بهـ‘ صحـيح ..؟!
.. اعتقـد أنـي وكعـآآدتـي‘ ..
تهـورت :’(