دمعتي تُفضِحُ عن سِـرّي *** و قلبيِ يعتصِر منَ الألم
عرض للطباعة
دمعتي تُفضِحُ عن سِـرّي *** و قلبيِ يعتصِر منَ الألم
لم الليال التي أخنت على جِدَتي ... برقة الحال واعذرني ولا تلم
محنُ الزمان كثيرة لا تنقضي .. وسروره يأتيك كالأعياد
دستورهُ الوحي والمختار عاهلهُ ... والمسلمون وإن شتوا رعاياهُ
هي الدنيا تقول بملء فيها ** حذار حذار من بطشي وفتكي .
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته .. لا بد يوما على آلة حدباء محمول
ليس الجمال بأثواب تزيننا ... آن الجمال جمال العلم والأدب
برّحت يا مرض الجفون بممرض ... مرِض الطبيب له وعيد العود
دع التانق في لبس الثياب وكن *** لله لابس ثوب الخوف والندم
ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التراب تغورُ
رايت الذنوب تميت القلوب *** ويورثك الذل ادمانها
بيت رائع حقا
هل غادر الشعراءُ من متردمِ ... أم هل عرفت الدار بعد توهمِ
يا دار عبلة بالجواء تكلمي ... وعمي صباحًا دار عبلة واسلمي
ما شكّ خابر أمرهم من بعده .... أن العزاء عليهم محظور
تدمي خدودهم الدموع وتنقضي .. ساعات ليلهم وهنّ دهور
رايت المنايا خبط عشواء من تصب *_* تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
رفعوا لك الريحان كاسمك شامخا ** إن التحية شيمة الأمجاد
دنياك تزهو ولا تدري بما فيها .... إياك إياك لا تأمن عواديها
هشت لك الدنيا فمالك واجما **** وتبسمت فعلام لا تتبسم
ما زلتُ أقتطعُ البيداءَ مدّرعًا ... جنح الظلام وثوبُ الليلِ مسبولُ
حتى وضعتُ يميني لا أنازعهُ ... في كف ذي نقماتٍ قيله القيلُ
[h=2]للحق جند وللفساد حشود ** والمجد رغم القهر سوف يعود[/h]
متى ما ازددت من بعد التناهي ... فقد وقع انتقاصي في ازديادي
دعاهم إلى البيت العتيق زيارة *_* فيامرحبًا بالزائرين وأكرم
مالعشق إلا عشق مكتبتي ..... الشعر يثملني والنثر مأدبتي
[h=2]تعبت لكنني ما زلت في تعبي ** أشكو إلى الله لا أشكو لأحد[/h]بيت رائع
دعاني في سكون الليـل داعـي .... وهـزّ مسامعـي صـوت الأذان
[h=2]نزلت جنود الله فوق رؤوسهم ** ريح وأمطار وقصف من رعود[/h]
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له ... هوى له أُحدٌ وانهدّ ثهلانُ
[h=2]نحن جند نحن قادة ** نحن طلاب الشهادة[/h]
دعاني إليك العلم والحلم والحجى ... وهذا الكلام النظم والنائل النثر
تَعاظَمَني ذنبِي فَلَمّا قَرَنْتُهُ *_* بِعَفْوِكَ رَبِّي كانَ عَفْوُكَ أَعْظَما
ما كان من غفلة فيها ومن زلل ... فإنني منهما يا رب أعتذر
رنــاتُ شـعــري قـاربــت إرسـائـهـا *_* والشوق يحدو بي قصيـدي الممـددِ
[h=2]دقات قلب المرء قائلة له ** إن الحياة دقائق وثوان[/h]
دعا فسمعتَ وكم ساكتٍ ... على البعد عندك كالقائل
لقيت القط الأسود يمشي في الطريق *** فضربته بحجر غادر فأردته قتيل
لا تُخْفِ ما صَنعتْ بكَ الأشْواقُ .. واشْرَحْ هَوَاكَ فَكُلّنا عُشّاقُ
(القاف)
قالت أريد قصيدةً مجنونةً *_* تنسابُ حين تقولها عبراتي
لو أنّها تدنو النجوم لصغتها *_* شعرا فما أرضى لها كلماتي
ترى الشيء مما تتقي فتخافه .. وما لا ترى مما يقي الله أكثر
رأيت نفسي تغوص في المعاصي *** فتسلحت بكتاب الله بإخلاص
صدريَ الحقلُ الذي في قلبهِ
نبتَ الحبُّ مع الحزن نخيلا
أيّها الراحل فلترفقْ بهِ
ضمّه -باللهِ- تحنانًا، طويلا
لا أعلم الوقت إن الليل ليس به *_* إلا أنا وصياح الديك في الأفق
قف في ديار الضاعنين ونادها .... يا دار ما فعلت بك الأيام
ما قيمة الوُدّ إن كانت سحابته.. فوقي وعند سوايَ الخصبُ والمطرُ؟
يا ليته انزاحَ مصحوبًا بغُمّتهِ.. حتى تضيء عليّ الشمس والقمرُ
رشّفْ صداه فكأنما ... روَّى الصدى فيه الترشّفْ
واخلع عليه من الربيـ.. ... ..ـع ووشيه برداً مصنَّفْ
في ذمة الله ما ألقى وما أجدُ.. أهذه صخرةٌ أم هذه كبدُ؟
دع الأيام تفعـل مـا تشـاء *_* وطب نفساً إذا حكم القضـاء
أنا الرجل الذي وضعت نفسي في الحضيض..........بأفعال لم أشأ فعلها لكن هذا هو المصيرفي زمن أصبحت المصالح تقلب كالنقوذ................هههه لو جائت الفرصة سأكمل البيوت الأخرى
وقعت على حياتي برصاصة على جبين
نيران حقد في النفوس تأججت *_* أطفأتها بقوام شرع الواحد
لكن كترة قوانين تفسد المساجلة موسيو
من يدري ربما معى الوقت سأجد بحرا و يكون معتمد في أدب العربي
معى أن لا أحتمله في بعض أحيان
نحن الذين بايعوا محمدا * * * * * على الجهاد ما بقينا أبدا
ماسينيس
هذه القوانين تحفظ الشعر وتفرّق بينه وبين النثر.
دع المكارم لا ترحل لبغيتها.. واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي