سبحآن الله وبحمده ...
سبحآن الله العظيم ...
...
عرض للطباعة
سبحآن الله وبحمده ...
سبحآن الله العظيم ...
...
بارك الله فيك
سبحان الله وبحمده لا إاله إلا الله والله أكبر
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : طعام دون طعام ، ولباس دون لباس
وأيام قلائل .. ثم نمضي ..
ما أجمل أن يكون هذا فهمنا للدنيا ...
...
اللهم اجز كل من ساهم في هذا العمل خير ما جزيت به عبادك
لآآ إلـه إلآ الله .. وحده لآآ شريكـ لـه .. لـه الملكـ .. ولـه الحمد .. وهو على كل شئ قـدير
....
جزاكم الله خيراً عاى هذا الموضوع الجميل
و لدي حكمة لهذا اليوم
البر شيء هين: وجهٌ طلقٌ و كلامٌ هين
اللـهم صلـي و سـلم على نبـينآ محـمد و علـى آلـه و صحبـه و سلـم
...
الدين النصيحة فجزاكم الله خير الجزاء ورزقم التوحيد الخالص والفردوس الأعلى
كيف يفرح بالدنيا من يومـه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنتـه ، وسنته تهدم عمـره
وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجـله ، وتقوده حياته إلى موتـه ، فالمؤمن في الدنيا غـريب
فلا يعلق قلبـه بشيء من بلد الغربة , بل قلبه متعلق بوطنـه الذي يرجع إليه , ويجعل إقامته
في الدنيا ليقضي حاجته وجهازه للرجوع إلى وطنـه , وهذا شأنه ، دائم السير إلى بلد الإقامـة
فتزود لسفرك .. واقض ما أنت قاض من أمـرك
فسبيـلك في الدنيا سبيل مسـافر
ولابــد من زاد لكل مسـافر
...
كـل منـ عصــى الله فهو جـاهل
وكـل منـ خشــى الله فهو عـالم
إن الإيمانـ هو الطَّاقة الحقيقية التي بها الإنسانـ يعيش وإذا فُقِد أصبح كالأنعام بل
كان أضلُ سبيلا ، فإذا خالط الإيمانـ القلب يقبل الإنسان بالموت ولا يفرط في
إيمانه ، لأن في الموتـ ينتقل من دار الهم والحزن و البلايا إلى دار الراحة و النعيم
المقيمـ الذي لا يزول ولا يحول و قلوبـ العباد بين إصبعين الرحمن
يصرفها كيف ما شاء ، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه يكثر في دعائه
اللهمـ يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
و قال ما من خلق لله من بني آدم إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن
فإن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه
فلابد من الإقبال على كتاب الله تلاوةً وتعلماً وعملاً وتدبرا
* قل نزله روح القدسِ مِن ربِك بالحقِ ليثبت الذين آمنوا و هدى و بشرى للمسلمين *
فالقلوب لابد لها من أسباب للثبات حتى لاتقع في غفلة عن الإيمان
وتنبه ! أن تسير في المعصية فيحول الله في لحظه بينك و بين قلبك إحالة دائمة
فخذ الكتاب بقوة واتلوه وتدبره فبه صلاح قلبك و عشـ وأنتـ تنتظر الآخرة ..
اللهمـ يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر"، قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: "الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان". قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك". قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها(1) فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله"، ثم تلا صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ" إلى قوله: "إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (لقمان: 34).
رياء المرائين صير مسجد الضرار مزبلة وخربة (لا تقم فيه أبداً )
وإخلاص المخلصين رفع قدر التفث (رب أشعث أغبر )
فقلب من ترائيه بيد من أعرضت عنه ، يصرفه عنك إلى غيرك
فلا على ثواب المخلصين حصلت ولا إلى ما قصدته بالرياء وصلت
وفات الأجر والمدح فلا هذا ولا هذا ..
فلا قيمة للأعمال ولا للأقوال إلا إذا عرف العامل أو القائل ربه
فأراد ما عند الله والدار الآخرة ، فالإخلاص هو أساس الدين ، وطريق الخلاص
وطريق النجاة في الدنيا والآخرة ، ومن كان لله قلباً وقالباً بارك الله قوله وعمله
وشكر سعيه ، وجعل له حسن العاقبة التي لا تكون إلا لأهل التقوى
فنقطة البداية والنهاية هي قلبــــك ، والذي حررته مكتوباً ، فلتبحث عنه في قلبك مفقوداً
اللهم اجعل أعمالنا خالصةً لوجهك الكريم ليس فيها لأحد سواك حظاً ولا نصيباً
قال رجل للأحنف بن قيس :
دلني على مؤونة بلا تعب ..
فقال :
عليك بالخلق المليح ، والكف عن القبيح ، واعلم أن الداء الذي أعيى الأطباء ؛ اللسان البذيء والفعل الرديء ..
مشكورررررررررررر
:: فاستـهدوني أهـدكمـ ::
عرض يتكرر عليك فتمسك به واقبل عليه
فإن تمسكت به اقبل الله عليك وإن أعرضت اعرض عنك
فمن آوى إلى الله آواه الله ، و من استحى من الله استحى الله منه ، و من أعرض أعرض الله
عنه فكن ممن آوى فآوى الله إليه ، واطلب الهداية من الله جل وعلا في كل وقت
وفي كل حين والهج بها ، فاستـهدوني أهـدكمـ
فإذا هداك الله فتش في حياتك وهذا أمر مهم لا تفتش لتحزن .. لكن لترى كيف نعمة الله
عليك وحلمه بك و أنك فعلت ذنوب لو فعلها غيرك خسف به فاشكر الله على أنه عاملك
بحلمه وتوسل إليه بمعاملته لك بحلمه وهدايته لك للصراط المستقيم أن يثبتك على الحق
ولابد أن تبقى طيلة حياتك سائلا الله الهداية : اهدنا الصراط المستقيم
فأنت في زمان كثرت فيه الفتن ففي كل مرة يجد عليك أمر جديد فاطلب من الله أن يهديك
للحق فيه وأن يهديك للعمل فيه وافزع بقلبك إلى الله دائما طالباً للهداية ولزوم
الصراط المستقيم
فأنت تستـطيع أن تخالف هواك فالزم الطريق إلى الله
قال الحسن البصري - رحمه الله تعالى - :
يـا ابــن آدم إنـمـا أنـت يـومـك ..
إذا ذهـب يـومـك ذهـب بـعـضـك ..
يقول أحد الشعراء :
ومن تكن العلياء همةَ نفسهِ *** فكل الذي يلقاه فيها محبب
إنما يراد الطبيب للوجع الشديد
ألا فـلا وجـع أشـد من الجـهـل
ولا داء أخـبـث من الـذنـوب
ولا خـوف أخـوف من الـمـوت
رجل عجوز كان يتحدث عن مشاعره مع حفيده، قال انه يشعر وكأن داخل قلبه ذئبان يتصارعان، ذئب عنيف وحقود، والآخر وديع ومحب .
فسأله حفيده من سيربح المعركة أجابه الجد : الذئب الذي سأغذيه هو من سيفوز .
المؤمن لا يريد شيء أعظم من رضوان الله
ورضوان الله لا ينال بشيء أعظم من حب كلام رب العالمين جل جلاله
فلا أحد أعظم من الله ولا كلاماً أعظم من كلام الله ولا أحد أعلم بالله من الله
" في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات ...
أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس"
http://center.jeddahbikers.com/download.php?img=216657
لا تحاول البحث عن حلم خذلك ..
وحاول أن تجعل من حالة الانهيار بداية حلم جديد !
إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم !
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود !
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل !!
واحلم بشمس مضيئة في غد جميل ..
من علامات الساعة ...لعن آخر الأمة أولها ...
في آخر الزمان تكثر البدع ويتنكر المتآخرون للأولين [ وهذا لاحظته شخصياً عند أغلب الناس الله المستعان]
وينسى الفضل البعض فضل الصحابة الكرام ..وجلالة قدرهم,ويغفل أو يتغافل عن ثناء الله عز وجل عليهم ...
ومدحه لهم ,فيلعن بعض المتآخرين من سبق من هذه الأمة ...كما قال النبي عليه السلام [لاتقوم الساعة حتى يلعن آخر الأمة أولها]
والأمة المراد هنا نحن أمة محمد عليه السلام ...
اللهم حسن خاتمتنا واجعلنا من الكرام المتقين ...واحشرنا مع الانبياء والأولين ...اللهم هون علينا سكرات الموت
واجعلنا نموت قبل ظهور هذه الفتن العظيمة ...يارب العالمين ...
أؤمر بالمعروف و اصدع به و لا تخش ابتعاد الناس عنك
فإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً
من مثلك إذا احبك الله ، الله الذي له مقاليد السماوات والأرض المتصرف الوهاب
الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون
ومن كان الله معه فما الذي ينقصه ؟!
إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميع
فهو سبحانه * نعم المولى ونعم النصير *
معك من لا يهزم جنده ، معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ، الذي لا يُقهر سلطانه
ذو الجبروت والكبرياء والعظمة
فمن ذاق حلاوة الإيمان يحب أن يكون عظيماً عندَ الله ولو كان عند الناسِ أقل شأناً
جزاك الله خير...
يعطيك العافيه على طلرح الموضوع
.. إيماننا بالقدر هو السكينة التيـ تلتحفـ قلوبنا فلا تريعها الأحداثـ !! ..
.. وهلـ الحياة إلا بسـ ^_^ ـمة فيـ زمنـ الفجر ؟!! ..
.. الوهمـ مرضـ يتنبتـ فيـ جوفـ العقلـ ويعيشـ فيـ بحبوحة الدماغـ هذهـ هيـ أماكنهـ التيـ يتوالد فيها فحسبـ !! ..
.. يكفيـ التفاؤلـ أنهـ النور الذيـ يتسللـ فيـ وسطـ الظلامـ .. والأملـ الذيـ ينبعثـ منـ فمـ المصيبة .. والروحـ التيـ تسريـ فيـ عالمـ الظلامـ الدامسـ ..
إن صلاح قلبك يتفاوت بحسب ما في قلبك من الإيمان ، و قوة اليقين
((أن تعبد الله كأنك تراه)) .. من شدّةاليقين ..
تعبد الله وأنت متيقناً أن لك رب ستلقاه وسيسمعك .. وما بينك وبينه ترجمان!
الغفلة هي التي أورثتنا قلوباً ميتة ، نقوم إلى العبادة و نحن غير مستحضرين أنه
ستأتي اللحظة التي نسأل فيها عن هذه العبادة بعينها بوقتها!!
فإن صلاح عبادتك على قدر صلاح قلبك ، ونحن في غفلة عن قلوبنا ، ونظن أنفسنا أننا
قمنا بما نستطيع ، والحقيقة لم نجاهد قلوبنا ، ولا أصلحنا أعمالنا !
فلو كانت قلوبنا متعلقة تمام التعلق بربها ما غفلت عن طلب رضاه
فما لنا إلا أن نسأله تعالى أن يرزقنا قلوباً تحيا بذكره و توبة صادقة ننتفع بها قبل موتنا
فالتوبة هي وظيفة العمر فكل ما وجدت فيك نفساً تب إلى الله ، تب و كرر التوبة
عما تعلم وعما لا تعلم فالتوبة هي التي تغسل القلب ولا يوجد عمل أيسر
وأسهل ومفتوح في كل وقت أكثر من التوبة و الذكر والإثنان معاً ينظفان القلب
...
عش يومك و كأنه أخر يوم لك ... لا تقل يا رب سأتوب غدا ...
فلا يعلم أحدنا متى تحين ساعته ...
إبدأ من الآن و توكل على الله ...
سبـحآن الله وبحمدهـ .. سبحـآن الله العظـيم ..
من أعظم ما تتقرب به إلى الله أن يكون بينك وبين الله سريرة لا يعلمها أحد من الخلق
تدخرها لنفسك بين يدي الله في يوم أحوج ما تكون فيه إلى ما يكسي عورتك ،
ويطفئ ظمأك ويجعلك تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله
سبـحآن الله وبحمدهـ .. سبحـآن الله العظـيم ..
قال عمر بن الخطاب:
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
قالَ عَزّ وَجَلْ ..
" وَإذَا سَأَلكَ عِبَادِي عَنّي فَإنِّي قَرِيِبْ أُجِيبُ دَعْوَةَ الْدّاعـِي إذَا دَعَاني فَلْيَسْتَجِيِبُوْ لـِي وَلِيُأْمِنُوْا بـِيْ
لَعَلّهُمْ يَرْشُدُوْنْ " ..
.
.
دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء و تجزع الى حادث اليالى فما الى حوادث الدنيا بقاء
- الفرصة .. قد تأتي متدثِّرة في لحاف العمل والتعب والمشقة لكنها سرعان ما تقشع لحافها وتدثِّر صاحبها بالأفراح !!
- السعادة .. بالحلم والحياة والمعنى المخبوء الذي لازال قيد البحث والمحاولة .. لكنها تلخص بـ " الإيمان" !!
قال شيخنا صالح المغامسي حفظه الله : إن أول طريق للمعاصي
هو « نزع الحياء من قلب المؤمن » ، ولذلك أول ما أراده إبليس حتى يغوي آدم وزوجته وذريته
لجأ لأن يريهما عوراتهم ، لأنه إذا انكشفت السوأتان في مكان ظاهر ، واستمرأ النظر إليها ،
تصبح النفس والعياذ بالله هين لين عليها ما ترى !! فتستمرئ كل الفواحش ، ثم تنساق بعد
ذلك إلى المعاصي من غير أن تعلم ، وذلك لتعلم أن ما صنعه الشيطان قديما يصنعه شياطين
الإنس حديثاً ! فأكثر ما يسعى إليه القائمون على القنوات الفضائية ، أن يبثوا من خلالها العورات
حتى تعتاد الأسرة المسلمة النظر إلى تلك العورات ، وأن يصبح أمرا بدهياً مستساغاً من
الأسرة ككل ، وأن تنظر إلى الفواحش والإغراءات ؛ إما على سبيل الرقص والغناء والتمثيل ،
فيجر ذلك والعياذ بالله إلى أن تهون كل معصية وتسهل على النفس ، ويصبح الأمر هيناً على
تلك القلوب!!
فمن أراد الله أن يعصمه أول ما يعظم فيه : مسألة « الحياء في قلبه »
...
- لا تعذب نفسك !!
لا تثر على نفسك الغبار ما دام ساكناً .. وإن ثار فسد أنفك بكمك .. واستمتع بحياتك ..
لآ إله إلآ الله .. وحده لآ شريكـ له .. له الملكـ .. وله الحمد .. وهو على كل شئ قدير
موسى عليه السلام خالف الخضر ثلاث مرات
فقال له : هذا فراق بيني وبينك!!
وأنت تخالفـ الله في اليوم مرات كثيرة
ألا تخشى أن يقول لك الله : هذا فراق بيني وبينك؟!!
...
عش كأنك ميت غد
- "" ستحمل إشعاعات الصباح الجديد ظل جهدك المبارك ..
في السهل الذي تبذر فيه .. بعيداً عن خطواتك ..
وسيحمل النسيم الذي يمر الآن البذور التي تنثرها يداك ..
بعيداً عن ظلك ..
ابذر يا أخي / أخيتي ..
من أجل أن تذهب بذورك بعيداً عن حقلك ..
في الخطوط التي تتناءى عنك ..
في عمق المستقبل .. ""
(مالك بن نبي رحمه الله)
سبـحآن الله وبحمدهـ .. سبحـآن الله العظـيم ..||||||||
رب عمل صغير تعظمه النية ... و رب عمل كبير تحقره النية ...
فال صلى الله عليه و سلم : ( لا تحقرن من المعروف شيئاً و لو أن تلق أخاك بوجه طلق )
شكرا على الموضوع