مَا أكُونُ أنَا .. ؟
لا شَئ !
عرض للطباعة
مَا أكُونُ أنَا .. ؟
لا شَئ !
تكــونين ..
طيـــف جمـــيلآ حـــآلمـــآ
.. شـآع سنـــآه
و أبــهرني !
لن أستطيع الوصف غآليتي
ظلم الرؤساء ..
من أشد الظلمات ..
لأنك لا تستطيع فعل شي ..
مراراً وتكراراً !
لافائده رأسها لايتقبل النصيحه !
اخبرتها ان هذا لمصلحتها !
وتستمر بالعناد !
ماذا نفعل مع الحمقى :@
بأعلى صوتي !
لستِ حزينة .. و لا يحق لكِ بأن تحزني أبداً
..
لن أعود , لن أعود أبداً !
يكفي ما جرى لقلبي المريض :(
لا أريد مرضاً آخر لا علاج له ><"
في زمن كثر فيه الحمقى ..
وقل العقلاء ..
و الحمقى من يتحكمون ..
والعقلاء يظلمون وينفذون ..
إلى متى ؟! ..
اتقي شر الحليم إذا غضب !
..
أتعلمين .. لو أنكِ كبيرة بما يكفي لما لعبت لعب الاطفال
لكنني سأترككِ لعقلك الفارغ الصغير
و سأجعلكِ اختباراً لصديقاتي ..
من تعرفت عليكِ و اصبحت مثلكِ و من بعدها تتركني بسبب تافه
هي ليست بالصديقة أبداً .. ولا تستحق أن اكون صديقتها
إعلم علم اليقين
أن وعد الله أت
فلا تيأس ولا تحزن
وإصبر :)
أرى من المشركين من يحوم حول الحمى.
تالله لئن تخطى الحمى لأصلينه سموما .
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن "
لذلك كان بعض الزنادقة لا ينفع معهم التذكير بكلام الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ينفع معهم فقط زجر السلطان وقمعهم .
تدبروا : " إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
ألا اخسئوا أعداء السنة .
اني أرى رؤوساً ..
آن أوان فطافها ..
ما أجمل أن نتحدث معا .. كما كنا نفعل سابقا ..
لكن الفرق هذه المرة .. أن كل واحدة بعيدة عن الأخرى!
و في ظروف مغايرة..
آه كم اشتقن لكنَّ ..
أحبكنّ في الله^_^
.:. لا تغضب .:.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَوْصِنِي قَالَ : لاََ تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ : لاََ تَغْضَبْ . -- أخرجه البخاري في صحيحه -- .
إلى ذلك الحين سأنتظر
أقسم بأني لن أنسى ,,, و كيف أنسى طيفا مر بخيالي لدقيقة ... دقيقة فقط ... غير بها ما غير !!!
حمدا لك يا رب...
لم يُضحِ ملاذًا :)
بتُّ أقرب لفكرة الملاذ الفردي..
هذا تنبيهٌ لكم
مع التحية
الْموتُ أمْ الحيَاهْ ؟
الصدقُ أمْ الكَذب ؟
الصَّديقُ أو " لَا صَديـِق " ؟
أوَ أهتمْ ؟
كَمَا البُكاءْ ؟
أمْ الشَّعورْ ؟
هلَ تَسْتَمعْ ؟
لَا !
كذَا أنَا !
. . .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى :
( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن
ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب
إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
. . .
أحتاج إلى وقت لي وحدي .. لأفهم نفسي أكثر!
يقلدون إبن يوسف الثقفي
رحم الله الحجاج رحمة واسعة، لن يبلغوا مكانته وإن عمل ما عمل إلا أنه كان موحدا غير مشرك.
--------------------------------
رونقة أنت تخالف قوانين الملاذ بوضع الصور، وكذلك الروابط وكثرة الحذف والتعديل .
فلا تزعج الملاذ بالمخالفات من فضلك.
فلنستمتع .. ولنترك المتخلفين ^__^
إنتعاش ^.^
حمية الجاهلية
كُشف عنهم الغطاء.
كما سماهم سابقا أخي العزيز إنهم مجموعة من الحثالة.