ومن ألطافه العظمى التي لايدركها إلا من منّ الله عليه: أن يعسر عليك الوصول للناس في وقت تشعر أنك بأشد الحاجة لهم ! ثم إذا يسر لك الوصول لهم، قذف في قلبك الوحشة منهم بعد أن كنت تطلبهم !! وهو بذلك يربيك في الأولى بأن لاتعلق قلبك بالناس وهو رب الناس ، ويعلمك في الثانية بعجزهم عن تلبية مبتغاك
، فالروح حقا لايرويها إلا خالقها ، والقلب لا يسكّنَهُ إلا فاطره الذي يرى نياطه، وبيديه وحده راحته واطمئنانه ،وهو في الأولى والثانية ينعم عليك بتربيته الخاصة ، وهو محض رحمة ولطف وحب منه سبحانه لك.. فالعجب من رب يتودد لك ويقربك وأنت تقصد سواه !! . . فكيف بمن لم يقصد سواه ؟!
25-10-2012, 01:12 AM
بسّام
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
روي عن ابن رجب - رحمه الله - :
"يوم عرفة هو يوم العتق من النار ، فيعتق الله من النار من وقف بعرفة ومن لم يقف بها من أهل الأمصار ( البلدان ) من المسلمين ، فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم - من شهد الموسم منهم ومن لم يشهدْه - ؛ لاشتراكهم في العتق والمغفرة يوم عرفة "
~
من حساب " عبد الرحمن السديس " على المغرّد ( twitter ) ، وهو ليس إمامَ الحرم المكي الشريف .
25-10-2012, 02:50 AM
Hope Tear
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
فلنحسن الظن بالله ، فإنه على كل شيء قدير .. ولعله سبحانه بتأخيره النصر لثوار سوريا فيه من التمحيص والخير الكثير !!
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله يقول : أنا عن ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني" رواه مسلم
وكما يقول المثل : كل تأخيرة فيها خيرة ..
شاهدوا معي هذا المقطع الرائع ولا تنسوا الدعاء لسوريا في يوم عرفة ..
25-10-2012, 02:17 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
"اللهم لك الحمد أنت الله لا إله إلا أنت لك الحمد السرمدا،
حمداً لا يحصيه العدد و لا يقطعه الأبد،
حمداً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لك ربنا أن تحمد، في السماء عرشك وفي كل مكان رحمتك وسلطانك،
أنت الله لا إله إلا أنت الحيّ حين لا حيّ،
تحيي الموتى و أنت على كل شيء قدير، الأمر أمرك و الخلق خلقك والفضل فضلك ولا رب غيرك ولا إله سواك،
أنت الله لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت الإله الواحد الرحمن الرحيم،
اللهم لست بريئاً فأعتذر، ولا قوياً فأنتصر، ولكن لا حول ولا قوة إلا بك"
25-10-2012, 02:23 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
يقول التابعي الجليل سعيد بن المسيب - رحمه الله -: إنّ الررجل ليصلّي باللّيل، فيجعل الله في وجهه نوراً يحبه عليه كل مسلم،
فيراه من لم يره قط، فيقول: إنّي لأحب هذا الرجل.
25-10-2012, 02:30 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم]
25-10-2012, 06:04 PM
محبةة كايتو
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
السلامـ
عليكمـ ورحمة
الله
وبركاته
"لايحزنكـ
انكـ
فشلت
ما دمت
تحاول
الوقوف على
قدميكـ
من
جديد"
26-10-2012, 02:15 AM
بسّام
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
" إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر " ( صحيح - الألباني )
~*~
" كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك " ( إسناده صحيح - الألباني )
- " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته " ( زاد المعاد - 1/441 |هنا| )
قالَ بعضُ السلفِ: "من فقهِ العبدِ أن يتعاهَدَ إيمانَـه ومَا ينقُصُ منهُ، ومن فقهِ العبدِ أن يعلمَ أيزدادُ إيمانُـه أم ينقُص؟ وإن من فقهِ الرجُلِ أن يعلمَ نزغَاتِ الشيطانِ أنَّى تأتِيـه" .
27-10-2012, 07:49 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
يقول الإمام الشافعي -رحمه الله-:
إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى
وحظك موفور وعرضك صين...
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن ...
وعينك إن أبدت إليك معايبا
فصنها وقل يا عين للناس أعين...
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى
وفارق ولكن بالتي هي أحسن..
27-10-2012, 07:54 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قيل للحسن البصري:ما بال المتهجدين باللّيل من أحسن النّاس وجوهاً؟ قال:لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره .
27-10-2012, 08:03 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال ابن القيم -رحمه الله-: إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها و غمومها و أنكادها، ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره. فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته. قال تعالى:« وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ»
28-10-2012, 02:42 AM
[ اللــيـــث ]
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب.
28-10-2012, 11:26 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
إن الدنيا أدبرت وإن الآخرة أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا.... علي بن أبي طالب
28-10-2012, 11:28 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
يقول أ. مصطفى السباعي -رحمه الله-: لا يتحقق النجاح إلا بثلاث: تحديد الهدف بدقة،
واحتمال المشاقّ والمكاره،
والاستهانة بالعوائق والأخطار إلى حد معقول.
28-10-2012, 11:30 PM
جـنَـى
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
عن أبي بن كعب:ضرب الله مثلا للكافرين قال:{ أو كظلمات في بحر لجي }فهو يتقلب في خمس من الظلم : كلامه ظلمة و عمله ظلمة و مدخله ظلمة و مخرجه ظلمة و مصيره إلى الظلمات إلى النار .
28-10-2012, 11:59 PM
بسّام
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
ليس هناك تصنيفات من الناس خُلِقَتْ بأسماء : متديّن ، غير متديّن ، عاصٍ ..
إنّما هناك حسنات أو سيّئات يجازي الله بها مهما كان تاريخ فاعلها أو أعماله الأخرى - إلا أن الحسنات يُذهِبْن السيئات - ،
وليس هناك من يضمن الجنّة وإن أطلق اللحية أو شهد له الناس بالتدين .. ولا من كُتِب عليه الدخول في النار لأن الناس لا يعلمون أعماله الطيبة ، أو ظنوا أنه مقصّر ~
" الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك " ( البخاري - 6488 )
يقول سفيان الثوري - رحمه الله -: ليس شيء أقطع لظهر إبليس ، من قول:لا إله إلا الله؛ ولا شيء يضاعف ثوابه من الكلام مثل:الحمد لله.
30-10-2012, 09:17 PM
معتزة بديني
رد: " موعظة اليوم" النسخة الخامسة ....
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
لا توجد عبادة في كتاب الله - عز وجل - قرنت بالكثرة كالذكر،
( اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [(41-42) سورة الأحزاب] ( فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) [(103) سورة النساء]، لماذا؟ لأن الذكر خفيف على اللسان، لا يحتاج إلى هيئة معينة أن تذكر وأنت قائم أو مستقبل القبلة أو قاعد، وأنت قائم وأنت على جنب بل في كل الأحوال، ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحواله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر الله لا يتطلب مشقة، وله أجر عظيم عند الله - عز وجل - ولهذا إذا أمر الله به غالباً يقرنه بالكثرة، فهنا قال: ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا): ووصف المنافقين بأنهم لا يذكرون الله إلا قليلاً، وذكر الله الكثير يشمل ذكره باللسان، وذكره بالقلب بطرح الغفلة، فلا يكون غافلاً مضيعاً مفرطاً، ويشمل ذكره أيضاً بالعمل، وهو من أجلِّ الذكر بالقيام والقعود في طاعة الله - عز وجل - والمشي إلى المساجد وما إلى ذلك، ويشمل ذكره بالحال، كل هذا من ذكره تبارك وتعالى.