تعلم التفاؤل
تأليف : مارتن سليجمان
يدور الكتاب حول :
[ كيف تستطيع أن تغير طريقة تفكيرك و حياتك ]
شيء مما عرض في الكتاب:smoke1::
- مشاعر الضيق توهن من عزيمة الدولة .
- تعريف التفاؤل
- هل التعليم يحدث نتيجة الاستجابة للثواب أو العقاب ؟ أم أنه يحدث نتيجة لأفكار الشخص الداخلية ؟
- الإدراك المتأخر
المعتقدات
- ما يقابل التفاؤل
- الموقف الإيجابي من الحياة
- المواقف السلبية التي تؤدي إلى الاستسلام
- عدة تمارين و اختبارات
تحتاج للاستفادة من الكتاب أن تفهم القوى الثلاث التي تؤدي إلى مشاعر الضيق
وتنمية المهارات المطلوبة لعلاجها " مهارات تعليمية تربوية عائلية و عادية "
وشيء آخر ذكره المؤلف :
إن بناء استراتيجيات حياة الناس على الأمثال و القصص تعتبر فكرًا سطحيًا
مثال :
عمرو بن كلثوم عندما قال :
إذا بلغ الفطام لنا رضيع ** تخر له الجبابر ساجدين
إن مهارات هذا الكتاب وجدت لترجمتها إلى أسلوب تعليمي تربوي ، و يمكن كما هو مخطط المؤلف
أن يتم تعليمه في البيوت و المدارس
إلى جانب أن :
الإحساس بالرؤية المستقبلية طاقة ترفع صاحبها في ظروف المصائب ،
فيما إذا حلت النكبات المتتالية على الفرد أو على الأمة . أو حين تتكالب علينا الأمم و نتردى في مستويات التخلف و التبعية الفكرية و السياسية و العسكرية
ويسود الشعور العام بالإحباط و اليأس و الفتور ، و تتسرب مشاعر القنوط و تختفي بوارق الأمل في سماء التشاؤم المظلمة.
هذه الخبرة و إن كانت مريرة فهي عامل ضروري من جملة العوامل النفسية ، و على الإنسان في ظل هذه الظروف أن يسأل الله العافية ، كما حصل مع نبينا الكريم - صلى الله عليه و سلم - بعد خروجه من الطائف و انقطاع الحيلة و الرديف و الأنيس .
ولنا في تفاؤل صحابتنا أسوة حسنة في الظروف التي مرت عليهم في بداية الدعوة و كذلك حين تجمعت الأحزاب من كل صوب و قد أحاطوا بالمدينة.
كان فألهم بفتح العواصم و بلاد الطغيان أمر يشاد به .
المستقبل غني بالإمكانيات و القلب النابض لأي إنسان و لأي مجتمع هو المنظم لهذا التفاؤل
وبالحلم البسيط الدافع يكون الإنسان منتجًا فعالًا
و كل ما علينا هو رفع الرؤوس وقت الظلام :smoke1:
و أخيرًا تحدثت صحيفة التايمز عن الكتاب فقالت :
" لقد قفز هذا الكتاب بنا بعيدًا عما بداخلنا من ذعر ، لذا أيا الأخوة المتشائمون سارعوا إلى شراء هذا الكتاب "
:)