ألا أبلِغ الأحلاف عني رسالةً ** وذُبيان هل أقسمتم كل مُقسم
عرض للطباعة
ألا أبلِغ الأحلاف عني رسالةً ** وذُبيان هل أقسمتم كل مُقسم
ما لي عذول في هواها إنها *** معشوقة حسناء حيث تكونُ
-
سؤال: هل تُحتسب حروف العطف في أول الأبيات؟
مثلاً: هل يجوز الرد ببيت "وما أكثر الإخوان حين تعدهم..." على بيت رويُّه الميم؟
نعم، تُحتسب. يعني أن البيت الذي يبدأ بحرف الواو لا تستطيع أن ترد به إلا على بيت كان رويّه الواو.
نُبّئتُ أن رسول الله أوعدني *** والوعد عند رسول الله مأمولُ
dete.ctive2
لا تعذليني إن كشفتُ مواجعي *** وجه الحقيقة ما عليه نقابُ
بلادي لست أدري من أنادي ** ليرفع عنك أرزاء العوادي
دم الثوار تعرفه فرنسا *** وتعلم أنه نور وحقُّ
dete.ctive2
قل للطبيب تخطفته يد الردى ... يا شافي الأمراض من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما ... عجزت فنون الطب من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علةٍ ... من بالمنايا يا صحيح دهاكا؟
كلا لا ذنب لمن قتلت *** عيناه ولم تقتل يدهُ
[h=2]دم الخليل بوده ** ما كل يوم ما يدوم[/h]
ماضٍ تعيش على أنقاضه أممٌ .... ونستمد القوى من وحي ذكراهُ
هي الأخلاق تنبت كالنبات ** إذا سُقيت بماء المكرمات
توراتُها لوح ساقيها سنًا وأنا *** أتلو وأدرسها كأنني موسى
سل المعالي عنا إننا عربٌ ... شعارنا المجدُ يهوانا ونهواهُ
هل في العيون التونسية شاطئٌ *** ترتاح فوق رماله الأعصابُ؟
أنا يا صديقةُ متعب بعروبتي *** فهل العروبة لعنة وعقابُ؟
معاذ الله.
بغدادُ عذرًا ومثلي كيف يعتذرُ ... والروم تحشد من أرضي وتأتمرُ؟
ريمٌ على القاع بين البان والعلمِ *** أحلَّ سفك دمي في الأشهر الحرمِ
موتى ولا أحدٌ هنا يرثي لنا ... قم وارثنا يا آخر الأحياءِ!
النور في قلبي وبين جوانحي *** فعلام أخشى السير في الظلماءِ
أكذا نموت وتنقضي أحلامنا ... في لحظةٍ وإلى الترابِ نصيرُ؟
رمى القضاء بعينَي جؤذرٍ أسدًا *** يا ساكن القاع أدرك ساكن الأجمِ
من مُبلغ الحيين أن مهلهلا ... أضحى قتيلا في الفلاة مجندلا
لله دركما ودر أبيكما ... لا يبرح العبدان حتى يُقتلا
لا يسلمُ الشرف الرفيع من الأذى ** حتى يُراق على جوانبه الدم !
منحتِني من كنوز الحب أنفسَها *** وكنتُ لولا نداكِ الجائع العاري
رضيتُ بما قسم الله لي ... وفوّضتُ أمري إلى خالقي
لقد أحسن اللهُ فيما مضى ... كذلك يُحسن فيما بقي
قال السماء كئيبة وتجهّما ** قلت: ابتسم يكفي التجهُّم في السما
ماذا أحسُّ؟ وآه حزني بعضهُ *** يشكو فأعرفه وبعضٌ مبهمُ
مشى الطريق ولم يرهب وعورتها ** وليس غير أيادي الشعب من سند
دخلتُكِ والأصيل له ائتلاقٌ *** ووجهكِ ضاحك القسمات طلقُ
قل للفؤادِ وإن تعاظم همّهُ ... ربُّ الفؤاد بلطفهِ يرعاني
نزلَت تجرُّ إلى الغروب ذيولا *** صفراءُ تشبه عاشقًا مبتولا
لكل امرءٍ من دهره ما تعودا * وعادة سيف الدولة الطعن في العدا
دقات قلب المرء قائلة له ** إن الحياة دقائق وثواني
يا أعدل الناس إلا في معاملتي ** فيك الخصام وأنت الخصم والحكمُ
من يفعل الخيرَ لا يُعدم جوازيهِ ... لا يذهب العرف بين الله والناسِ
سألتُ إذ بلغَتْ نفسي تراقيها *** ذاك الجمالَ وذاك اللطف تنفيسا
سهامُ الليلِ لا تُخطي ولكن ... لها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
أيُّ شيء تراك؟ هل أنتِ فينيسُ *** تهادت بين الورى من جديدِ؟
[h=2]دع البساتين من آس وتفاح ** كأنها دمعة في جفن سياح[/h]
حكم المنية في البرية جاري ... ما هذه الدنيا بدار قرارِ
بينا يُرى الإنسان فيها مخبرًا ... حتى يُرى خبرًا من الأخبارِ
رأيت الحر يجتنب المخازي ** ويحميه عن القدر الوفاء
أسقفة من بنات الروم عاطلةٌ *** ترا عليها من الأنوار ناموسا
سيذكُرُني قومي إذا جدَّ جدهُمُ ** وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ
رأيت الذنوب تميت القلوب *** ويورثها الذل نسيانها
dete.ctive2
هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ ... إذا سُقيت بماءِ المكرماتِ
تلك المساجد والدعاء مدوي ... لله جـل جـلاله التـبجـيل
رباه فأرحم فالذنوب تتابعت ... كالموج في لجج البحار يسير
رمضانُ دمعي للفراقِ يسيلُ ... والقلبُ من ألم الوداع هزيلُ
لا الأهــل أهــلٌ ولا الـجيران جـيرانٌ *_* فـبـعـضهم قــعـدوا وجُـلُّـهـم حـقـدوا
دنياك يا وطن العروبةِ غابةٌ ... حشدت عليك أراقمًا وذئابا
بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدولُ
لم يتركوا لي من معاناتي سوى *_* ظمأ المآسي في جحيمِ انائي